1727 قتل فانغ يوان لإنقاذ العالم
الفصل 1727: قتل فانغ يوان لإنقاذ العالم
مباشرة عندما ناقش فريق أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الإجراء التالي ، كان هناك اضطراب.
كانت إنجازات فانغ يوان نتيجة لعمله الجاد وأيضًا مساعدة العديد من أسلافه.
الحركة القاتلة الخالدة – مروحة الصيف!
كانت المحكمة السماوية والقارة الوسطى متشابهتين ، ولم يكن من الغريب أن يتمكنوا من الدفاع ضد فانغ يوان وخالدي الصحراء الغربية. كانت هذه هي قوتهم وأساسهم ، فقد حققت أجيال لا حصر لها من الناس في القارة الوسطى والمحكمة السماوية ذلك.
كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى مليئًين بالغضب ونية القتل.
كان عملهم الشاق لا يمكن إنكاره سواء كان في الماضي أو الحاضر.
كانت وفاة تشو شيونغ شين أفضل دليل.
استخدم فانغ يوان لأول مرة ختم لوو بو قبل أن يتحول إلى قرد عام سحيق واستخدام حركتين قاتلتين للمسار الزمني.
“لا يوجد خيار ، أنا بحاجة إلى التراجع.” فكر فانغ يوان.
كان يعلم أن مسار حظه بدأ في إظهار ميزته.
كان لي هوانغ و تشينغ يي يحاولان جاهدين إيقاف فانغ يوان ، لكن بأساليبه ، كان واثقًا من الخروج.
بهجوم قوي ، قام فانغ يوان بتفكيك منزل قو الخالد تقريبًا.
لم يعد لدى فانغ يوان أي نية لتدمير مدينة الإمبراطور.
لم يتردد فانغ يوان ، استدار وذهب نحو الأرض المباركة المعصومة بدلاً من ذلك.
في هذه المرحلة ، كان الأمر عديم الفائدة ، علاوة على ذلك ، كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى يحمونها ، وكان من الصعب جدًا تدميرها الآن.
“هههههه ، تفكير بالتمني!” هاجم فانغ يوان.
لكن في هذه اللحظة كان هناك صوت مرتفع.
كانت إنجازات فانغ يوان نتيجة لعمله الجاد وأيضًا مساعدة العديد من أسلافه.
تشققت الأرض مع ظهور خندق أرضي ضخم من الشمال إلى الجنوب ، يلتهم كل الغابات أو الجبال في طريقه بسرعة قصوى!
رجل عجوز يحمل عصا مشي ، كان يتمتع بهالة لطيفة وكان الشيخ السامي الأول السابق لقبيلة ياو في السهول الشمالية ، وخالد الدمار الجنوبي الحالي من سماء طول العمر – ياو هوانغ.
وكان من بينهم النخب التي شاركت في نهائيات مسابقة مسار الصقل.
ومن بين كل الصدف ، كانت مدينة الإمبراطور أمام هذا الخندق الأرضي المتوسع.
كان من المفترض أن يموت تشن يي ، لكن فنغ جيو جي تمكن بالفعل من إنقاذه.
“أوه لا!”
وهكذا ، لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى سوى مشاهدة خندق الأرض يلتهم مدينة الإمبراطور!
تغير تعبير وو يونغ ، نظر نحو الشمال ، قائلاً بهدوء: “شخص ما قادم”.
“احموا مدينة الإمبراطور!”
كانت وفاة تشو شيونغ شين أفضل دليل.
“احموا مدينة الإمبراطور!”
كان هذا خارج توقعات الجميع.
وفي الوقت نفسه ، قام كل من يي هاو فانغ و با شي با بتنمية مسار التحول ومسار الحكم على التوالي ، ويمكنهما البقاء في الخارج. بعد كل شيء ، قد تكون تعزيزات المحكمة السماوية قوية ، مما يجعل السماح لاثنين من الرتبة الثامنة بالبقاء بالخارج أكثر أمانًا.
كان الخالدون في القارة الوسطى مشغولين حيث حاولوا بسرعة حماية مدينة الإمبراطور.
“فانغ يوان ، بصفتك سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، لقد ذبحت الفانين في الواقع. أنت شرير ووحشي ، يجب أن تموت ، أنت تستحق الموت! ” كانت عيون تشينغ يي ملطخة بالدماء وحمراء ، وكان غاضبًا بشكل لا يضاهى عندما هاجم فانغ يوان.
لكن قوة السماء كانت غير متوقعة ، ولم تتشكل خنادق الأرض بشكل طبيعي ، بل تم إنشاؤها لأن عروق الأرض في المناطق الخمس كانت تتحد. كانت هذه قوة هائلة من السماء والأرض ، كيف يمكن لمجموعة من أسياد الغو الخالدين أن يقاوموها؟
مباشرة عندما ناقش فريق أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الإجراء التالي ، كان هناك اضطراب.
وهكذا ، لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى سوى مشاهدة خندق الأرض يلتهم مدينة الإمبراطور!
وفي الوقت نفسه ، قام كل من يي هاو فانغ و با شي با بتنمية مسار التحول ومسار الحكم على التوالي ، ويمكنهما البقاء في الخارج. بعد كل شيء ، قد تكون تعزيزات المحكمة السماوية قوية ، مما يجعل السماح لاثنين من الرتبة الثامنة بالبقاء بالخارج أكثر أمانًا.
لم تكن مدينة الإمبراطور قادرة على الطيران ، وكانت ضخمة وعندما تشققت الأرض ، سقطت في خندق الأرض ، وتتفككت باستمرار.
في هذه المدينة الضخمة ، كان هناك ما يقرب من مليون شخص. كان هناك عدد لا يحصى من أسياد الغو ، كانوا جميعًا نخبًا مجمعة من جميع أنحاء العالم. خاصة عندما كان هذا التجمع يهدف إلى مقاومة حظ فانغ يوان ، كان هناك العديد من الأشخاص ذوي الحظ القوي مجتمعين هنا.
لم يتمكنوا فقط من محاصرته ، بل يمكن أن ينتقم فانغ يوان.
على الرغم من أن الرياح اللامحدودة كانت قوية ، إلا أنها كانت مجرد حركة قاتلة.
كان يي فان و هونغ يي جزءًا من هذه المجموعة ، وكان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المشابهين لهم.
كانت الحقيقة ، على الرغم من أن المحكمة السماوية في القارة الوسطى لها أساس عميق ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع غير مواتٍ ضد جميع المناطق الأربع الأخرى.
سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة تشي تشو يو قال بنبرة منخفضة: “لا يُصدق ، تم تضخيم تشكيلات الغو الخالد أيضًا! ما نوع طرق المسار البشري التي خلقت بالفعل هذه الأضواء البيضاء التي لا تعد ولا تحصى؟ ”
“احموهم بسرعة!” صرخ لي هوانغ.
الحركة القاتلة الخالدة – ختم لوو بو!
“هههههه ، تفكير بالتمني!” هاجم فانغ يوان.
لكن قوة السماء كانت غير متوقعة ، ولم تتشكل خنادق الأرض بشكل طبيعي ، بل تم إنشاؤها لأن عروق الأرض في المناطق الخمس كانت تتحد. كانت هذه قوة هائلة من السماء والأرض ، كيف يمكن لمجموعة من أسياد الغو الخالدين أن يقاوموها؟
اتفق الجميع مع أقوال با شي با.
كان في شكل الإمبراطور ياما الآن ، كان من السهل استخدام حركات مسار الروح القاتلة.
كان يعلم أن مسار حظه بدأ في إظهار ميزته.
ضحك ياو هوانغ وهو قال: “العدو أمامنا ، نود أن نعمل معكم ونهاجم المحكمة السماوية!”
انغمس فانغ يوان في حشد المليون ، ورأى هونغ يي ويي فان ، وكانا محظوظين مرتبطين به ، فلا عجب أن حظه كان مكبوتًا طوال الوقت.
ومع ذلك ، فإن قلوب الناس المتحدة لشعوب القارة الوسطى جعلتهم قوة جماعية ، بينما كان للمناطق الأربع الأخرى أجنداتها الخاصة ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها لم تستطع العمل معًا.
الحركة القاتلة الخالدة – ختم لوو بو!
كان لي هوانغ و تشينغ يي يحاولان جاهدين إيقاف فانغ يوان ، لكن بأساليبه ، كان واثقًا من الخروج.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
الحركة القاتلة الخالدة – مروحة الصيف!
استخدم فانغ يوان لأول مرة ختم لوو بو قبل أن يتحول إلى قرد عام سحيق واستخدام حركتين قاتلتين للمسار الزمني.
“لا!” لم يستطع لي هوانغ صد هجوم فانغ يوان الشرير في مثل هذه الاندفاع ، صرخ بغضب لكنه لم يستطع إلا أن يشاهد عددًا لا يحصى من أشكال الحياة ماتت بين يدي فانغ يوان.
حتى لو تمكنوا من إنشاء تشكيل خالد أو ساحة معركة ، إلا إذا تمكنوا من قتل فانغ يوان بسرعة ، مع تحقيق مسار حكمته وأساليبه القوية ، يمكنه الهروب.
وكان من بينهم النخب التي شاركت في نهائيات مسابقة مسار الصقل.
ضحك ياو هوانغ وهو قال: “العدو أمامنا ، نود أن نعمل معكم ونهاجم المحكمة السماوية!”
لم يسلم هونغ يي ويي فان.
أولئك الذين بعدهم كانوا جميعًا نخبًا بين الخالدين.
“فانغ يوان ، فانغ يوان!” في هذا الوقت ، اتصل به بينغ ساي تشوان مرة أخرى.
“فانغ يوان ، بصفتك سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، لقد ذبحت الفانين في الواقع. أنت شرير ووحشي ، يجب أن تموت ، أنت تستحق الموت! ” كانت عيون تشينغ يي ملطخة بالدماء وحمراء ، وكان غاضبًا بشكل لا يضاهى عندما هاجم فانغ يوان.
هجوم فانغ يوان تسبب في خسائر فادحة للقارة الوسطى!
كان هناك خالد الهيمنة تشو دو و خالد شرير العلجوم نو إر تشيان و إله الرمح يوان رانغ زون و فتى التهام الثروة نيان إر فو وغيرهم.
علم تشينغ يي أن مدينة الإمبراطور هذه كانت موقعًا مهمًا للقارة الوسطى ، ولديها ترتيبات مسار بشري جذبت ورعت أجيالًا من النخب. مع التراكم بمرور الوقت ، كان هناك وفرة من التشي البشري هنا ، كانت أعظم أرض خصبة لـ أسياد الغو الخالدين.
“لا يوجد خيار ، أنا بحاجة إلى التراجع.” فكر فانغ يوان.
بعد كل شيء ، اتبعت القارة الوسطى النظام الطائفي ، لم تكن مثل المناطق الأخرى. أنتجت مدينة الإمبراطور العديد من الموهوبين ، وكانوا جميعًا عباقرة ولديهم الكثير من الحظ. إذا حصل هؤلاء الأشخاص على موارد كافية ونموا بشكل صحيح ، فستكون هناك فرصة كبيرة ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين!
خلفه ، طارد لي هوانغ والباقي بما في ذلك منازل الغو الخالد بتصميم.
في المستقبل ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، سيموت العديد من أسياد الغو الخالدين ، وكان هؤلاء الأشخاص بذور خالدين للقارة الوسطى ، حتى يتمكنوا من إنتاج المزيد من الخالدين في المستقبل.
أنفق وو يونغ أسسه الخاصة لإنشاء حركة قاتلة قوية ، الرياح اللامحدودة ، على الرغم من أنه لا يزال يتمتع بالميزة الآن ، إلا أن مكاسبه كانت أقل من ذي قبل.
أدى هجوم فانغ يوان إلى القضاء على الناس تقريبًا في المدينة ، وقتل جزءًا كبيرًا من بذور خالدي القارة الوسطى ، وقد تم تقليل إمكاناتهم خلال الحرب إلى حد كبير.
ضحك ياو هوانغ وهو قال: “العدو أمامنا ، نود أن نعمل معكم ونهاجم المحكمة السماوية!”
بإلقاء نظرة أخيرة على القطع العالقة في مدينة الإمبراطور الساقطة والجثث التي خلقها ، تراجع فانغ يوان بسرعة.
كانت الخسائر شديدة للغاية ، فكيف لا يشعر لي هوانغ وتشينغ يي بالغضب ، لقد أرادوا تمزيق فانغ يوان إلى أشلاء!
“أوه لا!”
بعد وفاة هونغ يي و يي فان ومجموعة من المواهب ، شعر فانغ يوان بإحساس بالارتياح.
كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى مليئًين بالغضب ونية القتل.
كان يعلم أن مسار حظه بدأ في إظهار ميزته.
بإلقاء نظرة أخيرة على القطع العالقة في مدينة الإمبراطور الساقطة والجثث التي خلقها ، تراجع فانغ يوان بسرعة.
بدأ لي هوانغ و تشينغ يي ومنازل الغو الخالد في مطاردته بلا هوادة.
لكن في هذا الوقت القصير ، كيف يمكنهم إعداد ذلك؟
“شيطان! شيطان!”
في الأصل ، استخدمت المحكمة السماوية أساليب المسار البشري لاستضافة مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، وكان هدفها هو استخدام عدد لا يحصى من الإخفاقات في الصقل لإنشاء علامات داو النجاح في الأرض المباركة المعصومة.
“لقد كاد أن يقتل كل شخص في المدينة ، … كانت عائلتي في الداخل!”
“اقتله ، خلّص العالم من هذا الأذى العظيم!”
ومن بين كل الصدف ، كانت مدينة الإمبراطور أمام هذا الخندق الأرضي المتوسع.
كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى مليئًين بالغضب ونية القتل.
ضحك فانغ يوان بجنون: “هل يمكنكم إيقافي؟”
في الوقت الحالي ، لم يتعاف غو القدر بالكامل ، ولا يزال يفتقر إلى الدفعة الأخيرة من علامات داو النجاح.
هم لم يتمكنوا.
ومن بين كل الصدف ، كانت مدينة الإمبراطور أمام هذا الخندق الأرضي المتوسع.
في حين لم يستطع فانغ يوان فعل أي شيء لهؤلاء الناس في القارة الوسطى ، إلا أن منازل الغو الخالد الخاصة بهم و أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة لم يتمكنوا من محاصرة فانغ يوان على الرغم من أنه يمكنهم تطويق منازل الغو الخالد في الصحراء الغربية.
انطلق التشكيل الخالد بضوء ذهبي ليقاومها تمامًا.
كانت الحقيقة ، على الرغم من أن المحكمة السماوية في القارة الوسطى لها أساس عميق ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع غير مواتٍ ضد جميع المناطق الأربع الأخرى.
ما لم يستخدموا تشكيلاً خالد أو حركة قاتلة خالدة في ساحة المعركة.
لم يعد لدى فانغ يوان أي نية لتدمير مدينة الإمبراطور.
لكن في هذا الوقت القصير ، كيف يمكنهم إعداد ذلك؟
حتى لو تمكنوا من إنشاء تشكيل خالد أو ساحة معركة ، إلا إذا تمكنوا من قتل فانغ يوان بسرعة ، مع تحقيق مسار حكمته وأساليبه القوية ، يمكنه الهروب.
على الرغم من أن الرياح اللامحدودة كانت قوية ، إلا أنها كانت مجرد حركة قاتلة.
كانت وفاة تشو شيونغ شين أفضل دليل.
لم يتمكنوا فقط من محاصرته ، بل يمكن أن ينتقم فانغ يوان.
بووم!
بهجوم قوي ، قام فانغ يوان بتفكيك منزل قو الخالد تقريبًا.
كان غو يوي فانغ تشنغ داخل هذا المنزل ، وكان يتصبب عرقًا باردًا من الخوف. عاد منزل الغو الخالد هذا سريعًا للشفاء ، بينما تحركت منازل الغو الخالد الأخرى لملء الفراغ.
لكن في هذه اللحظة كان هناك صوت مرتفع.
التشكيلات الخالدة كانت حركات قاتلة خالدة في جوهرها ، تم التلاعب بها من قبل أسياد الغو الخالدين.
نظر فانغ يوان إلى هذا المنزل بالأسف ، على الرغم من أنه لم يكن يعلم أن فانغ تشنغ كان بالداخل ، فقد أخبره حدسه أنه إذا دمره ، فسوف يستفيد كثيرًا.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
كان وجود فانغ تشنغ نوعًا من ضبط النفس والعبء عليه.
كان من المفترض أن يموت تشن يي ، لكن فنغ جيو جي تمكن بالفعل من إنقاذه.
هجوم فانغ يوان تسبب في خسائر فادحة للقارة الوسطى!
“فانغ يوان ، فانغ يوان!” في هذا الوقت ، اتصل به بينغ ساي تشوان مرة أخرى.
في الأصل ، استخدمت المحكمة السماوية أساليب المسار البشري لاستضافة مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، وكان هدفها هو استخدام عدد لا يحصى من الإخفاقات في الصقل لإنشاء علامات داو النجاح في الأرض المباركة المعصومة.
سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة تشي تشو يو قال بنبرة منخفضة: “لا يُصدق ، تم تضخيم تشكيلات الغو الخالد أيضًا! ما نوع طرق المسار البشري التي خلقت بالفعل هذه الأضواء البيضاء التي لا تعد ولا تحصى؟ ”
“بينغ ساي تشوان ، لا يزال لديك وجه للاتصال بي؟ لقد كانت خسارة اليوم بسببك! ” أظهر فانغ يوان تعبيرًا غاضبًا.
كانت الحقيقة ، على الرغم من أن المحكمة السماوية في القارة الوسطى لها أساس عميق ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع غير مواتٍ ضد جميع المناطق الأربع الأخرى.
وهكذا ، لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى سوى مشاهدة خندق الأرض يلتهم مدينة الإمبراطور!
“احموهم بسرعة!” صرخ لي هوانغ.
ومع ذلك ، فإن قلوب الناس المتحدة لشعوب القارة الوسطى جعلتهم قوة جماعية ، بينما كان للمناطق الأربع الأخرى أجنداتها الخاصة ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها لم تستطع العمل معًا.
ساحة معركة الأرض المباركة المعصومة.
كانوا يقادون من قبل ثلاثة من الرتبة الثامنة.
وفي الواقع ، حافظت المناطق الأربع على قوتها. على سبيل المثال ، على الرغم من هجوم البحر الشرقي بالعديد من الرتبة الثامنة ، إلا أنهم لم يحشدوا العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة أو منازل الغو الخالد. أرسلت الصحراء الغربية الرتبة السادسة والسابعة من أسياد الغو الخالدين بالإضافة إلى منازل الغو الخالد ولكنها لم ترسل أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. العديد من الخبراء مثل الشيخ السامي الأول لعشيرة شي لم ينضموا إلى المعركة ، كانوا يقيمون في الصحراء الغربية.
وهكذا ، لم يكن بإمكان أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى سوى مشاهدة خندق الأرض يلتهم مدينة الإمبراطور!
تنهد بينغ ساي تشوان بمرارة: “لا يمكنني الصمود لفترة أطول ، لقد عانينا من خسائر فادحة ولكن لا تزال هناك فرصة! هذه هي الأرض المباركة المعصومة! ”
في الأصل ، استخدمت المحكمة السماوية أساليب المسار البشري لاستضافة مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، وكان هدفها هو استخدام عدد لا يحصى من الإخفاقات في الصقل لإنشاء علامات داو النجاح في الأرض المباركة المعصومة.
كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى مليئًين بالغضب ونية القتل.
ساحة معركة الأرض المباركة المعصومة.
في الوقت الحالي ، لم يتعاف غو القدر بالكامل ، ولا يزال يفتقر إلى الدفعة الأخيرة من علامات داو النجاح.
لم يتردد فانغ يوان ، استدار وذهب نحو الأرض المباركة المعصومة بدلاً من ذلك.
“لا يوجد خيار ، أنا بحاجة إلى التراجع.” فكر فانغ يوان.
على الرغم من اكتمال مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، إلا أن الدفعة الأخيرة من علامات داو النجاح كانت لا تزال قيد الإنتاج ، وكان الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتم نقلها إلى المحكمة السماوية.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
لم يسلم هونغ يي ويي فان.
كان هذا لأن الأرض المباركة المعصومة كانت محاطة بتشكيلات خالدة الآن.
في المستقبل ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، سيموت العديد من أسياد الغو الخالدين ، وكان هؤلاء الأشخاص بذور خالدين للقارة الوسطى ، حتى يتمكنوا من إنتاج المزيد من الخالدين في المستقبل.
على الرغم من أن هذه التشكيلات الخالدة أوقفت هجمات الخالدين على الحدود الجنوبية ، إلا أنها خلقت أيضًا مشاكل لنقل علامات داو النجاح.
بعد سماع تفسير بينغ ساي تشوان ، تحسنت الحالة المزاجية لـ فانغ يوان: “يبدو أن الأرض المباركة المعصومة هي أملنا الأخير!”
“أوه لا!”
لم يتردد فانغ يوان ، استدار وذهب نحو الأرض المباركة المعصومة بدلاً من ذلك.
كانت الخسائر شديدة للغاية ، فكيف لا يشعر لي هوانغ وتشينغ يي بالغضب ، لقد أرادوا تمزيق فانغ يوان إلى أشلاء!
لكن في هذه اللحظة كان هناك صوت مرتفع.
خلفه ، طارد لي هوانغ والباقي بما في ذلك منازل الغو الخالد بتصميم.
هجوم فانغ يوان تسبب في خسائر فادحة للقارة الوسطى!
نظر فانغ يوان إلى هذا المنزل بالأسف ، على الرغم من أنه لم يكن يعلم أن فانغ تشنغ كان بالداخل ، فقد أخبره حدسه أنه إذا دمره ، فسوف يستفيد كثيرًا.
ساحة معركة الأرض المباركة المعصومة.
هجوم فانغ يوان تسبب في خسائر فادحة للقارة الوسطى!
كانت الرياح اللامحدودة بمثابة عمود طويل يكتسح كل شيء في طريقه ، فقد حاولت تدمير التشكيل الخالد للمحكمة السماوية بتقدم لا يمكن إيقافه.
كانت وفاة تشو شيونغ شين أفضل دليل.
كان أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى مليئًين بالغضب ونية القتل.
انطلق التشكيل الخالد بضوء ذهبي ليقاومها تمامًا.
اتفق الجميع مع أقوال با شي با.
تنفس وو يونغ بعمق ، وبدأ في اتخاذ الترتيبات.
كان لوو يونغ والباقي تعابير جليلة.
كانوا يقادون من قبل ثلاثة من الرتبة الثامنة.
سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة تشي تشو يو قال بنبرة منخفضة: “لا يُصدق ، تم تضخيم تشكيلات الغو الخالد أيضًا! ما نوع طرق المسار البشري التي خلقت بالفعل هذه الأضواء البيضاء التي لا تعد ولا تحصى؟ ”
كانت المحكمة السماوية والقارة الوسطى متشابهتين ، ولم يكن من الغريب أن يتمكنوا من الدفاع ضد فانغ يوان وخالدي الصحراء الغربية. كانت هذه هي قوتهم وأساسهم ، فقد حققت أجيال لا حصر لها من الناس في القارة الوسطى والمحكمة السماوية ذلك.
كانت المحكمة السماوية والقارة الوسطى متشابهتين ، ولم يكن من الغريب أن يتمكنوا من الدفاع ضد فانغ يوان وخالدي الصحراء الغربية. كانت هذه هي قوتهم وأساسهم ، فقد حققت أجيال لا حصر لها من الناس في القارة الوسطى والمحكمة السماوية ذلك.
التشكيلات الخالدة كانت حركات قاتلة خالدة في جوهرها ، تم التلاعب بها من قبل أسياد الغو الخالدين.
كانت الحقيقة ، على الرغم من أن المحكمة السماوية في القارة الوسطى لها أساس عميق ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع غير مواتٍ ضد جميع المناطق الأربع الأخرى.
لكن قوة السماء كانت غير متوقعة ، ولم تتشكل خنادق الأرض بشكل طبيعي ، بل تم إنشاؤها لأن عروق الأرض في المناطق الخمس كانت تتحد. كانت هذه قوة هائلة من السماء والأرض ، كيف يمكن لمجموعة من أسياد الغو الخالدين أن يقاوموها؟
منذ أن تم تعزيز أسياد الغو الخالدين بواسطة الأبطال بين الناس ، تم تعزيز التشكيلات الخالدة بشكل طبيعي أيضًا.
الحركة القاتلة الخالدة – ختم لوو بو!
أنفق وو يونغ أسسه الخاصة لإنشاء حركة قاتلة قوية ، الرياح اللامحدودة ، على الرغم من أنه لا يزال يتمتع بالميزة الآن ، إلا أن مكاسبه كانت أقل من ذي قبل.
ضحك ياو هوانغ وهو قال: “العدو أمامنا ، نود أن نعمل معكم ونهاجم المحكمة السماوية!”
“يبدو أننا بحاجة إلى التعاون مع الخارج إذا أردنا تدمير التشكيل. سنترك الخارج للرياح اللامحدودة ، نحتاج إلى إيجاد نقطة الضعف من الداخل “. قال يي هاو فانغ بتركيز عميق.
بهجوم قوي ، قام فانغ يوان بتفكيك منزل قو الخالد تقريبًا.
تساءل با شي با: “الأوقات مختلفة الآن ، في وقت سابق هاجمناهم على حين غرة وفاجئناهم. ولكن مر وقت طويل بالفعل ، نحن بحاجة إلى توخي الحذر من تعزيزات المحكمة السماوية. وبالتالي ، نحتاج إلى بقاء بعض الأشخاص خارج التشكيل “.
“فانغ يوان ، بصفتك سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، لقد ذبحت الفانين في الواقع. أنت شرير ووحشي ، يجب أن تموت ، أنت تستحق الموت! ” كانت عيون تشينغ يي ملطخة بالدماء وحمراء ، وكان غاضبًا بشكل لا يضاهى عندما هاجم فانغ يوان.
كانت إنجازات فانغ يوان نتيجة لعمله الجاد وأيضًا مساعدة العديد من أسلافه.
اتفق الجميع مع أقوال با شي با.
على الرغم من أن الرياح اللامحدودة كانت قوية ، إلا أنها كانت مجرد حركة قاتلة.
بهجوم قوي ، قام فانغ يوان بتفكيك منزل قو الخالد تقريبًا.
كانت الحركات القاتلة ثابتة ، لكن كان بإمكان الناس التفكير.
كان لدى وو يونغ قلب ثقيل.
لأنهم لم يتمكنوا من تدمير التشكيل بسرعة ، فشل هجومهم المتسلل ، واضطروا إلى استخدام القوة الغاشمة الآن.
كان عملهم الشاق لا يمكن إنكاره سواء كان في الماضي أو الحاضر.
على الرغم من خسارة المحكمة السماوية العديد من التشكيلات في هذه الأثناء ، فقد يكونون قد فقدوا الغو الخالد لكن أساسهم لم يمس.
“يبدو أننا بحاجة إلى التعاون مع الخارج إذا أردنا تدمير التشكيل. سنترك الخارج للرياح اللامحدودة ، نحتاج إلى إيجاد نقطة الضعف من الداخل “. قال يي هاو فانغ بتركيز عميق.
كان غو يوي فانغ تشنغ داخل هذا المنزل ، وكان يتصبب عرقًا باردًا من الخوف. عاد منزل الغو الخالد هذا سريعًا للشفاء ، بينما تحركت منازل الغو الخالد الأخرى لملء الفراغ.
كان من المفترض أن يموت تشن يي ، لكن فنغ جيو جي تمكن بالفعل من إنقاذه.
عرف وو يونغ أنه كلما طال هذا الأمر ، كان الأمر غير مواتٍ بالنسبة لهم. كانوا بحاجة إلى الانقسام الآن ، ستدخل مجموعة بينما بقي الباقون في الخارج. بالطبع ، هذا يعني أنهم لا يستطيعون العمل معًا ، وستكون كفاءتهم في تدمير التشكيل أقل بكثير. إذا وصلت تعزيزات المحكمة السماوية ، فسيواجهون أيضًا ضغطًا أكبر.
ارتدى الشخص الثاني رداءً أبيضًا ، وكان شعره كثيفًا ، وجسده طويلًا ، وكان الشيخ السامي الأول لقبيلة باي زو في السهول الشمالية – اللورد السماوي باي زو.
تنهد وو يونغ لنفسه ، على الرغم من وجود مشاكل كبيرة في الانقسام ، كان عليهم القيام بذلك.
كان يعلم أن مسار حظه بدأ في إظهار ميزته.
“لو كان لدينا المزيد من الأشخاص معنا ، على الرغم من أنني أصبحت زعيم التحالف الجنوبي ، لا يمكنني حشد الكثير من الناس. مع الثلاثة من الرتبة الثامنة لدينا ، هذه بالفعل أفضل نتيجة “.
كان لي هوانغ و تشينغ يي يحاولان جاهدين إيقاف فانغ يوان ، لكن بأساليبه ، كان واثقًا من الخروج.
تنفس وو يونغ بعمق ، وبدأ في اتخاذ الترتيبات.
كان تشي تشو يو لديه أعلى مستوى في تحصيل مسار التشكيل ، وكان من الطبيعي أن يذهب إلى الداخل. كان لدى وو يونغ قوة المعركة الأولى ، وكان عليه أيضًا الدخول في التشكيل ، لحماية تشي تشو يو وأيضًا لمحاربة أعداء أقوياء في الداخل.
علم تشينغ يي أن مدينة الإمبراطور هذه كانت موقعًا مهمًا للقارة الوسطى ، ولديها ترتيبات مسار بشري جذبت ورعت أجيالًا من النخب. مع التراكم بمرور الوقت ، كان هناك وفرة من التشي البشري هنا ، كانت أعظم أرض خصبة لـ أسياد الغو الخالدين.
وفي الوقت نفسه ، قام كل من يي هاو فانغ و با شي با بتنمية مسار التحول ومسار الحكم على التوالي ، ويمكنهما البقاء في الخارج. بعد كل شيء ، قد تكون تعزيزات المحكمة السماوية قوية ، مما يجعل السماح لاثنين من الرتبة الثامنة بالبقاء بالخارج أكثر أمانًا.
كان هناك خالد الهيمنة تشو دو و خالد شرير العلجوم نو إر تشيان و إله الرمح يوان رانغ زون و فتى التهام الثروة نيان إر فو وغيرهم.
كانت الحقيقة ، على الرغم من أن المحكمة السماوية في القارة الوسطى لها أساس عميق ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع غير مواتٍ ضد جميع المناطق الأربع الأخرى.
مباشرة عندما ناقش فريق أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الإجراء التالي ، كان هناك اضطراب.
بعد سماع تفسير بينغ ساي تشوان ، تحسنت الحالة المزاجية لـ فانغ يوان: “يبدو أن الأرض المباركة المعصومة هي أملنا الأخير!”
تغير تعبير وو يونغ ، نظر نحو الشمال ، قائلاً بهدوء: “شخص ما قادم”.
كان في شكل الإمبراطور ياما الآن ، كان من السهل استخدام حركات مسار الروح القاتلة.
كان هناك الكثير من الناس!
لم تكن مدينة الإمبراطور قادرة على الطيران ، وكانت ضخمة وعندما تشققت الأرض ، سقطت في خندق الأرض ، وتتفككت باستمرار.
كانوا يقادون من قبل ثلاثة من الرتبة الثامنة.
مباشرة عندما ناقش فريق أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الإجراء التالي ، كان هناك اضطراب.
رجل عجوز يحمل عصا مشي ، كان يتمتع بهالة لطيفة وكان الشيخ السامي الأول السابق لقبيلة ياو في السهول الشمالية ، وخالد الدمار الجنوبي الحالي من سماء طول العمر – ياو هوانغ.
ارتدى الشخص الثاني رداءً أبيضًا ، وكان شعره كثيفًا ، وجسده طويلًا ، وكان الشيخ السامي الأول لقبيلة باي زو في السهول الشمالية – اللورد السماوي باي زو.
ارتدى الثالث تاجًا طويلًا ورداءً ذهبيًا ، وكان لديه تصرفات لا تصدق ، وكان الشيخ السامي الخارجي لقبيلة غونغ – الأمير فنغ شيان.
ساحة معركة الأرض المباركة المعصومة.
أولئك الذين بعدهم كانوا جميعًا نخبًا بين الخالدين.
كان هناك الكثير من الناس!
استخدم فانغ يوان لأول مرة ختم لوو بو قبل أن يتحول إلى قرد عام سحيق واستخدام حركتين قاتلتين للمسار الزمني.
كان هناك خالد الهيمنة تشو دو و خالد شرير العلجوم نو إر تشيان و إله الرمح يوان رانغ زون و فتى التهام الثروة نيان إر فو وغيرهم.
كان لدى وو يونغ قلب ثقيل.
على الرغم من اكتمال مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، إلا أن الدفعة الأخيرة من علامات داو النجاح كانت لا تزال قيد الإنتاج ، وكان الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتم نقلها إلى المحكمة السماوية.
اجتمع فريق أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية تجاه أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.
كان لدى وو يونغ قلب ثقيل.
في الأصل ، استخدمت المحكمة السماوية أساليب المسار البشري لاستضافة مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، وكان هدفها هو استخدام عدد لا يحصى من الإخفاقات في الصقل لإنشاء علامات داو النجاح في الأرض المباركة المعصومة.
“أصدقاء السهول الشمالية ، ماذا تريدون؟” سأل وو يونغ بصوت عالٍ.
ضحك ياو هوانغ وهو قال: “العدو أمامنا ، نود أن نعمل معكم ونهاجم المحكمة السماوية!”
“لو كان لدينا المزيد من الأشخاص معنا ، على الرغم من أنني أصبحت زعيم التحالف الجنوبي ، لا يمكنني حشد الكثير من الناس. مع الثلاثة من الرتبة الثامنة لدينا ، هذه بالفعل أفضل نتيجة “.
ضحك وو يونغ بصوت عالٍ ، ولم تأت تعزيزات المحكمة السماوية ، وبدلاً من ذلك ، اكتسب بعض الحلفاء الجدد.
لكن قوة السماء كانت غير متوقعة ، ولم تتشكل خنادق الأرض بشكل طبيعي ، بل تم إنشاؤها لأن عروق الأرض في المناطق الخمس كانت تتحد. كانت هذه قوة هائلة من السماء والأرض ، كيف يمكن لمجموعة من أسياد الغو الخالدين أن يقاوموها؟
ضحك فانغ يوان بجنون: “هل يمكنكم إيقافي؟”
