2010 التأثير على المناطق الخمس
الفصل 2010 التأثير على المناطق الخمس
مغارة سماء الأدب العميق. كان هناك حفل شاي منعقد.
جلس العجوز الخالد هوا يو على المقعد السفلي بينما ترك فانغ يوان بالمقعد الرئيسي.
تنهد البعض من الحالة المتغيرة للعالم والفوضى الوشيكة ، وأشاد البعض بالخطوة الصالحة لـ سلف بحر التشي وشعروا أنه يمكن أن يتحمل مسؤولية قيادة البشرية ، وكان البعض يخمن الخطوة التالية لوو شواي ، وكان البعض يفكر في الوضع السياسي للبحر الشرقي. تم الاعتراف علنًا بـ سلف بحر التشي باعتباره أقوى خبير في البحر الشرقي ، والآن بعد أن كان قريبًا جدًا من المحكمة السماوية ، كيف ستواجه قوى المسار الصالح في البحر الشرقي هذه العلاقة؟
استخدم فانغ يوان هوية سلف بحر التشي للتحدث مع أسياد الغو الخالدين ، والحصول على معلومات مباشرة فيما يتعلق بجزء من السماء البيضاء فوق البحر الشرقي.
الشيء الوحيد الذي منحه بعض البهجة هو أن فانغ دي تشانغ كان قد أعد بالفعل للمستقبل ونقل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ إلى فانغ يون.
قال أحد خالدي عشيرة فانغ : “الشيخ السامي الأول ، في رأيي ، المحكمة السماوية ليست صادقة على الإطلاق ، إنهم فقط يماطلون للوقت ويخدعوننا.”
لم يكن هناك فقط أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الأدب العميق الذين شاركوا في حفل الشاي. بعد أن صد سلف بحر التشي الأعداء ، استمر أسياد الغو الخالدين في الوصول لتعزيزهم.
اختفت الأسوار الإقليمية الخمسة ، واندمجت المناطق الخمس المستقلة في واحدة ، والتغييرات في أي جانب يمكن أن تغير الوضع الكامل للمناطق الخمس. يمكن أن تؤثر كل خطوة يقوم بها خبير بهوية ومكانة مثل سلف بحر التشي بعمق على العالم بأسره.
كان أسياد الغو الخالدين هؤلاء من القوات المحيطة وتأخروا في تعزيز مغارة الأدب العميق ، لكن هوا يو طالبهم بالبقاء والانضمام إلى حفل الشاي هذا بغض النظر.
تنهد البعض من الحالة المتغيرة للعالم والفوضى الوشيكة ، وأشاد البعض بالخطوة الصالحة لـ سلف بحر التشي وشعروا أنه يمكن أن يتحمل مسؤولية قيادة البشرية ، وكان البعض يخمن الخطوة التالية لوو شواي ، وكان البعض يفكر في الوضع السياسي للبحر الشرقي. تم الاعتراف علنًا بـ سلف بحر التشي باعتباره أقوى خبير في البحر الشرقي ، والآن بعد أن كان قريبًا جدًا من المحكمة السماوية ، كيف ستواجه قوى المسار الصالح في البحر الشرقي هذه العلاقة؟
قال سلف بحر التشي بصراحة: لقد تحالف بالفعل مع المحكمة السماوية وأراد تجنيد القوى البشرية في السماوين ، لمحاربة تحالف وو شواي من البشر المتحولين والدفاع عن المسار الصالح للبشرية.
الشيء الوحيد الذي منحه بعض البهجة هو أن فانغ دي تشانغ كان قد أعد بالفعل للمستقبل ونقل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ إلى فانغ يون.
كان العجوز الخالد هوا يو بطبيعة الحال أول من دعمه ، كما استجابت القوى الأخرى بحماس شديد. حتى أن العديد من أسياد الغو الخالدين عبروا عن رغبتهم في الانضمام إلى فصيل سلف بحر التشي لمحاربة تحالف وو شواي العنيف وغير القانوني.
تردد بعض أسياد الغو الخالدين بينما كان على كثيرين آخرين إبلاغ رؤسائهم لاتخاذ قرار.
كان غاضبًا لكن عاجزًا.
انتهى حفل الشاي. كان فانغ يوان راضيا تماما عن النتيجة.
كان تعبير فانغ غونغ قاتمًا: “نحن على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لكن المحكمة السماوية ما زالت لا تريد إطلاق سراح فانغ دي تشانغ؟”
جلس العجوز الخالد هوا يو على المقعد السفلي بينما ترك فانغ يوان بالمقعد الرئيسي.
كانت الخطوة الأولى مهمة إذا أراد التدخل في مغارات السماء. من خلال التعاون النشط لوو شواي ، أدرك جميع أسياد الغو الخالدين في السماوين تقريبًا قوة وو شواي وشعروا بعدم الأمان. أدرك الجميع أنهم لا يستطيعون التهرب من هذه الكارثة لأنه حتى قوة جبارة مثل مغارة سماء الأدب العميق كادت أن تُباد. لولا قيام سلف بحر التشي بمد يد العون ، لكانت مغارة سماء الأدب العميق لم تعد موجودة.
لكن المحكمة السماوية كانت طوال الوقت تماطل في طلبهم.
كانت أوقات الفوضى قادمة ولم يتمكن أحد من البقاء خارجها. فقط بالدوس على أمواج الفوضى يمكنهم البقاء على قيد الحياة ويزدادون قوة.
تطلبت زراعة سيد الغو الخالد ، وخاصة في مسار الحكمة ، وقتًا طويلاً.
احتاج سلف بحر التشي إلى جهد بسيط فقط لإقناع خمس قوى مغارات سماء. بالطبع ، سوف يتطلب الأمر المزيد من الجهد لدمجهم. ولم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل المهمة مثل توزيع الأرباح والقواعد الأخرى.
عرفت المحكمة السماوية بالفعل بهوية فانغ دي تشانغ.
“محكمتي السماوية مازالت وستظل المرشد الأعلى للبشرية!”
ومع ذلك ، فقد تسبب فعل سلف بحر التشي بالفعل في حدوث تغيير كبير في قوتي السماوين ، حتى أنه أثر على الوضع العام للصراع بين البشرية وأجناس البشر المتحولين .
الشيء الوحيد الذي منحه بعض البهجة هو أن فانغ دي تشانغ كان قد أعد بالفعل للمستقبل ونقل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ إلى فانغ يون.
لم يتمكنوا من الانتظار أكثر من ذلك.
من الطبيعي أن فانغ يوان لن يخفي هذه الأخبار ، في اللحظة التي انتهى فيها حفل الشاي ، نشر هذا الخبر في سماء الكنوز الصفراء.
في لحظة ، اهتز عالم أسياد الغو الخالدين للمناطق الخمس.
كان تعبير فانغ غونغ قاتمًا: “نحن على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لكن المحكمة السماوية ما زالت لا تريد إطلاق سراح فانغ دي تشانغ؟”
نظرت تشين دينغ لينغ إلى المعلومات وابتسمت ، تمتمت إلى نفسها: “إن عشيرة فانغ مستعدة في الواقع لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لإعادة شراء فانغ دي تشانغ. إذا علموا أن فانغ دي تشانغ قد تم استبداله بالفعل وأصبح الآن استنساخ فانغ يوان ، فماذا سيشعرون؟ ”
تنهد البعض من الحالة المتغيرة للعالم والفوضى الوشيكة ، وأشاد البعض بالخطوة الصالحة لـ سلف بحر التشي وشعروا أنه يمكن أن يتحمل مسؤولية قيادة البشرية ، وكان البعض يخمن الخطوة التالية لوو شواي ، وكان البعض يفكر في الوضع السياسي للبحر الشرقي. تم الاعتراف علنًا بـ سلف بحر التشي باعتباره أقوى خبير في البحر الشرقي ، والآن بعد أن كان قريبًا جدًا من المحكمة السماوية ، كيف ستواجه قوى المسار الصالح في البحر الشرقي هذه العلاقة؟
اختفت الأسوار الإقليمية الخمسة ، واندمجت المناطق الخمس المستقلة في واحدة ، والتغييرات في أي جانب يمكن أن تغير الوضع الكامل للمناطق الخمس. يمكن أن تؤثر كل خطوة يقوم بها خبير بهوية ومكانة مثل سلف بحر التشي بعمق على العالم بأسره.
كانت الخطوة الأولى مهمة إذا أراد التدخل في مغارات السماء. من خلال التعاون النشط لوو شواي ، أدرك جميع أسياد الغو الخالدين في السماوين تقريبًا قوة وو شواي وشعروا بعدم الأمان. أدرك الجميع أنهم لا يستطيعون التهرب من هذه الكارثة لأنه حتى قوة جبارة مثل مغارة سماء الأدب العميق كادت أن تُباد. لولا قيام سلف بحر التشي بمد يد العون ، لكانت مغارة سماء الأدب العميق لم تعد موجودة.
البحر الشرقي ، عشيرة شن.
من الطبيعي أن فانغ يوان لن يخفي هذه الأخبار ، في اللحظة التي انتهى فيها حفل الشاي ، نشر هذا الخبر في سماء الكنوز الصفراء.
“ألا توجد حتى الآن أدلة على مكان وجود السلف شن شانغ؟” تنهد شن كونغ شنغ: “أنا لا ألومك ، مد التشي يظهر في كل مكان ، مدينة الإمبراطور المقدس هي منطقة محمية بإحكام.”
سأل سيد غو خالد من عشيرة شن: “الشيخ السامي الأول ، سلف بحر التشي قد تحالف بالفعل مع المحكمة السماوية الآن ، حتى أنهم سلموه النصف الأخير من الميراث الحقيقي للأصل البدائي. ماذا علينا ان نفعل؟”
تطلبت زراعة سيد الغو الخالد ، وخاصة في مسار الحكمة ، وقتًا طويلاً.
أجاب شن كونغ شنغ: “لقد ناقشت هذا بالفعل مع سونغ تشي يوان ، هوا كاي يون ، وغيرهم من الشيوخ السامين الأوائل. سلف بحر التشي هو خبير في بحرنا الشرقي ، ولا يمكن تجنيده من قبل المحكمة السماوية. ستأخذ كل عشيرة جزءًا من موارد الزراعة من خزائنها وتجمعها في هدية كبيرة لبناء علاقة جيدة مع السلف “.
أومأ سيد الغو الخالد من عشيرة شن برأسه ، ولم يعترض عليه.
عرفت المحكمة السماوية بالفعل بهوية فانغ دي تشانغ.
كان سلف بحر التشي هو الوجود الأكثر قيمة للتمسك به ، إلى جانب قوته القتالية ، كان أيضًا لأنه طور مسار تشي.
في الوقت الحالي ، كانت القوى العظمى في البحر الشرقي تفكر في تطوير مسار التشي وكان بإمكانهم مضاعفة النتائج إذا تمكنوا من الحصول على مساعدة سلف بحر التشي في هذا الجانب.
في حرب القدر ، كانت خسائر عشيرة فانغ هي الأكبر. لم يخسروا فقط قصر الفاصوليا الإلهي ، بل تم الاستيلاء على خبيرهم الاستراتيجي فانغ دي تشانغ من قبل العدو ولم تكن هناك أخبار عنه حتى الآن.
قدم فانغ يوان عرضًا رائعًا من قبل ، اعتقد الجميع في عالم أسياد الغو الخالدين أن سلف بحر التشي يحب تقديم التوجيه والدعم لجيل الشباب. هذا جعل القوى العظمى في البحر الشرقي تشعر أن هناك احتمال كبير في هذا الأمر.
من الطبيعي أن فانغ يوان لن يخفي هذه الأخبار ، في اللحظة التي انتهى فيها حفل الشاي ، نشر هذا الخبر في سماء الكنوز الصفراء.
الصحراء الغربية ، مقر عشيرة فانغ.
كان تعبير فانغ غونغ قاتمًا: “نحن على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لكن المحكمة السماوية ما زالت لا تريد إطلاق سراح فانغ دي تشانغ؟”
اختفت الأسوار الإقليمية الخمسة ، واندمجت المناطق الخمس المستقلة في واحدة ، والتغييرات في أي جانب يمكن أن تغير الوضع الكامل للمناطق الخمس. يمكن أن تؤثر كل خطوة يقوم بها خبير بهوية ومكانة مثل سلف بحر التشي بعمق على العالم بأسره.
داخليا ، كانت المحكمة السماوية تقود الطوائف العشرة القديمة العظيمة ، وتزرع بنشاط المواهب وتستعيد قوتها.
قال أحد خالدي عشيرة فانغ : “الشيخ السامي الأول ، في رأيي ، المحكمة السماوية ليست صادقة على الإطلاق ، إنهم فقط يماطلون للوقت ويخدعوننا.”
من الطبيعي أن فانغ يوان لن يخفي هذه الأخبار ، في اللحظة التي انتهى فيها حفل الشاي ، نشر هذا الخبر في سماء الكنوز الصفراء.
كان غاضبًا لكن عاجزًا.
“همف!” ضرب فانغ غونغ بقبضته اليمنى على الطاولة.
جلس العجوز الخالد هوا يو على المقعد السفلي بينما ترك فانغ يوان بالمقعد الرئيسي.
مغارة سماء الأدب العميق. كان هناك حفل شاي منعقد.
كان غاضبًا لكن عاجزًا.
لم يتمكنوا من الانتظار أكثر من ذلك.
من الطبيعي أن فانغ يوان لن يخفي هذه الأخبار ، في اللحظة التي انتهى فيها حفل الشاي ، نشر هذا الخبر في سماء الكنوز الصفراء.
في حرب القدر ، كانت خسائر عشيرة فانغ هي الأكبر. لم يخسروا فقط قصر الفاصوليا الإلهي ، بل تم الاستيلاء على خبيرهم الاستراتيجي فانغ دي تشانغ من قبل العدو ولم تكن هناك أخبار عنه حتى الآن.
اعتقدت عشيرة فانغ بطبيعة الحال أن فانغ دي تشانغ قد أسرته المحكمة السماوية. بعد ذلك ، اتصلوا سرًا بالمحكمة السماوية وأرادوا دفع ثمن باهظ لاسترداد فانغ دي تشانغ.
لكن المحكمة السماوية كانت طوال الوقت تماطل في طلبهم.
عرفت تشين دينغ لينغ أن فانغ يوان كان في حالة فقيرة حاليًا وكان هذا أفضل وقت لقتل فانغ يوان. إذا تمكنوا من قتل فانغ يوان ، فلن يقتصر الأمر على استعادة سمعة المحكمة السماوية ، بل ستكون هناك أيضًا غنائم حرب هائلة. سواء كانت المواريث المختلفة لفانغ يوان ، ديدان الغو ، فتحة السيادة الخالدة ، والنطاقات المنعزلة للسماء والأرض ، وما إلى ذلك ، فقد كانت جميع الأشياء التي أرادتها المحكمة السماوية.
كان فانغ دي تشانغ مهمًا للغاية لعشيرة فانغ ، بدونه ، ستكون عشيرة فانغ بدون خبير استراتيجي.
كان أسياد الغو الخالدين هؤلاء من القوات المحيطة وتأخروا في تعزيز مغارة الأدب العميق ، لكن هوا يو طالبهم بالبقاء والانضمام إلى حفل الشاي هذا بغض النظر.
بعد أن صقلت عشيرة فانغ قصر الفاصوليا الإلهي ، كان لديهم إمكانية رفع مكانتهم وأن يصبحوا زعماء المسار الصالح للصحراء الغربية. لكن قصر الفاصوليا الإلهي و فانغ دي تشانغ ذهبوا ، ودمر حلم عشيرة فانغ في أن تصبح زعيمة.
كان سلف بحر التشي هو الوجود الأكثر قيمة للتمسك به ، إلى جانب قوته القتالية ، كان أيضًا لأنه طور مسار تشي.
كان فانغ غونغ في حالة مزاجية سيئة للغاية ، خاصة بعد سماعه بتصرفات سلف بحر التشي.
“لكنه سينتهي قريبًا.” ابتسمت تشين دينغ لينغ: “هذه الدفعة السابقة من بذور أسياد الغو الخالدين التي أرسلناها تتطور بشكل جيد للغاية ، ولديهم بالفعل القوة لهزيمة فانغ دي تشانغ. طالما أننا نقبض عليه ، يمكننا استخدام الصلة الوثيقة بينه وبين فانغ يوان للبحث عن موقع جسد فانغ يوان الرئيسي “.
“سلف بحر التشي قد بدأ بالفعل في قيادة البحر الشرقي ، لكن ماذا عني؟ وعشيرة فانغ؟ نحن فقط في حالة ركود في نفس المكان! تنهد … “شعر فانغ غونغ بالعجز.
الشيء الوحيد الذي منحه بعض البهجة هو أن فانغ دي تشانغ كان قد أعد بالفعل للمستقبل ونقل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ إلى فانغ يون.
الشيء الوحيد الذي منحه بعض البهجة هو أن فانغ دي تشانغ كان قد أعد بالفعل للمستقبل ونقل ميراث مسار حكمة عشيرة فانغ إلى فانغ يون.
تطلبت زراعة سيد الغو الخالد ، وخاصة في مسار الحكمة ، وقتًا طويلاً.
نظرت تشين دينغ لينغ إلى المعلومات وابتسمت ، تمتمت إلى نفسها: “إن عشيرة فانغ مستعدة في الواقع لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لإعادة شراء فانغ دي تشانغ. إذا علموا أن فانغ دي تشانغ قد تم استبداله بالفعل وأصبح الآن استنساخ فانغ يوان ، فماذا سيشعرون؟ ”
“نظرًا لأن المحكمة السماوية ليست على استعداد لإطلاق سراح فانغ دي تشانغ ، يمكننا فقط إعطاء الأولوية لزراعة فانغ يون.” اتخذ فانغ غونغ القرار.
استخدم فانغ يوان هوية سلف بحر التشي للتحدث مع أسياد الغو الخالدين ، والحصول على معلومات مباشرة فيما يتعلق بجزء من السماء البيضاء فوق البحر الشرقي.
لم يتمكنوا من الانتظار أكثر من ذلك.
كانت الخطوة الأولى مهمة إذا أراد التدخل في مغارات السماء. من خلال التعاون النشط لوو شواي ، أدرك جميع أسياد الغو الخالدين في السماوين تقريبًا قوة وو شواي وشعروا بعدم الأمان. أدرك الجميع أنهم لا يستطيعون التهرب من هذه الكارثة لأنه حتى قوة جبارة مثل مغارة سماء الأدب العميق كادت أن تُباد. لولا قيام سلف بحر التشي بمد يد العون ، لكانت مغارة سماء الأدب العميق لم تعد موجودة.
الوقت لا ينتظر احدًا!
مغارة سماء الأدب العميق. كان هناك حفل شاي منعقد.
تطلبت زراعة سيد الغو الخالد ، وخاصة في مسار الحكمة ، وقتًا طويلاً.
في حرب القدر ، كانت خسائر عشيرة فانغ هي الأكبر. لم يخسروا فقط قصر الفاصوليا الإلهي ، بل تم الاستيلاء على خبيرهم الاستراتيجي فانغ دي تشانغ من قبل العدو ولم تكن هناك أخبار عنه حتى الآن.
القارة الوسطى ، المحكمة السماوية.
كانت تشين دينغ لينغ تسيطر على المحكمة السماوية بدلاً من الجنية زي وي ، على الرغم من أنها كانت مجرد خالدة من مسار الحظ ، بذلت قصارى جهدها وكانت مشغولة كل يوم ، وكان عملها الجاد يظهر النتائج.
نظرت تشين دينغ لينغ إلى المعلومات وابتسمت ، تمتمت إلى نفسها: “إن عشيرة فانغ مستعدة في الواقع لدفع مثل هذا الثمن الباهظ لإعادة شراء فانغ دي تشانغ. إذا علموا أن فانغ دي تشانغ قد تم استبداله بالفعل وأصبح الآن استنساخ فانغ يوان ، فماذا سيشعرون؟ ”
الوقت لا ينتظر احدًا!
عرفت المحكمة السماوية بالفعل بهوية فانغ دي تشانغ.
عرفت تشين دينغ لينغ أن فانغ يوان كان في حالة فقيرة حاليًا وكان هذا أفضل وقت لقتل فانغ يوان. إذا تمكنوا من قتل فانغ يوان ، فلن يقتصر الأمر على استعادة سمعة المحكمة السماوية ، بل ستكون هناك أيضًا غنائم حرب هائلة. سواء كانت المواريث المختلفة لفانغ يوان ، ديدان الغو ، فتحة السيادة الخالدة ، والنطاقات المنعزلة للسماء والأرض ، وما إلى ذلك ، فقد كانت جميع الأشياء التي أرادتها المحكمة السماوية.
كانت مدينة الإمبراطور الإلهي الحالية تحت حراسة إرادة الموقر الخالد لوتس المنشأ. كان قد أبلغ تشين دينغ لينغ بهذا بالفعل.
على الرغم من أن فانغ دي تشانغ كان مختومًا في لوحة قصر الفاصوليا الإلهي ، إلا أنه كان يمتلك جزءًا من السلطة وكان يقاوم بعناد ، حتى إرادة لوتس المنشأ لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
“لكنه سينتهي قريبًا.” ابتسمت تشين دينغ لينغ: “هذه الدفعة السابقة من بذور أسياد الغو الخالدين التي أرسلناها تتطور بشكل جيد للغاية ، ولديهم بالفعل القوة لهزيمة فانغ دي تشانغ. طالما أننا نقبض عليه ، يمكننا استخدام الصلة الوثيقة بينه وبين فانغ يوان للبحث عن موقع جسد فانغ يوان الرئيسي “.
كانت مدينة الإمبراطور الإلهي الحالية تحت حراسة إرادة الموقر الخالد لوتس المنشأ. كان قد أبلغ تشين دينغ لينغ بهذا بالفعل.
كان الروح الطيفية يبحث سرًا عن الجسد الرئيسي لـ فانغ يوان ، وكانت المحكمة السماوية تفعل الشيء نفسه أيضًا.
كان فانغ غونغ في حالة مزاجية سيئة للغاية ، خاصة بعد سماعه بتصرفات سلف بحر التشي.
على الرغم من أن فانغ دي تشانغ كان مختومًا في لوحة قصر الفاصوليا الإلهي ، إلا أنه كان يمتلك جزءًا من السلطة وكان يقاوم بعناد ، حتى إرادة لوتس المنشأ لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
عرفت تشين دينغ لينغ أن فانغ يوان كان في حالة فقيرة حاليًا وكان هذا أفضل وقت لقتل فانغ يوان. إذا تمكنوا من قتل فانغ يوان ، فلن يقتصر الأمر على استعادة سمعة المحكمة السماوية ، بل ستكون هناك أيضًا غنائم حرب هائلة. سواء كانت المواريث المختلفة لفانغ يوان ، ديدان الغو ، فتحة السيادة الخالدة ، والنطاقات المنعزلة للسماء والأرض ، وما إلى ذلك ، فقد كانت جميع الأشياء التي أرادتها المحكمة السماوية.
في لحظة ، اهتز عالم أسياد الغو الخالدين للمناطق الخمس.
في الوقت الحالي ، كانت القوى العظمى في البحر الشرقي تفكر في تطوير مسار التشي وكان بإمكانهم مضاعفة النتائج إذا تمكنوا من الحصول على مساعدة سلف بحر التشي في هذا الجانب.
كانت تشين دينغ لينغ تسيطر على المحكمة السماوية بدلاً من الجنية زي وي ، على الرغم من أنها كانت مجرد خالدة من مسار الحظ ، بذلت قصارى جهدها وكانت مشغولة كل يوم ، وكان عملها الجاد يظهر النتائج.
قال سلف بحر التشي بصراحة: لقد تحالف بالفعل مع المحكمة السماوية وأراد تجنيد القوى البشرية في السماوين ، لمحاربة تحالف وو شواي من البشر المتحولين والدفاع عن المسار الصالح للبشرية.
البحر الشرقي ، عشيرة شن.
داخليا ، كانت المحكمة السماوية تقود الطوائف العشرة القديمة العظيمة ، وتزرع بنشاط المواهب وتستعيد قوتها.
“سلف بحر التشي قد بدأ بالفعل في قيادة البحر الشرقي ، لكن ماذا عني؟ وعشيرة فانغ؟ نحن فقط في حالة ركود في نفس المكان! تنهد … “شعر فانغ غونغ بالعجز.
خارجيًا ، كانت المحكمة السماوية تتحالف مع البحر الشرقي ، وقد ربطوا سلف بحر التشي أولاً ولكن السعر كان نصف الميراث الحقيقي لـ الأصل البدائي. سيقبضون قريبًا على فانغ دي تشانغ ، وكانت آمالهم في التقاط جسد فانغ يوان الرئيسي أعلى من الروح الطيفية!
“همف!” ضرب فانغ غونغ بقبضته اليمنى على الطاولة.
الصحراء الغربية ، مقر عشيرة فانغ.
“كل شيء سوف يتحسن.”
“محكمتي السماوية مازالت وستظل المرشد الأعلى للبشرية!”
تردد بعض أسياد الغو الخالدين بينما كان على كثيرين آخرين إبلاغ رؤسائهم لاتخاذ قرار.
