1726 أغنية القدر
الفصل 1726: أغنية القدر
تراجعت باي كانغ شوي إلى جانب تشن يي.
لم تستطع هوا كاي يون إلا الابتسام بمرارة.
ابتسم فنغ جيو جي بتعبير قبيح ، وكان تنفسه ضعيفًا للغاية: “قمت بإنشاء أغنية القدر في عجلة من أمري ، حتى أنني لم أنتهي من نصف أغنيتي. لأنه لم يكن لدي خيار سوى استخدامها هذه المرة ، فقد عانيت من إصابات خطيرة نتيجة لذلك “.
حتى مع تصرف وو يونغ الفائق وقدرته على تحمل أي ظرف ، لم يستطع إلا أن يغضب بشدة.
اتضح أنه على الرغم من أنها بدت ناجحة ، إلا أن هذا كان مجرد فخ ضخم نصبته المحكمة السماوية بدقة!
الخالدون في الصحراء الغربية الذين شعروا بهذا تراجعوا بسرعة ، أرادوا الهروب.
“بالضبط.” ابتسم تشانغ يين والبقية بهدوء.
لحسن الحظ ، لم تنتشر رياح وداع الصديق بين الناس ، بل استهدفت تشن يي فقط ، والذي أعطى باي كانغ شوي الشجاعة لحمايته.
مرتين ، أفسد فنغ جيو جي خطط وو يونغ مرتين!
رد تشينغ يوي آن والباقي أخيرًا.
نظر كل من تشينغ يوي آن و هوا كاي يون و شن كونغ شنغ إلى سونغ تشي يوان لمدة ثانية ، مدركين أنه لم يستسلم.
“من أجل طمأنتنا ، سمحتم لي في الواقع باستعباد الرجل العجوز باي فنغ ، مخططاتكم عميقة حقًا.” قال شن كونغ شنغ بنبرة باردة.
“لم تكن هذه نيتنا ، كما أنها لم تكن جزءًا من خطة اللورد دوك لونغ.” هز تشانغ يين رأسه ، بصفته قائد المجموعة ، قال: “هل تعلم أن كل ما حدث هنا كان بالفعل جزءًا من استنتاجات الجنية زي وي. كانت هي التي كلفتنا بهذه المهمة “.
هذه المرة ، أراد قتل تشن يي لكن فنغ جيو جي أوقفه مرة أخرى.
تكثف البخار في السحب التي أرادت أن تطير نحو السماء العالية.
حطت نظرة سونغ تشي يوان على قصر التنين مرة أخرى: “هذا يعني أن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو في الواقع منزل غو خالد من مسار الاستعباد … يمكنه في الواقع استعباد المرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، وحتى أربعة منهم! حتى بعد ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستمرار في قمع واستعباد دي زانغ شنغ … عبر التاريخ ، يجب أن يكون هذا هو منزل غو الخالد الأول من مسار الاستعباد ! ”
كان الخالدون على الحدود الجنوبية في حالة ذهول.
تشانغ يين والبقية تغيروا في التعبير.
نظر كل من تشينغ يوي آن و هوا كاي يون و شن كونغ شنغ إلى سونغ تشي يوان لمدة ثانية ، مدركين أنه لم يستسلم.
على الرغم من وقوع هذا الحادث ، إلا أن سونغ تشي يوان والبقية كانوا من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فكيف يمكنهم الاستسلام بهذه السهولة؟
في التاريخ ، لم تكن هناك أي حالة تحطمت فيها رياح وداع الصديق. لا يمكن إنكاره ، بعد أغنية رياح الاستيعاب ، كتب فنغ جيو جي التاريخ مرة أخرى!
على الرغم من تعرضهم للهجوم والتسلل والإصابة ، إلا أن قوتهم القتالية لا تزال محفوظة جيدًا ، وإذا استمروا في القتال ، فلا يزال هناك أمل.
انتهت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار الصقل في القارة الوسطى.
لم يكن من السهل شن هجوم على أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة.
معظم الحركات القاتلة الخالدة ستطلق الهالة عند تفعيلها.
وهكذا ، لم يستخدم تشانغ يين والبقية أي حركات قاتلة مرعبة ، فقد واجهوا صعوبة في إخفاء هالة حركاتهم القاتلة في البداية.
كانت الطرق التي يمكن أن تخفي هالة الحركات القاتلة نادرة جدًا.
لحسن الحظ ، لم تنتشر رياح وداع الصديق بين الناس ، بل استهدفت تشن يي فقط ، والذي أعطى باي كانغ شوي الشجاعة لحمايته.
“من أجل طمأنتنا ، سمحتم لي في الواقع باستعباد الرجل العجوز باي فنغ ، مخططاتكم عميقة حقًا.” قال شن كونغ شنغ بنبرة باردة.
في الوقت الحالي ، كان وو يونغ من الحدود الجنوبية فقط لديه مثل هذه الأساليب. لم يكن لدى الآخرين ، بمن فيهم أعضاء المحكمة السماوية ، أي منها.
أنفقت هذه الحركة عشرة آلاف علامة داو لمسار الرياح لوو يونغ!
بوم بوم بوم!
في التاريخ ، لم تكن هناك أي حالة تحطمت فيها رياح وداع الصديق. لا يمكن إنكاره ، بعد أغنية رياح الاستيعاب ، كتب فنغ جيو جي التاريخ مرة أخرى!
دوى دوي الانفجارات مرة أخرى.
لم يستسلم سونغ تشي يوان والباقي ، لقد قاتلوا ضد تشانغ يين والباقي مرة أخرى.
ساحة معركة الأرض المباركة المعصومة.
أطلقت الجنية زي وي التي كانت تراقب الأرض المباركة المعصومة نفسًا من الهواء وهي تبتسم.
كانت هذه رياح وو يونغ اللامحدودة ، فقد كانت تخرب ساحة المعركة ، مثل عمود ضخم يدعم السماء والأرض.
تراجعت باي كانغ شوي إلى جانب تشن يي.
في التاريخ ، لم تكن هناك أي حالة تحطمت فيها رياح وداع الصديق. لا يمكن إنكاره ، بعد أغنية رياح الاستيعاب ، كتب فنغ جيو جي التاريخ مرة أخرى!
هاجم وو يونغ والبقية ، محاولين إجبارها على الابتعاد عن التشكيل الذي يقف خلفها ، وذلك لقتل هذين الخالدين من الرتبة الثامنة من المحكمة السماوية خارج التشكيل.
على الرغم من وقوع هذا الحادث ، إلا أن سونغ تشي يوان والبقية كانوا من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فكيف يمكنهم الاستسلام بهذه السهولة؟
تحركت باي كانغ شوي في اتجاهات مختلفة ، متجنبة الهجمات القاتلة مرارًا وتكرارًا.
أعطى الخالدون للحدود الجنوبية ضغوطًا كبيرة عليها ، وخاصة وو يونغ ، حيث تم إخفاء جميع هالاته القاتلة قبل إطلاق العنان لها ، وكانت باي كانغ شوي حذرة جدًا منه. حتى لو لم تهاجم وو يونغ ، كان عليها أن تبقي انتباهها عليه في جميع الأوقات.
“ما هذه الاغنية؟” سأل يي هاو فانغ.
وكان هذان توقيتان حاسمان.
“دعني أسقط ، يجب أن تهرب!” قال تشن يي.
بوم بوم بوم!
لقد صدمته ريح الوداع غير التقليدية ، ولم يستطع التحرك ولا يمكنه سوى انتظار وفاته.
“همف ، القدر؟ أنت تتحدث بشكل كبير “. كان با شي با يشخر ببرود.
في الوقت الحالي ، كانت ملابسه وحاجبه وشعره تختفي ، وكانت أطرافه تختفي أيضًا ، وكانت القوة الرهيبة لرياح وداع الصديق على وشك أن تتآكل أطرافه تمامًا ، يليها جسده.
دوت موجة من الهتافات في مدينة الإمبراطور.
لحسن الحظ ، لم تنتشر رياح وداع الصديق بين الناس ، بل استهدفت تشن يي فقط ، والذي أعطى باي كانغ شوي الشجاعة لحمايته.
“هل تعتقد أنني أريد أن أنقذك؟” نقلت باي كانغ شوي سرا.
“لا يصدق! أغنية القدر هذه أنقذت حياتي بالفعل “. هتف تشن يي ، لم يتبق سوى جسده ورأسه ، لكن رياح وداع الصديق توقفت. على الرغم من أن إصاباته كانت خطيرة ، إلا أن حياة تشن يي لم تنته بعد.
ذهل تشن يي.
على الرغم من تعرضهم للهجوم والتسلل والإصابة ، إلا أن قوتهم القتالية لا تزال محفوظة جيدًا ، وإذا استمروا في القتال ، فلا يزال هناك أمل.
أدرك فجأة.
ابتسم فنغ جيو جي بمرارة: “اللورد وو يونغ قوي حقًا ، ليس لدي خيار سوى تجنبك.”
دوت موجة من الهتافات في مدينة الإمبراطور.
كما توقع ، تابعت باي كانغ شوي: “إنني أفعل هذا عن قصد وأتظاهر بأني لا أريد أن أتخلى عنك ، لأعرض نفسي للخطر وأجذب انتباه الخالدين من الحدود الجنوبية ، حتى نتمكن من المماطلة لبعض الوقت وترك الآخرين ينشئون المزيد من التشكيلات الخالدة. أنت تحتضر بالتأكيد ، لكن لا يزال بإمكانك أن تكون مفيدًا. قد أموت أيضًا ، لكن يجب أن نماطل لبعض الوقت. من أجل المحكمة السماوية ، للقارة الوسطى ، من أجل الناس في هذا العالم ، فماذا لو ضحينا بأنفسنا؟ ”
“فنغ جيو جي ، أنت حقًا عبقري منقطع النظير.” حدق وو يونغ بعينيه ، كان صوته باردًا مثل عاصفة ثلجية ، يمكن أن يرسل قشعريرة عبر جسد شخص ما: “تعال ، أرني كل ما لديك ، سأتولى أمرك بنفسي.”
تكثف البخار في السحب التي أرادت أن تطير نحو السماء العالية.
كان تشن يي صامتًا ، وأراد فجأة أن يبتسم ، في هذه اللحظة ، بدا الموت ضئيلًا للغاية.
لقد صدمته ريح الوداع غير التقليدية ، ولم يستطع التحرك ولا يمكنه سوى انتظار وفاته.
على الرغم من أنه كان شخصًا مهووسًا بالسلطة ، إلا أنه كان أيضًا شخصًا يؤيد استقامة الإنسانية. كان مثل باي كانغ شوي ، لم يكن يخشى التضحية ، لولا هذا ، لما جعلته الجنية زي وي عضوًا في المحكمة السماوية.
لكن تشن يي لم يستطع الابتسام ، وأظهر وجهه المزيد من الألم والمرارة ، وكان بحاجة إلى العمل والتعاون مع باي كانغ شوي وخداع الخالدين على الحدود الجنوبية.
أمسكت باي كانغ شوي تشن يي: “لقد حان الوقت ، فلنذهب!”
“دعني أكون مفيدًا في اللحظة الأخيرة من حياتي.” تحدث تشن يي علانية ، كان مصمما على الموت.
أطلقت الجنية زي وي التي كانت تراقب الأرض المباركة المعصومة نفسًا من الهواء وهي تبتسم.
لكن في هذه اللحظة ، سمع أغنية تلعب من أذنيه.
لكن في هذه اللحظة ، سمع أغنية تلعب من أذنيه.
في مثل هذه المعركة الشديدة ، من سيكون لديه مزاج الغناء؟
ذهل تشن يي قبل أن ينجذب انتباهه الكامل إلى الأغنية.
“دعني أسقط ، يجب أن تهرب!” قال تشن يي.
كانت باي كانغ شوي ، وو يونغ ، والبقية في نفس الوضع الذي كان عليه.
كان صوت الغناء خادعًا وعميقًا ، وكان مليئًا بالصراع وكان فريدًا جدًا.
“كل شيء انتهى.”
في البداية ، كانت الأغنية مثل تيار صغير من الماء يتدفق ببطء في الجبال. تدريجيًا ، تحول التيار إلى حمم متدفقة وسعت عرض النهر ، في نطاق الجبال ، بدا وكأنه صدى تنين صاخب.
في الوقت نفسه ، تحول نهر الحمم البركانية على الجبل إلى مد هائج ، بحفيف خفيف ، ومد وجذر ، واستمر دون توقف.
انتهت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار الصقل في القارة الوسطى.
تصادمت الحمم البركانية والأمواج ، فتفاعلت وخلقت بخارًا غطى السماء بأكملها.
“لا يصدق! أغنية القدر هذه أنقذت حياتي بالفعل “. هتف تشن يي ، لم يتبق سوى جسده ورأسه ، لكن رياح وداع الصديق توقفت. على الرغم من أن إصاباته كانت خطيرة ، إلا أن حياة تشن يي لم تنته بعد.
انتهت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار الصقل في القارة الوسطى.
تكثف البخار في السحب التي أرادت أن تطير نحو السماء العالية.
لكن في هذه اللحظة ، سمع أغنية تلعب من أذنيه.
فجأة ، ضرب البرق واندفع الرعد ، سقطت صواعق البرق على الغيوم حيث شعر الخالدون وكأنهم سقطوا من السماء ، شعروا بإحساس بالجو في قلوبهم.
ابتسم فنغ جيو جي بتعبير قبيح ، وكان تنفسه ضعيفًا للغاية: “قمت بإنشاء أغنية القدر في عجلة من أمري ، حتى أنني لم أنتهي من نصف أغنيتي. لأنه لم يكن لدي خيار سوى استخدامها هذه المرة ، فقد عانيت من إصابات خطيرة نتيجة لذلك “.
الوهم أو الحقيقة ، العلو أو السقوط ، الفخر والثقة في بعض الأحيان ، والشعور بالضياع واليأس أثناء الكوارث. ثني المرء للوراء في بعض الأحيان ، ونشر كلماته في بعض الأحيان …
“دعني أكون مفيدًا في اللحظة الأخيرة من حياتي.” تحدث تشن يي علانية ، كان مصمما على الموت.
في ساحة المعركة ، توقف كل الصراع ، وانخرط الجميع في الأغنية ، ونسوا كل شيء آخر.
لم يتمكنوا من تدمير مدينة الإمبراطور أو مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
خلف الثلاثة ، تم توسيع التشكيل ، ونجحوا في التراجع مرة أخرى إلى التشكيل.
لكن فجأة توقفت الأغنية ، استيقظ الجميع على الفور.
كانت هذه رياح وو يونغ اللامحدودة ، فقد كانت تخرب ساحة المعركة ، مثل عمود ضخم يدعم السماء والأرض.
تشي تشو يو كان لديه تعبير رسمي: “ما هذه الأغنية؟ إنه أمر مرعب ، لقد جعلتنا جميعًا منغمسين فيها دون مقاومة! ”
احتلت رياح وداع الصديق لوو يونغ المرتبة الثامنة. استخدمت أغنية القدر لفنغ جيو جي درع القدر كنواة أساسية ، كما احتلت المرتبة الثامنة!
كان وجه تشياو جي كاي شاحبًا كما قال بخوف مستمر: “لحسن الحظ توقف الأمر ، وإلا فلن يتحرر أي منا ، لكنا قد أصبنا بشدة.”
“ما هذه الاغنية؟” سأل يي هاو فانغ.
على الرغم من تعرضهم للهجوم والتسلل والإصابة ، إلا أن قوتهم القتالية لا تزال محفوظة جيدًا ، وإذا استمروا في القتال ، فلا يزال هناك أمل.
خرج سيد غو خالد من الرتبة الثامنة من التشكيلة ، وكان يرتدي رداءًا أحمر وأبيض ، وكان يتمتع بأناقة فائقة وهو يبتسم: “هذه هي أغنية القدر خاصتي التي تم إنشاؤها حديثًا”.
لكن تشن يي لم يستطع الابتسام ، وأظهر وجهه المزيد من الألم والمرارة ، وكان بحاجة إلى العمل والتعاون مع باي كانغ شوي وخداع الخالدين على الحدود الجنوبية.
لقد كان فنغ جيو جي!
“ماذا حدث؟” دعمته باي كانغ شوي بسرعة.
لم تستطع هوا كاي يون إلا الابتسام بمرارة.
“همف ، القدر؟ أنت تتحدث بشكل كبير “. كان با شي با يشخر ببرود.
احتلت رياح وداع الصديق لوو يونغ المرتبة الثامنة. استخدمت أغنية القدر لفنغ جيو جي درع القدر كنواة أساسية ، كما احتلت المرتبة الثامنة!
حطت نظرة سونغ تشي يوان على قصر التنين مرة أخرى: “هذا يعني أن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو في الواقع منزل غو خالد من مسار الاستعباد … يمكنه في الواقع استعباد المرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، وحتى أربعة منهم! حتى بعد ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستمرار في قمع واستعباد دي زانغ شنغ … عبر التاريخ ، يجب أن يكون هذا هو منزل غو الخالد الأول من مسار الاستعباد ! ”
“لا يصدق! أغنية القدر هذه أنقذت حياتي بالفعل “. هتف تشن يي ، لم يتبق سوى جسده ورأسه ، لكن رياح وداع الصديق توقفت. على الرغم من أن إصاباته كانت خطيرة ، إلا أن حياة تشن يي لم تنته بعد.
انتهت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار الصقل في القارة الوسطى.
كان الخالدون على الحدود الجنوبية في حالة ذهول.
احتلت رياح وداع الصديق لوو يونغ المرتبة الثامنة. استخدمت أغنية القدر لفنغ جيو جي درع القدر كنواة أساسية ، كما احتلت المرتبة الثامنة!
في النهاية ، كان أساس المحكمة السماوية عميقًا جدًا ، ولم يكن فانغ يوان ندًا لهم.
“انت مجددا!” حدق وو يونغ في فنغ جيو جي بغضب شديد.
لم يتمكنوا من تدمير مدينة الإمبراطور أو مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
كانت أساليب المحكمة السماوية خارج نطاق توقعاته حقًا ، ولم يستطع التعامل معها.
في المرة الأخيرة ، أراد قتل فانغ يوان لكن فنغ جيو جي أنقذه.
في التاريخ ، لم تكن هناك أي حالة تحطمت فيها رياح وداع الصديق. لا يمكن إنكاره ، بعد أغنية رياح الاستيعاب ، كتب فنغ جيو جي التاريخ مرة أخرى!
هذه المرة ، أراد قتل تشن يي لكن فنغ جيو جي أوقفه مرة أخرى.
في البداية ، كانت الأغنية مثل تيار صغير من الماء يتدفق ببطء في الجبال. تدريجيًا ، تحول التيار إلى حمم متدفقة وسعت عرض النهر ، في نطاق الجبال ، بدا وكأنه صدى تنين صاخب.
ابتسم فنغ جيو جي بمرارة: “اللورد وو يونغ قوي حقًا ، ليس لدي خيار سوى تجنبك.”
مرتين ، أفسد فنغ جيو جي خطط وو يونغ مرتين!
احتلت رياح وداع الصديق لوو يونغ المرتبة الثامنة. استخدمت أغنية القدر لفنغ جيو جي درع القدر كنواة أساسية ، كما احتلت المرتبة الثامنة!
وكان هذان توقيتان حاسمان.
كان فريق أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية محبطًا ، ولم يكن من السهل التراجع الآن ، فقد تم دعم القارة الوسطى بأبطال بين الناس ، ولم يتمكنوا من الهروب بسهولة.
حتى مع تصرف وو يونغ الفائق وقدرته على تحمل أي ظرف ، لم يستطع إلا أن يغضب بشدة.
أعطى الخالدون للحدود الجنوبية ضغوطًا كبيرة عليها ، وخاصة وو يونغ ، حيث تم إخفاء جميع هالاته القاتلة قبل إطلاق العنان لها ، وكانت باي كانغ شوي حذرة جدًا منه. حتى لو لم تهاجم وو يونغ ، كان عليها أن تبقي انتباهها عليه في جميع الأوقات.
“فنغ جيو جي ، أنت حقًا عبقري منقطع النظير.” حدق وو يونغ بعينيه ، كان صوته باردًا مثل عاصفة ثلجية ، يمكن أن يرسل قشعريرة عبر جسد شخص ما: “تعال ، أرني كل ما لديك ، سأتولى أمرك بنفسي.”
كان صوت الغناء خادعًا وعميقًا ، وكان مليئًا بالصراع وكان فريدًا جدًا.
بقول ذلك ، هبت ريح شديدة.
كانت هذه رياح وو يونغ اللامحدودة ، فقد كانت تخرب ساحة المعركة ، مثل عمود ضخم يدعم السماء والأرض.
في الوقت الحالي ، كان وو يونغ من الحدود الجنوبية فقط لديه مثل هذه الأساليب. لم يكن لدى الآخرين ، بمن فيهم أعضاء المحكمة السماوية ، أي منها.
أنفقت هذه الحركة عشرة آلاف علامة داو لمسار الرياح لوو يونغ!
كانت الرياح اللامحدودة هائلة ولا تتوقف ، اقتربت من فنغ جيو جي والباقي بقوة إلهية.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي اتخذ خطوة كبيرة في هذا الاتجاه لم تكن القوتان الفائقتان ، بل كان سيد غو خالد وحيد.
ابتسم فنغ جيو جي بمرارة: “اللورد وو يونغ قوي حقًا ، ليس لدي خيار سوى تجنبك.”
وهكذا ، لم يستخدم تشانغ يين والبقية أي حركات قاتلة مرعبة ، فقد واجهوا صعوبة في إخفاء هالة حركاتهم القاتلة في البداية.
أمسكت باي كانغ شوي تشن يي: “لقد حان الوقت ، فلنذهب!”
خلف الثلاثة ، تم توسيع التشكيل ، ونجحوا في التراجع مرة أخرى إلى التشكيل.
بمجرد دخولهم التشكيل ، بصق فنغ جيو جي الدم ، كان وجهه شاحبًا كالورق ، وكان يقف مرتعشًا.
بمجرد دخولهم التشكيل ، بصق فنغ جيو جي الدم ، كان وجهه شاحبًا كالورق ، وكان يقف مرتعشًا.
في مثل هذه المعركة الشديدة ، من سيكون لديه مزاج الغناء؟
“ماذا حدث؟” دعمته باي كانغ شوي بسرعة.
بمجرد دخولهم التشكيل ، بصق فنغ جيو جي الدم ، كان وجهه شاحبًا كالورق ، وكان يقف مرتعشًا.
ابتسم فنغ جيو جي بتعبير قبيح ، وكان تنفسه ضعيفًا للغاية: “قمت بإنشاء أغنية القدر في عجلة من أمري ، حتى أنني لم أنتهي من نصف أغنيتي. لأنه لم يكن لدي خيار سوى استخدامها هذه المرة ، فقد عانيت من إصابات خطيرة نتيجة لذلك “.
“الأخ فنغ، خاطرت بحياتك لإنقاذي ، لن أنسى أبدًا دين الامتنان هذا!” تنهد تشن يي.
حطت نظرة سونغ تشي يوان على قصر التنين مرة أخرى: “هذا يعني أن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو في الواقع منزل غو خالد من مسار الاستعباد … يمكنه في الواقع استعباد المرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، وحتى أربعة منهم! حتى بعد ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستمرار في قمع واستعباد دي زانغ شنغ … عبر التاريخ ، يجب أن يكون هذا هو منزل غو الخالد الأول من مسار الاستعباد ! ”
“في الوقت الحالي ، القارة الوسطى في حالة من الفوضى ، والخالدون من الحدود الجنوبية هنا مع الانتقام ، وأنا أنقذك من أجل القارة الوسطى.” هز فنغ جيو جي رأسه.
“انت مجددا!” حدق وو يونغ في فنغ جيو جي بغضب شديد.
نظر تشن يي إلى فنغ جيو جي وباي كانغ شوي ، مفكرًا في أفعالهما التي لا هوادة فيها ، ضحك ببطولة: “بغض النظر عن مدى خطورتها ، مع أشخاص مثلنا لا يخشون التضحية أو الموت ، ستفوز القارة الوسطى بالتأكيد ، ستخرج المحكمة السماوية منتصرة! ”
مرتين ، أفسد فنغ جيو جي خطط وو يونغ مرتين!
المحكمة السماوية.
كانت الرياح اللامحدودة هائلة ولا تتوقف ، اقتربت من فنغ جيو جي والباقي بقوة إلهية.
أطلقت الجنية زي وي التي كانت تراقب الأرض المباركة المعصومة نفسًا من الهواء وهي تبتسم.
احتلت رياح وداع الصديق لوو يونغ المرتبة الثامنة. استخدمت أغنية القدر لفنغ جيو جي درع القدر كنواة أساسية ، كما احتلت المرتبة الثامنة!
“لا يصدق حقًا ، فنغ جيو جي وأغنية القدر!”
عرفت الجنية زي وي بخطة المحكمة السماوية لغو القدر. كانت سماء طول العمر أيضًا طموحة تجاهها. في وقت سابق ، أرادت المحكمة السماوية الحصول على الغو الخالد ثروة تنافس السماء ، بينما الآن ، سماء طول العمر كانت تلاحق غو القدر ، كانوا جميعًا يحاولون الحصول على غو القدر .
الخالدون في الصحراء الغربية الذين شعروا بهذا تراجعوا بسرعة ، أرادوا الهروب.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي اتخذ خطوة كبيرة في هذا الاتجاه لم تكن القوتان الفائقتان ، بل كان سيد غو خالد وحيد.
“فنغ جيو جي!” تمتمت الجنية زي وي.
“من أجل طمأنتنا ، سمحتم لي في الواقع باستعباد الرجل العجوز باي فنغ ، مخططاتكم عميقة حقًا.” قال شن كونغ شنغ بنبرة باردة.
على الرغم من أنها لطالما اعتبرت موهبته وقدراته عالية ، فقد أدركت الآن أنها قد قللت من شأنه إلى حد كبير.
كانت تضحية تشن يي مؤكدة من منظور الجنية زي وي. لأنه لا يمكن التراجع عن رياح وداع الصديق، إلا إذا دافعوا عنها مسبقًا.
ساحة معركة مدينة الإمبراطور.
على الرغم من أنه حصل على العديد من ميراث الموقرين ، إلا أنه من خلال النهب نمت قوته أيضًا بسرعة غير مسبوقة ، وقد مرت المحكمة السماوية والقارة الوسطى بثلاثة ملايين سنة من التراكم ، فقد تم رعايتها بجهود أجيال لا حصر لها من النخب!
من يعتقد أن فنغ جيو جي قد تم تجاوز هذه القاعدة اليوم.
كانت تضحية تشن يي مؤكدة من منظور الجنية زي وي. لأنه لا يمكن التراجع عن رياح وداع الصديق، إلا إذا دافعوا عنها مسبقًا.
في التاريخ ، لم تكن هناك أي حالة تحطمت فيها رياح وداع الصديق. لا يمكن إنكاره ، بعد أغنية رياح الاستيعاب ، كتب فنغ جيو جي التاريخ مرة أخرى!
ساحة معركة مدينة الإمبراطور.
لحسن الحظ ، لم تنتشر رياح وداع الصديق بين الناس ، بل استهدفت تشن يي فقط ، والذي أعطى باي كانغ شوي الشجاعة لحمايته.
ابتسم فنغ جيو جي بتعبير قبيح ، وكان تنفسه ضعيفًا للغاية: “قمت بإنشاء أغنية القدر في عجلة من أمري ، حتى أنني لم أنتهي من نصف أغنيتي. لأنه لم يكن لدي خيار سوى استخدامها هذه المرة ، فقد عانيت من إصابات خطيرة نتيجة لذلك “.
دوت موجة من الهتافات في مدينة الإمبراطور.
دوى دوي الانفجارات مرة أخرى.
انتهت المنافسة النهائية لمؤتمر مسار الصقل في القارة الوسطى.
هذا يعني أن هذا لم يعد ضعف المحكمة السماوية.
الخالدون في الصحراء الغربية الذين شعروا بهذا تراجعوا بسرعة ، أرادوا الهروب.
هذه المرة ، أراد قتل تشن يي لكن فنغ جيو جي أوقفه مرة أخرى.
لم يتمكنوا من تدمير مدينة الإمبراطور أو مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى.
حطت نظرة سونغ تشي يوان على قصر التنين مرة أخرى: “هذا يعني أن منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو في الواقع منزل غو خالد من مسار الاستعباد … يمكنه في الواقع استعباد المرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، وحتى أربعة منهم! حتى بعد ذلك ، لا يزال بإمكانه الاستمرار في قمع واستعباد دي زانغ شنغ … عبر التاريخ ، يجب أن يكون هذا هو منزل غو الخالد الأول من مسار الاستعباد ! ”
“كل شيء انتهى.”
وهكذا ، لم يستخدم تشانغ يين والبقية أي حركات قاتلة مرعبة ، فقد واجهوا صعوبة في إخفاء هالة حركاتهم القاتلة في البداية.
“تنهد ، نجحت المحكمة السماوية في النهاية.”
كان الخالدون على الحدود الجنوبية في حالة ذهول.
كان فريق أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية محبطًا ، ولم يكن من السهل التراجع الآن ، فقد تم دعم القارة الوسطى بأبطال بين الناس ، ولم يتمكنوا من الهروب بسهولة.
كان الخالدون على الحدود الجنوبية في حالة ذهول.
أمسكت باي كانغ شوي تشن يي: “لقد حان الوقت ، فلنذهب!”
كان لفانغ يوان قلب ثقيل.
لقد بذل قصارى جهده ولكن لم يكن هناك بيده حيلة.
“تنهد ، نجحت المحكمة السماوية في النهاية.”
كانت أساليب المحكمة السماوية خارج نطاق توقعاته حقًا ، ولم يستطع التعامل معها.
المحكمة السماوية.
في النهاية ، كان أساس المحكمة السماوية عميقًا جدًا ، ولم يكن فانغ يوان ندًا لهم.
خلف الثلاثة ، تم توسيع التشكيل ، ونجحوا في التراجع مرة أخرى إلى التشكيل.
هذا يعني أن هذا لم يعد ضعف المحكمة السماوية.
على الرغم من أنه حصل على العديد من ميراث الموقرين ، إلا أنه من خلال النهب نمت قوته أيضًا بسرعة غير مسبوقة ، وقد مرت المحكمة السماوية والقارة الوسطى بثلاثة ملايين سنة من التراكم ، فقد تم رعايتها بجهود أجيال لا حصر لها من النخب!
أمسكت باي كانغ شوي تشن يي: “لقد حان الوقت ، فلنذهب!”
