سوف يتم سداد قطرة مأخوذة من نبع كامل!
الفصل 249: سوف يتم سداد قطرة مأخوذة من نبع كامل!
جاءت هذه القوة من شانغ شين تشي ثم انتشرت في جسدها ، وأثرت على قلبها وجعلتها تشعر وكأنها كانت مضاءة من قبل هذه القوة.
“لقد صدر التقرير عن الضحايا. في الوقت الحالي ، بقي لدينا مائة وسبعة وثلاثون شخصًا ، من بينهم ثمانية وسبعون سيد غو وخمسة وخمسون بشريا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
في هذا الوقت ، في هذه الخيمة الممزقة ، اجتمع جميع قادة القافلة الباقين على قيد الحياة ، لمناقشة خياراتهم.
بدأت الضجة في الخيمة لتتحول إلى نزاعات. شعر الجميع بالجشع أمام الفوائد.
كان المزاج ثقيلًا ومظلما.
كانت أيضًا تاجرًا وتريد بطبيعة الحال مطاردة الأرباح. كان وضعها الآن ما يسمى بـ “المساهمة التطوعية” .
كان قائد القافلة جيا لونغ يعبس بحواجبه عندما سمع التقرير.
…
كانت قافلتهم في الأصل قافلة كبيرة الحجم تضم أكثر من ألف شخص ، ولكن الآن كان هذا العدد مثيرًا للشفقة. قد يظن المرء أن ثمانية وسبعين سيد غو كان عددهم كبيرًا ، ولكن اثنا عشر منهم فقط كانوا في المرتبة الثالثة ، ثمانية وعشرون كانوا في المرتبة الثانية ، وكان ثمانية وثلاثون أسياد غو في المرتبة الأولى.
عندما عادت إلى خيمتها ، رأت شياو داي وهي تنكمش وتبكي في الزاوية ، عينيها دمويتان.
شمل هذا العدد جميع أسياد الغو المصابين والمعاقين. في الحقيقة ، لم يصل عدد أسياد الغو الذين ظلوا يحتفظون بقوتهم إلى النصف.
بعد حوالي خمس دقائق.
كانت الأرواح البشرية رخيصة ، قد يتخلون عن هؤلاء الخدم ، لكن أسياد الغو كانوا مختلفين.
*************************************************
كل سيد غو كان ثمينا لعشائرهم ، لا يمكنهم التخلي عنه.
“نعم ، هذا هو الحال”. اعترفت شانغ شين تشي بهدوء.
كان جيا لونغ يعلم أن أسياد الغو المصابين هؤلاء يشكلون عبئًا كبيرًا على القافلة ، وكانوا يضيفون المزيد من المشكلات إلى القافلة المتهالكة بالفعل في القافلة للحفاظ على حياتهم ومعالجة إصاباتهم.
في الخيمة ، كان فانغ يوان وشانغ شين تشي يجلسان القرفصاء مقابل بعضهما البعض.
ومع ذلك ، لم يجرؤ جيا لونغ على التخلي عنهم ، إذا تخلى عن أسياد الغو ، فسوف تنهار الروح المعنوية تمامًا وسيشعر جميع أسياد الغو المتبقون بعدم الأمان ؛ القافلة بأكملها سوف تنهار. النتيجة النهائية هي أنهم سيكونون غذاءً لمجموعات الوحوش.
كان قائد القافلة جيا لونغ يعبس بحواجبه عندما سمع التقرير.
في هذا الوقت ، قام نائب القائد الذي أبلغ عن الإحصاءات بتغيير الموضوع: “الشيء المحظوظ الوحيد هو أنه لا يزال هناك الكثير من البضائع المتبقية في القافلة. إذا قمنا بتوزيع هذه البضائع غير المالكة ، فإن الأحجار البدائية التي نوزعها ستكون كافية للتعويض عن معظم خسائرنا “.
“لقد صدر التقرير عن الضحايا. في الوقت الحالي ، بقي لدينا مائة وسبعة وثلاثون شخصًا ، من بينهم ثمانية وسبعون سيد غو وخمسة وخمسون بشريا.”
في الكارثة التي وقعت قبل قليل ، كان هناك العديد من الوفيات ولكن الخسائر في البضائع كانت قليلة.
لقد كانت ذكية حقًا ، لديها قرار التخلي في مثل الوضع!
إذا كانت البضاعة موزعة بالتساوي ، فيمكن للناجين الاستفادة من ذلك.
عندما خرجت من الخيمة على بعد خمس خطوات ، اندلعت ضجة كبيرة في الخيمة.
كان لجميع الحاضرين تقريباً في الخيمة عيونًا ساطعة الآن.
كل سيد غو كان ثمينا لعشائرهم ، لا يمكنهم التخلي عنه.
طارد التجار الأرباح ، حتى لو كانوا في خطر ، فإن هذه الطبيعة الفطرية لم تتغير.
“ماذا؟”
بدأت مجموعة من الناس ينظرون إلى بعضهم البعض قبل أن يسعل تشن شوانغ جين ، نائب الرئيس: “أشعر أن التوزيع المتساوي ليس مناسبًا تمامًا. في المعركة التي سبقت ذلك مباشرة ، ضحت “عشيرة شين” بأكبر قدر من المحاربين وقتلت معظم أفيال الريش البيضاء. أريد ما لا يقل عن ثلاثين في المئة من هذه السلع التي لا مالك لها!”
عندما عادت إلى خيمتها ، رأت شياو داي وهي تنكمش وتبكي في الزاوية ، عينيها دمويتان.
“ثلاثين في المئة؟”
في الكارثة التي وقعت قبل قليل ، كان هناك العديد من الوفيات ولكن الخسائر في البضائع كانت قليلة.
“غير ممكن!”
كان معظمها ما حصل عليه هو بنفسه وخمسون في المئة من أسهم شانغ شين تشي كذلك.
“كم ضحت عشيرتك تشن؟ وماذا عن عشيرة تشي التي اضطررت للتضحية بفتى شاب عبقري من الرتبة الثانية؟”
اهتزت رموشها وعيناها احمرتا، وبدأت البكاء.
“بغض النظر عن ذلك ، عشيرتنا تشي تطالب بعشرين في المئة.”
“مساهمة مجانية؟”
…
طارد التجار الأرباح ، حتى لو كانوا في خطر ، فإن هذه الطبيعة الفطرية لم تتغير.
بدأت الضجة في الخيمة لتتحول إلى نزاعات. شعر الجميع بالجشع أمام الفوائد.
التقت نظرات بعضهما البعض في الهواء ، وفهما بعضهما البعض تدريجيا.
فقط شانغ شين تشي كانت تجلس بصمت في المجموعة.
ومع ذلك ، كانت تدرك تمامًا أن هذا النوع من الأمان لم يكن موثوقًا به على الإطلاق ، وبالتالي فقد أتت إلى هنا.
المجموعات الأقوى طالبت بالمزيد. طالبت الفئات الأضعف بالتوزيع المتساوي.
كان فانغ يوان يحدق بفتور أمام الفتاة الجميلة التي أمامه: “أنت تقولين لي ، أنك قد ساهمت بالفعل بجميع بضائعنا مجانًا؟ لتلك الضباع التي لا تشبع؟”
كان الخلاف يشتد ضراوة بل اجتذب العديد من النظرات من خارج الخيمة.
كانوا سيقتلون شانغ شين تشي ويلقون باللوم على مجموعات الوحوش ، ولا يمكن لأحد أن يقول أي شيء في ذلك الوقت. كما أن عشيرة تشانغ لن تحقق بشكل كامل في قضية شانغ شين تشي.
شانغ شين تشي وقفت فجأة.
كانت قافلتهم في الأصل قافلة كبيرة الحجم تضم أكثر من ألف شخص ، ولكن الآن كان هذا العدد مثيرًا للشفقة. قد يظن المرء أن ثمانية وسبعين سيد غو كان عددهم كبيرًا ، ولكن اثنا عشر منهم فقط كانوا في المرتبة الثالثة ، ثمانية وعشرون كانوا في المرتبة الثانية ، وكان ثمانية وثلاثون أسياد غو في المرتبة الأولى.
صمتت الخيمة فجأة.
عرضت شانغ شين تشي كل البضائع دون الحصول على موافقة فانغ يوان، وبعد الحصول على الضمان الأساسي للسلامة ، قدمت كل مدخراتها للعثور على فانغ يوان. كانت تقول إن هذا اعتذارها ، لكن هذا الإجراء كان في الواقع يدعو فانغ يوان إلى جانبها ، على أمل الحصول على مساعدته.
“الجميع” ، اجتاحت عيون شانغ شين شي الجميلة على الجميع ، “المسألة العاجلة ليست توزيع هذه السلع ولكن كيف يجب أن نستمر في التقدم. ربما سيكون هناك المزيد من مجموعات الوحوش في اللحظة التالية! نحن في نفس القارب ويربطنا المصير. ومع ذلك ، فإن قوتنا الفردية محدودة ، لذلك نحن بحاجة إلى التعاون معًا من أجل الحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
وفقًا لتصور شانغ شين تشي ، كان فانغ يوان يخفي هويته عن عمد ، وقد يكون من المحتمل أن يكون سيد غو. من كل تصرفاته حتى الآن ، شعرت شانغ شين تشي بأنها شخص موثوق به. إذا كان هناك شخص ما زال بإمكانه مساعدتها ، فلا شك أن فانغ يوان هو أفضل خيار لأنها شعرت بالراحة تجاهه.
لقد توقفت للحظة واستمرت “أقترح أن نساهم جميعًا ببضائعنا ونخرج الأشياء التي يمكن أن تكون مفيدة لنا. كما اقترحت أنا ذلك ، يجب أن تكون عشيرتي تشانغ مثالاً على ذلك ؛ أنا على استعداد للمساهمة بجميع البضائع التي بحوزتي دون طلب تعويض”.
“لقد صدر التقرير عن الضحايا. في الوقت الحالي ، بقي لدينا مائة وسبعة وثلاثون شخصًا ، من بينهم ثمانية وسبعون سيد غو وخمسة وخمسون بشريا.”
“ماذا؟”
في الكارثة التي وقعت قبل قليل ، كان هناك العديد من الوفيات ولكن الخسائر في البضائع كانت قليلة.
“مساهمة مجانية؟”
عندما عادت إلى خيمتها ، رأت شياو داي وهي تنكمش وتبكي في الزاوية ، عينيها دمويتان.
للحظات ، أصبح الكثيرون منعقدي اللسان. أظهر تشن شوانغ جين وجيا لونغ وغيرهم تعبيرات مختلفة.
كان الوضع الحالي هو الذي أجبرها على ذلك. كانت مثل طفل كان يحمل مبلغًا كبيرًا من المال ولم يكن لديه خيار سوى حماية نفسها وهي تمشي بين البالغين.
“أنا متعبة ، وآمل أن يتمكن الجميع من الاتفاق على طريقة فعالة قريبًا.” عندما قالت ذلك ، هزت شانغ شين تشي رأسها وفتحت الخيمة.
شمل هذا العدد جميع أسياد الغو المصابين والمعاقين. في الحقيقة ، لم يصل عدد أسياد الغو الذين ظلوا يحتفظون بقوتهم إلى النصف.
عندما خرجت من الخيمة على بعد خمس خطوات ، اندلعت ضجة كبيرة في الخيمة.
“الجميع” ، اجتاحت عيون شانغ شين شي الجميلة على الجميع ، “المسألة العاجلة ليست توزيع هذه السلع ولكن كيف يجب أن نستمر في التقدم. ربما سيكون هناك المزيد من مجموعات الوحوش في اللحظة التالية! نحن في نفس القارب ويربطنا المصير. ومع ذلك ، فإن قوتنا الفردية محدودة ، لذلك نحن بحاجة إلى التعاون معًا من أجل الحصول على فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
الآن وبعد إضافة سلع عشيرة تشانغ في القائمة ، أصبحت الفوائد أعلى ، مما جعل الجميع يشعرون بالقلق.
“السيدة…” ومض نظر شياو داي ، ولم تر أبدًا هذا الشكل من السيدة. في هذه اللحظة ، شعرت أن سيدتها تبدو أكثر جمالا من أي وقت مضى.
تباطأت خطوات شانغ شين تشي ، لكنها وضعت يديها على صدرها وتنهدت بعمق.
التقت نظرات بعضهما البعض في الهواء ، وفهما بعضهما البعض تدريجيا.
كانت أيضًا تاجرًا وتريد بطبيعة الحال مطاردة الأرباح. كان وضعها الآن ما يسمى بـ “المساهمة التطوعية” .
“حسن. استمعي بشكل صحيح ، نحن في وضع خطير الآن ، في بعض الأحيان يمكن أن يكون الناس أكثر رعبا من الحيوانات البرية. أحضري كل مدخراتنا ودعينا نذهب إلى العثور على هي تو وباي يون.”
كان الوضع الحالي هو الذي أجبرها على ذلك. كانت مثل طفل كان يحمل مبلغًا كبيرًا من المال ولم يكن لديه خيار سوى حماية نفسها وهي تمشي بين البالغين.
إذا كانت البضاعة موزعة بالتساوي ، فيمكن للناجين الاستفادة من ذلك.
عندما عادت إلى خيمتها ، رأت شياو داي وهي تنكمش وتبكي في الزاوية ، عينيها دمويتان.
كان لجميع الحاضرين تقريباً في الخيمة عيونًا ساطعة الآن.
لقد كبرت وعاشت مع شانغ شين تشي طوال حياتها تقريبًا. كان رعب الأفيال البيضاء الطائرة ينفجر الآن.
إذا كانت البضاعة موزعة بالتساوي ، فيمكن للناجين الاستفادة من ذلك.
“شياو داي”. تنهدت شانغ شين تشي وجلست بجانبها ، لتعزيتها.
“الاعتماد على أنفسنا؟ لكننا كلانا بشر ، إن لم يكن للورد تشانغ تشو ، فلم يكن بإمكاننا حتى الدخول في هذه القافلة.” قالت شياو داي بأعين مملوءة بالدموع ، معنوياتها منخفضة.
“السيدة ، أنا خائفة…. اللورد تشانغ تشو لم يعد بعد ، لا يمكن أن يكون ، لا يمكن أن يكون …” شياو داي دفنت رأسها في صدر شانغ شين تشي وهي تبكي دموعا مريرة.
بدأت مجموعة من الناس ينظرون إلى بعضهم البعض قبل أن يسعل تشن شوانغ جين ، نائب الرئيس: “أشعر أن التوزيع المتساوي ليس مناسبًا تمامًا. في المعركة التي سبقت ذلك مباشرة ، ضحت “عشيرة شين” بأكبر قدر من المحاربين وقتلت معظم أفيال الريش البيضاء. أريد ما لا يقل عن ثلاثين في المئة من هذه السلع التي لا مالك لها!”
ربتت شانغ شين تشي على ظهرها وتحدثت بكلمات مريحة ، لكن شياو داي استمرت في البكاء.
إذا كانت البضاعة موزعة بالتساوي ، فيمكن للناجين الاستفادة من ذلك.
“تشانغ شياو داي، العم تشانغ تشو قد لا يعود مرة أخرى إلى الأبد.” وقالت شانغ شين تشي في لهجة شديدة.
في هذا الوقت ، في هذه الخيمة الممزقة ، اجتمع جميع قادة القافلة الباقين على قيد الحياة ، لمناقشة خياراتهم.
في اللحظة التي قيلت فيها هذه الكلمات ، شعرت بالارتعاش من شياو داي.
“أنا متعبة ، وآمل أن يتمكن الجميع من الاتفاق على طريقة فعالة قريبًا.” عندما قالت ذلك ، هزت شانغ شين تشي رأسها وفتحت الخيمة.
“السيدة… هذا غير صحيح ، لا يمكن أن يكون!” رفعت شياو داي رأسها ، وكانت عينيها حمراء وهي تهز رأسها بشكل متكرر.
“اقبلي الحقيقة ، شياو داي!” قال شانغ شين تشي فجأة بصوت صارم ، “من الآن فصاعدًا ، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. لا تبكي ، لا تبكي ، البكاء لن يحل أي مشاكل!”
“اقبلي الحقيقة ، شياو داي!” قال شانغ شين تشي فجأة بصوت صارم ، “من الآن فصاعدًا ، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. لا تبكي ، لا تبكي ، البكاء لن يحل أي مشاكل!”
عندما عادت إلى خيمتها ، رأت شياو داي وهي تنكمش وتبكي في الزاوية ، عينيها دمويتان.
“الاعتماد على أنفسنا؟ لكننا كلانا بشر ، إن لم يكن للورد تشانغ تشو ، فلم يكن بإمكاننا حتى الدخول في هذه القافلة.” قالت شياو داي بأعين مملوءة بالدموع ، معنوياتها منخفضة.
في الكارثة التي وقعت قبل قليل ، كان هناك العديد من الوفيات ولكن الخسائر في البضائع كانت قليلة.
“أنت محقة. إذا لم يكن الأمر لهوية العم تشانغ تشو ، فكيف يمكن لي أن أصبح نائبة للقائد. شياو داي ، أنت على حق ، نحن بشر. ولكن البشر أيضًا لديهم نقاط قوتهم!” ومض نظر شانغ شين تشي بضوء قوي.
كانت الأرواح البشرية رخيصة ، قد يتخلون عن هؤلاء الخدم ، لكن أسياد الغو كانوا مختلفين.
نظرت إلى شياو داي بنظرتها المشرقة وهزت ذراع شياو داي: “شياو داي ، هل تؤمنين بي؟”
“مساهمة مجانية؟”
عندما نظرت شياو داي إلى أعين شانغ شين تشي ، شعرت بقوة غير معروفة تملأها.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض لفترة طويلة قبل أن يبتسم فانغ يوان ويكسر الصمت: “هذه الأحجار البدائية ، من الأفضل للسيدة تشانغ أن تستعيدها”.
جاءت هذه القوة من شانغ شين تشي ثم انتشرت في جسدها ، وأثرت على قلبها وجعلتها تشعر وكأنها كانت مضاءة من قبل هذه القوة.
“شياو داي”. تنهدت شانغ شين تشي وجلست بجانبها ، لتعزيتها.
“السيدة…” ومض نظر شياو داي ، ولم تر أبدًا هذا الشكل من السيدة. في هذه اللحظة ، شعرت أن سيدتها تبدو أكثر جمالا من أي وقت مضى.
لقد كانت ذكية حقًا ، لديها قرار التخلي في مثل الوضع!
“أنا أؤمن بك!” أجابت بهدوء وحزم.
“حسنا. سأفعل كما تقول السيدة!”
“حسن. استمعي بشكل صحيح ، نحن في وضع خطير الآن ، في بعض الأحيان يمكن أن يكون الناس أكثر رعبا من الحيوانات البرية. أحضري كل مدخراتنا ودعينا نذهب إلى العثور على هي تو وباي يون.”
“ثلاثين في المئة؟”
“حسنا. سأفعل كما تقول السيدة!”
كان الخلاف يشتد ضراوة بل اجتذب العديد من النظرات من خارج الخيمة.
…
للحظات ، أصبح الكثيرون منعقدي اللسان. أظهر تشن شوانغ جين وجيا لونغ وغيرهم تعبيرات مختلفة.
بعد حوالي خمس دقائق.
كان فانغ يوان يحدق بفتور أمام الفتاة الجميلة التي أمامه: “أنت تقولين لي ، أنك قد ساهمت بالفعل بجميع بضائعنا مجانًا؟ لتلك الضباع التي لا تشبع؟”
في الخيمة ، كان فانغ يوان وشانغ شين تشي يجلسان القرفصاء مقابل بعضهما البعض.
ضحك فانغ يوان: “السيدة تشانغ ، أنت أسأت فهمي. عندما دخلت أنا وباي يون إلى القافلة ، أصبنا بجروح بالغة. هبطت قوتنا إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق وكانت بضائعنا مطمعا لبعض الخدم الأقوياء. حقًا ، عندما تكون منخفضًا ، فإنه حتى الخبثاء سيأتون لك . كنت أنت الذي ألجأنا وأعطانا وقتًا كافيًا للتعافي. لن يكون من الخطأ أن نسدد هذا الإحسان بحياتنا”.
كان فانغ يوان يحدق بفتور أمام الفتاة الجميلة التي أمامه: “أنت تقولين لي ، أنك قد ساهمت بالفعل بجميع بضائعنا مجانًا؟ لتلك الضباع التي لا تشبع؟”
وفقًا لتصور شانغ شين تشي ، كان فانغ يوان يخفي هويته عن عمد ، وقد يكون من المحتمل أن يكون سيد غو. من كل تصرفاته حتى الآن ، شعرت شانغ شين تشي بأنها شخص موثوق به. إذا كان هناك شخص ما زال بإمكانه مساعدتها ، فلا شك أن فانغ يوان هو أفضل خيار لأنها شعرت بالراحة تجاهه.
“نعم ، هذا هو الحال”. اعترفت شانغ شين تشي بهدوء.
“نعم ، هذا هو الحال”. اعترفت شانغ شين تشي بهدوء.
كانت شفاه فانغ يوان مجعدة ، وكانت نظراته تجاه شانغ شين تشي مليئة بالإعجاب.
كانت شفاه فانغ يوان مجعدة ، وكانت نظراته تجاه شانغ شين تشي مليئة بالإعجاب.
لقد كانت ذكية حقًا ، لديها قرار التخلي في مثل الوضع!
بالنسبة لشانغ شين تشي ، أصبحت هذه البضائع الموجودة على يديها ساخنة بدرجة لا تضاهى وقد تسبب كارثة لها. وبالتالي ، اختارت بحكمة التخلي عن سبب الكارثة هذا للآخرين ، وضمان سلامتها.
كان تشانغ تشو قد مات ، وشانغ شين تشي لم تكن سوى بشرية ، وحتى لو مثلت عشيرة تشانغ ، فإن موقفها لم يكن مساوياً لنواب القادة الآخرين.
نظرت إلى شياو داي بنظرتها المشرقة وهزت ذراع شياو داي: “شياو داي ، هل تؤمنين بي؟”
سيكون من السهل على أسياد الغو هؤلاء أن يبتلعوا أرباح شانغ شين تشي.
التقت نظرات بعضهما البعض في الهواء ، وفهما بعضهما البعض تدريجيا.
كانوا سيقتلون شانغ شين تشي ويلقون باللوم على مجموعات الوحوش ، ولا يمكن لأحد أن يقول أي شيء في ذلك الوقت. كما أن عشيرة تشانغ لن تحقق بشكل كامل في قضية شانغ شين تشي.
“مساهمة مجانية؟”
بالنسبة لشانغ شين تشي ، أصبحت هذه البضائع الموجودة على يديها ساخنة بدرجة لا تضاهى وقد تسبب كارثة لها. وبالتالي ، اختارت بحكمة التخلي عن سبب الكارثة هذا للآخرين ، وضمان سلامتها.
“حسن. استمعي بشكل صحيح ، نحن في وضع خطير الآن ، في بعض الأحيان يمكن أن يكون الناس أكثر رعبا من الحيوانات البرية. أحضري كل مدخراتنا ودعينا نذهب إلى العثور على هي تو وباي يون.”
ومع ذلك ، كانت تدرك تمامًا أن هذا النوع من الأمان لم يكن موثوقًا به على الإطلاق ، وبالتالي فقد أتت إلى هنا.
عندما خرجت من الخيمة على بعد خمس خطوات ، اندلعت ضجة كبيرة في الخيمة.
“لقد جئت إلى هنا للاعتذار لك ، أنا آسفة حقًا”. انحنت شانغ شين تشي نحو فانغ يوان “لقد اقترضت هذه البضائع ، لذا كان ينبغي أن تكون هذه البضائع ملكا لك ، لكنني أخذت الأمور بوقاحة في يدي. كاعتذار ، أطلب منك أن تقبل هذه”.
“كم ضحت عشيرتك تشن؟ وماذا عن عشيرة تشي التي اضطررت للتضحية بفتى شاب عبقري من الرتبة الثانية؟”
جلبت شانغ شين تشي كيسين خشبيين.
اهتزت رموشها وعيناها احمرتا، وبدأت البكاء.
دون حتى فتحها ، عرف فانغ يوان أن هذه الأمتعة كانت مليئة بالحجارة البدائية.
تباطأت خطوات شانغ شين تشي ، لكنها وضعت يديها على صدرها وتنهدت بعمق.
كان معظمها ما حصل عليه هو بنفسه وخمسون في المئة من أسهم شانغ شين تشي كذلك.
كان معظمها ما حصل عليه هو بنفسه وخمسون في المئة من أسهم شانغ شين تشي كذلك.
لم يكن بإمكان فانغ يوان سوى النظر إلى شانغ شين تشي.
“الاعتماد على أنفسنا؟ لكننا كلانا بشر ، إن لم يكن للورد تشانغ تشو ، فلم يكن بإمكاننا حتى الدخول في هذه القافلة.” قالت شياو داي بأعين مملوءة بالدموع ، معنوياتها منخفضة.
التقت نظرات بعضهما البعض في الهواء ، وفهما بعضهما البعض تدريجيا.
“ثلاثين في المئة؟”
لقد كانوا أذكياء وفهموا أشياء كثيرة دون أن تقال لهم.
Tahtoh
وفقًا لتصور شانغ شين تشي ، كان فانغ يوان يخفي هويته عن عمد ، وقد يكون من المحتمل أن يكون سيد غو. من كل تصرفاته حتى الآن ، شعرت شانغ شين تشي بأنها شخص موثوق به. إذا كان هناك شخص ما زال بإمكانه مساعدتها ، فلا شك أن فانغ يوان هو أفضل خيار لأنها شعرت بالراحة تجاهه.
المجموعات الأقوى طالبت بالمزيد. طالبت الفئات الأضعف بالتوزيع المتساوي.
ومع ذلك ، كان لديها أيضا بعض المخاوف. أولاً ، إنها لا تعرف ما هي قوة فانغ يوان حقًا ؛ كان هناك فرق كبير بين المرتبة الأولى ، المرتبة الثانية أو المرتبة الثالثة. ثانياً ، كان هناك بالتأكيد بعض القصص الخلفية المؤلمة لفانغ يوان لإخفاء هويته ، لذلك قد لا يكشف بالضرورة عن هويته لمساعدتها.
عندما نظرت شياو داي إلى أعين شانغ شين تشي ، شعرت بقوة غير معروفة تملأها.
عرضت شانغ شين تشي كل البضائع دون الحصول على موافقة فانغ يوان، وبعد الحصول على الضمان الأساسي للسلامة ، قدمت كل مدخراتها للعثور على فانغ يوان. كانت تقول إن هذا اعتذارها ، لكن هذا الإجراء كان في الواقع يدعو فانغ يوان إلى جانبها ، على أمل الحصول على مساعدته.
بدأت مجموعة من الناس ينظرون إلى بعضهم البعض قبل أن يسعل تشن شوانغ جين ، نائب الرئيس: “أشعر أن التوزيع المتساوي ليس مناسبًا تمامًا. في المعركة التي سبقت ذلك مباشرة ، ضحت “عشيرة شين” بأكبر قدر من المحاربين وقتلت معظم أفيال الريش البيضاء. أريد ما لا يقل عن ثلاثين في المئة من هذه السلع التي لا مالك لها!”
كانت تعرف أن فانغ يوان وهي نفس النوع من الناس ، ويمكن أن يتوصلوا إلى فهم ضمني بين الأشخاص الأذكياء.
بسبب دموعها ، ظهرت صورة فانغ يوان ضبابية في رؤيتها. ومع ذلك ، في قلبها ، أصبحت صورة فانغ يوان واضحة بشكل لا يضاهى.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض لفترة طويلة قبل أن يبتسم فانغ يوان ويكسر الصمت: “هذه الأحجار البدائية ، من الأفضل للسيدة تشانغ أن تستعيدها”.
كان الوضع الحالي هو الذي أجبرها على ذلك. كانت مثل طفل كان يحمل مبلغًا كبيرًا من المال ولم يكن لديه خيار سوى حماية نفسها وهي تمشي بين البالغين.
تعبير شانغ شين تشي أصبح باهتا قليلاً حيث غرق قلبها.
…
من فهمها ، فانغ يوان رفض هذه الأحجار البدائية يعني أنه كان يرفض مساعدتها.
“مساهمة مجانية؟”
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن تفعل حيال ذلك؟
“شياو داي”. تنهدت شانغ شين تشي وجلست بجانبها ، لتعزيتها.
حتى لو تحدثت عن ذلك ، فإن فانغ يوان قد سدد لها دينها بالفعل مرات عديدة ؛ كان هناك عدد قليل جدا من الناس في العالم الذين سيفعلون ذلك. شانغ شين تشي لا يمكن أن تطلب أي شيء.
“السيدة ، أنا خائفة…. اللورد تشانغ تشو لم يعد بعد ، لا يمكن أن يكون ، لا يمكن أن يكون …” شياو داي دفنت رأسها في صدر شانغ شين تشي وهي تبكي دموعا مريرة.
ومع ذلك ، إذا لم يساعدها هي تو ، فمن سيكون؟ باي يون؟ لقد بدت أن لها علاقة حميمة للغاية مع هي تو ؛ المضي قدما معا أو التراجع معا.
كانت أيضًا تاجرًا وتريد بطبيعة الحال مطاردة الأرباح. كان وضعها الآن ما يسمى بـ “المساهمة التطوعية” .
شانغ شين تشي لم تستطع التفكير في أي شخص آخر ، ظهرت ابتسامة مريرة في مظهرها الجميل: “أنا أفهم. لكن هذه الحجارة البدائية هي هديتي لك. إن الأشخاص العاديين الذين يحملون الكنوز سوف يجلبون على أنفسهم كارثة ، وإذا لم تقبلها ، فربما أضطر إلى المساهمة بها أيضًا.”
“اقبلي الحقيقة ، شياو داي!” قال شانغ شين تشي فجأة بصوت صارم ، “من الآن فصاعدًا ، لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا. لا تبكي ، لا تبكي ، البكاء لن يحل أي مشاكل!”
ضحك فانغ يوان: “السيدة تشانغ ، أنت أسأت فهمي. عندما دخلت أنا وباي يون إلى القافلة ، أصبنا بجروح بالغة. هبطت قوتنا إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق وكانت بضائعنا مطمعا لبعض الخدم الأقوياء. حقًا ، عندما تكون منخفضًا ، فإنه حتى الخبثاء سيأتون لك . كنت أنت الذي ألجأنا وأعطانا وقتًا كافيًا للتعافي. لن يكون من الخطأ أن نسدد هذا الإحسان بحياتنا”.
تباطأت خطوات شانغ شين تشي ، لكنها وضعت يديها على صدرها وتنهدت بعمق.
“أنا شخص يسدد العطف ويأخذ الثأر من العداء. على الرغم من أنك بشرية ، إلا أنني أعترف بك بل وأعجبت بك. إنه مصيرنا أننا التقينا من بين هذا العدد الهائل من السكان. سيتم تسديد قطرة من المياه التي أخذتها عند الحاجة من نبع كامل ، ناهيك عن مصلحة إنقاذ الحياة. استرجعي الحجارة البدائية ، سأحميك بالتأكيد بكل قوتي!”
في الخيمة ، كان فانغ يوان وشانغ شين تشي يجلسان القرفصاء مقابل بعضهما البعض.
“آه …” لم تستطع شانغ شين تشي إلا إعطاء تنهيدة ناعمة.
فقط شانغ شين تشي كانت تجلس بصمت في المجموعة.
اهتزت رموشها وعيناها احمرتا، وبدأت البكاء.
“ماذا؟”
بسبب دموعها ، ظهرت صورة فانغ يوان ضبابية في رؤيتها. ومع ذلك ، في قلبها ، أصبحت صورة فانغ يوان واضحة بشكل لا يضاهى.
عندما خرجت من الخيمة على بعد خمس خطوات ، اندلعت ضجة كبيرة في الخيمة.
*************************************************
إذا كانت البضاعة موزعة بالتساوي ، فيمكن للناجين الاستفادة من ذلك.
Tahtoh
بدأت الضجة في الخيمة لتتحول إلى نزاعات. شعر الجميع بالجشع أمام الفوائد.
…
