1972 إغاثة كوارث فانغ يوان
1972 إغاثة كوارث فانغ يوان
شخر فانغ يوان فجأة عندما اهتز جسده ، وظهرت آثار بيضاء شاحبة حول جسده فجأة.
“استيقظ ، استيقظ ، يا فتى!”
هذه المرة ، قام بتخزين الفتحة الخالدة السيادية ، وصل جسده الرئيسي إلى عالم المناطق الخمس.
تأوه بنغ دا وبالكاد فتح عينيه ليرى عمه الملتحي ، وهو يصفعه على وجهه بكفه خشونة.
قام مو لي بشخير وتفعيل الغو الفاني ، لكنه تمكن فقط من صد اثنين من الوحوش قبل أن تطوقهم المجموعات.
كان بنغ دا في حالة نشوة ، وعندها فقط تعرف على الرجل الذي أمامه.
“العم مو لي.” قال: ألم أكن نائمًا على البعير؟
انهارت جبال الحدود الجنوبية المصغرة، وأصبحت التضاريس غير منظمة ، وغيرت القنوات النهرية في القارة الوسطى المصغرة المسارات وتسببت في فيضانات غزيرة ، وشهدت الصحراء الغربية المصغرة عواصف رملية في كل مكان التهمت المدن والواحات.
شخر فانغ يوان فجأة عندما اهتز جسده ، وظهرت آثار بيضاء شاحبة حول جسده فجأة.
نظر بنغ دا حوله ، ولم يستطع إلا أن يذهل مرة أخرى.
“أوه لا ، لقد وصل لهب جليد الصقيع إلى جوهر بلورة مسار الجليد!” تحول وجه شوي إر إلى شاحب ، وأصبحت قلقة.
كان هناك رمال في كل مكان ، ولم يكن هناك مكان يمكن رؤية القافلة فيه، ولم يتبق منها سوى مو لي ، وكلاهما كانا في حالة فوضوية.
لكن هذه الفائدة كانت كبيرة جدًا ، ولم يستطع معالجتها في الوقت الحالي. كان للجسد الخالد السيادي علامات داو غير متضاربة ، مع إضافة علامات داو مسار السماء ، فهذا يعني أيضًا أن مغارة اسماء السيادة اكتسبت ثلاثة آلاف علامة داو من مسار السماء فجأة.
كانت شجرة الأمنيات الألف.
“أوتش.” تأوه بنغ دا عندما أدرك أنه مصاب بكدمات في جميع أنحاء جسده.
“لا يمكننا أن ندع لهب جليد الصقيع هذا ينتشر في كل مكان!” كانت امرأة الثلج الخالدة شوي إر مسؤولة عن الوضع ، وحاولت إنقاذه.
نظر العم مو لي إلى بنغ دا وتنهد: “أيها الفتى ، لا أعرف ماذا أقول عنك ، أنت محظوظ جدًا! العديد من أسياد الغو هربوا يائسين ، ماتوا جميعًا. كنت نائما بعمق ولكنك نجوت. ومع ذلك ، إذا لم أكتشف أنفاسك الضعيفة في الوقت المناسب وأخرجتك ، أخشى أنك كنت ستدفن على قيد الحياة “.
بدأت ألسنة اللهب الجليدية بالانتشار على الجبل المقدس الثلاثي ، بمجرد أن نمت ألسنة اللهب إلى حجم معين ، سواء كانوا رجال ثلج أو وحوش ثلج ، تم حرقهم حتى الموت أثناء البكاء في عذاب.
دخلت مجموعة ذئاب الصحراء في حالة من الفوضى حيث تبعثرت وهربت.
“عمي مو لي ، لقد أنقذتني مرة أخرى.” أمسك بنغ دا بكلتا يدي مو لي ، قائلاً بامتنان: “لكن ماذا حدث في العالم؟”
كانت شجرة الأمنيات الألف.
كان هناك رمال في كل مكان ، ولم يكن هناك مكان يمكن رؤية القافلة فيه، ولم يتبق منها سوى مو لي ، وكلاهما كانا في حالة فوضوية.
“إنها كارثة طبيعية ، لم أرها من قبل”. أطلق العم مو لي تنهيدة شديدة.
عندما يُصاب ذئب الصحراء بإبرة عقرب ذهبي ، فإنه على الفور يفرغ اللعاب في الفم ، ويسقط على الأرض ، ويموت في النهاية. من ناحية أخرى ، لم تستطع العقارب الذهبية محاربة مخالب وأسنان ذئاب الصحراء ، وغالبًا ما تمزقها مخالب الذئاب.
“إذن … ماذا عن قافلتنا؟”
تم تدمير غو القدر ، ونجحت خطة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان ، ولم يعد لفانغ يوان أي قيمة بالنسبة له. وهكذا ، صمم اللوتس الأحمر الموقر الشيطان واستخدم علامات داو مسار السماء لتقييد فانغ يوان ، للحد من سرعة نموه.
“تنهد ، بقينا نحن فقط الآن.”
“انظر إلي.” أشار مو لي بإصبعه إلى صدره: “لقد عملت بجد معظم حياتي لامتلاك مثل هذه القافلة. والآن ذهب كل شيء! انظر إلى الجانب المشرق ، وإلا فلن ننجو حتى الغد. * تنهد * ، سيكون من الرائع أن أصبح خالدا! ”
ماذا؟! لم يستطع بنغ دا إلا التحديق بعيون واسعة والصراخ في قلبه: “كيف يمكن أن يكون هذا العالم شريرًا للغاية ، كانت هناك كارثة طبيعية دون سابق إنذار! لقد نمت قليلاً وكدت أموت مرة أخرى! يا إلهي ، إلى أي نوع من العوالم أتيت . إنه ببساطة مكان وحشي ورهيب للعيش فيه! ”
1972 إغاثة كوارث فانغ يوان
“على الأقل ما زلنا على قيد الحياة.” ضرب مو لي رأس بنغ دا: “يا فتى ، أنت لا تبدو راضيًا؟ أن تكون على قيد الحياة بعد كارثة طبيعية كهذه هو أعظم النعم! ”
السهول الشمالية المصغرة.
“بالطبع ، إذا تجاهلنا ذلك ، فإن مغارة سماء السيادة لدي ستستفيد من ذلك ، وسننشئ نظامًا بيئيًا كاملًا يتمتع بالتوازن وآفاق جيدة في المستقبل.
“انظر إلي.” أشار مو لي بإصبعه إلى صدره: “لقد عملت بجد معظم حياتي لامتلاك مثل هذه القافلة. والآن ذهب كل شيء! انظر إلى الجانب المشرق ، وإلا فلن ننجو حتى الغد. * تنهد * ، سيكون من الرائع أن أصبح خالدا! ”
“خالد؟ هناك الخالدون في هذا العالم؟ ”
“ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة تستهلك الكثير من أسسي ، وهذا أيضًا ما يريد اللوتس الأحمر الموقر الشيطان رؤيته!”
نظر مو لي إلى بنغ دا: “هل نسيت كل شيء ؟! لقد نسيت حتى الخالدين؟ * تنهد ، سأشرح في الطريق ، دعنا نغادر أولاً “.
في الأماكن التي تكون فيها علامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج كثيفة ، سيكون هناك درجة معينة من الاحتمال بأن هذا اللهب الخاص سينتج. كان معظم هذا اللهب مملوءًا بعلامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج ، لكن قلب اللهب كان يحتوي على علامات داو كثيفة من مسار النار.
“خالد؟ هناك الخالدون في هذا العالم؟ ”
تبع بنغ دا مو لي أثناء مغادرتهم ، متجهين نحو أقرب واحة.
أمسك بنغ دا رأسه وسقط في اليأس ، وتلعثم: “هل … هل سأموت ؟!”
حول شجرة الأمنيات الألف كان تشكيل فانغ يوان الخالد.
تبع بنغ دا خلف مو لي وسأل بحذر: “هل هناك العديد من الكوارث مثل هذا؟”
شعرت شوي إر بالأسف الشديد حيث شاهدت لهب جليد الصقيع يحرق جوهر الكريستال لمسار الجليد ، بينما كان عاجزًا ضده.
“هذه … علامات داو مسار السماء! يا إلهي ، هناك الكثير من علامات الداو من مسار السماء ، يجب أن يكون لديه ما لا يقل عن ألف! ” غطت شوي إر فمها في مفاجأة.
“بالطبع!” قال مو لي بنبرة غير مباشرة: “ليس من السهل علينا كسب العيش في الصحراء. العواصف الرملية هي القتلة الذين يزورون كثيرًا. في بعض الأحيان ، هناك أيضًا أعاصير طائرة ، ويمكن أن تتكثف كل هبة من الرياح في شفرة رياح ضخمة تقطع كل شيء أينما تذهب. بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية ، هناك أيضًا وحوش شريرة. على سبيل المثال ، نحن في صحراء الذئاب ، ذئاب الصحراء تتواجد بكثرة هنا “.
السهول الشمالية المصغرة.
سمحت تشاو ليان يون لعلامات داو مسار السماء بإجراء التعديلات لكن فانغ يوان قرر التدخل فيها.
عواء-!
كما كان مو لي يقول ذلك ، ظهرت فجأة مجموعة من ذئاب الصحراء من تحت الصحراء.
شعرت شوي إر بالراحة ولكن سرعان ما ظهر القلق في قلبها: “خطيبي العزيز لديه الكثير من علامات داو مسار السماء ، ولا عجب أنه ذهب إلى العزلة بعد حرب القدر ونادرًا ما حارب. تنهد ، أنا عديم الفائدة ، لم أستطع مساعدته على الإطلاق. لم أستطع حتى الدفاع عن هذا التشكيل ! ”
“الذئاب ، الذئاب!” قفز بنغ دا مذعورًا: “يا إلهي ، إنهم يخرجون من تحت الرمال! الكثير منها ، ماذا نفعل يا عم ؟! ”
بدا مو لي شاحبًا ولعن بصوت عالٍ: “اللعنة! لماذا لم تمح الكارثة الطبيعية هذه الذئاب الصحراوية؟
غيرت علامات داو مسار السماء الفتحة الخالدة السيادية ، لقد شارك بنشاط ، وقاوم وتعاون مع التعديلات للحفاظ على أساس الفتحة الخالدة.
بدا مو لي شاحبًا ولعن بصوت عالٍ: “اللعنة! لماذا لم تمح الكارثة الطبيعية هذه الذئاب الصحراوية؟
“بالطبع!” قال مو لي بنبرة غير مباشرة: “ليس من السهل علينا كسب العيش في الصحراء. العواصف الرملية هي القتلة الذين يزورون كثيرًا. في بعض الأحيان ، هناك أيضًا أعاصير طائرة ، ويمكن أن تتكثف كل هبة من الرياح في شفرة رياح ضخمة تقطع كل شيء أينما تذهب. بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية ، هناك أيضًا وحوش شريرة. على سبيل المثال ، نحن في صحراء الذئاب ، ذئاب الصحراء تتواجد بكثرة هنا “.
لم يكن غريبا.
تبع بنغ دا مو لي أثناء مغادرتهم ، متجهين نحو أقرب واحة.
كانت موجات التشي ظاهرة اندماج تشي السماء والأرض ، نشأت من الداو السماوي. لكن الداو السماوي لن يمحو كل الحياة ، كانت هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة في كل موقف. كان مو لي و بنغ دا قادرين على البقاء على قيد الحياة ، وأتيحت لأشكال الحياة الأخرى بشكل طبيعي مثل هذه الفرصة أيضًا.
تبع بنغ دا مو لي أثناء مغادرتهم ، متجهين نحو أقرب واحة.
ظهرت ذئاب الصحراء من كل مكان ، ولكن الغريب ، على الرغم من أنها رصدت بنغ دا ومو لي ، لم تأتي للهجوم ، وبدلاً من ذلك تجمعت بسرعة ، وهي تصرخ وتحدق في الأرض الصحراوية.
“حان الوقت مناسب.” بعد فترة ، تحرك فانغ يوان مرة أخرى.
كلفها فانغ يوان بإدارة الجبل المقدس الثلاثي ، وقد سيطرت على تشكيل بلورات الثلج وركزت على نمو توسع قبيلة رجال الثلج.
حفيف حفيف….
هذه المرة ، قام بتخزين الفتحة الخالدة السيادية ، وصل جسده الرئيسي إلى عالم المناطق الخمس.
مع سلسلة من أصوات الرمال المتحركة ، ظهرت عقارب ذهبية من الأرض. كانت هذه العقارب الذهبية بحجم حجر الرحى ، أصابت بنغ دا قشعريرة في قلبه.
اهتز بينغ دا: “كارثة أخرى!”
لم يكن غريبا.
انخرطت مجموعة العقرب الذهبي ومجموعة ذئاب الصحراء في معركة وحشية.
“على الأقل ما زلنا على قيد الحياة.” ضرب مو لي رأس بنغ دا: “يا فتى ، أنت لا تبدو راضيًا؟ أن تكون على قيد الحياة بعد كارثة طبيعية كهذه هو أعظم النعم! ”
عندما يُصاب ذئب الصحراء بإبرة عقرب ذهبي ، فإنه على الفور يفرغ اللعاب في الفم ، ويسقط على الأرض ، ويموت في النهاية. من ناحية أخرى ، لم تستطع العقارب الذهبية محاربة مخالب وأسنان ذئاب الصحراء ، وغالبًا ما تمزقها مخالب الذئاب.
قاتلت مجموعتا الوحوش ، لأنها كانت ضعيفة في الذكاء ، ولم تعر أي اهتمام لمو لي وبنغ دا اللذين كانا على مقربة منهما.
في الوقت الحالي ، قام بتخزين التشكيل الخالد وأخذ معه شجرة الأمنيات الألف ، وتم إرسالهم جميعًا إلى الفتحة الخالدة السيادية.
“إنها كارثة طبيعية ، لم أرها من قبل”. أطلق العم مو لي تنهيدة شديدة.
بدا بنغ دا خائفًا وشاحبًا. كان هذا العالم شديد الخطورة ، بغض النظر عن مجموعة الوحوش التي فازت ، فمن المؤكد أنهم سينتهي بهم الأمر بمهاجمة البشر.
تبع بنغ دا مو لي أثناء مغادرتهم ، متجهين نحو أقرب واحة.
“يجب أن نتحرك!” صر مو لي على أسنانه بتعبير حازم.
يمكن للمرء أن يقول إنه كان الفائز الأكبر في هذه الخطة التي ابتكرها اللوتس الأحمر.
“لكن عمي ، نحن محاطون بالعقارب الذهبية وذئاب الصحراء.” أراد بنغ دا أن يبكي.
بدأ مو لي بالاندفاع وصرخ بينغ دا: “عمي ، انتظرني!”
“هل تريد أن تنتظر حتى تؤكل؟” قال مو لي ، على وشك التحرك: “يا فتى ، هل يمكنك القتال؟”
عندما يُصاب ذئب الصحراء بإبرة عقرب ذهبي ، فإنه على الفور يفرغ اللعاب في الفم ، ويسقط على الأرض ، ويموت في النهاية. من ناحية أخرى ، لم تستطع العقارب الذهبية محاربة مخالب وأسنان ذئاب الصحراء ، وغالبًا ما تمزقها مخالب الذئاب.
“بالطبع ، إذا تجاهلنا ذلك ، فإن مغارة سماء السيادة لدي ستستفيد من ذلك ، وسننشئ نظامًا بيئيًا كاملًا يتمتع بالتوازن وآفاق جيدة في المستقبل.
“هاه؟ أنا ، لا أستطيع ، أعاني من فقدان الذاكرة “.
“ذئاب الصحراء والعقارب الذهبية لا تهتم إذا كنت تعاني من فقدان الذاكرة. ابق بالقرب مني وابذل قصارى جهدك لإنقاذ نفسك. هناك على الأقل أمل في الاختراق “. قال مو لي وضحك ، “إذا فشل ذلك ، عليك أن تملأ بطون الوحوش. لكن لا تقلق ، لن تموت وحدك ، ما زلت هنا “.
بدأ مو لي بالاندفاع وصرخ بينغ دا: “عمي ، انتظرني!”
كان الأمر جيدًا عندما كانوا لا يزالون ساكنين ، لكن عندما انتقلوا ، نبهوا مجموعات العقارب والذئاب.
لم يستطع بنغ دا إلا أن يلف عينيه ، بدلاً من أن يموت هكذا ، كان يفضل أن يُدفن حياً!
تبع بنغ دا خلف مو لي وسأل بحذر: “هل هناك العديد من الكوارث مثل هذا؟”
بدأ مو لي بالاندفاع وصرخ بينغ دا: “عمي ، انتظرني!”
“يجب أن نتحرك!” صر مو لي على أسنانه بتعبير حازم.
كان بإمكانه فقط أن يتبع بشكل يائس خلف مو لي.
نظر بنغ دا حوله ، ولم يستطع إلا أن يذهل مرة أخرى.
كان الأمر جيدًا عندما كانوا لا يزالون ساكنين ، لكن عندما انتقلوا ، نبهوا مجموعات العقارب والذئاب.
“استيقظ ، استيقظ ، يا فتى!”
في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك العديد من العقارب الذهبية وذئاب الصحراء ، أحدها على اليسار والآخر على اليمين يهاجمهم.
تم تدمير غو القدر ، ونجحت خطة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان ، ولم يعد لفانغ يوان أي قيمة بالنسبة له. وهكذا ، صمم اللوتس الأحمر الموقر الشيطان واستخدم علامات داو مسار السماء لتقييد فانغ يوان ، للحد من سرعة نموه.
قام مو لي بشخير وتفعيل الغو الفاني ، لكنه تمكن فقط من صد اثنين من الوحوش قبل أن تطوقهم المجموعات.
“تنهد ، بقينا نحن فقط الآن.”
بدا مو لي شاحبًا ولعن بصوت عالٍ: “اللعنة! لماذا لم تمح الكارثة الطبيعية هذه الذئاب الصحراوية؟
“فشل الخروج!” تنهد مو لي وتوقف عن القتال.
أمسك بنغ دا رأسه وسقط في اليأس ، وتلعثم: “هل … هل سأموت ؟!”
حدّق مو لي بعيون واسعة وهو ينظر ويضحك: “هاها ، لقد نجونا! هذه ليست كارثة ، إنها مجرد إعصار عادي. لنذهب!”
“لا يمكننا أن ندع لهب جليد الصقيع هذا ينتشر في كل مكان!” كانت امرأة الثلج الخالدة شوي إر مسؤولة عن الوضع ، وحاولت إنقاذه.
داخل الفتحة السيادية الخالدة.
“ذئاب الصحراء والعقارب الذهبية لا تهتم إذا كنت تعاني من فقدان الذاكرة. ابق بالقرب مني وابذل قصارى جهدك لإنقاذ نفسك. هناك على الأقل أمل في الاختراق “. قال مو لي وضحك ، “إذا فشل ذلك ، عليك أن تملأ بطون الوحوش. لكن لا تقلق ، لن تموت وحدك ، ما زلت هنا “.
في هذه اللحظة ، سواء كانت المناطق الخمس المصغرة أو السماوات التسع المصغرة ، كانت الفوضى في كل مكان ، وكان المكان بأكمله في حالة اضطراب.
الصحراء الغربية.
انهارت جبال الحدود الجنوبية المصغرة، وأصبحت التضاريس غير منظمة ، وغيرت القنوات النهرية في القارة الوسطى المصغرة المسارات وتسببت في فيضانات غزيرة ، وشهدت الصحراء الغربية المصغرة عواصف رملية في كل مكان التهمت المدن والواحات.
وقف في الصحراء الغربية وهو ينظر إلى شجرة أمامه.
“حان الوقت مناسب.” بعد فترة ، تحرك فانغ يوان مرة أخرى.
السهول الشمالية المصغرة.
اهتز بينغ دا: “كارثة أخرى!”
كانت عاصفة ثلجية شديدة تهب ، وشعلة بيضاء نقية ترفرف في العاصفة الثلجية ، تعلق في أي مكان تحترق فيه.
“أوه لا ، لقد وصل لهب جليد الصقيع إلى جوهر بلورة مسار الجليد!” تحول وجه شوي إر إلى شاحب ، وأصبحت قلقة.
كانت هذه هي المادة الخالدة الخاصة بالنار – لهب جليد الصقيع.
“بالطبع ، إذا تجاهلنا ذلك ، فإن مغارة سماء السيادة لدي ستستفيد من ذلك ، وسننشئ نظامًا بيئيًا كاملًا يتمتع بالتوازن وآفاق جيدة في المستقبل.
في الأماكن التي تكون فيها علامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج كثيفة ، سيكون هناك درجة معينة من الاحتمال بأن هذا اللهب الخاص سينتج. كان معظم هذا اللهب مملوءًا بعلامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج ، لكن قلب اللهب كان يحتوي على علامات داو كثيفة من مسار النار.
“حان الوقت مناسب.” بعد فترة ، تحرك فانغ يوان مرة أخرى.
“يجب أن نتحرك!” صر مو لي على أسنانه بتعبير حازم.
“لا يمكننا أن ندع لهب جليد الصقيع هذا ينتشر في كل مكان!” كانت امرأة الثلج الخالدة شوي إر مسؤولة عن الوضع ، وحاولت إنقاذه.
كلفها فانغ يوان بإدارة الجبل المقدس الثلاثي ، وقد سيطرت على تشكيل بلورات الثلج وركزت على نمو توسع قبيلة رجال الثلج.
نظر مو لي إلى بنغ دا: “هل نسيت كل شيء ؟! لقد نسيت حتى الخالدين؟ * تنهد ، سأشرح في الطريق ، دعنا نغادر أولاً “.
“استيقظ ، استيقظ ، يا فتى!”
بدأت ألسنة اللهب الجليدية بالانتشار على الجبل المقدس الثلاثي ، بمجرد أن نمت ألسنة اللهب إلى حجم معين ، سواء كانوا رجال ثلج أو وحوش ثلج ، تم حرقهم حتى الموت أثناء البكاء في عذاب.
لم يكن غريبا.
“بالطبع ، إذا تجاهلنا ذلك ، فإن مغارة سماء السيادة لدي ستستفيد من ذلك ، وسننشئ نظامًا بيئيًا كاملًا يتمتع بالتوازن وآفاق جيدة في المستقبل.
كان رجال الثلج في حالة من الفوضى ، وهربوا وداسوا على بعضهم البعض ، مما تسبب في وفيات لا داعي لها.
لكن في هذه اللحظة ، ظهر شخص فجأة.
فشل بنغ دا و مو لي في الاختراق ، لقد كانوا محاطين بذئاب الصحراء ، عندما كانوا على وشك الموت ، وصلت التيارات الهوائية.
وسط الفوضى المستعرة ، كان عدد قليل من رجال الثلج أسياد الغو يحاولون الحفاظ على النظام. لكن لسوء الحظ ، حتى مع زراعتهم ، كان من الصعب فعل أي شيء ضد لهب جليد الصقيع الخالد.
“تنهد ، بقينا نحن فقط الآن.”
“أوه لا ، لقد وصل لهب جليد الصقيع إلى جوهر بلورة مسار الجليد!” تحول وجه شوي إر إلى شاحب ، وأصبحت قلقة.
يمكن للمرء أن يقول إنه كان الفائز الأكبر في هذه الخطة التي ابتكرها اللوتس الأحمر.
تبع بنغ دا خلف مو لي وسأل بحذر: “هل هناك العديد من الكوارث مثل هذا؟”
كانت قد حاولت للتو الآن إنقاذ المزيد من رجال الثلج ، ونتيجة لذلك ، فقدت رؤية هذا الأمر ، مما سمح للهب جليد الصقيع بالظهور في تشكيل بلورات الثلج.
كان جوهر كريستال مسار الجليد هو جوهر تشكيل بلورات الثلج ، استخدم فانغ يوان التشكيل لنشر طاقة الصقيع التي تم إنشاؤها بواسطة جوهر الكريستال لمسار الجليد ، والذي من شأنه أن يغير البيئة باستمرار بوصة واحدة ، مما يخلق موطنًا حيويًا يناسب رجال الثلج.
شعرت شوي إر بالأسف الشديد حيث شاهدت لهب جليد الصقيع يحرق جوهر الكريستال لمسار الجليد ، بينما كان عاجزًا ضده.
بدا مو لي شاحبًا ولعن بصوت عالٍ: “اللعنة! لماذا لم تمح الكارثة الطبيعية هذه الذئاب الصحراوية؟
لم تستطع شوي إر إلا أن تنتحب وتلقي باللوم على نفسها. تم تكليف تشكيل بلورات الثلج لها من قبل فانغ يوان ، وكان الأساس لنمو قبيلة رجال الثلج ، لكنه في الواقع كان سيدمر بسبب خطأها.
شعرت أنها قد خذلت رجال الثلج ، لقد خذلت فانغ يوان.
بدا مو لي شاحبًا ولعن بصوت عالٍ: “اللعنة! لماذا لم تمح الكارثة الطبيعية هذه الذئاب الصحراوية؟
لكن في هذه اللحظة ، ظهر شخص فجأة.
كان التأثير في العديد من الجوانب المختلفة وكان له تأثيرات متباينة. يمكن أن تكون كبيرة مثل الجبال والأنهار المتغيرة ، ولكنها أيضًا صغيرة مثل قناة الرافد المتغيرة.
“فانغ يوان!” فوجئت شوي إر قبل ظهور السعادة على وجهها.
أمسك فانغ يوان بالفضاء الفارغ أمامه ، وتم سحب كل لهب جليد الصقيع داخل التشكيل بعيدًا.
لكن في هذه اللحظة ، ظهر شخص فجأة.
كان التأثير في العديد من الجوانب المختلفة وكان له تأثيرات متباينة. يمكن أن تكون كبيرة مثل الجبال والأنهار المتغيرة ، ولكنها أيضًا صغيرة مثل قناة الرافد المتغيرة.
شخر فانغ يوان فجأة عندما اهتز جسده ، وظهرت آثار بيضاء شاحبة حول جسده فجأة.
من هذه الآثار البيضاء الباهتة ، شعرت شوي إر بقوة هائلة انطلقت في السماء والأرض!
لم يكن غريبا.
“هذه … علامات داو مسار السماء! يا إلهي ، هناك الكثير من علامات الداو من مسار السماء ، يجب أن يكون لديه ما لا يقل عن ألف! ” غطت شوي إر فمها في مفاجأة.
انخرطت مجموعة العقرب الذهبي ومجموعة ذئاب الصحراء في معركة وحشية.
السهول الشمالية المصغرة.
“سأترك الباقي لك.” ابتسم فانغ يوان ل شوي إر وهو يرفع لهب جليد الصقيع ويختفي على الفور.
شعرت شوي إر بالراحة ولكن سرعان ما ظهر القلق في قلبها: “خطيبي العزيز لديه الكثير من علامات داو مسار السماء ، ولا عجب أنه ذهب إلى العزلة بعد حرب القدر ونادرًا ما حارب. تنهد ، أنا عديم الفائدة ، لم أستطع مساعدته على الإطلاق. لم أستطع حتى الدفاع عن هذا التشكيل ! ”
يبدو أن فانغ يوان ساعد شوي إر في التخفيف من أزمة رجال الثلج في السهول الشمالية المصغرة ، وعاد على الفور إلى غرفته السرية لمواصلة زراعته المغلقة.
كان جوهر كريستال مسار الجليد هو جوهر تشكيل بلورات الثلج ، استخدم فانغ يوان التشكيل لنشر طاقة الصقيع التي تم إنشاؤها بواسطة جوهر الكريستال لمسار الجليد ، والذي من شأنه أن يغير البيئة باستمرار بوصة واحدة ، مما يخلق موطنًا حيويًا يناسب رجال الثلج.
عندما كان يصقل غو المصير ، كان فانغ يوان يتمتع بأفضل وضع ، لأنه كان يبذل قصارى جهده لامتصاص علامات داو مسار السماء ، وكان لديه أكثر من ثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء على جسده ، وكانت جميعها علامات داو كاملة وسليمة !
“انظر إلي.” أشار مو لي بإصبعه إلى صدره: “لقد عملت بجد معظم حياتي لامتلاك مثل هذه القافلة. والآن ذهب كل شيء! انظر إلى الجانب المشرق ، وإلا فلن ننجو حتى الغد. * تنهد * ، سيكون من الرائع أن أصبح خالدا! ”
يمكن للمرء أن يقول إنه كان الفائز الأكبر في هذه الخطة التي ابتكرها اللوتس الأحمر.
لكن هذه الفائدة كانت كبيرة جدًا ، ولم يستطع معالجتها في الوقت الحالي. كان للجسد الخالد السيادي علامات داو غير متضاربة ، مع إضافة علامات داو مسار السماء ، فهذا يعني أيضًا أن مغارة اسماء السيادة اكتسبت ثلاثة آلاف علامة داو من مسار السماء فجأة.
خلقت علامات داو مسار السماء هذه تأثيرًا كبيرًا على مغارة سماء السيادة.
كان التأثير في العديد من الجوانب المختلفة وكان له تأثيرات متباينة. يمكن أن تكون كبيرة مثل الجبال والأنهار المتغيرة ، ولكنها أيضًا صغيرة مثل قناة الرافد المتغيرة.
“خالد؟ هناك الخالدون في هذا العالم؟ ”
“مسار السماء يمثل إزالة الفوائض مع تعويض العجز. إنه يركز على توازن الكائنات الحية ، فهي تحد من بعضها البعض. حتى في بيئة قاسية مثل تشكيل بلورات الثلج ، يمكن للداو السماوي تغييرها وإنشاء علامات داو لمسار النار داخل علامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج ، بمجرد انتشار شعلة جليد الصقيع لتدميرها ، سيتم تغيير السهول الشمالية المصغرة تمامًا بما لا يمكن التعرف عليه . ”
شعرت شوي إر بالأسف الشديد حيث شاهدت لهب جليد الصقيع يحرق جوهر الكريستال لمسار الجليد ، بينما كان عاجزًا ضده.
“بالطبع ، إذا تجاهلنا ذلك ، فإن مغارة سماء السيادة لدي ستستفيد من ذلك ، وسننشئ نظامًا بيئيًا كاملًا يتمتع بالتوازن وآفاق جيدة في المستقبل.
في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك العديد من العقارب الذهبية وذئاب الصحراء ، أحدها على اليسار والآخر على اليمين يهاجمهم.
“ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة تستهلك الكثير من أسسي ، وهذا أيضًا ما يريد اللوتس الأحمر الموقر الشيطان رؤيته!”
تسبب هذا الإجراء في اندفاع عاصفة ، وانتشر تيار هوائي واسع إلى المناطق المحيطة.
ابتسم فانغ يوان ببرود.
تأوه بنغ دا وبالكاد فتح عينيه ليرى عمه الملتحي ، وهو يصفعه على وجهه بكفه خشونة.
في الأماكن التي تكون فيها علامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج كثيفة ، سيكون هناك درجة معينة من الاحتمال بأن هذا اللهب الخاص سينتج. كان معظم هذا اللهب مملوءًا بعلامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج ، لكن قلب اللهب كان يحتوي على علامات داو كثيفة من مسار النار.
تم تدمير غو القدر ، ونجحت خطة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان ، ولم يعد لفانغ يوان أي قيمة بالنسبة له. وهكذا ، صمم اللوتس الأحمر الموقر الشيطان واستخدم علامات داو مسار السماء لتقييد فانغ يوان ، للحد من سرعة نموه.
نظر بنغ دا حوله ، ولم يستطع إلا أن يذهل مرة أخرى.
ومع ذلك ، على الرغم من أن فانغ يوان رأى ذلك ، كان عليه أن يأخذ الطُعم. كان ذلك لأن فانغ يوان لاحظ أن غو جنين السيادة الخالد تم العبث به بواسطة الروح الطيفية ، فقد احتاج إلى علامات داو في مسار السماء لمواجهة ترتيبات الروح الطيفية.
كان اللوتس الأحمر الموقر الشيطان يستخدم فانغ يوان ، وكان واضحًا من الحركة القاتلة في الرتبة السابعة الذات المستقبلية . لكن فانغ يوان استفاد أيضًا من اللوتس الأحمر ، واستخدم خطة هذا الموقر الشيطان لتدمير غو القدر ، والتي كانت أكبر مشكلته ، واستخدم خطة اللوتس الأحمر التي تبلغ مليون عام للهروب من براثن ترتيب الروح الطيفية.
سمحت تشاو ليان يون لعلامات داو مسار السماء بإجراء التعديلات لكن فانغ يوان قرر التدخل فيها.
شعرت أنها قد خذلت رجال الثلج ، لقد خذلت فانغ يوان.
غيرت علامات داو مسار السماء الفتحة الخالدة السيادية ، لقد شارك بنشاط ، وقاوم وتعاون مع التعديلات للحفاظ على أساس الفتحة الخالدة.
من هذه الآثار البيضاء الباهتة ، شعرت شوي إر بقوة هائلة انطلقت في السماء والأرض!
“ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة تستهلك الكثير من أسسي ، وهذا أيضًا ما يريد اللوتس الأحمر الموقر الشيطان رؤيته!”
أعطى هذا التعاون والمقاومة فانغ يوان الكثير من البصيرة.
كان مسار السماء عديم الرحمة وغير متحيز ، وكان المسار البشري يقاوم ، وهذان المساران متشابكان في قلب فانغ يوان ، ويتألقان في إشراق مختلف.
انهارت جبال الحدود الجنوبية المصغرة، وأصبحت التضاريس غير منظمة ، وغيرت القنوات النهرية في القارة الوسطى المصغرة المسارات وتسببت في فيضانات غزيرة ، وشهدت الصحراء الغربية المصغرة عواصف رملية في كل مكان التهمت المدن والواحات.
“فشل الخروج!” تنهد مو لي وتوقف عن القتال.
“حان الوقت مناسب.” بعد فترة ، تحرك فانغ يوان مرة أخرى.
“مسار السماء يمثل إزالة الفوائض مع تعويض العجز. إنه يركز على توازن الكائنات الحية ، فهي تحد من بعضها البعض. حتى في بيئة قاسية مثل تشكيل بلورات الثلج ، يمكن للداو السماوي تغييرها وإنشاء علامات داو لمسار النار داخل علامات الداو الخاصة بمسار الجليد والثلج ، بمجرد انتشار شعلة جليد الصقيع لتدميرها ، سيتم تغيير السهول الشمالية المصغرة تمامًا بما لا يمكن التعرف عليه . ”
هذه المرة ، قام بتخزين الفتحة الخالدة السيادية ، وصل جسده الرئيسي إلى عالم المناطق الخمس.
وقف في الصحراء الغربية وهو ينظر إلى شجرة أمامه.
لم يكن طول هذه الشجرة ثمانية أقدام ، وكانت الأغصان قصيرة ورفيعة وملتوية مثل المخالب الوحشية ، مما يجعلها تبدو قبيحة للغاية. لكن الشيء الغريب أنه كان لها ظل هائل من الضوء. كان ظل الضوء هذا كبيرًا للغاية ، حيث وصل إلى خمس أو ستمائة قدم. كان ظل الضوء أشبه بشجرة مزدهرة ذات أغصان وأوراق كثيرة. كانت أغصان الشجرة بيضاء كالثلج ، وكانت الأزهار وردية مثل الكرز. كانت هناك مجموعات من الفاكهة الصغيرة بين أوراق الأزهار التي لم تنضج بعد ، بكل أنواع الألوان.
كانت شجرة الأمنيات الألف.
حول شجرة الأمنيات الألف كان تشكيل فانغ يوان الخالد.
“فشل الخروج!” تنهد مو لي وتوقف عن القتال.
في الوقت الحالي ، قام بتخزين التشكيل الخالد وأخذ معه شجرة الأمنيات الألف ، وتم إرسالهم جميعًا إلى الفتحة الخالدة السيادية.
شعرت أنها قد خذلت رجال الثلج ، لقد خذلت فانغ يوان.
في نفس الوقت تقريبًا ، كان هناك العديد من العقارب الذهبية وذئاب الصحراء ، أحدها على اليسار والآخر على اليمين يهاجمهم.
تسبب هذا الإجراء في اندفاع عاصفة ، وانتشر تيار هوائي واسع إلى المناطق المحيطة.
نظر العم مو لي إلى بنغ دا وتنهد: “أيها الفتى ، لا أعرف ماذا أقول عنك ، أنت محظوظ جدًا! العديد من أسياد الغو هربوا يائسين ، ماتوا جميعًا. كنت نائما بعمق ولكنك نجوت. ومع ذلك ، إذا لم أكتشف أنفاسك الضعيفة في الوقت المناسب وأخرجتك ، أخشى أنك كنت ستدفن على قيد الحياة “.
لم يهتم فانغ يوان بهذا ، فقد تحول إلى وميض من الضوء وطار في السماء.
كان جوهر كريستال مسار الجليد هو جوهر تشكيل بلورات الثلج ، استخدم فانغ يوان التشكيل لنشر طاقة الصقيع التي تم إنشاؤها بواسطة جوهر الكريستال لمسار الجليد ، والذي من شأنه أن يغير البيئة باستمرار بوصة واحدة ، مما يخلق موطنًا حيويًا يناسب رجال الثلج.
يبدو أن فانغ يوان ساعد شوي إر في التخفيف من أزمة رجال الثلج في السهول الشمالية المصغرة ، وعاد على الفور إلى غرفته السرية لمواصلة زراعته المغلقة.
الصحراء الغربية.
لم يكن طول هذه الشجرة ثمانية أقدام ، وكانت الأغصان قصيرة ورفيعة وملتوية مثل المخالب الوحشية ، مما يجعلها تبدو قبيحة للغاية. لكن الشيء الغريب أنه كان لها ظل هائل من الضوء. كان ظل الضوء هذا كبيرًا للغاية ، حيث وصل إلى خمس أو ستمائة قدم. كان ظل الضوء أشبه بشجرة مزدهرة ذات أغصان وأوراق كثيرة. كانت أغصان الشجرة بيضاء كالثلج ، وكانت الأزهار وردية مثل الكرز. كانت هناك مجموعات من الفاكهة الصغيرة بين أوراق الأزهار التي لم تنضج بعد ، بكل أنواع الألوان.
اندلعت التيارات الهوائية في الصحاري المحيطة مما تسبب في انبعاث أصوات عالية.
وسط الفوضى المستعرة ، كان عدد قليل من رجال الثلج أسياد الغو يحاولون الحفاظ على النظام. لكن لسوء الحظ ، حتى مع زراعتهم ، كان من الصعب فعل أي شيء ضد لهب جليد الصقيع الخالد.
فشل بنغ دا و مو لي في الاختراق ، لقد كانوا محاطين بذئاب الصحراء ، عندما كانوا على وشك الموت ، وصلت التيارات الهوائية.
دخلت مجموعة ذئاب الصحراء في حالة من الفوضى حيث تبعثرت وهربت.
عواء-!
اهتز بينغ دا: “كارثة أخرى!”
سمحت تشاو ليان يون لعلامات داو مسار السماء بإجراء التعديلات لكن فانغ يوان قرر التدخل فيها.
حدّق مو لي بعيون واسعة وهو ينظر ويضحك: “هاها ، لقد نجونا! هذه ليست كارثة ، إنها مجرد إعصار عادي. لنذهب!”
“فانغ يوان!” فوجئت شوي إر قبل ظهور السعادة على وجهها.
شخر فانغ يوان فجأة عندما اهتز جسده ، وظهرت آثار بيضاء شاحبة حول جسده فجأة.
