ذاكرة رمادية
الفصل 1013: ذاكرة رمادية
تحت تأثير الذاكرة الرمادية ، لم تعد صدمة طفولته مخفية ، وتم عرضها أمام الجميع.
وقف بهدوء مثل جبل مهيب.
كانت هذه المحنة الكبيرة الانهيار الأرضي غير معقولة على الإطلاق!
لم يقتصر الأمر على حبس أسياد الغو الخالدين في الأرض ، بل توقفت أفكارهم أيضًا.
“أبي! لا يمكنك قتل أمي !! ” قام طفل بحماية والدته المصابة بشدة ، وهو يصرخ بكل طاقته.
بدون أفكار لتعبئة ديدان الغو ، ما هي الأساليب التي يمكن أن يستخدمها أسياد الغو الخالدون؟
“جد.” في البداية رحب الصبي ، قبل أن يقول: “لقد حققت مكاسب كثيرة في الأيام القليلة الماضية ، لقد تعلمت الكثير”.
ما لم يتمكنوا من استخدام أساليب مسار الحكمة لمقاومتها.
تحرك الضباب الرمادي كما ظهر مشهد آخر.
لكن الشرط لذلك كان ، يجب إعداد طريقة مسار الحكمة مسبقًا. خلاف ذلك ، بمجرد سقوطهم في انهيار الأرض ، حتى لو كان لدى أسياد الغو الخالدين طريقة مسار حكمة لاستخدامها ، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لها.
“ما هي الذاكرة الرمادية؟”
كان اتخاذ الإجراءات مسبقًا هو السبيل الوحيد.
“هل هذه الذاكرة الرمادية؟” صرخ سيد غو خالد للبلاط السماوي .
بدون المبادرة ، كان المرء هالكًا.
شرب جده ، الذي كان زعيم العشيرة ، رشفة من الشاي ، وسأل بشكل عرضي: “لقد سمحت لك بقراءة تاريخ عشيرتنا ، ما هي البصيرة التي اكتسبتها؟ تعال ، أخبر جدك “.
أظهر هذا قوة المحنة الكبيرة ، يمكن للمرء أن يتخيل فقط قوة المحنة اللامعدودة.
“عليك اللعنة!!” كافح يينغ وو شي باستمرار ، ولم تكن هناك نتائج قليلة من أفعاله ، فقد غرق أعمق وأعمق بينما كان يصرخ.
“توقف عن النضال ، توقف عن التفكير. ستجعل وضعنا أسوأ ، لا يمكننا التعامل مع هذا في الوقت الحالي “. قال الزومبي الخالد بو تشينغ الذي كان بجانبه بنبرة هادئة.
تم استغلال التكتيك الوهمي الخاص بـ برج مراقبة السماء بواسطة الروح الطيفية ، حيث أصبح غير قادر على العودة إلى شكله الطبيعي. إذن كيف يمكنها أن تقاتل أو نفعل أي شيء في تلك الحالة؟
أو بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت روح مو ياو المتبقية هادئة للغاية.
كانت من ذوي الخبرة.
عندما كانت على قيد الحياة ، ساعدت حبيبها بو تشينغ في محنته ، كانت المحنة اللامعدودة التي رأتها من قبل أكثر رعبًا من هذا!
“زعيم العشيرة ، هناك العديد من كبار المسؤولين يدعمون زعيم العشيرة الشاب.” قال الصوت الأجش مرة أخرى.
نسبيًا ، كان انهيار الأرض محنة كبيرة غير ضارة ولطيفة.
“ما هي الذاكرة الرمادية؟”
المحنة اللامعدودة – الذاكرة الرمادية.
“لا يسعنا إلا أن نأمل أن ينقذنا جسدنا الرئيسي”. تنهدت يينغ وو شي ، ناظرة إلى الروح الطيفية.
ولكن حتى غطت السحابة الرمادية الروح الطيفية بالكامل ، لم يتحرك ، حدق في برج مراقبة السماء ، وسيطر عليه بقوة.
“هيهيهي ، لقد قمت أخيرًا بصقل غو الهالة المخفية اليوم ، سأصدم جدي بالاختباء في غرفة الدراسة!” تسلل الشاب إلى الغرفة.
فقط لرؤية أن الروح الطيفية كانت تغرق أيضًا ، كانت نصف ساقيه الضخمتين بالفعل تحت سطح الأرض. ليس ذلك فحسب ، فقد تم خياطة الجزء السفلي من ساقه اليسرى بإحكام على الأرض.
“همف! هذا الابن الخائن يريد الاستيلاء على سلطتي فكيف يكون ذلك ممكنا ؟! ” صاح زعيم العشيرة.
“يقول المثل ، أنت أسوأ عدو لك. بالنظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان لا يقهر في العالم ، إذن ألم يكن هو نفسه أكبر عدو؟ بالنسبة للجميع في العالم ، حتى لو أصبحنا في المرتبة التاسعة ، ستكون لدينا فترة من الوقت كنا فيها ضعفاء. نحن نزرع خطوة بخطوة ، ونصبح أقوى على طول الطريق. الموقر الشيطان الروح الطيفية ذبح الناس في جميع أنحاء العالم ، كان لديه طبيعة قاتلة هائلة ، وخمن الناس أنه ربما عانى من بعض الصدمات عندما كان صغيرا “.
كان هذا نتيجة لهجوم سابق من قبل منزل الغو الخالد البرج المطرز .
تحرك الضباب الرمادي كما ظهر مشهد آخر.
على الرغم من أن الروح الطيفية كان قويًا وعظيمًا ، وقد استخدم كل جهوده ، إلا أنه لم يستطع السيطرة على الموقف بأكمله.
تحت تأثير الذاكرة الرمادية ، لم تعد صدمة طفولته مخفية ، وتم عرضها أمام الجميع.
في هذه اللحظة ، من بين عينيه الست ، كان اثنان يحدقان في برج مراقبة السماء ، مما منعه من الحركة ، وكانت الأربعة الأخرى تحدق في السماء.
استخدموا الطريقة الوهمية لجعل برج مراقبة السماء يتجنب هجمات الروح الطيفية. ولكن للاعتقاد بأن مستوى الوصول إلى المسار الوهمي لـ الروح الطيفية كان يفوق التوقعات ، فقد كان بالتأكيد سيدا كبيرا عظيما .
في الجزء العلوي من السماء ، كانت السحب ذات اللون الرمادي تنمو في السماكة ، ونزلت ببطء.
ظهرت فجأة أضواء ساطعة على السحب الرمادية الملتفة حول جسده ، بل كان هناك صوت ينبعث منها.
بدأت المحنة اللامعدودة الثانية.
بعد عدة سنوات ، كان الصبي بالفعل سيد غو من المرتبة الأولى .
لكنه كان مختلفًا عن الأول ، سجن رياح البرق ، الذي كان سريعًا للغاية فوق سرعة رد فعل الفرد ، في لحظة ، الرياح والبرق ستقتربان من المرء وتهاجمانه.
نزلت السحابة الرمادية ، لكنها لم تسبب أي ضرر.
ومع ذلك ، كانت هذه المحنة اللامعدودة بطيئة للغاية.
وتابع الفتى: “على مر التاريخ ، إنها حالة تَقتل ، أو تُقتل. من هو البطل؟ إنه شخص قتل معظم الأعداء. من هو الخاسر؟ إنه شخص لم يستطع قتل خصمه وقُتل بدلاً من ذلك “.
كان الأمر بطيئًا لدرجة أن أي شخص يمر بالمحنة يمكنه الانتقام بعدة طرق.
بعد عدة سنوات ، كان الصبي بالفعل سيد غو من المرتبة الأولى .
لكن الروح الطيفية لم يتحرك.
كانت من ذوي الخبرة.
وقف بهدوء مثل جبل مهيب.
“هل أصيب جسدنا الرئيسي بالفعل؟” صرخ ينغ وو شي ، وبدا قلقًا للغاية: “هذه فرصة جيدة ، عليك الانتقام !!”
ما لم يتمكنوا من استخدام أساليب مسار الحكمة لمقاومتها.
ولكن حتى غطت السحابة الرمادية الروح الطيفية بالكامل ، لم يتحرك ، حدق في برج مراقبة السماء ، وسيطر عليه بقوة.
وتابع الفتى: “على مر التاريخ ، إنها حالة تَقتل ، أو تُقتل. من هو البطل؟ إنه شخص قتل معظم الأعداء. من هو الخاسر؟ إنه شخص لم يستطع قتل خصمه وقُتل بدلاً من ذلك “.
كان أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي منزعجين.
استخدموا الطريقة الوهمية لجعل برج مراقبة السماء يتجنب هجمات الروح الطيفية. ولكن للاعتقاد بأن مستوى الوصول إلى المسار الوهمي لـ الروح الطيفية كان يفوق التوقعات ، فقد كان بالتأكيد سيدا كبيرا عظيما .
“يقول المثل ، أنت أسوأ عدو لك. بالنظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان لا يقهر في العالم ، إذن ألم يكن هو نفسه أكبر عدو؟ بالنسبة للجميع في العالم ، حتى لو أصبحنا في المرتبة التاسعة ، ستكون لدينا فترة من الوقت كنا فيها ضعفاء. نحن نزرع خطوة بخطوة ، ونصبح أقوى على طول الطريق. الموقر الشيطان الروح الطيفية ذبح الناس في جميع أنحاء العالم ، كان لديه طبيعة قاتلة هائلة ، وخمن الناس أنه ربما عانى من بعض الصدمات عندما كان صغيرا “.
تم استغلال التكتيك الوهمي الخاص بـ برج مراقبة السماء بواسطة الروح الطيفية ، حيث أصبح غير قادر على العودة إلى شكله الطبيعي. إذن كيف يمكنها أن تقاتل أو نفعل أي شيء في تلك الحالة؟
أحاطت فرقة من أسياد الغو بعائلة مكونة من ثلاثة أفراد ، احمرت أعينهم وهم يصرخون بلا رحمة.
بصوت خافت ، أريق دم جديد.
“المحنة اللامعدودة قادمة!” صر يينغ وو شي أسنانه ، ناظرا إلى السحابة الرمادية تنزل ببطء.
ما تم تقديمه أمام الخالدين كان مشهدًا من طفولة الموقر الشيطان الروح الطيفية.
كان الزومبي الخالد بو تشينغ محدقًا ، وكانت عضلاته متوترة.
كان هذا نتيجة لهجوم سابق من قبل منزل الغو الخالد البرج المطرز .
كان انهيار الأرض كافياً لجعلهم بلا حماية وعاجزين ، الآن بعد أن هبطت المحنة اللامعدودة ، هل كانت هذه نهاية بو تشينغ ويينغ وو شي؟
“قتل!” قتل! “قتل!”
نزلت السحابة الرمادية ، لكنها لم تسبب أي ضرر.
لم يقتصر الأمر على حبس أسياد الغو الخالدين في الأرض ، بل توقفت أفكارهم أيضًا.
“ما الذي يجري؟ هل هذه محنة لا معدودة ؟! ” كان يينغ وو شي متوترًا ، حيث رأى أنه لم يكن هناك أي إزعاج ، فقد لمس جسده بالكامل كما صرخ في شك.
“القتل؟” عبس الرجل العجوز ، فأجاب بنبرة قاتمة: “اشرحها لي”.
يتذكر السيد الخالد من البلاط السماوي: “عندما كنت صغيرًا ، كنت قد حصلت ذات مرة على وراثة غو خالد من المرتبة الثامنة. في الماضي ، فشل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة في اجتياز محنة لا معدودة ، الذاكرة الرمادية. خلال لحظاته الأخيرة ، ترك ميراثه. هذه المحنة اللامعدودة غير مؤذية للجسد ، لكنها تستخرج أعمق ذكريات الشخص. كانت هذه الذكريات إما تلك التي تسببت في ألم كبير لعقل سيد الغو الخالد ، أو كانت صدمة في حياته “.
لم يرد بو تشينغ عليه.
أو بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت روح مو ياو المتبقية هادئة للغاية.
أدرك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي هذه المحنة اللامعدودة ، لكن يينغ وو شي لم يتمكن من الحصول على الإجابة.
كانت من ذوي الخبرة.
“هل هذه الذاكرة الرمادية؟” صرخ سيد غو خالد للبلاط السماوي .
شرب جده ، الذي كان زعيم العشيرة ، رشفة من الشاي ، وسأل بشكل عرضي: “لقد سمحت لك بقراءة تاريخ عشيرتنا ، ما هي البصيرة التي اكتسبتها؟ تعال ، أخبر جدك “.
ومع ذلك ، كانت هذه المحنة اللامعدودة بطيئة للغاية.
“ما هي الذاكرة الرمادية؟”
فتح الصبي فمه وأراد أن يصرخ.
يتذكر السيد الخالد من البلاط السماوي: “عندما كنت صغيرًا ، كنت قد حصلت ذات مرة على وراثة غو خالد من المرتبة الثامنة. في الماضي ، فشل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة في اجتياز محنة لا معدودة ، الذاكرة الرمادية. خلال لحظاته الأخيرة ، ترك ميراثه. هذه المحنة اللامعدودة غير مؤذية للجسد ، لكنها تستخرج أعمق ذكريات الشخص. كانت هذه الذكريات إما تلك التي تسببت في ألم كبير لعقل سيد الغو الخالد ، أو كانت صدمة في حياته “.
“أقتلها! أقتلها! أقتلها!”
لم يمض وقت طويل حتى سمع جلبة.
“لا تنظر باستخفاف إلى هذه المحنة اللامعدودة. ذلك الرتبة الثامنة لم يدم حتى خمس عشرة دقيقة في ظل هذه المحنة اللامعدودة ، وفقد كل دوافعه وأصبح مكتئبًا دون أي روح قتالية متبقية فيه ، وفقد كل الاهتمام بالحياة “.
“المحنة اللامعدودة قادمة!” صر يينغ وو شي أسنانه ، ناظرا إلى السحابة الرمادية تنزل ببطء.
ظهرت فجأة أضواء ساطعة على السحب الرمادية الملتفة حول جسده ، بل كان هناك صوت ينبعث منها.
“يقول المثل ، أنت أسوأ عدو لك. بالنظر إلى الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان لا يقهر في العالم ، إذن ألم يكن هو نفسه أكبر عدو؟ بالنسبة للجميع في العالم ، حتى لو أصبحنا في المرتبة التاسعة ، ستكون لدينا فترة من الوقت كنا فيها ضعفاء. نحن نزرع خطوة بخطوة ، ونصبح أقوى على طول الطريق. الموقر الشيطان الروح الطيفية ذبح الناس في جميع أنحاء العالم ، كان لديه طبيعة قاتلة هائلة ، وخمن الناس أنه ربما عانى من بعض الصدمات عندما كان صغيرا “.
“من الذي ليس لديه ذكريات مؤلمة في أعمق جزء من عقله؟ من منا لا يملك ذكريات مخزية لا يستطيع التعبير عنها؟ من لم يتخذ أي قرار مخالف لطبيعته؟ على طول الطريق ، من لم يخطئ قط؟ مدهش ، مذهل ببساطة! هذه المحنة اللامعدودة لا تصدق! ربما حتى الروح الطيفية سوف يتعثر هنا “.
استدار الصبي بسرعة ، في اللحظة التالية ، فتحت عيناه على مصراعيها ، حيث تقلص بؤبؤاه إلى حجم الدبوس.
بدون المبادرة ، كان المرء هالكًا.
المحنة اللامعدودة – الذاكرة الرمادية.
يمكن سماع صوت أجش.
لأنه أدرك هذه المحنة اللامعدودة ، لم يتحرك الروح الطيفية.
كان اتخاذ الإجراءات مسبقًا هو السبيل الوحيد.
لكن الشرط لذلك كان ، يجب إعداد طريقة مسار الحكمة مسبقًا. خلاف ذلك ، بمجرد سقوطهم في انهيار الأرض ، حتى لو كان لدى أسياد الغو الخالدين طريقة مسار حكمة لاستخدامها ، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لها.
كان يعلم أنه لا توجد هجمات يمكن أن تحل هذه المحنة. فقط من خلال دخوله ومواجهة ماضيه ، كل الخزي والصدمة والإذلال والغضب ، يمكن أن يمر من هذه المحنة.
ظهرت فجأة أضواء ساطعة على السحب الرمادية الملتفة حول جسده ، بل كان هناك صوت ينبعث منها.
“المحنة اللامعدودة قادمة!” صر يينغ وو شي أسنانه ، ناظرا إلى السحابة الرمادية تنزل ببطء.
ما تم تقديمه أمام الخالدين كان مشهدًا من طفولة الموقر الشيطان الروح الطيفية.
“أبي! لا يمكنك قتل أمي !! ” قام طفل بحماية والدته المصابة بشدة ، وهو يصرخ بكل طاقته.
على الرغم من أن الروح الطيفية كان قويًا وعظيمًا ، وقد استخدم كل جهوده ، إلا أنه لم يستطع السيطرة على الموقف بأكمله.
“أقتلها! أقتلها! أقتلها!”
أدرك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي هذه المحنة اللامعدودة ، لكن يينغ وو شي لم يتمكن من الحصول على الإجابة.
“قتل!” قتل! “قتل!”
أحاطت فرقة من أسياد الغو بعائلة مكونة من ثلاثة أفراد ، احمرت أعينهم وهم يصرخون بلا رحمة.
“ما هي الذاكرة الرمادية؟”
“أبي! لا يمكنك قتل أمي !! ” قام طفل بحماية والدته المصابة بشدة ، وهو يصرخ بكل طاقته.
أدرك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي هذه المحنة اللامعدودة ، لكن يينغ وو شي لم يتمكن من الحصول على الإجابة.
“همف ، يجب إعدام جميع أعضاء المسار الشيطاني! نحن من المسار الصالح علينا أن نحافظ على العدل ونقتل أعضاء المسار الشيطاني !! لماذا لا نستطيع قتلها؟ ليس هل يمكننا قتلها فحسب ، بل يجب أن نقتلها. فقط بقتلها يمكن تطهير إذلال عشيرتنا !! ” قال سيد الغو العجوز الذي كان يقود المجموعة ، بنبرة صالحة ، صرخ بغضب ، لقد كان جد الصبي ، زعيم العشيرة.
تلقت كلمات زعيم العشيرة ترحيبًا حارًا من جميع شيوخ العشيرة ونخبة أسياد الغو.
أو بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت روح مو ياو المتبقية هادئة للغاية.
بدأت المحنة اللامعدودة الثانية.
رفعوا أيديهم وصرخوا.
“توقف عن النضال ، توقف عن التفكير. ستجعل وضعنا أسوأ ، لا يمكننا التعامل مع هذا في الوقت الحالي “. قال الزومبي الخالد بو تشينغ الذي كان بجانبه بنبرة هادئة.
“قتل!” قتل! “قتل!”
تحرك الضباب الرمادي وتغير المشهد مرة أخرى.
“قتل!” قتل! “قتل!”
“ما الذي يجري؟ هل هذه محنة لا معدودة ؟! ” كان يينغ وو شي متوترًا ، حيث رأى أنه لم يكن هناك أي إزعاج ، فقد لمس جسده بالكامل كما صرخ في شك.
ووش.
أحاطت فرقة من أسياد الغو بعائلة مكونة من ثلاثة أفراد ، احمرت أعينهم وهم يصرخون بلا رحمة.
في هذه اللحظة ، من بين عينيه الست ، كان اثنان يحدقان في برج مراقبة السماء ، مما منعه من الحركة ، وكانت الأربعة الأخرى تحدق في السماء.
بصوت خافت ، أريق دم جديد.
فقط لرؤية أن الروح الطيفية كانت تغرق أيضًا ، كانت نصف ساقيه الضخمتين بالفعل تحت سطح الأرض. ليس ذلك فحسب ، فقد تم خياطة الجزء السفلي من ساقه اليسرى بإحكام على الأرض.
استدار الصبي بسرعة ، في اللحظة التالية ، فتحت عيناه على مصراعيها ، حيث تقلص بؤبؤاه إلى حجم الدبوس.
نسبيًا ، كان انهيار الأرض محنة كبيرة غير ضارة ولطيفة.
رأى والده يتحرك أمامه ، وكان وجهه أحمر وكان يصر أسنانه ، وكانت الدموع تنهمر في عينيه وهو يقمع مشاعره الشديدة. كان الخنجر الذي كان يحمله قد طعن بعمق في قلب زوجته الحبيبة.
استخدموا الطريقة الوهمية لجعل برج مراقبة السماء يتجنب هجمات الروح الطيفية. ولكن للاعتقاد بأن مستوى الوصول إلى المسار الوهمي لـ الروح الطيفية كان يفوق التوقعات ، فقد كان بالتأكيد سيدا كبيرا عظيما .
“زعيم العشيرة ، هناك العديد من كبار المسؤولين يدعمون زعيم العشيرة الشاب.” قال الصوت الأجش مرة أخرى.
فتح الصبي فمه وأراد أن يصرخ.
في الواقع ، على الرغم من أن القتل كلمة ، إلا أن لها معنى عميقًا جدًا وراءها. كيف تقتل ، هل يجب على المرء أن يستخدم ديدان الغو ويفعل ذلك بنفسه ، أو يستأجر أسياد الغو الآخرين لإنجاز الفعل؟ في بعض الأحيان ، لا يمكننا القتل مباشرة ، لأن ذلك قد يثير المشاكل ، لذلك نختار الاغتيال. هناك العديد من أشكال الاغتيال ، على سبيل المثال … ”
“ما الذي يجري؟ هل هذه محنة لا معدودة ؟! ” كان يينغ وو شي متوترًا ، حيث رأى أنه لم يكن هناك أي إزعاج ، فقد لمس جسده بالكامل كما صرخ في شك.
لكنه لم يصدر أي صوت.
“هل هذه الذاكرة الرمادية؟” صرخ سيد غو خالد للبلاط السماوي .
من ذلك اليوم فصاعدًا ، أصبح هادئًا جدًا.
رأى والده يتحرك أمامه ، وكان وجهه أحمر وكان يصر أسنانه ، وكانت الدموع تنهمر في عينيه وهو يقمع مشاعره الشديدة. كان الخنجر الذي كان يحمله قد طعن بعمق في قلب زوجته الحبيبة.
من الواضح أن هذا الصبي كان الموقر الشيطان الروح الطيفية عندما كان طفلاً.
تحت تأثير الذاكرة الرمادية ، لم تعد صدمة طفولته مخفية ، وتم عرضها أمام الجميع.
تحرك الضباب الرمادي كما ظهر مشهد آخر.
“نعم.” وتابع الولد: “عندما نشعر بالجوع ونحتاج إلى طعام لبطوننا ، نقتل الفريسة. عندما يكون لدينا أعداء ، نقتل أعدائنا ونقضي على التهديد. عندما يكون العالم مسالمًا ، سيقتل الحاكم رعاياه الجديرين للحصول على السلطة والسيطرة … “قال الصبي ببطء ، لم يلاحظ أن عبوس الرجل العجوز كان يزداد عمقًا.
مرت عدة سنوات.
“قتل!” قتل! “قتل!”
دخل شخصان إلى غرفة الدراسة.
كان الولد الصغير قد كبر قليلاً ، وكان يقف أمام جده باحترام.
شرب جده ، الذي كان زعيم العشيرة ، رشفة من الشاي ، وسأل بشكل عرضي: “لقد سمحت لك بقراءة تاريخ عشيرتنا ، ما هي البصيرة التي اكتسبتها؟ تعال ، أخبر جدك “.
“هذا الابن الخائن! يريد حقا أن يتمرد؟ يريد أن يؤذي والده ؟! ” كان زعيم العشيرة العجوز غاضبًا ، وضرب الطاولة وتسبب في تأثير كبير.
“جد.” في البداية رحب الصبي ، قبل أن يقول: “لقد حققت مكاسب كثيرة في الأيام القليلة الماضية ، لقد تعلمت الكثير”.
كان الولد الصغير قد كبر قليلاً ، وكان يقف أمام جده باحترام.
“إيه؟ لا ، أنا فقط سيد غو من المرتبة الأولى ، بينما الجد في المرتبة الرابعة. من السهل جدًا عليه أن يجدني. يجب أن أختبئ خلف الباب السري ، في النفق المخفي ، وأقفز لإخافة جدي لاحقًا “. غير الشاب رأيه ، فتح الباب السري واختبأ خلفه.
“هوه؟ أخبرني .” سأل الرجل العجوز بفضول.
أدرك أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي هذه المحنة اللامعدودة ، لكن يينغ وو شي لم يتمكن من الحصول على الإجابة.
كان اتخاذ الإجراءات مسبقًا هو السبيل الوحيد.
“بالنظر إلى التاريخ ، أدركت أن هناك قانونًا عالميًا واحدًا في هذا العالم ، وهو – القتل.” قال الصبي بهدوء.
ووش.
“القتل؟” عبس الرجل العجوز ، فأجاب بنبرة قاتمة: “اشرحها لي”.
فقط لرؤية أن الروح الطيفية كانت تغرق أيضًا ، كانت نصف ساقيه الضخمتين بالفعل تحت سطح الأرض. ليس ذلك فحسب ، فقد تم خياطة الجزء السفلي من ساقه اليسرى بإحكام على الأرض.
“نعم.” وتابع الولد: “عندما نشعر بالجوع ونحتاج إلى طعام لبطوننا ، نقتل الفريسة. عندما يكون لدينا أعداء ، نقتل أعدائنا ونقضي على التهديد. عندما يكون العالم مسالمًا ، سيقتل الحاكم رعاياه الجديرين للحصول على السلطة والسيطرة … “قال الصبي ببطء ، لم يلاحظ أن عبوس الرجل العجوز كان يزداد عمقًا.
وتابع الفتى: “على مر التاريخ ، إنها حالة تَقتل ، أو تُقتل. من هو البطل؟ إنه شخص قتل معظم الأعداء. من هو الخاسر؟ إنه شخص لم يستطع قتل خصمه وقُتل بدلاً من ذلك “.
في الواقع ، على الرغم من أن القتل كلمة ، إلا أن لها معنى عميقًا جدًا وراءها. كيف تقتل ، هل يجب على المرء أن يستخدم ديدان الغو ويفعل ذلك بنفسه ، أو يستأجر أسياد الغو الآخرين لإنجاز الفعل؟ في بعض الأحيان ، لا يمكننا القتل مباشرة ، لأن ذلك قد يثير المشاكل ، لذلك نختار الاغتيال. هناك العديد من أشكال الاغتيال ، على سبيل المثال … ”
كان انهيار الأرض كافياً لجعلهم بلا حماية وعاجزين ، الآن بعد أن هبطت المحنة اللامعدودة ، هل كانت هذه نهاية بو تشينغ ويينغ وو شي؟
“يكفي!” صرخ الرجل العجوز ، في غضبه ، حطم الكأس على الأرض.
ما لم يتمكنوا من استخدام أساليب مسار الحكمة لمقاومتها.
تم إطلاق الشظايا على وجه الصبي عندما تم إنشاء جرح ، وتدفق الدم ببطء.
تحرك الضباب الرمادي كما ظهر مشهد آخر.
وقف الرجل العجوز ، مشيرًا إلى الصبي ، صارخًا بغضب: “أتركك تدرس وتقرأ ، لك أن تعجب بإنجازات أسلاف عشيرتنا ، وتتعرف على التاريخ المجيد لعشيرتنا. أريدك أن تتعلم عن اللباقة والنزاهة ، أريدك أن تفهم عظمة المسار الصالح. وهل تعلمت بالفعل عن القتل؟ أي نوع من المنطق الملتوي هذا؟ أنت ، أنت ، أنت ، أنت محبوس لمدة شهر ، ابق في المنزل وفكر في خطئك !! ”
“هل أصيب جسدنا الرئيسي بالفعل؟” صرخ ينغ وو شي ، وبدا قلقًا للغاية: “هذه فرصة جيدة ، عليك الانتقام !!”
“نعم يا جدي.” أجاب الولد وقال بهدوء ، ولكن كان هناك ضوء عنيد في عينيه.
بدون أفكار لتعبئة ديدان الغو ، ما هي الأساليب التي يمكن أن يستخدمها أسياد الغو الخالدون؟
تحرك الضباب الرمادي وتغير المشهد مرة أخرى.
“هل هذه الذاكرة الرمادية؟” صرخ سيد غو خالد للبلاط السماوي .
بدون المبادرة ، كان المرء هالكًا.
بعد عدة سنوات ، كان الصبي بالفعل سيد غو من المرتبة الأولى .
أحاطت فرقة من أسياد الغو بعائلة مكونة من ثلاثة أفراد ، احمرت أعينهم وهم يصرخون بلا رحمة.
“هيهيهي ، لقد قمت أخيرًا بصقل غو الهالة المخفية اليوم ، سأصدم جدي بالاختباء في غرفة الدراسة!” تسلل الشاب إلى الغرفة.
أظهر هذا قوة المحنة الكبيرة ، يمكن للمرء أن يتخيل فقط قوة المحنة اللامعدودة.
“إيه؟ لا ، أنا فقط سيد غو من المرتبة الأولى ، بينما الجد في المرتبة الرابعة. من السهل جدًا عليه أن يجدني. يجب أن أختبئ خلف الباب السري ، في النفق المخفي ، وأقفز لإخافة جدي لاحقًا “. غير الشاب رأيه ، فتح الباب السري واختبأ خلفه.
لكنه لم يصدر أي صوت.
لم يمض وقت طويل حتى سمع جلبة.
وقف بهدوء مثل جبل مهيب.
لم يجرؤ على فتح الباب السري ، كان بإمكانه فقط الاستماع إلى الأصوات.
دخل شخصان إلى غرفة الدراسة.
كانت هذه المحنة الكبيرة الانهيار الأرضي غير معقولة على الإطلاق!
مشى جده بخطوات ثقيلة ومتسارعة ، كان غاضبًا.
بصوت خافت ، أريق دم جديد.
“هذا الابن الخائن! يريد حقا أن يتمرد؟ يريد أن يؤذي والده ؟! ” كان زعيم العشيرة العجوز غاضبًا ، وضرب الطاولة وتسبب في تأثير كبير.
” زعيم العشيرة ، الدليل قاطع. لقد انتشرت بالفعل الأخبار التي تفيد بأنك حصلت على غو عمر 80 عامًا . من المؤكد أن زعيم العشيرة الشاب يريد أن يؤذيك “.
يمكن سماع صوت أجش.
يمكن للصغير أن يدرك على الفور أن هذا كان شيخ عشيرة معين ، المساعد الشخصي لزعيم العشيرة.
“همف! هذا الابن الخائن يريد الاستيلاء على سلطتي فكيف يكون ذلك ممكنا ؟! ” صاح زعيم العشيرة.
“زعيم العشيرة ، هناك العديد من كبار المسؤولين يدعمون زعيم العشيرة الشاب.” قال الصوت الأجش مرة أخرى.
تحرك الضباب الرمادي كما ظهر مشهد آخر.
كان هناك صمت قصير.
كانت من ذوي الخبرة.
قال صوت جد الطفل بجدية: “لا ينبغي التقليل من تأثير ابني. إذا قمعته علانية ، فلن تتضرر سمعتنا في المسار الصالح فحسب ، بل سيكون هناك صراع داخلي من شأنه أن يضعف العشيرة. حسنًا … اذهب واستعد ، سنضرب أولاً ونجد فرصة لاغتياله. بمجرد وفاته ، طالما أننا نقتل هذا الابن الخائن ، فلن يكون أمام شيوخ العشيرة الآخرين خيار سوى الاستسلام “.
يمكن سماع صوت أجش.
“زعيم العشيرة حكيم!”
كان هذا نتيجة لهجوم سابق من قبل منزل الغو الخالد البرج المطرز .
خلف الباب السري ، في النفق الخفي ، غطى الشاب فمه ، وكان جسده كله يرتجف بشدة.
“هل أصيب جسدنا الرئيسي بالفعل؟” صرخ ينغ وو شي ، وبدا قلقًا للغاية: “هذه فرصة جيدة ، عليك الانتقام !!”
تم إطلاق الشظايا على وجه الصبي عندما تم إنشاء جرح ، وتدفق الدم ببطء.
