Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2036

2036 قوي ، و ضعيف
PDF

2036 قوي ، و ضعيف

2036 قوي ، و ضعيف

مشى و مشى و مشى ، ذات يوم رأى دودتي غو تطاردان بعضهما البعض على طول الطريق .

 

سخر غو القوي : “ و لا مرة واحدة ! في نظر الأقوياء الضعفاء ليس لديهم مكانة ، و لا يوجد تعاطف مع الضعيف ، هذا لأن السماء و الأرض لن تشفق على الضعيف أبدًا ، بل ستتعجب فقط من مآثر الأقوياء المذهلة ، يولد الضعفاء ليخضعوا ، و يسيطر عليهم ، و يلتهمهم القوي “.

“ا ذهب .” نادت الجنية زي وي بينما تحركت أصابعها بسرعة ، مما أدى إلى ظهور ظلال لا حصر لها و تم تفعيل الحركة القاتلة ، و طارت ألف من ديدان الغو و تحولت إلى ظل أرجواني غامض يملأ المنطقة الفارغة الأخيرة لتشكيل مسار الحكمة .

 

 

 

كان أسياد الغو الخالدون الذين تمت مشاهدتهم جميعًا من أسياد الغو الخالدون من الدرجة الأولى في المناطق الخمس بأكملها ، و برؤية ذلك ، لم يسعهم إلا الاعتراف بأن الجنية زي وي كانت ماهرة جدًا في إنشاء التشكيلات .

كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”

 

فقد رن زو غو الحرية ، شعر بالقلق و لم يتعافى إلا بعد وقت طويل .

أطلقت الجنية زي وي نفسًا من الهواء ، و تجمع العرق على جبهتها .

 

 

 

حدقت عيناها في التشكيل أمامها ، في هذه المرحلة ، كان الوقت لإضافة الغو الخالد الجوهري .

 

 

 

و كان هذا الموقف غريبًا جدًا ، كانت الجنية زي وي تقوم بالتشكيل أمام العديد من الأعداء الأقوياء و كانت هناك فرصة أن أسياد الغو الخالدين هؤلاء سيهاجمونها أثناء العملية ، و بالتالي ، استخدمت الجنية زي وي طريقة نادرة لهذا الترتيب ، فقد وضعت لأول مرة الغو الفاني و أعدت إطارًا مكشوفًا أولاً ، قبل أن تملأه بالغو الخالد في النهاية.

 

 

“ غو القوي ؟! ” اهتز جسد هي لو لان .

توقفت الجنية زي وي مؤقتًا عن أفعالها لالتقاط الأنفاس ، و نظرت إلى تشين دينغ لينغ و مذبح حظ الكارثة .

“ا ذهب .” نادت الجنية زي وي بينما تحركت أصابعها بسرعة ، مما أدى إلى ظهور ظلال لا حصر لها و تم تفعيل الحركة القاتلة ، و طارت ألف من ديدان الغو و تحولت إلى ظل أرجواني غامض يملأ المنطقة الفارغة الأخيرة لتشكيل مسار الحكمة .

 

سمعت هي لو لان السؤال ، ففكرت فيه و قالت : “ لدى فانغ يوان ثلاثة خيارات فقط ، قصر التنين ، و السفينة الحربية الطائرة أو البقاء في عالم الأحلام .

كان مذبح حظ الكارثة يتألق في ضوء ساطع ، و كان سيد الغو الخالد الذي يتحكم في منزل الغو الخالد ، هو بينغ ساي تشوان ، و كان على علم بمخاوفها ، و نقل : “ مع حمايتي ، يمكنك أن تطمئني ، قومي بإعداد التشكيل بسرعة ”

أطلقت الجنية زي وي نفسًا من الهواء ، و تجمع العرق على جبهتها .

 

في هذه الحالة ، نما قلب جديد في صدره — قلب التعاطف .

لم يكن لدى الجنية زي وي تحصيل فانغ يوان لتشكيل الغو ، و إلا فلن تحتاج إلى إعداد هذا التشكيل في كل مرة .

مشى و مشى و مشى ، ذات يوم رأى دودتي غو تطاردان بعضهما البعض على طول الطريق .

 

كان لدى هي لو لان نظرة غريبة : “ من المحتمل أن يعتقد الروح الطيفية نفس الشيء أيضًا ، و لهذا السبب طارد قصر التنين أثناء مطالبة خالد الشيطان تشي جو بالذهاب إلى السفينة الحربية الطائرة ، فقد اتخذ الاحتياطات لكلا الموقفين ، نشأ جسد فانغ يوان الخالد من الروح الطيفية ، و لديه أيضًا جميع عوالم أحلام الروح الطيفية و إذا تمكن الروح الطيفية من قتله و استعادة جسد السيادة الخالد و عوالم الأحلام ، فسوف ينهض مرة أخرى ! ”

كانت تعلم أن الوقت ينفذ ، بعد سماع كلمات بينغ ساي تشوان ، بدأت في وضع الغو الخالد في التشكيل .

“ا ذهب .” نادت الجنية زي وي بينما تحركت أصابعها بسرعة ، مما أدى إلى ظهور ظلال لا حصر لها و تم تفعيل الحركة القاتلة ، و طارت ألف من ديدان الغو و تحولت إلى ظل أرجواني غامض يملأ المنطقة الفارغة الأخيرة لتشكيل مسار الحكمة .

 

 

في كل مرة يتم فيها وضع غو خالد ، كان التشكيل يهتز مرة واحدة و يتألق في ضوء أرجواني جميل ، كان المشهد جميلًا بشكل لا يصدق ، و من المؤسف ألا يتمتع أي من أسياد الغو الخالدين بمزاج ليقدروه .

أشرقت عيون رن زو : “ يا غو الادراك ، أتذكر الآن ، شكرًا لك على تذكيري ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي للتحرر من القدر ، لدي بالفعل قوتي الخاصة ، ما أفتقر إليه هو حكمتي الخاصة ، أحتاج إلى السماح لغو الذات بأن يأكل غو الحكمة ، تمامًا كما أكل جزءًا من قوته في الماضي “.

 

كانت إحدى ديدان الغو بيضاء و صغيرة ، و قد هربت إلى الأمام و هي تتوسل من أجل الرحمة : “ توقف عن مطاردتي ، توقف عن مطاردتي ، لا أريد أن أوكل .

داخل مذبح حظ الكارثة ، حدق بينغ ساي تشوان في التشكيل ، و كان حذر من أي تهديد محتمل قد يهاجم ، و يكسر الصمت كما قال : “ هي لو لان ، لقد كنتي مع فانغ يوان لفترة طويلة ، ما رأيك فيما سيفعله في هذه الحالة ؟ ”

رد رن زو بانفعال : “ ألا تعرف السبب بالفعل ؟ أنا أبحث عن الحرية من أجل التحرر من قيود القدر “.

 

 

كانت هي لو لان تقف بجانب بينغ ساي تشوان ، على الرغم من أنها كانت امرأة ، كان وجهها قويًا ، و كانت تمتلك حواجب حادة و طويلة ، و عيون مشرقة و هالة بطولية .

 

 

“ على الرغم من أننا نريد قتل فانغ يوان ، لا يمكننا السماح للروح الطيفية بالنجاح ، على الرغم من أن طائفة الظل تعمل معنا الآن ، إلا أن لديهم نوايا سيئة ، بعد كل شيء ، تمكنت الجنية زي وي من استنتاج حقيقة أن فانغ يوان كان في المحكمة السماوية لكنهم أبقوه سرًا عنا ، مما سمح للروح الطيفية بمهاجمة المحكمة السماوية وحده ، فقط عندما احتاجوا إلى تعزيزاتنا طلبوا منا الحضور “.

سمعت هي لو لان السؤال ، ففكرت فيه و قالت : “ لدى فانغ يوان ثلاثة خيارات فقط ، قصر التنين ، و السفينة الحربية الطائرة أو البقاء في عالم الأحلام .

 

أومأ رن زو برأسه و هو ينطلق في رحلته مرة أخرى .

“ الاختباء في عالم الأحلام يمثل مخاطرة كبيرة بالنسبة لفانغ يوان و لا يستطيع الروح الطيفية أن يأخذ عالم الأحلام فحسب ، بل تمتلك المحكمة السماوية أيضًا طرقًا للتعامل مع عالم الأحلام و لو كنت فانغ يوان ، لما بقيت هنا و انتظر الموت “.

 

 

 

“ بالطبع … ” ابتسمت هي لو لان بلا حول و لا قوة : “ هذا ليس مضمونًا، و بالتالي ، اختارت المحكمة السماوية البقاء بجانب عالم الأحلام و بقيت الجنية زي وي أيضًا في الخلف لإجراء الاستنتاجات باستخدام التشكيل ، و هي تراقب أيضًا عالم الأحلام ، إنها خبيرة كبيرة في مسار الحكمة ، و هي تعلم أنها لا تستطيع التدخل ضد منزل غو خالد ، فهي في أمس الحاجة إلينا هنا “.

 

 

 

“ السفينة الحربية الطائرة أسرع من قصر التنين ، و هذا يمكن أن يخدع العدو ، لكنني لا أعتقد أن فانغ يوان سيختبئ بداخله ، هذا لأن السفينة الحربية الطائرة لا تزال أبطأ من الروح الطيفية ، و لكن لان دفاعها أقل من قصر التنين ، إذا اختار الروح الطيفية مطاردة السفينة الحربية الطائرة و مهاجمتها ، فإن السفينة الحربية الطائرة لن تستمر طويلاً مثل قصر التنين “.

“ حسنًا ، تشكيل الجنية زي وي جاهز ، ادخلي أولاً .” اعلمها بينغ ساي تشوان .

 

 

ابتسمت هي لو لان ببرود : “خلال حرب القدر ، خسر فانغ يوان تشكيل معركة الابراج الاثني عشر ، إذا كان لا يزال موجودًا ، فمن المحتمل أن يهرب في السفينة الحربية الطائرة و بالتالي ، أعتقد أن فانغ يوان على الأرجح مختبئ داخل قصر التنين ! ”

 

 

“ على الرغم من أننا نريد قتل فانغ يوان ، لا يمكننا السماح للروح الطيفية بالنجاح ، على الرغم من أن طائفة الظل تعمل معنا الآن ، إلا أن لديهم نوايا سيئة ، بعد كل شيء ، تمكنت الجنية زي وي من استنتاج حقيقة أن فانغ يوان كان في المحكمة السماوية لكنهم أبقوه سرًا عنا ، مما سمح للروح الطيفية بمهاجمة المحكمة السماوية وحده ، فقط عندما احتاجوا إلى تعزيزاتنا طلبوا منا الحضور “.

كان لدى هي لو لان نظرة غريبة : “ من المحتمل أن يعتقد الروح الطيفية نفس الشيء أيضًا ، و لهذا السبب طارد قصر التنين أثناء مطالبة خالد الشيطان تشي جو بالذهاب إلى السفينة الحربية الطائرة ، فقد اتخذ الاحتياطات لكلا الموقفين ، نشأ جسد فانغ يوان الخالد من الروح الطيفية ، و لديه أيضًا جميع عوالم أحلام الروح الطيفية و إذا تمكن الروح الطيفية من قتله و استعادة جسد السيادة الخالد و عوالم الأحلام ، فسوف ينهض مرة أخرى ! ”

 

 

 

“ على الرغم من أننا نريد قتل فانغ يوان ، لا يمكننا السماح للروح الطيفية بالنجاح ، على الرغم من أن طائفة الظل تعمل معنا الآن ، إلا أن لديهم نوايا سيئة ، بعد كل شيء ، تمكنت الجنية زي وي من استنتاج حقيقة أن فانغ يوان كان في المحكمة السماوية لكنهم أبقوه سرًا عنا ، مما سمح للروح الطيفية بمهاجمة المحكمة السماوية وحده ، فقط عندما احتاجوا إلى تعزيزاتنا طلبوا منا الحضور “.

 

 

بعد أن أدركت ذلك ، لم تتردد هي لو لان بعد الآن ، وقفت مستقيمة و اغلقت قبضتها : “ سأستمع إلى أوامر اللورد ! ”

“ و بالتالي ، في رأيي ، يجب علينا فقط أن نراقب من الجانب و نؤثر على الوضع ، إذا كان ذلك ممكنًا ، فسيكون من الأفضل إذا تمكنا من القضاء على الروح الطيفية و فانغ يوان و المحكمة السماوية في خطوة واحدة ! ”

كان من الواضح أن الغو الآخر كان أكبر حجمًا ، و كان له درع سميك و قال بنبرة عميقة : “ أريد أن آكلك ، أريد أن أكلك ! بغض النظر عن المكان الذي تهرب إليه ، سوف أكلك ! ”

 

في كل مرة يتم فيها وضع غو خالد ، كان التشكيل يهتز مرة واحدة و يتألق في ضوء أرجواني جميل ، كان المشهد جميلًا بشكل لا يصدق ، و من المؤسف ألا يتمتع أي من أسياد الغو الخالدين بمزاج ليقدروه .

“ ها ها ها ها .” ضحك بينغ تشوان بصوت عالٍ ، مشيدًا : “ تحليل جيد ! مبهر جدا ، كانت قبيلة هي في السهول الشمالية مخيبة للآمال للغاية ، لكنك ترقين إلى مستوى سلالة الشمس العملاقة ، سأقول لك الحقيقة ، بعد أن استيقظت تلقيت معلومات عنك و بعد مراقبتك لبعض الوقت ، أستطيع أن أقول إنك عبقريه ! كان الأمر مجرد أن حياتك كانت صعبة للغاية ، لقد خطط ضدك والدك و تعرضتي للقمع من قبل فانغ يوان ، لقد افتقرتي فقط إلى فرصة للتطور ، و إلا فلن تكوني في هذه الحالة “.

“ لكنني حاليًا ضعيفة جدًا … ” أظهرت هي لو لان عن قصد تعبيرًا مترددًا مليئًا بالصعوبة .

 

“ بالطبع … ” ابتسمت هي لو لان بلا حول و لا قوة : “ هذا ليس مضمونًا، و بالتالي ، اختارت المحكمة السماوية البقاء بجانب عالم الأحلام و بقيت الجنية زي وي أيضًا في الخلف لإجراء الاستنتاجات باستخدام التشكيل ، و هي تراقب أيضًا عالم الأحلام ، إنها خبيرة كبيرة في مسار الحكمة ، و هي تعلم أنها لا تستطيع التدخل ضد منزل غو خالد ، فهي في أمس الحاجة إلينا هنا “.

سمعت هي لو لان الثناء ، و ركزت نظرتها على وجه بينغ ساي تشوان .

في هذه الحالة ، نما قلب جديد في صدره — قلب التعاطف .

 

سمعت هي لو لان السؤال ، ففكرت فيه و قالت : “ لدى فانغ يوان ثلاثة خيارات فقط ، قصر التنين ، و السفينة الحربية الطائرة أو البقاء في عالم الأحلام .

كان لدى بينغ ساي تشوان جسد طويل ، و كان وجهه لطيفًا و لكن كانت هناك ندبة قبيحة تمتد من أذنه اليمنى إلى خده الأيسر ، في الأصل كان لديه تعبير بارد و لكن الآن ، نظر إلى هي لو لان بإعجاب و رضا .

 

 

 

قفز قلب هي لو لان ، و ظهر شعور شديد في قلبها ، ربما كان تقدير بينغ ساي تشوان لقدرتها هو أكثر المواجهات قيمة في حياتها !

كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”

 

 

بعد أن أدركت ذلك ، لم تتردد هي لو لان بعد الآن ، وقفت مستقيمة و اغلقت قبضتها : “ سأستمع إلى أوامر اللورد ! ”

 

 

 

ضحك بينغ ساي شيان بصوت عالٍ ، قبل أن يتوقف و هو ينظر إلى هي لو لان بنظرة جادة : “ جيد ، هي لو لان ، هل أنت على استعداد لإعادة بناء قبيلة هي في السهول الشمالية ؟ ”

أعربت هي لو لان عن رغبتها في القيام بذلك مهما حدث .

 

 

تم إسقاط قبيلة هَي في السهول الشمالية منذ فترة طويلة ، و قد احتلها الآن اللورد السماوي باو زو لتطوير قبيلته ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي أصبحوا أعضاء في قبيلة باي زو ، كانوا ببساطة وصمة عار لسلالة هوانغ جين .

 

 

أوضح بينغ ساي تشوان :” هي لو لان ، لديك بنية القوة العظيمة القتالية ، يجب عليك تطوير مسار القوة فقط ، و سيكون مستقبلك مشرقًا للغاية و لديك دماء سلالة هوانغ جين الخاصة بنا ، و أنت انثى من سكان السهول الشمالية منذ ولادتك ، أنا متأكد من أنك لن تخيبي ظني ، لا تضيعي وقتك علي موارد مسار القوة من الآن فصاعدًا ، خذي هذا غو القوي الخالد أولاً ، على الرغم من أنه لمسار الحكم ، إلا أنه يناسبك جيدًا “ .

أعربت هي لو لان عن رغبتها في القيام بذلك مهما حدث .

 

 

أعربت هي لو لان عن رغبتها في القيام بذلك مهما حدث .

“ لكنني حاليًا ضعيفة جدًا … ” أظهرت هي لو لان عن قصد تعبيرًا مترددًا مليئًا بالصعوبة .

 

 

“ و لكن أين هي غو الحكمة ؟ ” سأل رن زو غو الإدراك .

لوح بينغ ساي تشوان بيده و هو يرميها بدودة غو .

“ لماذا هذا ؟ ” كان رن زو فضوليًا .

 

 

استلمتها هي لو لان بسرعة ، و رأت أن هذا غو من خالد المرتبة السابعة يبدو و كأنه خنفساء سوداء و ذهبية ، كانت ثقيلة جدًا ، و لم تتعرف عليها هي لو لان على الفور .

 

 

أجاب غو الادراك : “ أيها الإنسان ، لماذا تريد غو الحرية كثيرًا ؟ ”

أوضح بينغ ساي تشوان :” هي لو لان ، لديك بنية القوة العظيمة القتالية ، يجب عليك تطوير مسار القوة فقط ، و سيكون مستقبلك مشرقًا للغاية و لديك دماء سلالة هوانغ جين الخاصة بنا ، و أنت انثى من سكان السهول الشمالية منذ ولادتك ، أنا متأكد من أنك لن تخيبي ظني ، لا تضيعي وقتك علي موارد مسار القوة من الآن فصاعدًا ، خذي هذا غو القوي الخالد أولاً ، على الرغم من أنه لمسار الحكم ، إلا أنه يناسبك جيدًا “ .

 

 

صرخ غو القوي : “ أيها الإنسان ، هل تعرقلني ؟ لا ، لا يمكنك إيقافي ، لا يمكنك إيقافي “.

“ غو القوي ؟! ” اهتز جسد هي لو لان .

 

 

تنهد رن زو و هو يحاول إقناع غو القوي : “ إذن لماذا لا تتركه مرة واحدة فقط ، انظر كم هو يرثى له.”

“ حسنًا ، تشكيل الجنية زي وي جاهز ، ادخلي أولاً .” اعلمها بينغ ساي تشوان .

 

 

 

غادرت هي لو لان مذبح حظ الكارثة و ذهبت الى التشكيل .

 

 

تم إسقاط قبيلة هَي في السهول الشمالية منذ فترة طويلة ، و قد احتلها الآن اللورد السماوي باو زو لتطوير قبيلته ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي أصبحوا أعضاء في قبيلة باي زو ، كانوا ببساطة وصمة عار لسلالة هوانغ جين .

كان لديها تعبير واضح و لكن قلبها كان مليئا بالعواطف العميقة و الاضطراب ، تم تسجيل غو القوي من > اساطير رن زو < ، كان له صلة وثيقة ببنية القوة القتالية الحقيقية العظيمة ، و إعطاء بينغ ساي تشوان هذا الغو الخالد الأسطوري لهي لو لان ، أظهر مدى رغبته في رعايتها .

 

 

تم إسقاط قبيلة هَي في السهول الشمالية منذ فترة طويلة ، و قد احتلها الآن اللورد السماوي باو زو لتطوير قبيلته ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من قبيلة هَي أصبحوا أعضاء في قبيلة باي زو ، كانوا ببساطة وصمة عار لسلالة هوانغ جين .

أدركت هي لو لان ذلك في قلبها : “ يبدو أن حياتي ستخضع لتغيير كبير الآن ! ”

 

 

 

اساطير رن زو ، الفصل الخامس ، القسم الواحد و الثلاثون يقول :

 

 

 

فقد رن زو غو الحرية ، شعر بالقلق و لم يتعافى إلا بعد وقت طويل .

داخل مذبح حظ الكارثة ، حدق بينغ ساي تشوان في التشكيل ، و كان حذر من أي تهديد محتمل قد يهاجم ، و يكسر الصمت كما قال : “ هي لو لان ، لقد كنتي مع فانغ يوان لفترة طويلة ، ما رأيك فيما سيفعله في هذه الحالة ؟ ”

 

 

كان رن زو مضطربًا ، و سأل غو الإدراك : “ يا غو الإدراك ، كيف يمكنني الحصول على غو الحرية مرة أخرى ؟ بعد ما حدث في المرة الماضية ، لن تقترب مني الحرية بعد الآن “.

كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”

 

ابتسمت هي لو لان ببرود : “خلال حرب القدر ، خسر فانغ يوان تشكيل معركة الابراج الاثني عشر ، إذا كان لا يزال موجودًا ، فمن المحتمل أن يهرب في السفينة الحربية الطائرة و بالتالي ، أعتقد أن فانغ يوان على الأرجح مختبئ داخل قصر التنين ! ”

أجاب غو الادراك : “ أيها الإنسان ، لماذا تريد غو الحرية كثيرًا ؟ ”

“ و لكن أين هي غو الحكمة ؟ ” سأل رن زو غو الإدراك .

 

سمعت هي لو لان الثناء ، و ركزت نظرتها على وجه بينغ ساي تشوان .

رد رن زو بانفعال : “ ألا تعرف السبب بالفعل ؟ أنا أبحث عن الحرية من أجل التحرر من قيود القدر “.

أجاب غو الادراك مرة أخرى : “ إذن ليس لدي الكثير لأخبرك به ، ألم تخبر غو القدر بالإجابة على هذا السؤال بالفعل؟ ”

 

 

أجاب غو الادراك مرة أخرى : “ إذن ليس لدي الكثير لأخبرك به ، ألم تخبر غو القدر بالإجابة على هذا السؤال بالفعل؟ ”

 

 

“ على الرغم من أننا نريد قتل فانغ يوان ، لا يمكننا السماح للروح الطيفية بالنجاح ، على الرغم من أن طائفة الظل تعمل معنا الآن ، إلا أن لديهم نوايا سيئة ، بعد كل شيء ، تمكنت الجنية زي وي من استنتاج حقيقة أن فانغ يوان كان في المحكمة السماوية لكنهم أبقوه سرًا عنا ، مما سمح للروح الطيفية بمهاجمة المحكمة السماوية وحده ، فقط عندما احتاجوا إلى تعزيزاتنا طلبوا منا الحضور “.

أصيب رن زو بالدوار قبل أن يتذكر .

فقد رن زو غو الحرية ، شعر بالقلق و لم يتعافى إلا بعد وقت طويل .

 

رأى رن زو أن كلماته كان يلقي لها آذانًا صماء ، يمكنه فقط أن ينكر غو القوي بالقوة : “ لقد أنقذت بالفعل هذا الغو ، اذهب و كٌل الآخرين ”

قبل أن يصاب بالجنون ، التقى بغو القدر و عندما تضرر من غو القدر ، صرخ فيه بأنه سيستخدم قوته و حكمته للحصول على الحرية ، في النهاية سيتحرر من سيطرة القدر !

 

 

 

أشرقت عيون رن زو : “ يا غو الادراك ، أتذكر الآن ، شكرًا لك على تذكيري ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي للتحرر من القدر ، لدي بالفعل قوتي الخاصة ، ما أفتقر إليه هو حكمتي الخاصة ، أحتاج إلى السماح لغو الذات بأن يأكل غو الحكمة ، تمامًا كما أكل جزءًا من قوته في الماضي “.

 

 

 

“ و لكن أين هي غو الحكمة ؟ ” سأل رن زو غو الإدراك .

رأى رن زو أن دودة الغو هذه كانت مثيرة للشفقة ، فقد طاردتها دودة الغو الأخرى ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، شعر و كأنه كان يرى نفسه .

 

 

اجاب غو الادراك : “ لا أعرف ، لقد كان غو الحكمة في العديد من الأماكن ، و لم يتم تحديد موقعه و يمكنك أن تجد الحكمة في أماكن لا حصر لها ، لذا عليك أن تجده بنفسك ، ايها الانسان “.

 

 

 

أومأ رن زو برأسه و هو ينطلق في رحلته مرة أخرى .

 

 

لم يكن لدى الجنية زي وي تحصيل فانغ يوان لتشكيل الغو ، و إلا فلن تحتاج إلى إعداد هذا التشكيل في كل مرة .

مشى و مشى و مشى ، ذات يوم رأى دودتي غو تطاردان بعضهما البعض على طول الطريق .

 

 

 

كانت إحدى ديدان الغو بيضاء و صغيرة ، و قد هربت إلى الأمام و هي تتوسل من أجل الرحمة : “ توقف عن مطاردتي ، توقف عن مطاردتي ، لا أريد أن أوكل .

 

 

حدقت عيناها في التشكيل أمامها ، في هذه المرحلة ، كان الوقت لإضافة الغو الخالد الجوهري .

كان من الواضح أن الغو الآخر كان أكبر حجمًا ، و كان له درع سميك و قال بنبرة عميقة : “ أريد أن آكلك ، أريد أن أكلك ! بغض النظر عن المكان الذي تهرب إليه ، سوف أكلك ! ”

 

 

 

كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”

أوضح غو القوي : “ أنا غو القوي ، هذا هو غو الضعيف و منذ الزمن سحيق ، قاعدة الطبيعة هي أن القوي يفترس الضعيف، و هكذا ، يجب أن يأكل القوي الضعيف ، و الضعفاء هم طعام الأقوياء “ .

 

 

رأى رن زو أن دودة الغو هذه كانت مثيرة للشفقة ، فقد طاردتها دودة الغو الأخرى ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، شعر و كأنه كان يرى نفسه .

 

 

 

في هذه الحالة ، نما قلب جديد في صدره — قلب التعاطف .

“ الاختباء في عالم الأحلام يمثل مخاطرة كبيرة بالنسبة لفانغ يوان و لا يستطيع الروح الطيفية أن يأخذ عالم الأحلام فحسب ، بل تمتلك المحكمة السماوية أيضًا طرقًا للتعامل مع عالم الأحلام و لو كنت فانغ يوان ، لما بقيت هنا و انتظر الموت “.

 

سمعت هي لو لان الثناء ، و ركزت نظرتها على وجه بينغ ساي تشوان .

قام رن زو بتمديد ذراعيه بينما أوقف الغو الأكبر : “ توقف ، توقف عن مطاردته ”.

أعربت هي لو لان عن رغبتها في القيام بذلك مهما حدث .

 

 

صرخ غو القوي : “ أيها الإنسان ، هل تعرقلني ؟ لا ، لا يمكنك إيقافي ، لا يمكنك إيقافي “.

 

 

اساطير رن زو ، الفصل الخامس ، القسم الواحد و الثلاثون يقول :

“ لماذا هذا ؟ ” كان رن زو فضوليًا .

2036 قوي ، و ضعيف

 

 

أوضح غو القوي : “ أنا غو القوي ، هذا هو غو الضعيف و منذ الزمن سحيق ، قاعدة الطبيعة هي أن القوي يفترس الضعيف، و هكذا ، يجب أن يأكل القوي الضعيف ، و الضعفاء هم طعام الأقوياء “ .

بعد أن أدركت ذلك ، لم تتردد هي لو لان بعد الآن ، وقفت مستقيمة و اغلقت قبضتها : “ سأستمع إلى أوامر اللورد ! ”

 

 

تنهد رن زو و هو يحاول إقناع غو القوي : “ إذن لماذا لا تتركه مرة واحدة فقط ، انظر كم هو يرثى له.”

“ بالطبع … ” ابتسمت هي لو لان بلا حول و لا قوة : “ هذا ليس مضمونًا، و بالتالي ، اختارت المحكمة السماوية البقاء بجانب عالم الأحلام و بقيت الجنية زي وي أيضًا في الخلف لإجراء الاستنتاجات باستخدام التشكيل ، و هي تراقب أيضًا عالم الأحلام ، إنها خبيرة كبيرة في مسار الحكمة ، و هي تعلم أنها لا تستطيع التدخل ضد منزل غو خالد ، فهي في أمس الحاجة إلينا هنا “.

 

كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”

سخر غو القوي : “ و لا مرة واحدة ! في نظر الأقوياء الضعفاء ليس لديهم مكانة ، و لا يوجد تعاطف مع الضعيف ، هذا لأن السماء و الأرض لن تشفق على الضعيف أبدًا ، بل ستتعجب فقط من مآثر الأقوياء المذهلة ، يولد الضعفاء ليخضعوا ، و يسيطر عليهم ، و يلتهمهم القوي “.

غادرت هي لو لان مذبح حظ الكارثة و ذهبت الى التشكيل .

 

توقفت الجنية زي وي مؤقتًا عن أفعالها لالتقاط الأنفاس ، و نظرت إلى تشين دينغ لينغ و مذبح حظ الكارثة .

رأى رن زو أن كلماته كان يلقي لها آذانًا صماء ، يمكنه فقط أن ينكر غو القوي بالقوة : “ لقد أنقذت بالفعل هذا الغو ، اذهب و كٌل الآخرين ”

 

 

 

أدرك غو القوي أنهالا يستطيع أن يهزم رن زو بمفرده ، بل يمكنه فقط أن يطير بعيدًا في حالة عدم الرضا : “ سأعود ”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط