Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1676

1676 ما هو القدر؟

1676 ما هو القدر؟

الفصل 1676: ما هو القدر؟

على مدار هذه السنوات ، غيرت كفاءة هونغ تينغ وأدائه وجهة نظره وفهمه عدة مرات ، فهو يعرف الآن مدى ضحالة فهمه لكلمة “عبقري”.

 

 

 

 

 

استدار هونغ تينغ وغادر.

كانت السماء صافية بلا غيوم في أي مكان.

سقطت بقع الضوء وتم امتصاصها في رؤوس الجميع ؛ ولكن تم امتصاص معظم بقع الضوء بواسطة هونغ تينغ وحده.

 

كان دوك لونغ زعيم المحكمة السماوية ، دون ذكر أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية ، كانت الطوائف العشر القديمة العظيمة تحت المحكمة السماوية قوى هائلة ذات أسس قوية للغاية.

كانت مدينة ورقة القيقب تعج بالأشخاص الذين ينتقلون من هنا وهناك.

“معلمي ، لقد وجدت أن شوي تو داو الشرير الذي ذبح قرية بأكملها يقيم في جبل قريب!” في هذا اليوم ، عاد هونغ تينغ إلى الكهف من الصيد وتحدث إلى دوك لونغ بحماس.

 

ظهر دوك لونغ مرة أخرى واتخذ هونغ تينغ رسميًا تلميذاً له. اصطحب هونغ تينغ للتجول في جميع أنحاء العالم بينما كان يوجهه شخصيًا.

مرت ست سنوات على ولادة نجل لورد المدينة ، هونغ تينغ.

“آمل فقط ألا تصاب بخيبة أمل عندما يحين الوقت.”

 

“بني ، لا تستعجل. لقد نسيت مرة أخرى ما قاله معلمك في رسالته “. قال هونغ تشو بابتسامة لطيفة.

في هذه السنوات الست ، تمتعت مدينة ورقة القيقب بأوقات سلمية خالية من الكوارث. استمر حجمها في التوسع دون توقف ، متجاوزًا بالفعل الحجم الأصلي بأكثر من عشر مرات ، وأصبحت المدينة البشرية الأولى في السهول المحيطة.

 

 

 

زقزقة ، زقزقة …

 

 

كان ينظر بذهول إلى سفح الجبل ، قرية صغيرة كانت هناك ذات يوم حيث يعيش القرويون بسعادة.

طارت مجموعة من العصافير الروحية من مكان ما. كانت أجسادها تتألق بنور ذهبي وكانت تطير كما لو كانت ترقص.

 

 

اهتز جسد هونغ تينغ عندما سقط في صمت عميق قبل أن يسأل: “معلم ، أريد أن أسألك ، ما هو … القدر؟”

أظهروا حيوية غير عادية حتى وصلوا إلى قمة قصر سيد المدينة عندما فجأة ، انفجروا واحدًا تلو الآخر ، وانفجروا في بقع من الأضواء الذهبية التي تناثرت.

 

 

 

داخل قصر لورد المدينة ، كان هونغ تينغ يلوح حاليًا بسيف زخرفي قصير. كان يحرك بعض أكوام الزينة ذهابًا وإيابًا بينما كان يأرجح بمهارة سيفه.

اختفت أضواء السيف الفضية فجأة وظهرت شخصية هونغ تينغ مرة أخرى ، وسيفه القصير المزخرف قطع صخرة.

 

 

في لحظة ، اختفت شخصية هونغ تينغ ، وتشكلت أضواء السيف في كرات تتألق في كل مكان.

كانت عيناه حمراء ومليئة بآثار الدم. رأى دوك لونغ ورفع رأسه ، وكانت بقع الدموع لا تزال واضحة على وجهه.

 

بعد فترة طويلة ، استوعب هونغ تينغ المعرفة تمامًا في دماغه ، لكن حواجبه تجهمت في عبوس: “هناك ثمانية عشر نوعًا من أساليب التدريب على الأسلحة ، كل منها رائع وفريد ​​من نوعه ، ولكن لا يوجد حتى الآن أي ذكر لطريقة لإيقاظ الفتحة المتقدمة. أبي ، متى يمكنني إيقاظ الفتحة والتحكم في ديدان الغو؟ مهما كانت تقنيات القتال هذه ممتازة ، فهي مجرد تقنيات فانية. السيطرة على ديدان الغو هي الطريقة الحقيقية الوحيدة “.

“رائعة!”

صمت دوك لونغ لبعض الوقت: “إذن اذهب ، أيها الشاب ، جربه.”

 

 

“رائع حقا!”

 

 

 

“السيد الشاب لديه حقًا مواهب لا مثيل لها ، لقد أتقن أسلوب السيف هذا تمامًا بعد تعلمه لمدة ثلاثة أشهر. مثل هذه الكثافة من أضواء السيف لا تصدق “.

 

كانت السماء صافية بلا غيوم في أي مكان.

وأشاد الحراس المحيطون به بإخلاص من أعماق قلوبهم.

 

 

“هذه هدية خالد أخرى!”

فرك لورد المدينة هونغ زو لحيته وأومأ بابتسامة. كان فخورًا جدًا بابنه ، أما بالنسبة للشعور بالدهشة فقد فقده منذ زمن طويل.

“حقا؟ أين هو؟” اهتز جسد هونغ تينغ ، وسأل على الفور.

 

سارع هونغ تينغ على الفور وقتل شوي تو داو بسهولة.

على مدار هذه السنوات ، غيرت كفاءة هونغ تينغ وأدائه وجهة نظره وفهمه عدة مرات ، فهو يعرف الآن مدى ضحالة فهمه لكلمة “عبقري”.

 

 

مر الوقت ، مرت السنوات في لحظة.

بسبب المفاجآت التي لا نهاية لها خلال هذه السنوات ، أصبح هونغ تشو بالفعل مخدرًا لهم منذ فترة طويلة. الآن ، كل ما يتعلق بابنه طبيعيًا وواقعًا.

طارت مجموعة من العصافير الروحية من مكان ما. كانت أجسادها تتألق بنور ذهبي وكانت تطير كما لو كانت ترقص.

 

“لا أهتم بأي فرصة ، أعرف فقط أنه إذا لم أتحرك الآن ، فسأفقد فرصة جيدة!” كان هونغ تينغ حازمًا للغاية.

قعقعة!

منذ أن ولد واتخذ كتلميذ من قبل دوك لونغ ، كثيرا ما تحدث ظواهر خالدة من حوله.

 

 

في هذا الوقت ، تردد صدى صوت واضح.

كانت مدينة ورقة القيقب تعج بالأشخاص الذين ينتقلون من هنا وهناك.

 

ضحك هونغ تشو بحرارة: “تنتمي تقنية السيف هذه إلى الدليل السري لمزارع السيف الشهير ، تشاو سان سي ، لقد استخدمت الكثير من الكنوز لاستبدالها. لقد تدربت لمدة ثلاثة أشهر فقط وتشعر بالفعل أنها ليست جيدة بما يكفي؟ ”

اختفت أضواء السيف الفضية فجأة وظهرت شخصية هونغ تينغ مرة أخرى ، وسيفه القصير المزخرف قطع صخرة.

كانت الظواهر غير العادية والمعجزات الخالدة رائعة ، ولكن عندما تحدث مرات عديدة ، سيبدأون في الشعور بكونها عادية.

 

قعقعة!

دوت هتافات المديح والثناء على الفور.

 

 

أصبح تعبير هونغ تشو خطيرًا بعض الشيء: “يا بني ، معلمك خالد ، لا يمكنك أن تفهم ما يفكر فيه ولكن عليك أن تطيع. عليك أن تفهم أنه لن يؤذيك على الإطلاق ، فهو يعتز بك تمامًا كما يعتز بك الأب والأم “.

“أبي ، أشعر أن أسلوب السيف هذا لم يصل إلى حدوده ، هناك مجال للتحسين.” خرج هونغ تينغ من مجموعة أكوام الزينة وقال بابتسامة.

 

 

 

ضحك هونغ تشو بحرارة: “تنتمي تقنية السيف هذه إلى الدليل السري لمزارع السيف الشهير ، تشاو سان سي ، لقد استخدمت الكثير من الكنوز لاستبدالها. لقد تدربت لمدة ثلاثة أشهر فقط وتشعر بالفعل أنها ليست جيدة بما يكفي؟ ”

 

 

كان ينظر بذهول إلى سفح الجبل ، قرية صغيرة كانت هناك ذات يوم حيث يعيش القرويون بسعادة.

رمش هونغ تينغ بخبث لطيف في عينيه: “أبي ، قلت ذلك فقط من خلال إلهام مؤقت. لقول الحقيقة ، فإن أسلوب السيف هذا هو فقط كذلك ، لقد تعلمت بالفعل كل جوهره بعد التدرب لمدة ثلاثة أشهر “.

 

 

داخل قصر لورد المدينة ، كان هونغ تينغ يلوح حاليًا بسيف زخرفي قصير. كان يحرك بعض أكوام الزينة ذهابًا وإيابًا بينما كان يأرجح بمهارة سيفه.

سعل هونغ تشو ، وشعر بقليل من الصداع مرة أخرى. كانت موهبة ابنه رائعة للغاية ، وكان سريعًا في تعلم أي شيء ، حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك لفهم الجوهر الأعمق لتلك الحركات. كان هذا جيدًا ولكنه كان سيئا أيضًا. تم استخدام تراكمات هونغ تشو بالفعل منذ عدة سنوات بواسطة هونغ تينغ. لقد ذهب عبر جميع أنواع السبل للبحث عن كتيبات سرية لتعليم هونغ تينغ ، لكنها لا تزال غير قادرة على مطابقة قدرة هونغ تينغ على استيعاب المعرفة مثل الثقب الأسود.

 

 

 

إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فماذا يمكنه أن يفعل؟

 

 

كان هونغ تينغ الطفل المبارك في العالم ، الموقر الخالد المستقبلي الذي ستتم تربيته من قبل المحكمة السماوية ، لم يكن هذا سرًا. لذلك ، في كثير من الأحيان ، يقوم أسياد الغو الخالدون أو أحفاد أسياد الغو الخالدين بمساعدة هونغ تينغ سرًا لبناء علاقة وطيدة معه مسبقًا.

في هذا الوقت ، حلقت مجموعة من العصافير الروحية فوق رؤوسهم وانفجرت فجأة في بقع ذهبية.

 

 

بعد فترة طويلة ، توقف هونغ تينغ عن النظر إلى جثة شوي تو داو وهو في حالة ذهول عندما سأل بصوت أجش للغاية: “معلمي ، لو استمعت إلى ترتيباتك ، لكان بإمكاني قتله بسهولة ولم يكن هؤلاء القرويون متورطين ، هل هذا صحيح؟”

سقطت بقع الضوء وتم امتصاصها في رؤوس الجميع ؛ ولكن تم امتصاص معظم بقع الضوء بواسطة هونغ تينغ وحده.

 

 

 

على الفور ، كان لدى الجميع تعبيرات مبهجة. لقد تلقوا الميراث وجميع أنواع كتيبات سرية غريبة.

 

 

كانت الظواهر غير العادية والمعجزات الخالدة رائعة ، ولكن عندما تحدث مرات عديدة ، سيبدأون في الشعور بكونها عادية.

“هذه هدية خالد أخرى!”

بعد فترة طويلة ، استوعب هونغ تينغ المعرفة تمامًا في دماغه ، لكن حواجبه تجهمت في عبوس: “هناك ثمانية عشر نوعًا من أساليب التدريب على الأسلحة ، كل منها رائع وفريد ​​من نوعه ، ولكن لا يوجد حتى الآن أي ذكر لطريقة لإيقاظ الفتحة المتقدمة. أبي ، متى يمكنني إيقاظ الفتحة والتحكم في ديدان الغو؟ مهما كانت تقنيات القتال هذه ممتازة ، فهي مجرد تقنيات فانية. السيطرة على ديدان الغو هي الطريقة الحقيقية الوحيدة “.

 

مرت ست سنوات على ولادة نجل لورد المدينة ، هونغ تينغ.

“أتساءل أي خالد؟”

ولكن مرت خمس عشرة دقيقة ، ومرت ثلاثون دقيقة وسرعان ما وصلت إلى خمس وأربعين دقيقة ، ولم يظهر هونغ تينغ.

 

بعد فترة طويلة ، توقف هونغ تينغ عن النظر إلى جثة شوي تو داو وهو في حالة ذهول عندما سأل بصوت أجش للغاية: “معلمي ، لو استمعت إلى ترتيباتك ، لكان بإمكاني قتله بسهولة ولم يكن هؤلاء القرويون متورطين ، هل هذا صحيح؟”

“يجب أن نشكر السيد الشاب ، نحن جميعًا نتمتع بثروته.”

 

 

“معلمي ، لقد وجدت أن شوي تو داو الشرير الذي ذبح قرية بأكملها يقيم في جبل قريب!” في هذا اليوم ، عاد هونغ تينغ إلى الكهف من الصيد وتحدث إلى دوك لونغ بحماس.

نظر الحراس إلى هونغ تينغ بحماسة ، حتى أن نظرة هونغ تشو تحمل أثرًا لمشاعر معقدة.

“بني ، لا تستعجل. لقد نسيت مرة أخرى ما قاله معلمك في رسالته “. قال هونغ تشو بابتسامة لطيفة.

 

 

أغمض هونغ تينغ عينيه ، منغمسًا تمامًا في بحر المعرفة الذي تم الحصول عليه حديثًا.

 

 

كان هونغ تينغ الطفل المبارك في العالم ، الموقر الخالد المستقبلي الذي ستتم تربيته من قبل المحكمة السماوية ، لم يكن هذا سرًا. لذلك ، في كثير من الأحيان ، يقوم أسياد الغو الخالدون أو أحفاد أسياد الغو الخالدين بمساعدة هونغ تينغ سرًا لبناء علاقة وطيدة معه مسبقًا.

لم يفاجأ هونغ تشو والبقية بهذا المشهد ، حتى العوام خارج قصر لورد المدينة فوجئوا قليلاً قبل العودة إلى أعمالهم.

 

 

“سيدمعلمي ، لم أتخيل وجود ميراث سيد غو خالد هنا. جاء شوي تو داو سراً إلى هنا للحصول على هذا الميراث. بعد أن دمرت خطته ، استخدم سلطة الميراث لإيقافي ، وعلى الرغم من أنني حاربت بكل قوتي ، إلا أنني لم أعتقد أن المعركة ستؤدي إلى انهيار الجبل ، بشكل غير متوقع ، بشكل غير متوقع … تم دفن القرية الصغيرة بالكامل. معلم! لقد كنت أنا ، لقد تسببت في مقتل هؤلاء القرويين! ” بكى هونغ تينغ.

كانت الظواهر غير العادية والمعجزات الخالدة رائعة ، ولكن عندما تحدث مرات عديدة ، سيبدأون في الشعور بكونها عادية.

 

 

“شكرا لك أيها المعلم!” كان هونغ تينغ مبتهجا.

لا يمكن القول بأن المعجزات الخالدة التي ظهرت حول هونغ تينغ كانت “كثيرة” ، لقد كانت على مستوى الذهول الذي كان ببساطة يفيض بمثل هذه الحوادث.

“حقا؟ أين هو؟” اهتز جسد هونغ تينغ ، وسأل على الفور.

 

لم يواسيه دوك لونغ ، فقد صمت لفترة قبل أن يقول فجأة: “أيها التلميذ ، هل تريد الانتقام؟ هل تريد التخلص من شوي تو داو؟ لقد حانت الفرصة “.

منذ أن ولد واتخذ كتلميذ من قبل دوك لونغ ، كثيرا ما تحدث ظواهر خالدة من حوله.

 

 

“حقا؟ أين هو؟” اهتز جسد هونغ تينغ ، وسأل على الفور.

كان دوك لونغ زعيم المحكمة السماوية ، دون ذكر أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية ، كانت الطوائف العشر القديمة العظيمة تحت المحكمة السماوية قوى هائلة ذات أسس قوية للغاية.

 

 

 

كان دوك لونغ قد استقبل هذا التلميذ بدعاية كبيرة ، ولم يخف شيئًا. لقد فهم الجميع نواياه ، لذلك سواء كان ذلك من المسار الصالح للقارة الوسطى ، أو المسار الشيطاني ، أو خالدين منفردين ، فقد أولوا اهتمامًا كبيرًا لنمو هونغ تينغ.

 

 

اهتز جسد هونغ تينغ عندما سقط في صمت عميق قبل أن يسأل: “معلم ، أريد أن أسألك ، ما هو … القدر؟”

كان هونغ تينغ الطفل المبارك في العالم ، الموقر الخالد المستقبلي الذي ستتم تربيته من قبل المحكمة السماوية ، لم يكن هذا سرًا. لذلك ، في كثير من الأحيان ، يقوم أسياد الغو الخالدون أو أحفاد أسياد الغو الخالدين بمساعدة هونغ تينغ سرًا لبناء علاقة وطيدة معه مسبقًا.

 

 

“لا أهتم بأي فرصة ، أعرف فقط أنه إذا لم أتحرك الآن ، فسأفقد فرصة جيدة!” كان هونغ تينغ حازمًا للغاية.

نتيجة لذلك ، لم تكن هدية ميراث العصفور الذهبي غريبة ، فقد كانت هناك أيضًا طيور كركي روحية تنقل اللفائف ، والسحب الميمونة التي ترسل الفاكهة ، وتطهير نخاع الرياح المقدسة ، وجميع أنواع الظواهر الخالدة غير العادية التي ظهرت إلى ما لا نهاية.

داخل قصر لورد المدينة ، كان هونغ تينغ يلوح حاليًا بسيف زخرفي قصير. كان يحرك بعض أكوام الزينة ذهابًا وإيابًا بينما كان يأرجح بمهارة سيفه.

 

 

بعد فترة طويلة ، استوعب هونغ تينغ المعرفة تمامًا في دماغه ، لكن حواجبه تجهمت في عبوس: “هناك ثمانية عشر نوعًا من أساليب التدريب على الأسلحة ، كل منها رائع وفريد ​​من نوعه ، ولكن لا يوجد حتى الآن أي ذكر لطريقة لإيقاظ الفتحة المتقدمة. أبي ، متى يمكنني إيقاظ الفتحة والتحكم في ديدان الغو؟ مهما كانت تقنيات القتال هذه ممتازة ، فهي مجرد تقنيات فانية. السيطرة على ديدان الغو هي الطريقة الحقيقية الوحيدة “.

 

 

 

“بني ، لا تستعجل. لقد نسيت مرة أخرى ما قاله معلمك في رسالته “. قال هونغ تشو بابتسامة لطيفة.

لا يمكن القول بأن المعجزات الخالدة التي ظهرت حول هونغ تينغ كانت “كثيرة” ، لقد كانت على مستوى الذهول الذي كان ببساطة يفيض بمثل هذه الحوادث.

 

 

لوح هونغ تينغ بيده بفارغ الصبر: “أبي ، أعرف ، أعرف. قال المعلم إنه على الرغم من أنه يمكنني إيقاظ الفتحة الخاصة بي مسبقًا ، إلا أنني يجب أن أفعل ذلك فقط عندما أبلغ الثانية عشرة من عمري. قبل أن يحين التوقيت والفرصة المناسبين ، لا يمكنني فعل ذلك مسبقًا. أنا فضولي حقًا ، المعلم لديه مثل هذه القوى الهائلة ، لماذا لا يمكنه إيقاظ الفتحة الخاصة بي الآن؟ ”

 

 

 

أصبح تعبير هونغ تشو خطيرًا بعض الشيء: “يا بني ، معلمك خالد ، لا يمكنك أن تفهم ما يفكر فيه ولكن عليك أن تطيع. عليك أن تفهم أنه لن يؤذيك على الإطلاق ، فهو يعتز بك تمامًا كما يعتز بك الأب والأم “.

“آمل فقط ألا تصاب بخيبة أمل عندما يحين الوقت.”

 

“رائعة!”

“نعم ابي. كنت مخطئا ، من فضلك لا تغضب. ” سرعان ما قام هونغ تينغ بقبض قبضتيه ، وكان بارًا للغاية لوالديه.

ظهر دوك لونغ خلف هونغ تينغ مرة أخرى ، ظل صامتًا.

 

 

مر الوقت ، مرت السنوات في لحظة.

 

 

كانت السماء صافية بلا غيوم في أي مكان.

ظهر دوك لونغ مرة أخرى واتخذ هونغ تينغ رسميًا تلميذاً له. اصطحب هونغ تينغ للتجول في جميع أنحاء العالم بينما كان يوجهه شخصيًا.

 

 

“يجب أن نشكر السيد الشاب ، نحن جميعًا نتمتع بثروته.”

عندما كان هونغ تينغ في الثانية عشرة من عمره ، أيقظ دوك لونغ فتحته. خطى هونغ تينغ رسميًا على طريق زراعة الغو ، وبسبب موهبته التي لا مثيل لها وأساسه القوي ، كان تقدمه في الزراعة سريعًا بشكل مذهل.

 

 

“السيد الشاب لديه حقًا مواهب لا مثيل لها ، لقد أتقن أسلوب السيف هذا تمامًا بعد تعلمه لمدة ثلاثة أشهر. مثل هذه الكثافة من أضواء السيف لا تصدق “.

ليس فقط في زراعته ، بل أيضًا خبراته تُثرى باستمرار في هذه الرحلة. لقد التقى بالعديد من الناس ، الفانين والخالدين ، الناس الطيبين والأشرار. كانت معرفته بالحياة البشرية والسماء والأرض تتعمق باستمرار.

استدار هونغ تينغ وغادر.

 

 

كان يتمتع بإحساس قوي بالعدالة ويكره الشر ، بدا وسيمًا ولطيفًا ولكنه كان ماكرًا وواسع الحيلة أيضًا.

كانت عيناه حمراء ومليئة بآثار الدم. رأى دوك لونغ ورفع رأسه ، وكانت بقع الدموع لا تزال واضحة على وجهه.

 

نظر الحراس إلى هونغ تينغ بحماسة ، حتى أن نظرة هونغ تشو تحمل أثرًا لمشاعر معقدة.

“معلمي ، لقد وجدت أن شوي تو داو الشرير الذي ذبح قرية بأكملها يقيم في جبل قريب!” في هذا اليوم ، عاد هونغ تينغ إلى الكهف من الصيد وتحدث إلى دوك لونغ بحماس.

لوح هونغ تينغ بيده بفارغ الصبر: “أبي ، أعرف ، أعرف. قال المعلم إنه على الرغم من أنه يمكنني إيقاظ الفتحة الخاصة بي مسبقًا ، إلا أنني يجب أن أفعل ذلك فقط عندما أبلغ الثانية عشرة من عمري. قبل أن يحين التوقيت والفرصة المناسبين ، لا يمكنني فعل ذلك مسبقًا. أنا فضولي حقًا ، المعلم لديه مثل هذه القوى الهائلة ، لماذا لا يمكنه إيقاظ الفتحة الخاصة بي الآن؟ ”

 

 

أومأ دوك لونغ بابتسامة: “اجلس أولاً ، الحساء جاهز تقريبًا. هذا الحساء مصنوع من عظام وحش مقفر قديم ، وسيكون مفيدًا جدًا لنموك “.

إذا استمر هذا لفترة طويلة ، فماذا يمكنه أن يفعل؟

 

لم يواسيه دوك لونغ ، فقد صمت لفترة قبل أن يقول فجأة: “أيها التلميذ ، هل تريد الانتقام؟ هل تريد التخلص من شوي تو داو؟ لقد حانت الفرصة “.

ألقى هونغ تينغ الفريسة التي كان يطاردها ، قائلاً بأسنانه المشدودة: “معلمي ، لقد كنت أرغب في اتخاذ إجراء بشأن شوي تو داو لأكثر من عام والتخلص من هذا الشر ، لكنك قلت إنني حصلت على زراعة من المرتبة الثالثة فقط بينما كان هو كان في المرتبة الخامسة ، لم أكن ندًا له لذا لم تسمح لي بالذهاب. قبل نصف عام ، كان لدي بالفعل زراعة بالمرتبة الرابعة وثماني حركات قاتلة ، كانت لدي فرصة كبيرة للغاية لأخذ حياة شوي تو داو لكنك قلت إنها لم تكن مائة بالمائة لذا لم تدعني أتحرك. قبل ثلاثة أشهر ، وصلت بالفعل إلى المرتبة الخامسة ويمكنني بسهولة التعامل مع شوي تو داو في حركتين إلى ثلاث حركات ، لكنك قلت إن الوقت لم يحن بعد للتخلص من حياته. معلمي ، إذا سمحنا لمثل هذا الشخص الشرير بالهروب من الفوضى ، فمن يعرف عدد الأرواح البريئة التي ستزهق. اسمح لي أن أضرب الآن! ”

 

 

 

أنزل دوك لونغ المغرفة وترك حساء العظام ينضج كما قال بحسرة: “تلميذ ، لم تأت الفرصة بعد”.

أصبح تعبير هونغ تشو خطيرًا بعض الشيء: “يا بني ، معلمك خالد ، لا يمكنك أن تفهم ما يفكر فيه ولكن عليك أن تطيع. عليك أن تفهم أنه لن يؤذيك على الإطلاق ، فهو يعتز بك تمامًا كما يعتز بك الأب والأم “.

 

 

“لا أهتم بأي فرصة ، أعرف فقط أنه إذا لم أتحرك الآن ، فسأفقد فرصة جيدة!” كان هونغ تينغ حازمًا للغاية.

أغمض هونغ تينغ عينيه ، منغمسًا تمامًا في بحر المعرفة الذي تم الحصول عليه حديثًا.

 

“كنت قريبًا جدًا ، لقد حصلت بالفعل على الميراث الحقيقي ولم يكن علي سوى امتصاص المكاسب. في اللحظة التي نجوت فيها بصعوبة من الموت ، أتيت ورائي! إذا كان لدي بعض الوقت ، فلن أخاف ، كان بإمكاني أن أصبح سيد غو خالد ! ” كانت هذه آخر كلمات شوي تو داو قبل وفاته.

هز دوك لونغ رأسه: “الآن ليس الوقت المناسب لموت شوي تو داو. إذا قمت بقتله بالقوة ، فلن يكون ذلك عقيمًا وعديم الجدوى فحسب ، بل ستخلق أيضًا عواقب معينة ستؤدي إلى مأساة “.

 

 

 

“أنا لا أصدق ذلك! أنا بحاجة إلى حركة واحدة فقط لأخذ حياته !! ” رفع هونغ تينغ إصبعًا واحدًا ، محدقًا في عيني دوك لونغ بنظرة ملتهبة.

هز دوك لونغ رأسه: “الآن ليس الوقت المناسب لموت شوي تو داو. إذا قمت بقتله بالقوة ، فلن يكون ذلك عقيمًا وعديم الجدوى فحسب ، بل ستخلق أيضًا عواقب معينة ستؤدي إلى مأساة “.

 

 

صمت دوك لونغ لبعض الوقت: “إذن اذهب ، أيها الشاب ، جربه.”

 

 

 

“شكرا لك أيها المعلم!” كان هونغ تينغ مبتهجا.

لم يواسيه دوك لونغ ، فقد صمت لفترة قبل أن يقول فجأة: “أيها التلميذ ، هل تريد الانتقام؟ هل تريد التخلص من شوي تو داو؟ لقد حانت الفرصة “.

 

 

“آمل فقط ألا تصاب بخيبة أمل عندما يحين الوقت.”

“هذه هدية خالد أخرى!”

 

 

“لماذا سأصاب بخيبة أمل؟ معلمي ، يرجى الانتظار لحظة ، سيعود التلميذ برأس شوي تو داو في غضون خمسة عشر دقيقة “.

وأشاد الحراس المحيطون به بإخلاص من أعماق قلوبهم.

 

 

استدار هونغ تينغ وغادر.

“السيد الشاب لديه حقًا مواهب لا مثيل لها ، لقد أتقن أسلوب السيف هذا تمامًا بعد تعلمه لمدة ثلاثة أشهر. مثل هذه الكثافة من أضواء السيف لا تصدق “.

 

“هذه هدية خالد أخرى!”

ولكن مرت خمس عشرة دقيقة ، ومرت ثلاثون دقيقة وسرعان ما وصلت إلى خمس وأربعين دقيقة ، ولم يظهر هونغ تينغ.

على الفور ، كان لدى الجميع تعبيرات مبهجة. لقد تلقوا الميراث وجميع أنواع كتيبات سرية غريبة.

 

 

رأى دوك لونغ كل شيء ، وكان يعلم أن الوقت كان مناسبًا حيث غادر الكهف وعبر الغابة ، ووصل إلى جانب هونغ تينغ.

كانت السماء صافية بلا غيوم في أي مكان.

 

 

كان هونغ تينغ راكعًا على الأرض ، وكان وجهه مليئًا بالصدمة والغضب والندم العميق.

ولكن مرت خمس عشرة دقيقة ، ومرت ثلاثون دقيقة وسرعان ما وصلت إلى خمس وأربعين دقيقة ، ولم يظهر هونغ تينغ.

 

قعقعة!

كان ينظر بذهول إلى سفح الجبل ، قرية صغيرة كانت هناك ذات يوم حيث يعيش القرويون بسعادة.

 

 

 

كانت عيناه حمراء ومليئة بآثار الدم. رأى دوك لونغ ورفع رأسه ، وكانت بقع الدموع لا تزال واضحة على وجهه.

استدار هونغ تينغ وغادر.

 

ظهر دوك لونغ مرة أخرى واتخذ هونغ تينغ رسميًا تلميذاً له. اصطحب هونغ تينغ للتجول في جميع أنحاء العالم بينما كان يوجهه شخصيًا.

“سيدمعلمي ، لم أتخيل وجود ميراث سيد غو خالد هنا. جاء شوي تو داو سراً إلى هنا للحصول على هذا الميراث. بعد أن دمرت خطته ، استخدم سلطة الميراث لإيقافي ، وعلى الرغم من أنني حاربت بكل قوتي ، إلا أنني لم أعتقد أن المعركة ستؤدي إلى انهيار الجبل ، بشكل غير متوقع ، بشكل غير متوقع … تم دفن القرية الصغيرة بالكامل. معلم! لقد كنت أنا ، لقد تسببت في مقتل هؤلاء القرويين! ” بكى هونغ تينغ.

 

 

أظهروا حيوية غير عادية حتى وصلوا إلى قمة قصر سيد المدينة عندما فجأة ، انفجروا واحدًا تلو الآخر ، وانفجروا في بقع من الأضواء الذهبية التي تناثرت.

لم يواسيه دوك لونغ ، فقد صمت لفترة قبل أن يقول فجأة: “أيها التلميذ ، هل تريد الانتقام؟ هل تريد التخلص من شوي تو داو؟ لقد حانت الفرصة “.

قعقعة!

 

سعل هونغ تشو ، وشعر بقليل من الصداع مرة أخرى. كانت موهبة ابنه رائعة للغاية ، وكان سريعًا في تعلم أي شيء ، حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك لفهم الجوهر الأعمق لتلك الحركات. كان هذا جيدًا ولكنه كان سيئا أيضًا. تم استخدام تراكمات هونغ تشو بالفعل منذ عدة سنوات بواسطة هونغ تينغ. لقد ذهب عبر جميع أنواع السبل للبحث عن كتيبات سرية لتعليم هونغ تينغ ، لكنها لا تزال غير قادرة على مطابقة قدرة هونغ تينغ على استيعاب المعرفة مثل الثقب الأسود.

“حقا؟ أين هو؟” اهتز جسد هونغ تينغ ، وسأل على الفور.

ألقى هونغ تينغ الفريسة التي كان يطاردها ، قائلاً بأسنانه المشدودة: “معلمي ، لقد كنت أرغب في اتخاذ إجراء بشأن شوي تو داو لأكثر من عام والتخلص من هذا الشر ، لكنك قلت إنني حصلت على زراعة من المرتبة الثالثة فقط بينما كان هو كان في المرتبة الخامسة ، لم أكن ندًا له لذا لم تسمح لي بالذهاب. قبل نصف عام ، كان لدي بالفعل زراعة بالمرتبة الرابعة وثماني حركات قاتلة ، كانت لدي فرصة كبيرة للغاية لأخذ حياة شوي تو داو لكنك قلت إنها لم تكن مائة بالمائة لذا لم تدعني أتحرك. قبل ثلاثة أشهر ، وصلت بالفعل إلى المرتبة الخامسة ويمكنني بسهولة التعامل مع شوي تو داو في حركتين إلى ثلاث حركات ، لكنك قلت إن الوقت لم يحن بعد للتخلص من حياته. معلمي ، إذا سمحنا لمثل هذا الشخص الشرير بالهروب من الفوضى ، فمن يعرف عدد الأرواح البريئة التي ستزهق. اسمح لي أن أضرب الآن! ”

 

لم يفاجأ هونغ تشو والبقية بهذا المشهد ، حتى العوام خارج قصر لورد المدينة فوجئوا قليلاً قبل العودة إلى أعمالهم.

“في ذلك الجبل.” أشار دوك لونغ.

رمش هونغ تينغ بخبث لطيف في عينيه: “أبي ، قلت ذلك فقط من خلال إلهام مؤقت. لقول الحقيقة ، فإن أسلوب السيف هذا هو فقط كذلك ، لقد تعلمت بالفعل كل جوهره بعد التدرب لمدة ثلاثة أشهر “.

 

وأشاد الحراس المحيطون به بإخلاص من أعماق قلوبهم.

سارع هونغ تينغ على الفور وقتل شوي تو داو بسهولة.

 

 

على مدار هذه السنوات ، غيرت كفاءة هونغ تينغ وأدائه وجهة نظره وفهمه عدة مرات ، فهو يعرف الآن مدى ضحالة فهمه لكلمة “عبقري”.

“كنت قريبًا جدًا ، لقد حصلت بالفعل على الميراث الحقيقي ولم يكن علي سوى امتصاص المكاسب. في اللحظة التي نجوت فيها بصعوبة من الموت ، أتيت ورائي! إذا كان لدي بعض الوقت ، فلن أخاف ، كان بإمكاني أن أصبح سيد غو خالد ! ” كانت هذه آخر كلمات شوي تو داو قبل وفاته.

 

 

في هذا الوقت ، حلقت مجموعة من العصافير الروحية فوق رؤوسهم وانفجرت فجأة في بقع ذهبية.

كان هونغ تينغ يقف بصمت أمام جثة شوي تو داو.

 

 

كان هونغ تينغ راكعًا على الأرض ، وكان وجهه مليئًا بالصدمة والغضب والندم العميق.

ظهر دوك لونغ خلف هونغ تينغ مرة أخرى ، ظل صامتًا.

كان يتمتع بإحساس قوي بالعدالة ويكره الشر ، بدا وسيمًا ولطيفًا ولكنه كان ماكرًا وواسع الحيلة أيضًا.

 

 

بعد فترة طويلة ، توقف هونغ تينغ عن النظر إلى جثة شوي تو داو وهو في حالة ذهول عندما سأل بصوت أجش للغاية: “معلمي ، لو استمعت إلى ترتيباتك ، لكان بإمكاني قتله بسهولة ولم يكن هؤلاء القرويون متورطين ، هل هذا صحيح؟”

في هذه السنوات الست ، تمتعت مدينة ورقة القيقب بأوقات سلمية خالية من الكوارث. استمر حجمها في التوسع دون توقف ، متجاوزًا بالفعل الحجم الأصلي بأكثر من عشر مرات ، وأصبحت المدينة البشرية الأولى في السهول المحيطة.

 

في هذه السنوات الست ، تمتعت مدينة ورقة القيقب بأوقات سلمية خالية من الكوارث. استمر حجمها في التوسع دون توقف ، متجاوزًا بالفعل الحجم الأصلي بأكثر من عشر مرات ، وأصبحت المدينة البشرية الأولى في السهول المحيطة.

لم يرد دوك لونغ ، بل ربت برفق على كتف هونغ تينغ.

دوت هتافات المديح والثناء على الفور.

 

“بني ، لا تستعجل. لقد نسيت مرة أخرى ما قاله معلمك في رسالته “. قال هونغ تشو بابتسامة لطيفة.

اهتز جسد هونغ تينغ عندما سقط في صمت عميق قبل أن يسأل: “معلم ، أريد أن أسألك ، ما هو … القدر؟”

كان يتمتع بإحساس قوي بالعدالة ويكره الشر ، بدا وسيمًا ولطيفًا ولكنه كان ماكرًا وواسع الحيلة أيضًا.

وأشاد الحراس المحيطون به بإخلاص من أعماق قلوبهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار A N O N Y M O U S يقول A N O N Y M O U S:

    الحين ذا الفلاشباك وقته غلط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط