مشاهد الأحداث الماضية
الفصل 1015: مشاهد الأحداث الماضية
“حسنا.” أومأ الموقر الشيطان الروح الطيفية .
ليس فقط سيد الغو الخالد المتوحش ، أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي الذين رأوا هذا أيضًا شعروا بخوف شديد.
“شيطان! شيطان!”
“الذاكرة الرمادية لا يمكن أن تمنعه. على الرغم من أنه ليس موقرًا شيطان الآن ، ولا يمكن أن يكون “منيعًا جسديًا” ، إلا أنه لا يزال عقليًا لا يقهر! ”
ومع ذلك ، فإن الميراث الحقيقي لـ سارق السماء قد تُرك لشياطين العالم الآخر.
“هذه الروح الطيفية مجنون تمامًا ، على الرغم من وجود سبب ، فهو مليء بالأفكار الشيطانية ، ويعتقد أنه لا يمكن قتل أي شيء ، ويعتقد أن أعظم سعادة تكمن في القتل ، ويعتقد أن داو السماء والأرض هو في الأساس القتل.”
لم يكن سيد الغو الخالد الروح الطيفية قادرًا على مقاومة قوة منزل الغو الخالد ، فقد أصيب بجروح بالغة ، وبالكاد نجا.
“إذن فقط شيطان كامل من العالم الآخر يمكنه تدمير القدر تمامًا.”
“لا عجب أنه يمكن أن يصبح موقر شيطان ، وتسبب في أكبر إراقة دماء في العالم! حتى ألم تمزيق روحه كان رائعًا له. يبدو باردًا ومنطقيًا ، لكنه في الواقع مجنون إلى أقصى الحدود. لا أحد يستطيع أن ينقذه ، عقله غير قادر على الفداء! ”
“الذاكرة الرمادية لم تنته بعد ، ولكن هناك محنة لا معدودة أخرى في الطريق بالفعل.”
على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة لا تقهر في العالم ، إلا أنه كان في حيرة من أمره.
“يجب أن أوافق ، العقلية التي لا تقهر هي أساس أن تصبح لا تقهر. لديه مثل هذه العقلية ، إنه ببساطة شيطاني ، ولكن بسبب هذا ، لن يتزعزع عقله أبدًا ، كل شيء في هذا العالم سيعزز فقط تلك الأيديولوجية الخاطئة! ”
“الذاكرة الرمادية لا يمكن أن تمنعه. على الرغم من أنه ليس موقرًا شيطان الآن ، ولا يمكن أن يكون “منيعًا جسديًا” ، إلا أنه لا يزال عقليًا لا يقهر! ”
الفصل 1015: مشاهد الأحداث الماضية
ناقش أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، بينما كانوا قلقين وخائفين ومحتقرين ومليئين بالكراهية ، كل هذه كانت في تعبيراتهم.
ناقش أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، بينما كانوا قلقين وخائفين ومحتقرين ومليئين بالكراهية ، كل هذه كانت في تعبيراتهم.
داخل تشكيل الغو ، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث ، بما في ذلك الرجال والنساء والصغار والكبار ، وجميع أنواع البشر المختلفين.
غرد ، غرد …
عند رؤية ذلك ، أصيب أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي بصدمة شديدة.
داخل تشكيل الغو ، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث ، بما في ذلك الرجال والنساء والصغار والكبار ، وجميع أنواع البشر المختلفين.
فقط في هذه اللحظة ، في السماء ، كان هناك نقيق واضح للطيور.
كانت مجموعة من أسياد الغو تقاتل بالداخل مع مجموعة من أسياد الغو الخالدين من رجال الريش .
هزت كمية هائلة من ضباب قوس قزح الذي يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار في مئات الأمتار المحيطة ، وتم عرض عدد لا يحصى من المشاهد ، وعرضوا تجارب الحياة الثرية لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية أمام الجميع.
نظر الخالدون في البلاط السماوي إلى الأعلى ، وهم يشعرون بفرح عظيم.
لم يستطع أسياد الغو الخالدين البشريون هزيمتهم ، لقد هُزموا تمامًا.
“الذاكرة الرمادية لم تنته بعد ، ولكن هناك محنة لا معدودة أخرى في الطريق بالفعل.”
“محنة لا معدودة!”
“محنة لا معدودة أخرى !”
…
“الذاكرة الرمادية لم تنته بعد ، ولكن هناك محنة لا معدودة أخرى في الطريق بالفعل.”
“الموقر الشيطان الروح الطيفية يتحدى السماء ، بمجرد إحيائه ، سيخضع العالم لسفك الدماء مرة أخرى. لم تسمح له السماء بذلك ، فسببت هذه المحن الهائلة. بالتأكيد لن ينجح! ”
أصبحت زقزقة الطيور أعلى وأكثر تواترا.
كان ينبعث من جسده كله ظلام كثيف أدى إلى تآكل زهرة اللوتس الحمراء.
كانت السماء مشرقة بنور اليشم.
كانت مدينة الريش المقدسة.
دخلت مجموعات كبيرة من الطيور في تشكيل واتجهت نحو الأسفل.
<< أساطير رن زو >>.
“إذن فقط شيطان كامل من العالم الآخر يمكنه تدمير القدر تمامًا.”
“محنة لا معدودة – الفضاء الخالي الكبير .” أدرك أحد أعضاء أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بهذا الأمر.
<< أساطير رن زو >>.
أصبحت زقزقة الطيور أعلى وأكثر تواترا.
بدت مثل الطيور ، لكنها في الواقع كانت قوة مسار الفضاء. أينما ذهبت الطيور الطائرة ، فسيتم إخلاء الفضاء ، ولا يمكن أن يوجد شيء هناك ، كانت قوة مرعبة لا يمكن إيقافها.
“حتى الموقر الشيطان سارق السماء هو نصف شيطان من عالم آخر. إنه يشبه الحركة القاتلة الخالدة استبدال الروح التي صنعتها ، روحه من عالم آخر ، لكن جسده ولد هنا “.
“هذا هو الفضاء الكبير الخالي؟ في التاريخ ، كان هناك سلف من السهول الشمالية فشل في المحنة ولكنه نجا منها ، بإلهام ، خلق الحركة القاتلة الخالدة طائر الأجنحة الثلاثة الأخضر . نسله حصل عليها وسيطروا ذات مرة على السهول الشمالية “.
فجأة ، خلف رأس الروح الطيفية ، توسع ضباب قوس قزح ، مشكلاً حجابًا ضخمًا دفع كل المشاهد المحيطة بعيدًا.
كانت مجموعة من أسياد الغو تقاتل بالداخل مع مجموعة من أسياد الغو الخالدين من رجال الريش .
“هذا صحيح ، هذه هي المحنة!”
تحت النظرات المنتظرة لـ أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، طارت الطيور الطائرة من اليشم إلى الأسفل ، ودارت حول الروح الطيفية.
أينما ذهبت الطيور الطائرة تتشكل جروح طويلة وعميقة وكأنها شفرات حادة.
كان الروح الطيفية ، الذي كان لا يزال سيد غو خالد ، من بينهم أيضًا. كان يرتدي رداء أسود وشعره أسود يتمايل مع الريح ، نية القتل كانت تنزف.
طار أكثر من عشرة رجال من رجال الريش أسياد الغو الخالدين إلى مدينة الريش المقدسة ، حيث انفجرت المدينة بنور ساطع.
سرعان ما تشكلت الجروح في جميع أنحاء جسد الروح الطيفية ، كان مشهدًا فظيعًا.
تم قطع أكثر من نصف أذرع الروح الطيفية بواسطة طيور اليشم الطائرة. كانت الجروح مغطاة بجسده ، لكنه لم يقاوم على الإطلاق.
لم يكن لدى الروح الطيفية أي رد فعل ، لكن يينغ وو شي كان يصرخ على الأرض.
وهكذا ، في اللحظة التي بدأ فيها المشهد ، لفت انتباه الجميع.
المحنة اللامعدودة الفضاء الخالي الكبير لا تزال مستمرة.
كان الزومبي الخالد بو تشينغ يظهر أيضًا توترًا على وجهه.
ليس فقط سيد الغو الخالد المتوحش ، أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي الذين رأوا هذا أيضًا شعروا بخوف شديد.
أحاط الضباب الرمادي بـ الروح الطيفية ، ويبدو أن قوته كانت تجعله يسكن في ذكرياته.
هزت كمية هائلة من ضباب قوس قزح الذي يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار في مئات الأمتار المحيطة ، وتم عرض عدد لا يحصى من المشاهد ، وعرضوا تجارب الحياة الثرية لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية أمام الجميع.
“إنه لأمر مؤسف. لقد فات الأوان ، لقد فات الأوان! أنا مصاب بجروح بالغة لا يمكن علاجها ، والموت يقترب مني “.
فجأة ، خلف رأس الروح الطيفية ، توسع ضباب قوس قزح ، مشكلاً حجابًا ضخمًا دفع كل المشاهد المحيطة بعيدًا.
عندما أصبح الروح الطيفية موقرًا شيطان ، سيطر على العالم ، ذبح الحشود .
في الصورة ، كان هناك وفرة من الضوء الأخضر ، كان هذا عبارة عن جزء من السماء الخضراء لعالم السماوات التسع السحيقة!
كانت مجموعة من أسياد الغو تقاتل بالداخل مع مجموعة من أسياد الغو الخالدين من رجال الريش .
كان الروح الطيفية ، الذي كان لا يزال سيد غو خالد ، من بينهم أيضًا. كان يرتدي رداء أسود وشعره أسود يتمايل مع الريح ، نية القتل كانت تنزف.
“أيها البشر ، أنتم أكثر من اللازم!” صرخ سيد الغو الخالد زعيم رجال الريش ، وألقى منزل الغو الخالد.
عند رؤية ذلك ، أصيب أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي بصدمة شديدة.
كانت مدينة الريش المقدسة.
في نهر الزمن.
طار أكثر من عشرة رجال من رجال الريش أسياد الغو الخالدين إلى مدينة الريش المقدسة ، حيث انفجرت المدينة بنور ساطع.
لم يستطع أسياد الغو الخالدين البشريون هزيمتهم ، لقد هُزموا تمامًا.
لم يكن سيد الغو الخالد الروح الطيفية قادرًا على مقاومة قوة منزل الغو الخالد ، فقد أصيب بجروح بالغة ، وبالكاد نجا.
الفصل 1015: مشاهد الأحداث الماضية
بعد ذلك ، اختفى المشهد ، وتحول إلى عدد لا يحصى من الصور المجزأة الأصغر. أحاطت عشرات الآلاف من الصور بـ الروح الطيفية ، وطوقته بإحكام ، دون أي فجوات تقريبًا.
كل التجارب التي مر بها في حياته ، طالما كانت هناك عواطف ، تم عرضها ، كان الجميع يشاهدها بتعبيرات مذهولة ، لم يتمكنوا من مواكبة عدد المشاهد.
…
تم تكثيف الحياة الكاملة لـ الروح الطيفية إلى ما لا نهاية.
في نهر الزمن.
يمكن للجميع أن يرى أنه سار أكثر فأكثر على المسار الشيطاني ، كما تكثفت طبيعته القاتلة ، مع ارتفاع مستوى زراعته.
“أساطير رن زو ، أساطير رن زو ، أعتقد أنني فهمتك حقًا فقط اليوم. أنت عرض للمسار البشري ، أنت الميراث الحقيقي الذي خلفه رن زو. ”
تم تشكيل شاشة ضخمة من الضباب ، مما أدى إلى دفع الصور المحيطة بعيدًا مرة أخرى.
كان الموقف في ساق الروح الطيفية اليسرى.
…
عند رؤية هذا ، كان لدى الخالدين فهم: كلما زاد المشهد الذي أتى من ضباب قوس قزح ، كان الاختلاف أكبر في مشاعر الروح الطيفية في ذلك الوقت.
وهكذا ، في اللحظة التي بدأ فيها المشهد ، لفت انتباه الجميع.
كانت مدينة الريش المقدسة.
كانت هذه مساحة بيضاء فضية.
كان موقع الميراث الحقيقي لـ سارق السماء.
“ميكا؟” كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية مشرقة باهتمام عميق.
دخل سيد الغو الخالد الروح الطيفية ، ويمكن الشعور بالغرور من تعابيره ، وتحدث إلى نفسه: “سارق السماء ، على الرغم من أنك كنت شيطانًا ، فأنت ميت بالفعل. لماذا لا تترك ميراثك لي “.
“اسمي الحقيقي بن جي سون ، في مظهري الأصلي ، كان لدي شعر أشقر وعيون زرقاء. قبل المجيء إلى هنا ، كان لدي خطيبة جميلة ، وكنا نستعد للزواج. كنت أحظى بمكانة عالية في المجتمع ، وذلك لأنني كنت عامل ميكا “.
ومع ذلك ، فإن الميراث الحقيقي لـ سارق السماء قد تُرك لشياطين العالم الآخر.
غرد ، غرد …
لم يكن سيد الغو الخالد الروح الطيفية شيطانًا من عالم آخر ، ولم يكن مؤهلاً لأن يرثه.
أصبحت زقزقة الطيور أعلى وأكثر تواترا.
لقد جرب كل الطرق ، ولكن انتهى به الأمر إلى بصق الدم ، وكانت تعابيره شاحبة وهو يعود خالي الوفاض.
“محنة لا معدودة أخرى !”
…
تم تسجيل هذا في تاريخ البشرية ، دمر الروح الطيفية قوة خارقة معينة وذبح أكثر من عشرة ملايين شخص فقط للحصول على غو العمر .
عندما أصبح الروح الطيفية موقرًا شيطان ، سيطر على العالم ، ذبح الحشود .
كان الزومبي الخالد بو تشينغ يظهر أيضًا توترًا على وجهه.
“محنة لا معدودة – الفضاء الخالي الكبير .” أدرك أحد أعضاء أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بهذا الأمر.
وقف على قمة ، وشعره أبيض كالثلج.
المحنة اللامعدودة الفضاء الخالي الكبير لا تزال مستمرة.
ينظر من بعيد ، إلى حقل من الجثث ، و إلى أشكال الحياة المهلكة.
تم تسجيل هذا في تاريخ البشرية ، دمر الروح الطيفية قوة خارقة معينة وذبح أكثر من عشرة ملايين شخص فقط للحصول على غو العمر .
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يقهر في العالم ، لكنه مات بالفعل متأثراً بجروحه. من يؤذيه؟ أم أنه جرح نفسه بعد اختبار طرق المسار البشري؟
دخلت مجموعات كبيرة من الطيور في تشكيل واتجهت نحو الأسفل.
لعب مع غو العمر في يديه ، بينما كان تعبيره محيرًا.
طار أكثر من عشرة رجال من رجال الريش أسياد الغو الخالدين إلى مدينة الريش المقدسة ، حيث انفجرت المدينة بنور ساطع.
نظر إلى المشهد ، تمتم في نفسه: “السماء ، إذا كنت تريدين قتلنا ، فلماذا خلقتنا؟”
“ميكا … يمكنك التفكير في الأمر على أنه دمية أو زي درع. يبقى الإنسان في الداخل ويتلاعب به ليطلق العنان لقوة معركة هائلة “. شرح إرادة سارق السماء بشكل غامض.
على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة لا تقهر في العالم ، إلا أنه كان في حيرة من أمره.
أينما ذهبت الطيور الطائرة تتشكل جروح طويلة وعميقة وكأنها شفرات حادة.
تم قطع أكثر من نصف أذرع الروح الطيفية بواسطة طيور اليشم الطائرة. كانت الجروح مغطاة بجسده ، لكنه لم يقاوم على الإطلاق.
لا يمكن لمسار القتل أن يفسر هذا.
كانت هذه مساحة بيضاء فضية.
…
كان موقع الميراث الحقيقي لـ سارق السماء.
كان الروح الطيفية ، الذي كان لا يزال سيد غو خالد ، من بينهم أيضًا. كان يرتدي رداء أسود وشعره أسود يتمايل مع الريح ، نية القتل كانت تنزف.
ظهرت شاشة ضخمة أخرى من الضباب.
تحت النظرات المنتظرة لـ أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، طارت الطيور الطائرة من اليشم إلى الأسفل ، ودارت حول الروح الطيفية.
في نهر الزمن.
جاء الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى مساحة الميراث الحقيقية لـ سارق السماء ، وهو نفس المكان الذي ذهب إليه ذات مرة في شبابه.
تم تسجيل هذا في تاريخ البشرية ، دمر الروح الطيفية قوة خارقة معينة وذبح أكثر من عشرة ملايين شخص فقط للحصول على غو العمر .
تتشكل إرادة سارق السماء أمامه: “أي شخص يمكن أن يصبح موقرًا له مظهر رائع. أتمنى أن تكون رحيمًا وتترك هذا الميراث الحقيقي لشخص مقدر له “.
كانت يدا الموقر الشيطان الروح الطيفية وراء ظهره ، وكان لديه تعبير بارد: “عندما كنت صغيرًا ، كنت أرغب في كل شيء هنا. لكن الآن ، لقد حصلت بالفعل على الداو الخاص بي ، بغض النظر عن قيمة الأشياء الموجودة هنا ، فهي لا تجذبني. جئت إلى هنا لأن لدي سؤال “.
لم يكن لدى الروح الطيفية أي رد فعل ، لكن يينغ وو شي كان يصرخ على الأرض.
سرعان ما تشكلت الجروح في جميع أنحاء جسد الروح الطيفية ، كان مشهدًا فظيعًا.
ابتسم سارق السماء: “أنا أفهم. أولئك الذين وصلوا إلى أعالينا سيكون لديهم أسئلة حول السماء والأرض. ماذا عن هذا ، سوف أشاركك تجربتي ، كمرجع “.
ليس فقط سيد الغو الخالد المتوحش ، أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي الذين رأوا هذا أيضًا شعروا بخوف شديد.
“حسنا.” أومأ الموقر الشيطان الروح الطيفية .
“بأساليب المسار البشري ، يمكنني إنشاء جسم جديد تمامًا ، بعد استبدال الروح ، سأصبح نصف شيطان من عالم آخر!”
استمرت إرادة سارق السماء: “ربما تعلم بالفعل ، أنا لست من هذا العالم ، أنا ما يمكن أن تسميه شيطان العالم الآخر.”
ناقش أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، بينما كانوا قلقين وخائفين ومحتقرين ومليئين بالكراهية ، كل هذه كانت في تعبيراتهم.
“العالم الذي أتيت منه يختلف عن هنا من حيث الأساس والمشهد. بالنسبة لي ، أنا فقط مسافر هنا ، أريد العودة إلى المنزل ، لقد جاهدت طوال حياتي لتحقيق هذا الهدف “.
فجأة ، خلف رأس الروح الطيفية ، توسع ضباب قوس قزح ، مشكلاً حجابًا ضخمًا دفع كل المشاهد المحيطة بعيدًا.
“اسمي الحقيقي بن جي سون ، في مظهري الأصلي ، كان لدي شعر أشقر وعيون زرقاء. قبل المجيء إلى هنا ، كان لدي خطيبة جميلة ، وكنا نستعد للزواج. كنت أحظى بمكانة عالية في المجتمع ، وذلك لأنني كنت عامل ميكا “.
كان الروح الطيفية ، الذي كان لا يزال سيد غو خالد ، من بينهم أيضًا. كان يرتدي رداء أسود وشعره أسود يتمايل مع الريح ، نية القتل كانت تنزف.
“ميكا؟” كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية مشرقة باهتمام عميق.
“العالم الذي أتيت منه يختلف عن هنا من حيث الأساس والمشهد. بالنسبة لي ، أنا فقط مسافر هنا ، أريد العودة إلى المنزل ، لقد جاهدت طوال حياتي لتحقيق هذا الهدف “.
على الرغم من أنه سافر عبر المناطق الخمس ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن عوالم أخرى.
وهكذا ، في اللحظة التي بدأ فيها المشهد ، لفت انتباه الجميع.
“ميكا … يمكنك التفكير في الأمر على أنه دمية أو زي درع. يبقى الإنسان في الداخل ويتلاعب به ليطلق العنان لقوة معركة هائلة “. شرح إرادة سارق السماء بشكل غامض.
…
طار أكثر من عشرة رجال من رجال الريش أسياد الغو الخالدين إلى مدينة الريش المقدسة ، حيث انفجرت المدينة بنور ساطع.
تم تسجيل هذا في تاريخ البشرية ، دمر الروح الطيفية قوة خارقة معينة وذبح أكثر من عشرة ملايين شخص فقط للحصول على غو العمر .
بعد لحظة ظهر مشهد آخر.
“أريد أن أطيل عمري ، يجب أن أتحدى السماء ، وأذهب ضد إرادة السماء. لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لها روح ، لا يمكنني قتلها. ربما بمساعدة هذا الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، يمكنني أن أصبح نصف شيطان آخر … ”
لم يستطع أسياد الغو الخالدين البشريون هزيمتهم ، لقد هُزموا تمامًا.
داخل مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين .
نظر الخالدون في البلاط السماوي إلى الأعلى ، وهم يشعرون بفرح عظيم.
حمل الموقر الشيطان الروح الطيفية الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، حيث نظر إليه وهو يتنهد بعمق: “طريقة الحيازة هذه يمكن أن تطيل العمر ، لكن امتلاك جسد باستخدام الروح ليس سوى طريقة يائسة ، لا يزال الموت لا مفر منه. لإطالة عمر المرء ، فإن غو العمر هو الخيار الأفضل. إن طريق سيد الغو الخالد مليء بالكوارث والمحن ، ومن الصعب على الجسم مقاومتها ، ومن الصعب على الروح أن تعيش بشكل مستقل ، الحفاظ على طول العمر يعني تحدي السماء … إنه صعب ، صعب ، صعب!
“الشمس العملاقة ، أيها الشمس العملاقة ، حتى لو قمت بإنشاء مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وحاولت نهب غو العمر في السهول الشمالية. لكن إرادة السماء شريرة ، حيث يتم إنتاج عدد أقل وأقل من غو العمر ، حتى لو حصلت على كل غو العمر في العالم ، فماذا في ذلك؟ ”
كان ينبعث من جسده كله ظلام كثيف أدى إلى تآكل زهرة اللوتس الحمراء.
“إرادة السماء تملي إنتاج غو العمر. لكي تعيش حياة طويلة ، فإن الشيء الحاسم هو إرادة السماء “.
…
في نهر الزمن.
دخل سيد الغو الخالد الروح الطيفية ، ويمكن الشعور بالغرور من تعابيره ، وتحدث إلى نفسه: “سارق السماء ، على الرغم من أنك كنت شيطانًا ، فأنت ميت بالفعل. لماذا لا تترك ميراثك لي “.
ومع ذلك ، فإن الميراث الحقيقي لـ سارق السماء قد تُرك لشياطين العالم الآخر.
وقف الموقر الشيطان الروح الطيفية في الهواء ، ينظر إلى زهرة اللوتس الحمراء التي كانت تطفو على سطح النهر.
لعب مع غو العمر في يديه ، بينما كان تعبيره محيرًا.
كان ينبعث من جسده كله ظلام كثيف أدى إلى تآكل زهرة اللوتس الحمراء.
“اسمي الحقيقي بن جي سون ، في مظهري الأصلي ، كان لدي شعر أشقر وعيون زرقاء. قبل المجيء إلى هنا ، كان لدي خطيبة جميلة ، وكنا نستعد للزواج. كنت أحظى بمكانة عالية في المجتمع ، وذلك لأنني كنت عامل ميكا “.
“على مر التاريخ ، الأكثر غموضًا الموقر شيطان اللوتس الأحمر …” تنهد الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان وجهه مليئًا بالتعب بينما كانت عيناه تتألقان: “أريد أن أعرف ، لماذا توقفت عن عمدًا وتركت وراءك غو القدر المصاب بشدة؟ ”
في النهاية ، بعد بذل كل جهوده ، نجح في ترك وجه شبح على سطح زهرة اللوتس الحمراء.
“أريد أن أطيل عمري ، يجب أن أتحدى السماء ، وأذهب ضد إرادة السماء. لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لها روح ، لا يمكنني قتلها. ربما بمساعدة هذا الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، يمكنني أن أصبح نصف شيطان آخر … ”
“على مر التاريخ ، الأكثر غموضًا الموقر شيطان اللوتس الأحمر …” تنهد الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان وجهه مليئًا بالتعب بينما كانت عيناه تتألقان: “أريد أن أعرف ، لماذا توقفت عن عمدًا وتركت وراءك غو القدر المصاب بشدة؟ ”
تتشكل إرادة سارق السماء أمامه: “أي شخص يمكن أن يصبح موقرًا له مظهر رائع. أتمنى أن تكون رحيمًا وتترك هذا الميراث الحقيقي لشخص مقدر له “.
مر وقت طويل.
وهكذا ، في اللحظة التي بدأ فيها المشهد ، لفت انتباه الجميع.
“على مر التاريخ ، الأكثر غموضًا الموقر شيطان اللوتس الأحمر …” تنهد الموقر الشيطان الروح الطيفية ، كان وجهه مليئًا بالتعب بينما كانت عيناه تتألقان: “أريد أن أعرف ، لماذا توقفت عن عمدًا وتركت وراءك غو القدر المصاب بشدة؟ ”
اختلط تعبير الموقر الشيطان الروح الطيفية بالصدمة والحيرة.
كان الروح الطيفية ، الذي كان لا يزال سيد غو خالد ، من بينهم أيضًا. كان يرتدي رداء أسود وشعره أسود يتمايل مع الريح ، نية القتل كانت تنزف.
تمتم.
“ميكا … يمكنك التفكير في الأمر على أنه دمية أو زي درع. يبقى الإنسان في الداخل ويتلاعب به ليطلق العنان لقوة معركة هائلة “. شرح إرادة سارق السماء بشكل غامض.
“الشمس العملاقة ، أيها الشمس العملاقة ، حتى لو قمت بإنشاء مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين وحاولت نهب غو العمر في السهول الشمالية. لكن إرادة السماء شريرة ، حيث يتم إنتاج عدد أقل وأقل من غو العمر ، حتى لو حصلت على كل غو العمر في العالم ، فماذا في ذلك؟ ”
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم حقًا قدمت مخططًا عميقًا!”
“إذن فقط شيطان كامل من العالم الآخر يمكنه تدمير القدر تمامًا.”
“حتى الموقر الشيطان سارق السماء هو نصف شيطان من عالم آخر. إنه يشبه الحركة القاتلة الخالدة استبدال الروح التي صنعتها ، روحه من عالم آخر ، لكن جسده ولد هنا “.
“أريد أن أطيل عمري ، يجب أن أتحدى السماء ، وأذهب ضد إرادة السماء. لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لها روح ، لا يمكنني قتلها. ربما بمساعدة هذا الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، يمكنني أن أصبح نصف شيطان آخر … ”
“أريد أن أطيل عمري ، يجب أن أتحدى السماء ، وأذهب ضد إرادة السماء. لسوء الحظ ، إرادة السماء ليس لها روح ، لا يمكنني قتلها. ربما بمساعدة هذا الميراث الحقيقي للوتس الأحمر ، يمكنني أن أصبح نصف شيطان آخر … ”
بعد ذلك ، اختفى المشهد ، وتحول إلى عدد لا يحصى من الصور المجزأة الأصغر. أحاطت عشرات الآلاف من الصور بـ الروح الطيفية ، وطوقته بإحكام ، دون أي فجوات تقريبًا.
“أساطير رن زو ، أساطير رن زو ، أعتقد أنني فهمتك حقًا فقط اليوم. أنت عرض للمسار البشري ، أنت الميراث الحقيقي الذي خلفه رن زو. ”
…
ظهرت شاشة ضخمة أخرى من الضباب.
في غرفة سرية مظلمة.
جلس الموقر الشيطان الروح الطيفية على الأرض ، وكان أمامه عدد لا يحصى من تشكيلات الغو.
“محنة لا معدودة – الفضاء الخالي الكبير .” أدرك أحد أعضاء أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بهذا الأمر.
“الذاكرة الرمادية لم تنته بعد ، ولكن هناك محنة لا معدودة أخرى في الطريق بالفعل.”
داخل تشكيل الغو ، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث ، بما في ذلك الرجال والنساء والصغار والكبار ، وجميع أنواع البشر المختلفين.
كان الموقف في ساق الروح الطيفية اليسرى.
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية شعر أشعثًا الآن ، ويداه وجسمه مغطيان بالدماء ، وكان نحيفًا مثل الهيكل العظمي ، وكانت عيناه متورمتين بشدة ، لكنهما كانتا مشرقتين بضوء لامع.
كانت السماء مشرقة بنور اليشم.
كان يحدق في كتاب بثبات.
…
<< أساطير رن زو >>.
“لا عجب أنه يمكن أن يصبح موقر شيطان ، وتسبب في أكبر إراقة دماء في العالم! حتى ألم تمزيق روحه كان رائعًا له. يبدو باردًا ومنطقيًا ، لكنه في الواقع مجنون إلى أقصى الحدود. لا أحد يستطيع أن ينقذه ، عقله غير قادر على الفداء! ”
عند رؤية ذلك ، أصيب أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي بصدمة شديدة.
“أساطير رن زو ، أساطير رن زو ، أعتقد أنني فهمتك حقًا فقط اليوم. أنت عرض للمسار البشري ، أنت الميراث الحقيقي الذي خلفه رن زو. ”
ومع ذلك ، فإن الميراث الحقيقي لـ سارق السماء قد تُرك لشياطين العالم الآخر.
“بأساليب المسار البشري ، يمكنني إنشاء جسم جديد تمامًا ، بعد استبدال الروح ، سأصبح نصف شيطان من عالم آخر!”
“بأساليب المسار البشري ، يمكنني إنشاء جسم جديد تمامًا ، بعد استبدال الروح ، سأصبح نصف شيطان من عالم آخر!”
“إذن فقط شيطان كامل من العالم الآخر يمكنه تدمير القدر تمامًا.”
بعد ذلك ، اختفى المشهد ، وتحول إلى عدد لا يحصى من الصور المجزأة الأصغر. أحاطت عشرات الآلاف من الصور بـ الروح الطيفية ، وطوقته بإحكام ، دون أي فجوات تقريبًا.
“ربما ليس هذا فقط ، لا يزال بإمكاني …”
كان موقع الميراث الحقيقي لـ سارق السماء.
“محنة لا معدودة – الفضاء الخالي الكبير .” أدرك أحد أعضاء أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي بهذا الأمر.
“إنه لأمر مؤسف. لقد فات الأوان ، لقد فات الأوان! أنا مصاب بجروح بالغة لا يمكن علاجها ، والموت يقترب مني “.
عند رؤية ذلك ، أصيب أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي بصدمة شديدة.
“إنه لأمر مؤسف. لقد فات الأوان ، لقد فات الأوان! أنا مصاب بجروح بالغة لا يمكن علاجها ، والموت يقترب مني “.
كان الموقر الشيطان الروح الطيفية لا يقهر في العالم ، لكنه مات بالفعل متأثراً بجروحه. من يؤذيه؟ أم أنه جرح نفسه بعد اختبار طرق المسار البشري؟
دخل سيد الغو الخالد الروح الطيفية ، ويمكن الشعور بالغرور من تعابيره ، وتحدث إلى نفسه: “سارق السماء ، على الرغم من أنك كنت شيطانًا ، فأنت ميت بالفعل. لماذا لا تترك ميراثك لي “.
المحنة اللامعدودة الفضاء الخالي الكبير لا تزال مستمرة.
يمكن للجميع أن يرى أنه سار أكثر فأكثر على المسار الشيطاني ، كما تكثفت طبيعته القاتلة ، مع ارتفاع مستوى زراعته.
تم قطع أكثر من نصف أذرع الروح الطيفية بواسطة طيور اليشم الطائرة. كانت الجروح مغطاة بجسده ، لكنه لم يقاوم على الإطلاق.
أحاط الضباب الرمادي بـ الروح الطيفية ، ويبدو أن قوته كانت تجعله يسكن في ذكرياته.
“أيها البشر ، أنتم أكثر من اللازم!” صرخ سيد الغو الخالد زعيم رجال الريش ، وألقى منزل الغو الخالد.
