Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-250

أسياد غو شياطين بحق!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أسياد غو شياطين بحق!

الفصل 250 – أسياد غو شياطين بحق!

لقد ركله أحدهم… وذلك الأحدهم مجرد خادم وضيع!

كما يقول المثل المأثور: تقديم يد العون في وقت الشدة لا يقارن به أي تودد في أوقات الرخاء.

تفجرت في تلك اللحظة قوة خنزيرين بريين وتمساح جبار دفعة واحدة!

فالمحن العاصفة والأوقات العصيبة هي وحدها التي تكشف معادن البشر على حقيقتها.

رُفعت ستارة الخيمة بعنف، وظهر سيد غو شاب ذو ملامح خبيثة ماكرة.

لكن فانغ يوان لم ينشغل بتعابير التأثر التي ارتسمت على وجه شانغ شين تشي؛ فالخطوة التالية هي الأمر الجوهري الحاسم.

قفز أو فاي في الهواء حين اقترب منه، وبلغ ارتفاع عشرين قدمًا قبل أن يهوي من الأعالي منقضًا نحو فانغ يوان.

تابع حديثه بنبرة هادئة: “هناك أمر بالغ الأهمية يجب أن أصارحكِ به.”

صرخ في ذعر وهلع شديد: “أنت… أنت سيد غو حقًا!”

مسحت شانغ شين تشي زوايا عينيها بأطراف أصابعها الناعمة كاليشم، واستعادت هدوءها قائلة: “تفضل، كلي آذان صاغية.”

قال ذلك وتقدم ليمسك بذراعها بقوة.

قال فانغ يوان مباشرةً: “أنا وباي يون ننتمي إلى المسار الشيطاني، ونحن من أسياد الغو الشياطين.”

أحدث اندفاع جسد رجل يطير خارج الخيمة ضجة عارمة لفتت أنظار الجميع.

لم تُبدِ شانغ شين تشي أي مفاجأة، بل أومأت برأسها في هدوء؛ فقد توقعت ذلك مسبقًا. وقبل هلاكه، خمن تشانغ تشو هذه الحقيقة وحذرها مرارًا من فانغ وباي.

تقدم فانغ يوان بخطوة ثابتة ورأس مرفوع، واقفًا كالجبل الشامخ يحجب الفتاتين خلف ظهره.

لذلك امتلكت استعدادًا نفسيًا كافيًا، وتقبلت هذا الاعتراف الصادم برباطة جأش.

انحنت شانغ شين تشي بسرعة وأسندتها برعب: “شياو دي!”

لم تحظَ بموهبة الزراعة، وفوق ذلك وُلدت ابنة غير شرعية منبوذة؛ وقد جعلتها تجارب حياتها المريرة تنضج مبكرًا، وتكتسب فهمًا عميقًا لطبائع هذا العالم وقسوته.

وقفت شانغ شين تشي وسألت برصانة مصطنعة: “لا أدري أي أمر يدعو قدوم اللورد أو فاي إلى هنا؟”

فضلاً عن ذلك، لم تعد تملك في وضعها الراهن أي خيارات أخرى أفضل.

الآن، هلك تشانغ تشو، الحامي الوحيد لعشيرة تشانغ. وباتت شانغ شين تشي مجرد فتاة فانية فائقة الحسن بلا أدنى حماية؛ فتحين أو فاي الفرصة لينقض على فريسته.

تحولت نبرة فانغ يوان إلى صقيع بارد: “أبناء المسار الشيطاني قساة لا يعرفون الرحمة؛ وأنا وباي يون لسنا استثناء، فقد حصدت أيدينا أرواحًا كثيرة.”

لوى شفتيه في ابتسامة منتصرة ورفع رأسه متغطرسًا: “هه، إذن أنتِ هنا! لقد بحثت عنكِ في كل مكان.” وبدا كأنه يمسك بزمام الأمور كلها في قبضته.

زمت شانغ شين تشي شفتيها لا إراديًا.

اعتاد التجار دومًا التزام اللباقة ومداراة الخصوم، والابتسام حتى عند تجرع الظلم. وعاشت شانغ شين تشي حياة فقر وتعلمت الصبر وحني الرأس؛ ورغم وجود تشانغ تشو معها سابقًا، إلا أنه معالج عاجز عن فرض السيطرة، فكانت كل النزاعات تُحل بالمسالمة والتراضي مثل ذوبان الجليد.

تابع فانغ يوان ببرود: “يتعين عليكِ الوثوق بي تمامًا حتى أتمكن من حمايتكِ. واطمئني، فبمجرد أن أشعر بأنني وفيت جميلكِ بالكامل، سأرحل في هدوء تام دون أن يربط أحد بينكِ وبين أسياد الغو الشياطين. لكن قبل ذلك، سنظهر أنا وباي يون كأسياد غو تابعين لعشيرة تشانغ، وآمل أن تؤكدي هذه الهوية أمام القافلة.”

أما أو فاي… فليس سوى نكرة في المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية لا قيمة له.

أشرقت في عيني شانغ شين تشي نظرة حازمة وصادقة: “أيها اللورد هي تو، نادِني باسم شين تشي فقط. صحيح أنك تنتمي إلى المسار الشيطاني، إلا أنك صريح وصاحب مبدأ راسخ. لست فتاة متحجرة العقل؛ فأغلب أسياد غو المسار الصالح منافقون يرتدون أقنعة الزيف، وحصولي على حمايتك في هذه المحنة نعمة كبرى لي.”

صاح ملوحًا بكلتا يديه: “سأسحقك حتى تصبح عجينة لحم!”

أطلق فانغ يوان ضحكة عالية، وحدق في عينيها بنظرة عميقة: “ههه، أتمنى ألا تندمي على هذا الخيار لاحقًا.”

تنازلت عن بضاعتها طواعية، غير أن ذلك لم يضمن لها الأمان المنشود؛ وغدا جمالها الأخاذ لعنة تطاردها، بينما مزق أولئك الذين يدعون النبل أقنعتهم الزائفة.

كادت شانغ شين تشي تجيب، حين تناهى صوت فظ من خارج الخيمة.

شعر أو فاي بقوة جبارة لا قبل له بصدها تقتحم أحشاءه. ومع الألم الممزق، طار جسده خارج الخيمة كخرقة بالية، ولم يستقر إلا بعد أن قطع مسافة ثلاثين قدمًا في الهواء.

“هل تشانغ شين تشي داخل هذه الخيمة؟” كان صوتًا ذكوريًا شابًا ينضح بالغطرسة والغرور.

لو كان فانغ يوان مجرد فاني عادي، لسُحق جسده إلى أشلاء تحت هاتين الكفين الضخمتين، ولقي حتفًا شنيعًا.

اعترضته شياو دي بحزم: “توقف مكانك أيها اللورد سيد الغو! آنستي تجري محادثة بالغة الأهمية في الداخل.”

صاح ملوحًا بكلتا يديه: “سأسحقك حتى تصبح عجينة لحم!”

سخر الشاب بتهكم لاذع: “محادثة مهمة؟ هراء! لقد تبرعت عشيرة تشانغ بجميع بضائعها، فأي أمر مهم بقي لكما لتتحدثا بشأنه؟”

سخر الشاب بتهكم لاذع: “محادثة مهمة؟ هراء! لقد تبرعت عشيرة تشانغ بجميع بضائعها، فأي أمر مهم بقي لكما لتتحدثا بشأنه؟”

صاحت شياو دي فجأةً: “أيها اللورد… آاه!” وأعقب صرختها صوت ارتطام جسدها بالأرض.

“تشانغ شين تشي!” استقرت عينا الشاب الجشعتان على جسدها فورًا، دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء شهوته الفاضحة.

زمجر الشاب: “ابتعدي عن طريقي أيتها الجارية الحقيرة! أتتجرئين على اعتراض طريق السيد أو فاي؟!”

فضلاً عن ذلك، لم تعد تملك في وضعها الراهن أي خيارات أخرى أفضل.

مض القلق والذعر في عيني شانغ شين تشي الجميلتين، وهمت بالنهوض، بيد أن فانغ يوان مد يده وأوقفها.

تجاوز هذا العنف المطلق خيال الفتاتين بمراحل.

رُفعت ستارة الخيمة بعنف، وظهر سيد غو شاب ذو ملامح خبيثة ماكرة.

مض القلق والذعر في عيني شانغ شين تشي الجميلتين، وهمت بالنهوض، بيد أن فانغ يوان مد يده وأوقفها.

“تشانغ شين تشي!” استقرت عينا الشاب الجشعتان على جسدها فورًا، دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء شهوته الفاضحة.

استقرت صورتها الفاتنة في قلوب الكثيرين داخل القافلة، وكان أو فاي أحدهم؛ طالما تمنى الظفر بها وتودد إليها مرارًا، لكنها صدته في كل مرة. فكر في استخدام القوة في السابق، لكن وجود تشانغ تشو أرغمه على كبح رغباته الدنيئة.

لوى شفتيه في ابتسامة منتصرة ورفع رأسه متغطرسًا: “هه، إذن أنتِ هنا! لقد بحثت عنكِ في كل مكان.” وبدا كأنه يمسك بزمام الأمور كلها في قبضته.

رفع ساقه وسدد ركلة عنيفة صاعقة إلى بطن أو فاي مباشرةً.

ارتدت شانغ شين تشي رداء أخضر، فبدت كزهرة لوتس نضرة غاية في الرقة والجمال.

أما أو فاي… فليس سوى نكرة في المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية لا قيمة له.

استقرت صورتها الفاتنة في قلوب الكثيرين داخل القافلة، وكان أو فاي أحدهم؛ طالما تمنى الظفر بها وتودد إليها مرارًا، لكنها صدته في كل مرة. فكر في استخدام القوة في السابق، لكن وجود تشانغ تشو أرغمه على كبح رغباته الدنيئة.

صاحت شياو دي فجأةً: “أيها اللورد… آاه!” وأعقب صرختها صوت ارتطام جسدها بالأرض.

الآن، هلك تشانغ تشو، الحامي الوحيد لعشيرة تشانغ. وباتت شانغ شين تشي مجرد فتاة فانية فائقة الحسن بلا أدنى حماية؛ فتحين أو فاي الفرصة لينقض على فريسته.

غطت وجه فانغ يوان حروق مروعة وفقد إحدى أذنيه؛ وحين ابتسم، بدا مظهره مرعبًا يقشعر له البدن.

أثارت نظراته الجشعة المتفحصة ألمًا مريرًا في صدر شانغ شين تشي، وانقبض قلبها في كمد.

شحب وجه شانغ شين تشي، وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إراديًا.

تنازلت عن بضاعتها طواعية، غير أن ذلك لم يضمن لها الأمان المنشود؛ وغدا جمالها الأخاذ لعنة تطاردها، بينما مزق أولئك الذين يدعون النبل أقنعتهم الزائفة.

غو رمح العظم الحلزوني!

أدركت جيدًا أن أو فاي ليس سوى الذئب الأكثر تسرعًا بينهم، وأن هناك ذئابًا أخرى تتربص بها في الخفاء.

كادت شانغ شين تشي تجيب، حين تناهى صوت فظ من خارج الخيمة.

وقفت شانغ شين تشي وسألت برصانة مصطنعة: “لا أدري أي أمر يدعو قدوم اللورد أو فاي إلى هنا؟”

استقرت صورتها الفاتنة في قلوب الكثيرين داخل القافلة، وكان أو فاي أحدهم؛ طالما تمنى الظفر بها وتودد إليها مرارًا، لكنها صدته في كل مرة. فكر في استخدام القوة في السابق، لكن وجود تشانغ تشو أرغمه على كبح رغباته الدنيئة.

أرجع أو فاي رأسه إلى الوراء وقهقه بصوت عالٍ: “جئت لأمد لكِ يد العون يا شين تشي! عزيزتي، سيد الغو الذي يحميكِ لم يعد، ولا شك أنه هلك تحت أقدام الوحوش. أنتِ مجرد امرأة ضعيفة، وما دمتِ تعتمدين علي، فستعيشين في أمان ورخاء. يا لكِ من مسكينة، لا داعي لشكري على كرمي، فهكذا أنا دومًا؛ هيا، تعالي معي فورًا.”

سخر فانغ يوان ببرود، وحرك سبابته بحركة خفيفة خاطفة.

قال ذلك وتقدم ليمسك بذراعها بقوة.

مزقت تلك القوة الهائلة كف أو فاي وكسرت دفاعه بالكامل، ثم هوت مباشرةً على وجهه.

شحب وجه شانغ شين تشي، وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إراديًا.

رقد أو فاي على الأرض مذهولًا لبضع ثوانٍ؛ ثم أشعل الألم الحارق في بطنه غضبًا أعمى وحقدًا دفينًا.

أشعل هذا الضعف وتلك النظرة المنكسرة نيران الرغبة في صدر أو فاي.

تحت تأثير ديدان الغو الخاصة به، تضخم كفاه إلى أكثر من ثلاثة أضعاف حجمهما الطبيعي، وأطلقت الرياح صفيرًا حادًا دلالة على ضخامة تلك الضربة الفتاكة.

اندفعت شياو دي داخل الخيمة وفتحت ذراعيها تحول بينه وبين سيدتها: “آنسة، إياكِ أن تذهبي معه!”

حاول سحب ذراعه بقوة، بيد أن قبضة فانغ يوان كانت أشبه بملقط حديدي صلب لا يتزحزح قيد أنملة.

استشاط أو فاي غضبًا، وهوى بكفه على وجه شياو دي بصفعة مدوية.

قال ذلك وتقدم ليمسك بذراعها بقوة.

سقطت شياو دي متدحرجة على الأرض، وانتفخ خدها فورًا، وسرى في رأسها دوار شديد مع طنين يصم أذنيها.

كما يقول المثل المأثور: تقديم يد العون في وقت الشدة لا يقارن به أي تودد في أوقات الرخاء.

انحنت شانغ شين تشي بسرعة وأسندتها برعب: “شياو دي!”

عصفت الرياح الهوجاء الناجمة عن هجوم أو فاي بخصلات شعر الفتاتين في الخلف.

وقفت شياو دي ببطء ورمقت أو فاي بنظرة مشتعلة بالغضب والجرأة: “اهربي يا آنسة! حتى لو مت، فلن أسمح لهذا النذل بأخذكِ!”

خفق قلب شانغ شين تشي هلعًا، ولم تتمالك نفسها من الصراخ: “احذر!”

زمجر أو فاي وقد استبد به الغيظ: “أيتها الأمة اللئيمة، إن كنتِ تطلبين الموت، فسأحقق أمنيتكِ الآن!” رفع كفه ليهوي بها ثانية على رأسها.

تمزقت ستارة الخيمة إثر ارتطام أو فاي بها؛ ومن خلال الفجوة، رأت شانغ شين تشي وشياو دي أو فاي ملقى على التراب بلا حراك.

لكن في الجزء التالي من الثانية، امتدت يد قوية صلبة من الفراغ، وقبضت على ذراعه بعنف مباغت.

شهد أو فاي تلك القبضة الفولاذية تتضخم بسرعة مروعة أمام عينيه.

“من هذا؟!” جفل أو فاي مصدومًا؛ وحين التفت ليرى صاحب اليد، لم يجد سوى خادم قبيح المنظر.

تنازلت عن بضاعتها طواعية، غير أن ذلك لم يضمن لها الأمان المنشود؛ وغدا جمالها الأخاذ لعنة تطاردها، بينما مزق أولئك الذين يدعون النبل أقنعتهم الزائفة.

التوت ملامح أو فاي في غضب جامح: “يا لجرأتك الوقحة!”

تفجرت في تلك اللحظة قوة خنزيرين بريين وتمساح جبار دفعة واحدة!

حاول سحب ذراعه بقوة، بيد أن قبضة فانغ يوان كانت أشبه بملقط حديدي صلب لا يتزحزح قيد أنملة.

صرخ في جنون: “مت الآن!” واندفع كالمجنون نحو فانغ يوان.

صرخ أو فاي ونيران القتل تتأجج في صدره: “أيها العبد الكلب، ألا تفلت يدك بعد؟!” شرع في تحفيز جوهره البدائي، وفجأة ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة غامضة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

غطت وجه فانغ يوان حروق مروعة وفقد إحدى أذنيه؛ وحين ابتسم، بدا مظهره مرعبًا يقشعر له البدن.

رفع ساقه وسدد ركلة عنيفة صاعقة إلى بطن أو فاي مباشرةً.

خفق قلب أو فاي برعب مباغت؛ وفي تلك اللحظة أفلت فانغ يوان يده.

“ما هذا؟!” ذُهل أو فاي وطار صوابه، وحاول تفادي الهجوم في الهواء بجهد يائس.

ثم…

قفز أو فاي في الهواء حين اقترب منه، وبلغ ارتفاع عشرين قدمًا قبل أن يهوي من الأعالي منقضًا نحو فانغ يوان.

رفع ساقه وسدد ركلة عنيفة صاعقة إلى بطن أو فاي مباشرةً.

انطلق رمح عظمي حلزوني فجأةً وشق كبد السماء بسرعة البرق.

بانغ!

تنازلت عن بضاعتها طواعية، غير أن ذلك لم يضمن لها الأمان المنشود؛ وغدا جمالها الأخاذ لعنة تطاردها، بينما مزق أولئك الذين يدعون النبل أقنعتهم الزائفة.

شعر أو فاي بقوة جبارة لا قبل له بصدها تقتحم أحشاءه. ومع الألم الممزق، طار جسده خارج الخيمة كخرقة بالية، ولم يستقر إلا بعد أن قطع مسافة ثلاثين قدمًا في الهواء.

ارتدت شانغ شين تشي رداء أخضر، فبدت كزهرة لوتس نضرة غاية في الرقة والجمال.

أحدث اندفاع جسد رجل يطير خارج الخيمة ضجة عارمة لفتت أنظار الجميع.

غطت وجه فانغ يوان حروق مروعة وفقد إحدى أذنيه؛ وحين ابتسم، بدا مظهره مرعبًا يقشعر له البدن.

توقف الحاضرون في أرجاء المعسكر يتابعون المشهد في دهشة وذهول.

أوقف الألم الحارق اندفاع أو فاي في لحظة، فهوى وسقط على الأرض في حالة يرثى لها من الخزي والعجز.

تمزقت ستارة الخيمة إثر ارتطام أو فاي بها؛ ومن خلال الفجوة، رأت شانغ شين تشي وشياو دي أو فاي ملقى على التراب بلا حراك.

صاحت شياو دي فجأةً: “أيها اللورد… آاه!” وأعقب صرختها صوت ارتطام جسدها بالأرض.

وقفت الفتاتان في صدمة وذهول تام.

تابع حديثه بنبرة هادئة: “هناك أمر بالغ الأهمية يجب أن أصارحكِ به.”

اعتاد التجار دومًا التزام اللباقة ومداراة الخصوم، والابتسام حتى عند تجرع الظلم. وعاشت شانغ شين تشي حياة فقر وتعلمت الصبر وحني الرأس؛ ورغم وجود تشانغ تشو معها سابقًا، إلا أنه معالج عاجز عن فرض السيطرة، فكانت كل النزاعات تُحل بالمسالمة والتراضي مثل ذوبان الجليد.

أحاط بجسد فانغ يوان غشاء من الضوء الأبيض الساطع؛ كان ذلك تأثير غو المظلة الواقية. فلولا هذا الدرع الواقي، لتعرضت عظامه وعضلاته للضرر جراء إطلاق كامل قوته الجسدية الساحقة.

أما ركلة فانغ يوان الخاطفة، فجاءت كصاعقة رعدية هادرة وهبوط من جرف شاهق؛ بلا أدنى مهادنة أو تردد، بل حملت طغيانًا وبطشًا ساحقًا.

تفجرت في تلك اللحظة قوة خنزيرين بريين وتمساح جبار دفعة واحدة!

تجاوز هذا العنف المطلق خيال الفتاتين بمراحل.

“سيد غو سقط صريعًا!”

رقد أو فاي على الأرض مذهولًا لبضع ثوانٍ؛ ثم أشعل الألم الحارق في بطنه غضبًا أعمى وحقدًا دفينًا.

“أبناء المسار الشيطاني قساة لا يعرفون الرحمة؛ وأنا وباي يون لسنا استثناء، فقد حصدت أيدينا أرواحًا كثيرة.”

لقد ركله أحدهم… وذلك الأحدهم مجرد خادم وضيع!

بانغ!

نهض من التراب وهو يزأر كالوحش الكاسر: “أيها الوغد السافل، أتجرؤ على ركلي؟! كيف تجرؤ أيها الفاني الحقير؟! إنك تطلب حتفك بظلفك! سأقطع جسدك إلى ألف قطعة إربًا إربًا!!”

لقد ركله أحدهم… وذلك الأحدهم مجرد خادم وضيع!

احمر وجهه من شدة الغيظ، وصر على أسنانه بنظرات مسعورة تشبه نظرات ضبع جائع يهم بافتراس بشري.

لكن فانغ يوان لم ينشغل بتعابير التأثر التي ارتسمت على وجه شانغ شين تشي؛ فالخطوة التالية هي الأمر الجوهري الحاسم.

صرخ في جنون: “مت الآن!” واندفع كالمجنون نحو فانغ يوان.

اعترضته شياو دي بحزم: “توقف مكانك أيها اللورد سيد الغو! آنستي تجري محادثة بالغة الأهمية في الداخل.”

تقدم فانغ يوان بخطوة ثابتة ورأس مرفوع، واقفًا كالجبل الشامخ يحجب الفتاتين خلف ظهره.

بانغ!

قفز أو فاي في الهواء حين اقترب منه، وبلغ ارتفاع عشرين قدمًا قبل أن يهوي من الأعالي منقضًا نحو فانغ يوان.

زمجر الشاب: “ابتعدي عن طريقي أيتها الجارية الحقيرة! أتتجرئين على اعتراض طريق السيد أو فاي؟!”

صاح ملوحًا بكلتا يديه: “سأسحقك حتى تصبح عجينة لحم!”

زمجر الشاب: “ابتعدي عن طريقي أيتها الجارية الحقيرة! أتتجرئين على اعتراض طريق السيد أو فاي؟!”

تحت تأثير ديدان الغو الخاصة به، تضخم كفاه إلى أكثر من ثلاثة أضعاف حجمهما الطبيعي، وأطلقت الرياح صفيرًا حادًا دلالة على ضخامة تلك الضربة الفتاكة.

لو كان فانغ يوان مجرد فاني عادي، لسُحق جسده إلى أشلاء تحت هاتين الكفين الضخمتين، ولقي حتفًا شنيعًا.

لو كان فانغ يوان مجرد فاني عادي، لسُحق جسده إلى أشلاء تحت هاتين الكفين الضخمتين، ولقي حتفًا شنيعًا.

أشعل هذا الضعف وتلك النظرة المنكسرة نيران الرغبة في صدر أو فاي.

غير أنه لم يكن فانيًا قط.

تفجرت في تلك اللحظة قوة خنزيرين بريين وتمساح جبار دفعة واحدة!

بل هو سيد غو في المرحلة العليا من الرتبة الثانية!

وقفت شانغ شين تشي وسألت برصانة مصطنعة: “لا أدري أي أمر يدعو قدوم اللورد أو فاي إلى هنا؟”

وفوق ذلك، تحتوي فتحته البدائية على دفعة من جوهر الفضة الثلجية البدائي النقي الخاص بذروة الرتبة الثالثة!

أثارت نظراته الجشعة المتفحصة ألمًا مريرًا في صدر شانغ شين تشي، وانقبض قلبها في كمد.

فمنذ ارتقائه إلى الرتبة الثانية، تمكنت فتحته من استيعاب قدر من جوهر الفضة الثلجية. وخلال هجمات الوحوش المتكررة، ادخر فانغ يوان جزءًا منه لتفادي أي طارئ. ومن ثم، فإن قدرته القتالية الحقيقية تتجاوز بكثير مجرد كونه في المرحلة العليا من الرتبة الثانية.

صاح ملوحًا بكلتا يديه: “سأسحقك حتى تصبح عجينة لحم!”

أما أو فاي… فليس سوى نكرة في المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية لا قيمة له.

لم يكلف فانغ يوان نفسه عناء الرد؛ بل اندفع إلى الأمام وسدد قبضته اليمنى مباشرةً نحو وجه أو فاي المذعور.

هووش!

بل هو سيد غو في المرحلة العليا من الرتبة الثانية!

عصفت الرياح الهوجاء الناجمة عن هجوم أو فاي بخصلات شعر الفتاتين في الخلف.

وقفت شياو دي ببطء ورمقت أو فاي بنظرة مشتعلة بالغضب والجرأة: “اهربي يا آنسة! حتى لو مت، فلن أسمح لهذا النذل بأخذكِ!”

شحب وجه شياو دي تمامًا وهي ترى أو فاي يهبط من السماء كشيطان غاضب بكفين عملاقتين تسحقان كل شيء.

أشرقت في عيني شانغ شين تشي نظرة حازمة وصادقة: “أيها اللورد هي تو، نادِني باسم شين تشي فقط. صحيح أنك تنتمي إلى المسار الشيطاني، إلا أنك صريح وصاحب مبدأ راسخ. لست فتاة متحجرة العقل؛ فأغلب أسياد غو المسار الصالح منافقون يرتدون أقنعة الزيف، وحصولي على حمايتك في هذه المحنة نعمة كبرى لي.”

خفق قلب شانغ شين تشي هلعًا، ولم تتمالك نفسها من الصراخ: “احذر!”

أحدث اندفاع جسد رجل يطير خارج الخيمة ضجة عارمة لفتت أنظار الجميع.

سخر فانغ يوان ببرود، وحرك سبابته بحركة خفيفة خاطفة.

ساد الرعب والذهول بين المتفرجين؛ فصرخ البعض هلعًا، وفر آخرون في ذعر مطبق.

غو رمح العظم الحلزوني!

انحنت شانغ شين تشي بسرعة وأسندتها برعب: “شياو دي!”

انطلق رمح عظمي حلزوني فجأةً وشق كبد السماء بسرعة البرق.

أحدث اندفاع جسد رجل يطير خارج الخيمة ضجة عارمة لفتت أنظار الجميع.

“ما هذا؟!” ذُهل أو فاي وطار صوابه، وحاول تفادي الهجوم في الهواء بجهد يائس.

تحولت نبرة فانغ يوان إلى صقيع بارد: “أبناء المسار الشيطاني قساة لا يعرفون الرحمة؛ وأنا وباي يون لسنا استثناء، فقد حصدت أيدينا أرواحًا كثيرة.”

اخترق الرمح العظمي دفاعاته ومزق كتفه بعنف، ليستقر في لوح الكتف بينما تفجرت الدماء القانية من الجرح الغائر.

مسحت شانغ شين تشي زوايا عينيها بأطراف أصابعها الناعمة كاليشم، واستعادت هدوءها قائلة: “تفضل، كلي آذان صاغية.”

أوقف الألم الحارق اندفاع أو فاي في لحظة، فهوى وسقط على الأرض في حالة يرثى لها من الخزي والعجز.

التوت ملامح أو فاي في غضب جامح: “يا لجرأتك الوقحة!”

صرخ في ذعر وهلع شديد: “أنت… أنت سيد غو حقًا!”

زمت شانغ شين تشي شفتيها لا إراديًا.

لم يكلف فانغ يوان نفسه عناء الرد؛ بل اندفع إلى الأمام وسدد قبضته اليمنى مباشرةً نحو وجه أو فاي المذعور.

عصفت الرياح الهوجاء الناجمة عن هجوم أو فاي بخصلات شعر الفتاتين في الخلف.

شهد أو فاي تلك القبضة الفولاذية تتضخم بسرعة مروعة أمام عينيه.

غطت وجه فانغ يوان حروق مروعة وفقد إحدى أذنيه؛ وحين ابتسم، بدا مظهره مرعبًا يقشعر له البدن.

لعن في ذعر وحفز غو الدفاع الخاص به في ذروة اليأس، رافعًا كفه الضخمة كالمروحة لصد اللكمة الساحقة.

رفع ساقه وسدد ركلة عنيفة صاعقة إلى بطن أو فاي مباشرةً.

بانغ!

“هل تشانغ شين تشي داخل هذه الخيمة؟” كان صوتًا ذكوريًا شابًا ينضح بالغطرسة والغرور.

تفجرت في تلك اللحظة قوة خنزيرين بريين وتمساح جبار دفعة واحدة!

أرجع أو فاي رأسه إلى الوراء وقهقه بصوت عالٍ: “جئت لأمد لكِ يد العون يا شين تشي! عزيزتي، سيد الغو الذي يحميكِ لم يعد، ولا شك أنه هلك تحت أقدام الوحوش. أنتِ مجرد امرأة ضعيفة، وما دمتِ تعتمدين علي، فستعيشين في أمان ورخاء. يا لكِ من مسكينة، لا داعي لشكري على كرمي، فهكذا أنا دومًا؛ هيا، تعالي معي فورًا.”

مزقت تلك القوة الهائلة كف أو فاي وكسرت دفاعه بالكامل، ثم هوت مباشرةً على وجهه.

لم تحظَ بموهبة الزراعة، وفوق ذلك وُلدت ابنة غير شرعية منبوذة؛ وقد جعلتها تجارب حياتها المريرة تنضج مبكرًا، وتكتسب فهمًا عميقًا لطبائع هذا العالم وقسوته.

تهشم عظم أنفه وغاص وجهه بالكامل إلى الداخل تحت وطأة الضربة الماحقة. قذفته الصدمة بعيدًا في الهواء والدماء تتطاير منه بغزارة؛ وحين ارتطم بالأرض كجثة هامدة، كان قد فارق الحياة تمامًا واستحال إلى عدم.

زمت شانغ شين تشي شفتيها لا إراديًا.

“يا لهول ما جرى، لقد قتله!”

أحاط بجسد فانغ يوان غشاء من الضوء الأبيض الساطع؛ كان ذلك تأثير غو المظلة الواقية. فلولا هذا الدرع الواقي، لتعرضت عظامه وعضلاته للضرر جراء إطلاق كامل قوته الجسدية الساحقة.

“سيد غو سقط صريعًا!”

أدركت جيدًا أن أو فاي ليس سوى الذئب الأكثر تسرعًا بينهم، وأن هناك ذئابًا أخرى تتربص بها في الخفاء.

ساد الرعب والذهول بين المتفرجين؛ فصرخ البعض هلعًا، وفر آخرون في ذعر مطبق.

فالمحن العاصفة والأوقات العصيبة هي وحدها التي تكشف معادن البشر على حقيقتها.

أحاط بجسد فانغ يوان غشاء من الضوء الأبيض الساطع؛ كان ذلك تأثير غو المظلة الواقية. فلولا هذا الدرع الواقي، لتعرضت عظامه وعضلاته للضرر جراء إطلاق كامل قوته الجسدية الساحقة.

انطلق رمح عظمي حلزوني فجأةً وشق كبد السماء بسرعة البرق.

اتسعت عينا شياو دي حتى كادتا تخرجان من محجريهما: “غو… إنه سيد غو حقًا!!”

صاح ملوحًا بكلتا يديه: “سأسحقك حتى تصبح عجينة لحم!”

وقفت شانغ شين تشي مذهولة مأخوذة؛ وتذكرت فجأةً كلمات فانغ يوان وهي تحدق في ظهره الشامخ كالجبل:

أوقف الألم الحارق اندفاع أو فاي في لحظة، فهوى وسقط على الأرض في حالة يرثى لها من الخزي والعجز.

“أبناء المسار الشيطاني قساة لا يعرفون الرحمة؛ وأنا وباي يون لسنا استثناء، فقد حصدت أيدينا أرواحًا كثيرة.”

زمجر أو فاي وقد استبد به الغيظ: “أيتها الأمة اللئيمة، إن كنتِ تطلبين الموت، فسأحقق أمنيتكِ الآن!” رفع كفه ليهوي بها ثانية على رأسها.

إنهم أسياد غو ينتمون إلى المسار الشيطاني بحق!

عصفت الرياح الهوجاء الناجمة عن هجوم أو فاي بخصلات شعر الفتاتين في الخلف.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لقد ركله أحدهم… وذلك الأحدهم مجرد خادم وضيع!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

قفز أو فاي في الهواء حين اقترب منه، وبلغ ارتفاع عشرين قدمًا قبل أن يهوي من الأعالي منقضًا نحو فانغ يوان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أشرقت في عيني شانغ شين تشي نظرة حازمة وصادقة: “أيها اللورد هي تو، نادِني باسم شين تشي فقط. صحيح أنك تنتمي إلى المسار الشيطاني، إلا أنك صريح وصاحب مبدأ راسخ. لست فتاة متحجرة العقل؛ فأغلب أسياد غو المسار الصالح منافقون يرتدون أقنعة الزيف، وحصولي على حمايتك في هذه المحنة نعمة كبرى لي.”

تحت تأثير ديدان الغو الخاصة به، تضخم كفاه إلى أكثر من ثلاثة أضعاف حجمهما الطبيعي، وأطلقت الرياح صفيرًا حادًا دلالة على ضخامة تلك الضربة الفتاكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط