مسار الصقل كمسار رئيسي ومسار السماء كتخصص
امتلكت علامات داو وموارد مسار الصقل تأثير عميق على بعضها البعض. على سبيل المثال، كانت مجموعة الشعاب المرجانية التي رآها فانغ يوان سابقًا نقطة موارد لمسار صقل، وكان المصدر عبارة عن سمكة غارقة سحيقة ماتت منذ آلاف السنين، وانتشرت علامات داو مسار صقلها في المناطق المحيطة وتم ترك جزء منها في هذا الموقع.
2240: مسار الصقل كمسار رئيسي ومسار السماء كتخصص
ولكن من العدد الهائل من الشقوق، تم إصلاح اثنين أو ثلاثة منهم.
“المعرفة التي يتم الحصول عليها من النظرية تبدو دائمًا ضحلة، يحتاج المرء إلى ممارسة لفهمها بالكامل.” تمتم فانغ يوان لنفسه.
إن فهم أن كل الأشياء لها نفس نقطة الأصل سهل، ولكن وضعها موضع التنفيذ شيئ آخر.
لقد فهم فانغ يوان تمامًا جوهر الحركات القاتلة مثل الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي، لكنه فعل ذلك من خلال مسار الصقل. بسبب محدودية مستوى تحصيل مسار السرقة، لم يتمكن من تعديل الإخفاء الشبحي حتى الآن.
ذهب نمط زهرة اللوتس حول الطبقة الخارجية للفرن، وامتد إلى الأسفل وتحول إلى عدة جذور لوتس.
كان لديه القدرة على إنشاء حركات قاتلة لمسار صقل مشابهة للإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي، على الرغم من أنها ستكون عملية صعبة وسيكون الثمن الذي يجب دفعه باهظًا.
امتلك فانغ يوان إمكانات لا تضاهى، وكان حد نموه لا يمكن تصوره.
خلال هذه الفترة التي تنازع فيها الموقرين الثلاثة، إذا استثمر فانغ يوان الكثير من وقته وطاقته في إنشاء حركة قاتلة لمسار صقل من الدرجة الأولى، فسيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها فانغ يوان بصقل علامات داو مسار الصقل للعالم الخارجي.
لم يسمح التوقيت والفرصة لفانغ يوان بالقيام بذلك.
لم يسمح التوقيت والفرصة لفانغ يوان بالقيام بذلك.
كان الفرن لا يزال خامًا تمامًا، وكانت به شقوق متبقية.
ومع ذلك، فإن نقاط موارد مسار الصقل للمناطق الخمس والسماوتين كانت لها قيمة كبيرة بالنسبة له كمراجع.
بعد أن قام فانغ يوان بتبسيط الأمر وإخراج اللب الحقيقي، سيكون قادرًا على تعديلهم إلى حركات قاتلة سلبية ناضجة يمكن استخدامها لتطوير الفتحة الخالدة.
في الأساس، كانت هذه الحركات القاتلة السلبية نادرة جدًا بين الحركات القاتلة، وكان لها قيمة كبيرة.
لقد فهم فانغ يوان تمامًا جوهر الحركات القاتلة مثل الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي، لكنه فعل ذلك من خلال مسار الصقل. بسبب محدودية مستوى تحصيل مسار السرقة، لم يتمكن من تعديل الإخفاء الشبحي حتى الآن.
وكانت الطرق الدفاعية منهم هي الأكثر شيوعًا.
وبالمقارنة مع الماضي، صار هناك تغيير كبير على سطح الفرن، بات هناك نمط زهرة اللوتس.
جاء فخر سونغ يي شي من هذا السبب.
لم يكن لدى الدوق لونغ سوى خطوة واحدة من هذه الحركة أيضًا، و أطلق عليها حماية التنانين التسعة.
لا يزال حظه يشبه الفرن.
بقدر ما عرف فانغ يوان، لم ينشئ الموقر الشيطان سارق السماء أكثر من خمس حركات قاتلة مثل الإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي في حياته.
خطط فانغ يوان منذ فترة طويلة لاستخدام مسار الصقل باعتباره مساره الرئيسي، ومسار السماء كتخصصه.
يبدأ إنشاء حركة قاتلة باستخدام ديدان الغو متعددة من قبل شخص سابق لاكتساب الخبرة تدريجياً. أشار أسلاف زراعة الغو إلى القدرات الفطرية للكائنات الحية في المناطق الخمس والسماواتان لتأسيس الحركات القاتلة بسرعة.
كل هذا ساعد على استقرار أساسه.
امتلك فانغ يوان فهم جيد لهذا الموقف، وعرف ما يجب فعله.
حتى اليوم، كان مزارعو الغو قد وصلوا بالفعل إلى حدود هذا العالم.
“يجب أن يشير هذا إلى عملي في صقل علامات الداو الطبيعية. إذا بذلت قصارى جهدي في هذا، فسوف يتدفق غبار الرمل بسرعة ويسد فتحة الفرن، ويمكنه أيضًا إطفاء النار في القاع. التقدم المفرط ليس جيدًا، وهذا يدل على النتيجة الرهيبة لمواجهة قمع موقران في نفس الوقت.”
امتلكت علامات داو وموارد مسار الصقل تأثير عميق على بعضها البعض. على سبيل المثال، كانت مجموعة الشعاب المرجانية التي رآها فانغ يوان سابقًا نقطة موارد لمسار صقل، وكان المصدر عبارة عن سمكة غارقة سحيقة ماتت منذ آلاف السنين، وانتشرت علامات داو مسار صقلها في المناطق المحيطة وتم ترك جزء منها في هذا الموقع.
على سبيل المثال، خلق الدوق لونغ عرق رجال التنانين، وخلقت روح أرض لانغ يا مجالًا منعزلاً اصطناعيًا، وخلق الموقر الشيطان الروح الطيفية وحوشًا روحية، وقام بتحويل جميع أنواع الحركات القاتلة في مسار الروح إلى علامات داو التي تم نحتها على الوحوش الروحي لمنحهم قدرات قطرية.
أظهرت كل هذه الإنجازات أن مزارعي الغو قد تنافسوا بالفعل مع العالم الطبيعي، وأنهم قادرين على فهم عمق السماء والأرض.
من الناحية النظرية، يمكن أن يزرع فانغ يوان جميع المسارات ويصبح موقرًا في جميع المسارات!
وذهب الموقر الشيطان بلا حدود خطوة أخرى إلى الأمام.
“امتلاك جزء من السماء والأرض، هذا ما يستلزمه لتكون لورد داو!”
لقد قام بترتيبات في كهف الشيطان المجنون، وكسر حدود العالم ليخلق حفرة وحتى خلق علامات داو مسار السماء جديدة. لقد تجاوز عالم مزارع الغو بالكامل بمفرده.
في هذه الحالة، احتاج فانغ يوان إلى مسار آخر لدعم قوة معركته. يجب أن يحتوي هذا المسار على عدد قليل من المزارعين، على سبيل المثال، مسار الرسم. من شأن ذلك أن يسمح له بإمساك الأعداء على حين غرة ويمنعهم من اتخاذ الاحتياطات ضده.
ببساطة، كان استخدام علامات داو مسار الصقل لتضخيم قوته هو الاستخدام الأساسي فقط.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها فانغ يوان بصقل علامات داو مسار الصقل للعالم الخارجي.
امتلك فانغ يوان إمكانات لا تضاهى، وكان حد نموه لا يمكن تصوره.
من خلال مستوى تحصيله والممارسة اليدوية، اكتسب فانغ يوان الكثير من البصيرة.
ليستنتج –
استخدم فانغ يوان فحص الحظ عدة مرات، وكان قادرًا على الإشارة إلى الظواهر التي رآها إلى الأحداث الفعلية التي تحدث بسهولة أكبر.
إن للمناطق الخمس والسمائتين عدد كبير من علامات داو مسار الصقل، لكنها لم تكن موزعة بالتساوي، وكانت بعض الأماكن كثيفة بينما الأخرى متفرقة. كانت علامات داو مسار الصقل مستقرة جدًا ويصعب تغييرها، وعادةً ما يكون نموها بطيئًا للغاية ويحتاج إلى الكثير من الوقت للتراكم.
يمكن اعتبار علامات داو مسار الصقل هذه أساسًا لجوهر مسار الصقل في العالم بأسره.
بناءً على هذا الأساس، تم إنتاج وتربية عدد كبير من الوحوش والنباتات ومواد الغو.
كانت هذه الحيوانات والنباتات مرتبطة بمسار الصقل، وكانت موارد مسار الصقل.
كان هذا بسبب وضعه كموقر في مسار الصقل، واستقر مظهر حظه ولن يتغير لفترة من الزمن.
كل هذا ساعد على استقرار أساسه.
عادة، في الأماكن ذات علامات داو مسار الصقل الكثيفة، ستكون الموارد ذات الصلة أيضًا أكثر وفرة وعالية الجودة. في الأماكن التي تحتوي على علامات داو مسار صقل متفرقة، سيكون هناك موارد مسار صقل أقل وجودة أقل.
امتلك خبرة حياة وفيرة بعد كل شيء.
امتلكت علامات داو وموارد مسار الصقل تأثير عميق على بعضها البعض. على سبيل المثال، كانت مجموعة الشعاب المرجانية التي رآها فانغ يوان سابقًا نقطة موارد لمسار صقل، وكان المصدر عبارة عن سمكة غارقة سحيقة ماتت منذ آلاف السنين، وانتشرت علامات داو مسار صقلها في المناطق المحيطة وتم ترك جزء منها في هذا الموقع.
خلال هذه الفترة التي تنازع فيها الموقرين الثلاثة، إذا استثمر فانغ يوان الكثير من وقته وطاقته في إنشاء حركة قاتلة لمسار صقل من الدرجة الأولى، فسيكون ذلك محفوفًا بالمخاطر.
تشير علامات الداو التي صقلها فانغ يوان هنا إلى أنها أساس مسار الصقل في العالم.
لم يتم تضمين موارد مسار الصقل في هذا.
إن فهم أن كل الأشياء لها نفس نقطة الأصل سهل، ولكن وضعها موضع التنفيذ شيئ آخر.
ذهب نمط زهرة اللوتس حول الطبقة الخارجية للفرن، وامتد إلى الأسفل وتحول إلى عدة جذور لوتس.
علامات الداو الطبيعية التي صقلها فانغ يوان كانت مثل شبكة عنكبوت ضخمة. طالما يكون فانغ يوان في النطاق، فسيكون قادرًا على استشعار جميع أنشطة مسار الصقل داخل الشبكة.
كان هذا ما يسمى بإحساس مسار الصقل.
كان لدى فانغ يوان إحساس غامض بموارد مسار الصقل، كما يمكنه الشعور بأنشطة مسار الصقل لمزارعي الغو.
لم يسمح التوقيت والفرصة لفانغ يوان بالقيام بذلك.
في الأماكن التي بها علامات داو مسار صقل كثيفة، سيكون الإحساس أكثر كثافة واستقرارًا ووضوحًا. على سبيل المثال، سيكون قادرًا على العثور على مواد الغو في مسار صقل عادية على نطاق صغير.
استخدم فانغ يوان فحص الحظ عدة مرات، وكان قادرًا على الإشارة إلى الظواهر التي رآها إلى الأحداث الفعلية التي تحدث بسهولة أكبر.
على العكس من ذلك، إذا كانت علامات داو مسار الصقل قليلة، فإن الإحساس بمسار الصقل سيكون أضعف. في تلك المناطق، لن يكون فانغ يوان قادرًا إلا على استشعار المواد الخالدة لمسار الصقل.
“الموقرون الآخرون يعرفون هذا أيضًا، والسبب الوحيد لعدم قتلي هو أنني عرضت قوة معركة لا تصدق في كهف الشيطان المجنون، و الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عرفوا أن ثمن قتلي باهظ للغاية، لم يستطيعوا تحمل رد الفعل العنيف.”
إذا كان هناك ثقب في شبكة العنكبوت، أو إذا قام سيد الغو الخالد بالصقل في الفتحة الخالدة، فلن يشعر فانغ يوان بأي شيء.
على سبيل المثال، يمكنه مساعدة سونغ يي شي في الزراعة، وتقوية نقاط موارد مسار الصقل مثل مجموعة الشعاب المرجانية، أو حتى إنشاء حركة قاتلة سلبية لمسار صقل عالية المستوى (مثل النفق غير الفراغي) التي يمكن أن توجد إلى أجل غير مسمى.
باستخدام علامات داو مسار الصقل التي صقلها، يمكن أن يؤثر فانغ يوان على كل شيء في هذا النطاق، ويمكنه التدخل في الكائنات الحية وكذلك البيئة الطبيعية.
باستخدام علامات داو مسار الصقل التي صقلها، يمكن أن يؤثر فانغ يوان على كل شيء في هذا النطاق، ويمكنه التدخل في الكائنات الحية وكذلك البيئة الطبيعية.
“صقل علامات الداو يمكن أن يتقدم ببطء، لكنني أيضًا بحاجة إلى فك ختم الجليد العائم الحقيقي سرًا. في الوقت الحالي، الجوهر الخالد ليس عبئي، بل هو مصلحتي بدلاً من ذلك. أحتاج إلى استخدام كل ما عندي من جوهري الخالد وتحويل مواردي إلى أساس وقوة.”
على العكس من ذلك، إذا كانت علامات داو مسار الصقل قليلة، فإن الإحساس بمسار الصقل سيكون أضعف. في تلك المناطق، لن يكون فانغ يوان قادرًا إلا على استشعار المواد الخالدة لمسار الصقل.
على سبيل المثال، يمكنه مساعدة سونغ يي شي في الزراعة، وتقوية نقاط موارد مسار الصقل مثل مجموعة الشعاب المرجانية، أو حتى إنشاء حركة قاتلة سلبية لمسار صقل عالية المستوى (مثل النفق غير الفراغي) التي يمكن أن توجد إلى أجل غير مسمى.
على العكس من ذلك، إذا كانت علامات داو مسار الصقل قليلة، فإن الإحساس بمسار الصقل سيكون أضعف. في تلك المناطق، لن يكون فانغ يوان قادرًا إلا على استشعار المواد الخالدة لمسار الصقل.
مقارنة بالنار الضعيفة في وقت سابق، أصبح الفرن مشتعلًا بالكامل الآن، وتمدد اللهب عدة مرات، مما أظهر نموًا كبيرًا.
ببساطة، كان استخدام علامات داو مسار الصقل لتضخيم قوته هو الاستخدام الأساسي فقط.
إن مسار الصقل أكثر تميزًا في هذا الجانب.
“من زاوية مسار الصقل، ففي عالم زراعة الغو بأكمله، المناطق الخمس والسمائتان هي مجرد مادة خالدة عملاقة. هذه المادة الخالدة تضم كل شيء، ولها علامات داو في جميع المسارات.”
“على الرغم من أنني أصبحت موقرًا في مسار الصقل، إلا أنه لا يمكنني سوى صقل جزء من هذه المادة الخالدة الضخمة. هذا صحيح بالنسبة لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة، و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، وجميع الموقرين الأخرين.”
إن للمناطق الخمس والسمائتين عدد كبير من علامات داو مسار الصقل، لكنها لم تكن موزعة بالتساوي، وكانت بعض الأماكن كثيفة بينما الأخرى متفرقة. كانت علامات داو مسار الصقل مستقرة جدًا ويصعب تغييرها، وعادةً ما يكون نموها بطيئًا للغاية ويحتاج إلى الكثير من الوقت للتراكم.
“امتلاك جزء من السماء والأرض، هذا ما يستلزمه لتكون لورد داو!”
كان نمط زهرة اللوتس يشير بوضوح إلى لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة. لقد أظهر مدى أهمية هذا الغو الخالد لفانغ يوان!
بدلاً من ذلك، كانت هناك قطعة من الجليد الأزرق والأبيض، ترمز إلى الجليد العائم الحقيقي. تم تسخين الجليد الأزرق والأبيض في الفرن، وذاب ببطء وولدَ هالة جميلة.
“الموقرين الآخرون قادرون فقط على أن يصبحوا لورد داو واحد*، لكنني مختلف.”
“ومع ذلك، لا يمكنني عرض ميزتي الآن، سيؤدي ذلك إلى إثارة الموقرين بشكل مفرط.” فكر فانغ يوان لنفسه.
(الواحد هنا تعود على الداو كمثال الشمس العملاقة يعتبر لوردًا في داو الحظ)
على الرغم من أنهم شعروا أن لديهم بعض المزايا، إلا أنهم إذا رأوا أن سرعة صقل علامات الداو عند فانغ يوان سريعة جدًا، فلن يجلسوا ساكنين، وسيكون عليهم المجيء وإيقافه.
كان نمط زهرة اللوتس يشير بوضوح إلى لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة. لقد أظهر مدى أهمية هذا الغو الخالد لفانغ يوان!
كان لجسد فانغ يوان الخالد علامات داو غير متضاربة، لقد زرع كل المسارات. يمكن للموقرين الأخرين زراعة مسار رئيسي واحد ومسار تخصص واحد في أحسن الأحوال، سيصبح مسارهم الرئيسي طريقهم الموقر، بينما سيتم استخدام مسار تخصصهم للقتال والمنافسة.
ببساطة، كان استخدام علامات داو مسار الصقل لتضخيم قوته هو الاستخدام الأساسي فقط.
من الناحية النظرية، يمكن أن يزرع فانغ يوان جميع المسارات ويصبح موقرًا في جميع المسارات!
“الموقرون الآخرون يعرفون هذا أيضًا، والسبب الوحيد لعدم قتلي هو أنني عرضت قوة معركة لا تصدق في كهف الشيطان المجنون، و الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عرفوا أن ثمن قتلي باهظ للغاية، لم يستطيعوا تحمل رد الفعل العنيف.”
كانت هذه هي نية الموقر الشيطان الروح الطيفية عندما بذل كل جهده لصقل غو جنين السيادة الخالد.
خاصة في الخمسمائة عام من حياته السابقة، أصبح كل أنواع الفشل والألم والخسائر الأساس القيم الذي دعمه.
امتلك فانغ يوان إمكانات لا تضاهى، وكان حد نموه لا يمكن تصوره.
“الموقرون الآخرون يعرفون هذا أيضًا، والسبب الوحيد لعدم قتلي هو أنني عرضت قوة معركة لا تصدق في كهف الشيطان المجنون، و الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عرفوا أن ثمن قتلي باهظ للغاية، لم يستطيعوا تحمل رد الفعل العنيف.”
“الموقرون الآخرون يعرفون هذا أيضًا، والسبب الوحيد لعدم قتلي هو أنني عرضت قوة معركة لا تصدق في كهف الشيطان المجنون، و الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم عرفوا أن ثمن قتلي باهظ للغاية، لم يستطيعوا تحمل رد الفعل العنيف.”
بعد كل شيء، أصبح لديه ما يكفي من احتياطيات الجوهر الخالد الآن، وعلى الرغم من أن الكمية لم تكن عالية، إلا أنه لن يتمكن الموقران من قتله في وقت قصير، أثناء قتالهما، سوف يراكم لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري تدريجيًا ميزة لـ فانغ يوان.
لم يستمر فانغ يوان في صقل علامات الداو.
كان لديه القدرة على إنشاء حركات قاتلة لمسار صقل مشابهة للإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي، على الرغم من أنها ستكون عملية صعبة وسيكون الثمن الذي يجب دفعه باهظًا.
قرر التوقف الآن.
لم يكن هناك تقريبًا أي مزارعي في مسار السماء، وكان من الصعب جدًا تحقيق المعايير.
لقد ازدهر لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري مرة أخرى في فتحة السيادة الخالدة وأعطاه ما يقرب من مائة حبة جوهر خالد مرة أخرى.
لم يكن هناك غطاء على الفرن، ويمكن رؤية المشهد بداخله.
وامتلك كل أنواع طرق الصقل لرفع كفاءة صقله عدة مرات، متجاوزًا بكثير الموقرين.
لا يزال حظه يشبه الفرن.
“امتلاك جزء من السماء والأرض، هذا ما يستلزمه لتكون لورد داو!”
وهذا واضح.
2240: مسار الصقل كمسار رئيسي ومسار السماء كتخصص
إن مسار الصقل أكثر تميزًا في هذا الجانب.
خاصة في الخمسمائة عام من حياته السابقة، أصبح كل أنواع الفشل والألم والخسائر الأساس القيم الذي دعمه.
فيما يتعلق بمسار الصقل، فقد تجاوز بكثير الموقرين الآخرين، وكانت هذه ميزة مسار الصقل.
“ومع ذلك، لا يمكنني عرض ميزتي الآن، سيؤدي ذلك إلى إثارة الموقرين بشكل مفرط.” فكر فانغ يوان لنفسه.
يمكن اعتبار علامات داو مسار الصقل هذه أساسًا لجوهر مسار الصقل في العالم بأسره.
بمجرد أن يستخدم ميزته، سوف يتحرك الموقران.
أدرك فانغ يوان بعمق أن تقييم الوضع أكثر أهمية.
على الرغم من أنهم شعروا أن لديهم بعض المزايا، إلا أنهم إذا رأوا أن سرعة صقل علامات الداو عند فانغ يوان سريعة جدًا، فلن يجلسوا ساكنين، وسيكون عليهم المجيء وإيقافه.
لم يكن فانغ يوان خائفًا من التعرض للهجوم من قبلهم.
“صقل علامات الداو يمكن أن يتقدم ببطء، لكنني أيضًا بحاجة إلى فك ختم الجليد العائم الحقيقي سرًا. في الوقت الحالي، الجوهر الخالد ليس عبئي، بل هو مصلحتي بدلاً من ذلك. أحتاج إلى استخدام كل ما عندي من جوهري الخالد وتحويل مواردي إلى أساس وقوة.”
بعد كل شيء، أصبح لديه ما يكفي من احتياطيات الجوهر الخالد الآن، وعلى الرغم من أن الكمية لم تكن عالية، إلا أنه لن يتمكن الموقران من قتله في وقت قصير، أثناء قتالهما، سوف يراكم لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري تدريجيًا ميزة لـ فانغ يوان.
استخدم فانغ يوان فحص الحظ عدة مرات، وكان قادرًا على الإشارة إلى الظواهر التي رآها إلى الأحداث الفعلية التي تحدث بسهولة أكبر.
لكن لا جدوى من الذهاب إلى هذا الحد!
الأهم من ذلك، أنه سيتسبب في كشف سر فانغ يوان، ووجود السر السماوي المحجوب، والخسارة لا تستحق هذا الربح.
“من زاوية مسار الصقل، ففي عالم زراعة الغو بأكمله، المناطق الخمس والسمائتان هي مجرد مادة خالدة عملاقة. هذه المادة الخالدة تضم كل شيء، ولها علامات داو في جميع المسارات.”
كان استخدام ميزة المرء بشكل أعمى أكبر فخ في الحياة.
لم يكن هناك تقريبًا أي مزارعي في مسار السماء، وكان من الصعب جدًا تحقيق المعايير.
أدرك فانغ يوان بعمق أن تقييم الوضع أكثر أهمية.
“إذًا، أحتاج إلى صقل علامات الداو بسرعة أبطأ، يجب أن تكون كفاءتي في نفس مستوى الموقران، لكني بحاجة للتوقف عدة مرات للتظاهر بأنني لا امتلك جوهر خالد. بالطبع، لا يمكنني أن أكون ضعيفًا للغاية، وإلا فسيرغبون في العمل معًا للتخلص مني.”
كل هذا ساعد على استقرار أساسه.
امتلك فانغ يوان فهم جيد لهذا الموقف، وعرف ما يجب فعله.
“المعرفة التي يتم الحصول عليها من النظرية تبدو دائمًا ضحلة، يحتاج المرء إلى ممارسة لفهمها بالكامل.” تمتم فانغ يوان لنفسه.
كان لديه القدرة على إنشاء حركات قاتلة لمسار صقل مشابهة للإخفاء الإلهي والإخفاء الشبحي، على الرغم من أنها ستكون عملية صعبة وسيكون الثمن الذي يجب دفعه باهظًا.
امتلك خبرة حياة وفيرة بعد كل شيء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها فانغ يوان بصقل علامات داو مسار الصقل للعالم الخارجي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها فانغ يوان بصقل علامات داو مسار الصقل للعالم الخارجي.
خاصة في الخمسمائة عام من حياته السابقة، أصبح كل أنواع الفشل والألم والخسائر الأساس القيم الذي دعمه.
لا يزال حظه يشبه الفرن.
توغلت جذور اللوتس عميقاً في قاع الفرن واحترقت مع الحطب الذي يمثل الجوهر الخالد.
“الحفاظ بعيدًا عن الأنظار بينما تستفيد بشكل كبير! بحلول الوقت الذي أكشف فيه هذا السر، أنا متأكد من أن الموقرين لن يكونا قادرين على الحفاظ على هدوئهما.”
في الأساس، كانت هذه الحركات القاتلة السلبية نادرة جدًا بين الحركات القاتلة، وكان لها قيمة كبيرة.
قام فانغ يوان بتنشيط وعاء طبخ الحظ لتفقد حظه مرة أخرى.
لا يزال حظه يشبه الفرن.
قام فانغ يوان بفحص هذا عدة مرات بالفعل، وكان لديه بعض التخمينات حوله.
كان هذا بسبب وضعه كموقر في مسار الصقل، واستقر مظهر حظه ولن يتغير لفترة من الزمن.
امتلك خبرة حياة وفيرة بعد كل شيء.
كان الفرن لا يزال خامًا تمامًا، وكانت به شقوق متبقية.
“المعرفة التي يتم الحصول عليها من النظرية تبدو دائمًا ضحلة، يحتاج المرء إلى ممارسة لفهمها بالكامل.” تمتم فانغ يوان لنفسه.
ولكن من العدد الهائل من الشقوق، تم إصلاح اثنين أو ثلاثة منهم.
إن مسار الصقل أكثر تميزًا في هذا الجانب.
“من زاوية مسار الصقل، ففي عالم زراعة الغو بأكمله، المناطق الخمس والسمائتان هي مجرد مادة خالدة عملاقة. هذه المادة الخالدة تضم كل شيء، ولها علامات داو في جميع المسارات.”
كان هذا لأن فتحة السيادة الخالدة قد أكملت بالفعل الوريد الأرضي الأول، والثاني في الطريق. كما أنه أكمل أول وريد مائي.
“الموقرين الآخرون قادرون فقط على أن يصبحوا لورد داو واحد*، لكنني مختلف.”
كل هذا ساعد على استقرار أساسه.
وذهب الموقر الشيطان بلا حدود خطوة أخرى إلى الأمام.
وبالمقارنة مع الماضي، صار هناك تغيير كبير على سطح الفرن، بات هناك نمط زهرة اللوتس.
كان نمط زهرة اللوتس يشير بوضوح إلى لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري في المرتبة التاسعة. لقد أظهر مدى أهمية هذا الغو الخالد لفانغ يوان!
لم يستمر فانغ يوان في صقل علامات الداو.
صارت هذه خطة الزراعة الحالية لـ فانغ يوان.
ذهب نمط زهرة اللوتس حول الطبقة الخارجية للفرن، وامتد إلى الأسفل وتحول إلى عدة جذور لوتس.
توغلت جذور اللوتس عميقاً في قاع الفرن واحترقت مع الحطب الذي يمثل الجوهر الخالد.
خاصة في الخمسمائة عام من حياته السابقة، أصبح كل أنواع الفشل والألم والخسائر الأساس القيم الذي دعمه.
مقارنة بالنار الضعيفة في وقت سابق، أصبح الفرن مشتعلًا بالكامل الآن، وتمدد اللهب عدة مرات، مما أظهر نموًا كبيرًا.
بعد كل شيء، أصبح لديه ما يكفي من احتياطيات الجوهر الخالد الآن، وعلى الرغم من أن الكمية لم تكن عالية، إلا أنه لن يتمكن الموقران من قتله في وقت قصير، أثناء قتالهما، سوف يراكم لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري تدريجيًا ميزة لـ فانغ يوان.
لم يستمر فانغ يوان في صقل علامات الداو.
لم يكن هناك غطاء على الفرن، ويمكن رؤية المشهد بداخله.
كان مسار الصقل هو زراعته الرئيسية، لكن مسار الصقل نفسه كان ضعيفًا في الجانب القتالي.
سحابة الكركي الخالد التي ترمز إلى شكل السماء وسحابة اللوتس الخضراء التي كانت عبارة عن لوتس كنز الجوهر السماوي الإمبراطوري قد اختفت الآن.
بدلاً من ذلك، كانت هناك قطعة من الجليد الأزرق والأبيض، ترمز إلى الجليد العائم الحقيقي. تم تسخين الجليد الأزرق والأبيض في الفرن، وذاب ببطء وولدَ هالة جميلة.
في الجزء العلوي من الفرن، كانت هناك كمية كبيرة من الغبار الرملي البني المحمر، تطفو مثل السحابة.
إن مسار الصقل أكثر تميزًا في هذا الجانب.
تكثف الغبار الرملي البني المحمر في كتلة واحدة وذهب ببطء إلى الفرن.
قام فانغ يوان بفحص هذا عدة مرات بالفعل، وكان لديه بعض التخمينات حوله.
تم صهره بسهولة وسكبَ في الفرن، وتم إصلاح الشقوق وجعل الفرن ببطء أكثر سلاسة من حالته الخام.
“يجب أن يشير هذا إلى عملي في صقل علامات الداو الطبيعية. إذا بذلت قصارى جهدي في هذا، فسوف يتدفق غبار الرمل بسرعة ويسد فتحة الفرن، ويمكنه أيضًا إطفاء النار في القاع. التقدم المفرط ليس جيدًا، وهذا يدل على النتيجة الرهيبة لمواجهة قمع موقران في نفس الوقت.”
في الأماكن التي بها علامات داو مسار صقل كثيفة، سيكون الإحساس أكثر كثافة واستقرارًا ووضوحًا. على سبيل المثال، سيكون قادرًا على العثور على مواد الغو في مسار صقل عادية على نطاق صغير.
على الرغم من أنهم شعروا أن لديهم بعض المزايا، إلا أنهم إذا رأوا أن سرعة صقل علامات الداو عند فانغ يوان سريعة جدًا، فلن يجلسوا ساكنين، وسيكون عليهم المجيء وإيقافه.
استخدم فانغ يوان فحص الحظ عدة مرات، وكان قادرًا على الإشارة إلى الظواهر التي رآها إلى الأحداث الفعلية التي تحدث بسهولة أكبر.
يمكن اعتبار علامات داو مسار الصقل هذه أساسًا لجوهر مسار الصقل في العالم بأسره.
على الرغم من أن وعاء طبخ الحظ في المرتبة الثامنة كان منخفضًا جدًا في الترتيب ولم يتناسب مع فانغ يوان الحالي، إلا أنه لا يزال يعرض عمق مسار الحظ، مذكّرًا فانغ يوان بأن أهم المتغيرات بالنسبة له الآن هي صقل علامات الداو وأيضًا تطوير مسار السماء !
عادة، في الأماكن ذات علامات داو مسار الصقل الكثيفة، ستكون الموارد ذات الصلة أيضًا أكثر وفرة وعالية الجودة. في الأماكن التي تحتوي على علامات داو مسار صقل متفرقة، سيكون هناك موارد مسار صقل أقل وجودة أقل.
حتى اليوم، كان مزارعو الغو قد وصلوا بالفعل إلى حدود هذا العالم.
“صقل علامات الداو يمكن أن يتقدم ببطء، لكنني أيضًا بحاجة إلى فك ختم الجليد العائم الحقيقي سرًا. في الوقت الحالي، الجوهر الخالد ليس عبئي، بل هو مصلحتي بدلاً من ذلك. أحتاج إلى استخدام كل ما عندي من جوهري الخالد وتحويل مواردي إلى أساس وقوة.”
كانت هذه هي نية الموقر الشيطان الروح الطيفية عندما بذل كل جهده لصقل غو جنين السيادة الخالد.
كان لكل الموقرين مسار رئيسي واحد وآخر تخصص.
حتى اليوم، كان مزارعو الغو قد وصلوا بالفعل إلى حدود هذا العالم.
خطط فانغ يوان منذ فترة طويلة لاستخدام مسار الصقل باعتباره مساره الرئيسي، ومسار السماء كتخصصه.
على الرغم من وجود العديد من المسارات، إلا أن فانغ يوان لم يكن لديه العديد من الخيارات، وبالنظر إلى وضعه، فإن مسار السماء هو الخيار الأفضل!
كان مسار الصقل هو زراعته الرئيسية، لكن مسار الصقل نفسه كان ضعيفًا في الجانب القتالي.
يبدأ إنشاء حركة قاتلة باستخدام ديدان الغو متعددة من قبل شخص سابق لاكتساب الخبرة تدريجياً. أشار أسلاف زراعة الغو إلى القدرات الفطرية للكائنات الحية في المناطق الخمس والسماواتان لتأسيس الحركات القاتلة بسرعة.
كانت هذه حقيقة معروفة للمزارعين.
في هذه الحالة، احتاج فانغ يوان إلى مسار آخر لدعم قوة معركته. يجب أن يحتوي هذا المسار على عدد قليل من المزارعين، على سبيل المثال، مسار الرسم. من شأن ذلك أن يسمح له بإمساك الأعداء على حين غرة ويمنعهم من اتخاذ الاحتياطات ضده.
على الرغم من وجود العديد من المسارات، إلا أن فانغ يوان لم يكن لديه العديد من الخيارات، وبالنظر إلى وضعه، فإن مسار السماء هو الخيار الأفضل!
لم يكن هناك تقريبًا أي مزارعي في مسار السماء، وكان من الصعب جدًا تحقيق المعايير.
كان مسار السماء بحد ذاته مميزًا للغاية وله إمكانات غير عادية، كما أن قوته منقطعة النظير.
أظهرت كل هذه الإنجازات أن مزارعي الغو قد تنافسوا بالفعل مع العالم الطبيعي، وأنهم قادرين على فهم عمق السماء والأرض.
مسار الصقل كمسار رئيسي ومسار السماء كتخصص.
صارت هذه خطة الزراعة الحالية لـ فانغ يوان.
إن لقب الموقر الشيطان صاقل السماء الذي أُعطيَّ إلى فانغ يوان مناسبًا حقًا.
(الواحد هنا تعود على الداو كمثال الشمس العملاقة يعتبر لوردًا في داو الحظ)
“امتلاك جزء من السماء والأرض، هذا ما يستلزمه لتكون لورد داو!”
____________
على الرغم من أنهم شعروا أن لديهم بعض المزايا، إلا أنهم إذا رأوا أن سرعة صقل علامات الداو عند فانغ يوان سريعة جدًا، فلن يجلسوا ساكنين، وسيكون عليهم المجيء وإيقافه.
ترجمة: Scrub
____________
