1910 المواد الخالدة للجميع
1910 المواد الخالدة للجميع
تحت مسلة الاستحقاق ، كان الجو متوتراً وثقيلاً.
جعلت كلمات فانغ يوان شن كونغ شنغ يصمت.
“حسنا.” قال فانغ يوان حيث كان يسيطر على سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، مبتعدًا بعيدًا.
رفع نسيم البحر ملابسه وهو يحلق في الهواء ، في أعماق تفكيره.
تألفت المجموعة الأخرى من أعضاء عشيرة شن ، مع رن شيو بينغ وتونغ هوا حولهم.
توقف فانغ يوان عن الهجوم بسيوف الفجر وسمح له بالتفكير بهدوء.
كان مستقبل الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تم توقعه بالفعل من قبل جميع القوى الرئيسية. كانت عشيرة شن قوة عظمى في البحر الشرقي ، ولكن في مثل هذا الوضع الفوضوي ، كانت أيضًا مثل قارب صخري في بحر عاصف.
لن يرغب شن كونغ شنغ في أي شيء ينطوي على مخاطر عالية وعوائد منخفضة. ولكن عندما كانت المخاطرة كبيرة وكانت المكافأة كبيرة أيضًا ، فإن شن كونغ شنغ لن يتركها أبدًا!
لم يكن شن كونغ شنغ غبيًا ، فقد كان لدى القادة الآخرين في قواتهم أيضًا بصيرة كبيرة ، وكانوا يفكرون في الاتجاه الذي ينبغي عليهم اتخاذه في المستقبل عند حدوث الفوضى.
“عليك اللعنة!” كان وجه شن كونغ شنغ غاضبًا ، وشتم بصوت عالٍ تقريبًا.
ولكن ماذا عن الوقت الذي تحتاج فيه عشيرة شن للتعامل مع قوة عظمى مكافئة؟ على سبيل المثال ، عشيرة شي ، عشيرة كاي ، عشيرة هوا ، عشيرة تانغ ، وحتى عشيرة سونغ …
كان هذا تغييرًا كبيرًا ، وإذا لم يكن المرء حريصًا ، فإن مد العصر العظيم سيغرق كل أولئك الذين لم يخططوا جيدًا قبل العاصفة!
لم يكن شن كونغ شنغ غبيًا ، فقد كان لدى القادة الآخرين في قواتهم أيضًا بصيرة كبيرة ، وكانوا يفكرون في الاتجاه الذي ينبغي عليهم اتخاذه في المستقبل عند حدوث الفوضى.
وشمل هذا بالتأكيد قوى خارقة.
على مر التاريخ ، حتى في الأوقات السلمية نسبيًا ، اختفت قوى عظمى لا حصر لها. ناهيك عن الحقبة العظيمة التي سيظهر فيها موقر ، سينقلب كل النظام الحالي تقريبًا ، وفي خضم ذلك ، سيتم تدمير وإنشاء عدد لا يحصى من القوى العظمى ، وسيتغير وضع المناطق الخمس تمامًا بشكل لا يمكن التعرف عليه. .
توقف فانغ يوان عن الهجوم بسيوف الفجر وسمح له بالتفكير بهدوء.
كيف يجب على المرء أن يحاول العيش في مثل هذا العصر؟
لقد كانوا يتساءلون ببساطة عما إذا كان الشيخ السامي الأول أمامهم قد تم التحكم فيه من قبل فانغ يوان!
كانت المخاطرة ثانوية ، وكان الربح هو الشيء الرئيسي.
كان هذا شيئًا يتساءل عنه كل سيد غو خالد ذو بصيرة.
عشيرة شن كانت تقع بالقرب من وسط البحر الشرقي ، محاطة بالعديد من القوات الخارقة ، كما لو كانوا محاصرين.
هل يجب أن يتعاونوا ويتحدوا مع فانغ يوان؟
كان هذا هو السؤال الذي كان على شن كونغ شنغ أن يفكر فيه الآن.
من حيث المؤهلات ، كان فانغ يوان مؤهلاً تمامًا للعمل مع عشيرة شن ، في الواقع ، كان شن كونغ شنغ لا يزال قلقًا قليلاً من أن عشيرة شن كانت الطرف غير المؤهل. لأنه هو نفسه لم يكن مطابقًا لـ فانغ يوان.
ولكن إذا أنقذ شن شانغ وحل التهديد الخفي في جسده ، جنبًا إلى جنب مع منزل الغو الخالد لعشيرة شن … سيكون لديهم الأساس للتعاون مع فانغ يوان.
كان مستقبل الحرب الفوضوية في المناطق الخمس قد تم توقعه بالفعل من قبل جميع القوى الرئيسية. كانت عشيرة شن قوة عظمى في البحر الشرقي ، ولكن في مثل هذا الوضع الفوضوي ، كانت أيضًا مثل قارب صخري في بحر عاصف.
كان هذا هو السؤال الذي كان على شن كونغ شنغ أن يفكر فيه الآن.
عرف شن كونغ شنغ أن عشيرة شن بحاجة إلى حلفاء خارجيين مثل فانغ يوان.
“عليك اللعنة!” كان وجه شن كونغ شنغ غاضبًا ، وشتم بصوت عالٍ تقريبًا.
لم يكن شن كونغ شنغ غبيًا ، فقد كان لدى القادة الآخرين في قواتهم أيضًا بصيرة كبيرة ، وكانوا يفكرون في الاتجاه الذي ينبغي عليهم اتخاذه في المستقبل عند حدوث الفوضى.
قد يكون من غير المحتمل في أوقات السلم ، ولكن في المستقبل ، عندما تبدأ الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، ستكون هناك فرصة كبيرة أن تكون عشيرة شن في خطر وفي نقطة الإبادة.
“لقد عادوا!”
في هذا الوقت … سيكون فانغ يوان بالتأكيد غير موثوق به!
لم يتبق سوى أربعين في المائة من التشكيل تحت الماء ، وقد انكسر شن شانغ منه ، مما تسبب في فتحة ضخمة ، في نظر فانغ يوان ، كان مليئًا بالشقوق التي يمكنه استهدافها.
ستكون نعمة إذا لم يتحد مع عشيرة شن في المقام الأول.
ولكن إذا أنقذ شن شانغ وحل التهديد الخفي في جسده ، جنبًا إلى جنب مع منزل الغو الخالد لعشيرة شن … سيكون لديهم الأساس للتعاون مع فانغ يوان.
كان شن كونغ شنغ يعرف جيدًا طبيعة فانغ يوان الشيطانية.
اهتزت أفكار الخالدين مع تغير تعبيراتهم.
ولكن ماذا عن الوقت الذي تحتاج فيه عشيرة شن للتعامل مع قوة عظمى مكافئة؟ على سبيل المثال ، عشيرة شي ، عشيرة كاي ، عشيرة هوا ، عشيرة تانغ ، وحتى عشيرة سونغ …
وشمل هذا بالتأكيد قوى خارقة.
عشيرة شن كانت تقع بالقرب من وسط البحر الشرقي ، محاطة بالعديد من القوات الخارقة ، كما لو كانوا محاصرين.
ولكن إذا أنقذ شن شانغ وحل التهديد الخفي في جسده ، جنبًا إلى جنب مع منزل الغو الخالد لعشيرة شن … سيكون لديهم الأساس للتعاون مع فانغ يوان.
دون البحث عن اتجاه للاندلاع والنمو بينما يمكنهم ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، سينتهي بهم الأمر كعلف للأعداء الأقوياء الآخرين.
“تنهد…”
في ظل هذه الظروف ، إذا تمكنت عشيرة شن من دفع مبلغ كبير من الموارد مقابل الحصول على مساعدة قوية مثل فانغ يوان ، فلماذا يترددون؟
لم يتمكن الاثنان إلى من المشاهدة عندما طار شن شانغ بعيدًا إلى ضباب، وتحول في النهاية إلى نقطة سوداء صغيرة في السماء.
امتلك فانغ يوان منزل غو خالد من المرتبة الثامنة ، والعديد من ميراث الموقرين ، وكان قادرًا على الدوس مرارًا وتكرارًا على المحكمة السماوية بالأقدام. كانت هذه القوة القتالية القوية هي ما احتاجته عشيرة شن ، لقد كانت شيئًا أرادته كل قوة عظمى.
إذا لم يتعاونوا مع فانغ يوان الآن ، ماذا سيفعلون إذا عمل مع أعدائهم في المستقبل؟
صُدمت المجموعة الخالدين مرة أخرى وأصيبت بالذهول.
ابتسم فانغ يوان ولوح بيده: “هذا هو إخلاصي. كما قلت ، سيكون وضعًا مربحًا للجانبين إذا تعاونت أنا وأنت “.
في الوضع الحالي ، كان على المحكمة السماوية إصلاح غو القدر ، أراد فانغ يوان التعامل مع المحكمة السماوية ، وكان بحاجة إلى كمية كبيرة من المواد الخالدة ذات التصنيف المنخفض ، وكانت هذه فرصة رائعة للتعاون معه!
تمامًا كما قال فانغ يوان ، كانت هذه فرصة لعشيرة شن ونفسه.
لكن في الواقع ، حتى لو كان هناك اتفاق ، ألا يمكنهم أن يخرقوه بأنفسهم؟
كلا الجانبين له احتياجاته الخاصة.
أومأ شن كونغ شنغ برأسه وأكد: “هذا هو الاتفاق الذي توصلنا إليه ، انقلوا جميع المواد الخالدة من الرتبة السادسة والسابعة لديكم إليه الآن.”
بالطبع لا تزال هناك مخاوف كثيرة ، فالعمل مع شيطان مثل فانغ يوان كان في الواقع محفوفًا بالمخاطر.
على سبيل المثال ، إذا تراجع عن كلمته في المستقبل ، فسيظل حراً في فعل ما يشاء ، ولا يمكن لأي شخص بما في ذلك المحكمة السماوية فعل أي شيء حيال ذلك ، فما الذي يمكن أن تفعله عشيرة شن معه؟
ماذا لو تراجع فانغ يوان عن كلمته في المستقبل؟
علاوة على ذلك ، من المستحيل عقد اتفاق تحالف هنا ، كلا الجانبين يفتقر إلى أساس للثقة.
“لا حاجة.” حدق شن كونغ شنغ في شن شانغ ، غير قادر على معرفة الحالة أو الوضع الذي كان فيه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله: “من الأفضل أن ننتظر حتى يستيقظ السلف من تلقاء نفسه.”
لكن في الواقع ، حتى لو كان هناك اتفاق ، ألا يمكنهم أن يخرقوه بأنفسهم؟
“عشيرتي لديها فريقان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة يمكنهما مساعدة بعضهما البعض. خاصة مع السلف شن شانغ هنا ، فانغ يوان ليس شيئًا يدعو للخوف “.
ماذا لو تراجع فانغ يوان عن كلمته في المستقبل؟
هل يجب أن يتعاونوا ويتحدوا مع فانغ يوان؟
طالما تعاونوا وحققوا منافع متبادلة ، فلماذا يقرر فانغ يوان العمل بهم؟
“أيها السلف!” صرخ شن كونغ شنغ وطارده.
“حسنا.” قال فانغ يوان حيث كان يسيطر على سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، مبتعدًا بعيدًا.
كانت المخاطرة موجودة بالتأكيد ، ولكن كيف يمكن لأي شيء في العالم ألا يحتوي على أي خطر؟
جئت للانضمام إلى قوتكم لكنكم عاملتموني بهذه الطريقة. هذا فقط …
احتفظ فانغ يوان بها جميعًا في فتحته الخالدة ، وتوقف عن استخدام سيف الفجر ، وتراجع ببطء: “جيد! أنا ذاهب لاستعادة التشكيل تحت الماء “.
كانت المخاطرة ثانوية ، وكان الربح هو الشيء الرئيسي.
1910 المواد الخالدة للجميع
كانت المخاطرة ثانوية ، وكان الربح هو الشيء الرئيسي.
لن يرغب شن كونغ شنغ في أي شيء ينطوي على مخاطر عالية وعوائد منخفضة. ولكن عندما كانت المخاطرة كبيرة وكانت المكافأة كبيرة أيضًا ، فإن شن كونغ شنغ لن يتركها أبدًا!
تم فصل مجموعتين من الناس بشكل واضح.
الشيء الذي يقدره شن كونغ شنغ أكثر من غيره لم يكن قوة معركة فانغ يوان ، ولكن قراره بمشاركة المهمة مع مياو مينغ شن ، وحتى مع نفسه.
كانت نظرة شن كونغ شنغ باردة عندما أومأ برأسه: “ستكافئكم عشيرة شن على هذا”.
كان هذا تغييرًا كبيرًا ، وإذا لم يكن المرء حريصًا ، فإن مد العصر العظيم سيغرق كل أولئك الذين لم يخططوا جيدًا قبل العاصفة!
من هذا ، يمكن أن يخبر شن كونغ شنغ أن فانغ يوان كان مختلفًا عن خالدي المسار الشيطاني العاديين! كان عقلانيًا ، ولديه القدرة على التفكير والتصرف مثل المسار الصالح.
وبالمثل ، قام فانغ يوان بمناورة سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لمطاردته.
تأمل شن كونغ شنغ لفترة طويلة ، أومأ برأسه ببطء مع تعبير رسمي: “هذه فرصة ، لك ولي. ههههه ، حسنًا ، لماذا لا نقامر؟ في المستقبل ، إذا بقي المرء في حالة ركود ، فسوف يسقط. إذا استعاد السلف شن شانغ حواسه ، سأحاول بالتأكيد إقناعه بالتوقف عن مهاجمتك “.
“أيها السلف!” صرخ شن كونغ شنغ وطارده.
“هذه كلها المواد الخالدة ذات التصنيف المنخفض التي أمتلكها حاليًا ، يرجى قبولها.” أظهر شن كونغ شنغ صدقه مرة أخرى.
كانت نظرة شن كونغ شنغ باردة عندما أومأ برأسه: “ستكافئكم عشيرة شن على هذا”.
طالما تعاونوا وحققوا منافع متبادلة ، فلماذا يقرر فانغ يوان العمل بهم؟
احتفظ فانغ يوان بها جميعًا في فتحته الخالدة ، وتوقف عن استخدام سيف الفجر ، وتراجع ببطء: “جيد! أنا ذاهب لاستعادة التشكيل تحت الماء “.
كنتما تقاتلان بعضكما البعض في وقت سابق! لماذا أصبحتما فجأة على وفاق؟
تألفت إحدى المجموعات من مياو مينغ شن ، وزنغ لوو زي ، وتو تو توو ، والباقي.
كان استرداد التشكيل تحت الماء الكثير من العمل لـ فانغ يوان ، ولكن في النهاية ، نجح.
عشيرة شن الخاصة بكم تتعاون مع فانغ يوان ، ما علاقة ذلك بي ؟!
طعن فانغ يوان وأصاب شن شانغ ، على الرغم من أن عمود الضوء الذهبي الأبيض لم يوقفه ، إلا أن سيوف الفجر لا تزال تتسبب في تلف العمود ، وبالتالي إتلاف التشكيل تحت الماء.
لكن في الواقع ، حتى لو كان هناك اتفاق ، ألا يمكنهم أن يخرقوه بأنفسهم؟
لم يتبق سوى أربعين في المائة من التشكيل تحت الماء ، وقد انكسر شن شانغ منه ، مما تسبب في فتحة ضخمة ، في نظر فانغ يوان ، كان مليئًا بالشقوق التي يمكنه استهدافها.
إذا استمر في القتال ، قبل موت شن شانغ ، فمن المحتمل أن ينهار التشكيل تحت الماء أولاً.
علاوة على ذلك ، من المستحيل عقد اتفاق تحالف هنا ، كلا الجانبين يفتقر إلى أساس للثقة.
بمجرد أن ينهار ، كان من المحتمل جدًا أن يورط الغو الخالد بالداخل. لم يستطع فانغ يوان السيطرة على أي غو خالد سيصاب أو يدمر ، ولكن إذا تم تدمير غو الندم ، فإن خطط فانغ يوان ستفشل بشدة.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعت فانغ يوان و شن كونغ شنغ إلى توحيد قواهما.
بالطبع لا تزال هناك مخاوف كثيرة ، فالعمل مع شيطان مثل فانغ يوان كان في الواقع محفوفًا بالمخاطر.
تم أخذ التشكيل بعيدًا بواسطة فانغ يوان ، وتبدد العمود الذهبي الأبيض الذي امتد باتجاه السماء ، بينما استعاد شن شانغ حريته.
“أيها السلف.” صرخ شن كونغ شنغ أثناء التراجع.
تلاعب فانغ يوان بسفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة وتراجع بحذر.
كان شن شانغ لا يزال يصرخ ، وسقط في حالة من الجنون ، ولم تكن هناك أدنى علامة على الاستيقاظ.
“شن كونغ شنغ ، هل تريد مني أن أمد يد المساعدة؟” سأل فانغ يوان.
“لا حاجة.” حدق شن كونغ شنغ في شن شانغ ، غير قادر على معرفة الحالة أو الوضع الذي كان فيه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله: “من الأفضل أن ننتظر حتى يستيقظ السلف من تلقاء نفسه.”
على سبيل المثال ، إذا تراجع عن كلمته في المستقبل ، فسيظل حراً في فعل ما يشاء ، ولا يمكن لأي شخص بما في ذلك المحكمة السماوية فعل أي شيء حيال ذلك ، فما الذي يمكن أن تفعله عشيرة شن معه؟
لم يكن أحد على استعداد للمخاطرة الحمقاء ، لذلك كانوا جميعًا هنا ينتظرون بفارغ الصبر نتائج المعركة.
“حسنا.” قال فانغ يوان حيث كان يسيطر على سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، مبتعدًا بعيدًا.
تأمل شن كونغ شنغ لفترة طويلة ، أومأ برأسه ببطء مع تعبير رسمي: “هذه فرصة ، لك ولي. ههههه ، حسنًا ، لماذا لا نقامر؟ في المستقبل ، إذا بقي المرء في حالة ركود ، فسوف يسقط. إذا استعاد السلف شن شانغ حواسه ، سأحاول بالتأكيد إقناعه بالتوقف عن مهاجمتك “.
كان هذا شيئًا يتساءل عنه كل سيد غو خالد ذو بصيرة.
في هذه اللحظة ، تحرك شن شانغ فجأة ، وكان جسده مثل سهم يطير بعيدًا.
من حيث المؤهلات ، كان فانغ يوان مؤهلاً تمامًا للعمل مع عشيرة شن ، في الواقع ، كان شن كونغ شنغ لا يزال قلقًا قليلاً من أن عشيرة شن كانت الطرف غير المؤهل. لأنه هو نفسه لم يكن مطابقًا لـ فانغ يوان.
كان تعبير تونغ هوا قبيحًا للغاية ، لكن لم يكن أمامها خيار سوى اتباعه.
“أيها السلف!” صرخ شن كونغ شنغ وطارده.
ومض مصباحان أبيضان بينما ظهر فانغ يوان وشن كونغ شنغ معًا.
وبالمثل ، قام فانغ يوان بمناورة سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لمطاردته.
ماذا حدث؟!
ولكن إذا أنقذ شن شانغ وحل التهديد الخفي في جسده ، جنبًا إلى جنب مع منزل الغو الخالد لعشيرة شن … سيكون لديهم الأساس للتعاون مع فانغ يوان.
لكن شن شانغ كان سريعًا للغاية ، وكانت سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة أسرع قليلاً فقط.
اهتزت أفكار الخالدين مع تغير تعبيراتهم.
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لإيقاف شن شانغ مباشرة. وبسبب هذا ، تمكن شن شانغ من الخروج من بحر بكاء الندم.
أراد شن كونغ شنغ و فانغ يوان مواصلة سعيهما ، لكن تم إيقافهما بواسطة حاجز غير مرئي.
في هذه اللحظة ، تحرك شن شانغ فجأة ، وكان جسده مثل سهم يطير بعيدًا.
“عليك اللعنة!” كان وجه شن كونغ شنغ غاضبًا ، وشتم بصوت عالٍ تقريبًا.
علاوة على ذلك ، من المستحيل عقد اتفاق تحالف هنا ، كلا الجانبين يفتقر إلى أساس للثقة.
“أيها السلف.” صرخ شن كونغ شنغ أثناء التراجع.
كانت هذه هي طريقة الموقر الخالد أرض الجنة ، والتي كان قد جربها بالفعل من قبل ، حيث منعت أسياد الغو الخالدين الأجانب من الهرب ، لذلك كان لكل مهمة قيود معينة على المكان الذي يمكنهم الذهاب إليه.
تأمل شن كونغ شنغ لفترة طويلة ، أومأ برأسه ببطء مع تعبير رسمي: “هذه فرصة ، لك ولي. ههههه ، حسنًا ، لماذا لا نقامر؟ في المستقبل ، إذا بقي المرء في حالة ركود ، فسوف يسقط. إذا استعاد السلف شن شانغ حواسه ، سأحاول بالتأكيد إقناعه بالتوقف عن مهاجمتك “.
لم يسري هذا القيد على شن شانغ ، لكنه أعاق فانغ يوان و شن كونغ شنغ.
ولكن ماذا عن الوقت الذي تحتاج فيه عشيرة شن للتعامل مع قوة عظمى مكافئة؟ على سبيل المثال ، عشيرة شي ، عشيرة كاي ، عشيرة هوا ، عشيرة تانغ ، وحتى عشيرة سونغ …
لم يتمكن الاثنان إلى من المشاهدة عندما طار شن شانغ بعيدًا إلى ضباب، وتحول في النهاية إلى نقطة سوداء صغيرة في السماء.
كانت هذه هي طريقة الموقر الخالد أرض الجنة ، والتي كان قد جربها بالفعل من قبل ، حيث منعت أسياد الغو الخالدين الأجانب من الهرب ، لذلك كان لكل مهمة قيود معينة على المكان الذي يمكنهم الذهاب إليه.
“يبدو أنه لن يعود.” تنهد فانغ يوان.
واساه فانغ يوان ، “الأخ شن ، لا داعي للقلق المفرط ، على الرغم من أن سلفك قد هرب ، إلا أنه لا يستطيع مغادرة جنة حوت التنين. إذا عاد إلى رشده ، فسيحاول بالتأكيد الاتصال بك بكل الوسائل. إذا كان لا يزال مجنونًا ، فسيكون ذلك أسهل بالنسبة لنا. لن تشاهده مسلة الاستحقاق وهو يعرض البيئة والناس للخطر ، وستكون هناك بالتأكيد المزيد من المهام القادمة ، تمامًا مثل هذه ، لقتل سلفك شن شانغ “.
بدا شن كونغ شنغ قاسيًا وراقب لفترة طويلة قبل أن يستعيد أخيرًا سلوكه المعتاد. التفت إلى فانغ يوان ورسم ابتسامة: “في هذه الحالة ، دعنا نعود أولاً.”
“لكن شيخنا السامي الأول مقيد أيضًا بـ الموقر الخالد أرض الجنة ، لذلك لا يمكنه محاربة فانغ يوان على أي حال.”
واساه فانغ يوان ، “الأخ شن ، لا داعي للقلق المفرط ، على الرغم من أن سلفك قد هرب ، إلا أنه لا يستطيع مغادرة جنة حوت التنين. إذا عاد إلى رشده ، فسيحاول بالتأكيد الاتصال بك بكل الوسائل. إذا كان لا يزال مجنونًا ، فسيكون ذلك أسهل بالنسبة لنا. لن تشاهده مسلة الاستحقاق وهو يعرض البيئة والناس للخطر ، وستكون هناك بالتأكيد المزيد من المهام القادمة ، تمامًا مثل هذه ، لقتل سلفك شن شانغ “.
“ههه ، فانغ يوان ، بفضل هذه المعلومات الخاصة بك ، ستوفر لي الكثير من الوقت والجهد.” هتف شن كونغ شنغ.
بالطبع لا تزال هناك مخاوف كثيرة ، فالعمل مع شيطان مثل فانغ يوان كان في الواقع محفوفًا بالمخاطر.
كانت كلمات فانغ يوان معقولة ، واستمع شن كونغ شنغ وأومأ برأسه مرارًا وتكرارًا ، وخفت النظرة على وجهه قليلاً.
لقد كانوا متحمسين للانتقال الفوري مرة أخرى ورؤية كيفية تقدم المعركة ، لكنهم كانوا خائفين من أنه بمجرد انتقالهم الفوري ، سيتأثرون بالآثار المروعة للمعركة ، وقد يعلقون بها ويموتون موتًا رهيبًا .
تحت مسلة الاستحقاق ، كان الجو متوتراً وثقيلاً.
لم يسع أسياد الغو الخالدين إلا أن يشعروا بالدهشة والذهول.
عشيرة شن الخاصة بكم تتعاون مع فانغ يوان ، ما علاقة ذلك بي ؟!
تم فصل مجموعتين من الناس بشكل واضح.
تحت مسلة الاستحقاق ، كان الجو متوتراً وثقيلاً.
تألفت إحدى المجموعات من مياو مينغ شن ، وزنغ لوو زي ، وتو تو توو ، والباقي.
من هذا ، يمكن أن يخبر شن كونغ شنغ أن فانغ يوان كان مختلفًا عن خالدي المسار الشيطاني العاديين! كان عقلانيًا ، ولديه القدرة على التفكير والتصرف مثل المسار الصالح.
“لا تنسوا ، السبب الذي جعل فانغ يوان قادرًا على هزيمة المحكمة السماوية هو أنهم كانوا في نهر الزمن.”
تألفت المجموعة الأخرى من أعضاء عشيرة شن ، مع رن شيو بينغ وتونغ هوا حولهم.
“أتساءل ما الذي يحدث مع بحر بكاء الندم …”
“نعم ، هذا هو فانغ يوان بعد كل شيء. لقد هزم هذا الشيطان المحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا ، إنه مخيف حقًا “.
“عشيرتي لديها فريقان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة يمكنهما مساعدة بعضهما البعض. خاصة مع السلف شن شانغ هنا ، فانغ يوان ليس شيئًا يدعو للخوف “.
كانت هذه هي طريقة الموقر الخالد أرض الجنة ، والتي كان قد جربها بالفعل من قبل ، حيث منعت أسياد الغو الخالدين الأجانب من الهرب ، لذلك كان لكل مهمة قيود معينة على المكان الذي يمكنهم الذهاب إليه.
رفع نسيم البحر ملابسه وهو يحلق في الهواء ، في أعماق تفكيره.
“لا تنسوا ، السبب الذي جعل فانغ يوان قادرًا على هزيمة المحكمة السماوية هو أنهم كانوا في نهر الزمن.”
“لكن شيخنا السامي الأول مقيد أيضًا بـ الموقر الخالد أرض الجنة ، لذلك لا يمكنه محاربة فانغ يوان على أي حال.”
“تنهد…”
لن يرغب شن كونغ شنغ في أي شيء ينطوي على مخاطر عالية وعوائد منخفضة. ولكن عندما كانت المخاطرة كبيرة وكانت المكافأة كبيرة أيضًا ، فإن شن كونغ شنغ لن يتركها أبدًا!
همس خالدو عشيرة شن ، بينما ظلت مجموعة مياو مينغ شن صامتة.
من هذا ، يمكن أن يخبر شن كونغ شنغ أن فانغ يوان كان مختلفًا عن خالدي المسار الشيطاني العاديين! كان عقلانيًا ، ولديه القدرة على التفكير والتصرف مثل المسار الصالح.
لقد كانوا متحمسين للانتقال الفوري مرة أخرى ورؤية كيفية تقدم المعركة ، لكنهم كانوا خائفين من أنه بمجرد انتقالهم الفوري ، سيتأثرون بالآثار المروعة للمعركة ، وقد يعلقون بها ويموتون موتًا رهيبًا .
كان استرداد التشكيل تحت الماء الكثير من العمل لـ فانغ يوان ، ولكن في النهاية ، نجح.
لم يكن أحد على استعداد للمخاطرة الحمقاء ، لذلك كانوا جميعًا هنا ينتظرون بفارغ الصبر نتائج المعركة.
“ماذا؟” صُعق خالدو عشيرة شن.
ومض مصباحان أبيضان بينما ظهر فانغ يوان وشن كونغ شنغ معًا.
ستكون نعمة إذا لم يتحد مع عشيرة شن في المقام الأول.
في هذه اللحظة ، تحرك شن شانغ فجأة ، وكان جسده مثل سهم يطير بعيدًا.
“لقد عادوا!”
كيف يجب على المرء أن يحاول العيش في مثل هذا العصر؟
“لماذا لا نرى السلف شن شانغ؟”
“فانغ يوان لا يزال على قيد الحياة ، اللعنة!”
اهتزت أفكار الخالدين مع تغير تعبيراتهم.
“أيها السلف!” صرخ شن كونغ شنغ وطارده.
“ههه ، فانغ يوان ، بفضل هذه المعلومات الخاصة بك ، ستوفر لي الكثير من الوقت والجهد.” هتف شن كونغ شنغ.
ابتسم فانغ يوان ولوح بيده: “هذا هو إخلاصي. كما قلت ، سيكون وضعًا مربحًا للجانبين إذا تعاونت أنا وأنت “.
تباطأ خالدو عشيرة شن قبل أن أخذ موادهم الخالدة الخاصة بهم أخيرًا وتسليمها إلى فانغ يوان على الفور.
صُدمت المجموعة الخالدين مرة أخرى وأصيبت بالذهول.
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة لإيقاف شن شانغ مباشرة. وبسبب هذا ، تمكن شن شانغ من الخروج من بحر بكاء الندم.
أين كان السلف شن شانغ؟
ما هذا بحق الجحيم!
جئت للانضمام إلى قوتكم لكنكم عاملتموني بهذه الطريقة. هذا فقط …
كنتما تقاتلان بعضكما البعض في وقت سابق! لماذا أصبحتما فجأة على وفاق؟
ماذا حدث بالتحديد؟
“نعم ، هذا هو فانغ يوان بعد كل شيء. لقد هزم هذا الشيطان المحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا ، إنه مخيف حقًا “.
أين كان السلف شن شانغ؟
“فانغ يوان لا يزال على قيد الحياة ، اللعنة!”
لم يسع أسياد الغو الخالدين إلا أن يشعروا بالدهشة والذهول.
لم يسع أسياد الغو الخالدين إلا أن يشعروا بالدهشة والذهول.
ضحك شن كونغ شنغ: “لقد توصلت إلى اتفاق مع فانغ يوان للتعاون في الوقت الحالي. اخرجوا كل المواد الخالدة التي بحوزتكم “.
دون البحث عن اتجاه للاندلاع والنمو بينما يمكنهم ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، سينتهي بهم الأمر كعلف للأعداء الأقوياء الآخرين.
“ماذا؟” صُعق خالدو عشيرة شن.
لن يرغب شن كونغ شنغ في أي شيء ينطوي على مخاطر عالية وعوائد منخفضة. ولكن عندما كانت المخاطرة كبيرة وكانت المكافأة كبيرة أيضًا ، فإن شن كونغ شنغ لن يتركها أبدًا!
الشيء الذي يقدره شن كونغ شنغ أكثر من غيره لم يكن قوة معركة فانغ يوان ، ولكن قراره بمشاركة المهمة مع مياو مينغ شن ، وحتى مع نفسه.
أومأ شن كونغ شنغ برأسه وأكد: “هذا هو الاتفاق الذي توصلنا إليه ، انقلوا جميع المواد الخالدة من الرتبة السادسة والسابعة لديكم إليه الآن.”
تباطأ خالدو عشيرة شن قبل أن أخذ موادهم الخالدة الخاصة بهم أخيرًا وتسليمها إلى فانغ يوان على الفور.
“الشيخ السامي الأول ، هذا …” نظر الخالدون إلى بعضهم البعض.
ابتسم فانغ يوان واستقبلها واحدة تلو الأخرى.
أظهر شن كونغ شنغ تعبيرًا رسميًا وقال بصوت عميق: “هذا أمر!”
كان تعبير تونغ هوا قبيحًا للغاية ، لكن لم يكن أمامها خيار سوى اتباعه.
كان خالدو عشيرة شن عاجزين عن الكلام.
لن يرغب شن كونغ شنغ في أي شيء ينطوي على مخاطر عالية وعوائد منخفضة. ولكن عندما كانت المخاطرة كبيرة وكانت المكافأة كبيرة أيضًا ، فإن شن كونغ شنغ لن يتركها أبدًا!
ماذا حدث؟!
جئت للانضمام إلى قوتكم لكنكم عاملتموني بهذه الطريقة. هذا فقط …
كيف يجب على المرء أن يحاول العيش في مثل هذا العصر؟
أيها الشيخ السامي الأول ، بماذا تفكر في هذا العالم؟
في ظل هذه الظروف ، إذا تمكنت عشيرة شن من دفع مبلغ كبير من الموارد مقابل الحصول على مساعدة قوية مثل فانغ يوان ، فلماذا يترددون؟
لقد كانوا يتساءلون ببساطة عما إذا كان الشيخ السامي الأول أمامهم قد تم التحكم فيه من قبل فانغ يوان!
عرف شن كونغ شنغ أن عشيرة شن بحاجة إلى حلفاء خارجيين مثل فانغ يوان.
تباطأ خالدو عشيرة شن قبل أن أخذ موادهم الخالدة الخاصة بهم أخيرًا وتسليمها إلى فانغ يوان على الفور.
“لا حاجة.” حدق شن كونغ شنغ في شن شانغ ، غير قادر على معرفة الحالة أو الوضع الذي كان فيه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله: “من الأفضل أن ننتظر حتى يستيقظ السلف من تلقاء نفسه.”
ابتسم فانغ يوان واستقبلها واحدة تلو الأخرى.
تأمل شن كونغ شنغ لفترة طويلة ، أومأ برأسه ببطء مع تعبير رسمي: “هذه فرصة ، لك ولي. ههههه ، حسنًا ، لماذا لا نقامر؟ في المستقبل ، إذا بقي المرء في حالة ركود ، فسوف يسقط. إذا استعاد السلف شن شانغ حواسه ، سأحاول بالتأكيد إقناعه بالتوقف عن مهاجمتك “.
كان يعلم أن خالدي عشيرة شن لن يسلموا بالتأكيد جميع المواد الخالدة ، لكن لا يهم ، فقد تم الحصول على المواد التي يحتاجها فانغ يوان لصقله بالفعل.
بعد أن انتهى أسياد الغو الخالدين من عشيرة شن من تسليمها ، نظر شن كونغ شنغ إلى رن شيو بينغ و تونغ هوا.
ماذا حدث بالتحديد؟
“نحن كذلك؟” لم يستطع رن شيو بينغ تصديق ذلك لأن تعبيره أصبح غاضبًا.
من حيث المؤهلات ، كان فانغ يوان مؤهلاً تمامًا للعمل مع عشيرة شن ، في الواقع ، كان شن كونغ شنغ لا يزال قلقًا قليلاً من أن عشيرة شن كانت الطرف غير المؤهل. لأنه هو نفسه لم يكن مطابقًا لـ فانغ يوان.
كانت نظرة شن كونغ شنغ باردة عندما أومأ برأسه: “ستكافئكم عشيرة شن على هذا”.
كاد رن شيو بينغ أن يلعن بصوت عالٍ.
كانت المخاطرة ثانوية ، وكان الربح هو الشيء الرئيسي.
عشيرة شن الخاصة بكم تتعاون مع فانغ يوان ، ما علاقة ذلك بي ؟!
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعت فانغ يوان و شن كونغ شنغ إلى توحيد قواهما.
جئت للانضمام إلى قوتكم لكنكم عاملتموني بهذه الطريقة. هذا فقط …
“لا حاجة.” حدق شن كونغ شنغ في شن شانغ ، غير قادر على معرفة الحالة أو الوضع الذي كان فيه ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله: “من الأفضل أن ننتظر حتى يستيقظ السلف من تلقاء نفسه.”
في هذا الوقت … سيكون فانغ يوان بالتأكيد غير موثوق به!
رأى شن كونغ شنغ تردد رن شيو بينغ وابتسم قليلاً: “هل ما زلت لا تؤمن بي ، حتى لو كنت لا تثق بي ، مصداقية عشيرتي شن لا تستحق ثقتك؟”
اهتزت أفكار الخالدين مع تغير تعبيراتهم.
“لماذا لا نرى السلف شن شانغ؟”
“أيها اللورد ، سامحني ، بالطبع أنا أصدقك. كان الأمر فقط أنني لم أستطع الرد في الوقت المناسب “. ضحك رن شيو بينغ وتحمل الألم أثناء نقل معظم مواده الخالدة إلى فانغ يوان.
كان تعبير تونغ هوا قبيحًا للغاية ، لكن لم يكن أمامها خيار سوى اتباعه.
همس خالدو عشيرة شن ، بينما ظلت مجموعة مياو مينغ شن صامتة.
لقد كانوا متحمسين للانتقال الفوري مرة أخرى ورؤية كيفية تقدم المعركة ، لكنهم كانوا خائفين من أنه بمجرد انتقالهم الفوري ، سيتأثرون بالآثار المروعة للمعركة ، وقد يعلقون بها ويموتون موتًا رهيبًا .
