1961 ماذا لو تم تدميره؟
1961 ماذا لو تم تدميره؟
في اللحظة التي دمر فيها غو القدر ، عادت ساحة المعركة بأكملها إلى حالتها السابقة.
ابتسم دوك لونغ بفخر: “لا يمكن لـ أسياد الغو الخالدين استخدام غو القدر! قبل حقبة العصور القديمة البعيدة ، كان يحتفظ به البشر المتحولون لكنهم لم يتمكنوا من استخدامه. على مدار ثلاثة ملايين عام ، كان لمحكمتي السماوية العديد من الموقرين الخالدين ، لكن لا أحد يستطيع استخدام هذا الغو مباشرة. استحوذ عدد لا يحصى من العباقرة على أذهانهم ، ثم وضعوا تصورًا لبرج مراقبة السماء ، استغرق الأمر ثلاثة ملايين سنة بالنسبة لنا للبحث عن حركة قاتلة يمكن أن تستفيد من غو القدر ، وهي قهر القدر! ”
الضوء الأبيض الذي شكلته الحركة القاتلة قهر القدر اختفى تمامًا.
زرع نبات اللوتس الأحمر في نهر الزمن ، والعودة بالزمن مع جفاف دموعي.
كان دوك لونغ يستحق أن يكون قائد المحكمة السماوية ، ولم يكن يمتلك قوة مرعبة تستحق الركيزة الأساسية فحسب ، بل كان بإمكانه في الوقت الحاسم أيضًا أن يقود ويعزز الروح المعنوية ، ويغير قلوب الناس.
كراك كراك.
ترددت سلسلة من الأصوات الواضحة مع انتشار عدد لا يحصى من الشقوق في جميع أنحاء برج مراقبة السماء. في اللحظة التالية ، انهار برج مراقبة السماء بالكامل إلى قطع!
كيف يمكن أن لا يرى فانغ يوان هذا؟
سقطت المحكمة السماوية الكبرى في صمت مميت.
“لماذا غزوا المحكمة السماوية ، ما الذي كان يفكر فيه أسياد الغو الخالدين هؤلاء؟”
بكى الخالدون من المحكمة السماوية. لقد استخدموا كل قوتهم ، بالنظر إلى كل شيء ، بعضهم زحف من قبورهم للقتال ، والبعض الآخر صمد حتى النهاية ، لكنهم ما زالوا يفشلون.
لم يكن هناك أثر للرياح في ساحة المعركة ، لكن الخالدين شعروا بإعصار يهب في قلوبهم!
ما جعله قلقًا هو أنه حتى أسياد الغو الخالدين ذوو الخبرة العميقة في المحكمة السماوية اهتزوا هكذا. ماذا سيفكر الناس في جميع أنحاء العالم بشأن هذا المشهد؟
لتدمير غو القدر هذه المرة ، دفعوا ثمناً باهظاً! هل يمكن حقاً تكرار هذا النجاح؟ انسَ أي شيء آخر ، مجرد النقطة التي مفادها أن شيطان العالم الآخر وحده هو القادر على تدمير غو القدر الذي منع طريق العديد من الأبطال والغزاة. ألم يفشل حتى ثلاثة شياطين موقرين؟
تحول برج مراقبة السماء إلى شظايا لا حصر لها سقطت مع جثث أسياد الغو الخالدين . تحولت طريقة مسار الرسم للموقر الخالد لوتس المنشأ إلى شعاع من الضوء عبر السماء وحلّق بعيدًا.
لقد كان أكثر من دودة غو من الرتبة التاسعة ، وقد اعتمد الموقر الخالد من الأصل البدائي على هذا الغو لإنشاء حكم الإنسانية ، فقد أعطى البشر الأمل في الحرية والشجاعة للثورة.
في الواقع.
تجاهلها فانغ يوان وطاف بهدوء في الهواء ، ناظرًا إلى دوك لونغ وفنغ جيو جي والبقية.
ترددت سلسلة من الأصوات الواضحة مع انتشار عدد لا يحصى من الشقوق في جميع أنحاء برج مراقبة السماء. في اللحظة التالية ، انهار برج مراقبة السماء بالكامل إلى قطع!
“في شبابي ، أشرقت في ضوء الربيع ، وداست الخيول على الزهور مع انتشار رائحة النبيذ.
لم يكن لديه أي تعبير ولم يقل شيئًا ، فتح راحة يده ببطء. تحت الحركة القاتلة الرؤية للجميع ، رأى الجميع في المناطق الخمس – شظايا غو القدر المدمر!
“غو القدر … دمر؟”
“محكمتي السماوية تفكر في الإنسانية من جميع الجوانب ، لقد قدمنا دمائنا وعرقنا من أجل مصلحة الإنسانية ، حتى أننا ضحينا بأنفسنا. وأنتم أيها الناس ، من أجل مصلحتكم الأنانية ، دمرتم المكانة العظيمة التي حافظت عليها محكمتي السماوية بدقة شديدة لملايين السنين “.
ما جعله قلقًا هو أنه حتى أسياد الغو الخالدين ذوو الخبرة العميقة في المحكمة السماوية اهتزوا هكذا. ماذا سيفكر الناس في جميع أنحاء العالم بشأن هذا المشهد؟
“نحن فزنا؟!”
لكن دوك لونغ هز رأسه وهو لا يزال يضحك: ” غو القدر المدمر هذا هو غو القدر الحقيقي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من تدمير غو القدر ، هل تم تدميره بالفعل إلى الأبد ، ألا يمكننا صقله مرة أخرى؟ ”
نظر أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث إلى بعضهم البعض ، ورأوا الدهشة والذهول على وجوه بعضهم البعض.
تجاهلها فانغ يوان وطاف بهدوء في الهواء ، ناظرًا إلى دوك لونغ وفنغ جيو جي والبقية.
“لا يصدق ، لقد فعلنا ذلك حقًا!”
“سوف تتذكر الأجيال اللاحقة هذه المعركة بالتأكيد.”
بعد أن عادوا إلى رشدهم ، ابتهج أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث بحرارة!
في الواقع ، عندما عقدت القارة الوسطى مؤتمر مسار الصقل وغزى الخالدون من المناطق الأربع ، من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أنه يمكن أن يدمر غو القدر؟
كانت المحكمة السماوية قوية ، وكانت المحكمة السماوية مهيمنة ، واحتلت المحكمة السماوية تقريبًا جميع موارد الزراعة في القارة الوسطى ، امتد طموح المحكمة السماوية بعيدًا للغاية وتدخلت بنشاط في الأحداث الرئيسية للمناطق الأربع الأخرى.
على العكس من ذلك ، كان أسياد الغو الخالدين المتبقون في المحكمة السماوية يتمتعون بتعابير شاحبة وكانوا في حالة ذهول مثل الدمى.
سقطت المحكمة السماوية الكبرى في صمت مميت.
كان غو القدر راية المحكمة السماوية ، العمود الروحي لهم.
“هل يمكنكم جميعًا إيقافنا في الوقت المناسب؟”
لقد كان أكثر من دودة غو من الرتبة التاسعة ، وقد اعتمد الموقر الخالد من الأصل البدائي على هذا الغو لإنشاء حكم الإنسانية ، فقد أعطى البشر الأمل في الحرية والشجاعة للثورة.
بعد أكثر من ثلاثة ملايين سنة من الميراث والتنمية ، كانت أهمية غو القدر أكبر بكثير بالنسبة للمحكمة السماوية. لقد كان أساس المحكمة السماوية ، ورمزًا ، وأيضًا لافتة ترفرف إلى الأبد.
ولكن الآن ، قام فانغ يوان بإنزال هذه اللافتة ومزقها!
على العكس من ذلك ، كان أسياد الغو الخالدين المتبقون في المحكمة السماوية يتمتعون بتعابير شاحبة وكانوا في حالة ذهول مثل الدمى.
شعر الخالدون في المحكمة السماوية أن الدعامة الموجودة في أذهانهم قد أُزيلت ، وانهار عالمهم!
تابع دوك لونغ: “فقط إرادة السماء يمكنها استخدام غو القدر. في ذلك الوقت ، من أجل الإنسانية ، لم تتردد الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في التضحية بنفسها واندمجت مع إرادة السماء ، مما أدى إلى إزعاج والتأثير على إرادة السماء. ولهذا السبب ، لا تزال البشرية التي نشأت قبل ثلاثة ملايين سنة مزدهرة الآن ، بقينا حكام العالم “.
حتى بدون مهاجمة أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث أو أي تحفيز خارجي ، فقد أصيبوا بالدوار ولم يعرفوا ما يجب عليهم فعله.
حتى فنغ جيو جي كان صامتًا ، وتوقفت أغنية قدره التي ظلت تتردد في جميع أنحاء ساحة المعركة في هذه اللحظة.
إذن ما الذي كان يتوقعه فانغ يوان؟
بعيدًا ، كانت فنغ جين هوانغ مختبئة في منزل غو خالد تحت الأرض ، كانت تبكي بصمت: “غو القدر … قد تم تدميره! كيف حدث هذا؟ من الواضح أن الجميع بذل الكثير من الجهد ، ولم يترددوا في التضحية بأنفسهم! ”
حمل مذبح حظ الكارثة طريقة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان – نداء القدماء . منذ بداية المعركة ، تكثفت قوة هذه الحركة القاتلة في نهر الزمن الوهمي في المحكمة السماوية.
كانت نظرة تشين دينغ لينغ فارغة ، كانت مثل تمثال هامد.
جاء الحب والكراهية مع الأمواج ، غنى الزيز الصيفي وأنا أستيقظ في منتصف الليل.
صعد لوح حكم الشياطين المتضرر بشدة إلى السماء ، ونظر فانغ تشنغ الذي كان بالداخل إلى فانغ يوان بتعبير شديد التعقيد: “فانغ يوان ، لقد أنجزته بالفعل. في المحكمة السماوية ، أمام الأساليب الموقرة ، قمت بتدمير غو القدر! لذا فإن الفجوة بيني وبينك هي ببساطة بهذا الحجم “.
جعلت هذه الفجوة فانغ تشنغ يشعر باليأس ، ولكن الشيء الغريب هو أن فانغ تشنغ لم يشعر بالمرارة في هذه اللحظة ، وبدلاً من ذلك شعر بأثر من الراحة.
كان دوك لونغ يستحق أن يكون قائد المحكمة السماوية ، ولم يكن يمتلك قوة مرعبة تستحق الركيزة الأساسية فحسب ، بل كان بإمكانه في الوقت الحاسم أيضًا أن يقود ويعزز الروح المعنوية ، ويغير قلوب الناس.
حان وقت الاستسلام.
ولكن الآن ، قام فانغ يوان بإنزال هذه اللافتة ومزقها!
لكن دوك لونغ هز رأسه وهو لا يزال يضحك: ” غو القدر المدمر هذا هو غو القدر الحقيقي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من تدمير غو القدر ، هل تم تدميره بالفعل إلى الأبد ، ألا يمكننا صقله مرة أخرى؟ ”
كان شخص مثل فانغ يوان مختلفًا عن الجميع منذ البداية. التفكير في منافسته كان تفكيرًا بالتمني منذ البداية ، حتى فكرة هاذية.
“لا يمكنك استخدام غو القدر وكم من الوقت سيستغرق الأمر حتى صقل غو المصير؟ ليس لديك حتى وصفة غو غير مكتملة لغو القدر! بمجرد ظهوره مرة أخرى ، سيتم التحكم فيه بإرادة السماء. سوف تنخفض البشرية وسوف يرتفع البشر المتحولون “.
“اللعنة ، اللعنة …”
تم تدمير غو القدر بواسطة فانغ يوان الآن ، كانت هذه حقيقة ثابتة. لكن هذه لم تكن نهاية حقيقية لأن المحكمة السماوية يمكنها صقله مرة أخرى!
ترددت سلسلة من الأصوات الواضحة مع انتشار عدد لا يحصى من الشقوق في جميع أنحاء برج مراقبة السماء. في اللحظة التالية ، انهار برج مراقبة السماء بالكامل إلى قطع!
“لقد فشلنا ، تم تدمير غو القدر”.
لكن لم يكن أحد قادرًا على إنكار مساهمة المحكمة السماوية في حماية البشرية.
بكى الخالدون من المحكمة السماوية. لقد استخدموا كل قوتهم ، بالنظر إلى كل شيء ، بعضهم زحف من قبورهم للقتال ، والبعض الآخر صمد حتى النهاية ، لكنهم ما زالوا يفشلون.
“اللعنة ، كيف لم نلاحظ ذلك؟” كان سيد الغو الخالد غاضبًا ، لكن بالتفكير في الأمر ، يمكن أن يلوم نفسه لأنه لم يفكر في كل شيء بشكل صحيح.
“لقد خذلنا حقًا رفاقنا الذين ضحوا بأنفسهم!”
“أشعر بالخجل من مواجهة الكبار!”
حتى فانغ يوان ، حتى الموقرون لم يكن لديهم مثل هذه الثقة.
ظهر العار على وجوه الخالدين في المحكمة السماوية ، حتى أن الكثيرين كان لديهم الدافع لقتل أنفسهم.
شعر الخالدون في المحكمة السماوية أن الدعامة الموجودة في أذهانهم قد أُزيلت ، وانهار عالمهم!
جعلت هذه الفجوة فانغ تشنغ يشعر باليأس ، ولكن الشيء الغريب هو أن فانغ تشنغ لم يشعر بالمرارة في هذه اللحظة ، وبدلاً من ذلك شعر بأثر من الراحة.
“لا داعي للذعر!” في هذه اللحظة ، تحدث دوك لونغ فجأة ، وانتشر صوته في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وهز أذهان كل سيد غو خالد .
“اللعنة ، كيف لم نلاحظ ذلك؟” كان سيد الغو الخالد غاضبًا ، لكن بالتفكير في الأمر ، يمكن أن يلوم نفسه لأنه لم يفكر في كل شيء بشكل صحيح.
طار دوك لونغ إلى السماء ، وكان تعبيره مهيبًا لأنه كان يعلم أن هذه هي اللحظة الحاسمة.
كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث صامتين ، وتحولت تعابيرهم تدريجيًا بشكل قبيح.
تم تدمير غو القدر ، ولم يستطع دوك لونغ أن ينزعج أو يلوم نفسه. لقد كان قائد المحكمة السماوية ، كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده للتعامل مع هذه القضية!
ما جعله قلقًا هو أنه حتى أسياد الغو الخالدين ذوو الخبرة العميقة في المحكمة السماوية اهتزوا هكذا. ماذا سيفكر الناس في جميع أنحاء العالم بشأن هذا المشهد؟
حفيف حفيف حفيف …
إذا كان كون فانغ يوان يخطط ويهزم المحكمة السماوية مرارًا وتكرارًا في وقت سابق مثل صفعة قوية على وجه المحكمة السماوية ، فإن تدميره لغو القدر كان مثل هز أسس المحكمة السماوية تمامًا ، مما أدى إلى تدمير المكانة والسمعة التي تراكمت في المحكمة السماوية لأكثر من ثلاثة ملايين سنة !
كان على دوك لونغ استعادة الروح المعنوية والروح القتالية.
كان للفانين في المناطق الخمس استجابة مع دوك لونغ.
“فانغ يوان ، هل تعتقد حقًا أنك دمرت غو القدر؟” ضحك دوك لونغ فجأة دون أي أثر للخمول ، ولم يستطع المرء أن يشعر بأي شكل من أشكال التردد في لهجته.
جاء الحب والكراهية مع الأمواج ، غنى الزيز الصيفي وأنا أستيقظ في منتصف الليل.
على العكس من ذلك ، كان أسياد الغو الخالدين المتبقون في المحكمة السماوية يتمتعون بتعابير شاحبة وكانوا في حالة ذهول مثل الدمى.
لم يرد فانغ يوان ولم يرفع يده إلا قليلاً وهو ينظر إلى دوك لونغ.
“غو القدر … دمر؟”
على الفور ، سخر أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث: “دوك لونغ ، هل فقدت البصر؟ ألا يمكنك رؤية شظايا غو القدر؟ ”
كان فانغ يوان هادئًا جدًا! وفقًا لذكاء فانغ يوان ، كيف لم يستطع رؤية النقطة الحاسمة؟ حاول دوك لونغ التفكير من منظور آخر ، إذا كان فانغ يوان ، فسيستخدم بالتأكيد كل قوته للهجوم وعدم إعطاء الأعداء فرصة للتحدث.
نظر بعض أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية بنظرات مشرقة ، شرارة أمل تتصاعد في قلوبهم: “هل غو القدر الذي دمره فانغ يوان هو نسخة طبق الأصل؟”
بعد أن عادوا إلى رشدهم ، ابتهج أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث بحرارة!
لكن دوك لونغ هز رأسه وهو لا يزال يضحك: ” غو القدر المدمر هذا هو غو القدر الحقيقي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من تدمير غو القدر ، هل تم تدميره بالفعل إلى الأبد ، ألا يمكننا صقله مرة أخرى؟ ”
تبع نظرة فانغ يوان ورأى نهرا.
“هاه؟” كان الخالدون مذهولين.
“بالطبع لا.” ردت تشين دينغ لينغ ، لقد فهمت نية دوك لونغ ولمعت عيناها بالحياة مرة أخرى: “لقد ولد غو القدر من السماء والأرض نفسها.”
كان الغو الخالد فريدًا من نوعه ، كانت هذه حقيقة لا يمكن دحضها في العالم. إذا كان لدي الغو الخالد ، فلن يتمكن الآخرون من امتلاك نفس الشيء.
شخص خرج ببطء وبشكل طبيعي من الأمواج العملاقة.
ولكن عندما تم تدمير هذا الغو الخالد ، سيكون لدى الآخرين فرصة لامتلاكه.
في اللحظة التي دمر فيها غو القدر ، عادت ساحة المعركة بأكملها إلى حالتها السابقة.
تم تدمير غو القدر بواسطة فانغ يوان الآن ، كانت هذه حقيقة ثابتة. لكن هذه لم تكن نهاية حقيقية لأن المحكمة السماوية يمكنها صقله مرة أخرى!
“هل المحكمة السماوية لديها وصفة غو القدر؟” كان تعبير شن كونغ شنغ قاتما كما سأل.
كان دوك لونغ يبتسم بهدوء: “وو يونغ ، أنت لست مخطئًا بشأن ذلك على الإطلاق. لنفترض أن غو القدر أصبح غو خالداً وحصل عليه أحدكم ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنكم جميعًا … استخدامه؟ هل تعرفون كيفية استخدامه؟”
“حكمت المحكمة السماوية بغو القدر لأكثر من ثلاثة ملايين سنة ، وكان لدينا عدد لا يحصى من الخبراء العظماء في مسار الصقل وثلاثة من الموقرين الخالدين في هذه الفترة. خذ تخمينًا إذا كان لمحكمتنا السماوية وصفة غو القدر أم لا؟ ” ابتسم دوك لونغ ، جسده بالكامل يمنح الثقة والهدوء.
اجتاح دوك لونغ بصره في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وكان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث صامتين بينما وقف الخالدون من المحكمة السماوية بفخر ، حتى أن أحدهم أضاف بغطرسة: “لا أحد! في المناطق الخمس الشاسعة ، فقط المحكمة السماوية يمكنها تحقيق ذلك! ”
“عليك اللعنة!” كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث غاضبين.
ضحك دوك لونغ: “ومع ذلك ، حتى لو لم يكن للمحكمة السماوية وصفة غو القدر ، فماذا في ذلك؟ الجميع ، اسمحوا لي أن أسألكم ، هل صقل رن زو غو القدر في حقبة العصور القديمة السحيقة؟ ”
“هؤلاء الناس كلهم شياطين ، لقد تجاهلوا الصورة الكبيرة لمصالحهم الخاصة! إنهم خطائون ملعونون! ”
“بالطبع لا.” ردت تشين دينغ لينغ ، لقد فهمت نية دوك لونغ ولمعت عيناها بالحياة مرة أخرى: “لقد ولد غو القدر من السماء والأرض نفسها.”
خرج خبراء أسياد الغو الخالدين السابقون في السهول الشمالية من هذا النهر الوهمي وخلقوا تهديدًا هائلاً للغاية للمحكمة السماوية.
أومأ دوك لونغ برأسه: “هذا صحيح ، الغو الخالد ولد من الطبيعة وهذا هو سبب وجود العديد من الغو الخالد البري. حتى لو لم نتمكن من صقله ، فإن السماء والأرض ستصقلان غو القدر. قد يكون غو القدر الجديد في المرتبة السادسة أو حتى المرتبة التاسعة مباشرة. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟”
هذه المرة ، نظر أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث إلى بعضهم البعض.
وكان أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس صامتين أيضًا عندما سمعوا دوك لونغ.
بعد أن ذكر دوك لونغ هذه النقطة ، أدركوا فجأة أن تدمير غو القدر قد لا يكون مشكلة كبيرة!
حتى وو يونغ لم يستطع الرد على هذا السؤال.
إذا تم تدمير غو القدر ، فليكن ، يمكن صقله مرة أخرى.
خرج من نهر الزمن الوهمي ودخل ساحة معركة المحكمة السماوية.
لأنه بمجرد أن يتحدث دوك لونغ ، فإنه سيخلق هذا الوضع الحالي.
“حتى لو تم ذلك ، يمكننا تدميره مرة أخرى!” صرخ سيد غو خالد بغضب ، لكن حتى هو نفسه لم يكن لديه ثقة كبيرة.
“حتى لو تم ذلك ، يمكننا تدميره مرة أخرى!” صرخ سيد غو خالد بغضب ، لكن حتى هو نفسه لم يكن لديه ثقة كبيرة.
“أيضًا ، في كل مرة نتقاتل فيها بسبب غو القدر ، ستعاني البشرية من خسائر فادحة وتنفق أساسها بشكل كبير. هذا سيمنح البشر المتحولين الفرصة للانتفاض ضدنا! ”
لتدمير غو القدر هذه المرة ، دفعوا ثمناً باهظاً! هل يمكن حقاً تكرار هذا النجاح؟ انسَ أي شيء آخر ، مجرد النقطة التي مفادها أن شيطان العالم الآخر وحده هو القادر على تدمير غو القدر الذي منع طريق العديد من الأبطال والغزاة. ألم يفشل حتى ثلاثة شياطين موقرين؟
لم يرد فانغ يوان ولم يرفع يده إلا قليلاً وهو ينظر إلى دوك لونغ.
“اللعنة ، كيف لم نلاحظ ذلك؟” كان سيد الغو الخالد غاضبًا ، لكن بالتفكير في الأمر ، يمكن أن يلوم نفسه لأنه لم يفكر في كل شيء بشكل صحيح.
كان دوك لونغ يبتسم بهدوء: “وو يونغ ، أنت لست مخطئًا بشأن ذلك على الإطلاق. لنفترض أن غو القدر أصبح غو خالداً وحصل عليه أحدكم ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنكم جميعًا … استخدامه؟ هل تعرفون كيفية استخدامه؟”
بعد كل شيء ، كان غزو المحكمة السماوية وتدمير غو القدر هدفًا هائلاً بالفعل ويمكن القول إنه تمني. لتحقيق هذا الهدف ، استنفذ أسياد الغو الخالدين بالفعل عقولهم وطاقتهم. كانت هذه مهمة مستحيلة شبيهة بصعود فان إلى السماء ، حتى لو استخدم كل قوته ولديه إرادة لا تنضب ، فلا يزال من الصعب تحقيقه.
في ظل هذه الظروف ، من يستطيع أن يفكر في الأمر بعد الصعود إلى السماء ؟
في الواقع ، عندما عقدت القارة الوسطى مؤتمر مسار الصقل وغزى الخالدون من المناطق الأربع ، من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أنه يمكن أن يدمر غو القدر؟
لا احد!
كراك كراك.
حتى فانغ يوان ، حتى الموقرون لم يكن لديهم مثل هذه الثقة.
خرج من نهر الزمن الوهمي ودخل ساحة معركة المحكمة السماوية.
كان الجميع يحاولون ذلك .
في اللحظة التي دمر فيها غو القدر ، عادت ساحة المعركة بأكملها إلى حالتها السابقة.
بعد نجاح المحاولة ، ابتهج أسياد الغو الخالدون. لكن ماذا يحدث بعد تحقيق هذا الهدف؟
كانت كلمات دوك لونغ هي الحقيقة أيضًا. اكتشف أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث فجأة أن الثمن الذي دفعوه والمعارك والجهود التي استثمروها كانت جميعها عبثًا ، فهل كان مجرد نصر فارغ؟
إذن ما الذي كان يتوقعه فانغ يوان؟
كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث صامتين ، وتحولت تعابيرهم تدريجيًا بشكل قبيح.
سقط أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث في حالة من الصمت.
كان وو يونغ حادًا وشعر بالتغير في قلوب الناس وتراجع الروح المعنوية ، ودحض فورًا ببرود: “اللورد دوك لونغ ، لديك لسان حاد. ومع ذلك ، فشل المحكمة السماوية لا يزال فشلاً ، لقد تحملتم ألمًا شديدًا للدفاع عن غو القدر وحتى إخفاءه في المحكمة السماوية ، ومع ذلك كنا لا نزال قادرين على تدميره. في المستقبل ، حتى لو حصلتم عليه مرة أخرى ، فماذا في ذلك؟ ”
“حكمت المحكمة السماوية بغو القدر لأكثر من ثلاثة ملايين سنة ، وكان لدينا عدد لا يحصى من الخبراء العظماء في مسار الصقل وثلاثة من الموقرين الخالدين في هذه الفترة. خذ تخمينًا إذا كان لمحكمتنا السماوية وصفة غو القدر أم لا؟ ” ابتسم دوك لونغ ، جسده بالكامل يمنح الثقة والهدوء.
“ههههه ، في الواقع ، عليك أن تكون حذرا. خلاف ذلك ، عندما تلد السماء والأرض غو القدر الجديد ، فلن تكونوا قادرين على صقله بأنفسكم. في ذلك الوقت ، سيصبح غو القدر غو خالداً ، أي شخص سيكون قادرًا على امتلاكه ، وقد لا يتم الحصول عليه بالضرورة من قبل المحكمة السماوية الخاصة بكم بعد الآن “.
رثى دوك لونغ بمشاعر عميقة عندما قال هذا.
أضاءت عيون الخالدين في المناطق الثلاث وارتفعت معنوياتهم.
كان دوك لونغ يبتسم بهدوء: “وو يونغ ، أنت لست مخطئًا بشأن ذلك على الإطلاق. لنفترض أن غو القدر أصبح غو خالداً وحصل عليه أحدكم ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنكم جميعًا … استخدامه؟ هل تعرفون كيفية استخدامه؟”
لم يتمكن بينغ ساي تشوان من الرد.
حتى وو يونغ لم يستطع الرد على هذا السؤال.
“ههههه ، في الواقع ، عليك أن تكون حذرا. خلاف ذلك ، عندما تلد السماء والأرض غو القدر الجديد ، فلن تكونوا قادرين على صقله بأنفسكم. في ذلك الوقت ، سيصبح غو القدر غو خالداً ، أي شخص سيكون قادرًا على امتلاكه ، وقد لا يتم الحصول عليه بالضرورة من قبل المحكمة السماوية الخاصة بكم بعد الآن “.
ابتسم دوك لونغ بفخر: “لا يمكن لـ أسياد الغو الخالدين استخدام غو القدر! قبل حقبة العصور القديمة البعيدة ، كان يحتفظ به البشر المتحولون لكنهم لم يتمكنوا من استخدامه. على مدار ثلاثة ملايين عام ، كان لمحكمتي السماوية العديد من الموقرين الخالدين ، لكن لا أحد يستطيع استخدام هذا الغو مباشرة. استحوذ عدد لا يحصى من العباقرة على أذهانهم ، ثم وضعوا تصورًا لبرج مراقبة السماء ، استغرق الأمر ثلاثة ملايين سنة بالنسبة لنا للبحث عن حركة قاتلة يمكن أن تستفيد من غو القدر ، وهي قهر القدر! ”
صعد لوح حكم الشياطين المتضرر بشدة إلى السماء ، ونظر فانغ تشنغ الذي كان بالداخل إلى فانغ يوان بتعبير شديد التعقيد: “فانغ يوان ، لقد أنجزته بالفعل. في المحكمة السماوية ، أمام الأساليب الموقرة ، قمت بتدمير غو القدر! لذا فإن الفجوة بيني وبينك هي ببساطة بهذا الحجم “.
“هل تفهم حركة قهر القدر القاتلة؟ هل تعرف كيف تبني برج مراقبة السماء؟ ”
كان مظهره شابًا ، وبدا أن نظرته شهدت تقلبات لا حصر لها ، وكان يرتدي رداءًا أحمر ، وكان وجهه نقيًا مثل اليشم ، وكانت عيناه ساطعتان مثل النجوم ، وكانت بشرته بيضاء كالثلج.
سقط أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث في حالة من الصمت.
في الواقع.
تابع دوك لونغ: “فقط إرادة السماء يمكنها استخدام غو القدر. في ذلك الوقت ، من أجل الإنسانية ، لم تتردد الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في التضحية بنفسها واندمجت مع إرادة السماء ، مما أدى إلى إزعاج والتأثير على إرادة السماء. ولهذا السبب ، لا تزال البشرية التي نشأت قبل ثلاثة ملايين سنة مزدهرة الآن ، بقينا حكام العالم “.
“وقد بنت محكمتي السماوية المقبرة الخالدة لدعم إرادة كوكبة النجوم. اختار جميع أعضاء المحكمة السماوية السبات في المقبرة الخالدة لتقديم مساعدة مستمرة لإرادة كوكبة النجوم. عندها فقط يمكننا التأثير على غو القدر وبالتالي التأثير على مكانة البشر في العالم كله! ”
“فانغ يوان ، يا فانغ يوان ، هل تعتقد أنك حققت النصر بتدمير غو القدر؟”
“من بينكم ، من يستطيع أن يحقق هذا؟”
اجتاح دوك لونغ بصره في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وكان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث صامتين بينما وقف الخالدون من المحكمة السماوية بفخر ، حتى أن أحدهم أضاف بغطرسة: “لا أحد! في المناطق الخمس الشاسعة ، فقط المحكمة السماوية يمكنها تحقيق ذلك! ”
لكنه لم يوقف دوك لونغ ، حتى أن دوك لونغ قد يرى أثر الترقب في عينيه بشكل غامض.
“لا ، أنت مخطئ ، دوك لونغ.” جاء رد بينغ ساي تشوان من داخل مذبح حظ الكارثة: “حتى لو لم نتمكن من استخدام غو القدر ، يمكننا استخدامه كمادة صقل غو لصقل غو المصير! لا يمكن للآخرين التحكم في غو القدر ، لكن يمكن فعل ذلك مع غو المصير. هذه هي خطة سيدنا الموقر الخالد الشمس العملاقة. ”
“في شبابي ، أشرقت في ضوء الربيع ، وداست الخيول على الزهور مع انتشار رائحة النبيذ.
نظر دوك لونغ نحو مذبح حظ الكارثة وابتسم بازدراء: “حتى لو قمت بصقل غو المصير ، فهل يعني ذلك أن غو القدر لن يكون موجودًا؟”
“فانغ يوان ، هل تعتقد حقًا أنك دمرت غو القدر؟” ضحك دوك لونغ فجأة دون أي أثر للخمول ، ولم يستطع المرء أن يشعر بأي شكل من أشكال التردد في لهجته.
لم يتمكن بينغ ساي تشوان من الرد.
“عليك اللعنة!” كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث غاضبين.
إذا تم استخدام غو القدر كمادة غو ، عندما تصقل سماء طول العمر غو القدر ، فسيتم استخدام غو القدر. في المستقبل ، لا يزال هناك غو قدر جديد.
“وقد بنت محكمتي السماوية المقبرة الخالدة لدعم إرادة كوكبة النجوم. اختار جميع أعضاء المحكمة السماوية السبات في المقبرة الخالدة لتقديم مساعدة مستمرة لإرادة كوكبة النجوم. عندها فقط يمكننا التأثير على غو القدر وبالتالي التأثير على مكانة البشر في العالم كله! ”
تنهد دوك لونغ: “بغض النظر عما تفعله ، سيظل غو القدر موجودًا. حتى لو تم تدميره الآن ، فإنه سيظهر مرة أخرى في المستقبل. ما دام يظهر ، هل سيكون لجهودك اليوم أي معنى؟ ”
“فانغ يوان ، يا فانغ يوان ، هل تعتقد أنك حققت النصر بتدمير غو القدر؟”
كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث صامتين.
“بالطبع هناك معنى!” أجاب دوك لونغ على نفسه بوقار وكراهية: “معنى هذا هو إعطاء فرصة للبشر المتحولين للنهوض ، ليخلقوا تأثيرًا سيئًا بشكل لا يمكن تصوره على البشرية.”
حمل مذبح حظ الكارثة طريقة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان – نداء القدماء . منذ بداية المعركة ، تكثفت قوة هذه الحركة القاتلة في نهر الزمن الوهمي في المحكمة السماوية.
“لا يمكنك استخدام غو القدر وكم من الوقت سيستغرق الأمر حتى صقل غو المصير؟ ليس لديك حتى وصفة غو غير مكتملة لغو القدر! بمجرد ظهوره مرة أخرى ، سيتم التحكم فيه بإرادة السماء. سوف تنخفض البشرية وسوف يرتفع البشر المتحولون “.
زرع نبات اللوتس الأحمر في نهر الزمن ، والعودة بالزمن مع جفاف دموعي.
“محكمتي السماوية تفكر في الإنسانية من جميع الجوانب ، لقد قدمنا دمائنا وعرقنا من أجل مصلحة الإنسانية ، حتى أننا ضحينا بأنفسنا. وأنتم أيها الناس ، من أجل مصلحتكم الأنانية ، دمرتم المكانة العظيمة التي حافظت عليها محكمتي السماوية بدقة شديدة لملايين السنين “.
“والشخص الذي أدى إلى هذا هو أنتم جميعًا!” وبخ الدوك لونغ وأشار فجأة نحو فانغ يوان: “خاصة أنت! أنت أعظم شر! لقد دمرت المقبرة الخالدة ، لن تتمكن كوكبة النجوم من التدخل في إرادة السماء كما كان من قبل. إذا تم إبادة البشرية في المستقبل ، فستكون الجاني الرئيسي وراء كل شيء !! ”
“بالطبع لا.” ردت تشين دينغ لينغ ، لقد فهمت نية دوك لونغ ولمعت عيناها بالحياة مرة أخرى: “لقد ولد غو القدر من السماء والأرض نفسها.”
“فانغ يوان ، يا فانغ يوان ، هل تعتقد أنك حققت النصر بتدمير غو القدر؟”
تدفقت مياه النهر ، ورفعت أمواجًا مذهلة.
“ههههه ، في أحسن الأحوال ، هذه مجرد مزحة عملاقة.”
كراك كراك.
تحركت نظرته قبل أن تثبت على جثة دوك لونغ.
“محكمتي السماوية تفكر في الإنسانية من جميع الجوانب ، لقد قدمنا دمائنا وعرقنا من أجل مصلحة الإنسانية ، حتى أننا ضحينا بأنفسنا. وأنتم أيها الناس ، من أجل مصلحتكم الأنانية ، دمرتم المكانة العظيمة التي حافظت عليها محكمتي السماوية بدقة شديدة لملايين السنين “.
حمل مذبح حظ الكارثة طريقة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان – نداء القدماء . منذ بداية المعركة ، تكثفت قوة هذه الحركة القاتلة في نهر الزمن الوهمي في المحكمة السماوية.
“يمكن لمحكمتي السماوية صقل غو القدر مرة أخرى في المستقبل ، ويمكننا صقله سراً! لن نسمح للمناطق الخمس بمعرفة غو القدر ، فهل ستكتشفون ذلك؟ ”
“هل تفهم حركة قهر القدر القاتلة؟ هل تعرف كيف تبني برج مراقبة السماء؟ ”
“هل يمكنكم جميعًا إيقافنا في الوقت المناسب؟”
“في شبابي ، أشرقت في ضوء الربيع ، وداست الخيول على الزهور مع انتشار رائحة النبيذ.
“حتى لو أوقفتمونا للمرة الثانية أو الثالثة. ماذا بعد ذلك؟ من يستطيع أن يضمن لكم منعنا من صقله مرارًا وتكرارًا؟ ”
في اللحظة التي دمر فيها غو القدر ، عادت ساحة المعركة بأكملها إلى حالتها السابقة.
“سنقوم فقط بصقل غو القدر من الرتبة السادسة ، إنه أسهل بكثير من إعادته إلى المرتبة التاسعة!”
تدفقت مياه النهر ، ورفعت أمواجًا مذهلة.
“لا يمكنك استخدام غو القدر وكم من الوقت سيستغرق الأمر حتى صقل غو المصير؟ ليس لديك حتى وصفة غو غير مكتملة لغو القدر! بمجرد ظهوره مرة أخرى ، سيتم التحكم فيه بإرادة السماء. سوف تنخفض البشرية وسوف يرتفع البشر المتحولون “.
“أيضًا ، في كل مرة نتقاتل فيها بسبب غو القدر ، ستعاني البشرية من خسائر فادحة وتنفق أساسها بشكل كبير. هذا سيمنح البشر المتحولين الفرصة للانتفاض ضدنا! ”
أومأ دوك لونغ برأسه: “هذا صحيح ، الغو الخالد ولد من الطبيعة وهذا هو سبب وجود العديد من الغو الخالد البري. حتى لو لم نتمكن من صقله ، فإن السماء والأرض ستصقلان غو القدر. قد يكون غو القدر الجديد في المرتبة السادسة أو حتى المرتبة التاسعة مباشرة. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟”
شاهد الجميع ، كان هناك صمت تام في كل مكان.
رثى دوك لونغ بمشاعر عميقة عندما قال هذا.
“من هو هذا الرجل العجوز؟ لم أكن أعلم أن المحكمة السماوية قامت بالعديد من الأشياء في الاعتبار لجنسنا البشري بأكمله! ”
“لماذا غزوا المحكمة السماوية ، ما الذي كان يفكر فيه أسياد الغو الخالدين هؤلاء؟”
“اللعنة ، اللعنة …”
“هؤلاء الناس كلهم شياطين ، لقد تجاهلوا الصورة الكبيرة لمصالحهم الخاصة! إنهم خطائون ملعونون! ”
وكان أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس صامتين أيضًا عندما سمعوا دوك لونغ.
كان للفانين في المناطق الخمس استجابة مع دوك لونغ.
ولكن مع استمرار المعركة ، بدا أن نهر الزمن الوهمي قد أصبح عاجزًا بشكل تدريجي حيث تم استدعاء عدد أقل وأقل من خبراء السهول الشمالية.
كان لدى معظم الفانين القليل جدًا من الفهم لعالم أسياد الغو الخالدين.
في الواقع.
وكان أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس صامتين أيضًا عندما سمعوا دوك لونغ.
كانت المحكمة السماوية قوية ، وكانت المحكمة السماوية مهيمنة ، واحتلت المحكمة السماوية تقريبًا جميع موارد الزراعة في القارة الوسطى ، امتد طموح المحكمة السماوية بعيدًا للغاية وتدخلت بنشاط في الأحداث الرئيسية للمناطق الأربع الأخرى.
“وقد بنت محكمتي السماوية المقبرة الخالدة لدعم إرادة كوكبة النجوم. اختار جميع أعضاء المحكمة السماوية السبات في المقبرة الخالدة لتقديم مساعدة مستمرة لإرادة كوكبة النجوم. عندها فقط يمكننا التأثير على غو القدر وبالتالي التأثير على مكانة البشر في العالم كله! ”
لكن لم يكن أحد قادرًا على إنكار مساهمة المحكمة السماوية في حماية البشرية.
تجاهلها فانغ يوان وطاف بهدوء في الهواء ، ناظرًا إلى دوك لونغ وفنغ جيو جي والبقية.
كانت هذه حقيقة!
“عليك اللعنة!” كان أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث غاضبين.
على العكس من ذلك ، كان أسياد الغو الخالدين المتبقون في المحكمة السماوية يتمتعون بتعابير شاحبة وكانوا في حالة ذهول مثل الدمى.
“آه ، هذا مزعج إلى حد ما. على الرغم من أن تدمير غو القدر كان مُرضيًا للغاية ، إلا أن هناك بعض الفراغ بعد اندفاع الأدرينالين ، وهذه مشكلة بعض الشيء “. داخل رداء الدم ، تمتمت إرادة الوحشي المتهور وهو يمسك رأسه.
كان دوك لونغ يبتسم بهدوء: “وو يونغ ، أنت لست مخطئًا بشأن ذلك على الإطلاق. لنفترض أن غو القدر أصبح غو خالداً وحصل عليه أحدكم ، فماذا في ذلك؟ هل يمكنكم جميعًا … استخدامه؟ هل تعرفون كيفية استخدامه؟”
“ههه ، دوك لونغ ، هل انتهيت؟” كانت تعبيرات فانغ يوان غير مبال ، بعد تدمير غو القدر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها وكسر الصمت.
كان مظهره شابًا ، وبدا أن نظرته شهدت تقلبات لا حصر لها ، وكان يرتدي رداءًا أحمر ، وكان وجهه نقيًا مثل اليشم ، وكانت عيناه ساطعتان مثل النجوم ، وكانت بشرته بيضاء كالثلج.
نظر دوك لونغ إلى فانغ يوان ، وكان حاجبه مجعدًا عندما بدأ يشعر بعدم الارتياح.
كان فانغ يوان هادئًا جدًا! وفقًا لذكاء فانغ يوان ، كيف لم يستطع رؤية النقطة الحاسمة؟ حاول دوك لونغ التفكير من منظور آخر ، إذا كان فانغ يوان ، فسيستخدم بالتأكيد كل قوته للهجوم وعدم إعطاء الأعداء فرصة للتحدث.
“ههههه ، في أحسن الأحوال ، هذه مجرد مزحة عملاقة.”
بعد كل شيء ، كان غزو المحكمة السماوية وتدمير غو القدر هدفًا هائلاً بالفعل ويمكن القول إنه تمني. لتحقيق هذا الهدف ، استنفذ أسياد الغو الخالدين بالفعل عقولهم وطاقتهم. كانت هذه مهمة مستحيلة شبيهة بصعود فان إلى السماء ، حتى لو استخدم كل قوته ولديه إرادة لا تنضب ، فلا يزال من الصعب تحقيقه.
لأنه بمجرد أن يتحدث دوك لونغ ، فإنه سيخلق هذا الوضع الحالي.
أومأ دوك لونغ برأسه: “هذا صحيح ، الغو الخالد ولد من الطبيعة وهذا هو سبب وجود العديد من الغو الخالد البري. حتى لو لم نتمكن من صقله ، فإن السماء والأرض ستصقلان غو القدر. قد يكون غو القدر الجديد في المرتبة السادسة أو حتى المرتبة التاسعة مباشرة. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟”
في الواقع.
كانت هذه حقيقة!
أعادت كلمات دوك لونغ الروح المعنوية لـ أسياد الغو الخالدين للمحكمة السماوية وقمعت أيضًا روح الأعداء ، كما أنه رفع مكانة المحكمة السماوية وكان الأمر ببساطة يقلب الموقف!
تنهد دوك لونغ: “بغض النظر عما تفعله ، سيظل غو القدر موجودًا. حتى لو تم تدميره الآن ، فإنه سيظهر مرة أخرى في المستقبل. ما دام يظهر ، هل سيكون لجهودك اليوم أي معنى؟ ”
كان دوك لونغ يستحق أن يكون قائد المحكمة السماوية ، ولم يكن يمتلك قوة مرعبة تستحق الركيزة الأساسية فحسب ، بل كان بإمكانه في الوقت الحاسم أيضًا أن يقود ويعزز الروح المعنوية ، ويغير قلوب الناس.
أومأ دوك لونغ برأسه: “هذا صحيح ، الغو الخالد ولد من الطبيعة وهذا هو سبب وجود العديد من الغو الخالد البري. حتى لو لم نتمكن من صقله ، فإن السماء والأرض ستصقلان غو القدر. قد يكون غو القدر الجديد في المرتبة السادسة أو حتى المرتبة التاسعة مباشرة. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟”
كيف يمكن أن لا يرى فانغ يوان هذا؟
بعد كل شيء ، كان غزو المحكمة السماوية وتدمير غو القدر هدفًا هائلاً بالفعل ويمكن القول إنه تمني. لتحقيق هذا الهدف ، استنفذ أسياد الغو الخالدين بالفعل عقولهم وطاقتهم. كانت هذه مهمة مستحيلة شبيهة بصعود فان إلى السماء ، حتى لو استخدم كل قوته ولديه إرادة لا تنضب ، فلا يزال من الصعب تحقيقه.
بعد أن عادوا إلى رشدهم ، ابتهج أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث بحرارة!
لكنه لم يوقف دوك لونغ ، حتى أن دوك لونغ قد يرى أثر الترقب في عينيه بشكل غامض.
لا احد!
إذن ما الذي كان يتوقعه فانغ يوان؟
من خلال تقلبات الحياة أعود إلى هذه المرحلة ، وتتوقع الكائنات التي لا تعد ولا تحصى حياة لا يحدها القدر! ”
أومأ دوك لونغ برأسه: “هذا صحيح ، الغو الخالد ولد من الطبيعة وهذا هو سبب وجود العديد من الغو الخالد البري. حتى لو لم نتمكن من صقله ، فإن السماء والأرض ستصقلان غو القدر. قد يكون غو القدر الجديد في المرتبة السادسة أو حتى المرتبة التاسعة مباشرة. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟”
في اللحظة التالية ، ضحك فانغ يوان: “يا دوك لونغ ، من أخبرك أن تدمير غو القدر يعني نهاية هذه المعركة؟ يبدو أنك نسيت شخصًا ما “.
“فانغ يوان ، هل تعتقد حقًا أنك دمرت غو القدر؟” ضحك دوك لونغ فجأة دون أي أثر للخمول ، ولم يستطع المرء أن يشعر بأي شكل من أشكال التردد في لهجته.
سقطت المحكمة السماوية الكبرى في صمت مميت.
تقلص بؤبؤ دوك لونغ عندما أدرك شيئًا ما.
حتى فنغ جيو جي كان صامتًا ، وتوقفت أغنية قدره التي ظلت تتردد في جميع أنحاء ساحة المعركة في هذه اللحظة.
“ههه ، دوك لونغ ، هل انتهيت؟” كانت تعبيرات فانغ يوان غير مبال ، بعد تدمير غو القدر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها وكسر الصمت.
تبع نظرة فانغ يوان ورأى نهرا.
نظر دوك لونغ نحو مذبح حظ الكارثة وابتسم بازدراء: “حتى لو قمت بصقل غو المصير ، فهل يعني ذلك أن غو القدر لن يكون موجودًا؟”
تقلص بؤبؤ دوك لونغ عندما أدرك شيئًا ما.
كانت تلك صورة ظل شبحية لنهر الزمن!
حتى فنغ جيو جي كان صامتًا ، وتوقفت أغنية قدره التي ظلت تتردد في جميع أنحاء ساحة المعركة في هذه اللحظة.
لم يكن هناك أثر للرياح في ساحة المعركة ، لكن الخالدين شعروا بإعصار يهب في قلوبهم!
حمل مذبح حظ الكارثة طريقة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان – نداء القدماء . منذ بداية المعركة ، تكثفت قوة هذه الحركة القاتلة في نهر الزمن الوهمي في المحكمة السماوية.
خرج خبراء أسياد الغو الخالدين السابقون في السهول الشمالية من هذا النهر الوهمي وخلقوا تهديدًا هائلاً للغاية للمحكمة السماوية.
ولكن مع استمرار المعركة ، بدا أن نهر الزمن الوهمي قد أصبح عاجزًا بشكل تدريجي حيث تم استدعاء عدد أقل وأقل من خبراء السهول الشمالية.
لأنه بمجرد أن يتحدث دوك لونغ ، فإنه سيخلق هذا الوضع الحالي.
في المرحلة الأخيرة من المعركة ، بدا أن نهر الزمن الوهمي هذا لا يتحرك ولم يُظهر أي أثر لشخصيات جديدة.
حمل مذبح حظ الكارثة طريقة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان – نداء القدماء . منذ بداية المعركة ، تكثفت قوة هذه الحركة القاتلة في نهر الزمن الوهمي في المحكمة السماوية.
ومع ذلك ، عندما دمر فانغ يوان غو القدر ، بدا نهر الزمن الوهمي هذا وكأنه وحش تحرر من أغلاله ، وبدأ في الارتفاع بشكل هائل ومضطرب.
تم تدمير غو القدر ، ولم يستطع دوك لونغ أن ينزعج أو يلوم نفسه. لقد كان قائد المحكمة السماوية ، كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده للتعامل مع هذه القضية!
“هل يمكنكم جميعًا إيقافنا في الوقت المناسب؟”
حفيف حفيف حفيف …
“ههههه ، في الواقع ، عليك أن تكون حذرا. خلاف ذلك ، عندما تلد السماء والأرض غو القدر الجديد ، فلن تكونوا قادرين على صقله بأنفسكم. في ذلك الوقت ، سيصبح غو القدر غو خالداً ، أي شخص سيكون قادرًا على امتلاكه ، وقد لا يتم الحصول عليه بالضرورة من قبل المحكمة السماوية الخاصة بكم بعد الآن “.
تدفقت مياه النهر ، ورفعت أمواجًا مذهلة.
خرج من نهر الزمن الوهمي ودخل ساحة معركة المحكمة السماوية.
شخص خرج ببطء وبشكل طبيعي من الأمواج العملاقة.
“لماذا غزوا المحكمة السماوية ، ما الذي كان يفكر فيه أسياد الغو الخالدين هؤلاء؟”
سمع جميع الخالدين الحاضرين صوته:
حتى فنغ جيو جي كان صامتًا ، وتوقفت أغنية قدره التي ظلت تتردد في جميع أنحاء ساحة المعركة في هذه اللحظة.
“في شبابي ، أشرقت في ضوء الربيع ، وداست الخيول على الزهور مع انتشار رائحة النبيذ.
سقط أسياد الغو الخالدون في المناطق الثلاث في حالة من الصمت.
خرج من نهر الزمن الوهمي ودخل ساحة معركة المحكمة السماوية.
جاء الحب والكراهية مع الأمواج ، غنى الزيز الصيفي وأنا أستيقظ في منتصف الليل.
شعر الخالدون في المحكمة السماوية أن الدعامة الموجودة في أذهانهم قد أُزيلت ، وانهار عالمهم!
زرع نبات اللوتس الأحمر في نهر الزمن ، والعودة بالزمن مع جفاف دموعي.
لم يكن هناك أثر للرياح في ساحة المعركة ، لكن الخالدين شعروا بإعصار يهب في قلوبهم!
من خلال تقلبات الحياة أعود إلى هذه المرحلة ، وتتوقع الكائنات التي لا تعد ولا تحصى حياة لا يحدها القدر! ”
كان مظهره شابًا ، وبدا أن نظرته شهدت تقلبات لا حصر لها ، وكان يرتدي رداءًا أحمر ، وكان وجهه نقيًا مثل اليشم ، وكانت عيناه ساطعتان مثل النجوم ، وكانت بشرته بيضاء كالثلج.
ولكن الآن ، قام فانغ يوان بإنزال هذه اللافتة ومزقها!
خرج من نهر الزمن الوهمي ودخل ساحة معركة المحكمة السماوية.
كراك كراك.
لكن دوك لونغ هز رأسه وهو لا يزال يضحك: ” غو القدر المدمر هذا هو غو القدر الحقيقي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من تدمير غو القدر ، هل تم تدميره بالفعل إلى الأبد ، ألا يمكننا صقله مرة أخرى؟ ”
شاهد الجميع ، كان هناك صمت تام في كل مكان.
“اللعنة ، اللعنة …”
تحركت نظرته قبل أن تثبت على جثة دوك لونغ.
لكن لم يكن أحد قادرًا على إنكار مساهمة المحكمة السماوية في حماية البشرية.
“حكمت المحكمة السماوية بغو القدر لأكثر من ثلاثة ملايين سنة ، وكان لدينا عدد لا يحصى من الخبراء العظماء في مسار الصقل وثلاثة من الموقرين الخالدين في هذه الفترة. خذ تخمينًا إذا كان لمحكمتنا السماوية وصفة غو القدر أم لا؟ ” ابتسم دوك لونغ ، جسده بالكامل يمنح الثقة والهدوء.
اهتز دوك لونغ ، كان تعبيره معقدًا للغاية عندما فتح فمه ، وتحركت شفتاه ولكن لم تخرج أي كلمات.
كانت نظرة تشين دينغ لينغ فارغة ، كانت مثل تمثال هامد.
“في شبابي ، أشرقت في ضوء الربيع ، وداست الخيول على الزهور مع انتشار رائحة النبيذ.
ابتسم الشاب: “يا معلّم، كيف الحال؟”
تابع دوك لونغ: “فقط إرادة السماء يمكنها استخدام غو القدر. في ذلك الوقت ، من أجل الإنسانية ، لم تتردد الموقرة الخالدة كوكبة النجوم في التضحية بنفسها واندمجت مع إرادة السماء ، مما أدى إلى إزعاج والتأثير على إرادة السماء. ولهذا السبب ، لا تزال البشرية التي نشأت قبل ثلاثة ملايين سنة مزدهرة الآن ، بقينا حكام العالم “.
تبع نظرة فانغ يوان ورأى نهرا.
