Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2011

2011 كارثة جنود الفاصوليا الإلهية

2011 كارثة جنود الفاصوليا الإلهية

الفصل 2011 كارثة جنود الفاصوليا الإلهية

 

 

 

مدينة الإمبراطور الإلهي داخل اللوحة ، لوح فانغ دي تشانغ بيده ، على الفور ، طارت كمية كبيرة من الرمال البيضاء وتناثرت حوله.

خلال هذه الفترة الزمنية بعد حرب القدر ، كان ينتظر جسده الرئيسي لإنقاذه بينما استخدم كل قوته لتجميع القوات.

 

 

سقطت الرمال البيضاء على الأرض وذابت على الفور في برك الحليب التي تسربت إلى الأرض.

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

 

 

بلوب بلوب….

نظر العلماء والطلاب بفضول عندما أحاط الحراس بجنود الفاصوليا الإلهية.

 

باعتباره استنساخًا لفانغ يوان ، بعد أن تم التخطيط ضد فانغ دي تشانغ بواسطة إرادة لوتس المنشأ ، كان قد حوصر في اللوحة.

ارتفعت فقاعات الهواء من الأرض ، والتهمت الحبوب المدفونة تحت الأرض الحليب ونمت بسرعة.

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

 

يتمتع كل جندي من جنود الفاصوليا الإلهية بقوة غير عادية وكان على الأقل من مستوى الوحش المقفر ، ولكن في عالم الرسم ، كان عليهم اتباع قواعده ، حيث كانت الفجوة بين الخالد والفاني ضئيلة.

في غضون ثلاث دقائق ، أنفق فانغ دي تشانغ كمية صغيرة من رمل الحليب الخالد من الرتبة الثامنة. أصبحت الأرض القاحلة خصبة للغاية وظهرت براعم الفاصوليا الخضراء من سطح الأرض.

جعلت حركة فانغ دي تشانغ الضخمة هذه المرة بذور أسياد الغو الخالدين ، التي أرسلتها المحكمة السماوية إلى عالم الرسم في مدينة الإمبراطور المقدس ، تتجمع وتناقش خطة.

 

 

“مرة أخرى.” أخذ فانغ دي تشانغ مادة خالدة من مسار الثلج.

يتمتع كل جندي من جنود الفاصوليا الإلهية بقوة غير عادية وكان على الأقل من مستوى الوحش المقفر ، ولكن في عالم الرسم ، كان عليهم اتباع قواعده ، حيث كانت الفجوة بين الخالد والفاني ضئيلة.

 

“كلما زاد عدد عوالم الرسم التي يحتلها هؤلاء الجنود ، زادت السيطرة على مدينة الإمبراطور الإلهي. بعد اكتساب قدر معين من السيطرة ، يمكنني حتى أن أتقدم خطوة إلى الأمام وأقمع إرادة لوتس المنشأ ، وأصبح مالك مدينة الإمبراطور الإلهي! ”

تم إلقاء المادة الخالدة في الهواء وتم هضمها بواسطة مدينة الإمبراطور الإلهي ، وتحولت إلى أشعة برق مكسورة تغطي حقل الفاصوليا بالكامل.

 

 

 

لامس البرق المكسور براعم الفاصوليا الرقيقة وأثار إمكانات نموها ، وبدأت براعم الفاصوليا تنمو بسرعة مرئية.

 

 

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

“التالي.” بعد أن تبددت أشعة البرق ، أخرج فانغ دي تشانغ المادة الثالثة الخالدة.

 

 

“ربما هذا هو لقاءنا المصادفة أو ربما يكون اختبارًا؟” خمّن تانغ رو تشي.

استمر الوقت في المرور ، بعد حوالي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، أوقف فانغ دي تشانغ أفعاله ببطء.

 

 

 

نظر إلى الحقل ، لقد نمت الفاصوليا بالفعل إلى جنود فاصولياء إلهيين. كانوا يقفون في صفوف ، صامتين ولا يزالون مثل التماثيل بينما كانوا ينتظرون أوامر فانغ دي تشانغ.

 

 

ولكن سرعان ما وصل جيش من ألف جندي فاصوليا إلهية إلى عالم الرسم هذا.

تنهد فانغ دي تشانغ ، مفكرًا: “هذه هي الدفعة الأخيرة من جنود الفاصوليا الإلهية. جميع المواد الخالدة الخاصة بي يتم إنفاقها بشكل أساسي “.

دخلت مجموعة من أكثر من ثلاثمائة جندي فاصوليا إلهية في عالم الرسم هذا.

 

 

باعتباره استنساخًا لفانغ يوان ، بعد أن تم التخطيط ضد فانغ دي تشانغ بواسطة إرادة لوتس المنشأ ، كان قد حوصر في اللوحة.

 

 

ولكن سرعان ما وصل جيش من ألف جندي فاصوليا إلهية إلى عالم الرسم هذا.

خلال هذه الفترة الزمنية بعد حرب القدر ، كان ينتظر جسده الرئيسي لإنقاذه بينما استخدم كل قوته لتجميع القوات.

 

 

 

ولكن حتى الآن ، لم يأت الجسد الرئيسي لإنقاذه ، ولم يستطع فانغ دي تشانغ سوى الاستعداد لإنقاذ نفسه.

 

 

“نعم ، كل أسرة حققت حصادًا جيدًا.”

كان الآن محاصرًا في اللوحة ، غير قادر على الاتصال بالجسم الرئيسي وحتى غير قادر على الوصول إلى سماء الكنوز الصفراء. لكنه كان قد صقل قصر الفاصوليا الإلهي ، لذلك كان لا يزال يحتفظ بجزء من السلطة. كان هذا هو السبب في أن إرادة لوتس المنشأ لم تكن قادرة على فعل أي شيء له في فترة قصيرة من الزمن.

 

 

“هناك وحوش ، اهربوا!”

استخدم فانغ دي تشانغ هذه السلطة لاستعارة قوة قصر الفاصوليا الإلهي في تربية جنود الفاصوليا الإلهية.

 

 

تنهد فانغ دي تشانغ ، مفكرًا: “هذه هي الدفعة الأخيرة من جنود الفاصوليا الإلهية. جميع المواد الخالدة الخاصة بي يتم إنفاقها بشكل أساسي “.

كان يراكم باستمرار جنود الفاصوليا الإلهية ، والآن ، وصل حجمهم بالفعل إلى مستوى هائل.

 

 

“لقد حان الوقت ، اخرجوا ، اقتحموا وسيطروا على كل اللوحات!” أعطى فانغ دي تشانغ الأمر دون أي تردد. بدأ جيش جنود الفاصوليا الإلهية في الانطلاق.

أومأت سون ياو برأسها: “إن جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء أشرار للغاية ، فهم ببساطة يتجاهلون حياة البشر. سأنتقم لأولئك المتسولين المساكين والمشردين “.

 

انقسموا إلى أقسام لا حصر لها أثناء تحركهم نحو حافة اللوحة وغزو عوالم الرسم الأخرى.

انقسموا إلى أقسام لا حصر لها أثناء تحركهم نحو حافة اللوحة وغزو عوالم الرسم الأخرى.

جعلت حركة فانغ دي تشانغ الضخمة هذه المرة بذور أسياد الغو الخالدين ، التي أرسلتها المحكمة السماوية إلى عالم الرسم في مدينة الإمبراطور المقدس ، تتجمع وتناقش خطة.

 

“هذا العام عام وفير!”

كان خارج مدينة الإمبراطور عبارة عن أرض زراعية كبيرة ، وكان القمح يتدفق عبر رياح الخريف وكان العديد من المزارعين يحصدونه.

 

 

استمر الوقت في المرور ، بعد حوالي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، أوقف فانغ دي تشانغ أفعاله ببطء.

“هذا العام عام وفير!”

 

 

 

“نعم ، كل أسرة حققت حصادًا جيدًا.”

 

 

ذهب مجموعة كبيرة من العلماء والطلاب والشابات في نزهة.

“ما هذه الضوضاء؟”

 

 

 

كان المزارعون يتحدثون بسعادة عندما سمعوا فجأة أصواتًا غريبة وأصيبوا بالحيرة.

كان خارج مدينة الإمبراطور عبارة عن أرض زراعية كبيرة ، وكان القمح يتدفق عبر رياح الخريف وكان العديد من المزارعين يحصدونه.

 

استخدم فانغ دي تشانغ هذه السلطة لاستعارة قوة قصر الفاصوليا الإلهي في تربية جنود الفاصوليا الإلهية.

دخلت مجموعة من أكثر من ثلاثمائة جندي فاصوليا إلهية في عالم الرسم هذا.

 

 

بلوب بلوب….

اكتشفوا هؤلاء المزارعين وتصرفوا مثل أسماك القرش التي تفوح منها رائحة الدم ، تحركوا بسرعة كبيرة وقتلوا أي شخص رأوه.

“وأنا أيضًا.” كما عبرت تشاو شو يي عن موقفها.

 

 

“اهربوا!”

جوه.

 

حلل وي وو شانغ بهدوء: “جنود الفاصوليا الإلهية هم نتاج قصر الفاصوليا الإلهي ، وفقًا للشائعات ، يمكن لـ أسياد الغو الخالدين أن يربوا هؤلاء الجنود من مسار الخشب على نطاق واسع في قصر الفاصوليا الإلهي. عندما يحين وقت المعركة ، يمكن لـ سيد الغو الخالد إطلاق سراحهم لمحاربة الأعداء. في السابق ، عندما كان قصر الفاصوليا الإلهي في الصحراء الغربية ، قاموا بتفريق عدد كبير من جنود الفاصوليا الإلهية لمحاربة الطوائف العشرة القديمة العظيمة في قارتنا الوسطى. ”

“هناك وحوش ، اهربوا!”

أومأت سون ياو برأسها: “إن جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء أشرار للغاية ، فهم ببساطة يتجاهلون حياة البشر. سأنتقم لأولئك المتسولين المساكين والمشردين “.

 

اختلط في الفصيل العسكري واستمر في التقدم في الرتب وكان بالفعل ضابطا صغيرا الآن.

“الرحمة. الرحمة….”

 

 

كانت عيون سون ياو حمراء: “أنا أيضًا لا أعرف ، ظهرت هذه الوحوش وبدأت في القتل بوحشية ، فهي شريرة للغاية. هؤلاء المتسولون المثيرون للشفقة والمشردون قتلوا على يد هؤلاء الوحوش “.

جوه.

بلوب بلوب….

 

استمر الوقت في المرور ، بعد حوالي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، أوقف فانغ دي تشانغ أفعاله ببطء.

تناثرت الدماء في كل مكان ، وانفصل رأس مزارع آخر عن جسده ، وسقط في بركة من الدماء.

 

 

“من أين خرجت هذه الأشياء؟”

قتل جنود الفاصوليا الإلهية كل البشر واحتلوا عالم الرسم هذا.

 

 

 

في لوحة أخرى خارج مدينة الإمبراطور.

 

 

تنهد فانغ دي تشانغ ، مفكرًا: “هذه هي الدفعة الأخيرة من جنود الفاصوليا الإلهية. جميع المواد الخالدة الخاصة بي يتم إنفاقها بشكل أساسي “.

كان فصل الربيع وكان المشهد جميلاً.

“وأنا أيضًا.” كما عبرت تشاو شو يي عن موقفها.

 

 

ذهب مجموعة كبيرة من العلماء والطلاب والشابات في نزهة.

 

 

 

في خضم محادثاتهم المبهجة ، ظهر عدة جنود فاصوليا إلهية فجأة ، مما تسبب في صراخ الفتيات.

 

 

 

“يجرؤون على الإساءة لشاباتنا!”

“هناك وحوش ، اهربوا!”

 

 

“ما هذه الأشياء؟”

بدأ جنود الفاصوليا الإلهية في الهجوم ، وكان الحراس بالفعل على أهبة الاستعداد لذلك توقفت المعركة.

 

“لننسى ذلك ، لنتحدث بعد قتلهم أولا.”

نظر العلماء والطلاب بفضول عندما أحاط الحراس بجنود الفاصوليا الإلهية.

 

 

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

بدأ جنود الفاصوليا الإلهية في الهجوم ، وكان الحراس بالفعل على أهبة الاستعداد لذلك توقفت المعركة.

اختلط في الفصيل العسكري واستمر في التقدم في الرتب وكان بالفعل ضابطا صغيرا الآن.

 

 

“هذه الأشياء الغريبة لها نوايا سيئة!”

“اهربوا!”

 

سرعان ما وافق كل هؤلاء أسياد الغو وانضموا مؤقتًا إلى شياو تشي شينغ كمرؤوسين له.

“من أين خرجت هذه الأشياء؟”

في غضون ثلاث دقائق ، أنفق فانغ دي تشانغ كمية صغيرة من رمل الحليب الخالد من الرتبة الثامنة. أصبحت الأرض القاحلة خصبة للغاية وظهرت براعم الفاصوليا الخضراء من سطح الأرض.

 

 

“لننسى ذلك ، لنتحدث بعد قتلهم أولا.”

“الرحمة. الرحمة….”

 

 

تعاون العلماء والطلاب مع حراس أسياد الغو وهاجموا ، مما أسفر عن مقتل جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء دون إهدار الكثير من الطاقة.

 

 

“ما الذي يحدث مع جنود فاصوليا الإلهية هؤلاء ؟” عبس تشن دا جيانغ.

ولكن سرعان ما وصل جيش من ألف جندي فاصوليا إلهية إلى عالم الرسم هذا.

سرعان ما وافق كل هؤلاء أسياد الغو وانضموا مؤقتًا إلى شياو تشي شينغ كمرؤوسين له.

 

انقسموا إلى أقسام لا حصر لها أثناء تحركهم نحو حافة اللوحة وغزو عوالم الرسم الأخرى.

هذه المرة ، لم يتمكن الحراس والعلماء والطلاب من المقاومة ، بعد صراع مرير ، قُتل معظمهم وتم الوس عليهم بلا رحمة على يد جنود الفاصوليا الإلهية ، بينما انسحب جزء صغير من عالم الرسم هذا وتمكن من البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

يتمتع كل جندي من جنود الفاصوليا الإلهية بقوة غير عادية وكان على الأقل من مستوى الوحش المقفر ، ولكن في عالم الرسم ، كان عليهم اتباع قواعده ، حيث كانت الفجوة بين الخالد والفاني ضئيلة.

 

 

في غضون ثلاث دقائق ، أنفق فانغ دي تشانغ كمية صغيرة من رمل الحليب الخالد من الرتبة الثامنة. أصبحت الأرض القاحلة خصبة للغاية وظهرت براعم الفاصوليا الخضراء من سطح الأرض.

علاوة على ذلك ، تم نقل جنود الفاصوليا الإلهية إلى عوالم الرسم الأخرى بشكل عشوائي ، لذلك لم تكن مقاييسهم متساوية.

 

 

 

قام فانغ دي تشانغ بهجوم عنيف لكن جيش جندي الفاصوليا الإلهية كان منتشرًا في كل مكان وشارك في غزواتهم. وهكذا ، أحرز بعض جنود الفاصوليا الإلهية تقدمًا جيدًا ، وواجه بعضهم مقاومة قوية ، بينما تم إبادة البعض بشكل مباشر من قبل أسياد الغو في عالم الرسم.

“التالي.” بعد أن تبددت أشعة البرق ، أخرج فانغ دي تشانغ المادة الثالثة الخالدة.

 

ذهب مجموعة كبيرة من العلماء والطلاب والشابات في نزهة.

ومع ذلك ، سرعان ما كشف فانغ دي تشانغ عن ابتسامة راضية.

بدأ جنود الفاصوليا الإلهية في الهجوم ، وكان الحراس بالفعل على أهبة الاستعداد لذلك توقفت المعركة.

 

“من أين خرجت هذه الأشياء؟”

“تخميني كان صحيحًا.”

 

 

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

“ترتبط لوحات قصر الفاصوليا الإلهي بلوحات مدينة الإمبراطور. على الرغم من أنني مختوم هنا ، إلا أن جنود الفاصولياء الإلهية نشأوا من قصر الفاصوليا الإلهي وهم من نفس أصل مدينة الإمبراطور الإلهي بأكملها ، حتى يتمكنوا من المغادرة “.

 

 

 

“كلما زاد عدد عوالم الرسم التي يحتلها هؤلاء الجنود ، زادت السيطرة على مدينة الإمبراطور الإلهي. بعد اكتساب قدر معين من السيطرة ، يمكنني حتى أن أتقدم خطوة إلى الأمام وأقمع إرادة لوتس المنشأ ، وأصبح مالك مدينة الإمبراطور الإلهي! ”

“نعم ، كل أسرة حققت حصادًا جيدًا.”

 

نظر العلماء والطلاب بفضول عندما أحاط الحراس بجنود الفاصوليا الإلهية.

جعلت حركة فانغ دي تشانغ الضخمة هذه المرة بذور أسياد الغو الخالدين ، التي أرسلتها المحكمة السماوية إلى عالم الرسم في مدينة الإمبراطور المقدس ، تتجمع وتناقش خطة.

 

 

 

“ما الذي يحدث مع جنود فاصوليا الإلهية هؤلاء ؟” عبس تشن دا جيانغ.

كان خارج مدينة الإمبراطور عبارة عن أرض زراعية كبيرة ، وكان القمح يتدفق عبر رياح الخريف وكان العديد من المزارعين يحصدونه.

 

 

كانت عيون سون ياو حمراء: “أنا أيضًا لا أعرف ، ظهرت هذه الوحوش وبدأت في القتل بوحشية ، فهي شريرة للغاية. هؤلاء المتسولون المثيرون للشفقة والمشردون قتلوا على يد هؤلاء الوحوش “.

“يجرؤون على الإساءة لشاباتنا!”

 

“وأنا أيضًا.” كما عبرت تشاو شو يي عن موقفها.

“ربما هذا هو لقاءنا المصادفة أو ربما يكون اختبارًا؟” خمّن تانغ رو تشي.

 

 

كانت عيون سون ياو حمراء: “أنا أيضًا لا أعرف ، ظهرت هذه الوحوش وبدأت في القتل بوحشية ، فهي شريرة للغاية. هؤلاء المتسولون المثيرون للشفقة والمشردون قتلوا على يد هؤلاء الوحوش “.

عبس ينغ شنغ جي: “لقد قتلت العديد من جنود الفاصوليا الإلهية ، لكنني لم أحقق أي مكاسب حتى الآن.”

تناثرت الدماء في كل مكان ، وانفصل رأس مزارع آخر عن جسده ، وسقط في بركة من الدماء.

 

ومع ذلك ، سرعان ما كشف فانغ دي تشانغ عن ابتسامة راضية.

حلل وي وو شانغ بهدوء: “جنود الفاصوليا الإلهية هم نتاج قصر الفاصوليا الإلهي ، وفقًا للشائعات ، يمكن لـ أسياد الغو الخالدين أن يربوا هؤلاء الجنود من مسار الخشب على نطاق واسع في قصر الفاصوليا الإلهي. عندما يحين وقت المعركة ، يمكن لـ سيد الغو الخالد إطلاق سراحهم لمحاربة الأعداء. في السابق ، عندما كان قصر الفاصوليا الإلهي في الصحراء الغربية ، قاموا بتفريق عدد كبير من جنود الفاصوليا الإلهية لمحاربة الطوائف العشرة القديمة العظيمة في قارتنا الوسطى. ”

 

“اهربوا!”

“إذن ما هو سبب الظهور المفاجئ لجنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء؟” سألت تشاو شو يي.

 

 

“ما الهدف من محاولة معرفة السبب؟” في هذا الوقت ، سار شياو تشي شينغ.

هز وي وو شانغ رأسه: “لا أعرف ، لقد مر بعض الوقت منذ وصولنا إلى هنا ولكن عالم الرسم هنا واسع للغاية وعميق ، ولا نعرف الكثير من أسراره.”

 

 

“ما هذه الأشياء؟”

“ما الهدف من محاولة معرفة السبب؟” في هذا الوقت ، سار شياو تشي شينغ.

 

 

علاوة على ذلك ، تم نقل جنود الفاصوليا الإلهية إلى عوالم الرسم الأخرى بشكل عشوائي ، لذلك لم تكن مقاييسهم متساوية.

“آه ، إنه الأخ شياو.”

كان فصل الربيع وكان المشهد جميلاً.

 

 

“ما هي المعلومات التي لديك؟ أم تعرف حقيقة الأمر؟ ”

 

 

ضحك شياو تشي شينغ بحرارة ، كان سعيدًا وفخورًا بهذه الزيادة الهائلة في القوة والقوى العاملة: “انطلقوا! دعونا نقتل جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء “.

سألت بذور أسياد الغو الخالدين واحدة تلو الأخرى ، لقد فكروا بشدة في شياو تشي شينغ لأنه حقق أفضل تقدم بينهم.

“كل شي على ما يرام معي. يجب قتل هذه الوحوش! ” قال تشن دا جيانغ.

 

 

اختلط في الفصيل العسكري واستمر في التقدم في الرتب وكان بالفعل ضابطا صغيرا الآن.

“يجرؤون على الإساءة لشاباتنا!”

 

 

قال شياو تشي شينغ: “أنا لا أهتم بالسبب وراء ظهور هؤلاء الجنود ، أنا أعرف فقط أن كبار المسؤولين أرسلوا الأمر لتعبئة الجيش لإبادتهم. هذه المرة ، أقود قواتي وحدي وأحتاج إلى المساعدة. سوف نتعاون ونقتل جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء. بالتأكيد ستكون هناك مكافآت بعد المعركة “.

 

 

 

“كل شي على ما يرام معي. يجب قتل هذه الوحوش! ” قال تشن دا جيانغ.

 

 

 

أومأت سون ياو برأسها: “إن جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء أشرار للغاية ، فهم ببساطة يتجاهلون حياة البشر. سأنتقم لأولئك المتسولين المساكين والمشردين “.

باعتباره استنساخًا لفانغ يوان ، بعد أن تم التخطيط ضد فانغ دي تشانغ بواسطة إرادة لوتس المنشأ ، كان قد حوصر في اللوحة.

 

كان الآن محاصرًا في اللوحة ، غير قادر على الاتصال بالجسم الرئيسي وحتى غير قادر على الوصول إلى سماء الكنوز الصفراء. لكنه كان قد صقل قصر الفاصوليا الإلهي ، لذلك كان لا يزال يحتفظ بجزء من السلطة. كان هذا هو السبب في أن إرادة لوتس المنشأ لم تكن قادرة على فعل أي شيء له في فترة قصيرة من الزمن.

“وأنا أيضًا.” كما عبرت تشاو شو يي عن موقفها.

 

 

“ما هذه الأشياء؟”

سرعان ما وافق كل هؤلاء أسياد الغو وانضموا مؤقتًا إلى شياو تشي شينغ كمرؤوسين له.

 

 

 

ضحك شياو تشي شينغ بحرارة ، كان سعيدًا وفخورًا بهذه الزيادة الهائلة في القوة والقوى العاملة: “انطلقوا! دعونا نقتل جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء “.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Most over يقول Most over:

    ظلام دامس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط