1677 أنا نادم على ذلك
الفصل 1677: أنا نادم على ذلك
اختار هونغ تينغ المسار الزمني ، وتحت حماية دوك لونغ ، نجح في اجتياز محنة الصعود الخالد ، ليصبح سيد غو خالد من مسار الزمن.
تنهد دوك لونغ “القدر …” بتعبير عميق ومعقد. مشى نحو صخرة وربت بجانبه ، مشيرًا إلى هونغ تينغ للحصول على مقعد.
“لا ، هونغ تينغ. كان من الممكن فقط أن يتم حظر تلك المحنة من خلال جسدي الخاص. حتى لو ضحيت بحياتك ، كنت ستفشل فقط. لقد ولدت مع واحدة من البنيات العشر المتطرفة وواجهتك ، كان كل شيء ترتيب القدر. في لحظتك القاتلة ، فهمت فجأةً أعظم معنى لحياتي ، وهو حمايتك ، ومنع المحنة من أجلك ومساعدتك على الصعود إلى منصب الموقر الخالد! الآن … لقد أنجزتها “.
تبع هونغ تينغ دوك لونغ وجلس متربعًا.
كان ساكنا مثل التمثال.
“بنظرة.” أشار دوك لونغ إلى الصخرة التي كان يجلس عليها.
تنهد دوك لونغ “القدر …” بتعبير عميق ومعقد. مشى نحو صخرة وربت بجانبه ، مشيرًا إلى هونغ تينغ للحصول على مقعد.
نظر هونغ تينغ بسرعة ، ورأى مجموعة صغيرة من النمل تتحرك بجانب الصخرة. كانت تتحرك بطريقة منظمة ، وتعود إلى عشها بالطعام.
كشفت ليو شو شيان تعبيرًا غريبًا ، سألت بهدوء: “من أنت؟”
“هذا هو القدر.” تابع دوك لونغ.
“…ماذاا؟”
كان هونغ تينغ في حالة ذهول ، كان بلا حراك مثل التمثال.
“انظر مرة أخرى.” أشار دوك لونغ إلى السماء.
حدق هونغ تينغ في السماء ، كانت السحب بجميع أنواعها تتحرك في السماء.
كشفت ليو شو شيان تعبيرًا غريبًا ، سألت بهدوء: “من أنت؟”
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
“هذا أيضًا قدر”. قال دوك لونغ.
اهتز عقل هونغ تينغ كما لو كان قد فهم شيئًا ما: “معلم ، تقصد أن تقول …”
اهتز عقل هونغ تينغ كما لو كان قد فهم شيئًا ما: “معلم ، تقصد أن تقول …”
لم يكمل ، فقد اكتسب بعض الفهم لكنه لم يتمكن من التعبير عنها بالكلمات في هذا الوقت.
“النمل ينقل الطعام ، النحل يجمع العسل ، الرياح تهب ، السحب تطفو ، كل شيء في هذا العالم له طرقه الخاصة للمشي عليه. بالنسبة لنا ، قد يبدو أنهم لا يتبعون أي قواعد ، لكنهم في الواقع يتحركون وفقًا لقواعد الداو العظيم. ”
“موت ليو شو شيان لم يكن بلا معنى ، لقد كان جديرًا وقيِّمًا ، لا داعي للحزن ، تلميذي العزيز. كان هذا كل ترتيب القدر. الآن ، أنت بالفعل موقر خالد ، فالمرتبة التاسعة نادرة للغاية حتى في التاريخ الطويل للبشرية. لا يزال أمامك عمر طويل ، لقد بدأت مهمتك للتو. سوف أتخلى عن منصبي ، المحكمة السماوية بالإضافة إلى المناطق الخمس والسمائتين بحاجة إليك. هونغ تينغ ، هونغ تينغ؟ ” دعا دوك لونغ بهدوء.
“انظر إلى القمر والشمس ، كل يوم تشرق الشمس والقمر يغرب، القمر يشرق والشمس تغرب. انظر إلى حياة الإنسان وموته ، بغض النظر عن هويته ، سواء أكان موقرًا خالدًا أو موقرًا شيطانيًا ، سيموتون في النهاية “.
“كل شيء قدر”.
كان ساكنا مثل التمثال.
“كل شخص ، كل كائن حي ، حتى كل صخرة ، كل قطرة ماء ، كل كتلة نار ، بما أنهم موجودون في هذا العالم ، سيكون لهم قيمة ومعنى في وجودهم. الخير والشر هو نفسه أيضًا ، فبدون الخير ، كيف يكون هناك شر؟ بدون شر ، لماذا الحديث عن الخير؟ ”
كان هذا الغو على شكل حريش ، وكان جسمه كله أبيض شاحبًا مثل الورق. على عكس مئويات الأقدام ، تم استبدال أرجلها بمائة مستشعر. كان كل مستشعر شفافًا ، يطفو بلطف في الهواء ، ويثير القلوب ويثير باستمرار أعمق مشاعر الندم.
أمسك ليو شو شيان بإحكام ، وقال مرارًا وتكرارًا: “لا تتركيني ، لا تتركيني ، أتوسل إليك ، أرجوك احيي!”
“كنت في عجلة من أمرك لقتل شوي تو داو ولم تدرك قيمته. منذ أن سمحت له السماء والأرض بالوجود ، هناك بالتأكيد سبب لحياته. هذا هو القدر. لدى القدر بالفعل ترتيبات لكل شيء في العالم ، كل ما في الأمر أننا لا نستطيع إلا أن نشعر قليلاً بهذا النوع من الترتيب ولا يمكننا رؤيته بوضوح “.
أجاب بخفة:” أنا نادم على ذلك.”
أصيب دوك لونغ بجروح بالغة بسبب هذا ، ولقي العديد من أعضاء المحكمة السماوية من أسياد الغو الخالدين حتفهم ، بينما حمل هونغ تينغ جسد ليو شو شيان المتجمد تدريجيًا والدموع على وجهه.
“عدم القدرة على الرؤية بوضوح أمر طبيعي. قوانين السماء والأرض ، الداو العظيم للكون ، حتى لو استخدم الخالدون كل حياتهم ، فلن يكونوا قادرين على فهمها تمامًا. نحن ضعفاء جدًا ، صغيرون جدًا ، بينما السماء والأرض شاسعتان جدًا. يجب أن نبجل السماء والأرض ، ونتبع ترتيبات القدر السماوية ، ونجلب الثروة إلى العالم “.
…
“زواج والديك كان ترتيبًا للقدر ، وكانت أعظم قيمتهما هي جلبك إلى هذا العالم.”
“معلمي ، رؤيتك لا مثيل لها ، لدي بالفعل مثل هذه الأفكار ، أشعر أن مسار الحكمة مناسب للغاية بالنسبة لي.” قال هونغ تينغ بصدق.
“ستصبح موقرًا خالدًا في المستقبل ، وهذا أيضًا ترتيب القدر. تحتاج إلى قبول ذلك ، والصعود إلى القمة خطوة بخطوة ، وقيادة المحكمة السماوية والمساهمة بحياتك في المسار الصالح “.
أعطى الحب هونغ تينغ شعورًا بالرضا والنعيم لم يختبره من قبل!
“وأعظم قيمة لي في الحياة هي تعليمك وإرشادك نحو الطريق الصحيح. أنا … حارس الداو. ”
هز دوك لونغ رأسه: “لا. على الرغم من أن قوتك تجاوزت الحد ، إلا أنك واجهت جميع أنواع المواقف غير المتوقعة. في النهاية ، لم تفشل في قتله فحسب ، بل ورطت أرواح أبرياء “.
“آمن بالقدر ، اعترف بالقدر ، كل ترتيباته لها أسبابها الخاصة. تدخلنا بالقوة سيؤدي إلى مأساة وندم. تمامًا مثلما حاولت قتل شوي تو داو مبكرًا ، لكن هل تمكنت من قتله؟ ”
التقى زوجان من العيون مع بعضهما البعض ، وشعر كلاهما أن قلوبهما تنبض ، وانتشر جو لا يوصف بسرعة.
هز دوك لونغ رأسه: “لا. على الرغم من أن قوتك تجاوزت الحد ، إلا أنك واجهت جميع أنواع المواقف غير المتوقعة. في النهاية ، لم تفشل في قتله فحسب ، بل ورطت أرواح أبرياء “.
“فكر في الأمر مرة أخرى ، إذا كنت قد استمعت إلى ترتيبات القدر وهاجمت شوي تو داو في أضعف لحظاته ، فهل كنت لا تزال تواجه تلك الحوادث؟”
كان ساكنا مثل التمثال.
“سأخبرك ، كانت قيمة وجود شوي تو داو هي تنشيط ميراث سيد الغو الخالد هذا ، لفتح الطريق وتسليم هذا الميراث إليك.”
…
كان هونغ تينغ في حالة ذهول ، كان بلا حراك مثل التمثال.
سقط صفان واضحان من الدموع من عينيه وهو يختنق: “يا معلم ، لقد كنت مخطئًا”.
“من الجيد معرفة أخطائك وتغييرها. في الواقع ، كان اختيارك الخاطئ هو من ترتيب القدر “. قال دوك لونغ.
“معلم ، ماذا تقصد؟”
هاجم بعزم وقتل هذا الشيطان بسهولة.
“نحن جميعًا تحت ترتيبات القدر ، كنت تعتقد أنه يمكنك تحدي القدر ، لكن فكرتك كانت أيضًا من ترتيب القدر. لست بحاجة للشعور بالذنب ، يجب أن تفهم نية القدر. هل تعتقد أن خيارك الخاطئ كان بلا قيمة؟ خاطئ.”
…
“كل خطأ له قيمة لا تقدر بثمن لنمو الشباب. إذا استطعت استيعاب الدرس من هذا الخطأ ، والاعتراف بوجود القدر وقبوله ، فإن هذا الخطأ سيظهر قيمته. كما أن تدمير تلك القرية له قيمته! ”
أصيب دوك لونغ بجروح بالغة بسبب هذا ، ولقي العديد من أعضاء المحكمة السماوية من أسياد الغو الخالدين حتفهم ، بينما حمل هونغ تينغ جسد ليو شو شيان المتجمد تدريجيًا والدموع على وجهه.
صرخ الوحش الشيطاني برأس ثور بسرعة: “لا تأتي ، لا تكن متسرعًا! ألا تريد حياة والديك؟ إذا أتيت ، فسوف أسحق رؤوس والديك مباشرة! ”
بعد ذلك ألقى دوك لونغ نظرة عميقة على هونغ تينغ: “تلميذي ، أنت طفل موهوب وذكي ، وطفل جيد ، لكنني أشعر بالقلق لأنك تركز على المشاعر أكثر من اللازم. لديك بالفعل زراعة من المرتبة الخامسة الآن ، من بين المسارات التي ستصعد إلى الخلود ، من المحتمل أن تختار مسار الحكمة ، أليس كذلك؟ ”
“زواج والديك كان ترتيبًا للقدر ، وكانت أعظم قيمتهما هي جلبك إلى هذا العالم.”
“معلمي ، رؤيتك لا مثيل لها ، لدي بالفعل مثل هذه الأفكار ، أشعر أن مسار الحكمة مناسب للغاية بالنسبة لي.” قال هونغ تينغ بصدق.
حمل الخالد الشيطاني ذو الرأس الثور والدي هونغ تينغ في كل من يديه ، ضاحكًا بصوت عالٍ: “أيها الفتى ، أنت مغرور جدًا ، هل تريد التخلص مني؟ عندما أصبحت سيد غو خالد ، كنت لا تزال ترضع الحليب كطفل رضيع! هل أنت خائف الآن؟ ”
كانت المحنة لا يمكن تصورها ، لكن هونغ تينغ نجح في النهاية.
هز دوك لونغ رأسه: “يركز مسار الحكمة على الفكر والإرادة والعاطفة. أنت تؤكد على المشاعر أكثر من اللازم ، لذا فإن دراسة العواطف لها عيوب أكثر من الفوائد التي تعود عليك. استمع إلى معلمك ، اختر مسار الزمن. عندما يمكنك مشاهدة الماضي والحاضر ، ومراقبة صعود وانحدار التاريخ ، وكل أنواع الشرف والعار ، ستفهم أن كل المشاعر والرومانسية سيتم تطهيرها بمرور الوقت. لقد تلقيت الوحي من غو القدر ، المسار الزمني يناسبك أكثر “.
أومأ دوك لونغ برضا: “هذا جيد ، معلمك هو حارس الداو الخاص بك ، وتوجيهك نحو المسار الصحيح هو المعنى الكامن وراء وجودي.”
فتح هونغ تينغ فمه قليلاً ، راغبًا في قول شيء ما ، لكنه أومأ برأسه في النهاية: “يلتزم التلميذ بتعاليم المعلم ويختار المسار الزمني.”
غو الندم المرتبة الثامنة !
أومأ دوك لونغ برضا: “هذا جيد ، معلمك هو حارس الداو الخاص بك ، وتوجيهك نحو المسار الصحيح هو المعنى الكامن وراء وجودي.”
فتح هونغ تينغ فمه قليلاً ، راغبًا في قول شيء ما ، لكنه أومأ برأسه في النهاية: “يلتزم التلميذ بتعاليم المعلم ويختار المسار الزمني.”
“لذلك اتضح أن هذا كان ترتيب القدر. مع معركة اثنين من الوحوش القديمة المقفرة ، توسع نهر الزهور العائم بعدة أضعاف عرضه بينما تم صبغ مجرى النهر بدماء الوحوش القديمة المقفرة ، وأصبح أكثر سمكًا بكثير. من الآن فصاعدًا ، ربما لن يفيض نهر الزهور العائم مرة أخرى “.
تقدم الوقت ببطء.
“سعال ، سعال ، سعال.” سعل دوك لونغ عدة مرات من الدم ، ووقف بالقوة وسار إلى جانب هونغ تينغ.
اختار هونغ تينغ المسار الزمني ، وتحت حماية دوك لونغ ، نجح في اجتياز محنة الصعود الخالد ، ليصبح سيد غو خالد من مسار الزمن.
“تلميذ ، معلمك استشعر القدر. نهر الزهرة العائم على وشك أن يفيض ، قناة النهر تباعدت. أريدك أن تذهب لإنقاذ الناس. تذكر ، لا تتحرك مبكرًا ، لا يمكنك القيام بذلك إلا بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ “. أوعز دوك لونغ بعناية.
…
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
“ستصبح موقرًا خالدًا في المستقبل ، وهذا أيضًا ترتيب القدر. تحتاج إلى قبول ذلك ، والصعود إلى القمة خطوة بخطوة ، وقيادة المحكمة السماوية والمساهمة بحياتك في المسار الصالح “.
“اللورد هونغ تينغ الخالد ، أعلن ذلك الشيطان أنه سيذبح المدينة بأكملها ما لم أعطي ابنتي له كمحظية. إنه سيد غو خالد عظيم ، نحن فانون فقط. نحن حقًا غير قادرين على فعل أي شيء ، بالنظر إلى الصداقة بيني وبين والدك ، أناشدك للقضاء على هذا الشيطان! ” قام أحد أمراء المدينة العجوز بزيارة ، راكعًا على الأرض وهو يقدم طلبه إلى هونغ تينغ.
بعد ذلك ألقى دوك لونغ نظرة عميقة على هونغ تينغ: “تلميذي ، أنت طفل موهوب وذكي ، وطفل جيد ، لكنني أشعر بالقلق لأنك تركز على المشاعر أكثر من اللازم. لديك بالفعل زراعة من المرتبة الخامسة الآن ، من بين المسارات التي ستصعد إلى الخلود ، من المحتمل أن تختار مسار الحكمة ، أليس كذلك؟ ”
نظر هونغ تينغ بسرعة ، ورأى مجموعة صغيرة من النمل تتحرك بجانب الصخرة. كانت تتحرك بطريقة منظمة ، وتعود إلى عشها بالطعام.
تعرف عليه هونغ تينغ ، كانت مدينة اللوردات هذه قريبة من مدينة ورقة القيقب. كان لديهم تعاملات متكررة مع بعضهم البعض ، وكان لسيد هذه المدينة ووالده بالفعل صداقة حميمة.
في هذه اللحظة ، يبدو أنه فقد كل علامات الحياة.
حتى أنه رأى ابنة سيد هذه المدينة ولعب معها عندما كانوا صغارًا.
الفصل 1677: أنا نادم على ذلك
ومع ذلك ، كان سيد المدينة العجوز راكعًا على الأرض ، يحدق في المدينة المليئة بالحطام والجثث وهو يصرخ في حزن: “هذا الشيطان الملعون مات أخيرًا! ابنتي الطيبة ، سكان مدينتي ، يمكنكم أن ترقدوا بسلام الآن ، لقد تم الانتقام لكراهيتكم !! ”
“أيها الكبير ، من فضلك انهض. سأساعد بالتأكيد ، إنه فقط … “توقف هونغ تينغ للحظة:” لم تأت الفرصة “.
“بنظرة.” أشار دوك لونغ إلى الصخرة التي كان يجلس عليها.
“ماذا تريد؟!” صاح هونغ تينغ.
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
“كل خطأ له قيمة لا تقدر بثمن لنمو الشباب. إذا استطعت استيعاب الدرس من هذا الخطأ ، والاعتراف بوجود القدر وقبوله ، فإن هذا الخطأ سيظهر قيمته. كما أن تدمير تلك القرية له قيمته! ”
انتظر هونغ تينغ حتى حان الوقت المناسب لقتل سيد الغو الخالد الشيطاني.
جابا العالم معًا ، وتحدثا وتناولا العشاء تحت القمر. كانت لديهما كيمياء رائعة ، يمكن لإشارة العين لبعضهما أن تعبر عن قلبهما الداخلي وحتى تنقل كل نواياهما إلى ذهن الآخر. لقد كانا زوجين خالدين حقًا ، يعيشان معًا لمئات السنين. لقد دعما بعضهما البعض في طريق الزراعة ، ولم يكن هناك قتال واحد أو لحظة غضبا فيها من بعضهما البعض.
هاجم بعزم وقتل هذا الشيطان بسهولة.
“التلميذ يدفع الاحترام للمعلم. أتساءل ما هي المسألة التي دعاني من أجلها المعلم؟ ” ذهب هونغ تينغ إلى دوك لونغ.
كشفت ليو شو شيان تعبيرًا غريبًا ، سألت بهدوء: “من أنت؟”
ومع ذلك ، كان سيد المدينة العجوز راكعًا على الأرض ، يحدق في المدينة المليئة بالحطام والجثث وهو يصرخ في حزن: “هذا الشيطان الملعون مات أخيرًا! ابنتي الطيبة ، سكان مدينتي ، يمكنكم أن ترقدوا بسلام الآن ، لقد تم الانتقام لكراهيتكم !! ”
“تلميذ ، معلمك استشعر القدر. نهر الزهرة العائم على وشك أن يفيض ، قناة النهر تباعدت. أريدك أن تذهب لإنقاذ الناس. تذكر ، لا تتحرك مبكرًا ، لا يمكنك القيام بذلك إلا بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ “. أوعز دوك لونغ بعناية.
تبع هونغ تينغ دوك لونغ وجلس متربعًا.
…
“التلميذ يدفع الاحترام للمعلم. أتساءل ما هي المسألة التي دعاني من أجلها المعلم؟ ” ذهب هونغ تينغ إلى دوك لونغ.
“انظر إلى القمر والشمس ، كل يوم تشرق الشمس والقمر يغرب، القمر يشرق والشمس تغرب. انظر إلى حياة الإنسان وموته ، بغض النظر عن هويته ، سواء أكان موقرًا خالدًا أو موقرًا شيطانيًا ، سيموتون في النهاية “.
“تلميذ ، معلمك استشعر القدر. نهر الزهرة العائم على وشك أن يفيض ، قناة النهر تباعدت. أريدك أن تذهب لإنقاذ الناس. تذكر ، لا تتحرك مبكرًا ، لا يمكنك القيام بذلك إلا بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ “. أوعز دوك لونغ بعناية.
“كل شيء قدر”.
“نعم معلمي.”
“كنت في عجلة من أمرك لقتل شوي تو داو ولم تدرك قيمته. منذ أن سمحت له السماء والأرض بالوجود ، هناك بالتأكيد سبب لحياته. هذا هو القدر. لدى القدر بالفعل ترتيبات لكل شيء في العالم ، كل ما في الأمر أننا لا نستطيع إلا أن نشعر قليلاً بهذا النوع من الترتيب ولا يمكننا رؤيته بوضوح “.
كان هونغ تينغ في حالة ذهول ، كان بلا حراك مثل التمثال.
جاء هونغ تينغ إلى ضفة نهر الزهرة العائمة ونظر إلى مياه النهر المغمورة ، وأجبرت كائنات حية لا حصر لها على أن تصبح بلا مأوى ، بينما كانت العديد من الجثث الغارقة تطفو على السطح.
كبح عواطفه بالقوة وانتظر ثلاثة أيام وثلاث ليال. لكن في ذلك الوقت ، وجد أنه لم يكن بحاجة حتى إلى التحرك ، فقد تراجعت مياه النهر من تلقاء نفسها ، وظهرت المستنقعات في العديد من المناطق.
كبح عواطفه بالقوة وانتظر ثلاثة أيام وثلاث ليال. لكن في ذلك الوقت ، وجد أنه لم يكن بحاجة حتى إلى التحرك ، فقد تراجعت مياه النهر من تلقاء نفسها ، وظهرت المستنقعات في العديد من المناطق.
“أبي أمي-!” صرخ هونغ تينغ نحو السماء.
ظهرت هالة الغو الخالد البري ولم تكن في الواقع بعيدة عن هونغ تينغ.
لم يكمل ، فقد اكتسب بعض الفهم لكنه لم يتمكن من التعبير عنها بالكلمات في هذا الوقت.
أخمد هونغ تينغ بسهولة هذا الغو الخالد البري: ” غو عظيم ، إنه في الواقع من مسار الزمن من المرتبة السابعة وهو مثالي بالنسبة لي.”
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
عواء!
…
اجتذبت هالة الغو الخالد البري اثنين من الوحوش القديمة المقفرة.
“عدم القدرة على الرؤية بوضوح أمر طبيعي. قوانين السماء والأرض ، الداو العظيم للكون ، حتى لو استخدم الخالدون كل حياتهم ، فلن يكونوا قادرين على فهمها تمامًا. نحن ضعفاء جدًا ، صغيرون جدًا ، بينما السماء والأرض شاسعتان جدًا. يجب أن نبجل السماء والأرض ، ونتبع ترتيبات القدر السماوية ، ونجلب الثروة إلى العالم “.
تحول تعبير هونغ تينغ إلى احتفال حيث أخفى نفسه. لقد انتظر هذين الوحشين القديمين المقفرين ليقتل كل منهما الآخر. بعد وفاة أحدهما وإصابة آخر ، قام بخطوته ، حيث تمكن من الحصول على جثتي الوحشين بسهولة.
“لا تتفاجئي ، لقاءنا هنا حسمه القدر”.
“انظر مرة أخرى.” أشار دوك لونغ إلى السماء.
“رائع رائع.” بالنظر إلى آثار ساحة المعركة ، أدرك هونغ تينغ فجأة.
“لذلك اتضح أن هذا كان ترتيب القدر. مع معركة اثنين من الوحوش القديمة المقفرة ، توسع نهر الزهور العائم بعدة أضعاف عرضه بينما تم صبغ مجرى النهر بدماء الوحوش القديمة المقفرة ، وأصبح أكثر سمكًا بكثير. من الآن فصاعدًا ، ربما لن يفيض نهر الزهور العائم مرة أخرى “.
“هناك أيضًا قطع من الأرض بجانب نهر الزهور العائم والتي ستصبح خصبة للغاية لأنها غارقة في دماء وجثث عدد لا يحصى من الكائنات. في المستقبل ، سيكون البشر الذين يعيشون هنا محظوظين حقًا “.
…
“الوحش الشيطاني برأس ثور ، اترك والدي الآن ، وإلا فسوف أجعلك تعاني من مصير أسوأ من الموت!” حدق هونغ تينغ بشراسة في الخالد الشيطاني ذي الرأس الثور.
“أبي أمي-!” صرخ هونغ تينغ نحو السماء.
حمل الخالد الشيطاني ذو الرأس الثور والدي هونغ تينغ في كل من يديه ، ضاحكًا بصوت عالٍ: “أيها الفتى ، أنت مغرور جدًا ، هل تريد التخلص مني؟ عندما أصبحت سيد غو خالد ، كنت لا تزال ترضع الحليب كطفل رضيع! هل أنت خائف الآن؟ ”
رفع هونغ تينغ رأسه ببطء ، ولم ينظر إلى دوك لونغ ، وكانت نظرته لا تزال على جثة ليو شو شيان الجليدية.
تم خفض رأس هونغ تينغ وانحنى ظهره بعمق مثل رجل عجوز ، غطى وجهه بظل ثقيل.
كان على هونغ تينغ كبح جماح نفسه ولم يكن بإمكانه إلا الصراخ بغضب.
هز دوك لونغ رأسه: “يركز مسار الحكمة على الفكر والإرادة والعاطفة. أنت تؤكد على المشاعر أكثر من اللازم ، لذا فإن دراسة العواطف لها عيوب أكثر من الفوائد التي تعود عليك. استمع إلى معلمك ، اختر مسار الزمن. عندما يمكنك مشاهدة الماضي والحاضر ، ومراقبة صعود وانحدار التاريخ ، وكل أنواع الشرف والعار ، ستفهم أن كل المشاعر والرومانسية سيتم تطهيرها بمرور الوقت. لقد تلقيت الوحي من غو القدر ، المسار الزمني يناسبك أكثر “.
صرخ الوحش الشيطاني برأس ثور بسرعة: “لا تأتي ، لا تكن متسرعًا! ألا تريد حياة والديك؟ إذا أتيت ، فسوف أسحق رؤوس والديك مباشرة! ”
“لا ، هونغ تينغ. كان من الممكن فقط أن يتم حظر تلك المحنة من خلال جسدي الخاص. حتى لو ضحيت بحياتك ، كنت ستفشل فقط. لقد ولدت مع واحدة من البنيات العشر المتطرفة وواجهتك ، كان كل شيء ترتيب القدر. في لحظتك القاتلة ، فهمت فجأةً أعظم معنى لحياتي ، وهو حمايتك ، ومنع المحنة من أجلك ومساعدتك على الصعود إلى منصب الموقر الخالد! الآن … لقد أنجزتها “.
ومع ذلك ، كان سيد المدينة العجوز راكعًا على الأرض ، يحدق في المدينة المليئة بالحطام والجثث وهو يصرخ في حزن: “هذا الشيطان الملعون مات أخيرًا! ابنتي الطيبة ، سكان مدينتي ، يمكنكم أن ترقدوا بسلام الآن ، لقد تم الانتقام لكراهيتكم !! ”
“ماذا تريد؟!” صاح هونغ تينغ.
“التلميذ يدفع الاحترام للمعلم. أتساءل ما هي المسألة التي دعاني من أجلها المعلم؟ ” ذهب هونغ تينغ إلى دوك لونغ.
ابتسم الشيطان برأس الثور ابتسامة خبيثة: “الآن نحن نتحدث. ما دمت تسلم غو العمر خاصتي، سأعيد والديك إليك. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس لدي سوى أيام قليلة لأعيشها على أي حال ، سأموت مع والديك “.
“عدم القدرة على الرؤية بوضوح أمر طبيعي. قوانين السماء والأرض ، الداو العظيم للكون ، حتى لو استخدم الخالدون كل حياتهم ، فلن يكونوا قادرين على فهمها تمامًا. نحن ضعفاء جدًا ، صغيرون جدًا ، بينما السماء والأرض شاسعتان جدًا. يجب أن نبجل السماء والأرض ، ونتبع ترتيبات القدر السماوية ، ونجلب الثروة إلى العالم “.
“لا فائدة ، لقد صدمتني المحنة. إن ترك أثر لروحي لإلقاء نظرة أخيرة عليك هو بالفعل ثروة هائلة. كيف يمكنني أن أطلب المزيد؟ ” ابتسمت ليو شو شيان.
أصيب هونغ تينغ بالدوار على الفور.
“أبي أمي-!” صرخ هونغ تينغ نحو السماء.
صرخ الوحش الشيطاني برأس ثور بسرعة: “لا تأتي ، لا تكن متسرعًا! ألا تريد حياة والديك؟ إذا أتيت ، فسوف أسحق رؤوس والديك مباشرة! ”
وفقًا لترتيبات القدر ، يجب أن يذهب غو العمر البري هذان في الواقع إلى الشيطان برأس الثور. لكن هونغ تينغ رأى والديه يشيخان ويبلغان حد حياتهما ، لذلك استولى على كلا غو العمر من دون أن يخبر دوك لونغ. من كان يظن أن الشيطان برأس الثور سيأتي ويجلب كارثة لوالديه!
انتظر هونغ تينغ حتى حان الوقت المناسب لقتل سيد الغو الخالد الشيطاني.
في لحظة ، أصبح وجه هونغ تينغ شاحبًا بشكل قاتل وامتلأت جبهته بالعرق البارد: “لقد استخدمت بالفعل غو العمر.”
“أعلم ، لقد استخدمتهما على والديك!” لم يتفاجأ شيطان الثور: “لكن ، أنت تلميذ دوك لونغ ، الموقر الخالد المستقبلي الذي سيقود المحكمة السماوية. لا أعتقد أن خزانة المحكمة السماوية ليس لديها أي غو عمر . أحضر ثلاثمائة عام ، لا ، ثلاثة آلاف عام من غو العمر وسأطلق سراح والديك! ”
“هذا …” هونغ تينغ الآن أصبح عالقًا في معضلة.
أصيب دوك لونغ بجروح بالغة بسبب هذا ، ولقي العديد من أعضاء المحكمة السماوية من أسياد الغو الخالدين حتفهم ، بينما حمل هونغ تينغ جسد ليو شو شيان المتجمد تدريجيًا والدموع على وجهه.
في النهاية ، من خلال التقلبات والمنعطفات ، أجبر أخيرًا الشيطان برأس الثور على التراجع. لكن والديه أصيبا بجروح غير قابلة للشفاء ، حتى الأساليب الخالدة لم تستطع شفائهما.
“لا لا! شيان إر ، أفضل ألا أكون موقرًا خالدًا ، أريدك فقط أن تحيي ، أريدك فقط أن تحيي! ” زأر هونغ تينغ عاجزًا ، وكان جسده يرتجف وكانت دموعه تتساقط.
“الوحش الشيطاني برأس ثور ، اترك والدي الآن ، وإلا فسوف أجعلك تعاني من مصير أسوأ من الموت!” حدق هونغ تينغ بشراسة في الخالد الشيطاني ذي الرأس الثور.
“أبي ، أمي ، لقد آذيتكما! إذا لم آخذ غو العمر من أجلكمت ، فلا يزال لديكما عدة سنوات متبقية! ” ركع هونغ تينغ وبكى.
اختار هونغ تينغ المسار الزمني ، وتحت حماية دوك لونغ ، نجح في اجتياز محنة الصعود الخالد ، ليصبح سيد غو خالد من مسار الزمن.
“أبي ، أمي ، لقد آذيتكما! إذا لم آخذ غو العمر من أجلكمت ، فلا يزال لديكما عدة سنوات متبقية! ” ركع هونغ تينغ وبكى.
ومع ذلك ، ابتسم هونغ تشو: “يا بني ، الحياة والموت مصيريان ، والثروة تصل إلى السماء . يجب أن يموت البشر عاجلاً أم آجلاً ، هذا العالم لديه حياة طويلة ولكن هل هناك من يستطيع أن يعيش إلى الأبد؟ لا! نحن مقدرون للموت ، لا داعي لأن تشعر بالحزن علينا. على العكس من ذلك ، يجب أن تكون سعيدًا من أجلنا. يمكن أن ينجب كلانا ابنًا مثلك ، موقرًا خالدًا في المستقبل ، كم هو شرف عظيم هذا ، سنكون بالتأكيد مدونين في التاريخ بسببك “.
احتفظ هو وليو شو شيان دائمًا بصحبة بعضهما البعض وكان لديهما الكثير من القواسم المشتركة. كان الأمر كما لو أنهما ولدا لبعضهما البعض ، مثل المفتاح والقفل ، كانا زوجين طبيعيين.
قالت السيدة هونغ أيضًا: “يا بني ، استمع إلى والدك ، كن شخصًا جيدًا ، يجب أن تكون صالحًا.”
“لذلك اتضح أن هذا كان ترتيب القدر. مع معركة اثنين من الوحوش القديمة المقفرة ، توسع نهر الزهور العائم بعدة أضعاف عرضه بينما تم صبغ مجرى النهر بدماء الوحوش القديمة المقفرة ، وأصبح أكثر سمكًا بكثير. من الآن فصاعدًا ، ربما لن يفيض نهر الزهور العائم مرة أخرى “.
كان على هونغ تينغ كبح جماح نفسه ولم يكن بإمكانه إلا الصراخ بغضب.
تشبث الزوجان العجوزان بأيدي بعضهما البعض وتوفيا في نفس الوقت.
“أبي أمي-!” صرخ هونغ تينغ نحو السماء.
ومع ذلك ، ابتسم هونغ تشو: “يا بني ، الحياة والموت مصيريان ، والثروة تصل إلى السماء . يجب أن يموت البشر عاجلاً أم آجلاً ، هذا العالم لديه حياة طويلة ولكن هل هناك من يستطيع أن يعيش إلى الأبد؟ لا! نحن مقدرون للموت ، لا داعي لأن تشعر بالحزن علينا. على العكس من ذلك ، يجب أن تكون سعيدًا من أجلنا. يمكن أن ينجب كلانا ابنًا مثلك ، موقرًا خالدًا في المستقبل ، كم هو شرف عظيم هذا ، سنكون بالتأكيد مدونين في التاريخ بسببك “.
…
“التلميذ يدفع الاحترام للمعلم. أتساءل ما هي المسألة التي دعاني من أجلها المعلم؟ ” ذهب هونغ تينغ إلى دوك لونغ.
وفقًا لترتيبات القدر ، يجب أن يذهب غو العمر البري هذان في الواقع إلى الشيطان برأس الثور. لكن هونغ تينغ رأى والديه يشيخان ويبلغان حد حياتهما ، لذلك استولى على كلا غو العمر من دون أن يخبر دوك لونغ. من كان يظن أن الشيطان برأس الثور سيأتي ويجلب كارثة لوالديه!
تراكم الضوء الساطع في عيون هونغ تينغ. مع مرور الوقت ، جعلته الخبرة والنضج مليئًا بالكاريزما الرجولية.
قالت السيدة هونغ أيضًا: “يا بني ، استمع إلى والدك ، كن شخصًا جيدًا ، يجب أن تكون صالحًا.”
أضاءت شمس الغروب على التل الأخضر المورق.
“هذا هو القدر.” تابع دوك لونغ.
تحت غروب الشمس ، رأى ليو شو شيان لأول مرة.
التقى زوجان من العيون مع بعضهما البعض ، وشعر كلاهما أن قلوبهما تنبض ، وانتشر جو لا يوصف بسرعة.
حب من اول نظرة.
“انظر إلى القمر والشمس ، كل يوم تشرق الشمس والقمر يغرب، القمر يشرق والشمس تغرب. انظر إلى حياة الإنسان وموته ، بغض النظر عن هويته ، سواء أكان موقرًا خالدًا أو موقرًا شيطانيًا ، سيموتون في النهاية “.
كشفت ليو شو شيان تعبيرًا غريبًا ، سألت بهدوء: “من أنت؟”
الفصل 1677: أنا نادم على ذلك
هز دوك لونغ رأسه: “يركز مسار الحكمة على الفكر والإرادة والعاطفة. أنت تؤكد على المشاعر أكثر من اللازم ، لذا فإن دراسة العواطف لها عيوب أكثر من الفوائد التي تعود عليك. استمع إلى معلمك ، اختر مسار الزمن. عندما يمكنك مشاهدة الماضي والحاضر ، ومراقبة صعود وانحدار التاريخ ، وكل أنواع الشرف والعار ، ستفهم أن كل المشاعر والرومانسية سيتم تطهيرها بمرور الوقت. لقد تلقيت الوحي من غو القدر ، المسار الزمني يناسبك أكثر “.
ومع ذلك ، لم يشعر هونغ تينغ بأي مفاجأة ، فأجاب بابتسامة: “أنا زوجك المصيري ، اسمي هونغ تينغ.”
ومع ذلك ، ابتسم هونغ تشو: “يا بني ، الحياة والموت مصيريان ، والثروة تصل إلى السماء . يجب أن يموت البشر عاجلاً أم آجلاً ، هذا العالم لديه حياة طويلة ولكن هل هناك من يستطيع أن يعيش إلى الأبد؟ لا! نحن مقدرون للموت ، لا داعي لأن تشعر بالحزن علينا. على العكس من ذلك ، يجب أن تكون سعيدًا من أجلنا. يمكن أن ينجب كلانا ابنًا مثلك ، موقرًا خالدًا في المستقبل ، كم هو شرف عظيم هذا ، سنكون بالتأكيد مدونين في التاريخ بسببك “.
دهشت ليو شو شيان: “أنت الموقر الخالد المستقبلي؟”
…
“لا تتفاجئي ، لقاءنا هنا حسمه القدر”.
أعطى الحب هونغ تينغ شعورًا بالرضا والنعيم لم يختبره من قبل!
“نعم معلمي.”
حمل الخالد الشيطاني ذو الرأس الثور والدي هونغ تينغ في كل من يديه ، ضاحكًا بصوت عالٍ: “أيها الفتى ، أنت مغرور جدًا ، هل تريد التخلص مني؟ عندما أصبحت سيد غو خالد ، كنت لا تزال ترضع الحليب كطفل رضيع! هل أنت خائف الآن؟ ”
احتفظ هو وليو شو شيان دائمًا بصحبة بعضهما البعض وكان لديهما الكثير من القواسم المشتركة. كان الأمر كما لو أنهما ولدا لبعضهما البعض ، مثل المفتاح والقفل ، كانا زوجين طبيعيين.
تشبث الزوجان العجوزان بأيدي بعضهما البعض وتوفيا في نفس الوقت.
جابا العالم معًا ، وتحدثا وتناولا العشاء تحت القمر. كانت لديهما كيمياء رائعة ، يمكن لإشارة العين لبعضهما أن تعبر عن قلبهما الداخلي وحتى تنقل كل نواياهما إلى ذهن الآخر. لقد كانا زوجين خالدين حقًا ، يعيشان معًا لمئات السنين. لقد دعما بعضهما البعض في طريق الزراعة ، ولم يكن هناك قتال واحد أو لحظة غضبا فيها من بعضهما البعض.
اختار هونغ تينغ المسار الزمني ، وتحت حماية دوك لونغ ، نجح في اجتياز محنة الصعود الخالد ، ليصبح سيد غو خالد من مسار الزمن.
رافقت ليو شو شيان هونغ تينغ على طول الطريق إلى المرتبة الثامنة ، قمة الرتبة الثامنة ، وأخيرًا إلى المرتبة التاسعة في عالم الموقر!
“أبي ، أمي ، لقد آذيتكما! إذا لم آخذ غو العمر من أجلكمت ، فلا يزال لديكما عدة سنوات متبقية! ” ركع هونغ تينغ وبكى.
كانت المحنة لا يمكن تصورها ، لكن هونغ تينغ نجح في النهاية.
“وأعظم قيمة لي في الحياة هي تعليمك وإرشادك نحو الطريق الصحيح. أنا … حارس الداو. ”
أصيب دوك لونغ بجروح بالغة بسبب هذا ، ولقي العديد من أعضاء المحكمة السماوية من أسياد الغو الخالدين حتفهم ، بينما حمل هونغ تينغ جسد ليو شو شيان المتجمد تدريجيًا والدموع على وجهه.
أمسك ليو شو شيان بإحكام ، وقال مرارًا وتكرارًا: “لا تتركيني ، لا تتركيني ، أتوسل إليك ، أرجوك احيي!”
في لحظة ، أصبح وجه هونغ تينغ شاحبًا بشكل قاتل وامتلأت جبهته بالعرق البارد: “لقد استخدمت بالفعل غو العمر.”
“لا فائدة ، لقد صدمتني المحنة. إن ترك أثر لروحي لإلقاء نظرة أخيرة عليك هو بالفعل ثروة هائلة. كيف يمكنني أن أطلب المزيد؟ ” ابتسمت ليو شو شيان.
تنهد دوك لونغ “القدر …” بتعبير عميق ومعقد. مشى نحو صخرة وربت بجانبه ، مشيرًا إلى هونغ تينغ للحصول على مقعد.
قالت السيدة هونغ أيضًا: “يا بني ، استمع إلى والدك ، كن شخصًا جيدًا ، يجب أن تكون صالحًا.”
“أنا عديم الفائدة ، أنا عديم الفائدة! لقد مررت بمحنة لكنني ورطتك! ” تم خفض رأس هونغ تينغ والدموع تنهمر على عينيه.
أخمد هونغ تينغ بسهولة هذا الغو الخالد البري: ” غو عظيم ، إنه في الواقع من مسار الزمن من المرتبة السابعة وهو مثالي بالنسبة لي.”
“وأعظم قيمة لي في الحياة هي تعليمك وإرشادك نحو الطريق الصحيح. أنا … حارس الداو. ”
“لا ، هونغ تينغ. كان من الممكن فقط أن يتم حظر تلك المحنة من خلال جسدي الخاص. حتى لو ضحيت بحياتك ، كنت ستفشل فقط. لقد ولدت مع واحدة من البنيات العشر المتطرفة وواجهتك ، كان كل شيء ترتيب القدر. في لحظتك القاتلة ، فهمت فجأةً أعظم معنى لحياتي ، وهو حمايتك ، ومنع المحنة من أجلك ومساعدتك على الصعود إلى منصب الموقر الخالد! الآن … لقد أنجزتها “.
حمل الخالد الشيطاني ذو الرأس الثور والدي هونغ تينغ في كل من يديه ، ضاحكًا بصوت عالٍ: “أيها الفتى ، أنت مغرور جدًا ، هل تريد التخلص مني؟ عندما أصبحت سيد غو خالد ، كنت لا تزال ترضع الحليب كطفل رضيع! هل أنت خائف الآن؟ ”
“هناك أيضًا قطع من الأرض بجانب نهر الزهور العائم والتي ستصبح خصبة للغاية لأنها غارقة في دماء وجثث عدد لا يحصى من الكائنات. في المستقبل ، سيكون البشر الذين يعيشون هنا محظوظين حقًا “.
“لا لا! شيان إر ، أفضل ألا أكون موقرًا خالدًا ، أريدك فقط أن تحيي ، أريدك فقط أن تحيي! ” زأر هونغ تينغ عاجزًا ، وكان جسده يرتجف وكانت دموعه تتساقط.
…
“نحن جميعًا تحت ترتيبات القدر ، كنت تعتقد أنه يمكنك تحدي القدر ، لكن فكرتك كانت أيضًا من ترتيب القدر. لست بحاجة للشعور بالذنب ، يجب أن تفهم نية القدر. هل تعتقد أن خيارك الخاطئ كان بلا قيمة؟ خاطئ.”
“كل شيء وكل شخص في هذا العالم له مصيره الخاص ، إنه ثابت. هونغ تينغ ، لا يمكنك امتلاك مثل هذه الأفكار ، تحتاج إلى العيش بشكل صحيح ، مصيرك هو أن تصبح موقرًا خالداً ، وتقود المحكمة السماوية وتنشر مجد المسار الصالح في جميع أنحاء المناطق الخمس … هل تعلم؟ كنت دائمًا أرغب في رؤية هذا المشهد ، وأقف بجانبك وأرافقك وأنت تجلب الثروة إلى العالم بقوة لا تقهر. لسوء الحظ ، لن أتمكن من رؤيته … ”
“موت ليو شو شيان لم يكن بلا معنى ، لقد كان جديرًا وقيِّمًا ، لا داعي للحزن ، تلميذي العزيز. كان هذا كل ترتيب القدر. الآن ، أنت بالفعل موقر خالد ، فالمرتبة التاسعة نادرة للغاية حتى في التاريخ الطويل للبشرية. لا يزال أمامك عمر طويل ، لقد بدأت مهمتك للتو. سوف أتخلى عن منصبي ، المحكمة السماوية بالإضافة إلى المناطق الخمس والسمائتين بحاجة إليك. هونغ تينغ ، هونغ تينغ؟ ” دعا دوك لونغ بهدوء.
سقطت قوة حياة ليو شو شيان تدريجياً ، حتى ماتت.
تم خفض رأس هونغ تينغ وانحنى ظهره بعمق مثل رجل عجوز ، غطى وجهه بظل ثقيل.
…
في هذه اللحظة ، يبدو أنه فقد كل علامات الحياة.
كان ساكنا مثل التمثال.
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
في فتحته الخالدة ، تجمعت السماء والأرض المتبقية واندمجت ، صقل الغو الخالد من المرتبة الثامنة وفقًا لحالته العقلية الحالية.
“كل شيء وكل شخص في هذا العالم له مصيره الخاص ، إنه ثابت. هونغ تينغ ، لا يمكنك امتلاك مثل هذه الأفكار ، تحتاج إلى العيش بشكل صحيح ، مصيرك هو أن تصبح موقرًا خالداً ، وتقود المحكمة السماوية وتنشر مجد المسار الصالح في جميع أنحاء المناطق الخمس … هل تعلم؟ كنت دائمًا أرغب في رؤية هذا المشهد ، وأقف بجانبك وأرافقك وأنت تجلب الثروة إلى العالم بقوة لا تقهر. لسوء الحظ ، لن أتمكن من رؤيته … ”
كان هذا الغو على شكل حريش ، وكان جسمه كله أبيض شاحبًا مثل الورق. على عكس مئويات الأقدام ، تم استبدال أرجلها بمائة مستشعر. كان كل مستشعر شفافًا ، يطفو بلطف في الهواء ، ويثير القلوب ويثير باستمرار أعمق مشاعر الندم.
“أبي ، أمي ، لقد آذيتكما! إذا لم آخذ غو العمر من أجلكمت ، فلا يزال لديكما عدة سنوات متبقية! ” ركع هونغ تينغ وبكى.
التقى زوجان من العيون مع بعضهما البعض ، وشعر كلاهما أن قلوبهما تنبض ، وانتشر جو لا يوصف بسرعة.
غو الندم المرتبة الثامنة !
“ماذا تريد؟!” صاح هونغ تينغ.
“سعال ، سعال ، سعال.” سعل دوك لونغ عدة مرات من الدم ، ووقف بالقوة وسار إلى جانب هونغ تينغ.
ابتهج سيد المدينة العجوز : “بما أن رد اللورد الخالد ، فإن هذا الرجل العجوز سيطمئن. أعتقد أن اللورد الخالد لن يتراجع عن كلماته! ”
“موت ليو شو شيان لم يكن بلا معنى ، لقد كان جديرًا وقيِّمًا ، لا داعي للحزن ، تلميذي العزيز. كان هذا كل ترتيب القدر. الآن ، أنت بالفعل موقر خالد ، فالمرتبة التاسعة نادرة للغاية حتى في التاريخ الطويل للبشرية. لا يزال أمامك عمر طويل ، لقد بدأت مهمتك للتو. سوف أتخلى عن منصبي ، المحكمة السماوية بالإضافة إلى المناطق الخمس والسمائتين بحاجة إليك. هونغ تينغ ، هونغ تينغ؟ ” دعا دوك لونغ بهدوء.
رفع هونغ تينغ رأسه ببطء ، ولم ينظر إلى دوك لونغ ، وكانت نظرته لا تزال على جثة ليو شو شيان الجليدية.
أجاب بخفة:” أنا نادم على ذلك.”
حتى أنه رأى ابنة سيد هذه المدينة ولعب معها عندما كانوا صغارًا.
احتفظ هو وليو شو شيان دائمًا بصحبة بعضهما البعض وكان لديهما الكثير من القواسم المشتركة. كان الأمر كما لو أنهما ولدا لبعضهما البعض ، مثل المفتاح والقفل ، كانا زوجين طبيعيين.
