سحب الفطر
“بغض النظر عن أي شيء، نظرًا لأن هوانغ شياو مي تبع الفتاة الفانية في قرية عشيرة تو، فلا يزال علي أن أحاول مساعدة هوانغ شياو مي في العثور على ساحرة رجال الفطر.”
الفصل 2144: سحب الفطر
على الرغم من أنه استخدم كل قوته في الصراخ، إلا أن صوت مِنغ تشيو تشن كان لا يزال خافتًا.
“بفف، رجل وقح، إنك تتحرش بفتاة بريئة في وضح النهار!” صرخ هوانغ شياو مي ولم يعد يتحمل ذلك.
“أوه؟” صار مِنغ تشيو تشن يقظًا داخليًا بينما كان يسأل، “كم العدد؟”
“من الذي يطلب المساعدة؟” دفعت فتاة فانية العليق جانبًا وجاءت إلى المكان.
“لا، لا، لا … آه!”
“هنا، انظري أدناه…” تحدث منغ تشيو تشن، وصوته خافت جدًا لدرجة أنه كان مثل الهمس.
لم تسمعه الفتاة الفانية وهي تتمتم: “هل سمعت خطأ؟ تنهد، لقد فات الأوان، فأنا بحاجة إلى جمع الفطر بسرعة وبيعه في قرية عشيرة تو. ايه؟ هناك الكثير من الفطر هنا!”
“بغض النظر عن أي شيء، نظرًا لأن هوانغ شياو مي تبع الفتاة الفانية في قرية عشيرة تو، فلا يزال علي أن أحاول مساعدة هوانغ شياو مي في العثور على ساحرة رجال الفطر.”
ثم رأت الفتاة الفانية منغ تشيو تشن.
في المرحلتين السابقتين، لعب دور هوانغ شياو مي، لكن في هذه المرحلة الثالثة، تم تغيير هويته بالفعل.
“فانغ تو، اختبئي بسرعة. لا تدعي هذا ‘الوحش’ يراكِ.” سرعان ما ذكر العم في منتصف العمر.
في الوقت الحالي، كان جسد منغ تشيو زين مغطى بالفعل بالفطر.
“آه، أنا أشعر بالغضب! الشقي، أنت تبحث عن أكل الضرب!!” فرك الشاب الأصلع رأسه فجأة وهاجم.
جلست الفتاة الفانية القرفصاء وبدأت في جمع الفطر على جسد منغ تشيو زين.
كان منغ تشيو تشن قد فتش بالفعل الشاب الأصلع وسوق قرية عشيرة تو في المرحلة السابقة. لكنه لم يكن قادرًا على معرفة ما سيواجهه مقدمًا على وجه التحديد.
كل فطر قطفته، يقلل انخفض حيوية منغ تشيو زين بمقدار واحد.
أصبح منغ تشيو تشن عاجزًا عن الكلام، وتعرض للتحرش في الواقع!
خفت حدة مرضه بسرعة وتعافت قوته ببطء.
“حقير، خسيس! إذا كنت رجلاً، قاتلني وحدي!” هاجم عدد كبير هوانغ شياو مي وتم أسره، لكنه كان لا يزال يصرخ بسخط.
“هذا صحيح، لا يزال هناك يومان قبل أن يندلع مرضي حقًا. في الوقت الحالي على الأقل، يجب أن تكون حياتي آمنة!”
أدرك منغ تشيو تشن بسرعة.
ثم قال: “يا فتاة، الفطر على جسدي لذيذ، لا يهم إذا قطفتهم جميعًا.”
“لا يزال هناك اخر فطر!” قالت الفتاة بجدية.
“لا، لا، لا … آه!”
قفزت الفتاة الفانية قفزت من الصدمة.
خفت حدة مرضه بسرعة وتعافت قوته ببطء.
“لا تخافي، أنا أيضًا إنسان. لقد كنت أنا الذي طلب المساعدة في وقت سابق، شكرًا لإنقاذي، أيتها الفتاة الرقيقة.”
كان مِنغ تشيو تشن على وشك إقناعهم بالتوقف عندما أصابه وميض من الإلهام، وظل صامتًا.
“لكنني لم أفعل أي شيء.”
في هذا الوقت، جاءت أصوات الاضطراب من الأمام.
أعطى مِنغ تشيو تشن ابتسامة قسرية: “اقتلعي كل الفطر من جسدي وسوف ينقذني ذلك. هذا الفطر ضار لنا نحن رجال الفطر، لكنه غير ضار بل ومفيد للأعراق الأخرى.”
“آه، أنا أشعر بالغضب! الشقي، أنت تبحث عن أكل الضرب!!” فرك الشاب الأصلع رأسه فجأة وهاجم.
نظر منغ تشيو تشن ببطء إلى الأعلى وقال بعبوس: “أنت تلمس يدي!”
صُدمت الفتاة قبل أن تبتسم: “إذن أنت رجل فطر، لقد سمعت شائعات عنكم يا رفاق منذ أن كنت طفلة، قالت الشائعات إنكم لطفاء ولا تؤذوا الناس أبدًا. لم أر قط رجل فطر حي قبل أن ألتقي بك.”
“فانغ تو، هل أتيتِ؟ بسرعة، المكان بجانبي جيد جدًا، خذيه بسرعة. السوق المسائي ليس مثل السوق الصباحي، فهو يستمر لفترة قصيرة فقط.” لوح عم في منتصف العمر نحو مِنغ تشيو تشن.
قال مِنغ تشيو تشن بسرعة: “اقطفي الفطر بسرعة، لا يمكنني الاستمرار لفترة أطول.”
لم يسأل العم في منتصف العمر أكثر من ذلك، وبدأ السوق المسائي بالفعل، ومشت حشود من الناس وأصبح الجميع مشغولين.
“انتظري.” تغير تعبير مِنغ تشيو تشن، “لست بحاجة لقطف هذا الفطر – آه!”
كانت الفتاة ذكية، وسرعان ما التقطت الفطر من جسد منغ تشيو زين.
صرخ شاب، وهناك خمسة إلى ستة أشخاص يتقدمون عبر الرصيف الضيق.
لقد خرج من الوضع اليائس وأنقذ من شفا الفشل.
ابتسم الشاب الأصلع: “انسي الأمر، الأخت فانغ، دعيني أساعدكِ، سنختار معًا.”
نظر منغ تشيو تشن ببطء إلى الأعلى وقال بعبوس: “أنت تلمس يدي!”
“لا يزال هناك اخر فطر!” قالت الفتاة بجدية.
“فانغ تو، هل أتيتِ؟ بسرعة، المكان بجانبي جيد جدًا، خذيه بسرعة. السوق المسائي ليس مثل السوق الصباحي، فهو يستمر لفترة قصيرة فقط.” لوح عم في منتصف العمر نحو مِنغ تشيو تشن.
“انتظري.” تغير تعبير مِنغ تشيو تشن، “لست بحاجة لقطف هذا الفطر – آه!”
“لكنني لم أفعل أي شيء.”
“لا، لا، لا … آه!”
رمشت الفتاة بعينيها النقيتين واحمر وجهها قليلاً: “لا أستطيع أن أسحبه، هل يؤلم؟”
أصبح منغ تشيو تشن شاحبًا وهو يأخذ نفسًا حادًا: “لا تسحبيه.”
ابتسم الشاب الأصلع: “انسي الأمر، الأخت فانغ، دعيني أساعدكِ، سنختار معًا.”
ساعد هوانغ شياو مي بصمت مِنغ تشيو تشن في إعداد الفطر.
لكن الفتاة هزت رأسها قائلة بعناد: “هذا لن ينفع، يا أخي رجل الفطر، لقد قلت ذلك سابقًا، أنا بحاجة إلى قطف كل الفطر من جسدك حتى يتم علاجك.”
“لا، لا، لا … آه!”
“لينة، لينة جدا.” اختار عدة فطر وقال.
شدّت الفتاة أكمامها وأظهرت تعبيرًا لطيفًا وخطيرًا للغاية: “همف، لا أصدق أنني لا أستطيع سحبه!”
بدأ مِنغ تشيو تشن في قطف الفطر.
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
…
(سيدتي هنا ليست بمعنى أنه خادم او تلميذ تحتها بل أنها امرأته أو فتاته الخاصة)
“آه؟” أصبح منغ تشيو تشن في حالة ذهول.
وسط صرخات منغ تشيو تشن البائسة، تم اجتياز المرحلة الثانية أخيرًا.
“من الذي يطلب المساعدة؟” دفعت فتاة فانية العليق جانبًا وجاءت إلى المكان.
في خضم المعركة، تم الكشف عن هوية هوانغ شياو مي.
تغير بصره من دوامة فوضوية من الألوان إلى الوضوح التدريجي.
أصبح منغ تشيو تشن شاحبًا وهو يأخذ نفسًا حادًا: “لا تسحبيه.”
كان هذا سوقًا مزدحمًا ومزدحمًا بالسيارة في كل مكان.
صُدمت الفتاة قبل أن تبتسم: “إذن أنت رجل فطر، لقد سمعت شائعات عنكم يا رفاق منذ أن كنت طفلة، قالت الشائعات إنكم لطفاء ولا تؤذوا الناس أبدًا. لم أر قط رجل فطر حي قبل أن ألتقي بك.”
“هذه قرية عشيرة تو؟” خلف منغ تشيو تشن، قال رجل الفطر هوانغ شياو مي، الذي كان مغطى جسده بإحكام، بصوت منخفض.
أينما ذهبوا، افسح المشاة الطريق في خوف وعصبية، بينما أظهر البعض الازدراء والكراهية من الداخل.
“هذا هو حد غو فراشة الأحلام الخالد.” تنهد منغ تشيو تشن داخليًا.
اهتز عقل منغ تشيو زين قليلاً.
تحرك الشاب الأصلع على الفور.
في خضم المعركة، تم الكشف عن هوية هوانغ شياو مي.
في المرحلتين السابقتين، لعب دور هوانغ شياو مي، لكن في هذه المرحلة الثالثة، تم تغيير هويته بالفعل.
___________
هذا الوضع لم يكن شائعا.
هذا الوضع لم يكن شائعا.
فتش منغ تشيو تشن نفسه بسرعة.
رمشت الفتاة بعينيها النقيتين واحمر وجهها قليلاً: “لا أستطيع أن أسحبه، هل يؤلم؟”
“هاه، لقد أصبحت تلك الفتاة الفانية.” تنهد منغ تشيو تشن داخليًا.
كانت قوة هوانغ شياو مي بالكاد كافية، والآن، أصبح مِنغ تشيو فتاة صغيرة فانية.
جلست الفتاة الفانية القرفصاء وبدأت في جمع الفطر على جسد منغ تشيو زين.
أصبح منغ تشيو تشن شاحبًا وهو يأخذ نفسًا حادًا: “لا تسحبيه.”
تسبب التغيير في الهوية في شعور منغ تشيو تشن ببعض الشكوك.
“ماذا يحدث هنا؟” ضاق منغ تشيو تشن عينيه عندما رأى الشاب الأصلع يسير نحوه بخطوات سريعة.
ما هي المهمة الرئيسية في عالم أحلام أرض الجنة هذا؟
نظر منغ تشيو تشن ببطء إلى الأعلى وقال بعبوس: “أنت تلمس يدي!”
في المرحلتين السابقتين، كان لديه هوية هوانغ شياو مي وقدر أن المهمة الرئيسية لعالم الأحلام هي إنقاذ قبيلة رجال الفطر من خلال علاج الطاعون.
ولكن الآن بعد أن تغيرت هويته، شعر مِنغ تشيو تشن على الفور بتردد تكهناته بشدة.
بدأ الاثنان القتال.
“بغض النظر عن أي شيء، نظرًا لأن هوانغ شياو مي تبع الفتاة الفانية في قرية عشيرة تو، فلا يزال علي أن أحاول مساعدة هوانغ شياو مي في العثور على ساحرة رجال الفطر.”
“آه؟” أصبح منغ تشيو تشن في حالة ذهول.
قرر مِنغ تشيو تشن الاستمرار في متابعة المسار السابق.
“فانغ تو، هل أتيتِ؟ بسرعة، المكان بجانبي جيد جدًا، خذيه بسرعة. السوق المسائي ليس مثل السوق الصباحي، فهو يستمر لفترة قصيرة فقط.” لوح عم في منتصف العمر نحو مِنغ تشيو تشن.
“أشكرك عمي.” فكر مِنغ تشيو تشن قليلاً ووضع سلة مليئة بالفطر في المكان بجانب العم.
“أشكرك عمي.” فكر مِنغ تشيو تشن قليلاً ووضع سلة مليئة بالفطر في المكان بجانب العم.
جلست الفتاة الفانية القرفصاء وبدأت في جمع الفطر على جسد منغ تشيو زين.
كانت الفتاة ذكية، وسرعان ما التقطت الفطر من جسد منغ تشيو زين.
ساعد هوانغ شياو مي بصمت مِنغ تشيو تشن في إعداد الفطر.
ألقى العم في منتصف العمر نظرة سريعة وصرخ: “هذا الفطر طازج حقًا.”
“لا، لا، لا … آه!”
“بالطبع.” قال هوانغ شياو مي بفخر.
“لينة، لينة جدا.” اختار عدة فطر وقال.
تحركت نظرة العم في منتصف العمر نحوه: “وهذا يكون؟”
“هذا حادث، لقد كان حادثًا!”
جلست الفتاة الفانية القرفصاء وبدأت في جمع الفطر على جسد منغ تشيو زين.
“هذا هو قريبي البعيد، لقد جاء لمساعدتي.” أجاب منغ تشيو تشن بسرعة.
كان الشاب الأصلع ذو حواجب كثيفة وعينين كبيرتين ولكن لم يكن لديه حتى شعر واحد على رأسه ؛ بدلاً من ذلك، كان هناك وشم وحش أخضر على رأسه.
لم يسأل العم في منتصف العمر أكثر من ذلك، وبدأ السوق المسائي بالفعل، ومشت حشود من الناس وأصبح الجميع مشغولين.
كان البعض مشغولاً بالشراء، والبعض الآخر مشغولاً بالبيع.
كانت قوة هوانغ شياو مي بالكاد كافية، والآن، أصبح مِنغ تشيو فتاة صغيرة فانية.
كانت جميع السلع المتداولة عبارة عن مواد فانية مثل الفطر والخضروات وكعك الفاصوليا وما إلى ذلك. كان هذا سوقًا فانيًا للاحتياجات يومية. لم تكن هناك تجارة لديدان الغو، إلا إذا مرت قافلة تجارية عبر قرية عشيرة تو.
هذا الوضع لم يكن شائعا.
“هذه قرية عشيرة تو؟” خلف منغ تشيو تشن، قال رجل الفطر هوانغ شياو مي، الذي كان مغطى جسده بإحكام، بصوت منخفض.
بعد حوالي خمس دقائق، بدأ الحشد يتناثر.
ولكن الآن بعد أن تغيرت هويته، شعر مِنغ تشيو تشن على الفور بتردد تكهناته بشدة.
في هذا الوقت، جاءت أصوات الاضطراب من الأمام.
“تنحى جانبًا!”
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
“تنحى جانبا، ألا ترى أن اللورد الوحش الأخضر هنا؟”
صرخ شاب، وهناك خمسة إلى ستة أشخاص يتقدمون عبر الرصيف الضيق.
كانت الفتاة ذكية، وسرعان ما التقطت الفطر من جسد منغ تشيو زين.
أينما ذهبوا، افسح المشاة الطريق في خوف وعصبية، بينما أظهر البعض الازدراء والكراهية من الداخل.
ثم قال: “يا فتاة، الفطر على جسدي لذيذ، لا يهم إذا قطفتهم جميعًا.”
أجاب منغ تشيو تشن: “هذه كلها طازجة، اخترتها اليوم فقط.”
“فانغ تو، اختبئي بسرعة. لا تدعي هذا ‘الوحش’ يراكِ.” سرعان ما ذكر العم في منتصف العمر.
في الوقت الحالي، كان جسد منغ تشيو زين مغطى بالفعل بالفطر.
“آه؟” أصبح منغ تشيو تشن في حالة ذهول.
“السيدة فانغ تو!” في اللحظة التالية صاح زعيم المجموعة الشاب الأصلع. أعطت عيناه ضوءًا متسترًا عندما لاحظ منغ تشيو تشن من بعيد.
“ماذا يحدث هنا؟” ضاق منغ تشيو تشن عينيه عندما رأى الشاب الأصلع يسير نحوه بخطوات سريعة.
كان الشاب الأصلع ذو حواجب كثيفة وعينين كبيرتين ولكن لم يكن لديه حتى شعر واحد على رأسه ؛ بدلاً من ذلك، كان هناك وشم وحش أخضر على رأسه.
في المرحلتين السابقتين، كان لديه هوية هوانغ شياو مي وقدر أن المهمة الرئيسية لعالم الأحلام هي إنقاذ قبيلة رجال الفطر من خلال علاج الطاعون.
فرك الشاب الأصلع وشم الوحش الأخضر وابتسم على نطاق واسع: “السيدة فانغ تو، أنتِ تبيعين الفطر مرة أخرى. أريد أن أشتريهم.”
في هذا الوقت، جاءت أصوات الاضطراب من الأمام.
“أوه؟” صار مِنغ تشيو تشن يقظًا داخليًا بينما كان يسأل، “كم العدد؟”
تسبب التغيير في الهوية في شعور منغ تشيو تشن ببعض الشكوك.
“هذا الوغد قوي حقًا!” كان منغ تشيو تشن متفاجئًا بعض الشيء. هو مدركٌ جيدًا لقوة هوانغ شياو مي، بعد أن لعب دور الأخير في المرحلتين الأولى والثانية من عالم الأحلام.
رفع الشاب الأصلع إصبعه: “أريد أن أشتري كيلوغراماً واحداً. ساعديني في اختيار الأفضل والأكبر.”
بدأ مِنغ تشيو تشن في قطف الفطر.
لم تسمعه الفتاة الفانية وهي تتمتم: “هل سمعت خطأ؟ تنهد، لقد فات الأوان، فأنا بحاجة إلى جمع الفطر بسرعة وبيعه في قرية عشيرة تو. ايه؟ هناك الكثير من الفطر هنا!”
“هذا جيد، حسنًا، هذا جيد أيضًا، أريدهم.” أشار الشاب الأصلع الملقب بـ “الوحش الأخضر” هنا وهناك.
لأن التغييرات في عالم الأحلام ستحدث عندما يدخل مزارع الغو إلى عالم الأحلام ويتفاعل معه.
“آه، لقد أخبرتك، أريد هذا وذاك!” قال الشاب الأصلع.
“تلك؟” عبس منغ تشيو تشن، مستشعرًا أن الشاب بدا وكأنه يلعب معه.
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
ابتسم الشاب الأصلع: “انسي الأمر، الأخت فانغ، دعيني أساعدكِ، سنختار معًا.”
تحرك الشاب الأصلع على الفور.
“لكنني لم أفعل أي شيء.”
“لينة، لينة جدا.” اختار عدة فطر وقال.
أجاب منغ تشيو تشن: “هذه كلها طازجة، اخترتها اليوم فقط.”
“آه؟” أصبح منغ تشيو تشن في حالة ذهول.
“ناعم، ناعم جدا.” أشاد الشاب الأصلع مرة أخرى.
نظر منغ تشيو تشن ببطء إلى الأعلى وقال بعبوس: “أنت تلمس يدي!”
كانت جميع السلع المتداولة عبارة عن مواد فانية مثل الفطر والخضروات وكعك الفاصوليا وما إلى ذلك. كان هذا سوقًا فانيًا للاحتياجات يومية. لم تكن هناك تجارة لديدان الغو، إلا إذا مرت قافلة تجارية عبر قرية عشيرة تو.
“آه، آسف، آسف.” ضحك الشاب الأصلع.
___________
فتح منغ تشيو تشن عينيه على مصراعيها: “هل ما زلت تلمس؟!”
“هذا حادث، لقد كان حادثًا!”
أصبح منغ تشيو تشن عاجزًا عن الكلام، وتعرض للتحرش في الواقع!
“فانغ تو، هل أتيتِ؟ بسرعة، المكان بجانبي جيد جدًا، خذيه بسرعة. السوق المسائي ليس مثل السوق الصباحي، فهو يستمر لفترة قصيرة فقط.” لوح عم في منتصف العمر نحو مِنغ تشيو تشن.
“لا تخافي، أنا أيضًا إنسان. لقد كنت أنا الذي طلب المساعدة في وقت سابق، شكرًا لإنقاذي، أيتها الفتاة الرقيقة.”
“بفف، رجل وقح، إنك تتحرش بفتاة بريئة في وضح النهار!” صرخ هوانغ شياو مي ولم يعد يتحمل ذلك.
“ماذا يحدث هنا؟” ضاق منغ تشيو تشن عينيه عندما رأى الشاب الأصلع يسير نحوه بخطوات سريعة.
“أشكرك عمي.” فكر مِنغ تشيو تشن قليلاً ووضع سلة مليئة بالفطر في المكان بجانب العم.
“من أنت؟ لماذا تقف بجانب سيدتي فانغ!” تم استفزاز الشاب الأصلع على الفور وحدق في هوانغ شياو مي.
“ها ها ها ها. سأكون بطل عشيرة تو من خلال الإمساك بك!” ضحك الشاب الأصلع، وهو يركل هوانغ شياو مي المربوط، “فقط استلقي ساكناً، أيها البشري المتحول.”
(سيدتي هنا ليست بمعنى أنه خادم او تلميذ تحتها بل أنها امرأته أو فتاته الخاصة)
قال مِنغ تشيو تشن بسرعة: “اقطفي الفطر بسرعة، لا يمكنني الاستمرار لفترة أطول.”
بدأ الاثنان في الجدال، وبدا أن الشرارات تتطاير في الهواء.
“تلك؟” عبس منغ تشيو تشن، مستشعرًا أن الشاب بدا وكأنه يلعب معه.
“هذا هو حد غو فراشة الأحلام الخالد.” تنهد منغ تشيو تشن داخليًا.
“آه؟” أصبح منغ تشيو تشن في حالة ذهول.
يمكن لغو فراشة الأحلام الخالد فحص تفاصيل الحدث التالي لعالم الأحلام، لكنه لم يستطع فحص ما سيواجهه صاحب فراشة الأحلام.
كان الشاب الأصلع ذو حواجب كثيفة وعينين كبيرتين ولكن لم يكن لديه حتى شعر واحد على رأسه ؛ بدلاً من ذلك، كان هناك وشم وحش أخضر على رأسه.
“تنحى جانبًا!”
لأن التغييرات في عالم الأحلام ستحدث عندما يدخل مزارع الغو إلى عالم الأحلام ويتفاعل معه.
لكن الفتاة هزت رأسها قائلة بعناد: “هذا لن ينفع، يا أخي رجل الفطر، لقد قلت ذلك سابقًا، أنا بحاجة إلى قطف كل الفطر من جسدك حتى يتم علاجك.”
كان منغ تشيو تشن قد فتش بالفعل الشاب الأصلع وسوق قرية عشيرة تو في المرحلة السابقة. لكنه لم يكن قادرًا على معرفة ما سيواجهه مقدمًا على وجه التحديد.
“هذا هو حد غو فراشة الأحلام الخالد.” تنهد منغ تشيو تشن داخليًا.
جادل الاثنان أمام مِنغ تشيو تشن، واشتدت الكلمات بشكل متزايد إلى درجة شبه تبادل الضربات.
كانت قوة هوانغ شياو مي بالكاد كافية، والآن، أصبح مِنغ تشيو فتاة صغيرة فانية.
كان هذا سوقًا مزدحمًا ومزدحمًا بالسيارة في كل مكان.
كان مِنغ تشيو تشن على وشك إقناعهم بالتوقف عندما أصابه وميض من الإلهام، وظل صامتًا.
جادل الاثنان أمام مِنغ تشيو تشن، واشتدت الكلمات بشكل متزايد إلى درجة شبه تبادل الضربات.
“ها ها ها ها. سأكون بطل عشيرة تو من خلال الإمساك بك!” ضحك الشاب الأصلع، وهو يركل هوانغ شياو مي المربوط، “فقط استلقي ساكناً، أيها البشري المتحول.”
“آه، أنا أشعر بالغضب! الشقي، أنت تبحث عن أكل الضرب!!” فرك الشاب الأصلع رأسه فجأة وهاجم.
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
“همف، من يخاف منك!” لم يظهر هوانغ شياو مي الضعف، وهاجم على الفور.
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
واصل الشاب الأصلع الصراخ: “هاجموه معًا، إنه رجل فطر، ولا يتعين علينا الحفاظ على أخلاق الإنسانية ضد مثل هذا الشخص!”
بدأ الاثنان القتال.
قرر مِنغ تشيو تشن الاستمرار في متابعة المسار السابق.
“لا، لا، لا … آه!”
“لا تقاتلوا، لا تقاتلوا.” نادى منغ تشيو تشن أثناء التراجع. كان الآن في جسد فاني، ولم يكن لديه القدرة على التدخل في معركة سيد غو.
بعد قول هذا، ركض الشاب الأصلع نحو مِنغ تشيو تشن وسأل بقلق: “الأخت فانغ، هل أنتِ بخير؟ بالتأكيد ليس لديك أي فكرة عن هذا أو تم إجبارك من قبل رجل الفطر هذا. هاها، كيف ستشكريني الآن؟”
لكن لحسن الحظ، سواء كان هوانغ شياو مي أو الشاب الأصلع، فقد اهتم كلاهما بمنغ تشيو زين.
“آه، لقد أخبرتك، أريد هذا وذاك!” قال الشاب الأصلع.
عندما تراجع مِنغ تشيو تشن إلى مسافة آمنة، بدأوا في استخدام أساليب الغو.
بعد عدة جولات، أصبح من الواضح أن هوانغ شياو مي في وضع غير مؤات ولم يكن مباريًا للشاب الأصلع.
في خضم المعركة، تم الكشف عن هوية هوانغ شياو مي.
“هذا الوغد قوي حقًا!” كان منغ تشيو تشن متفاجئًا بعض الشيء. هو مدركٌ جيدًا لقوة هوانغ شياو مي، بعد أن لعب دور الأخير في المرحلتين الأولى والثانية من عالم الأحلام.
تغير بصره من دوامة فوضوية من الألوان إلى الوضوح التدريجي.
لكنه لم يتوقع أن يكون الشاب الأصلع قويًا جدًا، لقد قمع هوانغ شياو مي بالفعل.
على الرغم من أنه استخدم كل قوته في الصراخ، إلا أن صوت مِنغ تشيو تشن كان لا يزال خافتًا.
بدأ الاثنان القتال.
“انتظر لحظة، أنت لست بشريًا، أنت بشري متحول.” فجأة صاح الشاب الأصلع.
“آه، لقد أخبرتك، أريد هذا وذاك!” قال الشاب الأصلع.
في خضم المعركة، تم الكشف عن هوية هوانغ شياو مي.
صرخ شاب، وهناك خمسة إلى ستة أشخاص يتقدمون عبر الرصيف الضيق.
“مذهل، أيها الجاسوس، ماذا تحاول أن تفعل بدخول قرية عشيرتي تو؟ بالتأكيد لديك نوايا سيئة! هاهاها، سأقدم مساهمة عظيمة!”
“بفف، رجل وقح، إنك تتحرش بفتاة بريئة في وضح النهار!” صرخ هوانغ شياو مي ولم يعد يتحمل ذلك.
“أوه؟” صار مِنغ تشيو تشن يقظًا داخليًا بينما كان يسأل، “كم العدد؟”
واصل الشاب الأصلع الصراخ: “هاجموه معًا، إنه رجل فطر، ولا يتعين علينا الحفاظ على أخلاق الإنسانية ضد مثل هذا الشخص!”
مِنغ تشيو تشن: “ااااغه -!”
“حقير، خسيس! إذا كنت رجلاً، قاتلني وحدي!” هاجم عدد كبير هوانغ شياو مي وتم أسره، لكنه كان لا يزال يصرخ بسخط.
“بفف، رجل وقح، إنك تتحرش بفتاة بريئة في وضح النهار!” صرخ هوانغ شياو مي ولم يعد يتحمل ذلك.
“ها ها ها ها. سأكون بطل عشيرة تو من خلال الإمساك بك!” ضحك الشاب الأصلع، وهو يركل هوانغ شياو مي المربوط، “فقط استلقي ساكناً، أيها البشري المتحول.”
“آه، أنا أشعر بالغضب! الشقي، أنت تبحث عن أكل الضرب!!” فرك الشاب الأصلع رأسه فجأة وهاجم.
أجاب منغ تشيو تشن: “هذه كلها طازجة، اخترتها اليوم فقط.”
- بعد قول هذا، ركض الشاب الأصلع نحو مِنغ تشيو تشن وسأل بقلق: “الأخت فانغ، هل أنتِ بخير؟ بالتأكيد ليس لديك أي فكرة عن هذا أو تم إجبارك من قبل رجل الفطر هذا. هاها، كيف ستشكريني الآن؟”
كانت الفتاة ذكية، وسرعان ما التقطت الفطر من جسد منغ تشيو زين.
___________
كان مِنغ تشيو تشن على وشك إقناعهم بالتوقف عندما أصابه وميض من الإلهام، وظل صامتًا.
أصبح منغ تشيو تشن شاحبًا وهو يأخذ نفسًا حادًا: “لا تسحبيه.”
ترجمة: Scrub
ساعد هوانغ شياو مي بصمت مِنغ تشيو تشن في إعداد الفطر.
بعد حوالي خمس دقائق، بدأ الحشد يتناثر.
