Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2035

2035 انتقام عشيرة تشينغ
PDF

2035 انتقام عشيرة تشينغ

الفصل 2035 — انتقام عشيرة تشينغ

لم يستطع جسد فانغ يوان الرئيسي خداع تشينغ تشو بينما كان سلغ بحر التشي هو استنساخ فانغ يوان ، و من المؤكد أنه سيشعر به تشينغ تشو أيضًا .

 

 

هبت رياح شديدة في الصحراء ، بينما حملت الواحة نسيمًا دافئًا .

 

 

و وجد أنه لا يزال ملقى على الأرض ، متذكّراً أنه عند قتال الروح الطيفية في وقت سابق ، تم إرساله و هو يطير على الأرض ، و تحطم وسقط فاقدًا الوعي .

تراكمت الحجارة الرملية في الجبل بينما ارتفع البخار الساخن و كانت هناك بحيرة هادئة تحت الأحجار الرملية ، و كانت الأشجار الخضراء تنمو بينما كانت أوراقها تحترق تحت رياح المساء ، مما خلق مشهدًا في سماء الصحراء الغربية .

 

 

 

كانت قاعدة عشيرة تشينغ في الصحراء الغربية تقع في هذه الواحة التي كانت تسمى “ واحة تشينغ ”.

كانت تشين دينغ لينغ قائدة موهوبه بعد كل شيء ! على الرغم من أنها كانت تقود المحكمة السماوية الضعيفة ، إلا أنها لم تستسلم أبدًا ، فقد وضعت الخطط لمحاولة زيادة فرصهم في النصر قدر الإمكان .

 

 

تم تجميع أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشنغ في قاعة ، على أرضية الصالة الباردة الجليدية ، كان هناك العديد من شظايا ديدان الغو ، و كان كل أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشينغ يعلقون نظراتهم على هذه الأجزاء .

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

 

“ أين فانغ يوان الآن ؟ لقد رأيت فقط أن قصر التنين و السفينة الحربية الطائرة خرجت من عالم الأحلام و هربت من ساحة المعركة و هناك احتمال ثالث ، لا يزال يختبئ في عالم الأحلام هذا ! ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلها .

“ غو لوح حياة سيد الغو الخالد تشينغ هِنغ تحطم ؟! ”

 

 

 

“ ماذا يحدث ؟ ”

 

 

هبت رياح شديدة في الصحراء ، بينما حملت الواحة نسيمًا دافئًا .

“ مات تشينغ هنغ ، لقد غادر ليطارد سيد الغو الخالد مينغ يو من الحدود الجنوبية ، هل مات حقًا على يد مينغ يو؟”

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

 

بدأ استنساخ بحر التشي في بث الفتنة ، و لم يستطع السماح لبينغ ساي تشوان بالتحالف مع أسياد الغو الخالدين للمحكمة السماوية أيضًا ، خلاف ذلك ، سيواجه الجسم الرئيسي ضغط طائفة الظل ، و سماء طول العمر ، و المحكمة السماوية ، سيكون كثيرًا !

كان تشينغ هِنغ خبيرًا في المرتبة السابعة لعشيرة تشينغ ، على الرغم من إرساله من قبل العشيرة لقتل مينغ يو ، كانت العشيرة واثقة جدًا منه ، في الآونة الأخيرة لسبب ما ، انتشرت الأخبار التي تفيد بأن عشيرة تشينغ حصلت على قصر الفاصوليا المقدس ، و كانت جميع القوى العظمى الأخرى تحقق معها ، و مع وفاة تشينغ هِنغ ، شككت عشيرة تشينغ في الحقيقة ، فهل كان هذا اختبارًا من قبل قوات الصحراء الغربية ؟

 

 

 

“ نقل ! لدينا معلومات دقيقة ، مينغ يو هو من قتل تشينغ هنغ ، لديه قوة كبيرة و هو يتصرف بقسوة “.

 

 

تم تجميع أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشنغ في قاعة ، على أرضية الصالة الباردة الجليدية ، كان هناك العديد من شظايا ديدان الغو ، و كان كل أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشينغ يعلقون نظراتهم على هذه الأجزاء .

طار أفراد عشيرة تشينغ في حالة من الغضب .

ارتدت الجنية زي وي فستانًا ذهبيًا أرجوانيًا ، و كان لها شكل رشيق بشعر يمتد حتى خصرها ، تحركت بشكل غامض و هي تحلق في السماء ، و أصابعها ترفرف مثل الفراشات في السماء ، و تم إرسال عدد لا يحصى من ديدان الغو واستخدامها معًا ، في السماء ، كان تشكيل مسار الحكمة المذهل يتشكل بالفعل ، يمكن للمرء أن يرى شكله بالفعل .

 

في وقت سابق في الصحراء الغربية ، على الرغم من أن فانغ يوان استخدم الوجه المألوف للتحول ، إلا أنه كان لا يزال يطارده تشينغ تشو .

“ هذا سيد غو خالد من منطقة أخرى وقد ذهب بعيدًا جدًا ! ”

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

 

 

“ نحن بحاجة لقتل هذا مينغ يو ، و سوف نطحن عظامه إلى تراب ، و سوف نظهر للقوى العظمى الأخرى في الصحراء الغربية عواقب الإساءة لعشيرة تشينغ ! ”

 

 

“ بسرعة ! لا تدعوا هذا الوغد يهرب. ”

“ قبل قتله ، يجب أن نقبض على مينغ يو هذا و دعوة أسياد الغو الخالدين للصحراء الغربية الأخرين لمشاهدته ، فقط من خلال خلع أوتار جسده و تمزيق جلده في الأماكن العامة ، لإذلاله و تعذيبه حتى الموت ، يمكنني أن أشعر بالرضا من هذا الانتقام “.

إذا كانت هذه هي المحكمة السماوية من حياة فانغ يوان السابقة ، فلن يكون لديهم بالتأكيد ميل للعمل مع القوى الأخرى .

 

لم يستطع جسد فانغ يوان الرئيسي خداع تشينغ تشو بينما كان سلغ بحر التشي هو استنساخ فانغ يوان ، و من المؤكد أنه سيشعر به تشينغ تشو أيضًا .

“ اقتلوه ! ”

 

 

كان لدى تشينغ تشو صدفة سلحفاة تشبه الجبل و مخالب نمر و ذيل تنين ، بالإضافة إلى رقبة ثعبان و رأس بشري ، طار بسرعة بينما كانت الرياح تحيط به ، متجهًا نحو اتجاه الروح الطيفية ، أما بالنسبة للجنية زي وي و الباقي الذين كانوا يشكلون تشكيلًا في السماء ، فقد تجاهلتهم .

“ اقتلوه ! ”

 

 

 

“إنه مجرد سيد غو خالد من منطقة أخرى ، لقد جاء إلى الصحراء الغربية بمفرده ، لقد تجرأ بالفعل على قتل سيد غو خالد ، هو حقًا لا يخاف من السماء و الأرض .”

تراكمت الحجارة الرملية في الجبل بينما ارتفع البخار الساخن و كانت هناك بحيرة هادئة تحت الأحجار الرملية ، و كانت الأشجار الخضراء تنمو بينما كانت أوراقها تحترق تحت رياح المساء ، مما خلق مشهدًا في سماء الصحراء الغربية .

 

“على الرغم من أن مينغ يو كان قادرًا على قتل تشينغ هِنغ ، إلا أنه لا يتمتع إلا بمستوى الزراعة من المرتبة السابعة ، إذا اتخذ الشيخ السامي الأول إجراءً ، فسيكون ذلك مفرطًا للغاية ، كما ستنتشر الشائعات بأن عشيرة تشنغ الخاصة بنا تتنمر على الضعفاء ، في رأيي ، يجب أن نرسل تشينغ جينغ و تشينغ هوا لان “ .

 

 

لم يعد بإمكان محكمة السماوية أن تخسر بعد الآن !

“ لا ، للعب بأمان ، يجب أن نرسل تشينغ تشن أيضًا ، مع ثلاثة خالدين ، سيكونون بالتأكيد قادرين على التقاط مينغ يو حياً ! ”

 

 

“على الرغم من أن مينغ يو كان قادرًا على قتل تشينغ هِنغ ، إلا أنه لا يتمتع إلا بمستوى الزراعة من المرتبة السابعة ، إذا اتخذ الشيخ السامي الأول إجراءً ، فسيكون ذلك مفرطًا للغاية ، كما ستنتشر الشائعات بأن عشيرة تشنغ الخاصة بنا تتنمر على الضعفاء ، في رأيي ، يجب أن نرسل تشينغ جينغ و تشينغ هوا لان “ .

“ دعوه يشعر بالندم و الألم .”

كانت عيون تشينغ تشو ملطخة بالدماء .

 

 

“ بسرعة ! لا تدعوا هذا الوغد يهرب. ”

كانت تحدق في تشكيل مسار الحكمة في بعض الأحيان ، و تنظر إلى عوالم الأحلام من حين لآخر .

 

و لكن الآن ، كان الروح الطيفية و فانغ يوان أعداء ، لقد أراد كل منهما أن يموت الآخر ، و بالتالي ، بسبب علاقتهما المتغيرة ، لم يعد تشينغ تشو يلاحقه .

“ اقتلوا مينغ يو ، اعرضوا قوة عشيرة تشينغ ! ”

 

 

“على الرغم من أن مينغ يو كان قادرًا على قتل تشينغ هِنغ ، إلا أنه لا يتمتع إلا بمستوى الزراعة من المرتبة السابعة ، إذا اتخذ الشيخ السامي الأول إجراءً ، فسيكون ذلك مفرطًا للغاية ، كما ستنتشر الشائعات بأن عشيرة تشنغ الخاصة بنا تتنمر على الضعفاء ، في رأيي ، يجب أن نرسل تشينغ جينغ و تشينغ هوا لان “ .

“ مينغ يو يجب أن يموت ، عندما تقوم عشيرتنا بصقل قصر الفاصوليا المقدس في المستقبل ، ستقف عشيرة تشينغ على قمة عالم أسياد الفو الخالدين في الصحراء الغربية !!”

 

 

“ انا لا .” ابتسمت تشين دينغ لينغ لسلف بحر التشي .

“ مينغ يو يجب أن يموت ، عندما تقوم عشيرتنا بصقل قصر الفاصوليا المقدس في المستقبل ، ستقف عشيرة تشينغ على قمة عالم أسياد الفو الخالدين في الصحراء الغربية !!”

 

 

تردد صدى هذه الجمل في أذني تشينغ تشو ، و ومضت مشاهد الماضي في ذهن تشينغ تشو .

 

 

 

تختلف ذاكرته هذه المرة عن ذاكرته المجزأة المعتادة ، و كانت هذه المرة واضحة و كاملة و في الوقت نفسه ، تصاعدت الكراهية في قلبها مثل تسونامي ، مستعر في جسد و عقل تشينغ تشو بالكامل .

 

 

 

الكراهية !

“ نحن بحاجة لقتل هذا مينغ يو ، و سوف نطحن عظامه إلى تراب ، و سوف نظهر للقوى العظمى الأخرى في الصحراء الغربية عواقب الإساءة لعشيرة تشينغ ! ”

 

عرفت تشين دينغ لينغ أن خالد الشيطان تشي جو ، الذي كان يمتلك شي ، كان أعظم اعداء سلف بحر التشي ، حتى لو كان فانغ يوان داخل السفينة الحربية الطائرة ، لن يكون سلف بحر التشي قادرًا على فعل أي شيء لخالد الشيطان تشي جو حتى لو هو ذهب هناك .

الكراهية العميقة !

و بالتالي ، فإن احتمال أن تعمل المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر معًا لم يكن منخفضًا .

 

 

الشعور بالكراهية الشديدة المتزايدة ، فتح تشينغ تشو عيونه .

“ دعوه يشعر بالندم و الألم .”

 

 

مر الوقت بسرعة ، مرت سنوات لا تحصى منذ ذلك الحين .

“ دعوه يشعر بالندم و الألم .”

 

 

كانت عيون تشينغ تشو ملطخة بالدماء .

و نظرت تشين دينغ لينغ ، و تشي وي ، و غيرهم من أعضاء المحكمة السماوية و أسياد الغو الخالدين إلى الجنية زي وي ، و كان لديهم مشاعر معقدة ، و كان هناك كراهية ، و غضب ، و شفقة ، و حزن .

 

 

و وجد أنه لا يزال ملقى على الأرض ، متذكّراً أنه عند قتال الروح الطيفية في وقت سابق ، تم إرساله و هو يطير على الأرض ، و تحطم وسقط فاقدًا الوعي .

 

 

أصبحت هالة الكراهية من الرتبة التاسعة أكثر كثافة ، و انتشرت قوة الكراهية في جميع أنحاء جسد تشينغ تشو .

“هدير!”

من منظور المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان شخصًا بحاجة إلى الموت ، و كان طائفة الظل أو سماء طول العمر أعداء أيضًا ، و لكن قوة المحكمة السماوية لم تكن كما كانت من قبل ، فقد كانوا ضعفاء للغاية ، على الرغم من أن سلف بحر التشي كان إلى جانبهم ، إلا أنه لم يكن عضوًا بعد كل شيء .

 

زأر تشينغ تشو و هو يقف داخل الحفرة العميقة .

زأر تشينغ تشو و هو يقف داخل الحفرة العميقة .

 

 

 

أصبحت هالة الكراهية من الرتبة التاسعة أكثر كثافة ، و انتشرت قوة الكراهية في جميع أنحاء جسد تشينغ تشو .

عوت الرياح حولها ، مما تسبب في ارتعاش رداءها ، كانت ترتدي درعًا ذهبيًا ضيقًا و كانت طويلة و فخمة ، و كانت تتمتع بسلوك شجاع .

 

“ هذا سيد غو خالد من منطقة أخرى وقد ذهب بعيدًا جدًا ! ”

“مينغ ، مينغ أنت ! ”

كانت كلمات استنساخ بحر التشي فعالة للغاية ، و لم يكن بإمكان المحكمة السماوية و الجنية زي وي الوثوق ببعضهما البعض ، و بهذه الطريقة ، حتى لو نجح استنتاج الجنية زي وي ، فلن يكون له أي معنى .

 

كانت عيون تشينغ تشو ملطخة بالدماء .

“ الروح الطيفية ، الروح الطيفية ! ”

كان استنساخ بحر التشي قويًا ، لكنه لم يستطع قلب هذا الموقف بمفرده و قمع الجميع ، و كان الشخص الرئيسي الآن لا يزال تشين دينغ لينغ !

 

 

طاف تشينغ تشو نحو السماء ، و كانت عيونه مغطاة بالغضب ، و شعره الأشعث ، على الرغم من أن الروح الطيفية قد ذهب بالفعل نحو قصر التنين ، إلا أن قوة غو الكراهية سمحت لـ تشينغ تشو بتحديد موقع الروح الطيفية بسهولة دون مشكلة .

“ تتمتع الجنية زي وي و البقية بقوة كبيرة ، مع دفاع مذبح حظ الكارثة و حذر بينغ ساي تشوان تجاه المحكمة السماوية ، إذا هاجمت الآن ، فلن أكون قادرًا على تدمير التشكيل ، و بدلاً من ذلك ستشعر المحكمة السماوية بالريبة .

 

 

قعقعة !

الكراهية !

 

“ غو لوح حياة سيد الغو الخالد تشينغ هِنغ تحطم ؟! ”

كان لدى تشينغ تشو صدفة سلحفاة تشبه الجبل و مخالب نمر و ذيل تنين ، بالإضافة إلى رقبة ثعبان و رأس بشري ، طار بسرعة بينما كانت الرياح تحيط به ، متجهًا نحو اتجاه الروح الطيفية ، أما بالنسبة للجنية زي وي و الباقي الذين كانوا يشكلون تشكيلًا في السماء ، فقد تجاهلتهم .

و وجد أنه لا يزال ملقى على الأرض ، متذكّراً أنه عند قتال الروح الطيفية في وقت سابق ، تم إرساله و هو يطير على الأرض ، و تحطم وسقط فاقدًا الوعي .

 

و وجد أنه لا يزال ملقى على الأرض ، متذكّراً أنه عند قتال الروح الطيفية في وقت سابق ، تم إرساله و هو يطير على الأرض ، و تحطم وسقط فاقدًا الوعي .

من بين أسياد الغو الخالدين في السماء هؤلاء ، كان هناك سيد غو خالد مسن ، كان لديه أكمام واسعة و شعر أبيض يرفرف ، كان استنساخ فانغ يوان ، سلف بحر التشي .

 

 

 

برؤية أن تشينغ تشو كان يطير بعيدًا ، سمح سلف بحر التشي بنفث الهواء ، و لم يعد قلقًا .

“ بسرعة ! لا تدعوا هذا الوغد يهرب. ”

 

 

في وقت سابق في الصحراء الغربية ، على الرغم من أن فانغ يوان استخدم الوجه المألوف للتحول ، إلا أنه كان لا يزال يطارده تشينغ تشو .

برؤية أن تشينغ تشو كان يطير بعيدًا ، سمح سلف بحر التشي بنفث الهواء ، و لم يعد قلقًا .

 

 

امتلك تشينغ تشو غو الكراهية ، بسبب تأثير شجرة الكارما الإلهية ، كان لها علاقة قوية بالروح الطيفية و كل من يرتبط به .

 

 

“ فانغ يوان لديه القدرة على أن يصبح موقرًا ، لا يمكننا السماح له بفعل ما يشاء ، إذا أصبح مثل هذا الشخص موقرًا ، فلن يفيد ذلك أيًا منا “. بينغ ساي تشوان ، حاول إقناع سلف بحر التشي ، و تشين دينغ لينغ ، و البقية ، دون معرفة أن استنساخ فانغ يوان كان هنا .

لم يستطع جسد فانغ يوان الرئيسي خداع تشينغ تشو بينما كان سلغ بحر التشي هو استنساخ فانغ يوان ، و من المؤكد أنه سيشعر به تشينغ تشو أيضًا .

 

 

من منظور المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان شخصًا بحاجة إلى الموت ، و كان طائفة الظل أو سماء طول العمر أعداء أيضًا ، و لكن قوة المحكمة السماوية لم تكن كما كانت من قبل ، فقد كانوا ضعفاء للغاية ، على الرغم من أن سلف بحر التشي كان إلى جانبهم ، إلا أنه لم يكن عضوًا بعد كل شيء .

و لكن الآن ، كان الروح الطيفية و فانغ يوان أعداء ، لقد أراد كل منهما أن يموت الآخر ، و بالتالي ، بسبب علاقتهما المتغيرة ، لم يعد تشينغ تشو يلاحقه .

“ نحن بحاجة لقتل هذا مينغ يو ، و سوف نطحن عظامه إلى تراب ، و سوف نظهر للقوى العظمى الأخرى في الصحراء الغربية عواقب الإساءة لعشيرة تشينغ ! ”

 

“ قبل قتله ، يجب أن نقبض على مينغ يو هذا و دعوة أسياد الغو الخالدين للصحراء الغربية الأخرين لمشاهدته ، فقط من خلال خلع أوتار جسده و تمزيق جلده في الأماكن العامة ، لإذلاله و تعذيبه حتى الموت ، يمكنني أن أشعر بالرضا من هذا الانتقام “.

“ على الرغم من زوال تهديد تشينغ تشو ، إلا أن الجنية زي وي لا تزال تمثل مشكلة كبيرة .” ألقى سلف بحر التشي بنظرته على الجنية زي وي .

“ لا ، للعب بأمان ، يجب أن نرسل تشينغ تشن أيضًا ، مع ثلاثة خالدين ، سيكونون بالتأكيد قادرين على التقاط مينغ يو حياً ! ”

 

كانت قاعدة عشيرة تشينغ في الصحراء الغربية تقع في هذه الواحة التي كانت تسمى “ واحة تشينغ ”.

ارتدت الجنية زي وي فستانًا ذهبيًا أرجوانيًا ، و كان لها شكل رشيق بشعر يمتد حتى خصرها ، تحركت بشكل غامض و هي تحلق في السماء ، و أصابعها ترفرف مثل الفراشات في السماء ، و تم إرسال عدد لا يحصى من ديدان الغو واستخدامها معًا ، في السماء ، كان تشكيل مسار الحكمة المذهل يتشكل بالفعل ، يمكن للمرء أن يرى شكله بالفعل .

إذا كانت هذه هي المحكمة السماوية من حياة فانغ يوان السابقة ، فلن يكون لديهم بالتأكيد ميل للعمل مع القوى الأخرى .

 

كان هناك مذبح دائري كان على اتصال تقريبًا بتشكيل مسار الحكمة ، الذي يطفو في السماء ، و كان يحتوي على درابزين من اليشم الأبيض و شفق قطبي لامع ، و كان هذا منزل الغو الخالد مذبح حظ الكارثة في المرتبة الثامنة .

ساعد الرجل العجوز تشنغ يوان من الجانب .

 

 

كانت كلمات استنساخ بحر التشي فعالة للغاية ، و لم يكن بإمكان المحكمة السماوية و الجنية زي وي الوثوق ببعضهما البعض ، و بهذه الطريقة ، حتى لو نجح استنتاج الجنية زي وي ، فلن يكون له أي معنى .

و نظرت تشين دينغ لينغ ، و تشي وي ، و غيرهم من أعضاء المحكمة السماوية و أسياد الغو الخالدين إلى الجنية زي وي ، و كان لديهم مشاعر معقدة ، و كان هناك كراهية ، و غضب ، و شفقة ، و حزن .

كان سلف بحر التشي في حالة ذهول قليلاً : “ هل تعرف موقع فانغ يوان بالفعل ؟ ”

 

 

كان هناك مذبح دائري كان على اتصال تقريبًا بتشكيل مسار الحكمة ، الذي يطفو في السماء ، و كان يحتوي على درابزين من اليشم الأبيض و شفق قطبي لامع ، و كان هذا منزل الغو الخالد مذبح حظ الكارثة في المرتبة الثامنة .

 

 

 

تم التحكم في مذبح حظ الكارثة من قبل بينغ ساي تشوان ، و كان لديه نظرة حادة و هو ينظر إلى أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية و سلف بحر التشي ، و لم يجرؤ على الاسترخاء .

كان أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من النخب ، و قد تعلموا من هذا الدرس و بدأوا في التغيير ، كانت تشين دينغ لينغ زعيمة المحكمة السماوية ، و بدأت في جمع المساعدة و الضغط على كبريائها ، في وقت سابق ، عندما اتخذت تشين دينغ لينغ زمام المبادرة لمساعدة سلف بحر التشي في مطاردة خالد الشيطان تشي جو ، كان هذا أفضل دليل على ذلك .

 

 

حمى مذبح حظ الكارثة الجنية زي وي و الباقي ، و كذلك تشكيل مسار الحكمة .

 

 

 

سماء طول العمر ، التي تمثل الموقر الخالد الشمس العملاقة ، قد تعاونت بالفعل مع طائفة الظل للروح الطيفية منذ فترة طويلة .

 

 

قعقعة !

“ فانغ يوان لديه القدرة على أن يصبح موقرًا ، لا يمكننا السماح له بفعل ما يشاء ، إذا أصبح مثل هذا الشخص موقرًا ، فلن يفيد ذلك أيًا منا “. بينغ ساي تشوان ، حاول إقناع سلف بحر التشي ، و تشين دينغ لينغ ، و البقية ، دون معرفة أن استنساخ فانغ يوان كان هنا .

 

 

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

استمعت تشين دينغ لينغ إليه فقط ، و لم ترد .

في وقت سابق في الصحراء الغربية ، على الرغم من أن فانغ يوان استخدم الوجه المألوف للتحول ، إلا أنه كان لا يزال يطارده تشينغ تشو .

 

 

عوت الرياح حولها ، مما تسبب في ارتعاش رداءها ، كانت ترتدي درعًا ذهبيًا ضيقًا و كانت طويلة و فخمة ، و كانت تتمتع بسلوك شجاع .

 

 

 

كانت تحدق في تشكيل مسار الحكمة في بعض الأحيان ، و تنظر إلى عوالم الأحلام من حين لآخر .

 

 

 

عالم الأحلام هذا تركه فانغ يوان ، و لقد حاول في الأصل استخدام عوالم الأحلام لإيقاف أعدائه ، لكن الروح الطيفية تآمر ضده بدلاً من ذلك ، كان على فانغ يوان الهروب من ساحة المعركة هذه ، حيث تُرك عوالم الأحلام هذا وراءه ، حيث تألق و تحرك من تلقاء نفسه باستمرار .

 

 

لهذا السبب بالتحديد ، بقيت في الخلف لحماية عالم الأحلام هذا .

“ أين فانغ يوان الآن ؟ لقد رأيت فقط أن قصر التنين و السفينة الحربية الطائرة خرجت من عالم الأحلام و هربت من ساحة المعركة و هناك احتمال ثالث ، لا يزال يختبئ في عالم الأحلام هذا ! ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلها .

كان فانغ يوان ماكرًا للغاية ، على الرغم من أن البقاء في عالم الأحلام بدا غبيًا ، كانت هناك فرصة أن يقوم فانغ يوان بهذا عن قصد .

 

عوت الرياح حولها ، مما تسبب في ارتعاش رداءها ، كانت ترتدي درعًا ذهبيًا ضيقًا و كانت طويلة و فخمة ، و كانت تتمتع بسلوك شجاع .

لهذا السبب بالتحديد ، بقيت في الخلف لحماية عالم الأحلام هذا .

“ قبل قتله ، يجب أن نقبض على مينغ يو هذا و دعوة أسياد الغو الخالدين للصحراء الغربية الأخرين لمشاهدته ، فقط من خلال خلع أوتار جسده و تمزيق جلده في الأماكن العامة ، لإذلاله و تعذيبه حتى الموت ، يمكنني أن أشعر بالرضا من هذا الانتقام “.

 

قعقعة !

كان فانغ يوان ماكرًا للغاية ، على الرغم من أن البقاء في عالم الأحلام بدا غبيًا ، كانت هناك فرصة أن يقوم فانغ يوان بهذا عن قصد .

هبت رياح شديدة في الصحراء ، بينما حملت الواحة نسيمًا دافئًا .

 

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

نظرًا لأن تشكيل مسار الحكمة كان قد اكتمل ، شعر سلف بحر التشي بضغط المتزايد .

 

 

إذا كانت هذه هي المحكمة السماوية من حياة فانغ يوان السابقة ، فلن يكون لديهم بالتأكيد ميل للعمل مع القوى الأخرى .

“ لا يمكنني الانتظار بعد الآن ! ” تصادمت الأفكار في عقل سلف بحر التشي ، فقد فكر : “ بالنظر إلى موقف الجنية زي وي ، مع بينغ ساي شيان و يينغ وو شي في المقدمة ، من المحتمل أن يستنتج هذا التشكيل موقع الجسم الرئيسي ، لا يمتلك الجسم الرئيسي الكثير من الأساس لمسار المعلومات ، و إلا ، إذا تمكنا من قطع علاقتة مع باي نينغ بينغ و هي لو لان ، فلن تتمكن الجنية زي وي بدون الثلاثة مجتمعين من فعل أي شيء “.

 

 

“ نحن بحاجة لقتل هذا مينغ يو ، و سوف نطحن عظامه إلى تراب ، و سوف نظهر للقوى العظمى الأخرى في الصحراء الغربية عواقب الإساءة لعشيرة تشينغ ! ”

“ تتمتع الجنية زي وي و البقية بقوة كبيرة ، مع دفاع مذبح حظ الكارثة و حذر بينغ ساي تشوان تجاه المحكمة السماوية ، إذا هاجمت الآن ، فلن أكون قادرًا على تدمير التشكيل ، و بدلاً من ذلك ستشعر المحكمة السماوية بالريبة .

 

 

 

كان استنساخ بحر التشي قويًا ، لكنه لم يستطع قلب هذا الموقف بمفرده و قمع الجميع ، و كان الشخص الرئيسي الآن لا يزال تشين دينغ لينغ !

و نظرت تشين دينغ لينغ ، و تشي وي ، و غيرهم من أعضاء المحكمة السماوية و أسياد الغو الخالدين إلى الجنية زي وي ، و كان لديهم مشاعر معقدة ، و كان هناك كراهية ، و غضب ، و شفقة ، و حزن .

 

 

استمع سلف بحر التشي إلى كلمات بينغ ساي تشوان بينما كان يسأل تشين دينغ لينغ سرًا : “ بالنظر إلى هذا الموقف ، فإن طائفة الظل و سماء طول العمر يفكرون بشدة في هذا التشكيل و لكن هل يمكننا الوثوق بهم ؟ بغض النظر عما إذا كانت الجنية زي وي تستطيع استنتاج نتيجة بنجاح ، فإن التشكيل لا يزال تحت سيطرتها ، إذا أخبرتنا عن موقعه ، كيف نتأكد من صحته ؟ هل تخفي الجنية زي وي أي شيء عنا ؟ ”

 

 

زأر تشينغ تشو و هو يقف داخل الحفرة العميقة .

بدأ استنساخ بحر التشي في بث الفتنة ، و لم يستطع السماح لبينغ ساي تشوان بالتحالف مع أسياد الغو الخالدين للمحكمة السماوية أيضًا ، خلاف ذلك ، سيواجه الجسم الرئيسي ضغط طائفة الظل ، و سماء طول العمر ، و المحكمة السماوية ، سيكون كثيرًا !

 

 

“ فانغ يوان لديه القدرة على أن يصبح موقرًا ، لا يمكننا السماح له بفعل ما يشاء ، إذا أصبح مثل هذا الشخص موقرًا ، فلن يفيد ذلك أيًا منا “. بينغ ساي تشوان ، حاول إقناع سلف بحر التشي ، و تشين دينغ لينغ ، و البقية ، دون معرفة أن استنساخ فانغ يوان كان هنا .

إذا كانت هذه هي المحكمة السماوية من حياة فانغ يوان السابقة ، فلن يكون لديهم بالتأكيد ميل للعمل مع القوى الأخرى .

بدأ استنساخ بحر التشي في بث الفتنة ، و لم يستطع السماح لبينغ ساي تشوان بالتحالف مع أسياد الغو الخالدين للمحكمة السماوية أيضًا ، خلاف ذلك ، سيواجه الجسم الرئيسي ضغط طائفة الظل ، و سماء طول العمر ، و المحكمة السماوية ، سيكون كثيرًا !

 

 

لكن دمر فانغ يوان غو القدر ، و فقدت المحكمة السماوية أعظم راية روحية لها ، كما عانوا من العديد من النكسات وفقدوا الكثير من السمعة ، يمكن للمرء أن يقول أن لقبهم للقوة البشرية الأولى كان بالفعل غير مستحق ، فقد واجهوا الكثير من الانتقادات .

 

 

هبت رياح شديدة في الصحراء ، بينما حملت الواحة نسيمًا دافئًا .

كان أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية من النخب ، و قد تعلموا من هذا الدرس و بدأوا في التغيير ، كانت تشين دينغ لينغ زعيمة المحكمة السماوية ، و بدأت في جمع المساعدة و الضغط على كبريائها ، في وقت سابق ، عندما اتخذت تشين دينغ لينغ زمام المبادرة لمساعدة سلف بحر التشي في مطاردة خالد الشيطان تشي جو ، كان هذا أفضل دليل على ذلك .

 

 

“ أين فانغ يوان الآن ؟ لقد رأيت فقط أن قصر التنين و السفينة الحربية الطائرة خرجت من عالم الأحلام و هربت من ساحة المعركة و هناك احتمال ثالث ، لا يزال يختبئ في عالم الأحلام هذا ! ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلها .

و بالتالي ، فإن احتمال أن تعمل المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر معًا لم يكن منخفضًا .

 

 

 

كانت كلمات استنساخ بحر التشي فعالة للغاية ، و لم يكن بإمكان المحكمة السماوية و الجنية زي وي الوثوق ببعضهما البعض ، و بهذه الطريقة ، حتى لو نجح استنتاج الجنية زي وي ، فلن يكون له أي معنى .

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

 

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

ظلت تشين دينغ لينغ صامتة لفترة من الوقت قبل أن تنقل إلى سلف بحر التشي : “ أود أن يذهب السلف و يطارد قصر التنين و الروح الطيفية .”

 

 

تم التحكم في مذبح حظ الكارثة من قبل بينغ ساي تشوان ، و كان لديه نظرة حادة و هو ينظر إلى أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية و سلف بحر التشي ، و لم يجرؤ على الاسترخاء .

كان سلف بحر التشي في حالة ذهول قليلاً : “ هل تعرف موقع فانغ يوان بالفعل ؟ ”

 

 

الكراهية العميقة !

“ انا لا .” ابتسمت تشين دينغ لينغ لسلف بحر التشي .

 

 

 

نظر استنساخ بحر التشي إلى تشين دينغ لينغ بعمق في عينيها ، و أدرك أن تشين دينغ لينغ كانت تعرف ما كانت تفعله ، و لم تثق أبدًا في طائفة الظل و الجنية زي وي أو سماء طول العمر ، حيث كانت لتثق في أنهم كانوا أغبياء ، كان سبب بقائها في الخلف هو حماية عالم الأحلام و الراحة و التعافي أيضًا .

 

 

 

افتقرت المحكمة السماوية إلى ذروة قوة المعركة من المرتبة الثامنة ، بعد مغادرة المحكمة السماوية ، فقدوا أيضًا ميزتهم الإقليمية ، و لقد بدوا أقوياء و معنوياتهم عالية و لكن إذا كانوا مهملين ، فإنهم سيعانون من خسائر فادحة .

حمى مذبح حظ الكارثة الجنية زي وي و الباقي ، و كذلك تشكيل مسار الحكمة .

 

أصبحت هالة الكراهية من الرتبة التاسعة أكثر كثافة ، و انتشرت قوة الكراهية في جميع أنحاء جسد تشينغ تشو .

لم يعد بإمكان محكمة السماوية أن تخسر بعد الآن !

 

 

 

كانت على تشين دينغ لينغ أن تكون يقظًه وحذره .

 

 

“ أين فانغ يوان الآن ؟ لقد رأيت فقط أن قصر التنين و السفينة الحربية الطائرة خرجت من عالم الأحلام و هربت من ساحة المعركة و هناك احتمال ثالث ، لا يزال يختبئ في عالم الأحلام هذا ! ” فكرت تشين دينغ لينغ داخلها .

في الوقت الحالي ، كان الروح الطيفية يطارد قصر التنين ، و كان تشينغ تشو يطارد الروح الطيفية ، بينما كان خالد الشيطان تشي جو يطارد السفينة الحربية الطائرة .

 

 

 

عرفت تشين دينغ لينغ أن خالد الشيطان تشي جو ، الذي كان يمتلك شي ، كان أعظم اعداء سلف بحر التشي ، حتى لو كان فانغ يوان داخل السفينة الحربية الطائرة ، لن يكون سلف بحر التشي قادرًا على فعل أي شيء لخالد الشيطان تشي جو حتى لو هو ذهب هناك .

“ دعوه يشعر بالندم و الألم .”

 

 

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

لم يستطع جسد فانغ يوان الرئيسي خداع تشينغ تشو بينما كان سلغ بحر التشي هو استنساخ فانغ يوان ، و من المؤكد أنه سيشعر به تشينغ تشو أيضًا .

 

 

من منظور المحكمة السماوية ، كان فانغ يوان شخصًا بحاجة إلى الموت ، و كان طائفة الظل أو سماء طول العمر أعداء أيضًا ، و لكن قوة المحكمة السماوية لم تكن كما كانت من قبل ، فقد كانوا ضعفاء للغاية ، على الرغم من أن سلف بحر التشي كان إلى جانبهم ، إلا أنه لم يكن عضوًا بعد كل شيء .

و بالتالي ، فإن احتمال أن تعمل المحكمة السماوية و طائفة الظل و سماء طول العمر معًا لم يكن منخفضًا .

 

بدأ استنساخ بحر التشي في بث الفتنة ، و لم يستطع السماح لبينغ ساي تشوان بالتحالف مع أسياد الغو الخالدين للمحكمة السماوية أيضًا ، خلاف ذلك ، سيواجه الجسم الرئيسي ضغط طائفة الظل ، و سماء طول العمر ، و المحكمة السماوية ، سيكون كثيرًا !

تنهدت تشين دينغ لينغ بعمق : “ فانغ يوان ماكر للغاية ، على الرغم من أن الانقسام بدا بسيطًا ، فقد سمح للضغط عليه أن ينخفض بشكل كبير ، ليس لدينا خيار سوى البقاء في الخلف و التوقف عن ملاحقته مؤقتًا .”

“ سلف بحر التشي ، نأمل أن تتمكن من التفكير في هذا من أجل كل شخص في العالم ، دع هذين الشيطانين يقاتلانه بينما يظل مسارنا الصالح منتصرًا في النهاية .”

 

بدلاً من ذلك ، إذا طارد سلف بحر التشي الروح الطيفية ، فسيكون قادرًا على التأثير على الموقف .

“ الروح الطيفية أقوى من خالد الشيطان تشي جو ، إذا قتل فانغ يوان و حصل على كل شيء ، فإن هذا الموقر الشيطان السابق سوف يرتفع مرة أخرى ! ”

 

 

افتقرت المحكمة السماوية إلى ذروة قوة المعركة من المرتبة الثامنة ، بعد مغادرة المحكمة السماوية ، فقدوا أيضًا ميزتهم الإقليمية ، و لقد بدوا أقوياء و معنوياتهم عالية و لكن إذا كانوا مهملين ، فإنهم سيعانون من خسائر فادحة .

“ سلف بحر التشي ، نأمل أن تتمكن من التفكير في هذا من أجل كل شخص في العالم ، دع هذين الشيطانين يقاتلانه بينما يظل مسارنا الصالح منتصرًا في النهاية .”

“ قبل قتله ، يجب أن نقبض على مينغ يو هذا و دعوة أسياد الغو الخالدين للصحراء الغربية الأخرين لمشاهدته ، فقط من خلال خلع أوتار جسده و تمزيق جلده في الأماكن العامة ، لإذلاله و تعذيبه حتى الموت ، يمكنني أن أشعر بالرضا من هذا الانتقام “.

 

 

كانت تشين دينغ لينغ قائدة موهوبه بعد كل شيء ! على الرغم من أنها كانت تقود المحكمة السماوية الضعيفة ، إلا أنها لم تستسلم أبدًا ، فقد وضعت الخطط لمحاولة زيادة فرصهم في النصر قدر الإمكان .

 

حمى مذبح حظ الكارثة الجنية زي وي و الباقي ، و كذلك تشكيل مسار الحكمة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط