Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-107

كسب بارع للأحجار البدائية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كسب بارع للأحجار البدائية

الفصل 107 – كسب بارع للأحجار البدائية، وزبائن أشرار يعيثون فسادًا

استطرد قائلًا: “حقًا ما قلت؛ سيدي يحوز ثروة ضخمة ولا حاجة به للكد والإرهاق يوميًا. في رأيي، لمَ تصر على الإقامة في تلك الشقة القديمة المتواضعة؟ لمَ لا تخلي أحد مباني الخيزران الفسيحة لتسكنه بنفسك؟ وتتزوج امرأة حسناء وتقتني سبعة أو ثمانية خدم لخدمتك؛ تلك هي العيشة الهانئة بحق، هههه.”

انحسر الجليد القارس، وحلت محله نسائم الربيع العليلة.

خرج من المقصورة الخشبية وما لبث أن عاد مهرولًا بعد لحظات معدودة.

ودون أن يشعر أحد، ولى فصل الشتاء وأقبلت أيام الربيع المشرقة.

جلس فانغ يوان في ركن قصي جوار النافذة؛ وبناءً على طلبه، أحيط مقعده بحواجز خشبية أنيقة شكلت له مقصورة خاصة ومستقلة.

عادت جداول الجبل المتجمدة للتدفق من جديد، وتلألأت قوالب الجليد المتدلية من أطراف أسقف الخيزران والأشجار كبلورات شفافة تقطر ماءً عذبًا في ضوء الشمس.

بينما ظل هو حبيس الرتبة الأولى، يشد وسطه بحزام أخضر رث.

في الصباح الباكر، بدت حانة الخمور شبه خالية من الرواد، ولم يكن فيها سوى قلة من الشاربين.

خرج من المقصورة الخشبية وما لبث أن عاد مهرولًا بعد لحظات معدودة.

جلس فانغ يوان في ركن قصي جوار النافذة؛ وبناءً على طلبه، أحيط مقعده بحواجز خشبية أنيقة شكلت له مقصورة خاصة ومستقلة.

لم يكترث للأمر قط؛ فلو تجرد جيانغ يا من الحسد لدل ذلك على طموح أوسع، وحينها فقط كان فانغ يوان سيعيد تقييم خطورته.

هبت نسمة هواء عبر النافذة المفتوحة، محملة بعبير التراب الرطب وشذا الربيع الفواح، باعثة في النفس راحة وانشراحًا.

بحيازته لغو وهج القمر وغو اليشم الأبيض، مدعومين بخمسمائة عام من الخبرة القتالية الطاحنة، يفوق فانغ يوان معظم أسياد الغو في الرتبة الثانية بمسافات شاسعة.

جلس جيانغ يا قبالة فانغ يوان، والابتسامة العريضة تملأ وجهه.

رغم أن فانغ يوان أنتج تسع أوراق حيوية، فإنه لم يعتزم بيعها بنفسه قط؛ فلو كان عمه غو يوي دونغ تو مكانه، لآثر بيعها شخصيًا لتوطيد علاقاته وبناء شبكة نفوذ واسعة.

“هذه هي الأحجار البدائية لهذه الدفعة، أرجو أن تتأكد منها.” أخرج أربعة أكياس نقود منتفخة ووضعها على المائدة دافعًا إياها نحو فانغ يوان.

لكن كلام جيانغ يا صحيح تمامًا.

بطبيعة الحال، لم تحوِ تلك الأكياس سوى الأحجار البدائية.

لم يفتح فانغ يوان الأكياس لعدها واحدًا تلو الآخر، بل قبض عليها بكفه وقدر وزنها بمجرد اللمس.

لم يكترث للأمر قط؛ فلو تجرد جيانغ يا من الحسد لدل ذلك على طموح أوسع، وحينها فقط كان فانغ يوان سيعيد تقييم خطورته.

بحكم خبرته التجارية التي امتدت لأكثر من قرن في حياته السابقة، بات قادرًا على تقدير عدد الأحجار البدائية بمجرد حملها؛ ولو نقص حجر واحد لأدركه في التو واللحظة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ليس في الأمر سحر ولا إعجاز.

الفصل 107 – كسب بارع للأحجار البدائية، وزبائن أشرار يعيثون فسادًا

على كوكب الأرض، وُجد بائع زيت يضع قطعة نقدية ذات ثقب فوق فوهة القارورة ويسكب الزيت خيطًا رفيعًا ينساب في الثقب دون أن تمس القطعة قطرة واحدة؛ ووُجد رامٍ بارع يصيب أوراق الشجر بدقة مطلقة على بعد مئة متر؛ ووُجد قصاب عتيق يمسك بقطعة اللحم فيحدد وزنها بالجرام بمجرد حملها، فإذا وضعت في الميزان جاءت مطابقة لقوله بلا زيادة ولا نقصان.

قادة الفرق المشهورون مثل الأفعى العليلة جياو سان لن يصمدوا في نزال فردي أمامه.

كيف يكتسب المرء مثل هذه المهارة الفائقة؟

“همف!” التمع بريق جليدي في عيني فانغ يوان وهو ينهض بتمهل.

ليس إلا بالدربة والمِراس؛ فالممارسة المستمرة تورث الإتقان!

همس جيانغ يا بصوت خافت متقطع، وعيناه تفيضان رعبًا: “إنه… إنه غو يوي مان شي!”

تراكم الخبرات إذا بلغ مداه يبتكر المعجزات.

هبت نسمة هواء عبر النافذة المفتوحة، محملة بعبير التراب الرطب وشذا الربيع الفواح، باعثة في النفس راحة وانشراحًا.

بعد ولادته الجديدة، حمل فانغ يوان هذه الملكات الدقيقة معه دون ريب. تفحص الأكياس بيده، ولما تيقن من صحة المقدار، أخرج كيسًا قماشيًا صغيرًا وناوله لجيانغ يا.

غو يوي مان شي؟

تلقى جيانغ يا الكيس بكلتا يديه وفتحه متفحصًا محتواه بعناية فائقة.

تخطي فارق الرتب أمر بالغ الصعوبة؛ فانغ يوان يفتقر للموهبة العالية والديدان القاتلة الخارقة؛ وخبرته العريضة تعجز عن التعويض الكامل بلا ديدان تدعمها؛ إذ كيف لطاهٍ أن يصنع طعامًا بلا حبات أرز؟

رغم أن فانغ يوان أنتج تسع أوراق حيوية، فإنه لم يعتزم بيعها بنفسه قط؛ فلو كان عمه غو يوي دونغ تو مكانه، لآثر بيعها شخصيًا لتوطيد علاقاته وبناء شبكة نفوذ واسعة.

ودون أن يشعر أحد، ولى فصل الشتاء وأقبلت أيام الربيع المشرقة.

لكن فانغ يوان يأنف من هذا المسلك؛ فهو يستنزف وقتًا وطاقة ثمينين. لذا تعاقد مع جيانغ يا بصفته تاجرًا يملك متجرًا مستقلًا، ليتولى الأخير بيع هذا الغو العلاجي من الرتبة الأولى لأبناء العشيرة.

الفصل 107 – كسب بارع للأحجار البدائية، وزبائن أشرار يعيثون فسادًا

جيانغ يا شقيق جيانغ خه، وسبق أن التقاه فانغ يوان في أيام بحثه عن دودة الخمور؛ وشقيقه يُعد حليفًا غير معلن لفانغ يوان، مما جعل تفويضه بهذه التجارة خيارًا مأمونًا وموثوقًا.

رغم أن فانغ يوان أنتج تسع أوراق حيوية، فإنه لم يعتزم بيعها بنفسه قط؛ فلو كان عمه غو يوي دونغ تو مكانه، لآثر بيعها شخصيًا لتوطيد علاقاته وبناء شبكة نفوذ واسعة.

“واحدة، اثنتان، ثلاث… تسع؛ تسع أوراق حيوية بالتمام والكمال.” عدّها جيانغ يا ثلاث مرات للتأكد، ثم ربط الكيس بحرص ودسه بعناية داخل جيبه الملاصق لصدره.

بينما ظل هو حبيس الرتبة الأولى، يشد وسطه بحزام أخضر رث.

رفع كأسه وابتسم مهنئًا: “سيدي فانغ يوان، العمل معك غاية في السلاسة والربح؛ أرفع كأسي نخب شراكتنا!”

أعقبه صوت غليظ مستفز يجلجل في الأرجاء: “تفو! أي صديد هذا الذي تسقوننا إياه؟! خمر بطعم روث الخيل، أتجرؤون على بيعه للزبائن أيها الأوغاد؟!”

امتلأت نظراته نحوه بإعجاب دفين، شابته لمحة من حسد مكتوم.

امتلأت نظراته نحوه بإعجاب دفين، شابته لمحة من حسد مكتوم.

قبل عام واحد فقط، وفي مثل هذه الأيام الربيعية تحديدًا، رأى فانغ يوان للمرة الأولى وكان مجرد طالب غرّ في الأكاديمية لا يحق له حتى ارتداء زي أسياد الغو القتالي.

بعد ولادته الجديدة، حمل فانغ يوان هذه الملكات الدقيقة معه دون ريب. تفحص الأكياس بيده، ولما تيقن من صحة المقدار، أخرج كيسًا قماشيًا صغيرًا وناوله لجيانغ يا.

أما اليوم، فلا يقتصر الأمر على ارتداء فانغ يوان لزي القتال الفاخر، بل يطوق خصره بحزام قرمزي تتوسطه صفيحة فولاذية مربعة؛ إنه سيد غو من الرتبة الثانية!

أما أن يقتصر حسده على هذه الثروة الدنيوية المحدودة، فذلك برهان قاطع على ضيق أفقه وضآلة شأنه. ومنادمته لم تكن إلا لاستغلال قيمته النفعية في تصريف الأوراق.

بينما ظل هو حبيس الرتبة الأولى، يشد وسطه بحزام أخضر رث.

بعد ولادته الجديدة، حمل فانغ يوان هذه الملكات الدقيقة معه دون ريب. تفحص الأكياس بيده، ولما تيقن من صحة المقدار، أخرج كيسًا قماشيًا صغيرًا وناوله لجيانغ يا.

دع الرتبة القتالية جانبًا؛ ما أثار حسده حقًا هو ذلك التحول الأسطوري: فبعد استرداد التركة، قفز فانغ يوان من بؤس الفقر المدقع إلى ذروة الثراء والجاه.

غير أن جيانغ يا لم يجرؤ على إظهار ذرة من حسده.

يمتلك حانة خمور، وثلاثة مبانٍ خيزرانية، فضلًا عن عشب حيوية الأوراق التسع؛ ثروة طائلة يعجز جيانغ يا عن جمع معشارها طوال حياته!

قاطع جيانغ يا صمته قائلًا: “سمعت أن ثمة من يتعمد افتعال المتاعب معك يا سيدي مؤخرًا؟ يثيرون الشغب في مباني الخيزران وحانة الخمور؟”

غير أن جيانغ يا لم يجرؤ على إظهار ذرة من حسده.

كيف لفلاح بائس أن يسبر أغوار طموح الفاتحين العظام!

فبيع فانغ يوان لأوراق الحيوية يدر عليه فارق ربح وفير؛ وغدا فانغ يوان بمثابة شجرة نقود مورقة بالنسبة له، ولم يعد يجرؤ على إغضاب هذا الفتى المهيب.

يرجع ذلك لقصور مستوى الزراعة أولًا؛ فهو في المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية، بينما هم في المرحلة العليا أو الذروة. ويرجع ثانيًا لافتقاره لدودات قتالية قوية إضافية؛ فهو لا يحوز سوى دودتين للقتال، بينما يحوز كل منهم ثلاث ديدان على الأقل فضلًا عن أوراقهم الرابحة المخفية.

’آه، مقارنة المرء بغيره تجلب الغم والحسرة…‘ مسك جيانغ يا كأسه والابتسامة تملأ ثغره، بينما تنهد في أعماقه بحرقة.

هنا يكمن الفارق الشاسع بين فانغ يوان وضفدع القاع جيانغ يا.

رفع فانغ يوان كأسه وتجرع ما فيها دفعة واحدة.

أجرى فانغ يوان تحرياته، وتأكد أن الأمر من تدبير عمه غو يوي دونغ تو.

مهما حاول جيانغ يا إخفاء مشاعره، فكيف لها أن تفوت على بصيرة ثعلب عتيق كفانغ يوان؟

يمتلك حانة خمور، وثلاثة مبانٍ خيزرانية، فضلًا عن عشب حيوية الأوراق التسع؛ ثروة طائلة يعجز جيانغ يا عن جمع معشارها طوال حياته!

لم يكترث للأمر قط؛ فلو تجرد جيانغ يا من الحسد لدل ذلك على طموح أوسع، وحينها فقط كان فانغ يوان سيعيد تقييم خطورته.

رفع كأسه وابتسم مهنئًا: “سيدي فانغ يوان، العمل معك غاية في السلاسة والربح؛ أرفع كأسي نخب شراكتنا!”

أما أن يقتصر حسده على هذه الثروة الدنيوية المحدودة، فذلك برهان قاطع على ضيق أفقه وضآلة شأنه. ومنادمته لم تكن إلا لاستغلال قيمته النفعية في تصريف الأوراق.

لكن أمام عمالقة مثل تشي شان ومو يان وتشينغ شو، ما يزال فانغ يوان في موقع أضعف نسبيًا.

وضع جيانغ يا كأسه وقال بحماسة: “تبيع العشيرة ورقة الحيوية بخمسة وخمسين حجرًا بدائيًا للورقة؛ ونحن نبيعها بخمسين حجرًا فقط وفق تعليماتك، مما جعل الإقبال عليها كاسحًا للغاية! يا سيدي، لمَ لا تنتج المزيد من الأوراق يوميًا؟ سنكسب أضعاف هذا المبلغ بلا ريب!”

أصغى فانغ يوان ثم هز رأسه رافضًا بحزم: “كلا، إنتاج تسع أوراق يوميًا هو الحد الأقصى؛ فالزيادة ستستنزف أوقات زراعتي الثمينة.”

أصغى فانغ يوان ثم هز رأسه رافضًا بحزم: “كلا، إنتاج تسع أوراق يوميًا هو الحد الأقصى؛ فالزيادة ستستنزف أوقات زراعتي الثمينة.”

هنا يكمن الفارق الشاسع بين فانغ يوان وضفدع القاع جيانغ يا.

غو يوي مان شي سيد غو ذائع الصيت في القرية؛ يشتهر بدفاعه الحديدي وقوته العضلية الهائلة، وهو قائد فريق مان شي. وتفوق شهرته شهرة جياو سان قليلًا.

في نظر فانغ يوان، الأحجار البدائية ليست سوى مورد للزراعة وأداة لتحقيق القوة والارتقاء. أما جيانغ يا فيرى في الأحجار غاية الحياة بذاتها، ويزرع فقط لجني المزيد من المال.

أصحاب المتاجر يمقتون هذه الاستفزازات أشد المقت؛ لذا خصص فانغ يوان بعض وقته مؤخرًا لحراسة تلك المواقع بنفسه.

ومع ذلك، فإن إنتاج تسع أوراق يوميًا يدر على فانغ يوان أربعمائة حجر بدائي كربح صافٍ، ومع توالي الأيام، تنامت ثروته بوتيرة مذهلة.

قادة الفرق المشهورون مثل الأفعى العليلة جياو سان لن يصمدوا في نزال فردي أمامه.

لم يجرؤ جيانغ يا على الإلحاح بعد سماع الرفض الحاسم، وتمتم في حسرة قبل أن يبادر بسكب الخمر في كأس فانغ يوان ثم في كأسه.

لم يفتح فانغ يوان الأكياس لعدها واحدًا تلو الآخر، بل قبض عليها بكفه وقدر وزنها بمجرد اللمس.

استطرد قائلًا: “حقًا ما قلت؛ سيدي يحوز ثروة ضخمة ولا حاجة به للكد والإرهاق يوميًا. في رأيي، لمَ تصر على الإقامة في تلك الشقة القديمة المتواضعة؟ لمَ لا تخلي أحد مباني الخيزران الفسيحة لتسكنه بنفسك؟ وتتزوج امرأة حسناء وتقتني سبعة أو ثمانية خدم لخدمتك؛ تلك هي العيشة الهانئة بحق، هههه.”

بحيازته لغو وهج القمر وغو اليشم الأبيض، مدعومين بخمسمائة عام من الخبرة القتالية الطاحنة، يفوق فانغ يوان معظم أسياد الغو في الرتبة الثانية بمسافات شاسعة.

ضحك فانغ يوان بخفة ولم يعقب.

هنا يكمن الفارق الشاسع بين فانغ يوان وضفدع القاع جيانغ يا.

كيف لفلاح بائس أن يسبر أغوار طموح الفاتحين العظام!

قادة الفرق المشهورون مثل الأفعى العليلة جياو سان لن يصمدوا في نزال فردي أمامه.

التفت بجسده وتطلع عبر النافذة.

’آه، مقارنة المرء بغيره تجلب الغم والحسرة…‘ مسك جيانغ يا كأسه والابتسامة تملأ ثغره، بينما تنهد في أعماقه بحرقة.

المباني الخيزرانية يغطي أسطحها ما تبقى من بقايا الثلج الذاوي تحت أشعة الربيع الوضاءة. وفي الأفق انتصبت شجرة صفصاف، تدلت أغصانها الخضراء الناعمة لتتمايل برقة مع هبات النسيم الربيعي العليل.

رفع فانغ يوان كأسه وتجرع ما فيها دفعة واحدة.

سرح بصر فانغ يوان وهو يتأمل مساره الحالي.

غو يوي مان شي سيد غو ذائع الصيت في القرية؛ يشتهر بدفاعه الحديدي وقوته العضلية الهائلة، وهو قائد فريق مان شي. وتفوق شهرته شهرة جياو سان قليلًا.

بعد إخضاع فانغ تشنغ، استقرت أصول العائلة في قبضته تمامًا.

أصغى فانغ يوان ثم هز رأسه رافضًا بحزم: “كلا، إنتاج تسع أوراق يوميًا هو الحد الأقصى؛ فالزيادة ستستنزف أوقات زراعتي الثمينة.”

صقل غو اليشم الأبيض وغو وهج القمر بنجاح، مما أمن له جانبي الهجوم والدفاع. وخطوته التالية تتركز على دودة الخمور.

في الصباح الباكر، بدت حانة الخمور شبه خالية من الرواد، ولم يكن فيها سوى قلة من الشاربين.

لكن أمر دودة الخمور محفوف بالعقبات؛ فصقل دودة خمور النكهات الأربع يقتضي دودة خمور ثانية، وأربعة أصناف متباينة من الخمر تجسد النكهات الأربع: الحامض، والحلو، والمر، والحار. ومصادر هذه المكونات ما تزال مجهولة بالنسبة له.

ما لم يفلح فانغ يوان في صقل دودة خمور النكهات الأربع لمجاراة سرعة زراعة فانغ تشنغ الفائقة.

’لا مناص من صقل دودة الخمور؛ فبدونها، ستنحدر سرعة تقدمي إلى النصف على أقل تقدير. غير أن تخليق دودة النكهات الأربع يقتضي انتظار وصول القافلة التجارية؛ وحينها سأغتنم الفرصة لكشف غو اليشم الأبيض رسميًا، لأعلن عن قوتي القتالية الحقيقية وأكف عن مواراة قدراتي.‘

ضحك فانغ يوان بخفة ولم يعقب.

بحيازته لغو وهج القمر وغو اليشم الأبيض، مدعومين بخمسمائة عام من الخبرة القتالية الطاحنة، يفوق فانغ يوان معظم أسياد الغو في الرتبة الثانية بمسافات شاسعة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

قادة الفرق المشهورون مثل الأفعى العليلة جياو سان لن يصمدوا في نزال فردي أمامه.

الفصل 107 – كسب بارع للأحجار البدائية، وزبائن أشرار يعيثون فسادًا

لكن أمام عمالقة مثل تشي شان ومو يان وتشينغ شو، ما يزال فانغ يوان في موقع أضعف نسبيًا.

’لا مناص من صقل دودة الخمور؛ فبدونها، ستنحدر سرعة تقدمي إلى النصف على أقل تقدير. غير أن تخليق دودة النكهات الأربع يقتضي انتظار وصول القافلة التجارية؛ وحينها سأغتنم الفرصة لكشف غو اليشم الأبيض رسميًا، لأعلن عن قوتي القتالية الحقيقية وأكف عن مواراة قدراتي.‘

يرجع ذلك لقصور مستوى الزراعة أولًا؛ فهو في المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية، بينما هم في المرحلة العليا أو الذروة. ويرجع ثانيًا لافتقاره لدودات قتالية قوية إضافية؛ فهو لا يحوز سوى دودتين للقتال، بينما يحوز كل منهم ثلاث ديدان على الأقل فضلًا عن أوراقهم الرابحة المخفية.

“واحدة، اثنتان، ثلاث… تسع؛ تسع أوراق حيوية بالتمام والكمال.” عدّها جيانغ يا ثلاث مرات للتأكد، ثم ربط الكيس بحرص ودسه بعناية داخل جيبه الملاصق لصدره.

بين أبناء جيله، يبرز تفوق فانغ تشنغ ومو بي وتشي تشنغ بصورة لا تقبل الشك.

الفصل 107 – كسب بارع للأحجار البدائية، وزبائن أشرار يعيثون فسادًا

ولا سيما فانغ تشنغ، فبحيازته لغو ثوب القمر من الرتبة الثانية، بات قادرًا على مجاراة فانغ يوان في القتال. ومع مرور الوقت، سيتعاظم مستوى زراعته تدريجيًا حتى يترك فانغ يوان خلفه بعيدًا.

همس جيانغ يا بصوت خافت متقطع، وعيناه تفيضان رعبًا: “إنه… إنه غو يوي مان شي!”

ما لم يفلح فانغ يوان في صقل دودة خمور النكهات الأربع لمجاراة سرعة زراعة فانغ تشنغ الفائقة.

لكن أمر دودة الخمور محفوف بالعقبات؛ فصقل دودة خمور النكهات الأربع يقتضي دودة خمور ثانية، وأربعة أصناف متباينة من الخمر تجسد النكهات الأربع: الحامض، والحلو، والمر، والحار. ومصادر هذه المكونات ما تزال مجهولة بالنسبة له.

أما أمام أصحاب الرتب الأعلى؛ أولئك المقاتلين في الرتبتين الثالثة والرابعة:

بحيازته لغو وهج القمر وغو اليشم الأبيض، مدعومين بخمسمائة عام من الخبرة القتالية الطاحنة، يفوق فانغ يوان معظم أسياد الغو في الرتبة الثانية بمسافات شاسعة.

فالحفاظ على حياته أمامهم يُعد إنجازًا شاقًا بحد ذاته، فضلًا عن مجرد التفكير في مقارعتهم.

عادت جداول الجبل المتجمدة للتدفق من جديد، وتلألأت قوالب الجليد المتدلية من أطراف أسقف الخيزران والأشجار كبلورات شفافة تقطر ماءً عذبًا في ضوء الشمس.

تخطي فارق الرتب أمر بالغ الصعوبة؛ فانغ يوان يفتقر للموهبة العالية والديدان القاتلة الخارقة؛ وخبرته العريضة تعجز عن التعويض الكامل بلا ديدان تدعمها؛ إذ كيف لطاهٍ أن يصنع طعامًا بلا حبات أرز؟

جلس فانغ يوان في ركن قصي جوار النافذة؛ وبناءً على طلبه، أحيط مقعده بحواجز خشبية أنيقة شكلت له مقصورة خاصة ومستقلة.

’إن نجحت في تخليق دودة خمور النكهات الأربع، فستبلغ سرعة زراعتي المستوى المأمول. لكن يتعين عليّ تعزيز ترسانة ديداني القتالية؛ فالدفاع يؤمنه غو اليشم الأبيض، والهجوم يضمنه غو وهج القمر، والعلاج يكفله عشب حيوية الأوراق التسع؛ غير أنني بأمس الحاجة لغو حركة وغو استطلاع؛ فهذان الصنفان وإن كانا للمساندة، إلا أنهما يسدان ثغراتي ويضاعفان قوتي القتالية ثلاث مرات على الأقل!‘ جال فانغ يوان في خواطره بعين البصير.

استطرد قائلًا: “حقًا ما قلت؛ سيدي يحوز ثروة ضخمة ولا حاجة به للكد والإرهاق يوميًا. في رأيي، لمَ تصر على الإقامة في تلك الشقة القديمة المتواضعة؟ لمَ لا تخلي أحد مباني الخيزران الفسيحة لتسكنه بنفسك؟ وتتزوج امرأة حسناء وتقتني سبعة أو ثمانية خدم لخدمتك؛ تلك هي العيشة الهانئة بحق، هههه.”

لا يحتاج إلى التخبط خطوة بخطوة؛ فتجارب حياته الماضية رسمت له معالم الدرب بوضوح تام.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

قاطع جيانغ يا صمته قائلًا: “سمعت أن ثمة من يتعمد افتعال المتاعب معك يا سيدي مؤخرًا؟ يثيرون الشغب في مباني الخيزران وحانة الخمور؟”

ومع ذلك، فإن إنتاج تسع أوراق يوميًا يدر على فانغ يوان أربعمائة حجر بدائي كربح صافٍ، ومع توالي الأيام، تنامت ثروته بوتيرة مذهلة.

قطب فانغ يوان حاجبيه لانقطاع حبل أفكاره.

غير أن جيانغ يا لم يجرؤ على إظهار ذرة من حسده.

لكن كلام جيانغ يا صحيح تمامًا.

في الصباح الباكر، بدت حانة الخمور شبه خالية من الرواد، ولم يكن فيها سوى قلة من الشاربين.

أجرى فانغ يوان تحرياته، وتأكد أن الأمر من تدبير عمه غو يوي دونغ تو.

قبل عام واحد فقط، وفي مثل هذه الأيام الربيعية تحديدًا، رأى فانغ يوان للمرة الأولى وكان مجرد طالب غرّ في الأكاديمية لا يحق له حتى ارتداء زي أسياد الغو القتالي.

بعد تحذير غو يوي تشينغ شو الصارم، لم يجرؤ العم على استغلال فانغ تشنغ مجددًا. لكنه بعد فترة وجيزة، لم يطق كتمان غيظه وحقده، فاستغل نفوذه القديم وحرض بضعة أسياد غو من معارفه لإثارة الفوضى في أملاك فانغ يوان.

المباني الخيزرانية يغطي أسطحها ما تبقى من بقايا الثلج الذاوي تحت أشعة الربيع الوضاءة. وفي الأفق انتصبت شجرة صفصاف، تدلت أغصانها الخضراء الناعمة لتتمايل برقة مع هبات النسيم الربيعي العليل.

أصحاب المتاجر يمقتون هذه الاستفزازات أشد المقت؛ لذا خصص فانغ يوان بعض وقته مؤخرًا لحراسة تلك المواقع بنفسه.

في هذه اللحظة، هرع أحد الندل بملامح يكسوها الهلع نحو فانغ يوان وصاح لاهثًا: “سيدي المالك، ثمة من يفتعل المشاكل في الصالة مجددًا!”

قاطع جيانغ يا صمته قائلًا: “سمعت أن ثمة من يتعمد افتعال المتاعب معك يا سيدي مؤخرًا؟ يثيرون الشغب في مباني الخيزران وحانة الخمور؟”

“أوه؟” رفع فانغ يوان حاجبيه؛ لم يحسب أن المصادفة ستسوقهم إليه في هذه الساعة تحديدًا.

التفت بجسده وتطلع عبر النافذة.

قبل أن يتحرك فانغ يوان، هب جيانغ يا واقفًا وقال بلهفة: “تمهل يا سيدي، دعني أستطلع الأمر أولًا.”

سرح بصر فانغ يوان وهو يتأمل مساره الحالي.

خرج من المقصورة الخشبية وما لبث أن عاد مهرولًا بعد لحظات معدودة.

قبل أن يتحرك فانغ يوان، هب جيانغ يا واقفًا وقال بلهفة: “تمهل يا سيدي، دعني أستطلع الأمر أولًا.”

همس جيانغ يا بصوت خافت متقطع، وعيناه تفيضان رعبًا: “إنه… إنه غو يوي مان شي!”

بحكم خبرته التجارية التي امتدت لأكثر من قرن في حياته السابقة، بات قادرًا على تقدير عدد الأحجار البدائية بمجرد حملها؛ ولو نقص حجر واحد لأدركه في التو واللحظة.

غو يوي مان شي؟

رفع فانغ يوان كأسه وتجرع ما فيها دفعة واحدة.

يتعامل فانغ يوان بحذر شديد ويدرك خطورة غياب المعلومة؛ لذا جمع في الفترة الماضية تفاصيل أسياد الغو من الرتبة الثانية في العشيرة وحفظ معظمها عن ظهر قلب.

هنا يكمن الفارق الشاسع بين فانغ يوان وضفدع القاع جيانغ يا.

غو يوي مان شي سيد غو ذائع الصيت في القرية؛ يشتهر بدفاعه الحديدي وقوته العضلية الهائلة، وهو قائد فريق مان شي. وتفوق شهرته شهرة جياو سان قليلًا.

خرج من المقصورة الخشبية وما لبث أن عاد مهرولًا بعد لحظات معدودة.

طراخ!

لكن كلام جيانغ يا صحيح تمامًا.

دوى صوت تحطم آنية خزفية من الخارج.

يمتلك حانة خمور، وثلاثة مبانٍ خيزرانية، فضلًا عن عشب حيوية الأوراق التسع؛ ثروة طائلة يعجز جيانغ يا عن جمع معشارها طوال حياته!

أعقبه صوت غليظ مستفز يجلجل في الأرجاء: “تفو! أي صديد هذا الذي تسقوننا إياه؟! خمر بطعم روث الخيل، أتجرؤون على بيعه للزبائن أيها الأوغاد؟!”

ما لم يفلح فانغ يوان في صقل دودة خمور النكهات الأربع لمجاراة سرعة زراعة فانغ تشنغ الفائقة.

“همف!” التمع بريق جليدي في عيني فانغ يوان وهو ينهض بتمهل.

رفع فانغ يوان كأسه وتجرع ما فيها دفعة واحدة.

***

أصحاب المتاجر يمقتون هذه الاستفزازات أشد المقت؛ لذا خصص فانغ يوان بعض وقته مؤخرًا لحراسة تلك المواقع بنفسه.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بحكم خبرته التجارية التي امتدت لأكثر من قرن في حياته السابقة، بات قادرًا على تقدير عدد الأحجار البدائية بمجرد حملها؛ ولو نقص حجر واحد لأدركه في التو واللحظة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رفع فانغ يوان كأسه وتجرع ما فيها دفعة واحدة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أصغى فانغ يوان ثم هز رأسه رافضًا بحزم: “كلا، إنتاج تسع أوراق يوميًا هو الحد الأقصى؛ فالزيادة ستستنزف أوقات زراعتي الثمينة.”

صقل غو اليشم الأبيض وغو وهج القمر بنجاح، مما أمن له جانبي الهجوم والدفاع. وخطوته التالية تتركز على دودة الخمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط