2041 الطعم المر ، فقدان البلع
2041 الطعم المر ، فقدان البلع
و مع ذلك ، كان من غير المجدي .
“ هاها ! ” ضحك غو القوي : “ يا إنسان ، لقد نال هذا المأزق مساعدتي ، و سيكون بالتأكيد أكبر مأزق واجهته في حياتك و بالأمل فقط ، كيف يمكن أن تهزمه ؟ ”
> اساطير رن زو < ، الفصل الخامس ، القسم الثاني و الثلاثون .
بعد التفكير لفترة طويلة ، خطرت لرن زو فكرة أخيرًا ، قال لغو القوي : “بعد ذلك سآكل الجزء الذي لا تريدني أن آكله مطلقًا .”
واصل رن زو رحلته ، بعد فترة ، دخلت بومة كبيرة في رؤية رن زو .
كان غو القوي داخل جسد هذا المأزق ، ضحك : “يا إنسان ، لقد عدت مرة أخرى ، هذه المرة ، لدي مساعدة ، دعنا نرى ما إذا يمكنك فعلها ! ”
وهكذا ، خلع المأزق رأسه و أعطاه لرن زو .
اضطر رن زو إلى التوقف عن المشي ، على الرغم من أن المأزق أمامه كان كبيرًا ، إلا أنه لم يتزعزع .
كان جلد رن زو و لحمه داخل معدة المازق ، و لم يتبق منه سوى عظامه و أعضائه و شعره .
منذ فترة طويلة ، طاردت مجموعة من المآزق الي رن زو أثناء هروبه ، لكن بعد أن أعطى قلبه لغو الأمل ، هربت تلك المآزق التي كانت تخشى الأمل في حالة من الذعر .
لقد استخدم صوتًا حازمًا و قوياً للغاية ، لكنه ضعيف بشكل لا يضاهى ليصرخ بكل قوته : “ أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأقاوم فيها قبل الموت في حياتي ! من اليوم فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أجعل الآخرين يكافحون في مواجهة الموت ، و يمكن للمناطق الخمس و السماوات أن تشهد على كلماتي ! ”
“ غو الآمل ، أحتاج مساعدتك .”
استدعى رن زو غو الأمل ، لكن نور الأمل لم يخف هذا المأزق .
ما الذى حدث ؟
حث غو الضعيف : “ ألم تقفز سابقًا ؟ هذا يعني أن طريقتي تعمل ، لكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. أوه يا إنسان ، لماذا لا تضع غو السلوك على قمة غو الذات ؟ ما هو أفضل شكل من أشكال الخداع أو التنكر؟ إنه لخداع حتى نفسك ، من خلال القيام بذلك ، يجب أن نكون قادرين على خداع المأزق . ”
باستخدام الحفرة التي أحدثها مخلبه ، طارت روح مينغ يو مثل أثر الدخان ، حاملاً جوهره الخالد وديدان الغو ، هاربًا من معدة الوحش .
“ هاها ! ” ضحك غو القوي : “ يا إنسان ، لقد نال هذا المأزق مساعدتي ، و سيكون بالتأكيد أكبر مأزق واجهته في حياتك و بالأمل فقط ، كيف يمكن أن تهزمه ؟ ”
كان غو القوي داخل جسد هذا المأزق ، ضحك : “يا إنسان ، لقد عدت مرة أخرى ، هذه المرة ، لدي مساعدة ، دعنا نرى ما إذا يمكنك فعلها ! ”
لم يستطع رن زو التفكير في طريقة .
في هذه اللحظة ، تحدث غو الضعيف الذي كان يحميه رن زو بصوت ناعم : “ يا إنسان ، شكرًا لك على حمايتي و لا تقلق ، لدي فكرة ، دعنا نخيف هذا المأزق بعيدًا ! ”
فكر رن زو في الأمر قبل أن يخطر بباله : “ حسناً سأكل رأس المأزق أولاً .”
“ هل يمكنك إخافته ؟ ”
“ يا إنسان ، يمكنك فعل ذلك ، أليس لديك غو الخوف ؟ أليس غو السوك على وجهك ؟ ”
هز غو الضعيف رأسه : “ أيها الإنسان ، حتى الشيء الضعيف مثلي لديه طريقة للبقاء في الحياة ، ضد أولئك الذين يريدون أن يأكلوني أو يتنمروا علي ، غالبًا ما أرتدي قناعًا مخادعًا ، لأجعل الآخرين يعتقدون أنني قوي جدًا “.
“ هذا العالم يفضل الأقوياء ، حتى لو كنا ضعفاء ، فنحن بحاجة إلى التنكر ككائنات قوية و إلا فسوف نتعرض للتنمر في كل مكان “.
لم يستطع رن زو التحدث في هذه اللحظة .
“ يا إنسان ، يمكنك فعل ذلك ، أليس لديك غو الخوف ؟ أليس غو السوك على وجهك ؟ ”
نظر غو القوي إلى بطن رن زو المنتفخ و هو يبتسم ببرود : “ يا إنسان ، لقد بلغت حدودك تقريبًا ، لقد حان الوقت لتناولي الطعام”.
بعد قضاء وقت طويل في الكفاح ، توقف ببطء مع تبدد قوة حياته .
سمع رن زو اقتراح غو الضعيف و قرر تجربته .
“ غو الآمل ، أحتاج مساعدتك .”
قام أولاً بتغير مظهره باستخدام غو السلوك ، و كشف عن أسنانه و أظهر تعبيرًا شرسًا ، و بعد ذلك ، استخدم غو الخوف لإخافة المأزق و هو يظهر أسنانه ، منبطحًا على الأرض و يحدق في رن زو بيقظة .
أصيب رن زو بالدوار : “ لماذا لم نخفه بعيدًا ؟ ”
بالنظر إلى السماء المظلمة ، قام الروح الطيفية الذي كان لا يزال شابًا بالغًا بالشخير ببرود قبل أن يضحك على نفسه : “ مثير للشفقة ، مثير للشفقة حقًا و مع ذلك ، في هذا العالم ، في هذا العالم … من الذي لا يصارع عند أبواب الموت ؟ ”
حث غو الضعيف : “ ألم تقفز سابقًا ؟ هذا يعني أن طريقتي تعمل ، لكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. أوه يا إنسان ، لماذا لا تضع غو السلوك على قمة غو الذات ؟ ما هو أفضل شكل من أشكال الخداع أو التنكر؟ إنه لخداع حتى نفسك ، من خلال القيام بذلك ، يجب أن نكون قادرين على خداع المأزق . ”
بدأ غو القواعد و النظام يشرحان لرن زو : “ يا إنسان ، هذا ليس غريباً ، تختلف المآزق وفقًا للناس ، نظرًا لأنك أكلت مثل هذا الرأس المر الضخم في وقت سابق ، سيكون لديك خسائر أقل عند تناول الطعام ، و بالتالي ، أصبحت أصغر “.
[1] تمت كتابة العبارة الصينية للمعاناة / المشقة كرأس مر حرفيا .
و تابع غو الضعيف : “ طالما أن المأزق يعتقد أنك قوي ، فإنه بالتأكيد سيسمح لك بالمرور و ذلك لأن المآزق غالبًا ما تأخذ زمام المبادرة لتفسح المجال للأقوياء “.
كان غو القوي داخل جسد هذا المأزق ، ضحك : “يا إنسان ، لقد عدت مرة أخرى ، هذه المرة ، لدي مساعدة ، دعنا نرى ما إذا يمكنك فعلها ! ”
في هذا الظلام العميق و الغريب ، كانت أفكار مينغ يو فقط تومض بصعوبة بالغة ، مشعة بنور الأمل بالقرب من نهاية حياته .
خلع رن زو القناع عن وجهه بينما وضع غو الذات على غو السلوك .
2041 الطعم المر ، فقدان البلع
لكن أي جزء من جسد المأزق كان الأهم ؟
و مع ذلك ، كان من غير المجدي .
و أما المأزق ، إنه لم يكن له رأس ، إلا أنه ما زال حياً و قائماً .
المأزق لم يهرب من الخوف .
“ يا إنسان ، يمكنك فعل ذلك ، أليس لديك غو الخوف ؟ أليس غو السوك على وجهك ؟ ”
أدرك رن زو على الفور : “ فهمت الآن ، عندما يواجه الشخص مأزقًا كبيرًا ، فإن وضع مظهر زائف لن يحل المشكلة الحقيقية أبدًا .”
“ غو الآمل ، أحتاج مساعدتك .”
فقط بعد الراحة لفترة طويلة تعافى قليلا .
ضحك غو القوي : “ يا إنسان ، توقف عن إهدار جهودك ، معي هنا لتذكير المأزق ، كيف يمكن أن تخدعوه يا رفاق ؟ لا يجب أن تنقذ غو الضعيف ، فالأشخاص الضعفاء غالبًا ما يحبون السخرية و التهكم من الآخرين ، و إظهار سلوك لا يرحم لإخفاء ضعفهم في الداخل “.
حث غو الضعيف : “ ألم تقفز سابقًا ؟ هذا يعني أن طريقتي تعمل ، لكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. أوه يا إنسان ، لماذا لا تضع غو السلوك على قمة غو الذات ؟ ما هو أفضل شكل من أشكال الخداع أو التنكر؟ إنه لخداع حتى نفسك ، من خلال القيام بذلك ، يجب أن نكون قادرين على خداع المأزق . ”
أكل مرة أخرى .
كان رن زو عاجزًا ، و لم يتمكن من المماطلة إلا لبعض الوقت .
“ هاها ! ” ضحك غو القوي : “ أيها الإنسان ، لقد اخترت خطأ ، بمجرد أكل الرؤوس المرة ، لا يمكنك حل أي مآزق ، علاوة على ذلك ، ما إذا كنت قادرًا على أكل هذا الرأس المر الضخم هو سؤال آخر تمامًا ! إذا كنت لا تستطيع أن تأكله ، فهذا يعني أنك ضعيف ، فأنت تستحق أن تأكل من قبلنا “.
فجأة ، كان لديه وميض من الإلهام كما قال لغو القوي : “ قلت إن قانون البقاء للقوي يأكل الضعيف ، و أنا أتفق مع ذلك و لكن كيف تثبت أنك قوي و نحن ضعفاء ؟ إذا لم تستطع إثبات ذلك ، فبأي أساس يُسمح لك بأكلنا ؟ ”
أصيب غو القوي بالدوار : “ هذا لأنني غو القوي و هذا هو غو الضعيف .”
لقد استخدم صوتًا حازمًا و قوياً للغاية ، لكنه ضعيف بشكل لا يضاهى ليصرخ بكل قوته : “ أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأقاوم فيها قبل الموت في حياتي ! من اليوم فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أجعل الآخرين يكافحون في مواجهة الموت ، و يمكن للمناطق الخمس و السماوات أن تشهد على كلماتي ! ”
هز رن زو رأسه : “ فقط أسماءكم وحدها لا تستطيع إثبات أي شيء ، علاوة على ذلك ، بخلاف ذلك كلاكما ديدان غو ، أنا و هذا المأزق موجودان هنا أيضًا “.
فتح رن زو فمه و أكل خسارة صغيرة .
ابتسم غو القوي ببرود : “ إذن لدي طريقة جيدة لإثبات ذلك ! سنأكل جزءًا من بعضنا البعض ، و كل من يفشل في المثابرة حتى النهاية سيخسر ، و من كان ضعيفًا يستحق أن يؤكل “.
لمعت عيون الروح الطيفية بنور غامق ، و طعنت أصابعه الخمسة بسرعة البرق .
أصبح رن زو سعيدًا : “ هذا رائع ، حتى لو أكلت كل هذه الخسائر ، فلن أصل إلى الحد الأقصى ، فلن تملأ معدتي بالكامل“.
رأى رن زو أنه لا يمكنه المماطلة لفترة أطول ، و كان عليه أن يخاطر : “ حسناً سنفعل ذلك ، لا تندم! و مع ذلك ، من منا سيأكل أولاً ؟ ”
كان جسد رن زو بأكمله مغطى بالعرق الذي اندمج مع الدموع المتدفقة من تجاويف عينه .
“ أستطيع فعلها… ”
كان غو القوة واثقاً من قوته ، ضحك : “ ماذا لو سمحت لك بفعلها أولاً ؟”
بالعودة إلى الحاضر ، تلاشت ذكرياته مع عودة ظهور في ساحة المعركة .
قام رن زو بتقييم المأزق بنظرته ، الحقيقة أنه لم يأكل أي مآزق من قبل .
اتضح أن هذا كان رأسًا مرًا و ضخمًا [1].
فكر رن زو في الأمر قبل أن يخطر بباله : “ حسناً سأكل رأس المأزق أولاً .”
وهكذا ، خلع المأزق رأسه و أعطاه لرن زو .
رفع ذراعه اليمنى حيث تحولت أصابعه الخمسة إلى اللون الأسود مثل الحبر ، و كان ذلك غريبًا جدًا و كانت أظافره الخمسة أطول من أصابعه ، كانت بيضاء و حادة ، تنبعث منها هالة جليدية مرعبة .
أخذ رن زو قضمة فقط عندما تشوه وجهه ، و كاد يتقيأ على الفور : “ مر للغاية ! ”
ابتسم غو القوي ببرود : “ إذن لدي طريقة جيدة لإثبات ذلك ! سنأكل جزءًا من بعضنا البعض ، و كل من يفشل في المثابرة حتى النهاية سيخسر ، و من كان ضعيفًا يستحق أن يؤكل “.
مقارنة برأس المأزق ، كان جسد رن زو صغيرًا جدًا .
اتضح أن هذا كان رأسًا مرًا و ضخمًا [1].
كانت السماء و الأرض صامتتين .
ليس هذا فقط ، رغم أن المأزق فقد رأسه ، إلا أنه كان لا يزال قائمًا ، و الرقبة التي فقدت رأسًا لم تنزف على الإطلاق ، و لم تكن هناك مشاكل على الإطلاق .
“ هيا ، هيا …”
“ هاها ! ” ضحك غو القوي : “ أيها الإنسان ، لقد اخترت خطأ ، بمجرد أكل الرؤوس المرة ، لا يمكنك حل أي مآزق ، علاوة على ذلك ، ما إذا كنت قادرًا على أكل هذا الرأس المر الضخم هو سؤال آخر تمامًا ! إذا كنت لا تستطيع أن تأكله ، فهذا يعني أنك ضعيف ، فأنت تستحق أن تأكل من قبلنا “.
مقارنة برأس المأزق ، كان جسد رن زو صغيرًا جدًا .
سأل غو القوة مرة أخرى : “ يا إنسان ، ماذا ستأكل بعد ذلك ؟ ”
و استمر في تناول الطعام .
عرف رن زو أن غو القوي كان على حق ، و لا يمكنه تحمل الخسارة ، إذا خسر ، فلن يفشل في حماية غو الضعيف فحسب ، بل سيفقد حياته و يصبح غذاءًا للمأزق .
أصبح رن زو سعيدًا : “ هذا رائع ، حتى لو أكلت كل هذه الخسائر ، فلن أصل إلى الحد الأقصى ، فلن تملأ معدتي بالكامل“.
لم يستطع رن زو إلا العبوس عندما فتح فمه ، و استمر في أكل الرأس المر .
كان غو القوي داخل جسد هذا المأزق ، ضحك : “يا إنسان ، لقد عدت مرة أخرى ، هذه المرة ، لدي مساعدة ، دعنا نرى ما إذا يمكنك فعلها ! ”
بعد أخذ عشرات من القضمات ، توقف رن زو فجأة ، و فتح فمه وكاد يتقيأ .
لم يستطع تحمل مشاعر المرارة الهائلة ، و اشتعلت نيران الاستياء بشدة في قلبه .
شجعه غو الامل : “ يا إنسان ، لا تتقيأ ، إذا صررت علي أسنانك ، يمكنك أن تلتهم أي مشقة تعترض طريقك ، لا يحتاج البشر إلى تناول الطعام فحسب ، بل يحتاجون أيضًا إلى تذوق المرارة “.
قال غو الشجاعة بسرعة : “يا إنسان ، لا يمكنك أن تخاف من تذوق المرارة ، لا تخف من المرارة ، المعاناة مؤقتة فقط ، إذا بدأت بالخوف من المعاناة ، فسوف تعاني مدى الحياة “.
أومأ رن زو برأسه و هو يواصل تناول الطعام .
كلما زاد عدد الخسائر التي أكلها المرء ، زادت نيران الاستياء التي شعر بها في قلبه .
واصل رن زو رحلته ، بعد فترة ، دخلت بومة كبيرة في رؤية رن زو .
في منتصف الطريق ، بدأ غو الخوف على جسده بالصراخ : “ أوه ، يا إلهي ، متى سننتهي من أكله ؟ ”
و كانت حارة جدا !
شعر رن زو أيضًا بأثر من اليأس .
قال غو الشجاعة بسرعة : “يا إنسان ، لا يمكنك أن تخاف من تذوق المرارة ، لا تخف من المرارة ، المعاناة مؤقتة فقط ، إذا بدأت بالخوف من المعاناة ، فسوف تعاني مدى الحياة “.
سمع رن زو اقتراح غو الضعيف و قرر تجربته .
بمساعدة غو الشجاعة ، تمكن رن زو أخيرًا من أكل كل الرؤوس المرة بعد معاناة شديدة .
مسح رن زو فمه و هو ينظر إلى غو القوي بصعوبة : “ يمكنك الاختيار الآن ”.
ابتسم غو القوي : “ حسنا سأكل بشرتك أولاً .”
و استمر في تناول الطعام .
كان على رن زو أن ينزع الجلد من جسده و ألقى به في المأزق .
لم يكن للمأزق رأس ، فقد حشا جلد رن زو أسفل رقبته و تم أكل جلد رن زو تمامًا و لكن بطنه الضخمة لم تتمدد على الإطلاق .
“ غو الآمل ، أحتاج مساعدتك .”
سأل غو القوة مرة أخرى : “ يا إنسان ، ماذا ستأكل بعد ذلك ؟ ”
لم تكن هذه الخسائر كبيرة ، و لم تكن الكمية كبيرة أيضًا .
“ هذا العالم يفضل الأقوياء ، حتى لو كنا ضعفاء ، فنحن بحاجة إلى التنكر ككائنات قوية و إلا فسوف نتعرض للتنمر في كل مكان “.
كان رن زو مضطربًا الآن ، فقد أكل للتو رأس المأزق ، و كان مرًا جدًا ، على الرغم من تحمله لهذه العملية ، كانت معدته ممتلئة تقريبًا الآن .
منذ فترة طويلة ، طاردت مجموعة من المآزق الي رن زو أثناء هروبه ، لكن بعد أن أعطى قلبه لغو الأمل ، هربت تلك المآزق التي كانت تخشى الأمل في حالة من الذعر .
و أما المأزق ، إنه لم يكن له رأس ، إلا أنه ما زال حياً و قائماً .
أصبح رن زو سعيدًا : “ هذا رائع ، حتى لو أكلت كل هذه الخسائر ، فلن أصل إلى الحد الأقصى ، فلن تملأ معدتي بالكامل“.
“ ماذا علي أن الآكل الآن ؟ لقد أكلت كثيرا في وقت مبكر ، معدتي وصلت إلى الحد الأقصى ، إذا كان علي أن آكل كثيرا ، قد تنفجر معدتي و سأموت “. فكر رن زو في نفسه ، أنه كان عليه أن يأكل الجزء الأكثر أهمية و وفتكًا من جسد المأزق !
“ هل يمكنك إخافته ؟ ”
لكن أي جزء من جسد المأزق كان الأهم ؟
بالعودة إلى الحاضر ، تلاشت ذكرياته مع عودة ظهور في ساحة المعركة .
بعد التفكير لفترة طويلة ، خطرت لرن زو فكرة أخيرًا ، قال لغو القوي : “بعد ذلك سآكل الجزء الذي لا تريدني أن آكله مطلقًا .”
كلما زادت نيران الاستياء لديه ، شعر بعدم الارتياح أكثر ، حتى قلوب رن زو العديدة لم تستطع تحمل ذلك ، كانت ستحترق قريبًا !
شخر غو القوي ببرود : “ إذن يمكنك أن تأكل بعض الخسائر [2] .”
قطع جميع الخسائر من جسد المأزق و أعطاها لرن زو لتناولها .
استدعى رن زو غو الأمل ، لكن نور الأمل لم يخف هذا المأزق .
لم تكن هذه الخسائر كبيرة ، و لم تكن الكمية كبيرة أيضًا .
“ لقد نجوت بالفعل .” حتى هو لم يعتقد أن هذه ستكون النتيجة !
كان رن زو مندهشًا تمامًا ، لأنه بعد القضاء على هذه الخسائر ، تقلص المأزق الضخم في الأصل كثيرًا .
لم يستطع تحمل مشاعر المرارة الهائلة ، و اشتعلت نيران الاستياء بشدة في قلبه .
بدأ غو القواعد و النظام يشرحان لرن زو : “ يا إنسان ، هذا ليس غريباً ، تختلف المآزق وفقًا للناس ، نظرًا لأنك أكلت مثل هذا الرأس المر الضخم في وقت سابق ، سيكون لديك خسائر أقل عند تناول الطعام ، و بالتالي ، أصبحت أصغر “.
أصبح رن زو سعيدًا : “ هذا رائع ، حتى لو أكلت كل هذه الخسائر ، فلن أصل إلى الحد الأقصى ، فلن تملأ معدتي بالكامل“.
فتح رن زو فمه و أكل خسارة صغيرة .
أصيب غو القوي بالدوار : “ هذا لأنني غو القوي و هذا هو غو الضعيف .”
و كانت حارة جدا !
شعر رن زو أيضًا بأثر من اليأس .
لم يستطع رن زو التحدث في هذه اللحظة .
…
و استمر في تناول الطعام .
فتح رن زو فمه و هو يتنفس بشدة ، كما بدأت تجاويف عينه الفارغة في التمزق بشكل لا يمكن السيطرة عليه .
قام أولاً بتغير مظهره باستخدام غو السلوك ، و كشف عن أسنانه و أظهر تعبيرًا شرسًا ، و بعد ذلك ، استخدم غو الخوف لإخافة المأزق و هو يظهر أسنانه ، منبطحًا على الأرض و يحدق في رن زو بيقظة .
أكل مرة أخرى .
لم يكن للمأزق رأس ، فقد حشا جلد رن زو أسفل رقبته و تم أكل جلد رن زو تمامًا و لكن بطنه الضخمة لم تتمدد على الإطلاق .
كان جسد رن زو بأكمله مغطى بالعرق الذي اندمج مع الدموع المتدفقة من تجاويف عينه .
الشيء الأكثر إزعاجًا لرن زو هو أن ألسنة اللهب بدأت تظهر في قلبه ، و كانت هذه النيران الصفراء تشبه الكتاكيت ، و تجمعت معًا في مجموعات .
شعر رن زو أيضًا بأثر من اليأس .
كلما زاد عدد الخسائر التي أكلها المرء ، زادت نيران الاستياء التي شعر بها في قلبه .
كان رن زو عاجزًا ، و لم يتمكن من المماطلة إلا لبعض الوقت .
منذ فترة طويلة ، طاردت مجموعة من المآزق الي رن زو أثناء هروبه ، لكن بعد أن أعطى قلبه لغو الأمل ، هربت تلك المآزق التي كانت تخشى الأمل في حالة من الذعر .
كلما زادت نيران الاستياء لديه ، شعر بعدم الارتياح أكثر ، حتى قلوب رن زو العديدة لم تستطع تحمل ذلك ، كانت ستحترق قريبًا !
لكن أي جزء من جسد المأزق كان الأهم ؟
الحركة القاتلة لمسار الطعام — خسارة الابتلاع !
في هذه اللحظة ، نما قلب النبل في صدر رن زو .
لم يستطع تحمل مشاعر المرارة الهائلة ، و اشتعلت نيران الاستياء بشدة في قلبه .
بالمقارنة مع القلوب الأخرى ، كان قلب النبل قادرًا على تحمل أشد نيران الاستياء ، مع هذا القلب لتحمل العبء ، تمكن رن زو أخيرًا من تحمله .
أكل رن زو كل الخسائر .
أكل رن زو كل الخسائر .
لم يستطع تحمل مشاعر المرارة الهائلة ، و اشتعلت نيران الاستياء بشدة في قلبه .
نظر غو القوي إلى بطن رن زو المنتفخ و هو يبتسم ببرود : “ يا إنسان ، لقد بلغت حدودك تقريبًا ، لقد حان الوقت لتناولي الطعام”.
كانت روحه باهتة ، بعد أن طفت و تحركت لبعض الوقت ، انهارت على الأرض .
تنفس رن زو بصعوبة و هو يسأل : “ ماذا تريد أن تأكل ؟ ”
نظر غو القوي إلى بطن رن زو المنتفخ و هو يبتسم ببرود : “ يا إنسان ، لقد بلغت حدودك تقريبًا ، لقد حان الوقت لتناولي الطعام”.
قال غو القوي : “ أريد أن آكل لحمك .”
أصيب رن زو بالدوار : “ لماذا لم نخفه بعيدًا ؟ ”
ابتسم غو القوي ببرود : “ إذن لدي طريقة جيدة لإثبات ذلك ! سنأكل جزءًا من بعضنا البعض ، و كل من يفشل في المثابرة حتى النهاية سيخسر ، و من كان ضعيفًا يستحق أن يؤكل “.
كان رن زو عاجزًا عن ذلك ، و لم يكن بإمكانه سوى تركه يأكل لحمه .
أكل رن زو كل الخسائر .
كان جلد رن زو و لحمه داخل معدة المازق ، و لم يتبق منه سوى عظامه و أعضائه و شعره .
…
كان تشينغ تشو يتدحرج في الهواء ، و أخيراً ، لم يعد بإمكانه تحمله و تقيأ الروح الطيفية .
في هذا الظلام العميق و الغريب ، كانت أفكار مينغ يو فقط تومض بصعوبة بالغة ، مشعة بنور الأمل بالقرب من نهاية حياته .
“ أستطيع فعلها… ”
“ هيا ، هيا …”
“ غو الآمل ، أحتاج مساعدتك .”
الحركة القاتلة لمسار الطعام — الطعم مر !
2041 الطعم المر ، فقدان البلع
لقد استخدم صوتًا حازمًا و قوياً للغاية ، لكنه ضعيف بشكل لا يضاهى ليصرخ بكل قوته : “ أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأقاوم فيها قبل الموت في حياتي ! من اليوم فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أجعل الآخرين يكافحون في مواجهة الموت ، و يمكن للمناطق الخمس و السماوات أن تشهد على كلماتي ! ”
الحركة القاتلة لمسار الطعام — خسارة الابتلاع !
في هذه اللحظة ، تحدث غو الضعيف الذي كان يحميه رن زو بصوت ناعم : “ يا إنسان ، شكرًا لك على حمايتي و لا تقلق ، لدي فكرة ، دعنا نخيف هذا المأزق بعيدًا ! ”
كان يطير أسد شبح المخلب الأخضر المجنح في الهواء ، فجأة اهتز جسده و هو يسقط نحو الأرض بصرخة يرثى لها.
بصوت عالٍ ، اصطدم بالصحراء ، و خلق حفرة عميقة .
كان تشينغ تشو يتدحرج في الهواء ، و أخيراً ، لم يعد بإمكانه تحمله و تقيأ الروح الطيفية .
لقد استخدم صوتًا حازمًا و قوياً للغاية ، لكنه ضعيف بشكل لا يضاهى ليصرخ بكل قوته : “ أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأقاوم فيها قبل الموت في حياتي ! من اليوم فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أجعل الآخرين يكافحون في مواجهة الموت ، و يمكن للمناطق الخمس و السماوات أن تشهد على كلماتي ! ”
كافح أسد شبح المخلب الأخضر المجنح بشدة ، مما تسبب في تحول الرمال الموجودة على الأرض إلى موجة رملية ضخمة .
قام رن زو بتقييم المأزق بنظرته ، الحقيقة أنه لم يأكل أي مآزق من قبل .
لم يستطع تحمل مشاعر المرارة الهائلة ، و اشتعلت نيران الاستياء بشدة في قلبه .
أومأ رن زو برأسه و هو يواصل تناول الطعام .
علم أن مينغ يو هو من تسبب في مشاكل في معدته ، طعن مخلبه في بطنه دون تردد !
أصيب رن زو بالدوار : “ لماذا لم نخفه بعيدًا ؟ ”
لم يستطع رن زو التحدث في هذه اللحظة .
بعد قضاء وقت طويل في الكفاح ، توقف ببطء مع تبدد قوة حياته .
باستخدام الحفرة التي أحدثها مخلبه ، طارت روح مينغ يو مثل أثر الدخان ، حاملاً جوهره الخالد وديدان الغو ، هاربًا من معدة الوحش .
“ لقد نجوت بالفعل .” حتى هو لم يعتقد أن هذه ستكون النتيجة !
لم يكن للمأزق رأس ، فقد حشا جلد رن زو أسفل رقبته و تم أكل جلد رن زو تمامًا و لكن بطنه الضخمة لم تتمدد على الإطلاق .
اهتز جسد تشينغ تشو ، و ارتفعت كل قوته مرة أخرى حيث استوعب الروح الطيفية كل شيء بسرعة .
كانت روحه باهتة ، بعد أن طفت و تحركت لبعض الوقت ، انهارت على الأرض .
فقط بعد الراحة لفترة طويلة تعافى قليلا .
بالنظر إلى السماء المظلمة ، قام الروح الطيفية الذي كان لا يزال شابًا بالغًا بالشخير ببرود قبل أن يضحك على نفسه : “ مثير للشفقة ، مثير للشفقة حقًا و مع ذلك ، في هذا العالم ، في هذا العالم … من الذي لا يصارع عند أبواب الموت ؟ ”
قال غو الشجاعة بسرعة : “يا إنسان ، لا يمكنك أن تخاف من تذوق المرارة ، لا تخف من المرارة ، المعاناة مؤقتة فقط ، إذا بدأت بالخوف من المعاناة ، فسوف تعاني مدى الحياة “.
كان جسد الروح الطيفية مثل الشبح ، يتحرك بسرعة و يصل إلى ظهر تشينغ تشو .
“ أنا أقسم ! ” كان شكل الروح الطيفية ضبابيًا و غامضًا ، و بدا أنه يشير إلى السماء .
لقد استخدم صوتًا حازمًا و قوياً للغاية ، لكنه ضعيف بشكل لا يضاهى ليصرخ بكل قوته : “ أن هذه هي المرة الأخيرة التي سأقاوم فيها قبل الموت في حياتي ! من اليوم فصاعدًا ، يمكنني فقط أن أجعل الآخرين يكافحون في مواجهة الموت ، و يمكن للمناطق الخمس و السماوات أن تشهد على كلماتي ! ”
[2] أكل الخسارة هو المعنى الحرفي للعبارة التي تعني المعاناة من الخسارة أو الحرمان أو أن ينتهي بك الأمر في موقف غير مواتي .
كانت السماء و الأرض صامتتين .
بالعودة إلى الحاضر ، تلاشت ذكرياته مع عودة ظهور في ساحة المعركة .
كان تشينغ تشو يتدحرج في الهواء ، و أخيراً ، لم يعد بإمكانه تحمله و تقيأ الروح الطيفية .
كان جسد الروح الطيفية مثل الشبح ، يتحرك بسرعة و يصل إلى ظهر تشينغ تشو .
الشيء الأكثر إزعاجًا لرن زو هو أن ألسنة اللهب بدأت تظهر في قلبه ، و كانت هذه النيران الصفراء تشبه الكتاكيت ، و تجمعت معًا في مجموعات .
رفع ذراعه اليمنى حيث تحولت أصابعه الخمسة إلى اللون الأسود مثل الحبر ، و كان ذلك غريبًا جدًا و كانت أظافره الخمسة أطول من أصابعه ، كانت بيضاء و حادة ، تنبعث منها هالة جليدية مرعبة .
كان غو القوة واثقاً من قوته ، ضحك : “ ماذا لو سمحت لك بفعلها أولاً ؟”
“ انطلقوا و قاتلوا حتى الموت ، لا تقلقوا ، لن أسمح لأي منكم أن يشعر حتى بأدنى أمل في البقاء ! ”
كان غو القوة واثقاً من قوته ، ضحك : “ ماذا لو سمحت لك بفعلها أولاً ؟”
لمعت عيون الروح الطيفية بنور غامق ، و طعنت أصابعه الخمسة بسرعة البرق .
ابتسم غو القوي : “ حسنا سأكل بشرتك أولاً .”
هدير !
أصيب غو القوي بالدوار : “ هذا لأنني غو القوي و هذا هو غو الضعيف .”
أصيب غو القوي بالدوار : “ هذا لأنني غو القوي و هذا هو غو الضعيف .”
اهتز جسد تشينغ تشو ، و ارتفعت كل قوته مرة أخرى حيث استوعب الروح الطيفية كل شيء بسرعة .
رفع ذراعه اليمنى حيث تحولت أصابعه الخمسة إلى اللون الأسود مثل الحبر ، و كان ذلك غريبًا جدًا و كانت أظافره الخمسة أطول من أصابعه ، كانت بيضاء و حادة ، تنبعث منها هالة جليدية مرعبة .
[1] تمت كتابة العبارة الصينية للمعاناة / المشقة كرأس مر حرفيا .
بعد التفكير لفترة طويلة ، خطرت لرن زو فكرة أخيرًا ، قال لغو القوي : “بعد ذلك سآكل الجزء الذي لا تريدني أن آكله مطلقًا .”
بدأ غو القواعد و النظام يشرحان لرن زو : “ يا إنسان ، هذا ليس غريباً ، تختلف المآزق وفقًا للناس ، نظرًا لأنك أكلت مثل هذا الرأس المر الضخم في وقت سابق ، سيكون لديك خسائر أقل عند تناول الطعام ، و بالتالي ، أصبحت أصغر “.
[2] أكل الخسارة هو المعنى الحرفي للعبارة التي تعني المعاناة من الخسارة أو الحرمان أو أن ينتهي بك الأمر في موقف غير مواتي .
هز رن زو رأسه : “ فقط أسماءكم وحدها لا تستطيع إثبات أي شيء ، علاوة على ذلك ، بخلاف ذلك كلاكما ديدان غو ، أنا و هذا المأزق موجودان هنا أيضًا “.
+++++++++++++++++++
هذه الفصول مترجمة بمساعدة No Limits
لم يستطع رن زو إلا العبوس عندما فتح فمه ، و استمر في أكل الرأس المر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
