Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-208

اعدادت القارئ
PDF

الفصل 208: الهروب

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

بعد ساعة ، صرخ الملك تمساح الحمم مرة أخيرة قبل أن يصمت.

Tahtoh

بعد فترة وجيزة ، سمع باي نينغ بينغ و فانغ يوان صوت الدراج الإلهي شوان يوان ينقر طعامه.

وكانت شظايا خلية النحل باللون الأصفر الداكن.

لكن شهية شوان يوان الإلهي كانت كبيرة ، ولم يتمكن تمساح الحمم البركانية من تلبية جوعه.

غو نحلة الإبرة الهائجة من المرتبة الثالثة لديها القدرة على الثقب ، لذلك حتى غو مظلة السماء لا يمكنه الدفاع ضدها. سرعان ما اخترقت ظهر باي نينغ بينغ ونزف ، مما تسبب لها في احتمال الألم ، في حين كسرت سرعة الجري خاصتها حدودها المعتادة بسبب التحفيز.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

لكن شهية شوان يوان الإلهي كانت كبيرة ، ولم يتمكن تمساح الحمم البركانية من تلبية جوعه.

فقط حتى الغسق ، طار الدراج الإلهي شوان يوان إلى السماء ، ورسم قوس قزح وراء طريقه.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

عند رؤية أثر قوس قزح الذي يختفي في السماء ، تجرأ أخيرًا فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الخروج من الكهف.

“هناك أمل ، هناك بحيرة في الجبهة!” مع تحول الوضع إلى حالة يرثى لها ، صرخ فانغ يوان فجأة.

جاء الاثنان إلى الوادي الأصلي.

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على هامش المستنقع. خلال فترة قصيرة فقط ، رأوا ثلاث معارك تحدث.

تم تدمير نصف الوادي بالكامل. كان الملك تمساح الحمم يرقد جانبًا على الأرض ، وقد مات.

ليس لأنه يرثى لهذه القردة البيضاء ، لكنه يعلم أنه بطريقة ما ، كانوا أكثر خطورة الآن.

تم أكل بطنه بواسطة الدراج الإلهي شوان يوان ، وتم أكل اللحم والأمعاء بداخله. لم يتبق سوى هيكله العظمي المتبقي الذي يمسكه جلد التمساح الأحمر الداكن.

ولكن بمجرد صعود شوان يوان الدراج الإلهي إلى السماء ، لم يعد لديهم القوة لمطاردته ، ولم يتمكنوا من مواصلة المطاردة ، وبالتالي لم يتمكنوا سوى من العودة إلى خلاياهم وإعادة بناء منازلهم.

بحث الاثنان لفترة من الوقت.

تم تدمير نصف الوادي بالكامل. كان الملك تمساح الحمم يرقد جانبًا على الأرض ، وقد مات.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

خلية نحل الإبرة الهائجة ، على الرغم من تدميرها بواسطة الدراج الإلهي شوان يوان ، وأكل قطعة من خلية النحل اللذيذة في المركز ، إلا أن نحل الإبرة الهائجة لم ينخفض عدده كثيرًا.

أما بالنسبة للآخرين ؛ غو انفجار الحمم البركانية وغو تراكم الرماد ، لم يتم العثور عليهما.

مع وضع باي نينغ بينغ خلفه الضغط ، كان وضع فانغ يوان أفضل بكثير.

لم يكن هذا غريبا.

برؤية مثل هذا المشهد الفوضوي ، غادر فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الفور.

بمجرد وفاة المضيف ، ستغادر ديدان الغو التي سكنت أجسام الوحوش البرية وتتجول وكأنها فقدت منازلها.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

كان غو تراكم الرماد مثاليًا جدًا للشفاء ، وهو مثالي لوضع فانغ يوان.

“ممم ، ذوق جيد!” أخذت باي نينغ بينغ أيضًا قطعة لتناول الطعام ، وبعد أن استهلكتها ، تسببت النكهة الحلوة في رفعها حاجبيها دون وعي.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

قامت باي نينغ بينغ بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر درع أبيض لكنه ضعف في الحال ، حيث تلقى ما يقرب من ألف هجوم في لحظة واحدة فقط.

لم يكن الحصول على غو الرماد المتراكم ضمن توقعات فانغ يوان. لكنهم لم يعودوا خاليي الوفاض.

Tahtoh

لا يزال هناك بعض اللحم المتبقي في جثة الملك تمساح الحمم البركانية.

بعد ذلك ، رأوا شابين يقفان في منزلهم يأكلان خليتهما.

أكل شوان يوان الدراج الإلهي معظم الجثة ، لكنه ترك وراءه بعض الخردة التي يمكن أن يأخذها فانغ يوان وباي نينغ بينج معه.

في وقت واحد ، رفرفت العديد من نحل الإبرة الهائجة أجنحتهم وأمطرت على الاثنين!

بعد العمل لفترة ما بعد الظهر ، قاموا أخيرًا بتقطيع جميع اللحوم وتخزينها في زهرة توسيتا.

جاء فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى أراضي القردة البيضاء.

“إن لحم التمساح هذا يكفي لإطعام غو قوة التمساح لمدة ثلاثة أشهر. دعنا نستكشف مجالات أخرى.”

كانت باي نينغ بينغ تشعر بسعادة غامرة.

جاء فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى أراضي القردة البيضاء.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

كانت الغابة الكثيفة في وقت سابق تضم مجموعات من القرود البيضاء تلعب وتتأرجح حولها.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

ولكن الآن في كل مكان كانت هناك أشجار مكسورة ، مع وجود أطراف قردة بيضاء في هذا المزيج ، دفعت بعض القرود القديمة أو المعطلة أو الصغيرة جثث أقاربهم وهم يصرخون بصوت عالٍ ، وتغطي الغابة بأكملها في جو من الحزن والدمار.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

تسبب شوان يوان الدراج الإلهي بكارثة لهذه المجموعة من ألف وحش في الليلة السابقة. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى مائتان أو ثلاثمائة ، وأصيبت القرود البيضاء ملوك المائة وحش.

“إن لحم التمساح هذا يكفي لإطعام غو قوة التمساح لمدة ثلاثة أشهر. دعنا نستكشف مجالات أخرى.”

حدقت باي نينغ بينغ بعيون ساطعة “في الوقت الحالي تكون مجموعة القرود البيضاء في أضعف حالاتها ، فهل نهاجم؟”

تشينك تشينك تشينك.

أوقفها فانغ يوان.

برؤية مثل هذا المشهد الفوضوي ، غادر فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الفور.

ليس لأنه يرثى لهذه القردة البيضاء ، لكنه يعلم أنه بطريقة ما ، كانوا أكثر خطورة الآن.

جاء الاثنان إلى الوادي الأصلي.

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

رائحة خلية النحل. لا يصنع نحل الإبرة الهائجة عسلًا ، ولكن خلايا النحل هذه عبارة عن مادة رائعة لتنقية القو. في نفس الوقت ، إنه نوع من الطعام يمكن للبشر أن يستهلكوه مباشرة “. قال فانغ يوان ، مد ذراعه في خلية النحل.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

أصبح الجلد على ظهره غير مستوٍ ، منتفخ قليلاً كدرع جلد تمساح القاسي والسميك.

تحرك الاثنان نحو المنطقة الجنوبية الغربية. نحو المستنقع الفاسد.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

تحول المستنقع إلى مشهد مختلف تمامًا ، خربه الدراج الإلهي شوان يوان.

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على هامش المستنقع. خلال فترة قصيرة فقط ، رأوا ثلاث معارك تحدث.

دمر بيئتهم المعيشية إلى حد كبير ، وتم إعادة توزيع قوات المستنقع الرئيسية. على الرغم من أن الدراج الإلهي شوان يوان غادر ، المستنقع لم يكن في سلام. كل أنواع الكائنات السامة كانت تقتل بعضها البعض ، في حالة من الفوضى.

ركض فانغ يوان بينما سقط باي نينغ بينغ. لم يكن لديهم غو من نوع الحركة ، وبالتالي تم القبض على باي نينغ بينغ بسرعة من قبل مجموعة النحل.

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على هامش المستنقع. خلال فترة قصيرة فقط ، رأوا ثلاث معارك تحدث.

ويززز ويززز ويززز!

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

كان غو تراكم الرماد مثاليًا جدًا للشفاء ، وهو مثالي لوضع فانغ يوان.

المعركة الثانية كانت بين عثة المسحوق السام والضفدع الأزرق الغريب. عندما اندلعت المعركة ، امتد لسان الضفدع وابتلع العثة. بعد لحظة ، ماتت العثة من الاختناق في فم الضفدع ، لكن الضفدع تسمم أيضًا ليموت بواسطة المسحوق.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

كانت المعركة الثالثة بين عنكبوت أسود بحجم الوجه ، يخرج من الوحل. تم تغطية جسمها في النمل ، بعد فترة من الوقت فاز النمل ، والتهمت تماما العنكبوت.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

برؤية مثل هذا المشهد الفوضوي ، غادر فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الفور.

مع وضع باي نينغ بينغ خلفه الضغط ، كان وضع فانغ يوان أفضل بكثير.

وأخيرا جاءوا إلى عش مجموعة نحل الإبرة الهائجة.

لم يكن الحصول على غو الرماد المتراكم ضمن توقعات فانغ يوان. لكنهم لم يعودوا خاليي الوفاض.

كانت خلية النحل التي تشبه المنزل قد انهارت تمامًا ، وكانت المناطق المحيطة بها هادئة ، ولم تُترك نحلة إبرة هائجة واحدة.

تحرك الاثنان نحو المنطقة الجنوبية الغربية. نحو المستنقع الفاسد.

اقترب الاثنان.

بمجرد وفاة المضيف ، ستغادر ديدان الغو التي سكنت أجسام الوحوش البرية وتتجول وكأنها فقدت منازلها.

على الفور ، دخلت رائحة عطرة إلى أنف باي نينغ وهي تتنشق ، “ما هي هذه الرائحة؟”

بزززز بزززز بزززز … دخل صوت النحل الطنان والطائر آذانهم.

رائحة خلية النحل. لا يصنع نحل الإبرة الهائجة عسلًا ، ولكن خلايا النحل هذه عبارة عن مادة رائعة لتنقية القو. في نفس الوقت ، إنه نوع من الطعام يمكن للبشر أن يستهلكوه مباشرة “. قال فانغ يوان ، مد ذراعه في خلية النحل.

وكانت شظايا خلية النحل باللون الأصفر الداكن.

كراك.

Tahtoh

وكانت شظايا خلية النحل باللون الأصفر الداكن.

أصبح الجلد على ظهره غير مستوٍ ، منتفخ قليلاً كدرع جلد تمساح القاسي والسميك.

تحت النظرة الغريبة لباي نينغ بينغ ، وضع خلية النحل في فمه ، عضها وسحقها في عدد قليل من العضات ، ثم قام بابتلاعها.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

خلية النحل كانت مثل البسكويت على الأرض ، عطرة ومقرمشة.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

لكن مما لا شك فيه ، كان هذا الطعام المنتج بشكل طبيعي لذيذًا أكثر من البسكويت. كان يحمل حلاوة خفيفة ، وليست زيتية على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك نكهة منعشة.

ولكن بمجرد صعود شوان يوان الدراج الإلهي إلى السماء ، لم يعد لديهم القوة لمطاردته ، ولم يتمكنوا من مواصلة المطاردة ، وبالتالي لم يتمكنوا سوى من العودة إلى خلاياهم وإعادة بناء منازلهم.

“ممم ، ذوق جيد!” أخذت باي نينغ بينغ أيضًا قطعة لتناول الطعام ، وبعد أن استهلكتها ، تسببت النكهة الحلوة في رفعها حاجبيها دون وعي.

أما بالنسبة للآخرين ؛ غو انفجار الحمم البركانية وغو تراكم الرماد ، لم يتم العثور عليهما.

“لقد انتهى اللحم المملح والبسكويت الجاف.” اقترح باي نينغ بينج: “يجب أن نجمع بعض خلايا النحل ونخزنها في زهرة توسيتا الخاصة بك”.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

نظر فانغ يوان إلى السماء ، وكان تعبيره قلقًا قليلاً “لدي نفس الفكر ، لكن علينا أن نتحرك بسرعة”.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

“أنت قلق من أن رائحة الدم لملك تمساح الحمم وكذلك جثة القرد الأبيض ستجذب وحوشا برية جديدة؟ ارتح ، لا توجد الرياح اليوم ، لن تنجذب الحيوانات البرية ، على الأقل ليس في هذه الأثناء. خلال هذه الفترة ، يمكننا جمع ما نشبع به بطوننا” ضحك باي نينغ بينغ.

في وقت واحد ، رفرفت العديد من نحل الإبرة الهائجة أجنحتهم وأمطرت على الاثنين!

هز فانغ يوان رأسه ، على وشك التحدث عندما تغير تعبيره فجأة.

على الفور ، دخلت رائحة عطرة إلى أنف باي نينغ وهي تتنشق ، “ما هي هذه الرائحة؟”

بزززز بزززز بزززز … دخل صوت النحل الطنان والطائر آذانهم.

لكن شهية شوان يوان الإلهي كانت كبيرة ، ولم يتمكن تمساح الحمم البركانية من تلبية جوعه.

نظرت باي نينغ بينغ إلى السماء على الفور ، فقط لرؤية سحابة سميكة تتشكل من العديد من نحل الإبرة الهائجة ، مُهاجمة نحوهم.

وكانت مجموعة نحلة الإبرة الهائجة وراءهم ، تطارد بلا هوادة.

خلية نحل الإبرة الهائجة ، على الرغم من تدميرها بواسطة الدراج الإلهي شوان يوان ، وأكل قطعة من خلية النحل اللذيذة في المركز ، إلا أن نحل الإبرة الهائجة لم ينخفض عدده كثيرًا.

حدقت باي نينغ بينغ بعيون ساطعة “في الوقت الحالي تكون مجموعة القرود البيضاء في أضعف حالاتها ، فهل نهاجم؟”

لا يمكن أن يتسبب نحل الإبرة الهائجة في إلحاق الضرر بالدراج شوان يوان الإلهي ، لذلك بعد أن أكل الأخير بما فيه الكفاية ، لم يهدر طاقة إضافية في إبادة هذه الأشياء غير المهمة.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

ولكن بمجرد صعود شوان يوان الدراج الإلهي إلى السماء ، لم يعد لديهم القوة لمطاردته ، ولم يتمكنوا من مواصلة المطاردة ، وبالتالي لم يتمكنوا سوى من العودة إلى خلاياهم وإعادة بناء منازلهم.

اقترب الاثنان.

بعد ذلك ، رأوا شابين يقفان في منزلهم يأكلان خليتهما.

**********************************************

في ظل هذه الحالة ، ما الذي كانوا سيفكرون فيه؟

بعد ساعة ، صرخ الملك تمساح الحمم مرة أخيرة قبل أن يصمت.

الغضب تجاه الدراج الإلهي شوان يوان في وقت سابق ، تم نقله بالكامل إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ.

لم تظن باي نينغ بينج أبدًا أنها تستطيع الركض بسرعة.

في وقت واحد ، رفرفت العديد من نحل الإبرة الهائجة أجنحتهم وأمطرت على الاثنين!

تسبب شوان يوان الدراج الإلهي بكارثة لهذه المجموعة من ألف وحش في الليلة السابقة. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى مائتان أو ثلاثمائة ، وأصيبت القرود البيضاء ملوك المائة وحش.

ذهلت باي نينغ بينغ.

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

“لماذا لا تزال واقفا؟!” تحول فانغ يوان حوله وغادر، واتخذ خطوات كبيرة.

بزززز بزززز بزززز … دخل صوت النحل الطنان والطائر آذانهم.

بعد ذلك استيقظ  باي نينغ بينغ من ذهوله على الفور وهرب وراء فانغ يوان.

فقط حتى الغسق ، طار الدراج الإلهي شوان يوان إلى السماء ، ورسم قوس قزح وراء طريقه.

وكانت مجموعة نحلة الإبرة الهائجة وراءهم ، تطارد بلا هوادة.

تشينك تشينك تشينك.

ركض فانغ يوان بينما سقط باي نينغ بينغ. لم يكن لديهم غو من نوع الحركة ، وبالتالي تم القبض على باي نينغ بينغ بسرعة من قبل مجموعة النحل.

عزم نحل الإبرة الهائجة على القضاء عليهم ، وغاص في الماء كذلك.

تشينك تشينك تشينك.

بحث الاثنان لفترة من الوقت.

قامت باي نينغ بينغ بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر درع أبيض لكنه ضعف في الحال ، حيث تلقى ما يقرب من ألف هجوم في لحظة واحدة فقط.

عند رؤية أثر قوس قزح الذي يختفي في السماء ، تجرأ أخيرًا فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الخروج من الكهف.

وكانت إبرة نحل الإبرة الهائجة قاسية وصلبة ، قوية للغاية. جنبا إلى جنب مع سرعة الطيران العالية ، لم يكن أدنى من هجوم مطر الإبر.

بعد ذلك ، رأوا شابين يقفان في منزلهم يأكلان خليتهما.

الأعداد الكبيرة تسبب تغييرا نوعيا.

ذهلت باي نينغ بينغ.

واصل الجوهر البدائي لباي نينغ بينغ الانخفاض؛ لا ينبغي التقليل من شأن هجمات مجموعة النحل! ما كان أكثر إثارة للقلق ، هو أن بعض نحل الإبرة الهائجة أصبحت قو.

في ظل هذه الحالة ، ما الذي كانوا سيفكرون فيه؟

غو نحلة الإبرة الهائجة من المرتبة الثالثة لديها القدرة على الثقب ، لذلك حتى غو مظلة السماء لا يمكنه الدفاع ضدها. سرعان ما اخترقت ظهر باي نينغ بينغ ونزف ، مما تسبب لها في احتمال الألم ، في حين كسرت سرعة الجري خاصتها حدودها المعتادة بسبب التحفيز.

عند رؤية أثر قوس قزح الذي يختفي في السماء ، تجرأ أخيرًا فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الخروج من الكهف.

لم تظن باي نينغ بينج أبدًا أنها تستطيع الركض بسرعة.

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

مع سرعتها ، بدا الأمر وكأن الصخور الجبلية والأشجار تحلق باتجاهها ، وكان عليها التركيز بكل تفكيرها لتفاديها ؛ إذا تعثرت بأي شيء ، فإن النحل سيحيط بها في أول فرصة.

قام بتفعيل جوهره البدائي ، وحقنه في غو الصدفة على ظهره.

تحت هذا الهجوم ، كانت ستكون ميتة!

أصبحت الأشجار أقل كثافة عندما ظهر ضوء أبيض أزرق ، يمتدد داخل المساحات الخضراء.

مع وضع باي نينغ بينغ خلفه الضغط ، كان وضع فانغ يوان أفضل بكثير.

اقترب الاثنان.

قام بتفعيل جوهره البدائي ، وحقنه في غو الصدفة على ظهره.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

أصبح الجلد على ظهره غير مستوٍ ، منتفخ قليلاً كدرع جلد تمساح القاسي والسميك.

أصبحت الأشجار أقل كثافة عندما ظهر ضوء أبيض أزرق ، يمتدد داخل المساحات الخضراء.

لا يمكن لنحل الإبرة الهائجة العادية اختراق درع جلد التمساح ، وانجذبت بعض غو نحل الإبرة الهائجة بواسطة باي نينغ بينغ.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

بعد الركض لمدة خمسة عشر دقيقة أخرى ، لا يزال النحل يطارد بلا هوادة.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلهثان مع انخفاض سرعتهما.

ويززز ويززز ويززز!

“هناك أمل ، هناك بحيرة في الجبهة!” مع تحول الوضع إلى حالة يرثى لها ، صرخ فانغ يوان فجأة.

بعد العمل لفترة ما بعد الظهر ، قاموا أخيرًا بتقطيع جميع اللحوم وتخزينها في زهرة توسيتا.

كانت باي نينغ بينغ تشعر بسعادة غامرة.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

أصبحت الأشجار أقل كثافة عندما ظهر ضوء أبيض أزرق ، يمتدد داخل المساحات الخضراء.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

هرع الاثنان خارج الغابة وشوهدت بحيرة.

الأعداد الكبيرة تسبب تغييرا نوعيا.

فانغ يوان لم يتردد ، ومع ‘بلوب’ ، قفز إلى البحيرة.

غو نحلة الإبرة الهائجة من المرتبة الثالثة لديها القدرة على الثقب ، لذلك حتى غو مظلة السماء لا يمكنه الدفاع ضدها. سرعان ما اخترقت ظهر باي نينغ بينغ ونزف ، مما تسبب لها في احتمال الألم ، في حين كسرت سرعة الجري خاصتها حدودها المعتادة بسبب التحفيز.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

تسبب شوان يوان الدراج الإلهي بكارثة لهذه المجموعة من ألف وحش في الليلة السابقة. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى مائتان أو ثلاثمائة ، وأصيبت القرود البيضاء ملوك المائة وحش.

ويززز ويززز ويززز!

كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلهثان مع انخفاض سرعتهما.

عزم نحل الإبرة الهائجة على القضاء عليهم ، وغاص في الماء كذلك.

اهتز درع باي نينغ بينغ الأبيض بشدة ، حيث تلقت عددًا كبيرًا من الهجمات.

اهتز درع باي نينغ بينغ الأبيض بشدة ، حيث تلقت عددًا كبيرًا من الهجمات.

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

عندما أصابها الألم الشديد ، قامت بالتجديف بيديها ، والسباحة نحو الأجزاء الأعمق من الماء.

في ظل هذه الحالة ، ما الذي كانوا سيفكرون فيه؟

وبعد لحظة ، خرج فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشاطئ المقابل.

تسبب شوان يوان الدراج الإلهي بكارثة لهذه المجموعة من ألف وحش في الليلة السابقة. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى مائتان أو ثلاثمائة ، وأصيبت القرود البيضاء ملوك المائة وحش.

رائحة النحل على أجسادهم قد تم غسلها ، وعندما نظروا إلى الوراء في المكان الذي غاصوا فيه، كانت هناك أعداد كبيرة من النحل تحلق بسخط ، مهاجمة الماء من الإحباط.

برؤية مثل هذا المشهد الفوضوي ، غادر فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الفور.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

هرع الاثنان خارج الغابة وشوهدت بحيرة.

كان تعبيرها قبيحا.

فقط حتى الغسق ، طار الدراج الإلهي شوان يوان إلى السماء ، ورسم قوس قزح وراء طريقه.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

إذا تم العثور عليهم الليلة الماضية من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، فإنهم سيصبحون وجبةً له.

أما بالنسبة للآخرين ؛ غو انفجار الحمم البركانية وغو تراكم الرماد ، لم يتم العثور عليهما.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

“لقد رأيت ما يكفي ، متى سنصل إلى جبل باي جو؟”

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

باي نينغ بينغ عبس على الفور بعمق.

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

مع سرعتها ، بدا الأمر وكأن الصخور الجبلية والأشجار تحلق باتجاهها ، وكان عليها التركيز بكل تفكيرها لتفاديها ؛ إذا تعثرت بأي شيء ، فإن النحل سيحيط بها في أول فرصة.

**********************************************

أكل شوان يوان الدراج الإلهي معظم الجثة ، لكنه ترك وراءه بعض الخردة التي يمكن أن يأخذها فانغ يوان وباي نينغ بينج معه.

Tahtoh

كانت الغابة الكثيفة في وقت سابق تضم مجموعات من القرود البيضاء تلعب وتتأرجح حولها.

قراءة ممتعة……

كراك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

تحول المستنقع إلى مشهد مختلف تمامًا ، خربه الدراج الإلهي شوان يوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط