بذل الجهد
الفصل 120: بذل الجهد
“ماذا ، فانغ يوان نجح فعلا؟!”
في ذروة الخريف ، كان الهواء منعشًا ، وكان النسيم يتدفق بشكل معتدل تحت أشعة الشمس الجميلة.
انخفض مستوى المياه إلى أن توقف تدفق المياه ، ورفع ” علجوم ابتلاع النهر” رأسه مرة أخرى ، وتوسعت معدته وانقبضت ، وتقيأ العديد من الأسماك والقريدس والسلاحف وما إلى ذلك.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
وذهب نصل قمر ، وقسمه إلى النصف.
هبت الريح بلطف لتنظيف مظهر فانغ يوان.
ابتسم بعضهم ، وكان بعضهم غير مبالي والبعض الآخر استمر في الدردشة ، لكن لم يوقفهم أحد.
من بعيد ، كان علجوم ابتلاع النهر ، الذي يشبه التل ، يغفو ، وهو يسد مجرى النهر. بدا فانغ يوان الذي كان يقف عند حافة النهر وكأنه قرد صغير بجانب فيل كبير مقارنة بهذا الغو ذو الرتبة الخامسة.
حفيف حفيف حفيف ………
كان قلب فانغ يوان هادئًا كالماء ، دون أي أثر للعصبية ، وقام بالتفكير داخليًا ، “لقد استخدمت غو الخنزير الأبيض و غو الخنزير الأسود لتعزيز جسدي ورفع قوتي ، لدي قوة من خنزيرين. جنبا إلى جنب مع قوتي الخاصة ، لدي حوالي قوة خمسة أو ستة أشخاص بالغين. ولكن لدفع علجوم ابتلاع النهر ، أحتاج أن يكون لدي حوالي قوة اثنين من الثيران. مع قوتي الحالية فقط ، لن أستطيع. لكن ، إذا استعرت قوة المد والجزر … ربما تفلح”.
“جيانغااااني!”
حفيف حفيف حفيف ………
علجوم ابتلاع النهر خفض رأسه ، فمه مص مياه النهر التي كانت تقترب.
قلب فانغ يوان جسده ورأى أن الأمواج كانت تتحطم وتقترب ، مما تسبب في حركة ضخمة في مياه النهر السلمية.
“غريب ، لماذا توجد رائحة نبيذ؟” استنشق تشي تشنغ ، وجهه يحمل المفاجأة.
ازداد المد والجزر وضرب باستمرار علجوم ابتلاع النهر، مما تسبب في ارتفاع الأمواج في السماء.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
وقف فانغ يوان فقط لفترة من الوقت قبل أن يغرق في الماء.
تذكر سيد الغو في عرق بارد من الخوف.
لم يمانع في ذلك ، وبدأ في دفع علجوم ابتلاع النهر بقوة.
“فانغ يوان ، بغض النظر عن ما حدث، هذه المرة كنت قد قمت بعمل جيد ، أنت بطل عشيرة قو يوي!” حدق تشي شان في فانغ يوان مع تعبير معقد.
كان علجوم ابتلاع النهر نائما. كان في الأصل دودة قو تعيش في الأنهار والبحر ، ولهذا كانت قوة الأمواج طبيعية ولم تستطع إيقاظها.
لكنه لم يستطع إنهاء كلامه قبل أن يتوقف.
مع قوة الأمواج التي لا نهاية لها ، حاول فانغ يوان لبعض الوقت وأخيرا تمكن من دفع علجوم ابتلاع النهر بعيدا عن موقعه الأصلي.
سمكة تتخبط على الأرض ، وسقطت سلحفاة على ظهرها مرتبكة ، وسرطان البحر يمشي بعيدا أفقيا ، ثم تم تحطيمها من قبل الكائنات البحرية الساقطة.
كان مجرى النهر أوسع حيث تدفق مجرى النهر. جنبا إلى جنب مع تدفق المياه ، جعل دفع فانغ يوان أسهل.
قال سيد القو هذا بينما عبس.
بعد حوالي ثلاثمائة متر ، فتح علجوم ابتلاع النهر عينيه النعسانتين.
قال غو يوي بو “جيد” ثلاث مرات متتالية ، وتم التخلص من التوتر في القاعة مرة واحدة.
زوجان من العيون الخضراء العميقة ، في حالتها النائمة ، فتحت تدريجيا وحدقت في فانغ يوان الذي كان بجانبها.
“يمكنك التفكير في كل ما تريد ، أنا أعيش حياتي الخاصة.”
كان فانغ يوان لا يعرف الخوف وهو يقابل نظراته.
“ماذا ، لقد أخافه بهذه السهولة. إذا عرفت هذا في وقت سابق ، لكان بإمكاننا فعل ذلك بأنفسنا ، لكننا الآن تركنا فانغ يوان يصبح بطلاً بهذه السهولة!” صرخ تشي تشنغ ، لهجته مليئة بالغيرة والسخط.
من عيونه الغريبة المظلمة ، كان بإمكان فانغ يوان أن يرى انعكاسات صورته.
في وقت واحد ، سقطت كمية كبيرة من الكائنات البحرية على الأرض ، مما يبعث صوتا هشا.
“جيانغاااااني!” رفع علجوم ابتلاع النهر رأسه ، وفتح فمه فجأة وبعث صوتا غريبا.
أنباء طرد علجوم ابتلاع النهر وصلت القرية مرة واحدة.
انتشرت الصرخة في جميع أنحاء جبل تشينغ ماو.
“لقد نجح حقا!” تمتم تشي شان ، قلبه شعر بالراحة. ولاحظ أن علجوم ابتلاع النهر غادر حتى اختفي ظله تمامًا بعيدًا عن رؤيته.
في آن واحد ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بأن أذنيه تصرخان من ضجيج الرنين.
وكانت هذه الكلمات مزيفة. كان فانغ يوان شخصًا يكرهه بشدة ، لكنه اضطر إلى الثناء عليه في الأماكن العامة ؛ شعر بشعور قوي بالاشمئزاز وانزعاج نفسه.
علجوم ابتلاع النهر خفض رأسه ، فمه مص مياه النهر التي كانت تقترب.
حتى قبل الانتهاء من كلماته ، أطلق نصل قمر.
حفيف حفيف حفيف!
حفيف حفيف حفيف!
تدفقت مياه النهر بعشرة أضعاف السرعة الأصلية حيث تم امتصاصها جميعها في معدته ، ويمكن رؤية مستوى المياه يتناقص بوتيرة ملحوظة.
“بطل؟ صفر؟ هيهيهي ، ما أفادني هو الصدفة المرة وليست ألقابكم.”
وقف فانغ يوان بجانب علجوم ابتلاع النهر، ورأى بوضوح كمية كبيرة من الكائنات البحرية التي يتم إرسالها أيضًا إلى معدة علجوم ابتلاع النهر إلى جانب مياه النهر.
“ماذا ، لقد أخافه بهذه السهولة. إذا عرفت هذا في وقت سابق ، لكان بإمكاننا فعل ذلك بأنفسنا ، لكننا الآن تركنا فانغ يوان يصبح بطلاً بهذه السهولة!” صرخ تشي تشنغ ، لهجته مليئة بالغيرة والسخط.
بعد إحساسه بتغير مياه النهر ، سارع فريق تشي شان ، ولاحظ الثلاثة علجوم ابتلاع النهر الذي كان يبتلع الماء، وقد أذهلوا.
مجرد تعويض عدد قليل من موظفي الأسرة سوف يكفي.
“يا له من مشهد رائع!” لاحظ تشي تشنغ ، غير قادر على إخفاء صدمته.
مجرد تعويض عدد قليل من موظفي الأسرة سوف يكفي.
“أنت نجحت؟” نظر تشي شان إلى فانغ يوان.
أنباء طرد علجوم ابتلاع النهر وصلت القرية مرة واحدة.
“يبدو ذلك” أومأ فانغ يوان بخفة.
على الرغم من أن هؤلاء أسياد الغو لم يكونوا قساة ، ولكن إذا تم نشر هذه المسألة ، فهل سيشعر كبار المسؤولين بالأمان مع هؤلاء الأشخاص المحيطين بهم؟
انخفض مستوى المياه إلى أن توقف تدفق المياه ، ورفع ” علجوم ابتلاع النهر” رأسه مرة أخرى ، وتوسعت معدته وانقبضت ، وتقيأ العديد من الأسماك والقريدس والسلاحف وما إلى ذلك.
مع قوة الأمواج التي لا نهاية لها ، حاول فانغ يوان لبعض الوقت وأخيرا تمكن من دفع علجوم ابتلاع النهر بعيدا عن موقعه الأصلي.
في وقت واحد ، سقطت كمية كبيرة من الكائنات البحرية على الأرض ، مما يبعث صوتا هشا.
قال غو يوي بو “جيد” ثلاث مرات متتالية ، وتم التخلص من التوتر في القاعة مرة واحدة.
سمكة تتخبط على الأرض ، وسقطت سلحفاة على ظهرها مرتبكة ، وسرطان البحر يمشي بعيدا أفقيا ، ثم تم تحطيمها من قبل الكائنات البحرية الساقطة.
“هذا صحيح ، يمكن للقشرة المرة أن تحول الرمال والصخور إلى عصير مر. بعد مرور مائة عام ، يمكن أن تتحول المياه المرة إلى نبيذ”. وأضاف تشي شان قائلاً: “إن زعيم عشيرة باي الحالي يحب شرب هذا النبيذ المر “.
لم يكن فانغ يوان يمانع في ذلك ولم ينظر إليها إلا بصورة عرضية ، ولكنه فجأة شم بعض رائحة النبيذ.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
“غريب ، لماذا توجد رائحة نبيذ؟” استنشق تشي تشنغ ، وجهه يحمل المفاجأة.
لم يتوقع صاحب المتجر المسن أن يحدث مثل هذا الوضع الذي يهدد الحياة ، وبعد أن ضربه هذا النصل على رقبته ، تم قطع رأسه.
وقالت سيدة غو في المجموعة وأشارت إلى كرة سوداء مكسورة بحجم القرص “يجب أن تكون الصدفة المرة بعد مرور مائة عام”.
حقا عبارة “إنفاق الكثير من الجهد في البحث عن شيء غير مثمر ، ولكن ستجده أمامك عندما تكون أقل توقعًا”!
كانت هذه القشرة سوداء كحبر عليها علامات مستديرة بيضاء، مثل الحلقات الموجودة في صندوق الشجرة.
لم يكن سيد الغو الذكر يهتم بهم ، وفي ظل نظرة الجميع المترقبة ، أشار إلى هؤلاء النوادل البائسين وهو يصرخ قائلاً: “أنتم تستحقون الموت كثيرًا. غو يوي فانغ يوان بطل ، وبقوته الخاصة ، دافع عن العشيرة ، من أعطاكم الشجاعة لتشويه سمعته!”
“هذا صحيح ، يمكن للقشرة المرة أن تحول الرمال والصخور إلى عصير مر. بعد مرور مائة عام ، يمكن أن تتحول المياه المرة إلى نبيذ”. وأضاف تشي شان قائلاً: “إن زعيم عشيرة باي الحالي يحب شرب هذا النبيذ المر “.
قال غو يوي بو “جيد” ثلاث مرات متتالية ، وتم التخلص من التوتر في القاعة مرة واحدة.
لا يحتاج إلى الخوض في التفاصيل. كان فانغ يوان قد أخذ بالفعل هذه الصدف لفترة طويلة ، وبدأ في جمع نبيذها المر.
“حفنة من العبيد الوضيعين ، ليس فقط تشوهون سمعة فانغ يوان ، ولكن أيضًا ترغبون في توريطنا!” ضربت سيدة جو ، وكان تعبيرها باردًا وهي تصرخ بشدة.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لا يزال يشعر بالقلق بشأن كيفية الحصول على هذا النبيذ المر، ولكن لم يعتقد أنه سيظهر أمامه هكذا.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لا يزال يشعر بالقلق بشأن كيفية الحصول على هذا النبيذ المر، ولكن لم يعتقد أنه سيظهر أمامه هكذا.
حقا عبارة “إنفاق الكثير من الجهد في البحث عن شيء غير مثمر ، ولكن ستجده أمامك عندما تكون أقل توقعًا”!
كان هكذا بالفعل ، علاقات العشائر تحكم قبل كل شيء. وكان فانغ يوان قد ذهب وتعامل مع دودة قو من الرتبة 5 ، المخاطرة بحياته للدفاع عن عشيرته. في الوقت نفسه ، تم الافتراء عليه وإهانته. أليس هذا مثل نكران الجميل؟ لقد كان هذا الشعور بالامتنان ، البرودة ، الإهمال التام والتجاهل التام للعلاقات!
علجوم ابتلاع النهر قد ابتلع كل المياه في هذا النهر. في أعماق قاع النهر ، كانت هناك صدفات مرة دامت مئة عام مدفونة في التربة ، وبسبب علجوم ابتلاع النهر ، ظهرت هذه الصدفات.
هبت الريح بلطف لتنظيف مظهر فانغ يوان.
جمع فانغ يوان بسرعة ستة صدفات مرة. اثنان من الصدفات كانت مكسورة ، لكن الأربعة الأخرى كانت سليمة.
“غريب ، لماذا توجد رائحة نبيذ؟” استنشق تشي تشنغ ، وجهه يحمل المفاجأة.
“لقد جمعت أخيرًا النبيذ المر ، وبهذه الطريقة ، يمكنني البدء في دمج دودة نكهات الخمور الأربعة!” في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يشعر بسعادة غامرة ، ولكن لم يكن هناك من يشاركه الفرح.
“أوه” ، أجاب فانغ يوان بدون تفكير ، مما يعطي شعورًا غير مبال. في الوقت نفسه ، أشرقت نظرته وهو يواصل البحث والبحث عن صدفات المائة عام المرة بين المأكولات البحرية.
“جيانغااااني!”
“أصبح فانغ يوان منقذ عشيرتنا؟ هذا … ” سيد الغو الذكر الذي كان يكن العداء مع فانغ يوان ضاع فكره بعد سماع هذا الخبر.
بعد أن تقيء علجوم ابتلاع النهر الكائنات البحرية ، نظر إلى فانغ يوان مرة واحدة قبل تحريك جسمه الكبير للسباحة على طول النهر.
ماذا لو مات عدد قليل من البشر؟
“لقد نجح حقا!” تمتم تشي شان ، قلبه شعر بالراحة. ولاحظ أن علجوم ابتلاع النهر غادر حتى اختفي ظله تمامًا بعيدًا عن رؤيته.
“يا سيدي ، ألم تقل لنا … أورغ! “شعر أحد الموظفين بمشاعر الظلم بعمق ، وهو يصرخ بصوت عالٍ.
“ماذا ، لقد أخافه بهذه السهولة. إذا عرفت هذا في وقت سابق ، لكان بإمكاننا فعل ذلك بأنفسنا ، لكننا الآن تركنا فانغ يوان يصبح بطلاً بهذه السهولة!” صرخ تشي تشنغ ، لهجته مليئة بالغيرة والسخط.
لا يحتاج إلى الخوض في التفاصيل. كان فانغ يوان قد أخذ بالفعل هذه الصدف لفترة طويلة ، وبدأ في جمع نبيذها المر.
“فانغ يوان ، بغض النظر عن ما حدث، هذه المرة كنت قد قمت بعمل جيد ، أنت بطل عشيرة قو يوي!” حدق تشي شان في فانغ يوان مع تعبير معقد.
جمع فانغ يوان بسرعة ستة صدفات مرة. اثنان من الصدفات كانت مكسورة ، لكن الأربعة الأخرى كانت سليمة.
“أوه” ، أجاب فانغ يوان بدون تفكير ، مما يعطي شعورًا غير مبال. في الوقت نفسه ، أشرقت نظرته وهو يواصل البحث والبحث عن صدفات المائة عام المرة بين المأكولات البحرية.
بعد أن تقيء علجوم ابتلاع النهر الكائنات البحرية ، نظر إلى فانغ يوان مرة واحدة قبل تحريك جسمه الكبير للسباحة على طول النهر.
يا له من بطل ، كان مجرد لقب.
إذا كان مو يان أو تشي تشينغ من أهانوه ، الأشخاص ذوو الخلفيات الصعبة ، فسيظل ذلك على ما يرام. لكن هؤلاء القلة كانوا من الناس دون دعم.
بين المديح والتشهير ، كانت كلها وجهات نظر وتعابير يطلقها الآخرون.
سمكة تتخبط على الأرض ، وسقطت سلحفاة على ظهرها مرتبكة ، وسرطان البحر يمشي بعيدا أفقيا ، ثم تم تحطيمها من قبل الكائنات البحرية الساقطة.
ما آراء الآخرين حوله ، فانغ يوان لم يعط لهم اهتماما أبدا.
“ماذا ، لقد أخافه بهذه السهولة. إذا عرفت هذا في وقت سابق ، لكان بإمكاننا فعل ذلك بأنفسنا ، لكننا الآن تركنا فانغ يوان يصبح بطلاً بهذه السهولة!” صرخ تشي تشنغ ، لهجته مليئة بالغيرة والسخط.
“يمكنك التفكير في كل ما تريد ، أنا أعيش حياتي الخاصة.”
“جيانغاااااني!” رفع علجوم ابتلاع النهر رأسه ، وفتح فمه فجأة وبعث صوتا غريبا.
“بطل؟ صفر؟ هيهيهي ، ما أفادني هو الصدفة المرة وليست ألقابكم.”
قراءة ممتعة يا شباب
أنباء طرد علجوم ابتلاع النهر وصلت القرية مرة واحدة.
“يا سيدي ، أعف عنا!” لقد فوجأ الموظفون عند رؤيتهم هذا ولكنهم سرعان ما ركعوا على الأرض ، متسولين الرحمة بصوت عالٍ.
قال غو يوي بو “جيد” ثلاث مرات متتالية ، وتم التخلص من التوتر في القاعة مرة واحدة.
وكانت هذه الكلمات مزيفة. كان فانغ يوان شخصًا يكرهه بشدة ، لكنه اضطر إلى الثناء عليه في الأماكن العامة ؛ شعر بشعور قوي بالاشمئزاز وانزعاج نفسه.
فقط وجه الأكبر في قاعة الشؤون الداخلية كان معقدًا ، ولم يفكر جيدًا في فانغ يوان. منذ وقت ليس ببعيد ، انتقد حتى فانغ يوان ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القرية في خطر ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي حل المشكلة. مع هاتين المسألتين معا ، ألم تكن صفعة في وجهه؟
“جيانغاااااني!” رفع علجوم ابتلاع النهر رأسه ، وفتح فمه فجأة وبعث صوتا غريبا.
“قو يوي فانغ يوان له الفضل في طرد علجوم ابتلاع النهر، وسنستثني أفعاله ونقوم بترقيته لقائد فريق ومكافأته بخمسمائة حجر بدائي.” فكر قو يوي بو ، قبل إعطاء الأمر.
“أنت نجحت؟” نظر تشي شان إلى فانغ يوان.
في حانة النبيذ.
في ذروة الخريف ، كان الهواء منعشًا ، وكان النسيم يتدفق بشكل معتدل تحت أشعة الشمس الجميلة.
“ماذا ، فانغ يوان نجح فعلا؟!”
“أوه” ، أجاب فانغ يوان بدون تفكير ، مما يعطي شعورًا غير مبال. في الوقت نفسه ، أشرقت نظرته وهو يواصل البحث والبحث عن صدفات المائة عام المرة بين المأكولات البحرية.
“غريب ، إنه مجرد مبتدئ ، كيف يمكن أن يطرد دودة غو من الرتبة الخامسة؟”
فقط وجه الأكبر في قاعة الشؤون الداخلية كان معقدًا ، ولم يفكر جيدًا في فانغ يوان. منذ وقت ليس ببعيد ، انتقد حتى فانغ يوان ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القرية في خطر ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي حل المشكلة. مع هاتين المسألتين معا ، ألم تكن صفعة في وجهه؟
“حتى تشي شان فشل فشلا ذريعا ، لكنه فعل ذلك …”
“بطل؟ صفر؟ هيهيهي ، ما أفادني هو الصدفة المرة وليست ألقابكم.”
انتشر الخبر ، وكان الجميع ممتلئًا بالصدمة.
صرخ زعيم جماعته فجأة ، نحو صاحب المتجر في الحانة ، “أنت مجرد بشر ، أنت تجرؤ على تشويه بطل عشيرتنا ، أنت تستحق الإعدام!”
“أصبح فانغ يوان منقذ عشيرتنا؟ هذا … ” سيد الغو الذكر الذي كان يكن العداء مع فانغ يوان ضاع فكره بعد سماع هذا الخبر.
لم يكن سيد الغو الذكر يهتم بهم ، وفي ظل نظرة الجميع المترقبة ، أشار إلى هؤلاء النوادل البائسين وهو يصرخ قائلاً: “أنتم تستحقون الموت كثيرًا. غو يوي فانغ يوان بطل ، وبقوته الخاصة ، دافع عن العشيرة ، من أعطاكم الشجاعة لتشويه سمعته!”
صرخ زعيم جماعته فجأة ، نحو صاحب المتجر في الحانة ، “أنت مجرد بشر ، أنت تجرؤ على تشويه بطل عشيرتنا ، أنت تستحق الإعدام!”
قال سيد القو هذا بينما عبس.
حتى قبل الانتهاء من كلماته ، أطلق نصل قمر.
“ماذا ، فانغ يوان نجح فعلا؟!”
لم يتوقع صاحب المتجر المسن أن يحدث مثل هذا الوضع الذي يهدد الحياة ، وبعد أن ضربه هذا النصل على رقبته ، تم قطع رأسه.
لا يحتاج إلى الخوض في التفاصيل. كان فانغ يوان قد أخذ بالفعل هذه الصدف لفترة طويلة ، وبدأ في جمع نبيذها المر.
“يا سيدي ، أعف عنا!” لقد فوجأ الموظفون عند رؤيتهم هذا ولكنهم سرعان ما ركعوا على الأرض ، متسولين الرحمة بصوت عالٍ.
“قائد المجموعة ، ماذا تفعل؟”
“قائد المجموعة ، ماذا تفعل؟”
“قو يوي فانغ يوان له الفضل في طرد علجوم ابتلاع النهر، وسنستثني أفعاله ونقوم بترقيته لقائد فريق ومكافأته بخمسمائة حجر بدائي.” فكر قو يوي بو ، قبل إعطاء الأمر.
“ماذا أفعل هاه؟” رفع زعيم مجموعته حواجبه ، تنهد رسميًا ، “لقد تغيرت الأوقات ، آه هاي (اسم شخص). تحول فانغ يوان إلى بطل فجأة ، كبار المناصب الأعلى سوف يظهرون اهتماما به. إذا انتشرت كلمات شتمنا له ، فماذا تعتقد أنه سيحدث؟ هناك الكثير من أنواع غو الكشف، وإذا كان هناك من يريد إلحاق الأذى بنا وقال عدة أشياء سيئة لشيوخ العشائر ، فإن مستقبلنا سيتحطم! ”
“يبدو ذلك” أومأ فانغ يوان بخفة.
تذكر سيد الغو في عرق بارد من الخوف.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
كان هكذا بالفعل ، علاقات العشائر تحكم قبل كل شيء. وكان فانغ يوان قد ذهب وتعامل مع دودة قو من الرتبة 5 ، المخاطرة بحياته للدفاع عن عشيرته. في الوقت نفسه ، تم الافتراء عليه وإهانته. أليس هذا مثل نكران الجميل؟ لقد كان هذا الشعور بالامتنان ، البرودة ، الإهمال التام والتجاهل التام للعلاقات!
لم يمانع في ذلك ، وبدأ في دفع علجوم ابتلاع النهر بقوة.
على الرغم من أن هؤلاء أسياد الغو لم يكونوا قساة ، ولكن إذا تم نشر هذه المسألة ، فهل سيشعر كبار المسؤولين بالأمان مع هؤلاء الأشخاص المحيطين بهم؟
بعد أن تقيء علجوم ابتلاع النهر الكائنات البحرية ، نظر إلى فانغ يوان مرة واحدة قبل تحريك جسمه الكبير للسباحة على طول النهر.
إذا كان مو يان أو تشي تشينغ من أهانوه ، الأشخاص ذوو الخلفيات الصعبة ، فسيظل ذلك على ما يرام. لكن هؤلاء القلة كانوا من الناس دون دعم.
من بعيد ، كان علجوم ابتلاع النهر ، الذي يشبه التل ، يغفو ، وهو يسد مجرى النهر. بدا فانغ يوان الذي كان يقف عند حافة النهر وكأنه قرد صغير بجانب فيل كبير مقارنة بهذا الغو ذو الرتبة الخامسة.
في محاولة لتسلق سلم النظام ، كان يندفعون ، كل واحد يخطو على الآخر. إذا استخدم الآخرون هذه الحادثة وهاجموهم ، لمستقبلهم ، فقد كان لهذا تأثير مدمر!
“ماذا ، لقد أخافه بهذه السهولة. إذا عرفت هذا في وقت سابق ، لكان بإمكاننا فعل ذلك بأنفسنا ، لكننا الآن تركنا فانغ يوان يصبح بطلاً بهذه السهولة!” صرخ تشي تشنغ ، لهجته مليئة بالغيرة والسخط.
“لم يفت الأوان بعد لإنقاذ الموقف ، علينا فقط أن نعبر عن مواقفنا ، ولن يقول الغرباء الكثير. هؤلاء البشر لديهم حياة رخيصة ، فليكن إذا ماتوا. يمكنهم أن يكونوا تضحيات لنا ، وهذا هو شرفهم. يجب أن تضرب على الفور ، يجب أن يقتل كل واحد منكما. بعد القتل يجب أن تشيدوا بفانغ يوان والتعبير عن موقفنا!”
كان علجوم ابتلاع النهر نائما. كان في الأصل دودة قو تعيش في الأنهار والبحر ، ولهذا كانت قوة الأمواج طبيعية ولم تستطع إيقاظها.
“اللعنة!” لعن سيد القو الذكر الذي يكره فانغ يوان ؛ بين الكراهية ومستقبله ، اختار بلا تردد هذا الأخير.
“حفنة من العبيد الوضيعين ، ليس فقط تشوهون سمعة فانغ يوان ، ولكن أيضًا ترغبون في توريطنا!” ضربت سيدة جو ، وكان تعبيرها باردًا وهي تصرخ بشدة.
مع نصل قمر ، توفي نادل على الفور.
الفصل 120: بذل الجهد
“يا سيدي ، أرجو أن تسامحنا”. في الحال ، أصيب جميع النوادل الآخرين بالذعر وسقطوا على الأرض ، خائفين إلى أن بللوا سراويلهم.
فقط وجه الأكبر في قاعة الشؤون الداخلية كان معقدًا ، ولم يفكر جيدًا في فانغ يوان. منذ وقت ليس ببعيد ، انتقد حتى فانغ يوان ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القرية في خطر ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي حل المشكلة. مع هاتين المسألتين معا ، ألم تكن صفعة في وجهه؟
لم يكن سيد الغو الذكر يهتم بهم ، وفي ظل نظرة الجميع المترقبة ، أشار إلى هؤلاء النوادل البائسين وهو يصرخ قائلاً: “أنتم تستحقون الموت كثيرًا. غو يوي فانغ يوان بطل ، وبقوته الخاصة ، دافع عن العشيرة ، من أعطاكم الشجاعة لتشويه سمعته!”
في محاولة لتسلق سلم النظام ، كان يندفعون ، كل واحد يخطو على الآخر. إذا استخدم الآخرون هذه الحادثة وهاجموهم ، لمستقبلهم ، فقد كان لهذا تأثير مدمر!
قال سيد القو هذا بينما عبس.
في آن واحد ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بأن أذنيه تصرخان من ضجيج الرنين.
وكانت هذه الكلمات مزيفة. كان فانغ يوان شخصًا يكرهه بشدة ، لكنه اضطر إلى الثناء عليه في الأماكن العامة ؛ شعر بشعور قوي بالاشمئزاز وانزعاج نفسه.
وقف فانغ يوان فقط لفترة من الوقت قبل أن يغرق في الماء.
“يا سيدي ، ألم تقل لنا … أورغ! “شعر أحد الموظفين بمشاعر الظلم بعمق ، وهو يصرخ بصوت عالٍ.
فقط وجه الأكبر في قاعة الشؤون الداخلية كان معقدًا ، ولم يفكر جيدًا في فانغ يوان. منذ وقت ليس ببعيد ، انتقد حتى فانغ يوان ، ولكن الآن بعد أن أصبحت القرية في خطر ، كان فانغ يوان هو الشخص الذي حل المشكلة. مع هاتين المسألتين معا ، ألم تكن صفعة في وجهه؟
لكنه لم يستطع إنهاء كلامه قبل أن يتوقف.
وذهب نصل قمر ، وقسمه إلى النصف.
وذهب نصل قمر ، وقسمه إلى النصف.
“قو يوي فانغ يوان له الفضل في طرد علجوم ابتلاع النهر، وسنستثني أفعاله ونقوم بترقيته لقائد فريق ومكافأته بخمسمائة حجر بدائي.” فكر قو يوي بو ، قبل إعطاء الأمر.
“حفنة من العبيد الوضيعين ، ليس فقط تشوهون سمعة فانغ يوان ، ولكن أيضًا ترغبون في توريطنا!” ضربت سيدة جو ، وكان تعبيرها باردًا وهي تصرخ بشدة.
“يا سيدي ، أعف عنا!” لقد فوجأ الموظفون عند رؤيتهم هذا ولكنهم سرعان ما ركعوا على الأرض ، متسولين الرحمة بصوت عالٍ.
شعر أسياد القو الآخرون برؤية هذا ، وكأنهم يشاهدون أوبرا.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
ابتسم بعضهم ، وكان بعضهم غير مبالي والبعض الآخر استمر في الدردشة ، لكن لم يوقفهم أحد.
حفيف حفيف حفيف ………
ماذا لو مات عدد قليل من البشر؟
“فانغ يوان ، بغض النظر عن ما حدث، هذه المرة كنت قد قمت بعمل جيد ، أنت بطل عشيرة قو يوي!” حدق تشي شان في فانغ يوان مع تعبير معقد.
مجرد تعويض عدد قليل من موظفي الأسرة سوف يكفي.
كانت قبة السماء الزرقاء نظيفة وواضحة مثل البلورة.
كان الجميع جزءًا من العشيرة ، كانوا عائلة. لا أحد سيتدخل أو يتابع الأمر بالنسبة لهؤلاء الغرباء البشر ، جلبوا الموت لأنفسهم.
“حفنة من العبيد الوضيعين ، ليس فقط تشوهون سمعة فانغ يوان ، ولكن أيضًا ترغبون في توريطنا!” ضربت سيدة جو ، وكان تعبيرها باردًا وهي تصرخ بشدة.
**********************************************
على الرغم من أن هؤلاء أسياد الغو لم يكونوا قساة ، ولكن إذا تم نشر هذه المسألة ، فهل سيشعر كبار المسؤولين بالأمان مع هؤلاء الأشخاص المحيطين بهم؟
Tahtoh
كانت هذه القشرة سوداء كحبر عليها علامات مستديرة بيضاء، مثل الحلقات الموجودة في صندوق الشجرة.
قراءة ممتعة يا شباب
لا يحتاج إلى الخوض في التفاصيل. كان فانغ يوان قد أخذ بالفعل هذه الصدف لفترة طويلة ، وبدأ في جمع نبيذها المر.
في وقت واحد ، سقطت كمية كبيرة من الكائنات البحرية على الأرض ، مما يبعث صوتا هشا.
