1909 مواد شن كونغ شنغ الخالدة
1909 مواد شن كونغ شنغ الخالدة
في الواقع ، كانت هذه واحدة من أعظم ثلاث مياه في العالم ، مياه تقدم وتراجع المد.
قام فانغ يوان بفحصه ووجد أنه لم يتم العبث بأي شيء ، لذلك وضعه في الفتحة الخالدة أمام شن كونغ شنغ دون أي قلق.
“لا يزال بإمكان هذه النار السوداء أن تتحول؟” لمعت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع ، هز رأسه بعد ذلك مباشرة ، كان الضباب الفضي الأبيض لا يزال يتمتع بهالة غريبة ، لم يكن ينتمي إلى أي مسار.
“ما رأيك في إلقاء نظرة على هذا؟” قام شن كونغ شنغ بسحب مادة خالدة.
هذه النقطة وحدها جعلتها أكثر قيمة بكثير من حقيبة معدة قندس الكنز الأزرق وشجرة قضيب النجم الساقط معًا.
لا يبدو أن الضباب الفضي الأبيض يختلف اختلافًا جوهريًا عن النار السوداء ، وبينما كان شن شانغ محاطًا بها ، كان لا يزال مجنونًا ، وكان وحشا العام السحيقان يستمران أيضًا في العواء.
عندما أطلق فانغ يوان سيوف الفجر الطائرة مرة أخرى ، اكتشف أن قوة السيوف الطائرة عززت بالفعل الضباب الفضي الأبيض ، مما تسبب في زيادة حجم الأخير.
“بالطبع لا.” كان تعبير شن كونغ شنغ ثقيلًا: “ولكن ما الذي ستحصل عليه عشيرة شن؟ مجنون من الرتبة الثامنة؟ هو نفسه تهديد خفي. وهو تهديد خفي يمكنه حتى إجبار أرض الجنة الرحيم على اتخاذ إجراء شخصي للقضاء عليه! ”
كان وحشا العام السحيقين أول من مات دون ترك جثثهما ، وسرعان ما تُرك فانغ يوان مع شن شانغ فقط كهدف له.
مريب ، غير فانغ يوان رأيه على الفور وذهب في هياج غاضب مع نصال الرياح بدلاً من ذلك.
ناهيك عن أنه كان لها العديد من الاستخدامات الرائعة.
ضعف الضباب الفضي الأبيض مرة أخرى ، لكن معدل الانخفاض كان لا يزال ضئيلاً للغاية.
على عكس شن كونغ شنغ الذي كان سيد غو خالد خالصًا من مسار الصوت.
هذه المرة ، أخذ قطعة من الماء.
بعد أن استمر الهجوم لفترة من الوقت ، تحول الضباب الفضي الأبيض فجأة إلى ثلاث زوابع كبيرة ، تغطي شن شانغ والوحشين السحيقين.
سخر فانغ يوان وبدأ في استخدام سيوف الفجر مرة أخرى ، وطعن سيف شن شانغ في كل مرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انطلقت نصال الرياح لفانغ يوان في الزوبعة وبدأت في تعزيز قوة الأخير مرة أخرى.
على عكس شن كونغ شنغ الذي كان سيد غو خالد خالصًا من مسار الصوت.
في الجزء العلوي من الجذع ، كان هناك عدد لا يحصى من علامات النجوم ، بعضها ذو حواف خماسية ، وبعضها ذو حدين ، ومرتّب بشكل مضغوط ، وكلها تصدر ضوء النجوم الباهت.
بدأ فانغ يوان في التجربة وبدأ بحكمة في تبديل تكتيكاته.
كان العجوز الخالد كونغ جوي أحد السادة السامين الثلاثة في مسار الصقل ، وهو مشابه لسلف الشعر الطويل. كان قندس الكنز الأزرق الذي سعى وراءه واهتم به أمرًا استثنائيًا بشكل طبيعي.
قد يضطر أسياد الغو الخالدين الآخرون إلى التوقف ، لكن فانغ يوان طور جميع المسارات ، وكان لديه عدد مذهل من الغو الخالد تحت تصرفه ، كما كان لديه مستوى تحصيل في العديد من المسارات ، وكان أكثر مهارة في الانتقال إلى مسارات مختلفة.
ابتسم شن كونغ شنغ: “نحن نشعر بالإطراء”.
في ظل هجوم فانغ يوان ، استمرت النار السوداء الغريبة في التحول وتصبح أصغر فأصغر.
سخر فانغ يوان وبدأ في استخدام سيوف الفجر مرة أخرى ، وطعن سيف شن شانغ في كل مرة.
كان وحشا العام السحيقين أول من مات دون ترك جثثهما ، وسرعان ما تُرك فانغ يوان مع شن شانغ فقط كهدف له.
قام فانغ يوان بتمديد ذراعه للقبض عليه ، وكان القضيب ثقيلًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا الكثير من علامات داو مسار القوة عليه ، كان الأمر سهلاً بشكل طبيعي.
“انتظر انتظر! فانغ يوان ، لدي قدر هائل من الثروة لأهديها لك “. صرخ شن كونغ شنغ بصوت عال ولم يعد بإمكانه مشاهدة هذا الأمر.
لفرحه ، توقف فانغ يوان بالفعل.
مما لا يمكن إنكاره ، تسبب جنون شن شانغ في انخفاض قيمته بشكل كبير. والخطر المخفي المرعب الذي كان يحمله قلل من هذه القيمة إلى رقم سلبي تقريبًا.
كانت مادة خالدة من المرتبة التاسعة!
نظر فانغ يوان إلى شن كونغ شنغ وابتسم: “هل تريد مني السماح لسلف عشيرتك بالرحيل؟ يجب أن تعلم أن هذا خالد شيطاني ، الخالد الشيطاني جدا الذي قمعه الموقر الخالد أرض الجنة شخصيا في الماضي. لقد رأيت حالته الحالية ، مجنون كوحش ، يهذي ، ومتسق مع ما تم وصفه في مسلة الاستحقاق. هل ما زلت تريد إنقاذه؟ ”
“ماذا بعد؟” ابتسم فانغ يوان: “هذه وحدها لا يمكنها استبدال خبير عظيم من المرتبة الثامنة.”
يمكن القول أن كيس معدة قندس الكنز الأزرق هو أثمن شيء في جسمه. وفي عالم اليوم حيث انقرض ، كانت قيمة كيس المعدة هذا أعلى من المعتاد!
نظر شن كونغ شنغ بعمق إلى شن شانغ المسجون في عمود الضوء واتخذ قراره: “أعتقد أن هذا الجنون مؤقت فقط. سيكون من قبيل المصادفة أن يقع السلف شن شانغ في جنون دائم عندما كنت على وشك إنقاذه ، أليس كذلك؟ ”
كاد شن كونغ شنغ أن يضغط على أسنانه حتى تحطمت: “حسنًا ، ماذا تريد أيضًا ، الغو الخالد؟”
“وما الثمن الذي يمكنك دفعه مقابل ذلك؟” سأل فانغ يوان.
ناهيك عن أن كيس المعدة هذا وحده كان نصف فتحة خالدة ، وكان يحتوي على علامات داو مسار الفضاء وعلامات داو لمسار الماء ، وكان بداخله عالم صغير بالكامل ، يمكن أن يخفي كنوزًا لا تعد ولا تحصى. يمكن لـ سيد الغو الخالد الحصول عليها ودمجها في الفتحة الخالدة ، مما يزيد من حجم مغارة سمائه.
“ما رأيك في إلقاء نظرة على هذا؟” قام شن كونغ شنغ بسحب مادة خالدة.
قد يضطر أسياد الغو الخالدين الآخرون إلى التوقف ، لكن فانغ يوان طور جميع المسارات ، وكان لديه عدد مذهل من الغو الخالد تحت تصرفه ، كما كان لديه مستوى تحصيل في العديد من المسارات ، وكان أكثر مهارة في الانتقال إلى مسارات مختلفة.
كانت حقيبة.
“أوه؟” أظهر شن كونغ شنغ نظرة اهتمام مفاجئ: “كيف ذلك؟”
لم تكن الحقيبة كبيرة ويبدو أنها بحجم قبضة الرجل البالغ. ومع ذلك ، كان سطح الحقيبة مغطى بنمط يشبه الأحجار الكريمة أو الدوامات الزرقاء.
“وما الثمن الذي يمكنك دفعه مقابل ذلك؟” سأل فانغ يوان.
إذا نظر المرء عن كثب ، فسوف يلاحظ أن هذه الدوامات الشبيهة بالياقوت كانت تدور باستمرار.
كان وحشا العام السحيقين أول من مات دون ترك جثثهما ، وسرعان ما تُرك فانغ يوان مع شن شانغ فقط كهدف له.
لكن عندما عاد المرء إلى حواسه ، كانت هذه الخطوط ما زالت خطوطًا ، كما لو كان المشهد مجرد وهم.
مما لا يمكن إنكاره ، تسبب جنون شن شانغ في انخفاض قيمته بشكل كبير. والخطر المخفي المرعب الذي كان يحمله قلل من هذه القيمة إلى رقم سلبي تقريبًا.
مثل كيس معدة قندس الكنز الأزرق ، وضع فانغ يوان شجرة قضيب النجم الساقط في الفتحة الخالدة مرة أخرى ، وهو السلوك الطبيعي الذي كاد أن يعطي شن كونغ شنغ الوهم بأن هذا النبات المقفر النادر القديم ينتمي إلى فانغ يوان في المقام الأول !
ومع ذلك ، رفع فانغ يوان حواجبه وابتسم بخفة: “إذن إنها حقيبة معدة قندس الكنز الأزرق”.
لفرحه ، توقف فانغ يوان بالفعل.
كان قندس الكنز الأزرق وحشًا مقفرًا سحيقًا ، غالبًا ما يسافر بين البحر الشرقي والسماء الزرقاء السحيقة. الآن بعد أن تحطمت السماء الزرقاء السحيقة ، انقرض قندس الكنز الأزرق أيضًا. في التاريخ ، كان سيد الغو الخالد الذي ذبح أكثر قنادس الكنز الزرقاء هو العجوز الخالد كونغ جوي.
“بالطبع لن أكون بهذا الجشع.” هز فانغ يوان رأسه وقال بسهولة: “أريد موادًا خالدة ، لكن ليس مثل المواد الثلاثة التي قدمتها لي. إنها جميعًا في مرتبة عالية جدًا ، وأحتاج إلى عدد كبير من المواد الخالدة من الرتبة السادسة والسابعة ، وكلما زاد التنوع والكمية ، كان ذلك أفضل “.
كان العجوز الخالد كونغ جوي أحد السادة السامين الثلاثة في مسار الصقل ، وهو مشابه لسلف الشعر الطويل. كان قندس الكنز الأزرق الذي سعى وراءه واهتم به أمرًا استثنائيًا بشكل طبيعي.
كان قندس الكنز الأزرق وحشًا مقفرًا سحيقًا ، غالبًا ما يسافر بين البحر الشرقي والسماء الزرقاء السحيقة. الآن بعد أن تحطمت السماء الزرقاء السحيقة ، انقرض قندس الكنز الأزرق أيضًا. في التاريخ ، كان سيد الغو الخالد الذي ذبح أكثر قنادس الكنز الزرقاء هو العجوز الخالد كونغ جوي.
“بالطبع لا.” كان تعبير شن كونغ شنغ ثقيلًا: “ولكن ما الذي ستحصل عليه عشيرة شن؟ مجنون من الرتبة الثامنة؟ هو نفسه تهديد خفي. وهو تهديد خفي يمكنه حتى إجبار أرض الجنة الرحيم على اتخاذ إجراء شخصي للقضاء عليه! ”
ناهيك عن أن كيس المعدة هذا وحده كان نصف فتحة خالدة ، وكان يحتوي على علامات داو مسار الفضاء وعلامات داو لمسار الماء ، وكان بداخله عالم صغير بالكامل ، يمكن أن يخفي كنوزًا لا تعد ولا تحصى. يمكن لـ سيد الغو الخالد الحصول عليها ودمجها في الفتحة الخالدة ، مما يزيد من حجم مغارة سمائه.
كان شن كونغ شنغ بالتأكيد قائدا مؤهلا.
بسبب هذه الخاصية ، تمت مطاردة قندس الكنز الأزرق وقتله على نطاق واسع من قبل أسياد الغو الخالدين. لم يكن من المستغرب أن تنقرض قنادس الكنز الزرقاء .
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يتنهد بخفة: “تستحق عشيرة شن أن تكون قوة عظمى في البحر الشرقي ، فلديكم حقًا أصول رائعة.”
يمكن القول أن كيس معدة قندس الكنز الأزرق هو أثمن شيء في جسمه. وفي عالم اليوم حيث انقرض ، كانت قيمة كيس المعدة هذا أعلى من المعتاد!
باختصار ، كان هذا كنزًا نادرًا للغاية وذو قيمة عالية.
وفقًا للشائعات ، كان أحد الدوافع التي كان لدى الموقر الخالد لوتس المنشأ عندما سافر حول العالم بمفرده هو جمع هذه الشجرة.
مثل كيس معدة قندس الكنز الأزرق ، وضع فانغ يوان شجرة قضيب النجم الساقط في الفتحة الخالدة مرة أخرى ، وهو السلوك الطبيعي الذي كاد أن يعطي شن كونغ شنغ الوهم بأن هذا النبات المقفر النادر القديم ينتمي إلى فانغ يوان في المقام الأول !
مد فانغ يوان يده وأخذ حقيبة المعدة مباشرة من يدي شن كونغ شنغ.
كان كيس المعدة خفيفًا وكان السطح زلقًا جدًا.
لفرحه ، توقف فانغ يوان بالفعل.
قام فانغ يوان بفحصه ووجد أنه لم يتم العبث بأي شيء ، لذلك وضعه في الفتحة الخالدة أمام شن كونغ شنغ دون أي قلق.
بعد ذلك ، ابتسم: “أي شيء آخر؟”
لكن عندما عاد المرء إلى حواسه ، كانت هذه الخطوط ما زالت خطوطًا ، كما لو كان المشهد مجرد وهم.
أخذ شن كونغ شنغ نفسًا عميقًا وسحب قضيبًا أسود طويلًا بصعوبة بالغة: “وهذا أيضًا ، امسكه.”
استجمع قوته وألقى بالقضيب الأسود على فانغ يوان.
لم تكن الحقيبة كبيرة ويبدو أنها بحجم قبضة الرجل البالغ. ومع ذلك ، كان سطح الحقيبة مغطى بنمط يشبه الأحجار الكريمة أو الدوامات الزرقاء.
قام فانغ يوان بتمديد ذراعه للقبض عليه ، وكان القضيب ثقيلًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا الكثير من علامات داو مسار القوة عليه ، كان الأمر سهلاً بشكل طبيعي.
انطلقت نصال الرياح لفانغ يوان في الزوبعة وبدأت في تعزيز قوة الأخير مرة أخرى.
على عكس شن كونغ شنغ الذي كان سيد غو خالد خالصًا من مسار الصوت.
تحدث فانغ يوان بشكل عرضي: “في هذه الحالة ، ما فائدة التمييز بين المسار الصالح والمسار الشيطاني؟ إذا توحدت أنا وعشيرة شن ، فستكون شراكة قوية. بالطبع ، يمكننا إبقاء هذه الشراكة مخفية بقدر ما نريد. عشيرتك الموقرة غنية للغاية ، بينما أنا حر في فعل أي شيء أريده دون عبء “.
كان كيس المعدة خفيفًا وكان السطح زلقًا جدًا.
كان هذا القضيب الأسود أطول من فانغ يوان ، وكان بسماكة بيضة أوزة ، وكان السطح أيضًا خشنًا جدًا ، ولم يكن الوزن خفيفًا ، كما لو كان أداة حديدية خام.
ضعف الضباب الفضي الأبيض مرة أخرى ، لكن معدل الانخفاض كان لا يزال ضئيلاً للغاية.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بهالة كثيفة من الحياة منه.
عندما رأى فانغ يوان هذا ، لمع ضوء ساطع عينيه وقال: ” مياه تقدم وتراجع المد .”
سخر فانغ يوان وبدأ في استخدام سيوف الفجر مرة أخرى ، وطعن سيف شن شانغ في كل مرة.
كان هذا نباتًا قديمًا مقفرًا!
في الجزء العلوي من الجذع ، كان هناك عدد لا يحصى من علامات النجوم ، بعضها ذو حواف خماسية ، وبعضها ذو حدين ، ومرتّب بشكل مضغوط ، وكلها تصدر ضوء النجوم الباهت.
لكن لم يكن له جذور ، ولا أغصان ، ولا أوراق ، لم يكن هناك سوى الجذع.
في الجزء العلوي من الجذع ، كان هناك عدد لا يحصى من علامات النجوم ، بعضها ذو حواف خماسية ، وبعضها ذو حدين ، ومرتّب بشكل مضغوط ، وكلها تصدر ضوء النجوم الباهت.
في الجزء العلوي من الجذع ، كان هناك عدد لا يحصى من علامات النجوم ، بعضها ذو حواف خماسية ، وبعضها ذو حدين ، ومرتّب بشكل مضغوط ، وكلها تصدر ضوء النجوم الباهت.
“ماذا؟” رفع فانغ يوان يده ، أطلق عددا كبيرا من سيوف الفجر الطائرة باتجاه شن شانغ.
بدأ فانغ يوان في التجربة وبدأ بحكمة في تبديل تكتيكاته.
” شجرة قضيب النجم الساقط.” تحدث فانغ يوان.
قام فانغ يوان بتمديد ذراعه للقبض عليه ، وكان القضيب ثقيلًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا الكثير من علامات داو مسار القوة عليه ، كان الأمر سهلاً بشكل طبيعي.
عندما رأى فانغ يوان هذا ، لمع ضوء ساطع عينيه وقال: ” مياه تقدم وتراجع المد .”
أومأ شن كونغ شنغ برأسه وصرخ: “فانغ يوان ، معرفتك الواسعة تستحق الإعجاب.”
“ماذا بعد؟” ابتسم فانغ يوان: “هذه وحدها لا يمكنها استبدال خبير عظيم من المرتبة الثامنة.”
كانت ظروف نمو هذه الشجرة لا تزال لغزًا لأنها كانت نادرة للغاية ومنخفضة الكمية منذ العصور القديمة.
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يتنهد بخفة: “تستحق عشيرة شن أن تكون قوة عظمى في البحر الشرقي ، فلديكم حقًا أصول رائعة.”
كانت لها السمة الفريدة المتمثلة في جذب النجوم باستمرار ، والسقوط في جذع الشجرة والتحول إلى علامة نجمة واحدة. هذا هو سبب تسميته بالنجم الساقط.
مثل كيس معدة قندس الكنز الأزرق ، وضع فانغ يوان شجرة قضيب النجم الساقط في الفتحة الخالدة مرة أخرى ، وهو السلوك الطبيعي الذي كاد أن يعطي شن كونغ شنغ الوهم بأن هذا النبات المقفر النادر القديم ينتمي إلى فانغ يوان في المقام الأول !
وفقًا للشائعات ، كان أحد الدوافع التي كان لدى الموقر الخالد لوتس المنشأ عندما سافر حول العالم بمفرده هو جمع هذه الشجرة.
لا تكمن قيمة شجرة قضيب النجم الساقط في حد ذاتها.
“وما الثمن الذي يمكنك دفعه مقابل ذلك؟” سأل فانغ يوان.
من خلال زرعها في الفتحة الخالدة ، يمكن لـ سيد الغو الخالد استخدامها لإنشاء نظام كامل من النجوم التي تدور. لقد كانت بيئة فريدة من نوعها حققت مكاسب متزايدة كل عام ، وكان من المستحيل تقريبًا تقدير المبلغ الإجمالي للمكاسب بمرور الوقت ، يومًا بعد يوم ، وعامًا بعد عام.
لكن عندما عاد المرء إلى حواسه ، كانت هذه الخطوط ما زالت خطوطًا ، كما لو كان المشهد مجرد وهم.
كان خالد من الرتبة الثامنة بدون عقل مجرد عبء ، غير قادر على التمييز بين العدو والصديق ، وكان بمثابة أضحوكة للآخرين ، وحتى أنه قد يجلب كارثة لعشيرة شن بسبب قتله المتهور.
مثل كيس معدة قندس الكنز الأزرق ، وضع فانغ يوان شجرة قضيب النجم الساقط في الفتحة الخالدة مرة أخرى ، وهو السلوك الطبيعي الذي كاد أن يعطي شن كونغ شنغ الوهم بأن هذا النبات المقفر النادر القديم ينتمي إلى فانغ يوان في المقام الأول !
“ماذا بعد؟” ابتسم فانغ يوان: “هذه وحدها لا يمكنها استبدال خبير عظيم من المرتبة الثامنة.”
سخر فانغ يوان وبدأ في استخدام سيوف الفجر مرة أخرى ، وطعن سيف شن شانغ في كل مرة.
شن كونغ شنغ صر أسنانه وقال: “أنا متأكد من أن هذه المادة الخالدة ستكون قادرة على إرضائك.”
باختصار ، كان هذا كنزًا نادرًا للغاية وذو قيمة عالية.
“فانغ يوان!” قال شن كونغ شنغ بصوت منخفض.
هذه المرة ، أخذ قطعة من الماء.
كان الماء مقيدًا في كرة ، مما يخلق موجات باستمرار. لم تكن الأمواج على سطح الماء فحسب ، بل كانت ترتفع بلا نهاية حتى داخل الماء.
“بالطبع لا.” كان تعبير شن كونغ شنغ ثقيلًا: “ولكن ما الذي ستحصل عليه عشيرة شن؟ مجنون من الرتبة الثامنة؟ هو نفسه تهديد خفي. وهو تهديد خفي يمكنه حتى إجبار أرض الجنة الرحيم على اتخاذ إجراء شخصي للقضاء عليه! ”
على الرغم من وجود موجات لا حصر لها ، إلا أنها كانت غير مرتبة.
في ظل هجوم فانغ يوان ، استمرت النار السوداء الغريبة في التحول وتصبح أصغر فأصغر.
مما لا يمكن إنكاره ، تسبب جنون شن شانغ في انخفاض قيمته بشكل كبير. والخطر المخفي المرعب الذي كان يحمله قلل من هذه القيمة إلى رقم سلبي تقريبًا.
ارتفعت موجات الماء وسقطت في انسجام تام ، وتتقدم في لحظة واحدة وتتراجع في التالية ، يمكن أن يطلق عليه تقدم وتراجع منظم.
قد يضطر أسياد الغو الخالدين الآخرون إلى التوقف ، لكن فانغ يوان طور جميع المسارات ، وكان لديه عدد مذهل من الغو الخالد تحت تصرفه ، كما كان لديه مستوى تحصيل في العديد من المسارات ، وكان أكثر مهارة في الانتقال إلى مسارات مختلفة.
عندما رأى فانغ يوان هذا ، لمع ضوء ساطع عينيه وقال: ” مياه تقدم وتراجع المد .”
كانت مادة خالدة من المرتبة التاسعة!
استجمع قوته وألقى بالقضيب الأسود على فانغ يوان.
في الواقع ، كانت هذه واحدة من أعظم ثلاث مياه في العالم ، مياه تقدم وتراجع المد.
هذه النقطة وحدها جعلتها أكثر قيمة بكثير من حقيبة معدة قندس الكنز الأزرق وشجرة قضيب النجم الساقط معًا.
كانت مادة خالدة من المرتبة التاسعة!
” شجرة قضيب النجم الساقط.” تحدث فانغ يوان.
كان كيس المعدة خفيفًا وكان السطح زلقًا جدًا.
هذه النقطة وحدها جعلتها أكثر قيمة بكثير من حقيبة معدة قندس الكنز الأزرق وشجرة قضيب النجم الساقط معًا.
قام فانغ يوان بتمديد ذراعه للقبض عليه ، وكان القضيب ثقيلًا جدًا ، ولكن كان لديه أيضًا الكثير من علامات داو مسار القوة عليه ، كان الأمر سهلاً بشكل طبيعي.
ناهيك عن أنه كان لها العديد من الاستخدامات الرائعة.
نظر فانغ يوان إلى شن كونغ شنغ وابتسم: “هل تريد مني السماح لسلف عشيرتك بالرحيل؟ يجب أن تعلم أن هذا خالد شيطاني ، الخالد الشيطاني جدا الذي قمعه الموقر الخالد أرض الجنة شخصيا في الماضي. لقد رأيت حالته الحالية ، مجنون كوحش ، يهذي ، ومتسق مع ما تم وصفه في مسلة الاستحقاق. هل ما زلت تريد إنقاذه؟ ”
“لدي ما مجموعه اثني عشر جزءًا من مياه تقدم وتراجع المد هنا ، يمكنني أن أقدمها لك جميعًا.” قدم شن كونغ شنغ عرضه.
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يتنهد بخفة: “تستحق عشيرة شن أن تكون قوة عظمى في البحر الشرقي ، فلديكم حقًا أصول رائعة.”
على عكس شن كونغ شنغ الذي كان سيد غو خالد خالصًا من مسار الصوت.
ناهيك عن أن كيس المعدة هذا وحده كان نصف فتحة خالدة ، وكان يحتوي على علامات داو مسار الفضاء وعلامات داو لمسار الماء ، وكان بداخله عالم صغير بالكامل ، يمكن أن يخفي كنوزًا لا تعد ولا تحصى. يمكن لـ سيد الغو الخالد الحصول عليها ودمجها في الفتحة الخالدة ، مما يزيد من حجم مغارة سمائه.
ابتسم شن كونغ شنغ: “نحن نشعر بالإطراء”.
مد فانغ يوان يده وأخذ حقيبة المعدة مباشرة من يدي شن كونغ شنغ.
لكن في اللحظة التالية ، قال فانغ يوان: “لكن هذا لا يكفي.”
“إنه لا يكفى؟” تقلص بؤبؤ شن كونغ شنغ حيث أظهر تعبيرا محرجا.
كان شن شانغ لا يزال مجنونًا واستمر في الهدير.
سخر فانغ يوان وبدأ في استخدام سيوف الفجر مرة أخرى ، وطعن سيف شن شانغ في كل مرة.
“لدي ما مجموعه اثني عشر جزءًا من مياه تقدم وتراجع المد هنا ، يمكنني أن أقدمها لك جميعًا.” قدم شن كونغ شنغ عرضه.
كان شن شانغ لا يزال مجنونًا واستمر في الهدير.
“في عالم اليوم ، مع تغير عروق الأرض بشكل متكرر واندماج المناطق الخمس كواحدة واحدة ، لا بد أن يكون العالم فوضويا. على الرغم من أن عشيرة شن تقع في البحر الشرقي ، إلا أنها ليست جنة بأي حال من الأحوال. يتمتع البحر الشرقي بأكبر قدر من الموارد والثروة التي تجذب جشع الناس ، حتى عندما تكون الجدران الإقليمية الخمسة موجودة ، هناك تدفق مستمر من أسياد الغو الخالدين الذين يأتون إلى هنا ، ما الذي تعتقد أنه سيحدث في المستقبل؟ ”
“في عالم اليوم ، مع تغير عروق الأرض بشكل متكرر واندماج المناطق الخمس كواحدة واحدة ، لا بد أن يكون العالم فوضويا. على الرغم من أن عشيرة شن تقع في البحر الشرقي ، إلا أنها ليست جنة بأي حال من الأحوال. يتمتع البحر الشرقي بأكبر قدر من الموارد والثروة التي تجذب جشع الناس ، حتى عندما تكون الجدران الإقليمية الخمسة موجودة ، هناك تدفق مستمر من أسياد الغو الخالدين الذين يأتون إلى هنا ، ما الذي تعتقد أنه سيحدث في المستقبل؟ ”
صر شن كونغ شنغ أسنانه وهو يشاهد سلفه يتعرض للهجوم: “سلفي مجنون الآن ، إنه ليس مثل سيد غو خالد من الرتبة الثامنة. كلانا يعرف ذلك! ”
ضعف الضباب الفضي الأبيض مرة أخرى ، لكن معدل الانخفاض كان لا يزال ضئيلاً للغاية.
كان قندس الكنز الأزرق وحشًا مقفرًا سحيقًا ، غالبًا ما يسافر بين البحر الشرقي والسماء الزرقاء السحيقة. الآن بعد أن تحطمت السماء الزرقاء السحيقة ، انقرض قندس الكنز الأزرق أيضًا. في التاريخ ، كان سيد الغو الخالد الذي ذبح أكثر قنادس الكنز الزرقاء هو العجوز الخالد كونغ جوي.
“ولكن كما قلت من قبل ، يجب أن تكون هناك أوقات لا يصاب فيها بالجنون ، ألا يجب أن تكون هناك؟” كان فانغ يوان لا يزال يسخر.
في الجزء العلوي من الجذع ، كان هناك عدد لا يحصى من علامات النجوم ، بعضها ذو حواف خماسية ، وبعضها ذو حدين ، ومرتّب بشكل مضغوط ، وكلها تصدر ضوء النجوم الباهت.
“فانغ يوان!” قال شن كونغ شنغ بصوت منخفض.
بعد ذلك ، ابتسم: “أي شيء آخر؟”
“ماذا؟” رفع فانغ يوان يده ، أطلق عددا كبيرا من سيوف الفجر الطائرة باتجاه شن شانغ.
كاد شن كونغ شنغ أن يضغط على أسنانه حتى تحطمت: “حسنًا ، ماذا تريد أيضًا ، الغو الخالد؟”
“لدي ما مجموعه اثني عشر جزءًا من مياه تقدم وتراجع المد هنا ، يمكنني أن أقدمها لك جميعًا.” قدم شن كونغ شنغ عرضه.
“بالطبع لن أكون بهذا الجشع.” هز فانغ يوان رأسه وقال بسهولة: “أريد موادًا خالدة ، لكن ليس مثل المواد الثلاثة التي قدمتها لي. إنها جميعًا في مرتبة عالية جدًا ، وأحتاج إلى عدد كبير من المواد الخالدة من الرتبة السادسة والسابعة ، وكلما زاد التنوع والكمية ، كان ذلك أفضل “.
“عشيرة شن هي واحدة من القوى العظمى في البحر الشرقي ، أنتم تمتلكون سبع مناطق بحرية كبيرة وآلاف من المناطق البحرية المتوسطة والصغيرة ، وسيكون لديكم خالدان في المرتبة الثامنة في المستقبل. هذا الطلب الصغير لا ينبغي أن يكون صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
رأى شن كونغ شنغ التهديد الخفي داخل شن شانغ وأبقى القلق في قلبه. كما أنه لم يكن لديه أدنى ثقة في أنه سيكون قادرًا على حل هذه المشكلة.
“بالطبع لا.” كان تعبير شن كونغ شنغ ثقيلًا: “ولكن ما الذي ستحصل عليه عشيرة شن؟ مجنون من الرتبة الثامنة؟ هو نفسه تهديد خفي. وهو تهديد خفي يمكنه حتى إجبار أرض الجنة الرحيم على اتخاذ إجراء شخصي للقضاء عليه! ”
“ولكن كما قلت من قبل ، يجب أن تكون هناك أوقات لا يصاب فيها بالجنون ، ألا يجب أن تكون هناك؟” كان فانغ يوان لا يزال يسخر.
كان شن كونغ شنغ بالتأكيد قائدا مؤهلا.
“عشيرة شن هي واحدة من القوى العظمى في البحر الشرقي ، أنتم تمتلكون سبع مناطق بحرية كبيرة وآلاف من المناطق البحرية المتوسطة والصغيرة ، وسيكون لديكم خالدان في المرتبة الثامنة في المستقبل. هذا الطلب الصغير لا ينبغي أن يكون صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
عندما يتعلق الأمر بمصالح العشيرة ، كان منطقيًا لدرجة أنه أصبح شبه عديم مشاعر.
“لا يزال بإمكان هذه النار السوداء أن تتحول؟” لمعت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع ، هز رأسه بعد ذلك مباشرة ، كان الضباب الفضي الأبيض لا يزال يتمتع بهالة غريبة ، لم يكن ينتمي إلى أي مسار.
مما لا يمكن إنكاره ، تسبب جنون شن شانغ في انخفاض قيمته بشكل كبير. والخطر المخفي المرعب الذي كان يحمله قلل من هذه القيمة إلى رقم سلبي تقريبًا.
شن كونغ شنغ صر أسنانه وقال: “أنا متأكد من أن هذه المادة الخالدة ستكون قادرة على إرضائك.”
أرادت عشيرة شن أكبر عدد ممكن من الرتبة الثامنة. لكنهم لا يريدون مجنونًا في المرتبة الثامنة دون أي سبب!
كان خالد من الرتبة الثامنة بدون عقل مجرد عبء ، غير قادر على التمييز بين العدو والصديق ، وكان بمثابة أضحوكة للآخرين ، وحتى أنه قد يجلب كارثة لعشيرة شن بسبب قتله المتهور.
بسبب هذه الخاصية ، تمت مطاردة قندس الكنز الأزرق وقتله على نطاق واسع من قبل أسياد الغو الخالدين. لم يكن من المستغرب أن تنقرض قنادس الكنز الزرقاء .
رأى شن كونغ شنغ التهديد الخفي داخل شن شانغ وأبقى القلق في قلبه. كما أنه لم يكن لديه أدنى ثقة في أنه سيكون قادرًا على حل هذه المشكلة.
هذه المرة ، أخذ قطعة من الماء.
لذلك ، عندما قدم هذه الموارد الثلاثة القيمة مقابل شن شانغ ، أظهر إخلاصًا كبيرًا.
كان وحشا العام السحيقين أول من مات دون ترك جثثهما ، وسرعان ما تُرك فانغ يوان مع شن شانغ فقط كهدف له.
ضحك فانغ يوان وأشار بإصبعه إلى شن شانغ: “إنه سلفك ، الشخص الذي بذلت قصارى جهدك لإنقاذه.”
لكن عندما عاد المرء إلى حواسه ، كانت هذه الخطوط ما زالت خطوطًا ، كما لو كان المشهد مجرد وهم.
عند هذه النقطة ، توقف مؤقتًا: “بالطبع ، هذا ليس بأي حال من الأحوال الشيء الوحيد الذي ستحصل عليه. ستكسب أيضًا … صداقتي “.
قام فانغ يوان بفحصه ووجد أنه لم يتم العبث بأي شيء ، لذلك وضعه في الفتحة الخالدة أمام شن كونغ شنغ دون أي قلق.
“أوه؟” أظهر شن كونغ شنغ نظرة اهتمام مفاجئ: “كيف ذلك؟”
كان شن شانغ لا يزال مجنونًا واستمر في الهدير.
“ما رأيك في إلقاء نظرة على هذا؟” قام شن كونغ شنغ بسحب مادة خالدة.
“في عالم اليوم ، مع تغير عروق الأرض بشكل متكرر واندماج المناطق الخمس كواحدة واحدة ، لا بد أن يكون العالم فوضويا. على الرغم من أن عشيرة شن تقع في البحر الشرقي ، إلا أنها ليست جنة بأي حال من الأحوال. يتمتع البحر الشرقي بأكبر قدر من الموارد والثروة التي تجذب جشع الناس ، حتى عندما تكون الجدران الإقليمية الخمسة موجودة ، هناك تدفق مستمر من أسياد الغو الخالدين الذين يأتون إلى هنا ، ما الذي تعتقد أنه سيحدث في المستقبل؟ ”
كانت حقيبة.
تحدث فانغ يوان بشكل عرضي: “في هذه الحالة ، ما فائدة التمييز بين المسار الصالح والمسار الشيطاني؟ إذا توحدت أنا وعشيرة شن ، فستكون شراكة قوية. بالطبع ، يمكننا إبقاء هذه الشراكة مخفية بقدر ما نريد. عشيرتك الموقرة غنية للغاية ، بينما أنا حر في فعل أي شيء أريده دون عبء “.
بعد ذلك ، ابتسم: “أي شيء آخر؟”
“القارة الوسطى أقوى بكثير من المناطق الأربع الأخرى ، لذا إذا هاجموا البحر الشرقي في المستقبل ، فهل تريد عشيرة شن الاستسلام أم البقاء معتمدة على نفسها؟ حتى لو استسلمت ، هل ستستسلم جميع القوات الخارقة في البحر الشرقي؟ لهذا السبب ، لا يوجد أبدًا نقص في الأعداء ، لكن من النادر جدًا مواجهة الحلفاء مثلي “.
“ما رأيك في إلقاء نظرة على هذا؟” قام شن كونغ شنغ بسحب مادة خالدة.
لم تكن الحقيبة كبيرة ويبدو أنها بحجم قبضة الرجل البالغ. ومع ذلك ، كان سطح الحقيبة مغطى بنمط يشبه الأحجار الكريمة أو الدوامات الزرقاء.
“حقيقة أننا التقينا أنا وأنت هنا فرصة رائعة حقًا. إذا واصلنا القتال ، فسيؤدي ذلك فقط إلى وضع نخسر فيه. ولكن إذا ساعدنا بعضنا البعض ، فسيكون هذا وضعًا مربحًا للطرفين. حاليًا ، نحن نتعامل مع الميراث الحقيقي لأرض الجنة و شن شانغ ، في المستقبل ، سوف نتعاون للتعامل مع القارة الوسطى والتلاعب بحالة العالم بأكملها! “
