خطيئة الابن من تقصير أبيه في التأديب!
الفصل 251 – خطيئة الابن من تقصير أبيه في التأديب!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“مات، لقد مات حقًا!”
تراجعت الحشود مسرعة، مفسحة ساحة واسعة للنزال.
“ما الذي جرى هنا؟”
“آاه! ولدي!! ما الذي حل بك، ما الذي أصابك يا بني؟!” اندفعت قامة نحيفة نحو جثة أو فاي، ثم تباطأت خطواتها فجأةً في ذهول ماحق.
“ما خطب هذه الجلبة المروعة؟”
في واقع الأمر، قلما تجد بين قادة التجارة من يفتقر إلى الفطنة وحسن التقدير؛ فقد عاش أو يانغ غونغ عمرًا طويلًا وخبر صروف الحياة والموت في ترحاله، وبلوغه رتبة شيخ ومكانة رفيعة في عشيرته خير برهان على دهائه وحذره.
رقدت جثة أو فاي على التراب ككلب نافق، فكيف لا تجذب أنظار الجميع؟
لم تكد كلماته تكتمل، حتى شقت صرخة عويل مفجعة أرجاء المكان.
في غضون لحظات وجيزة، اتسعت رقعة الضجة حتى سرت في أرجاء المخيم بأكمله كالنار في الهشيم.
ههه، فسيكون ذلك كمالًا مطلقًا!
أخذ الناس يتوافدون بأعداد غفيرة؛ وشهق أغلبهم في دهشة وذعر حين وقعت أعينهم على جثة أو فاي المشوهة، وشرعوا يستفسرون عما وقع.
ابنه يرقد صريعًا أمام عينيه، ومع ذلك استطاع أو يانغ غونغ كبح جماح رغبته في القتل ولم يندفع بتهور.
سرعان ما طوقت المكان حشود بشرية متراصة في حلقات؛ وعلت الهمسات والنقاشات الحامية في كل زاوية.
أثار ذلك دهشة خفيفة في نفس فانغ يوان.
“تقاتل رجلان فجأةً، وسقط أحدهما صريعًا في التو واللحظة. يا له من أمر مروع!”
فلا عجب إذن أن بادر بالهجوم ولم يظهر ذرة خوف؛ فزراعته وقدراته لا تقل شأنًا عن الرتبة الثالثة بحال.
أشار أحدهم بحذر وخوف نحو فانغ يوان قائلًا: “إنه هو القاتل!”
وقف فانغ يوان عاقدًا ذراعيه فوق صدره، مرفوع الرأس، يرمق الجموع ببرود وثبات في مكانه، متجاهلًا كل ما يدور حوله من همسات ولغط كأنها عدم.
“مات، لقد مات حقًا!”
تساءل بعض الواقفين بارتياب: “مهلًا، إنه مجرد خادم وضيع، فكيف يتسنى له قتل سيد غو؟”
“إنه مقاتل دموي شرس، يوجه ضرباته بدقة قاتلة نحو النقاط الحيوية في جسد أو يانغ غونغ، ولا أظن أن العجوز سينجو من هذه الورطة.”
رد سيد غو شهد الواقعة برمتها وهو يرتجف: “ليس خادمًا بالمرة! رأيته بأم عيني يطلق رمحًا عظميًا أبيض، ثم سحق أو فاي بلكمة واحدة فقط؛ كادت روحي تطير من هول المشهد!”
توقف جيا لونغ مكانه ونادى: “اهدأ وتوقف!” درءًا لأي شبهة قد تحوم حوله.
خفق قلب تشن شين بعنف حين تناهت إلى مسامعه تلك الكلمات: “رمح أبيض؟!”
رد سيد غو شهد الواقعة برمتها وهو يرتجف: “ليس خادمًا بالمرة! رأيته بأم عيني يطلق رمحًا عظميًا أبيض، ثم سحق أو فاي بلكمة واحدة فقط؛ كادت روحي تطير من هول المشهد!”
شهد تشن شين مقتل تشانغ تشو بمحض الصدفة، وانحفرت صورة الرمح العظمي الحلزوني في أعماق ذاكرته؛ لذا، حين سمع هذا الوصف الحساس، ربط بين المشهدين في طرفة عين.
فطن أو يانغ غونغ إلى وقوعه في فخ محكم نصبه فانغ يوان، وكاد يفتح فمه ليصرخ، وإذا بظل ينقض عليه من بين الحشود المترقبة – شنت باي نينغ بينغ هجومًا صاعقًا بلا رحمة.
تناهى إلى الأسماع صوت جيا لونغ الغاضب: “ما الذي يحدث هنا؟ أي فوضى تعصف بالمخيم؟!”
“ما خطب هذه الجلبة المروعة؟”
أفسحت الحشود طريقًا واسعًا على عجل: “إنه قائد القافلة بصحبة نوابه!”
أدرك فانغ يوان بنظرته الثاقبة استحالة اللحاق به قبل وصوله لجيا لونغ؛ فأطلق ضحكة عالية مدوية وتوقف فجأةً وصاح: “جئت في وقتك يا أخي جيا لونغ! دعنا نتكاتف ونرميه برماح العظم معًا لنقضي عليه!”
“سقط قتيل هنا!”
لم تكد كلماته تكتمل، حتى شقت صرخة عويل مفجعة أرجاء المكان.
علق أحد نواب القادة بصوت خافت وهو يحدق في الجثة: “قُتل رجل بالفعل… مهلًا، أليس هذا ابن نائب القائد أو؟”
تراجع مبتعدًا عن فانغ يوان وركض صوب جيا لونغ للاحتماء به.
لم تكد كلماته تكتمل، حتى شقت صرخة عويل مفجعة أرجاء المكان.
غير أن دفاعاته وهنت؛ فصد الرمحين الأولين بصعوبة، بينما اخترق الرمح الثالث مؤخرة رأسه وخرج من جبهته في ضربة ماحقة.
“آاه! ولدي!! ما الذي حل بك، ما الذي أصابك يا بني؟!” اندفعت قامة نحيفة نحو جثة أو فاي، ثم تباطأت خطواتها فجأةً في ذهول ماحق.
لم يتوقع مباغتة فانغ يوان بالهجوم الأول، وافتقر إلى معلومات عن قدراته؛ فتحت وطأة الصدمة، عجز عن التفكير السليم واختار الصدام المباشر.
كان هذا الرجل هو أو يانغ غونغ، من عشيرة أو؛ رجل قصير القامة، نحيل الجسد، ذو أنف معقوف كمنقار الصقر.
“آاه! ولدي!! ما الذي حل بك، ما الذي أصابك يا بني؟!” اندفعت قامة نحيفة نحو جثة أو فاي، ثم تباطأت خطواتها فجأةً في ذهول ماحق.
تهشم وجه أو فاي بالكامل، واختلطت دماؤه بأشلاء دماغه مشكلة بركة قانية على التراب، وبدا واضحًا أن جذوة حياته انطفأت بلا رجعة.
هو القاتل المجرم، ثم يلقي باللائمة على والد القتيل ويجعله الجاني الأكبر!!
جمدت عينا أو يانغ غونغ على جثة ابنه، وانحدرت الدموع على وجنتيه في قهر: “بني الحبيب، يا لميتتك الشنيعة! من الفاعل؟! من تجرأ على قتل ولدي بكل هذه الوحشية والخسة؟! سأمزقه إربًا إربًا بيدي هاتين!!”
في واقع الأمر، قلما تجد بين قادة التجارة من يفتقر إلى الفطنة وحسن التقدير؛ فقد عاش أو يانغ غونغ عمرًا طويلًا وخبر صروف الحياة والموت في ترحاله، وبلوغه رتبة شيخ ومكانة رفيعة في عشيرته خير برهان على دهائه وحذره.
استبد به الغضب وطار صوابه، وجاء صراخه أشبه بعواء مجنون مسعور.
“هـ… هذا مستحيل! ما الذي يجري بحق السماء؟”
كأنما جاء الجواب على سؤاله في صمت مطبق، اتجهت أنظار الحاضرين جميعًا نحو فانغ يوان.
سخر فانغ يوان ببرود وقال بنبرة هادئة ومستفزة: “أنا القاتل بالطبع. أأنت أعمى البصر والبصيرة؟ أقف هنا منذ وقت طويل وأنت عاجز عن رؤيتي؟”
لم يتوقع مباغتة فانغ يوان بالهجوم الأول، وافتقر إلى معلومات عن قدراته؛ فتحت وطأة الصدمة، عجز عن التفكير السليم واختار الصدام المباشر.
أشعل هذا الرد المتغطرس ضجة هائلة بين صفوف الجمع المذهول.
ههه، فسيكون ذلك كمالًا مطلقًا!
قطب جيا لونغ ونواب القادة حواجبهم في استنكار وريبة.
سخر فانغ يوان ببرود وقال بنبرة هادئة ومستفزة: “أنا القاتل بالطبع. أأنت أعمى البصر والبصيرة؟ أقف هنا منذ وقت طويل وأنت عاجز عن رؤيتي؟”
أثارت ملامح فانغ يوان الخالية من أي خوف ترددهم وقلقهم؛ إذ حالت ثياب الخدم الرثة التي يرتديها دون فهم حقيقة الموقف وخلفيته، ففضلوا بحذر الوقوف موقف المتفرج.
أثارت ملامح فانغ يوان الخالية من أي خوف ترددهم وقلقهم؛ إذ حالت ثياب الخدم الرثة التي يرتديها دون فهم حقيقة الموقف وخلفيته، ففضلوا بحذر الوقوف موقف المتفرج.
حدق أو يانغ غونغ في فانغ يوان بنظرات حادة كالشفرات، ورغم اشتعال الحقد في صدره، إلا أنه أحجم عن الهجوم ولم يتحرك من مكانه.
سخر فانغ يوان ببرود وقال بنبرة هادئة ومستفزة: “أنا القاتل بالطبع. أأنت أعمى البصر والبصيرة؟ أقف هنا منذ وقت طويل وأنت عاجز عن رؤيتي؟”
أثار ذلك دهشة خفيفة في نفس فانغ يوان.
في تلك اللحظة، سيق جيا لونغ إلى حيرة وارتباك تام؛ فلم يسبق له أن تبادل كلمة واحدة مع فانغ يوان من قبل.
ابنه يرقد صريعًا أمام عينيه، ومع ذلك استطاع أو يانغ غونغ كبح جماح رغبته في القتل ولم يندفع بتهور.
ساد المخيم صمت جليدي مطبق… صمت مهيب لا يكسره صوت أنفاسهم المرتجفة.
في واقع الأمر، قلما تجد بين قادة التجارة من يفتقر إلى الفطنة وحسن التقدير؛ فقد عاش أو يانغ غونغ عمرًا طويلًا وخبر صروف الحياة والموت في ترحاله، وبلوغه رتبة شيخ ومكانة رفيعة في عشيرته خير برهان على دهائه وحذره.
“لنتكاتف جميعًا ونقبض على هذين المتمردين فورًا!!”
لكن إحجامه عن المبادرة لم يكن ليعني إحجام فانغ يوان قط.
غير أن دفاعاته وهنت؛ فصد الرمحين الأولين بصعوبة، بينما اخترق الرمح الثالث مؤخرة رأسه وخرج من جبهته في ضربة ماحقة.
في قرارة نفسه، شعر فانغ يوان بغبطة بالغة إثر ظهور أو فاي؛ فقد منحه فرصة مثالية لضرب المثل به وردع الطامعين وإلقاء الهيبة والرعب في قلوب الجميع.
ضحك فانغ يوان في نشوة وطارد العجوز الهارب.
بيد أن تصفية أو فاي وحده لم تكن كافية لتحقيق الأثر المرجو. فإذا أضاف إليه والده أو يانغ غونغ…
توالت تعليقات الحشود بين القلق والفضول والذعر والذهول.
ههه، فسيكون ذلك كمالًا مطلقًا!
مع توالي الجولات، أحكم فانغ يوان قبضته على مجريات القتال، وضيق الخناق على أو يانغ غونغ بلا هوادة.
ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة شريرة، وتقدم قائلًا: “أيها العجوز، جئت في وقتك تمامًا! تجرأ ابنك على إهانة آنسة عشيرتنا، ولم تهدأ نيران الغيظ في صدري بعد! ارتكب ولدك الجرم الشنيع لأنك قصرت في تربيته وتأديبه؛ فأنت أصل البلاء والمسؤول الأول عن فساده، والآن حان وقت دفع ثمن خطيئتك بروحك!”
رقدت جثة أو فاي على التراب ككلب نافق، فكيف لا تجذب أنظار الجميع؟
أنهى كلماته واندفع للأمام كالسهم، وفي طرفة عين كاد يصطدم بأو يانغ غونغ مباشرةً.
أشعل مصرعه ذعرًا هائلًا في نفوس الحاضرين، واضطربت الصفوف في صدمة لم يسبق لها مثيل.
تطايرت لحية أو يانغ غونغ من شدة الحنق والغضب.
حدق أو يانغ غونغ في فانغ يوان بنظرات حادة كالشفرات، ورغم اشتعال الحقد في صدره، إلا أنه أحجم عن الهجوم ولم يتحرك من مكانه.
أي سفه هذا؟ وأي منطق مقلوب يتفوه به هذا الوغد؟!
“قوته أقل من غريمه، وظل يتراجع منذ اللحظة الأولى؛ ولن يفلح في الثأر لولده المقتول.”
هو القاتل المجرم، ثم يلقي باللائمة على والد القتيل ويجعله الجاني الأكبر!!
توقف جيا لونغ مكانه ونادى: “اهدأ وتوقف!” درءًا لأي شبهة قد تحوم حوله.
عجز العجوز عن لجم غضبه، ورد بهجوم صاعق لصد فانغ يوان.
تناهى إلى الأسماع صوت جيا لونغ الغاضب: “ما الذي يحدث هنا؟ أي فوضى تعصف بالمخيم؟!”
بانغ!
تطايرت لحية أو يانغ غونغ من شدة الحنق والغضب.
اصطدم الاثنان بقوة، ودوى صوت مكتوم وعصفت الرياح في دائرة القتال.
“مات، لقد مات حقًا!”
تراجع فانغ يوان خمس خطوات متتالية إلى الوراء ليمتص الصدمة؛ ومض درع الضوء الذي يلف جسده عدة مرات بوهن ثم استقر بثبات، بينما خمل غو المظلة الواقية داخل فتحته البدائية بفعل الضربة.
غرق أو يانغ غونغ في عرقه البارد، وخفق قلبه هلعًا من الموت المحتوم وشحب وجهه كالموتى؛ ولدى سماعه نداء جيا لونغ، استشعر بصيص أمل ونجاة.
في المقابل، طار أو يانغ غونغ في الهواء كدمية قُطعت خيوطها، وبصق نافورة من الدم، وما كادت قدماه تلامسان الأرض حتى ترنح عاجزًا عن الثبات، واصطبغ وجهه بلون الورق الأبيض.
“يطلق هذا الرجل هالة الرتبة الثانية ظاهريًا، لكن زراعته الحقيقية تفوق ذلك قطعًا!”
بات واضحًا للعيان من صاحب اليد العليا في النزال!
عجزت الحشود عن استيعاب هذا المشهد الخارق.
همس أحدهم بذهول: “كيف يعقل هذا؟”
عجز العجوز عن لجم غضبه، ورد بهجوم صاعق لصد فانغ يوان.
“ذلك الرجل القبيح يطلق بوضوح هالة سيد غو من الرتبة الثانية!”
“مجانين متهورون!”
علق أحد النواب بفطنة: “أو يانغ غونغ متقدم في السن وأوهنه الضعف، بينما استغل غريمه كامل تفوقه الجسدي…”
“هذا جنون لا يقبله عقل!”
استعاد أو يانغ غونغ توازنه بصعوبة، وتأجج غضبه حتى تمنى لو يمزق فانغ يوان إربًا بأسنانه: “إنك تطلب حتفك!”
في تلك اللحظة، سيق جيا لونغ إلى حيرة وارتباك تام؛ فلم يسبق له أن تبادل كلمة واحدة مع فانغ يوان من قبل.
لم يتوقع مباغتة فانغ يوان بالهجوم الأول، وافتقر إلى معلومات عن قدراته؛ فتحت وطأة الصدمة، عجز عن التفكير السليم واختار الصدام المباشر.
لكن إحجامه عن المبادرة لم يكن ليعني إحجام فانغ يوان قط.
زمجر العجوز بحنق: “أيها الصعلوك، سأريك اليوم الفارق الهائل بين الرتبتين الثانية والثالثة!”
“ذلك الرجل القبيح يطلق بوضوح هالة سيد غو من الرتبة الثانية!”
اندفع نحو فانغ يوان بكل ما يملك من قوة.
“لنتكاتف جميعًا ونقبض على هذين المتمردين فورًا!!”
لم يتردد فانغ يوان وحافظ على تفعيل غو المظلة؛ حمل رمح العظم الحلزوني في يد، وغو قمر الدم في الأخرى، واستند إلى غو عشب القفز تحت قدميه ليندفع نحو خصمه بلا وجل.
تبادل الاثنان القتال لخمس جولات متتالية، وظل فانغ يوان ممسكًا بزمام المبادرة والسيطرة المطلقة.
تراجعت الحشود مسرعة، مفسحة ساحة واسعة للنزال.
أنهى كلماته واندفع للأمام كالسهم، وفي طرفة عين كاد يصطدم بأو يانغ غونغ مباشرةً.
بلغ أو يانغ غونغ المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بينما وقف فانغ يوان في المرحلة العليا من الرتبة الثانية؛ وكان الفارق النظري بين قاعدتيهما الزراعية شاسعًا يفصل بينهما عالم كامل.
“تقاتل رجلان فجأةً، وسقط أحدهما صريعًا في التو واللحظة. يا له من أمر مروع!”
غير أن حالة فانغ يوان كانت استثنائية وفريدة للغاية.
“ذلك الرجل القبيح يطلق بوضوح هالة سيد غو من الرتبة الثانية!”
امتلك جوهر الفضة الثلجية البدائي الذي استعاره من باي نينغ بينغ، واستخدم ديدان غو تنتمي في مجملها للرتبة الثالثة؛ ففاقت قوته القتالية الشاملة قدرات أو يانغ غونغ بمراحل.
أنهى كلماته واندفع للأمام كالسهم، وفي طرفة عين كاد يصطدم بأو يانغ غونغ مباشرةً.
تبادل الاثنان القتال لخمس جولات متتالية، وظل فانغ يوان ممسكًا بزمام المبادرة والسيطرة المطلقة.
فلا عجب إذن أن بادر بالهجوم ولم يظهر ذرة خوف؛ فزراعته وقدراته لا تقل شأنًا عن الرتبة الثالثة بحال.
تسمر المتفرجون في أماكنهم وجمدت عيونهم من فرط الدهشة.
سرعان ما طوقت المكان حشود بشرية متراصة في حلقات؛ وعلت الهمسات والنقاشات الحامية في كل زاوية.
“هـ… هذا مستحيل! ما الذي يجري بحق السماء؟”
حدق أو يانغ غونغ في فانغ يوان بنظرات حادة كالشفرات، ورغم اشتعال الحقد في صدره، إلا أنه أحجم عن الهجوم ولم يتحرك من مكانه.
“سيد غو من الرتبة الثالثة يُحاصر ويُقمع أمام سيد غو من الرتبة الثانية?!”
أما أو يانغ غونغ، فكان أشد اضطرابًا وتشتتًا؛ وعجز عن الجزم بحقيقة العلاقة بين جيا وفانغ. علم أن الأمر قد يكون مجرد خدعة خبيثة، لكن ماذا لو كان التحالف حقيقيًا؟
“هذا جنون لا يقبله عقل!”
هذا نائب قائد القافلة، وسيد غو من الرتبة الثالثة الشامخة!
عجزت الحشود عن استيعاب هذا المشهد الخارق.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
مع توالي الجولات، أحكم فانغ يوان قبضته على مجريات القتال، وضيق الخناق على أو يانغ غونغ بلا هوادة.
غرق أو يانغ غونغ في عرقه البارد، وخفق قلبه هلعًا من الموت المحتوم وشحب وجهه كالموتى؛ ولدى سماعه نداء جيا لونغ، استشعر بصيص أمل ونجاة.
أدرك نفر قليل من الخبراء الحقيقة الكامنة خلف المشهد.
“إنها سيدة غو في ذروة الرتبة الثالثة!”
“يطلق هذا الرجل هالة الرتبة الثانية ظاهريًا، لكن زراعته الحقيقية تفوق ذلك قطعًا!”
في غمضة عين، انطلقت ثلاثة رماح عظمية حلزونية متتالية تشق الفضاء.
“أجل، لا بد أنه يستخدم دودة غو متطورة لحجب هالته وكتمها؛ لذا لم نفطن لأمره حين تنكر في زي خادم وضيع.”
امتلك جوهر الفضة الثلجية البدائي الذي استعاره من باي نينغ بينغ، واستخدم ديدان غو تنتمي في مجملها للرتبة الثالثة؛ ففاقت قوته القتالية الشاملة قدرات أو يانغ غونغ بمراحل.
“إنه مقاتل دموي شرس، يوجه ضرباته بدقة قاتلة نحو النقاط الحيوية في جسد أو يانغ غونغ، ولا أظن أن العجوز سينجو من هذه الورطة.”
لم يتوقع مباغتة فانغ يوان بالهجوم الأول، وافتقر إلى معلومات عن قدراته؛ فتحت وطأة الصدمة، عجز عن التفكير السليم واختار الصدام المباشر.
تجرع أو يانغ غونغ مرارة القهر في صدره؛ ظن في البداية أنه سيسحق خصمه بسهولة، فإذا به يواجه ذئبًا كاسرًا ارتدى جلد شاة وديعة!
استبد به الغضب وطار صوابه، وجاء صراخه أشبه بعواء مجنون مسعور.
فلا عجب إذن أن بادر بالهجوم ولم يظهر ذرة خوف؛ فزراعته وقدراته لا تقل شأنًا عن الرتبة الثالثة بحال.
أخذ الناس يتوافدون بأعداد غفيرة؛ وشهق أغلبهم في دهشة وذعر حين وقعت أعينهم على جثة أو فاي المشوهة، وشرعوا يستفسرون عما وقع.
يا له من وغد مخادع لا يعرف الخجل!
أخذ الناس يتوافدون بأعداد غفيرة؛ وشهق أغلبهم في دهشة وذعر حين وقعت أعينهم على جثة أو فاي المشوهة، وشرعوا يستفسرون عما وقع.
بعد بضع جولات أخرى، بدت النتيجة محسومة للجميع، وتيقن الحاضرون من المصير المشؤوم الذي ينتظر أو يانغ غونغ.
“أجل، لا بد أنه يستخدم دودة غو متطورة لحجب هالته وكتمها؛ لذا لم نفطن لأمره حين تنكر في زي خادم وضيع.”
“أو يانغ غونغ مهزوم لا محالة؛ سيلقى حتفه إن واصل النزال!”
بلغ أو يانغ غونغ المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بينما وقف فانغ يوان في المرحلة العليا من الرتبة الثانية؛ وكان الفارق النظري بين قاعدتيهما الزراعية شاسعًا يفصل بينهما عالم كامل.
“قوته أقل من غريمه، وظل يتراجع منذ اللحظة الأولى؛ ولن يفلح في الثأر لولده المقتول.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“ذلك الرجل القبيح مرعب حقًا؛ يمتلك قوة باطشة وأساليب دموية قاطعة، فمن أي زاوية انبعث هذا الوحش؟”
في تلك اللحظة، سيق جيا لونغ إلى حيرة وارتباك تام؛ فلم يسبق له أن تبادل كلمة واحدة مع فانغ يوان من قبل.
صاح أحدهم فجأةً: “أنا أعرفه جيدًا! إنه ذلك الخادم الذي قهر ملوك قردة اللصوص بمفرده في جبل فاي هو!”
أما أو يانغ غونغ، فكان أشد اضطرابًا وتشتتًا؛ وعجز عن الجزم بحقيقة العلاقة بين جيا وفانغ. علم أن الأمر قد يكون مجرد خدعة خبيثة، لكن ماذا لو كان التحالف حقيقيًا؟
توالت تعليقات الحشود بين القلق والفضول والذعر والذهول.
علق أحد النواب بفطنة: “أو يانغ غونغ متقدم في السن وأوهنه الضعف، بينما استغل غريمه كامل تفوقه الجسدي…”
أدرك جيا لونغ، بصفته قائدًا للقافلة، أنه لم يعد بوسعه الوقوف مكتوف اليدين بينما يشرف أو يانغ غونغ على الهلاك؛ فتحرك مسرعًا نحو ساحة القتال لفض النزاع وصاح: “كلاكما، توقفا فورًا! لابد أن هناك سوء تفاهم كبير هنا!”
في غضون لحظات وجيزة، اتسعت رقعة الضجة حتى سرت في أرجاء المخيم بأكمله كالنار في الهشيم.
غرق أو يانغ غونغ في عرقه البارد، وخفق قلبه هلعًا من الموت المحتوم وشحب وجهه كالموتى؛ ولدى سماعه نداء جيا لونغ، استشعر بصيص أمل ونجاة.
تراجعت الحشود مسرعة، مفسحة ساحة واسعة للنزال.
تراجع مبتعدًا عن فانغ يوان وركض صوب جيا لونغ للاحتماء به.
أثار ذلك دهشة خفيفة في نفس فانغ يوان.
أدرك فانغ يوان بنظرته الثاقبة استحالة اللحاق به قبل وصوله لجيا لونغ؛ فأطلق ضحكة عالية مدوية وتوقف فجأةً وصاح: “جئت في وقتك يا أخي جيا لونغ! دعنا نتكاتف ونرميه برماح العظم معًا لنقضي عليه!”
تجرع أو يانغ غونغ مرارة القهر في صدره؛ ظن في البداية أنه سيسحق خصمه بسهولة، فإذا به يواجه ذئبًا كاسرًا ارتدى جلد شاة وديعة!
جمعت تلك الكلمات الحاضرين في صدمة شلت عقولهم.
امتلك جوهر الفضة الثلجية البدائي الذي استعاره من باي نينغ بينغ، واستخدم ديدان غو تنتمي في مجملها للرتبة الثالثة؛ ففاقت قوته القتالية الشاملة قدرات أو يانغ غونغ بمراحل.
الفكرة الأولى التي خطرت ببال الجمع: أيعرف هذا الرجل القبيح القائد جيا لونغ شخصيًا؟
سرعان ما طوقت المكان حشود بشرية متراصة في حلقات؛ وعلت الهمسات والنقاشات الحامية في كل زاوية.
الفكرة الثانية: تلك النبرة الحميمية توحي بوجود صلة وثيقة وتحالف عميق بينهما!
“آاه! ولدي!! ما الذي حل بك، ما الذي أصابك يا بني؟!” اندفعت قامة نحيفة نحو جثة أو فاي، ثم تباطأت خطواتها فجأةً في ذهول ماحق.
الفكرة الثالثة: كلا، ربما يطلق هذه الكلمات عمدًا لخلط الأوراق وتضليل الخصم!
كان هذا الرجل هو أو يانغ غونغ، من عشيرة أو؛ رجل قصير القامة، نحيل الجسد، ذو أنف معقوف كمنقار الصقر.
كما يقول المثل: صاحب المصيبة في حيرة، والمشاهد في طمأنينة يرى بوضوح.
“هـ… هذا مستحيل! ما الذي يجري بحق السماء؟”
في تلك اللحظة، سيق جيا لونغ إلى حيرة وارتباك تام؛ فلم يسبق له أن تبادل كلمة واحدة مع فانغ يوان من قبل.
صاح أحدهم فجأةً: “أنا أعرفه جيدًا! إنه ذلك الخادم الذي قهر ملوك قردة اللصوص بمفرده في جبل فاي هو!”
أما أو يانغ غونغ، فكان أشد اضطرابًا وتشتتًا؛ وعجز عن الجزم بحقيقة العلاقة بين جيا وفانغ. علم أن الأمر قد يكون مجرد خدعة خبيثة، لكن ماذا لو كان التحالف حقيقيًا؟
أفسحت الحشود طريقًا واسعًا على عجل: “إنه قائد القافلة بصحبة نوابه!”
إن صح ذلك، فسيقع بين فكي كماشة مميتة تقضي عليه في الحال.
ارتجف الجمع في فزع: “آه، إنه جوهر الفضة الثلجية البدائي!”
الأمر يتعلق بحياته ونجاته، فلم يجرؤ على المخاطرة؛ فغير مسار فراره فورًا نحو الجنوب الشرقي مبتعدًا عن فانغ يوان وجيا لونغ معًا.
أشار أحدهم بحذر وخوف نحو فانغ يوان قائلًا: “إنه هو القاتل!”
توقف جيا لونغ مكانه ونادى: “اهدأ وتوقف!” درءًا لأي شبهة قد تحوم حوله.
“إنها سيدة غو في ذروة الرتبة الثالثة!”
ضحك فانغ يوان في نشوة وطارد العجوز الهارب.
بعد بضع جولات أخرى، بدت النتيجة محسومة للجميع، وتيقن الحاضرون من المصير المشؤوم الذي ينتظر أو يانغ غونغ.
فطن أو يانغ غونغ إلى وقوعه في فخ محكم نصبه فانغ يوان، وكاد يفتح فمه ليصرخ، وإذا بظل ينقض عليه من بين الحشود المترقبة – شنت باي نينغ بينغ هجومًا صاعقًا بلا رحمة.
أثار ذلك دهشة خفيفة في نفس فانغ يوان.
في غمضة عين، انطلقت ثلاثة رماح عظمية حلزونية متتالية تشق الفضاء.
سرعان ما طوقت المكان حشود بشرية متراصة في حلقات؛ وعلت الهمسات والنقاشات الحامية في كل زاوية.
ذُهل أو يانغ غونغ وصرخ في فزع: “يوجد شخص آخر متآمر معه؟!” فعل غو الدفاع الخاص به في ذروة الرعب دون أن يلتفت للوراء.
“يطلق هذا الرجل هالة الرتبة الثانية ظاهريًا، لكن زراعته الحقيقية تفوق ذلك قطعًا!”
غير أن دفاعاته وهنت؛ فصد الرمحين الأولين بصعوبة، بينما اخترق الرمح الثالث مؤخرة رأسه وخرج من جبهته في ضربة ماحقة.
بلغ أو يانغ غونغ المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بينما وقف فانغ يوان في المرحلة العليا من الرتبة الثانية؛ وكان الفارق النظري بين قاعدتيهما الزراعية شاسعًا يفصل بينهما عالم كامل.
سقط أو يانغ غونغ صريعًا!
بلغ أو يانغ غونغ المرحلة الابتدائية من الرتبة الثالثة، بينما وقف فانغ يوان في المرحلة العليا من الرتبة الثانية؛ وكان الفارق النظري بين قاعدتيهما الزراعية شاسعًا يفصل بينهما عالم كامل.
أشعل مصرعه ذعرًا هائلًا في نفوس الحاضرين، واضطربت الصفوف في صدمة لم يسبق لها مثيل.
اصطدم الاثنان بقوة، ودوى صوت مكتوم وعصفت الرياح في دائرة القتال.
هذا نائب قائد القافلة، وسيد غو من الرتبة الثالثة الشامخة!
أدرك جيا لونغ، بصفته قائدًا للقافلة، أنه لم يعد بوسعه الوقوف مكتوف اليدين بينما يشرف أو يانغ غونغ على الهلاك؛ فتحرك مسرعًا نحو ساحة القتال لفض النزاع وصاح: “كلاكما، توقفا فورًا! لابد أن هناك سوء تفاهم كبير هنا!”
شحب وجه القائد جيا لونغ وبقية النواب، واستشعروا تهديدًا وجوديًا قاتلًا.
“ذلك الرجل القبيح مرعب حقًا؛ يمتلك قوة باطشة وأساليب دموية قاطعة، فمن أي زاوية انبعث هذا الوحش؟”
“مجانين متهورون!”
في قرارة نفسه، شعر فانغ يوان بغبطة بالغة إثر ظهور أو فاي؛ فقد منحه فرصة مثالية لضرب المثل به وردع الطامعين وإلقاء الهيبة والرعب في قلوب الجميع.
“تجرؤوا على اغتيال نائب القائد علانية!”
توقف جيا لونغ مكانه ونادى: “اهدأ وتوقف!” درءًا لأي شبهة قد تحوم حوله.
“لنتكاتف جميعًا ونقبض على هذين المتمردين فورًا!!”
فلا عجب إذن أن بادر بالهجوم ولم يظهر ذرة خوف؛ فزراعته وقدراته لا تقل شأنًا عن الرتبة الثالثة بحال.
ألقت باي نينغ بينغ قبعتها القشية بعيدًا، فانسدلت خصلات شعرها الفضي ترفرف مع الريح، ومسحت الجميع بعينيها الزرقاوين القارستين، وأطلقت هالة جوهر الفضة الثلجية البدائي بالكامل دون أدنى مواربة.
“إنه مقاتل دموي شرس، يوجه ضرباته بدقة قاتلة نحو النقاط الحيوية في جسد أو يانغ غونغ، ولا أظن أن العجوز سينجو من هذه الورطة.”
صاحت ببرود قاطع: “من يتجرأ على مد يده ليمسك بي؟!”
أخذ الناس يتوافدون بأعداد غفيرة؛ وشهق أغلبهم في دهشة وذعر حين وقعت أعينهم على جثة أو فاي المشوهة، وشرعوا يستفسرون عما وقع.
ارتجف الجمع في فزع: “آه، إنه جوهر الفضة الثلجية البدائي!”
همس أحدهم بذهول: “كيف يعقل هذا؟”
“إنها سيدة غو في ذروة الرتبة الثالثة!”
في واقع الأمر، قلما تجد بين قادة التجارة من يفتقر إلى الفطنة وحسن التقدير؛ فقد عاش أو يانغ غونغ عمرًا طويلًا وخبر صروف الحياة والموت في ترحاله، وبلوغه رتبة شيخ ومكانة رفيعة في عشيرته خير برهان على دهائه وحذره.
في هذه القافلة المنكوبة، بلغ جيا لونغ وحده المرحلة العليا من الرتبة الثالثة، بينما وقف بقية القادة بين المرحلتين الابتدائية والوسطى.
غير أن دفاعاته وهنت؛ فصد الرمحين الأولين بصعوبة، بينما اخترق الرمح الثالث مؤخرة رأسه وخرج من جبهته في ضربة ماحقة.
تجمدت الحشود التي همت بالحركة، ووقفت مشلولة في أماكنها.
سرعان ما طوقت المكان حشود بشرية متراصة في حلقات؛ وعلت الهمسات والنقاشات الحامية في كل زاوية.
وقف فانغ يوان إلى جوار باي نينغ بينغ كتفًا بكتف، واستحضر خيطًا وضاء من جوهر الفضة الثلجية يداعبه في كفه ببرود وقال ساخرًا: “تقدموا إن كنتم تشتهون الموت، ههه!”
قطب جيا لونغ ونواب القادة حواجبهم في استنكار وريبة.
ارتعدت فرائص الجميع: خبير آخر في ذروة الرتبة الثالثة!
وقف فانغ يوان عاقدًا ذراعيه فوق صدره، مرفوع الرأس، يرمق الجموع ببرود وثبات في مكانه، متجاهلًا كل ما يدور حوله من همسات ولغط كأنها عدم.
ساد المخيم صمت جليدي مطبق… صمت مهيب لا يكسره صوت أنفاسهم المرتجفة.
“هذا جنون لا يقبله عقل!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“يطلق هذا الرجل هالة الرتبة الثانية ظاهريًا، لكن زراعته الحقيقية تفوق ذلك قطعًا!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في غضون لحظات وجيزة، اتسعت رقعة الضجة حتى سرت في أرجاء المخيم بأكمله كالنار في الهشيم.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ما خطب هذه الجلبة المروعة؟”
أخذ الناس يتوافدون بأعداد غفيرة؛ وشهق أغلبهم في دهشة وذعر حين وقعت أعينهم على جثة أو فاي المشوهة، وشرعوا يستفسرون عما وقع.
