1973 الذهاب خلف فانغ يوان
1973 الذهاب خلف فانغ يوان
بعد مرور مد التشي ، كانت السحب متناثرة في السماء ، كان مشهدًا منعشًا.
حلقت سحابة صفراء عالياً في السماء ، نثرت الرمال الخفيفة خلفها على طول الطريق.
كانت هناك أنثى خالدة جالسة على السحابة الصفراء. كان لديها جسد ممتلئ ، بطنها منتفخ ، جسدها بالكامل يشبه وعاء الماء ، كانت عضوًا في عشيرة مو ، قوة خارقة في الصحراء الغربية. كان هناك لقب لها في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية – السيدة البدينة.
تم الكشف عن سر غو جنين السيادة الخالد تمامًا ، ولم يكن هذا من فعل المحكمة السماوية. أصدرت الجنية زي وي و الرجل العجوز تشن يوان مذكرة التوقيف بناءً على أوامر الروح الطيفية.
كانت هناك أنثى خالدة جالسة على السحابة الصفراء. كان لديها جسد ممتلئ ، بطنها منتفخ ، جسدها بالكامل يشبه وعاء الماء ، كانت عضوًا في عشيرة مو ، قوة خارقة في الصحراء الغربية. كان هناك لقب لها في عالم أسياد الغو الخالدين في الصحراء الغربية – السيدة البدينة.
السيدة البدينة لم تكره هذا اللقب على الإطلاق. شعرت بجمالها لكونها سمينة ، وعند معرفة هذا اللقب ، أحبته كثيرًا لدرجة أنها أطلقت على نفسها هذا الاسم علنًا منذ ذلك الحين. بمرور الوقت ، تم نسيان اسمها الأصلي واستبدله هذا اللقب.
“المكافأة هي كمية هائلة من المواد الخالدة ، أتساءل أي شخص محظوظ سيحصل عليها.”
“هاه؟” عندما حلقت السحابة الصفراء ، تغيرت فجأة السيدة البدينة في التعبير ، مستشعرة بشيء غير عادي.
“عمتي.” استقبل بنغ دا بعد محادثتهما.
وهكذا ، تقلصت السحابة الصفراء قليلاً وحلقت قطريًا ، غيرت مسارها قليلاً قبل أن تتوقف في الجو.
بعد الاستحمام في منزل مو لي ، ذهب الاثنان إلى الفراش وناما بشكل سليم.
وقفت السيدة البدينة من السحابة الصفراء ونظرت إلى الحفرة العملاقة أسفل قدميها.
تم إنقاذ الاثنين من خلال التيارات الهوائية المتولدة عندما أخذ فانغ يوان شجرة الأمنيات الألف ، بعد بذل جهد ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة ذئب الرمال.
كانت زوجة مو لي منزعجة للغاية: “حتى لو استخدمنا كل مدخراتنا المتبقية ، فلن يكون ذلك كافيًا. زوجي ، القرار متروك لك “.
كانت هذه الحفرة العملاقة مخبأة جزئيًا بفعل الرياح التي تهب على الرمال الصفراء وتغطيها ، لكن السيدة البدينة كانت من مواليد الصحراء الغربية ، وكانت على دراية بالمناظر الطبيعية للحفرة الرملية.
كانت السيدة البدينة فقط لديها أحلام غير واقعية. في النهاية ، عزَّت نفسها: على الرغم من أنها لم يكن لديها أساليب مسار حكمة أو أساليب مسار تشي ، إلا أن أسياد الغو الخالدين الآخرين كانوا مثلها. وهكذا لم يتركها الغالبية في التراب.
“دع هؤلاء الخبراء يتعاملون معه. أنا مجرد شخصية ثانوية ، فلماذا سأواجه فانغ يوان؟ ”
“هذه ليست حفرة رملية متكونة بشكل طبيعي ، ولكنها مساحة فارغة تُترك بعد أن تم سحب شيء ما فيها.”
لقد شهد الجميع في العالم حرب القدر. كان أداء فانغ يوان مرعبًا بشكل صادم. عرف العالم عن قوته الزائفة الموقرة في المعركة ، وكان لقب الشيطان رقم واحد في العالم ملكًا له ، ولم يجرؤ أحد على خوض هذا الأمر!
“هذه الهالة … إنها هالة نبات قديم مقفر!”
قامت السيدة البدينة بتحليل المشهد سرًا وفحصه بعناية.
بعد الاستحمام في منزل مو لي ، ذهب الاثنان إلى الفراش وناما بشكل سليم.
تألقت عينا السيدة البدينة بالضوء الساطع ، وفهمت على الفور: قام سيد غو خالد سراً بخطوة لسرقة نبات قديم مقفر من هنا.
بينما دخلت السيدة البدينة في الزراعة المغلقة ، دعم شخصان في حالة مؤسفة بعضهما البعض أثناء تحركهما نحو مدينة ذئب الرمال خطوة بخطوة.
شخرت السيدة البدينة ببرود مع تصاعد الغضب في قلبها. على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هو هذا النبات القديم المقفر ، إلا أن هذا المكان كان صحراء الذئاب ، إقليم عشيرة مو. كانت سرقة هذا النبات القديم المقفر مماثلة لسرقة عشيرة مو.
كانت زوجة مو لي منزعجة للغاية: “حتى لو استخدمنا كل مدخراتنا المتبقية ، فلن يكون ذلك كافيًا. زوجي ، القرار متروك لك “.
كانت أفضل طريقة للتعامل معها هي التعاون مع التغيير والاستمرار في امتصاص وإطلاق تشي السماء والأرض. إذا احتفظ المرء بنفسه في زراعة مغلقة ، بعد أن تغير تشي السماء والأرض بشكل جذري ، عندما يفتح مدخل الفتحة الخالد لامتصاص تشي السماء والأرض ، فإن الهزات ستكون ضخمة ، وستعاني الفتحة الخالدة من المزيد من الضرر.
“هذا النبات القديم المقفر يجب أن يكون ذا قيمة كبيرة لأنه قادر على إخفاء نفسه من اكتشاف عشيرتنا. أخشى أنه تم اكتشافه بالفعل من قبل بعض الناس منذ فترة طويلة لكنهم لم يأخذوه. الآن بعد أن تسبب مد التشي في حدوث كوارث ، يجب أن يكون هذا الشخص الذي سرق النبات القديم المقفر قلقًا من أن يعرض هذا النبات القديم المهجور للخطر ، ولهذا السبب أخذه “.
قامت السيدة البدينة بتحليل المشهد سرًا وفحصه بعناية.
“أوشكت على الإنتهاء. الغالبية العظمى من أسياد الغو في المدينة تم فحصها بالفعل “. استجاب سيد المدينة بسرعة.
كانت تصرفات اللص نظيفة للغاية ، ولم يتم ترك أي أدلة واضحة وراءه. شعرت بخيبة أمل ، واضطرت إلى استخدام دودة غو من مسار المعلومات لإبلاغ عشيرة مو ، على أمل أن ترسل العشيرة محققين جيدين لتعقب هذا اللص اللعين والقبض عليه!
كانت فتحتها الخالدة في الأصل أرض رمال صفراء وكانت مسطحة. في قلب الصحراء ، وضعت السيدة البدينة بعناية أكثر من ستة آلاف فدان من المزارع الرملية.
فكرت السيدة البدينة في ذلك وشعرت ببعض الحسد تجاه الخالد من مسار التشكيل. خلال هذه الفترة ، كان يتمتع بشعبية كبيرة لدى الجميع ، وكانوا يبحثون عنه لإنشاء تشكيلات الغو الخالدة حول نقاط موارد الفتحة الخالدة لحمايتها.
وأخيرًا ، استخدمت السيدة البدينة غو مسار المعلومات لتسجيل المشهد قبل المغادرة. لديها مهمة الآن ، لا يمكنها إضاعة الوقت هنا.
وبينما كانت تطير ، رأت واحة. كانت الواحة شاسعة وفي وسطها مدينة حجرية. كانت أسوار المدينة قصيرة ، لكن الطول الإجمالي كان شاسعًا ، وكان هناك عدد كبير من الفانين الذين يعيشون في المدينة ، كانت مدينة ذئب الرمال.
كانت مدينة ذئب الرمال إحدى المدن الرئيسية لعشيرة مو.
غذت المزارع الرملية الرمال باستخدام الرمل ، فبدون ما يكفي من المواد الخالدة من النوع الرملي ، سينخفض الإنتاج بشكل كبير.
لم تقم السيدة البدينة بتغطية مساراتها وتوجهت مباشرة من أعلى السماء إلى قصر لورد المدينة.
“لقد عدت أخيرًا!” كانت زوجة مو لي سيدة غو من المرتبة الثانية ، حيث رأت زوجها ، كانت سعيدة ومتفاجئة: “سمعت أن موجة تشي ظهرت ، اعتقدت أنك …”
كان هناك بالفعل أشخاص في قصر لورد المدينة كانوا مستعدين لاستقبالها ، عندما رأوا وصول السيدة البدينة ، سقطوا جميعًا على ركبهم وصرخوا: “نحن نقدم احترامنا للخالدة!”
“قفوا.” خزنت السيدة البدينة السحابة الصفراء وخطت على الأرض أمام الجميع.
“الخالدة الموقرة ، مأدبة الوصول قد تم تحضيرها. إنها تحتوي على أفضل أنواع النبيذ والأطباق الشهية في مدينة ذئب الرمال ، بالإضافة إلى الفواكه الطازجة التي تم قطفها للتو اليوم “. تكلم سيد المدينة.
لم تجرؤ السيدة البدينة حتى على التفكير في مثل هذه الفكرة السخيفة.
“أنا أكره حقيقة أننا لا نستطيع التحرك ، فكلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتجنا إلى التكيف مع تشي السماء والأرض ومواكبة تحول المناطق الخمس.”
ومع ذلك ، لوحت السيدة البدينة بيدها ، لم تكن مهتمة ، وقالت فقط: “جهز لي غرفة سرية للخضوع لزراعة مغلقة. أيضًا ، طلبت منك جمع أسياد غو بجدارة وولاء ، كيف تسير الأمور؟ ”
وبينما كانت تطير ، رأت واحة. كانت الواحة شاسعة وفي وسطها مدينة حجرية. كانت أسوار المدينة قصيرة ، لكن الطول الإجمالي كان شاسعًا ، وكان هناك عدد كبير من الفانين الذين يعيشون في المدينة ، كانت مدينة ذئب الرمال.
“عمتي.” استقبل بنغ دا بعد محادثتهما.
“أوشكت على الإنتهاء. الغالبية العظمى من أسياد الغو في المدينة تم فحصها بالفعل “. استجاب سيد المدينة بسرعة.
لكن السيدة البدينة رفضته.
“ممتاز. بعد ثلاثة أيام ، سآخذهم بعيدًا. الآن ، يمكنك الذهاب والاهتمام بأمورك الخاصة “.
لكن الآن ، كان الجميع يستعدون للحرب ، وكانوا على وشك تعبئة هذه الموارد!
من ناحية ، لم ترغب في الكشف عن فتحتها الخالدة ، من ناحية أخرى ، أرادت توفير التكلفة.
“نعم ، سأبذل قصارى جهدي لإكمال هذه المهمة بأفضل ما في وسعي.” وعد سيد المدينة على التوالي.
أغلق باب الغرفة السرية ببطء ، قامت السيدة البدينة بتنشيط التشكيل هنا بحركة من يدها.
كانت زوجة مو لي منزعجة للغاية: “حتى لو استخدمنا كل مدخراتنا المتبقية ، فلن يكون ذلك كافيًا. زوجي ، القرار متروك لك “.
تنهد أسياد الغو الخالدين أثناء حديثهم عن أخبار موجات التشي هذه.
بدت مرهقة عندما سبر إحساسها الإلهي في فتحتها الخالدة ، عندما رأت المشهد داخل الفتحة الخالدة ، أطلقت حتما تنهيدة عميقة أخرى.
كان مو لي قد قاد بنغ دا على طول الطريق ، بعد أن اكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زراعة سيد الغو ، فقد صدق الكلمات التي تشير إلى فقدان الذاكرة.
كانت فتحتها الخالدة في الأصل أرض رمال صفراء وكانت مسطحة. في قلب الصحراء ، وضعت السيدة البدينة بعناية أكثر من ستة آلاف فدان من المزارع الرملية.
وهكذا ، تقلصت السحابة الصفراء قليلاً وحلقت قطريًا ، غيرت مسارها قليلاً قبل أن تتوقف في الجو.
تم الكشف عن سر غو جنين السيادة الخالد تمامًا ، ولم يكن هذا من فعل المحكمة السماوية. أصدرت الجنية زي وي و الرجل العجوز تشن يوان مذكرة التوقيف بناءً على أوامر الروح الطيفية.
أنتجت مزارعها الرملية نوعين من المواد الخالدة ، وهما رمال خفيفة ورمال متدفقة باردة دافئة. لقد كانت المصادر الرئيسية للسلع التي أنتجتها السيدة البدينة لفترة طويلة.
ضحكت زوجة مو لي: “الكفاءة ليست مهمة للغاية ، والولاء لعشيرة مو هو الأكثر أهمية. إذا أظهرنا ولاءًا كافيًا ، فقد يتم اختيار ابننا “.
ولكن بعد حرب القدر ، استوعبت السيدة البدينة خمس علامات داو في مسار السماء ، وبدأت فتحتها الخالدة في التغيير. أصبحت المناظر الطبيعية غير متساوية ، تم إنشاء المزيد والمزيد من الكثبان الرملية. علاوة على ذلك ، كان هناك خندق ، كما لو أن سكينًا سقطت مباشرة عبر وسط الصحراء ، مما أدى إلى تقسيم الصحراء بأكملها ، وفقدت آلاف الأفدنة من المزارع الرملية.
كانت فتحتها الخالدة في الأصل أرض رمال صفراء وكانت مسطحة. في قلب الصحراء ، وضعت السيدة البدينة بعناية أكثر من ستة آلاف فدان من المزارع الرملية.
“ليس لدي أساليب مسار الحكمة لإجراء استنتاجات وتقييد هذا النوع من التطور الطبيعي. ما لم أستأجر سيد غو خالد من مسار الحكمة لاتخاذ الإجراءات ، ولكن أصولي ليست كافية ، لا يمكنني تحمل تكاليف ذلك . قد أقوم أيضًا بتوفير هذه النفقات في حالة وقوع حوادث مؤسفة في المستقبل “. رثت السيدة البدينة في قلبها.
كان لعشيرة مو مجموعة الخالدين الذين زرعوا مسار الحكمة ، لكنهم لم يكونوا قريبين من السيدة البدينة. في الواقع ، حتى لو كانت العلاقة وثيقة ، فإن استنتاجات مسار الحكمة ستظل تكلف الجوهر الخالد ، ولن تتمكن من العمل مع السيدة البدينة من دون مقابل ، أليس كذلك؟ لذلك كان لابد من مكافأة.
لم تقم السيدة البدينة بتغطية مساراتها وتوجهت مباشرة من أعلى السماء إلى قصر لورد المدينة.
لم يطردهما حراس المدينة بعيدًا ، وكان بإمكانهم معرفة أن هذين كانا من أسياد الغو.
“علاوة على ذلك ، لقد استوعبت مؤخرًا تشي السماء والأرض ، فتحتي الخالدة غير مستقرة.”
“أنا أكره حقيقة أننا لا نستطيع التحرك ، فكلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتجنا إلى التكيف مع تشي السماء والأرض ومواكبة تحول المناطق الخمس.”
في الوقت الحالي ، اختفت الجدران الإقليمية الخمسة ، ولم يكن هناك أي عوائق في السماء والأرض في المناطق الخمس وبدأت في الاندماج. كان تشي السماء والأرض في الصحراء الغربية يتغير تدريجيًا ، مما تسبب في أن تبدأ الفتحات الخالدة للصحراء الغربية في الاختلاف عن تشي السماء والأرض في العالم الخارجي.
عندما يمتص أسياد الغو الخالدين هذه السماء والأرض ، فإن فتحتهم الخالدة ستكون غير مستقرة ، سيكون هناك رعشات.
“ممتاز. بعد ثلاثة أيام ، سآخذهم بعيدًا. الآن ، يمكنك الذهاب والاهتمام بأمورك الخاصة “.
كانت أفضل طريقة للتعامل معها هي التعاون مع التغيير والاستمرار في امتصاص وإطلاق تشي السماء والأرض. إذا احتفظ المرء بنفسه في زراعة مغلقة ، بعد أن تغير تشي السماء والأرض بشكل جذري ، عندما يفتح مدخل الفتحة الخالد لامتصاص تشي السماء والأرض ، فإن الهزات ستكون ضخمة ، وستعاني الفتحة الخالدة من المزيد من الضرر.
“إذا كان لديّ تحصيل مسار التشي ، فسأكون قادرة على تقليل الخسائر التي يسببها تشي السماء والأرض إلى حد كبير.”
“أن تكون على قيد الحياة هو أعظم نعمة!” قلبت زوجة مو لي عينيها.
كان مسار الحكمة مسارًا صعبًا بينما كان مسار التشي يتراجع لسنوات ، ولم يتبق سوى القليل من الخالدين من مسار التشي.
كانت السيدة البدينة فقط لديها أحلام غير واقعية. في النهاية ، عزَّت نفسها: على الرغم من أنها لم يكن لديها أساليب مسار حكمة أو أساليب مسار تشي ، إلا أن أسياد الغو الخالدين الآخرين كانوا مثلها. وهكذا لم يتركها الغالبية في التراب.
“هاه؟” عندما حلقت السحابة الصفراء ، تغيرت فجأة السيدة البدينة في التعبير ، مستشعرة بشيء غير عادي.
لكن السيدة البدينة لا تزال تشعر بخطر شديد في قلبها.
كان هذا شيئًا شعر به كل أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس.
تم توحيد المناطق الخمس ، وكان الجميع يعلم أن الحياة لن تكون سلمية بعد الآن. سواء كانوا مزارعين منفردين أو قوى خارقة ، كانوا يقومون بالتحضيرات للمعارك الضخمة في المستقبل.
كانت أفضل طريقة للتعامل معها هي التعاون مع التغيير والاستمرار في امتصاص وإطلاق تشي السماء والأرض. إذا احتفظ المرء بنفسه في زراعة مغلقة ، بعد أن تغير تشي السماء والأرض بشكل جذري ، عندما يفتح مدخل الفتحة الخالد لامتصاص تشي السماء والأرض ، فإن الهزات ستكون ضخمة ، وستعاني الفتحة الخالدة من المزيد من الضرر.
هذه المرة ، تم تكليف السيدة البدينة بالذهاب إلى مدينة ذئب الرمال وإعادة بذور أسياد الغو الخالدين لعشيرة مو لرعايتها.
في الواقع ، لم تكن عشيرة مو أو الصحراء الغربية هي الوحيدة ، فجميع القوى في المناطق الخمس والسمائين تستعدان الآن.
“هذه ليست حفرة رملية متكونة بشكل طبيعي ، ولكنها مساحة فارغة تُترك بعد أن تم سحب شيء ما فيها.”
في الماضي ، كانت المناطق الخمس والسمائان مسالمة تمامًا ، ورعت القوات الخارقة أسياد الغو الخالدين أثناء التفكير في توفير الموارد وتخزينها.
تحول وجه بنغ دا إلى اللون الأحمر حيث قال: “أشعر بالخجل ، لقد كان عمي هو الذي اعتنى بي خلال هذه الرحلة ، لولا مساعدته ، كنت لأموت في الصحراء.”
لكن الآن ، كان الجميع يستعدون للحرب ، وكانوا على وشك تعبئة هذه الموارد!
وهكذا ، ركزت جميع القوى على رعاية أسياد الغو الخالدين بدلاً من الاحتفاظ بالموارد. كان هناك رأي مشترك: إذا لم يرعوا ما يكفي من أسياد الغو الخالدين ، فإن أعدائهم سيحصلون على كل مواردهم إذا تم القضاء عليهم في المستقبل. إذا لم يستخدموا هذه الموارد مسبقًا ، فسيكون ذلك مضيعة للغاية.
“زوجي …” تأثرت زوجة مو لي لكنها شعرت بالقلق أيضًا: “لكن قافلتنا دمرت ، أخشى …”
أما زراعة مسار ثان؟
نظرت السيدة البدينة إلى مزارعها الرملية في الفتحة الخالدة وهي تشعر بألم شديد. لم تستطع التخلص من هذه المزارع ، فقد كانت مصادر دخلها الوحيدة ، وكانت أكبر دعامة مالية لها.
“أنا أكره حقيقة أننا لا نستطيع التحرك ، فكلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتجنا إلى التكيف مع تشي السماء والأرض ومواكبة تحول المناطق الخمس.”
وهكذا ، ركزت جميع القوى على رعاية أسياد الغو الخالدين بدلاً من الاحتفاظ بالموارد. كان هناك رأي مشترك: إذا لم يرعوا ما يكفي من أسياد الغو الخالدين ، فإن أعدائهم سيحصلون على كل مواردهم إذا تم القضاء عليهم في المستقبل. إذا لم يستخدموا هذه الموارد مسبقًا ، فسيكون ذلك مضيعة للغاية.
كان على السيدة البدينة الجسم أن تحافظ عليها.
“قفوا.” خزنت السيدة البدينة السحابة الصفراء وخطت على الأرض أمام الجميع.
“هذا النبات القديم المقفر يجب أن يكون ذا قيمة كبيرة لأنه قادر على إخفاء نفسه من اكتشاف عشيرتنا. أخشى أنه تم اكتشافه بالفعل من قبل بعض الناس منذ فترة طويلة لكنهم لم يأخذوه. الآن بعد أن تسبب مد التشي في حدوث كوارث ، يجب أن يكون هذا الشخص الذي سرق النبات القديم المقفر قلقًا من أن يعرض هذا النبات القديم المهجور للخطر ، ولهذا السبب أخذه “.
كان المستقبل غير مؤكد ، ولم تكن تعرف إلى متى سيستمر مد التشي ، لكن كان عليها إنقاذها بغض النظر.
شعرت السيدة البدينة بالمرارة تجاه مسار الأرض الذي قامت بزراعته ، وكان مسار الأرض ماهرًا في تغيير التضاريس ، لكن الصحراء الغربية كان بها أكبر عدد من الخالدين من مسار الأرض. كان ميراث المسار الأرضي للسيدة البدينة عاديًا أيضًا.
“في العالم الحالي ، أخشى أن يعرف فانغ يوان فقط إلى متى ستستمر موجات التشي هذه ، فلديه زيز ربيع الخريف ويمكنه أن يولد من جديد من المستقبل بعد كل شيء.” شعرت السيدة البدينة الجسم بحسد وإعجاب عميقين بهذا الشأن.
“بعد مغادرتك ، أرسل سيد المدينة أوامره باختيار أسياد الغو الذين لديهم كفاءة من الدرجة A وكانوا موالين لعشيرة مو. من المفترض أن هذا أمر من كبار المسؤولين ، فهم يريدون رعاية أسياد الغو ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”
كانت هذه الحفرة العملاقة مخبأة جزئيًا بفعل الرياح التي تهب على الرمال الصفراء وتغطيها ، لكن السيدة البدينة كانت من مواليد الصحراء الغربية ، وكانت على دراية بالمناظر الطبيعية للحفرة الرملية.
أعادت السيدة البدينة بناء المزارع الرملية في فتحتها الخالدة ، مثبتة تشكيلات الغو بالداخل.
لا يمكن إصلاح المنطقة التي ظهر فيها خندق الأرض. وهكذا ، تم تقسيم مزرعتها الرملية التي تبلغ مساحتها ستة آلاف فدان إلى قسمين.
“لو كان لدي فقط تشكيل غو خالد.” شعرت السيدة البدينة بالأسف ، وكان لعشيرة مو أيضًا أسياد الغو الخالدين من مسار التشكيل ، عندما أنشأت مزرعة الرمل ، سألها سيد غو خالد من مسار التشكيل في عشيرة مو عما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة.
حلقت سحابة صفراء عالياً في السماء ، نثرت الرمال الخفيفة خلفها على طول الطريق.
لكن السيدة البدينة رفضته.
من ناحية ، لم ترغب في الكشف عن فتحتها الخالدة ، من ناحية أخرى ، أرادت توفير التكلفة.
بعد كل شيء ، فإن إنشاء تشكيل خالد من شأنه أن يستخدم واحدًا من الغو الخالد الخاص بها كقلب. السيدة البدينة كان لديها اثنان فقط من الغو الخالد من المرتبة السادسة .
أيضًا ، لم يكن دفع استئجار خالد من مسار التشكيل رخيصًا.
“إذا كنت قد أنشأت تشكيلًا خالدًا في ذلك الوقت ، فستكون خسائري أقل بكثير. * تنهد ، كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع أن تكون الفتحة الخالدة غير آمنة؟ ”
فكرت السيدة البدينة في ذلك وشعرت ببعض الحسد تجاه الخالد من مسار التشكيل. خلال هذه الفترة ، كان يتمتع بشعبية كبيرة لدى الجميع ، وكانوا يبحثون عنه لإنشاء تشكيلات الغو الخالدة حول نقاط موارد الفتحة الخالدة لحمايتها.
شعرت السيدة البدينة بالمرارة تجاه مسار الأرض الذي قامت بزراعته ، وكان مسار الأرض ماهرًا في تغيير التضاريس ، لكن الصحراء الغربية كان بها أكبر عدد من الخالدين من مسار الأرض. كان ميراث المسار الأرضي للسيدة البدينة عاديًا أيضًا.
أما زراعة مسار ثان؟
لم تجرؤ السيدة البدينة حتى على التفكير في مثل هذه الفكرة السخيفة.
كان لعشيرة مو مجموعة الخالدين الذين زرعوا مسار الحكمة ، لكنهم لم يكونوا قريبين من السيدة البدينة. في الواقع ، حتى لو كانت العلاقة وثيقة ، فإن استنتاجات مسار الحكمة ستظل تكلف الجوهر الخالد ، ولن تتمكن من العمل مع السيدة البدينة من دون مقابل ، أليس كذلك؟ لذلك كان لابد من مكافأة.
“هذه الهالة … إنها هالة نبات قديم مقفر!”
كانت تواجه بالفعل مشاكل في زراعة مسار الأرض فقط من حيث الوقت والمال.
كانت هذه الحفرة العملاقة مخبأة جزئيًا بفعل الرياح التي تهب على الرمال الصفراء وتغطيها ، لكن السيدة البدينة كانت من مواليد الصحراء الغربية ، وكانت على دراية بالمناظر الطبيعية للحفرة الرملية.
محاولة التوفيق بين مسار آخر كانت تغازل الموت!
لم يطردهما حراس المدينة بعيدًا ، وكان بإمكانهم معرفة أن هذين كانا من أسياد الغو.
بعد العشاء ، قال مو لي لزوجته: “لا يزال لدينا بعض المال ، على الرغم من تدمير قافلتي ، طالما أنني على قيد الحياة ، يمكنني إعادة بناء قافلة جديدة!”
علاوة على ذلك ، فقط تلك المواريث النادرة والاستثنائية يمكن أن تسمح للزراعة المزدوجة. على سبيل المثال ، ميراث تركته عاهل شبح البرق الحقيقي أو دوك لونغ.
هذه المرة ، تم تكليف السيدة البدينة بالذهاب إلى مدينة ذئب الرمال وإعادة بذور أسياد الغو الخالدين لعشيرة مو لرعايتها.
بعد إصلاح مزرعتها الرملية في الفتحة الخالدة ، كان لا يزال على السيدة البدينة شراء بعض الرمال الخصبة.
امتلأ أسياد الغو الخالدون بالغيرة والكراهية.
غذت المزارع الرملية الرمال باستخدام الرمل ، فبدون ما يكفي من المواد الخالدة من النوع الرملي ، سينخفض الإنتاج بشكل كبير.
“لقد عدت !” طرق مو لي الباب بينما فتحت زوجته الباب.
أخرجت السيدة البدينة ديدان غوو واتصلت بسماء الكنوز الصفراء.
كان لدى سماء الكنوز الصفراء جميع أنواع الأخبار ، وكان عدد كبير من الإرادات تتحدث أثناء تفاعلها.
“حجرين بدائيين لدخول المدينة.” تنهد بنغ دا: “عمي مو لي ، سأعيد لك هذا المبلغ.”
بسبب التغيير الهائل في العالم ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين من التحرك الآن ، من ناحية ، كان عليهم استيعاب وإطلاق تشي السماء والأرض باستمرار للتكيف مع العالم الرئيسي ، من ناحية أخرى ، كان عليهم أيضًا الاهتمام بفتحاتهم الخالدة وإصلاحها باستمرار مثل السيدة البدينة. حالات مثل تشاو ليان يون التي تجاهلت الضرر الناجم كانت نادرة جدًا.
“لماذا تفضل السماء هذا الشيطان من العالم الآخر! إذا حصلت على لقاءاته العارضة ، فيمكنني تحقيق مثل هذه الإنجازات العظيمة أيضًا “.
وهكذا ، احتاج أسياد الغو الخالدين إلى مواد خالدة أو مساعدة أسياد الغو الخالدين من مسارات أخرى ، أصبحت سماء الكنوز الصفراء وجهة مشهورة جدًا بالنسبة لهم.
وهكذا ، احتاج أسياد الغو الخالدين إلى مواد خالدة أو مساعدة أسياد الغو الخالدين من مسارات أخرى ، أصبحت سماء الكنوز الصفراء وجهة مشهورة جدًا بالنسبة لهم.
“حدث مد تشي آخر هنا ، حدثت الكثير من الوفيات.”
سمعت السيدة البدينة هذه المناقشات ، شعرت بمشاعر متضاربة داخلها.
“متى ستنتهي موجات التشي هذه! اللعنة ، لقد تم تدمير مصائد الأسماك الخاصة بي “.
كان سيد الغو في منتصف العمر الذي كان يدعمه بطبيعة الحال مو لي.
“أنا أكره حقيقة أننا لا نستطيع التحرك ، فكلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتجنا إلى التكيف مع تشي السماء والأرض ومواكبة تحول المناطق الخمس.”
تنهد أسياد الغو الخالدين أثناء حديثهم عن أخبار موجات التشي هذه.
تنهد أسياد الغو الخالدين أثناء حديثهم عن أخبار موجات التشي هذه.
بعد الاستحمام في منزل مو لي ، ذهب الاثنان إلى الفراش وناما بشكل سليم.
بخلاف ذلك ، كان هناك أمر اعتقال فانغ يوان!
امتلأ أسياد الغو الخالدون بالغيرة والكراهية.
وصفت قوة غامضة ظروف فانغ يوان ، كانت على استعداد لدفع مبلغ ضخم مقابل أحدث معلوماته.
1973 الذهاب خلف فانغ يوان
كان لدى فانغ يوان الفتحة الخالدة السيادية ، وكان لجسده الخالد السيادي علامات داو غير متضاربة. والأمر الأكثر ترويعًا هو أنه يمكنه ضم فتحات الناس لتخطي الكوارث والمحن ، مما يزيد من مستوى زراعته. ولكن الآن ، حصل فانغ يوان على عدد كبير جدًا من علامات داو مسار السماء ، وقد وصلت قوته إلى أدنى مستوى له على الإطلاق. من اكتشف موقعه سيحصل على مكافأة ضخمة!
لا يمكن إصلاح المنطقة التي ظهر فيها خندق الأرض. وهكذا ، تم تقسيم مزرعتها الرملية التي تبلغ مساحتها ستة آلاف فدان إلى قسمين.
تم الكشف عن سر غو جنين السيادة الخالد تمامًا ، ولم يكن هذا من فعل المحكمة السماوية. أصدرت الجنية زي وي و الرجل العجوز تشن يوان مذكرة التوقيف بناءً على أوامر الروح الطيفية.
السيدة البدينة لم تكره هذا اللقب على الإطلاق. شعرت بجمالها لكونها سمينة ، وعند معرفة هذا اللقب ، أحبته كثيرًا لدرجة أنها أطلقت على نفسها هذا الاسم علنًا منذ ذلك الحين. بمرور الوقت ، تم نسيان اسمها الأصلي واستبدله هذا اللقب.
“قوي جدا! هذا جسد السيادة الخالد مرعب للغاية ، يمكنه أن يزرع كل المسارات “.
ومع ذلك ، لوحت السيدة البدينة بيدها ، لم تكن مهتمة ، وقالت فقط: “جهز لي غرفة سرية للخضوع لزراعة مغلقة. أيضًا ، طلبت منك جمع أسياد غو بجدارة وولاء ، كيف تسير الأمور؟ ”
“لقد فهمت أخيرًا سبب ارتفاع مستوى زراعة فانغ يوان بهذه السرعة! في غمضة عين ، أصبح خبيرًا عظيمًا من المرتبة الثامنة “.
لكن السيدة البدينة رفضته.
“من يمكنه أن يكون له مثل هذا اللقاء الكبير العرضي؟”
على طول الطريق ، علمه مو لي ، يمكنه الآن فحص الفتحة الخاصة به ، ووجد أن لديه ثلاثة ديدان غو. لقد فهم حتى قيمة الأحجار البدائية ، فقد تم استخدامها كعملة ولكن أيضًا كطريقة لتجديد الجوهر البدائي الثمين لسيد الغو!
“لماذا تفضل السماء هذا الشيطان من العالم الآخر! إذا حصلت على لقاءاته العارضة ، فيمكنني تحقيق مثل هذه الإنجازات العظيمة أيضًا “.
بينما دخلت السيدة البدينة في الزراعة المغلقة ، دعم شخصان في حالة مؤسفة بعضهما البعض أثناء تحركهما نحو مدينة ذئب الرمال خطوة بخطوة.
امتلأ أسياد الغو الخالدون بالغيرة والكراهية.
تم نشر المعلومات في سماء الكنوز الصفراء منذ عدة أيام. لقد حظي الموضوع باهتمام كبير ، وكان الموضوع الساخن حاليًا ، دون أن تظهر عليه علامات الانقراض.
وهكذا ، احتاج أسياد الغو الخالدين إلى مواد خالدة أو مساعدة أسياد الغو الخالدين من مسارات أخرى ، أصبحت سماء الكنوز الصفراء وجهة مشهورة جدًا بالنسبة لهم.
“لا يمكننا السماح له بالنمو أكثر ، يمكنه ضم الفتحات ، فهو عدو جميع أسياد الغو الخالدين.”
“دع هؤلاء الخبراء يتعاملون معه. أنا مجرد شخصية ثانوية ، فلماذا سأواجه فانغ يوان؟ ”
“المكافأة هي كمية هائلة من المواد الخالدة ، أتساءل أي شخص محظوظ سيحصل عليها.”
السيدة البدينة لم تكره هذا اللقب على الإطلاق. شعرت بجمالها لكونها سمينة ، وعند معرفة هذا اللقب ، أحبته كثيرًا لدرجة أنها أطلقت على نفسها هذا الاسم علنًا منذ ذلك الحين. بمرور الوقت ، تم نسيان اسمها الأصلي واستبدله هذا اللقب.
“شخص محظوظ؟ كشف موقع الشيطان العظيم فانغ يوان سيكون مضايقاً له ، هل تسمي ذلك محظوظاً؟ لقد رأينا جميعًا قوة معركة فانغ يوان بأنفسنا ، حتى لو كان في أضعف حالاته ، فما مدى ضعف ذلك؟ بغض النظر عن مدى ضعف الشخص ، فإن قتل النملة أمر سهل للغاية بغض النظر. حتى لو وجدت موقعه ، فلن أجرؤ على كشفه “.
بسبب التغيير الهائل في العالم ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين من التحرك الآن ، من ناحية ، كان عليهم استيعاب وإطلاق تشي السماء والأرض باستمرار للتكيف مع العالم الرئيسي ، من ناحية أخرى ، كان عليهم أيضًا الاهتمام بفتحاتهم الخالدة وإصلاحها باستمرار مثل السيدة البدينة. حالات مثل تشاو ليان يون التي تجاهلت الضرر الناجم كانت نادرة جدًا.
سمعت السيدة البدينة هذه المناقشات ، شعرت بمشاعر متضاربة داخلها.
“لا يمكننا السماح له بالنمو أكثر ، يمكنه ضم الفتحات ، فهو عدو جميع أسياد الغو الخالدين.”
تم نشر المعلومات في سماء الكنوز الصفراء منذ عدة أيام. لقد حظي الموضوع باهتمام كبير ، وكان الموضوع الساخن حاليًا ، دون أن تظهر عليه علامات الانقراض.
لقد شهد الجميع في العالم حرب القدر. كان أداء فانغ يوان مرعبًا بشكل صادم. عرف العالم عن قوته الزائفة الموقرة في المعركة ، وكان لقب الشيطان رقم واحد في العالم ملكًا له ، ولم يجرؤ أحد على خوض هذا الأمر!
أغلق باب الغرفة السرية ببطء ، قامت السيدة البدينة بتنشيط التشكيل هنا بحركة من يدها.
“آمل ألا أقابل مثل هذا الشخص في حياتي. مهما كنت سمينة ، لا يمكن مقارنة مقاسي بمثل هذا الشيطان الضخم. إذا تورطت في شؤونه ، فسوف أموت دون شك “.
كانت فتحتها الخالدة في الأصل أرض رمال صفراء وكانت مسطحة. في قلب الصحراء ، وضعت السيدة البدينة بعناية أكثر من ستة آلاف فدان من المزارع الرملية.
سمعت السيدة البدينة هذه المناقشات ، شعرت بمشاعر متضاربة داخلها.
كانت السيدة البدينة تدرك تمامًا وضعها ، كانت تستمتع بالعرض فقط كمتفرج.
“الخالدة الموقرة ، مأدبة الوصول قد تم تحضيرها. إنها تحتوي على أفضل أنواع النبيذ والأطباق الشهية في مدينة ذئب الرمال ، بالإضافة إلى الفواكه الطازجة التي تم قطفها للتو اليوم “. تكلم سيد المدينة.
لكنها لم تكن تعلم أنها قاتلت ذات مرة فانغ يوان. في الواقع ، أخذ فانغ يوان النبات القديم المقفر الذي سُرق سابقًا!
لقد شهد الجميع في العالم حرب القدر. كان أداء فانغ يوان مرعبًا بشكل صادم. عرف العالم عن قوته الزائفة الموقرة في المعركة ، وكان لقب الشيطان رقم واحد في العالم ملكًا له ، ولم يجرؤ أحد على خوض هذا الأمر!
بعد الاستحمام في منزل مو لي ، ذهب الاثنان إلى الفراش وناما بشكل سليم.
بينما دخلت السيدة البدينة في الزراعة المغلقة ، دعم شخصان في حالة مؤسفة بعضهما البعض أثناء تحركهما نحو مدينة ذئب الرمال خطوة بخطوة.
“هذه الهالة … إنها هالة نبات قديم مقفر!”
لم يطردهما حراس المدينة بعيدًا ، وكان بإمكانهم معرفة أن هذين كانا من أسياد الغو.
سار الحارس نحوهم ومد يده: “رسم دخول حجر بدائي واحد لكل شخص”.
شخرت السيدة البدينة ببرود مع تصاعد الغضب في قلبها. على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هو هذا النبات القديم المقفر ، إلا أن هذا المكان كان صحراء الذئاب ، إقليم عشيرة مو. كانت سرقة هذا النبات القديم المقفر مماثلة لسرقة عشيرة مو.
ظل مو لي صامتًا للحظة قبل أن يقرر بنفسه: “سأقترض! من النادر أن ابننا لم يعد كسولاً ويريد تحسين نفسه ، هذا شيء جيد. سأذهب وأقترض بلا خجل ، وأنا متأكد من أننا سنجمع الأموال الكافية “.
“لا يزال هناك رسوم دخول؟” نظر أحد خبراء أسياد الغو المحبطين بعيون واسعة ، وكان بنغ دا.
كان سيد الغو في منتصف العمر الذي كان يدعمه بطبيعة الحال مو لي.
تم إنقاذ الاثنين من خلال التيارات الهوائية المتولدة عندما أخذ فانغ يوان شجرة الأمنيات الألف ، بعد بذل جهد ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة ذئب الرمال.
نظرت السيدة البدينة إلى مزارعها الرملية في الفتحة الخالدة وهي تشعر بألم شديد. لم تستطع التخلص من هذه المزارع ، فقد كانت مصادر دخلها الوحيدة ، وكانت أكبر دعامة مالية لها.
“تفضل.” كان مو لي مستعدًا بالفعل ، وأخرج حجرين بدائيين وسلمهما إلى الحارس.
تألقت عينا السيدة البدينة بالضوء الساطع ، وفهمت على الفور: قام سيد غو خالد سراً بخطوة لسرقة نبات قديم مقفر من هنا.
ألقى بنغ دا نظرة على هذين الحجرين البدائيين.
“لا يمكننا السماح له بالنمو أكثر ، يمكنه ضم الفتحات ، فهو عدو جميع أسياد الغو الخالدين.”
كانت أفضل طريقة للتعامل معها هي التعاون مع التغيير والاستمرار في امتصاص وإطلاق تشي السماء والأرض. إذا احتفظ المرء بنفسه في زراعة مغلقة ، بعد أن تغير تشي السماء والأرض بشكل جذري ، عندما يفتح مدخل الفتحة الخالد لامتصاص تشي السماء والأرض ، فإن الهزات ستكون ضخمة ، وستعاني الفتحة الخالدة من المزيد من الضرر.
على طول الطريق ، علمه مو لي ، يمكنه الآن فحص الفتحة الخاصة به ، ووجد أن لديه ثلاثة ديدان غو. لقد فهم حتى قيمة الأحجار البدائية ، فقد تم استخدامها كعملة ولكن أيضًا كطريقة لتجديد الجوهر البدائي الثمين لسيد الغو!
بعد العشاء ، قال مو لي لزوجته: “لا يزال لدينا بعض المال ، على الرغم من تدمير قافلتي ، طالما أنني على قيد الحياة ، يمكنني إعادة بناء قافلة جديدة!”
“حجرين بدائيين لدخول المدينة.” تنهد بنغ دا: “عمي مو لي ، سأعيد لك هذا المبلغ.”
“لا تقل ذلك!” قاطع مو لي بنغ دا وأدخله إلى المدينة.
“تفضل.” كان مو لي مستعدًا بالفعل ، وأخرج حجرين بدائيين وسلمهما إلى الحارس.
ربت مو لي على كتفه: “لنذهب يا فتى. بغض النظر عن مدى فقري ، لا يزال بإمكاني تحمل هذه الرسوم. خلال هذه الفترة ، يجب أن تبقى في منزلي ، فأنت مفلس ولا تتذكر هذه المدينة ، كيف يمكنك أن تعيش بمفردك؟ ”
“أنا أكره حقيقة أننا لا نستطيع التحرك ، فكلما كان أساس الفتحة الخالدة أقوى ، كلما احتجنا إلى التكيف مع تشي السماء والأرض ومواكبة تحول المناطق الخمس.”
كان مو لي قد قاد بنغ دا على طول الطريق ، بعد أن اكتشف أنه لا يعرف شيئًا عن زراعة سيد الغو ، فقد صدق الكلمات التي تشير إلى فقدان الذاكرة.
كانت تصرفات اللص نظيفة للغاية ، ولم يتم ترك أي أدلة واضحة وراءه. شعرت بخيبة أمل ، واضطرت إلى استخدام دودة غو من مسار المعلومات لإبلاغ عشيرة مو ، على أمل أن ترسل العشيرة محققين جيدين لتعقب هذا اللص اللعين والقبض عليه!
“عمي ، شكرا جزيلا لك. لقد أنقذت حياتي وساعدتني كثيرًا … ”
“حجرين بدائيين لدخول المدينة.” تنهد بنغ دا: “عمي مو لي ، سأعيد لك هذا المبلغ.”
“لا تقل ذلك!” قاطع مو لي بنغ دا وأدخله إلى المدينة.
1973 الذهاب خلف فانغ يوان
وهكذا ، ركزت جميع القوى على رعاية أسياد الغو الخالدين بدلاً من الاحتفاظ بالموارد. كان هناك رأي مشترك: إذا لم يرعوا ما يكفي من أسياد الغو الخالدين ، فإن أعدائهم سيحصلون على كل مواردهم إذا تم القضاء عليهم في المستقبل. إذا لم يستخدموا هذه الموارد مسبقًا ، فسيكون ذلك مضيعة للغاية.
كان منزل مو لي في المنطقة المركزية لمدينة ذئب الرمال ، وكان منزلًا ضخمًا به حديقة بها أزهار.
ربت مو لي على كتفه: “لنذهب يا فتى. بغض النظر عن مدى فقري ، لا يزال بإمكاني تحمل هذه الرسوم. خلال هذه الفترة ، يجب أن تبقى في منزلي ، فأنت مفلس ولا تتذكر هذه المدينة ، كيف يمكنك أن تعيش بمفردك؟ ”
“لقد عدت !” طرق مو لي الباب بينما فتحت زوجته الباب.
لكنها لم تكن تعلم أنها قاتلت ذات مرة فانغ يوان. في الواقع ، أخذ فانغ يوان النبات القديم المقفر الذي سُرق سابقًا!
“هذه الهالة … إنها هالة نبات قديم مقفر!”
“لقد عدت أخيرًا!” كانت زوجة مو لي سيدة غو من المرتبة الثانية ، حيث رأت زوجها ، كانت سعيدة ومتفاجئة: “سمعت أن موجة تشي ظهرت ، اعتقدت أنك …”
“كنت محظوظًا وعشت ، لكن قافلتي دمرت تمامًا ، نجينا نحن الاثنان فقط. تنهد!” تنهد مو لي بعمق.
“لا يمكننا السماح له بالنمو أكثر ، يمكنه ضم الفتحات ، فهو عدو جميع أسياد الغو الخالدين.”
“أن تكون على قيد الحياة هو أعظم نعمة!” قلبت زوجة مو لي عينيها.
كان المستقبل غير مؤكد ، ولم تكن تعرف إلى متى سيستمر مد التشي ، لكن كان عليها إنقاذها بغض النظر.
“عمتي.” استقبل بنغ دا بعد محادثتهما.
امتلأ أسياد الغو الخالدون بالغيرة والكراهية.
ضحكت زوجة مو لي قائلة: “أيها الفتى الشاب ، أشكرك على رعاية زوجي طوال الطريق.”
في الواقع ، لم تكن عشيرة مو أو الصحراء الغربية هي الوحيدة ، فجميع القوى في المناطق الخمس والسمائين تستعدان الآن.
تحول وجه بنغ دا إلى اللون الأحمر حيث قال: “أشعر بالخجل ، لقد كان عمي هو الذي اعتنى بي خلال هذه الرحلة ، لولا مساعدته ، كنت لأموت في الصحراء.”
“كمسافرين بالخارج ، فإن مساعدة بعضكما البعض أمر ضروري. تعال بسرعة “. كانت زوجة مو لي مُرحبة للغاية.
كانت زوجة مو لي منزعجة للغاية: “حتى لو استخدمنا كل مدخراتنا المتبقية ، فلن يكون ذلك كافيًا. زوجي ، القرار متروك لك “.
مر مو لي و بنغ دا برحلة صعبة ، لكنهما أصبحا في أمان أخيرًا الآن.
بعد الاستحمام في منزل مو لي ، ذهب الاثنان إلى الفراش وناما بشكل سليم.
“عمي ، شكرا جزيلا لك. لقد أنقذت حياتي وساعدتني كثيرًا … ”
“لقد فهمت أخيرًا سبب ارتفاع مستوى زراعة فانغ يوان بهذه السرعة! في غمضة عين ، أصبح خبيرًا عظيمًا من المرتبة الثامنة “.
بعد النوم من الظهر حتى الليل ، أيقظ مو لي بنغ دا لتناول عشاء شهي.
كان مسار الحكمة مسارًا صعبًا بينما كان مسار التشي يتراجع لسنوات ، ولم يتبق سوى القليل من الخالدين من مسار التشي.
“كنت محظوظًا وعشت ، لكن قافلتي دمرت تمامًا ، نجينا نحن الاثنان فقط. تنهد!” تنهد مو لي بعمق.
بعد العشاء ، قال مو لي لزوجته: “لا يزال لدينا بعض المال ، على الرغم من تدمير قافلتي ، طالما أنني على قيد الحياة ، يمكنني إعادة بناء قافلة جديدة!”
لكن زوجته كانت تنظر مترددة: “لم أخبرك بهذا ، كنت مترددة ، والحمد لله ، لقد عدت حيًا”.
تألقت عينا السيدة البدينة بالضوء الساطع ، وفهمت على الفور: قام سيد غو خالد سراً بخطوة لسرقة نبات قديم مقفر من هنا.
“ما هذا؟” كان مو لي فضوليًا كما سأل.
أدرك مو لي على الفور ، وسأل: “كم؟”
على طول الطريق ، علمه مو لي ، يمكنه الآن فحص الفتحة الخاصة به ، ووجد أن لديه ثلاثة ديدان غو. لقد فهم حتى قيمة الأحجار البدائية ، فقد تم استخدامها كعملة ولكن أيضًا كطريقة لتجديد الجوهر البدائي الثمين لسيد الغو!
“بعد مغادرتك ، أرسل سيد المدينة أوامره باختيار أسياد الغو الذين لديهم كفاءة من الدرجة A وكانوا موالين لعشيرة مو. من المفترض أن هذا أمر من كبار المسؤولين ، فهم يريدون رعاية أسياد الغو ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين. ”
“لقد فهمت أخيرًا سبب ارتفاع مستوى زراعة فانغ يوان بهذه السرعة! في غمضة عين ، أصبح خبيرًا عظيمًا من المرتبة الثامنة “.
“أوه؟ هناك شيء من هذا القبيل؟” تردد مو لي: “ألقى سيد المدينة إشعارًا عامًا؟ مررت عبر بوابات المدينة بسرعة ، ولم أره “.
تابعت زوجة مو لي: “سمع ابننا الأخبار وأراد التسجيل”.
ضحك مو لي دون وعي: “لم أعتقد أن ابننا سيكون لديه مثل هذه التطلعات ، لكنه يمتلك فقط كفاءة من الدرجة B.”
ضحكت زوجة مو لي: “الكفاءة ليست مهمة للغاية ، والولاء لعشيرة مو هو الأكثر أهمية. إذا أظهرنا ولاءًا كافيًا ، فقد يتم اختيار ابننا “.
أدرك مو لي على الفور ، وسأل: “كم؟”
لكن زوجته كانت تنظر مترددة: “لم أخبرك بهذا ، كنت مترددة ، والحمد لله ، لقد عدت حيًا”.
ومع ذلك ، لوحت السيدة البدينة بيدها ، لم تكن مهتمة ، وقالت فقط: “جهز لي غرفة سرية للخضوع لزراعة مغلقة. أيضًا ، طلبت منك جمع أسياد غو بجدارة وولاء ، كيف تسير الأمور؟ ”
قالت زوجة مو لي برقم ، فم بنغ دا أصبح مفتوحًا على مصراعيه.
كانت زوجة مو لي منزعجة للغاية: “حتى لو استخدمنا كل مدخراتنا المتبقية ، فلن يكون ذلك كافيًا. زوجي ، القرار متروك لك “.
بدت مرهقة عندما سبر إحساسها الإلهي في فتحتها الخالدة ، عندما رأت المشهد داخل الفتحة الخالدة ، أطلقت حتما تنهيدة عميقة أخرى.
ظل مو لي صامتًا للحظة قبل أن يقرر بنفسه: “سأقترض! من النادر أن ابننا لم يعد كسولاً ويريد تحسين نفسه ، هذا شيء جيد. سأذهب وأقترض بلا خجل ، وأنا متأكد من أننا سنجمع الأموال الكافية “.
“زوجي …” تأثرت زوجة مو لي لكنها شعرت بالقلق أيضًا: “لكن قافلتنا دمرت ، أخشى …”
ابتسم مو لي وهو يربت على صدره ، وهو يشعر بالثقة: “لا تقلقي ، أنا سيد غو من المرتبة الثالثة ، جسدي قوي وقوتي سليمة. يعلم الجميع أنني بحاجة إلى الوقت فقط ، طالما أن حظي ليس سيئًا ، يمكنني التعافي من هذه الخسارة! “
“آمل ألا أقابل مثل هذا الشخص في حياتي. مهما كنت سمينة ، لا يمكن مقارنة مقاسي بمثل هذا الشيطان الضخم. إذا تورطت في شؤونه ، فسوف أموت دون شك “.
