1657 أدلة على غو الندم
الفصل 1657: أدلة على غو الندم
وبالتالي ، كان من المفترض أن تساعد قرية الصيد هذه أسياد الغو على إكمال المهمة وأيضًا التأكد من التخمين الذي كان يدور في ذهن فانغ يوان.
“إن تحقيق السيد تشو في صقل الغو بسيط للغاية ، انظر إلى هذا المشهد ، يجب ألا يكون صقل الغو بسيطًا على الإطلاق.”
داخل المنزل الصغير ، كان هناك اضطراب هائل.
اختار البعض المهمات الصعبة ، على الرغم من أنهم قتلوا الوحش المقفر ، فقد تورط العديد من البشر وفقدوا حياتهم. عندما عادوا ، وجدوا أنهم كانوا في أسفل الترتيب.
تحركت الأضواء الحمراء الداكنة مثل الأمواج ، واندفعت حول فانغ يوان.
حرشفة واحدة لم تكن كافية بالطبع ، استمر فانغ يوان في إلقاء المزيد من الحراشف الذهبية.
كان يصقل الغو.
الفصل 1657: أدلة على غو الندم
كانت أصابعه العشرة ممدودة ، وكانت يداه ممسكتين بكرة مخيفة.
كانت هذه الكرة بحجم الحوض ، وكانت تتدفق على السطح ، وكان هذا هو جوهر الزيت الأسود الذي استخرجه فانغ يوان.
كانت أصابعه العشرة ممدودة ، وكانت يداه ممسكتين بكرة مخيفة.
كانت الرائحة الكريهة على وشك التسرب من المنزل عندما ومض ضوء التشكيل الخالد ، كان مثل غطاء وعاء أزرق اللون ، يحبس الرائحة الكريهة ويمنعها من الخروج.
كان صقل الغو بالفعل في المرحلة المتأخرة ، والآن كانت لحظة حاسمة.
شاء فانغ يوان عندما انفتح صدع في مدخل الفتحة الخالدة ، أخرج قطعة من الحرشفة الذهبية اللامعة.
التقطه فانغ يوان ونظر إليه.
طارت الحرشفة في كرة الزيت الأسود ، مما تسبب في انفجار صغير. في رؤية فانغ يوان ، رأى أنه في اللحظة التي انفجرت فيها كرة الزيت السوداء ، توسعت بسرعة. في الوقت نفسه ، كان الضوء الذهبي يتلألأ في كرة الزيت السوداء ، قبل أن يتكثف في نقطة صغيرة.
كان يصقل الغو.
تحولت كرة الزيت السوداء ببطء إلى لون ذهبي أسود ، وشوهدت الكثير من الصور الظلية غير المكتملة لدودة غو في الكرة.
اهتزت أصابع فانغ يوان العشرة ، طفت كرة الزيت السوداء في الهواء وبدأت تدور حول نفسها.
جعلتها محادثة أسياد الغو هذه تفكر في سيد الغو الخبير. يجب أن يكون لديه شعر أبيض ، ومزاج طيب ، وطبيعة هادئة ومركبة ، وقوة كبيرة ، ولطف وشهامة هائلة.
خلال هذه العملية ، استمر الضوء الذهبي في الوميض.
كانت أصابعه العشرة ممدودة ، وكانت يداه ممسكتين بكرة مخيفة.
كان صقل الغو بالفعل في المرحلة المتأخرة ، والآن كانت لحظة حاسمة.
بدأت الرائحة الكريهة بالانتشار ، هذه كانت الشوائب التي طردها فانغ يوان.
تم اختيار هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة مياو مينغ شن شخصيًا ، ولم يكونوا أغبياء.
كانت الرائحة الكريهة على وشك التسرب من المنزل عندما ومض ضوء التشكيل الخالد ، كان مثل غطاء وعاء أزرق اللون ، يحبس الرائحة الكريهة ويمنعها من الخروج.
“لا يصدق!”
“حسنا ، اتبعيني.” اعتبر سيد الغو في منتصف العمر ذلك للحظة قبل أن يخرج من الغرفة.
كانت هذه الرائحة الكريهة مادة خالدة من مسار الطعام ، كانت مرعبة أكثر من الزيت الأسود. إذا لامسها الفانون ، سيموتون.
بالنظر إلى هذا من منظور الموقر الخالد أرض الجنة ، فإن الاستحقاق كان مساعدة الآخرين ، لقد كان عمل الخير. رأى فانغ يوان ترتيبه وقارنه بالآخرين ، وكان متأكدًا: إذا فعل هذا بمفرده وجمع الزيت الأسود شخصيًا ، فلن يحتل المرتبة الثالثة.
صقل الغو لفانغ يوان كان بالفعل في المستوى الخالد ، لأنه اشتمل على مادتين خالدتين. أحدهما كان الزيت الأسود ، والآخر كان الحرشفة الذهبية ، تم سحبه من وحش سمكة التنين الذهبية المقفر.
بعد سلسلة من الاستنتاجات ، وجد فانغ يوان أن سمكة التنين الذهبية والزيت الأسود يتمتعان بمستوى عالٍ من التوافق.
“أنا الثالث …” سرعان ما وجد فانغ يوان ترتيبه.
حرشفة واحدة لم تكن كافية بالطبع ، استمر فانغ يوان في إلقاء المزيد من الحراشف الذهبية.
كانت هذه الرائحة الكريهة مادة خالدة من مسار الطعام ، كانت مرعبة أكثر من الزيت الأسود. إذا لامسها الفانون ، سيموتون.
تحولت كرة الزيت السوداء ببطء إلى لون ذهبي أسود ، وشوهدت الكثير من الصور الظلية غير المكتملة لدودة غو في الكرة.
كان فانغ يوان يحاول صقل غو جمع الزيت .
بعد لحظة ، تم فتح باب المنزل الصغير ، خرج فانغ يوان.
تم صنع هذا خصيصًا لأسياد الغو في قرية الصيد. ابتكر فانغ يوان الوصفة بنفسه ، كما استخدم المعلومات الموجودة في الميراث الحقيقي لطائفة الظل والميراث الحقيقي للانغ يا كمرجع.
“أنت حورية بحر محظوظة جدًا ، لو وجدناك في وقت متأخر ، لكنت ميتة. كنت ستتآكلين وتتحولين إلى زيت أسود “. رأى سيد الغو في منتصف العمر أن حورية البحر استيقظت ودخل الغرفة.
كان فانغ يوان يحاول حقًا مساعدة أسياد الغو في قرية الصيد في جمع الزيت.
في الوقت الحالي ، في مواجهة الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، سيكون فانغ يوان على استعداد لارتكاب الأعمال الصالحة لضمان حصوله على أقصى الفوائد.
السبب؟
مع تلاشي الضوء الذهبي الداكن ، انتشر العطر في جميع أنحاء المنطقة ، وتم إنشاء ثقب كبير على سطح المنزل الصغير.
كان ذلك بسبب مهمة مسلة الاستحقاق.
تم اختيار هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة مياو مينغ شن شخصيًا ، ولم يكونوا أغبياء.
ما هو الاستحقاق؟
اختار البعض المهمات الصعبة ، على الرغم من أنهم قتلوا الوحش المقفر ، فقد تورط العديد من البشر وفقدوا حياتهم. عندما عادوا ، وجدوا أنهم كانوا في أسفل الترتيب.
“إن تحقيق السيد تشو في صقل الغو بسيط للغاية ، انظر إلى هذا المشهد ، يجب ألا يكون صقل الغو بسيطًا على الإطلاق.”
كان فانغ يوان يفكر في هذه المشكلة منذ البداية.
كان صقل الغو بالفعل في المرحلة المتأخرة ، والآن كانت لحظة حاسمة.
هل كانت المهمات على مسلة الاستحقاق بهذه البساطة؟ كلما فكر فانغ يوان في الأمر ، شعر أكثر بالهدف الذي كان يحاول الموقر الخالد أرض الجنة تحقيقه.
وبالتالي ، كان من المفترض أن تساعد قرية الصيد هذه أسياد الغو على إكمال المهمة وأيضًا التأكد من التخمين الذي كان يدور في ذهن فانغ يوان.
كانت هناك عشر مهام في الأصل ، والآن لا تزال هناك عشر مهام ، لكن معظم المحتوى قد تغير.
فعل فانغ يوان أشياء سيئة دون الشعور بأي ندم. وبالمثل ، قام بأشياء جيدة دون أي تغيير في المشاعر.
كانت هذه الرائحة الكريهة مادة خالدة من مسار الطعام ، كانت مرعبة أكثر من الزيت الأسود. إذا لامسها الفانون ، سيموتون.
بصراحة ، فقد أصبح بالفعل غير مبال بالحسنات والسيئات ، ولم يكن يهتم بالطيبة أو الشر. في هذا العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين ، ما أفاده وما أساء إليه.
في الوقت الحالي ، في مواجهة الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، سيكون فانغ يوان على استعداد لارتكاب الأعمال الصالحة لضمان حصوله على أقصى الفوائد.
على الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق ، تغير الترتيب أيضًا.
فتحت شيا لين عينيها ببطء ، كانت مستيقظة.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
“أنا … لست ميتة.” بعد أن أصابها الذهول للحظات ، تفاعلت وبدأت عيناها تلمعان.
فجأة ، اندلع ضوء أسود ذهبي في السماء من المنزل الصغير.
كان يصقل الغو.
“أنت حورية بحر محظوظة جدًا ، لو وجدناك في وقت متأخر ، لكنت ميتة. كنت ستتآكلين وتتحولين إلى زيت أسود “. رأى سيد الغو في منتصف العمر أن حورية البحر استيقظت ودخل الغرفة.
“ليس أنا ، لقد كان السيد تشو. يجب أن تشكريه حقًا ، لقد كان الشخص الذي شفى إصاباتك “. ابتسم سيد الغو وهو يتحدث.
“اسمي شيا لين ، هل أنقذتني؟” كافحت الفتاة حورية البحر من أجل النهوض.
“ماذا حدث؟”
جعلتها محادثة أسياد الغو هذه تفكر في سيد الغو الخبير. يجب أن يكون لديه شعر أبيض ، ومزاج طيب ، وطبيعة هادئة ومركبة ، وقوة كبيرة ، ولطف وشهامة هائلة.
“ليس أنا ، لقد كان السيد تشو. يجب أن تشكريه حقًا ، لقد كان الشخص الذي شفى إصاباتك “. ابتسم سيد الغو وهو يتحدث.
وجد البعض أن البشر والحوريات يعيشون معًا في سلام مع أوضاع متساوية.
فتشت الفتاة الحورية نفسها عند التذكير ، وكانت سعيدة للغاية بعد ذلك.
“لا يصدق!”
كانت هذه الرائحة الكريهة مادة خالدة من مسار الطعام ، كانت مرعبة أكثر من الزيت الأسود. إذا لامسها الفانون ، سيموتون.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
“لقد تآكلت بسبب الزيت الأسود وأصبت بجروح بالغة ، حتى أعظم سيد غو في قبيلتي لن يتمكن من إنقاذي ، لكنني شفيت تمامًا الآن.”
ابتسم سيد الغو في منتصف العمر بغرور: “بالطبع! كان السيد تشو هو الذي أنقذك بعد كل شيء! ”
وبقول ذلك ، فكر سيد الغو في منتصف العمر في المشهد عندما أنقذها فانغ يوان ، وجعل كل أسياد الغو مبهرين ، معظمهم لم يتمكنوا من استعادة حواسهم بعد فترة طويلة.
ابتسم سيد الغو في منتصف العمر بغرور: “بالطبع! كان السيد تشو هو الذي أنقذك بعد كل شيء! ”
هل كانت المهمات على مسلة الاستحقاق بهذه البساطة؟ كلما فكر فانغ يوان في الأمر ، شعر أكثر بالهدف الذي كان يحاول الموقر الخالد أرض الجنة تحقيقه.
“السيد تشو أنقذ حياتي وشفى إصاباتي ، كيف لا يمكنني رد هذا اللطف؟” أطبقت الفتاة حورية البحر شفتيها ، وأظهرت تعبيراً حازماً: “سيدي ، أرجوك خذني إليه ، بغض النظر عن السعر ، يجب أن أرد دينه”.
بالنظر إلى هذا من منظور الموقر الخالد أرض الجنة ، فإن الاستحقاق كان مساعدة الآخرين ، لقد كان عمل الخير. رأى فانغ يوان ترتيبه وقارنه بالآخرين ، وكان متأكدًا: إذا فعل هذا بمفرده وجمع الزيت الأسود شخصيًا ، فلن يحتل المرتبة الثالثة.
اهتزت أصابع فانغ يوان العشرة ، طفت كرة الزيت السوداء في الهواء وبدأت تدور حول نفسها.
“حسنا ، اتبعيني.” اعتبر سيد الغو في منتصف العمر ذلك للحظة قبل أن يخرج من الغرفة.
على الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق ، تغير الترتيب أيضًا.
بعد لحظة ، تم فتح باب المنزل الصغير ، خرج فانغ يوان.
أجبرت الفتاة حورية البحر شيا لين نفسها على النهوض ، واستخدمت دودة الغو لتشكيل موجة حملتها وهي تتحرك خلف سيد الغو في منتصف العمر.
ذهب الاثنان إلى عقار ، وتخطيا الحديقة ووصلا أمام منزل فانغ يوان.
“أوه؟ ظهرت مهمة جديدة! ” ركزت نظرة فانغ يوان على التغييرات في المسلة.
قعقعة!
داخل المنزل الصغير ، كان هناك اضطراب هائل.
فجأة ، اندلع ضوء أسود ذهبي في السماء من المنزل الصغير.
“هذا ؟”
“السيد تشو أنقذ حياتي وشفى إصاباتي ، كيف لا يمكنني رد هذا اللطف؟” أطبقت الفتاة حورية البحر شفتيها ، وأظهرت تعبيراً حازماً: “سيدي ، أرجوك خذني إليه ، بغض النظر عن السعر ، يجب أن أرد دينه”.
“ماذا حدث؟”
يمكن رؤية هذه الظاهرة من جميع أنحاء المناطق المحيطة ، وقد تم تنبيه العديد من أسياد الغو في القرية عندما جاءوا للمراقبة.
“بعد العشاء ، قال السيد تشو إنه سيصقل الغو. أغلق على نفسه في الغرفة وأمر ألا يزعجه أحد “. شاهد رئيس القرية العجوز وهو يقول: “هذا يعني أن صقل غو السيد تشو قد أحرز تقدمًا بالفعل.”
كانت هذه الرائحة الكريهة مادة خالدة من مسار الطعام ، كانت مرعبة أكثر من الزيت الأسود. إذا لامسها الفانون ، سيموتون.
“إن تحقيق السيد تشو في صقل الغو بسيط للغاية ، انظر إلى هذا المشهد ، يجب ألا يكون صقل الغو بسيطًا على الإطلاق.”
بالطبع ، لم يكن من الممكن أيضًا مساعدة أسياد الغو هؤلاء بدون العمل.
“شكرًا لتوضيح ما هو واضح ، السيد تشو غير عادي ، كيف يمكنه أن يكون بسيطًا؟”
تحركت الأضواء الحمراء الداكنة مثل الأمواج ، واندفعت حول فانغ يوان.
استمعت شيا لين بعناية.
جعلتها محادثة أسياد الغو هذه تفكر في سيد الغو الخبير. يجب أن يكون لديه شعر أبيض ، ومزاج طيب ، وطبيعة هادئة ومركبة ، وقوة كبيرة ، ولطف وشهامة هائلة.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
مع تلاشي الضوء الذهبي الداكن ، انتشر العطر في جميع أنحاء المنطقة ، وتم إنشاء ثقب كبير على سطح المنزل الصغير.
“أنا الثالث …” سرعان ما وجد فانغ يوان ترتيبه.
جعلتها محادثة أسياد الغو هذه تفكر في سيد الغو الخبير. يجب أن يكون لديه شعر أبيض ، ومزاج طيب ، وطبيعة هادئة ومركبة ، وقوة كبيرة ، ولطف وشهامة هائلة.
بعد لحظة ، تم فتح باب المنزل الصغير ، خرج فانغ يوان.
كان كل من أسياد الغو من قرية الصيد ينتظرون بترقب ، في اللحظة التي خرج فيها فانغ يوان ، انحنوا وحيوا: “السيد تشو!”
وهكذا ، بعد صقل غو جمع الزيت ، قام بتوزيعه وذهب إلى البحر ، وجمع معظم الزيت الأسود ، ولم يتبق سوى كمية صغيرة لأسياد الغو من قرية الصيد.
نظرت فتاة حورية البحر شيا لين إلى فانغ يوان بفضول ، واتضح أن السيد تشو كان شابًا جدًا ، ولم تكن تتوقع ذلك.
ركعت بسرعة: “سيد تشو ، لقد أنقذت حياتي. أحتاج إلى رد هذا اللطف حتى لو اضطررت إلى كسر كل عظام جسدي! ”
وبقول ذلك ، فكر سيد الغو في منتصف العمر في المشهد عندما أنقذها فانغ يوان ، وجعل كل أسياد الغو مبهرين ، معظمهم لم يتمكنوا من استعادة حواسهم بعد فترة طويلة.
“لا داعي ، لقد كانت مجرد مسألة بسيطة.” أعطى فانغ يوان الفتاة حورية البحر لمحة ، لم تكن شي هان مو بعد كل شيء.
لقد فهم البعض أن معنى لوحة الاستحقاق هو فعل الأعمال الصالحة ومساعدة الناس ، لكنهم كانوا قد خمنوا ذلك فقط ، ولم يتم تأكيد التخمين.
كما توقع ، تركها مياو مينغ شن وآخرون ، وقد سجلوا النتائج التي توصلوا إليها.
لقد ماتت المتوفاة بالفعل ، وذهبت مع الريح.
بعد أيام ، عاد فانغ يوان إلى مسلة الاستحقاق.
جعل اكتشاف مياو مينغ شن عيون فانغ يوان تتألق. وجد أنهم ليسوا المجموعة الأولى التي جاءت إلى هنا ، كان هناك أسياد غو خالدون دخلوا من قبل.
“أوه؟ ظهرت مهمة جديدة! ” ركزت نظرة فانغ يوان على التغييرات في المسلة.
بصراحة ، فقد أصبح بالفعل غير مبال بالحسنات والسيئات ، ولم يكن يهتم بالطيبة أو الشر. في هذا العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين ، ما أفاده وما أساء إليه.
كانت هناك عشر مهام في الأصل ، والآن لا تزال هناك عشر مهام ، لكن معظم المحتوى قد تغير.
ما هو الاستحقاق؟
ركعت بسرعة: “سيد تشو ، لقد أنقذت حياتي. أحتاج إلى رد هذا اللطف حتى لو اضطررت إلى كسر كل عظام جسدي! ”
على الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق ، تغير الترتيب أيضًا.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
“أنا الثالث …” سرعان ما وجد فانغ يوان ترتيبه.
نظرت فتاة حورية البحر شيا لين إلى فانغ يوان بفضول ، واتضح أن السيد تشو كان شابًا جدًا ، ولم تكن تتوقع ذلك.
كان سعيدًا بعض الشيء ، وقد تم تأكيد تخميناته بالفعل.
بالنظر إلى هذا من منظور الموقر الخالد أرض الجنة ، فإن الاستحقاق كان مساعدة الآخرين ، لقد كان عمل الخير. رأى فانغ يوان ترتيبه وقارنه بالآخرين ، وكان متأكدًا: إذا فعل هذا بمفرده وجمع الزيت الأسود شخصيًا ، فلن يحتل المرتبة الثالثة.
“شكرًا لتوضيح ما هو واضح ، السيد تشو غير عادي ، كيف يمكنه أن يكون بسيطًا؟”
بالطبع ، لم يكن من الممكن أيضًا مساعدة أسياد الغو هؤلاء بدون العمل.
بالنظر إلى هذا من منظور الموقر الخالد أرض الجنة ، فإن الاستحقاق كان مساعدة الآخرين ، لقد كان عمل الخير. رأى فانغ يوان ترتيبه وقارنه بالآخرين ، وكان متأكدًا: إذا فعل هذا بمفرده وجمع الزيت الأسود شخصيًا ، فلن يحتل المرتبة الثالثة.
وهكذا ، بعد صقل غو جمع الزيت ، قام بتوزيعه وذهب إلى البحر ، وجمع معظم الزيت الأسود ، ولم يتبق سوى كمية صغيرة لأسياد الغو من قرية الصيد.
في قاعدة مسلة الاستحقاق ، كان هناك بعض غو مسار المعلومات المتناثر.
“أنا … لست ميتة.” بعد أن أصابها الذهول للحظات ، تفاعلت وبدأت عيناها تلمعان.
التقطه فانغ يوان ونظر إليه.
الفصل 1657: أدلة على غو الندم
كما توقع ، تركها مياو مينغ شن وآخرون ، وقد سجلوا النتائج التي توصلوا إليها.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
وجد البعض أن البشر والحوريات يعيشون معًا في سلام مع أوضاع متساوية.
شاء فانغ يوان عندما انفتح صدع في مدخل الفتحة الخالدة ، أخرج قطعة من الحرشفة الذهبية اللامعة.
اختار البعض المهمات الصعبة ، على الرغم من أنهم قتلوا الوحش المقفر ، فقد تورط العديد من البشر وفقدوا حياتهم. عندما عادوا ، وجدوا أنهم كانوا في أسفل الترتيب.
لقد فهم البعض أن معنى لوحة الاستحقاق هو فعل الأعمال الصالحة ومساعدة الناس ، لكنهم كانوا قد خمنوا ذلك فقط ، ولم يتم تأكيد التخمين.
“أنا الثالث …” سرعان ما وجد فانغ يوان ترتيبه.
لقد فهم البعض أن معنى لوحة الاستحقاق هو فعل الأعمال الصالحة ومساعدة الناس ، لكنهم كانوا قد خمنوا ذلك فقط ، ولم يتم تأكيد التخمين.
تم اختيار هؤلاء أسياد الغو الخالدين بواسطة مياو مينغ شن شخصيًا ، ولم يكونوا أغبياء.
كانت أصابعه العشرة ممدودة ، وكانت يداه ممسكتين بكرة مخيفة.
جاءت المعلومات الأكثر قيمة من فنغ جيانغ.
جعل اكتشاف مياو مينغ شن عيون فانغ يوان تتألق. وجد أنهم ليسوا المجموعة الأولى التي جاءت إلى هنا ، كان هناك أسياد غو خالدون دخلوا من قبل.
كان فانغ يوان يحاول حقًا مساعدة أسياد الغو في قرية الصيد في جمع الزيت.
تحولت كرة الزيت السوداء ببطء إلى لون ذهبي أسود ، وشوهدت الكثير من الصور الظلية غير المكتملة لدودة غو في الكرة.
جاءت المعلومات الأكثر قيمة من فنغ جيانغ.
قعقعة!
وجد أن هناك منطقة ممنوعة في مغارة السماء هذه ، كانت منطقة بحرية أطلق عليها الناس اسم بحر بكاء ندم قمع الشياطين.
بعد سلسلة من الاستنتاجات ، وجد فانغ يوان أن سمكة التنين الذهبية والزيت الأسود يتمتعان بمستوى عالٍ من التوافق.
في الأسطورة ، بعد أن حول الموقر الخالد أرض الجنة مغارة السماء هذه إلى جنة ، قام بقمع شيطان أعظم في هذه المنطقة البحرية ، وأقام تشكيلًا خالداً فائق ليجعله يندم ويتوب.
وهكذا ، كان يمكن سماع صرخات الندم التي يطلقها هذا الشيطان الأعظم في منطقة البحر طوال الوقت.
أجبرت الفتاة حورية البحر شيا لين نفسها على النهوض ، واستخدمت دودة الغو لتشكيل موجة حملتها وهي تتحرك خلف سيد الغو في منتصف العمر.
رأى فانغ يوان هذه المعلومات ، وظهر اسم دودة غو في ذهنه – غو الندم!
حرشفة واحدة لم تكن كافية بالطبع ، استمر فانغ يوان في إلقاء المزيد من الحراشف الذهبية.
