Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-227

الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

الفصل 227: الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

Tahtoh

الركض!

“لم يعد بإمكاننا الإمساك بهم”.

يبدو أن النفق السري مستمر إلى الأبد. لكن أي رحلة طويلة ستنتهي في النهاية.

كانت عيون فانغ يوان تتألق ببراعة ، وصرخ بعنف: “كيف يمكن أن يتعثر طريقي الشيطاني في جبل باي غو الصغير ، ارتفع من أجلي!”

بعد أول بصيص من الضوء ، توسعت رؤية فانغ وباي تدريجياً.

اشتعلت النيران ورفعت درجة الحرارة المحيطة ، وبدأ الجميع في التراجع بينما بدا أن هناك أغنية حزينة في الجبل.

“المخرج!” صرخ باي نينغ بينغ.

كان النعام هكذا ، عندما كانوا خائفين ، كانوا يحبون أن يشعروا بثقة زائفة.

” وفقًا للمعلومات من حياتي السابقة ، يجب أن يؤدي هذا النفق السري إلى جرف على جبل باي غو”. لم يتحدث فانغ يوان ، وكانت أفكاره تتداعى في ذهنه.

كانت ديدان الغو الطائرة نادرة ، وأولئك الذين استطاعوا أن يطابقوا سرعة الطائر بلا أقدام كانوا قليلين. تحت المرتبة الخامسة ، كان الطائر بلا أقدام رقم واحد.

عليه أن يشكر الأخوين الموتى، باي شنغ وباي هوا. أفادت معلوماتهم فانغ يوان هنا. وبسبب تضحياتهم ، تمكن فانغ يوان من الحصول على قو وحدة اللحم العظمي.

اشتعلت النيران ورفعت درجة الحرارة المحيطة ، وبدأ الجميع في التراجع بينما بدا أن هناك أغنية حزينة في الجبل.

فجأة ، سمعا خطى من الوراء.

كانت الإثارة في الحياة والموت مثيرة للغاية. ألم تكن مثل هذه الحياة هي ما رغبت في تجربتها؟

“لقد وقعتما أخيرًا!”

تحولت باي نينغ بينغ حولها ، كيف يمكن أن يكون أي شخص آخر غير فانغ يوان؟

“وجدنا هذين الأوغاد!”

في جوانب زراعة أسياد الغو من الصقل والاستخدام والتغذية، كان “الاستخدام” واحدًا. لا يمكن لأي شخص ببساطة إخراج قو وعرض قدرته الكاملة. وكانت الأساليب والتقنيات عميقة جدا.

“إلى أين ستذهبان!”

ازداد حجم صخرة الجبل بسرعة في رؤيتها.

هرع أسياد الغو من عشيرة باي، وارتفع الغضب مع نية القتل.

على المنحدر ، راقب أعضاء قبيلة باي حتى بدت أن عيونهم تخترق السماء ، لكن لم يتحدث أحد.

كانت زعيمة قبيلة باي متقدمًا عليهم جميعًا ، وكان الشيوخ وراءها. حول النفق الضيق كانت مجموعة قبيلة باي مثل طابور طويل.

انحرف الطائر بلا أقدام مرة أخرى وهرب بشكل ضيق.

قو المدفع.

كان غو الشعلة البشرية تقنية انتحارية وبطبيعة الحال ستكون هذه هي المرة الأولى التي يستخدمها باي تشان لي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يركب فيها الطائر بلا أقدام في هذه الحياة ، إلا أنه استخدم عددًا لا يحصى من ديدان الغو الطائرة في حياته السابقة ، وكانت تجربته عدة مرات أوسع من باي تشان لي ، تقريبًا إلى حد كونه غريزة متأصلة في روحه.

فجأة ، تسارعت حركة شيخ العشيرة ، جسمه اندفع إلى الأمام بقوة، ولحق بفانغ يوان.

أظهر التعبير البارد الذي يشبه الفولاذ لأسياد الغو من قبيلة باي بعض الهياج أيضًا.

“باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان.

قو الشعلة البشرية.

صرّت باي نينغ بينج أسنانها ، حيث تأرجح يدها خلفها.

لحظات بعيدا عن الإصطدام!

قو قمر الدم.

سووش.

بصوت نقي ، طار نصل دموي ، وضرب الشيخ وتباطأت حركته.

تحول كامل جسده ، جلده وعظامه إلى النار ، وصوته بشكل طبيعي جنبا إلى جنب معهم.

ولكن على الفور ، انفجرت جميع أنواع الأنوار في النفق حيث وقعت أعداد كبيرة من الهجمات باتجاه فانغ وباي.

كان من الواضح أن هذا الطائر قد اكتسبه فانغ يوان من أحد الغو من الميراث.

“باي نينغ بينغ ، خذ هذا!” صاح فانغ يوان ، وقام بإقراض قو مظلة السماء لها مرة أخرى.

بصوت نقي ، طار نصل دموي ، وضرب الشيخ وتباطأت حركته.

باي نينغ بينغ نشطت غو مظلة السماء، و غو مسمار الحديد، وكذلك دفاع عضلات الجليد ، كل الثلاثة معا لمقاومة الهجمات.

تحت ضغط الرياح الشديد ، انهارت أشجار العظام البيضاء على هذا الصخرة الجبلية. لكن في نهاية المطاف ، طار الطائر مرتفعًا في السماء بزاوية شديدة الانحدار.

“يا زعيمة عشيرة باي ، ألا تريدين أن تعرفي موقع سيدا العشيرة الصغيرين؟” صرخ فانغ يوان بصوت عالٍ.

في وقت سابق ، قدم لها فانغ يوان غو مظلة السماء ، كان لديها دودة قو لحمايتها ، ولكن فانغ يوان لم يملك.

عندما تذكر أسياد الغو من عشيرة باي أن باي شنغ وباي هوا كانوا في أيدي فانغ وباي، أوقفوا هجماتهم.

اشتعلت النيران ورفعت درجة الحرارة المحيطة ، وبدأ الجميع في التراجع بينما بدا أن هناك أغنية حزينة في الجبل.

“تكلم ، ماذا فعلت للسادة الشباب لعشيرتنا!”

“لم يعد بإمكاننا الإمساك بهم”.

“إذا حدث أي شيء لهم ، فسوف تدفع الثمن غالياً!”

رفع الطائر بلا أقدام سرعته وتقدم بعيدا ، لتنقض الشعلة البشرية على الهواء الفارغ.

“أعيدوا أطفالي!!” طارت زعيمة عشيرة باي في غضب ، أشارت إلى الأمام بإصبعها و ضوء بارد انطلق.

اتبعته الشعلة البشرية عن كثب ، فاقت سرعتها الطائر بلا أقدام وكانت تقترب.

غو أسماك الصقيع!

“يا شيخ العشيرة الأكبر!” لقد تفاجأ الجميع.

كان هذا القو فقط بحجم قبضة ويبدو وكأنه سمكة. وشكّل قوسًا في الهواء أثناء تقدمه للأمام ، ثم صعد باتجاه فانغ وباي.

“لم أحصل على غو اليانغ، يا لها من مأساة أن تموت في جسد أنثى. لكن بمجرد وصولي إلى الأرض ، سأكون بالتأكيد كومة من اللحم المحطم ولن يتمكن أحد من تحديد جنسي على أي حال.”

عبس فانغ يوان ، لم يكن مستعدا وترك فقط غو سمكة الصقيع تضربه.

“لم أحصل على غو اليانغ، يا لها من مأساة أن تموت في جسد أنثى. لكن بمجرد وصولي إلى الأرض ، سأكون بالتأكيد كومة من اللحم المحطم ولن يتمكن أحد من تحديد جنسي على أي حال.”

فجأة غطى الهواء البارد فجأة جسمه وانخفضت سرعته بشكل كبير.

“المخرج!” صرخ باي نينغ بينغ.

غو نطاق الشبح.

لقد تحول إلى نار على شكل إنسان!

مع تفكير ، كانت هناك تموجات حول جسده وجعلته غير مرئي.

“هل يمكننا أن نفعل أي شيء آخر غير النظر إلى هذا؟”

“لا أعتقد ذلك!” قام شيخ العشيرة بتمديد يده اليمنى فجأة وأمسك بفانغ يوان.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” صُدم تي داو كو بمهارة فانغ يوان ، حيث تنهد لأنه كان يعرف أنه لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

سووش.

السماء الزرقاء الغريبة ، وجبل باي غو الأبيض الشبيه بالثلوج ، وضوء الشمس الساطع ، والطيور التي لا تشوبها شائبة ، والصور الظلّية لفانغ وباي ؛ كان هذا المشهد محفورًا بعمق في قلوب الجميع.

بصوت ضعيف ، تحطم فجأة الغو الذي كان يختبئ في فتحة فانغ يوان فجأة وهلك.

انحرف الطائر بلا أقدام مرة أخرى وهرب بشكل ضيق.

غرق قلب فانغ يوان ، وفعل غو عشب القفز على الفور.

“أمسك يدي”. جلس القرفصاء على ظهر الطائر ، ومد يده.

كان هناك شعور بالدغدغة على قدميه حيث أن العشب الأخضر بدا وكأنه ينبت من جسده وجلده.

اقتربت الشعلة البشرية من الطائر بدون أقدام بسرعة.

استخدم فانغ يوان مرونة العشب الأخضر ، وقفز إلى الأمام ، سرعته زادت بشكل كبير.

فجأة ، سمعا خطى من الوراء.

“سأغادر أولاً ، تذكر أن تقفز!” لقد ترك وراءه هذه الجملة الغريبة.

كانت زعيمة قبيلة باي متقدمًا عليهم جميعًا ، وكان الشيوخ وراءها. حول النفق الضيق كانت مجموعة قبيلة باي مثل طابور طويل.

“ماذا؟” كانت باي نينغ بينغ مرتبكة ، ولكن بعد ذلك سمعت الريح تهب خلفها.

على المنحدر ، راقب أعضاء قبيلة باي حتى بدت أن عيونهم تخترق السماء ، لكن لم يتحدث أحد.

قفز قلبها عندما التفت للنظر.

“باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان.

كانت زعيمة عشيرة باي ، عيناها مصبوغة باللون الأحمر ، تبدو وكأنها لبؤة هائجة. جعلت هالتها الغاضبة قلب باي نينغ بينغ يقفز.

باي نينغ بينغ نشطت غو مظلة السماء، و غو مسمار الحديد، وكذلك دفاع عضلات الجليد ، كل الثلاثة معا لمقاومة الهجمات.

بعد كل شيء ، كانت في سيدة غو في الرتبة الرابعة.

ومع ذلك ، فإن استخدام ديدان القو يعتمد أيضا على مستخدميها.

بوووم!

ازداد حجم صخرة الجبل بسرعة في رؤيتها.

تلقت لكمة من زعيمة عشيرة باي مباشرة ، حطمت القوة الضخمة درع غو مظلة السماء على الفور.

فجأة غطى الهواء البارد فجأة جسمه وانخفضت سرعته بشكل كبير.

ألقت باي نينغ بينغ جرعة من الدماء من فمها ، كما استدعت حريش المنشار الذهبي.

“زعيمة العشيرة!” قال أسياد الغو من قبيلة باي بتعابير مظلمة: “إنهم أحياء!”

تحول حريش المنشار الذهبي إلى ضوء ذهبي والتف حول زعيمة عشيرة باي.

فجأة غطى الهواء البارد فجأة جسمه وانخفضت سرعته بشكل كبير.

باستخدام هذه الفرصة ، ركضت باي نينغ بينغ ووصلت إلى المخرج.

“باي نينغ بينغ ، خذ هذا!” صاح فانغ يوان ، وقام بإقراض قو مظلة السماء لها مرة أخرى.

لقد كان جرفا!

باستخدام هذه الفرصة ، ركضت باي نينغ بينغ ووصلت إلى المخرج.

في هذه اللحظة ، فهمت باي نينغ بينغ فجأة معنى فانغ يوان – أرادها أن تقفز من الهاوية!

“سوف أموت هكذا؟ على الرغم من أن هذا أمر مبهج ، إلا أنني لست راضيا …” مع اقتراب الموت ، كان قلب باي نينغ بينغ في حالة اضطراب.

“لا يمكنك الهرب!” صرخت زعيمة قبيلة باي من الخلف ، بالنسبة إلى حريش المنشار الذهبي ، فقد تمزق إلى أجزاء باستخدام القوة الغاشمة.

كانت عيون فانغ يوان تتألق ببراعة ، وصرخ بعنف: “كيف يمكن أن يتعثر طريقي الشيطاني في جبل باي غو الصغير ، ارتفع من أجلي!”

كانت باي نينغ بينغ تكافح.

بعد أن نجت بالكاد وتخفف ضغط الموت ، شعرت أن قلبها يغرق تدريجياً في مكانه.

من هذا الارتفاع ، كان موتها مضمونًا إذا قفزت إلى الأسفل. لكن في هذه الظروف ، لم يكن لديها خيار آخر.

“باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان.

صرّت أسنانها وقفزت.

رفع الطائر بلا أقدام سرعته وتقدم بعيدا ، لتنقض الشعلة البشرية على الهواء الفارغ.

“لقد قفزت حقا!”

اتبعته الشعلة البشرية عن كثب ، فاقت سرعتها الطائر بلا أقدام وكانت تقترب.

“إنها لحم ميت!”

الفصل 227: الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

هتف بعض أسياد الغو من عشيرة باي ، توقفوا فوق الهاوية.

بعد أول بصيص من الضوء ، توسعت رؤية فانغ وباي تدريجياً.

بدت زعيمة عشيرة باي في الأسفل ورأت باي نينغ بينغ تسقط بسرعة. انتشرت عروقها على جبينها وهي تهدر: “أريد أن أراهم إذا كانوا أحياء ، وجثثهم إذا ماتوا. بالتأكيد سأقبض عليهم!”

“المخرج!” صرخ باي نينغ بينغ.

هبت الرياح في آذان باي نينغ بينغ بينما استمرت في الانخفاض.

لم تكن باي نينغ بينغ متأكدة من سبب تفكيرها الغريب هذا قبل الموت.

لم تفكر قط أنه سيكون هناك يوم تُجبر فيه على القفز من الهاوية.

بوووم!

“سوف أموت هكذا؟ على الرغم من أن هذا أمر مبهج ، إلا أنني لست راضيا …” مع اقتراب الموت ، كان قلب باي نينغ بينغ في حالة اضطراب.

أصبحت تضحية باي تشان لي مزحة ، حيث كان سببها فانغ يوان ، كانت صفعة ساخرة على وجه عشيرة باي.

“لم أحصل على غو اليانغ، يا لها من مأساة أن تموت في جسد أنثى. لكن بمجرد وصولي إلى الأرض ، سأكون بالتأكيد كومة من اللحم المحطم ولن يتمكن أحد من تحديد جنسي على أي حال.”

ومع ذلك ، فإن استخدام ديدان القو يعتمد أيضا على مستخدميها.

لم تكن باي نينغ بينغ متأكدة من سبب تفكيرها الغريب هذا قبل الموت.

“سأغادر أولاً ، تذكر أن تقفز!” لقد ترك وراءه هذه الجملة الغريبة.

في هذا الوقت ، ازداد الاضطراب المحيط بها ، حيث سمعت صوتًا: “باي نينغ بينغ!”

“لماذا؟”

تحولت باي نينغ بينغ حولها ، كيف يمكن أن يكون أي شخص آخر غير فانغ يوان؟

شعرت مجموعة من الوحوش العظمية التي تسترخي بالقرب من صخور الجبال بالضيق ورفعت رؤوسها قبل الركض على الفور.

في هذا الوقت ، كان فانغ يوان يهبط أيضًا ، لكنه كان يخطو على طائر عظم أبيض أسفل قدميه.

الطائر بلا أقدام طار عرضا في الهواء ، تفادى الشعلة البشرية مرارا وتكرارا.

كان من الواضح أن هذا الطائر قد اكتسبه فانغ يوان من أحد الغو من الميراث.

مع تفكير ، كانت هناك تموجات حول جسده وجعلته غير مرئي.

لم يكن لهذا الطير لحم أو دم ، جسده مصنوع من العظام. كان لها رأس نسر ، وجسم طائر كركي ، وذيل سنونو ، وزوجان من الأجنحة ، لكن دون أرجل.

عبس فانغ يوان ، لم يكن مستعدا وترك فقط غو سمكة الصقيع تضربه.

كانت جثة فانغ يوان مغطاة بالدم والقذارة ، وكان من الواضح أنه أصيب بجروح عديدة في النفق السري في وقت سابق.

هتف بعض أسياد الغو من عشيرة باي ، توقفوا فوق الهاوية.

“أمسك يدي”. جلس القرفصاء على ظهر الطائر ، ومد يده.

تم إطفاء اللهب ، لكن جلده كان محترقًا وتشوّه وجهه.

سلاب!

ولكن على الفور ، انفجرت جميع أنواع الأنوار في النفق حيث وقعت أعداد كبيرة من الهجمات باتجاه فانغ وباي.

مع تصفيق ، أمسك يدا بعضهما البعض بإحكام.

هوووو!

مارس فانغ يوان المزيد من القوة وسحب باي نينغ بينغ على ظهر الطائر.

” وفقًا للمعلومات من حياتي السابقة ، يجب أن يؤدي هذا النفق السري إلى جرف على جبل باي غو”. لم يتحدث فانغ يوان ، وكانت أفكاره تتداعى في ذهنه.

ومع ذلك ، في هذا الوقت ، كانت هناك صخرة أقل من 300 متر تحتهما ، حيث نزل الطائر الذي لا قدم له نحو الصخرة مثل السهم.

على المنحدر ، راقب أعضاء قبيلة باي حتى بدت أن عيونهم تخترق السماء ، لكن لم يتحدث أحد.

“احذر ، سنتحطم!” صرخت باي نينغ بينج ، قلبها قفز من جسدها.

كانت ديدان الغو الطائرة نادرة ، وأولئك الذين استطاعوا أن يطابقوا سرعة الطائر بلا أقدام كانوا قليلين. تحت المرتبة الخامسة ، كان الطائر بلا أقدام رقم واحد.

ازداد حجم صخرة الجبل بسرعة في رؤيتها.

كانت جثة فانغ يوان مغطاة بالدم والقذارة ، وكان من الواضح أنه أصيب بجروح عديدة في النفق السري في وقت سابق.

كانت عيون فانغ يوان تتألق ببراعة ، وصرخ بعنف: “كيف يمكن أن يتعثر طريقي الشيطاني في جبل باي غو الصغير ، ارتفع من أجلي!”

شعرت مجموعة من الوحوش العظمية التي تسترخي بالقرب من صخور الجبال بالضيق ورفعت رؤوسها قبل الركض على الفور.

ارتفع، ارتفع، ارتفع!

كان هذا القو فقط بحجم قبضة ويبدو وكأنه سمكة. وشكّل قوسًا في الهواء أثناء تقدمه للأمام ، ثم صعد باتجاه فانغ وباي.

ترددت صيحاته في الوادي.

ومع ذلك ، ابتسم فانغ يوان ضاحكًا: “أنا أحب الطائر بلا أقدام ، هل تعرف لماذا؟”

تحت أمره ، رفرف الطائر بأجنحته بشراسة ، وذلك باستخدام كل قوته لإبطاء سرعة هبوطه. بدأت التشققات تظهر على الأجنحة الأربعة العظمية.

استخدم فانغ يوان مرونة العشب الأخضر ، وقفز إلى الأمام ، سرعته زادت بشكل كبير.

انخفض جوهر فانغ يوان البدائي في فتحته بسرعة، ولكن مع دعم لوتس الجوهر السماوي بدأت كميات كبيرة من الجوهر البدائي تتدفق، ارتفع بحر فانغ يوان البدائي وانخفض باستمرار.

في بحر النار ، تجمعت كتلة من النار في شكل بشري مرة أخرى ، وحلقت بعيدا ، وطاردت فانغ وباي بلا هوادة.

شعرت مجموعة من الوحوش العظمية التي تسترخي بالقرب من صخور الجبال بالضيق ورفعت رؤوسها قبل الركض على الفور.

في جوانب زراعة أسياد الغو من الصقل والاستخدام والتغذية، كان “الاستخدام” واحدًا. لا يمكن لأي شخص ببساطة إخراج قو وعرض قدرته الكاملة. وكانت الأساليب والتقنيات عميقة جدا.

كانت النعامة العظمية الرمادية خائفة لدرجة أنها حفرت رأسها الحاد في الصخور الجبلية العظمية البيضاء ، مما رفع بعقبها في السماء.

يمكن لأي شخص أن يعرف الآن أن الطائر كان يلعب مع الأكبر باي تشان لي.

كان النعام هكذا ، عندما كانوا خائفين ، كانوا يحبون أن يشعروا بثقة زائفة.

“باي نينغ بينغ!” صرخ فانغ يوان.

لحظات بعيدا عن الإصطدام!

“جيد ، يجب أن تقف عشيرتنا هنا وتشهد مساهمة شيخ!” تأثرت زعيمة عشيرة باي.

نسيت باي نينغ بينغ التنفس ، ونظرت إلى فانغ يوان مع عيون غاضبة.

كانت تفتقر إلى الخبرة في القتال الجوي ، وقد تسقط وتتحطم إذا كانت لا مبالية.

تحت ضغط الرياح الشديد ، انهارت أشجار العظام البيضاء على هذا الصخرة الجبلية. لكن في نهاية المطاف ، طار الطائر مرتفعًا في السماء بزاوية شديدة الانحدار.

كان هذا القو فقط بحجم قبضة ويبدو وكأنه سمكة. وشكّل قوسًا في الهواء أثناء تقدمه للأمام ، ثم صعد باتجاه فانغ وباي.

“هاهاها”. بدأ باي نينغ بينغ يضحك بعنف على ظهر الطائر.

بعد أن نجت بالكاد وتخفف ضغط الموت ، شعرت أن قلبها يغرق تدريجياً في مكانه.

بعد أن نجت بالكاد وتخفف ضغط الموت ، شعرت أن قلبها يغرق تدريجياً في مكانه.

“عدو قوي!” كان تعبير باي نينغ بينغ قاتمًا.

كانت الإثارة في الحياة والموت مثيرة للغاية. ألم تكن مثل هذه الحياة هي ما رغبت في تجربتها؟

“لا أعتقد ذلك!” قام شيخ العشيرة بتمديد يده اليمنى فجأة وأمسك بفانغ يوان.

“الطائر بلا أقدام ، يطير إلى السماء الزرقاء”. كانت على وشك الغناء في إثارة.

ولكن على الفور ، انفجرت جميع أنواع الأنوار في النفق حيث وقعت أعداد كبيرة من الهجمات باتجاه فانغ وباي.

“زعيمة العشيرة!” قال أسياد الغو من قبيلة باي بتعابير مظلمة: “إنهم أحياء!”

تحت ضغط الرياح الشديد ، انهارت أشجار العظام البيضاء على هذا الصخرة الجبلية. لكن في نهاية المطاف ، طار الطائر مرتفعًا في السماء بزاوية شديدة الانحدار.

“لا يمكننا اللحاق بهم ، هذا هو الطائر بلا أقدام، والقادر على الطيران عشرة آلاف ميل في يوم.” تنهد تي داو كو بلا حول ولا قوة.

“ماذا؟” كانت باي نينغ بينغ مرتبكة ، ولكن بعد ذلك سمعت الريح تهب خلفها.

كانت ديدان الغو الطائرة نادرة ، وأولئك الذين استطاعوا أن يطابقوا سرعة الطائر بلا أقدام كانوا قليلين. تحت المرتبة الخامسة ، كان الطائر بلا أقدام رقم واحد.

الفصل 227: الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

“للأسف ، السماوات عمياء! كيف يمكن السماح لمثل هؤلاء الأشرار بالعيش!” صرخ بعض المسنين في غضب .

***********************************************

كانت عيون زعيمة عشيرة باي دموية، صرّت أسنانها بينما كانت تشدّ قبضاتها بإحكام لدرجة أن عظامها بدت وكأنها تنفجر.

كانت زعيمة عشيرة باي ، عيناها مصبوغة باللون الأحمر ، تبدو وكأنها لبؤة هائجة. جعلت هالتها الغاضبة قلب باي نينغ بينغ يقفز.

خاصة عند سماع ضحك باي نينغ بينغ ، حتى أنها كانت تحث نفسها على القفز أسفل إلى الهاوية لمتابعتهما!

“لأنه لا يملك أرجل ، أجنحة فقط ، وبالتالي ليس لديه خيار سوى الطيران. عندما يهبط ، سيتدمر”.

لم يكن الأمر أن قبيلة باي لم يكن لديها غو للطيران ، فقد قام بعض أسياد القو بعرض مهاراتهم بالفعل ، وقاموا بمطاردة فانغ وباي. لكن بالنظر إلى سرعتهم ، حتى أحمق سيعرف أنه سيكون من المستحيل بالنسبة لهم اللحاق بهما.

“لماذا؟”

مرارة شديدة ملأت قلوب أسياد الغو من عشيرة باي.

تدريجيا ، تحول غضب الجميع إلى خيبة أمل ويأس.

لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بعجز حتى عندما كان المجرم يفر أمام أعينهم.

تسببت الرياح الشديدة في احتراقه بدرجة أكبر ، وحتى أذن عشب التواصل الأرضي قد احترقت. لكن تعبيره كان باردًا كالجليد، كأنه لم يكن يعاني من أي إصابات على الإطلاق.

“لا! بالتأكيد لا يمكننا السماح لهم بالهروب! لا يمكننا !!” صرخ سيد غو في غضب ، جسده بدأ يحترق بالنيران الشديدة.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” صُدم تي داو كو بمهارة فانغ يوان ، حيث تنهد لأنه كان يعرف أنه لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

“باي تشان لي “. تغير تعبير زعيم عشيرة باي.

تدريجيا ، تحول غضب الجميع إلى خيبة أمل ويأس.

“يا شيخ العشيرة الأكبر!” لقد تفاجأ الجميع.

عليه أن يشكر الأخوين الموتى، باي شنغ وباي هوا. أفادت معلوماتهم فانغ يوان هنا. وبسبب تضحياتهم ، تمكن فانغ يوان من الحصول على قو وحدة اللحم العظمي.

“الجد!” كان باي تشان لي مليئا بالدموع.

“جيد!” صاح الجميع في إثارة.

“زعيمة العشيرة ، الجميع! لا يمكننا أن نسمح لهذين الأوغاد بالفرار ، أو أين ستكمن كرامة عشيرة باي؟ الانتقام لأسيادنا الشباب له أهمية قصوى! بعد أن أذهب ، يرجى الاعتناء بحفيدي، مزاج هذا الفتى قاسي مثلي …” بدأ يفقد صوته في النهاية.

فجأة غطى الهواء البارد فجأة جسمه وانخفضت سرعته بشكل كبير.

تحول كامل جسده ، جلده وعظامه إلى النار ، وصوته بشكل طبيعي جنبا إلى جنب معهم.

“لأنه لا يملك أرجل ، أجنحة فقط ، وبالتالي ليس لديه خيار سوى الطيران. عندما يهبط ، سيتدمر”.

حتى عيونه تحولوا إلى اللون الأرجواني الداكن.

لم تفكر قط أنه سيكون هناك يوم تُجبر فيه على القفز من الهاوية.

لقد تحول إلى نار على شكل إنسان!

يمكن لأي شخص أن يعرف الآن أن الطائر كان يلعب مع الأكبر باي تشان لي.

اشتعلت النيران ورفعت درجة الحرارة المحيطة ، وبدأ الجميع في التراجع بينما بدا أن هناك أغنية حزينة في الجبل.

لم تفكر قط أنه سيكون هناك يوم تُجبر فيه على القفز من الهاوية.

قو الشعلة البشرية.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” صُدم تي داو كو بمهارة فانغ يوان ، حيث تنهد لأنه كان يعرف أنه لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

كان غو من الرتبة الرابعة ، الذي استخدم لحرق حياة الجسم بالكامل ، مما أدى إلى تحوله إلى نار حتى استنفدت حياته. اختار هذا الشيخ باي تشان لي  التضحية بحياته لكسب هذه القوة الهائلة.

كان هناك شعور بالدغدغة على قدميه حيث أن العشب الأخضر بدا وكأنه ينبت من جسده وجلده.

“جيد ، يجب أن تقف عشيرتنا هنا وتشهد مساهمة شيخ!” تأثرت زعيمة عشيرة باي.

“إذا حدث أي شيء لهم ، فسوف تدفع الثمن غالياً!”

لكن باي تشان لي  لم يعد بإمكانه سماعهم.

لم تفكر قط أنه سيكون هناك يوم تُجبر فيه على القفز من الهاوية.

عندما احترقت حياته ، شعر بقدرة غير مسبوقة تتدفق في جسمه.

“المخرج!” صرخ باي نينغ بينغ.

نظرت العيون الأرجوانية إلى الناس المحيطين ونظر إلى حفيده مرة أخيرة قبل أن يطير إلى السماء.

كانت زعيمة قبيلة باي متقدمًا عليهم جميعًا ، وكان الشيوخ وراءها. حول النفق الضيق كانت مجموعة قبيلة باي مثل طابور طويل.

اقتربت الشعلة البشرية من الطائر بدون أقدام بسرعة.

“جيد!” صاح الجميع في إثارة.

نشر الطائر بلا أقدام فجأة أربعة أجنحة ، وأوقف سقوطه وحلق في الاتجاه المعاكس.

أظهر التعبير البارد الذي يشبه الفولاذ لأسياد الغو من قبيلة باي بعض الهياج أيضًا.

“عدو قوي!” كان تعبير باي نينغ بينغ قاتمًا.

كانت باي نينغ بينغ تكافح.

كانت تفتقر إلى الخبرة في القتال الجوي ، وقد تسقط وتتحطم إذا كانت لا مبالية.

“جيد ، يجب أن تقف عشيرتنا هنا وتشهد مساهمة شيخ!” تأثرت زعيمة عشيرة باي.

هوووو!

ألقت باي نينغ بينغ جرعة من الدماء من فمها ، كما استدعت حريش المنشار الذهبي.

الشعلة البشرية هدرت ، نية قتل مكثفة تخفق في أعينه الأرجوانية الداكنة.

انخفض جوهر فانغ يوان البدائي في فتحته بسرعة، ولكن مع دعم لوتس الجوهر السماوي بدأت كميات كبيرة من الجوهر البدائي تتدفق، ارتفع بحر فانغ يوان البدائي وانخفض باستمرار.

ومض الشرر مع زيادة سرعة الشعلة البشرية مرة أخرى ، وانتقل نحو فانغ يوان مثل البرق.

“انطلق!” كان فانغ يوان يركز طوال الوقت في المناورة بالطائر بلا أقدام.

“انطلق!” كان فانغ يوان يركز طوال الوقت في المناورة بالطائر بلا أقدام.

رفع الطائر بلا أقدام سرعته وتقدم بعيدا ، لتنقض الشعلة البشرية على الهواء الفارغ.

رفع الطائر بلا أقدام سرعته وتقدم بعيدا ، لتنقض الشعلة البشرية على الهواء الفارغ.

ومع ذلك ، فإن استخدام ديدان القو يعتمد أيضا على مستخدميها.

يمكن سماع موجات التنهد والشفقة من الهاوية.

“لقد وقعتما أخيرًا!”

ولكن سرعان ما انتعشت الشعلة البشرية مرة أخرى.

“سوف أموت هكذا؟ على الرغم من أن هذا أمر مبهج ، إلا أنني لست راضيا …” مع اقتراب الموت ، كان قلب باي نينغ بينغ في حالة اضطراب.

انحرف الطائر بلا أقدام مرة أخرى وهرب بشكل ضيق.

عليه أن يشكر الأخوين الموتى، باي شنغ وباي هوا. أفادت معلوماتهم فانغ يوان هنا. وبسبب تضحياتهم ، تمكن فانغ يوان من الحصول على قو وحدة اللحم العظمي.

هوووو!

“أيها الشاب ، تقنيات مناورة الطائر رائعة ، هاهاها!” ضحكت باي نينغ بينغ بحرارة ، وتركت حذرها.

حلقت الشعلة البشرية بقوة لتهاجم مرة أخرى.

الفصل 227: الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

ضحك فانغ يوان ببرود ، غير الطير الذي لا قدم له فجأة مسار جناحيه ، واتجه نحو الأرض.

كان العالم شاسعا جدا!

اتبعته الشعلة البشرية عن كثب ، فاقت سرعتها الطائر بلا أقدام وكانت تقترب.

تبع ذلك الذعر على الهاوية.

نشر الطائر بلا أقدام فجأة أربعة أجنحة ، وأوقف سقوطه وحلق في الاتجاه المعاكس.

يبدو أن النفق السري مستمر إلى الأبد. لكن أي رحلة طويلة ستنتهي في النهاية.

بوووم!

كان العالم شاسعا جدا!

كان تحليق الشعلة البشرية يعتمد كليا على دفع النيران ، ولم يكن لديه أجنحة لمساعدته على تغيير اتجاهه بسرعة ، وسقط على الصخور الجبلية.

كان تحليق الشعلة البشرية يعتمد كليا على دفع النيران ، ولم يكن لديه أجنحة لمساعدته على تغيير اتجاهه بسرعة ، وسقط على الصخور الجبلية.

في الحال ، اشتعلت النيران على مساحة تزيد عن 6 كيلومترات مربعة ، مما أدى إلى مقتل جميع الوحوش العظمية والأعداد الكبيرة من أشجار العظم في مداها.

“لا يمكننا اللحاق بهم ، هذا هو الطائر بلا أقدام، والقادر على الطيران عشرة آلاف ميل في يوم.” تنهد تي داو كو بلا حول ولا قوة.

في بحر النار ، تجمعت كتلة من النار في شكل بشري مرة أخرى ، وحلقت بعيدا ، وطاردت فانغ وباي بلا هوادة.

نظرت العيون الأرجوانية إلى الناس المحيطين ونظر إلى حفيده مرة أخيرة قبل أن يطير إلى السماء.

ومع ذلك ، فإن استخدام ديدان القو يعتمد أيضا على مستخدميها.

بصوت ضعيف ، تحطم فجأة الغو الذي كان يختبئ في فتحة فانغ يوان فجأة وهلك.

في جوانب زراعة أسياد الغو من الصقل والاستخدام والتغذية، كان “الاستخدام” واحدًا. لا يمكن لأي شخص ببساطة إخراج قو وعرض قدرته الكاملة. وكانت الأساليب والتقنيات عميقة جدا.

“عدو قوي!” كان تعبير باي نينغ بينغ قاتمًا.

كان غو الشعلة البشرية تقنية انتحارية وبطبيعة الحال ستكون هذه هي المرة الأولى التي يستخدمها باي تشان لي. لكن فانغ يوان ، على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يركب فيها الطائر بلا أقدام في هذه الحياة ، إلا أنه استخدم عددًا لا يحصى من ديدان الغو الطائرة في حياته السابقة ، وكانت تجربته عدة مرات أوسع من باي تشان لي ، تقريبًا إلى حد كونه غريزة متأصلة في روحه.

“لأنه لا يملك أرجل ، أجنحة فقط ، وبالتالي ليس لديه خيار سوى الطيران. عندما يهبط ، سيتدمر”.

في الجرف ، كان أعضاء قبيلة باي يراقبون حالة المعركة.

كانت زعيمة قبيلة باي متقدمًا عليهم جميعًا ، وكان الشيوخ وراءها. حول النفق الضيق كانت مجموعة قبيلة باي مثل طابور طويل.

تغيرت تعبيراتهم ببطء من الأمل والتوقع إلى الغضب.

انحرف الطائر بلا أقدام مرة أخرى وهرب بشكل ضيق.

يمكن لأي شخص أن يعرف الآن أن الطائر كان يلعب مع الأكبر باي تشان لي.

رفع الطائر بلا أقدام سرعته وتقدم بعيدا ، لتنقض الشعلة البشرية على الهواء الفارغ.

بدا هدير الشعلة البشرية الذي بدا أصلاً مذهلاً للغاية ومليئا بالسلطة ، وكأنه يتنفس بلا حول ولا قوة في حالة حزينة.

شعرت مجموعة من الوحوش العظمية التي تسترخي بالقرب من صخور الجبال بالضيق ورفعت رؤوسها قبل الركض على الفور.

“اللعنة …” قام شخص ما بشد قبضته في إحباط.

لم يتمكنوا إلا من المشاهدة بعجز حتى عندما كان المجرم يفر أمام أعينهم.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” صُدم تي داو كو بمهارة فانغ يوان ، حيث تنهد لأنه كان يعرف أنه لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

مرارة شديدة ملأت قلوب أسياد الغو من عشيرة باي.

“فانغ تشنغ ، أريدك أن تموت!” صاح باي تشان لي ، بكراهية في أعماق قلبه.

“باي تشان لي “. تغير تعبير زعيم عشيرة باي.

أصبحت تضحية باي تشان لي مزحة ، حيث كان سببها فانغ يوان ، كانت صفعة ساخرة على وجه عشيرة باي.

بدا هدير الشعلة البشرية الذي بدا أصلاً مذهلاً للغاية ومليئا بالسلطة ، وكأنه يتنفس بلا حول ولا قوة في حالة حزينة.

تدريجيا ، تحول غضب الجميع إلى خيبة أمل ويأس.

هرع أسياد الغو من عشيرة باي، وارتفع الغضب مع نية القتل.

“لم يعد بإمكاننا الإمساك بهم”.

مع تفكير ، كانت هناك تموجات حول جسده وجعلته غير مرئي.

“هل يمكننا أن نفعل أي شيء آخر غير النظر إلى هذا؟”

فجأة ، سمعا خطى من الوراء.

“قو يوي فانغ تشنغ …” تحدث كثير من الناس هذا الاسم ، وصروا أسنانهم.

(ملاحظة المؤلف: ما هو المسار الشيطاني؟ نوع من المسار ، له أيديولوجياته ومعتقداته الخاصة. نحو ما هو المسار الشيطاني ، لدى كل شخص فهمه الفريد تجاهه ، ولكن بالنسبة لي ، فإن الطيور الخالية من الأقدام تجسد نوعًا من الروح الشيطانية إن المسار الشيطاني قاسي ، ليس فقط للآخرين ، بل أكثر تجاه نفسه ، وبالتالي ، لا يحبه الآخرون.)

الطائر بلا أقدام طار عرضا في الهواء ، تفادى الشعلة البشرية مرارا وتكرارا.

الفصل 227: الطائر بلا أقدام ، أنشر أجنحتك وطر!

“أيها الشاب ، تقنيات مناورة الطائر رائعة ، هاهاها!” ضحكت باي نينغ بينغ بحرارة ، وتركت حذرها.

ضحك فانغ يوان ببرود ، غير الطير الذي لا قدم له فجأة مسار جناحيه ، واتجه نحو الأرض.

تجمد تعبير فانغ يوان: “احذر!”

مارس فانغ يوان المزيد من القوة وسحب باي نينغ بينغ على ظهر الطائر.

بووووم!

ازداد حجم صخرة الجبل بسرعة في رؤيتها.

وقع انفجار شديد ، عرف باي تشان لي  أنه لا يستطيع اللحاق بفانغ وباي ، وبالتالي اختار أن يفجر نفسه.

في وقت سابق ، قدم لها فانغ يوان غو مظلة السماء ، كان لديها دودة قو لحمايتها ، ولكن فانغ يوان لم يملك.

نيران الانفجار اجتاحت الطائر بلا أقدام.

في بحر النار ، تجمعت كتلة من النار في شكل بشري مرة أخرى ، وحلقت بعيدا ، وطاردت فانغ وباي بلا هوادة.

لحسن الحظ ، كان الطائر مصنوعًا من عظام بيضاء ، حتى أجنحته تشبه قطعًا رقيقة متصلة من العظم.

“زعيمة العشيرة!” قال أسياد الغو من قبيلة باي بتعابير مظلمة: “إنهم أحياء!”

الحريق لم يسبب الكثير من الضرر ، كان الخطر الحقيقي هو الأثر الناجم عن الانفجار.

“يا زعيمة العشيرة!”

كان جسم الطير الذي لا قدم له ممتلئًا بالشقوق ، وفقد توازنه وانخفض على الأرض.

الحريق لم يسبب الكثير من الضرر ، كان الخطر الحقيقي هو الأثر الناجم عن الانفجار.

بعد الهبوط لمسافة ، تحت تلاعب فانغ يوان ، استعاد توازنه ، وحلق بعيدا.

قو المدفع.

“فانغ يوان!” صرخت باي نينغ بينغ.

“إنها لحم ميت!”

في وقت سابق ، قدم لها فانغ يوان غو مظلة السماء ، كان لديها دودة قو لحمايتها ، ولكن فانغ يوان لم يملك.

“انطلق!” كان فانغ يوان يركز طوال الوقت في المناورة بالطائر بلا أقدام.

عندما وقع الانفجار ، لم يكن لدى فانغ يوان وقت لتنشيط القو الدفاعي.

يمكن لأي شخص أن يعرف الآن أن الطائر كان يلعب مع الأكبر باي تشان لي.

عندما هرع الطائر من اللهب ، كان جسم فانغ يوان يحترق في النار.

خاصة عند سماع ضحك باي نينغ بينغ ، حتى أنها كانت تحث نفسها على القفز أسفل إلى الهاوية لمتابعتهما!

تسببت الرياح الشديدة في احتراقه بدرجة أكبر ، وحتى أذن عشب التواصل الأرضي قد احترقت. لكن تعبيره كان باردًا كالجليد، كأنه لم يكن يعاني من أي إصابات على الإطلاق.

كان من الواضح أن هذا الطائر قد اكتسبه فانغ يوان من أحد الغو من الميراث.

بعد أن استعاد الطائر بلا أقدام ثباته ، أخرج فانغ يوان زهرة توسيتا وسكب ربيع الحليب على رأسه.

“أيها الشاب ، تقنيات مناورة الطائر رائعة ، هاهاها!” ضحكت باي نينغ بينغ بحرارة ، وتركت حذرها.

تم إطفاء اللهب ، لكن جلده كان محترقًا وتشوّه وجهه.

هوووو!

حاولت باي نينغ بينغ التحدث ، لكنها لم تستطع قول أي شيء.

لم تفكر قط أنه سيكون هناك يوم تُجبر فيه على القفز من الهاوية.

ومع ذلك ، ابتسم فانغ يوان ضاحكًا: “أنا أحب الطائر بلا أقدام ، هل تعرف لماذا؟”

في وقت سابق ، قدم لها فانغ يوان غو مظلة السماء ، كان لديها دودة قو لحمايتها ، ولكن فانغ يوان لم يملك.

ابتسم ، لكن المشهد كان مرعباً.

خاصة عند سماع ضحك باي نينغ بينغ ، حتى أنها كانت تحث نفسها على القفز أسفل إلى الهاوية لمتابعتهما!

“لماذا؟”

الشعلة البشرية هدرت ، نية قتل مكثفة تخفق في أعينه الأرجوانية الداكنة.

“لأنه لا يملك أرجل ، أجنحة فقط ، وبالتالي ليس لديه خيار سوى الطيران. عندما يهبط ، سيتدمر”.

“يا شيخ العشيرة الأكبر!” لقد تفاجأ الجميع.

العيون الزرقاء لباي نينغ بينغ توسعت، سطعت مع تألق. انفجرت الرياح على وجهها ، مما تسبب في رفرفة شعرها الفضي ، بعدها التوت شفاه باي نينغ بينغ أيضًا: “هيهي ، إذن دعنا نطير إلى السماء”.

في بحر النار ، تجمعت كتلة من النار في شكل بشري مرة أخرى ، وحلقت بعيدا ، وطاردت فانغ وباي بلا هوادة.

طار الطير بلا أقدام في السماء ، وأصبح نقطة في الأفق قبل أن يختفي في نهاية المطاف.

انحرف الطائر بلا أقدام مرة أخرى وهرب بشكل ضيق.

على المنحدر ، راقب أعضاء قبيلة باي حتى بدت أن عيونهم تخترق السماء ، لكن لم يتحدث أحد.

“احذر ، سنتحطم!” صرخت باي نينغ بينج ، قلبها قفز من جسدها.

صمت غريب غمر الجميع.

“للأسف ، السماوات عمياء! كيف يمكن السماح لمثل هؤلاء الأشرار بالعيش!” صرخ بعض المسنين في غضب .

كان العالم شاسعا جدا!

كان غو من الرتبة الرابعة ، الذي استخدم لحرق حياة الجسم بالكامل ، مما أدى إلى تحوله إلى نار حتى استنفدت حياته. اختار هذا الشيخ باي تشان لي  التضحية بحياته لكسب هذه القوة الهائلة.

السماء الزرقاء الغريبة ، وجبل باي غو الأبيض الشبيه بالثلوج ، وضوء الشمس الساطع ، والطيور التي لا تشوبها شائبة ، والصور الظلّية لفانغ وباي ؛ كان هذا المشهد محفورًا بعمق في قلوب الجميع.

السماء الزرقاء الغريبة ، وجبل باي غو الأبيض الشبيه بالثلوج ، وضوء الشمس الساطع ، والطيور التي لا تشوبها شائبة ، والصور الظلّية لفانغ وباي ؛ كان هذا المشهد محفورًا بعمق في قلوب الجميع.

نما الغضب في قلوبهم ، كما نمت الكراهية في قلوبهم.

“الطائر بلا أقدام ، يطير إلى السماء الزرقاء”. كانت على وشك الغناء في إثارة.

بليرغ.

كان النعام هكذا ، عندما كانوا خائفين ، كانوا يحبون أن يشعروا بثقة زائفة.

تقيئت زعيمة عشيرة باي الدماء من فمها ، وسقطت على ظهرها ، وأغمي عليها.

“باي نينغ بينغ ، خذ هذا!” صاح فانغ يوان ، وقام بإقراض قو مظلة السماء لها مرة أخرى.

“زعيمة عشيرة!”

تحت ضغط الرياح الشديد ، انهارت أشجار العظام البيضاء على هذا الصخرة الجبلية. لكن في نهاية المطاف ، طار الطائر مرتفعًا في السماء بزاوية شديدة الانحدار.

“يا زعيمة العشيرة!”

يمكن لأي شخص أن يعرف الآن أن الطائر كان يلعب مع الأكبر باي تشان لي.

“بسرعة ، أسياد غو الشفاء ، أنقذوا زعيمة العشيرة!”

كان جسم الطير الذي لا قدم له ممتلئًا بالشقوق ، وفقد توازنه وانخفض على الأرض.

تبع ذلك الذعر على الهاوية.

في جوانب زراعة أسياد الغو من الصقل والاستخدام والتغذية، كان “الاستخدام” واحدًا. لا يمكن لأي شخص ببساطة إخراج قو وعرض قدرته الكاملة. وكانت الأساليب والتقنيات عميقة جدا.

(ملاحظة المؤلف: ما هو المسار الشيطاني؟ نوع من المسار ، له أيديولوجياته ومعتقداته الخاصة. نحو ما هو المسار الشيطاني ، لدى كل شخص فهمه الفريد تجاهه ، ولكن بالنسبة لي ، فإن الطيور الخالية من الأقدام تجسد نوعًا من الروح الشيطانية إن المسار الشيطاني قاسي ، ليس فقط للآخرين ، بل أكثر تجاه نفسه ، وبالتالي ، لا يحبه الآخرون.)

***********************************************

***********************************************

“لا! بالتأكيد لا يمكننا السماح لهم بالهروب! لا يمكننا !!” صرخ سيد غو في غضب ، جسده بدأ يحترق بالنيران الشديدة.

Tahtoh

اشتعلت النيران ورفعت درجة الحرارة المحيطة ، وبدأ الجميع في التراجع بينما بدا أن هناك أغنية حزينة في الجبل.

مع تفكير ، كانت هناك تموجات حول جسده وجعلته غير مرئي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط