المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
الفصل 261 – المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
تابع الاثنان مسيرهما نحو الأعماق، حتى وصلا إلى بوابة الحراسة التالية.
دفع فانغ يوان مائتي حجر بدائي، وولج بوابة المدينة الداخلية بصحبة باي نينغ بينغ.
علقت باي نينغ بينغ في دهشة واستحسان: “إنه بذخ مفرط وثراء فاحش حقًا…” فتكلفة تلك المباني المشيدة وحدها تبتلع أرقاما فلكية من الثروة.
رغم تشييد المدينة الداخلية في جوف الجبل الصخري، فقد كانت ممراتها تتميز باتساع فسيح يتسع لمرور عشر عربات تجرها الخيول جنبًا إلى جنب دون عائق.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
بمجرد عبورهما، تراجعت كثافة الجموع بصورة ملحوظة، فلم تبلغ حتى نصف زحام المدينة الخارجية الصاخب.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
بيد أن أسياد الغو انتشروا في كل زاوية وركن؛ ملأ أسياد المرتبة الأولى الأرجاء، وتخللهم أسياد المرتبة الثانية بكثرة، في حين لمحا بين الفينة والأخرى سيدًا أو اثنين من أسياد المرتبة الثالثة.
يعد هذا الحجر خامة شهيرة مستخدمة بكثرة في صقل الغو، ويمتاز بقدرته الفائقة على إشعاع بريق النجوم في حلكة الظلام.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
اعتمدت إضاءة المدينة الداخلية على صنف خاص من أحجار الفحم المشتعلة.
فور خروجها، دخل رجل مسن ذو لحية بيضاء وابتسامة دافئة.
تميز هذا الحجر بقدرته على الاشتعال المستمر لأوقات مديدة دون تصعيد أي دخان؛ وكلما خطا الاثنان مائة خطوة، وجدا تجويفا محفورا في الجدار الحجري تتوقد فيه كومة من أحجار الفحم المتوهجة.
لم ير الشيخ دودة غو الرمح العظمي قط طوال سنوات خبرته الطويلة.
صحيح أن أحجار الفحم لم تبعث حرارة لافحة بذاتها، غير أن اشتعال الآلاف منها في آن واحد رفع درجة حرارة المدينة الداخلية مقارنة بالخارج، وجعل هواءها جافا يلفح الوجوه.
بالطبع، لم يمتلك فانغ يوان شيئا من ذلك في الوقت الراهن.
على النقيض من المدينة الخارجية التي عجت بخليط عشوائي من الطرز المعمارية المتباينة، توحدت مباني هذا القطاع بنمط معماري منتظم، وبدت متشابهة الهيئة، مشيدة من صخور الحمم البركانية الحمراء المقاومة للحرارة العالية.
تمثلتا في دودتي غو من صنف: دودة الكتب.
تفرعت دروب ومسالك فرعية عديدة تتشعب من الشارع الرئيس الممتد.
فجأةً، تدفق سيل عارم من المعلومات المنظمة إلى رأسيهما واستقر في ذاكرتيهما.
كذلك، كل خمسمائة خطوة، انتصب عمود حجري دائري عملاق يدعم السقف الصخري.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
التف حول محيط العمود درج حجري لولبي يصعد نحو الأعلى، محاطا بدرابزين حجري متين للحماية.
تفرعت دروب ومسالك فرعية عديدة تتشعب من الشارع الرئيس الممتد.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
لم تكن المدينة الداخلية منبسطة مستوية، بل اتخذت شكلا كرويا متعدد الطبقات؛ فمن القمة حتى القاع، تداخلت مسارات وأبنية لا حصر لها لتتصل ببعضها البعض، مانحة الزائر القدرة على الانتقال إلى أي نقطة يبتغيها بسلاسة.
شابهت هيئتها دودة القز، وامتلكت رأسا وجسدا وبطنا واضحة الملامح، بيد أن قوامها بدا كشرنقة مستديرة لطيفة المظهر.
تابع فانغ يوان وباي نينغ بينغ التقدم نحو أعماق الجبل الصخرية؛ فهذا القطاع لم يمثل غايتهما المنشودة بعد.
ابتسم الشيخ قائلا: “أيها الضيف الكريم، ما الذي لفت انتباهك؟ إذا اشتريت بكميات كبيرة، فسنمنحك تخفيضا مناسبا يليق بمكانتك.”
عند نقطة محددة في الممر، لاحت نقطة حراسة متقدمة.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
أظهر سيد الغو المرابط هناك زراعة أعلى، وتجلت في المكان إجراءات أمنية مشددة.
هنا، ندر ظهور أسياد الغو من المرتبة الثانية.
استوقفهما الحارس قائلا بنبرة صارمة: “أمعكما رمز تصريح للدخول؟”
يعد هذا الحجر خامة شهيرة مستخدمة بكثرة في صقل الغو، ويمتاز بقدرته الفائقة على إشعاع بريق النجوم في حلكة الظلام.
اعتادت عشيرة شانغ منح رموز وتصاريح رسمية تمنح صلاحيات متفاوتة تبعا لمكانة حاملها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أجاب فانغ يوان بهدوء: “هذه زيارتنا الأولى.”
اصطبغت الجذور بزرقة داكنة، وامتلكت أوراقا عريضة فسيحة تشع ضوء قمر أزرق رقيقا؛ وفي قطاع واحد من الطريق، تجمعت آلاف الأوراق المتوهجة ليندمج ضوؤها في شفق أزرق وادع وأخاذ.
بالطبع، لم يمتلك فانغ يوان شيئا من ذلك في الوقت الراهن.
مقارنة بالمدينة الخامسة، ارتقت المدينة الرابعة درجة كاملة؛ فلم يقتصر التميز على مضاعفة رسوم الدخول، بل شمل مرافئ أرقى وتجهيزات أجمل.
قال الحارس بعملية: “في هذه الحالة، تبلغ الرسوم مائتي حجر بدائي للشخص الواحد.”
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
دفع فانغ يوان الأحجار المطلوبة، ففسح الحارس لهما طريق العبور.
الفصل 261 – المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
دخلا إثر ذلك إلى المدينة الداخلية الرابعة.
تميز هذا الحجر بقدرته على الاشتعال المستمر لأوقات مديدة دون تصعيد أي دخان؛ وكلما خطا الاثنان مائة خطوة، وجدا تجويفا محفورا في الجدار الحجري تتوقد فيه كومة من أحجار الفحم المتوهجة.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
هنا بلغ فانغ يوان محطته المرجوة.
لذا، اتسمت المدينة الداخلية بضخامة مذهلة، وانقسمت من الداخل إلى الخارج إلى خمس مناطق متدرجة.
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
سميت المنطقة الأولى بالمدينة الداخلية المركزية، ومثلت القلب السياسي والعسكري لعشيرة شانغ.
أما المنطقة الثانية فعرفت بمدينة العشيرة، واقتصرت الإقامة فيها على أفراد عشيرة شانغ.
أما المنطقة الثانية فعرفت بمدينة العشيرة، واقتصرت الإقامة فيها على أفراد عشيرة شانغ.
خلت الشوارع من الجموع واقتصرت على قلة هادئة، وبدت كأنها قصر نجمي أسطوري نزل من السماء.
أما المدينة الداخلية الثالثة فتميزت ببيئة راقية، وغدت مقرا للطبقة العليا والمزادات الكبرى.
تمثلتا في دودتي غو من صنف: دودة الكتب.
في حين شكلت المدينة الداخلية الرابعة قطاع الطبقة المتوسطة، ومثلت المدينة الداخلية الخامسة قطاع المستوى الأدنى.
التف حول محيط العمود درج حجري لولبي يصعد نحو الأعلى، محاطا بدرابزين حجري متين للحماية.
أبعد من ذلك كله امتدت المدينة الخارجية الشاسعة، بحركتها التجارية الهائلة وقوافل البضائع المتدفقة، متسمة بفوضى وصخب شديدين مقارنة بنظام المدينة الداخلية.
لو توغل أعمق لوصل إلى المدينة الداخلية الثانية؛ غير أن الدخول إليها لم يعد مسألة أموال، بل تطلب حيازة رمز رسمي رفيع المستوى يمنح حامله صلاحيات عليا.
شابه هذا البناء المعماري الفريد في جوهره تلال النمل الأبيض الهائلة؛ حيث تمتد تلك التلال أمتارا في الارتفاع، وتعيش الحشرات في سراديب وأنفاق متصلة بالغة التعقيد والدقة.
بمجرد عبورهما، تراجعت كثافة الجموع بصورة ملحوظة، فلم تبلغ حتى نصف زحام المدينة الخارجية الصاخب.
فور ولوجهما إلى المدينة الداخلية الرابعة، شعر الاثنان برطوبة منعشة تسري في الهواء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
أطلق كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ نفحة ضئيلة من جوهر الفضة الثلجية البدائي وحقناها في دودة الكتب.
مقارنة بالمدينة الخامسة، ارتقت المدينة الرابعة درجة كاملة؛ فلم يقتصر التميز على مضاعفة رسوم الدخول، بل شمل مرافئ أرقى وتجهيزات أجمل.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
أولًا، لم تعتمد الإضاءة هنا على أحجار الفحم، بل وفرتها أعداد غفيرة من ديدان غو عشبية نادرة من المرتبة الأولى.
ندر وجود الفانين العاديين هنا أو انعدم تقريبًا؛ فرسم الدخول البالغ مائة حجر بدائي شكل حاجزا منيعا. ورغم امتلاك معظم أسياد الغو خدما يلبون حاجاتهم، فقد آثروا تركهم في الخارج تفاديا لإهدار هذا المبلغ الكبير.
حملت تلك الديدان اسم: نمر الجبل المتسلق لضوء القمر.
بيد أن أسياد الغو انتشروا في كل زاوية وركن؛ ملأ أسياد المرتبة الأولى الأرجاء، وتخللهم أسياد المرتبة الثانية بكثرة، في حين لمحا بين الفينة والأخرى سيدًا أو اثنين من أسياد المرتبة الثالثة.
تمثلت هذه الديدان في نباتات متسلقة كالكرمة، تفرعت جذورها وسيقانها على جدران الشارع من الجانبين، متمددة في كل اتجاه.
أجاب فانغ يوان بهدوء: “هذه زيارتنا الأولى.”
اصطبغت الجذور بزرقة داكنة، وامتلكت أوراقا عريضة فسيحة تشع ضوء قمر أزرق رقيقا؛ وفي قطاع واحد من الطريق، تجمعت آلاف الأوراق المتوهجة ليندمج ضوؤها في شفق أزرق وادع وأخاذ.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بفضل هذا الغطاء النباتي الوفير، تشبع الجو ببخار الماء العذب، وتشكل بالقرب من الأرض ضباب ناعم كالحرير.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
انكسر ضوء القمر المنبعث في ذرات الضباب، مشكلا هالة ساحرة كالشفق القطبي؛ وبدا السائر في هذا الدرب كأنه يخطو في رحاب فردوس روحي باهر.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
انكسر ضوء القمر المنبعث في ذرات الضباب، مشكلا هالة ساحرة كالشفق القطبي؛ وبدا السائر في هذا الدرب كأنه يخطو في رحاب فردوس روحي باهر.
قل عدد المارة في الشارع أكثر فأكثر.
صحيح أن أحجار الفحم لم تبعث حرارة لافحة بذاتها، غير أن اشتعال الآلاف منها في آن واحد رفع درجة حرارة المدينة الداخلية مقارنة بالخارج، وجعل هواءها جافا يلفح الوجوه.
غدا أسياد الغو من المرتبة الثانية الفئة الأكثر حضورا هنا؛ فدفع مائتي حجر بدائي شكل ثروة طائلة بالنسبة لسيد غو من المرتبة الأولى.
بصفتها أغنى عشائر الحدود الجنوبية بلا منازع، قيل في الأمثال الشعبية إن شعر ساق أسياد عشيرة شانغ أغلظ من خصور عامة الناس؛ ورغم ما في هذا القول من مبالغة، فإن شواهد الواقع تثبت صدق مغزاه.
بينما صخبت أسواق المدينة الخامسة بالضجيج، ساد هنا هدوء وسكينة واضحة.
على النقيض من المدينة الخارجية التي عجت بخليط عشوائي من الطرز المعمارية المتباينة، توحدت مباني هذا القطاع بنمط معماري منتظم، وبدت متشابهة الهيئة، مشيدة من صخور الحمم البركانية الحمراء المقاومة للحرارة العالية.
تابع الاثنان مسيرهما نحو الأعماق، حتى وصلا إلى بوابة الحراسة التالية.
احتاج فانغ يوان لشراء كميات وفيرة من ديدان الغو لدعم مساره؛ وبعد تصفح عابر، استعاد وعيه وأعاد دودة الكتب إلى الشيخ.
خاطبهما حارس البوابة، وهو سيد غو من المرتبة الثالثة القوية: “من دون رمز رسمي، يتطلب الدخول إلى المدينة الداخلية الثالثة سداد ستمائة حجر بدائي للشخصين.”
شابه هذا البناء المعماري الفريد في جوهره تلال النمل الأبيض الهائلة؛ حيث تمتد تلك التلال أمتارا في الارتفاع، وتعيش الحشرات في سراديب وأنفاق متصلة بالغة التعقيد والدقة.
سلم فانغ يوان الأحجار البدائية للحارس دون تردد، ليعبرا مباشرةً نحو المنطقة الثالثة الفاخرة.
ازدانت مباني هذا الحي بالزخارف والنقوش الفنية المتقنة؛ وصمم بعض القاطنين مساحات خضراء ووضعوا أحواض زهور أنيقة، وشيد آخرون حدائق صخرية وشرفات مطلة بديعة.
اختلف هذا المكان اختلافا جذريا عن سابقه.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
شيدت البنية التحتية بأكملها من صخور النجوم البراقة.
ابتسم المسن بود، فانطلقت ومضتان بيضاوان من جسده لتحطا عائمتين أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
يعد هذا الحجر خامة شهيرة مستخدمة بكثرة في صقل الغو، ويمتاز بقدرته الفائقة على إشعاع بريق النجوم في حلكة الظلام.
غدا أسياد الغو من المرتبة الثانية الفئة الأكثر حضورا هنا؛ فدفع مائتي حجر بدائي شكل ثروة طائلة بالنسبة لسيد غو من المرتبة الأولى.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
عند الإمساك بها في راحة اليد، يشعر المرء بنعومتها واستدارتها كآنية خزفية فائقة الجودة.
من نظرة واحدة، يرى المرء ضياء النجوم يملأ الأرجاء برؤية واضحة نقية، تخلو تمامًا من أي ضباب أو عوالق تحجب البصر.
كذلك، كل خمسمائة خطوة، انتصب عمود حجري دائري عملاق يدعم السقف الصخري.
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
اعتمدت إضاءة المدينة الداخلية على صنف خاص من أحجار الفحم المشتعلة.
خلت الشوارع من الجموع واقتصرت على قلة هادئة، وبدت كأنها قصر نجمي أسطوري نزل من السماء.
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
علقت باي نينغ بينغ في دهشة واستحسان: “إنه بذخ مفرط وثراء فاحش حقًا…” فتكلفة تلك المباني المشيدة وحدها تبتلع أرقاما فلكية من الثروة.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
بصفتها أغنى عشائر الحدود الجنوبية بلا منازع، قيل في الأمثال الشعبية إن شعر ساق أسياد عشيرة شانغ أغلظ من خصور عامة الناس؛ ورغم ما في هذا القول من مبالغة، فإن شواهد الواقع تثبت صدق مغزاه.
أبعد من ذلك كله امتدت المدينة الخارجية الشاسعة، بحركتها التجارية الهائلة وقوافل البضائع المتدفقة، متسمة بفوضى وصخب شديدين مقارنة بنظام المدينة الداخلية.
تراكمت ثروة عشيرة شانغ كالجبال الشامخة، بل شكلت مدينتهم برمتها جبلا أسطوريا من الذهب والفضة؛ ونظرا لهيمنتهم على شريان التجارة الأكبر في الجنوب، عجز أحد عن تقدير حجم أصولهم ومواردهم الفعلية.
قل عدد المارة في الشارع أكثر فأكثر.
أدرك فانغ يوان بخبرته أن نفقات تشييد هذه المدينة الداخلية الثالثة وحدها تكفي لمعادلة ثروة عشيرة غو يوي بكاملها لعشرات المرات المتتالية.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
هنا، ندر ظهور أسياد الغو من المرتبة الثانية.
مقارنة بالمدينة الخامسة، ارتقت المدينة الرابعة درجة كاملة؛ فلم يقتصر التميز على مضاعفة رسوم الدخول، بل شمل مرافئ أرقى وتجهيزات أجمل.
كلما لمحا سيد غو يمر أمامهما، كان في الغالب من أسياد المرتبة الثالثة الأقوياء.
لذا، اتسمت المدينة الداخلية بضخامة مذهلة، وانقسمت من الداخل إلى الخارج إلى خمس مناطق متدرجة.
هنا بلغ فانغ يوان محطته المرجوة.
اعتمدت إضاءة المدينة الداخلية على صنف خاص من أحجار الفحم المشتعلة.
لو توغل أعمق لوصل إلى المدينة الداخلية الثانية؛ غير أن الدخول إليها لم يعد مسألة أموال، بل تطلب حيازة رمز رسمي رفيع المستوى يمنح حامله صلاحيات عليا.
بيد أن أسياد الغو انتشروا في كل زاوية وركن؛ ملأ أسياد المرتبة الأولى الأرجاء، وتخللهم أسياد المرتبة الثانية بكثرة، في حين لمحا بين الفينة والأخرى سيدًا أو اثنين من أسياد المرتبة الثالثة.
توقف فانغ يوان أمام لافتة متجر فخم وقرأ الاسم: “متجر تونغ أو.” ثم خطا إلى الداخل بثقة.
خلت الشوارع من الجموع واقتصرت على قلة هادئة، وبدت كأنها قصر نجمي أسطوري نزل من السماء.
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
استقبلتهما شابة عذبة بصوت رخيم مرحب: “أهلًا بالضيفين الكريمين، تفضلا بالدخول.”
سلم فانغ يوان الأحجار البدائية للحارس دون تردد، ليعبرا مباشرةً نحو المنطقة الثالثة الفاخرة.
لم تخف الشابة طاقتها، بل أظهرت زراعتها كسيدة غو من المرتبة الأولى بوضوح.
مد الشيخ كفه، مشيرا بأصابعه إلى رقم محدد.
رغم ارتداء فانغ يوان وباي نينغ بينغ ثيابا متواضعة، وبشاعة وجه أحدهما وإرهاق الآخر، أظهرت الفتاة احتراما بالغا وأدبا رفيعا يعكس جودة الخدمة ورقي المعاملة.
علقت باي نينغ بينغ في دهشة واستحسان: “إنه بذخ مفرط وثراء فاحش حقًا…” فتكلفة تلك المباني المشيدة وحدها تبتلع أرقاما فلكية من الثروة.
قادتهما الشابة إلى مقصورة خاصة أنيقة.
لذا، اتسمت المدينة الداخلية بضخامة مذهلة، وانقسمت من الداخل إلى الخارج إلى خمس مناطق متدرجة.
احتوت المقصورة على طاولات ومقاعد خشبية فاخرة، وتزينت جدرانها البيضاء بلوحات ومنحوتات بديعة؛ انسابت خطوطها الفنية كحركات تنانين وطائر العنقاء تتراقص في الفضاء.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
من خلال النوافذ الخشبية المزخرفة، تراءت الحديقة الخلفية بأشجارها الخضراء وزهورها اليانعة وسط تغريد الطيور العذب.
رغم امتلاكه لأكثر من عشرة آلاف حجر بدائي في الوقت الحالي، فإن هذا المبلغ لم يكن كافيا لتغطية كل احتياجاته المستقبلية، ناهيك عن العقبة المتمثلة في قيود الرموز والتصاريح.
قدمت الفتاة فنجانين من الشاي العاطر واستأذنت في الانصراف.
توقف فانغ يوان أمام لافتة متجر فخم وقرأ الاسم: “متجر تونغ أو.” ثم خطا إلى الداخل بثقة.
فور خروجها، دخل رجل مسن ذو لحية بيضاء وابتسامة دافئة.
تميز هذا الحجر بقدرته على الاشتعال المستمر لأوقات مديدة دون تصعيد أي دخان؛ وكلما خطا الاثنان مائة خطوة، وجدا تجويفا محفورا في الجدار الحجري تتوقد فيه كومة من أحجار الفحم المتوهجة.
حيا المسن الضيفين بضم قبضتيه باحترام، وكان سيد غو من المرتبة الثانية: “أيرغب الضيفان الكريمان في الشراء أم البيع؟”
اصطبغت دودة الكتب ببياض ناصع، وغلفت سطحها طبقة صقيلة تمنحها بريقا زجاجيا دهنيا أخاذا.
رفع فانغ يوان فنجان الشاي وارتشف منه جرعة، مجيبا بهدوء: “نرغب في الشراء والبيع معًا.”
شيدت البنية التحتية بأكملها من صخور النجوم البراقة.
ابتسم المسن بود، فانطلقت ومضتان بيضاوان من جسده لتحطا عائمتين أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
تمثلتا في دودتي غو من صنف: دودة الكتب.
الفصل 261 – المدينة الداخلية لعشيرة شانغ
تعد دودة الكتب من ديدان الغو الثمينة التابعة للمرتبة الأولى، وتضاهي دودة الخمر في ندرتها وصعوبة العثور عليها.
تخصص هذا المتجر الشهير في بيع وشراء ديدان الغو النادرة.
بمجرد طرح إحداها في السوق، تتخاطفها الأيدي فورًا؛ فالطلب عليها دائم بينما العرض شحيح للغاية.
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
شابهت هيئتها دودة القز، وامتلكت رأسا وجسدا وبطنا واضحة الملامح، بيد أن قوامها بدا كشرنقة مستديرة لطيفة المظهر.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
اصطبغت دودة الكتب ببياض ناصع، وغلفت سطحها طبقة صقيلة تمنحها بريقا زجاجيا دهنيا أخاذا.
أما المدينة الداخلية الثالثة فتميزت ببيئة راقية، وغدت مقرا للطبقة العليا والمزادات الكبرى.
عند الإمساك بها في راحة اليد، يشعر المرء بنعومتها واستدارتها كآنية خزفية فائقة الجودة.
عند الإمساك بها في راحة اليد، يشعر المرء بنعومتها واستدارتها كآنية خزفية فائقة الجودة.
تعد دودة الكتب دودة غو متخصصة في التخزين، على غرار زهرة التوسيتا الشهيرة.
فور خروجها، دخل رجل مسن ذو لحية بيضاء وابتسامة دافئة.
الفارق الجوهري يكمن في كون زهرة التوسيتا تخزن الأغراض المادية الملموسة، بينما تختص دودة الكتب بحفظ العلوم والمعارف والمعلومات؛ وحتى لو تعرضت للتلف أو السحق، فإنها تتحول إلى ومضة نور بيضاء دون أن تلحق أي أذى بمن حولها.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
قال الشيخ بلطف: “تفضلا بالاطلاع على محتوياتها.”
خضع جبل شانغ ليانغ لجهود بناء متواصلة على يد عشيرة شانغ لآلاف السنين؛ فنُحت الجبل وشُقت المسالك وقُسم الصرح إلى قطاعات منتظمة.
قام الشيخ بصقل الدودتين مسبقًا، مما مكنه من إعارتهما للضيفين بسهولة وأمان.
الفارق الجوهري يكمن في كون زهرة التوسيتا تخزن الأغراض المادية الملموسة، بينما تختص دودة الكتب بحفظ العلوم والمعارف والمعلومات؛ وحتى لو تعرضت للتلف أو السحق، فإنها تتحول إلى ومضة نور بيضاء دون أن تلحق أي أذى بمن حولها.
أطلق كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ نفحة ضئيلة من جوهر الفضة الثلجية البدائي وحقناها في دودة الكتب.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
تحولت الدودتان في الحال إلى شعاع نور أبيض ناصع، استقر مباشرةً فوق جبهتيهما بين الحاجبين.
تعد دودة الكتب من ديدان الغو الثمينة التابعة للمرتبة الأولى، وتضاهي دودة الخمر في ندرتها وصعوبة العثور عليها.
فجأةً، تدفق سيل عارم من المعلومات المنظمة إلى رأسيهما واستقر في ذاكرتيهما.
لم يتفاجأ الشيخ من رغبته؛ فالكثيرون يقصدون متجر تونغ أو للشراء، وآخرون يأتون لعرض غنائمهم وأسلابهم للبيع.
عضت باي نينغ بينغ لسانها في دهشة عارمة؛ يعرض متجر تونغ أو ما يقارب عشرات الآلاف من ديدان الغو المختلفة! تنوعت الأصناف وتعددت التخصصات لدرجة تصيب المرء بالدوار بمجرد استعراض القائمة وحدها.
ابتسم المسن بود، فانطلقت ومضتان بيضاوان من جسده لتحطا عائمتين أمام فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
ضمت القائمة دودة الكتب، ودودة الخمر، وسائر الديدان النادرة، مرتبة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة العليا.
استوقفهما الحارس قائلا بنبرة صارمة: “أمعكما رمز تصريح للدخول؟”
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
شابه هذا البناء المعماري الفريد في جوهره تلال النمل الأبيض الهائلة؛ حيث تمتد تلك التلال أمتارا في الارتفاع، وتعيش الحشرات في سراديب وأنفاق متصلة بالغة التعقيد والدقة.
تضمن كل صنف شرحا وافيا لاستخداماته ومزاياه، وأرفق بسعر بيع محدد؛ وبعض الأصناف النادرة والنفيسة فرضت شروطا خاصة لحيازة رموز معينة من عشيرة شانغ لإتمام الشراء.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
مما يعني أن أسياد الغو الحاملين لرموز رسمية محددة هم فقط من يحق لهم اقتناء تلك الديدان الفريدة.
اعتادت عشيرة شانغ منح رموز وتصاريح رسمية تمنح صلاحيات متفاوتة تبعا لمكانة حاملها.
احتاج فانغ يوان لشراء كميات وفيرة من ديدان الغو لدعم مساره؛ وبعد تصفح عابر، استعاد وعيه وأعاد دودة الكتب إلى الشيخ.
مكنت هذه الأعمدة الحجرية المارة من الصعود طابقا إلى الأعلى أو النزول إلى مستوى أدنى بيسر وسهولة.
رغم امتلاكه لأكثر من عشرة آلاف حجر بدائي في الوقت الحالي، فإن هذا المبلغ لم يكن كافيا لتغطية كل احتياجاته المستقبلية، ناهيك عن العقبة المتمثلة في قيود الرموز والتصاريح.
أطلق كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ نفحة ضئيلة من جوهر الفضة الثلجية البدائي وحقناها في دودة الكتب.
ابتسم الشيخ قائلا: “أيها الضيف الكريم، ما الذي لفت انتباهك؟ إذا اشتريت بكميات كبيرة، فسنمنحك تخفيضا مناسبا يليق بمكانتك.”
بمجرد عبورهما، تراجعت كثافة الجموع بصورة ملحوظة، فلم تبلغ حتى نصف زحام المدينة الخارجية الصاخب.
بعد أن لمح جوهر الفضة الثلجية الصافي، أضحى صوته يقطر احتراما وتقديرا.
تمثلت هذه الديدان في نباتات متسلقة كالكرمة، تفرعت جذورها وسيقانها على جدران الشارع من الجانبين، متمددة في كل اتجاه.
لوح فانغ يوان بيده بهدوء: “لا داعي للعجلة؛ لدي بعض ديدان الغو التي أرغب في بيعها أولًا.”
سلم فانغ يوان الأحجار البدائية للحارس دون تردد، ليعبرا مباشرةً نحو المنطقة الثالثة الفاخرة.
قال ذلك ثم استدعى دودة غو الرمح العظمي من تجويفه.
فور خروجها، دخل رجل مسن ذو لحية بيضاء وابتسامة دافئة.
لم يتفاجأ الشيخ من رغبته؛ فالكثيرون يقصدون متجر تونغ أو للشراء، وآخرون يأتون لعرض غنائمهم وأسلابهم للبيع.
بطبيعة الحال، خلت القائمة تمامًا من ديدان المرتبة السادسة الخالدة.
التقط الشيخ دودة غو الرمح العظمي وتفحصها بدقة، فارتسمت علامات الدهشة والفضول على وجهه فورًا.
عضت باي نينغ بينغ لسانها في دهشة عارمة؛ يعرض متجر تونغ أو ما يقارب عشرات الآلاف من ديدان الغو المختلفة! تنوعت الأصناف وتعددت التخصصات لدرجة تصيب المرء بالدوار بمجرد استعراض القائمة وحدها.
لم ير الشيخ دودة غو الرمح العظمي قط طوال سنوات خبرته الطويلة.
اعتمدت المدينة الداخلية الثالثة برمتها على صخور النجوم؛ فلم تقتصر على واجهات المباني، بل رصفت بها حتى الممرات والدروب الأرضية.
بدا ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا؛ فهي دودة غو مبتكرة وفريدة صنعها الباحث غري بون، ولم يسبق لها أن طرحت في الأسواق العامة من قبل.
تضمن كل صنف شرحا وافيا لاستخداماته ومزاياه، وأرفق بسعر بيع محدد؛ وبعض الأصناف النادرة والنفيسة فرضت شروطا خاصة لحيازة رموز معينة من عشيرة شانغ لإتمام الشراء.
ضم الشيخ قبضتيه في جدية واهتمام بالغ: “أرجو أن تفيدني بتفاصيلها أيها الضيف الكريم.”
تفرعت دروب ومسالك فرعية عديدة تتشعب من الشارع الرئيس الممتد.
أومأ فانغ يوان برأسه وارتشف رشفة شاي: “بكل سرور. هذه دودة غو الرمح العظمي، وتنتمي لسلالة خاصة من الغو؛ سأعيرك إياها الآن لتجربتها بنفسك، وستدرك قيمتها فور استخدامها.”
سرى في المكان نسيم عذب صاف؛ وبرزت الشرفات والأبنية ذات الجدران الحمراء والآجر الأخضر اللامع، وزرعت غابات خيزران نادرة ونقلت أشجار معمرة وظللت بركا صناعية تتفجر منها ينابيع الماء الرقراق.
فعل الشيخ دودة الغو في الحال مجربا خصائصها، ثم تمتم بتقدير: “هذه الدودة، رغم انتمائها للمرتبة الأولى، ليست سهلة التغذية، بيد أن قوتها الهجومية فتاكة ومظهرها فريد للغاية؛ إنها تستحق هذا السعر بلا شك.”
اصطبغت الجذور بزرقة داكنة، وامتلكت أوراقا عريضة فسيحة تشع ضوء قمر أزرق رقيقا؛ وفي قطاع واحد من الطريق، تجمعت آلاف الأوراق المتوهجة ليندمج ضوؤها في شفق أزرق وادع وأخاذ.
مد الشيخ كفه، مشيرا بأصابعه إلى رقم محدد.
هنا بلغ فانغ يوان محطته المرجوة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
التقط الشيخ دودة غو الرمح العظمي وتفحصها بدقة، فارتسمت علامات الدهشة والفضول على وجهه فورًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
مد الشيخ كفه، مشيرا بأصابعه إلى رقم محدد.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بيد أن أسياد الغو انتشروا في كل زاوية وركن؛ ملأ أسياد المرتبة الأولى الأرجاء، وتخللهم أسياد المرتبة الثانية بكثرة، في حين لمحا بين الفينة والأخرى سيدًا أو اثنين من أسياد المرتبة الثالثة.
