الشيء الوحيد الذي يهم هو القوة
الفصل 252: الشيء الوحيد الذي يهم هو القوة
عندئذ …
إززز …
“أشعر أن أصول هذين مشبوهة للغاية!”
هبت رياح الجبال عبر المخيم ، مما زاد من هدوء المخيم.
كان جميع النواب ممتلئين بالابتسامات ، حيث قالوا بعض الهراء ، كما أنهم كسروا المنطق كما يحلو لهم.
مئة من الناس شكلوا دائرة. داخل الدائرة كانت جثتين مرميتين واثنين من الناس يقفان بجانبها.
وقع المخيم بأكمله مرة أخرى في صخب.
اكتسحت نظرة فانغ يوان وباي نينغ بينغ ببطء من خلال الجميع ، حتى أن الكثير منهم لم يجرؤوا على مقابلة نظراتهم الباردة.
كانت القافلة مزيجًا مؤقتًا لمجموعات مختلفة. كان هؤلاء أسياد الغو من عشائر مختلفة وكانوا يشاركون عادة في التخطيط والحراسة ضد بعضهم البعض. سيتعاونون فقط إذا كان الوضع في وضع مواتٍ.
في النهاية ، هبطت نظرة فانغ وباي على جيا لونغ وغيره من نواب القادة.
“همف ، هؤلاء الأشخاص سفاحون، يقتلان الناس علانية!”
اندفع هؤلاء الأشخاص بقوة ، لكنهم فوجئوا على الفور بمستويات الزراعة التي كشف عنها فانغ يوان وباي نينغ بينغ. في الوقت الحالي ، كانوا في وضع لا يمكنهم فيه التراجع أو التقدم.
“لا يبدو هذان الشخصان كبيرين في العمر ، لكنهما وصلا بالفعل إلى المرتبة الثالثة. هذه الموهبة …”
مع فقدان أوو يانغ غونغ وأوو فاي ، أصبحت القافلة الآن تملك إحدى عشر سيد غو في المرتبة الثالثة ، سبعة وعشرون في المرتبة الثانية وثمانية وثلاثون سيد غو في الرتبة الأولى.
بقي تشن شين في الحال صامتا. ضربت كلمات عمه قلبه الصغير ولم يستطع قول أي شيء لفترة طويلة.
كانت قوتهم المشتركة أكبر بشكل طبيعي من فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
استجاب نواب الزعيم الآخرون أيضًا في هذه اللحظة ، حيث قاموا بضم أيديهم نحو فانغ وباي أثناء شتمهم جيا لونج داخليًا لكونهم مخجلين.
ومع ذلك!
ووقف وضم يديه نحو فانغ وباي. وأشاد بهم بصدق: “لم أتوقع أبداً إخفاء مثل هؤلاء الأبطال العظماء في وسطنا. كان هذا الأب وابنه من عشيرة أوو غير معقولين بالفعل وكانت طريقة عملهما مشكوك فيها أيضًا. لقد أقنعتهم بالفعل مرات عديدة من قبل ، لكن من المؤسف أنهم لم يأخذوها بعين الاعتبار. يمكن القول إن إعدامهم اليوم هو عقابهم العادل.”
كانت القافلة مزيجًا مؤقتًا لمجموعات مختلفة. كان هؤلاء أسياد الغو من عشائر مختلفة وكانوا يشاركون عادة في التخطيط والحراسة ضد بعضهم البعض. سيتعاونون فقط إذا كان الوضع في وضع مواتٍ.
جملتان من شانغ شين تشي منعتا أي أسئلة يريدان طرحها.
كان لديهم اهتماماتهم الخاصة وليسوا كتلة موحدة ؛ وكان لهم طرقهم الخاصة في فعل الأشياء.
هزت شانغ شين تشي رأسها قليلاً وتحدثت بلهجة دقيقة: “أنا متعبة ، من الأفضل أن يناقش قادة القافلة معًا”.
كانوا بعقليات مختلفة ولن يكون من السهل قيادتهم.
نظر جيا لونغ قبل الحديث: “هذا الاقتراح جيد! البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الغذاء . من دون دعم أي عشيرة ، فإن أسياد الغو الشياطين لديهم تعطش شديد نحو موارد الزراعة. علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن تكبدنا للخسائر، هل نسيتم عشيرة أوو؟”
عرض فانغ يوان وباي نينغ بينغ زراعة مرحلة الذروة من الرتبة الثالثة، ولا شك أنهم كانوا من الشخصيات القاسية. لا يمكن لعشيرة واحدة أن تسقطهم بمفردهم ، وحتى لو جمعوا قوتهم ، سيكون هناك بالتأكيد ضرر شديد للقافلة.
Tahtoh
للحظات ، نظر جيا لونغ ، تشن شوانغ جين والقادة الآخرون إلى فانغ وباي ، قبل تغيير نظرهم إلى بعضهم البعض بهدوء. لا أحد منهم يريد أن يكون علف مدفع ويستفيد منه الآخرون.
اكتسحت نظرة فانغ يوان وباي نينغ بينغ ببطء من خلال الجميع ، حتى أن الكثير منهم لم يجرؤوا على مقابلة نظراتهم الباردة.
علاوة على ذلك ، كان الوضع الحالي هو الموقف الذي تهاجم فيه مجموعات الحيوانات بشكل متكرر ، وكان الجميع في القافلة يواجهون مشكلة في حماية أنفسهم ، ناهيك عن الآخرين.
كانت القافلة مزيجًا مؤقتًا لمجموعات مختلفة. كان هؤلاء أسياد الغو من عشائر مختلفة وكانوا يشاركون عادة في التخطيط والحراسة ضد بعضهم البعض. سيتعاونون فقط إذا كان الوضع في وضع مواتٍ.
الضغط الخارجي والقلق في قلوبهم جعلهم يترددون.
كان لديهم اهتماماتهم الخاصة وليسوا كتلة موحدة ؛ وكان لهم طرقهم الخاصة في فعل الأشياء.
كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتحول إلى ابتسامة غير واضحة ، وكانت ردود أفعالهم جميعًا ضمن توقعاته. الآن ، الأمر كله متروك لها.
لوح تشن شوانغ جين بيده: “أنا أعرف ما تريد أن تقوله. هذا ليس المكان المناسب ، دعنا نذهب”.
على الرغم من أن الأمور قد تصاعدت بسرعة ولم ينادي على شانغ شين تشي ، فإن فانغ يوان اعتقد أنها يجب أن تكون قادرة على استشعار هذه الفرصة بذكائها.
تشن شوانغ جين هز رأسه ببطء وتنهد.
من المؤكد ، في اللحظة التالية ، خرجت شانغ شين تشي وشياو داي من الخيمة.
“أشعر أن أصول هذين مشبوهة للغاية!”
“قادة القافلة ، هذان هما شيوخ قبيلة تشانغ: اللورد هي تو واللورد باي يون.” انتهزت شانغ شين تشي هذه الفرصة لتعرض عليهم هويتهما.
تفرق الحشد ببطء. لم يستطع قادة القوافل المتحمسون الحفاظ على رباطة جأشهم لفترة أطول عندما عادوا إلى الخيمة ، كانت تعبيراتهم تتقلب – حيث اختفت الابتسامات النفاقية من وجوههم – إلى الهدوء والحيرة واللامبالاة والقلق.
لم يكن صوتها عالياً ، لكنها كانت الوحيدة التي تتحدث بين كل الحاضرين ، وبالتالي يمكن للجميع سماعها بوضوح.
لوح تشن شوانغ جين بيده: “أنا أعرف ما تريد أن تقوله. هذا ليس المكان المناسب ، دعنا نذهب”.
كان لدى جميع قادة القوافل تعبيرات مختلفة ، في حين بدأ الحشد في التفكير في الاسمين – هي تو وباي يون.
نظر قادة القافلة إلى بعضهم البعض ، وكلهم سقطوا في صمت.
ابتسمت شانغ شين تشي بصوت ضعيف: “كان اللوردان في مهمة عشائرية سرية ودخلا هذه القافلة عن طريق الصدفة”.
جلس جيا لونج ببطء على المقعد الرئيسي وتحدث بصوت قاتم: “ظهور مفاجئ لاثنين من أسياد الغو من الرتبة الثالثة ، ماذا سنصنع الآن؟”
نظر قادة القافلة إلى بعضهم البعض ، وكلهم سقطوا في صمت.
كان الوالد والابن من عشيرة أوو قد لقيا حتفهما ، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق بالنسبة للاثنين أو الثلاثة المتبقين في مجموعة عشيرة أوو. البضائع التي تحتفظ بها عشيرة أوو تبدو كبيرة …
نظرًا لأنهم كانوا شيوخًا مخفيين ، فقد لا يعرف زعيم عشيرة تشانغ بالضرورة وجودهم. علاوة على ذلك ، فإن مهمة العشيرة السرية تعني أنه من غير المناسب الاستفسار عن دوافعهم.
عندئذ …
جملتان من شانغ شين تشي منعتا أي أسئلة يريدان طرحها.
“أنا لي جونغ تشينغ من عشيرة لي ، من حسن حظي أن أكون قادرًا على مقابلة كلاكما”.
بالطبع ، على الرغم من أن هذه الكلمات كانت معقولة ، إلا أنها كانت عبارة عن بيان أحادي الجانب لشانغ شين تشي.
“همف ، لا تقرض قوتهم؟ عندما تهاجم مجموعات الوحش ، من الذي يدري أنهم سيدافعون معنا؟ بحلول ذلك الوقت ، الأمر متروك لهم.” لقد تحدث نائب القائد بلهجة حزينة.
كان جميع قادة القوافل أذكياء ، فكان كل منهم يفكر بأفكاره الخاصة. لم يكن أي شخص مقتنعًا تمامًا ولا يزال المشتبه فيهم مشبوهين.
“الشيء المهم هو كيف يمكننا استخدامهم لفوائدنا؟ الآن فقط ، أخذت زمام المبادرة لدعوتهم لمناقشة هذه الأمور وجعلهما يعملان من أجلنا ، ولكن انتهى الأمر بالفشل.” جيا لونغ تنهد.
ولكن سواء كانوا مشبوهين أو لا ، فقد تم بالفعل عرض قوة فانغ وباي أمامهم ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك سوى طريقة واحدة لإنهاء هذا.
كانت زاوية شفاه فانغ يوان تتحول إلى ابتسامة غير واضحة ، وكانت ردود أفعالهم جميعًا ضمن توقعاته. الآن ، الأمر كله متروك لها.
عندئذ …
“همف ، لا تقرض قوتهم؟ عندما تهاجم مجموعات الوحش ، من الذي يدري أنهم سيدافعون معنا؟ بحلول ذلك الوقت ، الأمر متروك لهم.” لقد تحدث نائب القائد بلهجة حزينة.
ههههه ، هكذا كان الحل. ضحك جيا لونغ فجأة ، وكشف وجهه عن ابتسامة دافئة.
هذه الكلمات أغلقت على الفور هذه المسألة.
ووقف وضم يديه نحو فانغ وباي. وأشاد بهم بصدق: “لم أتوقع أبداً إخفاء مثل هؤلاء الأبطال العظماء في وسطنا. كان هذا الأب وابنه من عشيرة أوو غير معقولين بالفعل وكانت طريقة عملهما مشكوك فيها أيضًا. لقد أقنعتهم بالفعل مرات عديدة من قبل ، لكن من المؤسف أنهم لم يأخذوها بعين الاعتبار. يمكن القول إن إعدامهم اليوم هو عقابهم العادل.”
كان جميع قادة القوافل أذكياء ، فكان كل منهم يفكر بأفكاره الخاصة. لم يكن أي شخص مقتنعًا تمامًا ولا يزال المشتبه فيهم مشبوهين.
هذه الكلمات أغلقت على الفور هذه المسألة.
كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلقيان نظرة على بعضهما البعض ، قبل أن يسير فانغ يوان نحو شانغ شين تشي واستشار: “شين تشي ، ما هو رأيك؟”
استجاب نواب الزعيم الآخرون أيضًا في هذه اللحظة ، حيث قاموا بضم أيديهم نحو فانغ وباي أثناء شتمهم جيا لونج داخليًا لكونهم مخجلين.
عرض فانغ يوان وباي نينغ بينغ زراعة مرحلة الذروة من الرتبة الثالثة، ولا شك أنهم كانوا من الشخصيات القاسية. لا يمكن لعشيرة واحدة أن تسقطهم بمفردهم ، وحتى لو جمعوا قوتهم ، سيكون هناك بالتأكيد ضرر شديد للقافلة.
“عشيرة تشانغ معروفة جيدًا وتستحق أن تكون أحد أفضل العشائر في حدودنا الجنوبية!”
كان وجه تشن شوانغ جين خطيرًا عندما هز رأسه قائلاً: “لقد قُتل تشانغ تشو على يد شخص لديه رماح العظام. واليوم ، هي تو وباي يون كانا يستخدمان أيضًا رماحًا عظمية!”
“أنا لي جونغ تشينغ من عشيرة لي ، من حسن حظي أن أكون قادرًا على مقابلة كلاكما”.
علاوة على ذلك ، كان الوضع الحالي هو الموقف الذي تهاجم فيه مجموعات الحيوانات بشكل متكرر ، وكان الجميع في القافلة يواجهون مشكلة في حماية أنفسهم ، ناهيك عن الآخرين.
“من ثروتنا العظيمة أن كلا منكما أهلكا الشر لنا!”
كانت القافلة مزيجًا مؤقتًا لمجموعات مختلفة. كان هؤلاء أسياد الغو من عشائر مختلفة وكانوا يشاركون عادة في التخطيط والحراسة ضد بعضهم البعض. سيتعاونون فقط إذا كان الوضع في وضع مواتٍ.
كان جميع النواب ممتلئين بالابتسامات ، حيث قالوا بعض الهراء ، كما أنهم كسروا المنطق كما يحلو لهم.
كانت قوتهم المشتركة أكبر بشكل طبيعي من فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
أصبح القتلة من الصالحين بينما أصبح الوالد والابن من عشيرة أوو من الأشرار. أما بالنسبة لأسياد الغو الآخرين من عشيرة أوو ، فلم يتبق منهم سوى ثلاثة ، والذين أظهروا تعبيراتهم القبيحة، على أي حال ، فقد توفي أوو يانغ غونغ ، بدون سيد غو من الرتبة الثالثة ، من الذي كان سيجرؤ على أن يكون جريئًا؟ من يستطيع الوقوف لصالحهم؟
كان لديهم اهتماماتهم الخاصة وليسوا كتلة موحدة ؛ وكان لهم طرقهم الخاصة في فعل الأشياء.
“أيها الأوغاد ، لا تزالون لم تحيوا اللوردين!؟” صرخ أحد نواب الزعيم بينما كان يتظاهر بالإحباط.
غادر فانغ وباي أيضًا بطريقة رائعة دون إعطاء أي فرصة لجيا لونغ، تاركين وراءهما مسرح الجريمة هذا للآخرين للتعامل معه.
“نحن نولي تحياتنا إلى اللورد هي تو واللورد باي يون”. أكثر من عشرين شخصًا انحنوا على الفور واستقبلوا فانغ وباي.
“قادة القافلة ، هذان هما شيوخ قبيلة تشانغ: اللورد هي تو واللورد باي يون.” انتهزت شانغ شين تشي هذه الفرصة لتعرض عليهم هويتهما.
وقع المخيم بأكمله مرة أخرى في صخب.
كانوا بعقليات مختلفة ولن يكون من السهل قيادتهم.
“لقد تعرضت القافلة لخسائر فادحة وهي على شفا الأزمة ، ومن حسن حظنا أننا التقينا بكما. من فضلك ، أدعوكم إلى الخيمة لمواصلة مناقشة وضعنا.” لقد اقترب جيا لونغ منهما ودعاهم بإخلاص.
كانت قوتهم المشتركة أكبر بشكل طبيعي من فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلقيان نظرة على بعضهما البعض ، قبل أن يسير فانغ يوان نحو شانغ شين تشي واستشار: “شين تشي ، ما هو رأيك؟”
نظر جيا لونغ قبل الحديث: “هذا الاقتراح جيد! البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الغذاء . من دون دعم أي عشيرة ، فإن أسياد الغو الشياطين لديهم تعطش شديد نحو موارد الزراعة. علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن تكبدنا للخسائر، هل نسيتم عشيرة أوو؟”
برؤية هذا المشهد ، أثار جيا لونغ وضع شانغ شين تشي على الفور في ذهنه.
ووقف وضم يديه نحو فانغ وباي. وأشاد بهم بصدق: “لم أتوقع أبداً إخفاء مثل هؤلاء الأبطال العظماء في وسطنا. كان هذا الأب وابنه من عشيرة أوو غير معقولين بالفعل وكانت طريقة عملهما مشكوك فيها أيضًا. لقد أقنعتهم بالفعل مرات عديدة من قبل ، لكن من المؤسف أنهم لم يأخذوها بعين الاعتبار. يمكن القول إن إعدامهم اليوم هو عقابهم العادل.”
هزت شانغ شين تشي رأسها قليلاً وتحدثت بلهجة دقيقة: “أنا متعبة ، من الأفضل أن يناقش قادة القافلة معًا”.
علاوة على ذلك ، كان الوضع الحالي هو الموقف الذي تهاجم فيه مجموعات الحيوانات بشكل متكرر ، وكان الجميع في القافلة يواجهون مشكلة في حماية أنفسهم ، ناهيك عن الآخرين.
لقد أشاد فانغ يوان داخليًا بذكائها ، وكان هذا هو الوقت المناسب للتراجع خطوة لإتاحة الفرصة لمزيد من التقدم لاحقًا.
نظر جيا لونغ قبل الحديث: “هذا الاقتراح جيد! البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الغذاء . من دون دعم أي عشيرة ، فإن أسياد الغو الشياطين لديهم تعطش شديد نحو موارد الزراعة. علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن تكبدنا للخسائر، هل نسيتم عشيرة أوو؟”
هز رأسه وقال بالاتفاق: “لقد تم التبرع بكل ما نملك من سلع عشيرة تشانغ ، وليس لدينا مصلحة في ذلك ولن نتدخل”.
**********************************
“هذا …” تردد جيا لونغ وكان على وشك الإقناع ولكن شانغ شين تشي قد استدارت بالفعل.
لقد أشاد فانغ يوان داخليًا بذكائها ، وكان هذا هو الوقت المناسب للتراجع خطوة لإتاحة الفرصة لمزيد من التقدم لاحقًا.
غادر فانغ وباي أيضًا بطريقة رائعة دون إعطاء أي فرصة لجيا لونغ، تاركين وراءهما مسرح الجريمة هذا للآخرين للتعامل معه.
“يا لهم من شيوخ مخفيين ، هذا فقط بيان كاذب من الفتاة من عشيرة تشانغ. من سلوكيات هذين ، من المحتمل جدًا أن يكونوا أسياد غو شياطين”.
“حسنًا ، ليعد الجميع إلى عملهم الآن. لا يزال يتعين عليكم تعزيز المخيم. إنه لأمر جيد أن اثنين من أسياد الغو من الدرجة الثالثة من مرحلة الذروة ظهروا. وشعب عشيرة أوو ، نظفوا الساحة من هذه الجثث”.
“يجب النظر في هذه المسألة بشكل صحيح. أسياد الغو الشيطانيون متعجرفون ، ومحاولة إجبارهم بالضغط الخارجي فقط لن ينجح ، بل يجب الضغط عليهم من الداخل والخارج”.
ركض الثلاثة فقط من أسياد الغو من قبيلة أوو. أحدهم في المرحلة المتوسطة للرتبة الثانية واثنان من الرتبة الأولى ؛ تدفقت الدموع على وجوههم أثناء حملهم الكراهية في قلوبهم، وخفضوا رؤوسهم وحملوا جثث الأب والابن.
“قادة القافلة ، هذان هما شيوخ قبيلة تشانغ: اللورد هي تو واللورد باي يون.” انتهزت شانغ شين تشي هذه الفرصة لتعرض عليهم هويتهما.
تفرق الحشد ببطء. لم يستطع قادة القوافل المتحمسون الحفاظ على رباطة جأشهم لفترة أطول عندما عادوا إلى الخيمة ، كانت تعبيراتهم تتقلب – حيث اختفت الابتسامات النفاقية من وجوههم – إلى الهدوء والحيرة واللامبالاة والقلق.
كانت القافلة مزيجًا مؤقتًا لمجموعات مختلفة. كان هؤلاء أسياد الغو من عشائر مختلفة وكانوا يشاركون عادة في التخطيط والحراسة ضد بعضهم البعض. سيتعاونون فقط إذا كان الوضع في وضع مواتٍ.
جلس جيا لونج ببطء على المقعد الرئيسي وتحدث بصوت قاتم: “ظهور مفاجئ لاثنين من أسياد الغو من الرتبة الثالثة ، ماذا سنصنع الآن؟”
ولكن سواء كانوا مشبوهين أو لا ، فقد تم بالفعل عرض قوة فانغ وباي أمامهم ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك سوى طريقة واحدة لإنهاء هذا.
“همف ، هؤلاء الأشخاص سفاحون، يقتلان الناس علانية!”
جملتان من شانغ شين تشي منعتا أي أسئلة يريدان طرحها.
” يانغ غونغ يرثى له حقا ، كنا هنا جالسين معه منذ لحظة.”
“عشيرة تشانغ معروفة جيدًا وتستحق أن تكون أحد أفضل العشائر في حدودنا الجنوبية!”
“أشعر أن أصول هذين مشبوهة للغاية!”
“نحن نولي تحياتنا إلى اللورد هي تو واللورد باي يون”. أكثر من عشرين شخصًا انحنوا على الفور واستقبلوا فانغ وباي.
“يا لهم من شيوخ مخفيين ، هذا فقط بيان كاذب من الفتاة من عشيرة تشانغ. من سلوكيات هذين ، من المحتمل جدًا أن يكونوا أسياد غو شياطين”.
“أنا لي جونغ تشينغ من عشيرة لي ، من حسن حظي أن أكون قادرًا على مقابلة كلاكما”.
“هذا صحيح ، هناك شائعة أن أسياد غو من المسار الشيطاني دخلوا القافلة. أراهن أن فتاة عشيرة تشانغ كانت مهددة من قبلهم”.
“همف ، دليل؟” سخر تشن شوانغ جين من شهادته التي ادعى أنها دليل ” لكن ماذا عن الأدلة المادية؟ حتى لو كان لدينا دليل مادي ، فما فائدة ذلك؟ ابن أخي ، الدليل الوحيد لا فائدة منه. الشيء الرئيسي هو ما إذا كان لديك القوة! قبل ذلك بقليل ، قتلوا الوالد والابن من عشيرة أوو ، ورأيت ذلك أيضًا ورأى آخرون ذلك أيضًا. كلنا شهود ، لكن هل هذا مفيد؟ نحن جميعًا من عشائر مختلفة ، ولكن لدينا دوافع مختلفة ، كيف يمكننا التعامل مع هذين الخصمين؟”
هز جيا لونغ رأسه: “أفكاري هي أيضا عن نفس أفكارك. إن شخصية عشيرة تشانغ الفخمة وقوتها معروفة لنا جميعًا ، كيف يمكن أن يكون هناك أي شيوخ مخفيون؟ ولكن ، هذان الشرسان في المرتبة الثالثة في مرحلة الذروة …”.
مئة من الناس شكلوا دائرة. داخل الدائرة كانت جثتين مرميتين واثنين من الناس يقفان بجانبها.
“نعم ، هذا أمر مزعج.”
مئة من الناس شكلوا دائرة. داخل الدائرة كانت جثتين مرميتين واثنين من الناس يقفان بجانبها.
“لا يبدو هذان الشخصان كبيرين في العمر ، لكنهما وصلا بالفعل إلى المرتبة الثالثة. هذه الموهبة …”
هز رأسه وقال بالاتفاق: “لقد تم التبرع بكل ما نملك من سلع عشيرة تشانغ ، وليس لدينا مصلحة في ذلك ولن نتدخل”.
“هاهاها ، كل شيء له مزايا وعيوب. من الطريقة التي أراها ، هذا جيد أيضًا. ارتفعت نقاط القوة في القافلة بشكل كبير.”
إززز …
“الشيء المهم هو كيف يمكننا استخدامهم لفوائدنا؟ الآن فقط ، أخذت زمام المبادرة لدعوتهم لمناقشة هذه الأمور وجعلهما يعملان من أجلنا ، ولكن انتهى الأمر بالفشل.” جيا لونغ تنهد.
…
“همف ، لا تقرض قوتهم؟ عندما تهاجم مجموعات الوحش ، من الذي يدري أنهم سيدافعون معنا؟ بحلول ذلك الوقت ، الأمر متروك لهم.” لقد تحدث نائب القائد بلهجة حزينة.
“أنا لي جونغ تشينغ من عشيرة لي ، من حسن حظي أن أكون قادرًا على مقابلة كلاكما”.
“يجب النظر في هذه المسألة بشكل صحيح. أسياد الغو الشيطانيون متعجرفون ، ومحاولة إجبارهم بالضغط الخارجي فقط لن ينجح ، بل يجب الضغط عليهم من الداخل والخارج”.
“أشعر أن أصول هذين مشبوهة للغاية!”
“هم؟ لست متأكدًا مما يقترحه الأخ سون غونغ؟”
وقع المخيم بأكمله مرة أخرى في صخب.
“اقتراحي بسيط لكنني أخشى أنكم قد لا تحبون ذلك ؛ وهو إعطاء جزء من البضائع لهذين الاثنين. سوف يتقدمون بشكل طبيعي لحماية بضائعهم عندما يحين الوقت”.
في النهاية ، هبطت نظرة فانغ وباي على جيا لونغ وغيره من نواب القادة.
سقط المخيم في صمت على الفور.
إززز …
نظر جيا لونغ قبل الحديث: “هذا الاقتراح جيد! البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الغذاء . من دون دعم أي عشيرة ، فإن أسياد الغو الشياطين لديهم تعطش شديد نحو موارد الزراعة. علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن تكبدنا للخسائر، هل نسيتم عشيرة أوو؟”
اكتسحت نظرة فانغ يوان وباي نينغ بينغ ببطء من خلال الجميع ، حتى أن الكثير منهم لم يجرؤوا على مقابلة نظراتهم الباردة.
أظهرت عيونهم إشراق الخبث على الفور.
تفرق الحشد ببطء. لم يستطع قادة القوافل المتحمسون الحفاظ على رباطة جأشهم لفترة أطول عندما عادوا إلى الخيمة ، كانت تعبيراتهم تتقلب – حيث اختفت الابتسامات النفاقية من وجوههم – إلى الهدوء والحيرة واللامبالاة والقلق.
جعل ظهور فانغ يوان وباي نينغ بينغ المفاجئ عشيرة تشانغ قوة مؤثرة في القافلة ، في حين ألقيت عشيرة أوو من قبلهم في أضعف موقف.
تفرق الحشد ببطء. لم يستطع قادة القوافل المتحمسون الحفاظ على رباطة جأشهم لفترة أطول عندما عادوا إلى الخيمة ، كانت تعبيراتهم تتقلب – حيث اختفت الابتسامات النفاقية من وجوههم – إلى الهدوء والحيرة واللامبالاة والقلق.
كان الوالد والابن من عشيرة أوو قد لقيا حتفهما ، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق بالنسبة للاثنين أو الثلاثة المتبقين في مجموعة عشيرة أوو. البضائع التي تحتفظ بها عشيرة أوو تبدو كبيرة …
عندئذ …
…
…
“العم … لدي أمر مهم لإبلاغكم به!” كان تشن شين يهتم قد رفع ستار الخيمة ، وبمجرد انتهاء النقاش ، اقترب من نائب القائد لعشيرة تشن – تشن شوانغ جين.
“من ثروتنا العظيمة أن كلا منكما أهلكا الشر لنا!”
لوح تشن شوانغ جين بيده: “أنا أعرف ما تريد أن تقوله. هذا ليس المكان المناسب ، دعنا نذهب”.
“أنا لي جونغ تشينغ من عشيرة لي ، من حسن حظي أن أكون قادرًا على مقابلة كلاكما”.
عاد الاثنان إلى خيمتهما ، وبعد أن أكد أحد أنهما كانا يتنصتان ، تحدث تشن شين: “العم ، هل تذكر أنني أبلغتك عن كيفية قتل تشانغ تشو؟”
للحظات ، نظر جيا لونغ ، تشن شوانغ جين والقادة الآخرون إلى فانغ وباي ، قبل تغيير نظرهم إلى بعضهم البعض بهدوء. لا أحد منهم يريد أن يكون علف مدفع ويستفيد منه الآخرون.
كان وجه تشن شوانغ جين خطيرًا عندما هز رأسه قائلاً: “لقد قُتل تشانغ تشو على يد شخص لديه رماح العظام. واليوم ، هي تو وباي يون كانا يستخدمان أيضًا رماحًا عظمية!”
**********************************
“العم ، هذان يحملان بعض الدوافع التي لا يمكن فهمها ، لا يرحمون للغاية. نحن بحاجة إلى جعل جريمتهم معروفة ونجمع قوتنا لقتل هذا الخطر في وقت مبكر.”
نظر قادة القافلة إلى بعضهم البعض ، وكلهم سقطوا في صمت.
تشن شوانغ جين هز رأسه ببطء وتنهد.
للحظات ، نظر جيا لونغ ، تشن شوانغ جين والقادة الآخرون إلى فانغ وباي ، قبل تغيير نظرهم إلى بعضهم البعض بهدوء. لا أحد منهم يريد أن يكون علف مدفع ويستفيد منه الآخرون.
كان تشن شين في حيرة: “العم ، أنت لا توافق؟”
“ليس الأمر أنني لا أوافق ، لكن هذا غير ممكن”.
كان لدى جميع قادة القوافل تعبيرات مختلفة ، في حين بدأ الحشد في التفكير في الاسمين – هي تو وباي يون.
“رأيت ذلك بأم عيني ، لدينا أدلة. طالما نعلن الأمر عن قتلهم لتشانغ تشو ، فلن يتسامح أحد مع هؤلاء الخونة.”
عاد الاثنان إلى خيمتهما ، وبعد أن أكد أحد أنهما كانا يتنصتان ، تحدث تشن شين: “العم ، هل تذكر أنني أبلغتك عن كيفية قتل تشانغ تشو؟”
“همف ، دليل؟” سخر تشن شوانغ جين من شهادته التي ادعى أنها دليل ” لكن ماذا عن الأدلة المادية؟ حتى لو كان لدينا دليل مادي ، فما فائدة ذلك؟ ابن أخي ، الدليل الوحيد لا فائدة منه. الشيء الرئيسي هو ما إذا كان لديك القوة! قبل ذلك بقليل ، قتلوا الوالد والابن من عشيرة أوو ، ورأيت ذلك أيضًا ورأى آخرون ذلك أيضًا. كلنا شهود ، لكن هل هذا مفيد؟ نحن جميعًا من عشائر مختلفة ، ولكن لدينا دوافع مختلفة ، كيف يمكننا التعامل مع هذين الخصمين؟”
نظرًا لأنهم كانوا شيوخًا مخفيين ، فقد لا يعرف زعيم عشيرة تشانغ بالضرورة وجودهم. علاوة على ذلك ، فإن مهمة العشيرة السرية تعني أنه من غير المناسب الاستفسار عن دوافعهم.
“العم ، هل سنتجاهلهم؟ إنهم خطيرون للغاية ، ولا أستطيع النوم بشكل صحيح. ماذا لو اكتشفوا أنني أعرف …” كلما تحدث تشن شين ، زاد خوفه.
“العم ، هل سنتجاهلهم؟ إنهم خطيرون للغاية ، ولا أستطيع النوم بشكل صحيح. ماذا لو اكتشفوا أنني أعرف …” كلما تحدث تشن شين ، زاد خوفه.
“همف ، تفكر كثيرا في نفسك. هل تعتقد أنهم لا يعرفون عنك؟ ربما كانوا يعرفون بالفعل أو ربما رأوك بالفعل لكنهم لم يتخذوا أي إجراء. لماذا هذا؟ لأنهم ليسوا قلقين بشأنك! تشن شين ، توقف عن السذاجة. في هذا العالم البارد ، الشيء الوحيد الذي يهم هو القوة!”
كان جميع النواب ممتلئين بالابتسامات ، حيث قالوا بعض الهراء ، كما أنهم كسروا المنطق كما يحلو لهم.
بقي تشن شين في الحال صامتا. ضربت كلمات عمه قلبه الصغير ولم يستطع قول أي شيء لفترة طويلة.
الفصل 252: الشيء الوحيد الذي يهم هو القوة
**********************************
“أشعر أن أصول هذين مشبوهة للغاية!”
Tahtoh
عرض فانغ يوان وباي نينغ بينغ زراعة مرحلة الذروة من الرتبة الثالثة، ولا شك أنهم كانوا من الشخصيات القاسية. لا يمكن لعشيرة واحدة أن تسقطهم بمفردهم ، وحتى لو جمعوا قوتهم ، سيكون هناك بالتأكيد ضرر شديد للقافلة.
كان تشن شين في حيرة: “العم ، أنت لا توافق؟”
