Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-262

تعذر البيع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تعذر البيع

الفصل 262 – تعذر البيع

طرق فانغ يوان أبواب ثلاثة متاجر كبرى متتالية، فعجز عن تصريف ديدان الغو أو بيعها في أي منها.

ثلاثمائة وعشرة أحجار؟

لكن، لماذا لم يبحث عن والدتها طوال تلك السنين؟

حين رأى فانغ يوان الرقم الذي أشار إليه الشيخ بأصابعه، رفع حاجبيه في تأمل صامت.

فلننتظر ونماطل بضعة أيام أخرى؛ ولنر من منا يمتلك صبرًا أطول ويصمد حتى النهاية!

بلغ سعر دودة الخمر 580 حجرًا، ودودة الكتب 600 حجر، ومثلها غو الخنزير البري؛ لكن تلك الديدان النادرة من المرتبة الأولى تميزت بقلة معروضها مما رفع قيمتها في الأسواق.

أوضح فانغ يوان في توقيت محسوب: “بالفعل؛ يثمر صقل غو الرمح العظمي بنجاح عن توليد غو الرمح العظمي الحلزوني. إنه يتمتع بقوة دوران حلزونية خارقة، مما يمنحه قدرة اختراق هائلة تتجاوز الدروع.”

أما ديدان المرتبة الأولى العادية فاستقر ثمنها في حدود مائتين وخمسين حجرًا بدائيًا.

…

أما الديدان ذات الاستهلاك لمرة واحدة، كعشب الحيوية، فقد بيعت بخمسين حجرًا للحبة الواحدة.

أما وصفة الصقل المتكاملة، فقد ظفر بها بمفرده من حجرة الكيس اللحمي السرية، ولا نظير لها في العالم بأسره. بيع أمر كهذا ليس بالقرار الهين.

لذا، يعد تحديد سعر دودة غو الرمح العظمي بثلاثمائة وعشرة أحجار تقديرًا منصفًا وجيدًا؛ ولم يتعمد هذا الشيخ العامل في متجر تونغ أو بخس ثمنها إطلاقًا.

تحولت الدودة إلى شعاع ضوئي اخترق سطح مرآة برونزية معلقة.

رغم ذلك، حرص فانغ يوان على رفع السعر قدر المستطاع.

قال المدير بابتسامة صفراء: “أهلًا بالضيفين الفاضلين؛ إذا وافقتما على بيع وصفة الصقل، فكل شيء قابل للتفاوض والنقاش.”

أتقن فنون المساومة والتفاوض حتى حدودها القصوى في حياته السابقة التي امتدت خمسمائة عام.

حين رأى فانغ يوان الرقم الذي أشار إليه الشيخ بأصابعه، رفع حاجبيه في تأمل صامت.

ببضع جمل محكمة الحجة، لم يجد الشيخ مناصًا من الرضوخ وزيادة السعر بمقدار عشرة أحجار بدائية إضافية.

رغم تكرار الرفض، ظلت أسارير فانغ يوان هادئة كصفحة ماء راكد: “أنجب زعيم العشيرة شانغ يان فاي أبناء كثرًا، بيد أن المقاعد محصورة في منصب زعيم العشيرة الشاب وعشرة أسياد شباب فقط. ينعقد سنويًا تقييم صارم يعزل فيه صاحب الأداء الأسوأ لإفساح المجال لإخوته.”

ثلاثمائة وعشرون حجرًا بدائيًا لكل دودة غو رمح عظمي.

ظهرت الدهشة على محيا الشيخ: “هذه الدودة من المرتبة الثانية وتشبه دودة الرمح العظمي…”

لوح فانغ يوان بيده بابتسامة رضا: “حسنًا، اتفقنا على هذا السعر.”

استعاد الشيخ رباطة جأشه وخزن الديدان في تجويفه: “ست وخمسون دودة غو، يبلغ إجمالي قيمتها سبعة عشر ألفًا وتسعمائة وعشرين حجرًا بدائيًا؛ سآمر الخدم بإحضار الأحجار فورًا.”

انطلقت موجة نور متلألئة من تجويفه في اللحظة التالية.

طفت ست وخمسون دودة غو رمح عظمي أمام عيني الشيخ، فشهق المسن مذهولًا من هول المفاجأة.

حين رأى فانغ يوان الرقم الذي أشار إليه الشيخ بأصابعه، رفع حاجبيه في تأمل صامت.

تمتم نادمًا: “كل هذا العدد…” فزيادة عشرة أحجار تعني ستمائة حجر إضافي.

ببضع جمل محكمة الحجة، لم يجد الشيخ مناصًا من الرضوخ وزيادة السعر بمقدار عشرة أحجار بدائية إضافية.

استولى فانغ يوان على نحو مائتي دودة رمح عظمي من جبل باي غو؛ لكن معظمها هلك لنقص الغذاء، ولم يتبق سوى هذه المجموعة.

أضاءت ومضة إدراك في عقل باي نينغ بينغ: “هكذا الأمر إذن! هذا يعني أن السيد الشاب المعني إما يقاتل للظفر بمنصب الزعامة، أو يستميت للدفاع عن لقبه الحالي من السقوط؛ ولولا ذلك لما أثار كل هذه الضجة المفتعلة.”

استعاد الشيخ رباطة جأشه وخزن الديدان في تجويفه: “ست وخمسون دودة غو، يبلغ إجمالي قيمتها سبعة عشر ألفًا وتسعمائة وعشرين حجرًا بدائيًا؛ سآمر الخدم بإحضار الأحجار فورًا.”

بالنسبة لمتجر تونغ أو، تضمن الوصفة قدرتهم على إنتاج ديدان غو الرمح العظمي بأنفسهم إلى ما لا نهاية.

ابتسم فانغ يوان في هدوء واستخرج غو الرمح العظمي الحلزوني: “تمهل قليلًا، ألق نظرة على هذه الدودة أولًا.”

أمسك الشيخ بغو النتوء العظمي بيدين مرتجفتين ولم يجرؤ على اختباره جسديًا، وابتسم بمرارة: “هذه دودة من المرتبة الثالثة، إلا أنها تؤذي العدو والمستخدم في آن واحد. فألم اختراق العظام للجلد لا يطاق ويحتاج غو شفاء متقدمًا؛ سأدفع ستة آلاف وخمسمائة حجر، وهو ثمن عادل…”

ظهرت الدهشة على محيا الشيخ: “هذه الدودة من المرتبة الثانية وتشبه دودة الرمح العظمي…”

لكن، لماذا لم يبحث عن والدتها طوال تلك السنين؟

أوضح فانغ يوان في توقيت محسوب: “بالفعل؛ يثمر صقل غو الرمح العظمي بنجاح عن توليد غو الرمح العظمي الحلزوني. إنه يتمتع بقوة دوران حلزونية خارقة، مما يمنحه قدرة اختراق هائلة تتجاوز الدروع.”

صفق فانغ يوان بيديه مبتسمًا: “هذه المدينة الداخلية الثالثة لعشيرة شانغ، والقتال الصريح محظور فيها تمامًا. حتى لو حضرت عشيرة باي بكامل ثقلها، لعجزت عن خرق النظام هنا. أما بالنسبة لأسياد عشيرة شانغ الشباب، فالقيود المفروضة عليهم أشد وطأة؛ فمع اقتراب التقييم السنوي، تخضع كل حركة تصدر عنهم لرقابة مشددة من الشيوخ. لسنا في عجلة من أمرنا؛ فلنبحث عن نزل هادئ لنستريح فيه أولًا.”

أخضعها الشيخ للاختبار الميداني، فتأكد من صحة كلام فانغ يوان، وعرض سبعمائة وثمانين حجرًا بدائيًا لشرائها.

ابتسم فانغ يوان في هدوء واستخرج غو الرمح العظمي الحلزوني: “تمهل قليلًا، ألق نظرة على هذه الدودة أولًا.”

بعد جولات من التفاوض والمساومة البارعة، نجح فانغ يوان في رفع السعر إلى ثمانمائة حجر للدودة الواحدة.

وقف شانغ يان فاي عند النافذة يتأمل الحديقة بهيبة وسكون، ثم سأل: “هل تحققت من الأمر بدقة قاطعة؟”

احتفظ فانغ يوان بعشرين دودة غو رمح عظمي حلزوني في تجويفه بحالة ممتازة.

جلست شانغ شين سي إلى مائدة أنيقة في حجرتها، ترقب تصاعد البخار وعيناها شاردتان.

باعها جميعًا ليحصل مقابلها على ستة عشر ألف حجر بدائي دفعة واحدة.

ابتسم فانغ يوان في هدوء واستخرج غو الرمح العظمي الحلزوني: “تمهل قليلًا، ألق نظرة على هذه الدودة أولًا.”

استخرج فانغ يوان دودة غو النتوء العظمي وعرضها قائلًا: “والآن انظر إلى هذه الدودة؛ سعرها سبعة آلاف حجر بدائي.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أمسك الشيخ بغو النتوء العظمي بيدين مرتجفتين ولم يجرؤ على اختباره جسديًا، وابتسم بمرارة: “هذه دودة من المرتبة الثالثة، إلا أنها تؤذي العدو والمستخدم في آن واحد. فألم اختراق العظام للجلد لا يطاق ويحتاج غو شفاء متقدمًا؛ سأدفع ستة آلاف وخمسمائة حجر، وهو ثمن عادل…”

لم يخطر ببالها أن والدها هو زعيم عشيرة شانغ المهيب الذي يمسك بزمام السلطة في الحدود الجنوبية!

حسم فانغ يوان الجدال بصرامة: “دعنا من كثرة الجدال؛ سأتنازل قليلًا، ستة آلاف وسبعمائة حجر بدائي.”

ارتشف فانغ يوان جرعة شاي وتمتم ببرود: “بدأ السعر يقترب من المعقول؛ سأبيعها مقابل ستمائة وثمانين ألف حجر بدائي.”

شعر الشيخ بصعوبة مراوغة هذا الشاب الماكر، فمسح حبات العرق عن جبينه وصك على أسنانه: “موافق.”

ثلاثمائة وعشرة أحجار؟

حرك فانغ يوان حدقتيه وحسب الناتج الإجمالي بدقة فائقة: “إذن يبلغ المجموع الكلي أربعين ألفًا وستمائة وعشرين حجرًا بدائيًا.”

عنى ذلك احتكار سلعة تجارية فريدة ومربحة على المدى الطويل، مما يبرر القيمة المرتفعة لوصفة العظام البيضاء.

انحنى الشيخ فجأةً باحترام وإجلال بالغين: “أيها الضيف الكريم، طوال مسيرتي في التجارة، لم أشهد ديدان غو كهذه من قبل. إنها مرتبطة ببعضها البعض، ولديها مسار ارتقاء جلي ومنتظم كشجرة نسب عريقة. هل لي أن أسألك: أتنتمي هذه الديدان إلى إرث متكامل ومستقل؟”

احتفظ فانغ يوان بعشرين دودة غو رمح عظمي حلزوني في تجويفه بحالة ممتازة.

أومأ فانغ يوان برأسه دون مواربة: “كل لبيب يدرك ذلك؛ لقد نلت حظًا وافرًا وحصلت على إرث قديم منحني هذه السلالة من الديدان.”

سخر فانغ يوان وارتسمت على شفتيه ابتسامة تهكم: “مائتا ألف فقط؟ أتتجرأ على النطق بهذا السعر الهزيل؟”

تهلل وجه الشيخ فرحًا واستبشارًا: “في هذه الحالة، لا بد أنك تحوز وصفات الصقل الخاصة بها! حظك استثنائي يثير غبطة الجميع؛ فهل توافق على بيع تلك الوصفات لمتجرنا؟”

استخرج فانغ يوان دودة غو النتوء العظمي وعرضها قائلًا: “والآن انظر إلى هذه الدودة؛ سعرها سبعة آلاف حجر بدائي.”

قطب فانغ يوان حاجبيه في تفكير عميق.

تحولت الدودة إلى شعاع ضوئي اخترق سطح مرآة برونزية معلقة.

تغلو السلع كلما ندرت؛ بيد أن ديدان الرمح العظمي والحلزوني والنتوء العظمي لم تقتصر على حوزته وحده، بل استولت عشيرة باي على جزء منها كذلك، ولا ضير في بيعها.

تمثل هذا الشاب في أحد الأسياد الشباب العشرة لعشيرة شانغ، شانغ يا تسي. بلغ الثامنة عشرة من عمره، وكان حريًا به أن يكون في ريعان شبابه وحيويته، بيد أن إدمانه للخمر أورثه وجهًا هزيلًا وبشرة شاحبة مصفرة ونظرات زائغة متبلدة.

أما وصفة الصقل المتكاملة، فقد ظفر بها بمفرده من حجرة الكيس اللحمي السرية، ولا نظير لها في العالم بأسره. بيع أمر كهذا ليس بالقرار الهين.

تمتعت شانغ شين سي بفطنة، فاستوعبت الدوافع السياسية التي ألجأت شانغ يان فاي للتخلي عن والدتها.

تساءل فانغ يوان في سريرته: كل ما دون المرتبة السادسة، سواء كان ديدان غو أو وصفات صقل، يخضع لمنطق البيع والشراء. لكن كم يبلغ العرض المالي الذي يقدمه هذا الشيخ؟

حرك فانغ يوان حدقتيه وحسب الناتج الإجمالي بدقة فائقة: “إذن يبلغ المجموع الكلي أربعين ألفًا وستمائة وعشرين حجرًا بدائيًا.”

طالما كان الثمن مغريًا ومناسبًا، فلا مانع يمنع بيع الوصفة.

…

إنه بحاجة ماسة إلى سيولة مالية ضخمة.

ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة: “حقًا؟ سنرى كيف تجري الأمور إذن.”

الأربعون ألف حجر بدائي الناتجة عن بيع الديدان تظل قاصرة عن تمويل مشاريعه وخططه المستقبلية الكبرى.

إنه زعيم العشيرة العظيم، شانغ يان فاي بنفسه.

رفع الشيخ إصبعين بثقة: “مائتا ألف حجر بدائي!”

ابتسم فانغ يوان في هدوء واستخرج غو الرمح العظمي الحلزوني: “تمهل قليلًا، ألق نظرة على هذه الدودة أولًا.”

بيع كل تلك الديدان أثمر عن أربعين ألفًا فقط، بينما حققت الوصفة المجردة عرضًا بمائتي ألف حجر بدائي!

طفت ست وخمسون دودة غو رمح عظمي أمام عيني الشيخ، فشهق المسن مذهولًا من هول المفاجأة.

مثل الحكمة السائرة: أعطني سمكة تطعمني يومًا، وعلمني الصيد تطعمني دهرًا.

لم يخطر ببالها أن والدها هو زعيم عشيرة شانغ المهيب الذي يمسك بزمام السلطة في الحدود الجنوبية!

قيمة طريقة الصيد تفوق قيمة الأسماك المصيدة بمراحل شاسعة؛ لأن الطريقة تعني تدفقًا لا ينقطع من الصيد.

لكن، لماذا لم يبحث عن والدتها طوال تلك السنين؟

بالنسبة لمتجر تونغ أو، تضمن الوصفة قدرتهم على إنتاج ديدان غو الرمح العظمي بأنفسهم إلى ما لا نهاية.

صفق فانغ يوان بيديه مبتسمًا: “هذه المدينة الداخلية الثالثة لعشيرة شانغ، والقتال الصريح محظور فيها تمامًا. حتى لو حضرت عشيرة باي بكامل ثقلها، لعجزت عن خرق النظام هنا. أما بالنسبة لأسياد عشيرة شانغ الشباب، فالقيود المفروضة عليهم أشد وطأة؛ فمع اقتراب التقييم السنوي، تخضع كل حركة تصدر عنهم لرقابة مشددة من الشيوخ. لسنا في عجلة من أمرنا؛ فلنبحث عن نزل هادئ لنستريح فيه أولًا.”

عنى ذلك احتكار سلعة تجارية فريدة ومربحة على المدى الطويل، مما يبرر القيمة المرتفعة لوصفة العظام البيضاء.

طرق فانغ يوان أبواب ثلاثة متاجر كبرى متتالية، فعجز عن تصريف ديدان الغو أو بيعها في أي منها.

سخر فانغ يوان وارتسمت على شفتيه ابتسامة تهكم: “مائتا ألف فقط؟ أتتجرأ على النطق بهذا السعر الهزيل؟”

جلست شانغ شين سي إلى مائدة أنيقة في حجرتها، ترقب تصاعد البخار وعيناها شاردتان.

احمر وجه الشيخ خجلًا لإدراكه تدني عرضه، وسارع لتعديله: “ثلاثمائة ألف!”

ابتسم فانغ يوان في هدوء واستخرج غو الرمح العظمي الحلزوني: “تمهل قليلًا، ألق نظرة على هذه الدودة أولًا.”

صمت فانغ يوان واستدار متظاهرًا بالانصراف.

شعر الشيخ بصعوبة مراوغة هذا الشاب الماكر، فمسح حبات العرق عن جبينه وصك على أسنانه: “موافق.”

كز الشيخ على أسنانه هادفًا لإيقافه: “خمسمائة ألف حجر بدائي!”

في رحاب عشيرة شانغ، لا يخشى المرء شح الغذاء لدعمه ديدان الغو.

ارتشف فانغ يوان جرعة شاي وتمتم ببرود: “بدأ السعر يقترب من المعقول؛ سأبيعها مقابل ستمائة وثمانين ألف حجر بدائي.”

تساءل فانغ يوان في سريرته: كل ما دون المرتبة السادسة، سواء كان ديدان غو أو وصفات صقل، يخضع لمنطق البيع والشراء. لكن كم يبلغ العرض المالي الذي يقدمه هذا الشيخ؟

كست المرارة وجه الشيخ: “خمسمائة ألف هي الحد الأقصى لصلاحياتي المخولة لي. أيها الضيف الكريم، لقد بعتنا عددًا وافرًا من ديدان الرمح العظمي، ويمكننا استئجار خبير صقل لتفكيكها واستنباط الوصفة تدريجيًا. الحصول على خمسمائة ألف حجر بدائي صفقة ممتازة لك دون ريب.”

صفق فانغ يوان بيديه مبتسمًا: “هذه المدينة الداخلية الثالثة لعشيرة شانغ، والقتال الصريح محظور فيها تمامًا. حتى لو حضرت عشيرة باي بكامل ثقلها، لعجزت عن خرق النظام هنا. أما بالنسبة لأسياد عشيرة شانغ الشباب، فالقيود المفروضة عليهم أشد وطأة؛ فمع اقتراب التقييم السنوي، تخضع كل حركة تصدر عنهم لرقابة مشددة من الشيوخ. لسنا في عجلة من أمرنا؛ فلنبحث عن نزل هادئ لنستريح فيه أولًا.”

هز فانغ يوان رأسه بحزم لا يلين: “الوصفة التي في حوزتي فريدة في أرجاء المعمورة، ولا يوجد منها سوى نسخة واحدة في هذا العالم! لن أقبل بأقل من ستمائة وخمسين ألفًا، وإلا فلن أفرط فيها. وفي مدينة عشيرة شانغ العظيمة، توجد متاجر أخرى لا شك.”

طرق فانغ يوان أبواب ثلاثة متاجر كبرى متتالية، فعجز عن تصريف ديدان الغو أو بيعها في أي منها.

ضم الشيخ قبضتيه في نبرة جمعت بين اللين والتهديد المبطن: “أنت تجهل خفايا المدينة أيها الضيف؛ تضم مدينة شانغ متاجر عديدة، لكن جلها يخضع لسطوة ونفوذ السيد الشاب لعشيرتنا. إذا عجزت عن البيع هنا، فلن تجرؤ جهة أخرى على الشراء منك؛ وإذا رفضت بيع الوصفة، فستعجز عن تصريف تلك الديدان كذلك.”

إنه بحاجة ماسة إلى سيولة مالية ضخمة.

ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة: “حقًا؟ سنرى كيف تجري الأمور إذن.”

أضاءت ومضة إدراك في عقل باي نينغ بينغ: “هكذا الأمر إذن! هذا يعني أن السيد الشاب المعني إما يقاتل للظفر بمنصب الزعامة، أو يستميت للدفاع عن لقبه الحالي من السقوط؛ ولولا ذلك لما أثار كل هذه الضجة المفتعلة.”

استرد فانغ يوان ديدانه كاملة، ونهض مغادرًا الغرفة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حاول الشيخ للمرة الأخيرة استدراك الأمر: “أيها الضيف، أنصحك مخلصًا بالبقاء وإتمام الصفقة.”

صاح الشاب بحماسة طاغية: “عظيم! لم تسد أبواب السماء في وجهي إذن! كنت أخشى فقدان لقبي كسيد شاب في التقييم القادم، فإذا بالسماء تسوق إليّ هذه الغنيمة الباردة. يجب أن أضع يدي على هذا الإرث الفريد بأي ثمن؛ فهذه الصفقة كفيلة بضمان اجتيازي لتقييم العشيرة السنوي بنجاح ساحق!”

تجاهله فانغ يوان كليًا وخرج بخطوات واثقة، ولحقت به باي نينغ بينغ في صمت.

في هذه الأثناء، في رحاب المدينة الداخلية الأولى الحصينة…

رمقهما الشيخ بنظرات باردة وتمتم متوعدًا: “أيها الضيف المغرور، ستعود صاغرًا إلى هنا عاجلًا.”

أوضح فانغ يوان في توقيت محسوب: “بالفعل؛ يثمر صقل غو الرمح العظمي بنجاح عن توليد غو الرمح العظمي الحلزوني. إنه يتمتع بقوة دوران حلزونية خارقة، مما يمنحه قدرة اختراق هائلة تتجاوز الدروع.”

توجه الشيخ إلى الغرفة السرية فور انصرافهما، ونشط جوهره البدائي مستدعيًا دودة غو خاصة.

تجاهله فانغ يوان كليًا وخرج بخطوات واثقة، ولحقت به باي نينغ بينغ في صمت.

تحولت الدودة إلى شعاع ضوئي اخترق سطح مرآة برونزية معلقة.

حرك فانغ يوان حدقتيه وحسب الناتج الإجمالي بدقة فائقة: “إذن يبلغ المجموع الكلي أربعين ألفًا وستمائة وعشرين حجرًا بدائيًا.”

تموجت صفحة المرآة، لتظهر فيها ملامح وجه شاب مترف.

توجه الشيخ إلى الغرفة السرية فور انصرافهما، ونشط جوهره البدائي مستدعيًا دودة غو خاصة.

جثا الشيخ على ركبتيه بانكسار: “المرؤوس يقدم تحياته للسيد الشاب.”

بلغ سعر دودة الخمر 580 حجرًا، ودودة الكتب 600 حجر، ومثلها غو الخنزير البري؛ لكن تلك الديدان النادرة من المرتبة الأولى تميزت بقلة معروضها مما رفع قيمتها في الأسواق.

تساءل الشاب بملل: “ما الخبر؟”

تمثل هذا الشاب في أحد الأسياد الشباب العشرة لعشيرة شانغ، شانغ يا تسي. بلغ الثامنة عشرة من عمره، وكان حريًا به أن يكون في ريعان شبابه وحيويته، بيد أن إدمانه للخمر أورثه وجهًا هزيلًا وبشرة شاحبة مصفرة ونظرات زائغة متبلدة.

تمثل هذا الشاب في أحد الأسياد الشباب العشرة لعشيرة شانغ، شانغ يا تسي. بلغ الثامنة عشرة من عمره، وكان حريًا به أن يكون في ريعان شبابه وحيويته، بيد أن إدمانه للخمر أورثه وجهًا هزيلًا وبشرة شاحبة مصفرة ونظرات زائغة متبلدة.

الفصل 262 – تعذر البيع

أطلعه الشيخ على مجريات ما حدث مع فانغ يوان والكنز الذي يحمله.

انطلقت موجة نور متلألئة من تجويفه في اللحظة التالية.

توهج بريق الطمع والإثارة في عيني شانغ يا تسي.

عنى ذلك احتكار سلعة تجارية فريدة ومربحة على المدى الطويل، مما يبرر القيمة المرتفعة لوصفة العظام البيضاء.

صاح الشاب بحماسة طاغية: “عظيم! لم تسد أبواب السماء في وجهي إذن! كنت أخشى فقدان لقبي كسيد شاب في التقييم القادم، فإذا بالسماء تسوق إليّ هذه الغنيمة الباردة. يجب أن أضع يدي على هذا الإرث الفريد بأي ثمن؛ فهذه الصفقة كفيلة بضمان اجتيازي لتقييم العشيرة السنوي بنجاح ساحق!”

لكن الهروب من الموقف كان مستحيلًا؛ فقد تردد صوت طرقات خفيفة على باب الغرفة، وتلاها صوت دافئ: “تسي إر، أيمكنني الدخول؟”

قال الشيخ بحذر: “سيبذل المرؤوس أقصى طاقته، غير أنني أشرف على متجر تونغ أو فقط، أما باقي المتاجر…”

لم يخطر ببالها أن والدها هو زعيم عشيرة شانغ المهيب الذي يمسك بزمام السلطة في الحدود الجنوبية!

قاطعه شانغ يا تسي بعنجهية واحتقار: “سأتولى التنسيق بنفسي؛ هه، يرغبان في بيع ديدان الغو في منطقتي؟ لن يجدا مفرًا من الركوع والخضوع لإرادتي!”

تغلو السلع كلما ندرت؛ بيد أن ديدان الرمح العظمي والحلزوني والنتوء العظمي لم تقتصر على حوزته وحده، بل استولت عشيرة باي على جزء منها كذلك، ولا ضير في بيعها.

…

أخضعها الشيخ للاختبار الميداني، فتأكد من صحة كلام فانغ يوان، وعرض سبعمائة وثمانين حجرًا بدائيًا لشرائها.

متجر با باو…

طفت ست وخمسون دودة غو رمح عظمي أمام عيني الشيخ، فشهق المسن مذهولًا من هول المفاجأة.

اعتذر المسؤول بأدب متكلف: “نعتذر منكما أيها الضيفان الكريمان؛ لقد وردتنا تعليمات صارمة من الإدارة العليا، وإذا رغبتما في بيع ديدان الغو، فعليكما التوجه إلى متجر تونغ أو حصرًا.”

رمقهما الشيخ بنظرات باردة وتمتم متوعدًا: “أيها الضيف المغرور، ستعود صاغرًا إلى هنا عاجلًا.”

صرح مبنى يوان فانغ…

احتفظ فانغ يوان بعشرين دودة غو رمح عظمي حلزوني في تجويفه بحالة ممتازة.

قال المدير بابتسامة صفراء: “أهلًا بالضيفين الفاضلين؛ إذا وافقتما على بيع وصفة الصقل، فكل شيء قابل للتفاوض والنقاش.”

استمع شانغ يان فاي في صمت مطبق، وتنهد في سريرته بحسرة وألم: “أشكر الأقدار التي منحتني فرصة للتكفير عن خطيئتي؛ لقد خذلت أمها في الماضي، ولن أسمح لنفسي بخذلان ابنتي أبدًا!”

دكان بو داو…

تغلو السلع كلما ندرت؛ بيد أن ديدان الرمح العظمي والحلزوني والنتوء العظمي لم تقتصر على حوزته وحده، بل استولت عشيرة باي على جزء منها كذلك، ولا ضير في بيعها.

تنهدت التاجرة المسؤولة بأسف مصطنع: “أنتما ضيفان كريمان، وأنا امرأة تجارة أسعى للربح؛ فكيف أردكما خائبين؟ بيد أن يدي مغلولة ولا حيلة لي في الأمر…”

تحولت الدودة إلى شعاع ضوئي اخترق سطح مرآة برونزية معلقة.

طرق فانغ يوان أبواب ثلاثة متاجر كبرى متتالية، فعجز عن تصريف ديدان الغو أو بيعها في أي منها.

انحنى الشيخ فجأةً باحترام وإجلال بالغين: “أيها الضيف الكريم، طوال مسيرتي في التجارة، لم أشهد ديدان غو كهذه من قبل. إنها مرتبطة ببعضها البعض، ولديها مسار ارتقاء جلي ومنتظم كشجرة نسب عريقة. هل لي أن أسألك: أتنتمي هذه الديدان إلى إرث متكامل ومستقل؟”

شمتت باي نينغ بينغ به وسخرت منه بقسوة: “هههه، لم أتخيل أن أرى هذا اليوم الذي تعجز فيه حيلتك! صدق العجوز في قوله؛ نحن في عقر دارهم وأرض نفوذهم المطلق.”

شعر الشيخ بصعوبة مراوغة هذا الشاب الماكر، فمسح حبات العرق عن جبينه وصك على أسنانه: “موافق.”

رغم تكرار الرفض، ظلت أسارير فانغ يوان هادئة كصفحة ماء راكد: “أنجب زعيم العشيرة شانغ يان فاي أبناء كثرًا، بيد أن المقاعد محصورة في منصب زعيم العشيرة الشاب وعشرة أسياد شباب فقط. ينعقد سنويًا تقييم صارم يعزل فيه صاحب الأداء الأسوأ لإفساح المجال لإخوته.”

دكان بو داو…

أضاءت ومضة إدراك في عقل باي نينغ بينغ: “هكذا الأمر إذن! هذا يعني أن السيد الشاب المعني إما يقاتل للظفر بمنصب الزعامة، أو يستميت للدفاع عن لقبه الحالي من السقوط؛ ولولا ذلك لما أثار كل هذه الضجة المفتعلة.”

وقف شانغ يان فاي عند النافذة يتأمل الحديقة بهيبة وسكون، ثم سأل: “هل تحققت من الأمر بدقة قاطعة؟”

صفق فانغ يوان بيديه مبتسمًا: “هذه المدينة الداخلية الثالثة لعشيرة شانغ، والقتال الصريح محظور فيها تمامًا. حتى لو حضرت عشيرة باي بكامل ثقلها، لعجزت عن خرق النظام هنا. أما بالنسبة لأسياد عشيرة شانغ الشباب، فالقيود المفروضة عليهم أشد وطأة؛ فمع اقتراب التقييم السنوي، تخضع كل حركة تصدر عنهم لرقابة مشددة من الشيوخ. لسنا في عجلة من أمرنا؛ فلنبحث عن نزل هادئ لنستريح فيه أولًا.”

بالنسبة لمتجر تونغ أو، تضمن الوصفة قدرتهم على إنتاج ديدان غو الرمح العظمي بأنفسهم إلى ما لا نهاية.

في رحاب عشيرة شانغ، لا يخشى المرء شح الغذاء لدعمه ديدان الغو.

أتقن فنون المساومة والتفاوض حتى حدودها القصوى في حياته السابقة التي امتدت خمسمائة عام.

فلننتظر ونماطل بضعة أيام أخرى؛ ولنر من منا يمتلك صبرًا أطول ويصمد حتى النهاية!

قال الشيخ بحذر: “سيبذل المرؤوس أقصى طاقته، غير أنني أشرف على متجر تونغ أو فقط، أما باقي المتاجر…”

في هذه الأثناء، في رحاب المدينة الداخلية الأولى الحصينة…

حسم فانغ يوان الجدال بصرامة: “دعنا من كثرة الجدال؛ سأتنازل قليلًا، ستة آلاف وسبعمائة حجر بدائي.”

وقف شانغ يان فاي عند النافذة يتأمل الحديقة بهيبة وسكون، ثم سأل: “هل تحققت من الأمر بدقة قاطعة؟”

لذا، يعد تحديد سعر دودة غو الرمح العظمي بثلاثمائة وعشرة أحجار تقديرًا منصفًا وجيدًا؛ ولم يتعمد هذا الشيخ العامل في متجر تونغ أو بخس ثمنها إطلاقًا.

حنى الشيخ الخارجي وي يانغ رأسه مقدمًا تقريره بوقار: “الفتاة من صلب دمك ولحمك يقينًا يا زعيم العشيرة. روحها نقية ولم تتعرض لأي استحواذ، وقد تأكدت من نسبها من عشيرة تشانغ. غير أن ثمة أمرًا غريبًا؛ فقد انضمت لقافلة تجارية عجزنا عن العثور على أي من أفرادها.”

بالنسبة لمتجر تونغ أو، تضمن الوصفة قدرتهم على إنتاج ديدان غو الرمح العظمي بأنفسهم إلى ما لا نهاية.

استمع شانغ يان فاي في صمت مطبق، وتنهد في سريرته بحسرة وألم: “أشكر الأقدار التي منحتني فرصة للتكفير عن خطيئتي؛ لقد خذلت أمها في الماضي، ولن أسمح لنفسي بخذلان ابنتي أبدًا!”

مثل الحكمة السائرة: أعطني سمكة تطعمني يومًا، وعلمني الصيد تطعمني دهرًا.

…

مثل الحكمة السائرة: أعطني سمكة تطعمني يومًا، وعلمني الصيد تطعمني دهرًا.

جلست شانغ شين سي إلى مائدة أنيقة في حجرتها، ترقب تصاعد البخار وعيناها شاردتان.

قال المدير بابتسامة صفراء: “أهلًا بالضيفين الفاضلين؛ إذا وافقتما على بيع وصفة الصقل، فكل شيء قابل للتفاوض والنقاش.”

علمت بحقيقة هوية شانغ يان فاي من كلمات شياو ديه المندهشة.

تحولت الدودة إلى شعاع ضوئي اخترق سطح مرآة برونزية معلقة.

لم يخطر ببالها أن والدها هو زعيم عشيرة شانغ المهيب الذي يمسك بزمام السلطة في الحدود الجنوبية!

أمسك الشيخ بغو النتوء العظمي بيدين مرتجفتين ولم يجرؤ على اختباره جسديًا، وابتسم بمرارة: “هذه دودة من المرتبة الثالثة، إلا أنها تؤذي العدو والمستخدم في آن واحد. فألم اختراق العظام للجلد لا يطاق ويحتاج غو شفاء متقدمًا؛ سأدفع ستة آلاف وخمسمائة حجر، وهو ثمن عادل…”

لكن، لماذا لم يبحث عن والدتها طوال تلك السنين؟

ارتجفت شياو ديه رعبًا وتوترت في مكانها.

تمتعت شانغ شين سي بفطنة، فاستوعبت الدوافع السياسية التي ألجأت شانغ يان فاي للتخلي عن والدتها.

تنهدت التاجرة المسؤولة بأسف مصطنع: “أنتما ضيفان كريمان، وأنا امرأة تجارة أسعى للربح؛ فكيف أردكما خائبين؟ بيد أن يدي مغلولة ولا حيلة لي في الأمر…”

رغم ذلك، ظلت أمها تذكره بحرقة ولوعة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أحست بألم يعتصر فؤادها، وطغى شعور بالضياع على مشاعرها.

توهج بريق الطمع والإثارة في عيني شانغ يا تسي.

لم تدرك كيف تواجه هذا الأب الذي اقتحم حياتها فجأةً من المجهول.

قال المدير بابتسامة صفراء: “أهلًا بالضيفين الفاضلين؛ إذا وافقتما على بيع وصفة الصقل، فكل شيء قابل للتفاوض والنقاش.”

لكن الهروب من الموقف كان مستحيلًا؛ فقد تردد صوت طرقات خفيفة على باب الغرفة، وتلاها صوت دافئ: “تسي إر، أيمكنني الدخول؟”

تمتعت شانغ شين سي بفطنة، فاستوعبت الدوافع السياسية التي ألجأت شانغ يان فاي للتخلي عن والدتها.

ارتجفت شياو ديه رعبًا وتوترت في مكانها.

تهلل وجه الشيخ فرحًا واستبشارًا: “في هذه الحالة، لا بد أنك تحوز وصفات الصقل الخاصة بها! حظك استثنائي يثير غبطة الجميع؛ فهل توافق على بيع تلك الوصفات لمتجرنا؟”

إنه زعيم العشيرة العظيم، شانغ يان فاي بنفسه.

أطلعه الشيخ على مجريات ما حدث مع فانغ يوان والكنز الذي يحمله.


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

الأربعون ألف حجر بدائي الناتجة عن بيع الديدان تظل قاصرة عن تمويل مشاريعه وخططه المستقبلية الكبرى.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ثلاثمائة وعشرون حجرًا بدائيًا لكل دودة غو رمح عظمي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

صمت فانغ يوان واستدار متظاهرًا بالانصراف.

أتقن فنون المساومة والتفاوض حتى حدودها القصوى في حياته السابقة التي امتدت خمسمائة عام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط