Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-138

أثمة من يطارد باي نينغ بينغ حقًا ويريد قتله؟!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أثمة من يطارد باي نينغ بينغ حقًا ويريد قتله؟!

الفصل 138 – أثمة من يطارد باي نينغ بينغ حقًا ويريد قتله؟!

جعلت نية القتل المتفجرة من فانغ يوان أنفاسه تختنق في صدره.

‘هيهيهي، لم يسبق لأحد أن أحرجني وزج بي في مثل هذا المأزق من قبل! فانغ يوان، أنت… شخص مثير للإعجاب حقًا؛ وما إن أسترد قواي، حتى أقتلك لا محالة!!’ صرخ باي نينغ بينغ في سريرته وهو يعدو بأقصى سرعته.

“يبدو باي نينغ بينغ في حال يرثى لها؛ لا بد أنه اصطدم بقطيع ذئاب برق هائجة.”

جعلت نية القتل المتفجرة من فانغ يوان أنفاسه تختنق في صدره.

خلفه، واصل فانغ يوان مطاردته الضارية مقتربًا منه خطوة إثر خطوة.

مثل ذلك في عرفه تجربة فريدة لم يذق لها طعمًا طوال حياته.

“ماذا؟!” تلاشت جدية غو يوي تشينغ شو لتحل محلها صدمة ألجمت لسانه.

أثارت هالة الموت الخانقة قشعريرة في سائر بدنه، وسرت في عروقه نشوة ملتوية مفعمة بالإثارة.

خلفه، واصل فانغ يوان مطاردته الضارية مقتربًا منه خطوة إثر خطوة.

خلفه، واصل فانغ يوان مطاردته الضارية مقتربًا منه خطوة إثر خطوة.

“حسنٌ…” همّ تشينغ شو بمواصلة حديثه، حين قاطعه سيد الغو الاستطلاعي فجأة: “على مسافة غير بعيدة أمامنا، ثمة سيد غو يتحرك بسرعة خاطفة.”

“إليك هذه!” حرك باي نينغ بينغ معصمه فجأة، وقذف دودة غو سوداء نحو الوراء.

بصوت خافت، التقط فانغ يوان دودة الغو وأطبق عليها براحته.

كبح فانغ يوان اندفاعه في الحال متأهبًا كأن خطرًا داهمًا قد باغته، غير أنه ما إن اقترب حتى تبين له أنها غو السلب الخاص بشيونغ تشان.

“إن صادفنا باي نينغ بينغ…” استطرد غو يوي تشينغ شو: “فالأولى بنا تفادي الصدام ما استطعنا.”

طاخ.

‘إن انتمى الفريق لعشيرة باي، فسأفعل غو حراشف التخفي وأنسحب في التو؛ أما إن جاء من العشيرتين الأخريين، فهيهات.’ برقت عينا فانغ يوان بقسوة باردة.

بصوت خافت، التقط فانغ يوان دودة الغو وأطبق عليها براحته.

“إليك هذه!” حرك باي نينغ بينغ معصمه فجأة، وقذف دودة غو سوداء نحو الوراء.

تمثل غو السلب في خنفساء سوداء بحجم معتاد، برز من رأسها قرنا استشعار معدنيان، وتناثرت بقع بيضاء فوق ظهرها.

امتدت المطاردة لمسافة طويلة دون أن يعترضا قطيع ذئاب واحدًا أو يلتقيا بأي فريق؛ مما يدل على أن باي نينغ بينغ يمتلك دودة غو استطلاعية يختار بها مسار فراره لتفادي المهالك.

ما إن أطلقت هالة زيز ربيع خريف وميضًا خافتًا، حتى صقل فانغ يوان غو السلب هذا بيسر مطلق، وضخ نزرًا يسيرًا من جوهره البدائي ليودعه في فتحته.

“يبدو باي نينغ بينغ في حال يرثى لها؛ لا بد أنه اصطدم بقطيع ذئاب برق هائجة.”

استأنف مطاردته دون إبطاء.

تمثل غو السلب في خنفساء سوداء بحجم معتاد، برز من رأسها قرنا استشعار معدنيان، وتناثرت بقع بيضاء فوق ظهرها.

دل لجوء باي نينغ بينغ لمثل هذا التدبير على فداحة إصاباته وشدة المأزق الذي يحاصره؛ غير أن تلك المناورة نجحت في توسيع المسافة الفاصلة بينهما من جديد.

أبطأ الجميع خطواتهم تلقائيًا، مترقبين اللقاء القريب.

‘يا للأسف، أفتقر إلى دودة غو للحركة؛ فلو حزت غو من ذلك الصنف، لأدركت باي نينغ بينغ منذ أمد.’ تنهد فانغ يوان في باطنه.

“اثنان إذن! يبدو أن الأمر كما تفضلت الأخت ياو هونغ؛ لا بد أنهما بقية فريق تشتت بفعل قطعان الذئاب.” تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء بارتياح.

‘فانغ يوان هذا… أصقل غو السلب في رمشة عين حقًا؟!’ أصيب باي نينغ بينغ بذهول جارف في صدره.

فسارع بتعديل مسار فراره في التو.

فقد استولى على غو السلب هذا وعكف على صقله طوال الأيام الماضية؛ ورغم إحرازه بعض التقدم، إلا أنه خاض مسارًا شاقًا ولم يكلل بالنجاح بعد؛ والسبب في ذلك أن مصرع شيونغ تشان ارتبط به بصورة غير مباشرة، وتستمد إرادة الغو عنادها من بقايا إرادة شيونغ تشان، ففاضت بحقد مضاعف تجاه باي نينغ بينغ مما صعّب إخضاعها.

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

بيد أن فانغ يوان أخضع غو السلب في طرفة عين؛ وحين لمح باي نينغ بينغ ذلك بطرف عينه، استبدت به صدمة وارتباك عميقان.

وقعت تلك العبارة في مسامع فانغ تشنغ فأورثت قلبه انزعاجًا وضيقًا.

ثمة ديدان غو نادرة معدودة قادرة على تحقيق هذا الإنجاز.

تملكت الدهشة والريبة فؤاد غو يوي فانغ تشنغ: “هذا الصوت… لم يبدو مألوفًا إلى هذا الحد؟”

لكن باي نينغ بينغ لم يظفر بواحدة منها قط، فكيف تسنى لفانغ يوان حيازتها؟!

“لعله هو، ولعله غيره؛ لكن إن وجدنا سيد غو تائهًا، فمهما تكن قريته، فهو حليف في الميثاق ويلزمنا نجدته.” قال غو يوي تشينغ شو محولًا مساره ومنطلقًا نحو الهدف.

دون وعي منه، تضاعف حذره وتوجسه من فانغ يوان؛ وغدت صورة الفتى في وجدانه أشد غموضًا وخطورة.

مع ذلك، ومع توالي الدقائق، انقبض قلب فانغ يوان بدوره.

مع ذلك، ومع توالي الدقائق، انقبض قلب فانغ يوان بدوره.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فكلما طال أمد المطاردة، استعاد باي نينغ بينغ مزيدًا من جوهره البدائي، وتماثلت جراحه للشفاء، مما يقلص هامش التفوق النسبي الذي حازه فانغ يوان تدريجيًا.

“أهو هو حقًا؟” حتى غو يوي تشينغ شو، برزانته المشهودة، بهت وعجز عن الإفصاح بكلمة واحدة.

‘أخشى أنني لن أتمكن من القضاء عليه هذه المرة!’ تنهد فانغ يوان في سريرته بأسى.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فوفقًا لهذا المسار، لن يطول الوقت حتى يبرأ باي نينغ بينغ وتستعيد طاقته البدائية عافيتها الكافية لمنازلته.

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

رغم استعانة فانغ يوان بغو وهج القمر لمفاقمة جراح خصمه باستمرار، إلا أن موهبة جسد روح جليد الظلام الشمالي استثنائية خارقة تفوق التصور؛ وتجاوزت سرعة استعادة الجوهر البدائي لديه سرعة فانغ يوان حتى عند استهلاكه للأحجار البدائية.

‘ما لم… تصطدم الطريدة بقطيع ذئاب يعترض طريقها ويحاصرها؛ أو يظهر فريق من أسياد الغو يعطل تقدم باي نينغ بينغ مؤقتًا؛ بيد أنه إن انتمى لعشيرة باي، فسأكون أنا من يقع في قبضة الخطر.’

‘ما لم… تصطدم الطريدة بقطيع ذئاب يعترض طريقها ويحاصرها؛ أو يظهر فريق من أسياد الغو يعطل تقدم باي نينغ بينغ مؤقتًا؛ بيد أنه إن انتمى لعشيرة باي، فسأكون أنا من يقع في قبضة الخطر.’

“إليك هذه!” حرك باي نينغ بينغ معصمه فجأة، وقذف دودة غو سوداء نحو الوراء.

دارت أفكار فانغ يوان كدوامة عاتية، وبدأت تراوده نية الانسحاب.

دل لجوء باي نينغ بينغ لمثل هذا التدبير على فداحة إصاباته وشدة المأزق الذي يحاصره؛ غير أن تلك المناورة نجحت في توسيع المسافة الفاصلة بينهما من جديد.

امتدت المطاردة لمسافة طويلة دون أن يعترضا قطيع ذئاب واحدًا أو يلتقيا بأي فريق؛ مما يدل على أن باي نينغ بينغ يمتلك دودة غو استطلاعية يختار بها مسار فراره لتفادي المهالك.

‘ما لم… تصطدم الطريدة بقطيع ذئاب يعترض طريقها ويحاصرها؛ أو يظهر فريق من أسياد الغو يعطل تقدم باي نينغ بينغ مؤقتًا؛ بيد أنه إن انتمى لعشيرة باي، فسأكون أنا من يقع في قبضة الخطر.’

وجبل تشينغ ماو شاسع الأرجاء، يتيح الفرار في شتى الاتجاهات، ولا سبيل أمام فانغ يوان لإجبار خصمه على سلوك مسار بعينه.

مثل ذلك في عرفه تجربة فريدة لم يذق لها طعمًا طوال حياته.

“في مواجهة مد الذئاب، يكمن الأساس في وحدة الصف وتفادي العزلة؛ فمتى حوصرت بمفردك، وقعت في قبضة الهلاك.” هكذا تحدث تشينغ شو موجهًا فانغ تشنغ بينما يواصل الفريق مسيره الحثيث.

“أأخطأت مسامعي؟ أيعقل وقوع أمر كهذا أصلًا؟”

“في مواجهة قطيع ذئاب البرق الجسورة، يسعنا التمترس بالتضاريس وسحقهم مواجهة؛ أما أمام قطيع ذئاب البرق الهائجة، فالأولى هو التراجع الفوري وإطلاق غو الإشارة وانتظار تداعي الفرق المجاورة؛ إذ نحتاج لثلاثة فرق على الأقل للظفر بفرصة حقيقية لإسقاط ذئب برق هائج؛ وبطبيعة الحال، لا تنحصر المخاطر في ذئاب البرق وحدها، بل تشمل أسياد الغو أنفسهم.”

مع مواصلة العدو، تقاربت المسافة بين الطرفين بصورة متسارعة.

سكت غو يوي تشينغ شو عند هذه النقطة برهة.

فعشب أذن اتصال الأرض الخاص بفانغ يوان يرصد الأصوات ويتحسس وطء الأقدام بدقة، لكنه يعجز عن تمييز جنس القادم ذكرًا أم أنثى؛ وإن وظف سيد غو دودة كغو الخطوات الصامتة لكتم أثر أقدامه، لاستحال رصده.

أدرك الأربعة الآخرون المقصد من وراء كلماته في التو.

“إن صادفنا باي نينغ بينغ…” استطرد غو يوي تشينغ شو: “فالأولى بنا تفادي الصدام ما استطعنا.”

جلي أنه يشير إلى باي نينغ بينغ.

“ما خطب هذا الصياح؟”

فطوال الأيام الماضية، طاف باي نينغ بينغ يتحدى الأقوياء يمنة ويسرة، مقيدًا زراعته ومعتمدًا على جوهر الفولاذ الأحمر من المرتبة الثانية، ومترصدًا بشيونغ لي وتشي شان وغيرهما.

ابتسم غو يوي تشينغ شو بود نحو فانغ تشنغ: “إنه نابغة جبل تشينغ ماو الأول! فانغ تشنغ، أنصت إليّ جيدًا؛ أنت لا تزال فتى يافعًا وموهبتك من الفئة A، وبوسعك تجاوزه في المستقبل؛ لذا، وقبل أن يشتد ساعدك، تحاشَ الاحتكاك المباشر به. أتذكر الأقصوصة التي رويتها لك سابقًا عن خفض الرأس ورفعه؟ في بعض الأحيان، يتعين على المرء أن يحني رأسه للعاصفة.”

بحسب ما أعلنه صراحة، فإن غو يوي تشينغ شو هو هدفه التالي في القائمة.

“ما خطب هذا الصياح؟”

“إن صادفنا باي نينغ بينغ…” استطرد غو يوي تشينغ شو: “فالأولى بنا تفادي الصدام ما استطعنا.”

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

وقعت تلك العبارة في مسامع فانغ تشنغ فأورثت قلبه انزعاجًا وضيقًا.

هكذا، وبصرف النظر عن الحسابات، اكتست ملامح باي نينغ بينغ وفانغ يوان بجدية حادة.

ففي نظره، يتمتع غو يوي تشينغ شو — رغم وداعته الظاهرة — بصلابة مبدئية وشكيمة فولاذية؛ واستشعر منه دفء الأخوة والقرابة، فكنّ له توقيرًا ومحبة جمة، وأبى بطبيعة الحال أن يرى باي نينغ بينغ يستعلي على تشينغ شو أو يتفوق عليه.

هكذا، وبصرف النظر عن الحسابات، اكتست ملامح باي نينغ بينغ وفانغ يوان بجدية حادة.

“الجميع يخوضون في سيرة باي نينغ بينغ؛ فما حقيقة هذا الشخص؟” تساءل فانغ تشنغ مقطبًا حاجبيه.

قبل أن يسعفه ذهنه لتذكر صاحب الصوت، انعطف فانغ يوان حول الزاوية وظهر أمامهم.

خيمت الجدية والوجوم على ملامح الثلاثة الآخرين في الفريق.

أحجم الجميع عن التقدم نحوه في تلك اللحظة.

ابتسم غو يوي تشينغ شو بود نحو فانغ تشنغ: “إنه نابغة جبل تشينغ ماو الأول! فانغ تشنغ، أنصت إليّ جيدًا؛ أنت لا تزال فتى يافعًا وموهبتك من الفئة A، وبوسعك تجاوزه في المستقبل؛ لذا، وقبل أن يشتد ساعدك، تحاشَ الاحتكاك المباشر به. أتذكر الأقصوصة التي رويتها لك سابقًا عن خفض الرأس ورفعه؟ في بعض الأحيان، يتعين على المرء أن يحني رأسه للعاصفة.”

انعطف شبح أبيض حول الزاوية، وتجلى أمام ناظريهم.

رنا فانغ تشنغ نحو تشينغ شو، وحين تلاقت أعينهما، أومأ برأسه مجيبًا: “فهمت مقصدك يا أخي تشينغ شو، كن مطمئن البال.”

فإن انتمى الفريق لعشيرة باي، لاستفزهم هذا الإعلان وأثار غضبهم في الحال.

“حسنٌ…” همّ تشينغ شو بمواصلة حديثه، حين قاطعه سيد الغو الاستطلاعي فجأة: “على مسافة غير بعيدة أمامنا، ثمة سيد غو يتحرك بسرعة خاطفة.”

“اثنان إذن! يبدو أن الأمر كما تفضلت الأخت ياو هونغ؛ لا بد أنهما بقية فريق تشتت بفعل قطعان الذئاب.” تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء بارتياح.

تبدلت ملامح الجميع على الفور.

‘أخشى أنني لن أتمكن من القضاء عليه هذه المرة!’ تنهد فانغ يوان في سريرته بأسى.

قالت سيدة الغو العلاجية غو يوي ياو هونغ بملامح جادة: “لعله ناجٍ من فريق شتته هجوم الذئاب؛ فلنسارع لإنقاذه.”

ظل وجه غو يوي تشينغ شو ساكنًا، بينما بدت أسارير الثلاثة الآخرين أكثر استرخاءً.

تساءل فانغ تشنغ بدوره: “أيعقل أنه باي نينغ بينغ؟ ألا يتنقل بمفرده في العادة؟”

فسارع بتعديل مسار فراره في التو.

“لعله هو، ولعله غيره؛ لكن إن وجدنا سيد غو تائهًا، فمهما تكن قريته، فهو حليف في الميثاق ويلزمنا نجدته.” قال غو يوي تشينغ شو محولًا مساره ومنطلقًا نحو الهدف.

“أثمة من يطارد باي نينغ بينغ حقًا ويريد قتله؟!”

تبعه الأربعة من حوله عن كثب.

أحجم الجميع عن التقدم نحوه في تلك اللحظة.

لكن سيد الغو الاستطلاعي استدرك سريعًا: “ليس سيد غو واحدًا؛ فخلف الأول يركض سيد غو ثانٍ.”

“اثنان إذن! يبدو أن الأمر كما تفضلت الأخت ياو هونغ؛ لا بد أنهما بقية فريق تشتت بفعل قطعان الذئاب.” تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء بارتياح.

“اثنان إذن! يبدو أن الأمر كما تفضلت الأخت ياو هونغ؛ لا بد أنهما بقية فريق تشتت بفعل قطعان الذئاب.” تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء بارتياح.

“يبدو باي نينغ بينغ في حال يرثى لها؛ لا بد أنه اصطدم بقطيع ذئاب برق هائجة.”

ظل وجه غو يوي تشينغ شو ساكنًا، بينما بدت أسارير الثلاثة الآخرين أكثر استرخاءً.

وقعت تلك العبارة في مسامع فانغ تشنغ فأورثت قلبه انزعاجًا وضيقًا.

في هذه اللحظة، لو رصد أحدهم المشهد من قمة مرتفعة، لشهد اقتراب فريق تشينغ شو من جهة، وفانغ يوان وباي نينغ بينغ من جهة أخرى، يتقاربون بسرعة عبر الدرب الجبلي.

‘فانغ يوان هذا… أصقل غو السلب في رمشة عين حقًا؟!’ أصيب باي نينغ بينغ بذهول جارف في صدره.

“أوه؟” تغيرت أسارير باي نينغ بينغ؛ فبحيازته لغو استطلاعي، استشعر اقتراب فريق خماسي من أسياد الغو.

“ثمة بشر في الجوار!” سرعان ما رصد فانغ يوان وجود فريق تشينغ شو.

فسارع بتعديل مسار فراره في التو.

دون وعي منه، تضاعف حذره وتوجسه من فانغ يوان؛ وغدت صورة الفتى في وجدانه أشد غموضًا وخطورة.

فرغم امتلاكه دودة غو استطلاعية، إلا أنها تعجز عن كشف هويات القادمين؛ فلكل دودة غو وظيفة محددة تنطوي على مزايا ومآخذ.

“في مواجهة قطيع ذئاب البرق الجسورة، يسعنا التمترس بالتضاريس وسحقهم مواجهة؛ أما أمام قطيع ذئاب البرق الهائجة، فالأولى هو التراجع الفوري وإطلاق غو الإشارة وانتظار تداعي الفرق المجاورة؛ إذ نحتاج لثلاثة فرق على الأقل للظفر بفرصة حقيقية لإسقاط ذئب برق هائج؛ وبطبيعة الحال، لا تنحصر المخاطر في ذئاب البرق وحدها، بل تشمل أسياد الغو أنفسهم.”

“ثمة بشر في الجوار!” سرعان ما رصد فانغ يوان وجود فريق تشينغ شو.

رغم استعانة فانغ يوان بغو وهج القمر لمفاقمة جراح خصمه باستمرار، إلا أن موهبة جسد روح جليد الظلام الشمالي استثنائية خارقة تفوق التصور؛ وتجاوزت سرعة استعادة الجوهر البدائي لديه سرعة فانغ يوان حتى عند استهلاكه للأحجار البدائية.

فعشب أذن اتصال الأرض الخاص بفانغ يوان يرصد الأصوات ويتحسس وطء الأقدام بدقة، لكنه يعجز عن تمييز جنس القادم ذكرًا أم أنثى؛ وإن وظف سيد غو دودة كغو الخطوات الصامتة لكتم أثر أقدامه، لاستحال رصده.

اكفهرت وجوه الأربعة الآخرين، حتى ملامح تشينغ شو غمرها الوجوم.

أمام جهله بهوية القادمين وتوخيًا للسلامة، فضل باي نينغ بينغ تفاديهم.

أبطأ الجميع خطواتهم تلقائيًا، مترقبين اللقاء القريب.

لكن الموقف اختلف هذه المرة؛ ففريق تشينغ شو يضم صفوة نخبوية، وسيد الغو الاستطلاعي بينهم متمرس محترف.

عدل باي نينغ بينغ اتجاه عدوه مجددًا.

فبفضل عشب أذن اتصال الأرض، علم بوجود فريق خماسي يرابض خلف المنعطف.

‘ما لم… تصطدم الطريدة بقطيع ذئاب يعترض طريقها ويحاصرها؛ أو يظهر فريق من أسياد الغو يعطل تقدم باي نينغ بينغ مؤقتًا؛ بيد أنه إن انتمى لعشيرة باي، فسأكون أنا من يقع في قبضة الخطر.’

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

أحجم الجميع عن التقدم نحوه في تلك اللحظة.

عدل باي نينغ بينغ اتجاه عدوه مجددًا.

بصوت خافت، التقط فانغ يوان دودة الغو وأطبق عليها براحته.

بيد أن فريق تشينغ شو تعقب أثره عن كثب، محولين مسارهم ليتطابق معه.

فلو انتمى الفريق لعشيرة باي وحاز أحدهم وسيلة استطلاع كاشفة، للوحق حتى أضيق الزوايا.

هكذا، وبصرف النظر عن الحسابات، اكتست ملامح باي نينغ بينغ وفانغ يوان بجدية حادة.

فبفضل عشب أذن اتصال الأرض، علم بوجود فريق خماسي يرابض خلف المنعطف.

اتسم كلاهما بذكاء وقاد، فأدركا في الحال: هذا الفريق المجهول هو المتغير الأكبر الذي سيقلب نتيجة المعركة حتمًا.

دون وعي منه، تضاعف حذره وتوجسه من فانغ يوان؛ وغدت صورة الفتى في وجدانه أشد غموضًا وخطورة.

‘إن انتمى الفريق لعشيرة باي، فسأفعل غو حراشف التخفي وأنسحب في التو؛ أما إن جاء من العشيرتين الأخريين، فهيهات.’ برقت عينا فانغ يوان بقسوة باردة.

مع مواصلة العدو، تقاربت المسافة بين الطرفين بصورة متسارعة.

أدرك أن هذا الخيار ينطوي على قدر من المجازفة.

“أخي الأكبر!” تلعثم لسان فانغ تشنغ بذهول.

فلو انتمى الفريق لعشيرة باي وحاز أحدهم وسيلة استطلاع كاشفة، للوحق حتى أضيق الزوايا.

تبادل أفراد الفريق، وعلى رأسهم غو يوي ياو هونغ، نظرات مذهولة غمرها عدم التصديق.

لكن تفويت هذه السانحة الثمينة قد يعني حرمانه من أي فرصة مستقبلية للقضاء على باي نينغ بينغ.

فرغم امتلاكه دودة غو استطلاعية، إلا أنها تعجز عن كشف هويات القادمين؛ فلكل دودة غو وظيفة محددة تنطوي على مزايا ومآخذ.

فضلًا عن أن احتمالية انتماء الفريق لإحدى القريتين الأخريين تبلغ الثلثين، بينما لا تتعدى فرصة باي نينغ بينغ الثلث الأوحد؛ وامتلك فانغ يوان مبررًا وجيهًا للمراهنة.

دل لجوء باي نينغ بينغ لمثل هذا التدبير على فداحة إصاباته وشدة المأزق الذي يحاصره؛ غير أن تلك المناورة نجحت في توسيع المسافة الفاصلة بينهما من جديد.

مع مواصلة العدو، تقاربت المسافة بين الطرفين بصورة متسارعة.

مع ذلك، ومع توالي الدقائق، انقبض قلب فانغ يوان بدوره.

“أوشكنا على رؤيتهم، خلف ذلك المنعطف الجبلي مباشرة.” أشار سيد الغو الاستطلاعي نحو منعطف في الدرب.

فقد استولى على غو السلب هذا وعكف على صقله طوال الأيام الماضية؛ ورغم إحرازه بعض التقدم، إلا أنه خاض مسارًا شاقًا ولم يكلل بالنجاح بعد؛ والسبب في ذلك أن مصرع شيونغ تشان ارتبط به بصورة غير مباشرة، وتستمد إرادة الغو عنادها من بقايا إرادة شيونغ تشان، ففاضت بحقد مضاعف تجاه باي نينغ بينغ مما صعّب إخضاعها.

أبطأ الجميع خطواتهم تلقائيًا، مترقبين اللقاء القريب.

طاخ.

انعطف شبح أبيض حول الزاوية، وتجلى أمام ناظريهم.

تمثل غو السلب في خنفساء سوداء بحجم معتاد، برز من رأسها قرنا استشعار معدنيان، وتناثرت بقع بيضاء فوق ظهرها.

“باي نينغ بينغ!” هتف فانغ تشنغ بذهول؛ إذ سبق له تفحص رسم وجهه بدقة.

تمثل غو السلب في خنفساء سوداء بحجم معتاد، برز من رأسها قرنا استشعار معدنيان، وتناثرت بقع بيضاء فوق ظهرها.

اكفهرت وجوه الأربعة الآخرين، حتى ملامح تشينغ شو غمرها الوجوم.

“ماذا؟!” تلاشت جدية غو يوي تشينغ شو لتحل محلها صدمة ألجمت لسانه.

“يبدو باي نينغ بينغ في حال يرثى لها؛ لا بد أنه اصطدم بقطيع ذئاب برق هائجة.”

اكفهرت وجوه الأربعة الآخرين، حتى ملامح تشينغ شو غمرها الوجوم.

“همف، يستحق ما جرى له؛ يتجول بمفرده في خضم مد الذئاب، علامَ هذا التباهي والغرور؟”

‘يا للأسف، أفتقر إلى دودة غو للحركة؛ فلو حزت غو من ذلك الصنف، لأدركت باي نينغ بينغ منذ أمد.’ تنهد فانغ يوان في باطنه.

أحجم الجميع عن التقدم نحوه في تلك اللحظة.

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

كشفت حركات باي نينغ بينغ وسحنته عن رغبة جارفة في الفرار، مما أثلج صدور أفراد فريق تشينغ شو في سريرتهم.

“ما خطب هذا الصياح؟”

لكنه في تلك اللحظة بالذات، دوى صياح فانغ يوان من خلف المنعطف: “باي نينغ بينغ، إلامَ تفر كالفأر؟! حتمٌ عليّ قتلك اليوم!”

أثارت هالة الموت الخانقة قشعريرة في سائر بدنه، وسرت في عروقه نشوة ملتوية مفعمة بالإثارة.

قصد فانغ يوان من صيحته تلك سبر غور الفريق المجهول واختبار رد فعله.

خلف المنعطف، استمع تشينغ شو ورفاقه إلى تلك الصيحة، فجحظت أعينهم ذهولًا.

فإن انتمى الفريق لعشيرة باي، لاستفزهم هذا الإعلان وأثار غضبهم في الحال.

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

خلف المنعطف، استمع تشينغ شو ورفاقه إلى تلك الصيحة، فجحظت أعينهم ذهولًا.

قصد فانغ يوان من صيحته تلك سبر غور الفريق المجهول واختبار رد فعله.

“أخي الأكبر!” تلعثم لسان فانغ تشنغ بذهول.

“اثنان إذن! يبدو أن الأمر كما تفضلت الأخت ياو هونغ؛ لا بد أنهما بقية فريق تشتت بفعل قطعان الذئاب.” تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء بارتياح.

“ما خطب هذا الصياح؟”

في هذه اللحظة، لو رصد أحدهم المشهد من قمة مرتفعة، لشهد اقتراب فريق تشينغ شو من جهة، وفانغ يوان وباي نينغ بينغ من جهة أخرى، يتقاربون بسرعة عبر الدرب الجبلي.

“أثمة من يطارد باي نينغ بينغ حقًا ويريد قتله؟!”

كبح فانغ يوان اندفاعه في الحال متأهبًا كأن خطرًا داهمًا قد باغته، غير أنه ما إن اقترب حتى تبين له أنها غو السلب الخاص بشيونغ تشان.

“أأخطأت مسامعي؟ أيعقل وقوع أمر كهذا أصلًا؟”

‘إن انتمى الفريق لعشيرة باي، فسأفعل غو حراشف التخفي وأنسحب في التو؛ أما إن جاء من العشيرتين الأخريين، فهيهات.’ برقت عينا فانغ يوان بقسوة باردة.

“من ذا الذي أذاق باي نينغ بينغ هذا الهوان حتى أرداه في هذه الحالة المزرية؟!”

بيد أن فريق تشينغ شو تعقب أثره عن كثب، محولين مسارهم ليتطابق معه.

تبادل أفراد الفريق، وعلى رأسهم غو يوي ياو هونغ، نظرات مذهولة غمرها عدم التصديق.

هكذا، وبصرف النظر عن الحسابات، اكتست ملامح باي نينغ بينغ وفانغ يوان بجدية حادة.

تملكت الدهشة والريبة فؤاد غو يوي فانغ تشنغ: “هذا الصوت… لم يبدو مألوفًا إلى هذا الحد؟”

“حسنٌ…” همّ تشينغ شو بمواصلة حديثه، حين قاطعه سيد الغو الاستطلاعي فجأة: “على مسافة غير بعيدة أمامنا، ثمة سيد غو يتحرك بسرعة خاطفة.”

قبل أن يسعفه ذهنه لتذكر صاحب الصوت، انعطف فانغ يوان حول الزاوية وظهر أمامهم.

أدرك أن هذا الخيار ينطوي على قدر من المجازفة.

“ماذا؟!” تلاشت جدية غو يوي تشينغ شو لتحل محلها صدمة ألجمت لسانه.

لكن تفويت هذه السانحة الثمينة قد يعني حرمانه من أي فرصة مستقبلية للقضاء على باي نينغ بينغ.

“أهو هو حقًا؟” حتى غو يوي تشينغ شو، برزانته المشهودة، بهت وعجز عن الإفصاح بكلمة واحدة.

“من ذا الذي أذاق باي نينغ بينغ هذا الهوان حتى أرداه في هذه الحالة المزرية؟!”

شخصت أبصار الأربعة الآخرين، وكادت أحداقهم تسقط من محاجرها فور رؤيتهم لفانغ يوان.

خيمت الجدية والوجوم على ملامح الثلاثة الآخرين في الفريق.

“هـ… هذا… هذا!” فغرت غو يوي ياو هونغ فاها حتى اتسع لابتلاع بيضة بط كاملة.

“ماذا؟!” تلاشت جدية غو يوي تشينغ شو لتحل محلها صدمة ألجمت لسانه.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بصوت خافت، التقط فانغ يوان دودة الغو وأطبق عليها براحته.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استأنف مطاردته دون إبطاء.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ركض بينما تتدلى جذور أذنه اليمنى دون أن تلامس التربة، مما قلص نطاق رصده إلى أقل من نصف مداه الأقصى.

‘ما لم… تصطدم الطريدة بقطيع ذئاب يعترض طريقها ويحاصرها؛ أو يظهر فريق من أسياد الغو يعطل تقدم باي نينغ بينغ مؤقتًا؛ بيد أنه إن انتمى لعشيرة باي، فسأكون أنا من يقع في قبضة الخطر.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط