1960 تدمير القدر!
1960 تدمير القدر!
لأنه لا يسمح فلا أستطيع أن أفعل ذلك ؟! لا أستطيع حتى التفكير في الأمر ؟!
كان رداء يرفرف مثل راية حرب!
بووم!
شخر دوك لونغ ببرود: “أخبرني ، هونغ تينغ ، من يمكنه أن يفعل ما يحلو له في هذا العالم؟ أفكارك طفولية للغاية ، هل تعتقد أن كونك موقرًا خالدًا فقيادة المسار الصالح لن تحتاج إلى تضحيات؟ ماذا يوجد في هذا العالم ليس له ثمن يدفع ؟ ما مدى سطحية كلمات “المسار الصالح” في رأيك؟ خاطئ! يتطلب منك الحفاظ على المسار الصالح للمحكمة السماوية أن تدفع ثمنًا ، ويتطلب تضحيات. إذا لم يكن لديك حتى عقلية التضحية ، فسأقول لك ، ليس لديك المؤهلات لدخول المحكمة السماوية! ”
في ظل تضخيم الأبطال بين الناس ، كان قصر التنين بالكاد قادرًا على درء دوك لونغ.
“خسرت.” في اللحظة التالية ، أرسل دوك لونغ قصر التنين وهو يطير بضربة مخلب التنين.
على أي أساس تحرم الحياة الأبدية ؟!
أصبح مجال رؤية دوك لونغ واسعًا مرة أخرى ، لكنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق لأن فانغ يوان قد اقترب بالفعل من برج مراقبة السماء.
كانت السماء والأرض مشهدًا أبيض نقيًا ، وفي هذا البياض ، بدا المسار طويلًا للغاية ولا نهاية له.
ليس هو فقط ، وو يونغ ، وبينغ ساي تشوان ، وشن كونغ شنغ ، وآخرين قد تحركوا مثل المد العنيف. كانت موجة الإهانة هذه مرعبة.
منذ مليون سنة.
لم يكن دوك لونغ قادرًا بالفعل على منعهم في الوقت المناسب ونظر إلى هذا المشهد بغضب عارم.
”هجوم ، هجوم! يمكن رؤية عظمة الرجال عندما يتقدمون ، أوه نعم! ” استمرت إرادة الوحشي المتهور في الصراخ بينما رن صوته في أذني فانغ يوان.
في الوقت الحالي ، في هذه اللحظة ، حتى لو تحول برج مراقبة السماء إلى شبح ، فلن يتمكن من تجنب هذا الخطر. لأن فانغ يوان يمتلك طرق مسار الأحلام!
كان بإمكان فنغ جين هوانغ كبح جماح أساليبه ، لكنها كانت مجرد سيد غو فانٍ. كانت قوتها غير كافية لمواجهة فانغ يوان الحالي.
إذن دعوني أصبح شيطانًا !!
“استخدموا قهر القدر بسرعة!” صرخ دوك لونغ.
ارتجف أسياد الغو الخالدون داخل برج مراقبة السماء ولم يهتموا بالأعداء أو الحلفاء ، وقاموا بتنشيط قهر القدر مرة أخرى باليأس والقلق.
تحولت السماء إلى اللون الأبيض!
كان رن زو غاضبًا.
أغلق وي يو شو عينيه ، وكان صوته أجشًا: “لا أعتقد ذلك ، لكنني أريد أن أصدق ذلك.”
كان الضوء في كل مكان.
“اللعنة ، اللعنة!” صر وو يونغ على أسنانه بينما كان الدم يتدفق من زوايا شفتيه. شعر بطموحه يذوب كالثلج في الضوء الأبيض: “هذه مرة أخرى ، إنها هذه الحركة مرة أخرى! عندما يكون هناك بعض الاختراق ، فإن قهر القدر ستحول الوضع إلى صالح المحكمة السماوية! ”
الضوء الابيض.
ملأ العالم بأسره ، وامتلأ كل الفضاء في هذا العالم بالضوء الأبيض.
“لم تكن المحكمة السماوية هي النقطة المهمة أبدًا!”
…
كانت هذه أقوى طريقة لـ برج مراقبة السماء ، فقد استخدمت غو القدر من الرتبة التاسعة كقلب أساسي لتفعيل حركة قاتلة عليا!
كان رن زو في حيرة من أمره.
سواء كانوا أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية أو أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث ، كان كلا الجانبين على دراية كبيرة بهذه الحركة القاتلة.
العصر الحالي.
ملأ الضوء الأبيض ساحة المعركة بأكملها بلا رحمة ، ولم يفرق بين الأعداء أو الحلفاء!
بووم!
في لحظة ، وبغض النظر عن أي منزل غو خالد ، فقد أصيبوا جميعًا بجروح بالغة أو تضرروا!
”هجوم ، هجوم! يمكن رؤية عظمة الرجال عندما يتقدمون ، أوه نعم! ” استمرت إرادة الوحشي المتهور في الصراخ بينما رن صوته في أذني فانغ يوان.
“هاه؟” ركزت نظرة وو يونغ فجأة قبل أن تكشف عن تعبير معقد.
“اللعنة ، اللعنة!” صر وو يونغ على أسنانه بينما كان الدم يتدفق من زوايا شفتيه. شعر بطموحه يذوب كالثلج في الضوء الأبيض: “هذه مرة أخرى ، إنها هذه الحركة مرة أخرى! عندما يكون هناك بعض الاختراق ، فإن قهر القدر ستحول الوضع إلى صالح المحكمة السماوية! ”
“لا يزال لدينا … الأمل.” من داخل مذبح حظ الكارثة المتراجع ، فتح بينغ ساي تشوان عينيه على نطاق واسع وحدق في تلك الهيئة الحمراء الساطعة التي تتحرك في الفضاء الأبيض.
“هاه؟” ركزت نظرة وو يونغ فجأة قبل أن تكشف عن تعبير معقد.
كان لا يزال هناك أثر أحمر في ساحة المعركة الفارغة!
“علمتك خطوة بخطوة وربيتك لتصبح سيد غو خالد . هل كانت حمايتي وتسامحي هي التي سمحت لك بالحصول على مثل هذه الشجاعة؟ ”
ماذا كان هذا؟
ملأ العالم بأسره ، وامتلأ كل الفضاء في هذا العالم بالضوء الأبيض.
كان رداء يرفرف مثل راية حرب!
سخرت منه الوحوش: ولكن أنتم البشر ولدتم بأيدٍ فارغة وستموتون كذلك. أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة.
“أوه أوه أوه أوه أوه!” داخل الرداء ، ضربت إرادة الوحشي المتهور قبضتيه وضرب صدره مثل القرد في حرارة.
قام شن كونغ شنغ بسعل الدم بشكل متكرر عندما سقط من السماء. كان ينظر أيضًا إلى فانغ يوان ، مستخدمًا كل قوته لتركيز نظرته عليه!
كان متحمسًا للغاية ، وصرخ بعنف: “هذا هو! هذه هي! في السماء والأرض ، من سواي؟ في اللحظة الحاسمة ، ما زلت بحاجة إلى الاعتماد علي! رائع ، أنا رائع! ”
تناثر الدم على رداء دم فانغ يوان ؛ كان الرداء يلامس الأرض كما لو كان يمهد طريقًا دمويًا لهيمنة الطاغية.
إذا كانت الوحوش الثلاثة فقط ، فلن يتمكنوا بطبيعة الحال من مقاومة قوة قهر القدر بسهولة.
ومع ذلك ، عندما اتحدوا في حركة واحدة وأصبحوا متصلين بـ فانغ يوان كنواة ، مستخدمين هوية فانغ يوان الكاملة للشيطان من عالم آخر ، لم تعد قهر القدر قادرة على إلحاق الضرر بها.
قال فنغ جين هوانغ: “إذا كان كل هذا مقدرًا بالقدر ، إذن … لا أؤمن بالقدر!”
في ضوء لا نهاية له ، كان لباس فانغ يوان الأبيض ، وشعره الأسود ، ورداءه الملطخ بالدماء ترفرف بعنف مع الريح.
في هذا الوقت ، أمسك فانغ يوان بغو القدر بين يديه ، وكانت نظراته تومض بمشاعر معقدة.
أغلق وي يو شو عينيه ، وكان صوته أجشًا: “لا أعتقد ذلك ، لكنني أريد أن أصدق ذلك.”
اندفع!
دفع إلى الأمام!
“حتى لو كانت هناك مآسي أشد قسوة ، فسوف أقبلها! يا معلم ، التلميذ دائما لديه سؤال. لماذا؟ لماذا يجب أن نقبل ترتيبات القدر؟ إذا لم يكن هناك قدر ، فهل سيسقط العالم حقًا في حالة من الفوضى؟ أليس من الممكن أن يصبح العالم مكانًا أفضل؟ ” سأل هونغ تينغ بنبرة قلقة.
لأنه لا يسمح فلا أستطيع أن أفعل ذلك ؟! لا أستطيع حتى التفكير في الأمر ؟!
لم يتوقف على الإطلاق!
…
“لا يزال لدينا … الأمل.” من داخل مذبح حظ الكارثة المتراجع ، فتح بينغ ساي تشوان عينيه على نطاق واسع وحدق في تلك الهيئة الحمراء الساطعة التي تتحرك في الفضاء الأبيض.
في لحظة ، وبغض النظر عن أي منزل غو خالد ، فقد أصيبوا جميعًا بجروح بالغة أو تضرروا!
تناثر الدم على وجه فانغ يوان ؛ كانت بشرته بيضاء كالثلج ، باردة مثل الجليد.
قام شن كونغ شنغ بسعل الدم بشكل متكرر عندما سقط من السماء. كان ينظر أيضًا إلى فانغ يوان ، مستخدمًا كل قوته لتركيز نظرته عليه!
ملأ العالم بأسره ، وامتلأ كل الفضاء في هذا العالم بالضوء الأبيض.
صرخ داخليًا: “فانغ يوان ، أيها الشيطان اللعين! كل شيء يعتمد عليك الآن !! ”
أمسك فانغ يوان غو القدر!
كان الضوء في كل مكان.
انطلق فانغ يوان إلى الأمام مثل السهم الحاد ، وكان مثل نجم الكارثة الذي ارتفع إلى السماء من الأرض ، مما أدى إلى الفوضى في العالم وتحدي السماء نفسها!
”هجوم ، هجوم! يمكن رؤية عظمة الرجال عندما يتقدمون ، أوه نعم! ” استمرت إرادة الوحشي المتهور في الصراخ بينما رن صوته في أذني فانغ يوان.
“علمتك خطوة بخطوة وربيتك لتصبح سيد غو خالد . هل كانت حمايتي وتسامحي هي التي سمحت لك بالحصول على مثل هذه الشجاعة؟ ”
إذا كانت مثل هذه الأفكار تحولني إلى الجنون.
سواء أكانوا دوك لونغ ، أو فنغ جيو جي ، أو خالدي المحكمة السماوية ، أو خالدي المناطق الثلاث ، فقد فتحوا أعينهم وركزوا أنظارهم على فانغ يوان.
لأن القدر لا يسمح بذلك؟
كانت السماء والأرض مشهدًا أبيض نقيًا ، وفي هذا البياض ، بدا المسار طويلًا للغاية ولا نهاية له.
لقد اكتشف أخيرًا غو القدر ، كان هذا مشهدًا تخيله مرات لا تحصى.
وكأنه امتد عبر التاريخ ، من الماضي حتى الآن!
على أي أساس؟
…
تناثر الدم على رداء دم فانغ يوان ؛ كان الرداء يلامس الأرض كما لو كان يمهد طريقًا دمويًا لهيمنة الطاغية.
منذ أكثر من ثلاثة ملايين سنة ، عندما كان البشر المتحولون في ازدهار ، كان هناك عبد بشري غير واضح.
نظر فانغ يوان إلى غو القدر وسخر ببرود.
كان يسمى وي يو شو.
“وي يو شو ، عندما اشتريتك في ذلك الوقت ، كنت مجرد طفل لم يكن يعرف حتى عن الزراعة!”
إذا كانت الوحوش الثلاثة فقط ، فلن يتمكنوا بطبيعة الحال من مقاومة قوة قهر القدر بسهولة.
سمع عن موقع المحكمة السماوية ، ولم يكن على استعداد لأن يكون عبداً بعد الآن ، وهرب وتمت مطاردته بعد ذلك.
قال رن زو: أريد الحرية والتخلص من قيود القدر. سأمتلك عددًا لا يحصى من الأطباق الشهية والنبيذ ، وثروة لا نهاية لها ، وجميع أنواع الملابس المريحة والجميلة.
“ههه ، لقد قرأت < أساطير رن زو > ، أنا حقًا غبي جدًا. أنا حتى أكثر غباء من تلك الطيور عديمة الأجنحة ، والوحوش بلا أسنان ، والأسماك الخالية من الخياشيم! على الأقل ، هم يعرفون أنهم فقدوا حريتهم ويخاطرون بحياتهم لمطاردة الحرية. ولكن ماذا عني؟ لم أكن أعرف حتى أنني فقدت حريتي! ”
وبخته سيدته ببرود.
تناثر الدم على رداء دم فانغ يوان ؛ كان الرداء يلامس الأرض كما لو كان يمهد طريقًا دمويًا لهيمنة الطاغية.
لأنه لا يسمح فلا أستطيع أن أفعل ذلك ؟! لا أستطيع حتى التفكير في الأمر ؟!
“وي يو شو ، عندما اشتريتك في ذلك الوقت ، كنت مجرد طفل لم يكن يعرف حتى عن الزراعة!”
“علمتك خطوة بخطوة وربيتك لتصبح سيد غو خالد . هل كانت حمايتي وتسامحي هي التي سمحت لك بالحصول على مثل هذه الشجاعة؟ ”
انطلق فانغ يوان إلى الأمام مثل السهم الحاد ، وكان مثل نجم الكارثة الذي ارتفع إلى السماء من الأرض ، مما أدى إلى الفوضى في العالم وتحدي السماء نفسها!
ملأ الضوء الأبيض ساحة المعركة بأكملها بلا رحمة ، ولم يفرق بين الأعداء أو الحلفاء!
“قل لي ، لماذا خنتني؟”
ملأ العالم بأسره ، وامتلأ كل الفضاء في هذا العالم بالضوء الأبيض.
“هل أسأت أنا ، الأميرة يي تونغ ، معاملتك ؟! لقد عشت في رفاهية وسلام ، ما عليك سوى خدمتي ولم أعاملك بقسوة من قبل “.
كان رداء يرفرف مثل راية حرب!
إذا كانت مثل هذه الأفكار تحولني إلى الجنون.
ابتسم وي يو شو بحزن: “لكن ، حتى لو عشت حياة أفضل بكثير ، كنت لا أزال عبدك فقط!”
كانت امرأة الحبر الخالدة غاضبة: “ما هو السيئ في أن تكون عبدًا لي؟ يريد الكثير من رجال الحبر أن يعيشوا حياتك ولكن لم يحصلوا على مثل هذه الفرصة! ”
أصيب وي يو شو بالارتباك للحظة قبل أن يتحدث ببطء: “لم أكن أعتقد أنه كان سيئًا من قبل ، ولكن عندما سمعت بوجود المحكمة السماوية في هذا العالم حيث يعيش البشر … أدركت لماذا كنت دائمًا في حالة معنوية منخفضة وشعرت بالتعاسة. كان ذلك لأنني كنت أفتقر إلى شيء واحد “.
على أي أساس؟
“ههه ، لقد قرأت < أساطير رن زو > ، أنا حقًا غبي جدًا. أنا حتى أكثر غباء من تلك الطيور عديمة الأجنحة ، والوحوش بلا أسنان ، والأسماك الخالية من الخياشيم! على الأقل ، هم يعرفون أنهم فقدوا حريتهم ويخاطرون بحياتهم لمطاردة الحرية. ولكن ماذا عني؟ لم أكن أعرف حتى أنني فقدت حريتي! ”
”هجوم ، هجوم! يمكن رؤية عظمة الرجال عندما يتقدمون ، أوه نعم! ” استمرت إرادة الوحشي المتهور في الصراخ بينما رن صوته في أذني فانغ يوان.
“لذا ، تريد الهروب ، هل تريد الوصول إلى المحكمة السماوية؟” سخرت أنثىامرأة الحبر الخالدة: “أنت ساذج جدًا ، هل تؤمن فعلاً بإغراء هؤلاء الشياطين ؟!”
كانت امرأة الحبر الخالدة غاضبة: “ما هو السيئ في أن تكون عبدًا لي؟ يريد الكثير من رجال الحبر أن يعيشوا حياتك ولكن لم يحصلوا على مثل هذه الفرصة! ”
لماذا لا يمكن للإنسان أن يبقى مع أحبائه إلى الأبد؟
أغلق وي يو شو عينيه ، وكان صوته أجشًا: “لا أعتقد ذلك ، لكنني أريد أن أصدق ذلك.”
“لم تكن المحكمة السماوية هي النقطة المهمة أبدًا!”
كانت السماء والأرض مشهدًا أبيض نقيًا ، وفي هذا البياض ، بدا المسار طويلًا للغاية ولا نهاية له.
“بدون المحكمة السماوية ، يمكن أن تكون هناك محكمة أرضية ، أو حتى محكمة بشرية!”
وقف خالد من المحكمة السماوية لإيقافه.
“سيكون هناك دائمًا مكان تتجمع فيه مجموعة من البشر ويسعون إلى الحرية !!”
دفع إلى الأمام!
أغلق وي يو شو عينيه ، وكان صوته أجشًا: “لا أعتقد ذلك ، لكنني أريد أن أصدق ذلك.”
…
منذ مليون سنة.
“وي يو شو ، عندما اشتريتك في ذلك الوقت ، كنت مجرد طفل لم يكن يعرف حتى عن الزراعة!”
شخر دوك لونغ ببرود: “أخبرني ، هونغ تينغ ، من يمكنه أن يفعل ما يحلو له في هذا العالم؟ أفكارك طفولية للغاية ، هل تعتقد أن كونك موقرًا خالدًا فقيادة المسار الصالح لن تحتاج إلى تضحيات؟ ماذا يوجد في هذا العالم ليس له ثمن يدفع ؟ ما مدى سطحية كلمات “المسار الصالح” في رأيك؟ خاطئ! يتطلب منك الحفاظ على المسار الصالح للمحكمة السماوية أن تدفع ثمنًا ، ويتطلب تضحيات. إذا لم يكن لديك حتى عقلية التضحية ، فسأقول لك ، ليس لديك المؤهلات لدخول المحكمة السماوية! ”
حواجب دوك لونغ كانت مرفوعة ، ووجهه بارد كالثلج: “من تريد إحياءه؟”
“كل شخص ضحى بنفسه من أجلي. والداي ، ليو شو شيان ، وآخرون كثر “.
تم سحق غو القدر مباشرة إلى قطع.
“حتى لو كانت هناك مآسي أشد قسوة ، فسوف أقبلها! يا معلم ، التلميذ دائما لديه سؤال. لماذا؟ لماذا يجب أن نقبل ترتيبات القدر؟ إذا لم يكن هناك قدر ، فهل سيسقط العالم حقًا في حالة من الفوضى؟ أليس من الممكن أن يصبح العالم مكانًا أفضل؟ ” سأل هونغ تينغ بنبرة قلقة.
سواء أكانوا دوك لونغ ، أو فنغ جيو جي ، أو خالدي المحكمة السماوية ، أو خالدي المناطق الثلاث ، فقد فتحوا أعينهم وركزوا أنظارهم على فانغ يوان.
صرخ داخليًا: “فانغ يوان ، أيها الشيطان اللعين! كل شيء يعتمد عليك الآن !! ”
…
وقف خالد من المحكمة السماوية لإيقافه.
“لم تكن المحكمة السماوية هي النقطة المهمة أبدًا!”
العصر الحالي.
“لذا ، تريد الهروب ، هل تريد الوصول إلى المحكمة السماوية؟” سخرت أنثىامرأة الحبر الخالدة: “أنت ساذج جدًا ، هل تؤمن فعلاً بإغراء هؤلاء الشياطين ؟!”
نظر دوك لونغ إلى فنغ جين هوانغ وقال بجدية: “هوانغ إر ، عليك أن تفهمي أنك الموقرة الخالدة الحلم العظيم المستقبلية التي ستتفوق على كل الموقرين السابقين! سوف تخلقين مسار الأحلام وستكونين لا تقهرين في العالم كله. سوف يتألق مجدك وينتشر على مر العصور ، ليصبح الرمز الأبدي ودعم الإنسانية. لا تخافي ، لا تترددي ، خذي كل نجاح للمضي قدمًا بلا هوادة حتى تصلي إلى القمة الأعلى لهذا العالم! ”
أصبحت عيون فنغ جين هوانغ أكثر فأكثر إشراقًا وهي تستمع. ابتسمت بجمال لا مثيل له.
اندفع!
كان رن زو غاضبًا.
ابتسم دوك لونغ أيضًا.
قال رن زو أنه أراد الحرية والتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريد الذهاب إليه ، ويكون مع من يريد إلى الأبد.
قال فنغ جين هوانغ: “إذا كان كل هذا مقدرًا بالقدر ، إذن … لا أؤمن بالقدر!”
…
بووم!
كان رداء يرفرف مثل راية حرب!
اخترق فانغ يوان سقف برج مراقبة السماء ودخل إلى الداخل.
كان يسمى وي يو شو.
“حتى لو كانت هناك مآسي أشد قسوة ، فسوف أقبلها! يا معلم ، التلميذ دائما لديه سؤال. لماذا؟ لماذا يجب أن نقبل ترتيبات القدر؟ إذا لم يكن هناك قدر ، فهل سيسقط العالم حقًا في حالة من الفوضى؟ أليس من الممكن أن يصبح العالم مكانًا أفضل؟ ” سأل هونغ تينغ بنبرة قلقة.
وقف خالد من المحكمة السماوية لإيقافه.
إذن اسمحوا لي أن أصبح مجنونًا!
اخترق فانغ يوان يديه مباشرة في صدره وسحبها بشدة ، مما أدى إلى تمزيقه إلى نصفين!
“هاه؟” ركزت نظرة وو يونغ فجأة قبل أن تكشف عن تعبير معقد.
تناثر الدم على وجه فانغ يوان ؛ كانت بشرته بيضاء كالثلج ، باردة مثل الجليد.
“كل شخص ضحى بنفسه من أجلي. والداي ، ليو شو شيان ، وآخرون كثر “.
تناثر الدم على شعر فانغ يوان الأسود ؛ كان الشعر مثل سماء الليل ، يخرج ضوءًا مخيفًا عميقًا.
اندفع!
تناثر الدم على رداء دم فانغ يوان ؛ كان الرداء يلامس الأرض كما لو كان يمهد طريقًا دمويًا لهيمنة الطاغية.
سمع عن موقع المحكمة السماوية ، ولم يكن على استعداد لأن يكون عبداً بعد الآن ، وهرب وتمت مطاردته بعد ذلك.
اتخذ فانغ يوان خطوات كبيرة ووصل إلى وسط الطابق العلوي. كان غو القدر أمامه مباشرة ، وكان دائمًا هناك ، كما لو كان يتلقى باستمرار العروض ، والعروض التي كان يتلقاها منذ ملايين السنين!
تناثر الدم على رداء دم فانغ يوان ؛ كان الرداء يلامس الأرض كما لو كان يمهد طريقًا دمويًا لهيمنة الطاغية.
لأن القدر لا يسمح بذلك؟
أمسك فانغ يوان غو القدر!
”هجوم ، هجوم! يمكن رؤية عظمة الرجال عندما يتقدمون ، أوه نعم! ” استمرت إرادة الوحشي المتهور في الصراخ بينما رن صوته في أذني فانغ يوان.
دفع إلى الأمام!
في هذه الحالة ، حتى إرادة الوحشي المتهور داخل الرداء كانت هادئة ، وأغلق فمه وهو يحدق في فانغ يوان بصراحة.
ومع ذلك ، عندما اتحدوا في حركة واحدة وأصبحوا متصلين بـ فانغ يوان كنواة ، مستخدمين هوية فانغ يوان الكاملة للشيطان من عالم آخر ، لم تعد قهر القدر قادرة على إلحاق الضرر بها.
لأنه أدرك: كانت هذه لحظة الحقيقة للبشرية جمعاء ، لا ، للعالم كله.
كانت هذه أقوى طريقة لـ برج مراقبة السماء ، فقد استخدمت غو القدر من الرتبة التاسعة كقلب أساسي لتفعيل حركة قاتلة عليا!
في هذا الوقت ، أمسك فانغ يوان بغو القدر بين يديه ، وكانت نظراته تومض بمشاعر معقدة.
لقد اكتشف أخيرًا غو القدر ، كان هذا مشهدًا تخيله مرات لا تحصى.
إذا كانت الوحوش الثلاثة فقط ، فلن يتمكنوا بطبيعة الحال من مقاومة قوة قهر القدر بسهولة.
في لحظة ، وبغض النظر عن أي منزل غو خالد ، فقد أصيبوا جميعًا بجروح بالغة أو تضرروا!
تم تحقيق هدفه في هذه اللحظة ، لكنه لم يفكر في نفسه وبدلاً من ذلك فكر في < أساطير رن زو >.
قال رن زو أنه أراد الحرية والتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريد الذهاب إليه ، ويكون مع من يريد إلى الأبد.
وبخته الطيور: أنتم البشر مقدرون أن تكونوا وحدكم ، كل التجمعات ستنتهي إلى انفصال. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة.
لم يكن دوك لونغ قادرًا بالفعل على منعهم في الوقت المناسب ونظر إلى هذا المشهد بغضب عارم.
سمع عن موقع المحكمة السماوية ، ولم يكن على استعداد لأن يكون عبداً بعد الآن ، وهرب وتمت مطاردته بعد ذلك.
قال رن زو: أريد الحرية والتخلص من قيود القدر. سأمتلك عددًا لا يحصى من الأطباق الشهية والنبيذ ، وثروة لا نهاية لها ، وجميع أنواع الملابس المريحة والجميلة.
“هاه؟” ركزت نظرة وو يونغ فجأة قبل أن تكشف عن تعبير معقد.
سخرت منه الوحوش: ولكن أنتم البشر ولدتم بأيدٍ فارغة وستموتون كذلك. أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة.
لماذا لا يمكن للإنسان أن يبقى مع أحبائه إلى الأبد؟
سواء أكانوا دوك لونغ ، أو فنغ جيو جي ، أو خالدي المحكمة السماوية ، أو خالدي المناطق الثلاث ، فقد فتحوا أعينهم وركزوا أنظارهم على فانغ يوان.
قال رن زو: أريد الحرية والتخلص من قيود القدر. سوف أتنفس بحرية وأعيش إلى الأبد ، أريد الحياة الأبدية!
قال رن زو أنه أراد الحرية والتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريد الذهاب إليه ، ويكون مع من يريد إلى الأبد.
فدحضت الأسماك: ولكنكم أنتم البشر لا علاقة لكم بالحياة الأبدية ، سوف تموتون من الشيخوخة والأمراض. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة.
قال رن زو أنه أراد الحرية والتخلص من قيود القدر. بعد ذلك ، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريد الذهاب إليه ، ويكون مع من يريد إلى الأبد.
كان رن زو في حيرة من أمره.
كيف يمكن أن يكون لديكم مثل هذه الأفكار؟
كان رن زو ساخطًا.
دفع إلى الأمام!
كان رن زو غاضبًا.
أصبح رن زو مجنونًا!
وبخته الطيور: أنتم البشر مقدرون أن تكونوا وحدكم ، كل التجمعات ستنتهي إلى انفصال. يا أيها الإنسان ، أنت تريد أن تسعى وراء الحرية ولكن عليك أيضًا أن تلتزم بطبيعتك ، فلا يجب أن تنغمس في الأوهام الجامحة.
كيف يمكن أن يكون لديكم مثل هذه الأفكار؟
لماذا لا يكون لدي نفس الأفكار؟
“لم تكن المحكمة السماوية هي النقطة المهمة أبدًا!”
لماذا لا يمكن للإنسان أن يبقى مع أحبائه إلى الأبد؟
“سيكون هناك دائمًا مكان تتجمع فيه مجموعة من البشر ويسعون إلى الحرية !!”
لماذا لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون قلق ويملك ثروة لا نهاية لها؟
لماذا لا يمكن للإنسان أن يتمتع بالحياة الأبدية؟
على أي أساس؟
لأن القدر لا يسمح بذلك؟
لأنه لا يسمح فلا أستطيع أن أفعل ذلك ؟! لا أستطيع حتى التفكير في الأمر ؟!
تم تحقيق هدفه في هذه اللحظة ، لكنه لم يفكر في نفسه وبدلاً من ذلك فكر في < أساطير رن زو >.
على أي أساس؟
“هل أسأت أنا ، الأميرة يي تونغ ، معاملتك ؟! لقد عشت في رفاهية وسلام ، ما عليك سوى خدمتي ولم أعاملك بقسوة من قبل “.
على أي أساس لعين؟
على أي أساس لا يجوز لي التفكير في ذلك؟!
على أي أساس تحرم الحياة الأبدية ؟!
سواء أكانوا دوك لونغ ، أو فنغ جيو جي ، أو خالدي المحكمة السماوية ، أو خالدي المناطق الثلاث ، فقد فتحوا أعينهم وركزوا أنظارهم على فانغ يوان.
إذا كانت مثل هذه الأفكار تحولني إلى الجنون.
“لا يزال لدينا … الأمل.” من داخل مذبح حظ الكارثة المتراجع ، فتح بينغ ساي تشوان عينيه على نطاق واسع وحدق في تلك الهيئة الحمراء الساطعة التي تتحرك في الفضاء الأبيض.
في ضوء لا نهاية له ، كان لباس فانغ يوان الأبيض ، وشعره الأسود ، ورداءه الملطخ بالدماء ترفرف بعنف مع الريح.
إذن اسمحوا لي أن أصبح مجنونًا!
إذا كان هذا السعي يجعلني شيطانيًا.
“بدون المحكمة السماوية ، يمكن أن تكون هناك محكمة أرضية ، أو حتى محكمة بشرية!”
إذن دعوني أصبح شيطانًا !!
غو القدر من المرتبة التاسعة – دمر!
شد قبضته برفق.
نظر فانغ يوان إلى غو القدر وسخر ببرود.
“هاه؟” ركزت نظرة وو يونغ فجأة قبل أن تكشف عن تعبير معقد.
شد قبضته برفق.
لقد اكتشف أخيرًا غو القدر ، كان هذا مشهدًا تخيله مرات لا تحصى.
“لذا ، تريد الهروب ، هل تريد الوصول إلى المحكمة السماوية؟” سخرت أنثىامرأة الحبر الخالدة: “أنت ساذج جدًا ، هل تؤمن فعلاً بإغراء هؤلاء الشياطين ؟!”
كسر.
لماذا لا يمكن للإنسان أن يبقى مع أحبائه إلى الأبد؟
تردد صدى صوت رقيق.
“خسرت.” في اللحظة التالية ، أرسل دوك لونغ قصر التنين وهو يطير بضربة مخلب التنين.
تم سحق غو القدر مباشرة إلى قطع.
كانت هذه أقوى طريقة لـ برج مراقبة السماء ، فقد استخدمت غو القدر من الرتبة التاسعة كقلب أساسي لتفعيل حركة قاتلة عليا!
ليس هو فقط ، وو يونغ ، وبينغ ساي تشوان ، وشن كونغ شنغ ، وآخرين قد تحركوا مثل المد العنيف. كانت موجة الإهانة هذه مرعبة.
غو القدر من المرتبة التاسعة – دمر!
ملأ الضوء الأبيض ساحة المعركة بأكملها بلا رحمة ، ولم يفرق بين الأعداء أو الحلفاء!
“وي يو شو ، عندما اشتريتك في ذلك الوقت ، كنت مجرد طفل لم يكن يعرف حتى عن الزراعة!”
