Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1683

1683 موهبة موقر

1683 موهبة موقر

الفصل 1683: موهبة موقر

 

 

 

 

 

 

 

زقزقة زقزقة !

 

 

 

كانت مجموعة كبيرة من الطيور الوامضة ، التي كانت تحيط بسحابة ذات سبعة ألوان ، تطير حولها بينما تزقزق باستمرار لتحذير الغازي.

الجزء الأكثر روعة هو أن شكل السماء لم يستخدم حتى أي أثر لجوهر فانغ يوان الخالد. كانت هذه الحركة القاتلة من المرتبة التاسعة تتمتع بتفوق وقوة لا ريب فيهما! كان فانغ يوان قد هتف بالفعل بالثناء عليها عدة مرات.

 

المعرفة الحقيقية جاءت من الممارسة.

كانت تعبيرات فانغ يوان هادئة ولكن نظراته حملت أثر الابتسامة.

 

 

 

بطبيعة الحال ، لم يكن تحذير الطيور الوامضة شيئًا بالنسبة له.

 

 

ومع ذلك ، لم يرغب فانغ يوان في تفريخها ، وبدلاً من ذلك أراد استخدام هذا البيض كمواد خالدة لاستخدامها عند صقل الغو.

كان هذا النوع من الطيور وحوشًا مقفرة ، لكن كان لديها قوة معركة منخفضة ، ولا يمكن أن تسبب ضررًا حتى مع مثل هذا الحجم الكبير. كانت قوتها الحقيقية في السرعة.

بعد كل شيء ، يمكنه حتى اكتشاف مغارات السماء الخفية ، كان من الطبيعي أن يكتشف هذه الوحوش والنباتات الشرسة.

 

بطبيعة الحال ، لم يكن تحذير الطيور الوامضة شيئًا بالنسبة له.

اعتُبرت الطيور الوامضة أسرع وحش مقفر ، بمجرد اندلاع سرعتها ، يمكنها الهروب من مشهد سيد الغو الخالد في غمضة عين ، وبالتالي تحمل اسمها.

 

 

 

كان فانغ يوان قد أخفى هالته وبدا وكأنه فان. لكن هذه الطيور الوامضة ببساطة لم تهاجمه ، لقد شعروا بالفطرة بضغط من فانغ يوان الذي يبدو غير ضار.

لم تكن إدارة الفتحة الخالدة أمرًا سهلاً ، حيث كانت العديد من الموارد مترابطة أو تتأثر ببعضها البعض.

 

ظهرت مواد الغو والمواد الخالدة من خنادق الأرض إلى ما لا نهاية ، ولكن هذه الأشياء احتاجت إلى أسياد الغو الخالدين لترتيبها بشكل صحيح قبل تخزينها في الفتحة الخالدة.

فجأة ، تسرب أثر هالة من جسد فانغ يوان.

حقق فانغ يوان نجاحًا كبيرًا في صقل الغو!

 

 

سووش!

 

 

فكرت الجنية زي وي في فنغ جين هوانغ.

في اللحظة التالية ، انفجرت الطيور الوامضة واختفت في غضون لحظة. كانت السحابة ذات الألوان السبعة التي كان تحيط بكثافة الطيور تطفو الآن بمفردها.

على الرغم من أن فانغ يوان أمضى الجوهر الخالد عند استكشاف السماء البيضاء السحيقة وكانت هناك العديد من المعارك أيضًا ، إلا أنه كان يعتمد على شكل السماء ، والذي كان لديه قدرة اكتشاف دقيقة.

 

 

تنهد فانغ يوان ، كان ينوي التقاط هذه الطيور الوامضة ، لكن هذه الطيور الوامضة كان لها وقت استجابة سريع للغاية ولم يكن فانغ يوان أيضًا بارعًا في إخفاء هالته.

شعر فانغ يوان أنه من الأفضل بالنسبة له أن يسرق الغو الخالد للآخرين مباشرة من مغارة السماء لأنه كان لديه يد شبح اللص العظيم .

 

 

ومع ذلك ، لا يهم إذا هربوا ، حتى لو هزم الطيور الوامضة ، فلن يكون من السهل تربيتها. كان طعامها عبارة عن غبار السماء البيضاء العائم الذي كان مخصصًا للسماء البيضاء السحيقة ، ولم يكن من السهل جمعها ولم تتمكن الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد من إنتاجها.

 

 

فكرت الجنية زي وي في فنغ جين هوانغ.

طار فانغ يوان ببطء بالقرب من السحابة ذات الألوان السبعة.

كانت فوائد ضم مغارات السماء كبيرة جدًا.

 

الجزء الأكثر روعة هو أن شكل السماء لم يستخدم حتى أي أثر لجوهر فانغ يوان الخالد. كانت هذه الحركة القاتلة من المرتبة التاسعة تتمتع بتفوق وقوة لا ريب فيهما! كان فانغ يوان قد هتف بالفعل بالثناء عليها عدة مرات.

“لم أكن أتوقع أن أصطدم بتربة سحابة ذات سبعة ألوان.” تنهد فانغ يوان.

 

 

شعر فانغ يوان أنه من الأفضل بالنسبة له أن يسرق الغو الخالد للآخرين مباشرة من مغارة السماء لأنه كان لديه يد شبح اللص العظيم .

بدا هذا الشيء وكأنه سحابة ولكنه كان في الواقع نوعًا من التربة – تربة السحاب.

في أرض لانغ يا المباركة ، قامت روح أرض لانغ ياية بتكثيف كمية كبيرة من التربة السحابية لتشكيل قارة الغطاء السحابي ، والتي ظلت دائمًا طافية في سماء أرض لانغ يا المباركة.

 

لم تدخر الجنية زي وي أي جهد في استنتاج الحركات القاتلة ، حتى الاستنتاج مع فنغ جين هوانغ.

في أرض لانغ يا المباركة ، قامت روح أرض لانغ ياية بتكثيف كمية كبيرة من التربة السحابية لتشكيل قارة الغطاء السحابي ، والتي ظلت دائمًا طافية في سماء أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

كانت أكبر منطقة إنتاج للتربة السحابية في السماوات التسع السحيقة. وبطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا عدد قليل من نقاط الموارد التي تنتج تربة السحاب في المناطق الخمس.

 

 

 

كانت تربة السحاب ذات اللون الواحد عبارة عن مادة غو عادية على الأكثر ، على سبيل المثال ، تربة السحب الصفراء للسماء الصفراء السحيقة أو تربة السحب الحمراء في السماء الحمراء السحيقة. في العصر الحالي ، كانت تربة السحب الملونة الأكثر شيوعًا في السوق هي تربة السحب البيضاء ، والتي نشأت في الغالب من السماء البيضاء السحيقة.

 

 

 

كانت السماء السوداء السحيقة تحتوي أيضًا على الكثير من تربة السحب السوداء ، لكنها كانت محفوفة بالمخاطر للغاية حيث كان هناك العديد من الوحوش الروحية في السماء السوداء.

 

 

أما بالنسبة إلى الغو الخالد البري الذي ظهر أحيانًا من خنادق الأرض ، فقد كان فانغ يوان يشعر بالغيرة بالطبع ، لكن الغو الخالد البري هذا كان دائمًا أولوية قصوى لأسياد الغو الخالدين.

بمجرد أن تحتوي تربة السحاب على ستة ألوان ، ستكون مادة خالدة من الرتبة السادسة . كانت تربة السحاب بسبعة ألوان أمام فانغ يوان مادة خالدة من المرتبة السابعة ، وكانت قيمة هذه الكمية الكبيرة عالية جدًا.

 

 

في الوقت الحاضر ، اكتسب فانغ يوان الكثير من الأفكار الجديدة والإلهام حول صقل الغو. كما زاد معدل نجاح صقله بدرجة كبيرة.

بعد فحص هذه الرقعة الكبيرة المكونة من تربة سحابية ملونة ، اكتشف فانغ يوان وجود العديد من أعشاش الطيور في هذه التربة واحتوت على العديد من البيض.

“لكن أفعالك تذهب سدى!”

 

 

كان هذا بيض الطيور الوامضة!

 

 

 

لم يتفاجأ فانغ يوان حيث أظهر سلوك الطيور الوامضة أنها بدت وكأنها تحمي شيئًا ما. في الواقع ، كانت الطيور الوامضة جبانة للغاية على الرغم من أنها كانت وحوشًا مقفرة ، إذا كان هناك حتى اضطراب طفيف ، فإنها ستطير على الفور بأسرع سرعتها.

ظهرت مواد الغو والمواد الخالدة من خنادق الأرض إلى ما لا نهاية ، ولكن هذه الأشياء احتاجت إلى أسياد الغو الخالدين لترتيبها بشكل صحيح قبل تخزينها في الفتحة الخالدة.

 

 

يمكن أن يحتضن فانغ يوان هذه البيض للطيور الوامضة. لم يكن احتضان الوحوش المقفرة أمرًا سهلاً ، لكنه لن يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة إلى فانغ يوان.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يرغب فانغ يوان في تفريخها ، وبدلاً من ذلك أراد استخدام هذا البيض كمواد خالدة لاستخدامها عند صقل الغو.

 

 

 

كان لدى الطيور الوامضة نظام غذائي صارم ولم يكن من السهل تربيتها. إذا كان عليه أن يربيها ، فسيتعين عليه إطلاق سراحها من وقت لآخر في السماء البيضاء السحيقة ، وكان هذا مزعجًا للغاية.

الجزء الأكثر روعة هو أن شكل السماء لم يستخدم حتى أي أثر لجوهر فانغ يوان الخالد. كانت هذه الحركة القاتلة من المرتبة التاسعة تتمتع بتفوق وقوة لا ريب فيهما! كان فانغ يوان قد هتف بالفعل بالثناء عليها عدة مرات.

 

 

كان لدى فانغ يوان جيوب عميقة ولم يهتم بأرباح الطيور الوامضة.

 

 

كان هذا النوع من الطيور وحوشًا مقفرة ، لكن كان لديها قوة معركة منخفضة ، ولا يمكن أن تسبب ضررًا حتى مع مثل هذا الحجم الكبير. كانت قوتها الحقيقية في السرعة.

منذ أن صقل حركة شكل السماء قبل أكثر من شهر ، كان فانغ يوان يتحرك في السماء البيضاء السحيقة.

سووش!

 

كان القتال مع أسياد الغو الخالدين أكثر خطورة من قتال الوحوش الشرسة.

من ناحية ، كان يبحث عن مواد خالدة في السماء البيضاء السحيقة ، ومن ناحية أخرى ، كان يقوم بصقل الغو في الفتحة الخالدة السيادية.

 

 

 

كان شهر في العالم الخارجي وقتًا طويلاً في الفتحة الخالدة السيادية.

 

 

في أرض لانغ يا المباركة ، قامت روح أرض لانغ ياية بتكثيف كمية كبيرة من التربة السحابية لتشكيل قارة الغطاء السحابي ، والتي ظلت دائمًا طافية في سماء أرض لانغ يا المباركة.

حقق فانغ يوان نجاحًا كبيرًا في صقل الغو!

إذا كانت هناك وحوش مزعجة للغاية أو قوية ، فسوف يأخذ منعطفًا.

 

كانت مجموعة كبيرة من الطيور الوامضة ، التي كانت تحيط بسحابة ذات سبعة ألوان ، تطير حولها بينما تزقزق باستمرار لتحذير الغازي.

لقد تقدم الإنسان كالسابق ، والمنظر الطبيعي كالسابق ، وقوة الذات ، وسحب الجبل ، وسحب المياه ، وحظ براز الكلب ، وحظ الزمن ، وغيرهم بالفعل إلى المرتبة السابعة.

 

 

 

لقد قام بتغيير خطته الأصلية لصقل الغو بشكل طفيف ، حيث قام بتطوير غو مسار الحظ الخالد مع الأولوية. خلال هذه الأيام ، حصل بالمثل على حصاد كبير في السماء البيضاء السحيقة ، وحصل على العديد من المواد الخالدة. كان هذا بسبب تأثير غو مسار الحظ الخالد من المرتبة السابعة.

 

 

 

إلى جانب التقدم في الرتب من خلال الصقل ، كان فانغ يوان يعمل أيضًا على تحسين تقنيات صقل الغو.

 

 

إذا ذهب لانتزاع موارد من خنادق الأرض من مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، فسيتعين عليه إظهار نفسه وربما ينتهي به الأمر إلى القتال.

لقد كان يعرف الكثير من وصفات الغو كما كان يعرف أيضًا عددًا لا يحصى من تقنيات صقل الغو. كان مستوى التحصيل في مسار صقله في شبه السيد الكبير السامي ، لكنه كان يفتقر إلى الخبرة.

 

 

 

خاصة في مجال صقل الغو الخالد ، لم يكن لديه الكثير من الخبرة على الإطلاق.

 

 

 

المعرفة الحقيقية جاءت من الممارسة.

شعر فانغ يوان أنه من الأفضل بالنسبة له أن يسرق الغو الخالد للآخرين مباشرة من مغارة السماء لأنه كان لديه يد شبح اللص العظيم .

 

 

خلال هذه الفترة الزمنية ،رفع مرارًا وتكرارًا رتب الغو الخالد لديه مما جعله يكتشف العديد من مشاكله وعالجها جميعًا. في الوقت نفسه ، اكتشف أيضًا العديد من تقنيات صقل الغو التي تناسبه.

المعرفة الحقيقية جاءت من الممارسة.

 

 

في الوقت الحاضر ، اكتسب فانغ يوان الكثير من الأفكار الجديدة والإلهام حول صقل الغو. كما زاد معدل نجاح صقله بدرجة كبيرة.

الجزء الأكثر روعة هو أن شكل السماء لم يستخدم حتى أي أثر لجوهر فانغ يوان الخالد. كانت هذه الحركة القاتلة من المرتبة التاسعة تتمتع بتفوق وقوة لا ريب فيهما! كان فانغ يوان قد هتف بالفعل بالثناء عليها عدة مرات.

 

لم يتفاجأ فانغ يوان حيث أظهر سلوك الطيور الوامضة أنها بدت وكأنها تحمي شيئًا ما. في الواقع ، كانت الطيور الوامضة جبانة للغاية على الرغم من أنها كانت وحوشًا مقفرة ، إذا كان هناك حتى اضطراب طفيف ، فإنها ستطير على الفور بأسرع سرعتها.

لا تزال هناك اضطرابات مستمرة في الوريد الأرضي في المناطق الخمس ، حصل أسياد الغو الخالدون على المواد الخالدة و الغو الخالد ، كان وقتًا ممتعًا للغاية. ولكن بعد التفكير بعمق ، اختار فانغ يوان استكشاف السماء البيضاء السحيقة.

نتيجة لذلك ، سيبيع معظم أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس هذه المواد الخالدة التي تم الحصول عليها من خنادق الأرض في سماء الكنوز الصفراء.

 

“لكن أفعالك تذهب سدى!”

إذا ذهب لانتزاع موارد من خنادق الأرض من مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، فسيتعين عليه إظهار نفسه وربما ينتهي به الأمر إلى القتال.

“التحضيرات لمؤتمر مسار الصقل جارية بالفعل. سيتم استعادة غو القدر الخالد بالكامل ، في ذلك الوقت ، سيقع الروح الطيفية في مسارات القدر ولن يكون لديه أي وسيلة للهروب “.

 

إذا كانت هناك وحوش مزعجة للغاية أو قوية ، فسوف يأخذ منعطفًا.

أدى تقدم كل الغو الخالد إلى زيادة قوة فانغ يوان قليلاً. لكن درجة هذه الزيادة لم تكن قادرة على تعويض الموقف من فضح أوراقه الرابحة في نهر الزمن.

لم تستطع الجنية زي وي إلا الإعجاب بموهبة الروح الطيفية الصادمة وأيضًا الاعتراف بأنه في مجال مسار الروح ، حتى لو كانت المحكمة السماوية قد بذلت بالفعل جهودًا هائلة ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على مطابقة الروح الطيفية.

 

إذا أراد فانغ يوان أي مواد خالدة ، فيمكنه شرائها تمامًا من سماء الكنوز الصفراء.

احتاج إلى وقت لامتصاص هذه المكاسب بهدوء.

زقزقة زقزقة !

 

“لدينا ميزة الوقت.”

بمجرد أن تبدأ معركة شديدة ، سيتم إنفاق جوهره الخالد من الليتشي الأبيض المتراكم من المرتبة الثامنة بشكل مكثف.

من ناحية ، كان يبحث عن مواد خالدة في السماء البيضاء السحيقة ، ومن ناحية أخرى ، كان يقوم بصقل الغو في الفتحة الخالدة السيادية.

 

 

كان القتال مع أسياد الغو الخالدين أكثر خطورة من قتال الوحوش الشرسة.

 

 

بعد كل شيء ، يمكنه حتى اكتشاف مغارات السماء الخفية ، كان من الطبيعي أن يكتشف هذه الوحوش والنباتات الشرسة.

على الرغم من أن فانغ يوان أمضى الجوهر الخالد عند استكشاف السماء البيضاء السحيقة وكانت هناك العديد من المعارك أيضًا ، إلا أنه كان يعتمد على شكل السماء ، والذي كان لديه قدرة اكتشاف دقيقة.

حقق فانغ يوان نجاحًا كبيرًا في صقل الغو!

 

الفصل 1683: موهبة موقر

إذا كانت هناك وحوش مزعجة للغاية أو قوية ، فسوف يأخذ منعطفًا.

 

 

 

كان نطاق اكتشاف شكل السماء في السماء البيضاء السحيقة كبيرًا حقًا ويمكنه بسهولة اكتشاف العديد من الوحوش والنباتات المخفية.

 

 

 

بعد كل شيء ، يمكنه حتى اكتشاف مغارات السماء الخفية ، كان من الطبيعي أن يكتشف هذه الوحوش والنباتات الشرسة.

 

 

 

الجزء الأكثر روعة هو أن شكل السماء لم يستخدم حتى أي أثر لجوهر فانغ يوان الخالد. كانت هذه الحركة القاتلة من المرتبة التاسعة تتمتع بتفوق وقوة لا ريب فيهما! كان فانغ يوان قد هتف بالفعل بالثناء عليها عدة مرات.

 

 

 

تجاوز استكشاف المناطق الخمس استكشاف السماء البيضاء السحيقة من حيث الخطر والإنفاق ، ولم يكن جيدًا مثل الأخير من حيث الفوائد.

أما بالنسبة إلى الغو الخالد البري الذي ظهر أحيانًا من خنادق الأرض ، فقد كان فانغ يوان يشعر بالغيرة بالطبع ، لكن الغو الخالد البري هذا كان دائمًا أولوية قصوى لأسياد الغو الخالدين.

 

كان القتال مع أسياد الغو الخالدين أكثر خطورة من قتال الوحوش الشرسة.

ظهرت مواد الغو والمواد الخالدة من خنادق الأرض إلى ما لا نهاية ، ولكن هذه الأشياء احتاجت إلى أسياد الغو الخالدين لترتيبها بشكل صحيح قبل تخزينها في الفتحة الخالدة.

“لدينا ميزة الوقت.”

 

 

لم تكن إدارة الفتحة الخالدة أمرًا سهلاً ، حيث كانت العديد من الموارد مترابطة أو تتأثر ببعضها البعض.

 

 

“يا للأسف أن الروح الطيفية يتم تحويله حاليًا إلى سجين. إنها حقًا مأساة ، إنه الأكثر إثارة للشفقة من بين جميع الموقرين. في الواقع ، إذا كان قد بقي ميتًا ، لكان اسمه قد ترك مجيدًا في التاريخ. الآن ، لا يمكنه حتى طلب الموت … ”

نتيجة لذلك ، سيبيع معظم أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس هذه المواد الخالدة التي تم الحصول عليها من خنادق الأرض في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

تمتمت: “حركة بديل الروح القاتلة؟ يا لها من براعة! ”

كانت فتحاتهم الخالدة ذات مساحة محدودة ولا يمكن مقارنتها بفتحة فانغ يوان السيادية الخالدة. في كثير من الأحيان ، لم تتناسب المواد الخالدة التي حصلوا عليها مع بيئة الفتحة الخالدة.

 

 

 

كانت هناك ظاهرة أخرى بسبب اضطرابات العروق الأرضية التي لا تتوقف ، وكان ذلك بمثابة كنز من أعمال سماء الكنوز الصفراء ، وبصورة أدق ، زادت المعاملات بين أسياد الغو الخالدين بشكل كبير! كانت سماء الكنوز الصفراء صاخبة عشرات المرات عن ذي قبل.

طار فانغ يوان ببطء بالقرب من السحابة ذات الألوان السبعة.

 

بمجرد أن تبدأ معركة شديدة ، سيتم إنفاق جوهره الخالد من الليتشي الأبيض المتراكم من المرتبة الثامنة بشكل مكثف.

إذا أراد فانغ يوان أي مواد خالدة ، فيمكنه شرائها تمامًا من سماء الكنوز الصفراء.

في أرض لانغ يا المباركة ، قامت روح أرض لانغ ياية بتكثيف كمية كبيرة من التربة السحابية لتشكيل قارة الغطاء السحابي ، والتي ظلت دائمًا طافية في سماء أرض لانغ يا المباركة.

 

كانت أكبر منطقة إنتاج للتربة السحابية في السماوات التسع السحيقة. وبطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا عدد قليل من نقاط الموارد التي تنتج تربة السحاب في المناطق الخمس.

لكن مغارة السماء كانت مختلفة ، فكل مغارة سماء كان لديها بالفعل نظام بيئي كامل ومتناغم. عندما ضمها فانغ يوان ، كان ذلك سيوفر له الكثير من المتاعب ولم تكن هناك حاجة للتفكير في أي شيء. يمكنه حتى زيادة حجم الفتحة الخالدة السيادية ، كما ستزداد زراعته وعلامات الداو بدرجة كبيرة ، ويمكن حتى تخطي الكوارث والمحن.

منذ أن صقل حركة شكل السماء قبل أكثر من شهر ، كان فانغ يوان يتحرك في السماء البيضاء السحيقة.

 

لا تزال هناك اضطرابات مستمرة في الوريد الأرضي في المناطق الخمس ، حصل أسياد الغو الخالدون على المواد الخالدة و الغو الخالد ، كان وقتًا ممتعًا للغاية. ولكن بعد التفكير بعمق ، اختار فانغ يوان استكشاف السماء البيضاء السحيقة.

كانت فوائد ضم مغارات السماء كبيرة جدًا.

أدى تقدم كل الغو الخالد إلى زيادة قوة فانغ يوان قليلاً. لكن درجة هذه الزيادة لم تكن قادرة على تعويض الموقف من فضح أوراقه الرابحة في نهر الزمن.

 

“لكن أفعالك تذهب سدى!”

أما بالنسبة إلى الغو الخالد البري الذي ظهر أحيانًا من خنادق الأرض ، فقد كان فانغ يوان يشعر بالغيرة بالطبع ، لكن الغو الخالد البري هذا كان دائمًا أولوية قصوى لأسياد الغو الخالدين.

 

 

 

شعر فانغ يوان أنه من الأفضل بالنسبة له أن يسرق الغو الخالد للآخرين مباشرة من مغارة السماء لأنه كان لديه يد شبح اللص العظيم .

 

 

 

المحكمة السماوية.

 

 

على مدار هذه الأيام ، كانت الجنية زي وي تنهب بشكل متكرر ذكريات الروح الطيفية ، وتستغل مكاسبه في الزراعة طوال حياته.

توقف التشكيل الضخم ببطء ، فتحت الجنية زي وي عينيها اللتان تتألقان بضوء حاد.

شعر فانغ يوان أنه من الأفضل بالنسبة له أن يسرق الغو الخالد للآخرين مباشرة من مغارة السماء لأنه كان لديه يد شبح اللص العظيم .

 

 

تمتمت: “حركة بديل الروح القاتلة؟ يا لها من براعة! ”

 

 

المحكمة السماوية.

قبل المغادرة ، ألقت نظرة أخرى على الروح الطيفية لكنها لم تحاول إجباره على الاستسلام.

 

 

 

على مدار هذه الأيام ، كانت الجنية زي وي تنهب بشكل متكرر ذكريات الروح الطيفية ، وتستغل مكاسبه في الزراعة طوال حياته.

 

 

كانت فتحاتهم الخالدة ذات مساحة محدودة ولا يمكن مقارنتها بفتحة فانغ يوان السيادية الخالدة. في كثير من الأحيان ، لم تتناسب المواد الخالدة التي حصلوا عليها مع بيئة الفتحة الخالدة.

لم تستطع الجنية زي وي إلا الإعجاب بموهبة الروح الطيفية الصادمة وأيضًا الاعتراف بأنه في مجال مسار الروح ، حتى لو كانت المحكمة السماوية قد بذلت بالفعل جهودًا هائلة ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على مطابقة الروح الطيفية.

سووش!

 

فكرت الجنية زي وي في فنغ جين هوانغ.

“يا للأسف أن الروح الطيفية يتم تحويله حاليًا إلى سجين. إنها حقًا مأساة ، إنه الأكثر إثارة للشفقة من بين جميع الموقرين. في الواقع ، إذا كان قد بقي ميتًا ، لكان اسمه قد ترك مجيدًا في التاريخ. الآن ، لا يمكنه حتى طلب الموت … ”

كان لدى فانغ يوان جيوب عميقة ولم يهتم بأرباح الطيور الوامضة.

 

“لكن أفعالك تذهب سدى!”

بالتفكير في الروح الطيفية الذي كان لا يزال يقاوم بعناد ، صرت الجنية زي وي مرة أخرى على أسنانها بشكل مكروه.

بمجرد أن تحتوي تربة السحاب على ستة ألوان ، ستكون مادة خالدة من الرتبة السادسة . كانت تربة السحاب بسبعة ألوان أمام فانغ يوان مادة خالدة من المرتبة السابعة ، وكانت قيمة هذه الكمية الكبيرة عالية جدًا.

 

 

كانت متأكدة من أن الروح الطيفية لا يزال لديه نتائج بحث مهمة عن مسار الأحلام ، والتي كانت قيادة الروح إلى الحلم.

 

 

 

على الرغم من أن المحكمة السماوية قد فككت بالفعل معظم هذه الحركة ، إلا أنها ستظل ذات قيمة كبيرة إذا حصلت عليها المحكمة السماوية.

 

 

 

لسوء الحظ ، استمر الروح الطيفية في المقاومة ، على الرغم من أنه لم يستطع تحمل قوة مغارة سماء المحكمة السماوية بأكملها ، فقد كان ماكرًا للغاية ، وكان يسرب بعض المعلومات البسيطة ويتوقف لبعض الوقت.

فجأة ، تسرب أثر هالة من جسد فانغ يوان.

 

“يا للأسف أن الروح الطيفية يتم تحويله حاليًا إلى سجين. إنها حقًا مأساة ، إنه الأكثر إثارة للشفقة من بين جميع الموقرين. في الواقع ، إذا كان قد بقي ميتًا ، لكان اسمه قد ترك مجيدًا في التاريخ. الآن ، لا يمكنه حتى طلب الموت … ”

في المرة الأولى التي استخدمت فيها الجنية زي وي قوة المحكمة السماوية ، تم القبض على الروح الطيفية على حين غرة وسرقت معلومات بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.

 

 

 

ولكن عندما تعافى ، تبنى الروح الطيفية استراتيجية التخلي عن المعلومات الأقل أهمية لحماية الأسرار الحقيقية ، وكان لا يزال يقاوم بحزم.

“لدينا ميزة الوقت.”

 

 

“لكن أفعالك تذهب سدى!”

في الوقت الحاضر ، اكتسب فانغ يوان الكثير من الأفكار الجديدة والإلهام حول صقل الغو. كما زاد معدل نجاح صقله بدرجة كبيرة.

 

 

“لدينا ميزة الوقت.”

لقد تقدم الإنسان كالسابق ، والمنظر الطبيعي كالسابق ، وقوة الذات ، وسحب الجبل ، وسحب المياه ، وحظ براز الكلب ، وحظ الزمن ، وغيرهم بالفعل إلى المرتبة السابعة.

 

 

“التحضيرات لمؤتمر مسار الصقل جارية بالفعل. سيتم استعادة غو القدر الخالد بالكامل ، في ذلك الوقت ، سيقع الروح الطيفية في مسارات القدر ولن يكون لديه أي وسيلة للهروب “.

على الرغم من أن فانغ يوان أمضى الجوهر الخالد عند استكشاف السماء البيضاء السحيقة وكانت هناك العديد من المعارك أيضًا ، إلا أنه كان يعتمد على شكل السماء ، والذي كان لديه قدرة اكتشاف دقيقة.

 

 

“مستقبل العصر العظيم ينتمي إلى محكمتنا السماوية!”

 

 

في البداية ، كان هدفها ودوك لونغ هو مساعدة فنغ جين هوانغ على النمو بشكل أسرع قليلاً. ولكن من كان يظن أنه بعد نجاح الاستنتاج ، وجدت فنغ جين هوانغ طريقة لصقل بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.

فكرت الجنية زي وي في فنغ جين هوانغ.

المحكمة السماوية.

 

 

بعد الحصول على معلومات بنية باحث حقيقة الحلم الخالص ، قدم دوك لونغ نتائج البحث هذه إلى فنغ جين هوانغ ، والتي يمكن اعتبارها أول نقل للمعرفة الحقيقية له. على الرغم من أن نتائج البحث هذه كانت من عمل شخص آخر.

 

 

إذا ذهب لانتزاع موارد من خنادق الأرض من مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، فسيتعين عليه إظهار نفسه وربما ينتهي به الأمر إلى القتال.

نظرًا لأنهم احتاجوا إلى استخدام الغو الخالد من فنغ جين هوانغ ، فقد احتاجوا إلى استنتاج حركات قاتلة خالدة مناسبة لها حتى يتمكنوا من حل عالم الأحلام المحيط بقصر التنين.

 

 

في أرض لانغ يا المباركة ، قامت روح أرض لانغ ياية بتكثيف كمية كبيرة من التربة السحابية لتشكيل قارة الغطاء السحابي ، والتي ظلت دائمًا طافية في سماء أرض لانغ يا المباركة.

لم تدخر الجنية زي وي أي جهد في استنتاج الحركات القاتلة ، حتى الاستنتاج مع فنغ جين هوانغ.

احتاج إلى وقت لامتصاص هذه المكاسب بهدوء.

 

 

في البداية ، كان هدفها ودوك لونغ هو مساعدة فنغ جين هوانغ على النمو بشكل أسرع قليلاً. ولكن من كان يظن أنه بعد نجاح الاستنتاج ، وجدت فنغ جين هوانغ طريقة لصقل بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.

الفصل 1683: موهبة موقر

 

لسوء الحظ ، استمر الروح الطيفية في المقاومة ، على الرغم من أنه لم يستطع تحمل قوة مغارة سماء المحكمة السماوية بأكملها ، فقد كان ماكرًا للغاية ، وكان يسرب بعض المعلومات البسيطة ويتوقف لبعض الوقت.

إنشاء جسد جديد تمامًا من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص مع عدم وجود أي من عيوبه السابقة. يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى!

 

 

 

“موهبة الموقرين مرعبة للغاية حقًا. أمامهم ، حتى أشعر أنني مجرد شخص عادي … “تنهدت الجنية زي وي عقلياً.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط