1656 تم إنقاذ فانغ يوان
الفصل 1656: تم إنقاذ فانغ يوان
“السيد تشو”. في هذا الوقت ، وصل رئيس القرية العجوز و سيد الغو في منتصف العمر إلى الباب.
“نعم ، كل هذه السنوات ، كان هناك العديد من حوريات البحر الذين أتوا إلى هنا لسرقة الزيت الأسود. لقد حاولنا دائمًا غض الطرف عن ذلك ، ففي النهاية ، لا يمكننا الانتهاء من استخراج كل الزيت الأسود تحت سطح البحر ، فلا بأس من مشاركة بعضه “. ضحك زعيم القرية العجوز.
مر الوقت ، لكن فانغ يوان استمر في الحفاظ على يقظته.
عند هذا العمق ، كان البحر أسود بالكامل.
لكن رؤية فانغ يوان كانت خضراء داكنة.
“السيد تشو”. في هذا الوقت ، وصل رئيس القرية العجوز و سيد الغو في منتصف العمر إلى الباب.
أومأ فانغ يوان.
“حسنًا ، هذا الغو الجديد الذي استبدلت به مفيد جدًا ، ومعه بالكاد أستطيع الرؤية في أعماق البحار.” كان فانغ يوان سعيدًا جدًا.
كانت أعماق البحار معقدة ، ولا يمكن للمرء أن يضيء الضوء هنا بلا مبالاة ، أو قد يتم إغراء الحيوانات المفترسة إليه دون علم.
لقد حصل بالفعل على أي معلومات يحتاجها من رئيس القرية العجوز والفتاة حورية البحر الشابة من خلال بحث الروح.
في هذه المنطقة الخضراء الداكنة ، كان هناك بعض البقع السوداء العميقة.
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما واحتقنت بالدم ، وحاول إيجاد طريقة للهروب من هذا المأزق.
كانت بالطبع الزيت الأسود.
“السيد تشو”. في هذا الوقت ، وصل رئيس القرية العجوز و سيد الغو في منتصف العمر إلى الباب.
أو بالأحرى ، بشكل أكثر دقة ، كان غير مبال.
كان الزيت الأسود متشابكًا ومنسوجًا معًا مثل الثعابين الضخمة. كانت لا تزال في مكانها تقريبًا ، لكن التأثير البصري كان كبيرًا.
جسم الإنسان ، ذيل السمكة … من الأشكال الضبابية ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا ثلاث حوريات.
تنفس فانغ يوان بعمق ، وتحركت الخياشيم الموجودة على وجهه عندما أخذت الأكسجين من مياه البحر ، مما سمح له بالتنفس تحت الماء.
“هل سأموت هنا؟” لم يستطع فانغ يوان الهروب ، شاهد الزيت الأسود عالقًا به ، قبل أن ينتشر ويلتهمه.
في النهاية ، غطاه الزيت الأسود بالكامل ، ولف جسده الزيت الأسود.
هدأ ، اقترب بعناية من الزيت الأسود. مد ذراعيه وتوقف عندما كان على بعد عدة أمتار من الزيت الأسود.
بعد ذلك ، قام بتنشيط دودة الغو الخاصة به. تجمع الضوء الأزرق الساطع ببطء في كفيه ، وتشكل الضوءان الأزرقان في أشعة من الضوء تتلألأ في الزيت الأسود. تدفقت قطرات وكتل من الزيت الأسود على طول أشعة الضوء الأزرق وتجمعت ببطء في راحتي فانغ يوان.
“شكرا … شكرا … سأرد على هذا اللطف. هل لي أن أعرف أسماءكم؟ ” تحدث فانغ يوان بصعوبة ، وأصبح صوته الخشن أكثر سلاسة أثناء حديثه.
كان الموت يقترب ، لكن فانغ يوان كان مسالمًا تمامًا في قلبه.
كانت راحتا يد فانغ يوان مثل فتحتين بلا قاع تمتصان الزيت الأسود.
وكان الاختلاف الأكبر بين هذه الفتاة حورية البحر و شي هان مو هو لون حراشفها.
خارج النافذة ، كانت طيور النورس تطير حول الشاطئ ، تزقزق بصوت عالٍ.
مر الوقت ، لكن فانغ يوان استمر في الحفاظ على يقظته.
لم يحافظ فقط على أساليب التحقيق الخاصة به في المناطق المحيطة ، بل اهتم أيضًا بتخزين الجوهر البدائي في الفتحة الخاصة به.
نظرًا لأنه استخدم عدة ديدان غو في وقت واحد ، لم يكن إنفاق فانغ يوان على الجوهر البدائي منخفضًا. بعد فترة وصل إلى مستوى حرج.
نظر فانغ يوان إلى الفتاة حورية البحر وهو يهز رأسه ، وخرج من المنزل: “لا داعي لرؤيتي ، عندما تستيقظ ، اجعلها تغادر. على الرغم من أن هذه هي أرض البشر ، وعملها يشبه السرقة ، في رأيي ، لديها حياة صعبة ، أعطني بعض الوجه واتركها “.
حان الوقت للتوقف والعودة إلى سطح البحر. تنهد ، كفاءتي منخفضة للغاية ، إذا كانت لدي كفاءة بدرجة A ، فسأكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول! ”
تنهد فانغ يوان في قلبه ، وفي الوقت نفسه ، توقف عن استخدام ديدان الغو ، واستعد للمغادرة.
لكن أثناء عملية المغادرة ، وقع حادث.
فجأة ، ظهرت قوة هائلة في البحر الهادئ ، مما أدى إلى طيران فانغ يوان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أوه لا ، تيار صدمة!”
“من يستطيع حقاً أن يتجنب الموت؟”
فجأة ، ظهرت قوة هائلة في البحر الهادئ ، مما أدى إلى طيران فانغ يوان.
اهتز قلب فانغ يوان ، وأراد استخدام ديدان الغو للهروب.
لكنه لم يكن في أفضل حالة ، فقد استخدم الكثير من جوهره البدائي ، وفي الوقت نفسه ، كان حجم تيارات الصدمة هذه ضخمًا وكان فانغ يوان يفتقر إلى طريقة للتعامل معها ، ولم يكن بإمكانه سوى المراوغة باستخدام حظه .
كانت شي هان مو حورية بحر ذات حراشف بلون أبيض ، وكانت قديسة قبيلة حوريات البحر. وكانت هذه الفتاة حورية بحر ذات حراشف زرقاء ، كانت شائعة جدًا بين حوريات البحر.
بدت هذه التيارات مثل مياه البحر العادية ، ولكن عندما تدخلها أشكال الحياة ، فإنها تنبعث منها قوة دفع قوية.
بذل فانغ يوان قصارى جهده وتمكن ببطء من فتح عينيه.
بام بام بام!
“هل سأموت هنا؟” لم يستطع فانغ يوان الهروب ، شاهد الزيت الأسود عالقًا به ، قبل أن ينتشر ويلتهمه.
جسم الإنسان ، ذيل السمكة … من الأشكال الضبابية ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا ثلاث حوريات.
في عملية الهروب ، التقى فانغ يوان بالعديد من تيارات الصدمة، وكُسرت عظامه ونزف الدم من أنفه وفمه.
خارج النافذة ، كانت طيور النورس تطير حول الشاطئ ، تزقزق بصوت عالٍ.
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما واحتقنت بالدم ، وحاول إيجاد طريقة للهروب من هذا المأزق.
بالنظر إلى هذه الفتاة حورية البحر ، كان فانغ يوان شارد الذهن قليلاً.
لكنه لم يكن في أفضل حالة ، فقد استخدم الكثير من جوهره البدائي ، وفي الوقت نفسه ، كان حجم تيارات الصدمة هذه ضخمًا وكان فانغ يوان يفتقر إلى طريقة للتعامل معها ، ولم يكن بإمكانه سوى المراوغة باستخدام حظه .
كان لدى الحوريات أجسام بشرية وذيل سمكة ، وكانت حراشفها مختلفة الألوان. كان اللون الأزرق والأحمر شائعًا ، بينما كان الأبيض والأسود نادرًا جدًا.
نظرًا لأنه استخدم عدة ديدان غو في وقت واحد ، لم يكن إنفاق فانغ يوان على الجوهر البدائي منخفضًا. بعد فترة وصل إلى مستوى حرج.
سرعان ما أنفق فانغ يوان كل جوهره البدائي ، دفعه تيار الصدمة من الخلف إلى الزيت الأسود.
“هل سأموت هنا؟” لم يستطع فانغ يوان الهروب ، شاهد الزيت الأسود عالقًا به ، قبل أن ينتشر ويلتهمه.
بالنظر إليها بعناية ، لم تكن تبدو مثل شي هان مو من ذكريات فانغ يوان ، كان مظهرهما مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أن كلاهما كانا بنفس القدر من الجمال.
تم استخدام جوهره البدائي ، ولكن لحسن الحظ ، تم صنع الخياشيم من ديدان غو من مسار التحول ، يمكن أن تستمر لبعض الوقت.
كانت راحتا يد فانغ يوان مثل فتحتين بلا قاع تمتصان الزيت الأسود.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، سقط في اليأس العميق.
لكن هذه كانت لحظاته الأخيرة حقًا.
في هذا الوقت ، دوى صوت لطيف ومنعش: “منذ أن التقينا ، كيف يمكننا أن نتركه في مأزق؟ أعلم أنه إنسان وليس حوري بحر ، لكنه لا يزال كائنًا حيًا. البشر يتنمرون علينا ، لكن سيد غو وحيدا مثله بريء. إنه هنا لسرقة الزيت الأسود ، لكن ما المقدار الذي يمكن أن يأخذه الإنسان؟ لقد خاطر بمثل هذه المخاطر لسرقة الزيت الأسود ، فهذا يُظهر مدى تعرضه للنبذ والاضطراب ، فلماذا نكون بخلاء في مساعدته؟ ”
“هذه هي اللحظة الأخيرة في حياتي … تنهد ، أردت تجميع المزيد من الزيت الأسود لجمع الثروة وتبادلها للحصول على طريقة للتخلص من تآكل الزيت الأسود من السوق … ولكن الآن ، لا داعي للقلق بشأن هذا المشكلة بعد الآن … ههههه … ”
تنهد فانغ يوان في قلبه ، وفي الوقت نفسه ، توقف عن استخدام ديدان الغو ، واستعد للمغادرة.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، سقط في اليأس العميق.
في العالم الخارجي ، كان لدى الحوريات مكانة أقل من البشر ، وكان لكلا الجانبين صراعات ضخمة وغالبًا ما تقاتلوا. ولكن هنا ، كان لدى الحوريات والبشر علاقات أفضل ، وتفاعلوا كثيرًا وكانوا في سلام ، بل كانت هناك حالات زواج بينهم.
قرب لحظة وفاته ، كان غير مكترث حيال ذلك.
في النهاية ، غطاه الزيت الأسود بالكامل ، ولف جسده الزيت الأسود.
أومأ فانغ يوان برأسه بخفة عندما دخلوا.
“هل سأموت …”
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما واحتقنت بالدم ، وحاول إيجاد طريقة للهروب من هذا المأزق.
“أوه لا ، تيار صدمة!”
كان الموت يقترب ، لكن فانغ يوان كان مسالمًا تمامًا في قلبه.
في هذا الوقت ، قاد بالفعل أسياد الغو من قرية الصيد إلى الجزيرة.
أو بالأحرى ، بشكل أكثر دقة ، كان غير مبال.
قرب لحظة وفاته ، كان غير مكترث حيال ذلك.
“حسنا … فليكن إذا مت.”
فجأة ، ظهرت قوة هائلة في البحر الهادئ ، مما أدى إلى طيران فانغ يوان.
بدت هذه التيارات مثل مياه البحر العادية ، ولكن عندما تدخلها أشكال الحياة ، فإنها تنبعث منها قوة دفع قوية.
“بعد مجيئي إلى هذا العالم ، بعد سنوات عديدة ، كنت أتجول من مكان إلى آخر ، أنا متعب للغاية ، متعب للغاية.”
“قد أرتاح الآن أيضًا.”
“من يستطيع حقاً أن يتجنب الموت؟”
“قد أرتاح الآن أيضًا.”
أغمض فانغ يوان عينيه.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استعاد حواسه ببطء.
“حسنا ، أنتما الاثنان ، يكفي.” تنهدت الشخصية البيضاء بصوت لطيف ، وقالت لفانغ يوان: “على الرغم من شعورك بالضعف الآن ، فقد شفيت بالفعل من إصاباتك. لقد تآكلت بفعل الزيت الأسود في وقت سابق ، لا يمكنني علاج هذه الإصابة في محاولة واحدة ، لكنني تركت لك دودة غو ، يمكنك أن تشفي نفسك بها “.
بالنظر إليها بعناية ، لم تكن تبدو مثل شي هان مو من ذكريات فانغ يوان ، كان مظهرهما مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أن كلاهما كانا بنفس القدر من الجمال.
في ذهول ، سمع شخصًا من حوله يتكلم.
“القديسة ، لماذا أنقذت سيد الغو البشري؟ كل هذه السنوات ، ألم يتنمر علينا البشر بما فيه الكفاية! ”
في العالم الخارجي ، كان لدى الحوريات مكانة أقل من البشر ، وكان لكلا الجانبين صراعات ضخمة وغالبًا ما تقاتلوا. ولكن هنا ، كان لدى الحوريات والبشر علاقات أفضل ، وتفاعلوا كثيرًا وكانوا في سلام ، بل كانت هناك حالات زواج بينهم.
“هذا صحيح ، أيتها القديسة ، من الواضح أن هذا هو سيد الغو الذي يجمع الزيت ، هذه المنطقة البحرية ملك لنا حوريات البحر. إنه لص يسرق زيتنا الأسود ، إنه وقح للغاية. يمكننا تركه يموت بمفرده “.
عند الغسق ، دخلت أشعة الضوء العالقة الغرفة من خلال النوافذ.
“همف ، لسنا بحاجة إلى السداد الخاص بك. لولا القديسة ، لما آنقذنا إنسانًا قذرًا مثلك “.
في هذا الوقت ، دوى صوت لطيف ومنعش: “منذ أن التقينا ، كيف يمكننا أن نتركه في مأزق؟ أعلم أنه إنسان وليس حوري بحر ، لكنه لا يزال كائنًا حيًا. البشر يتنمرون علينا ، لكن سيد غو وحيدا مثله بريء. إنه هنا لسرقة الزيت الأسود ، لكن ما المقدار الذي يمكن أن يأخذه الإنسان؟ لقد خاطر بمثل هذه المخاطر لسرقة الزيت الأسود ، فهذا يُظهر مدى تعرضه للنبذ والاضطراب ، فلماذا نكون بخلاء في مساعدته؟ ”
فجأة ، ظهرت قوة هائلة في البحر الهادئ ، مما أدى إلى طيران فانغ يوان.
“القديسة ، أنت لطيفة للغاية ، هل هذا جيد؟”
“إنه ليس أحدًا مهمًا ، إنه متواضع جدًا ، لا فائدة من إنقاذه!”
بذل فانغ يوان قصارى جهده وتمكن ببطء من فتح عينيه.
يمكن أن تصبح حوريات البحر وحوريوا البحر ذوو القشور البيضاء قديسين وقديسات ، بينما يتم التعامل مع الحراشف السوداء على أنها ملعونة ومشؤومة ، سيتم قتلهم لحظة ولادتهم ، وكان آباؤهم هم القتلة في كثير من الأحيان.
كانت راحتا يد فانغ يوان مثل فتحتين بلا قاع تمتصان الزيت الأسود.
كان مجال رؤيته لا يزال غير واضح ، ورأى ثلاث شخصيات غامضة.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استعاد حواسه ببطء.
الأبيض والأزرق والأحمر.
كانت راحتا يد فانغ يوان مثل فتحتين بلا قاع تمتصان الزيت الأسود.
“القديسة ، لماذا أنقذت سيد الغو البشري؟ كل هذه السنوات ، ألم يتنمر علينا البشر بما فيه الكفاية! ”
جسم الإنسان ، ذيل السمكة … من الأشكال الضبابية ، كان بإمكانه أن يقول إنهم كانوا ثلاث حوريات.
الفصل 1656: تم إنقاذ فانغ يوان
كانت الحوريات نوعًا من البشر المتحولين ، يمكنهم التنفس بشكل طبيعي تحت الماء والعيش. تم ربط حوريات البحر بالأنهار والمسطحات المائية ، وكانوا أكثر مهارة في مسار المياه. سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا ، فقد كانوا جميلين جدًا وذوي مظهر جيد.
لقد حصل بالفعل على أي معلومات يحتاجها من رئيس القرية العجوز والفتاة حورية البحر الشابة من خلال بحث الروح.
“شكرا … شكرا … سأرد على هذا اللطف. هل لي أن أعرف أسماءكم؟ ” تحدث فانغ يوان بصعوبة ، وأصبح صوته الخشن أكثر سلاسة أثناء حديثه.
في عملية الهروب ، التقى فانغ يوان بالعديد من تيارات الصدمة، وكُسرت عظامه ونزف الدم من أنفه وفمه.
في هذه المنطقة الخضراء الداكنة ، كان هناك بعض البقع السوداء العميقة.
لكن هذا كان حده الحالي ، كان جسده ضعيفًا جدًا ، ولم يكن قادرًا على حشد أي قوة ، كانت هذه الكلمات هي كل ما يمكن أن يقوله.
هدأ ، اقترب بعناية من الزيت الأسود. مد ذراعيه وتوقف عندما كان على بعد عدة أمتار من الزيت الأسود.
“همف ، لسنا بحاجة إلى السداد الخاص بك. لولا القديسة ، لما آنقذنا إنسانًا قذرًا مثلك “.
أغمض فانغ يوان عينيه.
“لا تحتاج إلى معرفة أسمائنا ، بل اسم القديسة شي هان مو ، يجب أن تتذكرها ، وحفرها في ذاكرتك إلى الأبد! لقد كنت محظوظًا بشكل لا يصدق لأن القديسة أنقذتك “.
نظرًا لأنه استخدم عدة ديدان غو في وقت واحد ، لم يكن إنفاق فانغ يوان على الجوهر البدائي منخفضًا. بعد فترة وصل إلى مستوى حرج.
“أوه لا ، تيار صدمة!”
“حسنا ، أنتما الاثنان ، يكفي.” تنهدت الشخصية البيضاء بصوت لطيف ، وقالت لفانغ يوان: “على الرغم من شعورك بالضعف الآن ، فقد شفيت بالفعل من إصاباتك. لقد تآكلت بفعل الزيت الأسود في وقت سابق ، لا يمكنني علاج هذه الإصابة في محاولة واحدة ، لكنني تركت لك دودة غو ، يمكنك أن تشفي نفسك بها “.
بقول ذلك ، جلبت الشخصية البيضاء مرافقيْها وغادرت ، لتخرج من رؤية فانغ يوان.
في هذه المنطقة الخضراء الداكنة ، كان هناك بعض البقع السوداء العميقة.
أراد فانغ يوان التحدث ، لكنه استنفذ قوته ، ولم يستطع التحدث.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استعاد حواسه ببطء.
والأهم من ذلك ، وعد فانغ يوان بعد عودته بأنه سيصنع لهم دودة غو ، ستكون دودة الغو مفيدة جدًا لهم.
لقد أدى التعب الشديد والضعف إلى تحول رؤيته إلى اللون الأسود مرة أخرى.
الأبيض والأزرق والأحمر.
هذا ما حدث في الخمسمائة عام من حياته السابقة.
نظر فانغ يوان إلى الفتاة حورية البحر وهو يهز رأسه ، وخرج من المنزل: “لا داعي لرؤيتي ، عندما تستيقظ ، اجعلها تغادر. على الرغم من أن هذه هي أرض البشر ، وعملها يشبه السرقة ، في رأيي ، لديها حياة صعبة ، أعطني بعض الوجه واتركها “.
أصبحت نظرة فانغ يوان واضحة ، وعاد من ذكرياته.
“القديسة ، أنت لطيفة للغاية ، هل هذا جيد؟”
سرعان ما أنفق فانغ يوان كل جوهره البدائي ، دفعه تيار الصدمة من الخلف إلى الزيت الأسود.
في هذا الوقت ، قاد بالفعل أسياد الغو من قرية الصيد إلى الجزيرة.
“من يستطيع حقاً أن يتجنب الموت؟”
كان هذا أحد منازل رئيس القرية العجوز ، ولم يكن الظلام.
لكن أثناء عملية المغادرة ، وقع حادث.
عند الغسق ، دخلت أشعة الضوء العالقة الغرفة من خلال النوافذ.
كانت بالطبع الزيت الأسود.
خارج النافذة ، كانت طيور النورس تطير حول الشاطئ ، تزقزق بصوت عالٍ.
حورية البحر التي تم إنقاذها كانت شابة ، كانت لا تزال فاقدة الوعي حتى الآن. بعد أن أنقذها فانغ يوان ، بدأ وجهها الشاحب يصبح ورديًا مرة أخرى. كان لديها رموش كثيفة تلقي بظلالها على وجهها.
لكن هذه كانت لحظاته الأخيرة حقًا.
لكن هذه كانت لحظاته الأخيرة حقًا.
بالنظر إلى هذه الفتاة حورية البحر ، كان فانغ يوان شارد الذهن قليلاً.
تنفس فانغ يوان بعمق ، وتحركت الخياشيم الموجودة على وجهه عندما أخذت الأكسجين من مياه البحر ، مما سمح له بالتنفس تحت الماء.
مر الوقت ، لكن فانغ يوان استمر في الحفاظ على يقظته.
بالنظر إليها بعناية ، لم تكن تبدو مثل شي هان مو من ذكريات فانغ يوان ، كان مظهرهما مختلفًا تمامًا ، على الرغم من أن كلاهما كانا بنفس القدر من الجمال.
لكن رؤية فانغ يوان كانت خضراء داكنة.
الأبيض والأزرق والأحمر.
“إنهما متشابهان فقط في التصرف ، و …”
كانت راحتا يد فانغ يوان مثل فتحتين بلا قاع تمتصان الزيت الأسود.
وكان الاختلاف الأكبر بين هذه الفتاة حورية البحر و شي هان مو هو لون حراشفها.
مر الوقت ، لكن فانغ يوان استمر في الحفاظ على يقظته.
بدت هذه التيارات مثل مياه البحر العادية ، ولكن عندما تدخلها أشكال الحياة ، فإنها تنبعث منها قوة دفع قوية.
كان لدى الحوريات أجسام بشرية وذيل سمكة ، وكانت حراشفها مختلفة الألوان. كان اللون الأزرق والأحمر شائعًا ، بينما كان الأبيض والأسود نادرًا جدًا.
يمكن أن تصبح حوريات البحر وحوريوا البحر ذوو القشور البيضاء قديسين وقديسات ، بينما يتم التعامل مع الحراشف السوداء على أنها ملعونة ومشؤومة ، سيتم قتلهم لحظة ولادتهم ، وكان آباؤهم هم القتلة في كثير من الأحيان.
كانت شي هان مو حورية بحر ذات حراشف بلون أبيض ، وكانت قديسة قبيلة حوريات البحر. وكانت هذه الفتاة حورية بحر ذات حراشف زرقاء ، كانت شائعة جدًا بين حوريات البحر.
لكن أثناء عملية المغادرة ، وقع حادث.
تم استخدام جوهره البدائي ، ولكن لحسن الحظ ، تم صنع الخياشيم من ديدان غو من مسار التحول ، يمكن أن تستمر لبعض الوقت.
“السيد تشو”. في هذا الوقت ، وصل رئيس القرية العجوز و سيد الغو في منتصف العمر إلى الباب.
“حسنا ، أنتما الاثنان ، يكفي.” تنهدت الشخصية البيضاء بصوت لطيف ، وقالت لفانغ يوان: “على الرغم من شعورك بالضعف الآن ، فقد شفيت بالفعل من إصاباتك. لقد تآكلت بفعل الزيت الأسود في وقت سابق ، لا يمكنني علاج هذه الإصابة في محاولة واحدة ، لكنني تركت لك دودة غو ، يمكنك أن تشفي نفسك بها “.
“السيد تشو”. في هذا الوقت ، وصل رئيس القرية العجوز و سيد الغو في منتصف العمر إلى الباب.
أومأ فانغ يوان برأسه بخفة عندما دخلوا.
عند هذا العمق ، كان البحر أسود بالكامل.
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما واحتقنت بالدم ، وحاول إيجاد طريقة للهروب من هذا المأزق.
بعد جمع الزيت الأسود من أعماق البحار ، سواء كان رئيس القرية العجوز أو سيد الغو في منتصف العمر ، نظروا إلى فانغ يوان بأقصى درجات الاحترام.
من ناحية ، كان لدى فانغ يوان قوة لا يمكن فهمها ، ومن ناحية أخرى ، منحهم فانغ يوان فوائد هائلة. كان غو صدفة الماء مفيدًا جدًا ، وقد جربوها جميعًا في هذه الرحلة.
في العالم الخارجي ، كان لدى الحوريات مكانة أقل من البشر ، وكان لكلا الجانبين صراعات ضخمة وغالبًا ما تقاتلوا. ولكن هنا ، كان لدى الحوريات والبشر علاقات أفضل ، وتفاعلوا كثيرًا وكانوا في سلام ، بل كانت هناك حالات زواج بينهم.
والأهم من ذلك ، وعد فانغ يوان بعد عودته بأنه سيصنع لهم دودة غو ، ستكون دودة الغو مفيدة جدًا لهم.
“سأعتني بها ، لا تقلق يا سيدي. عندما تستيقظ ، سأحضرها إليك”. أضاف سيد الغو في منتصف العمر.
“سيد تشو ، تم إعداد الطعام. هل يجب أن … “ابتسم رئيس القرية العجوز.
“سأعتني بها ، لا تقلق يا سيدي. عندما تستيقظ ، سأحضرها إليك”. أضاف سيد الغو في منتصف العمر.
نظر فانغ يوان إلى الفتاة حورية البحر وهو يهز رأسه ، وخرج من المنزل: “لا داعي لرؤيتي ، عندما تستيقظ ، اجعلها تغادر. على الرغم من أن هذه هي أرض البشر ، وعملها يشبه السرقة ، في رأيي ، لديها حياة صعبة ، أعطني بعض الوجه واتركها “.
“سيد تشو ، لا تقلق ، لن نجد مشكلة معها!”
حان الوقت للتوقف والعودة إلى سطح البحر. تنهد ، كفاءتي منخفضة للغاية ، إذا كانت لدي كفاءة بدرجة A ، فسأكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول! ”
“نعم ، كل هذه السنوات ، كان هناك العديد من حوريات البحر الذين أتوا إلى هنا لسرقة الزيت الأسود. لقد حاولنا دائمًا غض الطرف عن ذلك ، ففي النهاية ، لا يمكننا الانتهاء من استخراج كل الزيت الأسود تحت سطح البحر ، فلا بأس من مشاركة بعضه “. ضحك زعيم القرية العجوز.
“القديسة ، أنت لطيفة للغاية ، هل هذا جيد؟”
“إنهما متشابهان فقط في التصرف ، و …”
أومأ فانغ يوان.
“إنه ليس أحدًا مهمًا ، إنه متواضع جدًا ، لا فائدة من إنقاذه!”
لقد حصل بالفعل على أي معلومات يحتاجها من رئيس القرية العجوز والفتاة حورية البحر الشابة من خلال بحث الروح.
الأبيض والأزرق والأحمر.
كان هناك شيء مثير للاهتمام.
حان الوقت للتوقف والعودة إلى سطح البحر. تنهد ، كفاءتي منخفضة للغاية ، إذا كانت لدي كفاءة بدرجة A ، فسأكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول! ”
في العالم الخارجي ، كان لدى الحوريات مكانة أقل من البشر ، وكان لكلا الجانبين صراعات ضخمة وغالبًا ما تقاتلوا. ولكن هنا ، كان لدى الحوريات والبشر علاقات أفضل ، وتفاعلوا كثيرًا وكانوا في سلام ، بل كانت هناك حالات زواج بينهم.
“يبدو أن مغارة السماء هذه هي جنة البشر والحوريات أيضًا.”
لكن هذه كانت لحظاته الأخيرة حقًا.
