السمكة الغارقة، سونغ يي شي
في هذه النقطة، كانوا مثل ريش الإوزة المتساقطة.
الفصل 2238: السمكة الغارقة، سونغ يي شي
طالما أن الموقر الخالد الشمس العملاقة لم يتفاعل شخصيًا مع هذه المنطقة من علامات داو مسار الحظ، فلن يكون لديه أي إحساس بمسار الحظ، ولن يكون قادرًا على استخدام علامات داو لفعل أي شيء.
كانت منطقة بحر المشاعر الشعرية من أراضي سونغ يي شي، وقد قامت ببناء قصر في البركان تحت الماء.
مع اندماج السماواتان، أصبح سطح البحر فاتحًا ومظلمًا في أوقات متعاقبة.
كانت هذه السمكة الغارقة، وتحتوي على علامات داو مسار الحكم ومسار الصقل.
“على الرغم من وجود علامات داو مسار الصقل في جميع المناطق الخمس والسماواتان، إلا أنها ليست موزعة بالتساوي، فبعض المناطق بها المزيد من علامات داو بينما تحتوي مناطق أخرى على عدد أقل.”
ظهرت الشمس والقمر معًا، ودخلت كل الكائنات الحية في الفوضى، بالإضافة إلى عهد الموقرين الثلاثة، كان هذا وضعًا غير مسبوق.
مع انحسار تشي المد والجزر وتدفقه، هبت الرياح برفق بينما كان فانغ يوان جالسًا على سحابة، ثم فتح عينيه ببطء.
في هذه النقطة، كانوا مثل ريش الإوزة المتساقطة.
لقد أمضى بالفعل بعض الوقت في صقل علامات داو مسار الصقل في البحر الشرقي، وصار لديه بعض البصيرة الآن.
فقدت هذه السمكة الغارقة التي عذبها فانغ يوان معظم قشورها. عادةً، يجب أن تغرق في قاع البحر وتأكل التربة الآن.
في الوقت الحالي، كان قد صقل بالفعل أكثر من نصف أراضي عشيرة سونغ من حيث علامات داو مسار الصقل، وقد امتد النطاق إلى منطقة بحر المشاعر الشعرية في الشمال الغربي، وأيضًا سهل السماء الصاعد في الجنوب الشرقي.
بدت هذه الحراشف التي سقطت من جسمها ثقيلة لكنها كانت خفيفة وحساسة، ومعظمها يطفو على سطح البحر. وبعد وقت طويل، يتم جرف هذه الحراشف إلى الشاطئ، والتقطها أسياد الغو وعاملوها على أنها كنز.
في هذه الأيام الأخيرة، مكث في أعمق جزء من البحر الشرقي وقام ببناء شبكة العنكبوت الخاصة به. إذا ترك هو أو فريسته نطاق الشبكة، فلن يكون قادرًا على الشعور بأي شيء.
تنتمي جميع علامات داو مسار الصقل في هذه المنطقة إلى فانغ يوان.
في الوقت الحالي، حتى بدون أن يغلق عينيه، يمكن أن يشعر فانغ يوان بالعديد من الأشياء المتعلقة بمسار الصقل.
امتلك فهم واضح للغاية لكمية وتوزيع علامات داو مسار الصقل في هذا المجال.
الأسماك الغارقة: “…”
كلما تحركت ذيلها وضغطت للوصول إلى السطح، تسقط قشور السمكة الغارقة من جسمها في هذه العملية، وبعد أن تتنفس ما يكفي من الهواء النقي، تنمو القشور عليها مرة أخرى وتصبح بلا حراك، تطفو مع التيارات أثناء الغرق إلى أسفل.
يمكن أن يشعر بكل أنواع مواد غو مسار الصقل في أعماق البحر، والأسماك والروبيان التي تحتوي على علامات داو مسار صقل، وحتى موقع النباتات المائية وغيرها.
كانت عملية الصقل القوية قد بدأت للتو عندما اهتزت السمكة الغارقة الكسولة وكأنها صدمت من البرق، وحركت ذيلها بسرعة وحاولت السباحة بعيدًا.
في الوقت الحالي، امتلك فانغ يوان العديد من الأفكار في ذهنه، وكان بحاجة إلى اختبارها.
فقدت هذه السمكة الغارقة التي عذبها فانغ يوان معظم قشورها. عادةً، يجب أن تغرق في قاع البحر وتأكل التربة الآن.
لقد شاء وأوقف صقل علامات الداو، وبدلاً من ذلك، استخدم حركة قاتلة استقصائية.
كلما تحركت ذيلها وضغطت للوصول إلى السطح، تسقط قشور السمكة الغارقة من جسمها في هذه العملية، وبعد أن تتنفس ما يكفي من الهواء النقي، تنمو القشور عليها مرة أخرى وتصبح بلا حراك، تطفو مع التيارات أثناء الغرق إلى أسفل.
وقعت في حالة من المشاعر الشديدة والمعقدة مثل التنميل والخوف والغضب والصدمة.
في اللحظة التالية، اخترقت نظرته البحر وتوغلت في عمق آلاف المياه، ورأى سمكة ضخمة.
نشطت حركة قاتلة في مسار الماء، وتم إنتاج بخار لا نهاية له.
تغير تعبير فانغ يوان قليلاً، فقد شعر بتذبذب شديد في مسار الصقل من بعيد.
كانت هذه السمكة كبيرة مثل مبنى بارتفاع خمسة إلى ستة طوابق. امتلكت ظهر حاد، مع بطن متوسطة سميكة، وبدت مثل المكوك وحراشفها رمادية – سوداء ولم تتألق، و لها ملمس خشن يشبه الحصى.
كان لديه نفس الإحساس كما كان في وقت سابق عندما صقل علامات داو.
لكن الأوقات الجيدة لم تدم، سرعان ما تراكمت التربة في بطنها ولكن لم يتم هضمها بسرعة. إذا لم يبدد فانغ يوان حركته القاتلة في الوقت المناسب، لكانت السمكة الغارقة قد ماتت من حشو نفسها بتربة البحر دون أن تكون قادرة على هضمها.
كانت هذه السمكة الغارقة، وتحتوي على علامات داو مسار الحكم ومسار الصقل.
“هذا يثبت أن إحساسي بمسار الصقل يمتد من خلال علامات داو. هذا يشبه كيفية استخدام العنكبوت لشبكاته.”
كانت السمكة الغارقة على الأقل وحشًا مقفرًا قديمة، وكان هناك أيضًا وحوش مقفرة سحيقة بينهم.
لقد امتلك مستويات لا تُصدق من التحصيل، وكان سيدًا كبيرًا ساميًا في مسار الصقل وسيدًا كبيرً عظيمًا في مسار الماء.
كان فانغ يوان ينظر إلى سمكة غارقة وحش مقفر سحيق.
كل بضع سنوات، ستتحول الحراشف الموجودة على الأسماك إلى مواد غو عادية أو تسقط من تلقاء نفسها، ولا يمكنهم ضمان سلامتها. وبالتالي، فإنها ستغرق في القاع وتأكل كمية كبيرة من التربة.
تتمتع السمكة الغارقة بميزة خاصة، حيث تقوم كل بضع سنوات بتحريك ذيلها وتخرج إلى السطح لاستنشاق الهواء النقي، مما يتسبب في انجرافها بواسطة التيارات. ولأنها كانت ثقيلة، فإنها ستغرق باستمرار إلى القاع بينما تحركها التيارات بعيدًا.
كلما تحركت ذيلها وضغطت للوصول إلى السطح، تسقط قشور السمكة الغارقة من جسمها في هذه العملية، وبعد أن تتنفس ما يكفي من الهواء النقي، تنمو القشور عليها مرة أخرى وتصبح بلا حراك، تطفو مع التيارات أثناء الغرق إلى أسفل.
هذه فرصة رائعة، وأصبح لديه أفكار جديدة لاختبارها.
بدت هذه الحراشف التي سقطت من جسمها ثقيلة لكنها كانت خفيفة وحساسة، ومعظمها يطفو على سطح البحر. وبعد وقت طويل، يتم جرف هذه الحراشف إلى الشاطئ، والتقطها أسياد الغو وعاملوها على أنها كنز.
حاليًا، كانت تزرع في قصرها، خلعت ملابسها بالكامل، وكُشِفَ لحمها الأبيض الثلجي وشكلها النحيف.
كانت قشور/حراشف السمك الغارقة من مواد الغو الأساسية لتحسين جمال الغو، وكان لها قيمة عالية.
“إذا قمت بصقل علامات داو مسار الصقل في جسم السمكة الغارقة، فماذا سيحدث؟”
في هذه النقطة، كانوا مثل ريش الإوزة المتساقطة.
بعد تأكيد العديد من التخمينات، حقق فانغ يوان الكثير من المكاسب.
“ولكن لصقل غو الجمال الخالد، سأحتاج إلى استخدام كل من المواد الخالدة وقشور الأسماك الغارقة وريش الإوز المتساقط.” أثناء النظر إلى هذه السمكة الغارقة، التفت شفاه فانغ يوان بابتسامة باهتة.
“هل فقدت الرغبة في العيش بعد أن فعلت ذلك بوحشية؟” هز فانغ يوان رأسه، وسرعان ما استخدم أسلوب في مسار الحكمة.
لم يكن طعام الأسماك الغارقة أعشابًا بحرية أو أسماكًا، بل تربة البحر تحت الماء.
كان لديه نفس الإحساس كما كان في وقت سابق عندما صقل علامات داو.
“إذا قمت بصقل علامات داو مسار الصقل في جسم السمكة الغارقة، فماذا سيحدث؟”
“بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة حركات قاتلة خالدة يمكن أن تسمح له بتجاوز المسافة والاستفادة من علامات داو مسار الحظ التي صقلها في البحر الشرقي.” ذكر فانغ يوان نفسه.
كان فانغ يوان قد صقل علامات الداو للعالم الطبيعي في وقت سابق، ولم تتضمن علامات الداو لأشكال الحياة مثل الأسماك الغارقة.
“بالنسبة لي، كلما زادت وفرة علامات داو مسار الصقل، كان ذلك أفضل.”
قام فانغ يوان بتجربة هذا على الفور، واختار حركة قاتلة مسار صقل وعدّلها قليلاً للسماح له بصقل هذه السمكة الغارقة بقوة من مسافة بعيدة!
في اللحظة التالية، اخترقت نظرته البحر وتوغلت في عمق آلاف المياه، ورأى سمكة ضخمة.
حاليًا، كانت تزرع في قصرها، خلعت ملابسها بالكامل، وكُشِفَ لحمها الأبيض الثلجي وشكلها النحيف.
كانت عملية الصقل القوية قد بدأت للتو عندما اهتزت السمكة الغارقة الكسولة وكأنها صدمت من البرق، وحركت ذيلها بسرعة وحاولت السباحة بعيدًا.
لاحظ فانغ يوان ببطء السمكة الغارقة، ورأى أنها توقفت عن تناول الطعام.
تحركت بسرعة لا تتناسب مع حجمها الضخم، وشكلت تيار هائل في البحر بسبب القوة المتولدة.
تخلى فانغ يوان عن ضبط النفس حيث استعادت السمكة الغارقة حريتها، لكن عواطفها أصبحت سلبية للغاية، كان هناك خوف وغضب وخدر وحزن وغيرها، كان الأمر كما لو أن السمكة تمر بحالة من الاضطراب ولا يمكنها الاستمرار في الحياة.
“إلى أين أنت ذاهبة؟”
“منطقة بحر المشاعر الشعرية.”
شخر فانغ يوان ببرود، وقام بتنشيط أسلوب أخر.
ولكن الآن، تم صقل جميع علامات داو مسار الصقل بواسطة فانغ يوان، وفقدت هذه القدرة.
توقفت الأسماك الغارقة عن الحركة على الفور بينما صقل فانغ يوان بقوة جميع علامات داو مسار الصقل.
قام على الفور بفهم ما يحدث، مارست سونغ يي شي حركتها القاتلة الدفاعية.
بعد الصقل، أصبح إحساس فانغ يوان بالسمكة الغارقة أكثر وضوحًا عدة مرات!
تخلى فانغ يوان عن ضبط النفس حيث استعادت السمكة الغارقة حريتها، لكن عواطفها أصبحت سلبية للغاية، كان هناك خوف وغضب وخدر وحزن وغيرها، كان الأمر كما لو أن السمكة تمر بحالة من الاضطراب ولا يمكنها الاستمرار في الحياة.
“ماذا حدث؟”
لاحظ فانغ يوان ببطء السمكة الغارقة، ورأى أنها توقفت عن تناول الطعام.
أتت من سونغ يي شي.
لم يكن طعام الأسماك الغارقة أعشابًا بحرية أو أسماكًا، بل تربة البحر تحت الماء.
كما توقع، أصبح إحساسه بهذه السمكة الغارقة أضعف بكثير.
كل بضع سنوات، ستتحول الحراشف الموجودة على الأسماك إلى مواد غو عادية أو تسقط من تلقاء نفسها، ولا يمكنهم ضمان سلامتها. وبالتالي، فإنها ستغرق في القاع وتأكل كمية كبيرة من التربة.
وقعت في حالة من المشاعر الشديدة والمعقدة مثل التنميل والخوف والغضب والصدمة.
فقدت هذه السمكة الغارقة التي عذبها فانغ يوان معظم قشورها. عادةً، يجب أن تغرق في قاع البحر وتأكل التربة الآن.
شخر فانغ يوان ببرود، وقام بتنشيط أسلوب أخر.
“هل فقدت الرغبة في العيش بعد أن فعلت ذلك بوحشية؟” هز فانغ يوان رأسه، وسرعان ما استخدم أسلوب في مسار الحكمة.
بدت هذه الحراشف التي سقطت من جسمها ثقيلة لكنها كانت خفيفة وحساسة، ومعظمها يطفو على سطح البحر. وبعد وقت طويل، يتم جرف هذه الحراشف إلى الشاطئ، والتقطها أسياد الغو وعاملوها على أنها كنز.
بعد بعض الاستنتاجات، فهم السبب.
الأسماك الغارقة: “…”
بسبب علامات داو مسار الصقل هذه، يمكنها هضم تربة البحر واستخلاص العناصر الغذائية منها، وتحويلها إلى قشور خالدة سميكة.
أكلت الأسماك الغارقة تربة البحر لملء معدتها، ولكن أيضًا لإنتاج المزيد من القشور.
كان المصدر الذي أنتج هذه القشور هي علامات داو مسار الصقل على جسمها.
بسبب علامات داو مسار الصقل هذه، يمكنها هضم تربة البحر واستخلاص العناصر الغذائية منها، وتحويلها إلى قشور خالدة سميكة.
استخدم فانغ يوان بضع طرق لشل هذا الوحش المقفر السحيق تمامًا.
ولكن الآن، تم صقل جميع علامات داو مسار الصقل بواسطة فانغ يوان، وفقدت هذه القدرة.
لأن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد صقل أيضًا جزءًا من علامات داو مسار الحظ في البحر الشرقي.
وهكذا، على الرغم من افتقارها إلى القشور، إلا أنها لم تحاول أكل تربة البحر.
من أجل اختبار النتائج التي توصل إليها، استخدم فانغ يوان حركة قاتلة في مسار الطعام على هذه السمكة الغارقة.
هذه المرة، اختارت أن تأكل تربة البحر.
وسرعان ما جاعت السمكة.
هذه المرة، اختارت أن تأكل تربة البحر.
فقدت هذه السمكة الغارقة التي عذبها فانغ يوان معظم قشورها. عادةً، يجب أن تغرق في قاع البحر وتأكل التربة الآن.
لكن الأوقات الجيدة لم تدم، سرعان ما تراكمت التربة في بطنها ولكن لم يتم هضمها بسرعة. إذا لم يبدد فانغ يوان حركته القاتلة في الوقت المناسب، لكانت السمكة الغارقة قد ماتت من حشو نفسها بتربة البحر دون أن تكون قادرة على هضمها.
طالما أن الموقر الخالد الشمس العملاقة لم يتفاعل شخصيًا مع هذه المنطقة من علامات داو مسار الحظ، فلن يكون لديه أي إحساس بمسار الحظ، ولن يكون قادرًا على استخدام علامات داو لفعل أي شيء.
استخدم فانغ يوان بضع طرق لشل هذا الوحش المقفر السحيق تمامًا.
في اللحظة التالية، اخترقت نظرته البحر وتوغلت في عمق آلاف المياه، ورأى سمكة ضخمة.
سرعان ما تم صقل تربة البحر في جسمها وحولتها إلى قشور سمكية خالدة.
“ماذا لو أعدت علامات الداو إليها؟” بدأ فانغ يوان في الاستنتاج مرة أخرى، وسرعان ما قام بحركة قاتلة في مسار الصقل مصحوبة بحركة قاتلة في مسار الحكمة.
ترجمة: Scrub
لقد شاء وأوقف صقل علامات الداو، وبدلاً من ذلك، استخدم حركة قاتلة استقصائية.
استخدم فانغ يوان أولا حركة قاتلة قي مسار الحكمة لرفع مزاج السمكة الغارقة وبدأ في توجيهها.
لم يكن طعام الأسماك الغارقة أعشابًا بحرية أو أسماكًا، بل تربة البحر تحت الماء.
بعد ذلك، استخدم أسلوب مسار الصقل لتعليم السمكة الغارقة طريقة صقل جميع علامات داو مسار الصقل.
_____________
بعد فترة وجيزة، استعادت السمكة الغارقة علامات داو مسار الصقل الخاصة بها، وعاد الضوء إلى عينيها حيث أصبحت حياتها أقل كآبة، وتركتها المشاعر السلبية أيضًا.
مع انحسار تشي المد والجزر وتدفقه، هبت الرياح برفق بينما كان فانغ يوان جالسًا على سحابة، ثم فتح عينيه ببطء.
تخصصت عشيرة سونغ في البحر الشرقي في مسار الماء، وكان لديهم ميراث مسار ماء مميز يسمى المياه المتدفقة. كان لهذا الميراث حركات قاتلة دفاعية مثل المياه المتدفقة الغير متآكلة، والمياه المتدفقة البلا عاطفة، والمياه المتدفقة المزهرة وغيرها، وحذروا من مسار السم، ومسار الحكمة، ومسار الخشب على التوالي. كانت هناك أيضًا حركات قاتلة مثل عربة المياه المتدفقة للحركة، والمياه المتدفقة الرقيقة التي قللت من نفقات الجوهر الخالد، وحفلة نبيذ المياه المتدفقة التي تحاكي تأثير مسار الطعام، أو المياه المتدفقة السحاب المتحرك التي ساعدت في تنشيط الحركة القاتلة.
سرعان ما تم صقل تربة البحر في جسمها وحولتها إلى قشور سمكية خالدة.
“هذا شكل من أشكال صقل الغو في جوهره، باستثناء أن الهدف هو الجسم المادي لـ سيد الغو الخالد.”
أومأ فانغ يوان برأسه، كانت هذه النتيجة متوافقة مع تخمينه.
وسرعان ما جاعت السمكة.
“ماذا لو أعدت علامات الداو إليها؟” بدأ فانغ يوان في الاستنتاج مرة أخرى، وسرعان ما قام بحركة قاتلة في مسار الصقل مصحوبة بحركة قاتلة في مسار الحكمة.
بعد ذلك، صقل علامات داو مسار الصقل للسمكة الغارقة مرة أخرى.
استخدم فانغ يوان القوة الغاشمة لجعلها تذهب إلى قاع البحر، والذي يحتوي على عدد أقل من علامات داو الصقل التي صقلها فانغ يوان بالفعل.
الأسماك الغارقة: “…”
“ماذا لو أعدت علامات الداو إليها؟” بدأ فانغ يوان في الاستنتاج مرة أخرى، وسرعان ما قام بحركة قاتلة في مسار الصقل مصحوبة بحركة قاتلة في مسار الحكمة.
وقعت في حالة من المشاعر الشديدة والمعقدة مثل التنميل والخوف والغضب والصدمة.
كل بضع سنوات، ستتحول الحراشف الموجودة على الأسماك إلى مواد غو عادية أو تسقط من تلقاء نفسها، ولا يمكنهم ضمان سلامتها. وبالتالي، فإنها ستغرق في القاع وتأكل كمية كبيرة من التربة.
استخدم فانغ يوان القوة الغاشمة لجعلها تذهب إلى قاع البحر، والذي يحتوي على عدد أقل من علامات داو الصقل التي صقلها فانغ يوان بالفعل.
كما توقع، أصبح إحساسه بهذه السمكة الغارقة أضعف بكثير.
“هذا شكل من أشكال صقل الغو في جوهره، باستثناء أن الهدف هو الجسم المادي لـ سيد الغو الخالد.”
ولكن عندما وضع فانغ يوان هذه السمكة الغارقة في مكان به المزيد من علامات داو مسار الصقل، أصبح ارتباطه بالسمكة الغارقة أكثر وضوحًا واستقرارًا.
سرعان ما تم صقل تربة البحر في جسمها وحولتها إلى قشور سمكية خالدة.
كانت عملية الصقل القوية قد بدأت للتو عندما اهتزت السمكة الغارقة الكسولة وكأنها صدمت من البرق، وحركت ذيلها بسرعة وحاولت السباحة بعيدًا.
لوّح فانغ يوان بيده، واندلعت مياه البحر، ودُمِرت علامات مسار الصقل داخل لي واحد بواسطته.
أكلت الأسماك الغارقة تربة البحر لملء معدتها، ولكن أيضًا لإنتاج المزيد من القشور.
في إحساسه، أصبح هذا المكان إلى حد ما مثل الثقب الأسود.
في إحساسه، أصبح هذا المكان إلى حد ما مثل الثقب الأسود.
بعد أن وضع فانغ يوان السمكة الغارقة في هذا الثقب الأسود، لم يستطع الإحساس بالسمكة الغارقة على الإطلاق.
“إلى أين أنت ذاهبة؟”
“هذا يثبت أن إحساسي بمسار الصقل يمتد من خلال علامات داو. هذا يشبه كيفية استخدام العنكبوت لشبكاته.”
كان إحساس مسار صقل فانغ يوان مقصورًا على المناطق التي صقل فيها علامات داو.
في هذه الأيام الأخيرة، مكث في أعمق جزء من البحر الشرقي وقام ببناء شبكة العنكبوت الخاصة به. إذا ترك هو أو فريسته نطاق الشبكة، فلن يكون قادرًا على الشعور بأي شيء.
شعر فانغ يوان بالرضا التام عن هذا الاكتشاف.
لقد شاء وأوقف صقل علامات الداو، وبدلاً من ذلك، استخدم حركة قاتلة استقصائية.
كان إحساس مسار صقل فانغ يوان مقصورًا على المناطق التي صقل فيها علامات داو.
لأن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد صقل أيضًا جزءًا من علامات داو مسار الحظ في البحر الشرقي.
استخدم فانغ يوان أولا حركة قاتلة قي مسار الحكمة لرفع مزاج السمكة الغارقة وبدأ في توجيهها.
طالما أن الموقر الخالد الشمس العملاقة لم يتفاعل شخصيًا مع هذه المنطقة من علامات داو مسار الحظ، فلن يكون لديه أي إحساس بمسار الحظ، ولن يكون قادرًا على استخدام علامات داو لفعل أي شيء.
“بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة حركات قاتلة خالدة يمكن أن تسمح له بتجاوز المسافة والاستفادة من علامات داو مسار الحظ التي صقلها في البحر الشرقي.” ذكر فانغ يوان نفسه.
في اللحظة التالية، اخترقت نظرته البحر وتوغلت في عمق آلاف المياه، ورأى سمكة ضخمة.
بعد بعض الاستنتاجات، فهم السبب.
بعد تأكيد العديد من التخمينات، حقق فانغ يوان الكثير من المكاسب.
واكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام.
لقد فعل الشيء نفسه مرة أخرى وأعاد علامات الداو للسمكة الغارقة.
كل بضع سنوات، ستتحول الحراشف الموجودة على الأسماك إلى مواد غو عادية أو تسقط من تلقاء نفسها، ولا يمكنهم ضمان سلامتها. وبالتالي، فإنها ستغرق في القاع وتأكل كمية كبيرة من التربة.
“منطقة بحر المشاعر الشعرية.”
بعد ذلك توقف عن تعذيب السمكة المسكينة وتركها تسبح في خوف وذعر.
“هذا شكل من أشكال صقل الغو في جوهره، باستثناء أن الهدف هو الجسم المادي لـ سيد الغو الخالد.”
سقط فانغ يوان في التفكير العميق.
قام فانغ يوان بتجربة هذا على الفور، واختار حركة قاتلة مسار صقل وعدّلها قليلاً للسماح له بصقل هذه السمكة الغارقة بقوة من مسافة بعيدة!
“على الرغم من وجود علامات داو مسار الصقل في جميع المناطق الخمس والسماواتان، إلا أنها ليست موزعة بالتساوي، فبعض المناطق بها المزيد من علامات داو بينما تحتوي مناطق أخرى على عدد أقل.”
تتمتع السمكة الغارقة بميزة خاصة، حيث تقوم كل بضع سنوات بتحريك ذيلها وتخرج إلى السطح لاستنشاق الهواء النقي، مما يتسبب في انجرافها بواسطة التيارات. ولأنها كانت ثقيلة، فإنها ستغرق باستمرار إلى القاع بينما تحركها التيارات بعيدًا.
“هل فقدت الرغبة في العيش بعد أن فعلت ذلك بوحشية؟” هز فانغ يوان رأسه، وسرعان ما استخدم أسلوب في مسار الحكمة.
“بالنسبة لي، كلما زادت وفرة علامات داو مسار الصقل، كان ذلك أفضل.”
“بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة حركات قاتلة خالدة يمكن أن تسمح له بتجاوز المسافة والاستفادة من علامات داو مسار الحظ التي صقلها في البحر الشرقي.” ذكر فانغ يوان نفسه.
“في هذه الحالة، بعد أن أصقل علامات الداو هذه، سيصبح إحساسي بمسار الصقل أقوى. عند القتال أو صقل الغو في مثل هذه البيئة، سيكون التضخيم ضخمًا.”
وسرعان ما جاعت السمكة.
“بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال أن يكون لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة حركات قاتلة خالدة يمكن أن تسمح له بتجاوز المسافة والاستفادة من علامات داو مسار الحظ التي صقلها في البحر الشرقي.” ذكر فانغ يوان نفسه.
“هاه؟ ماذا كان هذا؟”
فهم فانغ يوان على الفور: “هذا كل شيء.”
تغير تعبير فانغ يوان قليلاً، فقد شعر بتذبذب شديد في مسار الصقل من بعيد.
تنتمي جميع علامات داو مسار الصقل في هذه المنطقة إلى فانغ يوان.
استخدم فانغ يوان على الفور أسلوبه في التحقيق ورأى من خلال الحقيقة، وسرعان ما وجد مصدر تقلب مسار الصقل.
“منطقة بحر المشاعر الشعرية.”
استخدم فانغ يوان على الفور أسلوبه في التحقيق ورأى من خلال الحقيقة، وسرعان ما وجد مصدر تقلب مسار الصقل.
أكلت الأسماك الغارقة تربة البحر لملء معدتها، ولكن أيضًا لإنتاج المزيد من القشور.
كل بضع سنوات، ستتحول الحراشف الموجودة على الأسماك إلى مواد غو عادية أو تسقط من تلقاء نفسها، ولا يمكنهم ضمان سلامتها. وبالتالي، فإنها ستغرق في القاع وتأكل كمية كبيرة من التربة.
أتت من سونغ يي شي.
كانت منطقة بحر المشاعر الشعرية من أراضي سونغ يي شي، وقد قامت ببناء قصر في البركان تحت الماء.
بعد تأكيد العديد من التخمينات، حقق فانغ يوان الكثير من المكاسب.
سرعان ما تم صقل تربة البحر في جسمها وحولتها إلى قشور سمكية خالدة.
حاليًا، كانت تزرع في قصرها، خلعت ملابسها بالكامل، وكُشِفَ لحمها الأبيض الثلجي وشكلها النحيف.
نشطت حركة قاتلة في مسار الماء، وتم إنتاج بخار لا نهاية له.
أومأ فانغ يوان برأسه، كانت هذه النتيجة متوافقة مع تخمينه.
غطى البخار جسدها بالكامل، مما جعل وجهها الجميل أكثر جاذبية من المعتاد.
“إلى أين أنت ذاهبة؟”
بعد الصقل، أصبح إحساس فانغ يوان بالسمكة الغارقة أكثر وضوحًا عدة مرات!
فهم فانغ يوان على الفور: “هذا كل شيء.”
قام على الفور بفهم ما يحدث، مارست سونغ يي شي حركتها القاتلة الدفاعية.
فقدت هذه السمكة الغارقة التي عذبها فانغ يوان معظم قشورها. عادةً، يجب أن تغرق في قاع البحر وتأكل التربة الآن.
تخصصت عشيرة سونغ في البحر الشرقي في مسار الماء، وكان لديهم ميراث مسار ماء مميز يسمى المياه المتدفقة. كان لهذا الميراث حركات قاتلة دفاعية مثل المياه المتدفقة الغير متآكلة، والمياه المتدفقة البلا عاطفة، والمياه المتدفقة المزهرة وغيرها، وحذروا من مسار السم، ومسار الحكمة، ومسار الخشب على التوالي. كانت هناك أيضًا حركات قاتلة مثل عربة المياه المتدفقة للحركة، والمياه المتدفقة الرقيقة التي قللت من نفقات الجوهر الخالد، وحفلة نبيذ المياه المتدفقة التي تحاكي تأثير مسار الطعام، أو المياه المتدفقة السحاب المتحرك التي ساعدت في تنشيط الحركة القاتلة.
ظهرت الشمس والقمر معًا، ودخلت كل الكائنات الحية في الفوضى، بالإضافة إلى عهد الموقرين الثلاثة، كان هذا وضعًا غير مسبوق.
“سونغ يي شي تستخدم حاليًا المياه المتدفقة الغير متآكلة. هذه طريقة دفاعية سلبية، والجوهر هو نحت حركة قاتلة دفاعية في مسار الماء على الجسم. بمجرد أن يهبط هجوم من مسار السم، سيتم تنشيطها من تلقاء نفسها.”
لقد أمضى بالفعل بعض الوقت في صقل علامات داو مسار الصقل في البحر الشرقي، وصار لديه بعض البصيرة الآن.
“هذا شكل من أشكال صقل الغو في جوهره، باستثناء أن الهدف هو الجسم المادي لـ سيد الغو الخالد.”
ولكن الآن، تم صقل جميع علامات داو مسار الصقل بواسطة فانغ يوان، وفقدت هذه القدرة.
“لا عجب أنني أستطيع الشعور بذلك.”
أدرك فانغ يوان وألقى نظرة فاحصة.
أدرك فانغ يوان وألقى نظرة فاحصة.
بعد بعض الاستنتاجات، فهم السبب.
الأسماك الغارقة: “…”
لقد امتلك مستويات لا تُصدق من التحصيل، وكان سيدًا كبيرًا ساميًا في مسار الصقل وسيدًا كبيرً عظيمًا في مسار الماء.
بدت هذه الحراشف التي سقطت من جسمها ثقيلة لكنها كانت خفيفة وحساسة، ومعظمها يطفو على سطح البحر. وبعد وقت طويل، يتم جرف هذه الحراشف إلى الشاطئ، والتقطها أسياد الغو وعاملوها على أنها كنز.
بعد البحث لفترة من الوقت، قام بفك كل عمق المياه المتدفقة الغير متآكلة.
بسبب علامات داو مسار الصقل هذه، يمكنها هضم تربة البحر واستخلاص العناصر الغذائية منها، وتحويلها إلى قشور خالدة سميكة.
واكتسب فانغ يوان بعض الاهتمام.
بعد فترة وجيزة، استعادت السمكة الغارقة علامات داو مسار الصقل الخاصة بها، وعاد الضوء إلى عينيها حيث أصبحت حياتها أقل كآبة، وتركتها المشاعر السلبية أيضًا.
هذه فرصة رائعة، وأصبح لديه أفكار جديدة لاختبارها.
_____________
ترجمة: Scrub
تغير تعبير فانغ يوان قليلاً، فقد شعر بتذبذب شديد في مسار الصقل من بعيد.
في الوقت الحالي، حتى بدون أن يغلق عينيه، يمكن أن يشعر فانغ يوان بالعديد من الأشياء المتعلقة بمسار الصقل.
حزنت على السمكة…
سقط فانغ يوان في التفكير العميق.

السمكة: انا شكو
ههههههههههههههه