سيف النور العريض في مواجهة الرمح العظمي
الفصل 265 – سيف النور العريض في مواجهة الرمح العظمي
تمتم وي يانغ بثقة وهو ثابت في مركزه: “قتال تلاحمي قريب إذن؟”
في صبيحة اليوم التالي.
هوى وي يانغ بالسيفين وانقض بسرعة البرق متوجهًا مباشرةً نحو فانغ يوان.
كما وعد تمامًا، أقبل وي يانغ على حديقة نان تشيو واصطحب فانغ يوان وباي نينغ بينغ في جولة استكشافية لمعالم مدينة عشيرة شانغ.
لم يتفاد الضربات عمدًا لاختبار قوتها، فتلقى ثلاثة رماح عظمية على درعه الذهبي مباشرةً.
تحدث وي يانغ بفخر واعتزاز: “تعد مدينة عشيرة شانغ الأكبر مساحة والأعظم صيتًا في الحدود الجنوبية بأسرها؛ فقد دأبت عشيرتنا على استثمار هذا الجبل لآلاف السنين وحولت جبل شانغ ليانغ بكامله إلى مدينة عملاقة. تضم المدينة ما يزيد عن عشرة آلاف متجر تجاري، ويقطنها مئات الآلاف من السكان.”
انطلقت أصوات اختراق حادة في الفضاء؛ فقد نشط فانغ يوان وباي نينغ بينغ ديدان غو الرمح العظمي الحلزوني في اللحظة ذاتها.
تابع بابتسامة ودودة: “أعلم أنكما لم تتناولا طعام الإفطار بعد؛ سآخذكما إلى مطعم شهير يقدم أشهى وجبات الصباح، فتفضلا بمرافقتي.”
قصد وي يانغ بوضوح تحدي فانغ وباي معًا في مواجهة مشتركة ضده!
سار فانغ يوان وباي نينغ بينغ في أثر وي يانغ، وهبطوا معًا الدرج الحجري اللولبي الملتف حول العمود الصخري الضخم.
…
بعد النزول لثلاثة مستويات متتالية، وصلوا إلى مطعم عريق يحمل اسم: مطعم الربيع المبكر.
انطلقت أصوات اختراق حادة في الفضاء؛ فقد نشط فانغ يوان وباي نينغ بينغ ديدان غو الرمح العظمي الحلزوني في اللحظة ذاتها.
تتابعت على مائدتهم أطايب الفطور؛ كعكة العقيق ذات الألف طبقة، وكعك بطارخ السلطعون الشهي، وفطائر الحقول الذهبية المقرمشة، وحساء عصيدة الثلج المنعشة…
توقع فانغ يوان مسبقًا أن تلجأ عشيرة شانغ لاختبار قدراتهما الميدانية، فقال هادئًا: “حسنًا، يشرفني خوض هذه التجربة.”
أخذ وي يانغ يشرح لهما تقسيمات المدينة: “تنقسم مدينة عشيرة شانغ من الداخل إلى الخارج إلى المدينة المركزية، ثم الثانية، فالثالثة، فالرابعة، فالخامسة، وتنتهي بالمدينة الخارجية الشاسعة. ولو نظرنا إليها تبعًا للنشاط التجاري، لوجدناها موزعة إلى قطاعات متخصصة؛ كمنطقة المأكولات، ومنطقة المراهنة على الصخور، ومنطقة رعاية الغو، ومنطقة اللهو، وغيرها.”
في صبيحة اليوم التالي.
…
قدر وي يانغ قوة الديدان وتماسك درعه بجوهره البدائي: “دودة ممتازة؛ تمتلك قوة دوران حلزونية خارقة وتبرع في اختراق الحصون.”
“هذه هي منطقة المأكولات والطهي؛ تضم عشرات المطاعم الكبرى التي يديرها طهاة مهرة من أسياد الغو المتخصصين، وأطايب الطعام فيها لا حصر لها.”
تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ نظرة سريعة ذات مغزى.
…
نشط فانغ يوان عشب القفز؛ فانبثقت نبتتان نابضتان كالنوابض تحت قدميه، ومنحتاه دفعة انطلاق خارقة ضاعفت سرعته أضعافًا.
“أما هذه فهي منطقة رعاية واستيداع الغو؛ يمتلك معظم أسياد الغو ديدانًا فائضة عن حاجتهم المباشرة، فيودعونها هنا لتقوم مراكز متخصصة برعايتها وإطعامها. تتفاوت الرسوم بحسب نوع الدودة وحاجتها، غير أن الأجرة المعتادة لرعاية دودة من المرتبة الأولى تستقر عند ثمانين حجرًا بدائيًا شهريًا.”
“إنه أسطورة الحلبات بذاته!”
…
التفت وي يانغ نحو فانغ يوان وباي نينغ بينغ موضحًا: “تمثل حلبات النزال إحدى الركائز الأساسية التي تعتمدها عشيرة شانغ لاستقطاب المواهب الاستثنائية من الخارج. وفي شبابي، شققت طريقي من حلبات المدينة الخامسة صعودًا حتى بلغت المدينة الثالثة، وصمدت في حلبة التحدي لثماني عشرة جولة متتالية دون هزيمة حتى اختارني سيدي زعيم العشيرة لأكون من رجاله المقربين.”
“وهذا الحي مخصص لمصارعة الغو حصريًا؛ تقام فيه نزالات ومنافسات بين ديدان الغو دون تدخل جسدي مباشر من أسيادها، حيث يقتصر دور السيد على التوجيه والتحكم عن بعد. إذا كنتما تحوزان ديدان غو ملائمة، فيمكنكما خوض التجربة.”
…
…
أخذ وي يانغ يشرح لهما تقسيمات المدينة: “تنقسم مدينة عشيرة شانغ من الداخل إلى الخارج إلى المدينة المركزية، ثم الثانية، فالثالثة، فالرابعة، فالخامسة، وتنتهي بالمدينة الخارجية الشاسعة. ولو نظرنا إليها تبعًا للنشاط التجاري، لوجدناها موزعة إلى قطاعات متخصصة؛ كمنطقة المأكولات، ومنطقة المراهنة على الصخور، ومنطقة رعاية الغو، ومنطقة اللهو، وغيرها.”
“أما هذا الحي فهو منطقة اللهو؛ ويضم أكبر تجمع لبيوت الترفيه والاسترخاء في مدينة شانغ. يقصده العديد من أسياد الغو لتبديد ضغوطهم وأثقالهم النفسية؛ وبما أنكما جئتما مع القافلة، فلا شك أنكما تجرعتما أهوال السفر ومخاطره الشاقة. تجدون هنا حسناوات من الفانيات، وحتى سيدات غو متخصصات. فهل أنتما مهتمان بجولة هنا؟”
أجاب الشاب بامتنان صادق: “نعم يا أخي؛ لقد ارتقيت مؤخرًا إلى المرحلة المتوسطة من المرتبة الثالثة، وتحسنت قوتي القتالية كثيرًا. ولولا توجيهاتك وإرشاداتك القيمة لما بلغت هذا المجد أبدًا؛ ففضلك علي عظيم.”
…
تحدث وي يانغ بفخر واعتزاز: “تعد مدينة عشيرة شانغ الأكبر مساحة والأعظم صيتًا في الحدود الجنوبية بأسرها؛ فقد دأبت عشيرتنا على استثمار هذا الجبل لآلاف السنين وحولت جبل شانغ ليانغ بكامله إلى مدينة عملاقة. تضم المدينة ما يزيد عن عشرة آلاف متجر تجاري، ويقطنها مئات الآلاف من السكان.”
طاف وي يانغ بهما في أرجاء تلك الأحياء، فاتسعت مدارك باي نينغ بينغ واطلعت على عوالم جديدة لم تألفها من قبل.
توهج جسده فجأةً ببريق ذهبي ساطع، فتشكل درع ضوئي ذهبي متين أحاط به من رأسه حتى أخمص قدميه.
عجت مدينة عشيرة شانغ بالحيوية والازدهار والرخاء الفاحش، مما يترك أثرًا عميقًا في وجدان كل من وطئت قدماه أرضها.
طاف وي يانغ بهما في أرجاء تلك الأحياء، فاتسعت مدارك باي نينغ بينغ واطلعت على عوالم جديدة لم تألفها من قبل.
بدا اليوم الواحد أقصر من أن يحيط بهذا المجد؛ فمدينة شانغ بلغت من الاتساع حدًا جعل العربات السريعة تعجز عن مسح واحد بالمائة من مساحتها الإجمالية في يوم كامل.
شد شياو الصغير قبضته متحمسًا: “انتصر أخي وي في الماضي بصفته الطرف الأضعف، وهيمن بزراعته المتوسطة صامدًا ثماني عشرة جولة؛ واليوم وقد بلغ ذروة المرتبة الثالثة، فستكون هذه المعركة درسًا قتاليًا خالدًا!”
مع بزوغ فجر اليوم الثالث، عاد وي يانغ لمواصلة الجولة مع فانغ وباي.
…
أشار وي يانغ نحو مجمع فخم: “هذه منطقة الصقل بالإنابة؛ وكلاكما سيد غو ويدرك مشاق صقل ديدان الغو وأهوالها. وأصعب ما يواجهه المرء هو محاولة صقل دودة غو برية شرسة الإرادة، أو دودة تركها خبير قديم قبل موته محشوة بوصاياه. وكلما ارتقت مرتبة الغو، تصاعدت صعوبة صقله؛ وفي سالف العصر، قضت الإمبراطورة وو جي إحدى عشرة سنة كاملة لتتمكن من صقل دودة غو قوة التنين من المرتبة الخامسة! لذا، غدت خدمات الصقل بالإنابة ضرورة حتمية تلقى رواجًا هائلًا في السوق.”
لذا، تدفق أسياد المسار الشيطاني على حلبات النزال في مدينة شانغ، يتصارعون بشراسة لشق طريقهم نحو القمة ونيل اعتراف العشيرة والتحول إلى المسار المستقيم كوي يانغ.
…
في ذلك الوقت البعيد، لم يكن شانغ يان فاي قد اعتلى كرسي الزعامة بعد.
“وهنا تقع منطقة المزادات الكبرى؛ ينعقد فيها مزاد صغير يوميًا، ومزاد متوسط كل أسبوعين، بينما تشهد نهاية كل شهر انعقاد المزاد الكبير الأسطوري. ومعظم المعروضات المطروحة في تلك المزادات تمثل نفائس نادرة تتنافس عليها العشائر.”
في اللحظة عينها، سقطت قبضة فانغ يوان الفولاذية كالرعد على بطن وي يانغ مباشرةً!
…
تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ نظرة سريعة ذات مغزى.
“أما هذا الموقع فهو منطقة حلبات النزال الشهيرة؛ تضم أكثر من ثمانين حلبة قتال متطورة، وتعد المنطقة الأكثر صخبًا وشعبية في مدينة شانغ بلا منازع! توجد حلبات فردية مخصصة لاختبار ديدان الغو والتدرب على مهاراتها، وحلبات ثنائية لتبادل الخبرات والنزال الودي، وحلبات جماعية متعددة لخوض معارك حية ضد خصوم متعددين في آن واحد.”
…
كما وصف وي يانغ تمامًا، كانت حلبات النزال تعج بالحياة والنشاط المحموم.
توقع فانغ يوان مسبقًا أن تلجأ عشيرة شانغ لاختبار قدراتهما الميدانية، فقال هادئًا: “حسنًا، يشرفني خوض هذه التجربة.”
ضجت الساحات بالهتافات والجموع الغفيرة، وانتشر أسياد الغو من المرتبة الثالثة في كل ركن وممشى.
اتسعت مشاريع عشيرة شانغ وتوسعت رقعتها، فاحتاجت إلى سيل دائم من الكفاءات القتالية لحماية مكتسباتها، وعجز أبناء صلب العشيرة وحدهم عن سد هذه الفجوة الهائلة. لذا، حرص الأسياد الشباب عبر الأجيال على استقطاب نخب أسياد الغو من المسار الشيطاني وتجنيدهم لحسابهم الخاص.
صاح شاب من بين الجموع ملوحًا بيده حين لمح وي يانغ، وأقبل نحوه بخطوات مسرعة: “أخي الأكبر وي، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
توهج جسده فجأةً ببريق ذهبي ساطع، فتشكل درع ضوئي ذهبي متين أحاط به من رأسه حتى أخمص قدميه.
بلغ الشاب قرابة السابعة والعشرين من عمره، وامتلك ملامح عادية لكن هيبته وقوة هالته عكستا شجاعة وبسالة.
توقع فانغ يوان مسبقًا أن تلجأ عشيرة شانغ لاختبار قدراتهما الميدانية، فقال هادئًا: “حسنًا، يشرفني خوض هذه التجربة.”
ربت وي يانغ على كتف الشاب مشجعًا إياه بحرارة: “شياو الصغير، سمعت أنك شققت طريقك بنجاح وقاتلت حتى صعدت إلى المدينة الداخلية الثالثة! عمل رائع!”
لم يتراجع فانغ يوان ولم يناور، بل شد قبضته اليمنى وسدد لكمة صلبة خارقة نحو صدر وي يانغ!
أجاب الشاب بامتنان صادق: “نعم يا أخي؛ لقد ارتقيت مؤخرًا إلى المرحلة المتوسطة من المرتبة الثالثة، وتحسنت قوتي القتالية كثيرًا. ولولا توجيهاتك وإرشاداتك القيمة لما بلغت هذا المجد أبدًا؛ ففضلك علي عظيم.”
ضحك وي يانغ بمودة: “أنت فتى موهوب يا بني، وكنت ستبلغ هذه الرتبة حتى دون مساعدتي؛ لم تتجاوز الثلاثين بعد وقد صرت في المرحلة المتوسطة للمرتبة الثالثة، وهذا إنجاز يتفوق على ما حققته في سنك، ههههه.”
توقع فانغ يوان مسبقًا أن تلجأ عشيرة شانغ لاختبار قدراتهما الميدانية، فقال هادئًا: “حسنًا، يشرفني خوض هذه التجربة.”
نظر الشاب إلى وي يانغ بإعجاب وتقدير جم: “وكيف لي أن أقارن نفسي بهامتك يا أخي وي يانغ؟ لقد كنت حينها في المرتبة الثالثة المتوسطة وهيمنت على حلبات النزال في المدينة الثالثة بالكامل؛ وعند بلوغك الخامسة والعشرين، لفت أنظار زعيم العشيرة العظيم فاستقدمك فورًا لخدمته. واليوم، تتربع شيخًا خارجيًا في قيادة العشيرة؛ فكم شيخًا خارجيًا تملك عشيرة شانغ في تاريخها؟”
اندهش وي يانغ من هذه البسالة والجرأة الانتحارية؛ اصطدم السيفان الضوئيان بالدروع العظمية الدوارة فشطراها إلى نصفين، ثم اصطدما بدرع الظلة الأبيض فانبعث وميض خاطف للأبصار.
شجعه وي يانغ بربتة أخرى: “ما دمت تبذل وسعك وتخلص في سعيك، فستبلغ ما بلغته وزيادة.”
“وهذا الحي مخصص لمصارعة الغو حصريًا؛ تقام فيه نزالات ومنافسات بين ديدان الغو دون تدخل جسدي مباشر من أسيادها، حيث يقتصر دور السيد على التوجيه والتحكم عن بعد. إذا كنتما تحوزان ديدان غو ملائمة، فيمكنكما خوض التجربة.”
التفت وي يانغ نحو فانغ يوان وباي نينغ بينغ موضحًا: “تمثل حلبات النزال إحدى الركائز الأساسية التي تعتمدها عشيرة شانغ لاستقطاب المواهب الاستثنائية من الخارج. وفي شبابي، شققت طريقي من حلبات المدينة الخامسة صعودًا حتى بلغت المدينة الثالثة، وصمدت في حلبة التحدي لثماني عشرة جولة متتالية دون هزيمة حتى اختارني سيدي زعيم العشيرة لأكون من رجاله المقربين.”
كما وصف وي يانغ تمامًا، كانت حلبات النزال تعج بالحياة والنشاط المحموم.
في ذلك الوقت البعيد، لم يكن شانغ يان فاي قد اعتلى كرسي الزعامة بعد.
شد شياو الصغير قبضته متحمسًا: “انتصر أخي وي في الماضي بصفته الطرف الأضعف، وهيمن بزراعته المتوسطة صامدًا ثماني عشرة جولة؛ واليوم وقد بلغ ذروة المرتبة الثالثة، فستكون هذه المعركة درسًا قتاليًا خالدًا!”
بعد أن أضحى وي يانغ ساعده الأيمن ومرافقه الموثوق، نال رتبة الشيخ الخارجي فور تربع شانغ يان فاي على العرش.
لم يتفاد الضربات عمدًا لاختبار قوتها، فتلقى ثلاثة رماح عظمية على درعه الذهبي مباشرةً.
أدركت باي نينغ بينغ الحقيقة في الحال؛ فلا عجب إذن في الشهرة الطاغية لحلبات النزال.
فلم يكن في الداخل سوى شياو الصغير يراقب بحماس.
اتسعت مشاريع عشيرة شانغ وتوسعت رقعتها، فاحتاجت إلى سيل دائم من الكفاءات القتالية لحماية مكتسباتها، وعجز أبناء صلب العشيرة وحدهم عن سد هذه الفجوة الهائلة. لذا، حرص الأسياد الشباب عبر الأجيال على استقطاب نخب أسياد الغو من المسار الشيطاني وتجنيدهم لحسابهم الخاص.
بيد أن وي يانغ آثر الهدوء، واستخدم صلاحياته كشيخ عشيرة لإغلاق الحلبة وعزلها بحاجز حاجب للرؤية تفاديًا لتدفق الحشود المتطفلة.
فإذا ظفر السيد الشاب بمنصب زعيم العشيرة، ارتقى أتباعه من أسياد الغو الشياطين لمرتبة الشيوخ الخارجيين ونالوا العز والامتيازات الرفيعة.
قبض بيديه في الفضاء، فتشكل من العدم سيفان عريضان مصنوعان من النور الأبيض الساطع يتوهجان ببريق مبهر!
تتطلب زراعة الغو موارد مالية وبدائية طائلة، وكثير من أسياد المسار الشيطاني يفتقرون للموارد المستقرة ويعيشون في فقر مدقع ومطاردات دائمة؛ ومثلت الاستكانة لعشيرة كبرى كالشانغ طوق نجاة لتحقيق الاستقرار والارتقاء.
بلغ الشاب قرابة السابعة والعشرين من عمره، وامتلك ملامح عادية لكن هيبته وقوة هالته عكستا شجاعة وبسالة.
وشكل وي يانغ النموذج الحي للنجاح الساحق في هذا المسار.
تتابعت على مائدتهم أطايب الفطور؛ كعكة العقيق ذات الألف طبقة، وكعك بطارخ السلطعون الشهي، وفطائر الحقول الذهبية المقرمشة، وحساء عصيدة الثلج المنعشة…
لذا، تدفق أسياد المسار الشيطاني على حلبات النزال في مدينة شانغ، يتصارعون بشراسة لشق طريقهم نحو القمة ونيل اعتراف العشيرة والتحول إلى المسار المستقيم كوي يانغ.
قصد وي يانغ بوضوح تحدي فانغ وباي معًا في مواجهة مشتركة ضده!
أشعلت الذكريات حماسة وي يانغ فاقترح فجأةً: “ساحات النزال تفيض بذكريات شبابي؛ أيها الضيفان الكريمان، هل ترغبان في خوض نزال ودي معي لتبادل المهارات؟”
“وهذا الحي مخصص لمصارعة الغو حصريًا؛ تقام فيه نزالات ومنافسات بين ديدان الغو دون تدخل جسدي مباشر من أسيادها، حيث يقتصر دور السيد على التوجيه والتحكم عن بعد. إذا كنتما تحوزان ديدان غو ملائمة، فيمكنكما خوض التجربة.”
تهلل وجه شياو الصغير وصاح بحماسة: “الأخ الأكبر وي سيصعد إلى الحلبة مجددًا؟ يا للروعة!”
هتف وي يانغ مستحسنًا: “حركة ممتازة!” وهوى بسيفيه العريضين من الأعلى بضربة ساحقة شطرت الهواء.
تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ نظرة سريعة ذات مغزى.
“وهنا تقع منطقة المزادات الكبرى؛ ينعقد فيها مزاد صغير يوميًا، ومزاد متوسط كل أسبوعين، بينما تشهد نهاية كل شهر انعقاد المزاد الكبير الأسطوري. ومعظم المعروضات المطروحة في تلك المزادات تمثل نفائس نادرة تتنافس عليها العشائر.”
توقع فانغ يوان مسبقًا أن تلجأ عشيرة شانغ لاختبار قدراتهما الميدانية، فقال هادئًا: “حسنًا، يشرفني خوض هذه التجربة.”
تحدث وي يانغ بفخر واعتزاز: “تعد مدينة عشيرة شانغ الأكبر مساحة والأعظم صيتًا في الحدود الجنوبية بأسرها؛ فقد دأبت عشيرتنا على استثمار هذا الجبل لآلاف السنين وحولت جبل شانغ ليانغ بكامله إلى مدينة عملاقة. تضم المدينة ما يزيد عن عشرة آلاف متجر تجاري، ويقطنها مئات الآلاف من السكان.”
تطوع شياو الصغير سريعًا: “أخي وي، لقد أدخلت تحسينات كثيرة على الحلبات مؤخرًا؛ دعني أقودكم إلى الحلبة المناسبة.”
استغلت باي نينغ بينغ الفرصة الذهبية وانقضت في التوقيت الحاسم؛ لوحت بكفيها وأطلقت وابلًا من الرماح العظمية الحلزونية صوب جسد وي يانغ المعلق في الفضاء!
أومأ وي يانغ برأسه، وسأل شياو: “أي بيئة قتالية تختار؟ حلبة الغابات، أم التضاريس الجبلية، أم البرية القاحلة، أم الصحراء، أم حلبة البحيرة المائية؟”
مع بزوغ فجر اليوم الثالث، عاد وي يانغ لمواصلة الجولة مع فانغ وباي.
أحال وي يانغ الخيار لضيفيه بأدب: “دع ضيفينا يختاران البيئة التي تناسبهما.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
يختص بعض أسياد الغو بقتال الجبال وآخرون بالبيئات الصحراوية، وتؤثر طبيعة الأرض تأثيرًا بالغًا على مجريات النزال.
صرخ شياو الصغير بحماسة: “ظهر سيف النور العريض الخاص بالأخ وي!”
سألت باي نينغ بينغ بفضول: “أيمكننا اختيار تضاريس مختلفة؟ ما هي الخيارات المتاحة؟”
ضجت الساحات بالهتافات والجموع الغفيرة، وانتشر أسياد الغو من المرتبة الثالثة في كل ركن وممشى.
شرح شياو الصغير باحترام تفاصيل عشرات البيئات المصممة لمحاكاة تضاريس الطبيعة المختلفة.
…
قالت باي نينغ بينغ بحماسة وتحد: “فلنختر إذن حلبة البلاط الحجري الأسود.”
“وهذا الحي مخصص لمصارعة الغو حصريًا؛ تقام فيه نزالات ومنافسات بين ديدان الغو دون تدخل جسدي مباشر من أسيادها، حيث يقتصر دور السيد على التوجيه والتحكم عن بعد. إذا كنتما تحوزان ديدان غو ملائمة، فيمكنكما خوض التجربة.”
تعد حلبة البلاط الحجري الخيار الأكثر حيادًا وتجردًا؛ فهي تخلو تمامًا من أي عوامل طبيعية كالمطر والرياح والرمال، وتعتمد على ساحة حجرية سوداء مسطحة تمتد لمائة متر مربع.
رغم أن الضربة عجزت عن تحطيم الدرع الذهبي، فإن القوة البدنية الجبارة التي حملتها لكمة فانغ يوان أطاحت بوي يانغ وألقت به طائرًا في الهواء!
سرعان ما انتبه المتفرجون لوجود وي يانغ، وعلت الهتافات: “انظروا، إنه الشيخ وي يانغ!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“إنه أسطورة الحلبات بذاته!”
بيد أن وي يانغ آثر الهدوء، واستخدم صلاحياته كشيخ عشيرة لإغلاق الحلبة وعزلها بحاجز حاجب للرؤية تفاديًا لتدفق الحشود المتطفلة.
بيد أن وي يانغ آثر الهدوء، واستخدم صلاحياته كشيخ عشيرة لإغلاق الحلبة وعزلها بحاجز حاجب للرؤية تفاديًا لتدفق الحشود المتطفلة.
تتابعت على مائدتهم أطايب الفطور؛ كعكة العقيق ذات الألف طبقة، وكعك بطارخ السلطعون الشهي، وفطائر الحقول الذهبية المقرمشة، وحساء عصيدة الثلج المنعشة…
فلم يكن في الداخل سوى شياو الصغير يراقب بحماس.
تقدم وي يانغ نحو مركز الساحة الحجرية وقال بابتسامة: “تقضي اللوائح المعتادة بإعلان كل طرف عن مستوى زراعته قبل النزال، غير أننا في مواجهة ودية عابرة ولسنا بحاجة لتلك الشكليات. تفضلا بالبدء وتوجيه الضربة الأولى.”
تقدم وي يانغ نحو مركز الساحة الحجرية وقال بابتسامة: “تقضي اللوائح المعتادة بإعلان كل طرف عن مستوى زراعته قبل النزال، غير أننا في مواجهة ودية عابرة ولسنا بحاجة لتلك الشكليات. تفضلا بالبدء وتوجيه الضربة الأولى.”
هجوم غادر، حاسم، ولا يعرف الرحمة، استهدف إزهاق روح وي يانغ وإرساله إلى الهلاك المحتوم!
قصد وي يانغ بوضوح تحدي فانغ وباي معًا في مواجهة مشتركة ضده!
تابع بابتسامة ودودة: “أعلم أنكما لم تتناولا طعام الإفطار بعد؛ سآخذكما إلى مطعم شهير يقدم أشهى وجبات الصباح، فتفضلا بمرافقتي.”
شد شياو الصغير قبضته متحمسًا: “انتصر أخي وي في الماضي بصفته الطرف الأضعف، وهيمن بزراعته المتوسطة صامدًا ثماني عشرة جولة؛ واليوم وقد بلغ ذروة المرتبة الثالثة، فستكون هذه المعركة درسًا قتاليًا خالدًا!”
قدر وي يانغ قوة الديدان وتماسك درعه بجوهره البدائي: “دودة ممتازة؛ تمتلك قوة دوران حلزونية خارقة وتبرع في اختراق الحصون.”
تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ نظرة تفاهم خاطفة، ثم انطلقا في هجوم مباغت؛ حيث اندفع فانغ يوان من اليمين وباي نينغ بينغ من اليسار كفكي كماشة!
شجعه وي يانغ بربتة أخرى: “ما دمت تبذل وسعك وتخلص في سعيك، فستبلغ ما بلغته وزيادة.”
تمتم وي يانغ بثقة وهو ثابت في مركزه: “قتال تلاحمي قريب إذن؟”
سرعان ما انتبه المتفرجون لوجود وي يانغ، وعلت الهتافات: “انظروا، إنه الشيخ وي يانغ!”
توهج جسده فجأةً ببريق ذهبي ساطع، فتشكل درع ضوئي ذهبي متين أحاط به من رأسه حتى أخمص قدميه.
فلم يكن في الداخل سوى شياو الصغير يراقب بحماس.
انطلقت أصوات اختراق حادة في الفضاء؛ فقد نشط فانغ يوان وباي نينغ بينغ ديدان غو الرمح العظمي الحلزوني في اللحظة ذاتها.
تعد حلبة البلاط الحجري الخيار الأكثر حيادًا وتجردًا؛ فهي تخلو تمامًا من أي عوامل طبيعية كالمطر والرياح والرمال، وتعتمد على ساحة حجرية سوداء مسطحة تمتد لمائة متر مربع.
شقت رماح عظمية حلزونية الهواء كسهام غادرة، تدور بسرعة خارقة وتنقض مباشرةً صوب وي يانغ!
اندهش وي يانغ من هذه البسالة والجرأة الانتحارية؛ اصطدم السيفان الضوئيان بالدروع العظمية الدوارة فشطراها إلى نصفين، ثم اصطدما بدرع الظلة الأبيض فانبعث وميض خاطف للأبصار.
تساءل وي يانغ في سريرته بدهشة: “ما هذا الغو الغريب؟” فلم يشهد هذا النوع من قبل.
تحدث وي يانغ بفخر واعتزاز: “تعد مدينة عشيرة شانغ الأكبر مساحة والأعظم صيتًا في الحدود الجنوبية بأسرها؛ فقد دأبت عشيرتنا على استثمار هذا الجبل لآلاف السنين وحولت جبل شانغ ليانغ بكامله إلى مدينة عملاقة. تضم المدينة ما يزيد عن عشرة آلاف متجر تجاري، ويقطنها مئات الآلاف من السكان.”
لم يتفاد الضربات عمدًا لاختبار قوتها، فتلقى ثلاثة رماح عظمية على درعه الذهبي مباشرةً.
أدركت باي نينغ بينغ الحقيقة في الحال؛ فلا عجب إذن في الشهرة الطاغية لحلبات النزال.
ارتجف الدرع الذهبي وتطايرت منه شظايا نور، لكنه صمد وصد الهجوم.
تبادل فانغ يوان وباي نينغ بينغ نظرة سريعة ذات مغزى.
قدر وي يانغ قوة الديدان وتماسك درعه بجوهره البدائي: “دودة ممتازة؛ تمتلك قوة دوران حلزونية خارقة وتبرع في اختراق الحصون.”
صاح وي يانغ بابتسامة نصر: “حان دوري!”
“وهنا تقع منطقة المزادات الكبرى؛ ينعقد فيها مزاد صغير يوميًا، ومزاد متوسط كل أسبوعين، بينما تشهد نهاية كل شهر انعقاد المزاد الكبير الأسطوري. ومعظم المعروضات المطروحة في تلك المزادات تمثل نفائس نادرة تتنافس عليها العشائر.”
قبض بيديه في الفضاء، فتشكل من العدم سيفان عريضان مصنوعان من النور الأبيض الساطع يتوهجان ببريق مبهر!
توهج جسده فجأةً ببريق ذهبي ساطع، فتشكل درع ضوئي ذهبي متين أحاط به من رأسه حتى أخمص قدميه.
صرخ شياو الصغير بحماسة: “ظهر سيف النور العريض الخاص بالأخ وي!”
في صبيحة اليوم التالي.
هوى وي يانغ بالسيفين وانقض بسرعة البرق متوجهًا مباشرةً نحو فانغ يوان.
ضجت الساحات بالهتافات والجموع الغفيرة، وانتشر أسياد الغو من المرتبة الثالثة في كل ركن وممشى.
أدرك فانغ يوان خطورة الموقف: يعد غو ضوء السيف العريض وغو ظل السيف من أقوى ديدان الهجوم القريب بين ديدان المرتبة الثالثة؛ ومع ذلك لم يرتعد أو يتراجع.
…
نشط فانغ يوان عشب القفز؛ فانبثقت نبتتان نابضتان كالنوابض تحت قدميه، ومنحتاه دفعة انطلاق خارقة ضاعفت سرعته أضعافًا.
استغلت باي نينغ بينغ الفرصة الذهبية وانقضت في التوقيت الحاسم؛ لوحت بكفيها وأطلقت وابلًا من الرماح العظمية الحلزونية صوب جسد وي يانغ المعلق في الفضاء!
استدعى غو الظلة فتوهج جسده بدرع نوراني أبيض، وحلق غو دروع العظام الطائرة لتطوف ثلاث صفائح عظمية بيضاء تدور حول جسده من الأمام والخلف والجانبين.
بعد النزول لثلاثة مستويات متتالية، وصلوا إلى مطعم عريق يحمل اسم: مطعم الربيع المبكر.
هتف وي يانغ مستحسنًا: “حركة ممتازة!” وهوى بسيفيه العريضين من الأعلى بضربة ساحقة شطرت الهواء.
أشار وي يانغ نحو مجمع فخم: “هذه منطقة الصقل بالإنابة؛ وكلاكما سيد غو ويدرك مشاق صقل ديدان الغو وأهوالها. وأصعب ما يواجهه المرء هو محاولة صقل دودة غو برية شرسة الإرادة، أو دودة تركها خبير قديم قبل موته محشوة بوصاياه. وكلما ارتقت مرتبة الغو، تصاعدت صعوبة صقله؛ وفي سالف العصر، قضت الإمبراطورة وو جي إحدى عشرة سنة كاملة لتتمكن من صقل دودة غو قوة التنين من المرتبة الخامسة! لذا، غدت خدمات الصقل بالإنابة ضرورة حتمية تلقى رواجًا هائلًا في السوق.”
لم يتراجع فانغ يوان ولم يناور، بل شد قبضته اليمنى وسدد لكمة صلبة خارقة نحو صدر وي يانغ!
فلم يكن في الداخل سوى شياو الصغير يراقب بحماس.
اندهش وي يانغ من هذه البسالة والجرأة الانتحارية؛ اصطدم السيفان الضوئيان بالدروع العظمية الدوارة فشطراها إلى نصفين، ثم اصطدما بدرع الظلة الأبيض فانبعث وميض خاطف للأبصار.
تتطلب زراعة الغو موارد مالية وبدائية طائلة، وكثير من أسياد المسار الشيطاني يفتقرون للموارد المستقرة ويعيشون في فقر مدقع ومطاردات دائمة؛ ومثلت الاستكانة لعشيرة كبرى كالشانغ طوق نجاة لتحقيق الاستقرار والارتقاء.
في اللحظة عينها، سقطت قبضة فانغ يوان الفولاذية كالرعد على بطن وي يانغ مباشرةً!
أجاب الشاب بامتنان صادق: “نعم يا أخي؛ لقد ارتقيت مؤخرًا إلى المرحلة المتوسطة من المرتبة الثالثة، وتحسنت قوتي القتالية كثيرًا. ولولا توجيهاتك وإرشاداتك القيمة لما بلغت هذا المجد أبدًا؛ ففضلك علي عظيم.”
رغم أن الضربة عجزت عن تحطيم الدرع الذهبي، فإن القوة البدنية الجبارة التي حملتها لكمة فانغ يوان أطاحت بوي يانغ وألقت به طائرًا في الهواء!
وشكل وي يانغ النموذج الحي للنجاح الساحق في هذا المسار.
استغلت باي نينغ بينغ الفرصة الذهبية وانقضت في التوقيت الحاسم؛ لوحت بكفيها وأطلقت وابلًا من الرماح العظمية الحلزونية صوب جسد وي يانغ المعلق في الفضاء!
أومأ وي يانغ برأسه، وسأل شياو: “أي بيئة قتالية تختار؟ حلبة الغابات، أم التضاريس الجبلية، أم البرية القاحلة، أم الصحراء، أم حلبة البحيرة المائية؟”
هجوم غادر، حاسم، ولا يعرف الرحمة، استهدف إزهاق روح وي يانغ وإرساله إلى الهلاك المحتوم!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
صرخ شياو الصغير برعب وهلع: “آه، خطر محقق!”
ضحك وي يانغ بمودة: “أنت فتى موهوب يا بني، وكنت ستبلغ هذه الرتبة حتى دون مساعدتي؛ لم تتجاوز الثلاثين بعد وقد صرت في المرحلة المتوسطة للمرتبة الثالثة، وهذا إنجاز يتفوق على ما حققته في سنك، ههههه.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
صاح شاب من بين الجموع ملوحًا بيده حين لمح وي يانغ، وأقبل نحوه بخطوات مسرعة: “أخي الأكبر وي، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ضحك وي يانغ بمودة: “أنت فتى موهوب يا بني، وكنت ستبلغ هذه الرتبة حتى دون مساعدتي؛ لم تتجاوز الثلاثين بعد وقد صرت في المرحلة المتوسطة للمرتبة الثالثة، وهذا إنجاز يتفوق على ما حققته في سنك، ههههه.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“وهنا تقع منطقة المزادات الكبرى؛ ينعقد فيها مزاد صغير يوميًا، ومزاد متوسط كل أسبوعين، بينما تشهد نهاية كل شهر انعقاد المزاد الكبير الأسطوري. ومعظم المعروضات المطروحة في تلك المزادات تمثل نفائس نادرة تتنافس عليها العشائر.”
في صبيحة اليوم التالي.
