فظيع للغاية!
الفصل 264: فظيع للغاية!
من السهل أن يصبح المقتصد غنيا، ولكن من الصعب جدًا أن يصبح الغني مقتصدا.
شحب شانغ يا زي من الخوف.
Tahtoh
كان إجراءه لقمع السعر مخالفًا للقواعد. وعرف أنه سيتلقى عقوبة شديدة إذا تم اكتشافه.
غادر وي يانغ مع كلمات الفراق: “خذوا استراحة جيدة الليلة ، سآتي للبحث عنكما غدًا وسأقلكم لمشاهدة معالم مدينة عشيرة شانغ.”
كانت هذه منظمة.
“اللعنة ، ماذا أفعل ، ماذا هناك؟”. كان يهتف بقلق في ذهنه.
بمجرد أن تكون في منصب رفيع ، يجب عليك الامتثال للقواعد. كانت قواعد النظام هي ضمان فوائد المناصب العليا ؛ على الرغم من أن العديد من المنظمات أعلنت أنها تمثل فوائد الأغلبية ، إلا أنها كانت في معظمها مجرد مزحة.
قدم فانغ يوان ابتسامة ضحلة. لم يرد.
لذا كلما ارتفع مركزك ، كلما احتجت إلى الامتثال للقواعد.
الفصل 264: فظيع للغاية!
على العكس من ذلك ، كان هناك المزيد من الفساد في المناصب المنخفضة المستوى.
“ثم لماذا أشعر بشيء خاطئ ، كما لو كنت أهمل شيئًا ما؟”
بعد أن وصلت إلى منصب أعلى ، أصبحت المزايا الفردية مرتبطة ارتباطًا لا ينفصم بفوائد المنظمة ؛ في كثير من الأحيان ، فإن الفوائد التي حصلت عليها المنظمة تمثل منافعك الخاصة.
كانت ثروات عشيرة شانغ عالية مثل الجبل لكنها التزمت بصرامة بالعيش بطريقة بسيطة. لم يكن هذا لأنهم كانوا بائسين ، ولكن للحفاظ على قوة العشيرة.
يمكن القول أن شانغ يا زي كان أعلى مؤقتًا ، فقد اهتم به كثيرًا باعتباره أحد سادة عشيرة شانغ الشباب ، لكن سلطته الحقيقية جاءت من والده ؛ كان تماما مثل الأعشاب بدون جذور.
“الاثنان من الضيوف المحترمين ، زعيم العشيرة مشغول للغاية بالعمل ولا يستطيع المغادرة الآن. لا يمكننا سوى إلغاء هذا الاجتماع.” بدا أنه كان يعتذر بصدق.
هذا يدل أيضًا على أن عقوبته ستكون أكثر قسوة عندما ينتهك القواعد لأن الكثير من الناس كانوا يراقبونه.
لم تستطع إلا أن تفكر: “لقد كنت معه طوال الوقت ، لا ينبغي أن يكون قادرًا على إخفاء أي شيء عني إذا كان سيصل إلى شيء ما.”
“هذا غير ممكن ، لقد قمت بالفعل بالتحقيق بعناية قبل مجيئي ، لقد دفعت حتى كمية كبيرة من الأحجار البدائية لشراء معلومات عن هذين الاثنين من فينغ يو الصغير. هذان الشخصان من الواضح أنهما أسياد غو مدرجان في القائمة ، كما أنهما مدرجان على أنهما مطلوبين ، وهما كلبان ضالان ، فلماذا سيدعوهما الوالد؟”
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
شعر شانغ يا زي أن هذا الوضع كان خارج سيطرته بشكل لا يصدق.
“ثم لماذا أشعر بشيء خاطئ ، كما لو كنت أهمل شيئًا ما؟”
كان مثل حالة شخص ثري يصعب الأمور على متسولين ، عندما يأتي مرسوم إمبراطوري فجأة يعلن أن الإمبراطور أراد أن يرى هذين المتسولين!
Tahtoh
كان شانغ يا زي يضغط على فانغ يوان لأنهم كانوا قوى وحيدة ؛ يجب أن يكون قمعهم وإنهاء هذه العلاقة السرية في أمان تام ولا أحد يعلم.
كان مثل حالة شخص ثري يصعب الأمور على متسولين ، عندما يأتي مرسوم إمبراطوري فجأة يعلن أن الإمبراطور أراد أن يرى هذين المتسولين!
من الطبيعي أن تكون هناك بعض المخاطر ولكن شانغ يا زي يمكنه تحمل هذا الخطر فقط لحماية منصبه كسيد شاب.
“وي يانغ ، ما رأيك في هذين؟” سأل شانغ يان فاي مساعده الموثوق.
“كيف يمكن أن يكون لهم أي علاقة بالأب عندما لا يكون لديهم أي خلفية؟ اللعنة عليه ، هل أصبح العالم مجنونًا؟ ماذا أفعل؟ إذا كشفوا عن هذه المسألة ، فإن منصبي كسيد شاب قد انتهى! أيجب أن أقتلهم؟ لا ، هذا كأنني أطالب بموتي. ليس لدي أي فرصة لفعل أي شيء في هذه المدينة الداخلية الثالثة ، خاصةً بعد أن تلقوا انتباه الأب. الشيء الرئيسي هو أن هذين الأوغاد ، في المرتبة الثالثة في مرحلة الذروة. كيف من المفترض أن أفعل أي شيء في هذا الموقف؟”
“وي يانغ ، ما رأيك في هذين؟” سأل شانغ يان فاي مساعده الموثوق.
في جزء من الثانية ، تمت معالجة الأفكار مثل البرق في ذهن شانغ يا زي ، في محاولة للتفكير في التدابير المضادة.
في الوقت نفسه ، في المدينة الداخلية الأولى.
واصلت عيناه التحرك ، وبدأ العرق بالفعل في التسرب من جبينه.
“هل يمكنك الجلوس فقط؟ عيناي يدوران من مراقبتك. لماذا لا تجلس للزراعة فقط بسلام؟” عبست باي نينغ بينغ قليلاً ، هذا لم يكن مثل سلوك فانغ يوان المعتاد.
لقد لعب بالنار هذه المرة!
على العكس من ذلك ، أكل فانغ يوان بغباء كل ما تم تقديمه له ، مع بقايا الأكل حول فمه. شرب أيضا بكثافة وبدأ في ضرب بطنه برضا ، ويبدو أن استياءه وسخطه من قبل قد اختفيا تمامًا.
“اللعنة ، ماذا أفعل ، ماذا هناك؟”. كان يهتف بقلق في ذهنه.
“مم ، تحليلك ليس سيئًا. في هذه الحالة ، ستكون مسؤولاً عن التفاعل معهم خلال هذه الأيام القليلة. اختبر قدراتهم وتابعهم عن كثب.” انتهى شانغ يان فاي من التحدث وأخفى الدخان الملون.
“زعيم عشيرة شانغ يريد أن يرانا؟ لماذا؟” أظهر فانغ يوان في الوقت المناسب شكه.
“وي يانغ ، ما رأيك في هذين؟” سأل شانغ يان فاي مساعده الموثوق.
كانت باي نينغ بينغ أكثر حيرة.
الفصل 264: فظيع للغاية!
ما الذي يجري؟
“زعيم عشيرة شانغ يريد أن يرانا؟ لماذا؟” أظهر فانغ يوان في الوقت المناسب شكه.
لقد شككت في أن هذه كانت خدعة فانغ يوان في البداية ، وهكذا نظرت إلى فانغ يوان.
كان في زراعة مغلقة فقط لمدة نصف شهر ، وتراكم العمل بالفعل كثيرا.
ومع ذلك ، أظهر فانغ يوان أيضا تعبيرا محتارا كذلك وهذا زادها حيرة على حيرة.
لم يكن هناك أحد في المنزل ، وتم ترك فانغ وباي بمفردهما بعد مغادرة وي يانغ.
لم تستطع إلا أن تفكر: “لقد كنت معه طوال الوقت ، لا ينبغي أن يكون قادرًا على إخفاء أي شيء عني إذا كان سيصل إلى شيء ما.”
بعد أن وصلت إلى منصب أعلى ، أصبحت المزايا الفردية مرتبطة ارتباطًا لا ينفصم بفوائد المنظمة ؛ في كثير من الأحيان ، فإن الفوائد التي حصلت عليها المنظمة تمثل منافعك الخاصة.
علاوة على ذلك ، أي شخص كان زعيم عشيرة شانغ ، كان مرتفعًا وما فوق ، يقف عند قمة البشر. بغض النظر عن مدى فخر باي نينغ بينغ ، فهي اعترفت بالسلطة والقوة لشانغ يان.
قدم فانغ يوان ابتسامة ضحلة. لم يرد.
“ثم لماذا أشعر بشيء خاطئ ، كما لو كنت أهمل شيئًا ما؟”
“وي يانغ ، ما رأيك في هذين؟” سأل شانغ يان فاي مساعده الموثوق.
ضحك وي يانغ: “كن مطمئنًا ، إذا أرادت عشيرة شانغ أن تؤذيكم يا رفاق ، فلماذا نجعل الأمر شديد التعقيد؟ هذه دعوة ودية ، زعيم العشيرة مهتم جدًا بكما”.
“مم ، تحليلك ليس سيئًا. في هذه الحالة ، ستكون مسؤولاً عن التفاعل معهم خلال هذه الأيام القليلة. اختبر قدراتهم وتابعهم عن كثب.” انتهى شانغ يان فاي من التحدث وأخفى الدخان الملون.
“إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على تلقي دعوة زعيم العشيرة. سنذهب على الفور لرؤيته إذن.” ألقى فانغ يوان قطعة الشطرنج من يده ووقف.
شعر شانغ يا زي بمزيد من القلق وقال على الفور: “ستمائة وخمسون ألف من الحجارة البدائية ، دعونا نكمل الصفقة!”
شعر شانغ يا زي بمزيد من القلق وقال على الفور: “ستمائة وخمسون ألف من الحجارة البدائية ، دعونا نكمل الصفقة!”
بعد انتهاء المأدبة ، أعاد وي يانغ الاثنين إلى حديقة نان تشيو.
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
لقد شككت في أن هذه كانت خدعة فانغ يوان في البداية ، وهكذا نظرت إلى فانغ يوان.
تحول وجه شانغ يا زي إلى اللون القاتل ، وشعر أن فمه ممتلئ بالعفن وثبّت نظرته نحو فانغ يوان حتى احتوت على بعض الغموض: “كنت قلقًا وتصرفت بوقاحة ، من فضلك لا تأخذها بعين الاعتبار ، أيها الضيوف الكرام. يمكننا مناقشة السعر بشكل صحيح بعد عودتكم!”
كانت باي نينغ بينغ أكثر حيرة.
قدم فانغ يوان ابتسامة ضحلة. لم يرد.
“هل يمكنك الجلوس فقط؟ عيناي يدوران من مراقبتك. لماذا لا تجلس للزراعة فقط بسلام؟” عبست باي نينغ بينغ قليلاً ، هذا لم يكن مثل سلوك فانغ يوان المعتاد.
من سيناقش معك؟ لكن استقرار هذا الرجل مؤقتًا يمكن أن يمنعه من اتخاذ إجراءات يائسة وتقليل بعض المتاعب.
ما الذي يجري؟
عندما فكر في ذلك ، أومأ فانغ يوان قائلاً: “إذا كان السيد الشاب صادقًا ، فأنا أتطلع إليه”.
لم يكن كل أسياد الغو الشيطانيون مخادعون.
تعبير شانغ يا زي استرخى على الفور وأظهر تعبيرا ممتنا. كان مثل الشخص الذي كان على وشك السقوط من جرف و وجد فجأة شجرة للتعلق عليها.
نظر وي يانغ إلى فانغ يوان الذي كان يشرب مباشرة من جرة النبيذ ثم نظر إلى باي نينغ بينغ التي كانت تشرب الماء فقط ؛ لقد شعر على الفور بأن فانغ يوان ، هذا الرجل القبيح ، كان رائعا.
“حسنا ، سأنتظرك.” قال على الفور.
كان الانطباع الأول مهم ، وشانغ يان فاي بصراحة شعر أن فانغ وباي كانوا جيدين جدا. لكنه كان شخصًا حكيماً ، أي شخص كان يستطيع الجلوس بثبات في وضع مثل موقفه كان حكيماً.
“الضيوف الكرام ، من فضلكم.” أظهر وي يانغ الطريق.
الناس الذين لديهم مبادئ كانوا في كثير من الأحيان ثابتين.
“قد الطريق”.
“كيف يمكن أن يكون لهم أي علاقة بالأب عندما لا يكون لديهم أي خلفية؟ اللعنة عليه ، هل أصبح العالم مجنونًا؟ ماذا أفعل؟ إذا كشفوا عن هذه المسألة ، فإن منصبي كسيد شاب قد انتهى! أيجب أن أقتلهم؟ لا ، هذا كأنني أطالب بموتي. ليس لدي أي فرصة لفعل أي شيء في هذه المدينة الداخلية الثالثة ، خاصةً بعد أن تلقوا انتباه الأب. الشيء الرئيسي هو أن هذين الأوغاد ، في المرتبة الثالثة في مرحلة الذروة. كيف من المفترض أن أفعل أي شيء في هذا الموقف؟”
بعد وي يانغ ، دخل فانغ وباي المدينة الداخلية الثانية.
“حسنا ، تعامل مع هذا بشكل صحيح ، يمكنك المغادرة الآن”. ولوح شانغ يان بيديه ، ثم أخرج المستند الأعلى من كومة الوثائق الطويلة في غرفة الدراسة.
كانت باي نينغ بينغ تتوقع شكل المدينة الداخلية الثانية ، لكن عندما وصلت إلى هناك ، شعرت بالدهشة وخيبة الأمل.
شعر شانغ يا زي بمزيد من القلق وقال على الفور: “ستمائة وخمسون ألف من الحجارة البدائية ، دعونا نكمل الصفقة!”
في المدينة الداخلية الثانية ، كانت المباني مصنوعة من الحجارة وكانت بسيطة للغاية ، وحتى المدينة الداخلية الرابعة كانت أفضل من ذلك.
ما الذي يجري؟
لكن تعبيرها سرعان ما تحول لأنها أدركت السبب.
الناس الذين لديهم مبادئ كانوا في كثير من الأحيان ثابتين.
من السهل أن يصبح المقتصد غنيا، ولكن من الصعب جدًا أن يصبح الغني مقتصدا.
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
كانت ثروات عشيرة شانغ عالية مثل الجبل لكنها التزمت بصرامة بالعيش بطريقة بسيطة. لم يكن هذا لأنهم كانوا بائسين ، ولكن للحفاظ على قوة العشيرة.
“هناك شيء مريب هنا ، هل تعتقد أنه كان بالفعل زعيم عشيرة شانغ هو الذي دعانا؟”
قاد وي يانغ فانغ وباي إلى سكن خاص.
“الاثنان من الضيوف المحترمين ، زعيم العشيرة مشغول للغاية بالعمل ولا يستطيع المغادرة الآن. لا يمكننا سوى إلغاء هذا الاجتماع.” بدا أنه كان يعتذر بصدق.
“الضيوف الكرام ، يمكنكم الحصول على بعض الفواكه أثناء الانتظار. لقد خرج زعيم العشيرة اللورد مؤخرًا من زراعة الأبواب المغلقة وهو يتعامل مع بعض الأمور. وقال انه سوف يأتي إلى هنا قريبا. هذا هو السكن الخاص بزعيم العشيرة ، يرجى البقاء هنا وعدم التحرك خارج المنزل. سوف أغادر الآن.”
“الاثنان من الضيوف المحترمين ، زعيم العشيرة مشغول للغاية بالعمل ولا يستطيع المغادرة الآن. لا يمكننا سوى إلغاء هذا الاجتماع.” بدا أنه كان يعتذر بصدق.
لم يكن هناك أحد في المنزل ، وتم ترك فانغ وباي بمفردهما بعد مغادرة وي يانغ.
كان إجراءه لقمع السعر مخالفًا للقواعد. وعرف أنه سيتلقى عقوبة شديدة إذا تم اكتشافه.
انتظر الاثنان ست ساعات كاملة لكنهما لم يروا ظلًا. قال وي يانغ إنهم يستطيعون تناول الفواكه ، لكن أين كانت الفواكه؟ لا يمكن حتى العثور على الشاي!
“همف ، ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الزعيم لعشيرة شانغ؟ يريدنا أن ننتظره ، لكن أين هو؟ كان لهجة متكبرة للغاية.” كانت نغمة فانغ يوان غاضبة وهو يسير بسرعة.
خلال الساعتين الأولتين ، جلس فانغ يوان بهدوء على كرسي خشبي واسع.
“اللعنة ، ماذا أفعل ، ماذا هناك؟”. كان يهتف بقلق في ذهنه.
خلال الساعتين التاليتين ، لم يعد قادرًا على الجلوس بهدوء وبدأ يغمغم على نفسه ، ويكشف عن نفاد صبره.
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
بحلول الساعة السادسة ، كشف بوضوح عن نفاد الصبر وعدم الارتياح عندما بدأ في الانتقال عبر أرجاء المنزل.
وكانت باي نينغ بينغ صامتة وبدون تعبير.
“همف ، ماذا بحق الجحيم يفعل هذا الزعيم لعشيرة شانغ؟ يريدنا أن ننتظره ، لكن أين هو؟ كان لهجة متكبرة للغاية.” كانت نغمة فانغ يوان غاضبة وهو يسير بسرعة.
“ثم لماذا أشعر بشيء خاطئ ، كما لو كنت أهمل شيئًا ما؟”
“هل يمكنك الجلوس فقط؟ عيناي يدوران من مراقبتك. لماذا لا تجلس للزراعة فقط بسلام؟” عبست باي نينغ بينغ قليلاً ، هذا لم يكن مثل سلوك فانغ يوان المعتاد.
لذا كلما ارتفع مركزك ، كلما احتجت إلى الامتثال للقواعد.
“هناك شيء مريب هنا ، هل تعتقد أنه كان بالفعل زعيم عشيرة شانغ هو الذي دعانا؟”
انتظر الاثنان ست ساعات كاملة لكنهما لم يروا ظلًا. قال وي يانغ إنهم يستطيعون تناول الفواكه ، لكن أين كانت الفواكه؟ لا يمكن حتى العثور على الشاي!
“كيف أعرف؟” أمالت باي نينغ بينغ عينيها وقالت في حيرة ، “هل فعلت شيئًا خاطئًا وأسأت إلى عشيرة شانغ؟”
واصلت عيناه التحرك ، وبدأ العرق بالفعل في التسرب من جبينه.
عبس فانغ يوان: “لقد كنت معي طوال الوقت ولا زلت لا تفهمني؟ لا يوجد أحد في هذا السكن الخاص ، وأنا غير قادر على أن أكون مرتاحًا هنا. دعنا نخرج ونلقي نظرة على الوضع!”
الفصل 264: فظيع للغاية!
فكرت باي نينغ بينغ لفترة قصيرة ثم وقفت: “حسنا”.
من الطبيعي أن تكون هناك بعض المخاطر ولكن شانغ يا زي يمكنه تحمل هذا الخطر فقط لحماية منصبه كسيد شاب.
خرج فانغ وباي من المنزل ، الفناء لم يكن كبيراً ولم يكن هناك شيء غريب.
“الضيوف الكرام ، من فضلكم.” أظهر وي يانغ الطريق.
في الوقت نفسه ، في المدينة الداخلية الأولى.
“الضيوف الكرام ، يمكنكم الحصول على بعض الفواكه أثناء الانتظار. لقد خرج زعيم العشيرة اللورد مؤخرًا من زراعة الأبواب المغلقة وهو يتعامل مع بعض الأمور. وقال انه سوف يأتي إلى هنا قريبا. هذا هو السكن الخاص بزعيم العشيرة ، يرجى البقاء هنا وعدم التحرك خارج المنزل. سوف أغادر الآن.”
داخل غرفة خاصة ، انحنى الدخان الملون وصعد أمام شانغ يان فاي ، ليظهر تصرفات فانغ وباي في الشاشة.
خلال الساعتين الأولتين ، جلس فانغ يوان بهدوء على كرسي خشبي واسع.
“وي يانغ ، ما رأيك في هذين؟” سأل شانغ يان فاي مساعده الموثوق.
تعبير شانغ يا زي استرخى على الفور وأظهر تعبيرا ممتنا. كان مثل الشخص الذي كان على وشك السقوط من جرف و وجد فجأة شجرة للتعلق عليها.
تمتم وي يانغ: “من الطريقة التي أراها ، هذان في الواقع أسياد غو شيطانيان. من المعلومات التي جمعناها ، هم صغار لكنهم أسياد غو من الرتبة الثالثة في مرحلة الذروة ، وينبغي أن تكون مواهبهم الفطرية غير عادية. من بين هذين ، هي تو صريح إلى حد ما وهو من النوع غير الصبور. باي يون يبدو أن لديها أفكارا عميقة وينبغي أن تكون داهية جدا. هي تو ، باي يون … يجب أن تكون هذه الأسماء مزيفة “.
“كيف يمكن أن يكون لهم أي علاقة بالأب عندما لا يكون لديهم أي خلفية؟ اللعنة عليه ، هل أصبح العالم مجنونًا؟ ماذا أفعل؟ إذا كشفوا عن هذه المسألة ، فإن منصبي كسيد شاب قد انتهى! أيجب أن أقتلهم؟ لا ، هذا كأنني أطالب بموتي. ليس لدي أي فرصة لفعل أي شيء في هذه المدينة الداخلية الثالثة ، خاصةً بعد أن تلقوا انتباه الأب. الشيء الرئيسي هو أن هذين الأوغاد ، في المرتبة الثالثة في مرحلة الذروة. كيف من المفترض أن أفعل أي شيء في هذا الموقف؟”
“مم ، تحليلك ليس سيئًا. في هذه الحالة ، ستكون مسؤولاً عن التفاعل معهم خلال هذه الأيام القليلة. اختبر قدراتهم وتابعهم عن كثب.” انتهى شانغ يان فاي من التحدث وأخفى الدخان الملون.
“مم ، تحليلك ليس سيئًا. في هذه الحالة ، ستكون مسؤولاً عن التفاعل معهم خلال هذه الأيام القليلة. اختبر قدراتهم وتابعهم عن كثب.” انتهى شانغ يان فاي من التحدث وأخفى الدخان الملون.
كان يشعر بالقلق فقط من شانغ شين تشي وأظهر القليل من الاهتمام تجاه فانغ وباي.
“مم ، تحليلك ليس سيئًا. في هذه الحالة ، ستكون مسؤولاً عن التفاعل معهم خلال هذه الأيام القليلة. اختبر قدراتهم وتابعهم عن كثب.” انتهى شانغ يان فاي من التحدث وأخفى الدخان الملون.
أعطى اختبار صغير فقط له الآن فهما أساسيا تجاه مزاج هذين. ولدمجها مع المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها ، كان لديه انطباع عام إلى حد ما.
لم يكن هناك أحد في المنزل ، وتم ترك فانغ وباي بمفردهما بعد مغادرة وي يانغ.
لم يكن كل أسياد الغو الشيطانيون مخادعون.
قام كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ بجولة في السكن الخاص ، ولم يكن هناك أحد آخر.
يمكن اعتبار هذين الشخصين لائقين ، وربما كان ذلك لأنهم كانوا صغارًا ، وكان من الممكن أن يشعر بوضوح بشخصيتهم النبيلة.
“إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على تلقي دعوة زعيم العشيرة. سنذهب على الفور لرؤيته إذن.” ألقى فانغ يوان قطعة الشطرنج من يده ووقف.
الناس الذين لديهم مبادئ كانوا في كثير من الأحيان ثابتين.
“حسنا ، تعامل مع هذا بشكل صحيح ، يمكنك المغادرة الآن”. ولوح شانغ يان بيديه ، ثم أخرج المستند الأعلى من كومة الوثائق الطويلة في غرفة الدراسة.
كان الانطباع الأول مهم ، وشانغ يان فاي بصراحة شعر أن فانغ وباي كانوا جيدين جدا. لكنه كان شخصًا حكيماً ، أي شخص كان يستطيع الجلوس بثبات في وضع مثل موقفه كان حكيماً.
من الطبيعي أن تكون هناك بعض المخاطر ولكن شانغ يا زي يمكنه تحمل هذا الخطر فقط لحماية منصبه كسيد شاب.
كان ينتظر ، ينتظر الأشخاص الذين أرسلهم للتحقيق في الحقيقة ليعودوا ويؤكدوا كل شيء ، ثم يستريح بسهولة.
“هناك شيء مريب هنا ، هل تعتقد أنه كان بالفعل زعيم عشيرة شانغ هو الذي دعانا؟”
“حسنا ، تعامل مع هذا بشكل صحيح ، يمكنك المغادرة الآن”. ولوح شانغ يان بيديه ، ثم أخرج المستند الأعلى من كومة الوثائق الطويلة في غرفة الدراسة.
نظر وي يانغ إلى فانغ يوان الذي كان يشرب مباشرة من جرة النبيذ ثم نظر إلى باي نينغ بينغ التي كانت تشرب الماء فقط ؛ لقد شعر على الفور بأن فانغ يوان ، هذا الرجل القبيح ، كان رائعا.
كان في زراعة مغلقة فقط لمدة نصف شهر ، وتراكم العمل بالفعل كثيرا.
انتظر الاثنان ست ساعات كاملة لكنهما لم يروا ظلًا. قال وي يانغ إنهم يستطيعون تناول الفواكه ، لكن أين كانت الفواكه؟ لا يمكن حتى العثور على الشاي!
…
Tahtoh
قام كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ بجولة في السكن الخاص ، ولم يكن هناك أحد آخر.
كان مثل حالة شخص ثري يصعب الأمور على متسولين ، عندما يأتي مرسوم إمبراطوري فجأة يعلن أن الإمبراطور أراد أن يرى هذين المتسولين!
كان الاثنان يترددان فيما إذا كانا سيخرجان للتحقق من الموقف عندما ظهر وي يانغ أمامهما.
الناس الذين لديهم مبادئ كانوا في كثير من الأحيان ثابتين.
“الاثنان من الضيوف المحترمين ، زعيم العشيرة مشغول للغاية بالعمل ولا يستطيع المغادرة الآن. لا يمكننا سوى إلغاء هذا الاجتماع.” بدا أنه كان يعتذر بصدق.
انتظر الاثنان ست ساعات كاملة لكنهما لم يروا ظلًا. قال وي يانغ إنهم يستطيعون تناول الفواكه ، لكن أين كانت الفواكه؟ لا يمكن حتى العثور على الشاي!
“ماذا؟ لقد جئنا والآن تطردنا وفقًا لأهوائك؟” كان فانغ يوان غاضبًا.
خلال الساعتين الأولتين ، جلس فانغ يوان بهدوء على كرسي خشبي واسع.
وكانت باي نينغ بينغ صامتة وبدون تعبير.
شحب شانغ يا زي من الخوف.
ابتسم وي يانغ: “أنتما الاثنان من ضيوفنا الأعزاء ، لماذا تطرد عشيرة شانغ ضيوفهم الموقرين؟ لورد العشيرة بنفسه قد طلب مني أن أحضر إليكم لأعتذر. قمت بالفعل بترتيب مأدبة في مطعم شي تيان ، من فضلك أعطني شرف الاستضافة.”
كان ينتظر ، ينتظر الأشخاص الذين أرسلهم للتحقيق في الحقيقة ليعودوا ويؤكدوا كل شيء ، ثم يستريح بسهولة.
كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ يتطلعان إلى بعضهما البعض ، ثم قال فانغ يوان: “في الوقت المناسب ، نحن جائعون أيضًا ، دعنا نذهب لملء بطوننا أولاً”.
خلال الساعتين الأولتين ، جلس فانغ يوان بهدوء على كرسي خشبي واسع.
كان مطعم شي تيان أحد أفضل المطاعم في مدينة عشيرة شانغ واحتلت مساحة كبيرة في المدينة الداخلية الثالثة. كانت الأوسمة أنيقة ، وأطباقها فخمة. كان الطهاة أسياد غو استخدموا ديدان الغو الخاصة للمساعدة في طهي الأطعمة الشهية التي لا يمكن أن تقابلها طرق عادية.
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
تأخذ الوجبة النموذجية هنا أكثر من أربع ساعات ؛ كان هناك أكثر من مائة نوع من الأطباق ، ولكل منها خصائصها الخاصة. النبيذ عالي الجودة أيضا موجود هنا.
من الطبيعي أن تكون هناك بعض المخاطر ولكن شانغ يا زي يمكنه تحمل هذا الخطر فقط لحماية منصبه كسيد شاب.
باي نينغ بينغ لم تأكل كثيرا وواصلت القلق بشأن دعوة زعيم عشيرة شانغ. حاولت الحصول على إجابات من وي يانغ بشكل غير مباشر في المأدبة ، لكن وي يانغ كان حذراً للغاية وأبقى فمه مغلقاً.
داخل غرفة خاصة ، انحنى الدخان الملون وصعد أمام شانغ يان فاي ، ليظهر تصرفات فانغ وباي في الشاشة.
على العكس من ذلك ، أكل فانغ يوان بغباء كل ما تم تقديمه له ، مع بقايا الأكل حول فمه. شرب أيضا بكثافة وبدأ في ضرب بطنه برضا ، ويبدو أن استياءه وسخطه من قبل قد اختفيا تمامًا.
تحول وجه شانغ يا زي إلى اللون القاتل ، وشعر أن فمه ممتلئ بالعفن وثبّت نظرته نحو فانغ يوان حتى احتوت على بعض الغموض: “كنت قلقًا وتصرفت بوقاحة ، من فضلك لا تأخذها بعين الاعتبار ، أيها الضيوف الكرام. يمكننا مناقشة السعر بشكل صحيح بعد عودتكم!”
نظر وي يانغ إلى فانغ يوان الذي كان يشرب مباشرة من جرة النبيذ ثم نظر إلى باي نينغ بينغ التي كانت تشرب الماء فقط ؛ لقد شعر على الفور بأن فانغ يوان ، هذا الرجل القبيح ، كان رائعا.
كان مطعم شي تيان أحد أفضل المطاعم في مدينة عشيرة شانغ واحتلت مساحة كبيرة في المدينة الداخلية الثالثة. كانت الأوسمة أنيقة ، وأطباقها فخمة. كان الطهاة أسياد غو استخدموا ديدان الغو الخاصة للمساعدة في طهي الأطعمة الشهية التي لا يمكن أن تقابلها طرق عادية.
بعد انتهاء المأدبة ، أعاد وي يانغ الاثنين إلى حديقة نان تشيو.
“ماذا؟ لقد جئنا والآن تطردنا وفقًا لأهوائك؟” كان فانغ يوان غاضبًا.
غادر وي يانغ مع كلمات الفراق: “خذوا استراحة جيدة الليلة ، سآتي للبحث عنكما غدًا وسأقلكم لمشاهدة معالم مدينة عشيرة شانغ.”
تعبير شانغ يا زي استرخى على الفور وأظهر تعبيرا ممتنا. كان مثل الشخص الذي كان على وشك السقوط من جرف و وجد فجأة شجرة للتعلق عليها.
*****************************************************
ابتسم فانغ يوان نحوه وقال: “آسف ، أنا لا أنوي بيع الوصفة السرية!”
Tahtoh
لذا كلما ارتفع مركزك ، كلما احتجت إلى الامتثال للقواعد.
“كيف يمكن أن يكون لهم أي علاقة بالأب عندما لا يكون لديهم أي خلفية؟ اللعنة عليه ، هل أصبح العالم مجنونًا؟ ماذا أفعل؟ إذا كشفوا عن هذه المسألة ، فإن منصبي كسيد شاب قد انتهى! أيجب أن أقتلهم؟ لا ، هذا كأنني أطالب بموتي. ليس لدي أي فرصة لفعل أي شيء في هذه المدينة الداخلية الثالثة ، خاصةً بعد أن تلقوا انتباه الأب. الشيء الرئيسي هو أن هذين الأوغاد ، في المرتبة الثالثة في مرحلة الذروة. كيف من المفترض أن أفعل أي شيء في هذا الموقف؟”
