1711 ساحة معركة المحكمة السماوية
الفصل 1711: ساحة معركة المحكمة السماوية
سأل دوك لونغ: “بوابة السماء المركزية هي منزل غو خالد من مسار المعلومات من المرتبة الثامنة ولكن لديها دفاعات ضعيفة ، ولا يمكنها إيقافه لفترة طويلة. كم عدد اللآلئ الذهبية الموجودة في المخزن؟ ”
لم يتأثر مذبح حظ الكارثة ، ولم يكن هناك تشققات عليه.
هز بينغ ساي تشوان رأسه: “السرعة هي المفتاح ، انطلقوا.”
حطت اللآلئ الذهبية على مذبح حظ الكارثة وخلقت ضوضاء حادة مستمرة.
المسار الأيسر!
“نعم سيدي.” أجابت الجنية زي وي وهي تتلاعب بالقاعة المركزية العظيمة.
كان هذا هو المسار الذي أنشأه الموقر الشيطان بلا حدود منذ مليون عام خلال حقبة العصور القديمة!
بقي مذبح حظ الكارثة في الهواء حيث تم تنشيط الحركات القاتلة ، مهاجمة قصر الشمس من بعيد.
مر المسار الأيسر عبر بوابة السماء المركزية ، وقصر لوحة الاسم ، وقصر الشمس ، وقاعة الآلهة الخمسة ، والقاعة المركزية العظيمة ، وبرج مراقبة السماء ، وبحيرة الداو المنسي ، وأخيراً ، توقف عند جناح ندم النقص في قمة جبل منطقة النجوم.
كانت المحكمة السماوية الضخمة تتلألأ بنور مجيد ، وكان بها عدد لا يحصى من القصور والأجنحة ، وكان مشهدًا رائعًا.
المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لفترة طويلة ، واجهت أخيرًا هجومًا لا مفر منه.
تقدم مذبح حظ الكارثة بزخم لا يمكن إيقافه.
داخل مذبح حظ الكارثة ، شاهد سيد العناصر الخمسة الكبير وراقب الموقف.
المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لفترة طويلة ، واجهت أخيرًا هجومًا لا مفر منه.
داخل مذبح حظ الكارثة ، شاهد سيد العناصر الخمسة الكبير وراقب الموقف.
قال شيطان الثور بنبرة منخفضة: “دعني أفعل ذلك.”
لقد كان مقيّد اللسان ومتأثّرًا بعمق وقال: “إذا لم أكن أرى هذا شخصيًا ، فلن أصدق أن كل هذه المباني هنا هي منازل غو خالد ! على الرغم من أن معظمها مجرد ستة منازل غو خالد ، إلا أن أسس المحكمة السماوية لا تزال مرعبة للغاية “.
حطت اللآلئ الذهبية على مذبح حظ الكارثة وخلقت ضوضاء حادة مستمرة.
وضع شيطان الثور هذه الزهرة على رأسه بعناية وبلطف ، وكانت مختلفة تمامًا عن مظهره المعتاد البارد والصلب.
ضحكت سيدة الزهور لخالدي الخراب الشمالي: “العناصر الخمسة ، هذه هي المحكمة السماوية بعد كل شيء. تم إنشاؤها قبل ثلاثة ملايين عام خلال حقبة العصور القديمة البعيدة ، وظلت قائمة حتى اليوم. على الرغم من تضرر غو القدر ، إلا أنها ظلت القوة الأولى في هذا العالم. مع هذا التراكم ، هذا ليس مشهدًا مفاجئًا “.
حاول الخالدون تحريك مذبح حظ الكارثة ليخرج من خلاله ولكن حتى دون الاقتراب منه ، بدأ سطح مذبح حظ الكارثة بالذوبان ، وتم تفحم عدد كبير من الغو الفاني وحرقه.
“انظر إلى هذه القصور ، فهي كلها من صنع الخالدين المشهورين من المرتبة الثامنة من حقبة العصور القديمة البعيدة. بعد التعديلات من خبراء المستقبل مثل تمثال الإله ، والعمة أوركيد ، عاهل البلاط الأصفر ، والعم فنغ ، والمحظية تشوان مياو ، استمروا في تطويرها وتحسينها ، حتى تم الانتهاء منها اليوم “.
“تعتبر جميع القصور ومنازل الغو الخالد كيانًا واحدًا ، يمكنها مساعدة بعضها البعض. في الوقت نفسه ، يمكن فصل هذه القصور ورفعها من تلقاء نفسها ، فهي مريحة للغاية “.
بقول ذلك ، ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير فجأة بصوت عالٍ: “هذا كل شيء! هاجمنا المحكمة السماوية وأمسكنا بهم بدون حراسة في هذه اللحظة. هذا هو ضعفهم ، ممتع ، ممتع. بخلاف ثلاثة شياطين موقرين ، من حسب أنني سأهاجم المحكمة السماوية أيضًا. حتى لو مت هنا ، بهذه التجربة ، فإن حياتي لم تذهب سدى “.
سرعان ما أحاط جنود اللآلئ الذهبية هؤلاء بمذبح حظ الكارثة. تم ضرب عدد لا يحصى من الشفرات والرماح وطعنها في مذبح حظ الكارثة ، مما تسبب في ظهور العديد من الشرارات.
“ومع ذلك ، ليست هناك حاجة للمبالغة في تقدير المحكمة السماوية ، فهذه المنازل الخالدة هي في الغالب من المرتبة السادسة. والأهم من ذلك ، أنها متخصصة فقط في جانب واحد ، فهي ليست شاملة مثل منازل الغو الخالد في الخارج “.
أومأ سيد العناصر الخمسة الكبير: “أنا أفهم ، إذا كانت شاملة ، فسوف تحتاج إلى استخدام المزيد من الغو الخالد ، بالإضافة إلى عدد كبير من الغو الفاني. إن المحكمة السماوية فخورة للغاية ، باستثناء الشياطين الثلاثة الذين هاجموا ، لم يجرؤ أحد على غزوهم. وبالتالي ، لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الاستثمارات في رأيهم ، بعد كل شيء ، يتم الاحتفاظ بمنازل الغو الخالد هذه في المحكمة السماوية معظم الوقت ، فهي ليست مفيدة للغاية”.
المحكمة السماوية ، التي ظلت صامتة لفترة طويلة ، واجهت أخيرًا هجومًا لا مفر منه.
بقول ذلك ، ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير فجأة بصوت عالٍ: “هذا كل شيء! هاجمنا المحكمة السماوية وأمسكنا بهم بدون حراسة في هذه اللحظة. هذا هو ضعفهم ، ممتع ، ممتع. بخلاف ثلاثة شياطين موقرين ، من حسب أنني سأهاجم المحكمة السماوية أيضًا. حتى لو مت هنا ، بهذه التجربة ، فإن حياتي لم تذهب سدى “.
تحت الأنقاض ، حمل شيطان الثور جثة سيدة الزهور أثناء عودته إلى مذبح حظ الكارثة بوجه خالي من التعبيرات.
كان سيد العناصر الخمسة الكبير مليئًا بالتطلعات العظيمة. لقد كان من مواطني السهول الشمالية ، على الرغم من أنه كان في المرتبة الثامنة ، إلا أن طبيعته كانت طبيعة رجل السهول الشمالية ، ولم تتغير أبدًا.
سعى سكان السهول الشمالية إلى المجد من خلال القتال ، وكان من العار أن يعيش المرء كخاسر.
سعى سكان السهول الشمالية إلى المجد من خلال القتال ، وكان من العار أن يعيش المرء كخاسر.
كان للمحكمة السماوية الطوائف العشر القديمة العظيمة كقوات تابعة لها ، وقد حكموا القارة الوسطى لعدة عصور ، وكانوا قادرين بشكل طبيعي على اختيار أشخاص مناسبين لرعايتهم كنخبة وإرسالهم إلى مناطق أخرى سراً.
بالنسبة لهم ، كان الموت في ساحة المعركة أعظم شرف وتقدير.
حطت اللآلئ الذهبية على مذبح حظ الكارثة وخلقت ضوضاء حادة مستمرة.
شق مذبح حظ الكارثة طريقه ، ووصل أخيرًا إلى بوابة السماء المركزية.
بعد عشر أنفاس من الزمن ، تم تدمير قصر الشمس.
كانت هذه البوابة الضخمة كجبل مزين بزخارف ذهبية جميلة ، ومثبتة بأعمدة طويلة وسميكة ، وعلى هيكلها لؤلؤ وأحجار لامعة.
كان قصر الشمس قوياً لدرجة أن مذبح حظ الكارثة لا يمكن أن يقترب.
حاول الخالدون تحريك مذبح حظ الكارثة ليخرج من خلاله ولكن حتى دون الاقتراب منه ، بدأ سطح مذبح حظ الكارثة بالذوبان ، وتم تفحم عدد كبير من الغو الفاني وحرقه.
“هذه بوابة السماء المركزية؟”
لم تقم مجموعة سماء طول العمر بذبح جنود اللآلئر الذهبية هؤلاء أو مهاجمة بوابة السماء المركزية التي تعرضت لأضرار جسيمة ، لكنهم اندفعوا فقط للأمام.
“انظر إلى هذه القصور ، فهي كلها من صنع الخالدين المشهورين من المرتبة الثامنة من حقبة العصور القديمة البعيدة. بعد التعديلات من خبراء المستقبل مثل تمثال الإله ، والعمة أوركيد ، عاهل البلاط الأصفر ، والعم فنغ ، والمحظية تشوان مياو ، استمروا في تطويرها وتحسينها ، حتى تم الانتهاء منها اليوم “.
“يبدو وكأنه منزل غو خالد من مسار المعلومات ؟”
“ما هذا؟” صُدم سيد العناصر الخمسة الكبير: “كل جندي لديه قوة وحش مقفر قديم ولكنه لا يمتلك قوة حياة ، يبدو هذا وكأنه حركة قاتلة خالدة؟”
نظر سيد العناصر الخمسة الكبير حوله وهو يفكر.
“في الواقع ، لا تجند المحكمة السماوية إلا الأعضاء الجدد الذين هم نخب من الطوائف العشر القديمة العظيمة. سيتعين على هؤلاء النخب الثمانية اجتياز الاختبار في بوابة السماء المركزية قبل أن ينضموا إلى المحكمة السماوية “. قال شيطان الثور.
كان للمحكمة السماوية الطوائف العشر القديمة العظيمة كقوات تابعة لها ، وقد حكموا القارة الوسطى لعدة عصور ، وكانوا قادرين بشكل طبيعي على اختيار أشخاص مناسبين لرعايتهم كنخبة وإرسالهم إلى مناطق أخرى سراً.
تم إغلاق بوابة السماء المركزية بإحكام ، ومنعت مذبح حظ الكارثة من التقدم أكثر.
في القاعة المركزية العظيمة.
بالنسبة لهم ، كان الموت في ساحة المعركة أعظم شرف وتقدير.
سأل دوك لونغ: “بوابة السماء المركزية هي منزل غو خالد من مسار المعلومات من المرتبة الثامنة ولكن لديها دفاعات ضعيفة ، ولا يمكنها إيقافه لفترة طويلة. كم عدد اللآلئ الذهبية الموجودة في المخزن؟ ”
أومأ دوك لونغ برأسه: “أخرجيها جميعًا واستخدميها لمساعدة بوابة السماء المركزية في الدفاع ضد العدو. أنا متأكد من أن سماء طول العمر لديها أوراق رابحة في سواعدها ، فإن السهول الشمالية لديها أناس شجعان لكنهم ليسوا بدون حكمة. نحن بحاجة إلى التزام الهدوء والتعامل معهم دون ذعر ، وسوف نتوقف لبعض الوقت وننتظر حتى استعادة غو القدر ، وكل عملنا الشاق وتضحياتنا ستؤتي ثمارها في النهاية “.
تم تفعيل طريقة بواسطة شيطان الثور حيث بدأ مذبح حظ الكارثة في التألق في ضوء يعمي.
ردت الجنية زي وي على الفور: “ثلاثة آلاف وستمائة.”
أومأ دوك لونغ برأسه: “أخرجيها جميعًا واستخدميها لمساعدة بوابة السماء المركزية في الدفاع ضد العدو. أنا متأكد من أن سماء طول العمر لديها أوراق رابحة في سواعدها ، فإن السهول الشمالية لديها أناس شجعان لكنهم ليسوا بدون حكمة. نحن بحاجة إلى التزام الهدوء والتعامل معهم دون ذعر ، وسوف نتوقف لبعض الوقت وننتظر حتى استعادة غو القدر ، وكل عملنا الشاق وتضحياتنا ستؤتي ثمارها في النهاية “.
“ومع ذلك ، ليست هناك حاجة للمبالغة في تقدير المحكمة السماوية ، فهذه المنازل الخالدة هي في الغالب من المرتبة السادسة. والأهم من ذلك ، أنها متخصصة فقط في جانب واحد ، فهي ليست شاملة مثل منازل الغو الخالد في الخارج “.
“نعم سيدي.” أجابت الجنية زي وي وهي تتلاعب بالقاعة المركزية العظيمة.
كان يتحكم في إضاءة المحكمة السماوية بأكملها ، وكان له غو مسار ضوء خالد يحمل المرتبة الثامنة كالنوى ، على الرغم من أنه كان ضعيفًا جدًا في الدفاع ، حتى أنه أقل من بوابة السماء المركزية ، لم يتمكن مذبح حظ الكارثة من الاقتراب منه.
كانت القاعة المركزية العظيمة هي منطقة التحكم في جميع منازل الغو الخالد للمحكمة السماوية ، باستخدامها ، فتحت الجنية زي وي خزينة المحكمة السماوية وأخذت كل لآلئها الذهبية.
صرير صرير …
على طول الطريق ، استمر جنود اللؤلؤ الذهبي في عرقلة تقدمهم لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف تقدم مذبح حظ الكارثة.
أومأ دوك لونغ برأسه: “أخرجيها جميعًا واستخدميها لمساعدة بوابة السماء المركزية في الدفاع ضد العدو. أنا متأكد من أن سماء طول العمر لديها أوراق رابحة في سواعدها ، فإن السهول الشمالية لديها أناس شجعان لكنهم ليسوا بدون حكمة. نحن بحاجة إلى التزام الهدوء والتعامل معهم دون ذعر ، وسوف نتوقف لبعض الوقت وننتظر حتى استعادة غو القدر ، وكل عملنا الشاق وتضحياتنا ستؤتي ثمارها في النهاية “.
كان هناك ضجيج حاد عندما سقطت اللآلئ الذهبية مثل المطر ، وكان هناك بريق ذهبي بينما كانت تتساقط.
تحت تلاعب بينغ ساي تشوان ، استمر مذبح حظ الكارثة في المضي قدمًا.
وضع شيطان الثور هذه الزهرة على رأسه بعناية وبلطف ، وكانت مختلفة تمامًا عن مظهره المعتاد البارد والصلب.
تحطم مذبح حظ الكارثة في بوابة السماء المركزية حيث بدأ يتشقق من الضغط.
أعطى قصر الشمس ضوءا ساخنا ، وكان يعمي للغاية.
حطت اللآلئ الذهبية على مذبح حظ الكارثة وخلقت ضوضاء حادة مستمرة.
لم يتأثر مذبح حظ الكارثة ، ولم يكن هناك تشققات عليه.
ضحكت سيدة الزهور وهي تغطي فمها: “المحكمة السماوية تقوم برمي هذه اللآلئ الذهبية فقط بينما لا تظهر الجنية زي وي ودوك لونغ ، يبدو أنهما يحاولان المماطلة لبعض الوقت حتى يتم استعادة غو القدر.”
الفصل 1711: ساحة معركة المحكمة السماوية
ومع ذلك ، بدأت اللآلئ الذهبية تظهر تأثيرها الحقيقي ، حيث تحولت الدروع إلى جنود ضخام تم تسليحهم في جميع أنحاء أجسادهم. تحت ظلال خوذهم ، كانت أعينهم فقط تتألق بضوء ذهبي خارق. كانت لديهم أسلحة مثل الفؤوس والشفرات والرماح في أيديهم.
سرعان ما أحاط جنود اللآلئ الذهبية هؤلاء بمذبح حظ الكارثة. تم ضرب عدد لا يحصى من الشفرات والرماح وطعنها في مذبح حظ الكارثة ، مما تسبب في ظهور العديد من الشرارات.
المسار الأيسر!
كانت هذه البوابة الضخمة كجبل مزين بزخارف ذهبية جميلة ، ومثبتة بأعمدة طويلة وسميكة ، وعلى هيكلها لؤلؤ وأحجار لامعة.
اهتز مذبح حظ الكارثة بشدة ، من أجل الدفاع عن الهجمات ، تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة.
“ما هذا؟” صُدم سيد العناصر الخمسة الكبير: “كل جندي لديه قوة وحش مقفر قديم ولكنه لا يمتلك قوة حياة ، يبدو هذا وكأنه حركة قاتلة خالدة؟”
على طول الطريق ، استمر جنود اللؤلؤ الذهبي في عرقلة تقدمهم لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف تقدم مذبح حظ الكارثة.
“هذه لآلئ ذهبية. خلال حقبة العصور الوسطى ، كان هناك خبير كبير في المسار المعدني في المحكمة السماوية ، وكان يُعرف باسم ملك اللؤلؤة الذهبية الخالد. كانت هذه اللآلئ الذهبية هي حركته القاتلة ، وهي طريقة فريدة بالنسبة له “. قال شيطان الثور بصراحة.
داخل مذبح حظ الكارثة ، شاهد سيد العناصر الخمسة الكبير وراقب الموقف.
ضحكت سيدة الزهور وهي تغطي فمها: “المحكمة السماوية تقوم برمي هذه اللآلئ الذهبية فقط بينما لا تظهر الجنية زي وي ودوك لونغ ، يبدو أنهما يحاولان المماطلة لبعض الوقت حتى يتم استعادة غو القدر.”
تحطم مذبح حظ الكارثة في بوابة السماء المركزية حيث بدأ يتشقق من الضغط.
أومأ شيطان الثور برأسه: “هذا قرار حكيم ، على الرغم من أن المحكمة السماوية ضخمة ، إلا أنه لا يوجد سوى عدد قليل من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة مستيقظين. تعمل ساحة المعركة في الخارج على استنزاف وتقسيم القوة الحالية للمحكمة السماوية “.
“إذن علينا الاستفادة من هذا الوقت.” تلمع عيون سيدة الزهور.
“تعتبر جميع القصور ومنازل الغو الخالد كيانًا واحدًا ، يمكنها مساعدة بعضها البعض. في الوقت نفسه ، يمكن فصل هذه القصور ورفعها من تلقاء نفسها ، فهي مريحة للغاية “.
قال شيطان الثور بنبرة منخفضة: “دعني أفعل ذلك.”
هز بينغ ساي تشوان رأسه: “السرعة هي المفتاح ، انطلقوا.”
“تعتبر جميع القصور ومنازل الغو الخالد كيانًا واحدًا ، يمكنها مساعدة بعضها البعض. في الوقت نفسه ، يمكن فصل هذه القصور ورفعها من تلقاء نفسها ، فهي مريحة للغاية “.
وبقول ذلك ، ركز وبدأ في التلاعب بمذبح حظ الكارثة.
ومع ذلك ، بدأت اللآلئ الذهبية تظهر تأثيرها الحقيقي ، حيث تحولت الدروع إلى جنود ضخام تم تسليحهم في جميع أنحاء أجسادهم. تحت ظلال خوذهم ، كانت أعينهم فقط تتألق بضوء ذهبي خارق. كانت لديهم أسلحة مثل الفؤوس والشفرات والرماح في أيديهم.
تم تفعيل طريقة بواسطة شيطان الثور حيث بدأ مذبح حظ الكارثة في التألق في ضوء يعمي.
داخل الضوء ، تشكلت غيوم ميمونة ودفعت كل جنود اللآلئ الذهبية بعيدًا.
داخل الضوء ، تشكلت غيوم ميمونة ودفعت كل جنود اللآلئ الذهبية بعيدًا.
في اللحظة التالية ، وبصوت عالٍ ، اخترق مذبح حظ الكارثة بوابة السماء المركزية .
لم تقم مجموعة سماء طول العمر بذبح جنود اللآلئر الذهبية هؤلاء أو مهاجمة بوابة السماء المركزية التي تعرضت لأضرار جسيمة ، لكنهم اندفعوا فقط للأمام.
الفصل 1711: ساحة معركة المحكمة السماوية
صرير صرير …
كانت هذه معركة حسمها الوقت.
“أوه لا.” صرخ سيد العناصر الخمسة الكبير في فزع.
نظرًا لأن المحكمة السماوية أرادت التوقف لبعض الوقت ، كان على مجموعة سماء طول العمر الاستفادة من ذلك ومنعهم من النجاح.
سرعان ما وصل مذبح حظ الكارثة إلى العقبة الثالثة.
على طول الطريق ، استمر جنود اللؤلؤ الذهبي في عرقلة تقدمهم لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف تقدم مذبح حظ الكارثة.
بعد فترة وجيزة ، وصل الخالدون من سماء طول العمر إلى قصر لوحة الاسم.
صرير صرير …
ولكن ما رأوه هو أن قصر لوحة الاسم كان يحلق عالياً في السماء.
“لقد نقلت المحكمة السماوية قصر لوحة الاسم هذا بعيدًا!” كان سيد العناصر الخمسة الكبير سعيدًا ولكن مرتاب.
“تفكير حكيم!” ابتسمت الجنية زي وي التي كانت في القاعة المركزية العظيمة ببرود مع زيادة كثافة قصر الشمس.
قال بينغ ساي تشوان بنبرة منخفضة: “هذا أيضًا منزل غو خالد من مسار المعلومات ، هناك لوحات اسم بالداخل ، لكل منها اسم شخص. هؤلاء الأشخاص يشكلون شبكة معلومات ضخمة للمحكمة السماوية ، وهم ينتشرون في جميع المناطق الخمس “.
عند النظر إلى شيطان الثور الصامت ، أراد سيد العناصر الخمسة الكبير مواساته ولكن لم تصدر أي كلمات بعد أن فتح فمه.
بعد عشر أنفاس من الزمن ، تم تدمير قصر الشمس.
صُدم سيد العناصر الخمسة الكبير: “إذن هذا يعني ، إذا قمنا بتدميره ، فسوف يتم كشف شبكة معلومات المحكمة السماوية؟ لا عجب أنهم اضطروا إلى إبعاده بأي ثمن “.
شعر سيد العناصر الخمسة الكبير أن ذلك أمر مؤسف.
حطت اللآلئ الذهبية على مذبح حظ الكارثة وخلقت ضوضاء حادة مستمرة.
كانت شبكة معلومات المحكمة السماوية ضخمة ، فقد غطت جميع المناطق الخمس. على الرغم من أن المناطق الأخرى كانت تحاول الحصول على معلومات عن مناطق أخرى ، إلا أن نطاقها ومداها لا يمكن مقارنته بالمحكمة السماوية.
قال شيطان الثور بنبرة منخفضة: “دعني أفعل ذلك.”
كان للمحكمة السماوية الطوائف العشر القديمة العظيمة كقوات تابعة لها ، وقد حكموا القارة الوسطى لعدة عصور ، وكانوا قادرين بشكل طبيعي على اختيار أشخاص مناسبين لرعايتهم كنخبة وإرسالهم إلى مناطق أخرى سراً.
أومأ شيطان الثور برأسه: “هذا قرار حكيم ، على الرغم من أن المحكمة السماوية ضخمة ، إلا أنه لا يوجد سوى عدد قليل من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة مستيقظين. تعمل ساحة المعركة في الخارج على استنزاف وتقسيم القوة الحالية للمحكمة السماوية “.
داخل الضوء ، تشكلت غيوم ميمونة ودفعت كل جنود اللآلئ الذهبية بعيدًا.
أما بالنسبة للمناطق الأربع الأخرى ، فإن سماء طول العمر و التحالف الجنوبي قد ظهروا على السطح مؤخرًا فقط ، في محاولة لتوحيد مناطقهم الخاصة. أما بالنسبة للعشائر الخارقة الأخرى ، حتى لو أرسلوا أشخاصًا ، مقارنةً بالمحكمة السماوية ، فإنهم كانوا صغارًا جدًا وغير مهمين.
قصر الشمس.
صُدم سيد العناصر الخمسة بشكل كبير.
“لننسى ذلك ، لقد توقعنا بالفعل أن يطير قصر لوحة الاسم بعيدًا. بدون عوائقه ، يمكننا توفير الكثير من الوقت والتقدم بشكل أسرع! ” أمر بينغ ساي تشوان.
قصر الشمس.
كانت هذه معركة حسمها الوقت.
سرعان ما وصل مذبح حظ الكارثة إلى العقبة الثالثة.
على الرغم من وفاة سيدة الزهور ، كان لديها ابتسامة على وجهها.
أعطى قصر الشمس ضوءا ساخنا ، وكان يعمي للغاية.
كان محيط القصر مشوهًا من الهواء الدافئ ، الحرارة الشديدة تهاجم الجميع.
“لننسى ذلك ، لقد توقعنا بالفعل أن يطير قصر لوحة الاسم بعيدًا. بدون عوائقه ، يمكننا توفير الكثير من الوقت والتقدم بشكل أسرع! ” أمر بينغ ساي تشوان.
في القاعة المركزية العظيمة.
على الرغم من أن أعضاء سماء طول العمر كانوا داخل مذبح حظ الكارثة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بحرارة شديدة أحرقتهم إلى ما لا نهاية.
شق مذبح حظ الكارثة طريقه ، ووصل أخيرًا إلى بوابة السماء المركزية.
“نعم سيدي.” أجابت الجنية زي وي وهي تتلاعب بالقاعة المركزية العظيمة.
حاول الخالدون تحريك مذبح حظ الكارثة ليخرج من خلاله ولكن حتى دون الاقتراب منه ، بدأ سطح مذبح حظ الكارثة بالذوبان ، وتم تفحم عدد كبير من الغو الفاني وحرقه.
“نعم سيدي.” أجابت الجنية زي وي وهي تتلاعب بالقاعة المركزية العظيمة.
كان قصر الشمس قوياً لدرجة أن مذبح حظ الكارثة لا يمكن أن يقترب.
“يبدو وكأنه منزل غو خالد من مسار المعلومات ؟”
كان يتحكم في إضاءة المحكمة السماوية بأكملها ، وكان له غو مسار ضوء خالد يحمل المرتبة الثامنة كالنوى ، على الرغم من أنه كان ضعيفًا جدًا في الدفاع ، حتى أنه أقل من بوابة السماء المركزية ، لم يتمكن مذبح حظ الكارثة من الاقتراب منه.
عند النظر إلى شيطان الثور الصامت ، أراد سيد العناصر الخمسة الكبير مواساته ولكن لم تصدر أي كلمات بعد أن فتح فمه.
كانت هذه البوابة الضخمة كجبل مزين بزخارف ذهبية جميلة ، ومثبتة بأعمدة طويلة وسميكة ، وعلى هيكلها لؤلؤ وأحجار لامعة.
بووم! بووم! بووم!
بقول ذلك ، ضحك سيد العناصر الخمسة الكبير فجأة بصوت عالٍ: “هذا كل شيء! هاجمنا المحكمة السماوية وأمسكنا بهم بدون حراسة في هذه اللحظة. هذا هو ضعفهم ، ممتع ، ممتع. بخلاف ثلاثة شياطين موقرين ، من حسب أنني سأهاجم المحكمة السماوية أيضًا. حتى لو مت هنا ، بهذه التجربة ، فإن حياتي لم تذهب سدى “.
بقي مذبح حظ الكارثة في الهواء حيث تم تنشيط الحركات القاتلة ، مهاجمة قصر الشمس من بعيد.
“لا داعى للقلق.” تحدث شيطان الثور: “قصر الشمس قوي من الخارج وضعيف من الداخل ، طالما أننا نستطيع الدخول ، سنكون قادرين على تدميره. سأذهب.”
لكن كل أنواع الحركات القاتلة ذابت من حرارة وضوء قصر الشمس حتى قبل أن تهبط.
صُدم سيد العناصر الخمسة الكبير: “إذن هذا يعني ، إذا قمنا بتدميره ، فسوف يتم كشف شبكة معلومات المحكمة السماوية؟ لا عجب أنهم اضطروا إلى إبعاده بأي ثمن “.
“هذه العقبة صعبة للغاية ، ليس لدينا أي خبراء من مسار الضوء أو الظلام يساعدوننا.” عبس سيد العناصر الخمسة الكبير بعمق.
ومع ذلك ، بدأت اللآلئ الذهبية تظهر تأثيرها الحقيقي ، حيث تحولت الدروع إلى جنود ضخام تم تسليحهم في جميع أنحاء أجسادهم. تحت ظلال خوذهم ، كانت أعينهم فقط تتألق بضوء ذهبي خارق. كانت لديهم أسلحة مثل الفؤوس والشفرات والرماح في أيديهم.
“لا داعى للقلق.” تحدث شيطان الثور: “قصر الشمس قوي من الخارج وضعيف من الداخل ، طالما أننا نستطيع الدخول ، سنكون قادرين على تدميره. سأذهب.”
“هذه لآلئ ذهبية. خلال حقبة العصور الوسطى ، كان هناك خبير كبير في المسار المعدني في المحكمة السماوية ، وكان يُعرف باسم ملك اللؤلؤة الذهبية الخالد. كانت هذه اللآلئ الذهبية هي حركته القاتلة ، وهي طريقة فريدة بالنسبة له “. قال شيطان الثور بصراحة.
تم تفعيل طريقة بواسطة شيطان الثور حيث بدأ مذبح حظ الكارثة في التألق في ضوء يعمي.
“حسنًا ، دعنا نذهب معًا.” ضحكت سيدة الزهور وهي مستلقية على كتفه ، ولم تشعر بأي توتر على الإطلاق.
تحت تلاعب بينغ ساي تشوان ، استمر مذبح حظ الكارثة في المضي قدمًا.
صُدم سيد العناصر الخمسة بشكل كبير.
لقد كان يعرف مدى خطورة ذلك ، كان الضوء شديدًا جدًا ، بدون دفاع مناسب ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة لم يتمكنوا من الصمود طويلًا ، بل سيذوبون مثل الشموع.
“أليس هذا خطيرًا للغاية ، يمكننا التفكير في طرق أخرى.” قال سيد العناصر الخمسة بحذر.
“لقد نقلت المحكمة السماوية قصر لوحة الاسم هذا بعيدًا!” كان سيد العناصر الخمسة الكبير سعيدًا ولكن مرتاب.
هز بينغ ساي تشوان رأسه: “السرعة هي المفتاح ، انطلقوا.”
“تعتبر جميع القصور ومنازل الغو الخالد كيانًا واحدًا ، يمكنها مساعدة بعضها البعض. في الوقت نفسه ، يمكن فصل هذه القصور ورفعها من تلقاء نفسها ، فهي مريحة للغاية “.
على الرغم من وفاة سيدة الزهور ، كان لديها ابتسامة على وجهها.
لقد سيطر على مذبح حظ الكارثة أثناء مهاجمته ، مما مهد الطريق لشيطان الثور وسيدة الزهور.
تم إطلاق شيطان الثور و سيدة الزهور بسرعة مذهلة ، وكانا على وشك الوصول إلى قصر الشمس في لحظة واحدة.
قصر الشمس.
“تفكير حكيم!” ابتسمت الجنية زي وي التي كانت في القاعة المركزية العظيمة ببرود مع زيادة كثافة قصر الشمس.
“إذن علينا الاستفادة من هذا الوقت.” تلمع عيون سيدة الزهور.
“أوه لا.” صرخ سيد العناصر الخمسة الكبير في فزع.
صُدم سيد العناصر الخمسة الكبير: “إذن هذا يعني ، إذا قمنا بتدميره ، فسوف يتم كشف شبكة معلومات المحكمة السماوية؟ لا عجب أنهم اضطروا إلى إبعاده بأي ثمن “.
تحت تلاعب بينغ ساي تشوان ، استمر مذبح حظ الكارثة في المضي قدمًا.
شعر سيد العناصر الخمسة الكبير أن ذلك أمر مؤسف.
مر المسار الأيسر عبر بوابة السماء المركزية ، وقصر لوحة الاسم ، وقصر الشمس ، وقاعة الآلهة الخمسة ، والقاعة المركزية العظيمة ، وبرج مراقبة السماء ، وبحيرة الداو المنسي ، وأخيراً ، توقف عند جناح ندم النقص في قمة جبل منطقة النجوم.
في اللحظة الحاسمة ، صرخت سيدة الزهور بينما قفز جسدها الصغير ، وتحول إلى ضوء وردي يحمي شيطان الثور.
المسار الأيسر!
كان يتحكم في إضاءة المحكمة السماوية بأكملها ، وكان له غو مسار ضوء خالد يحمل المرتبة الثامنة كالنوى ، على الرغم من أنه كان ضعيفًا جدًا في الدفاع ، حتى أنه أقل من بوابة السماء المركزية ، لم يتمكن مذبح حظ الكارثة من الاقتراب منه.
صرخ شيطان الثور من الألم ، واندفع إلى قصر الشمس دون توقف.
كانت القاعة المركزية العظيمة هي منطقة التحكم في جميع منازل الغو الخالد للمحكمة السماوية ، باستخدامها ، فتحت الجنية زي وي خزينة المحكمة السماوية وأخذت كل لآلئها الذهبية.
تحولت تعبيرات الجنية زي وي إلى قاتمة ، فقالت بمرارة: “تم إزالة قصر الشمس”.
كان سيد العناصر الخمسة الكبير مليئًا بالتطلعات العظيمة. لقد كان من مواطني السهول الشمالية ، على الرغم من أنه كان في المرتبة الثامنة ، إلا أن طبيعته كانت طبيعة رجل السهول الشمالية ، ولم تتغير أبدًا.
بعد عشر أنفاس من الزمن ، تم تدمير قصر الشمس.
لم تقم مجموعة سماء طول العمر بذبح جنود اللآلئر الذهبية هؤلاء أو مهاجمة بوابة السماء المركزية التي تعرضت لأضرار جسيمة ، لكنهم اندفعوا فقط للأمام.
بدون قصر الشمس ، أصبحت سماء المحكمة السماوية بأكملها مظلمة.
قال بينغ ساي تشوان بنبرة منخفضة: “هذا أيضًا منزل غو خالد من مسار المعلومات ، هناك لوحات اسم بالداخل ، لكل منها اسم شخص. هؤلاء الأشخاص يشكلون شبكة معلومات ضخمة للمحكمة السماوية ، وهم ينتشرون في جميع المناطق الخمس “.
سرعان ما وصل مذبح حظ الكارثة إلى العقبة الثالثة.
تحت الأنقاض ، حمل شيطان الثور جثة سيدة الزهور أثناء عودته إلى مذبح حظ الكارثة بوجه خالي من التعبيرات.
تم تدمير قصر الشمس ، كما دفعت سماء طول العمر الثمن.
لكن كل أنواع الحركات القاتلة ذابت من حرارة وضوء قصر الشمس حتى قبل أن تهبط.
ماتت سيدة الزهور!
ومع ذلك ، بدأت اللآلئ الذهبية تظهر تأثيرها الحقيقي ، حيث تحولت الدروع إلى جنود ضخام تم تسليحهم في جميع أنحاء أجسادهم. تحت ظلال خوذهم ، كانت أعينهم فقط تتألق بضوء ذهبي خارق. كانت لديهم أسلحة مثل الفؤوس والشفرات والرماح في أيديهم.
قال بينغ ساي تشوان بنبرة منخفضة: “هذا أيضًا منزل غو خالد من مسار المعلومات ، هناك لوحات اسم بالداخل ، لكل منها اسم شخص. هؤلاء الأشخاص يشكلون شبكة معلومات ضخمة للمحكمة السماوية ، وهم ينتشرون في جميع المناطق الخمس “.
عند النظر إلى شيطان الثور الصامت ، أراد سيد العناصر الخمسة الكبير مواساته ولكن لم تصدر أي كلمات بعد أن فتح فمه.
كان شيطان الثور و سيدة الزهور يُعرفان معًا باسم خالدَي الدمار الشمالي ، وعادة ما كانا قريبين للغاية ولم يغادرا جانب بعضهما البعض. الآن بعد أن تم التضحية بأحدهما بينما نجا الآخر ، كان هذا الألم عميقًا وثقيلًا حقًا.
على الرغم من وفاة سيدة الزهور ، كان لديها ابتسامة على وجهها.
هز بينغ ساي تشوان رأسه: “السرعة هي المفتاح ، انطلقوا.”
نظر شيطان الثور إلى جثة سيدة الزهور لفترة طويلة ، وتحول في النهاية إلى بتلات زهور متناثرة ، ولم يبق منها سوى زهرة صغيرة حساسة.
ردت الجنية زي وي على الفور: “ثلاثة آلاف وستمائة.”
“نعم سيدي.” أجابت الجنية زي وي وهي تتلاعب بالقاعة المركزية العظيمة.
وضع شيطان الثور هذه الزهرة على رأسه بعناية وبلطف ، وكانت مختلفة تمامًا عن مظهره المعتاد البارد والصلب.
“تابع.” استدار شيطان الثور ونظر نحو الأمام.
تحت تلاعب بينغ ساي تشوان ، استمر مذبح حظ الكارثة في المضي قدمًا.
“يبدو وكأنه منزل غو خالد من مسار المعلومات ؟”
لم تقم مجموعة سماء طول العمر بذبح جنود اللآلئر الذهبية هؤلاء أو مهاجمة بوابة السماء المركزية التي تعرضت لأضرار جسيمة ، لكنهم اندفعوا فقط للأمام.
