غو الدرع القشري وغو قوة التمساح
الفصل 204 – غو الدرع القشري وغو قوة التمساح
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
في المعتاد، حين يجابه سيد غو من الرتبة الثالثة مجموعات الوحوش، يلجأ لتكتيكات الكر والفر واستخدام الأحجار البدائية لتجديد جوهره البدائي. ومجرد صمود باي نينغ بينغ في مواجهة مباشرة حتى هذه اللحظة عد إنجازًا باهرًا.
حين خطر هذا ببالها، سرت قشعريرة باردة في عمودها الفقري.
تحول استخفافها إلى جدية، ثم استحال إلى وجوم وذهول.
انسابت كلماته إلى مسامع باي نينغ بينغ؛ وبدت غير مبالية في البداية، لكن ملامحها سرعان ما انقلبت.
إذا جف الجوهر البدائي لسيد الغو، تهوي قوته القتالية إلى الحضيض.
ارتطم حريش المنشار الذهبي بظهر ملك التماسيح العظيم.
التفتت باي نينغ بينغ نحو الجرف الصخري خلفها، متسائلة عما إذا كان ثمة مهرب.
انطلق ضوء أزرق وأبيض فتحتها، مستحيلًا إلى لوتس تجذرت في قاع بحرها البدائي.
حين رأت ملامح فانغ يوان المسترخية وهو يتكئ على الجرف، استشاطت غيظًا وصرخت: “فانغ يوان، أقاتل أنا في الخطوط الأمامية بينما تتفرج أنت في الخلف مستمتعًا بالعرض؟!”
إذا جف الجوهر البدائي لسيد الغو، تهوي قوته القتالية إلى الحضيض.
سخر فانغ يوان: “أتعجز صاحبة بنية روح جليد الظلام الشمالي السابقة، باي نينغ بينغ العظيمة، عن مجابهة مجرد مجموعة مئة وحش؟”
لو واجهت ملك المئة وحش هذا بمفردها في حالتها الطبيعية لظفرت بالنصر، أما بعد خوض معركة استنزاف طاحنة وشح جوهرها وطاقتها، فيكاد يستحيل عليها قهر ملك وحوش بكامل عافيته.
استشاطت باي نينغ بينغ حنقًا: “إن كنت تملك الشجاعة، فانزل وقاتل بنفسك!”
انطلق ضوء أزرق وأبيض فتحتها، مستحيلًا إلى لوتس تجذرت في قاع بحرها البدائي.
ضحك فانغ يوان ببرود: “لو امتلكت تدريب الرتبة الثالثة لكفاني ذلك لإبادة هذه التماسيح عن بكرة أبيها، ففيمَ حاجتي إليكِ إذن؟”
هدر ملك التماسيح العظيم بصوت زلزل الأرجاء، ثم اندفع نحو باي نينغ بينغ بضراوة.
لهثت باي نينغ بينغ بعنف وكاد الدخان يتصاعد من مسامها غيظًا.
تحدث فانغ يوان بنبرة جادة: “باي نينغ بينغ، أدرك أنكِ اعتدتِ القتال بلا قيود. كنتِ صاحبة إحدى البنيات المتطرفة العشر، لكنكِ الآن موهبة من الدرجة أ بنسبة تسعين بالمئة، وإن واصلتِ القتال بهذا الإسراف فسينفد جوهرك البدائي حتمًا. سيد الغو الفذ هو من يسخر جوهره بأعلى كفاءة ممكنة ولا يهدر منه قطرة واحدة. من الآن فصاعدًا، قاتلي وفق تعليماتي؛ فأسلوبك يفتقر للدقة وعليكِ بالتحلي بالانضباط.”
تحدث فانغ يوان بنبرة جادة: “باي نينغ بينغ، أدرك أنكِ اعتدتِ القتال بلا قيود. كنتِ صاحبة إحدى البنيات المتطرفة العشر، لكنكِ الآن موهبة من الدرجة أ بنسبة تسعين بالمئة، وإن واصلتِ القتال بهذا الإسراف فسينفد جوهرك البدائي حتمًا. سيد الغو الفذ هو من يسخر جوهره بأعلى كفاءة ممكنة ولا يهدر منه قطرة واحدة. من الآن فصاعدًا، قاتلي وفق تعليماتي؛ فأسلوبك يفتقر للدقة وعليكِ بالتحلي بالانضباط.”
تراجعت باي نينغ بينغ وتفادت هجماته بابتسامة واثقة.
لوت باي نينغ بينغ شفتيها استنكارًا: “ماذا؟ أسلوبي يفتقر للدقة؟ أتعلم كم أثنى زعيم العشيرة والشيوخ عليّ واعتبروني المقاتل الأول في عشيرة باي؟!”
على الفور، أخذ منسوب جوهرها البدائي يرتفع باطراد!
“وما قيمة المقارنة مع حفنة من الرعاع؟ أصغي جيدًا…”
استشاطت باي نينغ بينغ حنقًا: “إن كنت تملك الشجاعة، فانزل وقاتل بنفسك!”
أطلقت باي نينغ بينغ ضحكات ساخرة، غير أن فانغ يوان واصل الحديث دون اكتراث.
“وما قيمة المقارنة مع حفنة من الرعاع؟ أصغي جيدًا…”
انسابت كلماته إلى مسامع باي نينغ بينغ؛ وبدت غير مبالية في البداية، لكن ملامحها سرعان ما انقلبت.
لم يسع باي نينغ بينغ سوى الاعتماد على نفسها؛ فتدحرجت فوق الرمال متفادية الهجوم، وحركت معصمها بضربة سريعة في الوقت ذاته.
أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة؛ وحمل كل حرف مغزى عميقًا وصف مكامن عجزها بدقة متناهية!
لم يتفاجأ فانغ يوان برؤيتهما؛ فبفضل خبرته الواسعة ومراقبته للمعركة، تبين قدرات الملك سلفًا.
مثل هذا خلاصة تجارب خمس مئة عام من الحياة، وخلاصة ما تراكم عبر صروف الدهر. فكيف لا يذهل فتى غرًا ساذجًا كباي نينغ بينغ؟
ضحك فانغ يوان ببرود: “لو امتلكت تدريب الرتبة الثالثة لكفاني ذلك لإبادة هذه التماسيح عن بكرة أبيها، ففيمَ حاجتي إليكِ إذن؟”
عاش فانغ يوان خمسة قرون، فامتلك دهاء الثعالب وخبرة يعجز حتى سلف غو يوي الأول أو سيد الكركي السماوي عن مجاراتها.
الفصل 204 – غو الدرع القشري وغو قوة التمساح
فرغم امتداد عمر هذين العجوزين لنحو ألف عام، إلا أن جل حياتهما انقضى في سبات عميق للاستبقاء على الرمق الأخير، ولم تتجاوز فترة يقظتهما الحقيقية قرنين أو ثلاثة على الأكثر.
بام!
في أي وقت آخر، لاعتبرت باي نينغ بينغ نصائح فانغ يوان مجرد سخرية، ولأبت كبرياؤها الامتثال لها. لكن تحت وطأة هجوم التماسيح الشرس، لم يجد جسدها مفرًا من تطبيق ما أملاه، وتجلت النتيجة على الفور.
فعّل غو الحراشف الخفية.
تواصل تساقط التماسيح صرعى، غير أن موقفها القتالي تحسن بصورة جذرية.
إنه وحش من مستوى ملوك المئة، ملك التماسيح العظيم!
استُنزف جوهرها وطاقتها البدنية سابقًا، لكن مع الاقتصاد في الحركات ونبذ الضربات العقيمة ورفع كفاءة الهجوم، بدأ جوهرها البدائي وقوتها يستردان عافيتهما رويدًا رويدًا في خضم النزال.
على النقيض من سائر التماسيح، فاق الملك أقرانه حجمًا كأنه ثور بري هائل، ولم يزحف على أقدامه الست، بل انتصب ومشى على ساقيه الخلفيتين فحسب.
بعد ربع ساعة، وعقب إصابة نصف القطيع بجراح وسقوط ما يزيد عن مئتي جثة فوق الرمال، كفت التماسيح عن الهجوم وأخذت تتراجع.
بدا ضئيل الحجم كأنه تمساح مصغر أصغر من إصبع، برأس وجسد وذيل دون أقدام.
سرعان ما برز جسد هائل من تحت سطح الماء.
التفتت باي نينغ بينغ نحو الجرف الصخري خلفها، متسائلة عما إذا كان ثمة مهرب.
امتلك صفين من الأسنان الشبيهة بالنصال الحادة، وعكست عيناه الصفراوان ذواتا البؤبؤين الشاقوليين جسد باي نينغ بينغ ناشرًا نية قتل متجمدة.
راقبت باي نينغ بينغ بصمت ريثما تحرر الملك أخيرًا.
لقد كان ملك تماسيح الأقدام الستة.
كان أحدهما مشرفًا على الهلاك لكنه يصارع للبقاء، بقوقعة تشبه سلحفاة في حجم راحة اليد وسطح بارز تغطيه حراشف تماسيح.
إنه وحش من مستوى ملوك المئة، ملك التماسيح العظيم!
رأت بالفعل رقعة جلدية بيضاء على صدره، لكنها لم تتجاوز حجم وجه إنسان، وتحميها أطرافه الأربعة بيقظة تامة، فكيف لها أن تضرب تلك البقعة بيسر؟
على النقيض من سائر التماسيح، فاق الملك أقرانه حجمًا كأنه ثور بري هائل، ولم يزحف على أقدامه الست، بل انتصب ومشى على ساقيه الخلفيتين فحسب.
مشى كالبشر بظهر عريض كظهر دب، وذيل حرشفي يخط خطًا عميقًا فوق رمال الشاطئ. أما أطرافه الأربعة الحرة فتشكلت في هيئة مخالب تشبه أربع أذرع قوية ذات عضلات صلبة كالصخر.
مشى كالبشر بظهر عريض كظهر دب، وذيل حرشفي يخط خطًا عميقًا فوق رمال الشاطئ. أما أطرافه الأربعة الحرة فتشكلت في هيئة مخالب تشبه أربع أذرع قوية ذات عضلات صلبة كالصخر.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ابتسمت باي نينغ بينغ ابتسامة مريرة لا حيلة لها فيها.
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
لو واجهت ملك المئة وحش هذا بمفردها في حالتها الطبيعية لظفرت بالنصر، أما بعد خوض معركة استنزاف طاحنة وشح جوهرها وطاقتها، فيكاد يستحيل عليها قهر ملك وحوش بكامل عافيته.
التفتت باي نينغ بينغ نحو الجرف الصخري خلفها، متسائلة عما إذا كان ثمة مهرب.
لكن في تلك اللحظة بالذات، تناهى صوت فانغ يوان من خلفها: “التقطي.”
ابتسمت باي نينغ بينغ ابتسامة مريرة لا حيلة لها فيها.
انطلق ضوء أزرق وأبيض فتحتها، مستحيلًا إلى لوتس تجذرت في قاع بحرها البدائي.
الآن وهي تشهد المشهد مجددًا، أدركت أن الحقيقة أعمق بكثير.
على الفور، أخذ منسوب جوهرها البدائي يرتفع باطراد!
امتلك صفين من الأسنان الشبيهة بالنصال الحادة، وعكست عيناه الصفراوان ذواتا البؤبؤين الشاقوليين جسد باي نينغ بينغ ناشرًا نية قتل متجمدة.
تملك الذهول والسرور باي نينغ بينغ: “أي غو هذا؟”
أبصرت باي نينغ بينغ سوطًا أسود هائلًا يقترب منها بسرعة خاطفة، وعجزت عن تفاديه فلم تجد بدًا من تفعيل غو مظلة السماء.
أجاب فانغ يوان: “لوتس كنز الجوهر السماوي.”
استحال غو قوة التمساح إلى ضوء أصفر خافت ولج فتحة فانغ يوان.
تنهدت باي نينغ بينغ معجبة ثم شتمت: “إذن هذه هي لوتس كنز الجوهر السماوي! لا عجب أن سلف غو يوي الأول استمات في طلبها. تملك غو كهذا ولم تعرني إياه إلا الآن؟”
ضحك فانغ يوان ومضى في شأنه قائلًا: “لحسن الحظ أنه ملك مئة وحش فقط. تذكري، تكمن نقطة ضعفه في تلك البقعة البيضاء قرب صدره.”
بعد ساعة من النزال الشاق، غطى ملك التماسيح العظيم الجريح بقعته البيضاء عبثًا، بينما واصلت الدماء النزف من جراحه دون توقف.
مع قوله هذا، تلاشت هيئته كتموجات فوق صفحة الماء، واختفى عن الأنظار رويدًا رويدًا.
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
كان ملك التماسيح وحشًا ضاريًا مهيبًا يتميز بجلود صلبة لا تكاد تخترقها الشفرات العادية، وتطلب إسقاطه التزام خطة استنزاف دقيقة واستغلال بطء حركته على اليابسة لتوجيه ضربات قاصمة إلى مواضع ضعفه القاتلة دون التورط في اشتباك مباشر يسحق العظام.
لهثت باي نينغ بينغ بغيظ؛ قاتلت الملك بضراوة حتى أجهزت عليه وطردت القطيع، ليخرج فانغ يوان سالمًا غانمًا ويحصد ثمار النصر بمفرده.
فعّل غو الحراشف الخفية.
بدا ضئيل الحجم كأنه تمساح مصغر أصغر من إصبع، برأس وجسد وذيل دون أقدام.
لعنت باي نينغ بينغ بحنق: “وغد ماكر متآمر!” ثم ركزت بصرها على ملك التماسيح العظيم.
ضحك فانغ يوان ببرود: “لو امتلكت تدريب الرتبة الثالثة لكفاني ذلك لإبادة هذه التماسيح عن بكرة أبيها، ففيمَ حاجتي إليكِ إذن؟”
هدر ملك التماسيح العظيم بصوت زلزل الأرجاء، ثم اندفع نحو باي نينغ بينغ بضراوة.
أما الآخر فكان سليمًا لا حراك به، تاركًا فانغ يوان يمسكه بأنامله.
رأت بالفعل رقعة جلدية بيضاء على صدره، لكنها لم تتجاوز حجم وجه إنسان، وتحميها أطرافه الأربعة بيقظة تامة، فكيف لها أن تضرب تلك البقعة بيسر؟
إنه وحش من مستوى ملوك المئة، ملك التماسيح العظيم!
لم يسع باي نينغ بينغ سوى الاعتماد على نفسها؛ فتدحرجت فوق الرمال متفادية الهجوم، وحركت معصمها بضربة سريعة في الوقت ذاته.
توقدت عينا باي نينغ بينغ؛ وبرؤية هجوم الملك القادم، لم تتحرك من موضعها.
ارتطم حريش المنشار الذهبي بظهر ملك التماسيح العظيم.
حين رأت ملامح فانغ يوان المسترخية وهو يتكئ على الجرف، استشاطت غيظًا وصرخت: “فانغ يوان، أقاتل أنا في الخطوط الأمامية بينما تتفرج أنت في الخلف مستمتعًا بالعرض؟!”
تطاير الشرر وارتد الحريش بقوة كادت تفقد باي نينغ بينغ توازنها من شدة الصدمة.
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
لم يخلف الهجوم سوى خدش أبيض خفيف على درع ظهر الملك، دون أن يطرف له جفن.
خلفت أقدام ملك التماسيح العظيم الغليظة بصمات عميقة على رمال الشاطئ وهو يندفع صوب باي نينغ بينغ المنطرحة.
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
بدا في حالة يرثى لها؛ تكسر نصف أسنانه وسالت الدماء من فتحتي أنفه، واستحالت حدقتاه الصفراوان إلى حمرة قانية.
أبصرت باي نينغ بينغ سوطًا أسود هائلًا يقترب منها بسرعة خاطفة، وعجزت عن تفاديه فلم تجد بدًا من تفعيل غو مظلة السماء.
ارتطم حريش المنشار الذهبي بظهر ملك التماسيح العظيم.
بدوي هائل، قُذفت في الهواء لتسقط على بعد عشرات الأمتار، ثم ارتطمت بجدار الجرف الصخري الصلب.
بدا في حالة يرثى لها؛ تكسر نصف أسنانه وسالت الدماء من فتحتي أنفه، واستحالت حدقتاه الصفراوان إلى حمرة قانية.
اعتصر الألم جسدها حتى أطلقت زفرة حادة. ينتمي غو مظلة السماء للرتبة الثالثة ويتمتع بدفاع خارق، لكنه يعجز عن امتصاص قوة الصدمات الارتدادية.
اعتصر الألم جسدها حتى أطلقت زفرة حادة. ينتمي غو مظلة السماء للرتبة الثالثة ويتمتع بدفاع خارق، لكنه يعجز عن امتصاص قوة الصدمات الارتدادية.
دك، دك، دك…
اعتصر الألم جسدها حتى أطلقت زفرة حادة. ينتمي غو مظلة السماء للرتبة الثالثة ويتمتع بدفاع خارق، لكنه يعجز عن امتصاص قوة الصدمات الارتدادية.
خلفت أقدام ملك التماسيح العظيم الغليظة بصمات عميقة على رمال الشاطئ وهو يندفع صوب باي نينغ بينغ المنطرحة.
أطلقت باي نينغ بينغ ضحكات ساخرة، غير أن فانغ يوان واصل الحديث دون اكتراث.
توقدت عينا باي نينغ بينغ؛ وبرؤية هجوم الملك القادم، لم تتحرك من موضعها.
“وما قيمة المقارنة مع حفنة من الرعاع؟ أصغي جيدًا…”
انقض ملك التماسيح العظيم بهيبة كاسحة كاشفًا عن مخالبه. ولو كان شخصًا آخر لتملكه الرعب وفر هاربًا، لكن باي نينغ بينغ تظل باي نينغ بينغ، صاحبة عزيمة فولاذية لا تلين.
اعتصر الألم جسدها حتى أطلقت زفرة حادة. ينتمي غو مظلة السماء للرتبة الثالثة ويتمتع بدفاع خارق، لكنه يعجز عن امتصاص قوة الصدمات الارتدادية.
‘عشرون خطوة، خمس عشرة خطوة، عشر خطوات، خمس خطوات!’ ومع اقتراب ملك التماسيح منها، قفزت باي نينغ بينغ في اللحظة الأخيرة الحاسمة.
الآن وهي تشهد المشهد مجددًا، أدركت أن الحقيقة أعمق بكثير.
بام!
أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة؛ وحمل كل حرف مغزى عميقًا وصف مكامن عجزها بدقة متناهية!
تفادت الملك بأعجوبة، فارتطم الأخير بالجرف الصخري وانهارت ركام من الحجارة لتطمره بالكامل. ضحكت باي نينغ بينغ بصوت عالٍ: “الوحش يظل وحشًا في النهاية!” وهمت باللحاق به، لكن فكرة خطرت ببالها فتوقفت مكانها.
في اللحظة التالية، أطاح ذيل الملك بالركام المتراكم ونثره في الأرجاء.
في اللحظة التالية، أطاح ذيل الملك بالركام المتراكم ونثره في الأرجاء.
لعنت باي نينغ بينغ بحنق: “وغد ماكر متآمر!” ثم ركزت بصرها على ملك التماسيح العظيم.
راقبت باي نينغ بينغ بصمت ريثما تحرر الملك أخيرًا.
سرعان ما هوى جسده الضخم على الشاطئ الذي دمرته المعركة بالكامل.
بدا في حالة يرثى لها؛ تكسر نصف أسنانه وسالت الدماء من فتحتي أنفه، واستحالت حدقتاه الصفراوان إلى حمرة قانية.
خلفت أقدام ملك التماسيح العظيم الغليظة بصمات عميقة على رمال الشاطئ وهو يندفع صوب باي نينغ بينغ المنطرحة.
زأر في غضب أعمى نحو السماء وخفض جسده، ثم اندفع نحو باي نينغ بينغ بسرعة تفوق ما سبق.
تملك الذهول والسرور باي نينغ بينغ: “أي غو هذا؟”
تراجعت باي نينغ بينغ وتفادت هجماته بابتسامة واثقة.
انطلق ضوء أزرق وأبيض فتحتها، مستحيلًا إلى لوتس تجذرت في قاع بحرها البدائي.
بدوي ارتطام مروع، انهار جدار الجرف وتصاعدت سحب الغبار في الأرجاء…
إنه غو الدرع القشري.
بعد ساعة من النزال الشاق، غطى ملك التماسيح العظيم الجريح بقعته البيضاء عبثًا، بينما واصلت الدماء النزف من جراحه دون توقف.
إنه غو الدرع القشري.
سرعان ما هوى جسده الضخم على الشاطئ الذي دمرته المعركة بالكامل.
استشاطت باي نينغ بينغ حنقًا: “إن كنت تملك الشجاعة، فانزل وقاتل بنفسك!”
نظرت باي نينغ بينغ إلى وشم الهلال القرمزي على يدها وفكرت: ‘غو قمر الدم هذا نافع للغاية، فبفضل تأثير النزيف المستمر تمكنت من الإجهاز على ملك التماسيح العظيم بيسر.’
أبصرت باي نينغ بينغ سوطًا أسود هائلًا يقترب منها بسرعة خاطفة، وعجزت عن تفاديه فلم تجد بدًا من تفعيل غو مظلة السماء.
بمصرع الملك، فقدت مئة التمساح المتبقية عزيمتها وفرت هاربة نحو مياه النهر واحدًا تلو الآخر.
إنه غو قوة التمساح.
نفضت باي نينغ بينغ حريش المنشار الذهبي وجلست على رمال الشاطئ منهكة: “انتهى الأمر أخيرًا.”
في اللحظة التالية، أطاح ذيل الملك بالركام المتراكم ونثره في الأرجاء.
تابعت باي نينغ بينغ القتال وهي تستشعر ثقل الضربات وخطورة أي خطوة غير محسوبة؛ فكل هفوة صغيرة في هذا المضمار قد تكلفها حياتها ثمنًا فوريًا.
سخر فانغ يوان: “أتعجز صاحبة بنية روح جليد الظلام الشمالي السابقة، باي نينغ بينغ العظيمة، عن مجابهة مجرد مجموعة مئة وحش؟”
برز شبح فانغ يوان من الظلال، وجثا عند جثة الملك يتفحصها.
عوى الوحش ملوحًا بذيله، فثار عجاج الرياح.
“وجدتهما!” وحين سحب يده، استقر غو في كلتا راحتيه.
بدا ضئيل الحجم كأنه تمساح مصغر أصغر من إصبع، برأس وجسد وذيل دون أقدام.
لهثت باي نينغ بينغ بغيظ؛ قاتلت الملك بضراوة حتى أجهزت عليه وطردت القطيع، ليخرج فانغ يوان سالمًا غانمًا ويحصد ثمار النصر بمفرده.
بدا في حالة يرثى لها؛ تكسر نصف أسنانه وسالت الدماء من فتحتي أنفه، واستحالت حدقتاه الصفراوان إلى حمرة قانية.
تفحص فانغ يوان الغو بعناية.
استحال غو قوة التمساح إلى ضوء أصفر خافت ولج فتحة فانغ يوان.
كان أحدهما مشرفًا على الهلاك لكنه يصارع للبقاء، بقوقعة تشبه سلحفاة في حجم راحة اليد وسطح بارز تغطيه حراشف تماسيح.
حين خطر هذا ببالها، سرت قشعريرة باردة في عمودها الفقري.
إنه غو الدرع القشري.
لم يتفاجأ فانغ يوان برؤيتهما؛ فبفضل خبرته الواسعة ومراقبته للمعركة، تبين قدرات الملك سلفًا.
أما الآخر فكان سليمًا لا حراك به، تاركًا فانغ يوان يمسكه بأنامله.
حين رأت ملامح فانغ يوان المسترخية وهو يتكئ على الجرف، استشاطت غيظًا وصرخت: “فانغ يوان، أقاتل أنا في الخطوط الأمامية بينما تتفرج أنت في الخلف مستمتعًا بالعرض؟!”
إنه غو قوة التمساح.
التفتت باي نينغ بينغ نحو الجرف الصخري خلفها، متسائلة عما إذا كان ثمة مهرب.
بدا ضئيل الحجم كأنه تمساح مصغر أصغر من إصبع، برأس وجسد وذيل دون أقدام.
أصابت كلمات فانغ يوان كبد الحقيقة؛ وحمل كل حرف مغزى عميقًا وصف مكامن عجزها بدقة متناهية!
انتمى كل من غو الدرع القشري وغو قوة التمساح للرتبة الثانية.
حين رأت ملامح فانغ يوان المسترخية وهو يتكئ على الجرف، استشاطت غيظًا وصرخت: “فانغ يوان، أقاتل أنا في الخطوط الأمامية بينما تتفرج أنت في الخلف مستمتعًا بالعرض؟!”
في المعتاد، تؤوي ملوك المئة وحش ديدان غو من الرتبة الثانية، بينما تحوي ملوك الألف وحش ديدان الرتبة الثالثة، وملوك العشرة آلاف وحش ديدان الرتبة الرابعة.
امتلك صفين من الأسنان الشبيهة بالنصال الحادة، وعكست عيناه الصفراوان ذواتا البؤبؤين الشاقوليين جسد باي نينغ بينغ ناشرًا نية قتل متجمدة.
لم يتفاجأ فانغ يوان برؤيتهما؛ فبفضل خبرته الواسعة ومراقبته للمعركة، تبين قدرات الملك سلفًا.
سرعان ما هوى جسده الضخم على الشاطئ الذي دمرته المعركة بالكامل.
سرب نزر يسير من هالة زيز ربيع خريف، وصقلهما بجوهره البدائي في لمح البصر.
ضحك فانغ يوان ومضى في شأنه قائلًا: “لحسن الحظ أنه ملك مئة وحش فقط. تذكري، تكمن نقطة ضعفه في تلك البقعة البيضاء قرب صدره.”
طار غو الدرع القشري نحو ظهر فانغ يوان، مشكلًا وشم حراشف ضخمة امتد من كتفيه حتى خصره مغطيًا ظهره بأسره؛ وهو غو يعزز دفاع ظهر سيد الغو كاسمه تمامًا.
اعتصر الألم جسدها حتى أطلقت زفرة حادة. ينتمي غو مظلة السماء للرتبة الثالثة ويتمتع بدفاع خارق، لكنه يعجز عن امتصاص قوة الصدمات الارتدادية.
استحال غو قوة التمساح إلى ضوء أصفر خافت ولج فتحة فانغ يوان.
عاش فانغ يوان خمسة قرون، فامتلك دهاء الثعالب وخبرة يعجز حتى سلف غو يوي الأول أو سيد الكركي السماوي عن مجاراتها.
شابه غو الخنزير الأسود والأبيض، إذ يمنح سيد الغو زيادة دائمة في القوة تعادل قوة تمساح! ويحظى بقيمة سوقية باهظة كغو نادر قلما يتوفر في الأسواق.
مثل هذا خلاصة تجارب خمس مئة عام من الحياة، وخلاصة ما تراكم عبر صروف الدهر. فكيف لا يذهل فتى غرًا ساذجًا كباي نينغ بينغ؟
اتسعت حدقتا باي نينغ بينغ حنقًا ودهشة: “مرة أخرى، يصقل ديدان الغو في لمح البصر!”
سرب نزر يسير من هالة زيز ربيع خريف، وصقلهما بجوهره البدائي في لمح البصر.
حين قاتلته سابقًا، لمست هذا السر، وبحثت في سجلات العشيرة عن ديدان مساعدة تمنح هذا التأثير دون جدوى.
أبصرت باي نينغ بينغ سوطًا أسود هائلًا يقترب منها بسرعة خاطفة، وعجزت عن تفاديه فلم تجد بدًا من تفعيل غو مظلة السماء.
الآن وهي تشهد المشهد مجددًا، أدركت أن الحقيقة أعمق بكثير.
بدوي هائل، قُذفت في الهواء لتسقط على بعد عشرات الأمتار، ثم ارتطمت بجدار الجرف الصخري الصلب.
‘يمتلك هذا الفتى أوراقًا رابحة لا تحصى؛ فعدا عن غو مظلة السماء وقمر الدم وحريش المنشار الذهبي، يحوز لوتس كنز الجوهر السماوي! وتفوق أساليبه القتالية تعاليم العشيرة بأشواط. وفوق ذلك، أي غو استخدمه للتو؟’
طار غو الدرع القشري نحو ظهر فانغ يوان، مشكلًا وشم حراشف ضخمة امتد من كتفيه حتى خصره مغطيًا ظهره بأسره؛ وهو غو يعزز دفاع ظهر سيد الغو كاسمه تمامًا.
حين خطر هذا ببالها، سرت قشعريرة باردة في عمودها الفقري.
انسابت كلماته إلى مسامع باي نينغ بينغ؛ وبدت غير مبالية في البداية، لكن ملامحها سرعان ما انقلبت.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
إنه وحش من مستوى ملوك المئة، ملك التماسيح العظيم!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
استحال غو قوة التمساح إلى ضوء أصفر خافت ولج فتحة فانغ يوان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تابعت باي نينغ بينغ القتال وهي تستشعر ثقل الضربات وخطورة أي خطوة غير محسوبة؛ فكل هفوة صغيرة في هذا المضمار قد تكلفها حياتها ثمنًا فوريًا.
سرعان ما برز جسد هائل من تحت سطح الماء.
