نفس الأصل
الفصل 2239: نفس الأصل
كان هذا هو مجال مسار الصقل المنعزل للسماء والأرض الذي أراد روح أرض لانج يا أن تخلقه بكل جهدها!
زرعت سونغ يي شي لمدة ست ساعات قبل أن توقف حركتها القاتلة.
أطلقت نفسا من الهواء وفتحت عينيها، ورأت أن كتلة من البخار كانت غامضة وخادعة تتدفق من ذراعيها إلى ساقيها، وتوقفت في النهاية عند صدرها.
نظرت سونغ يي شي إلى البخار وشعرت بالبهجة داخليًا: “بهذا المعدل، يمكنني إكمال زراعة هذه الحركة القاتلة المياه المتدفقة الغير متآكلة في نصف شهر.”
في الحقيقة، كان فانغ يوان يستخدم دائمًا الطريقة الأخيرة لتطويره لفتحة السيادة الخالدة، من خلال إنشاء تشكيلات خالدة في كل مكان، أنشأ على الفور نقاط موارد. على سبيل المثال، كانت نتوءات الاوردة الأرضية والمائية كلها تشكيلات قام بإنشائها.
“غريب، لماذا بدت جلسة التدريب هذه بأنها أكثر فاعلية من ذي قبل؟ هل أتخيل فقط؟”
هزت سونغ يي شي رأسها قليلاً.
بالطبع، كانت هناك طريقة أسهل، وهي إنشاء تشكيل مسار صقل مباشر واستهلاك مواد خالدة لخلق بيئة مشابهة لنقطة الموارد المرجانية هذه.
وفتشت جوهرها الخالد.
زرعت سونغ يي شي لمدة ست ساعات قبل أن توقف حركتها القاتلة.
لم يتبق سوى القليل من الجوهر الخالد، كما افتقرت إلى أحجار الجوهر الخالدة.
“تنهد، المحكمة السماوية هي مصدر أحجار الجوهر الخالد، بمجرد توقفهم عن توزيعها، انخفض عدد أحجار الجوهر الخالد في السوق بشكل كبير. لدي مساعدة من جدي في الخفاء، ولكن يمر جميع أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين بوقت أصعب!”
اقترح سونغ تشي يوان فكرة غامضة من أجل التحقيق في نية حفيدته المحبوبة.
تنهدت سونغ يي شي لنفسها.
لماذا تشكلت نقطة مورد مسار الصقل؟
إذا كان لديها ما يكفي من أحجار الجوهر الخالد، فإنها ستستخدمها لتجديد جوهرها الخالد الآن لمواصلة زراعة الحركة القاتلة المياه المتدفقة الغير متآكلة.
“إذا كان لدى الموقر الخالد الحب العظيم مثل هذه النوايا، فمن أجل العشيرة، أنا بحاجة إلى تقديم نفسي له. لماذا انتظر حتى ذلك الحين؟ لماذا لا يمكنني الذهاب أبعد من ذلك وأخذ زمام المبادرة بدلاً من ذلك؟ إذا تمكنت من النجاح، فمن خلال التضحية بنفسي فقط، سوف أضمن ازدهار عشيرة سونغ لسنوات لا حصر لها!”
في الحقيقة، كان فانغ يوان يستخدم دائمًا الطريقة الأخيرة لتطويره لفتحة السيادة الخالدة، من خلال إنشاء تشكيلات خالدة في كل مكان، أنشأ على الفور نقاط موارد. على سبيل المثال، كانت نتوءات الاوردة الأرضية والمائية كلها تشكيلات قام بإنشائها.
ولكن الآن، أصبح عليها أن تبطئ وتترك جسدها ينتج الجوهر الخالد بشكل طبيعي. بعد أن يتراكم إلى حد ما، يمكنها استئناف زراعتها.
“تنهد، ما زلت بعيدة عن النجاح.”
“بعد أن أكمل الحركة القاتلة المياة المتدفقة الغير متآكلة، سأنتقل إلى المياه المتدفقة البلا عاطفة. إن ميراث المياه المتدفقة لعشيرتي هو ميراثنا المميز، وهو مشهور في البحر الشرقي، وهو استثنائي للغاية حتى في المناطق الخمس. من النادر أن تكون هناك حركات قاتلة دفاعية سلبية، وعادةً ما يكون بإمكان أسياد الغو الخالدين تطوير واحدة منها فقط، ولا يمكنهم تكديس العديد من الحركات القاتلة الدفاعية السلبية.”
“لكن ميراث المياه المتدفقة لعشيرتي له مفهوم فريد، إنه عبقري. باستخدام نفس الجوهر، يمكننا تكديس الحركات القاتلة الدفاعية السلبية.”
بالتفكير في هذا، شعرت سونغ يي شي بالفخر قليلاً بخلفيتها.
لكن سرعان ما تلاشت هذه المشاعر.
في الحقيقة، كان فانغ يوان يستخدم دائمًا الطريقة الأخيرة لتطويره لفتحة السيادة الخالدة، من خلال إنشاء تشكيلات خالدة في كل مكان، أنشأ على الفور نقاط موارد. على سبيل المثال، كانت نتوءات الاوردة الأرضية والمائية كلها تشكيلات قام بإنشائها.
“تنهد، ما زلت بعيدة عن النجاح.”
قام فانغ يوان بمحاولة بسيطة، وبدا الجهد خفيفًا مثل التنفس، لكن مكاسب زراعة سونغ يي شي ارتفعت بنسبة عشرة بالمائة على الأقل.
“بعد إتمام المياه المتدفقة البلا عاطفة، سأخضع لمحنة وأصل إلى المرتبة السابعة.”
لأن الفتحات الخالدة كانت عوالم منعزلة.
“مع صراع الموقرين الثلاثة وانصهار السماوتين، قد تندلع حرب فوضوية في المناطق الخمس في أي وقت!”
كانت سونغ يي شي في الأصل الجوهرة الثمينة لعشيرتها، وكان جدها مغرمًا بها وحصلت على دعم العشيرة، حيث لم يكن لديها نقص في الموارد. كما أن مظهرها المذهل جعلها واحدة من أجمل ست جميلات في البحر الشرقي.
لكن حياتها الخالية من الهموم لم تعد قادرة على العودة.
بوضع قضية سونغ يي شي جانبًا، ركز فانغ يوان انتباهه على مجموعة معينة من الشعب المرجانية في أعماق البحر.
تغير الوضع بسرعة كبيرة، ولم تشعر سونغ يي شي بأي شعور بالاطمئنان على الإطلاق. في الوقت الحالي، انضمت جميع القوى الخارقة من المسار الصالح في البحر الشرقي إلى جانب فانغ يوان، وكان هذا شيئًا لا يمكن تصوره في الماضي!
“بعد إتمام المياه المتدفقة البلا عاطفة، سأخضع لمحنة وأصل إلى المرتبة السابعة.”
أجبر هذا الضغط الخارجي سونغ يي شي، هذه الجوهرة الثمينة، على الرغبة الشديدة في الزراعة.
أجبر هذا الضغط الخارجي سونغ يي شي، هذه الجوهرة الثمينة، على الرغبة الشديدة في الزراعة.
وفي الوقت نفسه، فإن إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل من خلال توزيع علامات الداو المطوَّرة بشكل طبيعي لن يستهلك الجوهر الخالد أو يتطلب الغو الخالد.
خاصةً عندما قدم سونغ تشي يوان، شيخ عشيرة سونغ السامي الأول، والذي كان أيضًا جدها، بعض الأخبار الشيقة إلى سونغ يي شي.
“جوهر هذه الحركات القاتلة لا يختلف عن نقطة الموارد المرجانية.”
في الرسالة، أزعج سونغ تشي يوان بلا نهاية قبل ذكر أوامر تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، و سيختارون عددًا من الحوري الخالدين من بلاط الحوري الإمبراطوري للعيش في فتحة السيادة الخالدة.
احتوت هذه الشعب المرجانية على مواد غو وفيرة في مسار صقل، وكانت بمثابة مصدر طبيعي لمسار الصقل للسماء والأرض، وكان لها قيمة عالية جدًا ولكن لم يكتشفها أي شخص.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يحدد نسبة الذكور إلى الإناث التي يريدها، إلا أن بلاط الحوري الإمبراطوري اختار عمدًا بعض الإناث الخالدات بأجمل المظاهر والسلوكيات الأنيقة.
ما هو الاختلاف في الجوهر بينه وبين المجموعة المرجانية؟
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن فانغ يوان معروفًا أبدًا بأن لديه أي اهتمامات بالحب، فقد واجه دائمًا ضغوطًا خارجية كبيرة على طول الطريق حتى أصبح موقرًا، والآن بعد أن تمكن من منافسة المحكمة السماوية و سماء طول العمر، انخفض ضغطه بشكل كبير.
على طول قطار الفكر هذا، تذكرت سونغ تشي يوان الموقر الخالد الشمس العملاقة.
“إذا كان لدى الموقر الخالد الحب العظيم مثل هذه النوايا، فمن أجل العشيرة، أنا بحاجة إلى تقديم نفسي له. لماذا انتظر حتى ذلك الحين؟ لماذا لا يمكنني الذهاب أبعد من ذلك وأخذ زمام المبادرة بدلاً من ذلك؟ إذا تمكنت من النجاح، فمن خلال التضحية بنفسي فقط، سوف أضمن ازدهار عشيرة سونغ لسنوات لا حصر لها!”
بوضع قضية سونغ يي شي جانبًا، ركز فانغ يوان انتباهه على مجموعة معينة من الشعب المرجانية في أعماق البحر.
في ذلك الوقت، بعد أن أصبح الموقر الخالد الشمس العملاقة موقرًا، أخذ كل جمال العالم وأنشأ قصور الحريم الخمسة.
ولكن إذا صقل سيد الغو الخالد بالخارج، فسيكون فانغ يوان قادرًا على الإحساس به والتأثير عليه.
بعد ذلك، تذكرت الموقرين الآخرين.
كان لجميع الموقرين العشرة شركاء في حياتهم، فقط العدد كان مختلفًا.
أطلقت نفسا من الهواء وفتحت عينيها، ورأت أن كتلة من البخار كانت غامضة وخادعة تتدفق من ذراعيها إلى ساقيها، وتوقفت في النهاية عند صدرها.
“طالما أنني أقوم بتكرار تطوير نقطة مورد مسار الصقل، فمع الوقت الكافي، يمكنني إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل في أي مكان في فتحة السيادة الخالدة!”
حتى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم غير المتزوجة كانت في حالة حب ذات مرة، فقد حبت سيد غو خالد من البشر المتحولين…
فكر فانغ يوان وبحث بدقة.
اقترح سونغ تشي يوان فكرة غامضة من أجل التحقيق في نية حفيدته المحبوبة.
فكر فانغ يوان في هذه المشكلة.
“إذا أراد الموقر الخالد الحب العظيم اختيار زوجة أو محظية، فهل ستعرضني عليه عشيرة سونغ؟!” في البداية، كانت سونغ يي شي غاضبة جدًا.
ثم فكر فانغ يوان في بحر الصقل غير المكتمل.
ولكن بعد بضعة أيام، هدأت وفكرت في الأمر بعقلانية: “لن يجبرني جدي، إنه فقط يثير هذه الاحتمالية ويريد أن أرى ما إذا كنت على استعداد للقيام بذلك.”
لكن سرعان ما تلاشت هذه المشاعر.
“ومع ذلك، إذا طلب الموقر الخالد الحب العظيم هذا شخصيًا مثل الموقر الخالد الشمس العملاقة وأراد جمع الجمال، فكيف يمكنني الهروب؟ كيف يمكن لعشيرة سونغ أن تحميني؟”
شعرت سونغ يي شي، التي كانت دائما فخورة مثل الكركي، بالمرارة والعجز داخليًا بعد أن أدركت ذلك.
إذا كان من الممكن أن يكون لمسار صقله مثل هذا التأثير، فهذا يعني أن الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لديهما نفس التأثير في مسار الحظ ومسار الحكمة.
“بعد أن أكمل الحركة القاتلة المياة المتدفقة الغير متآكلة، سأنتقل إلى المياه المتدفقة البلا عاطفة. إن ميراث المياه المتدفقة لعشيرتي هو ميراثنا المميز، وهو مشهور في البحر الشرقي، وهو استثنائي للغاية حتى في المناطق الخمس. من النادر أن تكون هناك حركات قاتلة دفاعية سلبية، وعادةً ما يكون بإمكان أسياد الغو الخالدين تطوير واحدة منها فقط، ولا يمكنهم تكديس العديد من الحركات القاتلة الدفاعية السلبية.”
“في حالة حدوث مثل هذا الموقف، لا يمكنني أن أثقل كاهل هذه العشيرة التي رعتني وربتني. جدي يحبني بشدة، لقد مولني وأعطاني الغو الخالد الملابس المائية سراً، إن لم يكن من أجل الغو الخالد هذا، فكيف كان بإمكاني تعديل الحركة القاتلة وزراعة ميراث المياه المتدفقة بنجاح؟ كيف يمكنني سداد دينه؟ كيف يمكنني ترك عدم رغبتي تؤدي إلى إبادة عشيرة سونغ؟”
“انتظر.” فكر فانغ يوان في الحركة القاتلة الإخفاء الإلهي، والإخفاء الشبحي، والنفق غير الفراغي.
تم عرض الآن قوة الموقر على أكمل وجه.
“كيف يمكنني أن أكون بهذه الأنانية؟” فكرت سونغ يي شي في ذلك وشعرت بإحساس عميق بالذنب داخليًا.
مع هذا الفكر، فكرت في الجانب الأعمق.
هزت سونغ يي شي رأسها قليلاً.
“إذا كان لدى الموقر الخالد الحب العظيم مثل هذه النوايا، فمن أجل العشيرة، أنا بحاجة إلى تقديم نفسي له. لماذا انتظر حتى ذلك الحين؟ لماذا لا يمكنني الذهاب أبعد من ذلك وأخذ زمام المبادرة بدلاً من ذلك؟ إذا تمكنت من النجاح، فمن خلال التضحية بنفسي فقط، سوف أضمن ازدهار عشيرة سونغ لسنوات لا حصر لها!”
على الرغم من أن فانغ يوان لم يحدد نسبة الذكور إلى الإناث التي يريدها، إلا أن بلاط الحوري الإمبراطوري اختار عمدًا بعض الإناث الخالدات بأجمل المظاهر والسلوكيات الأنيقة.
كانت التشكيلات الخالدة عبارة عن حركات قاتلة، بينما كان توزيع علامات الداو المشتقة بشكل طبيعي أيضًا نوعًا من الحركة القاتلة السلبية. إن الأمر مجرد أن هذه الحركة القاتلة لم تكن دفاعية ولكنها استخدمت لتطوير البيئة.
“تنهد، سأتوقف عن التفكير في هذا…”
بالطبع، كانت هناك طريقة أسهل، وهي إنشاء تشكيل مسار صقل مباشر واستهلاك مواد خالدة لخلق بيئة مشابهة لنقطة الموارد المرجانية هذه.
لم يعرف فانغ يوان أن أمرًا واحدًا منه أدى إلى حدوث مثل هذه الأفكار المشوهة من أتباعه.
بعد بضع مئات من السنين، تحللت جثة السمكة الغارقة تمامًا، بينما استقرت البيئة أيضًا.
قام فانغ يوان بمحاولة بسيطة، وبدا الجهد خفيفًا مثل التنفس، لكن مكاسب زراعة سونغ يي شي ارتفعت بنسبة عشرة بالمائة على الأقل.
في الواقع، لم يكن فانغ يوان يعرف أن سونغ يي شي أصبح لديها مشاعر معقدة الآن، لقد نظر إلى مكاسبه الأخيرة الآن.
عندما زرعت سونغ يي شي، استخدم فانغ يوان سراً طرقًا علامات داو مسار الصقل في منطقة البحر العاطفي الشعري لمساعدتها.
لكن سرعان ما هز رأسه.
قام فانغ يوان بمحاولة بسيطة، وبدا الجهد خفيفًا مثل التنفس، لكن مكاسب زراعة سونغ يي شي ارتفعت بنسبة عشرة بالمائة على الأقل.
“تنهد، سأتوقف عن التفكير في هذا…”
كان هذا مرعبًا.
“إذا بذلت جهدي الكامل، سترتفع كفاءة زراعة سونغ يي شي بعشرات المرات!”
لكن سرعان ما هز رأسه.
بوضع قضية سونغ يي شي جانبًا، ركز فانغ يوان انتباهه على مجموعة معينة من الشعب المرجانية في أعماق البحر.
“إنها تخضع لزراعة مسار الماء، ولأنه أسلوب دفاعي سلبي، فله علاقة بمسار الصقل. إذا كانت هذه محاولة حقيقية لصقل الغو، فسيكون تأثيري أكبر.”
كان تركيز فانغ يوان على علامات داو مسار الصقل لمجموعة الشعاب المرجانية.
“هذا يعني أنه يمكنني استخدام مسار الصقل لمساعدة الآخرين على صقل الغو. في الوقت نفسه، يمكنني أيضًا إفساد محاولاتهم. أو على الأقل، بدون إذن مني، لا يمكن لأي شخص صقل الغو الخالد في مجال علامات الداو مسار الصقل الخاص بي!”
كان هذا مرعبًا.
تم عرض الآن قوة الموقر على أكمل وجه.
قام فانغ يوان بمحاولة بسيطة، وبدا الجهد خفيفًا مثل التنفس، لكن مكاسب زراعة سونغ يي شي ارتفعت بنسبة عشرة بالمائة على الأقل.
شعر فانغ يوان بسعادة غامرة ولكن مزاجه كان غاضبًا أيضًا.
لكن سرعان ما تلاشت هذه المشاعر.
إذا كان من الممكن أن يكون لمسار صقله مثل هذا التأثير، فهذا يعني أن الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لديهما نفس التأثير في مسار الحظ ومسار الحكمة.
“المجالات المنعزلة للسماء والأرض هي الشكل المتطرف لنقاط الموارد، وهي أيضًا الجانب الآخر لديدان الغو والحركات القاتلة.”
“إذا قمت بصقل جميع علامات داو مسار الصقل في المناطق الخمس والسمائتين، فأثناء نشاط العالم في جميع الأوقات، إذا حاول أي سيد غو خالد صقل غو خالد، فسأكون قادرًا على إفساد المحاولة. في هذه الحالة، هل يمكنني جعل فصيلي فقط هم الذين يمكنهم صقل الغو الخالد؟”
بعد ذلك، تذكرت الموقرين الآخرين.
فكر فانغ يوان في هذه المشكلة.
بالتفكير في هذا، شعرت سونغ يي شي بالفخر قليلاً بخلفيتها.
لكن سرعان ما هز رأسه.
بعد آلاف السنين من التطور والانتقاء الطبيعي، وبسبب الفرص والتطور المحظوظين، تم إنشاء نقطة الموارد هذه الآن.
إذا صقل أسياد الغو الخالدين الغو في فتحاتهم الخالدة، فلن يتمكن فانغ يوان من التأثير عليهم.
كان لجميع الموقرين العشرة شركاء في حياتهم، فقط العدد كان مختلفًا.
لأن الفتحات الخالدة كانت عوالم منعزلة.
ولكن إذا صقل سيد الغو الخالد بالخارج، فسيكون فانغ يوان قادرًا على الإحساس به والتأثير عليه.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يحدد نسبة الذكور إلى الإناث التي يريدها، إلا أن بلاط الحوري الإمبراطوري اختار عمدًا بعض الإناث الخالدات بأجمل المظاهر والسلوكيات الأنيقة.
“المجالات المنعزلة للسماء والأرض هي الشكل المتطرف لنقاط الموارد، وهي أيضًا الجانب الآخر لديدان الغو والحركات القاتلة.”
بوضع قضية سونغ يي شي جانبًا، ركز فانغ يوان انتباهه على مجموعة معينة من الشعب المرجانية في أعماق البحر.
قام فانغ يوان بمحاولة بسيطة، وبدا الجهد خفيفًا مثل التنفس، لكن مكاسب زراعة سونغ يي شي ارتفعت بنسبة عشرة بالمائة على الأقل.
وفتشت جوهرها الخالد.
احتوت هذه الشعب المرجانية على مواد غو وفيرة في مسار صقل، وكانت بمثابة مصدر طبيعي لمسار الصقل للسماء والأرض، وكان لها قيمة عالية جدًا ولكن لم يكتشفها أي شخص.
مع هذا الفكر، فكرت في الجانب الأعمق.
ولكن الآن، أصبح عليها أن تبطئ وتترك جسدها ينتج الجوهر الخالد بشكل طبيعي. بعد أن يتراكم إلى حد ما، يمكنها استئناف زراعتها.
فكر فانغ يوان وبحث بدقة.
استخدم حركات مسار الزمن القاتلة لمراقبة تشكيل هذه المجموعة المرجانية.
تغير الوضع بسرعة كبيرة، ولم تشعر سونغ يي شي بأي شعور بالاطمئنان على الإطلاق. في الوقت الحالي، انضمت جميع القوى الخارقة من المسار الصالح في البحر الشرقي إلى جانب فانغ يوان، وكان هذا شيئًا لا يمكن تصوره في الماضي!
لقد خلق الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي ملابس سميكة وكثيفة من علامات داو على الروح، كانت مثل الملابس الحريرية المنسوجة بإحكام. لم ينفقوا الجوهر الخالد وكانوا حركات قاتلة دفاعية سلبية.
لماذا تشكلت نقطة مورد مسار الصقل؟
“إذا بذلت جهدي الكامل، سترتفع كفاءة زراعة سونغ يي شي بعشرات المرات!”
منذ آلاف السنين، لم يكن هناك شيء هنا.
“ومع ذلك، إذا طلب الموقر الخالد الحب العظيم هذا شخصيًا مثل الموقر الخالد الشمس العملاقة وأراد جمع الجمال، فكيف يمكنني الهروب؟ كيف يمكن لعشيرة سونغ أن تحميني؟”
تغير الوضع بسرعة كبيرة، ولم تشعر سونغ يي شي بأي شعور بالاطمئنان على الإطلاق. في الوقت الحالي، انضمت جميع القوى الخارقة من المسار الصالح في البحر الشرقي إلى جانب فانغ يوان، وكان هذا شيئًا لا يمكن تصوره في الماضي!
لكن سمكة غارقة ماتت هنا.
انتشرت علامات مسار الصقل ومسار الحكم للسمكة الغارقة وأثرت على المناطق المحيطة.
في الواقع، لم يكن فانغ يوان يعرف أن سونغ يي شي أصبح لديها مشاعر معقدة الآن، لقد نظر إلى مكاسبه الأخيرة الآن.
بعد بضع مئات من السنين، تحللت جثة السمكة الغارقة تمامًا، بينما استقرت البيئة أيضًا.
“إذا بذلت جهدي الكامل، سترتفع كفاءة زراعة سونغ يي شي بعشرات المرات!”
في البداية، جاءت جميع أنواع الأسماك والروبيان هنا في مجموعات. بعد ذلك، انتقلت هنا أيضًا الوحوش المتوسطة الحجم وكبيرة الحجم.
كان لجميع الموقرين العشرة شركاء في حياتهم، فقط العدد كان مختلفًا.
أصبحت التيارات البحرية مضطربة، مما تسبب في جرف البذور والشعاب المرجانية.
بعد آلاف السنين من التطور والانتقاء الطبيعي، وبسبب الفرص والتطور المحظوظين، تم إنشاء نقطة الموارد هذه الآن.
كان تركيز فانغ يوان على علامات داو مسار الصقل لمجموعة الشعاب المرجانية.
خاصةً عندما قدم سونغ تشي يوان، شيخ عشيرة سونغ السامي الأول، والذي كان أيضًا جدها، بعض الأخبار الشيقة إلى سونغ يي شي.
لآلاف السنين، كانت علامات داو مسار الصقل هنا تتزايد وتتناقص، كونها غير مستقرة للغاية. في النهاية، نمت المجموعة إلى هذا الحجم.
“بعد إتمام المياه المتدفقة البلا عاطفة، سأخضع لمحنة وأصل إلى المرتبة السابعة.”
“طالما أنني أقوم بتكرار تطوير نقطة مورد مسار الصقل، فمع الوقت الكافي، يمكنني إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل في أي مكان في فتحة السيادة الخالدة!”
“هذا يعني أنه يمكنني استخدام مسار الصقل لمساعدة الآخرين على صقل الغو. في الوقت نفسه، يمكنني أيضًا إفساد محاولاتهم. أو على الأقل، بدون إذن مني، لا يمكن لأي شخص صقل الغو الخالد في مجال علامات الداو مسار الصقل الخاص بي!”
بالطبع، كانت هناك طريقة أسهل، وهي إنشاء تشكيل مسار صقل مباشر واستهلاك مواد خالدة لخلق بيئة مشابهة لنقطة الموارد المرجانية هذه.
كان هذا مرعبًا.
لكن هذه الطريقة احتاجت إلى التشكيل للحصول على بعض الغو الخالد، كما أنها أنفقت الجوهر الخالد.
عندما زرعت سونغ يي شي، استخدم فانغ يوان سراً طرقًا علامات داو مسار الصقل في منطقة البحر العاطفي الشعري لمساعدتها.
وفي الوقت نفسه، فإن إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل من خلال توزيع علامات الداو المطوَّرة بشكل طبيعي لن يستهلك الجوهر الخالد أو يتطلب الغو الخالد.
هزت سونغ يي شي رأسها قليلاً.
في الحقيقة، كان فانغ يوان يستخدم دائمًا الطريقة الأخيرة لتطويره لفتحة السيادة الخالدة، من خلال إنشاء تشكيلات خالدة في كل مكان، أنشأ على الفور نقاط موارد. على سبيل المثال، كانت نتوءات الاوردة الأرضية والمائية كلها تشكيلات قام بإنشائها.
في الرسالة، أزعج سونغ تشي يوان بلا نهاية قبل ذكر أوامر تحالف الحب العظيم للسماء والأرض، و سيختارون عددًا من الحوري الخالدين من بلاط الحوري الإمبراطوري للعيش في فتحة السيادة الخالدة.
إذا كان من الممكن أن يكون لمسار صقله مثل هذا التأثير، فهذا يعني أن الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لديهما نفس التأثير في مسار الحظ ومسار الحكمة.
لم تستخدم هذه التشكيلات الغو الخالد فقط، بل كانت هناك أيضًا تشكيلات تستخدم الموارد الخالدة كأساس.
ولكن إذا صقل سيد الغو الخالد بالخارج، فسيكون فانغ يوان قادرًا على الإحساس به والتأثير عليه.
كانت هذه طريقة سريعة تتطلب القليل من الوقت، لكن التكلفة كانت عالية جدًا.
انتشرت علامات مسار الصقل ومسار الحكم للسمكة الغارقة وأثرت على المناطق المحيطة.
رغم كون للتطور الطبيعي تكاليف منخفضة (لم تكن هناك حاجة إلى الغو الخالد، بينما كانت المواد الخالدة تتراكم ببطء بشكل طبيعي)، إلا أن الوقت اللازم كان طويلًا للغاية.
“بغض النظر عن الطريقة التي يتم اتباعها، لديهم نفس الأصل، كلهم مجرد حركات قاتلة.”
احتوت هذه الشعب المرجانية على مواد غو وفيرة في مسار صقل، وكانت بمثابة مصدر طبيعي لمسار الصقل للسماء والأرض، وكان لها قيمة عالية جدًا ولكن لم يكتشفها أي شخص.
لم تستخدم هذه التشكيلات الغو الخالد فقط، بل كانت هناك أيضًا تشكيلات تستخدم الموارد الخالدة كأساس.
كانت التشكيلات الخالدة عبارة عن حركات قاتلة، بينما كان توزيع علامات الداو المشتقة بشكل طبيعي أيضًا نوعًا من الحركة القاتلة السلبية. إن الأمر مجرد أن هذه الحركة القاتلة لم تكن دفاعية ولكنها استخدمت لتطوير البيئة.
“انتظر.” فكر فانغ يوان في الحركة القاتلة الإخفاء الإلهي، والإخفاء الشبحي، والنفق غير الفراغي.
“مع صراع الموقرين الثلاثة وانصهار السماوتين، قد تندلع حرب فوضوية في المناطق الخمس في أي وقت!”
لقد خلق الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي ملابس سميكة وكثيفة من علامات داو على الروح، كانت مثل الملابس الحريرية المنسوجة بإحكام. لم ينفقوا الجوهر الخالد وكانوا حركات قاتلة دفاعية سلبية.
لم يعرف فانغ يوان أن أمرًا واحدًا منه أدى إلى حدوث مثل هذه الأفكار المشوهة من أتباعه.
بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء النفق غير الفراغي بواسطة الموقر الشيطان سارق السماء أيضًا، وقد تم استخدامه في أماكن مختلفة من المناطق الخمس والسمائتين، مما أدى إلى تقصير مسافة السفر. كانت هذه الحركة القاتلة منذ ثلاثمائة ألف عام لا تزال نشطة الآن، ولكن مع اندماج السماوتين، فمن المفترض أن تكون قد دُمرت بالفعل.
أجبر هذا الضغط الخارجي سونغ يي شي، هذه الجوهرة الثمينة، على الرغبة الشديدة في الزراعة.
“طالما أنني أقوم بتكرار تطوير نقطة مورد مسار الصقل، فمع الوقت الكافي، يمكنني إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل في أي مكان في فتحة السيادة الخالدة!”
“جوهر هذه الحركات القاتلة لا يختلف عن نقطة الموارد المرجانية.”
لم يتبق سوى القليل من الجوهر الخالد، كما افتقرت إلى أحجار الجوهر الخالدة.
بعد بضع مئات من السنين، تحللت جثة السمكة الغارقة تمامًا، بينما استقرت البيئة أيضًا.
فكر فانغ يوان في غو الحظ المنافس للسماء الخالد.
“تنهد، سأتوقف عن التفكير في هذا…”
فكر فانغ يوان في هذه المشكلة.
كان الغو الخالد عبارة عن غو قابل للاستهلاك يمكن أن يمنح سيد الغو الخالد حظًا هائلاً لمنافسة السماوات بعد الاستخدام، ولم يستهلك الجوهر الخالد.
ما هو الاختلاف في الجوهر بينه وبين المجموعة المرجانية؟
لكن حياتها الخالية من الهموم لم تعد قادرة على العودة.
ثم فكر فانغ يوان في بحر الصقل غير المكتمل.
فكر فانغ يوان في غو الحظ المنافس للسماء الخالد.
فكر فانغ يوان في هذه المشكلة.
كان هذا هو مجال مسار الصقل المنعزل للسماء والأرض الذي أراد روح أرض لانج يا أن تخلقه بكل جهدها!
“كيف يمكنني أن أكون بهذه الأنانية؟” فكرت سونغ يي شي في ذلك وشعرت بإحساس عميق بالذنب داخليًا.
“ما هو المجال المنعزل للسماء والأرض؟ إنه مجرد تكتل لعلامات داو مسار معين لتشكيل تأثير خاص معين. ينتج جبل دانغ هون غو الشجاعة، في حين أن جدار تشيان كون البلّوري يمكن أن يعكس كل ما يحدث في هذا العالم.”
“كيف يمكنني أن أكون بهذه الأنانية؟” فكرت سونغ يي شي في ذلك وشعرت بإحساس عميق بالذنب داخليًا.
على طول قطار الفكر هذا، تذكرت سونغ تشي يوان الموقر الخالد الشمس العملاقة.
“المجالات المنعزلة للسماء والأرض هي الشكل المتطرف لنقاط الموارد، وهي أيضًا الجانب الآخر لديدان الغو والحركات القاتلة.”
وفي الوقت نفسه، فإن إنشاء نقطة موارد لمسار الصقل من خلال توزيع علامات الداو المطوَّرة بشكل طبيعي لن يستهلك الجوهر الخالد أو يتطلب الغو الخالد.
إذا صقل أسياد الغو الخالدين الغو في فتحاتهم الخالدة، فلن يتمكن فانغ يوان من التأثير عليهم.
“إذًا، هل كل شيء له نفس نقطة الأصل؟”
بوضع قضية سونغ يي شي جانبًا، ركز فانغ يوان انتباهه على مجموعة معينة من الشعب المرجانية في أعماق البحر.
____________
لم يعرف فانغ يوان أن أمرًا واحدًا منه أدى إلى حدوث مثل هذه الأفكار المشوهة من أتباعه.
ترجمة: Scrub
وفتشت جوهرها الخالد.
فصل بالنسبة لي كترجمة ممل جدا ولم استمتع به اطلاقا.
شعرت سونغ يي شي، التي كانت دائما فخورة مثل الكركي، بالمرارة والعجز داخليًا بعد أن أدركت ذلك.
