1917 أنا والدك
1917 أنا والدك
كان العملاق يرتدي درعًا ثقيلًا واستمر في اللكم ، وأطلق ظلال القبضات بعنف ، مثل النيازك التي تندفع إلى السماء.
وقف فانغ يوان بفخر في السماء ، وتبدد تنانين الدخان السام من حوله ، حتى أن الطبقة السميكة من الدخان السام فوق رأسه كانت ممزقة لكشف حفرة ضخمة. سطع ضوء ساطع من خلال الفتحة المستديرة ، مما تسبب في غمر فانغ يوان في ضوء الشمس.
مغارة سماء كارثة الوحش.
لم يكن من الممكن رؤية السماء خلال الأشهر القليلة الماضية ، فقد غطيت مغارة السماء بأكملها بالدخان السام الأسود.
استمرت التنانين العملاقة ذات الدخان السام في القدوم ، بغض النظر عن عدد ما تم تفجيره ، سيكون هناك تنانين عملاقة جديدة تنتج.
غطى الدخان السام السماء بأكملها واهتز باستمرار ، وتحول في بعض الأحيان إلى أشكال تنين هائج وتسبب في تدمير العالم.
“نحن نعيد الكرة مرة أخرى!” بدا تشان بو دو متوترًا فجأة.
داخل مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت هناك صرخات مؤلمة ، وكان المستقبل قاتمًا.
كانت مدينة مجموعة النجوم أكبر مدينة في مغارة سماء كارثة الوحش ، كما أنها الآن أكبر مكان تجمع للبشرية جمعاء هنا.
“لقد ساعدنا مرة أخرى.”
كانت أسوار مدينة مجموعة النجوم العالية شاهقة الارتفاع ، وكان هناك العديد من الأبراج داخل المدينة.
“هذا الرجل العجوز مستعد أخيرًا لمنحي الجزء الأخير من ميراثه!” سخر تشان بو دو في ذهنه.
كان تشان بو دو يقف على أعلى برج ، وينظر إلى الدخان السام الهادر في السماء.
قعقعة!
بدا منهكا وكان مصابا بكدمات في كل مكان.
وخلفه ، كانت أنثى وحوش قتال تشفي جروحه.
بالطبع ، لن يسمح تشان بو دو بحدوث ذلك.
“لقد قام جسدي الرئيسي بتعديل سرعة تدفق الوقت في مغارة سماء كارثة الوحش ليصبح سريعًا جدًا ، مما تسبب في نزول المحن المتكررة. في مغارة السماء هذه ، أي كارثة أو محنة ستتحول إلى كارثة وحش. ومع ذلك ، قبل أن يتم القضاء على كارثة الوحش السابقة ، سيصل الوحوش الجدد. تنتشر كوارث الوحوش هذه في كل مكان ، وتجذب انتباه كل أسياد الغو الخالدين في مغارة السماء. بعد التراكم التدريجي ، اندمجوا جميعًا معًا وأصبحوا الوحوش التي هم عليها اليوم! تنهد … هذه المرة ، ارتكب جسدي الرئيسي خطأ “.
في اللحظة التالية ، دخلت مجموعة مدينة مجموعة النجوم بأكملها في ضجة.
شعرت حواجب تشان بو دو بالقلق.
هاجم تشان بو دو بجنون ، وأرسل عددًا لا يحصى من شفرات الرياح التي كانت شديدة الحدة والشراسة مثل العاصفة.
نصح محارب وحوش القتال الذي كان يعالج جروحه: “الصغير دو ، من الأفضل أن ترتاح. لقد خضت للتو معركة شرسة لمدة ثلاثة أيام وليال متتالية بدون نوم. إذا استمر هذا الأمر ، بغض النظر عن مدى قسوة جسمك ، فلن تكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة “.
نادى بصوت عالٍ ، وتردد صدى صوته في ساحة المعركة: “الوضع عاجل ، الصغير دو ، اذهب وخذ الميراث الأخير. أنت أملنا الأخير في إنقاذ الجميع اليوم! ”
تنهد تشان بو دو بعمق: “أنا الآن أقوى محارب وحوش قتال هنا ، يجب أن أقاتل بأفضل ما لدي. إذا كنت في ساحة المعركة ، فسيتم التضحية بعدد أقل من الناس! ”
“الصغير دو ، لقد قمت بعمل جيد بما فيه الكفاية. إذا لم تكن قد استشعرت أن شيئًا ما كان خطأ وأبلغت الجميع مسبقًا ، لما كنا سنجمّع مدنيي المدن الكبرى مسبقًا. في هذه الحالة ، سيكون هناك بالتأكيد قتلى وجرحى. أنت تستحق حقًا أن تكون منقذنا ، لقد أنقذت حياة مئات الآلاف من الأشخاص “. قالت محاربة وحوش القتال.
على الرغم من أنها كانت محاربة وحوش قتال كبيرة ، إلا أنها شعرت بتقدير وإعجاب عميقين تجاه هذا الشاب تشان بو دو.
“عليك اللعنة!”
وهكذا ، طار الاثنان ببطء إلى مدينة مجموعة النجوم وسط نظرات لا حصر لها من العشق والشوق والرهبة والفضول.
تمكن تشان بو دو من الحصول على تقدير الجميع في مغارة السماء هذه خلال هذه الفترة. لم يكن ذلك بسبب قوته القتالية العالية فحسب ، ولكن الأهم من ذلك ، حبه للمدنيين وتضحياته غير الأنانية ومعاركه المتكررة على الخطوط الأمامية.
حاليًا ، حصل بالفعل على الميراث الحقيقي لـ كارثة الوحش في أماكن مهمة مختلفة ، وكان الجزء الأخير فقط مفقودًا.
في الوقت الحالي ، كان تشان بو دو بطلاً عظيماً ، وكان قدوة ومحبوبًا لجميع عامة الناس.
تم حجب تنانين الدخان السام مؤقتًا بواسطة الستار العملاق من ضوء النجوم ، واحدًا تلو الآخر كان محاربو وحوش القتال يلفون بطبقة من الضوء الأزرق ، يطفون ويشتركون في معركة تنانين الدخان السام.
طار تشان بو دو بعيدًا ، وبدا مندهشًا وبعيون دامعة: “أبي ، لقد خرجت أخيرًا من العزلة. الرجاء أنقذ العالم. ”
لكن في الواقع ، كان تشان بو دو يبذل قصارى جهده للحفاظ على ممتلكاته. سواء كان هو أو فانغ يوان ، فقد اعتبرا بالفعل مغارة سماء كارثة الوحش ملكًا لهما.
تحول محارب وحش القتال!
وهكذا ، فإن محاربي وحوش القتال في ساحة المعركة شهدوا مشهدًا لا يمكن تصوره.
على الرغم من أن مغارة سماء كارثة الوحش قد حافظت على معظم حيويتها بسبب تحذير تشان بو دو في الوقت المناسب ، إلا أن الأشياء التي فُقدت كانت كافية حتى يشعر تشان بو دو بالأسى.
“نحن نعيد الكرة مرة أخرى!” بدا تشان بو دو متوترًا فجأة.
“هل ستكون هذه نهايتنا؟”
كان العملاق يرتدي درعًا ثقيلًا واستمر في اللكم ، وأطلق ظلال القبضات بعنف ، مثل النيازك التي تندفع إلى السماء.
كما توتر محاربون وحوش القتال من حوله ونظروا إلى السماء في الحال.
ضربت النيازك رؤوس تنين الدخان السام بتأثير غير عادي. تم تدمير العديد من رؤوس تنين الدخان السام على الفور ، وتوقف زخم رؤوس تنين الدخان السام بلا رحمة ، مما أعطى بعض الوقت الحاسم لمحاربي وحوش القتال الآخرين.
فقط لرؤية أنه في السماء ، كان الدخان السام يدور بشدة ويهدر مثل تنين ، نزل تنين عملاق مصنوع من دخان سام.
في لحظة ، تحول إلى شخص برأس نسر ، رفرف بجناحيه بشراسة وهو يطير عالياً في الهواء.
تم حجب تنانين الدخان السام مؤقتًا بواسطة الستار العملاق من ضوء النجوم ، واحدًا تلو الآخر كان محاربو وحوش القتال يلفون بطبقة من الضوء الأزرق ، يطفون ويشتركون في معركة تنانين الدخان السام.
كان جسد التنين ضخمًا جدًا لدرجة أنه امتد لمسافة ثمانمائة قدم ، وكان رأس التنين مثل جبل صغير ، اصطدم بلا رحمة بـ مدينة مجموعة النجوم على الأرض.
بعد ذلك ، تحركت أقدام العملاق على الأرض وكانت يداه تدعم السماء ، وارتفعت ستارة نصف كروية من ضوء النجوم ، تحيط بالمدينة.
بمجرد أن يضرب ، سيتم تدمير نصف مدينة مجموعة النجوم على الفور ، وبعد انتشار الدخان السام ، سيموت أكثر من مائة ألف شخص.
لم يكن من الممكن رؤية السماء خلال الأشهر القليلة الماضية ، فقد غطيت مغارة السماء بأكملها بالدخان السام الأسود.
بالطبع ، لن يسمح تشان بو دو بحدوث ذلك.
بصرخة نسر ، طار نسر ذو ذيل سهم من فتحته الخالدة.
حث محاربو وحوش القتال.
تحول محارب وحش القتال!
كان رد فعل محاربي وحوش القتال واحدًا تلو الآخر ، معربين عن المديح.
في لحظة ، تحول إلى شخص برأس نسر ، رفرف بجناحيه بشراسة وهو يطير عالياً في الهواء.
لقد كان في مدينة مجموعة النجوم لعدة أيام ، لكن الجيل الحالي من ملك وحوش القتال لم يذكر شيئًا عنه. كان على تشان بو دو أيضًا أن يتظاهر مؤقتًا بأنه لا يعرف أن الجزء الأخير من الميراث كان في مدينة مجموعة النجوم.
“من هذا؟”
سووش سووش سووش!
تنهد تشان بو دو بعمق وكان على وشك فتح فمه ، ولكن فجأة تغير تعبيره بشكل كبير ، وكشف عن مفاجأة حقيقية: “لا داعي ، لقد وصل جسدي الرئيسي بالفعل!”
هاجم تشان بو دو بجنون ، وأرسل عددًا لا يحصى من شفرات الرياح التي كانت شديدة الحدة والشراسة مثل العاصفة.
ضرب مئات وآلاف من شفرات الرياح العملاقة رأس التنين ، واستمر رأس التنين في إطلاق الدخان السام للحظة قبل أن ينهار.
كان هذا خبيرًا منعزلًا.
“إنه الصغير دو.”
للحظة ، كان الحشد في حيرة من أمره.
“لقد ساعدنا مرة أخرى.”
كانت محاربو وحوش القتال شاحبة على الفور مثل الورق.
لم يسترخي تشان بو دو بل نظر إلى السماء بيقظة ، صارخًا: “انتبهوا جميعا ، موجة أخرى من الهجوم قادمة”.
“كما هو متوقع من الصغير دو.”
كان رد فعل محاربي وحوش القتال واحدًا تلو الآخر ، معربين عن المديح.
صرخ المدنيون المتواجدون في أجزاء مختلفة من مدينة مجموعة النجوم ، عند رؤية هذا المشهد ، “المنقذ العالمي تشان بو دو” ، وسرعان ما انتشرت هذه الأصوات بسرعة! في جميع أنحاء المدينة ، كانت الاضطرابات تتصاعد ، وتملأ مدينة مجموعة النجوم بأكملها بهتافات مسعورة.
لم يسترخي تشان بو دو بل نظر إلى السماء بيقظة ، صارخًا: “انتبهوا جميعا ، موجة أخرى من الهجوم قادمة”.
تصاعد الدخان السام وظهر فجأة أكثر من عشرة من تنانين الدخان السام ، واندفعوا نحو مدينة مجموعة النجوم.
في اللحظة التي هبطت عليه تنانين الدخان السام ، قام فانغ يوان بحركته.
بصرخة نسر ، طار نسر ذو ذيل سهم من فتحته الخالدة.
توقفت هتافات الناس بشكل مفاجئ.
في اللحظة التالية ، دخلت مجموعة مدينة مجموعة النجوم بأكملها في ضجة.
كانت محاربو وحوش القتال شاحبة على الفور مثل الورق.
كانت أسوار مدينة مجموعة النجوم العالية شاهقة الارتفاع ، وكان هناك العديد من الأبراج داخل المدينة.
“أيها الشاب ، أنت مؤهل لأن ترث ميراث كارثة الوحش الحقيقي كله. حان الوقت لإخبارك بالحقيقة عن العالم “. كان صوت الروح السماوية الكيلين مثل صوت طفل صغير ، هش ولطيف.
في الماضي ، كان الهجوم على الأكثر من ثلاثة إلى خمسة تنانين دخان سامة ، ولكن الآن تضاعف العدد خمسة أضعاف ، ولم يكن ببساطة شيئًا يمكنهم مقاومته.
تحول محارب وحش القتال!
“هل ستكون هذه نهايتنا؟”
“عليك اللعنة!”
بالطبع ، لن يسمح تشان بو دو بحدوث ذلك.
“لا أريد أن أموت!”
لأنه لم يعد دخيلًا ، ولأن روح الكيلين السماوية اعترفت بوجود سيد ، لم يعد تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة حيز التنفيذ على جسد فانغ يوان الرئيسي ، فقد كان قادرًا على الحضور شخصيًا.
طار تشان بو دو بعيدًا ، وبدا مندهشًا وبعيون دامعة: “أبي ، لقد خرجت أخيرًا من العزلة. الرجاء أنقذ العالم. ”
فقط في اللحظة الحرجة ، اندلعت قاعة حلزون النجوم فجأة بضوء النجوم المظلل ، ثم ظهر عملاق فجأة وأثبت نفسه في ساحة المعركة.
فتح محاربو وحوش القتال أفواههم واحدًا تلو الآخر بصدمة شديدة.
“إذا استمر هذا ، أخشى أن يكون اليوم هو اليوم الذي يتم فيه تدمير مدينة مجموعة النجوم.” إدراكًا لذلك ، اتخذ ملك وحوش القتال قراره أخيرًا.
شعر الناس بسعادة غامرة ، وتظاهر تشان بو دو أيضًا بأنه مندهش للغاية ، ولكن في ذهنه كان يعرف بالفعل: “الرجل العجوز مستعد أخيرًا لاتخاذ إجراء”.
حاليًا ، حصل بالفعل على الميراث الحقيقي لـ كارثة الوحش في أماكن مهمة مختلفة ، وكان الجزء الأخير فقط مفقودًا.
كان هذا هو الجيل الحالي من ملك وحوش القتال ، باستخدام جثة حلزون بحر النجوم للتحويل ، وكان لديه أعلى قوة معركة في مغارة سماء كارثة الوحش وكان أيضًا الورقة الرابحة الأخيرة.
عندما تحول فانغ يوان إلى إله شيطاني برأس ثور ، حارب أيضًا ملك وحوش القتال.
لكن في الواقع ، كان تشان بو دو يبذل قصارى جهده للحفاظ على ممتلكاته. سواء كان هو أو فانغ يوان ، فقد اعتبرا بالفعل مغارة سماء كارثة الوحش ملكًا لهما.
اتضح أن هذا الرجل الغامض كان في الواقع والد تشان بو دو ، فلا عجب أنه كان قوياً للغاية!
كان العملاق يرتدي درعًا ثقيلًا واستمر في اللكم ، وأطلق ظلال القبضات بعنف ، مثل النيازك التي تندفع إلى السماء.
ضربت النيازك رؤوس تنين الدخان السام بتأثير غير عادي. تم تدمير العديد من رؤوس تنين الدخان السام على الفور ، وتوقف زخم رؤوس تنين الدخان السام بلا رحمة ، مما أعطى بعض الوقت الحاسم لمحاربي وحوش القتال الآخرين.
في اللحظة الحرجة ، وصل الجسد الرئيسي لفانغ يوان أخيرًا.
لكن في الواقع ، كان تشان بو دو يبذل قصارى جهده للحفاظ على ممتلكاته. سواء كان هو أو فانغ يوان ، فقد اعتبرا بالفعل مغارة سماء كارثة الوحش ملكًا لهما.
بعد ذلك ، تحركت أقدام العملاق على الأرض وكانت يداه تدعم السماء ، وارتفعت ستارة نصف كروية من ضوء النجوم ، تحيط بالمدينة.
“إذا استمر هذا ، أخشى أن يكون اليوم هو اليوم الذي يتم فيه تدمير مدينة مجموعة النجوم.” إدراكًا لذلك ، اتخذ ملك وحوش القتال قراره أخيرًا.
وهكذا ، طار الاثنان ببطء إلى مدينة مجموعة النجوم وسط نظرات لا حصر لها من العشق والشوق والرهبة والفضول.
تم حجب تنانين الدخان السام مؤقتًا بواسطة الستار العملاق من ضوء النجوم ، واحدًا تلو الآخر كان محاربو وحوش القتال يلفون بطبقة من الضوء الأزرق ، يطفون ويشتركون في معركة تنانين الدخان السام.
سووش سووش سووش!
كان مقاتلو وحوش القتال مجرد لحم ودم ، وسرعان ما كانوا في وضع غير مؤات.
تنهد فانغ يوان وتحدث بنبرة من الخسارة المريرة: “لم أتوقع حدوث مثل هذه الكارثة هذه المرة عندما بقيت في الزراعة المغلقة. إنه لأمر مؤسف أنني كنت معزولا عن العالم الخارجي خلال عزلة ، لو كنت قد عرفت في وقت سابق ، لم أكن لأدع تنانين الدخان السامة هذه تعيث فسادا لفترة طويلة “.
استمرت التنانين العملاقة ذات الدخان السام في القدوم ، بغض النظر عن عدد ما تم تفجيره ، سيكون هناك تنانين عملاقة جديدة تنتج.
“الصغير دو ، لقد قمت بعمل جيد بما فيه الكفاية. إذا لم تكن قد استشعرت أن شيئًا ما كان خطأ وأبلغت الجميع مسبقًا ، لما كنا سنجمّع مدنيي المدن الكبرى مسبقًا. في هذه الحالة ، سيكون هناك بالتأكيد قتلى وجرحى. أنت تستحق حقًا أن تكون منقذنا ، لقد أنقذت حياة مئات الآلاف من الأشخاص “. قالت محاربة وحوش القتال.
“إذا استمر هذا ، أخشى أن يكون اليوم هو اليوم الذي يتم فيه تدمير مدينة مجموعة النجوم.” إدراكًا لذلك ، اتخذ ملك وحوش القتال قراره أخيرًا.
نادى بصوت عالٍ ، وتردد صدى صوته في ساحة المعركة: “الوضع عاجل ، الصغير دو ، اذهب وخذ الميراث الأخير. أنت أملنا الأخير في إنقاذ الجميع اليوم! ”
بصرخة نسر ، طار نسر ذو ذيل سهم من فتحته الخالدة.
نادى بصوت عالٍ ، وتردد صدى صوته في ساحة المعركة: “الوضع عاجل ، الصغير دو ، اذهب وخذ الميراث الأخير. أنت أملنا الأخير في إنقاذ الجميع اليوم! ”
بعد ذلك ، تحركت أقدام العملاق على الأرض وكانت يداه تدعم السماء ، وارتفعت ستارة نصف كروية من ضوء النجوم ، تحيط بالمدينة.
شعر الناس بسعادة غامرة ، وتظاهر تشان بو دو أيضًا بأنه مندهش للغاية ، ولكن في ذهنه كان يعرف بالفعل: “الرجل العجوز مستعد أخيرًا لاتخاذ إجراء”.
“هذا الرجل العجوز مستعد أخيرًا لمنحي الجزء الأخير من ميراثه!” سخر تشان بو دو في ذهنه.
أمر تشان بو دو روح الكيلين السماوية بفتح مدخل مغارة السماء ، جاء فانغ يوان إلى هنا بدون عوائق.
حاليًا ، حصل بالفعل على الميراث الحقيقي لـ كارثة الوحش في أماكن مهمة مختلفة ، وكان الجزء الأخير فقط مفقودًا.
لقد كان في مدينة مجموعة النجوم لعدة أيام ، لكن الجيل الحالي من ملك وحوش القتال لم يذكر شيئًا عنه. كان على تشان بو دو أيضًا أن يتظاهر مؤقتًا بأنه لا يعرف أن الجزء الأخير من الميراث كان في مدينة مجموعة النجوم.
بعد تلقي الذكريات ، أظهر تشان بو دو نظرة من الصدمة وعدم التصديق: “إذن عالمنا صغير جدًا ، والطريقة الحقيقية لاستخدام ديدان الغو ليست بالتحول! هذا غير متوقع للغاية “.
مغارة سماء كارثة الوحش.
“الصغير دو ، اذهب ، سأحرس هذا المكان.”
تمكن تشان بو دو من الحصول على تقدير الجميع في مغارة السماء هذه خلال هذه الفترة. لم يكن ذلك بسبب قوته القتالية العالية فحسب ، ولكن الأهم من ذلك ، حبه للمدنيين وتضحياته غير الأنانية ومعاركه المتكررة على الخطوط الأمامية.
“انطلق بسرعة ، الصغير دو ، الأمر متروك لك.”
وقف فانغ يوان بفخر في السماء ، وتبدد تنانين الدخان السام من حوله ، حتى أن الطبقة السميكة من الدخان السام فوق رأسه كانت ممزقة لكشف حفرة ضخمة. سطع ضوء ساطع من خلال الفتحة المستديرة ، مما تسبب في غمر فانغ يوان في ضوء الشمس.
“سنشتري لك الوقت ، حتى لو كانت آخر لحظة في حياتنا ، سنقوم بواجبنا!”
وهكذا ، طار الاثنان ببطء إلى مدينة مجموعة النجوم وسط نظرات لا حصر لها من العشق والشوق والرهبة والفضول.
حث محاربو وحوش القتال.
في الماضي ، كان الهجوم على الأكثر من ثلاثة إلى خمسة تنانين دخان سامة ، ولكن الآن تضاعف العدد خمسة أضعاف ، ولم يكن ببساطة شيئًا يمكنهم مقاومته.
لا يمكن إنكاره ، كان أسياد الغو الخالدين في مغارة سماء كارثة الوحش مختلفين حقًا عن العالم الخارجي للمناطق الخمس ، وكان لديهم روح التضحية والمساهمة بحياتهم.
على الرغم من أنها كانت محاربة وحوش قتال كبيرة ، إلا أنها شعرت بتقدير وإعجاب عميقين تجاه هذا الشاب تشان بو دو.
طار تشان بو دو إلى تحت الأرض في قاعة حلزون النجوم ووصل إلى المذبح الأخير.
تألق المذبح ، وظهرت روح الكيلين السماوية فجأة.
“أيها الشاب ، أنت مؤهل لأن ترث ميراث كارثة الوحش الحقيقي كله. حان الوقت لإخبارك بالحقيقة عن العالم “. كان صوت الروح السماوية الكيلين مثل صوت طفل صغير ، هش ولطيف.
بعد تلقي الذكريات ، أظهر تشان بو دو نظرة من الصدمة وعدم التصديق: “إذن عالمنا صغير جدًا ، والطريقة الحقيقية لاستخدام ديدان الغو ليست بالتحول! هذا غير متوقع للغاية “.
في لحظة ، تحول إلى شخص برأس نسر ، رفرف بجناحيه بشراسة وهو يطير عالياً في الهواء.
فقط لرؤية أنه في السماء ، كان الدخان السام يدور بشدة ويهدر مثل تنين ، نزل تنين عملاق مصنوع من دخان سام.
“الروح السماوية ، ماذا أفعل الآن؟”
“ابتعد!”
وقفت روح الكيلين السماوية أمام تشان بو دو وهي تخفض رأسها: “سيدي ، ليس لدي أي طريقة الآن. منذ التغيير في رافد نهر الزمن ، كانت المحن في مغارة السماء تظهر بلا توقف. من بين هذه المحن ، هناك محنة لا تعد ولا تحصى بينهم! أخشى أنني لا أستطيع الهروب من هذا الآن ، سأفتح الباب الآن ، سيدي ، عليك الهروب بسرعة “.
في اللحظة التي ورث فيها تشان بو دو الميراث الحقيقي لكارثة الوحش الكامل ، اعترفت به روح الكيلين السماوية بأنه سيد.
“من هذا؟”
تنهد تشان بو دو بعمق وكان على وشك فتح فمه ، ولكن فجأة تغير تعبيره بشكل كبير ، وكشف عن مفاجأة حقيقية: “لا داعي ، لقد وصل جسدي الرئيسي بالفعل!”
نصح محارب وحوش القتال الذي كان يعالج جروحه: “الصغير دو ، من الأفضل أن ترتاح. لقد خضت للتو معركة شرسة لمدة ثلاثة أيام وليال متتالية بدون نوم. إذا استمر هذا الأمر ، بغض النظر عن مدى قسوة جسمك ، فلن تكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة “.
في اللحظة الحرجة ، وصل الجسد الرئيسي لفانغ يوان أخيرًا.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الدخان السام ، وانتشر في جميع أنحاء مغارة السماء ، وسرعان ما تم تجديد الدخان السام من خلال الدخان في مناطق أخرى.
عند النظر إلى الدخان السام في كل مكان ، شعر فانغ يوان أيضًا بالصداع.
أمر تشان بو دو روح الكيلين السماوية بفتح مدخل مغارة السماء ، جاء فانغ يوان إلى هنا بدون عوائق.
وهكذا ، طار الاثنان ببطء إلى مدينة مجموعة النجوم وسط نظرات لا حصر لها من العشق والشوق والرهبة والفضول.
لأنه لم يعد دخيلًا ، ولأن روح الكيلين السماوية اعترفت بوجود سيد ، لم يعد تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة حيز التنفيذ على جسد فانغ يوان الرئيسي ، فقد كان قادرًا على الحضور شخصيًا.
قعقعة!
وهكذا ، فإن محاربي وحوش القتال في ساحة المعركة شهدوا مشهدًا لا يمكن تصوره.
لقد كان في مدينة مجموعة النجوم لعدة أيام ، لكن الجيل الحالي من ملك وحوش القتال لم يذكر شيئًا عنه. كان على تشان بو دو أيضًا أن يتظاهر مؤقتًا بأنه لا يعرف أن الجزء الأخير من الميراث كان في مدينة مجموعة النجوم.
فوجئت مجموعة الخالدين مرة أخرى!
كان رجل يسبح في الهواء ، بهالة قوية مثل البحر. بدا أن الزائر الغامض قد حفز تنانين الدخان السام ، فانجذب معظمهم نحو فانغ يوان لقتله.
لكن في الواقع ، كان تشان بو دو يبذل قصارى جهده للحفاظ على ممتلكاته. سواء كان هو أو فانغ يوان ، فقد اعتبرا بالفعل مغارة سماء كارثة الوحش ملكًا لهما.
“من هذا؟”
“الصغير دو ، لقد قمت بعمل جيد بما فيه الكفاية. إذا لم تكن قد استشعرت أن شيئًا ما كان خطأ وأبلغت الجميع مسبقًا ، لما كنا سنجمّع مدنيي المدن الكبرى مسبقًا. في هذه الحالة ، سيكون هناك بالتأكيد قتلى وجرحى. أنت تستحق حقًا أن تكون منقذنا ، لقد أنقذت حياة مئات الآلاف من الأشخاص “. قالت محاربة وحوش القتال.
“ابتعد!”
وخلفه ، كانت أنثى وحوش قتال تشفي جروحه.
“إذا استمر هذا ، أخشى أن يكون اليوم هو اليوم الذي يتم فيه تدمير مدينة مجموعة النجوم.” إدراكًا لذلك ، اتخذ ملك وحوش القتال قراره أخيرًا.
“أوه لا ، لقد فات الأوان.”
“ابتعد!”
“حسنا.” أومأ فانغ يوان.
انطلق محاربو وحوش القتال في حالة من الغضب واليأس عندما شاهدوا فانغ يوان محاطًا بشدة بتنانين الدخان السام.
تم حجب تنانين الدخان السام مؤقتًا بواسطة الستار العملاق من ضوء النجوم ، واحدًا تلو الآخر كان محاربو وحوش القتال يلفون بطبقة من الضوء الأزرق ، يطفون ويشتركون في معركة تنانين الدخان السام.
لقد كان في مدينة مجموعة النجوم لعدة أيام ، لكن الجيل الحالي من ملك وحوش القتال لم يذكر شيئًا عنه. كان على تشان بو دو أيضًا أن يتظاهر مؤقتًا بأنه لا يعرف أن الجزء الأخير من الميراث كان في مدينة مجموعة النجوم.
في اللحظة التي هبطت عليه تنانين الدخان السام ، قام فانغ يوان بحركته.
على الرغم من أنها كانت محاربة وحوش قتال كبيرة ، إلا أنها شعرت بتقدير وإعجاب عميقين تجاه هذا الشاب تشان بو دو.
قعقعة!
أمر تشان بو دو روح الكيلين السماوية بفتح مدخل مغارة السماء ، جاء فانغ يوان إلى هنا بدون عوائق.
في لحظة ، ارتفعت تيارات تشي مع ارتفاع الرياح والأمواج. تغير لون السماء والأرض ، وانحسر كل الدخان السام.
“لقد قام جسدي الرئيسي بتعديل سرعة تدفق الوقت في مغارة سماء كارثة الوحش ليصبح سريعًا جدًا ، مما تسبب في نزول المحن المتكررة. في مغارة السماء هذه ، أي كارثة أو محنة ستتحول إلى كارثة وحش. ومع ذلك ، قبل أن يتم القضاء على كارثة الوحش السابقة ، سيصل الوحوش الجدد. تنتشر كوارث الوحوش هذه في كل مكان ، وتجذب انتباه كل أسياد الغو الخالدين في مغارة السماء. بعد التراكم التدريجي ، اندمجوا جميعًا معًا وأصبحوا الوحوش التي هم عليها اليوم! تنهد … هذه المرة ، ارتكب جسدي الرئيسي خطأ “.
وقف فانغ يوان بفخر في السماء ، وتبدد تنانين الدخان السام من حوله ، حتى أن الطبقة السميكة من الدخان السام فوق رأسه كانت ممزقة لكشف حفرة ضخمة. سطع ضوء ساطع من خلال الفتحة المستديرة ، مما تسبب في غمر فانغ يوان في ضوء الشمس.
تنهد تشان بو دو بعمق: “أنا الآن أقوى محارب وحوش قتال هنا ، يجب أن أقاتل بأفضل ما لدي. إذا كنت في ساحة المعركة ، فسيتم التضحية بعدد أقل من الناس! ”
فتح محاربو وحوش القتال أفواههم واحدًا تلو الآخر بصدمة شديدة.
بمجرد أن اتخذ فانغ يوان حركته ، أظهر مثل هذه القوة الشديدة في المعركة. علاوة على ذلك ، لم يستخدم أي تحولات على الإطلاق ، لقد استخدم قوة المعركة العظيمة هذه بمفرده.
لأنه لم يعد دخيلًا ، ولأن روح الكيلين السماوية اعترفت بوجود سيد ، لم يعد تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة حيز التنفيذ على جسد فانغ يوان الرئيسي ، فقد كان قادرًا على الحضور شخصيًا.
تسبب هذا المشهد في انهيار عملية التفكير الزراعي طويلة الأمد لمحاربي وحوش القتال .
على الرغم من أن مغارة سماء كارثة الوحش قد حافظت على معظم حيويتها بسبب تحذير تشان بو دو في الوقت المناسب ، إلا أن الأشياء التي فُقدت كانت كافية حتى يشعر تشان بو دو بالأسى.
للحظة ، كان الحشد في حيرة من أمره.
لا يمكن إنكاره ، كان أسياد الغو الخالدين في مغارة سماء كارثة الوحش مختلفين حقًا عن العالم الخارجي للمناطق الخمس ، وكان لديهم روح التضحية والمساهمة بحياتهم.
في هذا الوقت ، تحدث فانغ يوان ببطء ، ومن الواضح أن صوته يدخل آذان جميع الحاضرين: “الصغير دو ، أين أنت؟ الأب هنا. ”
للحظة ، كان الحشد في حيرة من أمره.
فوجئت مجموعة الخالدين مرة أخرى!
“إذا استمر هذا ، أخشى أن يكون اليوم هو اليوم الذي يتم فيه تدمير مدينة مجموعة النجوم.” إدراكًا لذلك ، اتخذ ملك وحوش القتال قراره أخيرًا.
فقط لرؤية أنه في السماء ، كان الدخان السام يدور بشدة ويهدر مثل تنين ، نزل تنين عملاق مصنوع من دخان سام.
طار تشان بو دو بعيدًا ، وبدا مندهشًا وبعيون دامعة: “أبي ، لقد خرجت أخيرًا من العزلة. الرجاء أنقذ العالم. ”
“هذا الرجل العجوز مستعد أخيرًا لمنحي الجزء الأخير من ميراثه!” سخر تشان بو دو في ذهنه.
في اللحظة التالية ، دخلت مجموعة مدينة مجموعة النجوم بأكملها في ضجة.
كان العملاق يرتدي درعًا ثقيلًا واستمر في اللكم ، وأطلق ظلال القبضات بعنف ، مثل النيازك التي تندفع إلى السماء.
اتضح أن هذا الرجل الغامض كان في الواقع والد تشان بو دو ، فلا عجب أنه كان قوياً للغاية!
مغارة سماء كارثة الوحش.
ضربت النيازك رؤوس تنين الدخان السام بتأثير غير عادي. تم تدمير العديد من رؤوس تنين الدخان السام على الفور ، وتوقف زخم رؤوس تنين الدخان السام بلا رحمة ، مما أعطى بعض الوقت الحاسم لمحاربي وحوش القتال الآخرين.
كان هذا خبيرًا منعزلًا.
لقد تم إنقاذهم ، لقد تم إنقاذهم بالتأكيد!
نادى بصوت عالٍ ، وتردد صدى صوته في ساحة المعركة: “الوضع عاجل ، الصغير دو ، اذهب وخذ الميراث الأخير. أنت أملنا الأخير في إنقاذ الجميع اليوم! ”
تنهد فانغ يوان وتحدث بنبرة من الخسارة المريرة: “لم أتوقع حدوث مثل هذه الكارثة هذه المرة عندما بقيت في الزراعة المغلقة. إنه لأمر مؤسف أنني كنت معزولا عن العالم الخارجي خلال عزلة ، لو كنت قد عرفت في وقت سابق ، لم أكن لأدع تنانين الدخان السامة هذه تعيث فسادا لفترة طويلة “.
بعد قول ذلك ، ضرب فانغ يوان مرة أخرى وسرعان ما تشتت المنطقة بأكملها من الدخان السام.
لقد كان في مدينة مجموعة النجوم لعدة أيام ، لكن الجيل الحالي من ملك وحوش القتال لم يذكر شيئًا عنه. كان على تشان بو دو أيضًا أن يتظاهر مؤقتًا بأنه لا يعرف أن الجزء الأخير من الميراث كان في مدينة مجموعة النجوم.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الدخان السام ، وانتشر في جميع أنحاء مغارة السماء ، وسرعان ما تم تجديد الدخان السام من خلال الدخان في مناطق أخرى.
كان تشان بو دو يقف على أعلى برج ، وينظر إلى الدخان السام الهادر في السماء.
“أبي ، الوضع تحت السيطرة الآن ، دعنا نذهب ونأخذ قسطًا من الراحة أولاً.” قال تشان بو دو.
تم حجب تنانين الدخان السام مؤقتًا بواسطة الستار العملاق من ضوء النجوم ، واحدًا تلو الآخر كان محاربو وحوش القتال يلفون بطبقة من الضوء الأزرق ، يطفون ويشتركون في معركة تنانين الدخان السام.
“حسنا.” أومأ فانغ يوان.
في اللحظة التالية ، دخلت مجموعة مدينة مجموعة النجوم بأكملها في ضجة.
صرخ المدنيون المتواجدون في أجزاء مختلفة من مدينة مجموعة النجوم ، عند رؤية هذا المشهد ، “المنقذ العالمي تشان بو دو” ، وسرعان ما انتشرت هذه الأصوات بسرعة! في جميع أنحاء المدينة ، كانت الاضطرابات تتصاعد ، وتملأ مدينة مجموعة النجوم بأكملها بهتافات مسعورة.
وهكذا ، طار الاثنان ببطء إلى مدينة مجموعة النجوم وسط نظرات لا حصر لها من العشق والشوق والرهبة والفضول.
“انطلق بسرعة ، الصغير دو ، الأمر متروك لك.”
“انطلق بسرعة ، الصغير دو ، الأمر متروك لك.”
