1684 مغارة سماء الأدب العميق
الفصل 1684: مغارة سماء الأدب العميق
بعد ذلك ، ظهر رجل عجوز في رداء أبيض يشبه العالم ، يمتلك هالة من المرتبة الثامنة ، أمام فانغ يوان.
بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.
حاول فانغ يوان عدة مرات أخرى ليس فقط باستخدام حركة شكل السماء ولكن أيضًا حركة السفر الخالد الثابت القاتلة أيضًا ، ولكن تم اكتشافها وتم حظرها.
السماء البيضاء القديمة.
تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.
كان فانغ يوان يتحرك للأمام على سحابة ميمونة.
كان نصف تركيزه في الفتحة الخالدة السيادية والنصف الآخر كان على أهبة الاستعداد.
تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.
إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يتمكن فانغ يوان من تقسيم تركيزه عند صقل الغو. لكن مكاسبه كانت ضخمة حقًا خلال هذه الفترة الزمنية الأخيرة.
ظل عالم الأحلام يتغير ويتحرك ، على الرغم من ظهور بعض الفجوات في بعض الأحيان والتي بدت وكأنها تسمح للآخرين بدخول قصر التنين ، كان دوك لونغ حذرًا للغاية ويفضل الانتظار بدلاً من المخاطرة غير الضرورية.
لم يكن يفتقر إلى مستويات التحصيل ولا إلى وصفات الغو ، وكان عيبه الوحيد هو عدم كفاية التدريب العملي.
ذهل دوك لونغ وأراد أن يقول شيئًا لكنه تنفس : “حسنًا ، حسنًا ، دعينا لا نتحدث عن هذا الآن. الآن لا يزال مبكرًا جدًا بالنسبة لك ، عندما يحين الوقت ، أعتقد أنك ستفهمينه “.
ساعده صقل الغو شخصيًا على النمو بسرعة في هذا الجانب ، وزاد معدل نجاحه في الصقل بشكل كبير وبالتالي انخفضت كمية المواد الخالدة المهدرة أيضًا كثيرًا.
باع جزءًا من سماء الكنوز الصفراء واشترى العناصر التي يحتاجها لصقل الغو وإدارة فتحته الخالدة.
لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.
باع جزءًا من سماء الكنوز الصفراء واشترى العناصر التي يحتاجها لصقل الغو وإدارة فتحته الخالدة.
باع جزءًا من سماء الكنوز الصفراء واشترى العناصر التي يحتاجها لصقل الغو وإدارة فتحته الخالدة.
لقد ضمت جزءًا من السماوات التسع ولا يمكن نقلها بعد الآن.
كانت أعمال سماء الكنوز الصفراء مزدحمة بشكل خاص ، حيث خلقت الاضطرابات في عروق الأرض طلبًا ملحًا على تبادل البضائع في مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، وكانت المعاملات المادية الخالدة في السوق شائعة جدًا الآن.
علاوة على ذلك ، كانت الروح السماوية لمغارة السماء هذه في حالة مشوشة ولم تستطع فتح مدخل الفتحة الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين الخروج بسهولة.
بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.
زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.
لم تهتم المحكمة السماوية بقمع فانغ يوان ، بل قاموا بشراء المواد الخالدة طوال الوقت حتى بسعر مرتفع ، وعرض قوة لا تنضب ، وعرض الأساس القوي والمرعب للمحكمة السماوية!
“دعونا نجرب منطقة أخرى.” أعاد فانغ يوان تنظيم نفسه وسكب الجوهر الخالد في شكل السماء للمرة الثانية.
إذا اكتشفت المحكمة السماوية أن فانغ يوان قد حصل بالفعل على أحد الميراث الحقيقي للوتس الأحمر وامتلك كميات كبيرة من المواد الخالدة للمسار الزمني ، فمن كان يعلم كيف سيشعرون؟
بطبيعة الحال ، كان العمل الأكثر شعبية هو المواد الخالدة للمسار الزمني.
”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.
“لا يزال هناك اثنان من الغو الخالد من الرتبة السادسة ، والآخرون قد تقدموا جميعًا إلى المرتبة السابعة. هاه؟ ”
منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة – قصر التنين!
اهتز جسد فانغ يوان فجأة.
بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.
زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.
كانت حركة شكل السماء الكركي تدور باستمرار حول بقعة عادية تبدو وكأنها مصنوعة من الهواء.
حاول فانغ يوان عدة مرات أخرى ليس فقط باستخدام حركة شكل السماء ولكن أيضًا حركة السفر الخالد الثابت القاتلة أيضًا ، ولكن تم اكتشافها وتم حظرها.
“اكتشف مغارة سماء.” كان فانغ يوان سعيدًا.
باستخدام اكتشاف شكل السماء ، تم نقل المشهد الداخلي لمغارة السماء هذه باستمرار إلى ذهن فانغ يوان.
ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.
“إذن مغارة السماء هذه تسمى مغارة سماء الأدب العميق … إنها في الواقع فتحة خالدة من مسار المعلومات من الرتبة الثامنة … أوه؟ هناك عدد كبير جدًا من السكان ولديهم أسلوب زراعة فريد من نوعه! ”
ابتسم دوك لونغ: “لا داعي لأن تكوني غير آمنة ، تلميذتي الجيدة. هل تعتقدين أن خلقك لتحطيم الحلم كان مصادفة؟ هذا جزء من ترتيب القدر. إنه القدر … ”
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالفضول.
إذا اكتشفت المحكمة السماوية أن فانغ يوان قد حصل بالفعل على أحد الميراث الحقيقي للوتس الأحمر وامتلك كميات كبيرة من المواد الخالدة للمسار الزمني ، فمن كان يعلم كيف سيشعرون؟
كان عدد سكان مغارة السماء أكبر من رجال أرض لانغ يا المباركة المشعرين . باستخدام تقدير أولي ، كان هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الغو الخالدين.
زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.
كان لمغارة السماء هذه بشكل أساسي علامات داو لمسار المعلومات ، وبالتالي كانت بيئتها مناسبة بشكل طبيعي لإنتاج موارد مسار المعلومات. لذلك ، قام كل من أسياد الغو و أسياد الغو الخالدين هنا بشكل أساسي بزراعة مسار المعلومات واستخدموا ديدان الغو الخاصة بمسار المعلومات.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
كانت مغارة سماء الأدب العميق معزولة بالفعل عن العالم الخارجي لسنوات عديدة ، ولكن نظرًا لأنها ضمت جزءًا من السماوات التسعة السحيقة ، كانت روحها السماوية مشوشة.
علاوة على ذلك ، كانت الروح السماوية لمغارة السماء هذه في حالة مشوشة ولم تستطع فتح مدخل الفتحة الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين الخروج بسهولة.
ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.
بدأ شكل السماء ببطء ينبعث منه الضوء الذي انتقل إلى مغارة سماء الأدب العميق. طار فانغ يوان في الضوء الأبيض لدخول مغارة السماء.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
طالما أن الإنسان الأصيل ابتكر أو تلا قصائد أو كتابات بارزة من أي نوع ، فسيحصل على التقدير والمكافأة من مغارة السماء هذه. يمكن للفانين أن يغنوا قصائد جيدة لجذب الأمل من بعيد وإيقاظ فتحاتهم. يستطيع أسياد الغو إنشاء أبيات شعرية مذهلة للحصول على ديدان الغو أو حتى رفع زراعتهم مباشرة.
كان عدد سكان مغارة السماء أكبر من رجال أرض لانغ يا المباركة المشعرين . باستخدام تقدير أولي ، كان هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الغو الخالدين.
شكل السماء كان حركة قاتلة من المرتبة التاسعة ، يمكن أن تتصل بأي مغارة سماء . اتصل من السماء في المرة الأولى ، والآن اختار الدخول من تحت الأرض.
“إنه لأمر مؤسف إلى حد ما أنني لا أستطيع ضم مغارة السماء هذه ، لدي الكثير من الروائع الشعرية المخزنة في ذهني.”
شكل السماء لم يكن لديه أي قدرة هجومية ، وتدفق سيل الشخصيات وانهار الضوء الأبيض. أصبح وضع فانغ يوان محرجًا ، ولم يستطع التقدم ، ولم يكن بإمكانه سوى أخذ زمام المبادرة للتراجع.
“هذا جسم بدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص ، علاوة على ذلك فهو مثالي بدون عيوب.” أشرقت عينا دوك لونغ وهو يتفحصه بعناية. لقد تعرض للأذى مرة واحدة من قبل الجسم البدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص وبالتالي تأثر قليلاً.
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو ينقل جوهره الخالد إلى شكل السماء.
ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.
بدأ شكل السماء ببطء ينبعث منه الضوء الذي انتقل إلى مغارة سماء الأدب العميق. طار فانغ يوان في الضوء الأبيض لدخول مغارة السماء.
“اكتشف مغارة سماء.” كان فانغ يوان سعيدًا.
بعد ذلك ، ظهر رجل عجوز في رداء أبيض يشبه العالم ، يمتلك هالة من المرتبة الثامنة ، أمام فانغ يوان.
”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.
لقد استعار غو أجنحة أحلام فنغ جين هوانغ الخالد بينما استنتج الحركة القاتلة الخالدة بقيادة الجنية زي وي.
بعد ذلك ، ظهر رجل عجوز في رداء أبيض يشبه العالم ، يمتلك هالة من المرتبة الثامنة ، أمام فانغ يوان.
لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.
كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض ولم يتمكن من التحرك. دفع الرجل العجوز يده دون أي تردد ، تجلت شخصيات أدبية لا حصر لها على الفور وانطلقت إلى الأمام مثل عاصفة.
كان كل شيء هادئًا حول دوك لونغ حيث وقفت فنغ جين هوانغ بهدوء بجانبه.
شكل السماء لم يكن لديه أي قدرة هجومية ، وتدفق سيل الشخصيات وانهار الضوء الأبيض. أصبح وضع فانغ يوان محرجًا ، ولم يستطع التقدم ، ولم يكن بإمكانه سوى أخذ زمام المبادرة للتراجع.
علاوة على ذلك ، كانت الروح السماوية لمغارة السماء هذه في حالة مشوشة ولم تستطع فتح مدخل الفتحة الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين الخروج بسهولة.
“هناك في الواقع سيد غو خالد من الرتبة الثامنة هنا!” فوجئ فانغ يوان قليلاً.
جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
وفقًا للمواقف العادية ، نادرًا ما يولد سيد الغو الخالد من رتبة ثامنة داخل مغارة السماء لأن مواردها لم تكن كافية لدعم ظهور سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.
علاوة على ذلك ، كانت الروح السماوية لمغارة السماء هذه في حالة مشوشة ولم تستطع فتح مدخل الفتحة الخالدة ، لذلك لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين الخروج بسهولة.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
حتى لو كان لدى سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة بعض المهارات وكان بإمكانه أن يخرج سراً إلى السماء البيضاء السحيقة وينهب المواد الخالدة ، فإن المخاطر كانت عالية جدًا. كان هناك العديد من الوحوش المقفرة السحيقة والنباتات المقفرة السحيقة في السماء البيضاء السحيقة جنبًا إلى جنب مع جميع أنواع المناطق الغريبة والخطيرة التي يمكن أن تشكل تهديدات حتى لأسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة . لم يكن هذا فناءًا خلفيًا لأسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، ولم يكونوا بحاجة إلى الحظ فقط لجمع الموارد هنا ، بل كان عليهم أيضًا المخاطرة.
على أي حال ، كان يعرف بالفعل موقع مغارة سماء الأدب العميق.
“دعونا نجرب منطقة أخرى.” أعاد فانغ يوان تنظيم نفسه وسكب الجوهر الخالد في شكل السماء للمرة الثانية.
شكل السماء كان حركة قاتلة من المرتبة التاسعة ، يمكن أن تتصل بأي مغارة سماء . اتصل من السماء في المرة الأولى ، والآن اختار الدخول من تحت الأرض.
لم يكن يفتقر إلى مستويات التحصيل ولا إلى وصفات الغو ، وكان عيبه الوحيد هو عدم كفاية التدريب العملي.
إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يتمكن فانغ يوان من تقسيم تركيزه عند صقل الغو. لكن مكاسبه كانت ضخمة حقًا خلال هذه الفترة الزمنية الأخيرة.
ومع ذلك ، عندما صعد إلى الضوء الأبيض مرة أخرى وحاول التسلل إلى مغارة سماء الأدب العميق ، ظهر هذا الرجل ذو المرتبة الثامنة في الوقت المناسب أمامه مرة أخرى.
زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.
“ما زلت تجرؤ على المحاولة مرة أخرى؟ معي هنا ، لن تنجح أبدًا! ” هاجم سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة على الفور.
ساعده صقل الغو شخصيًا على النمو بسرعة في هذا الجانب ، وزاد معدل نجاحه في الصقل بشكل كبير وبالتالي انخفضت كمية المواد الخالدة المهدرة أيضًا كثيرًا.
كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض وشعر بالعجز لأنه لم يكن قادرًا على تنشيط أي طرق أخرى.
زأرت تنانين الفيضان ، ورفعت التيارات السفلية والأمواج الهائجة ، لكنها كانت عاجزة أمام دوك لونغ.
في الوقت الحالي ، كان لديه بالفعل طريقة للتعامل مع عالم الأحلام هذا.
مع عدم ترك أي وسيلة ، كان بإمكانه فقط السماح للعدو بتدمير الضوء الأبيض بينما يتراجع إلى العالم الخارجي مرة أخرى.
”هذه الشجاعة! أي شرير حقير يجرؤ على غزو وطني ؟! ” دوى صوت واسع وقوي من الداخل يتكلم باستقامة.
كان تعبير فانغ يوان قاتمًا بشكل لا مفر منه.
“هناك في الواقع سيد غو خالد من الرتبة الثامنة هنا!” فوجئ فانغ يوان قليلاً.
تساءل: “يجب أن تكون المنطقتان اللتان اخترتهما منفصلين إلى حد كبير عن بعضهما البعض ، لكن تم اكتشافي في الواقع وتم إعاقتي على الفور. ما هي هذه الطريقة الدفاعية ؟ ”
تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.
جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.
لقد استعار غو أجنحة أحلام فنغ جين هوانغ الخالد بينما استنتج الحركة القاتلة الخالدة بقيادة الجنية زي وي.
ومع ذلك ، تمكن العدو الخالد من المرتبة الثامنة من الظهور أمام فانغ يوان على الفور ، ما كانت هذه الطريقة ؟
زادت السحابة الميمونة فجأة سرعتها. بعد فترة ، رأى فانغ يوان شكل السماء.
حاول فانغ يوان عدة مرات أخرى ليس فقط باستخدام حركة شكل السماء ولكن أيضًا حركة السفر الخالد الثابت القاتلة أيضًا ، ولكن تم اكتشافها وتم حظرها.
كان فانغ يوان لا يزال داخل الضوء الأبيض وشعر بالعجز لأنه لم يكن قادرًا على تنشيط أي طرق أخرى.
احتاج فانغ يوان إلى وقت قصير جدًا للمرور عبر الضوء الأبيض ، لكن هذه الفترة القصيرة من الوقت بدت طويلة إلى ما لا نهاية تحت عائق سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.
في هذه اللحظة ، اختبر فانغ يوان ما شعر به اللورد السماوي باي زو عندما هاجم مغارة سماء هَي فان . من الواضح أن قوته كانت أعلى من الخصم ، لكن مع قيام العدو بسد مدخل مغارة السماء ، لم يكن قادرًا على دخول مغارة السماء وكان هذا شعورًا غير سار حقًا.
ابتسم دوك لونغ: “لا داعي لأن تكوني غير آمنة ، تلميذتي الجيدة. هل تعتقدين أن خلقك لتحطيم الحلم كان مصادفة؟ هذا جزء من ترتيب القدر. إنه القدر … ”
“مغارة سماء الأدب العميق ، سأعود.” اختار فانغ يوان المغادرة.
الفصل 1684: مغارة سماء الأدب العميق
ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.
على أي حال ، كان يعرف بالفعل موقع مغارة سماء الأدب العميق.
لطالما كان صقل الغو الخالد دائمًا بالوعة ، إلى جانب صقل الغو ، كان فانغ يوان ينهب أيضًا جميع أنواع الموارد الطبيعية من السماء البيضاء السحيقة.
لقد ضمت جزءًا من السماوات التسع ولا يمكن نقلها بعد الآن.
بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.
بينما غادر فانغ يوان بلا شيء ، أحضر دوك لونغ فنغ جين هوانغ إلى قاع البحر في مكان ما في البحر الشرقي.
زأرت تنانين الفيضان ، ورفعت التيارات السفلية والأمواج الهائجة ، لكنها كانت عاجزة أمام دوك لونغ.
كان كل شيء هادئًا حول دوك لونغ حيث وقفت فنغ جين هوانغ بهدوء بجانبه.
جلب دوك لونغ فنغ جين هوانغ أكثر. فجأة ، كانت هناك طبقة من التموج أمام فنغ جين هوانغ ، كما لو كانوا قد كسروا طبقة من الغشاء عديم الشكل. تقلص بؤبؤها قليلاً عندما اكتشفت قصرًا كبيرًا في قاع البحر.
كان تعبير فانغ يوان قاتمًا بشكل لا مفر منه.
وفقًا للمواقف العادية ، نادرًا ما يولد سيد الغو الخالد من رتبة ثامنة داخل مغارة السماء لأن مواردها لم تكن كافية لدعم ظهور سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة.
منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة – قصر التنين!
كان القصر بأكمله يضيء بضوء خفيف من الذهب البرتقالي وتم تزيينه بزخارف غنية ، وكانت الأجنحة والتراسات كلها كبيرة وجميلة. ومع ذلك ، كان قصر التنين محاطًا بمملكة أحلام كبيرة.
كانت أعمال سماء الكنوز الصفراء مزدحمة بشكل خاص ، حيث خلقت الاضطرابات في عروق الأرض طلبًا ملحًا على تبادل البضائع في مناطق أسياد الغو الخالدين الخمس ، وكانت المعاملات المادية الخالدة في السوق شائعة جدًا الآن.
كان عالم الأحلام يتحرك باستمرار وكانت حركته سريعة جدًا. قصر التنين كان يحجبه عالم الأحلام من وقت لآخر ، مما يغري الزوار.
كان القصر بأكمله يضيء بضوء خفيف من الذهب البرتقالي وتم تزيينه بزخارف غنية ، وكانت الأجنحة والتراسات كلها كبيرة وجميلة. ومع ذلك ، كان قصر التنين محاطًا بمملكة أحلام كبيرة.
على أي حال ، كان يعرف بالفعل موقع مغارة سماء الأدب العميق.
ظل عالم الأحلام يتغير ويتحرك ، على الرغم من ظهور بعض الفجوات في بعض الأحيان والتي بدت وكأنها تسمح للآخرين بدخول قصر التنين ، كان دوك لونغ حذرًا للغاية ويفضل الانتظار بدلاً من المخاطرة غير الضرورية.
كانت حركة شكل السماء الكركي تدور باستمرار حول بقعة عادية تبدو وكأنها مصنوعة من الهواء.
بينما غادر فانغ يوان بلا شيء ، أحضر دوك لونغ فنغ جين هوانغ إلى قاع البحر في مكان ما في البحر الشرقي.
في الوقت الحالي ، كان لديه بالفعل طريقة للتعامل مع عالم الأحلام هذا.
حركة قاتلة خالدة – تحول باحث حقيقة الحلم الخالص !
ومع ذلك ، فإن الحركة القاتلة الخالدة للمالك الأصلي لمغارة السماء كانت لا تزال فعالة. كانت هذه الحركة تسمى – مساعدة المواهب الأدبية ، بدا أنها فعالة طالما كانت مغارة السماء موجودة وكان تأثيرها فريدًا للغاية.
لقد استعار غو أجنحة أحلام فنغ جين هوانغ الخالد بينما استنتج الحركة القاتلة الخالدة بقيادة الجنية زي وي.
تحت تأثير الحركة القاتلة ، تحولت قطعة صغيرة من عالم الأحلام بسرعة إلى جسم بشري بعيون مغلقة.
لم تهتم المحكمة السماوية بقمع فانغ يوان ، بل قاموا بشراء المواد الخالدة طوال الوقت حتى بسعر مرتفع ، وعرض قوة لا تنضب ، وعرض الأساس القوي والمرعب للمحكمة السماوية!
ضحك فانغ يوان بحرارة وهو ينقل جوهره الخالد إلى شكل السماء.
“هذا جسم بدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص ، علاوة على ذلك فهو مثالي بدون عيوب.” أشرقت عينا دوك لونغ وهو يتفحصه بعناية. لقد تعرض للأذى مرة واحدة من قبل الجسم البدني من بنية باحث حقيقة الحلم الخالص وبالتالي تأثر قليلاً.
“هوانغ إر ، تعديلك رائع حقًا! من الآن فصاعدًا ، يمكن اعتبار بنية باحث حقيقة الحلم الخالص هي البنية الحادية عشرة المتطرفة! ” أشاد دوك لونغ.
في الوقت الحالي ، كان لديه بالفعل طريقة للتعامل مع عالم الأحلام هذا.
لم يكن غريباً أنه تم الكشف عنه.
رمشت فنغ جين هوانغ بعينيها: “معلم ، لأكون صادقة ، لم أتمكن من فعل ذلك إلا بالصدفة. لأنني خلقت الحركة القاتلة تحطيم الحلم سابقًا ، تم إجراء هذا التعديل بناءً على نتائجها. كنت أفكر فقط في تجربتها ، ولكن من كان يظن أنها ستنجح حقًا! ”
كانت مغارة سماء الأدب العميق معزولة بالفعل عن العالم الخارجي لسنوات عديدة ، ولكن نظرًا لأنها ضمت جزءًا من السماوات التسعة السحيقة ، كانت روحها السماوية مشوشة.
منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة – قصر التنين!
ابتسم دوك لونغ: “لا داعي لأن تكوني غير آمنة ، تلميذتي الجيدة. هل تعتقدين أن خلقك لتحطيم الحلم كان مصادفة؟ هذا جزء من ترتيب القدر. إنه القدر … ”
صرخت فنغ جين هوانغ على الفور: “سيدي ، هل يمكنك التوقف عن قول أشياء من هذا القبيل؟ لا أريد أن أسمع مثل هذه الكلمات. إذا كان كل شيء هو ترتيب القدر ، فما هو الهدف من القيام بأي شيء؟ ”
لقد ضمت جزءًا من السماوات التسع ولا يمكن نقلها بعد الآن.
ذهل دوك لونغ وأراد أن يقول شيئًا لكنه تنفس : “حسنًا ، حسنًا ، دعينا لا نتحدث عن هذا الآن. الآن لا يزال مبكرًا جدًا بالنسبة لك ، عندما يحين الوقت ، أعتقد أنك ستفهمينه “.
بعد كل شيء ، كانت مغارة سماء الأدب العميق من مسار للمعلومات ، وكان مسار المعلومات أكثر تخصصًا في الكشف وجمع المعلومات ونشر الأخبار.
