1968 مطاردة الروح الطيفية
1968 مطاردة الروح الطيفية
كانت السماء مظلمة ، ولم يكن هناك سوى نقطتين أو ثلاث نقط خافتة من ضوء النجوم.
في الأصل ، أراد استعادة باب الحياة والموت ، لكنه في الواقع تم نقله بعيدًا في الخفاء.
كانت هذه السماء السوداء.
بخلاف ذلك ، كانت الفتحة الخالدة السيادية ضرورية أيضًا ، فقد تضمن وصول الروح الطيفية بسرعة إلى ذروة قوته.
كانت البيئة المحيطة هادئة ، وكان ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحركون خلسة في السماء السوداء.
حللت الجنية زي وي: “تختلف السماء والأرض في المناطق الخمس. وهكذا ، عندما يذهب أسياد الغو الخالدين إلى مناطق مختلفة ، فإن امتصاص تشي السماء والأرض قد يسبب مشاكل في الفتحة الخالدة. هذا هو السبب أيضًا في ضرورة عودة أسياد الغو الخالدين إلى منطقتهم للخضوع للمحن. تسبب الاختلاف في السماء والأرض أيضًا في تشكيل الجدران الإقليمية. الآن بعد أن اختفت الجدران الإقليمية الخمسة ، تتقارب السماء والأرض للمناطق الخمس في منطقة واحدة ، وهذا هو سبب ولادة هذه المد. ”
على اليسار كان سيد غو خالد مسنًا أحدبًا ، كان لديه العديد من التجاعيد على وجهه ، كان نحيفًا وجافًا مثل العصا ، كان يشبه حقًا رجلًا على وشك أن يخطو إلى قبره.
عندما كانت في المحكمة السماوية ، حاولت بكل الطرق الممكنة التعامل مع فانغ يوان.
الثلاثة بما في ذلك الروح الطيفية تنفسوا الصعداء أخيرًا ، وألغوا أساليبهم الدفاعية عندما خرجوا مرة أخرى.
على اليمين كانت أنثى خالدة ، لها شخصية رشيقة بشعر يمتد حتى خصرها ، وكانت مزينة برداء أرجواني جميل. كانت عيناها مثل برك عميقة ، مع شعور بالحزن يلف وجهها.
بخلاف ذلك ، كانت الفتحة الخالدة السيادية ضرورية أيضًا ، فقد تضمن وصول الروح الطيفية بسرعة إلى ذروة قوته.
وفي المنتصف كان سيد غو خالد يرتدي رداء أسود ، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ذو وجه شاحب ، وشعره الأسود بطول صدره ، ولديه نية قتل عميقة وباردة تحيط بجسده بالكامل.
كانوا العجوز تشنغ يوان ، الجنية زي وي ، والموقر الشيطان الروح الطيفية!
بعد التوقف ، تابع الروح الطيفية: “في هذه الحالة ، سيكون فانغ يوان عدوًا للجميع. علينا أيضًا أن نخبر الجميع عن ضعفه الحالي ، وأنه ليس لديه قوة معركة بسبب علامات داو مسار السماء التي تزعجه. إذا لم يكن كذلك ، فلن يهرب فورًا بعد صقل الغو “.
كان الثلاثة يتحركون بهدوء في السماء السوداء ، في هذا الوقت ، توقف الروح الطيفية مؤقتًا وقال بوضوح: “إنه هنا مرة أخرى.”
تحطم مد التشي تجاه الثلاثة الخالدين ، بعد عدة دقائق ، تجاوزهم.
ومضت عينا الجنية زي وي مع عدم اليقين ، بدت وكأنها تستنتج شيئًا لكنها سرعان ما استسلمت في حالة من الاكتئاب.
لم تتغير تعابير الجنية زي وي و الرجل العجوز تشن يوان ، لقد قاموا بحراسة الروح الطيفية عندما بدأوا في وضع أساليبهم الدفاعية.
شخر الروح الطيفية ببرود ، وكان صوته أجشًا وجليديًا: “هذا المد هو عائق أمامنا! أينما حل ، لن تتمكن الوحوش الروحية من مقاومته ، حتى لو نجت ، ستتلف أنوية أرواحها “.
سرعان ما سمع الخالدون الثلاثة صوتًا عاليًا.
شخر الروح الطيفية ببرود: “خلال معركة المحكمة السماوية ، رأى الجميع مشهد فانغ يوان وهو يدمر غو القدر من خلال الحركة القاتلة رؤية الجميع. ستذهب لنشر سر الفتحة الخالدة السيادية ، وتخبر الجميع في العالم أن فانغ يوان كان قادرًا على الوصول إلى المرتبة الثامنة وتدمير غو القدر لأن الفتحة الخالدة السيادية يمكن أن تضم فتحات خالدة لتجنب المحن ورفع مستوى زراعته بسرعة “.
بعد ذلك ، جاء مد تشي ضخم وواسع من جميع الاتجاهات. أينما ذهب مد التشي ، تتلاشى أشكال الحياة ، كان مشهدًا فظيعًا.
تحطم مد التشي تجاه الثلاثة الخالدين ، بعد عدة دقائق ، تجاوزهم.
حدق الروح الطيفية كما قال بشكل مخيف: “في ذلك الوقت ، أنفقت أصولي لصقل غو جنين السيادة الخالد ، تاركًا الأمر لـ فانغ يوان لإنشاء شيطان كامل من العالم الآخر. الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، نجحت الخطة ، فقد حان الوقت لاستعادة غو جنين السيادة الخالد الآن. أريدكما أن تعثرا على فانغ يوان وتمسكاه حيا ، وسأعيد صقله إلى غو جنين السيادة الخالد “.
الثلاثة بما في ذلك الروح الطيفية تنفسوا الصعداء أخيرًا ، وألغوا أساليبهم الدفاعية عندما خرجوا مرة أخرى.
على اليمين كانت أنثى خالدة ، لها شخصية رشيقة بشعر يمتد حتى خصرها ، وكانت مزينة برداء أرجواني جميل. كانت عيناها مثل برك عميقة ، مع شعور بالحزن يلف وجهها.
نظر الرجل العجوز تشنغ يوان نحو مد التشي بتعبير عن الحزن تجاه الناس ، تنهد بعمق: “بعد اندماج المناطق الخمس في منطقة واحدة ، حدث مثل هذا التغيير بالفعل. من حين لآخر ، سوف يرتفع مد التشي ، ويهيج بشكل كبير في جميع أنحاء العالم. ليس فقط المناطق الخمس ، حتى السماوات لم تنجوا ، إنه يسبب الدمار في كل مكان يذهب إليه ، أتساءل كم عدد الأشخاص الذين سيعانون من هذا “.
“سيدي ، مد التشي كارثة ، من فضلك دعنا نبقى لمساعدتك.” نصح الرجل العجوز تشنغ يوان كخادم مخلص.
الثلاثة بما في ذلك الروح الطيفية تنفسوا الصعداء أخيرًا ، وألغوا أساليبهم الدفاعية عندما خرجوا مرة أخرى.
على الرغم من أن الرجل العجوز تشن يوان كان خاضعًا للروح الطيفية و كان مخلصًا تمامًا له ، إلا أن شخصيته الأصلية لم تتغير.
شخر الروح الطيفية ببرود ، وكان صوته أجشًا وجليديًا: “هذا المد هو عائق أمامنا! أينما حل ، لن تتمكن الوحوش الروحية من مقاومته ، حتى لو نجت ، ستتلف أنوية أرواحها “.
ومضت عينا الجنية زي وي مع عدم اليقين ، بدت وكأنها تستنتج شيئًا لكنها سرعان ما استسلمت في حالة من الاكتئاب.
الآن بعد أن ذهب باب الحياة والموت ، شعر الروح الطيفية بخيبة أمل طفيفة. لكن يمكنه استخدام الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
لوح الروح الطيفية بأكمامه: “إذن لماذا ما زلتما هنا؟”
حللت الجنية زي وي: “تختلف السماء والأرض في المناطق الخمس. وهكذا ، عندما يذهب أسياد الغو الخالدين إلى مناطق مختلفة ، فإن امتصاص تشي السماء والأرض قد يسبب مشاكل في الفتحة الخالدة. هذا هو السبب أيضًا في ضرورة عودة أسياد الغو الخالدين إلى منطقتهم للخضوع للمحن. تسبب الاختلاف في السماء والأرض أيضًا في تشكيل الجدران الإقليمية. الآن بعد أن اختفت الجدران الإقليمية الخمسة ، تتقارب السماء والأرض للمناطق الخمس في منطقة واحدة ، وهذا هو سبب ولادة هذه المد. ”
“سيدي ، من فضلك اعتني بنفسك! سنأخذ إجازتنا “. غادرت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان بسرعة.
وكان يقظًا للغاية ، ولم يترك أي أثر وراءه. حتى لو أرادت المحكمة السماوية العثور عليه ، فقد كانوا عاجزين وجاهلين.
“ولكن من المستحيل حساب المدة التي ستستمر فيها ظاهرة مد التشي ، أو ما إذا كانت ستصبح أقوى أو أضعف ، لا يمكننا حتى التنبؤ بالاتجاه.”
كان الثلاثة يتحركون بهدوء في السماء السوداء ، في هذا الوقت ، توقف الروح الطيفية مؤقتًا وقال بوضوح: “إنه هنا مرة أخرى.”
كان الثلاثة يتحركون بهدوء في السماء السوداء ، في هذا الوقت ، توقف الروح الطيفية مؤقتًا وقال بوضوح: “إنه هنا مرة أخرى.”
لاستنتاج نتيجة هذا السؤال ، كان من المحتمل أن يكون الموقر الخالد الأصل البدائي ضروريًا ، فقد كان لديه أعمق فهم لمسار التشي بعد كل شيء. بخلاف ذلك ، يمكن للموقرة الخالدة كوكبة النجوم أيضًا إجراء مثل هذا الاستنتاج على نطاق واسع.
ومضت عينا الجنية زي وي مع عدم اليقين ، بدت وكأنها تستنتج شيئًا لكنها سرعان ما استسلمت في حالة من الاكتئاب.
شخر الروح الطيفية ببرود ، وكان صوته أجشًا وجليديًا: “هذا المد هو عائق أمامنا! أينما حل ، لن تتمكن الوحوش الروحية من مقاومته ، حتى لو نجت ، ستتلف أنوية أرواحها “.
وهكذا ، أحضر مرؤوسيه لمغادرة المحكمة السماوية والذهاب إلى السماء السوداء ، واستعدوا لمطاردة الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
أراد الروح الطيفية استعادة قوته الآن.
كان التهام الأرواح أسرع طريقة.
نظر الروح الطيفية إلى قدميه ، وبدا أن نظرته تخترق الظلام وتنظر إلى المناطق الخمس: “اندمجت المناطق الخمس في منطقة واحدة ، تتقارب السماء والأرض عندما تتشكل موجات التشي وتنتشر في جميع أنحاء العالم. إذا لم يندمج تشي السماء والأرض تمامًا ، فلن يكون هناك سلام ، سيكون الأمر كما لو أن الجدران الإقليمية الخمسة ضعيفة ومنتشرة في جميع أنحاء المناطق الخمس. وبالتالي ، فإن أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس سيشعرون بهزات في فتحاتهم الخالدة عندما يصطدم الاثنان من التشي ، ويضطرون إلى التعافي الآن. كلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتاجوا إلى فترة أطول للتعافي “.
لكن ماذا في ذلك؟
في الأصل ، أراد استعادة باب الحياة والموت ، لكنه في الواقع تم نقله بعيدًا في الخفاء.
“ولكن من المستحيل حساب المدة التي ستستمر فيها ظاهرة مد التشي ، أو ما إذا كانت ستصبح أقوى أو أضعف ، لا يمكننا حتى التنبؤ بالاتجاه.”
كانت قوة الروح الطيفية في أدنى مستوياتها الآن ، وإلا لكان قد اتخذ إجراءً خلال المعركة في المحكمة السماوية.
انتهى القتال في المحكمة السماوية الآن ، في حالة الروح الطيفية الحالية ، لم يستطع التصرف بتهور.
بعد ذلك ، جاء مد تشي ضخم وواسع من جميع الاتجاهات. أينما ذهب مد التشي ، تتلاشى أشكال الحياة ، كان مشهدًا فظيعًا.
وهكذا ، أحضر مرؤوسيه لمغادرة المحكمة السماوية والذهاب إلى السماء السوداء ، واستعدوا لمطاردة الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
كانت هذه السماء السوداء.
داخل السماء السوداء ، كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تشكلت في جحافل. غالبًا ما كانت تهاجم السماء السوداء مع النمل السفلي يمهد الطريق ، وغالبًا ما كان لديها مئات الآلاف أو حتى الملايين من الوحوش الروحية في حشد.
وكان يقظًا للغاية ، ولم يترك أي أثر وراءه. حتى لو أرادت المحكمة السماوية العثور عليه ، فقد كانوا عاجزين وجاهلين.
“سيدي ، مد التشي كارثة ، من فضلك دعنا نبقى لمساعدتك.” نصح الرجل العجوز تشنغ يوان كخادم مخلص.
أراد الروح الطيفية استعادة قوته الآن.
“من حين لآخر ، سيضطر فانغ يوان إلى ضم فتحات خالدة للحفاظ على حياته. كل من يقتل فانغ يوان سيكسب عددًا لا يحصى من الميراث الموقر ، حتى أنه سيمتلك الفتحة الخالدة السيادية ، وسيكون مؤهلًا ليصبح موقرًا ويصبح لا يقهر في العالم! ”
شخر الروح الطيفية ببرود: “ما فائدة البقاء بجانبي؟ أنا وحدي أكفي ، علاوة على ذلك ، لدي مهام لكما “.
نظر الرجل العجوز تشنغ يوان و الجنية زي وي إلى بعضهما البعض كما قالا: “من فضلك أعطنا تعليماتك يا سيدي”.
وكان يقظًا للغاية ، ولم يترك أي أثر وراءه. حتى لو أرادت المحكمة السماوية العثور عليه ، فقد كانوا عاجزين وجاهلين.
عمل الروح الطيفية و اللوتس الأحمر معًا لتدمير غو القدر إلى الأبد. الآن بعد أن نجحت الخطة ، عاد الروح الطيفية و اللوتس الأحمر إلى كونهما أعداء.
حدق الروح الطيفية كما قال بشكل مخيف: “في ذلك الوقت ، أنفقت أصولي لصقل غو جنين السيادة الخالد ، تاركًا الأمر لـ فانغ يوان لإنشاء شيطان كامل من العالم الآخر. الآن بعد أن تم تدمير غو القدر ، نجحت الخطة ، فقد حان الوقت لاستعادة غو جنين السيادة الخالد الآن. أريدكما أن تعثرا على فانغ يوان وتمسكاه حيا ، وسأعيد صقله إلى غو جنين السيادة الخالد “.
كانت قوة الروح الطيفية في أدنى مستوياتها الآن ، وإلا لكان قد اتخذ إجراءً خلال المعركة في المحكمة السماوية.
نظر الرجل العجوز تشنغ يوان نحو مد التشي بتعبير عن الحزن تجاه الناس ، تنهد بعمق: “بعد اندماج المناطق الخمس في منطقة واحدة ، حدث مثل هذا التغيير بالفعل. من حين لآخر ، سوف يرتفع مد التشي ، ويهيج بشكل كبير في جميع أنحاء العالم. ليس فقط المناطق الخمس ، حتى السماوات لم تنجوا ، إنه يسبب الدمار في كل مكان يذهب إليه ، أتساءل كم عدد الأشخاص الذين سيعانون من هذا “.
داخل السماء السوداء ، كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تشكلت في جحافل. غالبًا ما كانت تهاجم السماء السوداء مع النمل السفلي يمهد الطريق ، وغالبًا ما كان لديها مئات الآلاف أو حتى الملايين من الوحوش الروحية في حشد.
إذا أراد أن يصبح أقوى الآن ، فهناك ثلاثة أشياء حاسمة: باب الحياة والموت ، وعوالم الأحلام ، والفتحة الخالدة السيادية.
الآن بعد أن ذهب باب الحياة والموت ، شعر الروح الطيفية بخيبة أمل طفيفة. لكن يمكنه استخدام الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
“كما يأمر السيد”. ردت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان باحترام.
“ولكن من المستحيل حساب المدة التي ستستمر فيها ظاهرة مد التشي ، أو ما إذا كانت ستصبح أقوى أو أضعف ، لا يمكننا حتى التنبؤ بالاتجاه.”
أخذ فانغ يوان معظم عوالم أحلامه. على الرغم من أن فانغ يوان استخدم جزءًا منها في معركة المحكمة السماوية ، إلا أن البقية كانت مخزنة في حوزة فانغ يوان.
لوح الروح الطيفية بأكمامه: “إذن لماذا ما زلتما هنا؟”
نظر الرجل العجوز تشنغ يوان و الجنية زي وي إلى بعضهما البعض كما قالا: “من فضلك أعطنا تعليماتك يا سيدي”.
احتاج الروح الطيفية إلى استعادة عوالم أحلامه ، فقط مع عوالم أحلامه يمكن أن يستعيد مستوى تحصيله كسيد كبير عظيم في جميع المسارات.
بعد ذلك ، جاء مد تشي ضخم وواسع من جميع الاتجاهات. أينما ذهب مد التشي ، تتلاشى أشكال الحياة ، كان مشهدًا فظيعًا.
كانت البيئة المحيطة هادئة ، وكان ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحركون خلسة في السماء السوداء.
بخلاف ذلك ، كانت الفتحة الخالدة السيادية ضرورية أيضًا ، فقد تضمن وصول الروح الطيفية بسرعة إلى ذروة قوته.
“سيدي ، من فضلك اعتني بنفسك! سنأخذ إجازتنا “. غادرت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان بسرعة.
على اليسار كان سيد غو خالد مسنًا أحدبًا ، كان لديه العديد من التجاعيد على وجهه ، كان نحيفًا وجافًا مثل العصا ، كان يشبه حقًا رجلًا على وشك أن يخطو إلى قبره.
كان لدى الروح الطيفية سبب للاعتقاد بأن الفتحة الخالدة السيادية تم تطويرها جيدًا بواسطة فانغ يوان. إذا تمكن من استعادتها ، فسيكون نفس اكتساب عمل فانغ يوان الشاق.
إذا أراد أن يصبح أقوى الآن ، فهناك ثلاثة أشياء حاسمة: باب الحياة والموت ، وعوالم الأحلام ، والفتحة الخالدة السيادية.
وهكذا ، أحضر مرؤوسيه لمغادرة المحكمة السماوية والذهاب إلى السماء السوداء ، واستعدوا لمطاردة الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
إذا كان بإمكانه استرداد جميع المفاتيح الثلاثة الحاسمة ، فإن الروح الطيفية سيرتقي إلى القمة ، فلن يكون من الممكن إيقافه في هذا العالم!
وكان يقظًا للغاية ، ولم يترك أي أثر وراءه. حتى لو أرادت المحكمة السماوية العثور عليه ، فقد كانوا عاجزين وجاهلين.
لم يستطع العثور على باب الحياة والموت ، لكن عوالم الأحلام والفتحة الخالدة ذات السيادة كانت في يد فانغ يوان ، كان من المفهوم أن الروح الطيفية استهدف فانغ يوان أولاً.
بعد التوقف ، تابع الروح الطيفية: “في هذه الحالة ، سيكون فانغ يوان عدوًا للجميع. علينا أيضًا أن نخبر الجميع عن ضعفه الحالي ، وأنه ليس لديه قوة معركة بسبب علامات داو مسار السماء التي تزعجه. إذا لم يكن كذلك ، فلن يهرب فورًا بعد صقل الغو “.
عبس الرجل العجوز تشنغ يوان كما قال: “السيد يريد التعامل مع فانغ يوان؟ بعد أن دمر هذا الشيطان غو القدر ، غادر المحكمة السماوية على الفور ولم يشارك في المعركة بعد ذلك. لقد تصرف بغرابة حينها ، لا أحد يعرف إلى أين ذهب بعد ذلك “.
الآن بعد أن ذهب باب الحياة والموت ، شعر الروح الطيفية بخيبة أمل طفيفة. لكن يمكنه استخدام الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
وفي المنتصف كان سيد غو خالد يرتدي رداء أسود ، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ذو وجه شاحب ، وشعره الأسود بطول صدره ، ولديه نية قتل عميقة وباردة تحيط بجسده بالكامل.
ابتسم الروح الطيفية ببرود: “هذا بسبب علامات داو مسار السماء ، فانغ يوان بالكاد يمكن أن ينقذ نفسه ، كان عليه أن يتخذ هذا الخيار. نظرًا لأنه تمكن من تمييز الترتيب الذي وضعه الموقر الخالد الشمس العملاقة على غو الحكمة وبالتالي استخدمه في الصقل دون تردد ، يمكنه بطبيعة الحال أن يستنتج الترتيبات التي وضعتها في غو جنين السيادة الخالد أيضًا “.
أخذ فانغ يوان معظم عوالم أحلامه. على الرغم من أن فانغ يوان استخدم جزءًا منها في معركة المحكمة السماوية ، إلا أن البقية كانت مخزنة في حوزة فانغ يوان.
“وهكذا ، عند صقل الغو ، استخدم طريقة اللوتس الأحمر لتقييدي. فانغ يوان ماكر للغاية ، لقد تمكن من إحباط خطتي من خلال استعارة قوة الآخرين. أراد اللوتس الأحمر رؤية ذلك يحدث أيضًا ، همف ، بعد التخلص من فانغ يوان ، سأتعامل مع هذا الوغد القديم اللوتس الأحمر. ”
عمل الروح الطيفية و اللوتس الأحمر معًا لتدمير غو القدر إلى الأبد. الآن بعد أن نجحت الخطة ، عاد الروح الطيفية و اللوتس الأحمر إلى كونهما أعداء.
لم يستطع العثور على باب الحياة والموت ، لكن عوالم الأحلام والفتحة الخالدة ذات السيادة كانت في يد فانغ يوان ، كان من المفهوم أن الروح الطيفية استهدف فانغ يوان أولاً.
شخر الروح الطيفية ببرود: “خلال معركة المحكمة السماوية ، رأى الجميع مشهد فانغ يوان وهو يدمر غو القدر من خلال الحركة القاتلة رؤية الجميع. ستذهب لنشر سر الفتحة الخالدة السيادية ، وتخبر الجميع في العالم أن فانغ يوان كان قادرًا على الوصول إلى المرتبة الثامنة وتدمير غو القدر لأن الفتحة الخالدة السيادية يمكن أن تضم فتحات خالدة لتجنب المحن ورفع مستوى زراعته بسرعة “.
لا يمكن أن يشترك نمرين في جبل واحد ، ناهيك عن موقرين.
“ولكن كيف نحدد موقع فانغ يوان الآن؟” شعرت الجنية زي وي بصداع.
“سيدي ، من فضلك اعتني بنفسك! سنأخذ إجازتنا “. غادرت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان بسرعة.
لماذا بعد تغيير الجوانب وخيانة المحكمة السماوية ، كان لا يزال يتعين عليها مواجهة هذه المشكلة المزعجة!
“كيف؟ فانغ يوان هو شيطان منعزل ، ليس لديه أي مرفقات على الإطلاق. حتى لو كان لديه أصدقاء أو عائلة ، بطبيعته القاسية ، إذا هددناه ، فلن يظهر “. شعر الرجل العجوز تشنغ يوان بقلق شديد.
عندما كانت في المحكمة السماوية ، حاولت بكل الطرق الممكنة التعامل مع فانغ يوان.
كانت هذه السماء السوداء.
كخبير كبير في مسار الحكمة ، لاحظت تهديد فانغ يوان منذ فترة طويلة.
لكن ماذا في ذلك؟
احتاج الروح الطيفية إلى استعادة عوالم أحلامه ، فقط مع عوالم أحلامه يمكن أن يستعيد مستوى تحصيله كسيد كبير عظيم في جميع المسارات.
وفي المنتصف كان سيد غو خالد يرتدي رداء أسود ، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر ذو وجه شاحب ، وشعره الأسود بطول صدره ، ولديه نية قتل عميقة وباردة تحيط بجسده بالكامل.
كان فانغ يوان جيدًا جدًا في الاختباء وإخفاء نفسه ، وكان جانب مسار الحكمة الأكثر مهارة في منع الاستنتاجات.
1968 مطاردة الروح الطيفية
ابتسم الروح الطيفية ببرود: “هذا بسبب علامات داو مسار السماء ، فانغ يوان بالكاد يمكن أن ينقذ نفسه ، كان عليه أن يتخذ هذا الخيار. نظرًا لأنه تمكن من تمييز الترتيب الذي وضعه الموقر الخالد الشمس العملاقة على غو الحكمة وبالتالي استخدمه في الصقل دون تردد ، يمكنه بطبيعة الحال أن يستنتج الترتيبات التي وضعتها في غو جنين السيادة الخالد أيضًا “.
وكان يقظًا للغاية ، ولم يترك أي أثر وراءه. حتى لو أرادت المحكمة السماوية العثور عليه ، فقد كانوا عاجزين وجاهلين.
كان فانغ يوان جيدًا جدًا في الاختباء وإخفاء نفسه ، وكان جانب مسار الحكمة الأكثر مهارة في منع الاستنتاجات.
مثل كيف كان للبشرية موقرون خالدون وموقرون شياطين لا يستطيع البشر المتحولون مقاومتهم ، فقد اختبأوا وتركوا حتى الموقر الخالد الأصل البدائي دون خيارات ضدهم.
افتقرت الجنية زي وي إلى أدلة مهمة ، ولم تستطع استنتاج موقع فانغ يوان.
وهكذا ، أحضر مرؤوسيه لمغادرة المحكمة السماوية والذهاب إلى السماء السوداء ، واستعدوا لمطاردة الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
عمل الروح الطيفية و اللوتس الأحمر معًا لتدمير غو القدر إلى الأبد. الآن بعد أن نجحت الخطة ، عاد الروح الطيفية و اللوتس الأحمر إلى كونهما أعداء.
كان هذا هو الحال عندما كانت في المحكمة السماوية ، حتى الآن ، كان هذا صحيحًا!
وبالتالي ، كان عليها الحصول على مساعدة من الروح الطيفية ، على أمل أن روح هذا الشيطان الموقر لديها طريقة ما للتعامل معه.
لكن ضد هذا السؤال ، حتى الروح الطيفية كان صامتًا لبعض الوقت.
عندما كانت في المحكمة السماوية ، حاولت بكل الطرق الممكنة التعامل مع فانغ يوان.
داخل السماء السوداء ، كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية التي تشكلت في جحافل. غالبًا ما كانت تهاجم السماء السوداء مع النمل السفلي يمهد الطريق ، وغالبًا ما كان لديها مئات الآلاف أو حتى الملايين من الوحوش الروحية في حشد.
تم صقل جنين السيادة الخالد بواسطته شخصيًا ، وقد قام بترتيب الإحساس بالجسد الخالد السيادي. ولكن بعد أن امتص فانغ يوان علامات داو مسار السماء ، فقد طريقته. انقطع الاتصال تمامًا.
كان لدى الروح الطيفية سبب للاعتقاد بأن الفتحة الخالدة السيادية تم تطويرها جيدًا بواسطة فانغ يوان. إذا تمكن من استعادتها ، فسيكون نفس اكتساب عمل فانغ يوان الشاق.
لماذا بعد تغيير الجوانب وخيانة المحكمة السماوية ، كان لا يزال يتعين عليها مواجهة هذه المشكلة المزعجة!
في النهاية ، أمر الروح الطيفية: “لا يمكننا مؤقتًا العثور على فانغ يوان ، علينا إجباره على الظهور.”
شخر الروح الطيفية ببرود ، وكان صوته أجشًا وجليديًا: “هذا المد هو عائق أمامنا! أينما حل ، لن تتمكن الوحوش الروحية من مقاومته ، حتى لو نجت ، ستتلف أنوية أرواحها “.
“كيف؟ فانغ يوان هو شيطان منعزل ، ليس لديه أي مرفقات على الإطلاق. حتى لو كان لديه أصدقاء أو عائلة ، بطبيعته القاسية ، إذا هددناه ، فلن يظهر “. شعر الرجل العجوز تشنغ يوان بقلق شديد.
شخر الروح الطيفية ببرود: “خلال معركة المحكمة السماوية ، رأى الجميع مشهد فانغ يوان وهو يدمر غو القدر من خلال الحركة القاتلة رؤية الجميع. ستذهب لنشر سر الفتحة الخالدة السيادية ، وتخبر الجميع في العالم أن فانغ يوان كان قادرًا على الوصول إلى المرتبة الثامنة وتدمير غو القدر لأن الفتحة الخالدة السيادية يمكن أن تضم فتحات خالدة لتجنب المحن ورفع مستوى زراعته بسرعة “.
“من حين لآخر ، سيضطر فانغ يوان إلى ضم فتحات خالدة للحفاظ على حياته. كل من يقتل فانغ يوان سيكسب عددًا لا يحصى من الميراث الموقر ، حتى أنه سيمتلك الفتحة الخالدة السيادية ، وسيكون مؤهلًا ليصبح موقرًا ويصبح لا يقهر في العالم! ”
“ولكن من المستحيل حساب المدة التي ستستمر فيها ظاهرة مد التشي ، أو ما إذا كانت ستصبح أقوى أو أضعف ، لا يمكننا حتى التنبؤ بالاتجاه.”
بعد التوقف ، تابع الروح الطيفية: “في هذه الحالة ، سيكون فانغ يوان عدوًا للجميع. علينا أيضًا أن نخبر الجميع عن ضعفه الحالي ، وأنه ليس لديه قوة معركة بسبب علامات داو مسار السماء التي تزعجه. إذا لم يكن كذلك ، فلن يهرب فورًا بعد صقل الغو “.
إذا أراد أن يصبح أقوى الآن ، فهناك ثلاثة أشياء حاسمة: باب الحياة والموت ، وعوالم الأحلام ، والفتحة الخالدة السيادية.
“مع مساعدتنا للجميع في العالم في العثور عليه ، أين يمكن أن يختبئ فانغ يوان؟ حتى لو استطاع الاختباء لفترة ، لا يمكنه الاختباء إلى الأبد. سيذهب كلاكما ويجد الخزائن السرية التي تركتها ورائي بعد ذلك ، والموارد الزراعية التي لم أكن بحاجة إليها عند صقل غو جنين السيادة الخالد محفوظة هناك ، فهي ليست ذات قيمة منخفضة. باستخدام هذه الموارد ، يمكنك إعادة بناء طائفة الظل ومساعدتي في تجنيد المزيد من الأعضاء “.
“أتباع فانغ يوان مثل باي نينغ بينغ وهي لو لان جميعهم في الخارج الآن؟ إذا وجدناهم ، فقد نجد أدلة على فانغ يوان “.
وهكذا ، أحضر مرؤوسيه لمغادرة المحكمة السماوية والذهاب إلى السماء السوداء ، واستعدوا لمطاردة الوحوش الروحية بدلاً من ذلك.
لاستنتاج نتيجة هذا السؤال ، كان من المحتمل أن يكون الموقر الخالد الأصل البدائي ضروريًا ، فقد كان لديه أعمق فهم لمسار التشي بعد كل شيء. بخلاف ذلك ، يمكن للموقرة الخالدة كوكبة النجوم أيضًا إجراء مثل هذا الاستنتاج على نطاق واسع.
استجاب الرجل العجوز تشن يوان و الجنية زي وي بسرعة.
لم تتغير تعابير الجنية زي وي و الرجل العجوز تشن يوان ، لقد قاموا بحراسة الروح الطيفية عندما بدأوا في وضع أساليبهم الدفاعية.
نظر الروح الطيفية إلى قدميه ، وبدا أن نظرته تخترق الظلام وتنظر إلى المناطق الخمس: “اندمجت المناطق الخمس في منطقة واحدة ، تتقارب السماء والأرض عندما تتشكل موجات التشي وتنتشر في جميع أنحاء العالم. إذا لم يندمج تشي السماء والأرض تمامًا ، فلن يكون هناك سلام ، سيكون الأمر كما لو أن الجدران الإقليمية الخمسة ضعيفة ومنتشرة في جميع أنحاء المناطق الخمس. وبالتالي ، فإن أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس سيشعرون بهزات في فتحاتهم الخالدة عندما يصطدم الاثنان من التشي ، ويضطرون إلى التعافي الآن. كلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتاجوا إلى فترة أطول للتعافي “.
“مع مساعدتنا للجميع في العالم في العثور عليه ، أين يمكن أن يختبئ فانغ يوان؟ حتى لو استطاع الاختباء لفترة ، لا يمكنه الاختباء إلى الأبد. سيذهب كلاكما ويجد الخزائن السرية التي تركتها ورائي بعد ذلك ، والموارد الزراعية التي لم أكن بحاجة إليها عند صقل غو جنين السيادة الخالد محفوظة هناك ، فهي ليست ذات قيمة منخفضة. باستخدام هذه الموارد ، يمكنك إعادة بناء طائفة الظل ومساعدتي في تجنيد المزيد من الأعضاء “.
“سوف يضطر فانغ يوان إلى البقاء منخفضًا لفترة طويلة جدًا. لكنكما عضوان سابقان في المحكمة السماوية ، كان لديكما فتحات وهمية لذا لن تتأثرا بهذا. نحن بحاجة إلى الاستفادة من هذا الوقت ، والعمل بجد! ”
بخلاف ذلك ، كانت الفتحة الخالدة السيادية ضرورية أيضًا ، فقد تضمن وصول الروح الطيفية بسرعة إلى ذروة قوته.
“كما يأمر السيد”. ردت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان باحترام.
كانت البيئة المحيطة هادئة ، وكان ثلاثة من أسياد الغو الخالدين يتحركون خلسة في السماء السوداء.
لوح الروح الطيفية بأكمامه: “إذن لماذا ما زلتما هنا؟”
شخر الروح الطيفية ببرود: “ما فائدة البقاء بجانبي؟ أنا وحدي أكفي ، علاوة على ذلك ، لدي مهام لكما “.
“سيدي ، من فضلك اعتني بنفسك! سنأخذ إجازتنا “. غادرت الجنية زي وي والرجل العجوز تشنغ يوان بسرعة.
أراد الروح الطيفية استعادة قوته الآن.
