1952 المسؤولية والتضحية
1952 المسؤولية والتضحية
“لا تقلقي أيتها الأخت الكبرى ، سأعطيك هذا الميراث ، لن أخطفه منك ، هاها.” اختفت شخصية يوان تشيونغ دو في أعماق الغابة الجبلية.
عندما تحدث كونغ يان بخفة ، انتشر إشعاع أزرق فاتح من جسده وغطى تشي وي.
على جانب جبل إحدى الطوائف ، كانت المناظر الطبيعية خضراء ، وكانت المياه الصافية تتدفق منه وكان يمكن سماع زقزقة الطيور.
“الصغير دو ، لماذا ترقد على الأرض؟” يمكن سماع صوت لطيف وناعم.
فتح عينيه مرة أخرى.
“ههههه”. دوى ضحك كونغ يان الضعيف في الطابق العلوي الهادئ من برج مراقبة السماء: “لقد أنجز يوان تشيونغ دو مهمته بالفعل ، لقد حان دورنا الآن.”
“الأخت الكبرى.” فتح يوان تشيونغ دو الصغير عينيه ورأى فتاة تنحني لتنظر إليه بعيونها المشرقة والمبتسمة.
تحركت نظرة الفتاة إلى يد الصغير دو وأطلقت تلهثًا: “وا ، الصغير دو ، لقد صقلت الغو من الرتبة الثالثة مرة أخرى. انت حقا ممتع.”
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
“لكنني لست سعيدًا ، أنت تعلمين أنني لا أحب زراعة مسار الصقل.” وقف يوان تشيونغ دو بينما يتمتم.
تأسس مبنى المحكمة السماوية ، كانت القارة الوسطى الكبيرة ممتلئة بالدماء والتضحيات.
كما شعرت الأخت الكبرى بالدهشة قائلة: “قد يكون لديهما نفس الاسم؟”
“لا تكن محبطًا للغاية ، موهبتك يحسدها الكثير من الناس.” كانت تربت الفتاة على كتفه وتواسيه.
لقد كان بطلا حقيقيا حتى في الموت!
لكن يوان تشيونغ دو كان لا يزال محبطًا ورأسه متدليًا إلى الأمام.
باعتباره الشخص الوحيد الذي قام بصقل الغو ، فقد أغمي عليه بالفعل. هل يمكن أن يكون غو القدر ، الذي كان هدف الصقل ، سالمًا؟
“هاها ، ماذا عن هذا ، سوف أشاركك سراً. قبل أيام قليلة ، وجدت أدلة على ميراث سيد غو في غرفة الدراسة الخاصة بوالدي ، وهو مخبأ في أحد أركان الجبل. ما رأيك ، هل تريد البحث عنه؟ ” تحولت النظرة الجميلة للأخت الكبرى نحو يوان تشيونغ دو.
كما هو متوقع ، لم يستطع المراهق يوان تشيونغ دو تحمل الملل ، اشرقت عيناه عندما سمع ما قيل: “هناك شيء ممتع؟ رائع ، جبل طائفتنا له ميراث خلفه أسلافنا بعد كل شيء. تعد مواريث أسياد الغو الخالدين نادرة للغاية ، لكن مواريث أسياد الغو كثيرة. أخبريني بالقرائن بسرعة ، أيتها الأخت الكبرى “.
“حسنا. الدليل هو سطر من قصيدة ، لقد كنت أفكر في الأمر هذه الأيام القليلة ، سأقرأها لكم “. الأخت الكبرى لم تخفيه ، وكان هذا مجرد ميراث سيد غو . كان والدها أيضًا معلم يوان تشيونغ دو ، وهو وجود خالد.
نظر إلى اللهب المشتعل بهدوء وهو يفكر: “بدلاً من تسميته عادة ، بدقة أكثر ، هذا نوع من المسؤولية”.
صفق يوان تشيونغ دو على يديه بعد سماعه مرة واحدة فقط: “أنا أفهم. يتم حل الدليل على هذا النحو ، بحيث يطابق الحرفين الأول والأخير ، ثم يتطابق مع الحرفين الثاني والأخير ؛ يعطينا الموقع “.
فكرت الأخت الكبرى قليلاً وقفزت بفرح: “إذن هناك! الصغير دو ، أنت ذكي حقًا ، لقد خمنت ذلك على الفور “.
حدق يوان تشيونغ دو في الميراث في يده ، وتموجت موجات طفيفة في قلبه وهو يتمتم: “معلم …”
“دعينا نذهب للعثور عليه بسرعة.” تقدم يوان تشيونغ دو للأمام.
علم يوان تشيونغ دو بحالته ، وكانت إصاباته شديدة جدًا ولم يكن قادرًا على مواصلة صقل الغو. لكن الأمل كان أمامه ، فقد استخدم آخر جزء من حياته وقوة إرادته لتعزيز كتلة اللهب هذه.
“انتظرني.” سرعان ما اتبعت الأخت الكبرى.
“لا تقلقي أيتها الأخت الكبرى ، سأعطيك هذا الميراث ، لن أخطفه منك ، هاها.” اختفت شخصية يوان تشيونغ دو في أعماق الغابة الجبلية.
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
لن يتم تدمير غو القدر بسبب هذا ، ولكن كان من المحتمل جدًا أن تختفي معظم نتائج الاستعادة السابقة ، وقد يعود إلى الحالة الأصلية التالفة.
أخيرًا ، وجد الاثنان الميراث داخل كهف جبلي.
كان يوان تشيونغ دو بلا أمل تقريبًا.
“هذا ميراث من مسار النار.” قام يوان تشيونغ دو وأخته الكبرى بفحص الميراث بعناية: “لهب الإرادة ؟ لهب يستخدم الإرادة كوقود. هذه الطريقة أصلية ومذهلة تمامًا. كيف فكر سيد الغو الذي ابتكرها في هذا؟ مثير للإعجاب. آه ، هذا الاسم ، كيف يمكن أن يكون المعلم؟ ”
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
كان يوان تشيونغ دو متفاجئًا للغاية.
مثل معلمه ، مثل أخته الكبرى ، ومثل عدد لا يحصى من كبار السن في المحكمة السماوية ، فقد بذلوا دمائهم وعرقهم من أجل قضية المحكمة السماوية ، مستخدمين حياتهم لبناء أساس المحكمة السماوية!
كما شعرت الأخت الكبرى بالدهشة قائلة: “قد يكون لديهما نفس الاسم؟”
كان يوان تشيونغ دو متفاجئًا للغاية.
علم يوان تشيونغ دو بحالته ، وكانت إصاباته شديدة جدًا ولم يكن قادرًا على مواصلة صقل الغو. لكن الأمل كان أمامه ، فقد استخدم آخر جزء من حياته وقوة إرادته لتعزيز كتلة اللهب هذه.
ومع ذلك ، تأمل يوان تشيونغ دو ولمعت عيناه: “ربما لا! الأخت الكبرى ، أتذكر أنك قلت إنك وجدت هذا الدليل في غرفة دراسة المعلم “.
“نعم ، كنت أقوم بترتيب لفائف الخيزران الخاصة بأبي ، كما تعلم أن هواية والدي هي جمع هذه التحف. وبالمصادفة ، انزلقت عصا من الخيزران من لفافة قديمة ، وكان عليها دليل الميراث “. استدعت الأخت الكبرى ذاكرتها.
“صديقي …” أغمض تشي وي عينيه قبل أن يفتحهما ، وتدفق سيلان من الدموع بهدوء.
“هذا الميراث أنشأته عندما كنت شابًا.” في هذا الوقت ، دخل معلم يوان تشيونغ دو ببطء إلى الكهف وظهر أمام يوان تشيونغ دو.
حلت كتلة من النار مكانه في صقل غو ، وكان غو القدر مستلقيًا بهدوء في النار وكان على بعد نصف خطوة فقط من الشفاء التام.
كان يسير إلى جانبه عم طائفة يوان تشيونغ دو ، الذي كان قصير القامة ، وله وجه مستدير ، وبدا لطيفًا.
“هذا الميراث أنشأته عندما كنت شابًا.” في هذا الوقت ، دخل معلم يوان تشيونغ دو ببطء إلى الكهف وظهر أمام يوان تشيونغ دو.
كما هو متوقع ، لم يستطع المراهق يوان تشيونغ دو تحمل الملل ، اشرقت عيناه عندما سمع ما قيل: “هناك شيء ممتع؟ رائع ، جبل طائفتنا له ميراث خلفه أسلافنا بعد كل شيء. تعد مواريث أسياد الغو الخالدين نادرة للغاية ، لكن مواريث أسياد الغو كثيرة. أخبريني بالقرائن بسرعة ، أيتها الأخت الكبرى “.
انحنى يوان تشيونغ دو وشقيقته الكبرى بسرعة واستقبلوا في نفس الوقت: “نحن نقدر المعلم (الأب) وعم الطائفة .”
كان الاثنان من الخالدين مصابين بجروح في كل مكان ، حتى عظامهما ولحمهما تحطما. ولكن بعد تأثير الضوء الأزرق ، بدأ جسد تشي وي يتعافى بينما أصبحت إصابات كونغ يان أكثر شدة.
رفع يوان تشيونغ دو شفتيه: “معلمي ، هل تسخر من تلاميذك؟”
“بالطبع لا.” هز معلمه رأسه ، ونظر إلى الميراث في يد يوان تشيونغ دو مع أثر من الذكريات.
تبددت شعلة الإرادة.
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
“هاهاها ، أنت شقي ذكي.” أشار العم البدين إلى يوان تشيونغ دو: “لقد عدت أنا ومعلمك للتو من قمة صدى الروح ، كنا نتحدث على طول الطريق عندما اكتشفنا آثارك. أستطيع أن أضمن أن هذا الميراث قد تركه بالفعل معلمك خلال شبابه. لقد أحب بشدة مسار النار في ذلك الوقت واستخدم خمس سنوات في جمع الأحجار البدائية بشق الأنفس وشراء غو مسار النار من المرتبة الثالثة “.
فكر في معلمه وابتسم: “المسؤولية … يا معلمي ، يبدو أنني لم أحبطك”.
نار استعملت الإرادة كوقود حصل عليها من ميراث معلمه وهو صغير. في وقت لاحق ، قام بزراعة مسار الصقل ولكنه لم ينس مسار النار أيضًا ، واصل تحسين لهب الإرادة وطوره إلى المستوى الخالد.
“لكن المعلم يزرع بوضوح مسار الماء.” كانت عيون يوان تشيونغ دو مفتوحتين على مصراعيها ، حيث لم يكن يتوقع أن معلمه يحب أيضًا مسار النار ، مثله ، عندما كان صغيرًا.
“بالطبع لا.” هز معلمه رأسه ، ونظر إلى الميراث في يد يوان تشيونغ دو مع أثر من الذكريات.
“لم يكن هناك أي خيار آخر.” تنهد عم الطائفة السمين: “يتطلب ميراث طائفتنا وريثًا. كيف يمكن مقارنة تفضيل الفرد بحالة الطائفة؟ يجب أن يتم توريث كل ميراث سيد غو خالد من جيل إلى جيل. سيحسن كل وريث الميراث على أساس سلفه ، مما يجعل الميراث مواكبًا للعصر ولا يتم القضاء عليه. هذه مسؤوليتنا. عندما تخلى معلمك عن مسار النار ، قام بنفسه بترتيب هذا الميراث. كنت هناك في ذلك الوقت ورأيته يبكي من عينيه “.
داخل النار ، تجاوز غو القدر أخيرًا الخطوة الأخيرة ، وحقق الشفاء التام!
“احم احم .” قاطع معلم يوان تشيونغ دو: “بما أنكما اكتشفتما هذا الميراث ، فسيكون ملكًا لكما. لنذهب.”
“الصغير دو ، لماذا ترقد على الأرض؟” يمكن سماع صوت لطيف وناعم.
غادر الكبيران ، تاركين وراءهما يوان تشيونغ دو وأخته الكبرى في الكهف.
كان الاثنان من الخالدين مصابين بجروح في كل مكان ، حتى عظامهما ولحمهما تحطما. ولكن بعد تأثير الضوء الأزرق ، بدأ جسد تشي وي يتعافى بينما أصبحت إصابات كونغ يان أكثر شدة.
“أخي الصغير ، أنا أزرع مسار الخشب ، لست بحاجة إلى هذا ، لذا سأعطيك إياه.” ودعت الشقيقة الكبرى أيضا يوان تشيونغ دو.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. في الواقع ، طوال حياته ، في خبراته التي لا حصر لها في صقل الغو ، كانت هناك عدة مرات احتل فيها اللهب مكانه في حالات الطوارئ. في كل مرة كان غير قادر على الصمود ، سوف ينشط لهب الإرادة ليحل محله مؤقتًا ويعيد استقرار الوضع.
حدق يوان تشيونغ دو في الميراث في يده ، وتموجت موجات طفيفة في قلبه وهو يتمتم: “معلم …”
“الصغير دو ، لماذا ترقد على الأرض؟” يمكن سماع صوت لطيف وناعم.
فتح عينيه مرة أخرى.
غادر الكبيران ، تاركين وراءهما يوان تشيونغ دو وأخته الكبرى في الكهف.
رأى يوان تشيونغ دو أنه لا يزال داخل برج مراقبة السماء.
رأى يوان تشيونغ دو أنه لا يزال داخل برج مراقبة السماء.
“صديقي …” أغمض تشي وي عينيه قبل أن يفتحهما ، وتدفق سيلان من الدموع بهدوء.
“عليك اللعنة! لقد عانيت من رد فعل عنيف أثناء الصقل وأغمي علي! ” خفق قلب يوان تشيونغ دو بجنون وهو يتذكر المشهد.
“ماذا؟!”
كان أكبر المحرمات في صقل الغو هو الانزعاج. لا يهم مدى خطورة إصاباته ، فالشيء الرئيسي هو ما إذا كان غو القدر على ما يرام أم لا. كان هذا مرتبطًا بالخطة التي كانت المحكمة السماوية تنفذها لملايين السنين!
“لقد أصبح لهب الإرادة بالفعل أكثر طرق صقل الغو المألوفة والأكثر مهارة. من المحتمل أنني فعلته دون وعي عندما أغمي علي! ” خمّن يوان تشيونغ دو.
كان يوان تشيونغ دو بلا أمل تقريبًا.
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
“لا تقلقي أيتها الأخت الكبرى ، سأعطيك هذا الميراث ، لن أخطفه منك ، هاها.” اختفت شخصية يوان تشيونغ دو في أعماق الغابة الجبلية.
باعتباره الشخص الوحيد الذي قام بصقل الغو ، فقد أغمي عليه بالفعل. هل يمكن أن يكون غو القدر ، الذي كان هدف الصقل ، سالمًا؟
لن يتم تدمير غو القدر بسبب هذا ، ولكن كان من المحتمل جدًا أن تختفي معظم نتائج الاستعادة السابقة ، وقد يعود إلى الحالة الأصلية التالفة.
في الوقت الحالي ، كان بإمكان يوان تشيونغ دو أن يأمل فقط أن يكون غو القدر أفضل قليلاً ، ويجب ألا تضيع جهوده والسنوات التي لا حصر لها من جهود المحكمة السماوية.
تحركت نظرة الفتاة إلى يد الصغير دو وأطلقت تلهثًا: “وا ، الصغير دو ، لقد صقلت الغو من الرتبة الثالثة مرة أخرى. انت حقا ممتع.”
ولكن عندما رفع يوان تشيونغ دو رأسه لينظر إلى غو القدر ، صُدم.
في الوقت الحالي ، كان بإمكان يوان تشيونغ دو أن يأمل فقط أن يكون غو القدر أفضل قليلاً ، ويجب ألا تضيع جهوده والسنوات التي لا حصر لها من جهود المحكمة السماوية.
“ماذا؟!”
نظر إلى اللهب المشتعل بهدوء وهو يفكر: “بدلاً من تسميته عادة ، بدقة أكثر ، هذا نوع من المسؤولية”.
انحنى يوان تشيونغ دو وشقيقته الكبرى بسرعة واستقبلوا في نفس الوقت: “نحن نقدر المعلم (الأب) وعم الطائفة .”
حلت كتلة من النار مكانه في صقل غو ، وكان غو القدر مستلقيًا بهدوء في النار وكان على بعد نصف خطوة فقط من الشفاء التام.
“لكن المعلم يزرع بوضوح مسار الماء.” كانت عيون يوان تشيونغ دو مفتوحتين على مصراعيها ، حيث لم يكن يتوقع أن معلمه يحب أيضًا مسار النار ، مثله ، عندما كان صغيرًا.
بعد الصدمة ، تصاعد الدفء في قلب يوان تشيونغ دو.
“أخي الصغير ، أنا أزرع مسار الخشب ، لست بحاجة إلى هذا ، لذا سأعطيك إياه.” ودعت الشقيقة الكبرى أيضا يوان تشيونغ دو.
كان هذا لهب إرادته!
نار استعملت الإرادة كوقود حصل عليها من ميراث معلمه وهو صغير. في وقت لاحق ، قام بزراعة مسار الصقل ولكنه لم ينس مسار النار أيضًا ، واصل تحسين لهب الإرادة وطوره إلى المستوى الخالد.
حدق يوان تشيونغ دو في الميراث في يده ، وتموجت موجات طفيفة في قلبه وهو يتمتم: “معلم …”
“لقد أصبح لهب الإرادة بالفعل أكثر طرق صقل الغو المألوفة والأكثر مهارة. من المحتمل أنني فعلته دون وعي عندما أغمي علي! ” خمّن يوان تشيونغ دو.
أطلق يوان تشيونغ دو نفسًا من الهواء.
“ولكن مع حالتنا ، حتى نقل أصواتنا أمر مزعج ، ناهيك عن تنشيط برج مراقبة السماء.” قال تشي وي ، نبرته كانت هادئة وعميقة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. في الواقع ، طوال حياته ، في خبراته التي لا حصر لها في صقل الغو ، كانت هناك عدة مرات احتل فيها اللهب مكانه في حالات الطوارئ. في كل مرة كان غير قادر على الصمود ، سوف ينشط لهب الإرادة ليحل محله مؤقتًا ويعيد استقرار الوضع.
بعد مرات لا تحصى ، أصبح استخدام إرادة اللهب في الأوقات الحاسمة بالفعل عادته اللاواعية.
“عليك اللعنة! لقد عانيت من رد فعل عنيف أثناء الصقل وأغمي علي! ” خفق قلب يوان تشيونغ دو بجنون وهو يتذكر المشهد.
نظر إلى اللهب المشتعل بهدوء وهو يفكر: “بدلاً من تسميته عادة ، بدقة أكثر ، هذا نوع من المسؤولية”.
أطلق يوان تشيونغ دو نفسًا من الهواء.
فكر في معلمه وابتسم: “المسؤولية … يا معلمي ، يبدو أنني لم أحبطك”.
رد كونغ يان كما لو أنه غير قلق: “لا تزال هناك طريقة. الجوهر الخالد المتبقي في الفتحة الخاصة بي يكفي لي لتفعيل بطاقتي الرابحة ، أليس هذا من قبيل الصدفة؟ ”
نظر إلى اللهب المشتعل بهدوء وهو يفكر: “بدلاً من تسميته عادة ، بدقة أكثر ، هذا نوع من المسؤولية”.
فكر في معلمه وابتسم: “المسؤولية … يا معلمي ، يبدو أنني لم أحبطك”.
علم يوان تشيونغ دو بحالته ، وكانت إصاباته شديدة جدًا ولم يكن قادرًا على مواصلة صقل الغو. لكن الأمل كان أمامه ، فقد استخدم آخر جزء من حياته وقوة إرادته لتعزيز كتلة اللهب هذه.
حدق يوان تشيونغ دو في الميراث في يده ، وتموجت موجات طفيفة في قلبه وهو يتمتم: “معلم …”
علم يوان تشيونغ دو بحالته ، وكانت إصاباته شديدة جدًا ولم يكن قادرًا على مواصلة صقل الغو. لكن الأمل كان أمامه ، فقد استخدم آخر جزء من حياته وقوة إرادته لتعزيز كتلة اللهب هذه.
“لم يكن هناك أي خيار آخر.” تنهد عم الطائفة السمين: “يتطلب ميراث طائفتنا وريثًا. كيف يمكن مقارنة تفضيل الفرد بحالة الطائفة؟ يجب أن يتم توريث كل ميراث سيد غو خالد من جيل إلى جيل. سيحسن كل وريث الميراث على أساس سلفه ، مما يجعل الميراث مواكبًا للعصر ولا يتم القضاء عليه. هذه مسؤوليتنا. عندما تخلى معلمك عن مسار النار ، قام بنفسه بترتيب هذا الميراث. كنت هناك في ذلك الوقت ورأيته يبكي من عينيه “.
“احترق ، احترق أكثر.” تمتم يوان تشيونغ دو ، واستخدم حياته لإشعال شعلة الإرادة!
باعتباره الشخص الوحيد الذي قام بصقل الغو ، فقد أغمي عليه بالفعل. هل يمكن أن يكون غو القدر ، الذي كان هدف الصقل ، سالمًا؟
اشتعلت شعلة الإرادة بهدوء ، اشتعلت النار واستقرت للغاية.
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
داخل النار ، تجاوز غو القدر أخيرًا الخطوة الأخيرة ، وحقق الشفاء التام!
“تنشط ، تنشط … أتوسل إليك.” تحولت رؤية تشي وي إلى الظلام ، وسكب جوهره الخالد ولم يستطع إلا الدعاء بهدوء في هذه المرحلة.
بينما كان يوان تشيونغ دو هامدًا بالفعل.
فكرت الأخت الكبرى قليلاً وقفزت بفرح: “إذن هناك! الصغير دو ، أنت ذكي حقًا ، لقد خمنت ذلك على الفور “.
مثل معلمه ، مثل أخته الكبرى ، ومثل عدد لا يحصى من كبار السن في المحكمة السماوية ، فقد بذلوا دمائهم وعرقهم من أجل قضية المحكمة السماوية ، مستخدمين حياتهم لبناء أساس المحكمة السماوية!
“ماذا؟!”
لقد كان بطلا حقيقيا حتى في الموت!
“لقد أصبح لهب الإرادة بالفعل أكثر طرق صقل الغو المألوفة والأكثر مهارة. من المحتمل أنني فعلته دون وعي عندما أغمي علي! ” خمّن يوان تشيونغ دو.
كان هذا لهب إرادته!
تأسس مبنى المحكمة السماوية ، كانت القارة الوسطى الكبيرة ممتلئة بالدماء والتضحيات.
“لم يكن هناك أي خيار آخر.” تنهد عم الطائفة السمين: “يتطلب ميراث طائفتنا وريثًا. كيف يمكن مقارنة تفضيل الفرد بحالة الطائفة؟ يجب أن يتم توريث كل ميراث سيد غو خالد من جيل إلى جيل. سيحسن كل وريث الميراث على أساس سلفه ، مما يجعل الميراث مواكبًا للعصر ولا يتم القضاء عليه. هذه مسؤوليتنا. عندما تخلى معلمك عن مسار النار ، قام بنفسه بترتيب هذا الميراث. كنت هناك في ذلك الوقت ورأيته يبكي من عينيه “.
تبددت شعلة الإرادة.
باعتباره الشخص الوحيد الذي قام بصقل الغو ، فقد أغمي عليه بالفعل. هل يمكن أن يكون غو القدر ، الذي كان هدف الصقل ، سالمًا؟
“ههههه”. دوى ضحك كونغ يان الضعيف في الطابق العلوي الهادئ من برج مراقبة السماء: “لقد أنجز يوان تشيونغ دو مهمته بالفعل ، لقد حان دورنا الآن.”
كان الاثنان من الخالدين مصابين بجروح في كل مكان ، حتى عظامهما ولحمهما تحطما. ولكن بعد تأثير الضوء الأزرق ، بدأ جسد تشي وي يتعافى بينما أصبحت إصابات كونغ يان أكثر شدة.
“لا تكن محبطًا للغاية ، موهبتك يحسدها الكثير من الناس.” كانت تربت الفتاة على كتفه وتواسيه.
“ولكن مع حالتنا ، حتى نقل أصواتنا أمر مزعج ، ناهيك عن تنشيط برج مراقبة السماء.” قال تشي وي ، نبرته كانت هادئة وعميقة.
1952 المسؤولية والتضحية
فتح عينيه مرة أخرى.
رد كونغ يان كما لو أنه غير قلق: “لا تزال هناك طريقة. الجوهر الخالد المتبقي في الفتحة الخاصة بي يكفي لي لتفعيل بطاقتي الرابحة ، أليس هذا من قبيل الصدفة؟ ”
كان يوان تشيونغ دو متفاجئًا للغاية.
“احترق ، احترق أكثر.” تمتم يوان تشيونغ دو ، واستخدم حياته لإشعال شعلة الإرادة!
كان تشي وي وكونغ يان صديقين مقربين ، وأدرك تشي وي على الفور معنى كونغ يان: “لا تفعل هذا ، إذا استوعبت إصاباتي ، فسوف تموت على الفور.”
“ما الذي هناك لخشيته من الموت؟ في الوقت الحالي ، يقاتل رفاقنا في الخارج ، والخط الدفاعي على وشك الانهيار ، وربما لا تتاح لهم الفرصة لإرسال أي شخص آخر. الأخ تشي وي ، لقد عرفنا بعضنا البعض لسنوات عديدة ، وقدراتك أقوى من قدراتي. لكن رحلتك لم تكتمل بعد ، ستنشئ قريبًا طريقك الخاص ، وأتطلع حقًا إلى ذلك … لكن من المؤسف أنني لن أتمكن من مشاهدته “.
عندما تحدث كونغ يان بخفة ، انتشر إشعاع أزرق فاتح من جسده وغطى تشي وي.
حلت كتلة من النار مكانه في صقل غو ، وكان غو القدر مستلقيًا بهدوء في النار وكان على بعد نصف خطوة فقط من الشفاء التام.
بينما كان يوان تشيونغ دو هامدًا بالفعل.
كان الاثنان من الخالدين مصابين بجروح في كل مكان ، حتى عظامهما ولحمهما تحطما. ولكن بعد تأثير الضوء الأزرق ، بدأ جسد تشي وي يتعافى بينما أصبحت إصابات كونغ يان أكثر شدة.
“صديقي …” أغمض تشي وي عينيه قبل أن يفتحهما ، وتدفق سيلان من الدموع بهدوء.
كان كونغ يان ميتًا ، وكانت إصابات تشي وي لا تزال شديدة ، لكنه استخدم كل قوته للزحف بالكاد نحو غو القدر .
“تنشط ، تنشط … أتوسل إليك.” تحولت رؤية تشي وي إلى الظلام ، وسكب جوهره الخالد ولم يستطع إلا الدعاء بهدوء في هذه المرحلة.
كان كونغ يان ميتًا ، وكانت إصابات تشي وي لا تزال شديدة ، لكنه استخدم كل قوته للزحف بالكاد نحو غو القدر .
