2008 دمرت بالكامل!
2008 دمرت بالكامل!
مغارة سماء الأدب العميق .
“شياو باي ، هنا سيكون كافيًا.” في الطريق الصغير بين الجبال ، توقف المعلم جيانغ وتحدث إلى لي شياو باي.
تمامًا كما كان يفكر لي شياو باي ، حطم العطر الرقيق قطار أفكاره.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
“أنت.” تنهد المعلم جيانغ وربت على كتف لي شياو باي ، مشجعًا إياه: “على الرغم من خسارتك في مسابقة الشعر العالمية ، إلا أن قصائدك انتشرت على نطاق واسع. يعلم الجميع أن موهبتك تستحق لقب عالم عظيم. علاوة على ذلك ، لقد عادت سو تشي هان بالفعل ، العاصمة هي الساحة التي تعرض مواهبك. عد إلى الوراء ، سيتطلع المعلم إلى أدائك “.
ابتسم هوا سونغ: “إنه تلميذك ، وفقًا للعلاقة ، إنه حفيدي. إنه ينتمي إلى فصيلنا فكيف أتجاهله؟ عندما بدأت مسابقة الشعر العالمية ، لاحظت ذلك بالفعل. من الواضح أنه كان يتمتع بالقوة اللازمة لاجتياز المراحل ، ولكن لأنه واجهك ، اختار أن يحد من نفسه. كنت أتمنى أن تنجحا أنتما ، المعلم والتلميذ ، في اجتياز المنافسة ، ولكن يبدو أن حظه سيئ للغاية ، فقد واجهك مرارًا وتكرارًا خلال الجولات الحاسمة وتم إقصاؤه في النهاية “.
ودع لي شياو باي المعلم جيانغ بعيون مليئة بالدموع.
ركب لي شياو باي حصانًا عبر الطريق الجبلي المغطى بالأشجار بينما كان يفكر في مستقبله.
ودع لي شياو باي المعلم جيانغ بعيون مليئة بالدموع.
تم التعامل مع المعلم جيانغ وآخرين ومنحهم الكثير من الموارد مع العديد من أسياد الغو الخالدين لإرشادهم شخصيًا.
خسر في مسابقة الشعر العالمية ، على الرغم من أن عروضه السابقة كانت استثنائية.
“من الجيد أن تعرف ذلك.” ابتسم هوا سونغ: “أنت تلميذي ، لقد تم اختيارك هذه المرة وستتم رعايتك لتصبح خالدًا. يجب أن تركز بإخلاص ولا تشتت انتباهك بسبب أمور أخرى. ركز على الزراعة ، لا تفسد سمعتي “.
كما توقع ، التقى بالمعلم جيانغ في المرحلة اللاحقة. جعل هذا لي شياو باي يقع في موقف حرج – إذا انتصر على معلمه ، فإن أخلاقه وشخصيته ستنتقد وسيكون هناك بالتأكيد موجة من التصريحات البغيضة.
أراد لي شياو باي استغلال فرصته التالية لمواصلة المرور عبر المراحل. لكنه استمر في مواجهة معلمه مرارًا وتكرارًا.
تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.
كان المعلم جيانغ أيضًا عاجزًا ، في الواقع ، لم يكن يريد أيضًا أن ينجح بالدوس على تلميذه. لكن كان عليه أن ينتهز كل فرصة لأنه بحث أيضًا عن المعنى الأكبر وراء مسابقة الشعر العالمية.
حتى الخالدون كانوا سعداء سرا. كانت هذه الدفعة مليئة بالفعل بالنخب في مغارة سماء الأدب العميق وكان الجميع بذور خالدين ممتازة.
“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.
التقى لي شياو باي مع المعلم جيانغ مرارًا وتكرارًا ، تم تقييد يديه وخسر المنافسة في النهاية.
كان هذا العطر ممتعًا حقًا ورائحته مثل الرائحة الحبرية للكتاب.
على الرغم من أنه شعر بالشفقة حيال ذلك ، إلا أن لي شياو باي شعر بالامتنان أيضًا: “كانت عروضي السابقة استثنائية للغاية وحتى مفرطة. إذا نجحت على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد تحقيق مفصل يتم إجراؤه علي. حتى لو نجحت في التحقيق ، لأنني لا أملك خلفية جيدة ولست شخصًا مشهورًا ، فمن المحتمل جدًا أن أكون مخادعًا. كثير من الناس يتوقون إلى هذه الفرصة ليصبحوا خالدين ، كيف يمكنهم تركها تقع في يد شخصية ثانوية؟ ”
على الرغم من أنه شعر بالشفقة حيال ذلك ، إلا أن لي شياو باي شعر بالامتنان أيضًا: “كانت عروضي السابقة استثنائية للغاية وحتى مفرطة. إذا نجحت على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد تحقيق مفصل يتم إجراؤه علي. حتى لو نجحت في التحقيق ، لأنني لا أملك خلفية جيدة ولست شخصًا مشهورًا ، فمن المحتمل جدًا أن أكون مخادعًا. كثير من الناس يتوقون إلى هذه الفرصة ليصبحوا خالدين ، كيف يمكنهم تركها تقع في يد شخصية ثانوية؟ ”
كانت شجرة الصنوبر هذه مغطاة بأقماع الصنوبر ، وكانت أقماع الصنوبر هذه تطلق رائحة الكتاب الكثيفة. وعلى غصن الشجرة ، كان هناك بيت شجرة بني رائع وفريد من نوعه.
تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”
بدت اختيارات مسابقة الشعر العالمية عادلة للغاية ، ولكن في الواقع ، حيث كان هناك أشخاص ، سيكون هناك تضارب في المصالح والعديد من الصفقات تجري خلف الكواليس.
ما عليك سوى إلقاء نظرة على قائمة المرشحين الذين اجتازوا اختيار مسابقة الشعر العالمية ، فقد كانوا إما مسؤولين مؤثرين أو أشخاصًا مشهورين ، حتى ما يسمى بالخيول السوداء لديهم جذور وخلفية غير عادية.
ما عليك سوى إلقاء نظرة على قائمة المرشحين الذين اجتازوا اختيار مسابقة الشعر العالمية ، فقد كانوا إما مسؤولين مؤثرين أو أشخاصًا مشهورين ، حتى ما يسمى بالخيول السوداء لديهم جذور وخلفية غير عادية.
“لا يهم أنني لم يتم اختياري في مسابقة الشعر العالمية هذه ، سيكون هناك اختيار ثانٍ في المستقبل.”
“لا يهم أنني لم يتم اختياري في مسابقة الشعر العالمية هذه ، سيكون هناك اختيار ثانٍ في المستقبل.”
ومع ذلك ، مثلما كان الأول منهم على وشك الخضوع للمحنة ، كان هناك انفجار وهز كل مغارة سماء الأدب العميق بشدة.
كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.
“حتى لو لم تكن هناك مسابقة شعر عالمية ثانية ، ألا تخبرني أنني لا أستطيع أن أصبح خالداً بالاعتماد على نفسي؟”
مر أكثر من نصف شهر ، رحب المعلم جيانغ والبقية بأهم لحظة في حياتهم – الصعود الخالد.
“حسنًا ، ما هذه الرائحة ، إنها عطرة جدًا!”
قام لي شياو باي بتخزين دار الكتاب وعاد بالطريقة التي جاء بها. وجد حصانه بسلاسة وعاد إلى العاصمة.
تمامًا كما كان يفكر لي شياو باي ، حطم العطر الرقيق قطار أفكاره.
“مع قيام العديد من المعلمين بحمايتنا ، فإن معدل نجاح الصعود الخالد مرتفع. بمجرد أن أصبح خالداً ، سيخضع مستقبلي لتحول كامل وعلو! ”
اتضح أن مدرس المعلم جيانغ كان هوا سونغ.
كان هذا العطر ممتعًا حقًا ورائحته مثل الرائحة الحبرية للكتاب.
نادى لي شياو باي عدة مرات ولكن لم يكن هناك رد حتى الآن. عندما رأى أنه لا يبدو أن هناك أحدًا في بيت الشجرة ، سار نحو شجرة الصنوبر.
شعر لي شياو باي بالفضول على الفور ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا العطر في غابة هذا الجبل؟
واحد خالد والآخر فاني.
ركب الحصان وتتبع العطر حتى منبعه.
تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”
بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.
أصبح العطر قويًا بشكل متزايد مع تحرك لي شياو باي في أعماق الغابة ، وكان يعلم أنه يسير في الاتجاه الصحيح وكان يقترب من مصدر العطر.
أخيرًا ، قام بتنظيف بعض الأوراق ووجد شجرة صنوبر.
أخيرًا ، قام بتنظيف بعض الأوراق ووجد شجرة صنوبر.
كانت شجرة الصنوبر هذه مغطاة بأقماع الصنوبر ، وكانت أقماع الصنوبر هذه تطلق رائحة الكتاب الكثيفة. وعلى غصن الشجرة ، كان هناك بيت شجرة بني رائع وفريد من نوعه.
“أنت.” تنهد المعلم جيانغ وربت على كتف لي شياو باي ، مشجعًا إياه: “على الرغم من خسارتك في مسابقة الشعر العالمية ، إلا أن قصائدك انتشرت على نطاق واسع. يعلم الجميع أن موهبتك تستحق لقب عالم عظيم. علاوة على ذلك ، لقد عادت سو تشي هان بالفعل ، العاصمة هي الساحة التي تعرض مواهبك. عد إلى الوراء ، سيتطلع المعلم إلى أدائك “.
“هل هناك من يعيش هنا؟ ناسك جبل؟ ” اقترب لي شياو باي بعناية وصرخ: “أنا طالب لي شياو باي ، مررت هنا بالصدفة وأخذت حريتي للقيام بزيارة. من فضلك لا تلمني يا حكيم الجبل “.
“ماذا أفعل؟” فكر لي شياو باي ووضع يده دون وعي على جذع الشجرة.
لكن لم يكن هناك صوت من منزل الشجرة.
ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”
نادى لي شياو باي عدة مرات ولكن لم يكن هناك رد حتى الآن. عندما رأى أنه لا يبدو أن هناك أحدًا في بيت الشجرة ، سار نحو شجرة الصنوبر.
عندما وصل إلى شجرة الصنوبر ، قام لي شياو باي باكتشاف آخر. لم يتم بناء منزل الشجرة على الشجرة ، بل تم دمجه في الشجرة ، كما لو كان قد نما مباشرة من الشجرة.
لكن لم يكن هناك صوت من منزل الشجرة.
أراد لي شياو باي دخول بيت الشجرة للتحقيق ، ولكن بعد الدوران حول الشجرة ، وجد أن منزل الشجرة متكامل تمامًا ، مع نوافذ فقط ولكن بدون أبواب.
“حتى لو لم تكن هناك مسابقة شعر عالمية ثانية ، ألا تخبرني أنني لا أستطيع أن أصبح خالداً بالاعتماد على نفسي؟”
“ماذا أفعل؟” فكر لي شياو باي ووضع يده دون وعي على جذع الشجرة.
“علاوة على ذلك ، لا يزال لي شياو باي صغيرًا جدًا ، ويفتقر إلى الهدوء. إذا أصبح فجأة خالدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى سوء الحظ بسبب هذا الحظ السعيد. يجب أن يستمر في اكتساب الخبرة في العالم الفاني ، حجر اليشم يكون عديم الفائدة إذا لم يكن مصقولًا “.
“الموت لكم!” سيطر وو شواي على قصر التنين وهاجم.
فجأة ، أطلق اللحاء أصواتًا واضحة أثناء تحوله. في لحظة ، ظهر سلم حلزوني حول جذع الشجرة الذي تحرك نحو بيت الشجرة.
وظهر باب على الشجرة أيضًا.
مغارة سماء الأدب العميق .
تردد لي شياو باي قليلاً فقط قبل أن يصعد على الدرج ويمشي إلى بيت الشجرة.
تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.
تمامًا كما كان يفكر لي شياو باي ، حطم العطر الرقيق قطار أفكاره.
كان هناك ثلاثة صفوف من خزائن الكتب في منزل الشجرة التي كانت تقف على الجدران الثلاثة. في مقصورات خزائن الكتب كان هناك العديد من ديدان الغو.
ودع لي شياو باي المعلم جيانغ بعيون مليئة بالدموع.
“عطر الكتاب ينتشر ، رائحة العلماء الموهوبين. تُرك ميراث دار الكتاب للمقدّر “. في هذا الوقت ، تم نقل المعلومات إلى ذهن لي شياو باي.
هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.
تفقدها لي شياو باي وشعر بالسعادة.
على الرغم من أنه شعر بالشفقة حيال ذلك ، إلا أن لي شياو باي شعر بالامتنان أيضًا: “كانت عروضي السابقة استثنائية للغاية وحتى مفرطة. إذا نجحت على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد تحقيق مفصل يتم إجراؤه علي. حتى لو نجحت في التحقيق ، لأنني لا أملك خلفية جيدة ولست شخصًا مشهورًا ، فمن المحتمل جدًا أن أكون مخادعًا. كثير من الناس يتوقون إلى هذه الفرصة ليصبحوا خالدين ، كيف يمكنهم تركها تقع في يد شخصية ثانوية؟ ”
“إذن هذا ميراث من مسار المعلومات.”
ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”
ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”
“على الرغم من أنه ميراث سيد غو فقط مع عدم وجود الغو الخالد ، إلا أن هناك العديد من ديدان الغو من الرتبة الرابعة والعديد من المرتبة الخامسة. هناك أيضًا تعليمات زراعة مفصلة ، تشكل نظامًا كاملاً يناسبني “.
هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.
“بالحديث عن ذلك ، لقد تحسن حظي مؤخرًا. يبدو أن جسدي الرئيسي قد جعل الوضع يستقر بالفعل “.
كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.
“حتى لو لم تكن هناك مسابقة شعر عالمية ثانية ، ألا تخبرني أنني لا أستطيع أن أصبح خالداً بالاعتماد على نفسي؟”
قام لي شياو باي بتخزين دار الكتاب وعاد بالطريقة التي جاء بها. وجد حصانه بسلاسة وعاد إلى العاصمة.
أصبح العطر قويًا بشكل متزايد مع تحرك لي شياو باي في أعماق الغابة ، وكان يعلم أنه يسير في الاتجاه الصحيح وكان يقترب من مصدر العطر.
هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.
في قمة الجبل ، كان هناك شخصان واقفان.
أراد لي شياو باي استغلال فرصته التالية لمواصلة المرور عبر المراحل. لكنه استمر في مواجهة معلمه مرارًا وتكرارًا.
واحد خالد والآخر فاني.
في قمة الجبل ، كان هناك شخصان واقفان.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
كان الخالد هوا سونغ ، والرجل كان من الرتبة الخامسة المعلم جيانغ.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
شهد المعلم جيانغ العملية الكاملة لحصول لي شياو باي على الميراث وكان ممتنًا للغاية: “المعلم ، شكرًا جزيلاً على مساعدة الطالب”.
المكان الذي كانت فيه مجموعة الأستاذ جيانغ حظيت باهتمام كبير.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
اتضح أن مدرس المعلم جيانغ كان هوا سونغ.
ابتسم هوا سونغ: “إنه تلميذك ، وفقًا للعلاقة ، إنه حفيدي. إنه ينتمي إلى فصيلنا فكيف أتجاهله؟ عندما بدأت مسابقة الشعر العالمية ، لاحظت ذلك بالفعل. من الواضح أنه كان يتمتع بالقوة اللازمة لاجتياز المراحل ، ولكن لأنه واجهك ، اختار أن يحد من نفسه. كنت أتمنى أن تنجحا أنتما ، المعلم والتلميذ ، في اجتياز المنافسة ، ولكن يبدو أن حظه سيئ للغاية ، فقد واجهك مرارًا وتكرارًا خلال الجولات الحاسمة وتم إقصاؤه في النهاية “.
كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.
أظهر لي شياو باي حزنه وتردده: “لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة في العاصمة كل ذلك بفضل توجيهات المعلم ومساعدته. سوف أنقش هذا اللطف في قلبي ولن أنساه أبدًا. لكن بعد هذا الانفصال ، أتساءل متى يمكنني رؤية المعلم مرة أخرى! ”
“أنا المخطئ.” خفض المعلم جيانغ رأسه.
واحد خالد والآخر فاني.
دمرت بالكامل!
“ها ها ها ها.” ربت هوا سونغ على كتف المعلم جيانغ: “أنت رائع حقًا لقدرتك على تدريس مثل هذا الطالب الرائع. إذا كان لي شياو باي قد تجاهل معلمه بسبب الشهرة وهزمك أمام الجميع ، كنت سأعاقب هذا الطفل بشدة. لكنه يعطي الأولوية لهذه العلاقة بين المعلم والطالب ، وشخصيته ممتازة. على الرغم من أنه فشل هذه المرة ، فلا ضرر في ذلك “.
أراد لي شياو باي دخول بيت الشجرة للتحقيق ، ولكن بعد الدوران حول الشجرة ، وجد أن منزل الشجرة متكامل تمامًا ، مع نوافذ فقط ولكن بدون أبواب.
“من حسن حظ هذا الطفل أن يلاحظه المعلم. هذا فقط ، أيها المعلم ، لماذا لم تفعل … ” تردد المعلم جيانغ.
2008 دمرت بالكامل!
“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.
تنهد هوا سونغ: “على الرغم من أنني مضيف لمسابقة الشعر العالمية ، إذا كنت سأعمل لصالح مكاسب شخصية ، فسوف ينتقدني الخالدون الآخرون وسأفقد سمعتي أمام اللورد القديم هوا يو.”
شهد المعلم جيانغ العملية الكاملة لحصول لي شياو باي على الميراث وكان ممتنًا للغاية: “المعلم ، شكرًا جزيلاً على مساعدة الطالب”.
“علاوة على ذلك ، لا يزال لي شياو باي صغيرًا جدًا ، ويفتقر إلى الهدوء. إذا أصبح فجأة خالدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى سوء الحظ بسبب هذا الحظ السعيد. يجب أن يستمر في اكتساب الخبرة في العالم الفاني ، حجر اليشم يكون عديم الفائدة إذا لم يكن مصقولًا “.
أراد لي شياو باي استغلال فرصته التالية لمواصلة المرور عبر المراحل. لكنه استمر في مواجهة معلمه مرارًا وتكرارًا.
“حسنًا ، ما هذه الرائحة ، إنها عطرة جدًا!”
“المعلم على حق ، كنت أفكر بشكل مبسط للغاية.” أعجب المعلم جيانغ بشدة بمعلمه وقال بحماس: “أنا أفهم جهد المعلم. معلم ، أنت لا تريدني أن أتحمل الشعور بالذنب ، لذلك أعطيت لي شياو باي مثل هذا الميراث العظيم ، أليس كذلك؟ ”
عندما وصل إلى شجرة الصنوبر ، قام لي شياو باي باكتشاف آخر. لم يتم بناء منزل الشجرة على الشجرة ، بل تم دمجه في الشجرة ، كما لو كان قد نما مباشرة من الشجرة.
كما توقع ، التقى بالمعلم جيانغ في المرحلة اللاحقة. جعل هذا لي شياو باي يقع في موقف حرج – إذا انتصر على معلمه ، فإن أخلاقه وشخصيته ستنتقد وسيكون هناك بالتأكيد موجة من التصريحات البغيضة.
“من الجيد أن تعرف ذلك.” ابتسم هوا سونغ: “أنت تلميذي ، لقد تم اختيارك هذه المرة وستتم رعايتك لتصبح خالدًا. يجب أن تركز بإخلاص ولا تشتت انتباهك بسبب أمور أخرى. ركز على الزراعة ، لا تفسد سمعتي “.
كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.
“نعم ، أيها المعلم ، سأستخدم بالتأكيد كل قوتي!” قام المعلم جيانغ بقبض يديه وانحنى بشكل رسمي.
بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.
التقى لي شياو باي مع المعلم جيانغ مرارًا وتكرارًا ، تم تقييد يديه وخسر المنافسة في النهاية.
على الرغم من أن أفراد مغارة سماء الأدب العميق حافظوا على الحياد ولم بكونوا على استعداد للمشاركة في أي معارك ، إلا أنهم أدركوا أن الأوقات الفوضوية قادمة لذلك لم يتراجعوا عن زراعة أسياد الغو الخالدين.
المكان الذي كانت فيه مجموعة الأستاذ جيانغ حظيت باهتمام كبير.
تم التعامل مع المعلم جيانغ وآخرين ومنحهم الكثير من الموارد مع العديد من أسياد الغو الخالدين لإرشادهم شخصيًا.
“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.
على الرغم من أنه استخدم كل قوته للدراسة ، إلا أن أداءه كان لا يزال منخفضًا إلى متوسط المستوى. أظهر هذا مواهب أسياد الغو لهذه الدفعة.
درس المعلم جيانغ وتدرب بجد كل يوم ، مستغلًا وقته على أكمل وجه.
على الرغم من أنه استخدم كل قوته للدراسة ، إلا أن أداءه كان لا يزال منخفضًا إلى متوسط المستوى. أظهر هذا مواهب أسياد الغو لهذه الدفعة.
“لا يهم أنني لم يتم اختياري في مسابقة الشعر العالمية هذه ، سيكون هناك اختيار ثانٍ في المستقبل.”
حتى الخالدون كانوا سعداء سرا. كانت هذه الدفعة مليئة بالفعل بالنخب في مغارة سماء الأدب العميق وكان الجميع بذور خالدين ممتازة.
مر أكثر من نصف شهر ، رحب المعلم جيانغ والبقية بأهم لحظة في حياتهم – الصعود الخالد.
“مع قيام العديد من المعلمين بحمايتنا ، فإن معدل نجاح الصعود الخالد مرتفع. بمجرد أن أصبح خالداً ، سيخضع مستقبلي لتحول كامل وعلو! ”
كان هذا الميراث ذروة مستوى ميراث سيد الغو ، ولم يقتصر الأمر على احتوائه على العديد من ديدان الغو ، بل كانت شجرة الصنوبر نفسها منزل غو فانٍ استثنائيًا – دار الكتاب.
كان المعلم جيانغ يتطلع إلى ذلك ودرس بجهد أكبر.
ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”
بعد الركوب لفترة من الوقت ، سدت الأدغال الكثيفة الطريق أمامه ، لم يكن أمام لي شياو باي أي خيار سوى النزول من الحصان والاستمرار في الوقوف على قدميه.
ومع ذلك ، مثلما كان الأول منهم على وشك الخضوع للمحنة ، كان هناك انفجار وهز كل مغارة سماء الأدب العميق بشدة.
واحد خالد والآخر فاني.
بعد الانفجار ، نزل تنين شرير بطول سلاسل الجبال ، وملأ مغارة السماء .
ظهرت أعداد كبيرة من أسياد الغو الخالدين في جميع مناطق مغارة سماء الأدب العميق وهاجموا في نفس الوقت. اشتعلت نيران الحرب في كل مكان.
المكان الذي كانت فيه مجموعة الأستاذ جيانغ حظيت باهتمام كبير.
“الموت لكم!” سيطر وو شواي على قصر التنين وهاجم.
بدت اختيارات مسابقة الشعر العالمية عادلة للغاية ، ولكن في الواقع ، حيث كان هناك أشخاص ، سيكون هناك تضارب في المصالح والعديد من الصفقات تجري خلف الكواليس.
“إنه قصر التنين ، لا يمكننا منعه! تراجعوا!” كان أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يحرسون هذا المكان شاحبين من الخوف أثناء انسحابهم.
درس المعلم جيانغ وتدرب بجد كل يوم ، مستغلًا وقته على أكمل وجه.
“المعلم على حق ، كنت أفكر بشكل مبسط للغاية.” أعجب المعلم جيانغ بشدة بمعلمه وقال بحماس: “أنا أفهم جهد المعلم. معلم ، أنت لا تريدني أن أتحمل الشعور بالذنب ، لذلك أعطيت لي شياو باي مثل هذا الميراث العظيم ، أليس كذلك؟ ”
قعقعة!
شعر لي شياو باي بالفضول على الفور ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا العطر في غابة هذا الجبل؟
اهتزت الأرض واهتزت الجبال ، وتطاير الغبار والحجارة في كل مكان.
قام لي شياو باي بتخزين دار الكتاب وعاد بالطريقة التي جاء بها. وجد حصانه بسلاسة وعاد إلى العاصمة.
هذا القصر التعليمي الذي تم ترتيبه بدقة تم تدميره بالكامل. لم يتمكن المعلم جيانغ والباقي من المراوغة وسحقوا ، وماتوا بشكل بائس.
كان الخالد هوا سونغ ، والرجل كان من الرتبة الخامسة المعلم جيانغ.
درس المعلم جيانغ وتدرب بجد كل يوم ، مستغلًا وقته على أكمل وجه.
شعر أسياد الغو الخالدين الذين علموهم أن قلوبهم تنزف في هذا المشهد. كانت أسابيع توجيههم على وشك أن تظهر النتائج ، وقد دمر هذا الهجوم أعظم إمكانات مستقبلية لمغارة سماء الأدب العميق .
“علاوة على ذلك ، لا يزال لي شياو باي صغيرًا جدًا ، ويفتقر إلى الهدوء. إذا أصبح فجأة خالدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى سوء الحظ بسبب هذا الحظ السعيد. يجب أن يستمر في اكتساب الخبرة في العالم الفاني ، حجر اليشم يكون عديم الفائدة إذا لم يكن مصقولًا “.
على الرغم من أنه استخدم كل قوته للدراسة ، إلا أن أداءه كان لا يزال منخفضًا إلى متوسط المستوى. أظهر هذا مواهب أسياد الغو لهذه الدفعة.
دمرت بالكامل!
“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.
“وو شواي ، لقد ظلت مغارة سماء الادب العميق خاصتي محايدة ولم تسبب لكم أي صعوبات. لكنكم في الواقع هاجمتم أرضي وقتلتم الأبرياء ، فأنتم متعجرفون وخاطئون! ” انزعج العجوز الخالد هوا يو وصاح في غضب.
“مع قيام العديد من المعلمين بحمايتنا ، فإن معدل نجاح الصعود الخالد مرتفع. بمجرد أن أصبح خالداً ، سيخضع مستقبلي لتحول كامل وعلو! ”
ضحك وو شواي بحرارة داخل قصر التنين ، فجأة ، توقفت ضحكته: “العجوز الخالد هوا يو ، أنت لا تعرف متى تتقدم أو تتراجع ، فأنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! لقد أرسلت لك رسائل لكي تنضم إلينا مرارًا وتكرارًا ، لكنك في الواقع اختلقت الأعذار لتجاهلها ، فأنت ببساطة لا تبدي أي اعتبار لي. اليوم ، سأجعلك أنت والعالم كله يدركان نتيجة تحدي إرادتي! هجوم!”
كان المعلم جيانغ أيضًا عاجزًا ، في الواقع ، لم يكن يريد أيضًا أن ينجح بالدوس على تلميذه. لكن كان عليه أن ينتهز كل فرصة لأنه بحث أيضًا عن المعنى الأكبر وراء مسابقة الشعر العالمية.
