يموت الفهد المظلم من أجل الحب
الفصل 228: يموت الفهد المظلم من أجل الحب
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة يمكن أن يكون هناك إمكانيات وأمل.
كانت شمس الغروب مصبوغة كالدم حيث كانت الغيوم في الغرب تشبه النيران المشتعلة.
بقوله ذلك ، مشى فانغ يوان نحو جثث الفهود المظلمة.
تحت غروب الشمس ، بدأ الطائر بلا أقدام في الهبوط ببطء بعد أن طار معظم اليوم.
كان وجهه مُغطى بقلق: “جبل زي أنت آمن في النهار ، لكنه خطير للغاية في الليل. أصبح الظلام ، نحتاج إلى المغادرة بسرعة لإيجاد مكان آمن للبقاء فيه”.
لقد قامت بسلسلة من الغوص الشديد والإجراءات الصعودية ، بينما كان قد عانى من انفجار الشعلة البشرية؛ كان جسمه ممتلئًا بالشقوق ولم يعد بإمكانه الاستمرار في الطيران.
الخشب الجاف احترق بأصوات طقطقة ، اشتعلت النيران بهدوء. كان حساء اللحم الموجودة في الوعاء الحديدي فوق الحامل يغلي بالفعل ، مما تسبب في رائحة كثيفة.
بام!
لقد فقدوا حريش المنشار الذهبي ، لكن غو رمح العظم الحلزوني يمكن أن يتأهل ليحل محله. لقد دمرت غو أشواك الحديد ، لكنه لا يزال يملك غو مظلة السماء وغو الدرع العظمي الطائر. ومع ذلك ، مع فقدان غو أذن عشب التواصل الأرضي، كان لديهم الآن ثغرة في جانب الكشف.
تحت سيطرة فانغ يوان الدقيقة ، سقط الطائر في الغابة.
هبت ريح المساء ، إذا نظرنا إلى المسافة البعيدة ، فكل ما نراه سيكون بحرًا أرجوانيًا.
طار الدخان والغبار في كل مكان وهربت مجموعات من الوحوش في حالة من الذعر.
في الواقع ، كان فانغ يوان يسير فقط عبر المسار الرئيسي لميراث باي جو ، وكان هناك العديد من الفروع الجانبية الأخرى ، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الأسنان التي لم يتم إسقاطها في غرفة كيس اللحم السري. كل هذه الأشياء ستخدم عشيرة باي.
“أين هذا؟” قفزت باي نينغ بينغ من الطائر واستطلعت محيطها.
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة يمكن أن يكون هناك إمكانيات وأمل.
كانت الأشجار قصيرة وسميكة ، لكن كان لديها الكثير من الأوراق الخضراء ، على عكس الكمية المتناثرة من أشجار عظام جبل باي جو. كانت الأشجار في هذه الغابة تشبه مظلة تمنع أشعة الشمس ؛ وكانت جميع الأوراق أرجوانية – أرجوانية فاتحة ، أرجوانية داكنة ، أرجوانية محمرة ، بنفسجية …
الفهد المظلم يأتي دائمًا في أزواج من الذكور والإناث. كانت الفهد أنثى حامل ، وخرج الفهد الذكر ليصطاد. من كان يظن أن ثعبان الريش الأسود سيهاجم خلال غيابه.
هبت ريح المساء ، إذا نظرنا إلى المسافة البعيدة ، فكل ما نراه سيكون بحرًا أرجوانيًا.
بعد ذلك ، بدأ الاثنان بحساب خسائرهما ومكاسبهما.
“غابة أرجوانية … لقد كنا نتحرك شمالًا على طول الطريق ووفقًا لمسارنا ، يجب أن يكون هذا بالقرب من جبل زي يوي”.
بالطبع ، كان الأهم هو غو وحدة اللحم العظمي غو التي صقلوها بنجاح في مثل هذه اللحظة الخطيرة.
كان وجهه مُغطى بقلق: “جبل زي أنت آمن في النهار ، لكنه خطير للغاية في الليل. أصبح الظلام ، نحتاج إلى المغادرة بسرعة لإيجاد مكان آمن للبقاء فيه”.
Tahtoh
“حسنا”. أومأت باي نينغ بينج.
في الماضي ، كانت هناك شخصية شيطانية ، هي باي شان زي ، تم أسره ووضعه في السجن. تظاهر بالجنون. لطخ جسده بالبراز ، حتى أنه قطع قدمه الثالثة وأصبح مخصيًا. في النهاية ، اعتقد أعداؤه أنه قد جنّ، وبالتالي خففوا من يقظتهم ، مما أتاح له فرصة الفرار. في وقت لاحق ، عاد للانتقام وقتل وذبح جميع أعدائه ، بما في ذلك كبار السن والشباب.
بعد أكثر من ساعتين ، وجدوا كهفًا لحسن الحظ.
نظرت باي نينغ بينغ في الفكرة بتمعن، قبل أن تتفق: “حسنا ، أنا أيضًا سئمت من هذا الزي ، والتحول إلى مظهر جديد قد يكون تجربة رائعة”.
كان صاحب الكهف الأصلي دبًا جرابيا.
“في الواقع ، أنت مبهر للغاية ، بعيونك الزرقاء وشعرك الفضي ، يجب عليك تغييره”. قال فانغ يوان وهو ينظر إلى باي نينغ بينغ.
هذا النوع من الدببة يمتلك كيسا جرابيًا طبيعيا على بطنه ، تمامًا مثل الكنغر.
في الواقع ، كان فانغ يوان يسير فقط عبر المسار الرئيسي لميراث باي جو ، وكان هناك العديد من الفروع الجانبية الأخرى ، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الأسنان التي لم يتم إسقاطها في غرفة كيس اللحم السري. كل هذه الأشياء ستخدم عشيرة باي.
الخشب الجاف احترق بأصوات طقطقة ، اشتعلت النيران بهدوء. كان حساء اللحم الموجودة في الوعاء الحديدي فوق الحامل يغلي بالفعل ، مما تسبب في رائحة كثيفة.
بعد أن تولت الإمبراطورة وو جي السيطرة ، لم تشف أنفها على الرغم من أن لديها وسائل الشفاء ، مما جعل هذا بمثابة تحذير لنفسها. أصبحت عشيرة وو هي العشيرة الأولى في الحدود الجنوبية ، وقمعت عشيرة تي وعشيرة شانغ وعشيرة فاي ؛ هيمنتها لا يمكن الطعن فيها!
وكانت الدهون ، واللحوم من الدب محمصة بالفعل. إلى جانب هذه ، كانت هناك أيضًا العديد من الأطعمة الشهية ، من قبيلة باي ، مخزنة في زهرة التوسيتا.
بدأ الاثنان بسرعة في التهام الطعام وبدأ مزاجهما المتوتر في الاسترخاء.
ضحكت باي نينغ بينغ فجأة ، عيناها الزرقاء الداكنة تنظران إلى فانغ يوان: “أنظر ،هذا عقابك. لقد أحرقت الأخ والأخت حتى الموت ، والآن ، أنت نفسك احترقت لهذه الحالة”.
ضحكت باي نينغ بينغ فجأة ، عيناها الزرقاء الداكنة تنظران إلى فانغ يوان: “أنظر ،هذا عقابك. لقد أحرقت الأخ والأخت حتى الموت ، والآن ، أنت نفسك احترقت لهذه الحالة”.
بعد أن شاهدت شخصيا هذه الدورة الكاملة من الأحداث ، لم تستطع باي نينغ بينج إلا أن تتنهد.
أحرقت النيران وجه فانغ يوان ، جروحه الشديدة على وجهه جعلته يبدو مرعبا وقبيحا. إذا شاهدت فتاة خجولة مظهره ، فربما ستصرخ خوفًا من منظره.
طار الدخان والغبار في كل مكان وهربت مجموعات من الوحوش في حالة من الذعر.
رغم ذلك كان فانغ يوان يضحك ،ولا يمانع في التعليق ، وكان سعيدا حتى داخليا.
بقوله ذلك ، مشى فانغ يوان نحو جثث الفهود المظلمة.
“لحسن الحظ ، لدينا غو اللحم العظمي ، لن يكون من الصعب استعادة مظهرك الأصلي. تحتاج فقط إلى قطع الجلد واللحم المحروق ، ثم يمكننا استخدام غو اللحم العظمي لنموها مجددًا. ولكن ، أنت فقط في الرتبة الأولى ولا يمكنك استخدام غو اللحم العظمي. تعال ، توسل لي ، ربما سيشعر قلبي اللطيف بالشفقة عليك ، وأشفيك من حالك”. لن تترك باي نينغ بينغ أي فرصة للسخرية من فانغ يوان.
سار الفهد الذكر ذهابًا وإيابًا حول جثة زوجته وترك زئيرا حزينا. لقد كانوا قريبين جدًا ، لكن حتى الآن ، فصل بينهما الموت.
رفع فانغ يوان حاجبيه ، على الرغم من أن حواجبه أُحرقت بالفعل.
واصل فانغ يوان: “لقد أصيب الطائر بلا أقدام أضرار ، لكننا لم نطر سوى بضعة آلاف من الأميال. على الرغم من أننا بعيدون جدًا عن عشيرة باي ، إلا أنهم سيأتون بالتأكيد للقبض علينا بسبب الأشياء التي قمنا بها. نحن في وضع خطير ، إذا نشروا ملصقات المطلوبين ، ستصبح أيامنا أكثر صعوبة”.
“لماذا أريد أن أشفي نفسي؟ أليس هذا الوضع جيدًا تمامًا؟” ضحك قائلاً:” لقد قتلنا السيدان الشبان في قبيلة باي وتسببنا في مقتل كبير العشيرة، هل تعتقد أنهم سيسمحون لنا بالرحيل؟ هذه الإصابة تنقذني من الجهد لتغيير مظهري”.
كانت فلسفة فانغ يوان، فقط تلك الأشياء العملية يمكن أن تكون ذات قيمة.
غو أذن التواصل الأرضي دمرت. تحطمت الأذن اليمنى فانغ يوان. إن الإصابات التي لحقت بالغضروف في أذنه ليست شيئًا يمكن لغو اللحم العظمي أن يشفيه. لكن حتى لو استطاع أن يشفيه ، فإنه يفضل أن يكون لديه أذن واحدة لتغيير مظهره.
بغض النظر عما إذا كان هذا هو العالم أو الأرض ، كلاهما يشهد على هذه النقطة.
في الماضي ، كانت هناك شخصية شيطانية ، هي باي شان زي ، تم أسره ووضعه في السجن. تظاهر بالجنون. لطخ جسده بالبراز ، حتى أنه قطع قدمه الثالثة وأصبح مخصيًا. في النهاية ، اعتقد أعداؤه أنه قد جنّ، وبالتالي خففوا من يقظتهم ، مما أتاح له فرصة الفرار. في وقت لاحق ، عاد للانتقام وقتل وذبح جميع أعدائه ، بما في ذلك كبار السن والشباب.
رغم ذلك كان فانغ يوان يضحك ،ولا يمانع في التعليق ، وكان سعيدا حتى داخليا.
كان هناك شخصية عظيمة في الطريق الصالح ، الإمبراطورة وو جي. عندما كانت صغيرة ، استولت أختها الكبرى على العرش. يمكنها إخفاء هذا التظلم بداخلها فقط. كانت أختها الكبرى تشعر بالغيرة من جمالها ، وبالتالي ، لتجنب تركها تجعل الأمور صعبة ، قطعت الإمبراطورة وو جي جسر أنفها ، مشوهة نفسها ، لكنها اكتسبت مساحة للبقاء والنمو. بعد أكثر من عشر سنوات ، أطاحت بنظام أختها الكبرى وأعادت فرض سلطتها. ثم أمرت بقطع الأعضاء الحسية الخمسة لأختها الكبرى ، مما جعلها تعيش وكأنها ميتة.
لقد كان يفتقر إلى جوانب الشفاء والحركة من قبل ، ولكن الآن تم ملء هذين الجانبين بشكل أو بآخر ، ظهرت فجوة في جانب الكشف.
طوال التاريخ ، كانت جميع الشخصيات العظيمة جيدين في قضاء وقتهم ولم يتعلقوا بمظاهر أجسادهم.
لقد كان يفتقر إلى جوانب الشفاء والحركة من قبل ، ولكن الآن تم ملء هذين الجانبين بشكل أو بآخر ، ظهرت فجوة في جانب الكشف.
بغض النظر عما إذا كان المسار الصالح أو الشيطاني ، بغض النظر عن الرجال أو النساء ، فقد كانوا جميعًا هكذا.
كان هذا ميراثا كاملا ، بعد كل شيء. قد يكون راهب زهرة الخمر خبيرا من الرتبة الخامسة، وهو أعلى من باحث العظم الرمادي من المرتبة الرابعة ، ولكن مكاسب فانغ يوان من ميراث راهب زهرة الخمر خسرت أمام هذا الميراث من جبل باي غو.
بعد أن تولت الإمبراطورة وو جي السيطرة ، لم تشف أنفها على الرغم من أن لديها وسائل الشفاء ، مما جعل هذا بمثابة تحذير لنفسها. أصبحت عشيرة وو هي العشيرة الأولى في الحدود الجنوبية ، وقمعت عشيرة تي وعشيرة شانغ وعشيرة فاي ؛ هيمنتها لا يمكن الطعن فيها!
أولئك الذين انغمسوا في المظهر الجسدي كانوا في الغالب سطحيين وسيكون من الصعب عليهم النجاح.
أولئك الذين انغمسوا في المظهر الجسدي كانوا في الغالب سطحيين وسيكون من الصعب عليهم النجاح.
“استرخي ، فأزواج الفهود المظلمة لهم قلب واحد ، إذا مات أحدهم ، لن يستمر الآخر في العيش بمفرده”. تنهد فانغ يوان ، “سأعود إلى النوم”.
بغض النظر عما إذا كان هذا هو العالم أو الأرض ، كلاهما يشهد على هذه النقطة.
هذا النوع من الدببة يمتلك كيسا جرابيًا طبيعيا على بطنه ، تمامًا مثل الكنغر.
الجميع يحب الجمال. ومع ذلك ، فإن الإنجازات لم تكن على الأقل ذات صلة بالجمال الجسدي ، فمن تخلى عن الاعتناء بجماله زاد نجاحه ونضجه.
تحت سيطرة فانغ يوان الدقيقة ، سقط الطائر في الغابة.
“في الواقع ، أنت مبهر للغاية ، بعيونك الزرقاء وشعرك الفضي ، يجب عليك تغييره”. قال فانغ يوان وهو ينظر إلى باي نينغ بينغ.
كانت الأشجار قصيرة وسميكة ، لكن كان لديها الكثير من الأوراق الخضراء ، على عكس الكمية المتناثرة من أشجار عظام جبل باي جو. كانت الأشجار في هذه الغابة تشبه مظلة تمنع أشعة الشمس ؛ وكانت جميع الأوراق أرجوانية – أرجوانية فاتحة ، أرجوانية داكنة ، أرجوانية محمرة ، بنفسجية …
باي نينغ بينغ تنفس ببرود ولم يرد.
عاش النمر الذكر طوال حياته هنا ، ويمكن أن يميز هذا السم فقط مع الشم. ومع ذلك ، لم يعد يهتم الآن.
واصل فانغ يوان: “لقد أصيب الطائر بلا أقدام أضرار ، لكننا لم نطر سوى بضعة آلاف من الأميال. على الرغم من أننا بعيدون جدًا عن عشيرة باي ، إلا أنهم سيأتون بالتأكيد للقبض علينا بسبب الأشياء التي قمنا بها. نحن في وضع خطير ، إذا نشروا ملصقات المطلوبين ، ستصبح أيامنا أكثر صعوبة”.
ومع ذلك ، بالنسبة لفانغ يوان ، كان البقاء على قيد الحياة هو الأهم.
نظرت باي نينغ بينغ في الفكرة بتمعن، قبل أن تتفق: “حسنا ، أنا أيضًا سئمت من هذا الزي ، والتحول إلى مظهر جديد قد يكون تجربة رائعة”.
لمواصلة العيش ، حتى لو اضطر إلى التخلي عن زيز ربيع الخريف، فماذا في ذلك؟
بعد ذلك ، بدأ الاثنان بحساب خسائرهما ومكاسبهما.
باي نينغ بينغ تنفس ببرود ولم يرد.
الخسائر كانت. غو عشب أذن التواصل الأرضي، حريش المنشار الذهبي، غو الصدفة ، غو الأشواك الحديدية ، غو نطاق الشبح ، غو الطائر بلا أقدام ، دمرت جميعها من أجل الهروب.
لمواصلة العيش ، حتى لو اضطر إلى التخلي عن زيز ربيع الخريف، فماذا في ذلك؟
ومع ذلك ، بالنسبة لفانغ يوان ، كان البقاء على قيد الحياة هو الأهم.
نظرت باي نينغ بينغ في الفكرة بتمعن، قبل أن تتفق: “حسنا ، أنا أيضًا سئمت من هذا الزي ، والتحول إلى مظهر جديد قد يكون تجربة رائعة”.
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة يمكن أن يكون هناك إمكانيات وأمل.
عاد إلى أعماق الكهف لينام مرة أخرى بينما بقي باي نينغ بينغ خلفه عند مدخل الكهف ليراقب.
كان هذا الأساس لكل شيء.
كان هناك شخصية عظيمة في الطريق الصالح ، الإمبراطورة وو جي. عندما كانت صغيرة ، استولت أختها الكبرى على العرش. يمكنها إخفاء هذا التظلم بداخلها فقط. كانت أختها الكبرى تشعر بالغيرة من جمالها ، وبالتالي ، لتجنب تركها تجعل الأمور صعبة ، قطعت الإمبراطورة وو جي جسر أنفها ، مشوهة نفسها ، لكنها اكتسبت مساحة للبقاء والنمو. بعد أكثر من عشر سنوات ، أطاحت بنظام أختها الكبرى وأعادت فرض سلطتها. ثم أمرت بقطع الأعضاء الحسية الخمسة لأختها الكبرى ، مما جعلها تعيش وكأنها ميتة.
لمواصلة العيش ، حتى لو اضطر إلى التخلي عن زيز ربيع الخريف، فماذا في ذلك؟
كان فانغ وباي على الحافة ، ويمكنهما حتى أن يقولا إنهما محاصرين في الكهف ، غير قادرين على الهرب.
باختصار ، أن تكون قادرا على التخلي عن الضروري من أجل الأهم هذه هي شخصية الرجل العظيم!
تجاهلته باي نينغ بينغ وتحدثت باهتمام كبير: “لقد غادرت ديدان القو التي يمكن أن تطير ، ليس لدي أي وسيلة للقبض على القو. إلى جانب ذلك ، ألم تر أيضا معركة الليلة الماضية؟ ماتت ديدان القو هذه أو أصيبت ، والباقي ليس شيئًا نحتاجه. هاها ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيعود شخص مثلك للنوم؟”
أما بالنسبة للمكاسب؟
في النهاية ، بدأت أعينه اللامعة تعتم وتغلق ببطء.
كانت هناك أعداد كبيرة من غو الرمح العظمي والرمح العظمي الحلزوني في فتحة فانغ يوان. وقد حصلوا أيضًا على غو درع العظم الطائر من المرتبة الثالثة وغو عظم اليشم وغو العظم الحديدي وغو اللحم العظمي والعديد من كتب العظام التي تسجل جميع أنواع الوصفات.
بعد أن شاهدت شخصيا هذه الدورة الكاملة من الأحداث ، لم تستطع باي نينغ بينج إلا أن تتنهد.
إلى جانب هذه ، لقد اكتسبوا أيضا غو المطهر الحراري من عشيرة باي.
بغض النظر عما إذا كان هذا هو العالم أو الأرض ، كلاهما يشهد على هذه النقطة.
بالطبع ، كان الأهم هو غو وحدة اللحم العظمي غو التي صقلوها بنجاح في مثل هذه اللحظة الخطيرة.
لم يمض وقت طويل على ذلك ، استيقظ فانغ يوان ممتلئًا بالحيوية ، ورأى باي نينغ بينغ تستريح على جدار الكهف ، وهي تحدق في جثتي الفهود المظلمة.
مقارنة بالمكاسب ، لم تكن خسائرهم بهذه الخطورة!
هبت ريح المساء ، إذا نظرنا إلى المسافة البعيدة ، فكل ما نراه سيكون بحرًا أرجوانيًا.
كان هذا ميراثا كاملا ، بعد كل شيء. قد يكون راهب زهرة الخمر خبيرا من الرتبة الخامسة، وهو أعلى من باحث العظم الرمادي من المرتبة الرابعة ، ولكن مكاسب فانغ يوان من ميراث راهب زهرة الخمر خسرت أمام هذا الميراث من جبل باي غو.
لقد سيطروا على هذا المكان ، وطالما أمضوا بعض الوقت والطاقة ، يمكنهم بالتأكيد التهام الميراث كله.
والسبب هو أن ميراث باي غو قد تم التخطيط له بعناية لفترة طويلة من قبل باحث العظم الرمادي، في حين أن ميراث راهب زهرة الخمر اكتمل على عجل وعجل.
الجميع يحب الجمال. ومع ذلك ، فإن الإنجازات لم تكن على الأقل ذات صلة بالجمال الجسدي ، فمن تخلى عن الاعتناء بجماله زاد نجاحه ونضجه.
في الواقع ، كان فانغ يوان يسير فقط عبر المسار الرئيسي لميراث باي جو ، وكان هناك العديد من الفروع الجانبية الأخرى ، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الأسنان التي لم يتم إسقاطها في غرفة كيس اللحم السري. كل هذه الأشياء ستخدم عشيرة باي.
لقد كان يفتقر إلى جوانب الشفاء والحركة من قبل ، ولكن الآن تم ملء هذين الجانبين بشكل أو بآخر ، ظهرت فجوة في جانب الكشف.
لقد سيطروا على هذا المكان ، وطالما أمضوا بعض الوقت والطاقة ، يمكنهم بالتأكيد التهام الميراث كله.
كان هذا الأساس لكل شيء.
“ولكن لا يهم ، لقد أخذت كل ديدان القو في قائمتي. طالما أن غو وحدة اللحم العظمية هذه تظهر آثارها ، فستتجاوز الآثار الأخرى. إنه فقط أن غو أذن التواصل الأرضي قد دمرت وهو أمر مزعج بعض الشيء”.
لقد فقدوا حريش المنشار الذهبي ، لكن غو رمح العظم الحلزوني يمكن أن يتأهل ليحل محله. لقد دمرت غو أشواك الحديد ، لكنه لا يزال يملك غو مظلة السماء وغو الدرع العظمي الطائر. ومع ذلك ، مع فقدان غو أذن عشب التواصل الأرضي، كان لديهم الآن ثغرة في جانب الكشف.
كانت فلسفة فانغ يوان، فقط تلك الأشياء العملية يمكن أن تكون ذات قيمة.
أشعة الضوء الأولى أضاءت على فرو الفهد الأسود الجميل.
لقد فقدوا حريش المنشار الذهبي ، لكن غو رمح العظم الحلزوني يمكن أن يتأهل ليحل محله. لقد دمرت غو أشواك الحديد ، لكنه لا يزال يملك غو مظلة السماء وغو الدرع العظمي الطائر. ومع ذلك ، مع فقدان غو أذن عشب التواصل الأرضي، كان لديهم الآن ثغرة في جانب الكشف.
أولئك الذين انغمسوا في المظهر الجسدي كانوا في الغالب سطحيين وسيكون من الصعب عليهم النجاح.
لقد كان يفتقر إلى جوانب الشفاء والحركة من قبل ، ولكن الآن تم ملء هذين الجانبين بشكل أو بآخر ، ظهرت فجوة في جانب الكشف.
كان صاحب الكهف الأصلي دبًا جرابيا.
في الحياة ، غالباً لا تسير الأمور كما تشتهي.
بعد أن شاهدت شخصيا هذه الدورة الكاملة من الأحداث ، لم تستطع باي نينغ بينج إلا أن تتنهد.
كان الوقت الليلي في جبل زي يوي أكثر حيوية من النهار. كان فانغ يوان وباي نينغ بينج يتناوبون على المراقبة. كلاهما لم يحصل على النوم الكافي.
واصل فانغ يوان: “لقد أصيب الطائر بلا أقدام أضرار ، لكننا لم نطر سوى بضعة آلاف من الأميال. على الرغم من أننا بعيدون جدًا عن عشيرة باي ، إلا أنهم سيأتون بالتأكيد للقبض علينا بسبب الأشياء التي قمنا بها. نحن في وضع خطير ، إذا نشروا ملصقات المطلوبين ، ستصبح أيامنا أكثر صعوبة”.
في بعض الأحيان ، جاءت أصوات هدير وأصوات معارك الوحوش البرية من خارج الكهف.
كان صاحب الكهف الأصلي دبًا جرابيا.
وقعت معركة حادة بالقرب من الكهف ، خاصةً عند شروق الفجر ، حيث استيقظوا على أصوات الزئير.
نظرت باي نينغ بينغ في الفكرة بتمعن، قبل أن تتفق: “حسنا ، أنا أيضًا سئمت من هذا الزي ، والتحول إلى مظهر جديد قد يكون تجربة رائعة”.
كانت هذه معركة بين ملوك الألف وحش!
*****************************************************
تصارع ثعبان الريش الأسود مع الفهد المظلم.
في الماضي ، كانت هناك شخصية شيطانية ، هي باي شان زي ، تم أسره ووضعه في السجن. تظاهر بالجنون. لطخ جسده بالبراز ، حتى أنه قطع قدمه الثالثة وأصبح مخصيًا. في النهاية ، اعتقد أعداؤه أنه قد جنّ، وبالتالي خففوا من يقظتهم ، مما أتاح له فرصة الفرار. في وقت لاحق ، عاد للانتقام وقتل وذبح جميع أعدائه ، بما في ذلك كبار السن والشباب.
القتل المتبادل استمر بين الطريفين ، كانت تحركاتهم صاخبة جدًا ، وزخمهم مذهل.
“كيف هو الحصاد؟” طلب فانغ يوان.
كان الفهد الأسود وحشا خاصا بجبل زي يوي. كانت لديهم بقع أرجوانية على جلدهم ، وكانت أجسادهم قوية وكانت سريعة للغاية ؛ كانوا في كثير من الأحيان يتركون وراءهم خطا من سرعة الضوء عندما ينتقلون عبر الغابة. كانت تحركاتهم هادئة وعادة ما تنتهي فرائسهم في بطونهم دون أن تعلم فرائسهم.
“لحسن الحظ ، لدينا غو اللحم العظمي ، لن يكون من الصعب استعادة مظهرك الأصلي. تحتاج فقط إلى قطع الجلد واللحم المحروق ، ثم يمكننا استخدام غو اللحم العظمي لنموها مجددًا. ولكن ، أنت فقط في الرتبة الأولى ولا يمكنك استخدام غو اللحم العظمي. تعال ، توسل لي ، ربما سيشعر قلبي اللطيف بالشفقة عليك ، وأشفيك من حالك”. لن تترك باي نينغ بينغ أي فرصة للسخرية من فانغ يوان.
كان فانغ وباي على الحافة ، ويمكنهما حتى أن يقولا إنهما محاصرين في الكهف ، غير قادرين على الهرب.
ومع ذلك ، فإن أنثى الفهد لم تعد حية.
مع مرور الوقت ، أصبح الفهد المظلم مهزومًا بالتدريج ، حيث وصل إلى الزاوية.
كان هناك شخصية عظيمة في الطريق الصالح ، الإمبراطورة وو جي. عندما كانت صغيرة ، استولت أختها الكبرى على العرش. يمكنها إخفاء هذا التظلم بداخلها فقط. كانت أختها الكبرى تشعر بالغيرة من جمالها ، وبالتالي ، لتجنب تركها تجعل الأمور صعبة ، قطعت الإمبراطورة وو جي جسر أنفها ، مشوهة نفسها ، لكنها اكتسبت مساحة للبقاء والنمو. بعد أكثر من عشر سنوات ، أطاحت بنظام أختها الكبرى وأعادت فرض سلطتها. ثم أمرت بقطع الأعضاء الحسية الخمسة لأختها الكبرى ، مما جعلها تعيش وكأنها ميتة.
كان هذا الفهد أنثى حامل.
كان صاحب الكهف الأصلي دبًا جرابيا.
الفهد المظلم يأتي دائمًا في أزواج من الذكور والإناث. كانت الفهد أنثى حامل ، وخرج الفهد الذكر ليصطاد. من كان يظن أن ثعبان الريش الأسود سيهاجم خلال غيابه.
كان هذا الأساس لكل شيء.
في النهاية ، قتلت الفهد أنثى من انقباض ثعبان الريش الأسود.
في بعض الأحيان ، جاءت أصوات هدير وأصوات معارك الوحوش البرية من خارج الكهف.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن ثعبان الريش الأسود من الهرب ، رأى الفهد الذكر عائدا بعد ذلك ، وبعد معركة حياة و موت أخرى ، قتل الفهد الذكر الثعبان ، ووقف أمام جثة الفهد الأنثوية في حزن.
كان فانغ وباي على الحافة ، ويمكنهما حتى أن يقولا إنهما محاصرين في الكهف ، غير قادرين على الهرب.
جاء الفجر.
الفصل 228: يموت الفهد المظلم من أجل الحب
أشعة الضوء الأولى أضاءت على فرو الفهد الأسود الجميل.
لقد سيطروا على هذا المكان ، وطالما أمضوا بعض الوقت والطاقة ، يمكنهم بالتأكيد التهام الميراث كله.
ومع ذلك ، فإن أنثى الفهد لم تعد حية.
لقد فقدوا حريش المنشار الذهبي ، لكن غو رمح العظم الحلزوني يمكن أن يتأهل ليحل محله. لقد دمرت غو أشواك الحديد ، لكنه لا يزال يملك غو مظلة السماء وغو الدرع العظمي الطائر. ومع ذلك ، مع فقدان غو أذن عشب التواصل الأرضي، كان لديهم الآن ثغرة في جانب الكشف.
سار الفهد الذكر ذهابًا وإيابًا حول جثة زوجته وترك زئيرا حزينا. لقد كانوا قريبين جدًا ، لكن حتى الآن ، فصل بينهما الموت.
لم يمض وقت طويل على ذلك ، استيقظ فانغ يوان ممتلئًا بالحيوية ، ورأى باي نينغ بينغ تستريح على جدار الكهف ، وهي تحدق في جثتي الفهود المظلمة.
“لماذا لا يغادر؟” تذمرت باي نينغ بينغ.
لمواصلة العيش ، حتى لو اضطر إلى التخلي عن زيز ربيع الخريف، فماذا في ذلك؟
“استرخي ، فأزواج الفهود المظلمة لهم قلب واحد ، إذا مات أحدهم ، لن يستمر الآخر في العيش بمفرده”. تنهد فانغ يوان ، “سأعود إلى النوم”.
بغض النظر عما إذا كان هذا هو العالم أو الأرض ، كلاهما يشهد على هذه النقطة.
عاد إلى أعماق الكهف لينام مرة أخرى بينما بقي باي نينغ بينغ خلفه عند مدخل الكهف ليراقب.
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة يمكن أن يكون هناك إمكانيات وأمل.
يسير الفهد الذكر ذهابًا وإيابًا قبل الاستلقاء ؛ أخرج لسانه وبدأ لعق جروح أنثى الفهد.
هذا النوع من الدببة يمتلك كيسا جرابيًا طبيعيا على بطنه ، تمامًا مثل الكنغر.
تحولت جروح الفهد الأنثوي إلى اللون الأسود بسبب سم ثعبان الريش الأسود.
في الواقع ، كان فانغ يوان يسير فقط عبر المسار الرئيسي لميراث باي جو ، وكان هناك العديد من الفروع الجانبية الأخرى ، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الأسنان التي لم يتم إسقاطها في غرفة كيس اللحم السري. كل هذه الأشياء ستخدم عشيرة باي.
عاش النمر الذكر طوال حياته هنا ، ويمكن أن يميز هذا السم فقط مع الشم. ومع ذلك ، لم يعد يهتم الآن.
كانت فلسفة فانغ يوان، فقط تلك الأشياء العملية يمكن أن تكون ذات قيمة.
في النهاية ، بدأت أعينه اللامعة تعتم وتغلق ببطء.
في النهاية ، قتلت الفهد أنثى من انقباض ثعبان الريش الأسود.
في الظهر ، كانت قد وافته المنية. مات بهدوء مع الفهد الأنثوي ، الفراء الجميل جعلهم يبدون وكأنهم أعمال فنية حساسة.
عاد إلى أعماق الكهف لينام مرة أخرى بينما بقي باي نينغ بينغ خلفه عند مدخل الكهف ليراقب.
بعد أن شاهدت شخصيا هذه الدورة الكاملة من الأحداث ، لم تستطع باي نينغ بينج إلا أن تتنهد.
كان الوقت الليلي في جبل زي يوي أكثر حيوية من النهار. كان فانغ يوان وباي نينغ بينج يتناوبون على المراقبة. كلاهما لم يحصل على النوم الكافي.
لم يمض وقت طويل على ذلك ، استيقظ فانغ يوان ممتلئًا بالحيوية ، ورأى باي نينغ بينغ تستريح على جدار الكهف ، وهي تحدق في جثتي الفهود المظلمة.
“استرخي ، فأزواج الفهود المظلمة لهم قلب واحد ، إذا مات أحدهم ، لن يستمر الآخر في العيش بمفرده”. تنهد فانغ يوان ، “سأعود إلى النوم”.
“كيف هو الحصاد؟” طلب فانغ يوان.
ومع ذلك ، فإن أنثى الفهد لم تعد حية.
تجاهلته باي نينغ بينغ وتحدثت باهتمام كبير: “لقد غادرت ديدان القو التي يمكن أن تطير ، ليس لدي أي وسيلة للقبض على القو. إلى جانب ذلك ، ألم تر أيضا معركة الليلة الماضية؟ ماتت ديدان القو هذه أو أصيبت ، والباقي ليس شيئًا نحتاجه. هاها ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيعود شخص مثلك للنوم؟”
تصارع ثعبان الريش الأسود مع الفهد المظلم.
ضحك فانغ يوان: “على الرغم من أنهما ملوك آلاف من الوحوش ، إلا أن ديدان القو عليها ليست شيئًا عظيمًا. لكن هذا لا يعني بالضرورة عدم وجود محاصيل ، هيه “.
“لماذا لا يغادر؟” تذمرت باي نينغ بينغ.
بقوله ذلك ، مشى فانغ يوان نحو جثث الفهود المظلمة.
كان وجهه مُغطى بقلق: “جبل زي أنت آمن في النهار ، لكنه خطير للغاية في الليل. أصبح الظلام ، نحتاج إلى المغادرة بسرعة لإيجاد مكان آمن للبقاء فيه”.
*****************************************************
تجاهلته باي نينغ بينغ وتحدثت باهتمام كبير: “لقد غادرت ديدان القو التي يمكن أن تطير ، ليس لدي أي وسيلة للقبض على القو. إلى جانب ذلك ، ألم تر أيضا معركة الليلة الماضية؟ ماتت ديدان القو هذه أو أصيبت ، والباقي ليس شيئًا نحتاجه. هاها ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيعود شخص مثلك للنوم؟”
Tahtoh
ضحك فانغ يوان: “على الرغم من أنهما ملوك آلاف من الوحوش ، إلا أن ديدان القو عليها ليست شيئًا عظيمًا. لكن هذا لا يعني بالضرورة عدم وجود محاصيل ، هيه “.
بعد أن شاهدت شخصيا هذه الدورة الكاملة من الأحداث ، لم تستطع باي نينغ بينج إلا أن تتنهد.
