Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2040

2040 فم تشينغ

2040 فم تشينغ

2040 فم تشينغ

“ مثل هذا المشهد المألوف …” تحدث الروح الطيفية بنبرة غير رسمية من داخل معدة تشينغ تشو .

 

 

فوق الغيوم في السماء .

 

 

 

بالكاد تمكن قصر التنين من خلق الضوء الذهبي لحماية نفسه ، لكنه كان محاصرًا داخل دوامة الدخان الأسود ، ليقاوم الهجمات الشرسة من الخارج .

 

 

مرارة شديدة !

تم ترك ثلاثة فقط من الوحوش التي سيطر عليها الروح الطيفية .

“ هذا صحيح ، ألم يؤكل رن زو أيضًا ؟ ”

 

 

تم هزيمة البقية من قبل وو شواي باستخدام قصر التنين و بالنسبة لجثثها المتساقطة و كم من الجبال دمرت أو عدد الأشخاص الذين قتلوا ، لم يهتم أحد في هذه المعركة ، لم يتمكنوا من تحمل عناء الكارثة المدمرة التي مر بها فتى فاني مثل وانغ شياو إر .

 

 

 

استعادت وحوش العام الثلاثة المتبقية السحيقة حواسها بعد أن تبدد الدخان الأسود ، و تقاتلت ضد الروح الطيفية مرة أخرى .

أثناء هبوطه ، بدأ يشعر بالجوع !

 

 

لكن كان مزاج وو شواي غاضبًا .

منذ زمن بعيد ، عندما كان الروح الطيفية لا يزال شابًا ، قبل أن يواجه عشيرة تشنغ في الصحراء الغربية …

 

“ حسنًا ، تفضل ، كن حذرًا في هذه الرحلة “. في النهاية ، أومأ الشيخ السامي الأول برأسه و وافق .

تم جمع وحوش العام السحيقة هذه بواسطة فانغ يوان في محاولة لاستعادة تشكيل معركة الابراج الاثني عشر ، و في هذه اللحظة الحاسمة ، كان عليه استخدامها للمعركة .

“ تم ترك هذه الحركة للتعامل معك أيها الوغد ! ” طاف تشينغ تشو بصوت عالٍ في الفرح بعد التهام الروح الطيفية ، و ظهرت الذكريات في ذهنه مرة أخرى .

 

بقيت روح مينغ يو فقط .

كانت النتيجة أنه بسبب أساليب الروح الطيفية ، استخدمها بدلاً من ذلك .

 

 

لم يسبق ان كان له مثل هذا التركيز على شيء ما !

بعد القتال في وقت سابق ، أصيبت جميع وحوش العام الثلاثة السحيقة المتبقية ، و لم يكن بالإمكان استخدامها للخروج من هذا الموقف ، و تمكن الروح الطيفية من حل طريقة فانغ يوان بسهولة ، فقد تعامل مع الموقف دون قطرة عرق واحدة .

 

 

 

لم يكن بإمكان الروح الطيفية التحكم في الوحوش الروحية فحسب ، بل كانت أساليب مسار الاستعباد العادية أيضًا غير مجدية ضده ، بل يمكنه استخدامها ضد العدو بدلاً من ذلك !

 

 

 

كان وو شواي قلقًا للغاية : “ بهذا المعدل ، إلى متى يمكننا أن نبقى ؟ ”

 

 

 

عبس فانغ يوان بشدة ، و كان خصمه هو الروح الطيفية الآن ، و كان يحاول جاهدًا الحفاظ على دفاعه ، و لكن داخل الفتحة الخالدة السيادية ، كانت المحنة اللامعدودة مستعرة و تسبب الدمار و بعد هذه الفترة القصيرة ، فقدت الحدود الجنوبية المصغرة العديد من نقاط الموارد ، و كانت تزداد خسائره بسرعة .

و لوح عليه ظل الموت .

 

 

كانت المشكلة الأكبر هي أنه حتى لو تخلى فانغ يوان عن جزء من فتحته الخالدة ، فلن يتمكن من التحرر من المحنة اللامعدودة و كان هذا لأن علامات الداو لمسار السماء التي خلقت المحنة كانت خاصة جدًا ، و كان بإمكانها التحرك و كان عليه أن يتحمل المحنة اللامعدودة بقوة لتجاوز هذه العقبة الأكبر .

 

 

فتح تشينغ تشو فمه ، حيث كان له وجه بشري ، و لم يكن فمه كبيرًا ، و لكن في الوقت الحالي ، فتح فمه و تشكل ثقب أسود و أخضر ضخم .

لمعت عيون الروح الطيفية بالضوء البارد ، و لم يطارد أعدائه و هاجم قصر التنين مرة أخرى ، و بدلاً من ذلك ، نظر بعيدًا .

 

 

 

ظهرت في رؤيته نقطة سوداء .

تسبب له الألم الشديد في ثني جسده ، و التواءه على الأرض ، و سرعان ما أصبحت المناطق المحيطة مصبوغة باللون الأحمر من دمه .

 

إرسال سيد غو الخالد من المرتبة الثامنة مقابل مينغ يو صاحب المرتبة السابعة لم يكن حقًا شيئًا يدعو للفخر ، لكن عشيرة تشينغ لم تستطع تحمل الخسارة بعد الآن ، فكل القوى العظمى في الصحراء الغربية كانت تراهم مثل المزحة !

سرعان ما توسعت هذه النقطة حيث ظهر مظهر وحش أسطوري ، كان لديه صدفة سلحفاة و أربعة أقدام لنمر و ذيل تنين و عنق ثعبان و رأس بشري و كان شعره أشعثاً و كان له تعبير ملتوي مليء بالجنون .

 

 

 

كان تشينغ تشو هو الذي قدم !

الحركة القاتلة الخالدة — فم تشينغ !

 

“ هل سأموت … ”

لم يتجنب الروح الطيفية مطاردة تشينغ تشو ، و بدلاً من ذلك ، بدأ يبتسم ببرود : “ بما أنك هنا لقضاء نحبك ، ستكون هذه أفضل نتيجة .”

لكن الحركات القاتلة لمسار الطعام التي قام بها لم تستطع مقاومة أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، و إلا لكان قد استخدمها بالفعل ، فلن ينتهي به الأمر على هذا النحو .

 

 

و مع ذلك ، عندما وصل تشينغ تشو إلى الروح الطيفية ، انقسمت قوقعة السلحفاة لديه إلى زاوية حيث تشكل زوج من أجنحة الخفافيش على الفور ! كان هذا شبيهًا جدًا بأجنحة أسد شبح المخلب الأخضر المجنح .

لكن الحركات القاتلة لمسار الطعام التي قام بها لم تستطع مقاومة أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، و إلا لكان قد استخدمها بالفعل ، فلن ينتهي به الأمر على هذا النحو .

 

الحركة القاتلة الخالدة — فم تشينغ !

بغض النظر عن كيف كافح مينغ يو ، لم يستطع مقاومة قوة هذا الوحش .

 

 

فتح تشينغ تشو فمه ، حيث كان له وجه بشري ، و لم يكن فمه كبيرًا ، و لكن في الوقت الحالي ، فتح فمه و تشكل ثقب أسود و أخضر ضخم .

“ إنهم يفعلون ذلك عن قصد ، لكن الحدود الإقليمية تحدد ملكية نقطة الموارد ، و الفوائد التي تنطوي عليها أكثر من اللازم ، ماذا تعتقد ؟ ” تردد شيخ عشيرة تشينغ الأول في هذه اللحظة .

 

 

اتسعت الحفرة بسرعة ، و أطلقت و ألتهمت الروح الطيفية في لقمة واحدة .

ظهرت في رؤيته نقطة سوداء .

 

2040 فم تشينغ

انكمش الثقب بسرعة عندما دخل فم تشينغ تشو ، و ابتلعه تشينغ تشو ، و يمكن رؤية كرة تتدفق من عنق الثعبان إلى بطنه .

 

 

 

“ فرصة جيدة ! ” في هذه اللحظة ، ومض التألق في عيون وو شواي .

 

 

 

“ تم ترك هذه الحركة للتعامل معك أيها الوغد ! ” طاف تشينغ تشو بصوت عالٍ في الفرح بعد التهام الروح الطيفية ، و ظهرت الذكريات في ذهنه مرة أخرى .

بدأ في تحريك أسنانه و المضغ .

 

 

“ ماذا ، جميع اسياد الغو الخالدين الثلاثة الذين أرسلناهم قتلوا على يد مينغ يو؟ ”

 

 

 

“ غير ممكن ! ”

 

 

 

لكن هذه هي الحقيقة ، تظاهر مينغ يو أولاً بضعفه و تعرض للإصابة عن قصد ، مما تسبب في انفصال الخالدين الثلاثة لدينا للبحث عنه و نصب لهم كمينًا في زاوية و وجد فرصة لشن هجوم متسلل وقح عليهم ، و بدافع الإهمال ، التقى الخالدون الثلاثة بموتهم “.

مرارة عميقة .

 

مرارة شديدة !

تحولت قاعة عشيرة تشنغ إلى الصمت .

“ لا يمكنني الاستسلام … ”

 

منذ زمن بعيد ، عندما كان الروح الطيفية لا يزال شابًا ، قبل أن يواجه عشيرة تشنغ في الصحراء الغربية …

لقد أرادوا استعادة سمعتهم لكنهم تعرضوا لخسائر أكبر ، لم يكن من السهل رعاية اسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة ، خاصةً عندما كانوا من النخبة من قبيلة تشينغ .

فوق الغيوم في السماء .

 

قريباً ، حتى أفكاره لم تعد قادرة على التحرك .

كانت الخسائر ضخمة حقًا لعشيرة تشينغ ، لقد اهتزت أسسهم بالتأكيد .

ظهرت في رؤيته نقطة سوداء .

 

لكن طرق مسار الروح قوبلت بأسد شبح المخلب الأخضر المجنح و كان هذا الوحش المقفر السحيق هو ببساطة العدو الطبيعي لـ مينغ يو !

“ مينغ يو يستحق الموت ! كنا مهملين جدا … هذا الدرس مهم جدا ، نحن بحاجة إلى تذكره و نقله إلى الأجيال القادمة ، سوف أتعامل معه شخصيًا “. قال شيخ عشيرة تشينغ الأول .

 

 

سرعان ما صر على أسنانه ، و تحمل بشدة .

كان الخالدون صامتين ، و لم يعبر أحد عن اعتراضه .

لمعت عيون الروح الطيفية بالضوء البارد ، و لم يطارد أعدائه و هاجم قصر التنين مرة أخرى ، و بدلاً من ذلك ، نظر بعيدًا .

 

 

إرسال سيد غو الخالد من المرتبة الثامنة مقابل مينغ يو صاحب المرتبة السابعة لم يكن حقًا شيئًا يدعو للفخر ، لكن عشيرة تشينغ لم تستطع تحمل الخسارة بعد الآن ، فكل القوى العظمى في الصحراء الغربية كانت تراهم مثل المزحة !

 

 

 

و مع ذلك ، عندما كان الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ على وشك الانطلاق ، تلقى خطاب تحدي .

 

 

كان كما لو كان في معدته مساحة فارغة .

جاءت هذه الرسالة من قوة عظمى أخرى في الصحراء الغربية كانت لها عداوة عميقة مع عشيرة تشينغ ، و طلبوا معركة مع الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ، راغبين في استخدام نتيجة هذه المعركة لتحديد حدودهم الإقليمية .

 

 

“ غير ممكن ! لقد فشل مسار الروح الذي خلقته بالفعل في التغلب على الوحش ، على الرغم من أنه وحش مقفر سحيق ، إلا أن مسار الروح لدي … كيف يمكن أن يكون مسار الروح مثيرًا للشفقة و ضعيفًا ؟! ”

“ اللعنة ، في هذه المرحلة ! ” صرخ اسياد الغو الخالدون من عشيرة تشينغ على الفور .

 

 

 

“ إنهم يفعلون ذلك عن قصد ، لكن الحدود الإقليمية تحدد ملكية نقطة الموارد ، و الفوائد التي تنطوي عليها أكثر من اللازم ، ماذا تعتقد ؟ ” تردد شيخ عشيرة تشينغ الأول في هذه اللحظة .

خفض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح رأسه وعض ذراع مينغ يو الأيسر هذه المرة ، و ابتلعها .

 

بعد القتال في وقت سابق ، أصيبت جميع وحوش العام الثلاثة السحيقة المتبقية ، و لم يكن بالإمكان استخدامها للخروج من هذا الموقف ، و تمكن الروح الطيفية من حل طريقة فانغ يوان بسهولة ، فقد تعامل مع الموقف دون قطرة عرق واحدة .

“ سأذهب و أنهي حياة مينغ يو.” وقف الشيخ السامي الثاني لعشيرة تشينغ .

 

 

كانت الخسائر ضخمة حقًا لعشيرة تشينغ ، لقد اهتزت أسسهم بالتأكيد .

“ أنت ؟ ” تردد الشيخ السامي الأول .

 

 

تم هزيمة البقية من قبل وو شواي باستخدام قصر التنين و بالنسبة لجثثها المتساقطة و كم من الجبال دمرت أو عدد الأشخاص الذين قتلوا ، لم يهتم أحد في هذه المعركة ، لم يتمكنوا من تحمل عناء الكارثة المدمرة التي مر بها فتى فاني مثل وانغ شياو إر .

ابتسم الشيخ السامي الثاني : “ لدي فقط مستوى زراعة بالرتبة السابعة و لكن مينغ يو مصاب بجروح بالغة ، و يحتاج إلى التعافي ، لقد علمنا بالفعل بتفاصيله ، على الرغم من أن أساليبه مبتكرة و غريبة ، إلا أنها في الغالب مرتبطة بالروح ، وحشي المقفر السحيق وحش أسد شبح المخلب الأخضر المجنح هو خصمه المناسب ، ليس هذا فقط ، لقد ابتكرت حركة خالدة تسمى فم تشينغ ، لقد استلهمتها من أسد شبح المخلب الأخضر المجنح وقمت بإنشائها ، بمجرد استخدامها ، يمكن أن تلتهم الأرواح ، لا تقلقوا جميعا ، يمكنني بالتأكيد أن آخذ حياة سيد غو خالد من الحدود الجنوبية “.

 

 

“ لا يمكنني الاستسلام … ”

“ حسنًا ، تفضل ، كن حذرًا في هذه الرحلة “. في النهاية ، أومأ الشيخ السامي الأول برأسه و وافق .

“ ماذا ، جميع اسياد الغو الخالدين الثلاثة الذين أرسلناهم قتلوا على يد مينغ يو؟ ”

 

بعد ذلك ، شعر بالمرارة .

“ مع اتخاذ الشيخ السامي الثاني للإجراءات ، سننجح بالتأكيد ! ”

لم يكن بإمكان الروح الطيفية التحكم في الوحوش الروحية فحسب ، بل كانت أساليب مسار الاستعباد العادية أيضًا غير مجدية ضده ، بل يمكنه استخدامها ضد العدو بدلاً من ذلك !

 

“ حسنًا ، تفضل ، كن حذرًا في هذه الرحلة “. في النهاية ، أومأ الشيخ السامي الأول برأسه و وافق .

“ ساذهب و انهي حياة مينغ يو ، إنه ليس تهديدًا ، مشكلتنا الآن لا تزال رسالة التحدي هذه .”

 

 

دمدم تشينغ تشو من الألم ، و كان جسده كله يرتجف من المرارة ، و لم يعد بإمكانه الطيران عندما سقط نحو الأرض .

“ الشيخ السامي الثاني ، يجب أن تنتقم لتشينغ هي لان والباقي !”

“ الموت في فم مجرد وحش ؟ ”

 

 

لكن طرق مسار الروح قوبلت بأسد شبح المخلب الأخضر المجنح و كان هذا الوحش المقفر السحيق هو ببساطة العدو الطبيعي لـ مينغ يو !

 

 

“ أخيرًا انتقمت من أجلكم جميعًا ! ” مع تلاشي ذكرياته ، لم يستطع تشينغ تشو الا ان يختنق بالدموع ، و بدأت الدموع الساخنة تتدفق من عيونه الحمراء .

 

 

“ فرصة جيدة ! ” في هذه اللحظة ، ومض التألق في عيون وو شواي .

تم أخذ الانتقام أخيرًا ، و شعر بالارتياح و الحرية .

لقد أرادوا استعادة سمعتهم لكنهم تعرضوا لخسائر أكبر ، لم يكن من السهل رعاية اسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة ، خاصةً عندما كانوا من النخبة من قبيلة تشينغ .

 

 

“ مثل هذا المشهد المألوف …” تحدث الروح الطيفية بنبرة غير رسمية من داخل معدة تشينغ تشو .

 

 

 

تجمد جسد تشينغ تشو على الفور .

لكن هذه هي الحقيقة ، تظاهر مينغ يو أولاً بضعفه و تعرض للإصابة عن قصد ، مما تسبب في انفصال الخالدين الثلاثة لدينا للبحث عنه و نصب لهم كمينًا في زاوية و وجد فرصة لشن هجوم متسلل وقح عليهم ، و بدافع الإهمال ، التقى الخالدون الثلاثة بموتهم “.

 

إرسال سيد غو الخالد من المرتبة الثامنة مقابل مينغ يو صاحب المرتبة السابعة لم يكن حقًا شيئًا يدعو للفخر ، لكن عشيرة تشينغ لم تستطع تحمل الخسارة بعد الآن ، فكل القوى العظمى في الصحراء الغربية كانت تراهم مثل المزحة !

بعد ذلك ، شعر بالمرارة .

 

 

تم هزيمة البقية من قبل وو شواي باستخدام قصر التنين و بالنسبة لجثثها المتساقطة و كم من الجبال دمرت أو عدد الأشخاص الذين قتلوا ، لم يهتم أحد في هذه المعركة ، لم يتمكنوا من تحمل عناء الكارثة المدمرة التي مر بها فتى فاني مثل وانغ شياو إر .

مرارة عميقة .

قريباً ، حتى أفكاره لم تعد قادرة على التحرك .

 

تم هزيمة البقية من قبل وو شواي باستخدام قصر التنين و بالنسبة لجثثها المتساقطة و كم من الجبال دمرت أو عدد الأشخاص الذين قتلوا ، لم يهتم أحد في هذه المعركة ، لم يتمكنوا من تحمل عناء الكارثة المدمرة التي مر بها فتى فاني مثل وانغ شياو إر .

مرارة شديدة !

 

 

سقوط .

مرارة لا توصف و لا تحتمل !

بسبب الهجوم ، فقد أسد شبح المخلب الأخضر المجنح صبره ، فتح فمه للمرة الثالثة و أكل مينغ يو بالكامل.

 

 

مر ، كان مرًا جدًا .

 

 

بغض النظر عن كيف كافح مينغ يو ، لم يستطع مقاومة قوة هذا الوحش .

تحولت تعبيرات تشينغ تشو إلى شاحبة ، و تغيرت حيث أراد أن يتقيأ تقريبًا .

مرارة لا توصف و لا تحتمل !

 

جاءت هذه الرسالة من قوة عظمى أخرى في الصحراء الغربية كانت لها عداوة عميقة مع عشيرة تشينغ ، و طلبوا معركة مع الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ، راغبين في استخدام نتيجة هذه المعركة لتحديد حدودهم الإقليمية .

سرعان ما صر على أسنانه ، و تحمل بشدة .

 

 

 

تصاعد طعم المرارة مثل إعصار تسونامي هائل ، اصطدم بأقصى حدود قدرته على التحمل .

لا ، لم يكن الجوع فقط ، بل كان نوعًا من الخسارة ، كان الأمر كما لو أن جسده كله كان يعاني من الخسارة .

 

 

دمدم تشينغ تشو من الألم ، و كان جسده كله يرتجف من المرارة ، و لم يعد بإمكانه الطيران عندما سقط نحو الأرض .

بعد ذلك ، شعر بالمرارة .

 

تصاعد طعم المرارة مثل إعصار تسونامي هائل ، اصطدم بأقصى حدود قدرته على التحمل .

أثناء هبوطه ، بدأ يشعر بالجوع !

 

 

 

كان كما لو كان في معدته مساحة فارغة .

“ تم ترك هذه الحركة للتعامل معك أيها الوغد ! ” طاف تشينغ تشو بصوت عالٍ في الفرح بعد التهام الروح الطيفية ، و ظهرت الذكريات في ذهنه مرة أخرى .

 

 

لا ، لم يكن الجوع فقط ، بل كان نوعًا من الخسارة ، كان الأمر كما لو أن جسده كله كان يعاني من الخسارة .

 

 

 

“ الآن ، يجب أن تعرف كيف مات الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بين يدي ؟ في الواقع ، لقد أصبت عمدا بالحركة القاتلة فم تشينغ و هل تعلم لماذا أنا واثق من نفسي ؟ هيهي “. ضحك الروح الطيفية من داخل معدة تشينغ تشو .

بعد ذلك ، شعر بالمرارة .

 

صرخ مينغ يو من الألم مرة أخرى ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض حيث كاد أن يغمى عليه من الألم .

 

 

 

 

منذ زمن بعيد ، عندما كان الروح الطيفية لا يزال شابًا ، قبل أن يواجه عشيرة تشنغ في الصحراء الغربية …

 

 

إرسال سيد غو الخالد من المرتبة الثامنة مقابل مينغ يو صاحب المرتبة السابعة لم يكن حقًا شيئًا يدعو للفخر ، لكن عشيرة تشينغ لم تستطع تحمل الخسارة بعد الآن ، فكل القوى العظمى في الصحراء الغربية كانت تراهم مثل المزحة !

مينغ يو الذي كان ناجحًا للغاية في الحياة التقى أسد شبح المخلب الأخضر المجنح البري و عانى من هزيمة مروعة .

عليك اللعنة !

 

لكن طرق مسار الروح قوبلت بأسد شبح المخلب الأخضر المجنح و كان هذا الوحش المقفر السحيق هو ببساطة العدو الطبيعي لـ مينغ يو !

“ غير ممكن ! لقد فشل مسار الروح الذي خلقته بالفعل في التغلب على الوحش ، على الرغم من أنه وحش مقفر سحيق ، إلا أن مسار الروح لدي … كيف يمكن أن يكون مسار الروح مثيرًا للشفقة و ضعيفًا ؟! ”

بالكاد تمكن قصر التنين من خلق الضوء الذهبي لحماية نفسه ، لكنه كان محاصرًا داخل دوامة الدخان الأسود ، ليقاوم الهجمات الشرسة من الخارج .

 

سقوط .

مينغ يو الذي كان متعبًا بعد قتال طويل سقط على الأرض ، حدق في أسد شبح المخلب الأخضر المجنح مع تعبير مجنون من الصدمة و السخط .

لكن الحركات القاتلة لمسار الطعام التي قام بها لم تستطع مقاومة أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، و إلا لكان قد استخدمها بالفعل ، فلن ينتهي به الأمر على هذا النحو .

 

“ الآن ، يجب أن تعرف كيف مات الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ بين يدي ؟ في الواقع ، لقد أصبت عمدا بالحركة القاتلة فم تشينغ و هل تعلم لماذا أنا واثق من نفسي ؟ هيهي “. ضحك الروح الطيفية من داخل معدة تشينغ تشو .

وقف أسد شبح المخلب الأخضر المجنح على أربع أرجل ، و نظر إلى مينغ يو الذي كان على الأرض الرملية ، و كان جسده كله يلقي بظلال الموت عليه .

كان تشينغ تشو هو الذي قدم !

 

 

بعد ذلك ، خفض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح رأسه و هو يفتح فمه المتعطش للدماء .

وقف أسد شبح المخلب الأخضر المجنح على أربع أرجل ، و نظر إلى مينغ يو الذي كان على الأرض الرملية ، و كان جسده كله يلقي بظلال الموت عليه .

 

لمعت عيون الروح الطيفية بالضوء البارد ، و لم يطارد أعدائه و هاجم قصر التنين مرة أخرى ، و بدلاً من ذلك ، نظر بعيدًا .

سقوط .

 

 

 

بصوت ناعم ، عض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح من ساق مينغ يو .

 

 

 

آه !

 

 

بغض النظر عن كيف كافح مينغ يو ، لم يستطع مقاومة قوة هذا الوحش .

صرخ مينغ يو من الألم ، بعد أن فقد ساقه اليمنى بالكامل ، و سكب الدم من الجرح .

كان الألم أكثر حدة هذه المرة ، في وقت سابق عندما تعرضت ساقه اليمنى للعض من قبل أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، كان ذلك بمثابة عمل سريع ، و لكن هذه المرة ، تمزقت ذراعه اليسرى بقوة ، و كان لا يزال هناك جزء صغير من اللحم على كتفه ، و يمكن رؤية عظمة الذراع البيضاء بالعين المجردة .

 

 

تسبب له الألم الشديد في ثني جسده ، و التواءه على الأرض ، و سرعان ما أصبحت المناطق المحيطة مصبوغة باللون الأحمر من دمه .

لكن هذه هي الحقيقة ، تظاهر مينغ يو أولاً بضعفه و تعرض للإصابة عن قصد ، مما تسبب في انفصال الخالدين الثلاثة لدينا للبحث عنه و نصب لهم كمينًا في زاوية و وجد فرصة لشن هجوم متسلل وقح عليهم ، و بدافع الإهمال ، التقى الخالدون الثلاثة بموتهم “.

 

 

بعد أن قضم ساقه اليمنى ، ابتلعها أسد شبح المخلب الأخضر المجنح و شعر بالانزعاج من حركة مينغ يو ، فمد مخلبه الأيمن و ضغط عليه بقوة على الأرض .

 

 

صرخ مينغ يو من الألم مرة أخرى ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض حيث كاد أن يغمى عليه من الألم .

بغض النظر عن كيف كافح مينغ يو ، لم يستطع مقاومة قوة هذا الوحش .

 

 

الحركة القاتلة الخالدة — فم تشينغ !

خفض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح رأسه وعض ذراع مينغ يو الأيسر هذه المرة ، و ابتلعها .

بصوت ناعم ، عض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح من ساق مينغ يو .

 

كان الخالدون صامتين ، و لم يعبر أحد عن اعتراضه .

صرخ مينغ يو من الألم مرة أخرى ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض حيث كاد أن يغمى عليه من الألم .

“ مينغ يو يستحق الموت ! كنا مهملين جدا … هذا الدرس مهم جدا ، نحن بحاجة إلى تذكره و نقله إلى الأجيال القادمة ، سوف أتعامل معه شخصيًا “. قال شيخ عشيرة تشينغ الأول .

 

“ سأذهب و أنهي حياة مينغ يو.” وقف الشيخ السامي الثاني لعشيرة تشينغ .

كان الألم أكثر حدة هذه المرة ، في وقت سابق عندما تعرضت ساقه اليمنى للعض من قبل أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، كان ذلك بمثابة عمل سريع ، و لكن هذه المرة ، تمزقت ذراعه اليسرى بقوة ، و كان لا يزال هناك جزء صغير من اللحم على كتفه ، و يمكن رؤية عظمة الذراع البيضاء بالعين المجردة .

كانت النتيجة أنه بسبب أساليب الروح الطيفية ، استخدمها بدلاً من ذلك .

 

مينغ يو الذي كان ناجحًا للغاية في الحياة التقى أسد شبح المخلب الأخضر المجنح البري و عانى من هزيمة مروعة .

لقد قاوم مينغ يو ، استخدم الحركة القاتلة لمسار الروح بكامل قوته ، لكن كل هجومه لم يؤثر على أسد شبح المخلب الأخضر المجنح إلا قليلاً ، و لم يتحرك للخلف على الإطلاق .

آه !

 

تجمد جسد تشينغ تشو على الفور .

بسبب الهجوم ، فقد أسد شبح المخلب الأخضر المجنح صبره ، فتح فمه للمرة الثالثة و أكل مينغ يو بالكامل.

سخط !

 

فتح تشينغ تشو فمه ، حيث كان له وجه بشري ، و لم يكن فمه كبيرًا ، و لكن في الوقت الحالي ، فتح فمه و تشكل ثقب أسود و أخضر ضخم .

بدأ في تحريك أسنانه و المضغ .

“ ماذا ، جميع اسياد الغو الخالدين الثلاثة الذين أرسلناهم قتلوا على يد مينغ يو؟ ”

 

 

كان جسد مينغ يو مثقوبًا و مفرومًا ، و تحطمت جميع عظامه و لم ينج دماغه أيضًا ، و اختلط الدم و المادة الدماغية معًا ، جنبًا إلى جنب مع لحمه المفروم ، و قد ابتلعها أسد شبح المخلب الأخضر المجنح .

“ غير ممكن ! ”

 

 

بقيت روح مينغ يو فقط .

كان وو شواي قلقًا للغاية : “ بهذا المعدل ، إلى متى يمكننا أن نبقى ؟ ”

 

بسبب الهجوم ، فقد أسد شبح المخلب الأخضر المجنح صبره ، فتح فمه للمرة الثالثة و أكل مينغ يو بالكامل.

و مع ذلك ، فإن أسد شبح المخلب الأخضر المجنح لا يستطيع هضم أجساد البشر ، بل يأكل الأرواح فقط كغذاء .

“ أخيرًا انتقمت من أجلكم جميعًا ! ” مع تلاشي ذكرياته ، لم يستطع تشينغ تشو الا ان يختنق بالدموع ، و بدأت الدموع الساخنة تتدفق من عيونه الحمراء .

 

و مع ذلك ، فإن أسد شبح المخلب الأخضر المجنح لا يستطيع هضم أجساد البشر ، بل يأكل الأرواح فقط كغذاء .

لم تستطع روح مينغ يو الهروب من معدة الأسد المجنح ، فقد انهارت بسرعة بسبب حمض المعدة .

 

 

تسبب له الألم الشديد في ثني جسده ، و التواءه على الأرض ، و سرعان ما أصبحت المناطق المحيطة مصبوغة باللون الأحمر من دمه .

و لوح عليه ظل الموت .

“ الشيخ السامي الثاني ، يجب أن تنتقم لتشينغ هي لان والباقي !”

 

 

اهتزت روح مينغ يو بشدة ، و أدرك أن الموت يقترب منه .

و مع ذلك ، فإن أسد شبح المخلب الأخضر المجنح لا يستطيع هضم أجساد البشر ، بل يأكل الأرواح فقط كغذاء .

 

بسبب الهجوم ، فقد أسد شبح المخلب الأخضر المجنح صبره ، فتح فمه للمرة الثالثة و أكل مينغ يو بالكامل.

“ هل سأموت … ”

 

 

بقيت روح مينغ يو فقط .

“ الموت في فم مجرد وحش ؟ ”

 

 

عليك اللعنة !

 

 

“ لا يمكنني الاستسلام … ”

سخط !

 

 

 

“ ما زلت ضعيفًا جدًا. يمكنني فعل الكثير ! ”

 

 

“ حسنًا ، تفضل ، كن حذرًا في هذه الرحلة “. في النهاية ، أومأ الشيخ السامي الأول برأسه و وافق .

“ يمكنني بالتأكيد فعل المزيد من الأشياء ، لقد أنشأت للتو مسار الروح … ”

كانت روحه لا تزال تتآكل ، و أصبحت أصغر و أصغر .

 

 

لكن طرق مسار الروح قوبلت بأسد شبح المخلب الأخضر المجنح و كان هذا الوحش المقفر السحيق هو ببساطة العدو الطبيعي لـ مينغ يو !

“ يجب أن تكون هناك طريقة ، يجب أن تكون هناك طريقة ! ”

 

 

“ لا أستطيع أن أموت هنا ، لن أقبل هذه النتيجة “.

 

 

كانت النتيجة أنه بسبب أساليب الروح الطيفية ، استخدمها بدلاً من ذلك .

“ يجب أن تكون هناك طريقة ، يجب أن تكون هناك طريقة ! ”

 

 

 

“ لا تزال الفتحة الخالدة داخل جسدي ، و لا تزال معي ، ديدان الغو الخاصة بي موجودة أيضًا … لكن مسار الروح عديم الفائدة هنا و أنا ، لا يزال لدي مسار الطعام ! ”

ظهرت في رؤيته نقطة سوداء .

 

 

لكن الحركات القاتلة لمسار الطعام التي قام بها لم تستطع مقاومة أسد شبح المخلب الأخضر المجنح ، و إلا لكان قد استخدمها بالفعل ، فلن ينتهي به الأمر على هذا النحو .

و لوح عليه ظل الموت .

 

 

“ إذا كانت الحركات القاتلة لمسار الطعام الحالية غير مجدية ، فسوف أقوم بإنشاء حركات قاتلة جديدة لمسار الطعام !

 

 

بعد القتال في وقت سابق ، أصيبت جميع وحوش العام الثلاثة السحيقة المتبقية ، و لم يكن بالإمكان استخدامها للخروج من هذا الموقف ، و تمكن الروح الطيفية من حل طريقة فانغ يوان بسهولة ، فقد تعامل مع الموقف دون قطرة عرق واحدة .

كان هذا تفكير سليماً ، لكن بالنسبة إلى مينغ يو ، كان هذا أمله الوحيد ، على الرغم من أن الأمل كان ضعيفًا للغاية .

كان وو شواي قلقًا للغاية : “ بهذا المعدل ، إلى متى يمكننا أن نبقى ؟ ”

 

 

مينغ يو لم يفكر في عدم الرغبة في هذا الإجراء ، لقد ركز فقط على التفكير ، و بذل قصارى جهده لإنشاء مفهومه .

 

 

 

لم يسبق ان كان له مثل هذا التركيز على شيء ما !

بغض النظر عن كيف كافح مينغ يو ، لم يستطع مقاومة قوة هذا الوحش .

 

 

كانت روحه لا تزال تتآكل ، و أصبحت أصغر و أصغر .

اتسعت الحفرة بسرعة ، و أطلقت و ألتهمت الروح الطيفية في لقمة واحدة .

 

 

كانت أفكاره تنتج بسرعة أبطأ .

 

 

 

قريباً ، حتى أفكاره لم تعد قادرة على التحرك .

 

 

بعد ذلك ، شعر بالمرارة .

“ لا يمكنني الاستسلام … ”

 

 

 

“ لا بد لي من التفكير … فهمت … > اساطير رن زو < … ”

كانت المشكلة الأكبر هي أنه حتى لو تخلى فانغ يوان عن جزء من فتحته الخالدة ، فلن يتمكن من التحرر من المحنة اللامعدودة و كان هذا لأن علامات الداو لمسار السماء التي خلقت المحنة كانت خاصة جدًا ، و كان بإمكانها التحرك و كان عليه أن يتحمل المحنة اللامعدودة بقوة لتجاوز هذه العقبة الأكبر .

 

بعد ذلك ، خفض أسد شبح المخلب الأخضر المجنح رأسه و هو يفتح فمه المتعطش للدماء .

“ هذا صحيح ، ألم يؤكل رن زو أيضًا ؟ ”

“ اللعنة ، في هذه المرحلة ! ” صرخ اسياد الغو الخالدون من عشيرة تشينغ على الفور .

“ ساذهب و انهي حياة مينغ يو ، إنه ليس تهديدًا ، مشكلتنا الآن لا تزال رسالة التحدي هذه .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط