Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-260

لكل مخططاتهم الخاصة

لكل مخططاتهم الخاصة

الفصل 260: لكل مخططاتهم الخاصة

كانوا يعيشون فوق سماء البحار التسعة الشرقية ، بعد مزاج سلمي ومعتدل. في كثير من الأحيان يستخدم أسياد الغو غو استعباد الحوت الأزرق للسيطرة عليهم واستخدامها في القافلة.

“لحم ضأن مطهو على البخار ، بطة مطهوّة ، لحم خنزير مطهو على البخار بثمانية كنوز ، بطة محشوة بالأرز ، كارب مقلي ، أمعاء محشوة متنوعة ، لفائف مقرمشة حارّة ، عسل جديد، خوخ طازج مقطّع ، ثماني قرع على البخار ، براعم خيزران مطبوخة ، قرون ، كفوف الدب ، ثلاثة شوربات أوسمانثوس طازجة ، و لحم خنزير شمع العسل ، وحساء زعانف سمك القرش الطازج …”

كان الوضع الآن دقيقا للغاية.

بعد لحظة ، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ على مقاعد أنيقة في الطابق الرابع ، حيث تم تقديم مجموعة من الأطباق الشهية أمامهما ، كل منها يمتلك جاذبية بصرية ورائحة عطرة ونكهة.

مقارنة بالتهديد المحتمل لدينغ هاو ، كان تهديد باي نينغ بينغ تجاه فانغ يوان أكبر بكثير.

التقط فانغ يوان زوجًا من عيدان الخيزران ، وأكل عرضًا قليلًا من كل صحن ، جرب براعم الخيزران في البداية ، وتذوقها منتعشًا ، مما زاد من تركيز المرء. ثم أخذ قطعة من الخوخ الطازج ، وكانت حلاوة الكمال. بعد ذلك أخذ مخلب الدب ، كان ممتلئًا وعطريًا ، تمامًا مثل لحم الضأن على البخار ، وله ذوق إلهي مع القليل من النكهة.

“هل يرغب كلا الضيوف في الدخول إلى المدينة الداخلية؟ مائة من الحجارة البدائية للشخص الواحد.” طلب سيد الغو الحارس.

شربت باي نينغ بينج حساء أوسمانثوس الطازج ، وانتشرت النكهة في فمها مع بقاء العطر على شفتيها وأسنانها ، مما تسبب في إيقاظ شهيتها.

Tahtoh

“بعد قضاء الكثير من الوقت معك ، هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كريمًا للغاية”. وبينما كانت تأكل ، لم تنسَ تعليقاتها الساخرة على فانغ يوان.

كانت قرية عشيرة غو يوي جزءًا فقط من جبل تشينغ ماو، لكن مدينة عشيرة شانغ غطت جبل شانغ ليانغ بأكمله.

عرف فانغ يوان هذا و ضحك ، لم يعطي ردا ، كان يعرف باي نينغ بينغ ونفاذ صبرها.

كان فانغ يوان الآن في المرتبة الثانية في مرحلة الذروة ، فقط خطوة بعيدا عن المرتبة الثالثة. الاتفاق الذي أبرمه مع باي نينغ بينغ آنذاك فيما يتعلق بالمرتبة الثالثة ، كان يقترب من نهايته أيضًا.

اقترب أكثر من شانغ شين تشي ، باستخدام كل جهده لحمايتها بشق الأنفس. وأخذها معه في وجهتهم ، ثم بعدها انفصل عن عمد عنها. كان هذا الإجراء شيئا باي نينغ بينغ لم تستطع فهمه.

مقارنة بالتهديد المحتمل لدينغ هاو ، كان تهديد باي نينغ بينغ تجاه فانغ يوان أكبر بكثير.

كان فانغ يوان الآن في المرتبة الثانية في مرحلة الذروة ، فقط خطوة بعيدا عن المرتبة الثالثة. الاتفاق الذي أبرمه مع باي نينغ بينغ آنذاك فيما يتعلق بالمرتبة الثالثة ، كان يقترب من نهايته أيضًا.

اختار فانغ يوان الدخول من البوابة الشرقية ، بينما دخلت شانغ شين تشي من الجنوبية. بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشائعات إلى البوابة الشرقية ، كانت الحقيقة قد تم تشويهها بالفعل دون الاعتراف بها.

لكن فانغ يوان بالتأكيد لن يحتفظ بكلمته! في نظره ، مثل هذا الشيء مثل النزاهة ، كان مجرد حل وسط مصنوع من الضرورة ، أو غطاء جميل ، مثل قناع جميل.

مدينة عشيرة شانغ بأكملها بها كل أنواع المباني. مباني من الخيزران ، ومنازل من الطين المجفف ، ومنازل من الطوب ، وأكواخ ، ومنازل شجر، وحتى منازل الفطر ، والكهوف ، والأبراج ، والقلاع ، وأكثر من ذلك بكثير.

عرف فانغ يوان هذا ، وكذلك فعل باي نينغ بينغ.

عندما أكل الاثنان على نفس المائدة ، ولا حتى على بعد ثلاث خطوات من بعضهما البعض ، كانا يبدوان صديقين حميمين ، لكنهما كانا يخططان لبعضهما البعض في أذهانهما.

وهكذا ، بدأت تشعر بالتسرع.

على الرغم من وجود خصم بنسبة 50٪ ، ما زال فانغ يوان سيدفع خمسة عشر حجرًا بدائيًا.

لأنها شعرت بالفعل أن فانغ يوان سوف يكسر كلمته. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنها أن تفعله لفانغ يوان ، كان غو اليانغ في حوزته ، وكانت يداها مربوطة.

فعل فانغ يوان الأشياء دون قيود ، لكن باي نينغ بينغ كانت هي نفسها. في أيديولوجيتها ، طالما كانت الحياة مثيرة ، كل شيء يسير. الأخلاق والمبادئ؟ ما هذا؟

الآن ، من دون مطاردة قبيلة باي ، وبدون جحافل الوحوش ، أكل فانغ وباي على نفس الطاولة ، مبعدين كل شعور بالود ، لكن علاقتهما كانت متوترة للغاية ، إذا تقدما خطوة أخرى ، فسوف ينهاران وينقلبان على بعضهما.

ولكن نظرًا لأنهما كانا متشابهين جدًا ، فقد يشعر الاثنان بخطر الآخر.

وهذه الخطوة ، بشأن تقدم فانغ يوان إلى المرتبة الثالثة.

في الشوارع ، سمع فانغ يوان الناس يناقشون.

بمجرد تقدمه ، لم يعد لديه هو وباي نينغ بينغ أي أمل في الاتفاق، سيتعين على الاثنين مواجهة بعضهما البعض بشكل مباشر.

لم تكن باي نينغ بينغ غبية ، فقد كانت تراقبه على طول الطريق ، وتدرس خياراته.

كيفية التعامل مع باي نينغ بينغ؟

في الحدود الجنوبية بأكملها ، كانت عشيرة يي فقط تملك الحيتان الزرقاء الطائرة.

طوال الوجبة ، اعتبر فانغ يوان هذا.

طوال الوجبة ، اعتبر فانغ يوان هذا.

لا يمكن لزراعته أن تبقى راكدة ، في يوم من الأيام ، سوف يتصاعد النزاع.

كانت قرية عشيرة غو يوي جزءًا فقط من جبل تشينغ ماو، لكن مدينة عشيرة شانغ غطت جبل شانغ ليانغ بأكمله.

كان الوضع الآن دقيقا للغاية.

لقد كانوا متشابهين للغاية ، حيث كانوا ينظرون إلى العالم بازدراء ، وكانوا أشخاصًا ذوي إرادة قوية ، ولديهم تعطش شديد للقوة ، وثقوا في أنفسهم فقط.

كان لفانغ يوان اليد العليا لأنه يسيطر على غو اليانغ ، ولكن في الواقع ، أمسكت باي نينغ بينغ أيضا مقبض فانغ يوان.

الأهم من ذلك ، كانوا يعرفون نقاط الضعف لدى بعضهم البعض. إذا لم يتمكنوا من الفوز في ضربة واحدة ، وسمحوا للطرف الآخر بالهروب والتعافي ، فإن كلاهما سيشعل النيران!

سافرت مع فانغ يوان، لتجربة ميراث جبل باي غو بنفسها ، بينما رأت أيضًا كيف جذب فانغ يوان جميع جحافل الوحوش لمهاجمة القافلة.

“هل يرغب كلا الضيوف في الدخول إلى المدينة الداخلية؟ مائة من الحجارة البدائية للشخص الواحد.” طلب سيد الغو الحارس.

هي تعرف الكثير.

“لحم ضأن مطهو على البخار ، بطة مطهوّة ، لحم خنزير مطهو على البخار بثمانية كنوز ، بطة محشوة بالأرز ، كارب مقلي ، أمعاء محشوة متنوعة ، لفائف مقرمشة حارّة ، عسل جديد، خوخ طازج مقطّع ، ثماني قرع على البخار ، براعم خيزران مطبوخة ، قرون ، كفوف الدب ، ثلاثة شوربات أوسمانثوس طازجة ، و لحم خنزير شمع العسل ، وحساء زعانف سمك القرش الطازج …”

مقارنة بالتهديد المحتمل لدينغ هاو ، كان تهديد باي نينغ بينغ تجاه فانغ يوان أكبر بكثير.

الأهم من ذلك ، كانوا يعرفون نقاط الضعف لدى بعضهم البعض. إذا لم يتمكنوا من الفوز في ضربة واحدة ، وسمحوا للطرف الآخر بالهروب والتعافي ، فإن كلاهما سيشعل النيران!

“إذا انتهيت من باي نينغ بينغ ، فلست مضطرا للقلق بشأن شانغ شين تشي ، ولكن لأن زراعتي غير كافية ، فاتتني أفضل فرصة لقتل  باي نينغ بينغ خلال رحلة القافلة. في ذلك الوقت كنت بحاجة لقوتها لضمان بقائي. علاوة على ذلك ، مع شانغ شين تشي في مكان قريب ، لم أستطع الهجوم بسهولة. لطالما كانت باي نينغ بينغ حذرة مني سراً ، ولديها عظام اليشم وعضلات الجليد للدفاع عنها ، ولا يمكنني أن أنهيها في ضربة واحدة. علاوة على ذلك ، غريزة معركتها رائعة ، مع خبرتها المكتسبة مؤخرًا ، أصبح من الصعب التعامل معها الآن …”

كان الحوت الأزرق الطائر ضخمًا ، مثل جبل صغير ، واختبأت القافلة بأكملها داخل جسمه ، بينما كانت تحلق في السماء. بالمقارنة مع قافلة تتحرك عبر الغابات ، كان الخطر أقل بكثير والسرعة كانت أسرع بكثير.

نظر فانغ يوان في كل الاحتمالات عندما كانت أفكاره تتدفق ، ولكن في الوقت نفسه ، كانت باي نينغ بينغ تفكر بعمق في وضعها.

“هذا الفانغ يوان ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا …” حدقت باي نينغ بينغ ، وعيناها تشرقان بالضوء البارد.

“منذ مغادرة جبل تشينغ ماو ، هناك أخيرًا وقت للراحة والتعافي. لا بد لي من استعادة غو اليانغ واستعادة جسدي الذكري! لدي فرصة ضئيلة للنجاح إذا انتزعته مباشرةً ، إلا إذا كان بإمكاني قتل فانغ يوان في لحظة. لكن هذا الوغد ، على الرغم من أنه في المرتبة الثانية ، فإن قوته القتالية أكبر بكثير من ذلك ، مثل غريب الأطوار هذا ، مع تقنيات القتال من ذوي الخبرة. وإلى جانب ذلك العقل المخطط ، والقادر على ارتكاب جميع الجرائم البشعة ، لا يمكن لأي أخلاق أن تقيده ، إنه شخص يمكنه حقًا ارتكاب أي خطيئة.”

في الحدود الجنوبية بأكملها ، كانت عشيرة يي فقط تملك الحيتان الزرقاء الطائرة.

“الأهم من ذلك ، لم أكتشف بطاقته الرابحة الحقيقية بعد. لكن لدي مزاياه ، وزراعته الحالية لا تزال تعتمد علي ، وأنا أعرف الكثير من الأسرار عنه، ربما يمكنني استخدام هذه الأشياء لإجباره على التنازل. باستخدام غو النذر ، وإبرام اتفاق معه لا يمكنه كسره ، بخلاف ذلك ، يمكنني استخدام غو النهب ، والاستيلاء على القو ، أو غو التوغل وغيره لسرقة غو اليانغ…”

كانت قرية عشيرة غو يوي جزءًا فقط من جبل تشينغ ماو، لكن مدينة عشيرة شانغ غطت جبل شانغ ليانغ بأكمله.

لم تكن باي نينغ بينغ غبية ، فقد كانت تراقبه على طول الطريق ، وتدرس خياراته.

طوال الوجبة ، اعتبر فانغ يوان هذا.

عندما أكل الاثنان على نفس المائدة ، ولا حتى على بعد ثلاث خطوات من بعضهما البعض ، كانا يبدوان صديقين حميمين ، لكنهما كانا يخططان لبعضهما البعض في أذهانهما.

لكن الحوت الأزرق الطائر يستهلك ما يصل إلى خمسمائة كيلوغرام من الطعام في اليوم ، فقط عشيرة كبيرة الحجم يمكنها تحمل تكاليف إطعامه.

تسبب اختفاء الضغط الخارجي في نزاعاتهم الداخلية. في هذه البيئة الآمنة نسبيا في مدينة عشيرة شانغ ، كان لديهم الوقت للنظر في مثل هذه المشاكل.

لم تكن باي نينغ بينغ غبية ، فقد كانت تراقبه على طول الطريق ، وتدرس خياراته.

لكن كلما فكروا في الأمر ، زاد شعورهم بالطرف الآخر!

انتشرت الشائعات كما ادعى البعض أنه شانغ يان فاي ، في حين نفى آخرون ذلك.

فعل فانغ يوان الأشياء دون قيود ، لكن باي نينغ بينغ كانت هي نفسها. في أيديولوجيتها ، طالما كانت الحياة مثيرة ، كل شيء يسير. الأخلاق والمبادئ؟ ما هذا؟

“منذ مغادرة جبل تشينغ ماو ، هناك أخيرًا وقت للراحة والتعافي. لا بد لي من استعادة غو اليانغ واستعادة جسدي الذكري! لدي فرصة ضئيلة للنجاح إذا انتزعته مباشرةً ، إلا إذا كان بإمكاني قتل فانغ يوان في لحظة. لكن هذا الوغد ، على الرغم من أنه في المرتبة الثانية ، فإن قوته القتالية أكبر بكثير من ذلك ، مثل غريب الأطوار هذا ، مع تقنيات القتال من ذوي الخبرة. وإلى جانب ذلك العقل المخطط ، والقادر على ارتكاب جميع الجرائم البشعة ، لا يمكن لأي أخلاق أن تقيده ، إنه شخص يمكنه حقًا ارتكاب أي خطيئة.”

لقد كانوا متشابهين للغاية ، حيث كانوا ينظرون إلى العالم بازدراء ، وكانوا أشخاصًا ذوي إرادة قوية ، ولديهم تعطش شديد للقوة ، وثقوا في أنفسهم فقط.

على الرغم من وجود خصم بنسبة 50٪ ، ما زال فانغ يوان سيدفع خمسة عشر حجرًا بدائيًا.

من وجهات نظر الآخرين ، فقد كانوا أسياد غو شياطين ، حثالة أضرت بالمجتمع ، وفاتهم ستفيد العالم.

ولكن إذا اعتقد المرء أن هذا هو كل ما تقدمه مدينة العشيرة شانغ ، فلا يمكن إلا أن يكونوا مخطئين.

ولكن نظرًا لأنهما كانا متشابهين جدًا ، فقد يشعر الاثنان بخطر الآخر.

العدو الأكثر صعوبة في التعامل معه ، كان في كثير من الأحيان أنفسهم.

العدو الأكثر صعوبة في التعامل معه ، كان في كثير من الأحيان أنفسهم.

بعد لحظة ، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ على مقاعد أنيقة في الطابق الرابع ، حيث تم تقديم مجموعة من الأطباق الشهية أمامهما ، كل منها يمتلك جاذبية بصرية ورائحة عطرة ونكهة.

الأهم من ذلك ، كانوا يعرفون نقاط الضعف لدى بعضهم البعض. إذا لم يتمكنوا من الفوز في ضربة واحدة ، وسمحوا للطرف الآخر بالهروب والتعافي ، فإن كلاهما سيشعل النيران!

هذه ليست سوى المدينة الخارجية لمدينة عشيرة شانغ.

حصل الاثنان على صداع كلما فكروا في الأمر.

شربت باي نينغ بينج حساء أوسمانثوس الطازج ، وانتشرت النكهة في فمها مع بقاء العطر على شفتيها وأسنانها ، مما تسبب في إيقاظ شهيتها.

“باي نينغ بينغ هذا ليس من السهل التعامل معه”. كان فانغ يوان يصر أسنانه ، وكان لديه القليل من الموارد للتلاعب بها.

كانت هذه النقاط أعضاء قافلة عشيرة يي ، ولكن بسبب المسافة ، لا يمكن رؤيتهم بوضوح.

“هذا الفانغ يوان ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا …” حدقت باي نينغ بينغ ، وعيناها تشرقان بالضوء البارد.

كان الحوت الأزرق الطائر وحشًا كبيرًا قادرًا على الحركة بحرية في الهواء.

لم يتمكن الاثنان من التفكير في أي شيء ، وبالتالي بالنظر في الوقت نفسه ، حدقا في بعضهما البعض.

فعل فانغ يوان الأشياء دون قيود ، لكن باي نينغ بينغ كانت هي نفسها. في أيديولوجيتها ، طالما كانت الحياة مثيرة ، كل شيء يسير. الأخلاق والمبادئ؟ ما هذا؟

التقت نظرتهم للحظة ، قبل الابتعاد.

في الحدود الجنوبية بأكملها ، كانت عشيرة يي فقط تملك الحيتان الزرقاء الطائرة.

الأطباق التي كانت أمامهم ، رغم أنها لذيذة ، بالكاد كانت لها أي نكهة للاثنين اللذين كانا عميقين في أفكارهما الآن.

مشى فانغ يوان وباي نينغ بينغ في الطريق معا.

على الرغم من وجود خصم بنسبة 50٪ ، ما زال فانغ يوان سيدفع خمسة عشر حجرًا بدائيًا.

ظل عملاق غمر الجميع.

مدينة عشيرة شانغ في الواقع ، كانت السلع باهظة الثمن هنا.

“هذا الفانغ يوان ليس لديه أي نقاط ضعف تقريبًا …” حدقت باي نينغ بينغ ، وعيناها تشرقان بالضوء البارد.

قام الاثنان بملء بطونهم وغادروا المطعم.

انتشرت الشائعات كما ادعى البعض أنه شانغ يان فاي ، في حين نفى آخرون ذلك.

في الشوارع ، سمع فانغ يوان الناس يناقشون.

ولكن إذا اعتقد المرء أن هذا هو كل ما تقدمه مدينة العشيرة شانغ ، فلا يمكن إلا أن يكونوا مخطئين.

“هل تعرف؟ عند البوابة الجنوبية ، ظهر زعيم عشيرة شانغ! ”

كان الحوت الأزرق الطائر وحشًا كبيرًا قادرًا على الحركة بحرية في الهواء.

“كيف يكون هذا ممكنا؟”

لا يمكن لزراعته أن تبقى راكدة ، في يوم من الأيام ، سوف يتصاعد النزاع.

“هذا صحيح ، لقد أتى وغادر مثل الوميض ، وألقي بالشارع بأكمله في الفوضى …”

وهكذا ، بدأت تشعر بالتسرع.

“هراء! أي نوع من الأشخاص هو زعيم عشيرة شانغ ، لماذا يظهر في الشوارع دون سبب؟”

تعتبر عشيرة يي واحدة من السلالات في الحدود الجنوبية ، وتقريباً نفس حالة عشيرة شانغ ، وكانت لها علاقة وثيقة مع القوات في البحار الشرقية.

انتشرت الشائعات كما ادعى البعض أنه شانغ يان فاي ، في حين نفى آخرون ذلك.

ظل عملاق غمر الجميع.

اختار فانغ يوان الدخول من البوابة الشرقية ، بينما دخلت شانغ شين تشي من الجنوبية. بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشائعات إلى البوابة الشرقية ، كانت الحقيقة قد تم تشويهها بالفعل دون الاعتراف بها.

تمتزج هذه الهياكل معًا ، وتغطي جبل شانغ ليانغ في ثوب جميل بألوان متنوعة.

سمعت باي نينغ بينغ هذا ، وفكرت في الأمر على أنه مجرد شائعة عابرة ، لم تولي اهتماما لذلك. قريبا ، بدأ الناس محادثة جديدة.

حصل الاثنان على صداع كلما فكروا في الأمر.

لكن بالنسبة لفانغ يوان ، كان ذلك مؤشرا واضحا على الأحداث.

لكن كلما فكروا في الأمر ، زاد شعورهم بالطرف الآخر!

ضحك سراً ، يبدو أن وضع شانغ شين تشي لم يتجاوز ما توقعه من ذكرياته.

صُمم جبل شانغ ليانغ على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين ، ولم يستخدموا سطح الجبل فحسب ، بل قاموا ببناء مدينة داخلية حتى في عمق الجبل.

بعد ذلك ، كان ينتظر أن تنضج الثمار ، وتهبط على نفسه.

لقد فكرت في قرية قبيلة باي السابقة ، إذا كان على هذا الحوت الأزرق الهبوط في قرية عشيرة باي ، ستكون القرية بأكملها في حالة خراب.

“أنظروا بسرعة ، الحوت الأزرق الطائر، قافلة عشيرة يي هنا!” فجأة ، أشار أحدهم إلى السماء ، وهو يصيح في صدمة.

هي تعرف الكثير.

في الحال ، توقف الناس في الشوارع ، ونظروا في السماء.

بمجرد تقدمه ، لم يعد لديه هو وباي نينغ بينغ أي أمل في الاتفاق، سيتعين على الاثنين مواجهة بعضهما البعض بشكل مباشر.

ظل عملاق غمر الجميع.

جاء فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى كهف ضخم.

في السماء ، ظهر حوت أزرق عملاق ببطء.

“أنظروا بسرعة ، الحوت الأزرق الطائر، قافلة عشيرة يي هنا!” فجأة ، أشار أحدهم إلى السماء ، وهو يصيح في صدمة.

حسنًا ، بالمقارنة مع “الطيران” ، قد يقول المرء أنه كان “يسبح” في الفراغ.

التقط فانغ يوان زوجًا من عيدان الخيزران ، وأكل عرضًا قليلًا من كل صحن ، جرب براعم الخيزران في البداية ، وتذوقها منتعشًا ، مما زاد من تركيز المرء. ثم أخذ قطعة من الخوخ الطازج ، وكانت حلاوة الكمال. بعد ذلك أخذ مخلب الدب ، كان ممتلئًا وعطريًا ، تمامًا مثل لحم الضأن على البخار ، وله ذوق إلهي مع القليل من النكهة.

كان الحوت الأزرق الطائر وحشًا كبيرًا قادرًا على الحركة بحرية في الهواء.

الآن ، من دون مطاردة قبيلة باي ، وبدون جحافل الوحوش ، أكل فانغ وباي على نفس الطاولة ، مبعدين كل شعور بالود ، لكن علاقتهما كانت متوترة للغاية ، إذا تقدما خطوة أخرى ، فسوف ينهاران وينقلبان على بعضهما.

كانوا يعيشون فوق سماء البحار التسعة الشرقية ، بعد مزاج سلمي ومعتدل. في كثير من الأحيان يستخدم أسياد الغو غو استعباد الحوت الأزرق للسيطرة عليهم واستخدامها في القافلة.

يمكن أن يرى فانغ يوان من بعيد ، فتح فمه الضخم وخرج عدد كبير من النقاط السوداء من فمه.

كان الحوت الأزرق الطائر ضخمًا ، مثل جبل صغير ، واختبأت القافلة بأكملها داخل جسمه ، بينما كانت تحلق في السماء. بالمقارنة مع قافلة تتحرك عبر الغابات ، كان الخطر أقل بكثير والسرعة كانت أسرع بكثير.

عندما أكل الاثنان على نفس المائدة ، ولا حتى على بعد ثلاث خطوات من بعضهما البعض ، كانا يبدوان صديقين حميمين ، لكنهما كانا يخططان لبعضهما البعض في أذهانهما.

لكن الحوت الأزرق الطائر يستهلك ما يصل إلى خمسمائة كيلوغرام من الطعام في اليوم ، فقط عشيرة كبيرة الحجم يمكنها تحمل تكاليف إطعامه.

انتشرت الشائعات كما ادعى البعض أنه شانغ يان فاي ، في حين نفى آخرون ذلك.

في الحدود الجنوبية بأكملها ، كانت عشيرة يي فقط تملك الحيتان الزرقاء الطائرة.

في السماء ، ظهر حوت أزرق عملاق ببطء.

تعتبر عشيرة يي واحدة من السلالات في الحدود الجنوبية ، وتقريباً نفس حالة عشيرة شانغ ، وكانت لها علاقة وثيقة مع القوات في البحار الشرقية.

لكن الحوت الأزرق الطائر يستهلك ما يصل إلى خمسمائة كيلوغرام من الطعام في اليوم ، فقط عشيرة كبيرة الحجم يمكنها تحمل تكاليف إطعامه.

“يا له من مشهد عظيم”. تنهدت باي نينغ بينغ.

لم تكن باي نينغ بينغ غبية ، فقد كانت تراقبه على طول الطريق ، وتدرس خياراته.

لقد فكرت في قرية قبيلة باي السابقة ، إذا كان على هذا الحوت الأزرق الهبوط في قرية عشيرة باي ، ستكون القرية بأكملها في حالة خراب.

تحرك الحوت الضخم نحو جبل شانغ ليانغ ، حيث هبط الحوت الأزرق الطائر تدريجياً على قمة جبل.

تحرك الحوت الضخم نحو جبل شانغ ليانغ ، حيث هبط الحوت الأزرق الطائر تدريجياً على قمة جبل.

كان فانغ يوان الآن في المرتبة الثانية في مرحلة الذروة ، فقط خطوة بعيدا عن المرتبة الثالثة. الاتفاق الذي أبرمه مع باي نينغ بينغ آنذاك فيما يتعلق بالمرتبة الثالثة ، كان يقترب من نهايته أيضًا.

يمكن أن يرى فانغ يوان من بعيد ، فتح فمه الضخم وخرج عدد كبير من النقاط السوداء من فمه.

سافرت مع فانغ يوان، لتجربة ميراث جبل باي غو بنفسها ، بينما رأت أيضًا كيف جذب فانغ يوان جميع جحافل الوحوش لمهاجمة القافلة.

كانت هذه النقاط أعضاء قافلة عشيرة يي ، ولكن بسبب المسافة ، لا يمكن رؤيتهم بوضوح.

كان الحوت الأزرق الطائر ضخمًا ، مثل جبل صغير ، واختبأت القافلة بأكملها داخل جسمه ، بينما كانت تحلق في السماء. بالمقارنة مع قافلة تتحرك عبر الغابات ، كان الخطر أقل بكثير والسرعة كانت أسرع بكثير.

“قافلة عشيرة يي هنا ، السوق سوف يتقلب مرة أخرى.”

نظر فانغ يوان في كل الاحتمالات عندما كانت أفكاره تتدفق ، ولكن في الوقت نفسه ، كانت باي نينغ بينغ تفكر بعمق في وضعها.

“سمعت أن عشيرة يي أحضرت سيد غو من المرتبة الخامسة هذه المرة إلى المزاد على جبل شانغ ليانغ.”

عندما أكل الاثنان على نفس المائدة ، ولا حتى على بعد ثلاث خطوات من بعضهما البعض ، كانا يبدوان صديقين حميمين ، لكنهما كانا يخططان لبعضهما البعض في أذهانهما.

“لدى عشيرة يي والبحار الشرقية علاقة عميقة ، فقد جلبوا بالتأكيد العديد من التخصصات من البحار الشرقية هذه المرة ، هناك قيمة في سلعهم.”

لكن بالنسبة لفانغ يوان ، كان ذلك مؤشرا واضحا على الأحداث.

تحول الموضوع بسرعة إلى قافلة عشيرة يي.

بعد لحظة ، جلس فانغ يوان وباي نينغ بينغ على مقاعد أنيقة في الطابق الرابع ، حيث تم تقديم مجموعة من الأطباق الشهية أمامهما ، كل منها يمتلك جاذبية بصرية ورائحة عطرة ونكهة.

مشى فانغ يوان وباي نينغ بينغ في الطريق معا.

اقترب أكثر من شانغ شين تشي ، باستخدام كل جهده لحمايتها بشق الأنفس. وأخذها معه في وجهتهم ، ثم بعدها انفصل عن عمد عنها. كان هذا الإجراء شيئا باي نينغ بينغ لم تستطع فهمه.

كانت قرية عشيرة غو يوي جزءًا فقط من جبل تشينغ ماو، لكن مدينة عشيرة شانغ غطت جبل شانغ ليانغ بأكمله.

“الأهم من ذلك ، لم أكتشف بطاقته الرابحة الحقيقية بعد. لكن لدي مزاياه ، وزراعته الحالية لا تزال تعتمد علي ، وأنا أعرف الكثير من الأسرار عنه، ربما يمكنني استخدام هذه الأشياء لإجباره على التنازل. باستخدام غو النذر ، وإبرام اتفاق معه لا يمكنه كسره ، بخلاف ذلك ، يمكنني استخدام غو النهب ، والاستيلاء على القو ، أو غو التوغل وغيره لسرقة غو اليانغ…”

في الحدود الجنوبية ، حتى عشيرة وو العشيرة رقم واحد ، لم يكن لديها مثل هذه المدينة الجبلية الضخمة.

“سمعت أن عشيرة يي أحضرت سيد غو من المرتبة الخامسة هذه المرة إلى المزاد على جبل شانغ ليانغ.”

مدينة عشيرة شانغ بأكملها بها كل أنواع المباني. مباني من الخيزران ، ومنازل من الطين المجفف ، ومنازل من الطوب ، وأكواخ ، ومنازل شجر، وحتى منازل الفطر ، والكهوف ، والأبراج ، والقلاع ، وأكثر من ذلك بكثير.

في السماء ، ظهر حوت أزرق عملاق ببطء.

تمتزج هذه الهياكل معًا ، وتغطي جبل شانغ ليانغ في ثوب جميل بألوان متنوعة.

“هذا صحيح ، لقد أتى وغادر مثل الوميض ، وألقي بالشارع بأكمله في الفوضى …”

كمحور تجاري للحدود الجنوبية بأكملها ، احتلت مدينة عشيرة شانغ أكبر مساحة بين جميع القوات.

الأهم من ذلك ، كانوا يعرفون نقاط الضعف لدى بعضهم البعض. إذا لم يتمكنوا من الفوز في ضربة واحدة ، وسمحوا للطرف الآخر بالهروب والتعافي ، فإن كلاهما سيشعل النيران!

ولكن إذا اعتقد المرء أن هذا هو كل ما تقدمه مدينة العشيرة شانغ ، فلا يمكن إلا أن يكونوا مخطئين.

عرف فانغ يوان هذا و ضحك ، لم يعطي ردا ، كان يعرف باي نينغ بينغ ونفاذ صبرها.

هذه ليست سوى المدينة الخارجية لمدينة عشيرة شانغ.

“إذا انتهيت من باي نينغ بينغ ، فلست مضطرا للقلق بشأن شانغ شين تشي ، ولكن لأن زراعتي غير كافية ، فاتتني أفضل فرصة لقتل  باي نينغ بينغ خلال رحلة القافلة. في ذلك الوقت كنت بحاجة لقوتها لضمان بقائي. علاوة على ذلك ، مع شانغ شين تشي في مكان قريب ، لم أستطع الهجوم بسهولة. لطالما كانت باي نينغ بينغ حذرة مني سراً ، ولديها عظام اليشم وعضلات الجليد للدفاع عنها ، ولا يمكنني أن أنهيها في ضربة واحدة. علاوة على ذلك ، غريزة معركتها رائعة ، مع خبرتها المكتسبة مؤخرًا ، أصبح من الصعب التعامل معها الآن …”

جاء فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى كهف ضخم.

ولكن إذا اعتقد المرء أن هذا هو كل ما تقدمه مدينة العشيرة شانغ ، فلا يمكن إلا أن يكونوا مخطئين.

“هل يرغب كلا الضيوف في الدخول إلى المدينة الداخلية؟ مائة من الحجارة البدائية للشخص الواحد.” طلب سيد الغو الحارس.

“هل يرغب كلا الضيوف في الدخول إلى المدينة الداخلية؟ مائة من الحجارة البدائية للشخص الواحد.” طلب سيد الغو الحارس.

“الدخول فقط يتطلب مائة من الأحجار البدائية؟” أعربت باي نينغ بينغ عن صدمتها.

“بعد قضاء الكثير من الوقت معك ، هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كريمًا للغاية”. وبينما كانت تأكل ، لم تنسَ تعليقاتها الساخرة على فانغ يوان.

“يوجد في المدينة الداخلية مساحة أصغر ، وهذا لمنع الأشخاص غير ذوي الصلة من الدخول ، وكذلك للحفاظ على النظام الاجتماعي.” أجاب سيد الغو باحترام.

“لحم ضأن مطهو على البخار ، بطة مطهوّة ، لحم خنزير مطهو على البخار بثمانية كنوز ، بطة محشوة بالأرز ، كارب مقلي ، أمعاء محشوة متنوعة ، لفائف مقرمشة حارّة ، عسل جديد، خوخ طازج مقطّع ، ثماني قرع على البخار ، براعم خيزران مطبوخة ، قرون ، كفوف الدب ، ثلاثة شوربات أوسمانثوس طازجة ، و لحم خنزير شمع العسل ، وحساء زعانف سمك القرش الطازج …”

صُمم جبل شانغ ليانغ على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين ، ولم يستخدموا سطح الجبل فحسب ، بل قاموا ببناء مدينة داخلية حتى في عمق الجبل.

*******************************************

*******************************************

عرف فانغ يوان هذا و ضحك ، لم يعطي ردا ، كان يعرف باي نينغ بينغ ونفاذ صبرها.

Tahtoh

لقد فكرت في قرية قبيلة باي السابقة ، إذا كان على هذا الحوت الأزرق الهبوط في قرية عشيرة باي ، ستكون القرية بأكملها في حالة خراب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

فعل فانغ يوان الأشياء دون قيود ، لكن باي نينغ بينغ كانت هي نفسها. في أيديولوجيتها ، طالما كانت الحياة مثيرة ، كل شيء يسير. الأخلاق والمبادئ؟ ما هذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط