كنز لوتس الجوهر السماوي
الفصل 162: كنز لوتس الجوهر السماوي
في الماء ، كان هناك نهر رمادي اللون يتدفق في دوامة ، مثل إعصار صغير ، يدور إلى ما لا نهاية في نظام ذاتي.
على الرغم من أنه كان يخطط للتحقيق في ميراث راهب زهرة النبيذ ، فإن فانغ يوان لم يستطع إيجاد الوقت للقيام بذلك. مع وضعه كشيخ ، كان الكثيرون يراقبونه ، ومع الجدول المزدحم لمد الذئاب ، كان لا بد من خوض معارك كثيرة ولم تتح له فرصة المغادرة.
في الوقت الذي عاد فيه إلى الكهف السري ، كان بعد أكثر من عشرة أيام.
في الوقت الذي عاد فيه إلى الكهف السري ، كان بعد أكثر من عشرة أيام.
توقف بين الحين والآخر واستخدم أذن عشب التواصل الأرضي للتخلص من أي تهديدات محتملة.
نهاية الصيف ، وقت الليل.
توقف المطر للتو ، وبذلك بدأ جو الخريف.
توقف المطر للتو ، وبذلك بدأ جو الخريف.
على الفور ، لاحظ ما كان عليه.
في السماء ، كان القمر الذهبي معلقًا ، دائريًا مثل الصفيحة ، مرتفعًا في السماء.
في الغابة الصخرية ، امتلأ المسار الذي فتحه ذات مرة بقرود حجر عين اليشم مرة أخرى.
ارتفع عواء الذئاب المختلط مع الصراصير الليلية ، وقف فانغ يوان على المنحدر ، ونظر إلى الوراء وراقب.
عندما كان هناك مسافة ثلاث إلى أربع خطوات بينهما ، أوقف فانغ يوان الجوهر البدائي الفضي من التسريب وهذا تسبب في إضعاف هالته على الفور.
كانت قرية غو يوي مشرقة مع إضاءة العديد من المصابيح. تم إصلاح الجدران الممزقة مرارًا وتكرارًا ، وفقدت السلام والهدوء الذي كانت عليه من قبل. كانت يشبه الوحش الضخم الذي خاض معارك عديدة ، ملقى على الأرض يلهث للتنفس.
وبعد لحظة ، دخل كهف الصخرة السري مرة أخرى.
“بعد ولادة جديدة ، تغير تقدم مد الذئاب كثيرًا. في ذاكرتي ، وصل ذئب تاج البرق منذ ثلاثة أيام ، ولكن الآن لم يعد هناك من يراه “.
إذا كان لا يزال في المرتبة الثانية مع دفاع غو اليشم الأبيض فقط ، فإنه بالتأكيد لن يسبب مثل هذه الضجة ، ويجذب حركة مجموعة الحريش. ولكن بعد أن أصبح في المرتبة الثالثة ، كان دفاع غو مظلة السماء كافياً له لتحمل لسعات الحشرات ، وكان اهتمامه الوحيد هو ملك الحشرات في المكان – حريش المنشار الذهبي.
ألقى فانغ يوان نظرة ، قبل تحريك بصره. الليلة تمكن من الحصول على بعض الوقت ، وكان عليه الاستفادة منه.
من خلال الاحتفاظ بحريش المنشار الذهبي ، كان بإمكانه ردع مجموعات الحريش وجعلهم يبتعدون عن أي مكان يذهب إليه بهالة حريشه الذهبي.
وبعد لحظة ، دخل كهف الصخرة السري مرة أخرى.
تحرك فانغ يوان على طول هذا المسار بوتيرة بطيئة ، وتحقق بصبر.
تم تغطية مدخل الكهف عمدا بالرماد الرمادي. لم يكن هناك أي خطوات على ذلك ، مما يدل على أن هذا المكان لم يكتشف بعد.
وقف فانغ يوان على أهبة الاستعداد.
لا يمكن أن يطلق على هذا النوع الصغير من طريقة الكشف احترافيا ، لكن تجربة فانغ يوان وضعته في الاستخدام الجيد.
في الوقت الذي عاد فيه إلى الكهف السري ، كان بعد أكثر من عشرة أيام.
بالطبع ، لم يكن لديه طريقة كشف واحدة فقط ، وبعد عدة طبقات من التدقيق ، أكد أخيرًا أن هذا الكهف السري لا يزال آمنًا في الوقت الحالي.
وجد فانغ يوان أن هذا النفق أطول مما كان يتوقع ، حيث أنه مشى أكثر من ثلاثة لي (1 لي: 500 متر) ولم ير نهايته!
تنفس الصعداء. بعد كل شيء ، منذ ولادة جديدة ، تم تغيير أشياء كثيرة. خلال موجة الذئاب ، تحرك أسياد الغو بشكل متكرر ، لذلك ربما اكتشف شخص ما هذا المكان.
لكنه لم يمانع في ذلك.
دخل النفق و الغرفة السرية الثانية. دفع فتح الباب الصخري ، دخل الغابة الصخرية.
تم تغطية مدخل الكهف عمدا بالرماد الرمادي. لم يكن هناك أي خطوات على ذلك ، مما يدل على أن هذا المكان لم يكتشف بعد.
في الغابة الصخرية ، امتلأ المسار الذي فتحه ذات مرة بقرود حجر عين اليشم مرة أخرى.
دخل النفق و الغرفة السرية الثانية. دفع فتح الباب الصخري ، دخل الغابة الصخرية.
لكن فانغ يوان الآن ، هو بالفعل سيد غو في المرتبة الثالثة. على الرغم من أن غو قمر الدم لم يكن لديها أعلى قوة هجومية بين ديدان الغو في المرتبة الثالثة ، إلا أنها كانت بالتأكيد أفضل بكثير من غو توهج القمر.
كان هذا الكهف حريشًا عريضًا ، يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار وعرضه مترين. كان هناك أيضًا العديد من المسارات الضيقة الممتدة في كل مكان.
أمضى فانغ يوان ست ساعات ، مما أدى إلى إبادة ما يقرب من عشر مجموعات من القرود ، وإعادة فتح طريق لنفسه.
وقف فانغ يوان على أهبة الاستعداد.
لقد جاء إلى المنطقة المركزية ونزل على الدرج الصخري الخشبي ، ودخل الغرفة السرية الثالثة. أغلق باب صخري طريقه ، وعلى الباب الصخري كان هناك نحت – “كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، التواصل الأرضي هو السبيل لتجنب الكارثة.” آخر مرة ، كان عالقًا في هذه الخطوة.
تنفس الصعداء. بعد كل شيء ، منذ ولادة جديدة ، تم تغيير أشياء كثيرة. خلال موجة الذئاب ، تحرك أسياد الغو بشكل متكرر ، لذلك ربما اكتشف شخص ما هذا المكان.
لكن هذه المرة ، فتح الباب الصخري دون أي تردد ، وخطى نحو الظلام.
توقف المطر للتو ، وبذلك بدأ جو الخريف.
حمل شعلة أضاءت الخطوات العشر المحيطة.
ألقى فانغ يوان نظرة ، قبل تحريك بصره. الليلة تمكن من الحصول على بعض الوقت ، وكان عليه الاستفادة منه.
كان هذا الكهف حريشًا عريضًا ، يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار وعرضه مترين. كان هناك أيضًا العديد من المسارات الضيقة الممتدة في كل مكان.
عندما كان هناك مسافة ثلاث إلى أربع خطوات بينهما ، أوقف فانغ يوان الجوهر البدائي الفضي من التسريب وهذا تسبب في إضعاف هالته على الفور.
أينما مشى فانغ يوان ، كانت النار تنطلق لتضيء المكان وتبدد الظلام. في البداية ، لم يكن للكهف سوى صوت خطاه ، ولكن سرعان ما جاءت كل أنواع الضوضاء من جميع أنحاء المكان.
توقف بين الحين والآخر واستخدم أذن عشب التواصل الأرضي للتخلص من أي تهديدات محتملة.
تجمع الصوت في هيئة جماعية واحدة باستمرار. عند حافة المنطقة المضاءة ، سرعان ما رأى عددًا كبيرًا من حشرات مئويات الأرجل.
وسرعان ما مد فانغ يوان ذراعيه ، وأمسك رأس هذا الحريش الذهبي.
كانوا شرسين. كان فقط بسبب الشعلة الساطعة أنهم لم يهاجموا فانغ يوان. لكن فانغ يوان عرف أنه بمرور الوقت ، سيزداد عدد مئويات الأرجل ، ومع الإندفاع للأمام ، سيتم كسر هذا الخوف من الشعلة قريبًا.
الفصل 162: كنز لوتس الجوهر السماوي
لكنه لم يمانع في ذلك.
في السماء ، كان القمر الذهبي معلقًا ، دائريًا مثل الصفيحة ، مرتفعًا في السماء.
إذا كان لا يزال في المرتبة الثانية مع دفاع غو اليشم الأبيض فقط ، فإنه بالتأكيد لن يسبب مثل هذه الضجة ، ويجذب حركة مجموعة الحريش. ولكن بعد أن أصبح في المرتبة الثالثة ، كان دفاع غو مظلة السماء كافياً له لتحمل لسعات الحشرات ، وكان اهتمامه الوحيد هو ملك الحشرات في المكان – حريش المنشار الذهبي.
تمكن حريش المنشار الذهبي البري ، بسبب وعيه الطبيعي ، من السيطرة على مجموعة الحشرات. ولكن الآن بعد أن حل “فانغ يوان” وعيه البري ، فقد “حريش المنشار الذهبي” قدرته على التواصل والتحكم في المجموعة.
لقد ظهر!
فانغ يوان ترك كلتا يديه. تحرك حريش المنشار الذهبي بالإيقاع ، حيث كان يمشي فوق الدرع الأبيض البلوري لفانغ يوان وحول محيطه ، ثم التف حول ذراعه.
استخدم فانغ يوان عن قصد أثر جوهره البدائي الفضي الأبيض من فتحته ، وأطلقه في الهواء ، وفضح هالة سيد غو من الرتبة الثالثة.
فانغ يوان لم يمانع في ذلك ؛ قام بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر ضوء سميك من الكريستال الأبيض على جسمه ، و شكّل درعا يظهر بلمعان بينما كان يغطيه بالكامل.
تسببت هذه الهالة في أن يشعر حريش المنشار الذهبي الحاد بخطر قوي. دخل فانغ يوان إلى أراضيه ، ويجب التخلص من هذا “الوحش البري” على الفور.
كافح الحريش الذهبي ، وفانغ يوان الذي كان لديه قوة اثنين من الخنازير البرية ، شعر أن قوته لم تكن كافية.
وقف فانغ يوان على أهبة الاستعداد.
كان هذا الكهف حريشًا عريضًا ، يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار وعرضه مترين. كان هناك أيضًا العديد من المسارات الضيقة الممتدة في كل مكان.
كان طول حريش المنشار الذهبي هذا حوالي متر واحد. هبط أولاً على هامش المنطقة المضاءة ، يلتف من حولها ، مثل الثعبان الذي يهدد فريسته.
أمر في قلبه وظهر زيز ربيع الخريف في فتحته.
ولكن في اللحظة التالية ، تحرك ببطء مع العديد من الأرجل التي تحافظ على وزنه حيث اقتربت تدريجياً من فانغ يوان.
زيز ربيع الخريف!
فانغ يوان في المرتبة الثالثة وهالته فقط جعلته في حالة تأهب ، وليس خائفا. إذا كان في المرتبة الرابعة ، فلن يظهر أمام فانغ يوان مثل هذه الطريقة. إذا كان في المرتبة الخامسة ولم يكشف إلا عن القليل من تلك الهالة ، فسيختبأ في حالة ذعر.
ابتسم فانغ يوان بخفة ، مستخدماً جوهره البدائي الفضي الأبيض على حريش المنشار الذهبي الذي كان قد استسلم بشكل أساسي. عملت إرادة فانغ يوان دون عقبات ، والقضاء تماما على الوعي البري لديها.
رفع فانغ يوان الشعلة عاليا. عندما اشتعلت النيران ، أضاءت البيئة المحيطة.
ارتفع عواء الذئاب المختلط مع الصراصير الليلية ، وقف فانغ يوان على المنحدر ، ونظر إلى الوراء وراقب.
تحت وهج النار، أصدر الهيكل الخارجي لحريش المنشار الذهبي ضوءًا غريبًا. على جانب جسمها ، كان هناك سن منشار باللون الفضي. كلما اقتربت ، تحركت القطعة أيضًا لتبدو وكأنها منشار متحرك ، حيث تصدر صوتًا صاخبًا.
انخفض المنحدر تدريجياً مع اقتراب فانغ يوان من منطقة عميقة تحت الأرض.
تجمع المئات من الحريش نحو الجدران محاصرين فانغ يوان بين الجدران والأرض.
دينغ دينغ دينغ!
صعد بعض المئات من الحريش إلى السقف كذلك ، ثم سقطوا ، وهبطوا على كتف فانغ يوان وظهره.
رفع فانغ يوان الشعلة عاليا. عندما اشتعلت النيران ، أضاءت البيئة المحيطة.
فانغ يوان لم يمانع في ذلك ؛ قام بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر ضوء سميك من الكريستال الأبيض على جسمه ، و شكّل درعا يظهر بلمعان بينما كان يغطيه بالكامل.
بالطبع ، لم يكن لديه طريقة كشف واحدة فقط ، وبعد عدة طبقات من التدقيق ، أكد أخيرًا أن هذا الكهف السري لا يزال آمنًا في الوقت الحالي.
لا يمكن للأطراف السميّة للحشرات السامة أن تفعل أي شيء ضد هذا الدرع البلوري الأبيض.
“هذه هي علامات البناء البشري!” تم أخذ قلب فانغ يوان على حين غرة.
صعدت مئويات الأرجل على وجهه أو خلف أذنيه. كان مثيرا للاشمئزاز بعض الشيء ، ولكن مستوى تحمل فانغ يوان كان أبعد من ذلك ، وبالتالي تجاهلها تماما. في حياته السابقة ، كان قد أكل أي شيء تقريبًا في البرية ، وحتى المئويات غير السامة كانت تؤكل نيئة. في الواقع ، لم يكن الطعم بهذا السوء ، فقد كان غريباً بعض الشيء في البداية ، لكنه اعتاد عليه بعد تناوله لفترة من الوقت.
تحرك فانغ يوان على طول هذا المسار بوتيرة بطيئة ، وتحقق بصبر.
لقد وضع انتباهه فقط على حريش المنشار الذهبي.
رفع فانغ يوان الشعلة عاليا. عندما اشتعلت النيران ، أضاءت البيئة المحيطة.
تحرك حريش المنشار الذهبي تدريجيا ، مما يقلل من المسافة بينه وبين فانغ يوان.
انخفض المنحدر تدريجياً مع اقتراب فانغ يوان من منطقة عميقة تحت الأرض.
عندما كان هناك مسافة ثلاث إلى أربع خطوات بينهما ، أوقف فانغ يوان الجوهر البدائي الفضي من التسريب وهذا تسبب في إضعاف هالته على الفور.
توقف المطر للتو ، وبذلك بدأ جو الخريف.
شعر حريش المنشار الذهبي بحدة النقص ، وبالتالي زاد سرعته على الفور ، وتحرك مثل الخط الذهبي.
لكنه لم يمانع في ذلك.
بيو!
لقد جاء إلى المنطقة المركزية ونزل على الدرج الصخري الخشبي ، ودخل الغرفة السرية الثالثة. أغلق باب صخري طريقه ، وعلى الباب الصخري كان هناك نحت – “كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، التواصل الأرضي هو السبيل لتجنب الكارثة.” آخر مرة ، كان عالقًا في هذه الخطوة.
في غمضة عين ، كانت المسافة قد انعدمت ، والتف حول معدة فانغ يوان.
تسببت هذه الهالة في أن يشعر حريش المنشار الذهبي الحاد بخطر قوي. دخل فانغ يوان إلى أراضيه ، ويجب التخلص من هذا “الوحش البري” على الفور.
كانت هذه السرعة سريعة حقا. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يتحرك، ثم في اللحظة التي تحرك فيها ، انطلق كضوء ذهبي.
صعد بعض المئات من الحريش إلى السقف كذلك ، ثم سقطوا ، وهبطوا على كتف فانغ يوان وظهره.
عندما نجح فانغ يوان في الرد ، كان حريش المنشار الذهبي قد لفه بالفعل حول وسطه مثل الثعبان ، وفتح فمه وهاجم نحو وجه فانغ يوان.
وذلك لأن المناطق التي توجد بها مجموعات حشرية كثيرة سمحت له بالقضاء على إمكانية وجود مصائد موضوعة.
وسرعان ما مد فانغ يوان ذراعيه ، وأمسك رأس هذا الحريش الذهبي.
استخدم فانغ يوان لأول مرة “غو أذن عشب التواصل الأرضي” ، وبعد فترة ، استبعد مسار الوسط. باختيار المسار على اليمين ، تحرك لمدة نصف ساعة ووجد طريقا مسدودا. كان يمكن أن يتراجع فقط ويذهب من خلال المسار الأيسر.
كافح الحريش الذهبي ، وفانغ يوان الذي كان لديه قوة اثنين من الخنازير البرية ، شعر أن قوته لم تكن كافية.
شعر فانغ يوان بخضوعه. في السابق ، كان يكافح ضد المنشار الذهبي مثل الثعبان السام ، مستخدماً كل الطرق لمنعه من العض ؛ في اللحظة التالية ، أصبح مثل حبل ناعم وغير ضار.
خاصةً عندما بدأت حافتا حريش المنشار الذهبي في التحرك بسرعة.
تحت وهج النار، أصدر الهيكل الخارجي لحريش المنشار الذهبي ضوءًا غريبًا. على جانب جسمها ، كان هناك سن منشار باللون الفضي. كلما اقتربت ، تحركت القطعة أيضًا لتبدو وكأنها منشار متحرك ، حيث تصدر صوتًا صاخبًا.
دينغ دينغ دينغ!
توقف المطر للتو ، وبذلك بدأ جو الخريف.
تحركت أسنان المنشار الذهبي بسرعة في أيدي فانغ يوان المدعومة بدرع غو مظلة السماء.
بيو!
في نفس الوقت ، تم استخدام جوهر الفضة البيضاء في فانغ يوان سريعًا حيث كان الضوء الأبيض يُطحن بالمنشار ، مما تسبب في تطاير الشرر.
فانغ يوان في المرتبة الثالثة وهالته فقط جعلته في حالة تأهب ، وليس خائفا. إذا كان في المرتبة الرابعة ، فلن يظهر أمام فانغ يوان مثل هذه الطريقة. إذا كان في المرتبة الخامسة ولم يكشف إلا عن القليل من تلك الهالة ، فسيختبأ في حالة ذعر.
لم يكن جوهر فانغ يوان البدائي إلا جوهرًا بدائيًا خفيفًا في المرحلة الأولية، ومع وجود 42٪ فقط من السعة التخزينية ، فإنه لا يمكنه دعم مثل هذا الإنفاق.
“هذا ماء … لا تخبرني؟” تحرك فكره بسرعة لأنه كان لديه فكرة.
ومع ذلك ، فانغ يوان كان غير متأثر. على الرغم من أنه لم يستطع إخضاع حريش المنشار الذهبي إلا أنه كان لديه بطاقة رابحة!
لقد جاء إلى المنطقة المركزية ونزل على الدرج الصخري الخشبي ، ودخل الغرفة السرية الثالثة. أغلق باب صخري طريقه ، وعلى الباب الصخري كان هناك نحت – “كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، التواصل الأرضي هو السبيل لتجنب الكارثة.” آخر مرة ، كان عالقًا في هذه الخطوة.
زيز ربيع الخريف!
انخفض المنحدر تدريجياً مع اقتراب فانغ يوان من منطقة عميقة تحت الأرض.
أمر في قلبه وظهر زيز ربيع الخريف في فتحته.
كان هناك الكثير من مئويات الأرجل في هذا المسار ، وكان هذا خبرًا جيدًا آخر لفانغ يوان.
زيز ربيع الخريف كان يتعافى تدريجيا. كان جناحها رقيقًا وجديدًا مثل الأوراق الطازجة ، وفي الوقت نفسه كان لجسمه بريق خشبي ملَكي. لكن بشكل عام ، لا يزال ينبعث منه شعور ذريع بالموت.
استخدم فانغ يوان لأول مرة “غو أذن عشب التواصل الأرضي” ، وبعد فترة ، استبعد مسار الوسط. باختيار المسار على اليمين ، تحرك لمدة نصف ساعة ووجد طريقا مسدودا. كان يمكن أن يتراجع فقط ويذهب من خلال المسار الأيسر.
وقد تعافى حوالي 20 ٪ ، وبالتالي كانت هالته أقوى بكثير.
وقف فانغ يوان على أهبة الاستعداد.
عندما تم تسريب هذه الهالة ، استسلم حريش المنشار الذهبي الذي كان يكافح بشدة على الفور!
عندما تم تسريب هذه الهالة ، استسلم حريش المنشار الذهبي الذي كان يكافح بشدة على الفور!
لم يكن سوى دودة قو برية من الرتبة الثالثة. ضد هالة الرتبة السادسة لزيز ربيع الخريف، لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان يخطط للتحقيق في ميراث راهب زهرة النبيذ ، فإن فانغ يوان لم يستطع إيجاد الوقت للقيام بذلك. مع وضعه كشيخ ، كان الكثيرون يراقبونه ، ومع الجدول المزدحم لمد الذئاب ، كان لا بد من خوض معارك كثيرة ولم تتح له فرصة المغادرة.
شعر فانغ يوان بخضوعه. في السابق ، كان يكافح ضد المنشار الذهبي مثل الثعبان السام ، مستخدماً كل الطرق لمنعه من العض ؛ في اللحظة التالية ، أصبح مثل حبل ناعم وغير ضار.
كان طول حريش المنشار الذهبي هذا حوالي متر واحد. هبط أولاً على هامش المنطقة المضاءة ، يلتف من حولها ، مثل الثعبان الذي يهدد فريسته.
ابتسم فانغ يوان بخفة ، مستخدماً جوهره البدائي الفضي الأبيض على حريش المنشار الذهبي الذي كان قد استسلم بشكل أساسي. عملت إرادة فانغ يوان دون عقبات ، والقضاء تماما على الوعي البري لديها.
لقد جاء إلى المنطقة المركزية ونزل على الدرج الصخري الخشبي ، ودخل الغرفة السرية الثالثة. أغلق باب صخري طريقه ، وعلى الباب الصخري كان هناك نحت – “كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، التواصل الأرضي هو السبيل لتجنب الكارثة.” آخر مرة ، كان عالقًا في هذه الخطوة.
في وقت قليل من الأنفاس ، تم صقل حريش المنشار الذهبي من قبل فانغ يوان.
وخلف الجدار البلوري ، كان الماء.
فانغ يوان ترك كلتا يديه. تحرك حريش المنشار الذهبي بالإيقاع ، حيث كان يمشي فوق الدرع الأبيض البلوري لفانغ يوان وحول محيطه ، ثم التف حول ذراعه.
بعد فترة وجيزة ، رأى أنه خلف هذا الجدار الكريستالي المائي ، كان هناك شيء آخر في الربيع.
ذهبت مجموعات الحريش المحيطة بعيدا مثل المد.
في الوقت الذي عاد فيه إلى الكهف السري ، كان بعد أكثر من عشرة أيام.
تمكن حريش المنشار الذهبي البري ، بسبب وعيه الطبيعي ، من السيطرة على مجموعة الحشرات. ولكن الآن بعد أن حل “فانغ يوان” وعيه البري ، فقد “حريش المنشار الذهبي” قدرته على التواصل والتحكم في المجموعة.
على الفور ، لاحظ ما كان عليه.
فانغ يوان لم يقضي على هذه المئويات الأرجل ، بدلا من ذلك سمح لهم بالمغادرة. ربما خلال اثنتي عشرة سنة أخرى ، قد يولد حريش منشار ذهبي جديد. ولكن هذا لم يعد له علاقة بفانغ يوان.
تمكن حريش المنشار الذهبي البري ، بسبب وعيه الطبيعي ، من السيطرة على مجموعة الحشرات. ولكن الآن بعد أن حل “فانغ يوان” وعيه البري ، فقد “حريش المنشار الذهبي” قدرته على التواصل والتحكم في المجموعة.
لقد سمح لحريش المنشار الذهبي بالتعلق على كتفه وهو يحدق في عمق الكهف.
عندما تم تسريب هذه الهالة ، استسلم حريش المنشار الذهبي الذي كان يكافح بشدة على الفور!
كان لهذا النفق الكثير من المسارات ، وبعد الانتقال لفترة من الوقت ، انقسم المسار الرئيسي إلى ثلاثة فروع.
لقد وضع انتباهه فقط على حريش المنشار الذهبي.
استخدم فانغ يوان لأول مرة “غو أذن عشب التواصل الأرضي” ، وبعد فترة ، استبعد مسار الوسط. باختيار المسار على اليمين ، تحرك لمدة نصف ساعة ووجد طريقا مسدودا. كان يمكن أن يتراجع فقط ويذهب من خلال المسار الأيسر.
لا يمكن أن يطلق على هذا النوع الصغير من طريقة الكشف احترافيا ، لكن تجربة فانغ يوان وضعته في الاستخدام الجيد.
من خلال الاحتفاظ بحريش المنشار الذهبي ، كان بإمكانه ردع مجموعات الحريش وجعلهم يبتعدون عن أي مكان يذهب إليه بهالة حريشه الذهبي.
صعدت مئويات الأرجل على وجهه أو خلف أذنيه. كان مثيرا للاشمئزاز بعض الشيء ، ولكن مستوى تحمل فانغ يوان كان أبعد من ذلك ، وبالتالي تجاهلها تماما. في حياته السابقة ، كان قد أكل أي شيء تقريبًا في البرية ، وحتى المئويات غير السامة كانت تؤكل نيئة. في الواقع ، لم يكن الطعم بهذا السوء ، فقد كان غريباً بعض الشيء في البداية ، لكنه اعتاد عليه بعد تناوله لفترة من الوقت.
هذا ساعد كثيرا في بحثه.
في نفس الوقت ، تم استخدام جوهر الفضة البيضاء في فانغ يوان سريعًا حيث كان الضوء الأبيض يُطحن بالمنشار ، مما تسبب في تطاير الشرر.
بعد وقت قصير من دخوله المسار الأيسر ، سدت طريقه مجموعة حريش ولكنها ابتعدت بعد ذلك، ووجد بعض الأدلة هناك.
كانت هذه السرعة سريعة حقا. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يتحرك، ثم في اللحظة التي تحرك فيها ، انطلق كضوء ذهبي.
“هذه هي علامات البناء البشري!” تم أخذ قلب فانغ يوان على حين غرة.
“كما اعتقدت ، هذا هو جوهر الربيع الطبيعي!” برؤية هذا ، أثير انتباه فانغ يوان.
من الواضح جدًا ، أن هذا الطريق قد صنعه راهب زهرة النبيذ مبدئيًا باستخدام عنكبوت ذئب الأرض الألفي.
كانت قرية غو يوي مشرقة مع إضاءة العديد من المصابيح. تم إصلاح الجدران الممزقة مرارًا وتكرارًا ، وفقدت السلام والهدوء الذي كانت عليه من قبل. كانت يشبه الوحش الضخم الذي خاض معارك عديدة ، ملقى على الأرض يلهث للتنفس.
تحرك فانغ يوان على طول هذا المسار بوتيرة بطيئة ، وتحقق بصبر.
فانغ يوان لم يمانع في ذلك ؛ قام بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر ضوء سميك من الكريستال الأبيض على جسمه ، و شكّل درعا يظهر بلمعان بينما كان يغطيه بالكامل.
كان هناك الكثير من مئويات الأرجل في هذا المسار ، وكان هذا خبرًا جيدًا آخر لفانغ يوان.
بيو!
وذلك لأن المناطق التي توجد بها مجموعات حشرية كثيرة سمحت له بالقضاء على إمكانية وجود مصائد موضوعة.
هذا ساعد كثيرا في بحثه.
وجد فانغ يوان أن هذا النفق أطول مما كان يتوقع ، حيث أنه مشى أكثر من ثلاثة لي (1 لي: 500 متر) ولم ير نهايته!
استخدم فانغ يوان عن قصد أثر جوهره البدائي الفضي الأبيض من فتحته ، وأطلقه في الهواء ، وفضح هالة سيد غو من الرتبة الثالثة.
انخفض المنحدر تدريجياً مع اقتراب فانغ يوان من منطقة عميقة تحت الأرض.
خاصةً عندما بدأت حافتا حريش المنشار الذهبي في التحرك بسرعة.
توقف بين الحين والآخر واستخدم أذن عشب التواصل الأرضي للتخلص من أي تهديدات محتملة.
تحت وهج النار، أصدر الهيكل الخارجي لحريش المنشار الذهبي ضوءًا غريبًا. على جانب جسمها ، كان هناك سن منشار باللون الفضي. كلما اقتربت ، تحركت القطعة أيضًا لتبدو وكأنها منشار متحرك ، حيث تصدر صوتًا صاخبًا.
سووش سووش!
حمل شعلة أضاءت الخطوات العشر المحيطة.
“ما هذا الصوت؟” سمع فانغ يوان في نهاية المطاف ضوضاء غريبة.
“بعد ولادة جديدة ، تغير تقدم مد الذئاب كثيرًا. في ذاكرتي ، وصل ذئب تاج البرق منذ ثلاثة أيام ، ولكن الآن لم يعد هناك من يراه “.
على الفور ، لاحظ ما كان عليه.
برعم زهرة مع ألوان الأزرق والأبيض ، كان يطفو على مهل في مياه الينابيع.
“هذا ماء … لا تخبرني؟” تحرك فكره بسرعة لأنه كان لديه فكرة.
وسرعان ما مد فانغ يوان ذراعيه ، وأمسك رأس هذا الحريش الذهبي.
في نهاية النفق ، رأى جدارًا بلوريًا.
تحرك حريش المنشار الذهبي تدريجيا ، مما يقلل من المسافة بينه وبين فانغ يوان.
وخلف الجدار البلوري ، كان الماء.
“بعد ولادة جديدة ، تغير تقدم مد الذئاب كثيرًا. في ذاكرتي ، وصل ذئب تاج البرق منذ ثلاثة أيام ، ولكن الآن لم يعد هناك من يراه “.
في الماء ، كان هناك نهر رمادي اللون يتدفق في دوامة ، مثل إعصار صغير ، يدور إلى ما لا نهاية في نظام ذاتي.
تسببت هذه الهالة في أن يشعر حريش المنشار الذهبي الحاد بخطر قوي. دخل فانغ يوان إلى أراضيه ، ويجب التخلص من هذا “الوحش البري” على الفور.
“كما اعتقدت ، هذا هو جوهر الربيع الطبيعي!” برؤية هذا ، أثير انتباه فانغ يوان.
في الوقت الذي عاد فيه إلى الكهف السري ، كان بعد أكثر من عشرة أيام.
بعد فترة وجيزة ، رأى أنه خلف هذا الجدار الكريستالي المائي ، كان هناك شيء آخر في الربيع.
سووش سووش!
برعم زهرة مع ألوان الأزرق والأبيض ، كان يطفو على مهل في مياه الينابيع.
“هذه هي علامات البناء البشري!” تم أخذ قلب فانغ يوان على حين غرة.
“هذا … إنه في الواقع كنز لوتس الجوهر السماوي!” لقد صدمت فانغ يوان!
استخدم فانغ يوان لأول مرة “غو أذن عشب التواصل الأرضي” ، وبعد فترة ، استبعد مسار الوسط. باختيار المسار على اليمين ، تحرك لمدة نصف ساعة ووجد طريقا مسدودا. كان يمكن أن يتراجع فقط ويذهب من خلال المسار الأيسر.
***************************************************
أمضى فانغ يوان ست ساعات ، مما أدى إلى إبادة ما يقرب من عشر مجموعات من القرود ، وإعادة فتح طريق لنفسه.
Tahtoh
ذهبت مجموعات الحريش المحيطة بعيدا مثل المد.
لقد سمح لحريش المنشار الذهبي بالتعلق على كتفه وهو يحدق في عمق الكهف.
