Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-154

بصق الدماء غيظًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بصق الدماء غيظًا

الفصل 154 – بصق الدماء غيظًا

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استبد القلق بسويداء قلب غو يوي مو تشن.

“مع أن فانغ يوان يمسك بخناقي، فإن تقاسم السر المشترك ضرب من ضروب الشراكة،” هكذا واسى تشي ليان نفسه في نهاية المطاف. جاء تهديد الفتى مباغتًا، وعجز الشيخ عن تقدير حيل الأمان التي نصبها، فلم يسعه سوى مسايرته.

عقد العزم سابقًا على ضم فانغ يوان إلى صفوفه، بيد أن تواضع موهبة الفتى ثناه عن المضي قدمًا.

يا للسماء!

أما الآن، فقد سبقه غريمه القديم غو يوي تشي ليان ونسج خيوط التحالف مع فانغ يوان؛ وتشير الدلائل كافة إلى أن تشي ليان أغدق الدعم والرعاية على الفتى منذ ما يزيد عن عام كامل.

لقد رد لها الصاع صاعين؛ فحديث غو يوي ياو جي السابق تدثر برداء العدالة ليثير فضول الشيوخ حول سر ارتقائه، محدثًا ضجة في القاعة. وها هو فانغ يوان يرد بذات السلاح، مستندًا إلى منطق لا تشوبه شائبة، ومعتليًا ذروة قوانين العشيرة، مما جعل الشيوخ ينحازون تلقائيًا للدفاع عن منطقه.

اليوم، آتت تلك المراهنة ثمارها الخرافية، وحاز فصيل تشي شيخ عشيرة جديدًا في صفوفه؛ فكيف لا يثقل الهم صدر مو تشن؟

لقد شارف على الجنون جراء مناورات فانغ يوان الخبيثة!

بيد أنه، إلى جانب الوجوم، شعر بحيرة عميقة تلف المشهد.

لزم فانغ يوان الصمت بدوره.

فهو رفيق درب تشي ليان ومنافسه منذ الصبا، وخاضا معًا صولات وجولات لا حصر لها؛ حتى إنه حفظ طباع غريمه عن ظهر قلب، وبات يعلم أدق تفاصيل حياته.

نطق بكلماته وقلبه يقطر دمًا وألمًا.

وفق المنطق السائد، كان يجدر بتشي ليان أن يزهو بانتصاره الآن، ويرسل نظرات الشماتة والاستعلاء نحو مو تشن؛ بيد أن وجه الشيخ العجوز بدا مكفهرًا ومتقبضًا، كمن تجرع غصة ظلم لا تطاق.

رغم كل تلك الدبلوماسية، ما إن أتم حديثه حتى دوى ارتطام ثقيل بالأرض.

بدا الأمر مريبًا للغاية!

صُعق تشي ليان، ولم يجد بدًا من تبديل خطته والرضوخ لخيار التعاون القسري.

تُرى، ما الذي دار في الخفاء بينه وبين فانغ يوان؟ وإلى أي اتفاق مشبوه توصلا؟

أما الآن، فقد سبقه غريمه القديم غو يوي تشي ليان ونسج خيوط التحالف مع فانغ يوان؛ وتشير الدلائل كافة إلى أن تشي ليان أغدق الدعم والرعاية على الفتى منذ ما يزيد عن عام كامل.

عجز غو يوي مو تشن عن فك طلاسم هذا اللغز.

أطلق فانغ يوان ضحكة هازئة، وهز كتفيه بلامبالاة مطلقة: “موتها أو حياتها، ما شأني أنا بهما؟ لا داعي لإجهاد نفسكِ في التأكيد على ذلك، ياو جي.”

“فانغ يوان هذا، جرأته تفوق عنان السماء؛ كيف يجرؤ على ابتزازي وتهديدي بلا أدنى وجل!” اشتعل صدر غو يوي تشي ليان غيظًا وحيرة حارقة.

مصرع ياو له وسقوط ياو جي نذيرا شؤم أعلنا أفول نجم فصيل الأدوية وانهياره الوشيك؛ فالسياسة في قسوتها أشد فتكًا وتجردًا من طوفان الذئاب ذاته.

ففي الليلة الماضية، تسلل فانغ يوان إليه في جنح الظلام، وشهر في وجهه ورقة تزييف موهبة غو يوي تشي تشنغ ليمارس عليه ابتزازًا صريحًا.

كما توقع تمامًا، أعلن غو يوي بو في اللحظة التالية: “يتولى الشيخ تشي تشونغ إدارة قاعة الأدوية بصفة مؤقتة. وبما أن زراعة فانغ يوان بلغت المرتبة الثالثة بالفعل، فإنه يحوز منصب شيخ عشيرة وفقًا لدستورنا؛ أعلنوا النبأ لتعم الفرحة أرجاء القرية بأسرها.”

يا للسماء!

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

سر مصيري كهذا، لا يعلمه في الوجود سوى تشي ليان وحفيده تشي تشنغ، فكيف تناهى إلى علم هذا الدخيل فانغ يوان؟!

فضلًا عن أن منازلة سيد غو من المرتبة الثالثة ستستغرق وقتًا، وجلبة النزال كفيلة بفضح كل شيء.

موهبة غو يوي تشي تشنغ لم تتجاوز الدرجة C، إلا أنه لأجل مصالح فصيل تشي العليا، جازف الجد وصنع واجهة زائفة تظهر الحفيد كصاحب موهبة من الدرجة B.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

لو كُشف هذا المستور، لزلزلت تداعياته أركان فصيل تشي إلى الأبد؛ فنزاهة زعيم الفصيل ستسقط في الحضيض لتورطه في الغش، وتتلطخ سمعته بعار لا يمحى. والأدهى من ذلك، أن كون وريث الفصيل مجرد صاحب موهبة من الدرجة C يعني انعدام أي أفق سياسي للمستقبل؛ فمن ذا الذي يملك من الحماقة ما يدفعه للارتهان لفصيل مهدد بالزوال؟

“مع أن فانغ يوان يمسك بخناقي، فإن تقاسم السر المشترك ضرب من ضروب الشراكة،” هكذا واسى تشي ليان نفسه في نهاية المطاف. جاء تهديد الفتى مباغتًا، وعجز الشيخ عن تقدير حيل الأمان التي نصبها، فلم يسعه سوى مسايرته.

إن إمساك فانغ يوان بهذا الخيط مثّل إطباق أصابعه على نقطة الضعف القاتلة لفصيل تشي بأكمله.

بدا الأمر مريبًا للغاية!

ساعة ابتزه الفتى، كاد تشي ليان يفقد صوابه، وتملكته رغبة عارمة في الانقضاض عليه وتصفيته في التو لدرء الخطر!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بيد أنه ألجم غضبه بالقوة؛ إذ جهل إن كانت هناك أطراف أخرى اطلعت على السر، أو إن ترك الفتى وثائق تدينه في مخبأ سري.

حُملت غو يوي ياو جي خارج القاعة فوق محفة إسعاف.

“أهدئه أولًا، وأستجلي الحقيقة، ثم أستأصل شأفته! يستحيل أن أترك هذا السيف مصلتًا فوق عنقي!” تلك كانت خطته في بادئ الأمر.

“أسرعوا، ليتولَّ أحدكم فحصها في الحال!”

لكن ما إن استقر هذا العزم في نفسه، حتى باغت فانغ يوان الجميع وأظهر زراعته للمرتبة الثالثة.

“ماذا؟!” أما صاحب الشأن، غو يوي تشي ليان، فكاد يثب من مقعده صائحًا.

صُعق تشي ليان، ولم يجد بدًا من تبديل خطته والرضوخ لخيار التعاون القسري.

أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة، ومزقت مكامن ضعف العجوز ومواضع ألمها بلا رحمة.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

فضلًا عن أن منازلة سيد غو من المرتبة الثالثة ستستغرق وقتًا، وجلبة النزال كفيلة بفضح كل شيء.

“قادت اللورد ياو جي قاعة الأدوية لسنوات طوال وبذلت جهودًا مضنية، ونال منها التعب مبلغه؛ وإراحتها الآن تصب في مصلحتها الشخصية. وبما أنها فقدت وعيها، فلا يمكن ترك قاعة الأدوية بلا قيادة؛ لذا أقترح أن يتولى فانغ يوان إدارتها،” نطق غو يوي تشي ليان فجأة بتلك الكلمات.

فالصدام مع فانغ يوان لن يجلب أي نفع لفصيل تشي — بل يضاعف المخاطر أضعافًا مضاعفة.

عجز غو يوي مو تشن عن فك طلاسم هذا اللغز.

“مع أن فانغ يوان يمسك بخناقي، فإن تقاسم السر المشترك ضرب من ضروب الشراكة،” هكذا واسى تشي ليان نفسه في نهاية المطاف. جاء تهديد الفتى مباغتًا، وعجز الشيخ عن تقدير حيل الأمان التي نصبها، فلم يسعه سوى مسايرته.

“مجرد إغماءة عارضة، لا خطر على حياتها؛ فاللورد ياو جي لم تذق طعم الراحة طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، واستنزف الإعياء بدنها وروحها، وهي بحاجة ماسة للسكينة.”

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

صمت برهة ليلتقط أنفاسه، ثم أردف بهدوء: “وهذا المقترح يلقى كامل الدعم والمؤازرة من الشيخ تشي ليان أيضًا.”

رغم إدراك تشي ليان لتلك الحيلة، فما عساه أن يصنع؟

فانغ يوان يستفز غو يوي ياو جي إلى أقصى مدى، وحقدها الأسود سينصب حتمًا على فصيل تشي؛ فالفضل في ظهور فانغ يوان يُنسب إليهم الآن.

في تلك الأثناء، عاد صوت فانغ يوان لينساب بهدوء واثق: “غو يوي ياو جي، أدرك تمامًا حجم الفوضى التي تعصف برأسكِ الآن. أجل، لقد هلكت حفيدتكِ ذات موهبة الدرجة B، وتبددت جثتها في العدم ليغدو فصيل الأدوية بلا وريث شرعي. وبالمقابل، ارتقى صاحب موهبة متواضعة من الدرجة C مثلي إلى المرتبة الثالثة؛ فاستبد بكِ الجزع والحسد، وصببتِ جام غضبكِ عليّ. إني أتفهم دوافعكِ تمامًا.”

شبك فانغ يوان قبضتيه ورد التحية بمثلها، تعلو محياه ابتسامة دافئة كنسيم الربيع.

“ماذا تفوهتَ لتّوك؟!” جحظت عينا غو يوي ياو جي، واشتعلت نيران غضب لا سبيل لإخمادها: “أيها الصعلوك النجس، أكررها على مسمعك: ياو له لم تمت!”

فطرح فكرة توليه مشيخة قاعة الأدوية مجرد مناورة لفظية ألقاها تشي ليان بلا اكتراث.

أطلق فانغ يوان ضحكة هازئة، وهز كتفيه بلامبالاة مطلقة: “موتها أو حياتها، ما شأني أنا بهما؟ لا داعي لإجهاد نفسكِ في التأكيد على ذلك، ياو جي.”

استبد القلق بسويداء قلب غو يوي مو تشن.

“ولكن!” انقلبت نبرته فجأة كحد شفرة مسمومة: “غو يوي ياو جي، في سبيل العثور على حفيدتكِ، جندتِ فرق البحث وأهدرتِ طاقات بشرية وموارد مادية هائلة! وهذا أمر يمسني شخصيًا، ويمس سائر الشيوخ هنا، بل ويمس زعيم العشيرة ذاته! غو يوي ياو جي، تسليمكِ مقاليد قاعة الأدوية جاء ثمرة لثقتنا جميعًا؛ فماذا صنعتِ بالمقابل؟ جردتِ أسياد الغو المعالجين وأرسلتِهم للبحث عن حفيدتكِ، تاركة أبطال العشيرة المصابين والمشوهين يئنون في كربهم دون مغيث! يا لكِ من أنانية مطلقة! استشهاد ياو له خسارة للعشيرة لا شك في ذلك، غير أن مسلككِ ضاعف خسائرنا وأثقل جراحنا؛ أنتِ لستِ أهلًا لتولي مشيخة قاعة الأدوية على الإطلاق!!”

في هذه المرحلة، استحال عليه التراجع، ولزم المضي في المسرحية حتى النهاية.

أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة، ومزقت مكامن ضعف العجوز ومواضع ألمها بلا رحمة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا ما فاه به عين الصواب.

“ولكن!” انقلبت نبرته فجأة كحد شفرة مسمومة: “غو يوي ياو جي، في سبيل العثور على حفيدتكِ، جندتِ فرق البحث وأهدرتِ طاقات بشرية وموارد مادية هائلة! وهذا أمر يمسني شخصيًا، ويمس سائر الشيوخ هنا، بل ويمس زعيم العشيرة ذاته! غو يوي ياو جي، تسليمكِ مقاليد قاعة الأدوية جاء ثمرة لثقتنا جميعًا؛ فماذا صنعتِ بالمقابل؟ جردتِ أسياد الغو المعالجين وأرسلتِهم للبحث عن حفيدتكِ، تاركة أبطال العشيرة المصابين والمشوهين يئنون في كربهم دون مغيث! يا لكِ من أنانية مطلقة! استشهاد ياو له خسارة للعشيرة لا شك في ذلك، غير أن مسلككِ ضاعف خسائرنا وأثقل جراحنا؛ أنتِ لستِ أهلًا لتولي مشيخة قاعة الأدوية على الإطلاق!!”

ساعة سمع شيوخ العشيرة تلك الحجة، تقطبت جباه الكثيرين منهم في صمت.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

فما من فصيل هنا إلا وحمل نصيبه من الجرحى والمصابين؛ ومسلك غو يوي ياو جي تجاوز الحدود حقًا، حين تصرفت بأنانية وتناست الواجبات الجسام للبحث عن حفيدتها الخاصة.

لكن تشي ليان، زعيم فصيل تشي المهيب، وجد نفسه أسير ابتزاز قذر يعجزه عن الدفاع عن نفسه!!

“أنتَ… أنتَ!” ارتعد جسد غو يوي ياو جي ارتعادًا عنيفًا من شدة الغيظ، ورفعت سبابتها المرتجفة تشير إلى فانغ يوان، عاجزة عن صياغة جملة مفيدة. وتقدت عيناها كجمرتين مستعرتين، وخامرها دافع جنوني لخنق هذا الوغد وإزهاق روحه في التو.

أنهى غو يوي بو مرسومه، ثم استقام وغادر القاعة بخطى متزنة.

جابهها فانغ يوان بنظرات جليدية صارمة، يرمقها بلا أدنى ذرة من خوف.

مصرع ياو له وسقوط ياو جي نذيرا شؤم أعلنا أفول نجم فصيل الأدوية وانهياره الوشيك؛ فالسياسة في قسوتها أشد فتكًا وتجردًا من طوفان الذئاب ذاته.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

“فانغ يوان هذا، جرأته تفوق عنان السماء؛ كيف يجرؤ على ابتزازي وتهديدي بلا أدنى وجل!” اشتعل صدر غو يوي تشي ليان غيظًا وحيرة حارقة.

لقد رد لها الصاع صاعين؛ فحديث غو يوي ياو جي السابق تدثر برداء العدالة ليثير فضول الشيوخ حول سر ارتقائه، محدثًا ضجة في القاعة. وها هو فانغ يوان يرد بذات السلاح، مستندًا إلى منطق لا تشوبه شائبة، ومعتليًا ذروة قوانين العشيرة، مما جعل الشيوخ ينحازون تلقائيًا للدفاع عن منطقه.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

فبالنسبة لهؤلاء القادة، حماية قوانين العشيرة صنوٌ لحماية مصالحهم الخاصة.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

تصرفات العجوز في الأيام الأخيرة أضرت بتلك المصالح بصورة مباشرة!

“قادت اللورد ياو جي قاعة الأدوية لسنوات طوال وبذلت جهودًا مضنية، ونال منها التعب مبلغه؛ وإراحتها الآن تصب في مصلحتها الشخصية. وبما أنها فقدت وعيها، فلا يمكن ترك قاعة الأدوية بلا قيادة؛ لذا أقترح أن يتولى فانغ يوان إدارتها،” نطق غو يوي تشي ليان فجأة بتلك الكلمات.

“هذا السافل… وغد ملعون!” انتفضت فرائص غو يوي ياو جي، دون أن تدري أن غو يوي تشي ليان يغلي غضبًا هو الآخر إلى درجة الانفجار.

عجز غو يوي مو تشن عن فك طلاسم هذا اللغز.

فانغ يوان يستفز غو يوي ياو جي إلى أقصى مدى، وحقدها الأسود سينصب حتمًا على فصيل تشي؛ فالفضل في ظهور فانغ يوان يُنسب إليهم الآن.

في تلك الأثناء، عاد صوت فانغ يوان لينساب بهدوء واثق: “غو يوي ياو جي، أدرك تمامًا حجم الفوضى التي تعصف برأسكِ الآن. أجل، لقد هلكت حفيدتكِ ذات موهبة الدرجة B، وتبددت جثتها في العدم ليغدو فصيل الأدوية بلا وريث شرعي. وبالمقابل، ارتقى صاحب موهبة متواضعة من الدرجة C مثلي إلى المرتبة الثالثة؛ فاستبد بكِ الجزع والحسد، وصببتِ جام غضبكِ عليّ. إني أتفهم دوافعكِ تمامًا.”

بيد أن الحقيقة المرة تفيد ببراءة فصيل تشي تمامًا!

فبالنسبة لهؤلاء القادة، حماية قوانين العشيرة صنوٌ لحماية مصالحهم الخاصة.

وهل بلغ غو يوي تشي ليان من الخرف ما يجعله يستعدي غو يوي ياو جي، صاحبة الأقدمية الكبرى وشبكة العلاقات الأوسع؟

الفصل 154 – بصق الدماء غيظًا

انكمش تشي ليان في مقعده لا شعوريًا، متضرعًا في سره: “عسى ألا يلتفت بقية الشيوخ نحوي؛ فهذا المعتوه يتصرف من رأسه، ولا شأن لفصيل تشي بجرائره!”

أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة، ومزقت مكامن ضعف العجوز ومواضع ألمها بلا رحمة.

غير أن عبارة فانغ يوان التالية نسفت تلك الأوهام وسحقتها تحت الأقدام.

مصرع ياو له وسقوط ياو جي نذيرا شؤم أعلنا أفول نجم فصيل الأدوية وانهياره الوشيك؛ فالسياسة في قسوتها أشد فتكًا وتجردًا من طوفان الذئاب ذاته.

استدار الفتى نحو زعيم العشيرة غو يوي بو، ورفع صوته بوقار: “سيدي زعيم العشيرة، يساورني شك عظيم في كفاءة غو يوي ياو جي لمواصلة قيادة قاعة الأدوية؛ وأقترح تجريدها مؤقتًا من لقب شيخ قاعة الأدوية، وإخضاع أدائها لتحقيق شامل ودقيق! فكل سيد غو معالج يمثل كنزًا ثمينًا لعشيرتنا، ولا يسعنا السماح بتبديد طاقاتهم في مصالح شخصية؛ وإلا، فإن المتضرر الأكبر سيكون أولئك البواسل الذين يبذلون مهجهم رخيصة فداءً للعشيرة!”

بنى تشي ليان استراتيجيته تجاه فصيل الأدوية على التقارب ومد جسور التفاهم؛ فإذا بعبارة واحدة من لسان فانغ يوان تذرو جهود السنين أدراج الرياح!

صمت برهة ليلتقط أنفاسه، ثم أردف بهدوء: “وهذا المقترح يلقى كامل الدعم والمؤازرة من الشيخ تشي ليان أيضًا.”

مصرع ياو له وسقوط ياو جي نذيرا شؤم أعلنا أفول نجم فصيل الأدوية وانهياره الوشيك؛ فالسياسة في قسوتها أشد فتكًا وتجردًا من طوفان الذئاب ذاته.

“ماذا؟!” تقلصت حدقتا غو يوي ياو جي، وتبدلت ألوان وجهها ذعرًا.

سر مصيري كهذا، لا يعلمه في الوجود سوى تشي ليان وحفيده تشي تشنغ، فكيف تناهى إلى علم هذا الدخيل فانغ يوان؟!

“ماذا؟!” صعق الشيوخ جميعًا؛ فموقف تشي ليان الحاسم والصريح بهذه الصورة يعني أنه يضمر الاستياء لياو جي منذ أمد، ويتربص لاقتطاع نصيب الأسد من كعكة نفوذها وأملاكها الهائلة!

لزم فانغ يوان الصمت بدوره.

“ماذا؟!” أما صاحب الشأن، غو يوي تشي ليان، فكاد يثب من مقعده صائحًا.

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

كيف لا يستشيط غضبًا؟

“فانغ يوان هذا، جرأته تفوق عنان السماء؛ كيف يجرؤ على ابتزازي وتهديدي بلا أدنى وجل!” اشتعل صدر غو يوي تشي ليان غيظًا وحيرة حارقة.

لقد شارف على الجنون جراء مناورات فانغ يوان الخبيثة!

“مبارك، ألف مبارك…” عقب انصراف الزعيم، تقاطر شيوخ العشيرة نحو فانغ يوان، يشبكون أيديهم بالتحية وتغمر وجوههم ابتسامات التودد.

فلم يكتفِ الفتى باستعداء غو يوي ياو جي، بل قيده بالسلاسل وأقحمه معه في قعر السفينة ذاتها.

صُعق تشي ليان، ولم يجد بدًا من تبديل خطته والرضوخ لخيار التعاون القسري.

بنى تشي ليان استراتيجيته تجاه فصيل الأدوية على التقارب ومد جسور التفاهم؛ فإذا بعبارة واحدة من لسان فانغ يوان تذرو جهود السنين أدراج الرياح!

بيد أنه ألجم غضبه بالقوة؛ إذ جهل إن كانت هناك أطراف أخرى اطلعت على السر، أو إن ترك الفتى وثائق تدينه في مخبأ سري.

إنه تلفيق سافر وافتراء صريح يمارسه الفتى في وضح النهار وأمام أعين الجميع!

صمت برهة ليلتقط أنفاسه، ثم أردف بهدوء: “وهذا المقترح يلقى كامل الدعم والمؤازرة من الشيخ تشي ليان أيضًا.”

لكن تشي ليان، زعيم فصيل تشي المهيب، وجد نفسه أسير ابتزاز قذر يعجزه عن الدفاع عن نفسه!!

كز تشي ليان على نواجذه، واستقام واقفًا ببطء شديد.

“أوه، أتدعم هذا الطرح حقًا، يا شيخ تشي ليان؟” التمعت عينا غو يوي بو وهو يوجه سؤاله بذكاء.

فما من فصيل هنا إلا وحمل نصيبه من الجرحى والمصابين؛ ومسلك غو يوي ياو جي تجاوز الحدود حقًا، حين تصرفت بأنانية وتناست الواجبات الجسام للبحث عن حفيدتها الخاصة.

كز تشي ليان على نواجذه، واستقام واقفًا ببطء شديد.

لقد شارف على الجنون جراء مناورات فانغ يوان الخبيثة!

تصلب عنقه وقاوم رغبته الجامحة في النظر إلى فانغ يوان؛ خشية أن يفقد السيطرة ويفجر براكين غضبه أمامه.

استبد القلق بسويداء قلب غو يوي مو تشن.

في هذه المرحلة، استحال عليه التراجع، ولزم المضي في المسرحية حتى النهاية.

لو كُشف هذا المستور، لزلزلت تداعياته أركان فصيل تشي إلى الأبد؛ فنزاهة زعيم الفصيل ستسقط في الحضيض لتورطه في الغش، وتتلطخ سمعته بعار لا يمحى. والأدهى من ذلك، أن كون وريث الفصيل مجرد صاحب موهبة من الدرجة C يعني انعدام أي أفق سياسي للمستقبل؛ فمن ذا الذي يملك من الحماقة ما يدفعه للارتهان لفصيل مهدد بالزوال؟

تنحنح وقال: “تجريد ياو جي من منصبها رأي يخص فانغ يوان وحده؛ ففي ظل أخطار طوفان الذئاب، يبدو استبدال القيادات أمرًا غير ملائم. بيد أني أشاطره الرأي في أن الشيخ ياو جي حادت بمسار الأسياد المعالجين متأثرة بمشاعرها الخاصة؛ ولو وُجهت تلك الجهود إلى مسارها الصحيح، لجنبت عشيرتنا خسائر فادحة.”

لكن ما إن استقر هذا العزم في نفسه، حتى باغت فانغ يوان الجميع وأظهر زراعته للمرتبة الثالثة.

نطق بكلماته وقلبه يقطر دمًا وألمًا.

فالمرتبة الثالثة تعني رتبة شيخ عشيرة؛ وإقدامه على اغتيال شيخ لا يقل خطورة وشناعة عن جريمة التزوير ذاتها.

استحال عليه مجاراة فانغ يوان في تهوره حفاظًا على مصالحه؛ ومثل كلامه هذا أقصى توازن استطاع نسجه بين فانغ يوان وياو جي.

“لورد ياو جي!”

رغم كل تلك الدبلوماسية، ما إن أتم حديثه حتى دوى ارتطام ثقيل بالأرض.

ساعة ابتزه الفتى، كاد تشي ليان يفقد صوابه، وتملكته رغبة عارمة في الانقضاض عليه وتصفيته في التو لدرء الخطر!

التفت برأسه ليرى غو يوي ياو جي تبصق نافورة من الدماء القانية من فرط القهر والغيظ، وتهوي مغشيًا عليها إلى الوراء!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

قُضي الأمر!

رغم كل تلك الدبلوماسية، ما إن أتم حديثه حتى دوى ارتطام ثقيل بالأرض.

“لقد عاديتُ ياو جي عداءً مطلقًا لا رجعة فيه!” في تلك اللحظة، شعر غو يوي تشي ليان كأنه هوى في هوة سحيقة، وسرى الصقيع في أوصاله.

استحال عليه مجاراة فانغ يوان في تهوره حفاظًا على مصالحه؛ ومثل كلامه هذا أقصى توازن استطاع نسجه بين فانغ يوان وياو جي.

“لورد ياو جي!”

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

“أسرعوا، ليتولَّ أحدكم فحصها في الحال!”

بيد أنه، إلى جانب الوجوم، شعر بحيرة عميقة تلف المشهد.

“مجرد إغماءة عارضة، لا خطر على حياتها؛ فاللورد ياو جي لم تذق طعم الراحة طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، واستنزف الإعياء بدنها وروحها، وهي بحاجة ماسة للسكينة.”

فالصدام مع فانغ يوان لن يجلب أي نفع لفصيل تشي — بل يضاعف المخاطر أضعافًا مضاعفة.

عمت الفوضى أرجاء القاعة لبرهة، قبل أن تستعيد هدوءها تدريجيًا.

في تلك الأثناء، عاد صوت فانغ يوان لينساب بهدوء واثق: “غو يوي ياو جي، أدرك تمامًا حجم الفوضى التي تعصف برأسكِ الآن. أجل، لقد هلكت حفيدتكِ ذات موهبة الدرجة B، وتبددت جثتها في العدم ليغدو فصيل الأدوية بلا وريث شرعي. وبالمقابل، ارتقى صاحب موهبة متواضعة من الدرجة C مثلي إلى المرتبة الثالثة؛ فاستبد بكِ الجزع والحسد، وصببتِ جام غضبكِ عليّ. إني أتفهم دوافعكِ تمامًا.”

حُملت غو يوي ياو جي خارج القاعة فوق محفة إسعاف.

بيد أنه، إلى جانب الوجوم، شعر بحيرة عميقة تلف المشهد.

أنهكتها السنون، واستبد بها الحزن لأيام مديدة؛ ومع ضعف قلبها وتلقيها تلك الصدمة المزدوجة من فانغ يوان وتشي ليان، لم يكن مستغربًا أن تسقط صريعة الإغماء.

فما دام العداء استحكم بينهما، فليمضِ في طريقه إلى النهاية دون تردد! ولقطع دابر انتقام فصيل الأدوية، فالأولى سحقهم تحت الأقدام تمامًا؛ وتلك هي جسارة أهل الحكم وحنكة دهاقنة السياسة.

“قادت اللورد ياو جي قاعة الأدوية لسنوات طوال وبذلت جهودًا مضنية، ونال منها التعب مبلغه؛ وإراحتها الآن تصب في مصلحتها الشخصية. وبما أنها فقدت وعيها، فلا يمكن ترك قاعة الأدوية بلا قيادة؛ لذا أقترح أن يتولى فانغ يوان إدارتها،” نطق غو يوي تشي ليان فجأة بتلك الكلمات.

الفصل 154 – بصق الدماء غيظًا

وقف الشيخ العجوز قبالة مقعده، تلمع في عينيه نظرات باردة وهو يراقب خروج ياو جي محمولة.

إذ يستحيل تنصيب شيخ فتي ارتقى لتوه على رأس هذا القطاع الحساس؛ إلا إن كان زعيم العشيرة وشيوخها فقدوا عقولهم جميعًا.

فما دام العداء استحكم بينهما، فليمضِ في طريقه إلى النهاية دون تردد! ولقطع دابر انتقام فصيل الأدوية، فالأولى سحقهم تحت الأقدام تمامًا؛ وتلك هي جسارة أهل الحكم وحنكة دهاقنة السياسة.

فما من فصيل هنا إلا وحمل نصيبه من الجرحى والمصابين؛ ومسلك غو يوي ياو جي تجاوز الحدود حقًا، حين تصرفت بأنانية وتناست الواجبات الجسام للبحث عن حفيدتها الخاصة.

خيم صمت وجيز على القاعة.

رغم إدراك تشي ليان لتلك الحيلة، فما عساه أن يصنع؟

مصرع ياو له وسقوط ياو جي نذيرا شؤم أعلنا أفول نجم فصيل الأدوية وانهياره الوشيك؛ فالسياسة في قسوتها أشد فتكًا وتجردًا من طوفان الذئاب ذاته.

كز تشي ليان على نواجذه، واستقام واقفًا ببطء شديد.

لزم فانغ يوان الصمت بدوره.

“لقد عاديتُ ياو جي عداءً مطلقًا لا رجعة فيه!” في تلك اللحظة، شعر غو يوي تشي ليان كأنه هوى في هوة سحيقة، وسرى الصقيع في أوصاله.

فطرح فكرة توليه مشيخة قاعة الأدوية مجرد مناورة لفظية ألقاها تشي ليان بلا اكتراث.

لزم فانغ يوان الصمت بدوره.

إذ يستحيل تنصيب شيخ فتي ارتقى لتوه على رأس هذا القطاع الحساس؛ إلا إن كان زعيم العشيرة وشيوخها فقدوا عقولهم جميعًا.

فانغ يوان يستفز غو يوي ياو جي إلى أقصى مدى، وحقدها الأسود سينصب حتمًا على فصيل تشي؛ فالفضل في ظهور فانغ يوان يُنسب إليهم الآن.

كلام تشي ليان هذا حمل مغزى مبطنًا أدركه الجميع.

عجز غو يوي مو تشن عن فك طلاسم هذا اللغز.

كما توقع تمامًا، أعلن غو يوي بو في اللحظة التالية: “يتولى الشيخ تشي تشونغ إدارة قاعة الأدوية بصفة مؤقتة. وبما أن زراعة فانغ يوان بلغت المرتبة الثالثة بالفعل، فإنه يحوز منصب شيخ عشيرة وفقًا لدستورنا؛ أعلنوا النبأ لتعم الفرحة أرجاء القرية بأسرها.”

أنهى غو يوي بو مرسومه، ثم استقام وغادر القاعة بخطى متزنة.

“ولكن!” انقلبت نبرته فجأة كحد شفرة مسمومة: “غو يوي ياو جي، في سبيل العثور على حفيدتكِ، جندتِ فرق البحث وأهدرتِ طاقات بشرية وموارد مادية هائلة! وهذا أمر يمسني شخصيًا، ويمس سائر الشيوخ هنا، بل ويمس زعيم العشيرة ذاته! غو يوي ياو جي، تسليمكِ مقاليد قاعة الأدوية جاء ثمرة لثقتنا جميعًا؛ فماذا صنعتِ بالمقابل؟ جردتِ أسياد الغو المعالجين وأرسلتِهم للبحث عن حفيدتكِ، تاركة أبطال العشيرة المصابين والمشوهين يئنون في كربهم دون مغيث! يا لكِ من أنانية مطلقة! استشهاد ياو له خسارة للعشيرة لا شك في ذلك، غير أن مسلككِ ضاعف خسائرنا وأثقل جراحنا؛ أنتِ لستِ أهلًا لتولي مشيخة قاعة الأدوية على الإطلاق!!”

“مبارك، ألف مبارك…” عقب انصراف الزعيم، تقاطر شيوخ العشيرة نحو فانغ يوان، يشبكون أيديهم بالتحية وتغمر وجوههم ابتسامات التودد.

“فانغ يوان هذا، جرأته تفوق عنان السماء؛ كيف يجرؤ على ابتزازي وتهديدي بلا أدنى وجل!” اشتعل صدر غو يوي تشي ليان غيظًا وحيرة حارقة.

شبك فانغ يوان قبضتيه ورد التحية بمثلها، تعلو محياه ابتسامة دافئة كنسيم الربيع.

“هذا السافل… وغد ملعون!” انتفضت فرائص غو يوي ياو جي، دون أن تدري أن غو يوي تشي ليان يغلي غضبًا هو الآخر إلى درجة الانفجار.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فما دام العداء استحكم بينهما، فليمضِ في طريقه إلى النهاية دون تردد! ولقطع دابر انتقام فصيل الأدوية، فالأولى سحقهم تحت الأقدام تمامًا؛ وتلك هي جسارة أهل الحكم وحنكة دهاقنة السياسة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أما الآن، فقد أقدم فانغ يوان بجرأة وقحة على الزج به في الواجهة، ليجعل منه درعًا يتلقى السهام عوضًا عنه؛ لقد ألقى به في التهلكة بلا رحمة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

خيم صمت وجيز على القاعة.

لقد شارف على الجنون جراء مناورات فانغ يوان الخبيثة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط