1969 الخالدون من السماء السوداء
1969 الخالدون من السماء السوداء
“إنهم خالدون من السماء السوداء.” سرعان ما أدرك الروح الطيفية هالتهم ، فقد ضحك عندما غيّر فكرته السابقة في الهجوم ، واختلط خلسة مع جيش وحوش الروح.
كان هناك ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحكمون في جيش وحوش الروح.
هدير-!
كان هناك ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحكمون في جيش وحوش الروح.
داخل السماء السوداء ، كان وحش روح قديم يهرب بسرعة.
وهكذا ، أصبحت السماء البيضاء والسوداء أساس البشر المتحولين ، وقد تطوروا هنا.
هذا الوحش الروحي يشبه الحصان ولكن له وجه بشري. كان الرعب والخوف على وجهه الآن.
كان الوحش الروحي القديم مذعورًا وهرب في اتجاه عشوائي ، وسرعان ما تباطأت تحركاته حيث أصبحت صرخاته المؤلمة أضعف وأضعف.
بعد عدة أنفاس من الزمن ، توقفت تمامًا في السماء ، طافت بصمت في سماء الليل.
بلا صوت ، تفكك جسده الضخم كما ظهر سيد غو خالد.
كيف سنقاومهم؟ على الرغم من أن مغارات السماء لدينا تعمل بشكل جيد ، كيف يمكن مقارنة مواردنا بالمناطق الخمس؟ حتى لو عملنا جميعًا معًا ، فنحن لسنا مطابقين لبشر المناطق الخمس! ”
كان وجه سيد الغو الخالد شاحبًا وشعر صدره طويل ، وكان الروح الطيفية.
ذكران وأنثى خالدة.
استحوذ الروح الطيفية على جوهر الروح ، والذي كان جوهر مسار الروح لوحش الروح القديم. لكن الروح الطيفية لم يكن راضيًا ، فقد وضع جوهر الروح هذا في فمه وأكله مثل الحلوى ، وابتلعه بعد بضع ثوان.
“ومع ذلك ، تم تدمير غو القدر أخيرًا. لا يمكن لإرادة السماء أن تعرقل طريقي لأصبح موقرًا مرة أخرى ، بعد أن أنجح ، أريد أن أرى من يجرؤ على إعاقتي ، حتى لو كان ذلك موقرًا ، فسوف أقتله “.
“بدون استخدام حركة قاتلة في مسار الروح ، أحتاج إلى الانتظار بعض الوقت حتى يستوعبها تمامًا.” قال الروح الطيفية حزينًا وهو يشخر.
“لذلك وصل أصدقاؤنا من مغارة سماء تهدئة الروح.” عند رؤية الخالدين الثلاثة ، طار سيد غو خالد من مجموعة من ذئاب الليل السماوية.
تنهدت الأنثى الخالدة: “أنتما الإثنان على الأرجح من أسياد الغو الخالدين في العشيرة للتقدم بجانبي. الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، نحن نتحكم في مصيرنا. لقد حان العصر العظيم ، وانتهت حياة الماضي الهادئة. يجب أن تكون لديكما الروح للعمل الجاد ، إذا لم يكن لديكما مثل هذا الوعي ، عاجلاً أم آجلاً ، ستغرق مغارة تهدئة الروح خاصتنا في مدود العصر! ”
بعد الانفصال عن الرجل العجوز تشن يوان و الجنية زي وي ، كان يصطاد الوحوش الروحية في السماء السوداء.
“ومع ذلك ، تم تدمير غو القدر أخيرًا. لا يمكن لإرادة السماء أن تعرقل طريقي لأصبح موقرًا مرة أخرى ، بعد أن أنجح ، أريد أن أرى من يجرؤ على إعاقتي ، حتى لو كان ذلك موقرًا ، فسوف أقتله “.
لقد ألقى نظرة سريعة فقط ، لكنه رأى بالفعل ستة وحوش روحية سحيقة وأكثر من ثلاثين وحش روح قديمًا!
ولكن لسبب ما ، ربما بسبب سوء الحظ أو إبادة أشكال الحياة بسبب مد التشي ، التقى عددًا قليلاً جدًا من الوحوش الروحية.
“يا رفاق.” تحدث عاهل بلورة الجليد الخالد: “هل ترغبون جميعًا في اتخاذ موقف دفاعي فقط ، ألا تريدون التقدم أكثر؟ الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، تعطل حكم الإنسانية. يحتاج أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس إلى التعافي الآن ، فهذه هي أفضل فرصة لنا لاتخاذ إجراء! ”
حتى الآن ، كان قد التقى فقط بوحوش الروح المنفردة أو تلك التي تشكلت في مجموعات من خمسة أو أقل. كانت الكمية صغيرة جدًا لدرجة أنه شعر أنه لم يكن في السماء السوداء!
لقد ألقى نظرة سريعة فقط ، لكنه رأى بالفعل ستة وحوش روحية سحيقة وأكثر من ثلاثين وحش روح قديمًا!
هدير-!
“هذه الكفاءة منخفضة جدًا!” واصل الروح الطيفية رحلته.
داخل السماء السوداء والبيضاء ، تم إخفاء العديد من مغارات السماء .
“إذا كان مستوى تحصيلي لا يزال موجودًا ، يمكنني العثور على جيوش وحوش الروح مع غريزتي فقط. حتى فانغ يوان لن يكون قادرًا على الهروب من اكتشافي. إنه لأمر مؤسف أن أبدأ من جديد! ”
كان مدخلها مفتوحًا ، وكان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في الخارج ، ولم تكن الضجة صغيرة.
“ومع ذلك ، تم تدمير غو القدر أخيرًا. لا يمكن لإرادة السماء أن تعرقل طريقي لأصبح موقرًا مرة أخرى ، بعد أن أنجح ، أريد أن أرى من يجرؤ على إعاقتي ، حتى لو كان ذلك موقرًا ، فسوف أقتله “.
“قتل!” ظهرت الرغبة في القتل في قلب الروح الطيفية عندما كان على وشك أن يتقدم ، لكنه لاحظ شيئًا ما.
“أوه؟” بينما تحرك الروح الطيفية خلسة ، ظهر وميض من الفرح فجأة على وجهه.
يبدو أن الخالدة من المرتبة الثامنة قد استراحت في وقت سابق ، وتحدثت في هذه اللحظة: “يمكنكما التوقف ، وسأسيطر على الجيش الآن.”
“بدون استخدام حركة قاتلة في مسار الروح ، أحتاج إلى الانتظار بعض الوقت حتى يستوعبها تمامًا.” قال الروح الطيفية حزينًا وهو يشخر.
وجد أخيرًا جيشًا من الوحوش الروحية.
اقترب ورأى أن جيش وحوش الروح هذا يضم أكثر من ثلاثة ملايين عضو. لم تكن الكمية صغيرة ، وما جعل الروح الطيفية سعيدًا هو أنها كانت ذات جودة عالية.
أومأت السيدة الرماد البارد بتعبير قاتم: “لقد اجتمعنا هنا اليوم بسبب طلب عاهل بلورة الجليد الخالد. إنه رجل ثلج سيد غو خالد في البداية ، لقد فتح مغارة سماء بلورة الجليد أيضًا ، وهذا بالتأكيد سيهيمن عليه أسياد الغو الخالدين البشر المتحولون. دعونا ندخل ونرى أولا “.
كانت هذه أيضًا مغارة سماء .
لقد ألقى نظرة سريعة فقط ، لكنه رأى بالفعل ستة وحوش روحية سحيقة وأكثر من ثلاثين وحش روح قديمًا!
وهكذا ، أصبحت السماء البيضاء والسوداء أساس البشر المتحولين ، وقد تطوروا هنا.
“قتل!” ظهرت الرغبة في القتل في قلب الروح الطيفية عندما كان على وشك أن يتقدم ، لكنه لاحظ شيئًا ما.
شعر الروح الطيفية أن هذه كانت فرصة مثالية ، واستمر على الفور في الاختباء ، متابعًا الخالدين الثلاثة.
كان هذا الاكتشاف مفاجئًا للغاية: “لماذا يوجد أسياد غو خالدون من مسار الروح؟”
هذا الوحش الروحي يشبه الحصان ولكن له وجه بشري. كان الرعب والخوف على وجهه الآن.
ناقش أسياد الغو الخالدين الستة ذوو الرتبة الثامنة لفترة طويلة.
كان هناك ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحكمون في جيش وحوش الروح.
أما الذكر الخالد في الجانب فقد ظل صامتًا.
ذكران وأنثى خالدة.
غير معروف لها ، كان الروح الطيفية قد امتلك بالفعل أحد وحوش الروح السحيقة ، وتبعها.
كانت الأنثى في المركز كقائدة ، وكان مظهرها عاديًا وعيناها رماديتان ، وهالة من المرتبة الثامنة كانت تنبعث منها بشكل طبيعي.
يبدو أن الخالدة من المرتبة الثامنة قد استراحت في وقت سابق ، وتحدثت في هذه اللحظة: “يمكنكما التوقف ، وسأسيطر على الجيش الآن.”
تنهدت الأنثى الخالدة مرة أخرى وتابعت: “اندمجت المناطق الخمس ، اندمج تشي السماء والأرض ، لدرجة أن المد اجتاح العالم كله ، حتى السماء السوداء والسماء البيضاء لم يتم إعفاؤهما. أينما وصل مد التشي ، تهتز السماء والأرض ، لم يعد بالإمكان إخفاء مغارات السماء ، وستنكشف مواقعها. هذه المرة ، نحن كالخالدين من مغارة سماء السماء السوداء نجتمع لمناقشة كيفية مواجهة هذا الموقف. في ذلك الوقت ، سيمثل اثنان منكم أنفسكم بالإضافة إلى مغارة سماء تهدئة الروح خاصتنا ، لا تنسيا هذا “.
من بين الخالدين الذكور ، كان أحدهما طويل القامة ومدرّع وذراعه القويتان مكشوفتان وعلامات وحوش الروح على ذراعيه. كان الآخر طويلًا ونحيفًا ، ويحمل عصا من الخيزران.
“بدون استخدام حركة قاتلة في مسار الروح ، أحتاج إلى الانتظار بعض الوقت حتى يستوعبها تمامًا.” قال الروح الطيفية حزينًا وهو يشخر.
أصبحت السماء البيضاء والسوداء أفضل خياراتهم للانتقال والعيش.
كان الخالدون يرتدون أردية سوداء ذات تصميم مشابه ، ومن الواضح أنهم كانوا من نفس القوة.
شعر الروح الطيفية أن هذه كانت فرصة مثالية ، واستمر على الفور في الاختباء ، متابعًا الخالدين الثلاثة.
“إنهم خالدون من السماء السوداء.” سرعان ما أدرك الروح الطيفية هالتهم ، فقد ضحك عندما غيّر فكرته السابقة في الهجوم ، واختلط خلسة مع جيش وحوش الروح.
لم يكن جيش وحوش الروح الذي يضم الملايين والذي جلبه الخالدون الثلاثة إلى هنا استثنائيًا على الإطلاق ، فقد كانوا متفوقين فقط على العادة.
سيطر الخالدون الثلاثة على جيش وحوش الروح بصعوبة كبيرة ، وكان على الذكور علامات التعب ، والعرق يتجمع على جباههم.
يبدو أن الخالدة من المرتبة الثامنة قد استراحت في وقت سابق ، وتحدثت في هذه اللحظة: “يمكنكما التوقف ، وسأسيطر على الجيش الآن.”
داخل السماء السوداء ، كان وحش روح قديم يهرب بسرعة.
عند سماع هذا ، أطلق الرجلان الخالدان تنهدات ارتياح ، بدأ الرجل النحيف يلعق: “أيتها العمة ، يمكنك التحكم في جيش وحوش روح بهذا الحجم هكذا ، حتى لو زرع كلانا لمدة ثماني مرات ، لن نصل حتى إلى نصف قوتك “.
هدير-!
نظرت الأنثى الخالدة في المرتبة الثامنة إلى الذكر الخالد باستياء: “إذا لم تكن ثماني أعمار كافية للوصول إلى مستواي ، يجب أن تنهي حياتك!”
“نعم أيتها العمة (سيدتي) ، لا تقلقي ، سوف نتذكر هذا!” استجاب الخالدان باحترام.
“ااه.” عرف الرجل النحيف أن تملقه أدى إلى نتائج عكسية ، وأظهر بعض الحرج على وجهه.
تنهدت الأنثى الخالدة: “أنتما الإثنان على الأرجح من أسياد الغو الخالدين في العشيرة للتقدم بجانبي. الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، نحن نتحكم في مصيرنا. لقد حان العصر العظيم ، وانتهت حياة الماضي الهادئة. يجب أن تكون لديكما الروح للعمل الجاد ، إذا لم يكن لديكما مثل هذا الوعي ، عاجلاً أم آجلاً ، ستغرق مغارة تهدئة الروح خاصتنا في مدود العصر! ”
أما الذكر الخالد في الجانب فقد ظل صامتًا.
“عمتي ، لقد علمتني درساً.” أومأ الرجل الطويل والنحيف برأسه على التوالي.
مع مرور الوقت ، تم تدمير المزيد والمزيد من مغارات السماء البشرية التي تم وضعها ، القليل منها يمكن أن يتطور بنجاح. في هذه الأثناء ، كانت مغارات سماء البشر المتحولين قادرة على الاستمرار لفترة طويلة ، ونمت قواتها خلسة.
أما الذكر الخالد في الجانب فقد ظل صامتًا.
كان هذا المكان ضخمًا للغاية ، فبمجرد إخفاء مغارات السماء خاصتهم، لن يتمكن حتى الموقرون من العثور عليهم بدون أدلة كافية.
تنهدت الأنثى الخالدة مرة أخرى وتابعت: “اندمجت المناطق الخمس ، اندمج تشي السماء والأرض ، لدرجة أن المد اجتاح العالم كله ، حتى السماء السوداء والسماء البيضاء لم يتم إعفاؤهما. أينما وصل مد التشي ، تهتز السماء والأرض ، لم يعد بالإمكان إخفاء مغارات السماء ، وستنكشف مواقعها. هذه المرة ، نحن كالخالدين من مغارة سماء السماء السوداء نجتمع لمناقشة كيفية مواجهة هذا الموقف. في ذلك الوقت ، سيمثل اثنان منكم أنفسكم بالإضافة إلى مغارة سماء تهدئة الروح خاصتنا ، لا تنسيا هذا “.
“نعم أيتها العمة (سيدتي) ، لا تقلقي ، سوف نتذكر هذا!” استجاب الخالدان باحترام.
لم يعرف الخالدون الثلاثة أن الروح الطيفية قد اقترب منهم بالفعل ، فقد سمع محادثتهم بأكملها دون أن يفوته أي شيء.
“هذا كل شيء.” أدرك الروح الطيفية: “مع تقارب تشي السماء والأرض ، تتأثر مغارات السماء المخفية في السماء السوداء والسماء البيضاء أيضًا. والسبب هو نفسه سبب إجبار أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس على التعافي. لكن أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس هم أكثر تأثراً في حين أن السماوتين ليستا مضطربتين ، لا يزال أسياد الغو الخالدين قادرين على التحرك بصعوبة “.
“في الواقع ، تأخرنا ، سيدة الرماد البارد.” ابتسم لورد ذئاب الليل السماوية بمرارة ، مشيرًا إلى مدخل مغارة السماء : “لقد دخل هؤلاء البشر المتحولون من أسياد الغو الخالدين بالفعل. لقد انتظرتكما للدخول معًا ، وإلا ، لأننا منفردين من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فسيتم إقصاؤنا جانبًا “.
“الجميع ، لا تقلقوا ، على الرغم من أننا بشر ، أجبر سلفنا تهدئة الروح على العيش في السماء السوداء ، لقد قطعنا بالفعل كل العلاقات مع المناطق الخمس.”
داخل السماء السوداء والبيضاء ، تم إخفاء العديد من مغارات السماء .
عند سماع هذا ، أطلق الرجلان الخالدان تنهدات ارتياح ، بدأ الرجل النحيف يلعق: “أيتها العمة ، يمكنك التحكم في جيش وحوش روح بهذا الحجم هكذا ، حتى لو زرع كلانا لمدة ثماني مرات ، لن نصل حتى إلى نصف قوتك “.
تنهدت الأنثى الخالدة مرة أخرى وتابعت: “اندمجت المناطق الخمس ، اندمج تشي السماء والأرض ، لدرجة أن المد اجتاح العالم كله ، حتى السماء السوداء والسماء البيضاء لم يتم إعفاؤهما. أينما وصل مد التشي ، تهتز السماء والأرض ، لم يعد بالإمكان إخفاء مغارات السماء ، وستنكشف مواقعها. هذه المرة ، نحن كالخالدين من مغارة سماء السماء السوداء نجتمع لمناقشة كيفية مواجهة هذا الموقف. في ذلك الوقت ، سيمثل اثنان منكم أنفسكم بالإضافة إلى مغارة سماء تهدئة الروح خاصتنا ، لا تنسيا هذا “.
حتى الروح الطيفية لا يمكنه أن يحسب بدقة عدد مغارات السماء هنا.
كان هذا التغيير الحالي في العالم غير مسبوق ، فكل مغارة سماء لم تعد قادرة على الاختباء ، كانت مثل الأسماك التي أُجبرت على الخروج من الماء.
تنهدت الأنثى الخالدة: “أنتما الإثنان على الأرجح من أسياد الغو الخالدين في العشيرة للتقدم بجانبي. الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، نحن نتحكم في مصيرنا. لقد حان العصر العظيم ، وانتهت حياة الماضي الهادئة. يجب أن تكون لديكما الروح للعمل الجاد ، إذا لم يكن لديكما مثل هذا الوعي ، عاجلاً أم آجلاً ، ستغرق مغارة تهدئة الروح خاصتنا في مدود العصر! ”
“علاوة على ذلك ، لا يمكننا التعاون بإخلاص مع بعضنا البعض ، فنحن ننتمي إلى هويات مختلفة بعد كل شيء.”
شعر الروح الطيفية أن هذه كانت فرصة مثالية ، واستمر على الفور في الاختباء ، متابعًا الخالدين الثلاثة.
كان هذا الاكتشاف مفاجئًا للغاية: “لماذا يوجد أسياد غو خالدون من مسار الروح؟”
بعد قضاء نصف يوم ، سيطر الخالدون الثلاثة على جيش الوحوش الروحية ووصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
لم يعرف الخالدون الثلاثة أن الروح الطيفية قد اقترب منهم بالفعل ، فقد سمع محادثتهم بأكملها دون أن يفوته أي شيء.
كانت هذه أيضًا مغارة سماء .
كان مدخلها مفتوحًا ، وكان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في الخارج ، ولم تكن الضجة صغيرة.
لم يكن جيش وحوش الروح الذي يضم الملايين والذي جلبه الخالدون الثلاثة إلى هنا استثنائيًا على الإطلاق ، فقد كانوا متفوقين فقط على العادة.
1969 الخالدون من السماء السوداء
“لذلك وصل أصدقاؤنا من مغارة سماء تهدئة الروح.” عند رؤية الخالدين الثلاثة ، طار سيد غو خالد من مجموعة من ذئاب الليل السماوية.
احتل سيد الغو الخالد هذا المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، وكان لديه زوج من عيون النسر الحادة وكان له مظهر ذو طابع حازم.
كان مدخلها مفتوحًا ، وكان الكثير من الناس ينتظرون بالفعل في الخارج ، ولم تكن الضجة صغيرة.
“لورد ذئاب الليل السماوية ، لقد وصلت مبكرًا.” ردت الأنثى الخالدة في المرتبة الثامنة من مغارة سماء تهدئة الروح وهي تبتسم.
“في الواقع ، تأخرنا ، سيدة الرماد البارد.” ابتسم لورد ذئاب الليل السماوية بمرارة ، مشيرًا إلى مدخل مغارة السماء : “لقد دخل هؤلاء البشر المتحولون من أسياد الغو الخالدين بالفعل. لقد انتظرتكما للدخول معًا ، وإلا ، لأننا منفردين من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فسيتم إقصاؤنا جانبًا “.
أومأت السيدة الرماد البارد بتعبير قاتم: “لقد اجتمعنا هنا اليوم بسبب طلب عاهل بلورة الجليد الخالد. إنه رجل ثلج سيد غو خالد في البداية ، لقد فتح مغارة سماء بلورة الجليد أيضًا ، وهذا بالتأكيد سيهيمن عليه أسياد الغو الخالدين البشر المتحولون. دعونا ندخل ونرى أولا “.
بمجرد دخولهم إلى مغارة السماء ، انخفضت درجة الحرارة بشكل كبير ، كان عالمًا جليديًا.
رتبت السيدة الرماد البارد بسرعة لبقاء الخالدين من الرتبة السابعة في الخلف ورعاية جيش وحوش الروح.
كان هناك رجل ثلج الخالد جالس في المقعد الرئيسي ، كان لديه وجه مربع وسلوك مهيب ، كان عاهل بلورة الجليد الخالد .
تنهدت الأنثى الخالدة مرة أخرى وتابعت: “اندمجت المناطق الخمس ، اندمج تشي السماء والأرض ، لدرجة أن المد اجتاح العالم كله ، حتى السماء السوداء والسماء البيضاء لم يتم إعفاؤهما. أينما وصل مد التشي ، تهتز السماء والأرض ، لم يعد بالإمكان إخفاء مغارات السماء ، وستنكشف مواقعها. هذه المرة ، نحن كالخالدين من مغارة سماء السماء السوداء نجتمع لمناقشة كيفية مواجهة هذا الموقف. في ذلك الوقت ، سيمثل اثنان منكم أنفسكم بالإضافة إلى مغارة سماء تهدئة الروح خاصتنا ، لا تنسيا هذا “.
لقد أحضرت معها بعض الوحوش الروحية السحيقة فقط إلى مغارة السماء .
حتى الروح الطيفية لا يمكنه أن يحسب بدقة عدد مغارات السماء هنا.
لقد ألقى نظرة سريعة فقط ، لكنه رأى بالفعل ستة وحوش روحية سحيقة وأكثر من ثلاثين وحش روح قديمًا!
غير معروف لها ، كان الروح الطيفية قد امتلك بالفعل أحد وحوش الروح السحيقة ، وتبعها.
كانت هذه أيضًا مغارة سماء .
بمجرد دخولهم إلى مغارة السماء ، انخفضت درجة الحرارة بشكل كبير ، كان عالمًا جليديًا.
كان هناك رجل ثلج الخالد جالس في المقعد الرئيسي ، كان لديه وجه مربع وسلوك مهيب ، كان عاهل بلورة الجليد الخالد .
“لأننا كنا في السماء السوداء ، أصبحنا أقل المتضررين ، يمكننا التحرك بصعوبة. إذا لم نستغل هذه الفرصة ، فسوف نأسف لها في المستقبل “.
بالنظر إلى الأرض كان كل شيء أبيض. كان جبل مرتفعًا ، مصنوعًا بالكامل من بلورات الصقيع ، وكان هذا نادرًا جدًا.
كانت الأنثى في المركز كقائدة ، وكان مظهرها عاديًا وعيناها رماديتان ، وهالة من المرتبة الثامنة كانت تنبعث منها بشكل طبيعي.
في قمة جبل الصقيع البلوري ، كان هناك قصر مصنوع من الجليد والثلج.
وصلت السيدة الرماد البارد و لورد ذئاب الليل السماوية أمام قاعة القصر ، وتركا خارجًا الوحوش الروحية السحيقة وذئاب الليل السماوية في الخارج ، ودخلا بأنفسهما.
كان الخالدون يرتدون أردية سوداء ذات تصميم مشابه ، ومن الواضح أنهم كانوا من نفس القوة.
بعد أن بحث الروح الطيفية لفترة من الوقت ، نجح في رؤية أساس هذا القصر الجليدي ، ووجد على الفور ثغرة ودخل القاعة.
وهكذا ، أصبحت السماء البيضاء والسوداء أساس البشر المتحولين ، وقد تطوروا هنا.
“لورد ذئاب الليل السماوية ، لقد وصلت مبكرًا.” ردت الأنثى الخالدة في المرتبة الثامنة من مغارة سماء تهدئة الروح وهي تبتسم.
كان هناك رجل ثلج الخالد جالس في المقعد الرئيسي ، كان لديه وجه مربع وسلوك مهيب ، كان عاهل بلورة الجليد الخالد .
“ومع ذلك ، تم تدمير غو القدر أخيرًا. لا يمكن لإرادة السماء أن تعرقل طريقي لأصبح موقرًا مرة أخرى ، بعد أن أنجح ، أريد أن أرى من يجرؤ على إعاقتي ، حتى لو كان ذلك موقرًا ، فسوف أقتله “.
بخلاف ذلك ، كان هناك ثلاثة أشخاص من البشر المتحولين من الرتبة الثامنة ، كانوا رجل صخر ، ورجلًا مشعرًا ، ورجل بيض على التوالي.
كانت الأنثى في المركز كقائدة ، وكان مظهرها عاديًا وعيناها رماديتان ، وهالة من المرتبة الثامنة كانت تنبعث منها بشكل طبيعي.
“للاعتقاد أنه في السماء السوداء ، البشر المتحولون هم القوة المتفوقة ، لديهم في الواقع أربعة من الرتبة الثامنة بينما البشر لديهم اثنان فقط.” فكر الروح الطيفية في الأمر للحظة قبل أن يفهم السبب.
كانت مغارات سماء البشر مختلفة عن مغارات سماء البشر المتحولين ، فقد تم الاعتناء بالأخيرة بإرادة السماء ، وكانت محنتها أضعف ، لكن الأولى كانت مختلفة.
بعد أن سيطر البشر على العالم ، لم يعد بإمكان البشر المتحولين العيش في المناطق الخمس بعد الآن ، فقد تم مطاردتهم في أطراف العالم ليعيشوا حياة يرثى لها.
تنهدت الأنثى الخالدة مرة أخرى وتابعت: “اندمجت المناطق الخمس ، اندمج تشي السماء والأرض ، لدرجة أن المد اجتاح العالم كله ، حتى السماء السوداء والسماء البيضاء لم يتم إعفاؤهما. أينما وصل مد التشي ، تهتز السماء والأرض ، لم يعد بالإمكان إخفاء مغارات السماء ، وستنكشف مواقعها. هذه المرة ، نحن كالخالدين من مغارة سماء السماء السوداء نجتمع لمناقشة كيفية مواجهة هذا الموقف. في ذلك الوقت ، سيمثل اثنان منكم أنفسكم بالإضافة إلى مغارة سماء تهدئة الروح خاصتنا ، لا تنسيا هذا “.
أصبحت السماء البيضاء والسوداء أفضل خياراتهم للانتقال والعيش.
كان هذا المكان ضخمًا للغاية ، فبمجرد إخفاء مغارات السماء خاصتهم، لن يتمكن حتى الموقرون من العثور عليهم بدون أدلة كافية.
وهكذا ، أصبحت السماء البيضاء والسوداء أساس البشر المتحولين ، وقد تطوروا هنا.
“لأننا كنا في السماء السوداء ، أصبحنا أقل المتضررين ، يمكننا التحرك بصعوبة. إذا لم نستغل هذه الفرصة ، فسوف نأسف لها في المستقبل “.
“أصبحت المناطق الخمس واحدة ، ومد التشي يهيج في السماوات. ستنكشف مغاراتنا ، أقترح أن نوحد أنفسنا ونقاوم أعداء المناطق الخمس معًا! ”
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين البشريين اكتشفوا أيضًا كلتا السمائين ، إلا أنهم استكشفوهما فقط للبحث عن الموارد. قلة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة سيضعون مغارة السماء في السماء البيضاء والسوداء.
ولكن لسبب ما ، ربما بسبب سوء الحظ أو إبادة أشكال الحياة بسبب مد التشي ، التقى عددًا قليلاً جدًا من الوحوش الروحية.
كانت مغارات سماء البشر مختلفة عن مغارات سماء البشر المتحولين ، فقد تم الاعتناء بالأخيرة بإرادة السماء ، وكانت محنتها أضعف ، لكن الأولى كانت مختلفة.
كان الخالدون يرتدون أردية سوداء ذات تصميم مشابه ، ومن الواضح أنهم كانوا من نفس القوة.
“علاوة على ذلك ، لا يمكننا التعاون بإخلاص مع بعضنا البعض ، فنحن ننتمي إلى هويات مختلفة بعد كل شيء.”
مع مرور الوقت ، تم تدمير المزيد والمزيد من مغارات السماء البشرية التي تم وضعها ، القليل منها يمكن أن يتطور بنجاح. في هذه الأثناء ، كانت مغارات سماء البشر المتحولين قادرة على الاستمرار لفترة طويلة ، ونمت قواتها خلسة.
ناقش أسياد الغو الخالدين الستة ذوو الرتبة الثامنة لفترة طويلة.
“أصبحت المناطق الخمس واحدة ، ومد التشي يهيج في السماوات. ستنكشف مغاراتنا ، أقترح أن نوحد أنفسنا ونقاوم أعداء المناطق الخمس معًا! ”
لم يعرف الخالدون الثلاثة أن الروح الطيفية قد اقترب منهم بالفعل ، فقد سمع محادثتهم بأكملها دون أن يفوته أي شيء.
“ااه.” عرف الرجل النحيف أن تملقه أدى إلى نتائج عكسية ، وأظهر بعض الحرج على وجهه.
كيف سنقاومهم؟ على الرغم من أن مغارات السماء لدينا تعمل بشكل جيد ، كيف يمكن مقارنة مواردنا بالمناطق الخمس؟ حتى لو عملنا جميعًا معًا ، فنحن لسنا مطابقين لبشر المناطق الخمس! ”
“علاوة على ذلك ، لا يمكننا التعاون بإخلاص مع بعضنا البعض ، فنحن ننتمي إلى هويات مختلفة بعد كل شيء.”
“لورد ذئاب الليل السماوية ، لقد وصلت مبكرًا.” ردت الأنثى الخالدة في المرتبة الثامنة من مغارة سماء تهدئة الروح وهي تبتسم.
“الجميع ، لا تقلقوا ، على الرغم من أننا بشر ، أجبر سلفنا تهدئة الروح على العيش في السماء السوداء ، لقد قطعنا بالفعل كل العلاقات مع المناطق الخمس.”
كان الخالدون يرتدون أردية سوداء ذات تصميم مشابه ، ومن الواضح أنهم كانوا من نفس القوة.
“سأكون أكثر وضوحًا ، مغارة سماء ذئاب الليل السماوية لا تريد الكشف عنها. بعد كل شيء ، لدينا عداوة هائلة مع سماء طول العمر في السهول الشمالية! ”
“في الواقع ، تأخرنا ، سيدة الرماد البارد.” ابتسم لورد ذئاب الليل السماوية بمرارة ، مشيرًا إلى مدخل مغارة السماء : “لقد دخل هؤلاء البشر المتحولون من أسياد الغو الخالدين بالفعل. لقد انتظرتكما للدخول معًا ، وإلا ، لأننا منفردين من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، فسيتم إقصاؤنا جانبًا “.
“يا رفاق.” تحدث عاهل بلورة الجليد الخالد: “هل ترغبون جميعًا في اتخاذ موقف دفاعي فقط ، ألا تريدون التقدم أكثر؟ الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، تعطل حكم الإنسانية. يحتاج أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس إلى التعافي الآن ، فهذه هي أفضل فرصة لنا لاتخاذ إجراء! ”
“قتل!” ظهرت الرغبة في القتل في قلب الروح الطيفية عندما كان على وشك أن يتقدم ، لكنه لاحظ شيئًا ما.
“لأننا كنا في السماء السوداء ، أصبحنا أقل المتضررين ، يمكننا التحرك بصعوبة. إذا لم نستغل هذه الفرصة ، فسوف نأسف لها في المستقبل “.
هدير-!
“العاهل الخالد ، ما هي خطتك؟”
بخلاف ذلك ، كان هناك ثلاثة أشخاص من البشر المتحولين من الرتبة الثامنة ، كانوا رجل صخر ، ورجلًا مشعرًا ، ورجل بيض على التوالي.
تنهد عاهل بلورة الجليد الخالد كما قال بتعبير قاتم: “المناطق الخمس ضخمة ، ولديها موارد وفيرة ، حتى لو تم إضافة مغارات سمائنا معًا ، فلا يمكننا المقارنة بها. بالتأكيد سوف يدخل العالم في حالة من الفوضى ، إذا لم نحاول تحسين أنفسنا ، فعندما تستقر المناطق الخمس ، ستجد فرصة للقضاء علينا جميعًا. فقط من خلال أخذ هذه القيادة يمكن أن يكون لدينا أمل في البقاء “.
هدير-!
